Indexed OCR Text

Pages 41-60

-----
1
بِعِرْضِي عَلَىْ مَنْ نَالَهُ مِنْ خَلْقِكَ، فَقَال النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَيْنَ المُتَصَدِّقُ بِعِرْضِهِ الْبَارِحَةَ؟
فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ))
( ابن النَّجَّار) .
مُسْنَدُ
٥٢١ - عَلْقَمَةَ بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦١ - عن ابن سويد بن علقَمَةَ بن الحارث، عن أَبي سُلَيْمَان الدَّاراني ،
قَالَ : سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ سُوَيْد بن علقَمَةَ بن الْحَارثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جدِّي عَلْقَمَةَ بْنَ
الْحَارِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: ((قَدِمْتُ عَلَىْ رسولِ اللّهِوَ﴿ وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنْ
قَوْمِي، فَسَلَّمْنَا عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَرَدَّ عَلَيْنَا، فَكَلَّمْنَاهُ فَأَعْجَبَهُ كَلَمُنَا وَقَالَ :
مَا أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا: مُؤْمِنُونَ ، قَالَ : لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةٌ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ؟ قُلْنَا: خَمْسَ
عَشْرَةَ خَصْلَةً ، خَمْسٌ أَمَرْتَنَا بِهَا، وَخَمْسٌ أَمَرَتْنَا بِهَا رَسُلُكَ، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي
الْجَاهِلِيَّةِ، وَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلى الآنَ، إِلَّ أَنْ تَنْهَانَا عَنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ :
وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرْتُكُمْ بِهَا؟ قُلْنَا: أَمَرْتَنَا أَنْ نُؤْمِنَ بِاللّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ،
وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهٍ ؛ قَالَ: وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ بِهَا رُسُلِي؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ
أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُقِيمَ الصَّلاَةَ
الْمَكْتُوبَةَ ، وَنُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَنَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْنَا
إِلَيْهِ السَّبِيلَ ، قَالَ: وَمَا الْخِصَالُ الَّتِي تُخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قُلْنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ
الرَّخَاءِ ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ، وَالرِّضىْ بِمُرِّ الْقَضَاءِ ، وَتَرْكُ
الشَّمَاتَةِ بِالْمُصِيبَةِ إِذَا حَلَّتْ بِالأَعْدَاءِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: فُقَهَاءُ أَدَبَاءُ كَادُوا
أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، مِنْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا! وَتَبَسَّمَ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ: أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ
خِصَالٍ أُخْرَىْ لِيَكْمُلَ لَكُمْ خِصَالُ الْخَيْرِ: لَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ ، وَلَ تَبْنُوا
مَا لَا تَسْكُنُونَ وَلاَ تَنَافَسُوا فِيمَا غَداً عَنْهُ تَزُولُونَ ، وَأَنَّقُوا اللَّهَ الَّذِيِ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، وَعَلَيْهِ
تَقْدُمُونَ، وَأَرْغَبُوا فِيمَا إِلَيْهِ تَصِيرُونَ وَفِيهِ تَخْلُدُونَ)) ( كر).
٤١

. - ---
------
مُسْتَدُ
٥٢٢ - علقمَةَ بن علاثةَ الْعَامِرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦٢ - عن ابن منده قَالَ: ((أَنْبَأَنَا سَهْلُ بْنُ السِّرِيِّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحمَّد بن عمر الْقُرْشِيُّ ، حدثنا سَعِیدُ بْنُ عَتاب(١) ، عن موسى بن دَاوُدَ ، عن قيس بن
الرَّبِيع، عن الأعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ علاثَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ رسولِ اللّهِ وَ رُؤُوساً)) (كر، وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدّاً)) .
مُسْنَدُ
٥٢٣ - علقمَةَ بن وقَّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦٣ - عن مُحَمَّد بن عمرو بن عَلْقَمَةَ بن وَقَّاصِ اللَّيْيِي، عن جَدِّهِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ رسولُ اللّهِ وَ إِلَىْ بَدْرٍ، حَتّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ خَطَبَ
النَّاسِ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَلَغَنَا أَنَّهُمْ
بِكَذَا وَكَذَا، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِثْلَ قَوْلٍ
أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ ؟)).
مسند
٥٢٤ - علي السلمي أبُو سدرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦٤ - عن بديحِ بن سدرةَ بن علي السَّلمِيِّ - مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ، عن أَبِيهِ ، عن
جَدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللّهِ وَّهِ حَتّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ، وَهِيَ الَّتِي
تُسَمّى الْيَوْمَ السُّقْيَا، لَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٌ، فَبَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَ إِلَىْ مِيَاهِ بَنِي غِفَارٍ ، عَلَىْ
مِيلٍ مِنَ الْقَاحَةِ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ :﴿ِ الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي الْكَهْفِ، وَاضْطَجَعَ بَعْضُ
(١) لقد ورد بالكنز : - عُثمان -.
٤٢

أَصْحَابِهِ بِبَطْنِ الْوَادِي، فَبَحَثَ(١) بِيَدِهِ بِالْبَطْحَاءِ، فَنَدَيَتْ فَفَحَصَ(٢) الماءَ، فَأَخْبَرَ
النَّبِّ وََّ، فَسَقَىْ وَاسْتَسْقَىْ جَمِيعُ مَنْ مَعَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَسْمِّيَتِ السُّقْيَا)) ( الدَّيْلمِي ).
مُسْنَدُ
٥٢٥ _ علي بن شيبان رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٢٦٥ - عن علي بن شيبان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا حَتّى قَدِمْنَا على
رسولِ اللّهِ ﴿ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤَخِّرِ عَيْنِهِ إِلىْ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَلَمَّا قَضِىْ النَّبِيُّ ◌َهِ الصَّلاَةَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! لَ صَلَاةَ
لامْرِىءٍ لَا يَقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (ش).
١٨٢٦٦ - عن علي بن شيبان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلى
النَّبِّ وَِّ، فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ، فَرَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ
نِّيُّ اللّهِ وَهِ حَتّى انْصَرَفَ، فَقَالَ: اسْتَقْبِلْ صَلَكَ فَلَا صَلَةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ))
( ش ) .
٥٢٦ - عَلي بن طلْقٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦٧ - عن عليٍّ بن طَلْقٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَى النَِّّي ◌َّهِ أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَةِ، فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ ، وَيَكُونُ فِي
الْفَلَةِ وَفِ المَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَله: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَسَا
أُحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأُ )) ( ابن جرير) .
١٨٢٦٨ - عن عَليٍّ بن طَلْقٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((إِذَا فَسا
أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأُ ثُمَّ لْيُعِدِ الصَّلاَةَ)) ابن جرير .
(١) فَبَحَثَ: بَحَثَ في الأرض: حَفَرَهَا، ( المصباح المنير: ١/٥٠).
(٢) فَفَحَصَ : استقصى في البحث عن الشيءٍ، ( المصباح المنير : ٢/٦٣٣).
٤٣
٠٠٠ ٫

٥٢٧ - علي بن هلال اللَّيثي رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٦٩ - عن علي بن هلال اللَّيْئي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرٍ
مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَحَدَّثُونِي أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَِّّ ◌َ﴾
المَغْرِبَ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَتَرَامَوْنَ فَلاَ يَخْفِىْ عَلَيْهِمْ مَوَاقِعُ سِهَامِهِمْ، حَتّى يَأْتُوا يَصِلُونَ
دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي المَدِينَةِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ)) (ض ) .
مُسْنَدُ
٥٢٨ - عمارة بن أحمر المازني رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٨٢٧٠ - عن عمارةَ بن أحمر المازني رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ
النِّّ وَِّ فَطَرُّوا الإِبِلَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ فَأَسْلَمْتُ فَرَدَّهَا عَلَيَّ وَلَمْ يَكُونُوا اقْتَسَمُوهَا
بَعْدُ)) (ع والبغوي ، وابن منده كر) .
مُسْنَدُ
٥٢٩ - عَمَّارَ بْنِ يَاسِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ
١٨٢٧١ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ
الإِيمَانَ - أَوْ ثَلاَثٌ مِنْ كَمَالِ الإِيمَانِ - : الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ ، وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ،
وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ )) ( ابن جرير كر) .
١٨٢٧٢ - عن عمَّارٍ بن ياسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ
اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ: الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ، إِذْ يُنْفِقُ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللّهِ الظَّنَّ، وَالإِنْصَافُ مِنْ
نَفْسِكَ، أَنْ لَا تَذْهَبَ بِالرَّجُلِ إِلى السُّلْطَانِ حَتّى تُنْصِفَهُ؛ وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ))
( ابن جرير ) .
١٨٢٧٣ - عن عمَّارٍ بن يَاسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( ثَلاَثٌ مِنَ الإِيمانَ مَنْ
جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الإِيمَانَ : الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ، أَنْ تُنْفِقَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُخْلِفُكَ ،
٤٤

وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْكَ لَا تُلْجِئُهُمْ إِلَىْ قَاضٍ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ)) (كر).
١٨٢٧٤ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لاَ يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ
إِلَّ مُنَافِقٌ بَيِّنٌ نِفَاقُهُ: الإِمَامُ الْقِسْطُ، وَمُعَلِّمُ الْخَيْرِ، وَذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلَامِ ))
( كر) .
١٨٢٧٥ - عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا أَحْسَنَ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ مَا خَلَقَ اللَّهُ، فَيَثْبُتُ كَمَا قَالَ )) (كر) .
١٨٢٧٦ - عن عَبْدِ اللَّه بن ربيعَةَ: ((ذكَرَ قَوْلَ نَصْرَانِيٍّ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ بِالشَّامِ
وَأَخْبَرَهُمْ بِصِفَةِ الْخُلَفَاءِ بَعْدَ النَّبِّ لَ، وَأَنَّهُ بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
خَبَرُهُ ، فَسَأَلَهُمْ عَمَّا ذَكَرَ لَهُمُ النَّصْرَانِيُّ، فَكَرِهَ لَهُمْ سُؤَالَ النَّصْرَانِيِّ عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ :
عَلَيَّ بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَجَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ النَّصْرَانِيِّ، فَذَكَرَ حِكَايَةً
عَنْ نَصْرَانِيِّ قَدِمَ فِي وَقْدِ نَجْرَانَ عَلَىْ عَهْدِ رسولِ اللّهِ وَهَ، وأَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ كَرِهَ
لَهُمْ سُؤَالَ أَهْلِ الْكِتَابِ)) ( كر) .
١٨٢٧٧ - عن السُّدِّي، عن أبي صَالِحٍ ، عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ :
((بَعَثَ رسولُ اللّهِ وَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ المَخْزُومِيِّ عَلَىْ سَرِيَّةٍ ، وَمَعَهُ فِي
السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ: فَخَرَجُوا حَتّى أَتَوْا قَرِيباً مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ
أَرَادُوا أَنْ يُصَبِّحُوهُمْ نَزَلُوا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، قَالَ: وَجَاءَ الْقَوْمَ الَّذِيرُ فَهَرَبُوا حَيثُ
بَلَغَهُمْ ، فَأَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَتَحَمَّلُوا ، وَقَالَ : قِفُوا
حَتّى آتِيَكُمْ ، ثُمَّ جَاءَ حَتّى دَخَلَ عَلَىْ عَمَّارٍ ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْطَانِ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ
وَأَهْلُ بَيْتِي ، فَهَلَ ذَلِكَ نَافِعِي إِنْ أَنَا أَقْتُ ؟ فَإِنَّ قَوْمِي قَدْ هَرَبُوا حَيْثُ سَمِعُوا بِكُمْ ،
قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: فَأَقِمْ، فَأَنْتَ آمِنٌ ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ، قَالَ: فَصَبِّحَ
خَالِدٌ الْقَوْمَ فَوَجَدَهُمْ قَدْ ذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ هُوَ وَأَهْلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ : إِنَّهُ لَا سَبِيلَ
لَكَ عَلَىْ الرَّجُلِ، قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ ؟ أَتْجِيرُ عَلَيٍّ وَأَنَا الأَمِيرُ؟ قَالَ :
نَعَمْ أُجُيرُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ الأَمِيرُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ آمَنَ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ
٤٥
..

