Indexed OCR Text

Pages 241-260

١٨٩٧٠ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: تَزْعَمُونَ أَنِّي
آخِرُكُمْ مَوْتاً؟ وَلَعَمْرِي! إِنِّي أَوَّلُكُمْ مَوْتًَ، ثُمَّ تَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي أَقْنَاداً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ ۔
أَوْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ، أَوْ يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)) (كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
١٨٩٧١ - عن وائلَةَ بن الأسقع رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَحَدَ الْعِشْرِينَ حَرَساً
فِي الصُّفَّةِ، وَإِنَّهُ أَصَابَنَا جُوعُ، وَكُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنّاً، فَبَعَثَنِي الْقَوْمُ
إِلَىْ رَسولِ اللّهِ ﴿ أَشْكُولَهُ ذَلِكَ، فَالْتَفَتَّ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ: هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا : نَعَمْ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَهُنَا شَيْءٌ مِنْ كِسْرٍ، وَشَيْءٌ مِنْ لَبَنٍ ، قَالَ: أَثْتُونِي بِهِ ، فَأَتِيَ بِهِ فَقَتْ
الْكِسْرَ فَتَّ دَقِيقً، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ اللَّبَنَ، ثُمَّ دَلَكَهُ بِيَدِهِ حَتّى جَعَلَهُ كَالزُّبْدِ ، وَأَنَا قَائِمٌ أَنْظُرُ
إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا وَاثِلَةُ! أَذْهَبْ فَأَتْتِنِي بِعَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَلْيَجْلِسْ فِي
الْمَحْرَسِ عَشْرَةٌ، فَتَعَجِبْتُ لِذَلِكَ لِقِلَّةِ الثَّرِيدِ ، فَأَتَيْتُ المَحْرَسَ فَدَعَوْتُ عَشْرَةً ،
فَأَجْلَسَهُمْ رسولُ اللّهِ ﴿ عَلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ الثَّرِيدِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ:
خُذُوا - وَفِي لَفْظٍ: كُلُوا - بِسْمِ اللّهِ مِنْ جَوَانِهَا، وَأَعْفُوا رَأْسَهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ
فَوْقِهَا، وَإِنَّهَا تُمَدُّ ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَتَخَلِّلُونَ أَصَابِعَهُ حَتّى تَضَلَّعُوا شِبَعاً، وَإِنَّ
الثَّرِيدَ لَيُخَيَّلُ لِي أَنَّهَا كَمَا هِيَ، وَقَالَ: أَذْهَبُوا بِسْمِ اللّهِ إِلى مَحْرَسِكُمْ وَابْعَثُوا
أَصْحَابَكُمْ، فَأَنْصَرَفُوا، وَقُمْتُ مُتَعَجِبأَ لِمَا رَأَيْتُ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعَشْرَةِ وَأَمَرَهُمْ بِمِثْلٍ
الَّذِي كَانَ أَمَرَ بِهِ أَصْحَابَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِي قَالَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتّى تَمَلَّؤُوا
شِبَعاً، وَحَتّى أَنْتَهُوا وَإِنَّ فِيهَا لَفَضْلَةً )) (كر، وابن النَّجَّار).
١٨٩٧٢ - عن وائلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، وَكَانَ
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَ يَزَالُ يَأْتِيْنِي فَيَأْخُذُ بِيَدِي وَيَدِ صَاحِبٍ لِي إِلَىْ مَنْزِلِهِ، وَإِنَّهُ آحْتُبِسَ
عَنَّا لَيْلَةً مِنَ اللََّالِي لَمْ يَأْتِّنَا، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: إِنْ أَصْبَحْنَا غَداً صِيَاماً هَلَكْنَا، وَلَكِنٍ
أَنْطَلِقْ بِنَا إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَ﴿ عَسىْ نُصِيبُ عِنْدَهُ طَعَاماً، فَأَتَيْنَا رسولَ اللَّهِ مَّهِ فَشَكَوْنَا
إِلَيْهِ حَاجَتَنَا إِلَىْ الطَّعَامِ، وَأَعْلَمْنَاهُ أَنَّ صَاحِبَنَا الْأَنْصَارِيَّ الَّذِي كَانَ يَأْتِيَنَا كُلَّ لَيْلَةٍ
لَمْ يَأْتِنَا، فَبَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى نِسَائِهِ آمْرَأَةً آمْرَأَةٌ ، كُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَمْسىْ
٢٤١

عِنْدَنَا طَعَامٌ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! فَرَفَعَ رسولُ اللّهِ وَهِ يَدَيْهِ إِلَىْ السَّمَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنَّا
نَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَإِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ، فَمَا ضَمَّ رسولُ اللّهِ ﴿ يَدَيْهِ إِلَّ وَرَجُلٌ
مِنَ الأَنْصَارِ مَعَهُ قَصْعَةٌ عَظِيمَةٌ، فِيهَا ثَرِيدٌ وَلَحْمٌ! فَقَّالَ رسولُ اللَّهِ: هَذَا
فَضْلُ اللَّهِ قَدْ أَتَاكُمْ ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالِى قَدْ أَوْجَبَ لَكُمْ رَحْمَتَهُ)) (كر) .
١٨٩٧٣ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلى رسولِ اللّهِ وَ فَجَلَسَ، فَجَاءَ رسولُ اللَّهِهِ وَ مَعَهُ
عَلِيٍّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِهِ حَتّى دَخَلَ ، فَأَدْنِى عَلِيّاً
وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَجْلَسَ حَسَناً وَحُسَيْناً كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَىْ فَخِذِهِ ،
ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ - أَوْ قَالَ: كِسَاءَهُ - ثُمَّ تَلَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَظْهِيراً﴾(١)، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ
بَيْتِي، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ، فَقُلْتُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ، فَقَالَ: وَأَنْتَ
مِنْ أَهْلِي؛ قَالَ وَائِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجِى مَا أَرْجُو)) ( ش، كر) .
١٨٩٧٤ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِهِ جَمَعَ فَاطِمَةَ وَعَلِيّاً
وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! قَدْ جَعَلْتَ صَلَوَاتِكَ
وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَىْ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ! إِنَّ هَؤُلَاءِ مِنِّي
وَأَنَا مِنْهُمْ ، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ ؛ قَالَ وَاثِلَةُ :
وَكُنْتُ عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ: وَعَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! قَالَ : اللَّهُمَّ !
وَعَلَىْ وَاثِلَةً)) ( الدَّيْلَمِي ) .
١٨٩٧٥ - عن واثِلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا فَتَحَ رسولُ اللهِ وَلِ خَيْبَرَ،
جَعَلْتُ لَهُ مَائِدَةً فَأَكَلَ مُتَّكِئاً وَأَطْلِى(٢) وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ وَلَبِسَ الظُّلَّةَ)) (كر).
١٨٩٧٦ - عن واثلَةَ بن الأُسْقَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ:
(١) سورة الأحزاب، آية : ٣٣.
(٢) طلا: أي مال، وأطلى الرجلُ إطلاءً: إذا مالتْ عنْقُه إلى إحدى الشقين، (النهاية: ٣/١٣٧).
٢٤٢

يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَاداً: فَجُنْدَ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجْنْدٌ
بِالْمَغْرِبِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ حَدَثُ السِّنُّ ، فَإِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ،
فَأيْتُهَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهُ صَفْوَةُ اللَّهِ تَعَالىْ مِنْ أَرْضِهِ ، يَسُوقُ إِلَيْهَا
صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَإِنْ أَبْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالْيَمَنِ فَأَسْقُوا بِغُدُرِهِ، وَقَدْ تَكَفِّلَ اللَّهُ لِي بِالشَّامِ
وَأَهْلِهِ )) (طب ، الْبَغَوي ، كر) .
١٨٩٧٧ - عن حميد بن مسلمٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْفَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
صَلّى عَلَىْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ فِي طَاعُونٍ أَصَابَ النَّاسَ بِالشَّامِ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِي
الإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ)) ( كر).
١٨٩٧٨ - عن واثلَةَ بن الأُسْفَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّه كَانَ يُصَلِّ عَلَى الْجَنَائِزِ
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ ، وَكَانَ إِذَا أَشْرَفَ عَلَىْ الْمَقْبَرَةِ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارٍ قَوْمٍ
مُؤْمِنِينَ! كُنْتُمْ لَنَا سَلَفاً، وَنَحْنُ لَكُمْ تَّبَعأَّ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالىْ بِكُمْ لَاحِقُونَ))
( كر) .
١٨٩٧٩ - عن خالد بن الْوَليد، عن واثِلَةَ بن الأُسْفَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ:
((خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِي أُرِيدُ الْإِسْلاَمَ، فَقَدِمْتُ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ وَلَهَ وَهُوَ فِي الصُّلَاةِ،
فَصَفَفْتُ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ رسولُ اللّهِ وَهِ مِنَ الصَّلَاةِ
أَنْتَهِىْ إِلَيَّ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: الإِسْلَامُ، قَالَ: هُوَ
خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: وَتُهَاجِرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هِجْرَةُ الْبَادِي أَوْ هِجْرَةُ الْبَاتِي؟ قُلْتُ: أَيْتُهَا
خَيْرٌ؟ قَالَ: هِجْرَةُ الْبَاتِي، قَالَ: وَهِجْرَةُ الْبَاتِي أَنْ تَبِيتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، وَهِجْرَة
الْبَادِي: أَن يَرْجِعَ إِلى بَادِيَتِهِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ الطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ
وَمَكْرَهِكَ وَأَثْرَةٍ عَلَيْكَ! قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَدَّمَ يَدَهُ وَقَدَّمْتُ يَدِي، فَلَمَّا رَآنِي لَ أَسْتَخْنِي
لِنَفْسِي شَيْئاً، قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ، فَقُلْتُ، فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَضَرَبَ عَلَى يَدِي). (ابن
جرير).
١٨٩٨٠ - عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ مُعاذَاً وَحُذَيْفَةَ يَسْتَشِيرَانِ
٢٤٣

النِّيَّ ◌َ﴿ فِي الْمَنْزِلِ؟ فَأَوْمَأً إِلَيْهِمَا بِالشَّامِ، ثُمَّ أَسْتَشَارَاهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمَا بِالشَّامِ ،
ثُمَّ أَسْتَشَارَاهُ فَأَوْمَأْ إِلَيْهِمَا بِالشَّامِ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ
بِلاَدِ اللّهِ، يَسْكُنُهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَمَنْ أَبِىْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ بِغُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ
تَعَالِى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) ( كر) .
١٨٩٨١ - عن معرُوفٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ
تَغْشَىْ مَدِينَكُمْ هَذِهِ - يَعْنِي دِمَشْق - لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا كَانَ بُكْرَةً أَفْتَرَقُوا عَلَىْ أَبْوَابٍ
دِمَشْقَ بِرَايَاتِهِمْ وَبُنُودِهِمْ فَيَكُونُونَ سَبْعِينَ، ثُمَّ آرْتَفَعُوا وَيَدْعُونَ اللَّهَ لَهُمْ: اللَّهُمَّ أَشْفِ
مَرِيضَهُمْ ، وَرُدَّ عَلَيْهِمْ ... )) ( كر) .
١٨٩٨٢ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: أَوَّلُ
مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِي أَنْتِ يَا فَاطِمَةُ! وَأَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَزْوَاجِي زَيْنَبُ ، وَهِيَ
أَطْوَلُهُنَّ كَفّاً، وَكَانَتْ زَيْنَبُ مِنْ أَعْمَلِ النَّاسِ لِقِبَالٍ أَوْ شِسْعٍ أَوْ قِرْبَةٍ أَوْ إِدَاوَةٍ ، وَتَقْتِلُ
وَتَحْمِلُ وَتُعْطِي فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَلِذَلِكَ قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَطْوَلُهُنَّ كَفّاً)) ( كر) .
١٨٩٨٣ - عن واثلَةَ بن الأُسْقَعِ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ: ((كَانَ إِسْلَامُ الْحَجَّاجِ بن
عِلَاطِ الْبَهْزِيِّ ثُمَّ السَّلَمِيِّ، أَنَّهُ خَرَجَ فِي رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ
وَهُمْ فِي وَادٍ مُوحِشٍ مُخِيفٍ قَفْرٍ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَنَا أَبَا كِلَابٍ! قُمْ فَأَتَّخِذْ لِنَفْسِكَ
وَأَصْحَابِكَ أَمَاناً، فَقَامَ الْحَاجُ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أُعِيذُ نَفْسِي وَأُعِيذٌ صَحْبِي مِنْ كُلِّ جِنِّيٍّ
بِهَذَا النَّقْبِ ، حَتّى أَؤُوبَ سَالِماً وَرَكْبِي، فَسَمِعَ صَوْتَ قَائِلٍ يَقُولُ: ((يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ
والإِنْسِ إِن أَسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ فَأَنْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ
إِلَّ بِسُلْطَانٍ))، فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ خَبَّرَ بِذَلِكَ فِي نَادِي قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَاللَّهِ
يَا أَبَا كِلَابٍ! إِنَّ هَذَا مِمَّا يَزْعُمُ مُحَمَّدُ أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ سَمِعْتُهُ وَسَمِعَهُ
هَؤُلاءِ مَعِي ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْعَاصِي بن وائل السَّهْمِيُّ، فَقَالُوا لَهُ :
يَا أَبَا هَاشِمٍ! أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبَا كِلَابٍ؟ قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ فَخَبَّرُوهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ :
وَمَا يُعْجِبُكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الَّذِي سَمِعَ هُنَاكَ هُوَ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَىْ لِسَانٍ مُحَمَّدٍ ، فَنَهْنَهَ
٢٤٤

