Indexed OCR Text
Pages 61-80
...-- فَجَعَلُوا يَبْنُونَ وَرسولُ اللَّهِ وَهِ يُعَاِيهُمُ اللَِّنَ عَلى مَا دُونَهُ ثَوْبٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ ، فَاغْفِرْ لِلَّأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ، فَمَرَّ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَعَلَ النَّبِىُّ وَهِ يَنْفُضُ التَّابَ عَنْ رَأْسِهِ وَيَقُولُ: وَيُحَكَ يَا أَبْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ )) ( كر) . ١٨٣٦٠ - عن سعيد بن جبيرٍ قَالَ: ((كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يَنْقُلُ التَّرَابَ وَالْحِجَارَةَ إِلَىْ المَسْجِدِ، فَأَتَىْ رسولُ اللّهِ وَ﴿ فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ عَمَّارٌ، وَقَعَ حَجَرٌ فَقَتَّلَهُ، فَقَال رسولُ اللَّهِ بِهِ: مَا مَاتَ عَمَّارٌ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (كر). ١٨٣٦١ - عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا نَسِيتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَالنَّبِيُّ ◌َ﴿ يُنَاوِلُهُمُ اللَِّنَ، وَقَدٍ أَغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَةِ، فَجَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَهُ: وَيْحَ عَمَّارٍ - أَوْ: وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةً ! - تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (كر). ١٨٣٦٢ - عن سعد، أَنْبَنَا مُحَمَّد بن عمَر وَغَيْرُهُ قَالُوا: ((قَالَ عَلِيُّ حِينَ قُتْلَ. عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّ آمْرَأْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَعْظُمْ عَلَيْهِ قَتْلُ ابْنِ يَاسِرٍ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ الْمُصِيبَةُ المُوجِبَةُ لَغَيْرُ رَشِيدٍ ، رَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً يَوْمَ أَسْلَمَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً يَوْمَ قُتِلَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمّاراً يَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً! لَقَدْ رَأَيْتُ عَمَّاراً، وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ ﴿ أَرْبَعَةٌ إِلَّا كَانَ رَابِعاً، وَلَ خَمْسَةٌ إِلَّ خَامِساً، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ وَلَ يَشْكُّ أَنَّ عَمّاراً قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فِي غَيْرٍ مَوْطٍِ وَلَا أَثْنَيْنِ ، فَهَنِيْئاً لِعَمَّارٍ بِالْجَنَّةِ وَلَقَدْ قِيلَ: إِنَّ عَمَّاراً مَعَ الْحَقِّ ، وَالْحَقُّ مَعَهُ يَدُورُ ، عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ أَيْنَمَا دَارَ، وَقَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ)) ( كر) . ١٨٣٦٣ - عن أَوْسٍ بن أَبِي أَوْسٍ قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَهُ أُوْ أَنْ تَمَسَّهُ)) ( كر) . ١٨٣٦٤ - عن مجاهِدٍ قَالَ: ((رَآهُمُ النَّبِيُّ ◌َهِ وَهُمْ يَحْمِلُونَ الْحِجَارَةَ عَلَىْ عَمَّارٍ ٦١ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَهُوَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ، وَذَلِكَ فِعْلُ الأَشْقِيَاءِ الأَشْرَارِ - وَفِي لَفْظِ: دَأَبُ الأَشْقِيَاءِ الْفُجَّارِ)) ( كر ) . ١٨٣٦٥ - عن مُحَمَّد بن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَيْهِ وَلْهَةُ الْكِبَرِ))(١). (سيف، كر). ١٨٣٦٦ - عن عمَّارٍ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( مَا حَرَّمَ اللَّهُ شَيْئاً مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّ قَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ مِنَ الإِمَاءِ أَلَّ يَجْمَعَهُنَّ رَجُلٌ ، يَقُولُ: يَزِيدُ عَلَىْ أَرْبَعٍ فِي السَّرَارِي)» ( عب ) . ١٨٣٦٧ - عن مجاهِدٍ ، عن أُسامَةَ بن شريك - وقَالَ مَرَّةً عَنْ أُسَامَةً بن زَيْدٍ - قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ؟ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ ، قَاتِلُهُ وَسَالِيُهُ فِي النَّارِ)) (كر، وقَالَ: هَكَذَا رُوِيَ مَوْصُولاً، وَالمَحْفُوظُ عن مجاهد مُرْسَلاً ) . ١٨٣٦٨ - عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: تَقْتُلَ عَمّاراً رضيَ اللَّهُ عنهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) . ١٨٣٦٩ - عن عَمَّارٍ بن يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «إِنَّ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَةُ النَّبِّ وَ فِي الْجَنَّةِ)) (ش) . ١٨٣٧٠ - عن عمَّارٍ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقَدْ سَارَتْ أُمُّنَا عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا مَسِيرَهَا، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبَِّ وَّهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ آبْتَلَانَا بِهَا لِيَعْلَمَ: إِيَّاهُ نُطِيعُ أَوْ إِيَّاهَا)) (ع، كر) . ١٨٣٧١ - عن عمرو بن غالبٍ قَالَ: ((سَمِعَ عَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رَجُلًا يَنَالُ مِنْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ مَقْبُوحاً مَنْبُوحاً! فَأَشْهَدُ أَنَّهَا زَوْجَةُ (١) وَلْهَةُ الكِبَرِ: اشتدَّ حُزنهُ حتى ذهبَ عقلُه، (المعجم الوسيط: ٢/١٠٥٧). ٦٢ رسولِ اللّهِ ﴿هفِى الْجَنَّةِ)) (كر). ١٨٣٧٢ - عن مَوْلَةٍ لِعَمَّارٍ بْنِ يَاسِرٍ قَالَتْ: ((اشْتَكَىْ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتاً مِنْ وَجَعِي هَذَا، إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي مَقْتُولٌ بَيْنَ فِئْتَيْنٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَظِيمَتَيْنِ، تَقْتُلُنِي الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ مِنْهُمَا )) (كر). ١٨٣٧٣ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّلَهِ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ ! سَتُقَاتِلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ، فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمَئِذٍ فَلَيْسَ مِنِّي)) ( كر) . ١٨٣٧٤ - عن يعقوبَ بن إبراهيم، عن أَبِيهِ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسٍِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنْتُ تِرْباً لِرَسُولِ اللّهِوَ﴿ لِسِنِّهِ لَمْ يَكُنْ أَقْرَبَ بِهِ سِنّاً مِنِّي) ( كر) . ١٨٣٧٥ - عن أَبِي الْبُخْتَرِي الطَّائِي قَالَ: ((تَنَاوَلَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ رَجُلاً ، فَاسْتَطَالَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَمَّارُ: أَنَا إِذَنْ كَمَنْ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَعَادَ الرَّجُلُ فَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَأَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ وَجَعَلَكَ مُوَطًّ الْعَقَبَتَيْنِ )) ( كر) . ١٨٣٧٦ - عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَفىْ بِالمَوْتِ مَوْعِظَةٌ ، وَكَفىْ بِالْيَقِينِ غِنَّى، وَكَفىْ بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا)) (كر، وابن النَّجَّار) . ١٨٣٧٧ - عن عمَّارٍ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّكِثِينَ ، وَالمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ)) (كر) . مُسْنَدُ ٥٣٠ - عُمَارَةَ بن أَوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٣٧٨ - عن عمارةَ بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي إِلى بَيْتِ المَقْدِسِ، إِذْ أَتَانَا آتٍ وَإِمَامُنَا رَاكِعٌ، وَنَحْنُ رُكُوِعٌ، فَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِلِ قَدْ ٦٣ : أَنْزِلَ عَلَيْهِ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا، فَانْحَرَفَ إِمَامُنَا وَهُوَ رَاكِعٌ، وَأَنْحَرَفَ الْقَوْمُ حَتّى أَسْتَقْبَلُوا الْكَعْبَةَ، فَصَلَّيْنَا بَعْضَ تِلْكَ الصَّلَةِ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، وَبَعْضَهَا إِلى الْكَعْبَةِ)) (ش) . مُسْنَدُ ٥٣١- عمارةً بن حزم بن زيد بن لوذان الأَنْصَاري البخاري رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٣٧٩ - عن زياد بن نعيم عن عمارة بن حزمٍ ، عن رسولِ اللّهِ وَلّ قَالَ: ((أَرْبَعْ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ الإِيمانِ كَانَ مِنَ المُسْلِمِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِوَاحِدَةٍ لَمْ تَنْفَعْهُ الثّلاثَةُ، قُلْتُ لِعُمَارَةَ بْنِ حَزْمِ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: الصَّلَةُ، وَالزَّكَاةُ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَالْحَجُ )) ( كر) . ١٨٣٨٠ - عن زياد بن نعيمٍ: أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ أَبَا عُمَارَةَ - أَوْ: أَبَا عَمْرٍو - رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَآنِي النَّبِيُّ ◌َ وَأَنَا مُتَّكِىءٌ عَلَىْ قَبْرٍ فَقَالَ: قُمْ لَا تُؤْذُّ صَاحِبَ الْقَبْرِ أَوْ يُؤْذِيَكَ)) ( الْبَغَوِي ) . ٥٣٢ - عُمارة بن خُزَيْمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٣٨١ - عن عُمَارةَ بن خزيمةَ، عن ابن الْفَاكِهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَل تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً)) ابن النَّجَّار . مُسْنَدُ ٥٣٣ - عمارة بن رويبَةَ الثَّقَفِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٣٨٢ - عن حصينٍ قَالَ: ((رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلى المِنْرِ فَقَالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ وَ مَا يَزِيدُ عَلَىْ أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الْمُسَبِّحَةِ)) (ش). ٦٤ .. ١٨٣٨٣ - عن عُمَارَةَ بن رُوَيبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَ رسولُ اللَّهِ وَه وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: أَلَا أَبُو أَيْمٍ صَالِحْ، أَوْ أَخُوهَا يُزَوِّجُهَا مِنْ عُثْمَانَ ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَالِثَةٌ زَوَّجْتُهُ إِيَّاهَا)) ( كر) . مُسْنَدُ ٥٣٤ - عِمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٨٣٨٤ - عن عمرَانَ بن حصين قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعْلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: أَعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسِّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) ( كر ، ن ، ابن جرير) . ١٨٣٨٥ - عن عمرانَ بن حُصَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِّنَِّ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ قَالَ : تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَأَسْأَلَّكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلى أَرْشَدِ أَمْرِي، ثُمَّ إِنَّ حُصَيْناً أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِّ ◌َّهِ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ المَرَّةَ الأولِى، وَإِنِّي الآنَ أَقُولُ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ قَالَ : قُلْ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمِدْتُ ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ)) (ش) . ١٨٣٨٦ - عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ لْأَبِيهِ حُصَيْنٍ : كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهاً؟ قَالَ: سَبْعَةُ: سِتَّةٌ فِي الأَرْضِ، وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ: فَأَيُّهُمْ تُعِدُّ لِرَغْبَتِكَ رَهْبَتِكَ؟ قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: يَا حُصَيْنُ! إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ، فَأَسْلَمَ حُصَيْنٌ، فَأَتَى النَّبِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَقِي شَرَّ نَفْسِي ، - وَفِي لَفْظٍ : وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي)) الروياني، وأبو نعيم (ك). ١٨٣٨٧ - عن عمرانَ بن حُصَينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ ٦٥ c ٠ أَمْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي)) أبو نعيم . ١٨٣٨٨ - عن عمرانَ بن حُصَينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: أَلَا أُنَبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الإِشْرَاكُ بِاللّهِ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ أَفْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ﴾(١)، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَثُمَّ قَرَأْ: ﴿أَشْكُرْ لِي وَلِوَ الِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾(٢) ، وَكَانَ مُتَّكِئَاً فَاحْتَفَزَ فَقَالَ: أَا وَقَوْلُ الزُّورِ)) ( أَبُو سَعيد النّقَّاش فِي الْقُضَاةِ) . ١٨٣٨٩ - عن عمران بن حصينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِّ وَّهِ بِالزّنَا، قَالَتْ: أَنَا حُبْلِى، فَدَعَا النَِّيُّ نَّهِ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِّ نََّ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَأْبُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَىْ عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! رَجَمْتَهَا ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهَا؟ فَقَالَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلّهِ)) (عب ، حم، م، د، ن). ١٨٣٩٠ - عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حماد المجاشعي أُهْدىْ لِرَسُولِ اللّهِ فَرَساً قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ(٣) المُشْرِكِينَ )) (حم ) . ١٨٣٩١ - عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَخَذَ رسولُ اللَّهِ وَله بِطَرَفٍ عِمَامَتِي مِنْ وَرَائِي، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ ! إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الإِنْفَاقَ وَيَكْرَهُ الإِقْتَارَ ، أَنْفِقْ وَأَطْعِمْ وَلَا تَصُرَّ صَرّاً فَيُعَسَّرَ عَلَيْكَ الطَّلَبُ، وَأَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّظَرَ النَّاقِدَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ ، وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَوَاتِ ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلى تمَرَاتٍ ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وعَلَوْ عَلَىْ قَتْلِ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ، أَوْ كَمَا قَالَ إِ)) ( كر) . ١٨٣٩٢ - عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَحْثُّنَا د (١) سورة النساء ، آية : ٤٨. (٢) سورة لقمان ، آية : ١٤ . (٣) زَبْدُ: الزَّبْدُ: أَي الرِّفْدُ والعَطَاءُ، (النّهاية: ٢/٢٩٣). ٦٦ 1 عَلَىْ الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ المُثْلَةِ)) (عب ) . ١٨٣٩٣ - عن عمران بن حُصَينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَلَّمَ رسولُ اللَّهِ ﴾ِ مِنْ ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، فَدَخَلَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْخِرْبَاقُ ، وَكَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ ، فَقَالَ: أَقَصُرَت الصَّلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَباً يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتّى أَنْتَهِىْ إِلَىْ النَّاسِ فَقَالَ: أَصَدَقَ هَذَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ ، فَقَامَ فَصَلّىْ تِلْكَ الرَّكْعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ )) (ش ، طب) . ١٨٣٩٤ - عن مُطَرِّفِ بنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ مَعَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَجَعَلَ يُكَبِرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا أَنْفَتَلَ قَالَ: إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ مِثْلُ صَلَّةِ رسولِ اللهِ ﴿)) (عب ، ش) . ١٨٣٩٥ - عن عِمرانَ بْن الْحُصَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ لَمْ يَتَطَّهِّرْ)) (عب ) . ١٨٣٩٦ - عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ رسولَ اللّهِلَه صَلّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: هَلْ قَرَأْ أَحَدٌ مِنْكُمْ بـ (سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (١)؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا ، - وَفِي لَفْظٍ - فَقَالَ: قُلْتُ: مَا لِي أَنَازَعُهَا؟)) (عب ، ش، ط ، زَادَ عد ، قط ، هق ، فِي الْقِرَاءَةِ : فَتَهِىْ عن الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمام. وضَعَّفوا هذه الزِّيَادَةَ ، هق ، في كتاب الْقراءة ) . ١٨٣٩٧ - عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾: إِنَّ فُلَاناً لَا يُفْطِرُ نَهَاراً الدَّهْرَ، قَالَ: لَ أَقْطَرَ وَلَا صَامَ )) ( ابن جرير) . ١٨٣٩٨ - عن عمرانَ بن الْحُصين رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴾ رَأَى فِي (١) سورة الأعلى ، آية : ١ . ٦٧ يَدِهِ حَلَقَةً مِنْ صُفْرٍ (١)، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحَلَقَةُ؟ فَقَالَ: هِيَ مِنَ الْوَاهِنَةِ، قَالَ: دَعْهَا فَمَا تَزِيدُكَ إِلَّ وَهْنَاً)) ( ابن جرير وصَخَّجُهُ) . ١٨٣٩٩ - عن بجالةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: حَدِّثْنِي عَنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلى رسولِ اللّهِوَهَ؟ فَقَالَ: تَكْتُمُ عَنِّي حَتّى أَمُوتَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: بَنُو أُمَيَّةَ وَثَقِيفٌ، وَبَنُو حَنِيفَةً)) ( نعيم بن حمَّادِ فِي الْفِتن ). ١٨٤٠٠ - عن عمرانَ بن حُصَينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ النَّبِّوَّهُ وَفِي عَضُدِي حِلْيَةٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوَكَلَ إِلَيْهَا، أَنْبِذْهَا عَنْكَ)) ( ابن جرير وصَحَّحهُ) . ١٨٤٠١ - عن عمران بن حُصَينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمَ وَقْدُ بَنِي نَهْدٍ(٢) بْنِ زَيْدٍ على رسولِ اللّهِ وَ فَقَامَ طُفْهَةُ ابْنُ أَبِي زُهَيْرِ النَّهْدِيُّ بَيْنَ يَدَيِ النَِّّ نَّهِ فَقَالَ (١) صُفْرٌ: الصُّفْرُ بالضَّمِّ الذي يُعمَلُ منه الأواني، (المختار: ٢٨٨). (٢) بنونهدٍ: هم قبيلة باليمن كانوا يتكلّمون بألفاظ غريبة وحشيَّة لا تعرِفُها أكثرُ العربِ، وكان ◌َّ يخاطبُ كلِّ قَوْمٍ ويكاتبُهم بلغتِهِمْ ، وذلك من أنواعٍ بَلاغتِهِ وَله، فكان يتكلّمُ مع كلِّ ذي لغة عربية بلغته ، ومعَ كلِّ ذي لغةٍ بليغة بلغته اتّساعاً في الفصاحةَ ، واستحداثاً للألفة والمحبّة، فكان يخاطبُ أَهلِ الحَضَر بكلامٍ أَلَّينَ منِ الدُّهْنِ، وَأَرَقَّ مِنَّ المُزْنِ، ويخاطبُ أهلُ البدْوِ بكلامٍ أَرْسِىْ من الهَضْبِ ، وأَرْهَفَ مِنَ العَضْبِ، فَانظُر إلى دَعَائِهِ ﴿ لأهل المدينة حين سألوه ذلك؟ فقال: اللَّهُمَّ بارِْ لَهُمْ في مكيالهم ، وبارِْ لِم في صاعهم وَمُدِّهِمْ، وفي روايةٍ : اللَّهُمَّ بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعِهم ومُذِّهم ، وفي روايةٍ : اللَّهُمَّ بارِْ لنا في تمرِنا ، وبارِكْ لنا في مدينتِنا ، وبارِْ لنا في صاعنا ، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ للمدينة بمثلِ ما دَعَاكَ إِبراهيم لَمَكَّةَ، ثُمَّ انظُرْ دعاءَهُ لِبِنِي نِهْد، وقد وَفَدُوا عَليه في جملةِ الوُفود ، فَقَام ◌ُهْفَةُ بْنُ زهيرٍ يشكو الجَدْبَ إليه، فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أنيناكَ مِنْ غَوْرَيْ تهامةَ إلخ الحديث ... (السِّيرة النبويّة للدّحلان عن هامش السِّيرة الحلبية: ٨٠/٣ و٨١). ولمّا كان حديثُ طُهفةَ بن زهير الوافد إلى النَّبِّ وَ﴿ه في سنة تسعٍ معَ أكثر وُفود العربِ كما في الاستيعاب وشكاتهُ من جَدْبٍ بلاده، وجوابُهُ عنه ◌ََّ قد عُنِيَ بِشَرْجِهِ وتفسير ألفاظه أكابِرُ أَئِمَّتِنا رحمهم اللَّهُ، ورَأوا أَنَّ الحاجةَ ماسّةٌ إلى ذلك لِما اشتملَتْ عليه من غرابة الألفاظ التي لا يعرفها أكثرُ العربِ لما بيننا وبينهم من التَّقاوُت البعيد ، فنحنُ أشدُّ حاجةٌ منهم إلى ذلك ، وقد نقل شرحَها وتفسير ألفاظها مُفتي الشافعيّة بمكّة المشرّفة السيد أحمد دحلان في سيرتِهِ المشهورة عن المواهب اللدنيَّة ، فاقتفينا أثرَهُما في ذلك تسهيلاً على المطالعين، وإعانةً للشّاردينَ، وقد أورد تلك الشَّكاةَ صاحبُ كنز العمّال من طريقين : طريق عمران بن حُصين رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي هذه ، ومن طريق عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وفيهما اختلافٌ في الزِّيادة والنّقصانِ ، وكثرة التحريف وقلَّتِهِ . ٦٨ L ◌ُفْهَةُ بْنُ زُهَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَيْنَاكَ مِنْ غَوْرَيْ(١) تِهَامَةَ ، عَلَىْ أَكْوَارِ(٢) المَيْسِ، تَرْتَمِي بِنَا، الْعِيسُ نَسْتَحْلِبُ(٣) الصَّبِيرَ، وَنَسْتَجْلِبُ(٤) الْخَبِيرَ، وَنَسْتَعْضِدُ(٥)، الْبَرِيرَ، نَسْتَخِيلُ (٦) الرِّهَامَ، وَنَسْتَجِيلُ (٧) الْجِهَامَ، مِنْ أَرْضٍ (٨) غَائِلَةِ النِّطَا، غَلِيظَةِ الْوَطَا(٩)، قَدْ نَشِف(١٠) المُدْهُنُ، وَيَبِسَ(١١)، الْجَعْئِنُ وَسَقْطَ، (١٢)، الأَمْلُوُجُ مِنَ الْبِكَارَةِ، وَمَاتَ(١٣) الْعُسْلُوجُ، وَهَلَكَ(١٤) الْهَدِيُّ، وَمَاتَ(١٥) الْوَدِيُّ، بَرِتْنَا(١٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنِ (١٧)، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ، لَنَا دَعْوَةُ الْمُسْلِمِينَ وَشَرِيعَةُ الإِسْلاَمِ، مَا طَمَا (١٨) الْبَحْرُ، وَقَامَ تِعَارٌ (١٩)، وَلَنَا نَعَمُّ هَمَلٌ (٢٠) أَغْفَالٌ (٢١)، (١) غَوْريْ تهامة : ما انحدرَ منها . (٢) أَكْوَار المَيْس: الأْوارُ: رَحْلُ النَّاقة بأداتِهِ، (النّهاية: ٤/٢٠٨) . المَيْسُ: شَجَرٌ صَلْبٌ تُعمّل منهُ رِحَالُ الإِبل، ( النّهاية: ٤/٣٨٩) . (٣) نستحلِبُ الصَّبِيرَ: سحابٌ أبيضُ متِراكبٌ يتكاثَفُ، أيْ: نستدرُ السَّحَابَ . (٤) الخَبِيرَ : هو العُشْبُ فِي الأَرْضِ، أَي نقتطع النَّباتَ ونَاكُلُهُ . (٥) ونسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ: أي ثمرُ الأراكِ نَقْطَعُهُ. (٦) ونَسْتَخِيلُ الرِّهَامَ: وهي الأمطارُ الضَّعيفةُ. (٧) ونَسْتَجِيلُ الجِهَامَ: أي نراهُ جائلا يذهَبُ بِهِ الرِّيحُ هَهُنا وهَهُنا، وَالجَهام: السِّحابُ الذي فَرَغَ مَاؤُه . (٨) من أرْض غائِلَة النَّطا: أي المُهْلِكَةِ للبُعْدِ. (٩) غليظَةِ الوَطَا: والميطَأ: ما انخفضَ من الأرضِ بين النَّشاز والإشرافِ، (القاموس: ٣٢/١). (١٠) قد نشفَ المُدْهُنُ: نُقْرَةٌ فِي الجَبَلِ ومستنْقَعُ الماءِ ، وكلُّ موضعٍ حفَرَهُ السَّيْلُ ، وآلَةُ الدُّهنِ وقارُورَتُهُ ، وهذا كِنايةٌ عن جَفَافِ الماءِ في جميعِ نواحيهِمْ . (١١) ويَبِسَ الجعْثنُ: الجِعْثِنُ: أصلُ النّبات . (١٢) وسقَطَ الأمْلُوُجُ مِنَ الْبِكَارَةِ: هو نَوَى المُقْلِ، وقيلَ: وَرَقٌ مِنْ أَوْراق الشَّجَرِ، (النّهاية: ٤/٣٥٣). (١٣) وماتَ العُسْلُوجُ: هو الغُصْنُ إذا يَبِسَ وَذَهَبَتَّ طَرَاوَتُهُ، يُرِيدُ: أنَّ الأغصانَ يَبِسَتْ وَهَلَكَتْ مِنَ الْجَدْبِ. (١٤) وَهَلَكَ الهَدِيُّ: ما يُهْدَى إلى البَيْتِ الحَرَامِ مِنَ النَّعَمْ لِيَنْحَرَ، فَأُطلِقَ على جميعِ الإِلِ، وإنْ لم تكُنْ هدايا لصُلُوحِها له تسميةٌ لِلشَّيءِ بِبَعْضه . (١٥) وماتَ الوَدِيُّ: هو فِسيلُ النَّخْلِ، يريدُ هلكَتِ الإِبِلُ، وَيَبِسَتِ النَّخِيلُ. (١٦) وبَرِثْنَا إِلَيكَ منَ الوَثَنِ: أي الصَّنَّمِ، يعنون أَنَّهُم تَرِكُوا عبادَةَ الأصنامِ والالتجاءِ إليها . (١٧) والعَنَّن: الاعتراض. أي برئنا إليك من الشرك والظّلم، (النّهاية: ٣/٣١٣). (١٨) ما طَما البحرُ: ارْتَفَعَ بأمواجِهِ. (١٩) وقام تِعارٌ: اسمُ جَبَلٍ معرُوفٍ يُصْرَفُ، ولا يُصْرَفُ باعتبارِ المكانِ والبقعة، ( النّهاية: ١/١٩٠). (٢٠) وِلنا نَعَمُ هَمَلٌ: لا رُعَاةَ لها ولا فيها ما يُصلِحُها ويهديها فهي كالضَّالَّةِ . (٢١) أغفالٌ : الإِبلُ الأغفال : التي لا لَبَنَ فيها . ٦٩ ٢ لَ تَبْضُّ(١) بِلَالٍ، (٢) وَوَقِيرٌ(٣) كَثِيرُ الرَّسْلِ(٤) قَلِيلُ الرَّسْلِ (٥)، أَصَابَنَا سُنِيَّةٌ (٦) حَمْرَاءُ(٧)، مُؤْزِلَةٌ (٨)، لَيْسَ لَهَا عُلَلٌّ (٩)، وَلَ نَهَلُ (٦)؛ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّ: (اللَّهُمَّ! بَارِكْ لِهُمْ فِي وَمَحْضِهَا (١٠) وَحَخْضِهَا(١١)، وَمَذْقِهَا(١٢) وَفِرْقِهَا (١٣)، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَىْ الدَّثَرِ(١٤)، وَيَانِعِ الثَّمَرِ، وَافْجُرْ(١٥) لَهُمُ الثَّمْدَ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوُّلْدِ ، مَنْ أَقَامَ الصَّلاَةَ كَانَ مُؤْمِناً، وَمَنْ أَدَّىْ الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلاً، وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ كَانَ مُسْلِماً، لَكُمْ يَنَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ(١٦) الشِّرْكِ، ووَضَائِعُ (١٧) الْمِلْكِ، مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَ مَوْعِدٌ، وَلَا تَشَاقُلُّ (١٨) عَنِ الصَّلَةِ، وَلَا تُلْطِطْ فِي(١٩) الزَّكَاةِ ، (١) لا تَبِضُ بِبِلالٍ: أي ما يقطُرُ منها لبن"، (النّهاية: ١/١٣٢). (٢) والبِلالُ: أَرادَ بِهِ اللَّبن، ( النّهاية : ١/١٥٣). (٣) ووَقِيرِ : الوَقِيرُ: الْقَطِيعُ مِنِ الغَنَمِ. (٤) كثيرُ الرَّسَلِ: أي شديدةُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الرَّغْيِ. (٥) قليلُ الرِّسْلِ: اللَّيْنِ. (٦) سُنيَّةً: بالتَّصغيرِ للتَّعْظِيمِ ، أي سَنَةٌ . (٧) حَمْرَاءُ : شديدةً ، أي أصابها جَدْبٌ شديدٌ . (٨) مُؤْزِلَةٌ : آتِيَةٌ بالأزْلِ : أي القَحْطِ . (٩) لَيْسَ لها عُلَلٌ: هو الشُّرْبُ ثانياً . (١٠) ولا نَهَلٌ: وهو الشُّرْبُ أوّلاً، أي لشِدَّةِ القَحْطِ. (١١) في مَحْضِهَا : أي خالصٍ لبنِهَا . (١٢) وَمَخْضِهَا: ما مُخِضَ من اللَّبَنِ، وهو الَّذي حُرّكَ في السُّعَاءُ حتّى يتميّزَ زُبْدُهُ فَيُؤخذ منهُ. (١٣) ومذْقِها: وهُو اللَّبَنُ الممِزُوجُ بالماءِ. (١٤) وفَرِقْها : وهو مُكيالٌ يُكالُ به اللبنُ . الدَّثَرُ : المالُ الكثيرُ، وقيل : الخِصْبُ والنَّبَاتُ الكثيرُ . وافْجُرْ لِهُمُ الثَّمْدَ : الماء الكثير ، أيْ صَيُِّهُ كثيراً . (١) ودائعُ الشِّرْكِ، قيلَ: المُرادُ بها العُهودُ والمواثيقُ التي كانتْ بينهُمْ وبَيْنَ من جَاوَرَهُمْ منَ الكُفَّارِ . (٢) وَضَائِعُ المِلْكِ: بكسر الميمِ : هي الوظائِفُ التي تكونُ على المِلْكِ، وهُوَ ما يَلْزَمُ النَّاسَ في أموالهم من الزّكاةِ والصَّدَقَّةِ، أي لكُم الوظائفُ الَّتِي تَلْزَمُ المُسلمين ، لا نَتَجاوزُ عنكُمْ ولَا تَزِيدُ عَلَيْكُمْ فيها شيئاً ، بلْ أنتم كسائِرِ المُسلمينَ . (٣) ولا تَتَاقُلُ: يعني: لا تَتثاقل عن الصَّلاةِ ، أي لا تَتخلّف عنها وعن أدائها في وقْتِها . (٤) ولا تُلْطِطْ: أي لا تمنَعِ الزَّكاةَ، يُقالُ: لَطَّ الغَريمَ: إذا منعَهُ حقَّهُ، (النّهاية: ٤/٢٥٠). ٧٠ وَلَا تُلْحِدْ(١) فِي الْحَيَاةِ، مَنْ أَقْرَّ بَالإِسْلَامِ فَلَهُ مَا فِي الْكِتَابِ ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ ، فَعَلَيْهِ الرُّبْوَةُ(٢) ، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَّةِ)) ( الدَّيْلِمِي ). ١٨٤٠٢ - عن