٠٣
أَصْحَابُهُ، فَأَمَرْتُهُ بِالمُقَامِ لإِسْلَامِهِ، فَتَنَازَعَا فِي ذَلِكَ حَتّى تَشَاتَمَا، فَلَمَّا قَدِمَا المَدِينَةَ
اجْتَمَعَا عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَهِ، فَذَكَرَ عَمَّارُ الرَّجُلَ وَمَا صَنَعَ، فَأَجَازَ رسولُ اللَّهِ وَهِ أَمَانَ
عَمَّارٍ، ونَهَىْ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُجِيرَ أَحَدٌ عَلَىْ أَمِيرٍ، فَتَشَاتَمَا عِنْدَ رسولِ اللهِوَ، فَقَالَ
خَالِدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهُ! أَيَشْتِمُنِي هَذَا الْعَبْدُ عِنْدَكَ؟ أَمَا وَاللَّهِ! لَوْلَاكَ مَا شَتَمَنِي، فَقَالَ
نَبِيُّ اللّهِوَهَ: كُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ ، فَإِنَّ مَنْ يُبْغِضُ عَمّاراً يُبْغِضْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،
وَمَنْ يَلْعَنْ عَمّاراً يَلْعَنْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَامَ عَمَّارٌ فَوَلَىْ وَاتَّبَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَتّى
أَخَذَ بِثَوْبِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَضَّهُ حَتّى رَضِيَ عَنْهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾(١): أُمَرَاءَ السَّرَايَا، ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾(٢): فَيَكُونُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ فِيهِ ، ﴿ ذَلِكَ خَيْرُ
وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: يَقُولُ خَيْرُ عَاقِبَةٍ )) ( ابن جرير) .
١٨٢٧٨ - عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَ خَالِدَ بْنَ
الْوَلِيدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي سَرِيَّةٍ ، وَمَعَهُ فِي السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى حَيٍّ
مِنْ قُرَيْشٍ - أَوْ قَيْسٍ -، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ الْقَوْمِ جَاءَهُمُ النَّذِيرُ فَهَرَبُوا، وَثَبَتَ رَجُلٌ
مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ؛ فَقَالَ لَأَهْلِهِ: كُونُوا عَلَىْ رَحْلِي حَتّىَ آتِيَكُمْ ،
فَانْطَلَقَ حَتّى دَخَلَ فِي الْعَسْكَرِ ، فَدَخَلَ عَلَىْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْطَانِ !
إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَهْلُ بَيْتِي فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعِي؟ أَمْ أَذْهَبُ كَمَا ذَهَبَ قَوْمِي، فَقَالَ لَهُ
عَمَّارَ: أَقِمْ فَأَنْتَ آمِنٌ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ، فَأَقَامَ وَصَبَّحَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَوَجَدَ الْقَوْمَ
قَدْ نَذَرُوا وَذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ عَلَىْ الرَّجُلِ سَبِيلٌ ،
وَإِنِّي قَدْ أَمِّنْتُهُ، وَقَدْ أَسْلَمَ ، قَالَ: وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ ؟ أَتْجِيرُ عَلَيَّ وَأَنَا الأَمِيرُ؟ قَالَ : نَعَمْ
أُجِيرُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ الَمِيرُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَسْلَمَ، وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ قَوْمُهُ ،
فَتَنَازَعَا فِي ذَلِكَ، حَتّى قَدِمَا المَدِينَةَ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَسولِ اللّهِ وَهِ، فَذَكَرَ عَمَّارٌ
(١) سورة النساء ، آية : ٥٩ .
(٢) سورة النساء ، آية : ٥٩ .
٤٦

لِلنَِّّ ﴿ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلِ، فَأَجَازَ أَمَانَ عَمَّارٍ، وَنَهَىْ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُجِيرَ رَجُلٌ
عَلَىْ أَمِيرٍ، فَتَنَازَعَ عَمَّارٌ وَخَالِدٌ عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَّهِ، حَتّى تَشَاتَمَا، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ
الْوَلِيدِ : أَيَشْتِمُنِي هَذَا الْعَبْدُ عِنْدَكَ؟ أَمَا وَاللَّهِ! لَوْلَكَ مَا شَتَمَنِي، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َتْ:
◌ُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ، فإِنَّ مَنْ يُبْغِضْ عَمَاراً يُبْغِضْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَلْعَنْ عَمّاراً
يَلْعَنْهُ اللَّهُ، وَقَامَ عَمَّارٌ فَانْطَلَقَ ، فَاتَّبَعَهُ خَالِدٌ، وَأَخَذَ بَيْبِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَضَّاهُ حَتّى
رَضِيَ عَنْهُ، قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ يَعْنِي: أُمَرَاءَ السَّرَايَا ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ
وَالرَّسُولِ﴾(١) حَتّى يَكُونَ الرَّسُولُ هُوَ الَّذِي يَقْضِي فِيهِ﴾ (كر وسنَدُهُ حَسَنٌ ) .
١٨٢٧٩ - عن عمَّارٍ بن ياسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ صَلّى صَلَةً أَخَفَّهَا، وَقَالَ :
أَمَا إِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ نَبِيُّ اللّهِوَهِ يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ،
وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفِّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً
لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ،
وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ
بَعْدَ المَوْتِ، وَلَّذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلىْ لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرّاءَ
مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِيمانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ ))
( ابن النَّجَّار) .
١٢٢٨٠ - عن الرَّبيع بن عميلَةً قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ،
وَعِنْدَهُ أَعْرَابِيِّ، فَذَكَرُوا المَرَض، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: مَا مَرِضْتُ قَطُّ، فَقَالَ عَمَّارُ: لَسْتَ
مِنَّا، إِنَّ المُسْلِمَ يُبْتَلِى بِالْبَلاَءِ، فَكُونُ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ ، فَتَتَحَاتُ كَمَا تَتَحَاتُ وَرَقُ
الشَّجَرِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يُبْتَلَىْ فَيَكُونُ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الْبَعِيرِ عُقِلَ فَلَ يَدْرِي لِمَ عُقِلَ ؛ وَيُطْلَقُ ،
فَلاَ يَدْرِي لِمَ أُطْلِقَ)) ( كر) .
١٨٢٨١ - عن الشُّعْبِي قَالَ: ((سُئِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ،
(١) سورة النساء ، آية : ٥٩ .
٤٧

فَقَالَ: هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ؟ قَالُوا: لاَ ، قَالَ: فَدَعُوهَا حَتّى تَكُونَ، فَإِذَا كَانَ
تَجَشَّمْنَاهَا لَكُمْ)) ( كر) .
١٨٢٨٢ - عن عمَّارِ بن ياسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «لَمَا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ شَکَوْنَا
ذَلِكَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ لَهُمْ رسولُ اللَّهِ وَهِ: قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ ، فَإِنْ
كُنَّا لَنُعَلَّمُهُ إِمَاءَنَا بِالْمَدِينَةِ )) ( ابن جرير كر) .
١٨٢٨٣ - عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَ وَمَا مَعَهُ
إِلَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأْتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( كر) .
١٨٢٨٤ - عن عمَّار بن ياسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «قَدِمْتُ مِنْ سَفْرَةٍ فَضَمَّخَني
أَهْلِي بِصُفْرَةٍ، ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، أَذْهَبْ
فَاغْتَسِلْ، فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ فِي أَثْرِهَا، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ :
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ ، فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شُقْفَةً فَدَلَكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتّى ظَنْتُ
أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ أَجْلِسْ ،
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ المَلائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةً كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلاَ جُنُباً حَتّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ
وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَ مُتَضَمِّخاً بِصُفْرَةٍ)) (عب ) .
١٨٢٨٥ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَّنَا رسولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ)) ( ش ) .
١٨٢٨٦ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَحْذِفُوا هَذِهِ الصَّلاَةَ قَبْلَ
وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ)) ( طب ، عب ) .
١٨٢٨٧ - عن أبي جعفرٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ سَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَالنَّبِيُّ وَ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َِّ السَّلاَمَ)) (عب ) .
١٨٢٨٨ - عن مُحَمَّد بن عمَّارٍ بن مُحَمَّد بن عمَّارِ بْن يَاسِرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عن
جدِّي قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سَتَّ
٤٨

