Indexed OCR Text

Pages 421-440

١٧٥٣٠ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمْنَا المَدِينَةَ فَنَالَنَا وَبَاءٌ مِنْ
وَعْكِ المَدِينَةِ شَدِيدٌ، وَكَانَ النَّاسُ يُكْثِرُونَ أَنْ يُصَلُّوا فِي سُبْحَتِهِمْ جُلُوساً، فَخَرَجَ
النّبِيُّ ◌َ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الهَاجِرَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي سُبْحَتِهِمْ جُلُوساً، فَقَالَ: صَلَةُ الْجَالِسِ
نِصْفُ صَلَةِ الْقَائِمِ، فَطَفِقَ النَّاسُ حِينَئِذٍ فَتَجَشَّمُوا الْقِيَامَ)). (عب).
١٧٥٣١ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّلَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
قَاعِداً، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: أَنَّ صَلَةَ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ
صَلَةِ الْقَائِمِ، وَأَنْتَ تُصَلِّي جَالِساً، فَقَالَ: أَجَلْ، وَلْكِنِّي ◌َسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ)). (عب).
١٧٥٣٢ - عن عتبةَ بن عبد اللّه بن عمرٍو بن الْعَاصِ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي أَبِي، عن
جدِّي عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَه فِي يَوْمِ
عِيدٍ، فَقَالَ: ادْعُو إِلَيَّ سَيِّدَ الأنْصَارِ، فَدَعَوْا أُبِّيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ:
يَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ! ائْتِ المُصَلَّى، فَأُمُرْ بِكَنْسِهِ، ثُمَّ أُؤْمُرِ النَّاسَ فَلْيَخْرُجُوا، فَلَمَّا بَلَغَ عُتْبَةُ
البَابَ رَجَعَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَالنِّسَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالْعَوَائِقُ وَالحُيَّضُ يَكُنَّ فِي آخِرٍ
النَّاسِ، يَشْهَدُونَ الدَّعْوَةَ)). (كر، وفيه عكرمةُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأزديُّ ضَعَّقُوهُ، عن یزید ابن
شداد مجهول).
١٧٥٣٣ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ: مَا
مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ، قَالُوا: وَلَ الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَ
الْجِهَادُ، إِلَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ مِنْهُ». (ابن زنجويه).
١٧٥٣٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ
◌ِنْجَابِّتَيْنِ، وَأَرْوَاحُ الْكُفَّارِ تُجْمَعُ بِرْهُوت سَبْخَةٌ بِحَضْرَمُوتَ)). (حب، في کر).
١٧٥٣٥ - عن أَبي قبيلٍ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ:
كَنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌ِ نَكْتُبُ مَا يَقُولُ)). (كر).
١٧٥٣٦ - عن مجاهدٍ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا، فَتَنَاوَلْتُ صَحِيفَةً تَحْتَ رَأْسِهِ، فَتَمَنَّعَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: تَمْنَعُنِي شَيْئاً مِنْ كُتُبِكَ؟
٤٢١

فَقَالَ: إِنَّ هذِهِ الصَّحِيفَةُ الصَّادِقَةُ الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
أَحَدٌ)). (كر).
١٧٥٣٧ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، لَأَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ تَهُمُّنَاَ الآخِرَةَ وَلاَ تَهُمُّنَا
الدُّنْيَا)). (كر).
١٧٥٣٨ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، الرَّاقِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْطَانِ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ
مِنَ الْقَائِمِ، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي)». (كر).
١٧٥٣٩ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيُوشِكَنَّ بُنُو قَنْطُورِ بْنِ
كَرْكَرٍ، قَوْمُ خُسُ الأَفْرَقِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُظْرِقَةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ
أَنْ يَسُوقُوكُمْ بِخُرَاسَانَ وَسَجِسْتَانَ سَوْقاً عَنِيفاً، قَوْمٌ يُوَفِّرُونَ اللَّمَمِ (١)، وَيَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ،
وَيَحْتَجِزُونَ السُّيُوفَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ حَتَّى يَنْزِلُوا نَهْرَ الْأَبْلَّةِ، وَيَعْقِدُونَ بِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ
نَخْلِ دِجْلَةَ رَأْسَ قَوْمٍ، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: اخْرُجُوا مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ
عَلَيْكُمْ، فَتَخْرُجُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ مِنَ الْبَصْرَةِ، فَيَلْحَقُ لَحِقٌ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَيَلْحَقُ لَاحِقٌ
المَدِينَةَ، وَيَلْحَقُ آخَرُ بِمَكَّةَ، وَيَلْحَقُ آخَرُ بِالأَعْرَابِ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا الْبَصْرَةَ،
فَلْبَثُونَ بِهَا سَنَةً، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنِ اخْرُجُوا مِنْهَا قَبْلَ أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُمْ،
فَتَخْرُجُ أَهْلُ الْكُوفَةِ مِنْهَا، فَيَلْحَقُ لَحِقٌ بَيْتَ المَقْدِسِ ، وَيَلْحَقُ لَاحِقٌ بِالمَدِينَةِ، وَيَلْحَقُ
آخَرُ بِالأَعْرَابِ، فَلَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَّ قَتِيلٌ، أَوْ أَسِيرٌ فِي أَيْدِيهِمْ، فِي
دَمِهِ مَا يَشَاءُونَ، قِيلَ: مَا عَلَامَةُ ذُلِكَ؟ قَالَ: إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، فَإِذَا رَأَيْتَ إِمَارَةَ الصِّبْيَانِ قَدْ
طَبِّقَتِ الأَرْضَ، فَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِي حَدَّثْتُكَ قَدْ جَاءَ)). (كر).
١٧٥٤٠ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
(١) اللِّمَّة: من شعر الرأس. (النهاية: ٤/٢٧٣).
٤٢٢
٠

فَأَمْسِْ عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ)). (ابن جرير).
١٧٥٤١ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ ذَاتَ يَوْمٍ:
إِنَّ هُذَيْنٍ وَأَصْحَابِي لَيْلَةً أُمَّتَانِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمَا شُعَيْباً النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلام)). (كر).
١٧٥٤٢ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جِيءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ ﴿ وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِأَكْلِهَا، وَلَمْ يَنْهَ، وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ)). (ابن جرير).
١٧٥٤٣ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي
سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكْنَا وَقَدْ أَرْهَبْنَا صَلَةُ الْعَصْرِ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى
أَرْجُلِنَا، فَنَادِى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: وَيْلٌ لِلََّعْقَابِ مِنَ النَّارِ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثً)). (ص، خ،
م، ن).
١٧٥٤٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((حَاصَرَ النَّبِيُّ وَ أَهْلَ الطَّائِفِ،
فَلَمْ يَثَلْ مِنْهُمْ شَيْئاً، قَالَ: إِنَّا قَافِلُون ◌َداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ الْمُسْلِمُونَ: أَنْرْجَعُ وَلَمْ
نَفْتَحْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ، فَغَدُوا فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ، فَقَالَ: لَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّا قَافِلُونَ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَأَعْجَبَهُمْ ذُلِكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ).
(ش، کر).
١٧٥٤٥ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: يَا
جِبْرِيلُ! لِمَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا؟ قَالَ: لِإِطْعَامِ الطَّعَامِ يَا مُحَمَّدُ)). (هب).
١٧٥٤٦ - عن شفى الأَصْبَحِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: سَيَكُونُ فِيكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً: أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ،
لَا يَلْبَثُ خَلْفِي إِلَّ قَلِيلاً، وَصَاحِبُ رَحِى دَارَةِ الْعَرَبِ، يَعِيشُ حَمِيداً، وَيُقْتَّلُ شَهِيداً،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصاً كَسَاكَهُ اللَّهُ، وَالَّذِي
بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ، - وَفِي
٤٢٣

لَفْظٍ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ: إِنَّ اللَّهَ كَسَاكَ قَمِيصاً فَأَرَادَكَ
النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَئنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الْجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ
الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ أَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: أَنْتَ يُقَمِّصُكَ اللَّهُ قَمِيصاً،
فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ خَلَعْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: مَا لَنَا وَلِهِذَا؟ إِنَّمَا جَلَسْنَا لِتُذَكَِّنَا، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ
تَرَكَّنِي لُأُخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِهِمْ وَاحِداً وَاحِداً)). (كر).
١٧٥٤٧ - عن مجاهِدٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: كَأَنِّي بِهِ
أَفْدِعَ أُصَيْلِعَ(١)، قَائِمٌ عَلَيْهَا يَهْدِمُهَا بِمِسْحَاتِهِ، فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى
صِفَةِ ابْنِ عَمْرٍو فَلَمْ أَرَهَا)). (ش).
١٧٥٤٨ - عن يعلى بن عطاءٍ، عن أَبِهِ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمْ هُذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ تَدَعُوا حَجَراً عَلَى حَجَرِ؟ قَالُوا: وَنَحْنُ
عَلَى الإِسْلاَمِ؟ قَالَ: وَنَحْنُ عَلَى الإِسْلاَمِ، قَالُوا: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يُبْنِى أَحْسَنَ مَا
كَانَ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ تُعْجِبُ كَظَائِمَ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُءُوسَ الْجِبَالِ فَاعْلَمْ أَنَّ
الأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ)). (ش).
١٧٥٤٩ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَمَتَّعُوا مِنْ هُذَا الْبَيْتِ
قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإِنَّهُ سَيُرْفَعُ وَيُهْدَمُ مَرَّتَيْنِ، وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ)). (ش).
١٧٥٥٠ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يَضْطَرِبَ أَلْبَابُ النِّسَاءِ حَوْلَ الْأُسْنَامِ(١)). (ش).
١٧٥٥١ - عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتّ
(١) أُفّيْدِعَ أُصَيْلِعَ: صفة ذي السُّويقتين الذي يهدمُ الكعبة، والفَدَعُ زَيٌ بين القدم وبين عظم الساق، وكذلِكَ
في اليد. (النهاية: ٤/٤٢٠).
(١) الأسنام: تسنَّم الفحلُ النَّاقَةَ: إذا ركبَ ظهرَها، وكذلِكَ كلُّ مَا ركبْتَهُ مُقبلاً أو مُدبراً فَقَد تسنَّمته. (لسان
العرب: ١٢/٣٠٦).
٤٢٤
:
:
٠
.
٠
:

وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرُوا آيَّةً فَالْعُنُونِي فِي قَبْرِي)). (ش).
١٧٥٥٢ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلى النَّبِيِّ ◌َّ
فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ: مَهْ؟ قَالَ: وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ: ثُمّ
مَهْ؟ قَالَ: الْيَمِينُ الْغَمُوسُ)). (ابن جرير).
١٧٥٥٣ - عن ابن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ يَوْماً
حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: سَيَأْتِي نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَضَوْءٍ
الشَّمْسِ، قُلْنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ
المَكَّارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الْأُرْضِ)). (ابن
النَّجَّار).
١٧٥٥٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (مَنِ اشْتَرِى قَرْيَةٌ يَعْمُرُهَا، كَانَ
حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُ) . (ابن جابر).
١٧٥٥٥ - عن جعفر بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ( أَنَّ عمَرْوَ بْنَ الْعَاصِ قَالَ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: فِي أَيَّامِ مِنِىَّ بِعَالٌ؟(١)، ثُمَّ قَالَ: لَ، إِلَّ أَنْ
تَكُونَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ). (خ فِي
تاریخە، کر).
٧١٥٥٦ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (قَالَ النَّبِيُّ وَهِ: أَتَعْلَمُ؟ أَوَّلُ زُمْرَةٍ
تَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ يَسْتَفْتِحُونَ،
فَتَقُولُ لَهُمْ الْخَزَنَةُ: أَوَقَدْ حُوسِبْتُمْ؟ قَالُوا: بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ؟ وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَاقُنَا عَلَى
عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى مُنْنَا عَلَى ذَلِكَ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيَقِيلُونَ فِيهَا أَرْبَعِينَ عَاماً قَبْلَ أَنْ
يَدْخُلَهَا النَّاسُ). (ك، عب).
١٧٥٥٧ - عن عبد اللَّه بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةً مَنْ كَانَ
(١) البعال: النِّكاح وملاعبة الرَّجل أهله، والمباعلة: المباشرة. (النهاية: ١/١٤١).
٤٢٥

