Indexed OCR Text
Pages 221-240
آلَفٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَشَرِبُوا مِنَ النَّهْرِ كُلُّهُمْ إِلَّ ثَلْثَمِائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشْرَ رَجُلاً، عِدَّةُ أَصْحَابِ النَّبِّ وَهِ يَوْمَ بَدْرٍ)). (كر). ١٦٤٣٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى ذِي الْكِلَاعِ اسميدع بن باكُوراءَ وَالِي ذِي ظُلَيْمٍ حَوْشَبَ بْنِ طُخْمَةَ)). (كر). ١٦٤٣٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ مِنْ الطَّائِفِ نَزَلَ الْجُعَرَانَةَ، فَقَسَمَ بها الْغَنَائِمَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ مِنْهَا وَذُلِكَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ شَوَالَ)). (ش). ١٦٤٣٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ صَلَّى رَكُعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (هق فِي كتاب الْقِرَاءَةِ). ١٦٤٣٦ - عن أَبيِ الْعَاليَةِ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ قَالَ: كُلُّ صَلَةٍ قَرَأْ فِيهَا إِمَامُكَ فَاقْرَأْ مِنْهُ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، وَلَيْسَ كِتَابُ اللَّهِ قَلِيلاً)). (هف فِي كتاب القِراءَة). ١٦٤٣٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ه بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ الْخُزَاعِيَّ يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الْحَرَمِ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَضَعَهَا يُرِيهَا إِيّاهُ جِبْرِيلُ)). (أبو نعيم؛ قَالَ فِي الإِصَابَةِ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ). ١٦٤٣٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ فَسَمِعَ نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شُعْبَتَيْنِ بَعِيدَتَيِ الْغَوْرِ، فِيهَا هَلَكَ أَهلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ، وَلَقَدْ أَخْرَجَ يَوْماً كِتَاباً فَقَالَ - وَهَوَ يَقْرَأُ -: هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمُنِ الرَّحْيمِ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ، ثُمَّ أَخْرَجَ كِتَاباً آخَرَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ: هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحْيمِ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ، وَعَشَائِرِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ٢٢١ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ). (ابن جرير). ١٦٤٣٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةُ رَجُلٌ، لَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ غُرْفَةٍ، وَلَ أَهْلُ دَارٍ إِلاَّ قَالُوا: مَرْحَباً، إِلَيْنَا إِلَيْنَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا نَرِى هَذَا الرَّجُلَ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ)). (ابن النَّجَّار). ؛ ١٦٤٤٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كُلَّمَا جَلَسَ لِلصَّلاَةِ اسْتَنَّ». (كر). ١٦٤٤١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ أَهَلَّ مِنْ مُصَلَّهُ)) (عق، کر). ١٦٤٤٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((النّفْسَاءُ تَنْتَظِرُ أَرْبَعِينَ يَوْماً)). (ض). ١٦٤٤٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْأَذْنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ، وَلَوْ كَنَتَا مِنَ الرَّأْسِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْلَقَ مَا عَلَيْهِمَا مِنْ الشِّعْرِ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الْوَجْهِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَغْسَلَ ظُهُورُهُمَا وَبُطُونُهُمَا مَعَ الْوَجُهِ). (عب). ١٦٤٤٤ - عن شعبَةَ - مَوْلى ابْنِ عِبَّاسٍ -: ((أَنَّ المسْوَرَ ابْنَ مَخْرَمَةَ قَالَ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: هَلْ لَكَ فِي عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ خَرَجَ فَتَوَضَّأْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَكَذَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ، إِذَا جَاءَ فَأَذِنُونِي، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ... ) الآيَةَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ هُكَذَا، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَنْتَ طَاهِرٌ مَا لَمْ تُحْدثْ)). (عب). ١٦٤٤٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةٌ قَبْلَ (١) سورة المائدة، الآية: ٦. ٢٢٢ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ العَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا)). (وَعَنْ أَبي هُرِيرةَ مثلُهُ؛ عب). ١٦٤٤٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا وَجَبَ عَلَى الرَّجُلِ الْقَبْلُ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ مَعَهُ حُدُودٌ، لَمْ تُقَمْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ إِلَّ الْفِرْيَةَ، فَإِنَّهُ يُحَدُّ ثُمَّ يُقْتَلُ)). (عب). ١٦٤٤٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تُخْبَسُ وَلاَ تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ». (عب). ١٦٤٤٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ فَتُسْلِمُ المَرْأَةُ قَالَ: ((لَ يَعْلُوا النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَةَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا)). (عب). ١٦٤٤٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ طَلَاقَ لِعَبْدٍ إِلَّ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ)). (عب). ١٦٤٥٠ - عن ابن أبي مُليكَةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَضْمَنُ الْعَارِيَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا شَاءَ أَهْلُهَا)). (عب). ١٦٤٥١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَطْيَبُ الصَّعِيدِ أَرْضُ الْخَرْثِ)). (عب، ش، ضٍ). مُسْنَدُ ٤١٨ - عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٥٢ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَِّّ ◌َ﴿ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، فَمَا يُجْزِينِي؟ قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَكَذَا، وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ، فَقَالَ: هَذَا لِلّهِ، فَمَا لِي؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارُحَمْني، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، فَقَبَضَ الرَّجُلُ كَفِّيْهِ جَمِيعاً، فَقَالَ النَّيُّ وَّ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَّ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ). (عب). ٢٢٣ ١٦٤٥٣ - عن سليمانَ الشيبانيِّ، عَنْ عبد اللّه بن أَبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ، يَعْني: النَّبِيذَ فِي الْجَرِّ، قَالَ: وَالأَبْيَضِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي)). (عب). ١٦٤٥٤ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ غَزْوَةَ الشَّامِ، فَكَانَ يَأْتِيْنَا أَنْبَاطٌ مِنَ الشَّامِ فَنُسْلِمُ إِلَيْهِمُ فِي الْبُرِّ وَالزَّيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَفِيمَنْ لَهُ بُرّ وَزَيْتٌ أَمْ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ بُرُّ وَزَيْتُ، قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ)). (خط فِي المتَّفق والمفترق). ١٦٤٥٥ - عن محمَّد بن أبي المجالد قَالَ: ((أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبْزى الخُزَاعِيِّ، وَإِلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفِى الأَسْلَمِيِّ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ التَّسْلِيفِ، فَقَالاَ: كُنَّا نُصِيبُ المَغَانِمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَتَأْتِيَنَا أَنْبَاطٌ مِنَ الشَّامِ فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمِّى، قُلْتُ: وَلَهُمْ زَرْعُ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذُلِكَ)). (عب). ١٦٤٥٦ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْفَقْرُ: المَوْتُ الأَحْمَرُ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٤٥٧ - عن عبد الله بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الصَّفِّ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَاسْتَنْكَرَ الْقَوْمُ رَفْعَ صَوْتِهِ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتِ؟ فَلَمَّا قَضْى رَسُولُ اللَّهِوَهِ صَلاَتَهُ، قَالَ: أَيُّكُمُ الْعَالِ الصَّوْتِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى فَتَحَ بَاباً مِنْهَا فَدَخَلَ فِيهِ)). (ص). ١٦٤٥٨ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَفْعَ نَعْلٍ)). (ش). ١٦٤٥٩ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفى؛ عَنْ بعجةَ بن عبد اللّه بْنِ بَدْرٍ الْجُهني: ((أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ لَهُمْ: يَوْمُنَا هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ، فَقَامَ رَجُلٌ ٢٢٤ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمِي: مِنْهُمْ صَائِمٌ، وَمِنْهُمْ مُفْطِرٌ، فَقَالَ: إِذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيُتِمِ صَوْمَهُ)). (كر). ١٦٤٦٠ - عن عبد اللّه بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َ عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! مُنَزِّلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الأَحْزَابِ! اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)). (ش). ١٦٤٦١ - عن عبد الله بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلْفاً وَأَرْ بَعَمِائَةٍ، أَوْ أَلْفاً وَثْلَأَثْمِائَةٍ، وَكَانَ أَسْلَمُ يَوْمَئِذْ ثُمْنَ المُهَاجِرِينَ)). (ش، وأُبُو نعيم فِي الْمعرفَةِ). ١٦٤٦٢ - عن عبد اللّه بن أَبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِّ وَهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: يُرْضَعُ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ)). (أَبُو نعيم). ١٦٤٦٣ - عن إِسْمَاعِيلْ بن أبي خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ النَّبِّ وََّ؟ قَالَ: مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ، وَلَوْ قُدَّرَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهُ نَبِيِّ لَكَانَ)). (اُبُو نعيم). ١٦٤٦٤ - عن عبد الله بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لََّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَ النَّبِّ ◌ََّ مَجْلِسٌ، هذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ، فَإِذَا غَابَا لَمْ يَجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَحَدٌ)). (كر). ١٦٤٦٥ - عن عبد اللّه بن أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يَوْماً عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ! لَقَدْ أَرَانِي اللَّهُ تَعَالَى اللَّيْلَةَ مَنَازٍلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَقَدْرَ مَنَازِلِكُمْ مِنْ مَنْزِي، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَليُّ! أَّ تَرْضِى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ مُقَابِلَ مَنْزِي فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِيٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلاً بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، إِذَا أَتَّى بَابَ الْجَنَّةِ لَمْ يَبْقَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا وَلَ غُرْفَةٌ مِنْ غُرَفِهَا إِلَّ قَالَ لَهُ: مَرْحَباً مَرْحَباً! فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ ٢٢٥ هُذَا لَغَيْرُ خَافٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: هُوَ أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عُمَرُ! لَقَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، شُرْفُهُ مِنْ لُؤْلُؤْ أَبْيَضَ، مُشَيِّدٌ بِالْيَاقُوتِ، فَأَعْجَبَنِي حُسْنُهُ، فَقُلْتُ: يَا رِضْوَانُ! لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَ: لِفَتِىٌّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَظَنْتُهُ لِي، فَذَهْبْتُ لُأَدْخُلَهُ، فَقَالَ لِي رِضْوَانُ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَوْلَا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَقْصٍ لَدَخَلْتُهُ، فَبَكْى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ رَفِيقاً فِي الْجَنّةِ، وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: يَا طَلْحَةُ! وَيَا زُبَيْرُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيٍّ، وَأَنْتُمَا حَوَارِيَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ! لَقَدْ بَطُؤَ بِكَ عَنِّي، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ، ثُمَّ ◌ِئْتَ وَقَدْ عَرِقْتَ عَرَقاً شَدِيداً، فَقُلْتُ لَكَ مَا بَطَّأَّ بِكَ عَنِّي لَقَدْ خَشِيْتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ، فَقُلْتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَثْرَةُ مَالِي، مَا زِلْتُ مَوْقُوفاً مُحْتَبَساً أُسْأَلُ عَنْ مَالِي: مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُهُ، وَفِيمَا أَنْفَقْتُهُ؟ فَبَكْى عَبْدُ الرَّحْمْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَةٍ جَاءَتْني اللَّيْلَةَ، عَلَيْهَا مِنْ تِجَارَةِ مِصْرَ، فَأَشْهِدُكَ أَنَّهَا بَيْنَ أَرَامِلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَيْتَامِهِمْ! لَعَلَّ اللَّهَ يُخَفِّفُ عَنِّي ذُلِكَ الْيَوْمَ)). (كر). ١٦٤٦٦ - عن إسماعيل بن أبي خالِدٍ قَالَ: (رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ ضَرْبَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: ضُرِبْتُهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، قُلْتُ لَهُ: وَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ حُنَيْنَاً؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ش). ١٦٤٦٧ - عن عبد اللّه بن أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: إِنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَى إِخْوَانِي، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَسْنَا إِخْوَانُكَ؟ قَالَ: لَ، أَنْتُمْ أَصْحَابِي، إِخْوَانِي قَوْمٌ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرُونِي، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ عُمَرُ بِالَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لِهِ: أَلَا تُحِبُّ قَوْماً بَلَغَهُمْ أَنَّكَ تُحِبُِّي فَأَحَبُوكَ فَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). (قَالَ ابن كثيرٍ غَرِيبٌ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ). ٢٢٦ ١٦٤٦٨ - عن إِبراهيم الهجري قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، وَمَاتَتِ ابْتُهُ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلٍ خَلْفَهَا، فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَرْئِينَ، فَقَالَ: لَا تَرْئِينَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَهِى عَنِ الرِّثَاءِ، وَلْتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ! ثُمَّ كَبْرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً، ثُمَّ قَامَ بَعْدَ ذُلِكَ قَدَرَ مَا بَيْنَ التِّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصْنَعُ عَلَى الْجَنَائِ هكَذَا». (ابن النَّجَّار). مُسْتَدُ ٤١٩ - عَبْدُ اللَّهِ بن عمرو بن هِلال المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ولد بكر ١٦٤٦٩ - عن علقمةَ بن عَبْدُ اللَّهِ المزني، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فَهِى أَنْ تُكْسَرَ سَكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةَ بَيْنَهُمْ إِلَّ مِنْ بَأْسِ أَنْ يُكْسَرَ الدِّرْهَمُ فَيُجْعَلَ فِضَّةً، وَيُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَباً). (كر). مُسْتَدُ ٤٢٠ - عَبْدُ اللَّهِ بن الأسود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٧٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الأَسْود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن الْحجّاجِ بن حَسّان قَالَ: ((حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْجَمَ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ بَعَثَ عَلِيَّاً بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَظَّفِرَ وَغَنِمَ وَسَلِمَ، فَبَعَثَ بُرَيْدَةَ بَشِيراً إِلَى النَّبِّ :﴿ فَلِمَّا أَتَّى بُرَيْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ أَخْبَرَهُ بِسَلَامَةِ الْجُنْدِ وَظَفَرِهِمْ وَغَنِيمَتِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ اصْطَفَى مِنَ السَّبِيِ خَادِماً أَوْ وَلِيدَةً! فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى عَرَفَ بُرَيْدَةُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، فَقَالَ بُرَيْدَةُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبٍ رَسُولِهِ؟ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَرْضِ سَاخَتْ بِي قَبْلَ هُذَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ: أَيْ بُرَيْدَةُ! لَمَّا يَدَعْ عَلِيٍّ مِنْ حَقِّهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْتِهِ، لَمَّا يَدَعْ عَلِيٍّ مِنْ حَقِّهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْتِيهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -». (ابن النِّجَّار). ١٦٤٧١ - عن محمّد بن عمر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عن أَبي جَدِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بن ٢٢٧ الأَسود رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا إِلَى النَّبِيِّلَهِ فِي وَقْدِ بَنِي سَدُوسٍ مِنَ الْقَرْيَةِ، وَمَعِي تَمْرُ جُذَامِيٌّ إِلَيْهِ، فَثَرْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى نَطْعٍ، فَأَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الَّمْرِ، فَقَالَ: أَيُّ تَمْرٍ هُذَا؟ قُلْتُ: الْجُذَامِيُّ(١)، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِي الْجُذَامِيِّ، وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ هُذَا مِنْهَا، وَجَنَّةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا)). (الدَّيلمِي). مُسْنَدُ ٤٢١ - عَبْدُ اللَّهِ الدَّيلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٧٢ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الدَّيْلَمِي، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الَّذِي قَتَلْتُهُ بِالْيَمَنِ)). (الدَّيْلَمِي، وَقَالَ فيروز: هَذَا هُوَ جَدُّنَا مِنْ بَنِي ضَبَّةً، كر). ٤٢٢ - عبد الله بن عامر بن ربيعة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٧٣ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عامر بن ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اغْتَسَلْتُ أَنَا وَآخَرُ، فَرَآنًا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِهِ، قَالَ: إِنِّي لأَخْشَى أَنْ تَكُونَا مِنَ الْخَلْفِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّ﴾(٢)). (هب). ١٦٤٧٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عامرٍ بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اعْتَسَلْتُ أَنَا وَآخَرُ، فَرَآنًا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَخْشِى أَنْ تَكُونَا مِنَ الْخَلْفِ الَّذِي قَالَ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ (٢) - الآيَةَ)). (عب). ١٦٤٧٥ - عن عامر بن ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى عَلَيْنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (١، ٢) سورة مريم، الآية: ٢٩. (٢) الجُذَامِيُّ: قيل هو تمرٍ أحمرُ اللَّونِ. (النهاية: ١/٢٥٣). ٢٢٨. -- : وَنَحْنُ نَغْتَسِلُ، يَصُبُّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: أَتَغْتَسِلُونَ وَلَا تَسْتَيْرُونَ؟ وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ تَكُونُوا: خَلْفَ الشَّرِّ». (عب). ٤٢٣ - عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ١٦٤٧٦ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخْلٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٌ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بن أَبي بَكْرٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: ((هُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ،وَ﴿ يَوْمَ أَحُدٍ، وَكُسِرَتْ رُبَاعِيَّتُهُ، وَجُرِحَ فِي وَجْهِهِ، وَدُوِيَ(١) بِحَصِيرٍ مُخْرَقٍ، وَكَانَ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْقُلُ إِلَيْهِ الْمَاءَ فِي الْحَجْفَةِ)). (ش). ٤٢٤ - عَبْدُ اللَّهِ بن أبي ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٧٧ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن أَبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ لَ﴿ لَمّا قَدِمَ مَكَّةً الْمُكَرَّمَةَ، اسْتَلَفَ مِنْهُ ثَلَاثِين أَلْفاً، وَاسْتَعَارَ مِنْهُ سِلَاحاً، فَلَمَّا رَجَعَ رَدَّ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ)). (أَبُو نَعِيم). مُسْتَدُ ٤٢٥ - عَبْدُ اللَّهِ بن عيّاش بن أبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٧٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عَيّاشِ بن أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بَعْضَ بُيُوتِ آلِ رَبِيعَةَ، إِمَّا لِعِيَادَةِ مَرِيضٍ وَإِمَّا لِغَيْرِ ذُلِكَ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ مَخْرَمَةَ النَّمِيمِيَّةُ، وَكَانَتْ أُمَّ الْجِلَاسِ ، وَهِيَ أُمُّ عَيّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَا تُوْصِينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أُمَّ الْجِلَاسِ! إِنْتِي إِلَى أُخْتِكِ مَا تُحِبِينَ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيْكِ، وَأَحِّي لَأِخْتِكِ مَا تُحِبِّينَ لَك، ثُمَّ أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِصَبِيِّ مِنْ وَلَدِ عَيّاشٍ، وَكَانَتْ أُمُّ الْجِلَاسِ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ مَرَضاً بِالصَّبِيِّ، أَوْ عِلَّةٌ، فَجَعَلَ رَسُوَّلُ اللَّهِ وَ يَرْقِي الصَّبِيَّ وَيَتْفُلُ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتْقُلُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ﴿ كَمَا تَفَلَ (١) يَدُوهُ ودُووي: إذا هلك بمرض باطن، والمراد التداوي والعلاج. (النهاية: ٢/١٤٢). ٢٢٩ رَسُولُ اللَّهِ ﴾، فَجَعَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْبَيْتِ بِنْهِى الصَّبِيِّ، وَيَكُفُّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ عَنْ ذلك». (ابن منده، کر). ١٦٤٧٩ - عن عطاءٍ قَالَ: ((دَعَا النَِّيُّ ﴾ لِعَيَّاشَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةً وَرَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ - وَهُوَ قَائِمٌ -: اللَّهُمَّ! انْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَسَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ)). (عب). ١٦٤٨٠ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن عيّاش بن أَبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى رِيحاً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَا تَدَعُ أَحَداً فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّ أَمَاتَتْهُ)). (كر). ١٦٤٨١ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عيَّاش بن أبي ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا فَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِيْكَ الْجَنَازَةِ إِلَّ أَنَّهَا كَانَتْ يَهُوِيَّةً فَأَذَاهُ رِيحُ بَخُورِهَا، فَقَامَ حَتَّى جَازَتْهُ)). (کر). مُسْتَدُ ٤٢٦ - عَبْدُ اللَّهِ بنِ الْحَارث بن جُزْءٍ الزبيدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٨٢ - قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثْنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَن ابراهِيمٍ بن شَيْبَانٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: ((دَخَلَ رَجُلًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن الْحَارِثِ بن جُزْءٍ الزُّبْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَتَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئَاً عَلَيْهَا، فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالاَ: لَا نُرِيدُ هذَا، إِنَّمَا جِئْنَا لِتَسْتَمِعَ شَيْئاً نْتَفِعُ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ، فَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ ﴾، وَلَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ، طُونِى لِعَبْدٍ أَمْسِى مُتَعَلَّقاً بِرَسَنٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَقْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَوَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ(١) الَّذِينَ يُلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقْرِ، إِرْفَعْ يَا غُلَامُ، وَضَعْ يَا غُلَمُ، وَفِي ذُلِكَ لَا يَذْكِّرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)). (ابن جرير). (١) اللُّواثين: الذين يلوثون مثل البقر: ارفع يا غلام، ضع يا غلام، قال الحربيُّ: أظنُّه الذين يُدار عليهم بألوان الطعام من اللَّوث، وهو إدارة العمامة. (النهاية: ٤/٢٧٥). ٢٣٠ ١٦٤٨٣ - عن عبد الله بن الحارث بن جُزْءٍ الزبيدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِّ وَ﴿ يَقُولُ: لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسُ بِذُلِكَ)). (ش). ١٦٤٨٤ - عن سليمانَ بن زيادٍ الْحضْرمِيِّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّيْنِ)). (ص). ١٦٤٨٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بن جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ صَاحِبُ لِي غَرِيباً، فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ: أَنَا، وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَكَانَ اسْمِي الْعَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو الْعَاصِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. إِنْزِلُوا وَاقْرُوهُ، وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ، فَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا، وَصَعَدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أَبْدِلَتْ أُسْمَاؤُنَا)). (كر). ٤٢٧ - عَبْدُ اللَّهِ بِن الْحَارِثِ الْعَدَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٨٦ - عن إِسحاق بن سويد الْعدويِّ، عَنْ أَبِي رُفَاعَةَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ الْعَذَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ عَلَى كُرْسِيٍّ، خِلْتُ أَنَّ قَوَائِمَهُ حَدِيدٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئاً لِلّهِ إِلَّ أَبْدَلَكَ اللَّهُ تَعَالَى خَيْراً مِنْهُ)). (خط فِي المتَّفق والمفترق)، وَقَالَ: كَذَا، وَاسْمُ أَبِي رُفَاعَةَ تَمِيمٌ أَسَدٌ، لَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَ عَنْهُ حُمَيْد بن هِلَالٍ، وَلَا أَعْلَمُ رَوْى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ شَيْئاً). مُسْنَدُ ٤٢٨ - عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن نوفل بنْ الْحارث بن عبد المطَّلِب المُلَقَّب بنية قَالَ (كر): إِنَّهُ وُلِدَ فِي زَمَنِ النَّبِّ ◌َِ . ١٦٤٨٧ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن نوفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَخَذَ لُؤْلُؤَةً فَجَعَلَهَا فِي خَيْطٍ، فَأَعْطَاهَا بَعْضُ أَهْلِهِ)). (أَبُو نعيم). ٢٣١ ١٦٤٨٨ - عن أبي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي، وَأَمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بِنْتِ زَيْنَبَ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا)). (ابن منده، كر). ١٦٤٨٩ - عن عَبْدِ اللَّهِ ابن الْحَارِثِ بن نَوْفَل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِلـ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مُصْلِتَاً(١) يَمْشِي فَاسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَمْشِي، فَقَالَ: أَنَا النَّبيُّ غَيْرَ الْكَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَتَلَهُ)). (ش). ٤٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بن حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٩٠ - عن إسحاق بن إبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بن حَارِثَةً ابن النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (لَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ المَدِينَةَ، أَتَى النَّبِّينَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِّ وَهُ: عَلَى مَنْ نَزَلْتَ يَا أَبَا وَهْبٍ؟ قَالَ: عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: نَزَلْتَ عَلَى أَشَدَّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حَيَاءً)). (يعقُوب بن سفیان، کر). ٤٣٠ - عَبْدُ اللَّهِ بن الْحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ آلٍ سيرين ١٦٤٩١ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الْحَارِث مِنْ آلِ سِيرِينَ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا؛ اللَّهُمَّ! إِنْ أَمَّتَّهَا فَاغْفِرِ لَهَا، وَإِنْ أَحْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا؛ اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَكَذَا؟ فَقَالَ: مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، رَسُولُ اللَّهِ وَلِ)). (ابن جرير). (١) مُصْلِتاً: مُجرداً سيفَهُ عَن غِمدِهِ. (النهاية: ٣/٤٥). ٢٣٢ مُسْتَدُ ٤٣١ عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٤٩٢ - عن عبد الملك بن عبد الرَّحْمنِ بن الحارث بن هشام، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي شَوّالٍ، وَجَمَعَهَا فِي شَوّالٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَبْعُ عِنْدِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ، ثُمَّ سَبَّعْتُ عِنْدَ صَوَاحِبِكِ، وَإِنْ شِئْتٍ فَثَلَاثُكِ، قُلْتُ: بَلْ ثَلَائِي، ثُمَّ تَدُورُ عَلَيَّ يَوْمِي)) (الْبغوي ك وَقَالَ: كَذَا أُخْرَجَهُ الْبِغوي فِي تَرْجَمَتِهِ وَوَهَمَ فِيهِ، إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَبي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِّ وَ ، فَيَكُون الْحَدِيثُ مُرْسَلاً لَا مَدْخَلَ لِعَبْدِ الرَّحْمْنِ فِيهِ، وَقَدْ أُخْرَجَهُ ابْنُ منده عَلَى الصَّوَابِ). مُسْنَدُ ٤٣٢ - عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ١٦٤٩٣ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْخُدْ الإِنْسَانَ بِالْوُضُوءِ، وَالشَّعْرِ وَالظُّفْرِ)). (ص). ١٦٤٩٤ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُرُوحَ الإِمَامُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَيَخْطُبَ النَّاسَ، ثُمَّ يَنْزِلَ فَيَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاَنَيْنِ، ثُمَّ يَقِف بِعَرَفَةَ، ثُمَّ يَدْفَعَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ)). (ابن جرير). ١٦٤٩٥ - عن عطاءٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا طَانا بِالْبَيْتِ، ثُمَّ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)). (ش). ١٦٤٩٦ - عن عمرو بن دينارٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ: ((فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُون عَنِ المُجْرِمِينَ يَا فُلَانُ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ))، قَالَ عَمْرٌو: وَأَخْبَرَنِي لَقِيطٌ قَالَ: سَمِعْت ابْنَ الزُّبَيْرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَؤُهَا كَذْلِكَ)). (عب وعبد بن حميد، عم فِي زوائد الزُّهد، وابن أبي داود، وابن الأنباري فِي المصاحف ٢٣٣ وابن المنذر، وابن