رَكَعَاتٍ، قُلْتُ: يَا أَبَتِ! مَا هَذِهِ الصَّلَةُ؟ قَالَ: رَأَيْتُ حَبِيٍوَ يُصَلِّي بَعْدَ
المَغْرِبِ سِتّ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ صَلّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) ( ابن منده، وقال: غريب لَا يُعْرَفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ،
تَفَرَّدَ بِهِ صَالح بن قطن كر) .
١٨٢٨٩ - عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َّهِ وَهُوَ يُصَلِّي
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ )) (ش، ورواه ابْنُ جرير في تهذيبِهِ بِلفظٍ فَأَوْمَأُ بِيدِهِ ) .
١٨٢٩٠ - عن أبي عبد الرَّحمن السَّلمِيِّ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَرَجُلٍ مُنَازَعَةٌ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: إِنْ كُنْتُ كَمَا تَقُولُ، فَأَنَا كَتَارِكِ الْغُسْلِ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) ( ابن جرير) .
١٨٢٩١ - عن عمَّارٍ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أُمِرْنَا بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ قَبْلَ
أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ)) ابن جرير .
١٨٢٩٢ - عن عمار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا يَضْرِبُ رَجُلٌ عَبْدَاً لَهُ
ظَالِماً إِلَّ أَقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عب ) .
١٨٢٩٣ - عن حسَّان بن بِلَالٍ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَوَضَّأُ فَخَلَّلَ
لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ،وَهِ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ)) (عب ، ص،
ش ) .
١٨٢٩٤ - عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَِّيّ ◌َ﴿ رَخّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا
أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)) ( ش).
١٨٢٩٥ - عن ناجيةَ بن كعبٍ قَالَ: ((قَالَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا
وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَفَعَلْتُ كَمَا تَمَعَّكُ الدَّابَةُ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَّمُّمُ )) ( ص ) .
١٨٢٩٦ - عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ
وَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ؛ فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ بِهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ :
٤٩
--...

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَّهُمُ » ( عب ، ش) .
١٨٢٩٧ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َِ فِي سَفَرٍ
وَمَعَهُ عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها، فَهَلَكَ عِقْدُهَا، فَاحْتُبِسَ النَّاسُ فِي ابْتِغَائِهِ ، حَتّى
أَصْبَحُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَنَزَلَ التُُّهُّمُ ، فَقَامُوا فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ فَمَسَحُوا بها
وُجُوهَهُمْ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَيْدِيَهُمْ ثَانِيَّةً، فَمَسَحُوا بِهَا أَيْدِيَهُمْ إِلَىْ الإِبْطَيْنِ - أَوْ قَالَ :
إِلی المنّاكِبِ-)» ( عب ) .
١٨٢٩٨ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ بِأَرْضِ كَذَا أَرْعی
الإِبِلَ ، فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي الْتُّرَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلَّبِّ ◌َهَ، فَضَحِكَ فَقَالَ : إِنْ
كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أَنْ تَنْوِي هَكَذَا: فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَخَهُمَا،
ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى وَجْهِ وَذِرَاعَيْهِ إِلى قَرِيبٍ مِنْ نَصْفِ الذِّرَاعِ » (عب ) .
١٨٢٩٩ - عن ابن أَبْزِي قَالَ: ((قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ كُنَّا
فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، وَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَعَّكْنَا فِي الْتُرَابِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَىْ
النِّّ ◌َّهَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكُمَا هَكَذَا: وَضَرَبَ الأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً
ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَيْهِ)) ( ش) .
١٨٣٠٠ - عن مطرف بن عبد اللّه: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلى خُقَيْهِ)) (عب ) .
١٨٣٠١ - عن عمَّارٍ بن يَاسِرٍ قَالَ: ((إِنَّ لَأَهْلِ الْبَيْتِ بَيْنَكُمْ إِمَارَاتٍ، فَالْزَمُوا
الأَرْضَ حَتّى يَنْسَابَ الُّرْكُ فِي خِلَافَةِ رَجُلٍ ضَعِيفٍ! فَيُخْلَعُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بِيْعَتِهِ ،
وَيُخَالَفُ التُّرْكُ بِالرُّومِ ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِيِّ مَسْجِدٍ دِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ
وَيَأْتِي هَلَاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ ، وَيَكُونُ بَدْهُ التَّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ ، وَالرُّومِ وَقِسْطَْطِينَ ،
فَيَتْبَعُ عَبْدُ اللَّه عَبْدَ اللَّهِ فَلْتَقِي جُنُودُهُمَا بَقَرْ قِيَسْيَاءَ(١) عَلَىْ النَّهْرِ، فَيَكُونُ قِتَالٌ عَظِيمٌ ،
(١) قَرْقِيَسْيَاء: معرَّب كَرْكِيسْيا، (معجم البلدان: ٤/٣٢٨).
٥