قَبْلَكُمْ: حُلْوَهَا وَمُرَّهَا). (ش).
١٧٥٥٨ - عن عبد الرَّحْمن بن أبي بكرَةَ قَالَ: ( قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: يُوْشِكُ بَنُوقَنْطُورَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ
الْعِرَاقِ، قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَسَتَكُونُ لَكُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ). (ش).
١٧٥٥٩ - عن عبد اللَّهِ بن الله بن عمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (يَقْتَيِلُ النَّاسُ
بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ أَوْ إِخْرَاجِهِ، فَتَظْهَرُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حِينَ تَظْهَرُ
وَهِيَ ذَلِيلَةٌ، فَيَرْغَبُ فِيهِمْ مَنْ عَلَيْهِمْ مِنَ الْعَدُوِّ فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ، وَتَقَخَّمَ أَنَاسٌ فِي الْكُفْرِ
تَقَحُّماً). (ش).
١٧٥٦٠ - عن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (وَيْلٌ لَلْجَنَاحَيْنِ مِنْ
الرَّأْسِ، وَوَيْلٌ لِلرَّأْسِ مِنَ الْجَنَاحَيْنِ، وَالْجَنَاحَانِ: الْعِرَاقُ وَمِصْرُ، وَالرَّأْسُ:
الشَّامُ). (ش).
١٧٥٦١ - عن عبد الله بن عمرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ اللَّهَ لَ
يَجْمَعُ أُمَّتِى عَلَى ضَلَلَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، مَنْ شَذَّ شُذَّ إِلَى النَّارِ). (ت غريب).
١٧٥٦٢ - عن عبد الله بن عمر ورَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قال: ((إِنِّي لُأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ
خَمْسٍ: مِنَ الْحِجَامَةِ، وَالمَوْسَى، وَالْحَمَّامِ، وَالْجَنَابَةِ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ). (عب).
١٧٥٦٣ - عن عبد الله بن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: يَجِي ءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَارِبُ
الْخَمْرِ: مُسْوَدٌ وَجْهُهُ مُزْرَقَّةٌ عَيْنَاهُ مَائِلٌ شِقُهُ، - أَوْ قَالَ: شِدْقُهُ -، مُدَلِّيَاً لِسَانَهُ، يَسِيلُ لُعَابُهُ
عَلَى صَدْرِهِ، يَقْذُرُهُ كُلُّ مَنْ يَرَاهُ». (عب).
١٧٥٦٤ - عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ تَقُلْ: بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَرُدُ
قَوِيُّ المُسْلِمِينَ عَلَی ضَعِيفِهِمْ)). (کر).
٤٢٦

مُسْنَدُ
٤٧٠ - عبد الله بن عمرو بن هلال المُزنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٦٥ - عن علقمةً بن عبد اللّه المزَني، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِوَهَ نَهِى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ(١) إِلَّ مِنْ بَأْسٍ أَنْ يُكْسَرَ الدِّرْهَمُ
فَيُجْعَلَ فِضَّةً، وَيُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَبً)). (كر).
مُسْنَدُ
٤٧١ - عبد اللّه بن عيَّش بن أبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٦٦ - عن عبد اللّه بن عيَّاش بن أَبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ
اللَّهِ وَ بَعْضَ بُيُوتِ آلِ رَبِيعَةَ، إِمَّا لِعِيَادَةِ مَرِيضٍ، وَإِمَّالِغَيْرِ ذُلِكَ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ
بِنْتُ مَخْرَمَةَ التَّمِيمِيَّةُ وَكَانَتْ أُمَّ الْجِلَاسِ ، وَهِيَ أُمُّ عَيَّشِ بْنِ أَبِي رَبِيِعَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَلَّ تُوْصِيني؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَا أُمَّ الْجِلَاسِ! إنتِيْ إِلَى أُخْتَكِ مَا تُحِبِّينَ أَنَّ يَأْتِيَ
إِلَيْكِ وَأَحِّي لُأَخْتِكِ مَا تُحِبِّينَ لَكِ ثُمَّ أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِصَبِيِّ مِنْ وَلَدِ عَيَّشٍ، وَكَانَتْ
أُمُّ الْجِلَّسِ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِوَ مَرَضَاً بِالصَّبِيِّ أَوْ عِلَّةُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُرْقِي
الصَّبِيَّ وَيَتْقُلُ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتْقُلُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَ كَمَا تَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ،
فَجَعَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْبَيْتِ يَنْهِىْ الصَّبِيَّ، وَيَكُفُّهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَ عَنْ ذَلِكَ)). (ابن منده،
کر).
١٧٥٦٧ - عن عن عطاءٍ قَالَ: ((دَعَا النَّبِيُّ وَ لِعَيَّشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَرَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ: اللَّهُمَّ! أَنْجِ عَيَّشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةً،
وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ)). (عب).
١٧٥٦٨ - عن عبد اللّه بن عيَّاشٍ بن أبي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحاً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَا تَدَعُ أَحَداً فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ
(١) أراد الدنانير والدراهم المضروبة يُسمَّى كلُّ واحدٍ منهُما سِكَّةٌ، لأنه طُبعَ بالحديدة. (النهاية: ٢/٣٨٤).
٤٢٧