ذَلِكَ الْقَوْمُ مِنِّي، وَلَمْ يَزِدْنِي فِي الأَمْرِ إِلَّ بَصِيرَةً، فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِّ وَ فَأْخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ
خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَأَنْطَلَقْتُ حَتّى أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َهُ بِالْمَدِينَةِ ،
فَأَخْبَرْتُهُ مَا سَمِعْتُ، فَقَالَ: سَمِعْتَ وَاللَّهِ الْحَقَّ ، وَاللَّهِ! إِنَّهُ مِنْ كَلَامِ رَبِّي عَزَّ وَجَلٌّ
الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيَّ، وَلَقَدْ سَمِعْتَ حَقّاً يَا كِلَابُ ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي
الإِسْلاَمَ، فَشَهَّدَنِي كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ ، وَقَالَ : سِرْ إِلَىْ قَوْمِكَ وَادْعُهُمْ إِلىْ مِثْلِ الَّذِي
أَدْعُوكَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ )) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي هَوَاتِفِ الْجِنِّ، (كر)، وفيه أَيُّوب بن
سويد ، ومحمّد بن عبد اللَّهِ اللَّيْئِي ضَعيفان .
١٨٩٨٤ - عن وَاثِلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ خَرَجَ عَلَىْ عُثْمَانَ بْنِ
مَظْعُونٍ وَمَعَهُ صَبِيٌّ لَهُ صَغِيرٌ يَلْئِمُهُ، فَقَالَ لَهُ: أَبْنُكَ يَا هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ :
الْجَنَّةَ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: إِي واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَتْجِبُّهُ يَا عُثْمَانُ ؟ قَالَ :
إِي وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُهُ، قَالَ: أَفَلَا أَزِيدُكَ لَهُ حُبّاً؟ قَالَ : بَلَىْ فِدَاكَ أَبِي
وَأُمِّي، قَالَ: إِنَّهُ مَنْ تَرَضّىْ صَيِّ لَهُ صَغِيراً مِنْ نَسْلِهِ حَتّى يَرْضىْ تَرَضَّاهُ اللَّهُ تَعَالِىُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ حَتّى يَرْضَىْ)) ( بكر) .
مُسْنَدُ
٦٨٣ - واثلَةَ بْنِ الْخَطَّاب رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٩٨٥ - عن مجاهد بن فرقد الطَّرابِلسِي، عن وائلَةَ بن الْخَطَّابِ الْقُرْشِي
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ:﴿ وَحْدَهُ، فَتَحَرَّكَ لَهُ النَِّيُّ ◌َهِ،
فَقِيلَ لَه: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْمَكَانْ وَاسِعٌ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ حَقّاً إِذَا رَآهُ أَخْوهُ
أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَه » (هب ، کر) .
قَالَ الذَّهَبِي فِي التَّجريد: ((وَاثِلَةُ بْنُ الْخَطَّابِ ، لَهْ حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُجاهد بن
فرقد)) .
٢٤٥
:

مُسْتَدُ
٦٨٤ - واسع بن حبَّان رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٩٨٦ - عن مُحَمَّد بن يحيى بن حِبَّان، عن عَمِّهِ وَاسِع بن حِبَّان
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ ثَابِتُ بْنُ الدَّحْدَاحَةِ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثاً وَلَ عَصَبَةً، فَرُفِعَ شَأْنُهُ
إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَ، فَسَأَلَ عَنْهُ عَاصِمَ بْنَ عِدِيٍّ: هَلْ تَرَكَ مِنْ أَحَدٍ؟ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَرَكَ أَحَداً، فَدَفَعَ رسولُ اللَّهِ وَهِ مَالَهُ إِلى أَبْنِ أُخْتِهِ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ
عَبْدِ الْمُنْذِرِ )) (ص؛ وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ )
٦٨٥ - واصل بن مرزوق الذهليُّ رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٩٨٧ - عن واصلِ بن مرزوقٍ الذهلِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ
مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ يُكَنِى أَبًا شِبْلٍ، عن جَدِّهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ﴿ِ - أَنَّ النَِّّ ◌َِ
قَالَ: ((يَا مُعَاذُ ! كَمْ تَذْكُرُ كُلُّ يَوْمٍ ؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلاَفِ مَرَّةٍ؟ فَقَالَ: كُلُّ ذَلِكَ أَفْعَلُ ،
فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَىْ كَلِمَاتٍ، هُنَّ أَهْوَنُ عَلَيْكَ وَأَكْثَرُ مِنْ عَشْرَةِ آلافٍ ، وَعَشْرَةِ
آلاَفٍ؟ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءُ سَمَاوَاتِهِ، لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ ،
لَا يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ)) ابن النَّجَّار .
٦٨٦ - وليد بن عُقبةَ رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٩٨٨ - عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيِّ وَ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا، قَالَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ قَدْ
أَجَارَنِي، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّ يَسِيراً حَتّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّ ضَرْباً، فَقَطَعَ
النَّبِيُّ وَّرُ هُذْبَةً(١) مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، وَقَالَ: قُولِي لَهُ: هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِهِ ، إِنَّ
(١) هُذْبَةً: هدىبَ الثوبُ طرفَه مما يلي طَرَفَه، (النهاية: ٥/٢٤٩).
٢٤٦

رسولَ اللَّهِ وَهِ قَدْ أَجَارَنِي، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي
إِلَّ ضَرْباً؛ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ! عَلَيْكَ الْوَلِيدَ! أَثِمَ بِي مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثاً)) (ش،
ومسدد ، عم ، ع، وابن جرير وصحَّحه ) .
٦٨٧ - هِلال مولى المُغِيرةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٩٨٩ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: لَيَدْخُلَنَّ
مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ اللّهُ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ غُلاَمٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
حَبَشِيٍّ ، يُقَالُ لَهُ: هِلَالٌ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، ذَابِلُ الشَّفَتَيْنِ ، بَادِيَ اللََّايَا، خَمِيصُ
الْبَطْنِ، أَحْمَشُ السَّاقَيْنِ ، أَحْتَفُ الْقَدَمَيْنِ ، مَهْزُولٌ، تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ ، عَلَىْ سَوْأَتِهِ
خِرْقَةٌ، وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ؛ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: مَرْحَباً بِهِلاَلٍ ! هَلْ لَكَ
فِي الْغَدَاءِ؟ بَلْ صُمْ عَلَىْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ، وَصَلُّ عَلَيَّ يَنَا هِلَالُ!)) (أبو عبد الرَّحْمَن
السَّلمِي فِي سُنن الصُوفِيّة ، والدَّيْلِمِي ) .
٦٨٨ - يَحْيَى بن حسَّان رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٩٩٠ - عن يحيى بن حسَّان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي
كِتَانَةً قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّ وَهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مِثْلُهُ سَوَاءٌ)) ( أَبُونعيم ) .
٦٨٩ - يَحْيَى بن سعد الأنْصَارِي رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٩٩١ - عن يحيى بن سعد الأَنْصَارِي - مَوْلِى المُنْبَعِثِ - ، عن أُصْحَابِ
رسولِ اللّهِ وَ﴾: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى رسولِ اللهِ ﴾ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ تَرى
فِي اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : أَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَّةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ،
وَإِلَّ فَاسْتَنْفِقُهَا تَكُونُ عِنْدَكَ وَدِيعَةٌ؛ قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ: خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ
أَوْ لََّخِيكَ أَوْ لِلذِّتْبِ وَتُعَرِّفُهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ ؟ قَالَ: دَعْهَا، فَإِنَّ مَعَهَا سِقَاءَهَا
وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتّى يَقْدُمَ صَاحِبُهَا » ( كر) .
٢٤٧