-----..
وَيَسِيرُ صَاحِبُ المَغْرِبِ ، فَيَقْتُلُ الرِّجَالَ، وَيَسْبِي النِّسَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فِي قَيْسٍ حَتّى
يَنْزِلَ الْجَزِيرَةَ إِلى السُّفْيَانِيِّ، فَتْبَعُ الْيَمَانِيَّ فَيَقْتُلُ قَيْساً بِأَرِيحًا ، وَيَجُوزُ السُّفْيَانِ
مَا جَمَعُوا، ثُمَّ يَسيرُ إِلى الكُوفَةِ فَيَقْتُلُ أَعْوَانَ آل مُحَمَّدٍ وَهَ، ثُمَّ يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ بِالشَّامِ
عَلَىْ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ، ثُمَّ يَكُونُ كُلُّهُمْ فِي وَقْعَةٍ بِقَرْقِسْيَاءَ عَظِيمَةٍ ، ثُمَّ يَنْفَتِقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ
مِنْ خَلْفِهِمْ ، فَيَقْتُلُ طَائِقَةً مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ ، وَتُقْبِلُ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ
كَاللَّيْلِ وَالسَّيْلِ، فَلاَ تَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّ أَهْلَكَتْهُ وَهَدَمَتْهُ حَتّى يَدْخُلُوا الْكُوْفَةَ، فَيَقْتُلُونَ شِيعَةَ
آلِ مُحَمَّدٍ وَّهِ ثُمَّ يَطْلُبُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَيَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبٍ
المَهْدِيِّ فَيَدْعُونَ اللَّهَ لَهُ وَيَنْصُرُونَهُ)) ( نعيم ) .
١٨٣٠٢ - عن أبي مريمَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ:
يَا أَبَا مُوسىْ! أَنْشُدُكَ اللَّهَ! أَلَمْ تَسْمَعْ رسولَ اللَّهِ وَ﴿هَ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمّداً
فَلْيَتَبَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَنَا سَائِلُكَ عَنْ حَدِيثٍ، فَإِنْ صَدَقْتَ وَإِلَّ بَعَثْتُ عَلَيْكَ مِنْ
أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﴿ مَنْ يُقَرِّرُكَ بِهِ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ! أَلَيْسَ إِنَّمَا عَنَاكَ رسولُ اللَّهِ وَاهـ
أَنْتَ نَفْسَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بَيْنَ أُمَّتِي أَنْتَ يَا أَبَا مُوسىْ فِيهَا نَائِماً خَيْرٌ مِنْكَ
قَاعِداً، وَقَاعِداً خَيْرٌ مِنْكَ قَائِماً، وَقَائِماً خَيْرٌ مِنْكَ مَاشِياً؟ فَخَصَّكَ رسولُ اللَّهِ وَهـ
وَلَمْ يَعُمَّ النَّاسَ؛ فَخَرَجَ أَبُو مُوسىْ وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً)) (ع، كر) .
١٨٣٠٣ - عن عمَّارٍ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّامَ اجْتَمَعَ أَمْرُهَا
علىْ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَالْحَقُوا بِمَكَّة)) (نعيم ) .
١٨٣٠٤ - عن حنظَلَةَ بن خويلدِ الْعنزي قَالَ: ((إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَتَاهُ
رَجُلاَنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ: أَنَا قَتَلْتُهُ! قَالَ
عَبْدُ اللَّه بن عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْساً لِصَاحِبِهِ! فَإِنِّي سَمِعْتُ
رسولَ اللَّهِ بَهِ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، قَالَ مُعَاوِيَّةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ : إِنِّي
مُعَلِّمٌ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ، إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلى رسولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَلِ: أَطِعْ
أَبَاكَ مَا دَامَ حَيّاً وَلاَ تَعْصِهِ ، فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أَقَاتِلُ)) ( ش، كر) .
٥١

١٨٣٠٥ - عن الثَّوري ومعمر ، عن أبي إسحاق ، عن عاصمِ ابْنِ ضُمْرَةً ، عن
عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّينَ﴿ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ سَتُقَاتِلُكَ الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ ؛ فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمَئِذٍ فَلَيْسَ مِنِّي )) (كر) .
١٨٣٠٦ - عن قيس بن عباد قَالَ: ((قُلْتُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: ((أَرَأَيْتَ هَذَا الأَمْرَ
الَّذِي أَتَيْتُمُوهُ، بِرَأْيِكُمْ أَوْ شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رسولُ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا
رسولُ اللَّهِ وَ﴿ مَا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلى النَّاسِ)) (كر) .
١٨٣٠٧ - عن حذيفةً قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْفِئَةِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ!
فَإِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) .
١٨٣٠٨ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُمْ سَأَلُوا رسولَ اللَّهِ وَهِ: هَلْ
أَتَيْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئاً حَرَاماً؟ قَالَ: لَا ، وَكُنْتُ عَلَىْ مِيعَادَيْنِ: أَمَّ أَحَدُهُمَا فَغَلَبْنِي
عَيْنِي، وَأَمَّا الآخَرُ فَشَغَلَنِي عَنْهُ سَامِرُ قَوْمٍ )) ( كر) .
١٨٣٠٩ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ فَضَّلَ علىْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُما أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ فَقَدْ أَزْرِئْ بِالْمُهَاجِرِينَ وَالَأَنْصَارِ، وَطَعَنَ
عَلَىْ أَصْحَابِ النّبِّ وَّهِ، قَالَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلى أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما إِلَّ وَقَدْ أَنْكَرَ حَقِّي وَحَقَّ أَصْحَابٍ رَسولِ اللّهِ ◌َِ)) ( كر) .
١٨٣١٠ - عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذِي الْعَشِيرَةِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ هِ: أَلَ أُحَدِّئُكُمَا
بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَىْ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أُخَيْمِرُ ثَمِودٍ الَّذِي عَقَرَ
النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَىْ هَذَا - يَعْنِي قَرْنَهُ - حَتَّى تُبُلَّ هَذِهِ - يَعْنِي
لِحْيَتَهُ -)) (حم) والْبغوي، (طب ، ك ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة ،
کر ) .
١٨٣١١ - عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
٥٢

رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، فَلَمَّا نَزَلَهَا رسولُ اللَّهِ وَهِ أَقَامَ فِيهَا شَهْراً ،
فَصَالَحَ فِيهَا بَيْنَ بَنِي مُذْلِجٍ وَحُلَفَائِهِمْ مِنْ ضُمْرَةَ فَوَادَعَهُمْ، فَقَال لِي عَلِيٍّ: هَلْ لَكَ
يَا أَبَا الْيَقْظَانِ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاءِ نَفَرَأْ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فَتَنْظُرَ كَيْفَ
يَعْمَلُونَ؟ فَأَتَيْنَاهُمْ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِمْ سَاعَةً، ثُمَّ غَشِينَا النَّوْمُ فَعَمَدْنَا إِلَىْ صَوْرٍ (١) مِنَ النَّخْلِ
فِي دَفْعَاءٍ (٢) مِنَ الأَرْضِ فَئِمْنَا فِيهِ، فَوَاللَّهِ! مَا أَهَبَّنَا إِلَّ رسولُ اللّهِ وَهِ بِقَدَمِهِ، فَجَلَسْنَا
وَقَدْ. تَتَرَّبْنَا مِنْ تِلْكَ الدَّفْعَاءِ، فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رسولُ اللّهِ وَ لِعَلِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ:
يَا أَبَا تُرَابٍ - لِمَا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ -، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمَا
بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنٍ؟ قُلْنَا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أُخَيْمِرُ ثَمودٍ الَّذِي عَقَرَ
النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَىْ هَذِهِ - وَوَضَعَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ يَدَهُ عَلَىْ رَأْسِهِ -
حَتّى تُبُلَّ مِنْهَا هَذِهِ - ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ لِحْيَتِهِ - )) (كر، وابن النَّجَّار) .
١٨٣١٢ - عن أَبي لَيلى الْكِندِي قَالَ: ((جَاءَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ إِلَىْ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: آدْنُهْ! فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا المَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّ عَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَجَعَلَ خَّبُ يُرِيهِ آثَارً فِي ظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ المُشْرِكُونَ)) ( ابن سعد،
ش ، حل ) .
١٨٣١٣ - عن عَامِرِ الشَّعْبِي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَسَاءَكَ عَزْلُنَا
إِيَّاكَ؟ قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ سَاءَنِي حِينَ اسْتَعْمَلْتَنِي، وَسَاءَنِي حِينَ عَزَلْتَتِي )»
( ابن سعد ، كر ) .
١٨٣١٤ - عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَ﴿ فَجَاءَ
عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يَسْتَأَذِنُ، فَعَرَفَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: اْذَنُوا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ مَرْحَباً.
بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ)) (ط، ش، حم، ت: حَسَنٌ صحيحٌ ، هـ، ع، وابن جرير
(١) الصَّوْرُ: النَّخْلُ الصِّغَارُ، ( لسان العرب: ٤/٤٧٥).
وقد وردَتْ بالجامع الكبير : - سَوْر - بحرف السين.
(٢) دَفْعَاء: الدَّفْعاء: هو التراب، (النّهاية: ٢/١٢٧).
٥٣

- -
وصحَّحه، ك ، والشَّاشي ، حل ، ص ) .
١٨٣١٥ - عن حبيب بن أبي ثابتٍ قَالَ: ((نَزَعَ عُمَرُ عَمّاراً فَلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، جَعَلَ
عُمَرَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ مِنْ نَزْعِهِ ، فَقَالَ عَمَّارٌ: وَاللَّهِ! مَا أَنْتَ اسْتَعْمَلْتَنِي وَلاَ أَنْتَ نَزَعْتَنِي،
قَالَ: فَمَنِ اسْتَعْمَلَكَ وَمَنْ نَزَعَكَ؟ قَالَ: اللَّهُ! قَالَ عُمَرُ: أَيُّهَا النَّاسُ! قُولُوا كَمَا
قَالَ: وَاللَّهِ! مَا أَنْتَ اسْتَعْمَلْتَنِي وَلاَ أَنْتَ نَزَعْتَنِي)) (كر) .
١٨٣١٦ - عن حبيب بن أبي ثابتٍ قَالَ: ((سَأَلَهُمْ عُمَرُ عَنْ عَمَّارٍ
رضيَ اللَّهُ عِنْهُ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا: وَاللَّهِ! مَا أَنْتَ أَمَّرْتَهُ عَلَيْنَا وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالى
أَمَّرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا كَمَا يُقَالُ: فَوَاللَّهِ! لأنّا أَمَّرْتُهُ
عَلَيْكُمْ، فَإِنْ كَانَ صَواباً فَإِنَّهُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَطَأَ فَإِنَّهُ لَمِنْ قِبَلِي)) ( كر) .
١٨٣١٧ - عن عُثمان بن عَقَّنَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللّهِ وَل
بِالْبَطْحَاءِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَمَرَّ بَعَمَّارِ وَأُمَّ عَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما وَهُمْ يُعَذَّبُونَ
بِمَكَّةَ، فَقَالَ: صَبْراً آلَ يَاسِرٍ ! فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلى الْجَنَّةِ)) ( الحارث، والبغوي
فِي مُسند عثمان ، وابن منده ، حل ، کر) .
١٨٣١٨ - عن زيد بن وهب قَالَ: ((عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَلِعَ بِقُرَيْشٍ
وَوَلِعَتْ بِهِ ، فَعَدَوْا عَلَيْهِ فَضَرَبُوهُ، فَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
يَعُودُهُ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ وَصَعِدَ المِنْبَرَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ
الْفِتَّةُ الْبَاغِيَةُ قَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ)) (حل ، كر) .
١٨٣١٩ - عن عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رسولِ اللّهِ وَل
بِالْبَطْحَاءِ، إِذْ بِعَمَّارٍ وَأَبِيهِ وَأُمِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُم يُعَذَّبُونَ فِي الشَّمْسِ لِيَرْتَدُّوا عَنِ
الإِسْلاَمِ، فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَكَذَا، فَقَالَ: صَبْراً يَنَا آلَ يَاسِرٍ ! اللَّهُمَّ
أَغْفِرْ لَالٍ يَاسِرٍ - وَقَدْ فَعَلْتَ -)) (الْحَاكِمِ فِي الْكُنى، كر) .
١٨٣٢٠ - عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ
٥٤
1

لأَّبِي عَمَّارٍ وَأَمِّ عَمَّارٍ وَعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُم: أَصْبِرُوا يَنَا آَلَ يَاسِرٍ ! فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ
الْجَنَّةُ)) (كر) .
١٨٣٢١ - عن جابر بن سُمُرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه لِعَمَّارٍ :
تَقْتُلُكَ - وَفِي لَفْظٍ: تَقْتُلُ عَمّاراً - الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) (كر) .
١٨٣٢٢ - عن جابرٍ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَّهِ مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ:
أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ ، وآلَ يَاسِرٍ! فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ)) ( طس، ك، هق ، كر، ض ) .
١٨٣٢٣ - عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهُ وَالمُسْلِمِينَ لَمَّا أَخَذُوا
فِي حَفْرِ الْخَنْدَقٍ، جَعَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَحْمِلُ التُّرَابَ وَالْحِجَارَةَ
مِنَ الْخَنْدَقِ فَيَطْرَحُهُ عَلَىْ شَغِيرِهِ ، وَكَانَ نَاقِهاً(١) مِنْ مَرَضٍ صَائِماً، فَأَدْرَكَهُ الْغَشِيُّ،
فَأَتَاهُ أَبُوبَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَقَالَ: أَرْبَعْ(٢) عَلَى نَفْسِكَ يَنَا عَمَّرُ! فَقَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ
وَأَنْتَ نَاقِةٌ مِنْ مَرضٍ، فَسَمِعَ رسولُ اللَّهِوَهِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَامَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التّرَابَ
عَنْ رَأْسِ عَمَّارٍ وَمَنْكَبَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: يَزْعَمُونَ إِنَّكَ مَيِّتُ وَأَنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ! كَلَّ
وَاللَّهِ - وَفِي لَفْظٍ: وَلاَ وَاللَّهِ - مَا أَنْتَ بِمَيِّتٍ حَتّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) .
١٨٣٢٤ - عن عَبْدُ اللَّه بن مسلمَةَ قَالَ: ((لَقِيَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رَجُلَيْنِ
قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُدْهَنَيْنِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنَ المُهَاجِرِينَ ، قَالَ :
كَذَبْتُمَا ، المُهَاجِرُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( حل ، كر) .
١٨٣٢٥ - عن عمَّارِ بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رسولُ اللَّهِ ◌ِّهِ:
وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضِياحُ(٣) لَبَنٍ )) ( كر ) .
١٨٣٢٦ - عن مَوْلَةٍ لِعَمَّرِ بْنِ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَتْ: ((اشْتَكَىْ عَمَّارٌ فَغَشِيَ
(١) ناقِهاً: نَقِهَ مِنَ المَرَضِ: أَي صَحِّ مِن مَرَضِهِ، ( المختار : ٥٣٧).
(٢) أَرْبَعْ تمكثْ وَانتظِرْ، ( المعجم الوسيط: ١/٣٢٤).
(٣) ضِياحُ: الضِّياحُ: اللَّبْنُ الخاثِرُ يُصَبُّ فيه الماءُ ثُمَّ يَخْلَطُ، (النّهاية: ٣/١٠٧) .
٥٥

عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَخْشَوْنَ أَنْ أَمُوتَ عَلَىْ فِرَاشِي؟ أَخْبَرَنِي حَبِسِي ◌َّهَ أَنَّهُ تَقْتُلُنِي الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ، وَأَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا مَزْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ)) (ع، كر) .
١٨٣٢٧ - عن أَبي الْبُخْتَرِي قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ ، دَعَا
عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِشُرْبَةٍ لَبَنٍ، فَشَرِبَهَا وَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ لِي: إِنَّ آخِرَ
شُرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شُرْبَةُ لَبَنٍ حَتّى تَموتَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقْتِلَ)) (ش، حم، م،
ويعقوب بن سفيان ، کر) .
١٨٣٢٨ - عن لؤلؤةَ مُوْلَةِ عَمَّارٍ قَالَتْ: ((سَمِعْتُ عَمّاراً رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ :
لَا أَمُوتُ فِي مَرَضِي هَذَا، إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: إِنِّي أَقْتَلُ بَيْنَ صَفَّيْنِ)) (كر) .
١٨٣٢٩ - عن أُمِّ عَمَّارٍ - حَاضِنَةٍ لِعَمَّارٍ - قَالَتْ: ((اشْتَكَىْ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ
فَقَالَ: لَ أَمُوتُ فِي مَرَضِي هَذَا، حَدَّثَنِي حَبِيبي رسولُ اللَّهِ وَ أَنِّي لَ أَمُوتُ إِلَّ قَتِيلًا
بَيْنَ فِتَيْنِ مُؤْمِنْتَيْنِ )) (كر) .
١٨٣٣٠ - عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيَّ رسولُ اللّهِ وَلِهِ أَنَّ آخِرَ زَادِكَ
مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحٌ مِنْ لَيْنٍ)) ( كر) .
١٨٣٣١ - عن قيسٍ بن أبي حازِمٍ قَالَ: ((قَالَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: آدْفُنُوني
فِي ثِيَابِي فَإِّي مُخَاصِمٌ )) ( كر) .
١٨٣٣٢ - عن عكرمَةَ: ((أَنَّ عَمّاراً رضيَ اللَّهُ عنهُ أَخَذَ سَارِقاً قَدْ سَرَقَ عَيْتَهُ
فَقَالَ: أَسْتُرُ عَلَيْهِ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالِى يَسْتُرُ عَلَيَّ)) (كر) .
١٨٣٣٣ - عن حوشب الْفزاري قَالَ: ((قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَوْمَ قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ
يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: قَالَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ: يَدْخُلُ سَالِبُكَ وَقَاتِلُكَ النَّارَ)) (كر).
١٨٣٣٤ - عن عمرُو بن العاص: ((أَنَّهُ قيلَ لَهُ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ ! فَقَالَ :
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: إِنَّ سَالِبَهُ وَقَاتِلَهُ فِي النَّارِ، فَقيلَ لِعَمْرُو: هُوَ ذَا أَنْتَ
تُقَاتِلُهُ! فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ)) ( كر) .
٥٦

1
١٨٣٣٥ - عن حذيفَةً قَالَ: ((إِنَّ عَمّاراً رضيَ اللَّهُ عنهُ لاَ تُصِيبُهُ الْفِتْنَةُ حَتّى
يَخْرَفَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ الِهِ يَقُولُ: أَبُو الْيَقْطَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ لَمْ يَدَعْهَا حَتّى يموتَ
أُوْ يُنْسِيَّهُ الْهَرَمُ )) (كر) .
١٨٣٣٦ - عن حُذَيْفَةَ: ((أَنّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَدْ قُتِلَ ،
فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: الْزَمُوا عَمّاراً، قِيلَ: إِنَّ عَمّاراً لَا يُفَارِقُ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُ! قَالَ :
إِنَّ الْحَسَدَ أَهْلَكُ لِلْجَسَدِ ، وَإِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِيٍّ، فَوَاللَّهِ! لَعَلِيٍّ أَفْضَلُ
مِنْ عَمَّارٍ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ التُّرَابِ وَالسَّحَابِ، وَإِنَّ عَمّاراً مِنَ الأُخْيَارِ )) (كر) .
١٨٣٣٧ - عن كعب بن مالكٍ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ِ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ مِنَ الْخَنْدَقِ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، وَآخِرُ شَرَابِكَ ضِيَاحٌ
مِنْ لَبَنٍ - وَفِي لَفْظٍ: وَآخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ -)) (كر).
١٨٣٣٨ - عن خالدٍ بن الْوَلِيدِ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
كَلَامٌ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلى رسولِ اللّهِوَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللّهِوَهُ وَهُوَ
يَشْكُونِي، فَجَعَلْتُ لَ أَزِيدُهُ إِلَّ غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِوَ سَاكِتْ، فَبَكَىْ عَمَّارٌ وَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَسْمَعُهُ؟ فَرَفَعَ رسولُ اللَّهِ وَهَ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَنْ عَادِى عَمّاراً
عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ)) ( ش ، حم ، ن) .
١٨٣٣٩ - عن خالد بن الْوَلِيد رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْلَا أَنْتَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَنَا خَالِدُ! مَنْ سَبَّ عَمّاراً
سَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ حَقَرَ عَمّاراً حَقَرَهُ اللَّهُ وَمَنْ سَفَهَ عَمّاراً سَفَهَهُ اللَّهُ)) ( ابن النَّجَّار).
١٨٣٤٠ - عن خالد بن الوليد رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَا عَمِلْتُ عَمَلا أَخْوَفُ
عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ ، قِيلَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللّهِ وَ فِي
نَسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَصَبْتُهُمْ وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمُونَ ، فَكَلَّمَنِي
عَمَّارٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: أَرْسِلْهُمْ ، فَقُلْتُ: لَا ، حَتّى آتِيَ بِهِمْ
رسولَ اللَّهِوَ﴿، فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ فِيهِمْ مَا أَرَادَ، فَدَخَلْتُ عَلى
٥٧