:
شَسْئءٌ إِلّ أُمَاتَتْهُ)). (كر).
١٧٥٦٩ - عن عبد الله بن عَيَّشٍ بن أَبي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا قَامَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِتِلْكَ الْجَنَازَةِ إِلَّ أَنَّهَا كَانَتْ يَهُودِيَّةً فَأَذَاهُ رِيحُ بُخُورِهَا، فَقَامَ حَتَّى
جَازَتُهُ)). (كر).
مُسْنَدُ
٤٧٢ - عبد الله بن قرظ الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٧٠ - عن عبد الله بن قرظِ الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جِئْتُ إِلَى النَِّّ وَّـ
فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: شَيْطَانُ بْنُ قَرْظٍ، قَالَ: بَلِ اسْمُكَ - وَفِي لَفْظٍ: بَلْ أَنْتَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَرْظٍ)). (خط، فِي المتَّفق والمفترق، كر).
مُسْنَدُ
٤٧٣ - عبد الله بن قيس الأسلمي
ابن مخرمَةَ بن المطلب بن عبد منافٍ المطلبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٧١ - عن المطّلب بن عبد الله بن قيس بن مَخَرَمَة، عن أَبِيهِ، عن جدِّهِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُول اللَّهِ عَامَ الْفِيلِ، فَنَحْنُ لِدَانِ)). (ابن
إسحق، والبغوي، کر).
١٧٥٧٢ - عن عبد اللّه بن قيسٍ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ: اعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أَخَذْتُ مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي
أَعْطَيْتُكَ، وَأَنَّ الَّذِي تُعْطِينِي خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَاتْرُكْ،
قَالَ أَخَذْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ!)). (أَبُو نعيم، والدَّيلمِي).
١٧٥٧٣ - عن عبد اللّه بن قيسٍ بن مَحْرَمَةَ بْنِ المُطَّلِبِ ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، قَالَ: ((قُلْتُ لأَرْمُقَنَّ صَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى صَلَّى
ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ بِوَاحِدَةٍ أَوْتَرَ بِهَا، كُلُّ ثِنْتَيْنِ صَلَّهُمَا أَقْصَرُ مِنَ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَا، صَنَعَ
ذلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ، وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقُّهِ الْأَيْمَنِ)). (ابن سعد، والْبغوي).
٤٢٨
أ
٠
٠

١٧٥٧٤ - عن عن عبيد اللّه بن موهب قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِب
فِي الدَّعُوَةِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، قَدِمَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَخُو بَنِي
عَبْدِ الْمُطَلِبِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: لَقَدْ رَضِيْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ تُدْغِى لِغَيْرِ أَبِيكَ
فَتُجِيبَ؟ قَالَ: أَمْرٌ صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ه، فَكَيْفَ لِي بِذْلِكَ؟ قَالَ: سَلْنِي أَنْ أَقِرَكُمْ عَلَى
عَرِيفٍ فَأَفْعَلُ، فَلَمَّا أَذِنَ النَّاسُ مِنَ الْغَدِ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!
إِنَّا أَصْبَحْنَا لَيسَ لَنَا عَرِيفٌ، إِنَّمَا يَدَّعِي بَنُوهَاشِمٍ فَنُجِيبُ، فَاجْعَلْ لَنَا عَرِيفاً، فَكَتَب لَهُ
أَنْ يُعَرِّفُوا عَلَى عَرِيفٍ، وَيَكُونَ ذُلِكَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ يَلِيهَا وَيُوَلِّيهَا مَنْ أَحَبَّ)).
(كر).
(مُسْنَدٌ))
٤٧٤ - عبد الله بن مالك بن بحينةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٧٥ - عن عبد اللّه بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ِ صَلَّى صَلَةً يُظَنُّ أَنَّهَا
الْعَصْرُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَامَ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ سَجَدَ
سَجْدَتْنِ)). (ش).
١٧٥٧٦ - عن عبد اللّه بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فِي
اثْنَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ نَسِيَ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّ أَنْ يُسَلِّمَ، سَجَدَ سَجْدَتَّيِ
السَّهْوِ وَسَلَّمَ)). (عب، ش).
١٧٥٧٧ - عن عبد اللّه بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ
إِحْذِى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ، فَقَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرٍ صَلَّتِهِ،
انْتَظَرْنَا أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْنَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التِّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ)). (عب).
١٧٥٧٨ - عن عبد اللّه بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِهِ قَامَ فِي الُهْرِ
وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَّمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ
سَجْدَةٍ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ)). (عب).
١٧٥٧٩ - عن عبد اللّه بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ، ثُمَّ
٤٢٩

قَالَ: أُسْتُرْ عَلَيَّ حَتَّى أَغْتَسِلَ؛ فَقُلْتُ لَهُ: أَكُنْتَ جُنُباً يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ:
نَعَمْ، فَأَخْبَرتُ بِذْلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ: إِنَّ
هُذَا زَعَمَ أَنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ جُنُبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ وَلاَ
أُصَلِّي)). (الدَّيلمِي).
١٧٥٨٠ - عن عبد اللّه بن بحينَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ قَالَ: هَلْ قَرَأْ أَحَدٌ مِنْكُمْ
آنِفاً فِي الصَّلاَةِ؟ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَمَا إِنِّي أَقُولُ: مَالِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ، فَانْتَهِىْ
النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حِينَ قَالَ ذُلِكَ)). (هق فِي الْقِراءَةِ).
مُسْتَدُ
٤٧٥ - عبد الله بن مخمر الشرعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٨١ - عن عبد الله بن مخمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ قَالَ لِعَائِشَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اخْتَجِبِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)). (ابن منده وأَبُو نعيم).
٤٧٦ - عبد اللّه بن مساحق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٧٥٨٢ - عن عبد اللّه بن مساحق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَّه
يَقُولُ: تَجَنَّدُونَ أَجِنَادً! فَقَالَ رَجُلٌ: خِرْلِي يَا رَسُول اللَّهِ! قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا
صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذُلِكَ، فَلْيُلْحَقْ بِيَمنهِ،
وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ). (كر).
٤٧٧ - عبد الله بن محصن رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٧٥٨٣ - عن عبد اللّه بن محصن، عن عَمَّةٍ لَهُ: ((أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولٍ
اللّهِ وَ لِتَقْضِيَ الْحَاجَةَ، فَقَضَتْ حَاجَتَهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟
قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ فَقَالَتْ: مَا أَلُوهُ إِلَّ مَا عَجِزْتُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَّهِ: أَبْصِرِي أَيْنَ أَنْتِ! فَإِنَّهُ جَنّتُكِ وَنَارُكِ)). (عب).
٤٣٠