٦٩٠ - يَحْيَنى بن أَبِي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٩٩٢ - عن يحيى بن أَبِي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَكَّ رَجُلٌ جَارِيَةً ،
فَجَاءَ بِهَا النَِّّ ◌ََّ لِيَسْتَشِيرَهُ فِي عَنْقِهَا، فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ ◌ِهِ: أَيْنَ رَبُّكِ؟ فَأَشَارَتْ
إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رسولُ اللَّهِ ، قَالَ: أَحْسَبُهُ أَيْضاً ذَكَرَ الْبَعْثَ بَعْدَ
المَوْتِ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ، ثُمَّ قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)) (عب ) .
١٨٩٩٣ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّي ◌ِّ نَهِىْ عَنْ بَيْعِ
الْمُخَاطَرَةِ، وَالْمُخَاطَرَةُ: بَيْعُ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَزْهُو)) (عب) .
١٨٩٩٤ - عن يحيى بن أَبِي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: مَا أَكْرَمَ
الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالىْ، وَلَا أَهَانَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ مَعْصِيَةِ اللّهِ
تَعَالِى، وَبِحَسْبِكَ مِنْ عَدُوَّكَ أَنْ تَرَاهُ عَاصِياً لِلّهِ، وَبِحَسْبِكَ مِنْ صَدِيقِكَ أَنْ تَرَاهُ
طَائِعاً لِلّهِ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الَّوْبَةِ ).
١٨٩٩٥ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَِّيُّ ◌َِه بِرَجُلٍ
شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَمَرَ النَِّّ ◌ِ﴿ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَضَرَبَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ضَرْبَتَيْنِ بِنَعْلِهِ
أَوْ سَوْطِهِ، أَوْ مَا كَانَ فِي يَدِهِ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ عِشْرُونَ رَجُلًا، أَوْ قَرِيبُهُ)) (عب) .
١٨٩٩٦ - عن يحيى بن أَّبِي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلَا جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌َه
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رسولُ اللَّهِ وَلَهَ بِسَوْطٍ،
فَأَتِيَ بِسَوْطٍ جَرِيدٍ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ(١) ، فَقَالَ: لَ سَوْطَ دُونَ هَذَا؟ فَأَتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورِ
الْعَجُزِ ، فَقَالَ: لَ سَوْطَ فَوْقَ هَذَا؟ فَأَتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ،
ثُمَّ صَعِدَ الْمُنْبَرَ ، وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئاً فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللّهِ ، فَإِنَّهُ
(١) ثمَّرَتُهُ : أي فيه شدَّة .
٢٤٨
:
:
:

مَنْ يَرْفَعْ إِلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً نُقِمْهُ عَلَيْهِ)) (عب ) .
١٨٩٩٧ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ رَأَى رَجُلاً
يَسْجُدُ وَيَتَّقِي شَعْرَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: اللَّهُمَّ قَبِّحْ شَعْرَهُ، فَسَقَطَ شَعْرُهُ))
( عب ) .
١٨٩٩٨ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّوَِّ قَالَ: ثَلاَثُ
نَفَخَاتٍ يَكْرَهُهُنَّ: نَفْخَةٌ حَيْثُ يَسْجُدُ ، وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ ، وَنَفْخَةٌ فِي الطَّعَامِ))
( عب ) .
١٨٩٩٩ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي
صَلَّتِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالىُ لَهُ: أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمِّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّانِيَةَ ، قَالَ لَهُ مِثْلَ
ذَلِكَ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّالِثَةَ أَعْرَضَ عَنْهُ)) (عب ) .
١٩٠٠٠ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا لَمَّا قَالَ المُؤَذِّنُ:
حَيَّ عَلى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللّهِ، ثُمَّ قَالَ :
هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ وَ يَقُولُ)) (عب ) .
١٩٠٠١ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ نَظَرَ
إِلَىْ رَجُلٍ فِي رِجْلِهِ كَمَوْضِعِ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهُ المَاءُ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَنْطَلِقْ
فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ )) ( ص) .
١٩٠٠٢ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ النَِّيُّنَّهُ بِآمْرَأَةٍ
نَاشِرَةٍ شَعْرَهَا، حَافِيَةٍ ، فَأَسْتَتَرَ مَنْهَا ثُمَّ سَأَلَ: مَا شَأْنُهَا؟ فَقَالُوا: نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ
حَافِيَةً، نَاشِرَةً شَعْرَهَا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ تَخْتَمِرَ وَأَنْ تَنْتَعِلَ)) ( عب ) .
١٩٠٠٣ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عُقْبَةَ بنَ عَامِرٍ سَأَلَ
النَّبِيَّ ◌َّهِ عَنْ أُخْتٍ لَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: لِتَرْكَبْ، ثُمَّ سَأَلَهُ
الثَّانِيَةَ فَقَالَ: لِتَرْكَبَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: لِتَرْكَبْ ثُمَّ سَأَلَّهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ :
لِتَرْكَبْ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِى غَنِيُّ عَنْ مَشِْهَا )) (عب ) .
٢٤٩

١٩٠٠٤ - عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ امْرَأَةٍ
تَزَوَّجَهَا رسولُ اللَّهِ وَهِ: ١ - خَدِيجَةُ، ثُمَّ تَزَوَّجَ ٢ - سَوْدَةً بِنْتَ زَمْعَةَ، ثُمَّ نَّكَحَ
٣ - عَائِشَةَ بِمَكَّةَ ، وَبَنِى لَهَا بِالْمَدِينَةِ وَنَكَحَ بِالْمَدِينَةِ ٤ - زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ الْهِلَالِيَّةَ،
ثُمَّ نَكَحَ ٥ - أُمَّ سَلَمَةٍ، ثُمَّ نَكَحَ ٦ - جُوَيْرِيَّةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَكَانَتْ مِمَّنْ أَفَاءَ اللَّهُ
عَلَيْهِ، ثُمَّ نَكَحَ ٧ - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَِّّ ◌َهِ،
ثُمَّ نَكَحَ ٨ - صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، وَهِيَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ خَيْرَ، ثُمَّ نَكَحَ ٩ - زَيْنَبَ
بِنْتَ جَحْشٍ ، وَتُوُقَِّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ، وَخَدِيجَةُ أَيْضاً تُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ ،
وَنَكَحَ آَمْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابٍ بْنِ رَبِيعَةَ يُقَالُ لَهَا: ١٠ - الْعَالِيَّةُ بِنْتُ ظُبْيَانَ ، وَطَلَّقَهَا حِينَ
أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ ، ١١ - وَجُوَيْرِيَّةُ مِنْ بَنِي المُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، ١٢ - وَحَفْصَةُ ،
١٣ - وَأُمُّ حَبِيبَةَ، ١٤ - وَأَمْرَأَةٌ مِنْ كَلْبٍ، فَكَانَ جَمِيعُ مَا تَزَوَّجَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، مِنْهُنَّ
الْكِنْدِيَّةُ)) (عب ) .
١٩٠٠٥ - عن يحيى بن أَبِي كثيرٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَحَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُما كَانَا يَبِيعَانِ التَّمْرَ وَيَجْعَلَانِهِ فِي غَرَائِرَ ثُمَّ يَبِيعَانِهِ بِذَلِكَ الْكَيْلِ،
فَنَهَاهُمَا وَِّ أَنْ يَبِيعَاهُ حَتّى يَكِيلَاهُ لِمَنِ ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا)) (عب ) .
١٩٠٠٦ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَ﴾
مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جَفْنَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ كُلَّ يَوْمٍ ، تَدُورُ مَعَهُ أَيْنَمَا دَارَ مِنْ
نِسَائِهِ » ( كر) .
١٩٠٠٧ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسَرَ
الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبْعِينَ رَجُلًا، فَكَانَ مِمَّنْ أَسِرَ عَبَّاسَ عَمُّ رسولِ اللّهِرِ ،
فَوَلِيَ وِثَاقَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ عَبَّاسُ: أَمَا وَاللَّهِ! يَا عُمَرُ !
مَا يَحْمِلُكَ عَلَىْ شَدِّ وِثَاقِي إِلَّ لِطَمَعِي إِيَّاكَ فِي رَسولِ اللّهِوَ له، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ
مَا زَادَتْكَ تِلْكَ عَلَيَّ إِلَّ كَرَامَةً، ولَكِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ أَمَرَنَا بِشَدِّ الْوِثَاقِ، قَالَ : فَكَانَ
رسولُ اللَّهِ وَلَه يَسْمَعُ أَنِينَ الْعَبَّاسِ فَلَا يَأْتِهِ النَّوْمُ، فَقَالَ: يَا رسولُ اللَّهِ مَا يَمْنَعُكَ
٢٥٠