رسولِ اللّهِ﴿ه، وَأَسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَرَ إِلى خَالِدِ بْنِ
الْوَلِيدِ فَعَلَ وَفَعَلَ؟ فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَاللَّهِ! لَوْلاَ مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَّيَّةَ، فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَخْرُجْ يَا عَمَّارُ! فَخَرَجَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا نَصَرَنِي رسولُ اللَّهِ ◌ِيه
عَلَىْ خَالِدٍ! فَقَالَ لِي رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلَّ مَحْقَرَةً لَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: مَنْ يَحْقِرْ عَمّاراً يَحْقِرْهُ اللّهُ، وَمَنْ
يَسُبَّ عَمّاراً يَسُبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضُ عَمَاراً يُبْغِضْهُ اللَّهُ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ حَتّى
أَسْتَغْفَرَ لِي)) (ع، كر) .
١٨٣٤١ - عن خالد بن الْوَلِيدِ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رسولُ اللّهِوَه فِي
سَرِيَّةٍ، فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا وَحَّدُوا، فَقَالَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: قَدِ احْتَجَزَ هَؤُلاء
مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَىْ قَوْلٍ عَمَّارٍ، فَقَالَ: أَمَا لُأَخْبِرَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ، فَلَمًّا
قَدِمْنَا عَلَىْ رَسولِ اللّهِ :﴿ِ شَكَانِي إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَىْ أَنَّ النَّبِّ وَ لَا يَقْتَصُّ مِنِّي، أَدْبَرَ
وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ وَه، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! لَا تَسُبَّ عَمّاراً، فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ
عَمّاراً سَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضُ عَمّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَفِهَ عَمّاراً سَفِهَهُ اللَّهُ ؛ فَقُلْتُ:
أَسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَوَاللَّهِ! مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّ تَسَفُّهِي إِيَّاهُ، قَالَ خَالِدٌ: فَمَا
مِنْ ذُنُوبٍ مِنِّي أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسَفَّهِي عَمّاراً)) (ن، طب، ك).
١٨٣٤٢ - عن خالد بن الوليد رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن ابنةِ هشام بن الْوَلِيدِ بن
المُغِيرَةِ، وَكَانَتْ تُمَرِّضُ عَمّاراً، قَالَتْ: ((جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَىْ عَمَّارٍ يَعُودُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ
عِنْدِهِ ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَِّهُ بِأَيْدِينَا! فَإِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: تَقْتُلُ
عَمّاراً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ )) (ز، كر) .
١٨٣٤٣ - عن أَبِي أُمامةَ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ،فَلَه لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ:
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) .
١٨٣٤٤ - عن سلمانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّ نَّهِ، وَقَالَ لَهُ عَمَّارُ رضيَ اللَّهُ عنهُ
وَهُوَ يُعَذَّبُ: يَا رسولَ اللَّهِ! هَكَذَا الدَّهْرُ أَبَداً؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ
٥٨

----
لآَلِ يَاسِرٍ ! مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ)) ( كر) .
١٨٣٤٥ - عن مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّه بن أَبِي رَافِعٍ، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ: قَالَ النَِّّ ◌َهْ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (الرَّوياني ، ع،
کر ) .
١٨٣٤٦ - عن أبي قَتَادَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: وَيْحَكَ
ابْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) (ع، كر).
١٨٣٤٧ - عن أَبي قَتَادَةَ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَمَسَحَ التُّرَابَ
عَنْ رَأْسِهِ : وَيْحاً لَكَ ابْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ)) ( كر) .
١٨٣٤٨ - عن خيثمَةَ بن عبد الرَّحْمَنِ قَالَ: ((جَلَسْتُ إِلى أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ
الْكُوفَةِ ، قَالَ: تَسْأَلُنِي وَفِيكُمْ عُلَمَاءُ أَصْحَابُ رسِولِ اللّهِ وَهِ، وَالْمُجَارُ مِنَ الشَّيْطَانِ
عَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( كر) .
١٨٣٤٩ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللّهِ و ◌َ﴾ يَبْنِي
الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا نَقَلَ النَّاسُ حَجَرَأَ نَقَلَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَجَرَيْنِ، وَإِذَا نَقَلَ النَّاسُ
لَبِنَةً نَقَلَ عَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةً! تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) (كر) .
١٨٣٥٠ - عن العلاءِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ
لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر).
١٨٣٥١ - عن أَبي بَكْرٍ بن حفصٍ ، عن رجُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْيُسْرِ قَالَ :
( قَالَ رسولُ اللَّهِلِهِ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ - وَفِي لَفْظٍ: تَقْتُلُ
عَمّاراً الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ -)) (كر).
١٨٣٥٢ - عن ابن شهابٍ، عن أَبي الْيسرِ، وعن زيادِ بْنِ الْفَرْدِ: ((أَنَّهُمَا سَمِعَا
رسولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لِبِنَاءِ المَسْجِدِ:
٥٩
-
- -- -- -- -

مَا دَأْبُكَ إِلَىْ هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُرِيدُ الْأَجْرَ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ
مَنْكَبَيْهِ وَظَهْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا عَمَّارُ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) ( كر) .
١٨٣٥٣ - عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَهِ لِعَمَّارِ بْنِ
يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) .
١٨٣٥٤ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: أَنْظُرُوا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
فَإِنَّهُ يَمُوتُ عَلىَ الْفِطْرَةِ إِلَّ أَنْ تُدْرِكَهُ هَقْوَةٌ مِنْ كِبَرٍ )) ( كر) .
١٨٣٥٥ - عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ لَمَّا أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ
جَعَلَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ حَجَراً حَجَراً، وَعَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَجَرَيْنِ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ◌ِلـ
يَدَهُ عَلَىْ ظَهْرِ عَمَّارٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ فِي عَمَّارٍ ، وَيْحَكَ ابْنَ سُمَّيَّةً! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ، وَآخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضِيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ )) (كر) .
١٨٣٥٦ - عن أُمِّ سَلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((رَأَى رسولُ اللَّهِ وَهِ عِمّاراً
رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، قَالَ: وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ! تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ )) (كر).
١٨٣٥٧ - عن عَبْدُ اللَّه بن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلِ﴾
يَقُولُ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، بَشِّرْ قَاتِلَ عَمَّارٍ بِالنَّارِ)) (ع ، كر) .
١٨٣٥٨ - عن عَبْدُ اللَّه بن الْحَارِث بن نوفل قَالَ: ((رَجَعْتُ مَعَ مُعَاوِيَّةً مِنْ
صِفِّينَ ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّه بن عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: يَنَا أَبَتِ ! أَمَا سَمِعْتَ
رسولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ لِعَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ كَانَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ: إِنَّكَ الْحَرِيصُ عَلى
الأَجْرِ ، وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَتَقْتُلَنَّكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ؟ قَالَ: بَلَىْ قَدْ سَمِعْتُهُ)) (ع،
كر ) .
١٨٣٥٩ - عن الْحَسَنْ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ النَّبِيَُّ﴿ِ المَدِينَةَ قَالَ: أَبْنُوا لَنَا
مَسْجِداً ، قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَرْشٌ كَعَرْش مُوسى، أَبْنُوا لَنَا بِلَبِنٍ،
٦٠
!