مسند
٤٧٨ - عبد اللّه بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ (كر): قَالَ مُوسَى بْنُ عَوْفٍ: ((أَسْنَدَ عَنِ النَّبِيِّ وَهِ نَّيِّفاً وَثَلَاثَمِائَةٍ حَدِيثٍ).
١٧٥٨٤ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْبَعْ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ: الْخَلْقُ،
وَالْخُلُقُ، وَالرِّزْقُ، وَالأَجَلُ)). (كر).
١٧٥٨٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللَّهُ تَعَالَى
وَسَطَ الْجَنَّةِ؟ عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ)) .. (ش).
١٧٥٨٦ - عن عبد اللّه بن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِلْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ
وَالْجَمَاعَةَ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي
الْقُرْقَةِ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئاً قطُّ إِلَّ جَعَلَ لَهُ مُنْتَهِى، وَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ وَإِنَّهُ صَائِرٌ
إِلَى نُقْصَانٍ، وَإِنَّ أَمَارَةَ ذلِكَ أَنْ تُقْطَعَ الأَرْحَامُ، وَيُؤْخَذَ الْمَالُ بِغَيْرِ حَقِّهِ وَتُسِفَكَ الدِّمَاءُ،
وَيَشْتَكِي ذُو الْقَرَابَةِ قَرَابَتَهْ لَ يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، وَيَطُوفُ السَّائِلُ لَا يُوْضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ،
فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَارَتِ الأَرْضُ خُوَارَ الْبَقَرَةِ، يُحْسَبْ كُلُّ نَاسٍ أَنَّهَا خَارَتْ مِنْ قِبَلِهِمْ،
فَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ، إِذْ قَذَفَتِ الأَرْضُ فَأَقْلَاذِ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لَا يَنْفَعُ بَعْدُ
شَيْءٌ مِنْهُ ذَهَبٌ وَلاَ فِضَّةٌ)). (ش).
١٧٥٨٧ - عن ابن مسعُدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْتَنْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ فَانْطَلَقْنَا
حَتَّى أَتَيْنَا مَوْضِعاً، فَخَطَّ لِي خُطَّةً، فَقَالَ لِي: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هُذِهِ وَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا،
فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، فَكُنْتُ فِيهَا، وَمَضَى رَسُولُ الَّهِوَهِ - أَوْ قَالَ: أَبْعَدَ شَيْئاً - ثُمَّ
قَالَ: إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينً(١) كَأَنَّهُمُ الرَّحِى، أَوْكَمَا شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلَا أَرْى
سَوْأَتَهُمْ، طِوَالٌ قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ، فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، وَجَعَلَ
(١) هَنِيناً: كأنَّهُم الزَّلطُ أتوا عليهم ثيابٌ بِيضٌ طِوالٌ (ليلة الجنّ) هكذا جاءَ (في مسند أحمد بن حنبل)).
(النهاية: ٥/٢٧٩).
٤٣١
۔۔

رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأْ عَلَيْهِمْ، وَجَعَلُوا يَأْتُونَ فَيَحِيلُونَ حَوْلِي، وَيَفْرُطُونَ بِي، فَأَرْعِبْت
مِنْهُمْ رُعْباً شَدِيداً، فَجَلَسْتُ - أَوْ كَمَا قَالَ - فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ، جَعَلُوا يَذْهَبُونَ،
ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعَاً، أَوْ يَكُونُ وَجِعاً مِمَّا رَكِبُوهُ، قَالَ: إِنِّي أَجِدُنِي،
ثَقِيلًا، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ رَأْسَهُ فِي حِجْرِيٍ، ثُمَّ هَنَيْنَا أَتَوْا عَلَتْهُمْ ثِيَابٍ بِيض ◌ِوَالٌ،
وَقَدْ أَغْفِى رَسُولُ اللَّهِ بَ، فَأَرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الْأُولِى، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَقَدْ
أَعْطَى هذا الرَّجُلْ خَيْراً أَوْ كَمَا قَالُوا: إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ أَوْ قَالَ: عَيْنُهُ نَائِمَةٌ، وَقَلْبُهُ
يَقْطَانُ، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَلُمَّ فَلْنَضْرِبَ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ : اضْرِبُوا
لَهُ مَثَلاً، وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ، أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوَّلُونَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ
سَيِّدٍ، أَوْ قَالُوا: هُوَ سَيِّدٌ بَنَى بُنْيَاناً حَصِيناً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى النَّاسِ الطَّعَامَ، فَمَنْ لَمْ يَأْتِ
طَعَامَهُ، أَوْ قَالُوا: لَمْ يَتْبَعَهُ عَذَّبَهُ عَذَاباً شَدِيداً، أَوْ قَالَ الآخَرُونَ: أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ
الْعَالَمِينَ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الإِسْلَامُ، وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا هُوَ الدَّاعِي، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ
فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَبِعْهُ عُذِّبَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ
أُمَّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِوَهَ: مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ، قَالَ
نّبِيُّ اللّهِ وَّهَ: هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ قَالَ، هُمُ الْمَلائِكَةُ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ». (كر).
١٧٥٨٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لَا تُجْبَرُ بَعْدِي
أبداً)). (کر).
١٧٥٨٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُكْرِهْ قَلْبَكَ، إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ
عَمِيَ)). (محمَّد بن عثمان الأَذْرعي فِي كتاب الْوسوسةِ).
١٧٥٩٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنِ
الْوَسْوعسَةِ؟ قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الإِيمَانِ)). (طب، كر).
١٧٥٩١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ عَنِ الرَّجُلِ
يَجِدُ الشَّيْءَ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَّقُهُ الطَّيْرُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ؟ قَالَ: ذَاكَ
مَحْضْ الإِيمَانِ، أَوْ صَرِيحُ الإِيمَانِ)). (كر).
٤٣٢
:
1
!