أبي حاتم). ١٦٤٩٧ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَشْعَمٍ إِلَى النَّبِّلَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الإِسْلَمَ وَهُوَ شَْخٌ كَبِيْرٌ لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ، أَفَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ يُجْزِىءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحُجِّ عَنْهُ)). (ابن جرير). ١٦٤٩٨ - عن طَاوُوسٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلاَةِ). (عب). ١٦٤٩٩ - عن طَاؤُوسٍ: ((أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنَ المَغْرِبِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: أَصَابَ)). (عب). ١٦٥٠٠ - عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولَانِ فِي التَّشَهُّدِ فِي الصَّلاَةِ: التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ لِلّهِ، الصَّلَوَاتُ الطََِّّاتُ لِلّهِ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبِيْرِ يَقُولُهُنَّ عَلَى المِنْبَرِ يُعَلِّمُهُنَّ النَّاسَ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُهُنَّ كَذْلِكَ، قُلْتُ: فَلَمْ يَخْتَلِفْ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟ قَالَ: لَا)). (عب). ١٦٥٠١ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ عَلَّمَ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: لِيَرْكَعْ ثُمَّ لِيُتِمِّنَّ رَاكِعاً وَأَنَّهُ رَأَى الزُّبَيْرَ يَفْعَلُهُ)). (عب). ١٦٥٠٢ - عن وهب بن كيسان قَالَ: ((اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ الْجُمُعَةَ، فَعَابَ ذُلِكَ عَلَيْهِ نَاسٌ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ ٢٣٤ : : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ، فَذَكَرُوا ذُلِكَ لِإِبْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اجْتَمَعَ عَلَى عَهْدِهِ عِيدَانِ صَنَعَ هُكَذَا)). (مسدد، والمروزي فِي الْعِيدَيْنِ: وَصُحِّح). ١٦٥٠٣ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ عَلَى المِنْبَرِ: ((هذَا الْيَوْمُ عَاشُورَاءُ فَصُومُوهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ یَأُمُرُ بِصِیَامِهِ». (ابن جرير). ١٦٥٠٤ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَغْسِلُ عَنْهُ أَثْرَ الْغَائِطِ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ)). (ش، ص). ١٦٥٠٥ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ الزّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ عَلَيهِ مِلَاءَةٌ صَفْرَاءُ يَوْمَ بَدْرٍ فَاعْتَمَّ بها، فَزَلَتِ المَلَائِكَةُ مُعْتَمِّينَ بِعَمَائِمَ صُفْرٍ». (كر). ١٦٥٠٦ - عن مُصْعَبٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ فِي فَارِعِ أُطُمِ (١) حَسَّانُ بْنُ ثَابِثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ النِّسَاءِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبِيْرِ: وَمَعَنَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ضَارِباً وَتَدَأَ فِي نَاحِيَةِ الْأَطُمِ، فَإِذَا حَمَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَلَى الْمُشْرِكِينَ حَمَلَ عَلَى الْوَتَدِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْهِ، وَإِذَا أَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ انْحَازَ عَلَى الْوَتَدِ حَتَّى كَأَنَّهُ يُقَاتِلُ قِرْناً(٢) يَتَشَبَّهُ بِهِمْ كَأَنَّهُ يَرِى أَنَّهُ يُجَاهِدُ جُبْناً عَنِ الْقِتَالِ، قَالَ: وَإِنِّي لَأَظْلِمُ ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ أَكْبرُ مِنِّي بِسَنَتَيْنِ، فَأَقُولُ لَهُ: تَحْمِلُني عَلَى عُنُقِكَ حَتَّى أَنْظُرَ، فَإِّي أَحْمِلُكَ إِذَا نَزَلْتُ، فَإِذَا حَمَلَنِي ثُمَّ سَأَلَنِي أَنْ يَرْكَبَ، قُلْتُ: هَذِهِ المَرَّةُ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَبِي مُعْتَمّاً بِصُفْرَةٍ، فَأَخْبَرْتُهَا أَبِي بَعْدُ، فَقَالَ: وَأَيْنَ أَنْتَ - حِينَئِذٍ؟ قُلْتُ: عَلَى عُنُقِ ابْنٍ أَبِي سَلَمَةَ يَحْمِلُنِي، فَقَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حِينَئِذٍ لَيَجْمَعُ لِي أَبُوَيْهِ، قَالَ ابْنُ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَجَاءَ يَهُودِيِّ يَرْتَقِي إِلَى الْحِصْنِ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ لِحَسَّانَ: عِنْدَكَ یَا حَسَّانُ، (١) الْأُمْ: بِناءُ مرتفع. (النهاية: ١/٥٤). (٢) القِرْنْ: الكِفءُ والنّظير في الشجاعة والحرب. (النهاية: ٤/٥٥). ٢٣٥ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ مُقَاتِلَا كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِهِ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَهُ: أَعْطِنِي السَّيْفَ، فَأَعْطَاهَا، فَلَمّا ارْتَفِى الْيُهُودِيُّ ضَرَبَتْهُ حَتَّى قَلْهُ، ثُمَّ احْتَرَّتْ رَأْسَهُ فَأَعْطَتْهُ حَسّانَ، وَقَالَتْ: طَرِّحْ بِهِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ أَشَدُّ رَمْيَةً مِنَ المَرْأَةِ، تُرِيدُ أَنْ تُرْعِبَ أُصْحابهُ)). (الزبير بن بكّار، کر) .. ١٦٥٠٧ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، أَسْلَمَتْ امْرَأَةٌ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةَ الْبَغُومُ بِنْتُ الْمُعْدِلِ مِنْ كِنَانَةَ، وَأَمَّا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةً فَهَرَبَ حَتَّى أَتْى الشِّعْبَ وَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ يَسَارٍ، - وَلَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ -: وَيْحَكَ انْظُرْ مَنْ تَرِى، قَالَ: هَذَا عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ صَفْوَانُ: مَا أَصْنَعُ بِعُمَيْرٍ؟ وَاللَّهِ! مَا جَاءَ إِلَّ يُرِيدُ قْلِي، قَدْ ظَاهَرَ مُحَمَّداً عَلَيَّ، فَلَحِقَهُ فَقَالَ: يَا عُمَيْرُ! مَا كَفَاكَ مَا صَنَعْتَ بِي، حَمَلْتَنِي عَلَى دِينِكَ وَعِيَالِكَ، ثُمَّ جِئْتَ تُرِيدُ قَبْلِي، قَالَ: أَبَا وَهْبٍ! جُعِلْتُ فِدَاكَ، حِثْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَبُوِّ النَّاسِ، وَأَوْضَلِ النَّاسِ، وَقَدْ كَانَ عُمَيْرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَيِّدُ قَوْمِي خَرَجَ هَارِباً لِيَقْذِفَ نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ، وَخَافَ أَنْ لاَ تُؤَمِّنَهُ فَأَمِّنْهُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: قَدْ أَمِّنْتُهُ فَخَرَجَ فِي أَثْرِهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَدْ أَمَّنَكَ، فَقَالَ صَفْوَانُ: لَ وَاللَّهِ! لَ أَرْجِعُ مَعَكَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِعَلَامَةٍ أَعْرِفُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: خُذْ عِمَامَتِي، فَرَجَعَ عُمَيْرٌ إِلَيْهِ بها، وَهُوَ الْبُرْدُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه يَوْمَئِذٍ مُعْتَجِراً بِهِ، بُرْدُ حَبَرَةٍ، فَخَرَجَ عُمَيْرٌ فِي طَلَبِهِ الثَّانِيَةَ حَتَّى جَاءَ بِالْبُرْدِ، فَقَالَ: أَبَا وَهْبِ! جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ، وَأَوْصَلِ النَّاسِ ، وَأَبَرِّ النَّاسِ، وَأَحْلَمِ النَّاسِ، مَجْدُهُ مَجْدُكَ، وَعِزُّهُ عِزُّكَ، وَمُلْكُهُ مُلْكُكَ، ابْنُ أُمِّكَ وَأَبِيكَ، وَأَذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ، قَالَ لَهُ: أَخَافُ أَنْ أُقْتَلَ، قَالَ: قَدْ دَعَاكَ إِلَى أَنْ تَدْخُلَ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنْ يَسُرُّكَ، وَإِلَّ سَيَّرَكَ شَهْرَيْنِ، فَهُوَ أَوْفَى النَّاسِ وَأَبُرُّهُ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ بِبْدِهِ الَّذِي دَخَلَ بِهِ مُعْتَجِراً فَعَرَفَهُ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ! هُوَ هُوَ، فَرَجَعَ صَفْوَانُ حَتَّى انْتَهِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ه، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعَصْرَ فِي المَسْجِدِ، فَوَقَفَا، فَقَالَ صَفْوَانُ: كَمْ يُصَلُّونَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: خَمْسَ صَلَوَاتٍ، قَالَ: يُصَلِّي بِهِمْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ، صَاحَ صَفْوَانُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ عُمَيْرَ بْنَ وَهْبِ جَاءَنِي بِيُرْدِكَ، ٢٣٦ وَزَعَمَ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي إِلَى الْقُدُومِ عَلَيْكَ، فَإِنْ رَضِيْتَ أَمْرَأْ وَإِلَّ سَيّرْتَنِي شَهْرَيْنٍ، قَالَ: إِنْزِلْ أَبَا وَهْبٍ، قَالَ: لَ وَاللَّهِ! حَتَّى تُبَيِّنَ لِي، قَالَ: بَلْ لَكَ أَنْ تَسِيرَ أَرْبَعَةً أَشْهُرٍ، فَنَزَلَ صَفْوَانُ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ قِبَلَ هَوَازِنَ، وَخَرَجَ مَعَهُ صَفْوَانُ وَهُوَ كَافِرٌ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْتَغِيْرُهُ سِلاَحَهُ، فَأَعَارَهُ سِلَاحَهُ مِائَةَ دِرْعٍ بِأَدَاتِهَا، فَقَالَ صَفْوَانُ: طَوْعاً أَوْ كَرْهاً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: عَارِيَةٌ رَادَّةٌ، فَأَعَارَهُ، فَأَمْرَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَحَمَلَهَا إِلَى حُنَيْنٍ، فَشَهِدَ حُنَيْنَاً وَالطَّائِفَ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى الْجُعْرَانَةِ فَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ يَسِيرُ فِي الْغَنَائِمِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَمَعَهُ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَّه يَنْظُرُ إِلَى شِعْبٍ مُلِىءَ نَعَماً وَشَاءُ وَرِعَاءً، فَأَدَامَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَرْمُقُهُ، فَقَالَ: أَبَا وَهْبٍ! يُعْجِبُكَ هذَا الشِّعْبَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هُوَ لَكَ وَمَا فِيهِ، فَقَالَ صَفْوَانُ عِنْدَ ذَلِكَ: مَا طَابَتْ نَفْسُ أَحَدٍ بِمِثْلِ هَذَا إِلَّ نَفْسُ نَبِيٍّ، أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأُسْلَمَ مَكَانَهُ)). (الواقدي، کر). ١٦٥٠٨ - عن ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ زُمْعَةً كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، وَكَانَ يَطَؤُّهَا، وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا، فَوَلَدَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ لِسَوْدَةَ: أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ)). (عب، حم، والطّحاوِي، قط، طب، ك، هق). ١٦٥٠٩ - عن مجاهدٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرَّ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ! إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ لَصَوَّاماً قَوّاماً وَصَّالاً لِلَّحِمِ، أَمَّا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُوا مَعَ مَسَاوِىءَ مَا قَدْ عَلِمْتَ مِنَ الذُّنُوبِ أَنْ لَا يُعَذِّبَكَ اللَّهُ بها؛ قَالَ مُجَاهِدٌ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا)). (كر). ١٦٥١٠ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ، فَلَمَّا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ، سُمِّيَ عَتِيقاً)). (أَبُو نعيم، قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: إِسْنَادُهُ جَيِّد). ٢٣٧ ١٦٥١١ - عن مجاهدٍ، عن ابْن الزُّبَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي الصَّلَةِ كَأَنَّهُ عُودٌ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَفْعَلُ ذُلِكَ، قَالَ: مُجَاهِدٍ: هُوَ الْخُشُوعُ فِي الصَّلاةِ)). (ابن سعد، ش). ١٦٥١٢ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ -: ((وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَوِلْدَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ ◌َِ)). (كر). ١٦٥١٣ - عن ابن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ -: ((وَرَبِّ هُذِهِ الْبَنِيَّةِ(١)، لَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ)). (كر). ١٦٥١٤ - عن عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَلْعَنُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ)). (كر). ١٦٥١٥ - عن ابن الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنهما قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: وَلَدُ الْحَكَمِ مَلْعُونُونَ)). (كر). ١٦٥١٦ - عن سلمان رضي الله عنه قَالَ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُول اللَّهِ وَهُ وَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَهُ طَسْتُ يَشْرَبُ مَا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ مَا شَأْنُكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ فَقَالَ: إِنَّي أَحْبَيْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ دَمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي جَوْفِي، فَقَال: وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ! لَا تَمَسَّكَ النَّارُ إِلَّ قِسْمَ الْيَمِينِ)) (كر، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ). ١٦٥١٧ - عن يعلى بن الأَشدق، عن عَبْدُ اللَّهِ بن جرادٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مَوْلُودٍ فِي الإِسْلاَمِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِتَمْرَةٍ». (كر). ١٦٥١٨ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: ((هَاجَرْتُ وَأَنَا فِي بَطْنِ أَمِّي، فَمَا كَانَ يُصِيبُهَا شَيْءٌ مِنَ الأَذِى إِلَّ دَخَلَ عَلَيَّ أَلَمُ ذُلِكَ وَشِدَّتُهُ)). (كر). ١٦٥١٩ - عن عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَهُوَ ... (١) البَنَّةِ: يُرِيدُ بها الكعبة، بنيّة إبراهيم. (النهاية: ١/١٥٨). ٢٣٨ يَحْتَجِمُ، فَلَمَا فَرَغَ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِذْهَبْ بِهِذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَتَّى لَا يَرَاكَ أَحَدٌ - وَفِي لَفْظٍ: فَوَارِهِ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ -، فَلَمّا بَرَزَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَِّ عَمَدَ إِلَى الدَّمِ فَشَرِبَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: جَعَلْتُهُ فِي أَخْفَى مَكَانٍ عَلِمْتُ أَنَّهُ خَافٍ عَنَ النَّاسِ ، قَالَ: لَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَلِمَ شَرِبْتَ الدَّمَ؟ وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، وَوَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ؛ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْقُوّةَ التِّي بِهِ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ)). (ع، کر). ١٦٥٢٠ - عن عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَال وَأَعْطَانِي دَمَهُ، قَالَ: إِذْهَبْ فَوَارِهِ، لَا يَبْحَثُ عَنْهُ سَبْعُ، أَوْ كَلْبٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، فَتَنَحَّيْتُ فَشَرِبْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: صَنَعْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي، قَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّ قَدْ شَرِبْتَهُ! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا تَلْقُّى أُمَّتِي مِنْكَ! قَالَ أَبُو سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَيَرَوْنَ أَنَّ الْقُوَّةَ الَّتِي كَانَتْ فِي ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ قُوَّةِ دَمِ رَسُولِ اللَّهِ وَإِ)). (هق، کر). ١٦٥٢١ - عن مجاهِدٍ قَالَ: (بَلَغَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْعِبَادَةِ مَالَمْ يَبْلُغْ أَحَدٌ، وَجَاءَ سَيْلٌ فَحَالَ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ الطَّوَافِ، فَجَاءَ ابْنُ الزُّبْرِ فَطَافَ أُسْبُوعاً سِبَاحَةً». (كر). ١٦٥٢٢ - عن عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا وَلَدَتْني - أَيْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، حَمَلْنِي وَذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ، فَاسْتَقْبَلَنِي أَبِي الزُّبَيرُ، فَأَخَذَنِي مِنْهَا وَذَهَبَا بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فَحَنَّكَنِي)). (الزُّبير بن بگار). ١٦٥٢٣ - عن قطن بن عُرْوَةَ قَالَ: ((كَانَ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تَيْبَسَ أُمْعَاؤُهُ)). (ابن جرير). ١٦٥٢٤ - عن هشام بن عروةَ قَالَ: ((كَانَ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَبَرَ جَعَلَهَا خَمْساً، فَلَمَّا كَبِرَ جِدّاً جَعَلَهَا ثَلَاثًا)). (ابن جرير). ٢٣٩ ١٦٥٢٥ - عن محمَّد بن كعب الْقرِي: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ وُلِدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: أَهُوَ هُوَ، أَهُوَ هُوَ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَسْمَاءَ تَرَكَتْ رَضَاعَ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا سَمِعَنْكَ تَقُولُ: أَهُوَ هُوَ؟ فَقَالَ: أَرْضِعِيهِ وَلَوْ بماءٍ عَيْنَيْكِ، كَبْشٌ مِنْ ذِئَابٍ، ذِئَابٌ عَلَيْهَا ثِيَابٌ، لِيَمْنَعَنَّ الْحَرَمَ، وَلْيُقْتَلَنَّ بِهِ)). (كر). ١٦٥٢٦ - عن ضمام: ((أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْفَضُّوا عَنِّي، وَقَدْ دَعَانِي هَؤُلاءِ إِلَى الأَمَانِ فَقَالَتْ: إِنْ خَرَجْتَ لِإِحْيَاءِ كِتَابٍ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِّهِ وَ﴿ قُمْتَ عَلَى الْحَقِّ، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا خَرَجْتَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا، فَلَا خَيْرَ فِيكَ حَيّاً أَوْ مَيًِّ». (نعيم بن حمّاد فِي الْفِتَن). ١٦٥٢٧ - عن أبي محمَّد رباح - مَوْلَى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: ((سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَقُولُ لِلْحَجَاجِ: إِنَّ النَّبِّ وَ احْتَجَمَ وَدَفَعَ دَمَهُ إِلَى ابْنِي فَشَرِبَهُ، فَأَتَّاهُ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَصُبَّ دَمَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَا تَمَسُّكَ النَّارُ - وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ - فَقَالَ: وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ)). (كر). ١٦٥٢٨ - عن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمَّ، فَأَتَيْتُ المَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ، فَوَلَدْتُ بِقُبَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِّ ◌َ، فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ فِي فِيهِ رِيقُ النَّبِّ نَّهِ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّهْرَةِ، ثُمَّ دَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ أَوَّل مَوْلُودِ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ)). (ش، كر). ١٦٥٢٩ - عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((حَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَبْدِ اللَّهِ بْن الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (كر). ١٦٥٣٠ - عن إِسحاق بن سعيد، عنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((أَتَّى عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبِيْرِ! إِيَّكَ وَالإِلْحَادَ(١) فِي حَرَمٍ ٢٤٠ :