قَالَ: كَيْفَ أَنَامُ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنِينَ عَمِّي، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّ الأَنْصَارَ أَطْلِقُوا وِثَاقَهُ وَبَاتَتْ
تَحْرُسُهُ» (کر).
١٩٠٠٨ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكِ الأَسَدِيَّ
أَتَىْ النَّبِيِّينَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لُأَحِبُّ الْجِمَالَ، حَتَّى إِنِّي أُحِبُّهُ فِي شِرَاكِ
نَعْلِي وَجَلَازٍ سَوْطِي، وَإِنَّ قَوْمِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنَ الْكِبْرِ، قَالَ :﴿ُ: لَيْسَ الْكِبْرُ أَنْ يُحِبَّ
أَحَدُكُمُ الْجَمَالَ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقِّ وَتَغْمِصَ النَّاسَ)) (كر) .
٦٩١ - يزيد بن مزيد رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠٠٩ - عن يزيد بن مُرَّةَ، وعن أَبِي مُلَيكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قَالاَ: قَالَ لَنَا
رسولُ اللهِ وَله: صُومَا فَإِنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، وَمِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) (ابن النَّجَّار).
مُسْتَدُ
٦٩٢ - يزيد بن الأسود العامري رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠١٠ - عن يزيد بن الأَسْود رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ
صَلَّيَا فِي رِحَالِهِمَا قَالَ لِلنَِّّ ◌َ﴿َ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرِ اللّهَ لِى: قَالَ: غَفَرَ اللَّهُ
لَكَ، قَالَ: وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي صَدْرِي فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا فِي ظَهْرِي، قَالَ:
مَا شَمَمْتُ رِيحاً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ يَدِهِ ، وَلَقَدْ كَانَتْ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ)) ( بقي بن مخلد) .
١٩٠١١ - عن يزيد بن الأسود رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ
رسولِ اللّهِ وَ﴿ه حِجَّةَ الْوَدَاعِ، فصَلّى بِنَا رسولُ اللهِلَ﴾ِ صَلَةَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا أَسْتَقْبَلَ
النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنٍ فِي أُخْرَيَاتِ الْمَسْجِدٍ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ:
أَقْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، قَالَ: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟ قَالَ: صَلَّيْنَا فِي
الرِّحَالِ ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلَا، فَإِذَا صَلّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ فَلْيُصَلَّهَا
مَعَهُمْ ، فَإِنَّهَا لَهْ نَافِلَةٌ مَا بَقِيَ )) ( ابن مخلد) .
٢٥١

٦٩٣ - يزيد بن أَبِي حبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠١٢ - عن يزيد بن أبي حبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ ﴿ كَانَ إِذَا
حَاصَرَ حِصْناً فَأَتَاهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَبِيدِ أَعْتَقَهُ، فَإِذَا أَسْلَمَ مَوْلَهُ رَدَّ وَلَاءَهُ عَلَيْهِ)) (د، عن
يزيد بن أَبِي حبيب مُرْسَلاً ) .
٦٩٤ - يزيد بن الأَصَمّ رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠١٣ - عن يزيد بن الأَصَمِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ الأَحْزَابَ،
وَرَجَعَ النَّبِيُّ وَ إِلَىْ بَيْتِهِ فَأَخَذَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ،
وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَلَمْ تَضَعْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، أَثْنَا عِنْدَ حِصْنٍ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَنَادِىْ
رسولُ اللَّهِ وَه فِي النَّاسِ أَنِ أَثْتُوا حِصْنَ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَغْتَسَلَ رسولُ اللَّهِ وَهِ ،
فَأَتَاهُمْ عِنْدَ الْحِصْنِ )) ( ش) .
١٩٠١٤ - عن يزيد بن الأَصَمّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّنَ قَالَ لَأَبِي بَكْرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَا أَكْبَرُ أَوْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَأَكْرَمُ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْكَ)) ( حم ، فِي
تاريخه ، وخليفة بن الْخَيّاط ، (كر، قال ابن كثير مُرسلٌ غريب جدّاً والمشهُورُ
خِلافِهِ ) .
٦٩٥ - يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠١٥ - عن يزيد بن عمرو بن مسلم الْخزاعي، ثُمَّ المُصْطَلِقِي، حَدَّثَنِي
أبي، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ رسولِ اللهِوَهِ، فَأَنْشَدْتُهُ قَوْلَ
سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ المُصْطَلِقِي :
إِنَّ الْمَنَايَا تَجْتَنِي كُلَّ إِنْسَانٍ
لَا تَأْمَثَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ
حَتّى تُلَقِيَ مَا تَمَّنَّى لَكَ المَانِي
فَأَسْلُكْ طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ
وَكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِي
فَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوْماً مُفَارِقُهٌ
وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَجْمُوعَانٍ فِي قَرٍَ بِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيكَ الْجَدِيدَانِ
٢٥٢
أ

فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: لَوْ أَدْرَكَنِي هَذَا لِأَسْلَمَ - وَفِي لَفْظٍ: لَوْ أَدْرَكْتُ هَذَا
لَأَسْلَمَ )) (مق ، في الزُّهد ، كر) .
مُسْنَدُ
٦٩٦ - يزيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠١٦ - عن خارجَةَ بن يزيد، عن عمِّهِ يزيد بن ثابت - وكان أَكْبَرَ مِنْ
زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - : ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ صَلّى عَلَىْ آمْرَأَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً))
( ش ) .
١٩٠١٧ - عن خارجةَ، عن عمِّهِ يزيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ
رسولِ اللّهِ وَلَه إِلَى الْبَقِيعِ، فَرَأَىْ قَبْراً حَدِيثاً، فَقَالَ: مَا هَذَا الْقَبْرُ؟ قَالُوا: فُلَنَةٌ
مَوْلَةُ فُلانٍ مَاتَتْ ظُهْراً وَأَنْتَ قَائِلٌ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَقَامَ رسولُ اللّهِ فَصَفَقْنَا
خَلْفَهُ وَكَبِّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً ثُمَّ قَالَ: لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّ أَذْتُمُونِي ،
فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ)) (ع، كر) .
٦٩٧ - يزيد بن عامر رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠١٨ - عن نوح بن صعصعةً، عن يزيد بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ: ((جِئْتُ
وَالنَّبِيُّنَّهِ فِي الصَّلَةِ، فَلَمَّ وَجَدْتُ النَّبِيَّ وَّهِ فِي الصَّلَةِ - إِمَّا فِي الظُّهْرِ، وَإِمَّا فِي
الْعَصْرِ، وَقَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي الْمَنْزِلِ جَلَسْتُ فَلَمْ أَدْخُلْ فِي الصَّلاَةِ ، فَأَبْصَرْتُ
رسولَ اللَّهِ وَ﴿ فَرَآنِي جَالِساً، فَقَالَ: مُسْلِمٌ يَا يَزِيدُ؟ فَقُلْتُ: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
فَقَدْ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: مَالَكَ؟ أَوْ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ قُلْتُ :
إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي وَأَنَا أَحْسَبُ أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ، قَالَ: فَإِذَا جِئْتَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ
فِي صَلَةٍ فَصَلَّ مَعَهُمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُونُ تِلْكَ نَافِلَةً وَهَذِهِ مَكْتُوبَةً)) ( كر) .
٢٥٣