١٧٥٩٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، وَلاَ
عَلَيْكَ أَلَّ تَصْحَبَ أَحَداً إِلَّ مَنْ أَعَانَكَ عَلَى ذِكْرِ الله تَعَالَى)). (هب).
١٧٥٩٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَجَالِسُ الذِّكْرِ مَحْيَاةٌ لِلْعِلْمِ،
وَتُحْدِثُ لِلْقُلُوب خُشُوعًا)). (كر).
١٧٥٩٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: يَا مُعَاذُ!
تَدْرِي مَا تَفْسِيرُ لاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ
مَعْصِيَة اللّه إِلَّ بِقُوَّةِ اللّه، وَلَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللّه إِلَّ بِعَوْنِ اللّه، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِه عَلَى
كَتَف مُعَاذْ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! هَكَذَا حَدَّثَنِي حَبِسِي جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ الْعِزَّة)). (الدَّيلمِي)
وسندُهُ لَا بَأْسَ بِهِ.
١٧٥٩٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهُ
جَالِسٌ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ، فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّه، فَقَالَ لِي ◌َِّ أَلَا أُخْبِرُكَ
بِتَفْسِيرِهَا؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: لَاَ حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعِصْمَةِ اللَّهِ، وَلَاَ
قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعَوْنِ اللَّهِ، وَضَرَبَ مَنْكِبِيَّ وَقَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ يَا ابْنَ أُمّ
عَبْدٍ)). (ابن النَّجَار).
١٧٥٩٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ
وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ رَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ فِيهِ
الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ
على إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). (طب).
١٧٥٩٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ
كَفَرَ بِهِ أَجْمَعَ، وَمَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ يَمِينٌ)). (عب).
٤٣٣
1

١٧٥٩٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ(١)
مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ قَادَهُ إِلَى النَّارِ)). (ش).
١٧٥٩٩ - عن قُرَّةً، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَأْتِيَ مِنْ
جَوَانِبِ قَبْرِهِ فَجَعَلَتْ سَوَرَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ تُجَادِلُ عَنْهُ حَتَّى مَنَعَتْهُ، قَالَ: فَنَظَرْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ،
فَإِذَا هِيَ ((تَبَارَكَ))). (هق فِي كتاب عذاب الْقَبْر).
١٧٦٠٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَادَلَتْ سُورَةُ ((تَبَارَكَ)) عَنْ
صَاحِهَا حَتَّى أَدْخَلْهُ الْجَنَّةَ)). (هق في كتاب عذاب الْقَبْرِ).
١٧٦٠١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُورَةُ (تَبَارَكَ)) هيَ المَانِعَةُ، تَمْنَعُ
بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَتِيَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، قَالَ: لَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيَّ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ
وَعِىْ فِي ((سُورَةَ المُلْكِ))، وَأَتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَقَالَتْ رِجْلَاه: لَ سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيَّ، أنَّهُ
كَانَ يَقُومُ بِيَّ بِسُورَةِ ((المُلْكِ)) فَمَنَعَتْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ «سُورَة
الملكِ))، مَنْ قَرَأْهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ)). (هق في كتاب عذاب الْقَبْر).
١٧٦٠٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَدِيموا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ)).
(ابن أبي داود في المصاحف).
١٧٦٠٣ - عن عبد الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تمارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ
الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: خَمْسٌ وَثَلاثُونَ آيَةً، سِتٌّ وَثَلاثُونَ آيَةً، فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وِ،
فَوَجَدْنَا عَلِيّاً يُنَاجِيهِ، فَقُلْنَا لَهُ، اخْتَلَفْنَا فِي الْقِرَاءَةِ، فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ
عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا الْقُرْآنَ كَمَا عُلَّمْتُمْ)). (حم،
وابن منیع ، ع، ص).
١٧٦٠٤ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لاَ يَكْتُبِ المَصَاحِفَ إِلاَّ
مِصْرِيٌّ)). (ابن أبي داود).
(١) ماحِلٌ مُصَدَّقْ: أي خَصْمٌ مُجادَلٌ مُصدَّقٌ. (النهاية: ٤/٣٠٣).
٤٣٤

١٧٦٠٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَوِّدُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَخْلِطُوا بِهِ مَا
لَيْسَ مِنْهُ)). (ابن أبي داود).
١٧٦٠٦ - عن مُسْروقٍ قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ الَّفْسِيرَ
فِي الْمُصْحَفِ)). (ابن أبي دَاوُدَ).
١٧٦٠٧ - عن شقيق قَالَ: ((مُرَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ
بِالذَّهَبِ، فَقَالَ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ المُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ فِي الْحَقِّ، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ إِلى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ الرَّجُلُ: يُقْرَأْ الْقُرْآنُ مَنْكُوساً؟ قَالَ: ذَاكَ
مَنْكُوسُ الْقَلْبِ). (ابن أبي دَاوُد).
١٧٦٠٨ - عن ابن مسعودٍ، رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَرَأَ
عَلَيْهِمُ السَّلاَمَ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ، وَلاَ يَتَنَازَعُونَ فِيهِ، فَإِنَّهُ
لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَلَا يُنْسَى، وَلاَ يَنْفَدُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ، أَفَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الإِسْلَامِ فِيهِ
وَاحِدَةٌ، حُدُودُهَا وَفَرَائِضُهَا وَأَمْرُ اللَّهِ فِيهَا، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ، يَأْتِي بِشَيْءٍ يُنْهی
عَنْهُ الآخَرُ كَانَ ذُلِكَ الإِخْتِلَافَ وَلكِنَّهُ جَامِعٌ لِذلِكَ كُلِّهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ
فِيكُمْ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْرِ مَا فِي النَّاسِ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَداً تُبلِّغْنِهِ الإِبِلُ هُوَ أَعْلَمُ
بما نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ لَقَصَدْتُهُ، حَتَّى ازْدَادَ عِلْماً إِلَى عِلْمِي، فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ وَهَ: كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعُرِضَ عَامَ تُوُفِّيَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ، فَكُنْتُ إِذَا
قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِ أَنِّي مُحْسِنٌ، فَمَنْ قَرَأْ عَلَى قِرَاءَتِي فَلَ يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا، وَمَنْ قَرَأْ
عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ فَلاَ يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ
کُلُّهِ». (كر).
١٧٦٠٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَّ
عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا فِيهِ، فَقِيلَ لِشُرَيْكٍ:
مِنَ الْعَمَلِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (كر).
١٧٦١٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ:
٤٣٥
٠٠
م