عمران بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَيَّامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَأَمَرَ رسولُ اللَّهِ وَهِ بِالصَّدَقَةِ وَالنَّقْوى وَالتََّسِّي، وَكَانَتْ نَصَارِىُ الْعَرَبِ كَتَبُوا إِلَىْ هِرَقْلَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَ يَنْتَحِلُ النُّبُوَّةَ قَدْ هَلَكَ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ فَهَلَكَتْ أَمْوَالُهُمْ، فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَلْحَقَ دِينَكَ فَالآنَ ، فَبَعَثَ رَجُلاً مِنْ عُظَمَائِهِمْ يُقَالَ لَهُ: الصِّنَارُ وَجَهَّزَ مَعَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفاً، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِوَ لَهَ مَا كُتِبَ فِي الْعَرَبِ، وَكَانَ يَجْلِسُ كُلَّ يَوْمٍ عَلى المِنْبَرِ فَيَدْعُو اللَّهُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ! إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فِي الأَرْضِ ، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ قُوَّةٌ ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَدْ جَهَّزَ عِيرَهُ إِلى الشَّامِ يُرِيدُ أَنْ يمتَارَ (٣) عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ مِائَنَا بَعِيرٍ بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا، وَمَاتَتَا أُوْقِيَّةٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالِى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَكَبِّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ، ثُمَّ قَامَ مَقَاماً آخَرَ فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ ، فَقَامَ عُثْمَانُ فَقَالَ : يَا نَبِّ اللَّهِ ! وَهَاتَانِ مَائْتَانٍ وَمِائَتَا أُوْفِيَّةٍ ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ ، فَتِى عُثْمَانُ بِالإِبِلِ وَأَتَى بِالمَالِ فَصَبَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَضُرُّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ )) (كر). ١٨٤٠٣ - عن عمران بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَعَثَ رسولُ اللّهِ 45 ﴾ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُ فَغَنِمُوا، فَصَنَعَ عَلِيّ شَيْئاً أَنْكَرُوهُ - وَفِي لَفْظٍ: فَأَخَذَ عَلِيٍّ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيَةً - فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ إِذَا قَدِمُوا عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَ﴿ أَنْ يُعْلِمُوهُ، وَكَانُوا إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَأُوا بِرَسُولِ اللّهِ نَّهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، وَنَظَرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلىْ رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا (١) ولا تُلْحِدُ: أي: لا تمِلْ عن الحقِّ ما دُمْتَ حيّاً. (٢) فعليه الرُّبْوَةُ: أي الزِّيادَةُ ، يعني مَنْ تقاعدَ عن إِعْطاءِ الزَّكاةِ فعليه الزّيادَةُ في الفريضَةِ عُقوبةً له ، وهو صادقٌ بأيِّ زيادةٍ كانتْ أن يُزَادَ فِي عُقُوبَتِهِ ولو بقتاله ، فإنَّ مانِعَ الزَّكَاةِ يُقَاتَلُ . (٣) يُمْتَارُ : يأتي بالميرَة وهي الطَّعامُ. ٧١ عَلى رسولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ، فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيّاً قَدْ أَخَذَ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيَةً ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رسولُ اللَّهِ وَه يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: مَا تُرِيْدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٍّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)) (ش ، وابن جريرٍ وصَخَّحهُ ) . ١٨٤٠٤ - عن جابر بن عتيك، عن مُطرف قَالَ: ((قَالَ لِي عُمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَعْلَمْ أَنَّ خَيَارَ عِبَادِ اللّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ، وَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتّى يُقَاتِلُوا الدَّجَالَ)) ( ابن جرير) . ١٨٤٠٥ - عن عِمرَانَ بن حُصَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا فَانْتَزَعَ ثَنِيَّةً، فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ ◌َهَ وَقَالَ: أَرَدْتُ أَنْ تَقْضِمَ يَدَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضِمُ(١) الْفَحْلُ)) ( عب ) . ١٨٤٠٦ - عن عِمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِهِ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَذْفٌ، وَمَسْخٌ، وَخَسْفٌ ؛ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَتِى ذَلِكَ؟ قَالَ : إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ)) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٤٠٧ - عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ رسولِ اللّهِ وَّهِ إِبْرَاهِيمُ بَكَىْ رسولُ اللّهِ وَ ﴿ وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَبْكِي؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَ﴿: الْعَيْنُ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ، وَلَ نَقُولُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَّ مَا يُرْضِىْ رَبَّنَا، وَإِنَّا بِكَ يَنَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) ( كر) . ١٨٤٠٨ - عن عمران بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي الَّذِي يَزْنِي بِأُمِّ امْرَأَتِهِ قَالَ : ((حَرُمَتَا عَلَيْهِ جَمِيعاً)) (عب ) . (١) قَضَمَ: القَضْم بأطراف الأسنان، والخَصْمُ: بأقصى الأضراس، ( لسان العرب: ١٢/٤٨٧). ٧٢ i ١٨٤٠٩ - عن عِمَرَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ رَجُلٌ وَأَعْتَقَ سِنَّةَ مَمْلُوكِينَ ◌َيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللَّهِ وَ الِهِ فَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُهُ مَا دُفِنَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَعَتَقَ أَثْنَيْنٍ وَأَسْتَرَقَّ أَرْبَعَةً)) (عب ) . ١٨٤١٠ - حدَّثَنَا هُشَيم، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عن الْحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِنَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، لَيْسَ لَهُ مَالَّ غَيْرَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِّ وَ فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّدَعَا الْمَمْلُوكِينَ، فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ أَثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً)) (ص ) . ١٨٤١١ - حدَّثنا هُشيم، حدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو قُلَابَةَ، عن ابن زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن النَّبِيِّ(وَ مِثْلَ ذَلِكَ)) ( ص ) . ١٨٤١٢ - حدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عن ابن سيرين، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن النَّبِّ وَّهِ مِثْلَهُ » . ١٨٤١٣ - عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَقَمْتُ مَعَ النَّبِّوَّهِ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ ، فَقَامَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لَأَهْلِ الْبَلَدِ: صَلُّوا أَرْبعاً فَإِنَّا قَوْمٌ سُفْرٌ)) ( ش) . ١٨٤١٤ - عن عمران بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رسولِ اللّهِوَّ فِي سَفَرٍ ، وَإِنَّا سَرَيْنَا لَيْلَةً حَتّى كَانَ آَخِرَ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ مَا عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَحْلِى مِنْهَا ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ، فَجَعَلَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُكَبِّرُ، فَلَمَّا أَسْتَيْقَظَ النَُِّّ ◌َّهِ شَكِىْ النَّاسُ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ، فَقَالَ: لَاَ ضَيْرَ، فَارْتَحِلُوا ، فَسَارُوا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ ، فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ، فَصَلَىْ بِالنَّاسِ )) ( ش) . ١٨٤١٥ - عن عمران بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا نُمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ فَاسْتَيْقَظَنَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نُصَلِّي كَذَا وَكَذَا صَلَّةً؟ قَالَ : أَيْنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ ٧٣ .... ... الْمَسِيرِ بِوَادٍ وَيَغْلِبُهُ مِنَّا، إِنَّمَا التَّغْرِيطُ فِي الْقَظَةِ)) (عب ) . ١٨٤١٦ - عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِيَّ ◌َ﴾﴿ أُوْتَرَ بـ ( سَبِّحٍ آسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) (ش) . ١٨٤١٧ - عن عِمرانَ بن ◌ُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِب )) ( ابن جرير) . ١٨٤١٨ - عن عمرَانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ﴿ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ، يَقْرَأْ فِي الأولى: بـ (سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) وَفِي الثَّانِيَةِ: بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٢)، وَفِي الثَّالِثَةِ: بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(٣) ( ابن النَّجَّار) مُسْنَدُ ٥٣٥ - عمرَ بن أَبِي سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤١٩ - عن عمر بن أَبِ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ إِلَه يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ ، وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلى عاتِقِهِ » ( عب ، ش) . ١٨٤٢٠ - عن عمر بن سلمّةً، عن عُروَةَ بن رويمٍ ، عن شَيْخٍ فِي حَرَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِّ وَ فِي عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عِصَابَةٌ فَقَالُوا: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا قَرِيِي عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ، وَكُنَّا نُصِيبُ مِن الآثَامِ وَالزِّنَا فَأُذَنْ لَنَا فِي الْخِصَاءِ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِل ◌َهَ مَسْأَلَتَهُمْ، حَتّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ؛ ثُمَّ جَاءَتْ عِصَابَةٌ أُخْرِىْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا قَرِيبِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، كُنَّا نُصِيبُ مِنَ الآثَامِ ، فَأُذَنْ لَنَا بِالْجُلُوسِ فِي الْبُيُوتِ نَصُومُ وَنَقُومُ حَتّى ? (١) سورة الأعلى، آية: ١ . (٢) سورة الكافرون ، آية : ١ . (٣) سورة الإخلاص ، آية : ١ . ٧٤ : يُدْرِكَنَا المَوْتُ، فَسُرَّ النَّبِيُّ وَهَ بِمَسْأَلَتِهِمْ حَتّىْ عُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَاداً وَسَتَكُونُ لَكُمْ ذِمَّةٌ وَخَرَاجٌ وَأَرْضٌ يَمْنَحُهَا اللَّهُ تَعَالَىْ لَكُمْ، مِنْهَا مَا يَكُونَ عَلَىْ شَغِيرٍ الْبَحْرِ فِيهَا مَدَائِنُ وَقُصُورٌ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَحْبِسَ نَفْسَهُ فِي مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ المَدَائِنِ، أَوْ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ حَتّى يُدْرِكَهُ المَوْتُ فَلْيَفْعَلْ)) (كر). ١٨٤٢١ - عن عمر بن أَبِي سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَكَلْتُ يَوْماً مَعَ رسولِ اللّهِ ﴿ه، فَجَعَلْتُ آخُذُ مِنْ لَحْمٍ حَوْلَ الصَّفْحَةِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ لهَ: كُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٤٢٢ - عن عمر بن أبي سلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ﴿ِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا وَلَا يَجْنِ جَانٍ إِلَّ عَلَىْ نَفْسِهِ، أَ وَلاَ يَجْنٍ وَالِدَ عَلَىْ وَلَدِهِ ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَداً، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضٍ مَا تَسْتَحْقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَيَرْضِىْ بها، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ إِلَّ مَا حَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَ وَإِنَّ كُلَّ رِباً فِي الْجَاهِيَّةِ مَوْضُوعُ، لَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ، غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعَ لَهُ، وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعُ ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِلِيَّةِ دَمُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، أَلَ وَأَسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ، لَيْسَ تملِكُوا مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ، وَأَضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، أَلَ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَىْ نِسَائِكُمْ حَقّاً، وَلِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً ، فَأَمَّ حَقُّكُمْ عَلَىْ نِسَائِكُمْ ، فَلَ يُوِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَن تُحْسِنُو إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ )) (ت، حسنٌ صَحِيحٌ ) . ٧٥ ٥٣٦ - عمرو بن الأُسْود رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٢٣ - عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى هَدْيِ رسولِ اللّهِ وََّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هُدْيِ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ)) (حم ) . ٥٣٧ - عمر بن عبد العزيز رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٤٢٤ - عن عمرَ بن عبدَ الْعزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((أَلَا إِنَّ مَا سَنَّ رسولُ اللَّهِ ،﴿ وَصَاحِبَاهُ فَهُوَ دِينٌ نَأْخُذُ بِهِ وَنْتَهِي إِلَيْهِ، وَمَا سَنَّ سِوَاهُمَا فَإِنَّا نُرْجِئُهُ )) ( كر) . ١٨٤٢٥ - عن أبي وَائِلٍ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِعَجُوزٍ تَبِيعُ لَبَنَاً لَهَا فِي سُوقِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لِهَا: يَنَا عجُوزُ! لَا تَغُنِّي المُسْلِمِينَ وَزُوَّارَ بَيْتِ اللّهِ، وَلاَ تَشُوبِي اللَّبَنَ بِالْمَاءِ، فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! فَمَرَّ عَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ يَا عَجُوزُ ! أَلَمْ أُقَدِّمْ إِلَيْكِ أَنْ لَا تَشُوبِي لَبَنَكِ بِالمَاءِ ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ! فَتَكَلَّمَتِ ابْنَةٌ لَهَا مِنْ دَاخِلِ الْخِبَاءِ: يَا أُمَّهْ؟ أَغِشَاً وَكَذِباً جَمَعْتٍ عَلى نَفْسِكِ؟ فَسَمِعَهَا عُمَرُ، فَهَمَّ بِمُعَاقَبَةِ الْعَجُوزِ ، فَتَرَكَهَا لِكَلَامِ ابْنَتِهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَىْ بَنِيهِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَتْزَوَّجُ هَذِهِ ؟ فَلَعَلَّ اللَّهَ يُخْرِجُ مِنْهَا نَسَمَةً طَيِّبَةً مِثْلَهَا! فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَا أَتَزَوَّجُهَا يَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَوَّجْهَا إِيَّاهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُمَّ عَاصِمٍ ، فَتَزَوَّجَ أُمَّ عَاصِمٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٤٢٦ - عن عَبْدِ اللَّه بن دينارٍ، عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَنَا آلَ عُمَرَ ! إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ آلٍ عُمَرَ ! يَسِيرُ سِيرَةً عُمَرَ ، وَيَكُونُ بِوَجْهِهِ عَلَامَةٌ ، قَالَ : فَكَانَ بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بن عُمَرَ بِوَجْهِه شَامَةٌ ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ هُوَ ، حَتّى جَاءَ اللَّهُ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَأُمُّهُ أُمّ عَاصِمٍ ابْنَةٌ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)) (ت، في التّاريخ ، كر) . ١٨٤٢٧ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ كَثِيراً: لَيْتَ ٧٦ شِعْرِي! مَنْ هَذا الَّذِي مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي وَجْهِهِ عَلَامَةٌ يَمْلُّ الْأَرْضَ عَدْلًاً)) ( كر) . ١٨٤٢٨ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((الْخُلَفَاءُ ثَلاثَةُ وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، قِيلَ : مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قِيلَ لَهُ : قَدْ عَرَفْنَا أُبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَمَنْ عُمَرُ الثَّانِ؟ قَالَ: إِنْ عِشْتُمْ أَدْرَكْتُمُوهُ، وَإِنْ مُتُمُ كَانَ بَعْدَكُمْ)) ( نعيم بن حمَّد في الفِتَن ) . ١٨٤٢٩ - عن حبيبٍ بن مِنْدٍ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: ((قَالَ لِي سَعِيدُْبْنُ المُسَيِّبِ : إِنَّمَا الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ ، قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُم ، قُلْتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَنْ عُمَرُ؟ قَالَ: إِنْ عِشْتَ أَدْرَكْتَهُ ، وَإِنْ مُتَّ كَانَ بَعْدَكَ )) ( كر) . ١٨٤٣٠ - عن مالك، عن سعيد بن المسيِّب أَنَّهُ قَالَ: ((الْخُلَفَاءُ أَبُوبَكْرٍ وَالْعُمَرَانِ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا ، فَمَنْ عُمَرُ الآخَرُ؟ قَالَ: تُوشِكُ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَعْرِفَهُ - يُرِيدُ بِهِ: عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ -)) (كر) . ١٨٤٣١ - عن يونُسَ بن هِلَالٍ، عن الزُّهري قَالَ : - لَ أَظُنُّهُ إِلَّ رَفَعَهُ - قَالَ: (( مَا مِنْ أُمَّةٍ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللّهِ تَعَالِىْ مائَةَ سَنَةٍ، فَتَأْتِي عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللّهِ إِلَّ أَكَلُوا مِثْلَهَا، فَإِنْ أَتَتْ عَلَيْهِمْ المائَةُ، وَهُمْ يَعْمَلُونَ بِمَعْصِيَةِ اللّهِ إِلَّ هَلَكُوا وَأَبِيدُوا، فَكَانَ مِمَّ رَحِمَ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ خِلَافَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( كر) . ١٨٤٣٢ - عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَلْعَنُوا بَنِي أُمَيَّةَ، فَإِنَّ فِيهِمْ أَمِيراً صَالِحاً - يَعْنِي: عُمَرُ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) (عم، في الزُّهد ) . ٧٧ 1 - - مُسْنَدُ ٥٣٨ - عمر بن الْبكالِي، أَبي عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٣٣ - قال (كر): لَمْ يُنْسَبْ، وقيل: ابن سيف، عن عمرو البكالِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ فِيكُمْ ثَلَثَةَ أَعْمَالٍ لَيْسَ مِنْهُنَّ عَمَلٌ إِلَّ وَهُوَ يُوجِبُ لَأَهْلِهِ الْجَنَّةِ ، قَالُوا: وَمَا هُنَّ؟ رَجُلٌ يُلْقَىْ فِي الْفِتْنَةِ فَيُصَابُ نَحْرُهُ حَتّى يُهْرَاقَ دَمُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ، وَلَكِنْ أَخْبَرُونِي مَا حَمَلَهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ رَبِّنَا رَجَّيْتَهُ شَيْئاً فَرَجَاهُ ، وَخَوَّقْتَهُ شَيْئاً فَخَافَهُ ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَهُ مَا رَجَا، وَآمَنْتُهُ مِمَّا يَخَافُ؛ قَالَ: وَرَجُلٌ يَقُومُ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ مِنْ دِفْئِهِ وَفِرَاشِهِ إِلَىْ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَا حَمَلَهُ عَلَىْ مَا صَنَعَ ؟ يَقُولُونَ: رَبََّا ! أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي مَا حَمَلَهُ عَلَىْ مَا صَنَعَ ؟ يَقُولُونَ : رَبِّنَا! رَجَّيْتَهُ شَيْئاً فَرَجَاهُ، وَخَوَّقْتَهُ شَيْئاً فَخَافَهُ، قَالَ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَهُ مَا رَجَا، وَآمَنْتُهُ مِمَّا يَخَافُ؛ قَالَ: وَالْقَوْمُ يَكُونُونَ جَمِيعاً فَيَقْرَأُ الرَّجُلُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَيْكُونَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عِبَادِي هَؤُلاءِ عَلى مَا صَنَّعُوا؟ يَقُولُونَ : رَبَّنَا أَنْتَ رَجْتَهُمْ شَيْئاً فَرَجَوْهُ، وَخَوَّقْتَهُمْ شَيْئاً فَخَافُوهُ ، فَيَقُولُ: إِنِّي أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَهُمْ مَا رَجَوْا، وَآمَنْتُهُمْ مِمَّا خَافُوا)) ( ابن منده والْبغوي،. كر) . ٥٣٩ - عمرو الطَّائِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٤٣٤ - قال تمامُ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَمرو بن عَتَبَةَ بن عمارةَ بن يحيى بن عبد الْحَمِيد بن يحيى بن عبد الْحَمِيد بن مُحَمَّد بن عمرو بن عَبْد الله بن رافعٍ بن عمرٍو الطَّائِي بِقَرْيَةِ حِجْرا إِمْلَاءً فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَائماتَةٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ مائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي السلمِ بن يحيى بن عبد الْحَمِيد الطَّائِي ، عن أَبِهِ ، حَدَّثَنِي أَبي، عن أَبِيهِ ، عن مُحَمَّد بن عمرو بن عَبْد اللّه، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي رَافِع بْن عمرو، ممن أَبِهِ عمرو الطَّائِي: ((أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَِّّنَ فَأَجْلَسَهُ ٧٨ مَعَهُ عَلَىْ الْبِسَاطِ وَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَرَجَعَ إِلَىْ قَوْمِهِ فَأَسْلَمُوا)) (كر) . مُسْنَدُ ٥٤٠ - عمرو بن الْحَمِقِ الْخزاعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ( قال العجلي : : لم يرو منه غير حديثين) . ١٨٤٣٥ - عن عمرو بن الْحمق رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سَقِىْ رسولَ اللَّهِ وَهِ لَبَناً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَّةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ)) ( البغوي ، والدَّيْلَمي ، كر) . ١٨٤٣٦ - عن الأَجْلَحِ بن عبد الله الْكِندي قَالَ: ((سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، وعَبْدَ اللَّه بْنَ الْحَسَنِ، وَجَعَفَرَ بنَ محمَّدٍ، ومحمَّدَ بْنَ عَبْدُ اللَّه بن الْحَسَنِ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﴾، كُلُّهُمْ ذَكَرَهُ عَنْ آبَائِهِ وَعَمِّنْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِهِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَذَكَرَهُمْ وَذَكَرَ فِيهِمْ عَمْرُوبن الْحمقِ الْخُزَاعِي، وَكَانَ رسولُ اللَّهِ﴾ قَالَ لَهُ: يَا عَمْرُو! أَتْحِبُّ أَنْ أَرِيَكَ آيَةً الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَرَّ عَلِيُّ ، فَقَالَ: هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَبَايَعَ النَّاسُ عَلِيَاً لَزِمَهُ ، فَكَانَ مَعَهُ حَتّى أُصِيبَ، ثُمَّ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ فِي طَلَبِهِ، وَبَعَثَ مَنْ يَأْتِيهِ بِهِ، قَالَ الْأَجْلَحُ: فَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْبُجَلِيُّ عَنْ رُفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْبَجَلِيِّ، وَكَانَ مُؤَاخِياً لِعَمْرٍو بن الْحَمِقِ ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَهُ حِينَ طُلِبَ ، فَقَالَ لِي، يَا رُفَاعَةُ! إِنَّ الْقَوْمَ قَاتِي، إِنَّ رسولَ اللَّهِلَ﴿ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ تَشْتَرِكُ فِي دَمِي ، وَقَالَ لِي: يَا عَمْرُو! إِنْ آمَنَكَ رَجُلٌ عَلَىْ دَمِهِ فَلاَ تَقْتُلُهُ ، فَتَلْقَى اللّهَ بِوَجْهٍ غَادِرٍ ، قَالَ رُفَاعَةُ: فَمَا أَتُمَّ حَدِيثَهُ حَتَّىْ رَأَيْتُ أَعِنَّةَ الْخَيْلِ فَوَدَّعْتُهُ، وَوَاثَتْهُ حَيَّةً فَلَسَعَتْهُ، وَأَدْرَكُوهُ فَاحْتُوا رَأْسَهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِرَ فِي الإِسْلَامِ)) (كر) . ١٨٤٣٧ - عن عَبْد اللّه بن أبي رافعٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةً طَلَبَ عَمْرَوبْنَ الْحَمِقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِيَقْتُلَهُ فَهَرَبِ مِنْهُ نَحْوَ الْجَزِيرَةِ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُقَالُ لَهُ: زَاهِرٌ ، فَلَمَّا نَزَلَا الْوَادِي نَهَشَتْ عَمْراً حَيَّةٌ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، ٧٩ فَأَصْبَحَ مُنْتَفِخاً، فَقَالَ لِزَاهِرٍ : تَنَعَّ عَنِّي، فَإِنَّ خَلِيلِي رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيَشْتَرِكُ فِي دَمِي الإِنْسُ وَالْجِنُّ، وَلَ بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُقْتَلَ، فَقَدْ أَصَابَتْنِي بَلِيَّةُ الْجِنِّ بِهَذَا الْوَادِي ، فَبْنَمَا هُمَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ رَأَيَا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فِي طَلَبِهِ، فَأَمَرَ زَاهِراً أَنْ يَتَغَيِّبَ ، قَالَ: فَإِذَا قُتِلْتُ فَإِنَّهُمْ يَأْخُذُونَ رَأْسِي ، فَارْجِعْ إِلى جَسَدِي فَادْفِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ زَاهِرٌ: بَلْ أَنْتُرُ نَبْلِي ثُمَّ أَرْمِيهِمْ، حَتَّى إِذَا فَنِيَتْ نَبْلِي قُتِلْتُ مَعَكَ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي سَأَزَوِّدُكَ مِنِّي مَا يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ، فَأَسْمَعْ مِنِّي، آيَةُ الْجَنَّةِ مُحَمَّدٌ رسولُ اللَّهِ وَهِ، وَعَلَامَتُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَتَوَارِىْ زَاهِرٌ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ فَنَظَرُوا إِلَىْ عَمْرٍو، فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ آدَمُ فَقَطَعَ رَأْسَهُ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَأْسٍ فِي الإِسْلاَمِ نُصِبَ فِي النَّاسِ، وَخَرَجَ زَاهِرٌ إِلَيْهِ فَدَفَنَهُ)) ( كر) . مُسْنَدُ ٥٤١ - عمرو بن الشريد رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٤٣٨ - عن عمرو بن الشريد رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّي ◌َِّ كَانَ يَقُولُ فِي وَضْعِ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ: هِيَ قَعْدَةُ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)) (عب ) . ١٨٤٣٩ - عن عمرو بن الشَّريد، عن أَبِهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ فِي وَقْدٍ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ وَ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ: إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ)) ( ابن جرير ) . ١٨٤٤٠ - عن أَبِي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ أَسْوَدَ إِلى رسولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّيَ جَعَلَتْ عَلَيْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَهَلْ يُجْزِىءُ أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿ لِلْخَادِمِ: أَيْنَ رَبُّكِ؟ فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)) ( أَبُو نعيمٍ في المعرفة ) . ٨٠ ٠ =... -- -- -