٦٩٨ - يزيد : مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠١٩ - عن ابن إسحاق ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ - مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عن
مُحَمَّد بن كعبِ الْقَرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ عُْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ - وَكَانَ سَيِّداً
حَلِيماً - قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَادِي قُرَيْشٍ، وَرسولُ اللَّهِ﴿ِ جَالِسٌ وَحْدَهُ فِي
الْمَسْجِدِ - : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَلَ أَقُومُ إِلَى هَذَا فَأْكُلِّمَهُ فَأَعْرِضَ عَلَيْهِ أُمُوراً لَعَلَّهُ
أَنْ يَقْبَلَ بَعْضَهَا، فَنُعْطِيَهُ أَيُّهَا شَاءَ، وَيَكُفُّ عَنَّا؟ وَذَلِكَ حِينَ أَسْلَمَ حَمْزَةُ بْنُ
عَبْدِ الْمَطَّلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَرَأَوْا أَصْحَابَ رسولِ اللّهِ ﴿ يَزِيدُونَ وَيَكْثُرُونَ،
فَقَالُوا: بَلَىْ، فَقُمْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ فَكَلَّمْهُ، فَقَامَ عُتْبَةُ حَتّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لِّ
فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّكَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ مِنَ السَّعَةِ فِي الْعَشِيرَةِ ، وَالمَكَّانِ فِي
النَّسَبِ ، وَإِنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ قَوْمَكَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، فَرَّقْتَ بِهِ جَمَاعَتَهُمْ ، وَسَفَّهْتَ بِهِ
أَحْلَامَهُمْ، وَعِبْتَ بِهِ آلِهَتَهُمْ وَدِينَهُمْ، وَكَفَّرْتَ مَنْ مَضىْ مِنْ آبَائِهِمْ، فَأَسْمَعْ مِنِّي
أَعْرِضُ عَلَيْكَ أُمُوراً تَنْظُرُ فِيهَا لَعَلَّكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهَا بَعْضَهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِه: قُلْ
يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَسْمَعْ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ بِمَا جِئْتَ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ
مَالاً، جَمَعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا حَتّى تَكُونَ أَكْثَرَنَا مَالاً، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ شَرَفاً شَرَّفْنَاكَ
عَلَيْنَا حَتّى لَ نَقْطَعُ أَمْراً دُونَكَ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مُلْكاً مَلَّكْنَاكَ عَلَيْنَا، وَإِنْ كَانَ هَذَا
الَّذِي يَأْتِيكَ رَئِيُّ (١) تَرَاهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرُدَّهُ عَنْ نَفْسِكَ طَلَبْنَا لَكَ الطَّبِيبَ، وَبَذَلْنَا فِيهِ
أَمْوَالَنَا حَتَّى يُبْرِئَكَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا غَلَبَ التَّابِعُ عَلَىْ الرَّجُلِ حَتّى يُدَاوِي مِنْهُ، أَوْ لَعَلَّ
هَذَا الَّذِي تَأْتِي بِهِ شِعْرُ جَاشَ بِهِ صَدْرُكَ، وَإِنَّكُمْ لَعَمْرِي يَنَا بِنِي عَبْد الْمُطْلِبِ! تَقْدِرُون مِنْهُ
عَلَى مَا لَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ! حَتَّى إِذَا سَكَتَ عَنْهُ، وَرسولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَمِعُ مِنْهُ، قَالَ
رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَفَرَغْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ قَالَ: فَأَسْمَعْ مِّي، قَالَ: أَفْعَلُ، فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ﴿حَمَ، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
(١) رَئِيُّ: يُقال للتابع من الجِنِّ، (النهاية: ٢/١٧٨).
٢٥٤

الرَّحِيمِ. كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًاً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(١)؛ فَمَضى رسولُ اللَّهِ وَهُ
فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سَمِعَهَا عُتْبَةُ، أَنْصَتَ لَهُ وَأَلْقَىْ بِيَدِهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ مُعْتَمِداً عَلَيْهَا يَسْتَمِعُ
مِنْهُ، حَتّى أَنْتَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ لِلسَّجْدَةِ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ
مَا سَمِعْتَ، فَأَنْتَ وَذَاكَ ! فَقَامَ عُتْبَةُ إِلَىْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: نَحْلِفُ
بِاللّهِ ، لَقَدْ جَاءَكُمْ أَبُو الْوَلِيدِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ! فَلَمَّا جَلَسَ إِلَيْهِمْ قَالُوا :
مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ ؟ فَقَالَ: وَرَائِي أَنِّي وَاللَّهِ قَدْ سَمِعْتُ قَوْلاً مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُ !
وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالشِّعْرِ وَلَ بِالسِّحْرِ وَلَ بِالْكَهَانَةِ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ! أَطِيعُونِي وَأَجْعَلُوهَا
فِيَّ، خَلُوا بَيْنَ هَذَا الرَّجُلِ وَبَيْنَ مَا هُوَ فِيهِ وَأَعْتَزِلُوهُ، فَوَاللَّهِ! لَيَكُونَنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي
سَمِعْتُ نَبَأَ ! فَإِنْ تُصِبْهُ الْعَرَبُ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُ بِغَيْرِكُمْ، وَإِنْ يَظْهَرْ عَلَى الْعَرَبِ فَمُلْكُهُ
مُلْكُكُمْ، وَعِزُّهُ عِزُّكُمْ، وَكُنْتُمْ أَسْعَدَ النَّاسِ بِهِ، قَالُوا: سَحَرَكَ وَاللَّهِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ
بِلِسَانِهِ! فَقَالَ: هَذَا رَأْيِي لَكُمْ فَأَصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ)) (هق، في الدَّلَائِل ، كر) .
٦٩٩ - يزيد بن نمران رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠٢٠ - عن يزيد بن نمران رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَجُلًا مُفْعداً، فَقَالَ :
مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّنَّهَ وَأَنَا عَلَىْ حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْطَعْ أَثْرَهُ،
فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهِمَا)) (ش).
٧٠٠ - يَسَار، مَوْلِى الْمُغِيرَةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠٢١ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ الَبِّ ◌َ فِي
الْمَسْجِدِ ، إِذْ دَخَلَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ، وَعَلَىْ رَأْسِهِ حَبْرَةٌ، غُلَام لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: مَرْحَباً بِيَسَارٍ)) الدَّيْلَمِي.
٢٥٥

مُسْنَدُ
٧٠١ - يَعْلى بن أُمَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠٢٢ - عن يعلى بن أُمَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّوَ غَزْوَةً
الْعُسْرَةِ ، وَتِلْكَ الْغَزْوَةُ أَوْثَقُ عَمَلِي، وَكَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْساناً، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا
الآَخَرَ ، فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِيِّ الْعَاضِّ، فَنْتَزَعَ إِحْدَىْ ثَنِيَّتَيْهِ، فَتِيَا النَّبِيَّ وَهـ
فَأَهْدَرَ ثَنَّتَهُ ، قَالَ النَّبِيُّنَ : فَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَأَنَّهَا فِي فِيٍّ فَحْلٍ يَقْضِمْهَا))
( عب ) .
١٩٠٢٣ - عن عمرو بن عبد الرَّحْمَن بن يَعْلِىْ بِن أَمَيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَعْلى
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: جِئْتُ رسولَ اللَّهِوَّهِ فِي أَبِي أُمَّيَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَايِعْ أَبِي علىْ الْهِجْرَةِ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: بَلْ أَبَايِعُهُ عَلَىْ الْجِهَادِ ،
فَقَدِ أَنْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ)) ( ش ، ن) .
١٩٠٢٤ - عن أُمَّ يحيى بنت يعلى، عن أَبِيهَا قَالَ: ((جِئْتُ بِأَبِي يَوْمَ الْفَتْحِ
مَكَّةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا يُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ: لَ هِجْرَةَ بَعْدَ
الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ )) ( ش) .
مُسْند
٧٠٢ - يَعْلى بن مرَّة الْعَامِرِي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٠٢٥ - عن يعلى بن مُرَّةَ الْعَامِرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ
رضيَ اللَّهُ عنهُما يَسْعَيَانِ إِلى رسولِ اللّهِ ﴾ فَأَخْذَ أَحَدَهُمَا فَضَمَّهُ إِلى إِبْطِهِ، وَأَخَذَ
الآخَرَ فَضَمَّهُ إِلى إِبْطِهِ الآخَرِ ، وَقَالَ: هَذَانِ رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا، مَنْ أَحَبَِّي
فَلْيُحِبَّهُمَا، ثُمَّ قَالَ: الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَةٌ مَجْهَلَةٌ)) (كر، وَقَال: الصواب يَعْلَىْ بن مُرَّةً
ابن شهاب )، (ش، والرمهرمزي في الأمثال ) .
١٩٠٢٦ - عن يعلى بن مُرَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رسولِ اللّهِ ﴾
٢٥٦
:

إِلَىْ طَعَامٍ دُعُوا لَهُ ، فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الْغِلْمَانِ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ ، فَاسْتُمِيلَ الْقَوْمُ،
ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَغْدُو هَهُنَا مَرَّةً وَهَهُنَا مَرَّةً، وَجَعَلَ رسولُ اللَّهِه
يُضَاحِكُهُ، حَتّى أَخَذَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ، فَجَعَلَ إِحْدِى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ ، والأُخْرِىْ تَحْتِ
قَفَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَىْ فِيهِ فَقَبَّلَهُ ، فَقَالَ: حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ،
أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً، حُسَيْنِ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ » ( ش) .
١٩٠٢٧ - عن يعلى بن مُرَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
رضيَ اللَّهُ عنهُما يَسْعَيَانِ إِلى رسولِ اللّهِ وَه، فَجَاءَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الآخَرِ، فَجَعَلَ يَدَهُ
فِي رَقَبَتِهِ ، ثُمَّ ضَمَّهُ إِلى إِبْطِهِ، ثُمَّ جَاءَ الآخَرِ فَجَعَلَ يَدَهُ الأُخْرِىُ فِي رَقَتِهِ ، ثُمَّ ضَمَّهُ
إِلىْ إِبْطِهِ، ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا، ثُم قَبَّلَ هَذَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، ثُمَّ قَالَ :
أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَةٌ مَجْهَلَةٌ)) (كر) .
١٩٠٢٨ - عن يعلى بن مرَّة الْعَامري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ
رضِيَ اللَّهِ عَنْهُمَا يَسْعَيَانَ إِلى رسولِ اللَّهِ وَّهِ، فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ
مَجْنَبَةٌ)) (ش، والرامهرمزي فِي الأَمْثَالِ).
٧٠٣ - يعلى بن الأشْدَق رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠٢٩ - عن يَعْلى بن الأَشْدَق (١) رضِيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «أَدْرَكْتُ عِدّةٌ مِنْ
أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﴿ مِمَّنْ صَدَقَ عَلَىْ عَهْدِ رسولِ اللهِ وَهَ، مِنْهُمْ رُقَادُ بْنُ رَبِيعَةَ
الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: أَخَذَ مِنَّا رسولُ اللَّهِ ﴿ مِنَ الْغَنَمِ مِنَ المائَةِ شَاةً، فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانٍ »
( طب ).
١٩٠٣٠ - عن يعْلى بن الأَشْدَقِ، عن عَمِّهِ عَبدِ اللّهِ بْنِ جَرَادٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: ((قَالَ لِي رسولُ اللَّهِ وَله: كَمْ إِبْلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلَثُونَ قَالَ: إِنَّ ثَلَاثِينَ خَيْرٌ مِنَ
(١) يعلى بن الأشدق العقيلي أبو الهيثم الجزري ، قال البخاري : لا يُكتبُ حديثه ، روى عن رفاد بن ربيعة ،
( ميزان الاعتدال : ٤/٣٥٧ ) .
٢٥٧

المائَةِ ، قُلْتُ: إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّ المائَةَ أَفْضَلُ وَأَطْيَبُ، قَالَ: هِيَ مُفَرَّحَةٌ مُفْتِنَةٌ، وَكُلُّ
مُفَرِّحٍ مُفْتِنٌ)) الرامهرزي في الأمثال .
١٩٠٣١ - أخبرنا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن الْحَسين بن عَلي ابن إِبراهيم ، حَدَّثَنَا
الْقَاضِي أَبُو الْحسين مُحَمَّد بن عَلِي بن مُحَمَّد المهْتَدِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْفتح يوسف بن
عمرو بن مسرور الْقَوَّاس إِمْلَاءُ ، قَالَ: قُرِىءَ عَلىْ أَبِي الْعَبَّاس أَحمد بن عيسى
السكين الْبَلِدِي وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ هَاشِمُ - يَعْنِي ابن الْقَاسمِ الْحَرَّانِي،
حَدَّثنَا يَعْلى بن الأَشدق، عن عمِّه عَبْدِ اللَّه بن جراد، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾: كَمْ
إِبْلُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ: ثَلاثُون ، قَالَ: إِنَّ ثَلَائِينَ خَيْرٌ مِنْ مائَةٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهَ!
إِنَّا لَنَرَىْ أَنَّ المائَةَ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، قَالَ: إِنَّ رَبَّهَا بها مُعْجَبٌ ، وَإِنَّهُ
لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا ، إِنَّ المائَةَ مُفَرِّحَةٌ مُفْتِنَةٌ، وَكُلُّ مُفَرِّحٍ مُفْتِنٌ)) (كر) .
مُسْنَدُ
٧٠٤ - يوسف بن عبد اللّهِ بن سلام رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٠٣٢ - عن عمرو بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سَلَامٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّهِ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ بَصَرَهُ
إِلىْ السَّمَاءِ » (ك ).
١٩٠٣٣ - عن يوسف بن عبد الله بن سَلَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «حَدَّثْنِي خَوْلَةُ
بِنْتُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتَ - أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - أَنَّ
رسولَ اللّهِ وَ﴿ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِفَرْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرْقٍ آخَرَ ،
فَذَلِكَ سِتُونَ صَاعاً ، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: تَصَدَّقْ بِهِ، وَقَالَ لَهَا : أرْجِعِي
إِلَىْ ابْنِ عَمِّكِ وَأَتَّقَى اللَّهَ فِيهِ)) أبو نعيم .
١٩٠٣٤ - عن يوسف بن عبد اللّهِ بن سَلَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «إِنَّ رَجُلاً مِنْ
أَهْلِ الشَّامِ نَزَلَ بِيَهُودِيِّ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ، فَأَنْزَلَهُ وَأَكْرَمَهُ ، فَقَالَ الشَّامِيُّ: إِنِّي لَا أَدْرِي
٢٥٨

ما أُجَازِيكَ بِمَا صَنَعْتَ إِلَيَّ إِلاَّ أَنِّي أَكْرِمُكَ بِحَدِيثٍ أُحَدِّثُكَهُ فَاحْفَظُهُ مِنِّي: إِنَّهُ خَارِجٌ
بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِيٌّ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَتَبِعْهُ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَلْتُ(١)
عَهْد، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿، جَاءَ الْيُهُودِيُّ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِهِ، فَقَالَ:
إِنَّكَ رسولُ اللَّهِ ﴾؟ فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَله : فَتَّبِعْنِي، فَقَالَ الْيُهُوِيُّ: لَا أَدَعُ دِينِي
وَلَكِنْ لِ أَلْفُ نَخْلَةٍ ، فَلَكَ مِنْهَا مِائَةُ وَسْقٍ أُؤَدِيِهِ ، كُلَّ عَامٍ إِلَيْكَ وَأَنَا آمِنَ عَلىْ أَهْلِي
وَمَالِي، فَأَكْتُبْ لِي بِذَلِكَ، فَكَتَبَ لَهُ رسولُ اللَّهِهِ، قَالَ يُوسُفُ: فَهُوَذَا: مَا يُؤْخَذُ
مِنْهُ غَيْرُهُ حَتَّى السَّاعَةَ مائَةُ وَسْقٍ، مَا يُزَادُ عَلَيْهِ)) (كر) .
٧٠٥ - مَسَانِيدُ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يُسَمَّوْا رضيَ اللَّهُ عنْهُم
٣٠
١٩٠٣٥ - عن رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتِىْ أُصَلِّي
الْعِشَاءَ؟ قَالَ: إِذَا مَلَّ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ فَصَلِّ)) (ض) .
١٩٠٣٦ - عن رجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ رسولَ اللَّهِ ﴾َ مَتِىْ أُصَلِّي
الْعِشَاءَ؟ قَالَ: إِذَا مَلَّ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ )) ( ش) .
١٩٠٣٧ - عن رجلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ
رسولِ اللّهِ ﴿؟ قَالُوا: بَلَىْ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثاً، وَأَسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ
وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَأَعْلَمُوا أَنَّ
الأَذْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ، ثُمَّ قَالَ: تَحَرَّيْتُ أَوْ تَوَخَّيْتُ لَكُمْ وُضُوءَ رسولِ اللّهِ)) (ش،
والْعَدَني ، خط ) .
١٩٠٣٨ - عن رجلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: ((قَالَ رسولُ اللّهِ وَله: أَنْذَرْتُكُمُ المَسِيحَ،
وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرِىْ، تَسِيرُ مَعَهُ جِبَالُ الْخُبْزِ، وَأَنْهَارُ الْمَاءِ ، عَلَامَتُهُ: يَمْكُثُ
٢
(١) ولث عهد: أي العهد غير المحكم والمؤكّد وقيل الولث: الشيء اليسير من العهد، (النهاية:
٥/٢٢٣).
٢٥٩
i

فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ، لَ يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ:
الْكَعْبَةَ، وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ، وَالمَسْجِدَ الأَقْصِى، وَالْطُّورَ، وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ
فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، يُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْبِيهِ، وَلاَ يُسَلَّطُ
عَلَى غَيْرِهِ ))(حم) .
١٩٠٣٩ - عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ،
أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ! إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِي قَبْلُ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ ، وَإِنَّهُ فِيكُمْ جَعْدٌ آدَمُ ،
مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرِىْ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ ، وَجَبَلٌ مِنْ خُبْزِ، وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، تُمْطِرُ السَّمَاءُ،
وَلَا يُنْبِتُ الشَّجَرُ، يُسَلَّطُ عَلَىْ نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَيُمِيتُهَا ثُمَّ يُحْبِيهَا ، يَكُونُ فِي الأرْضِ
أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، لَا يَبْقِىْ مَنْهَلٌ إِلَّ أَتَاهُ، لَ يَدْخُلُ الْمَسَاجِدَ الأَرْبَعَةَ: مَكَّةَ، وَالمَدِينَةَ ،
وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَالطُّورَ، فَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَأَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالىْ لَيْس
بِأَعْوَرَ)» ( الْبَغْوي ) .
١٩٠٤٠ - عن يحيى بن أَبِي إِسحاق: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
سُئِلَّ عَنِ الْمَسْحِ علىْ الْخُقَّيْنِ؟ فَقَالَ: أَمْسَحْ عَلَيْهِمَا فَقَالُوا لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ
رسولِ اللّهِ وَ﴿؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِمَّنْ لَهْ سَهْمٌ مِنْ أَصْحَابِنَا)) (ش) .
١٩٠٤١ - عن عبد العزيز بن رفيع، عن رجلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الأَنْصَارِ،
عنِ النَّبِّ وَُّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ خَفْقَ نَعْلَي وَهُوَ سَاجِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَّتِهِ قَالَ: مَنْ ذَا
الَّذِي سَمِعْتُ خَفْقَ نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَمَا صَنَعْتَ؟ قَالَ :
وَجَدْتُكَ سَاجِداً فَسَجَدْتُ ، فَقَالَ: هَكَذَا فَأَصْنَعُوا وَلاَ تَعْتَدُوا بِهَا، مَنْ وَجَدَنِي رَاكِعاً
أَوْ قَائِماً أَوْ سَاجِداً فَلْيَكُنْ مَعِي عَلَىْ حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا)) ( ش، وهو صحيح ) .
١٩٠٤٢ - عن الزُّهري، عن رجُلٍ أَظُنُّهُ مِنْ أَبْنَاءِ النُّقَبَاءِ، عن أَبِهِ قَالَ: ((كُنَّا
نُصَلّي الْمَغْرِبَ مَعَ رسولِ اللّهِوَهِ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَىْ رِحَالِنَا، وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ مَوَاقِعَ النَّْلِ))
( ش) .
١٩٠٤٣ - عن عبد الرَّحْمَن بن الأُسْود، عن رجلٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَر:
٢٦٠