ـو
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)). (عب).
١٧٦١١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى نَبِّكُمْ مِنْ
سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ، عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، وَإِنَّ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ، كَانَ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحدٍ عَلَى
حَرْفٍ وَاحِدٍ)). (ابن أَبِي دَاوُد، ك).
١٧٦١٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي
◌ِزَوْجِي النَّبِيِّ نَ﴿َ، وَبِأَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: إِنَّكِ سَأَلْتِ اللَّهُ
تَعَالَى: لاَجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَلَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ شَيْئاً قَبْلَ
جِلِّهِ (١)، أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئاً عَنْ حِلَّهِ، وَلَو سَأَلَّتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابٍ
النَّارِ، كَانَ خَيْراً وَأَفْضَلَ)). (ش، حم، م، حب).
١٧٦١٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا أَمْسى
قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَه إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ،
وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ
وَالْهَرَمِ، وَالْكِبْرِ وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). (ش).
١٧٦١٤ عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى النَّبِيَ ﴿ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخَافُ فِي نَفسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: قُلْ كُلَّمَا
أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: بِسْمِ اللَّهِ عَلَى دِينِي وَنَفْسِي، وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، فَقَالَهُنَّ
الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتْى النَّبِيَّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِعَهَ: مَا صَنَعْتَ فِيمَا كُنْتَ تَجِدُ؟ قَالَ: وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ ذَهَبَ مَا كُنْتُ أَجِدُ)). (كر).
١٧٦١٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ إِذَا سَلَّمَ، لَمْ يَجْلِسْ إِلَّ بِمِقْدَارٍ
(١) قبل حِلَّه: أي وقت إحلالهِ.
٤٣٦

مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَالِ
وَالإِكْرَامِ)). (ش).
١٧٦١٦ عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ
بَطْشَهُ وَظُلْمَهُ، ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي
جّاراً مِنْ فُلانٍ، وَأَحْزَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ وَأَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ
جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ، فَإِنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ)). (ش، وابن
جرير).
١٧٦١٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمِّ
أُوْ غَمِّ قَالَ: يَا حِيُّ يَا قَيُّومُ! بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). (بز).
١٧٦١٨ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: إِلَيْكَ رَبِّي
فَحَبِّْنِ، وَفِي نَفْسِي لَكَ رَبِّي فَذَلِّلْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظّمْنِي، وَمِنْ سَيِّءِ الأَخْلَاقِ
فَجَنِّبْنِي)). (ابن لَاَل فِي مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ، وَسَنَذُهُ ضَعِيفٌ).
١٧٦١٩ - عن أبي عبيدَةَ قَالَ: ((سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا الدُّعَاءُ
الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةً قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَلْ تُعْطِهْ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
إِيْمَانً لَ يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ، ومُرَافَقَةً نَبِّكَ لَّهِ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، جَنَّةٍ
الْخُلْدِ)). (ش).
١٧٦٢٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِّ ◌َهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالنُّقْى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنى)). (ابن النَّجَّار).
١٧٦٢١ - عن الحسن بن أبي الْحَسَنِ - أَظُنُّهُ ذَكَرَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامِ يَدْعو بِدَعْوَةٍ، كَانَ يَأْمُرُ أَنْ لَا تُعَلِّمُوهَا
السُّفَهَاءَ، فَيَدْعُونَ بِهَا، فَكَانَ يَقُولُ: يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، وَيَا ذَا الَّلِ وَالإِنْعَامِ،
لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، ظَهْرَ اللَّجِينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَنْسَ الْخَائِفِينَ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، إِنْ
كُنْتُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيّاً، أَنْ تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي، وَتُشِْتَنِي عِنْدَكَ سَعِيداً، وَإِنْ
كُنْتُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ مَحْرُوماً، مُقَتَّراً عَلَيَّ فِي رِزْقِي، أَنْ تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ حِرْمَانِي،
٤٣٧

.
وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَاثْبَتْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُؤَفَّقاً لِلْخَيْرِ كُلِّهِ). (ك).
١٧٦٢٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ: هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُرْ
بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَقَالَ: لَا ، وَلَكِنْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفَاً، وَلَمْ
يُنْكِرْ بِقَلْبِهِ مُنْكَراً)). (ش، ونعيم فِي الْفِتن).
١٧٦٢٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَتَكُونُ أُمُورٌ، فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ
غَابَ عَنْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا، وَمَنْ كَرِهَهَا مِمَّنْ شَهِدَهَا فَهُوَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا)). (نعيم،
وابن النَّجَّار).
١٧٦٢٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ يَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ يَعْمَلُ
بِهَا فَيَكْرَهُهَا، فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَيَغِيبُ فَيَرْضَاهَا، فَيَكُونُ كَمَنْ شَهِدَهَا)). (ش،
ونعيم).
١٧٦٢٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ لَهُ
تَغِْيراً، فَحَسْبُكَ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّكَ تَكْرَهُهُ بِقَلْبِكَ)). (ش، ونعيم).
١٧٦٢٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُنَافِقِينَ بِأَيْدِيكُمْ، فَإِنْ
لَمْ تَسْتَطِيعُوا إِلَّ أَنْ تَكْفَهِرُوا فِي وُجُوهِهِمْ، فَاكْفِرُوا فِي وُجُوهِهِمْ)). (کر).
١٧٦٢٧ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ
لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْراً؟ قَالَ: قَدْ نُهِيْنَا عَنِ التَّجَسُّسِ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا
شَيءٌ نَقُمْ عَلَيْهِ)). (عب).
١٧٦٢٨ - عن خيثمَةَ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّهَا سَتَكُونُ هِنَاتٌ، وَأَمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ،
فَعَلَكَ بِالْتُّؤَدَةِ، فَتَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأْساً فِي الْخَيْرِ». (ش).
١٧٦٢٩ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي
عَمَلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبأ)). (يعقوب بن سفيان، كر).
١٧٦٣٠ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ
أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ، فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي)). (كر).
٤٣٨
:
.

٧
١٧٦٣١ - عن أبي وَائِلٍ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْ غَيْرِهِ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِ، شَكَّ هِشَامُ الدِّسْتوائِيُّ قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً ابْتَلَهُ، فَمِنْ حُبِّهِ
إِيَّاهُ، يَمَسُّهُ الْبَلَاءُ حَتَّى يَدْعُوَهُ فَيَسْمَعَ دُعَاءَهُ)). (هب).
١٧٦٣٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَنْ قَدَّمَ
ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْناً حَصِيناً مِنَ النَّارِ، قَالَ أَبُو فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدَّمْتُ
اثْنَيْنِ، قَالَ: وَاثْنَيْنٍ، قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، أَبُو المُنْذِرِ، سَيِّدُ الْقُرَّاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدَّمْتُ
وَاحِداً يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: وَوَاحِداً، وَلَكِنَّ ذَاكَ فِي أَوَّلِ صَدْمَةٍ)). (ع، كر).
١٧٦٣٣ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهَ مَا مِنْ
مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ إِلَّ كَانُوا لَهُمَا حِصْناً حَصِيناً مِنَ النَّارِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
وَإِنْ كَانَ اثْنَيْنِ؟ وَقَالَ أَبُو ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَقَدِّمْ إِلَّ اثْنَيْنِ، قَالَ: وَإِنْ
كَانَ اثْنَيْنٍ، فَقَالَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمْ أَقَدِّمْ إِلَّ وَاحِداً، قَالَ: وَإِنْ كَانَ
وَاحِداً، وَلَكِنَّ ذَاكَ عِنْدَ الصَّدْمَّةِ الأولى)). (ع، کر).
١٧٦٣٤ - عن عبد الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ،
مَصَابِيحَ الْهُدى، أَحْلَاسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ اللَّيْلِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعَرَّفُونَ فِي
أَهْلِ السَّمَاءِ، وَتُخْفَوْنَ فِي أَهْلِ الأَرْضِ)). (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ).
١٧٦٣٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّهُ أَتِيَ بِطَائِرٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ صِيدَ
هُذَا الطَّائِرُ؟ قِيلَ: مِنْ مَسِيرَةٍ ثَلاَثٍ، فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ هَذَا الطَّائِرُ، لَا يُكَلِّمُنِي
بَشَرِّ وَلاَ أُكَلِّمُهُ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)). (كر).
١٧٦٣٦ - عن الثوري، عن جابرٍ، عن الشَّعبيِّ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّ غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ)). (عب).
١٧٦٣٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ
الْحَرَامِ)). (ابن سعد، وابن جرير، کر).
١٧٦٣٨ - عن زِرِّ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي
٤٣٩

د
جَاراً يَأْكُلُ الرِّبَا، وَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُونِي، فَقَالَ: مَهْنَؤُهُ لَكَ وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ)). (عب، وابن
جرير في تهذيبه).
١٧٦٣٩ - عن عن الحارث بن سويدٍ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: إِنَّ لِي جَاراً لَا يَتَوَرَُّ عَنْ أَكْلِ الرِّبَا، وَلاَ مِنْ أَخْذِهِ مَالاَ يَصْلُحُ، وَهُوَ يَدْعُونَا إِلى
طَعَامِهِ، وَتَكُونُ الْحَاجَةُ فَنَسْتَقْرِضُهُ، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا دَعَاكَ إِلَى طَعَامِهِ
فَأَجِبْهُ، وَإِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فاسْتَقْرِضْهُ، فَإِنَّ إِثْمَهُ عَلَيْهِ وَمَهْنَاهُ لَكَ)). (ابن جرير).
١٧٦٤٠ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْيَقِينُ أَنْ لَا تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخْطٍ
اللَّهِ، وَلاَ تَحْسُدَ أَحَداً عَلَى رِزْقِ اللَّهِ، وَلاَ تَلُمْ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ، فَإِنَّ الرِّزْقَ
لَا يَسُوقُهُ حِرْصُ حَرِيصٍ ، وَلَ يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كَارِهٍ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بِقِسْطِهِ وَعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ
جَعَلَ الرُّوحَ وَالْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ فِي الشَّكُّ والسَّخَطِ). (ابن
أبي الدُّنيا، كر).
١٧٦٤١ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الإِقْتَارُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ
الْمَوْتِ، تِلْكَ الْمَرِيَّاتُ مِنَ الأَمْرِ)). (ص). المَرِيَّاتُ: أَيْ المَعْضِلَتَانِ فِي المَرَارَةِ.
١٧٦٤٢ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيْتُ أَنْ
أَكُونَ كَلْباً، وَإِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرْى الرَّجُلَ فَارِغاً لَيْسَ فِي عَمَلِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ)). (كر).
١٧٦٤٣ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَطَّا
مُرَبَّعاً، وَخَطَّ وَسَطَ الْخَطِّ المُرَبَّعِ خَطَّا وَخُطُوطً إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ المُرَبَّعِ،
وَخَطًّا خَارِجَ الْخَطِّ المُرَبَّعِ، ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
هذَا الْخَطُّ الأَوْسَطُ الإِنْسَانُ، وَالْخُطُوطُ إِلَى جَانِهِ الأَعْرَاضُ وَالأَعْرَاضُ تَنْهَشُهُ مِنْ كُلِّ
مَكَانٍ، إِذَا أَخْطَهُ هَذَا أَصَابَهُ هُذَا، وَالْخَطُّ المُرَبَّعُ الأَجَلُ المُحِيطُ بِهِ، وَالْخَطُّ الْخَارِجُ
الْبَعِيدُ الأَمَلُ». (حم، خ، هـ، والرامهرمزي في الأَمْثالِ).
١٧٦٤٤ - عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّينَ﴿ِ قَالَ: ((الإِنْسَانُ هُكَذَا:
٤٤٠
: