Indexed OCR Text
Pages 201-220
الْحَنَفِيَّةِ فِي السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ وَ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ)). (الْبغوي، وفِي إِسنادِهِ الْوَاقِدِيُّ). ١٦٣١٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنّهُ سَمِعَ النَّبِيَّنَّهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ بِمَا حَرَّمْتَ بِهِ مَكَّةَ)). (ش). ١٦٣١٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النّبِيَّ ◌َ لَمَا دَخَلَ المَدِينَةَ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا بِهَا قَرَاراً وَرِزْقاً حَسَناً)). (الدَّيلمِي). ١٦٣١٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَعَا نَبِيُّ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي مَكَّتِنَا وَمَدِينَتِنَا، وَبَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمْنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا نَبِّ اللَّهِ! وَعِرَاقُنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ هُهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَتَهِيجُ الْفِتَنُ، وَإِنَّ الْجَفَاءَ بِالْمَشْرِقِ)). (كر). ١٦٣١٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُأَنْ أَغْزُوَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ، فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتِ الرَّحِى فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلُهَا فِي رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ)). (الدَّيلِمِي). ١٦٣١٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِه: أُرِيدُ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ، فَإِنَّهَا - وَفِي لَفْظٍ: فَإِنَّهُ - إِذَا دَارَتِ الرَّحِى فِي أُمَّتِي، كَانَ أَهْلُ عَسْقَلاَنَ فِي رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ). (كر). ١٦٣١٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ وَلَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ خَيْرِ عُمِلَ فِي الْعَشْرِ مِنَ الأُضْخِى، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلاَ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ؟ قَالَ: وَلاَ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ إِلَّ مَنْ لَمْ يَرْجِعْ بِنَفْسِهِ وَلاَ بِمَالِهِ)). (ابن زنجويه). ٢٠١ ١٦٣١٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((هذِهِ السراطين التِّي عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ وَكَلَهَا اللَّهُ بِالْمَوْجِ لَأَ يُغْرِقُ السَّاحِلَ)). (كر). ١٦٣١٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يُوْشِكُ الْمَطْلِعُ أَنْ يَطْلُعَ! قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَطْلِعُ؟ قَالَ: مُنَادٍ يُنَادِي: السَّاعَةَ! فَمَا مِنْ حَيٍّ وَلاَ مَيِّتٍ إِلَّ كَأَنَّمَا يُنَادِى عِنْدَ أُذُنِهِ». (خط فِي المتَّفق). ١٦٣٢٠ - عن سعيد بن جبيرٍ قَالَ: ((سَمِعَنَا ابْنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَنَحْنُ نَقُولُ: اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ لَا أَمِيرَ، وَاثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ هِيَ السَّاعَةُ، فَقَالَ: مَا أَحْمَقَكُمْ إِنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ ذُلِكَ: المَنْصُورَ، وَالسَّفَاحَ، وَالمَهْدِيَّ يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ)). (كر). ١٦٣٢١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ تَذْهَبَ الأَيّامُ وَاللَّيَالِ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ مِنَّا غُلَاماً شَابّاً، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ، وَلَمْ يَلْبَسَ الْفِتَنَ، وَلَمْ تَلْبَسْهُ الْفِتَنُ، وَإِنِّي لَأَرْجُوا أَنْ يَخْتِمَ اللَّهُ تَعَالَى بِنَا هَذَا الأَمْرَ كَمَا فَتَحَهُ بِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ عَبّاسٍ! عَجِزَتْ عَنْهَا شُيُوخُكُمْ وَتَرْجُوهَا شَبَابُكُمْ! قَالَ: إِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)». (كر). ١٦٣٢٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَى ذَرْوَةِ أَفِيقَ(١) بِيَدِهِ حَرْبَةٌ، يَقْتُلُ الدَّجّالَ)). (كر). ١٦٣٢٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الدَّجّالُ أَوَّلُ مَنْ يَتَّبِعُهُ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ الْيَهُودِ، عَلَيْهَا السِّيجَانُ - وَهِيَ الْأَكْسِيَّةُ مِنْ صُوفٍ أَخْضَرَ، يَعْنِي بِهِ: الطَّيَالِسَةَ. وَمَعَهُ سَحَرَةُ الْيَهُودِ، يَعْمَلُونَ الْعَجَائِبَ، وَيَرَاهَا النَّاسُ فَيُضِلُّونَهُمْ بِها، وَهُوَ أَغْوَرُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، يُسَلِّطُهُ اللَّهُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَضْرِبُهُ فَيُحْيِهِ، ثُمَّ لَا يَصِلُ إِلَى قَتْلِهِ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ، وَتَكُونُ آيَةُ خُرُوجِهِ: تَرْكُهُمُ الأَمْرَ (١) أفيق: قرية قريبة من بلدة القنيطرة. ٢٠٢ : ٠ ---- --- بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ، وَضَيَّعُوا الْحُْمَ، وَأَكَلُوا الرِّبَا، وَشَيِّدُوا الْبِنَاءَ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَأَظْهَرُوا بِزَّةَ آلِ فِرْعَوْنَ، وَنَقَضُوا الْعَهْدَ، وَتَفَقَّهُوا لِغَيْرِ الدِّينِ، وَزَيِّنُوا المَسَاجِدَ، وَخَرَّبُوا الْقُلُوبَ، وَقَطَعُوا الأَرْحَامَ، وَكَثُرَتِ الْقُرَّاءُ، وَقَلَّتِ الْفُقَهَاءُ، وَعُطَّتِ الْحُدُودُ، وَتَشَبَّهَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، فَتَكَافِى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدَّجَّالَ فَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُنْتَقَمَ مِنْهُ، وَيَتَجَاوَزُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَعِنْدَ ذُلِكَ يَنْزِلُ أَخِي عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَبَلٍ أَفِيقَ(١)، إِمَاماً هَادِياً، وَحَكَماً عَدْلًا، عَلَيْهِ بُرْنُسُ لَهُ، مَرْبُوعُ الْخَلْقِ، أَصْلَتُ، سَبْطُ الشَّعْرِ، بِيَدِهِ حَرْبَةٌ، يَقْتُلُ الدَّجَالَ، فَإِذَا قُتِلَ الدَّجَالُ، تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَكَانَ السُّلْمُ، فَيَلْفِى الرَّجُلُ الأَسَدَ، فَلَ يُهِيجُهُ، وَيَأْخُذُ الْحَيَّةَ فَلاَ تَضُرُّهُ؛ وَتْبِتُ الأَرْضُ كَنَبَاتِهَا عَلَى عَهْدِ آدَمَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ الأَرْضِ، وَيَكُونُ النَّاسُ أَهْلَ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ». (إِسحاق بن بشر؛ کر). ١٦٣٢٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: إِذَا سَكَنَ بَنُوكَ السَّوَادَ، وَلَبِسُوا السَّوَادَ وَكَانَ شِيعَتَهُمْ أَهْلُ خُرَاسَانَ، لَمْ يَزَلْ هَذَا الْأَمْرُ فِيهِمْ، حَتَّى يَدْفَعُوهُ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمْ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٣٢٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾(٢) قَالَ النَّبِيُّ وَكَيْفَ أَنْعُمُ صَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمّ الْقَرْنَ، وَحَنِىْ جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَّتِى يُؤْمَرُ فَنْفُخُ! فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِّي وَهِ: فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ! عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا)). (ش، طب، وابن مردويه، وَهُوَ حَسَنٌ). ١٦٣٢٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ، كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَ! وَإِنِّي سَيِّدُ (١) سورة المدثر، الآية: ٨. (٢) أفيق: قرية بين حوران والقنيطرة. ٢٠٣ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَخْرَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ .الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلاَ فَخْرَ وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُونَ: إِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُقْضِى بَيْنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنْتُهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ! فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِي بَيْنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتي فَإِنَّهُ لَا يَهُمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي، وَلكِنْ اثْتُوا نُوحاً أَوَّلَ النِّّينَ، فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبَِّا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِّي دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقْتُ أَهْلَ الأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لَا يَهُمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّ نَفْسِي، وَلَكِنْ اثْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ، فَأْتُّونَ إِبْرَاهِيم فَيَقُولُونَ: إِشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُقْضِى بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّي كَذَبْتُ فِي الإِسْلاَمِ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ، فَإِنَّهُ لَا يَهُمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي - وَاللَّهِ مَا حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ، قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾(١)، وَقَوْلُهُ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيْرُهُمْ هُذَا﴾(١)، وَقَولُهُ لِسَارَةَ: قُولِي: إِنَّهُ أَخِي -، وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَى عَبْداً اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِسَالَاتِهِ وَكَلَامِهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: اِشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُقْضِى بَيْنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَإِنَّهُ لَ يَهُمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّ نَفْسِي، وَلْكِنِ اثْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُقْضِى بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، إِّي اتَّخِذْتُ وَأُمِّي إِلَهَيْنٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَتَاعاً فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ، أَكَانَ يُوْصَلُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ؟ فَيَقُولُونَ: لَ، فَيَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَأْتِني النَّاسُ فَيَقُولُونَ: إِشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُقْضِى بَيْنَنَا، فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضُى، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ، نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمْتُهُ؟ فَأَقُومُ فَتَتْبَعُني أُمَّتِي، غُرَّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثْرِ الْوُضُوءِ وَالُهُورِ، فَنَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ، أَوُلُ مَنْ يُحَاسَبُ وَتُفْرِجُ لَنَا (١) سورة الصافات، الآية: ٨٩. (١) سورة الأنبياء، الآية: ٦٣. ٢٠٤ الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا، وَتَقُولُ الَّمَمُ: كَادَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا، فَأَنْتَهِي إِلَى بَابٍ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَحْمَدُ! فَيُفْتَحُ لِي، فَأَنْتَهِي إِلَى رَبِّي وَهُوَ عَلَى كُرْسِيُّهِ فَأَخِرُ سَاجِداً، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ بِهَا قَبْلِي، وَلاَ يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي، فَيُقَالُ لِي: إِرْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَة، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَيُقَالْ: فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا! فَأَنْطَلِقُ فَأَخْرِجُهُمْ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فَأَخِرُّ سَاجِداً، فَيُقَالُ لِي: إِرْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفِّعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، فَيَحُدُّ لِي حَدَأَ فَأَخْرِجُهُمْ)). (طب، حم). ١٦٣٢٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُوا النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأُمَّهَاتِهِمْ سِتْراً مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَمَّا عِنْدَ الصِّرَاطِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي كُلَّ مُؤْمِنٍ نُوراً، وَكُلَّ مُؤْمِنَةٍ نُوراً، وَكُلَّ مُنَافِقٍ نُوراً، فَإِفَذَا اسْتَوَوْا عَلَى الصِّرَاطِ، سَلَبَ اللَّهُ نُورَ المُنَافِقِينَ وَالمُنَافِقَاتِ، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ! وَقَالَ المُؤْمِنُونَ: رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا! فَلاَ يَذْكُرُ عِنْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَحَداً)). (طب). ١٦٣٢٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ نَلِ قَالَ: حِينَ خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةً عَدْنٍ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي! فَقَالَتْ: ((قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ)). (كر). ١٦٣٢٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَوْ أَنَّ مِائَةً قَتَلُوا رَجُلًا قُتِلُوا بِهِ». (عب). ١٦٣٣٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أَصَابَ السَّكْرَانُ فِي سَكَرِهِ أُقِيمَ عَلَيْهِ)). (عب). ١٦٣٣١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِقْلٍ سِتَّةٍ فِي الْحَرَمِ : الْحَدَأَةِ، وَالْغُرَابِ، وَالْحَيَّةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْفَأْرَةِ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ)). (عد، کر). ١٦٣٣٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَتِ الدِّيَةُ عَشْراً مِنَ الإِبِلِ، ٢٠٥ وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مِنْ سَنَّ دِيَةَ النّفْسِ مِائَةٍ مِنَ الإِلِ فَجَرَتْ فِي قُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ؛ وَأَقْرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ). (ابن سعد والكلبي عن أبي صَالحٍ ). ١٦٣٣٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَِّيَّ ◌ِ﴿ لَ عَنَ بِالْحَمْلِ)). (ش). ١٦٣٣٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فَرَّقَ النَّبِيُِّ لَّهُ بَيْنَ المُتَلَاعِنَيْنِ)). (ش). ١٦٣٣٥ - عن القاسم بن محمَّد، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَِّّ :﴿ فَقَالَ: مَا لِي عَهْدٌ بِأَهْلِي مُنْذُ عَفَارٍ (١) النَّخْلِ فَوَجَدْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأْتِي! وَكَانَ زَوْجُهَا مُصْفَرّاً حَمْشاً(٢) سَبْطَ الشَّعْرِ وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ خَدَلَّجُ(٣)، إِلَى السَّوَادِ جَعْداً قَطَطاً مَسَّتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿: اللَّهُمَّ بَيِّنْ! ثُمَّ لَعَنَ بَيْنَهُمَا، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ شِبْهَ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ؛ فَقَالَ ابْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ لإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَهِيَ المَرْأَةُ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: لَوْ كُنْتُ رَاجِماً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَاَ ، تِلْكَ امْرَأَةٌ قَدْ أُعْلِنَتْ فِي الإِسْلامِ)). (عب). ١٦٣٣٦ - عن جابر، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا طَلَّقَهَا وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ ثُمَّ قَذَفَهَا جُلِدَ، وَلَ مُلَعَنَةَ بَيْنَهُمَا؛ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يُلاَعِنُ إِذَا كَانَ يَمْلِكُ الرُّجْعَةَ)). (عب). ١٦٣٣٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُلُّ حَلَالٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَلَالٌ، وَكُلُّ حَرَامٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَرَامٌ)). (ابن جرير). (١) عَفَار: التَّعفير: أنهم كانوا إذا أَبَّروا النخل تركوها أربعين يوماً لا تسقى ثم تترك إلى أن تعطش ثم تُسقى. وقد عفر القومُ: إذا فعلوا ذلك. (النهاية: ٣/٢٦٣). (٢) حَمْشاً: أي دقيق الساقين. (النهاية: ١/٤٤٠). (٣) خَدَلَّجْ: أي عظيمهما. (النهاية: ٢/١٥). ٢٠٦ ١٦٣٣٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّنَلِ فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، فَأَتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأ)). (ض). ١٦٣٣٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ و ◌َ خَرَجَ مِنْ الخَلَاءِ، وَقُرِّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ، وَعَرَضُوا عَلَيْهِ الْوُضُوءَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ». (ض). ١٦٣٤٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّنَّهِ فَأَتَّى الْخَلَاءَ، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ، فَأَتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: لَمْ أَصَلَّ فَأَتَوَضًّا)). (ن). ١٦٣٤١ - عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَوْلاَ اللَّمَظُ (١) مَا بَالَيْتُ أَنْ لَ أَمَضْمَضَ)). (عب). ١٦٣٤٢ - عن مطرف بن عبد اللّه بن الشَّخير قَالَ: «شَرِبَ ابْنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَبَناً، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا تَمِضْمَضُ؟ قَالَ: لَا أُبَالِيهِ، اِسْمَحُوا يَسْمَحْ لگمْ)). (عب). ١٦٣٤٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّ وَّهِ: («نَهِى عَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ». (كر). ١٦٣٤٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ سَمْنٌ وَأَقْطٌّ وَضَبُّ، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالأَقْطِ، وَقَالَ لِلضَّبِّ: إِنَّ هُذَا شَيْءٌ مَا أَكَلْتُهُ)). (ابن جرير). ١٦٣٤٥ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ أَقْطٌ. وَسَمْنٌ وَضَبُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَمَّا هَذَا فَلَيْسَ بِأَرْضِنَا، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَأْكُلَ (١) لَمَظَ: اللََّظُ: أي يديرَ لسانُهُ فِي فيهِ ويحرِّكُهُ يَتَبَّعُ أَثَرَ الثُّمرِ: وأثر ما يبقى في الفم من أثر الطّعام: لمَاظَة. (النهاية: ٤/٢٧١). ٢٠٧ مِنْهُ فَلْيَأْكُلْ، فَأُكِلَ عَلَى خِوَانِهِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ)). (ابن جرير). ١٦٣٤٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّوَّهِ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ)). (ابن جرير). ١٦٣٤٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ اسْتَسْقَى فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ)). (ابن جرير). ١٦٣٤٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَاوَلْتُ النَّبِيَّ ◌َ دَلْواً مِنْ زَهْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ)). (ابن جرير). ١٦٣٤٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ مَرَّ بِزَهْزَمَ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَيْتُهُ بِدَلْوٍ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ)). (ابن جرير). ١٦٣٥٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إنَّمَا كَرِهَ النَّبِيُّنَّهِ الثَّوْب المُصْمَتَ(١) مِنَ الْحَرِيرِ، فَأُمَّ الْعَلَمُ مِنَ الْحَرِيرِ وَالسِّدْيُ لِلَّوْبِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ)). (ابن جرير، هب). ١٦٣٥١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ الْمُصْمَتَ مِنَ الْحَرِيرِ فَأَمَّا مَا كَانَ لُحْمَتُهُ قُطْنٌ وَسَدَاهُ حَرِيرٌ، أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ وَسَدَاهُ قُطْنٌ فَلاَ بَأْسَ بِهِ)). (هب). ١٦٣٥٢ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ الْمُصْمَتِ إِذَا كَانَ حَرِيراً)). (كر، هب). ١٦٣٥٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَنْ لُبْسِ الْقِيِّ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيْثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذُّهَبِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! شَيْءٌ قَلِيلٌ يُرْبَطُ (١) المُصْمَتْ: الثوب جميعُهُ مِنَ الخزّ وَلا يخالطُهُ فيه قطنٌ ولا غيرُهُ. (النهاية: ٣/٥٢). ٢٠٨ بِهِ المِسْكُ، قَالَ: لا، اِجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانَ)). (كر). ١٦٣٥٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا عَمَّمَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ْ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالسَّحَابِ، قَالَ لَّهُ: يَا عَلِيٍّ! الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ، وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا، وَجُلُوسْ الْمُؤْمِنِ فِي المَسْجِدِ رِبَاطُهُ)). (الدَّيلِمِي). ١٦٣٥٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ ﴿ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ دَخَلَ الْبَيْتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، وَكَسَا الْخَلَقَ)). (كر). ١٦٣٥٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّنَّهِ إِذَا ظَهَرَ فِي الصَّيْفِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَظْهَرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ فِي الشِّتَاءِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ)). (هب). ١٦٣٥٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ فَلْيَتَوَضًّا)). (ص). ١٦٣٥٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ فِي الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ أَنْ تُكْرُوا الأَرْضَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)). (عب). ١٦٣٥٩ - عن العبّاس بن هشام بن محمَّد السَّائِب الْكلبي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عن أَبي صَالِحٍ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِه: إِنَّ فِي أَحَادِيثِ الأَوَّلِينَ عَجَباً! حَدَّثَنِي حَاضِنِي أَبُو كَبْشَةَ، عَنْ مَشْيَخَةٍ خُزَاعَةَ: أَنَّهُمْ أَرَادُوا دَفْنَ سَلُولِ بْنِ حَبَشِيَّةَ، وَكَانَ سَيِّداً فِيهِمْ مُطَاعاً، قَالَ: فَانْتَهِى بِنَا الْحَقْرُ إِلَى أَزْجِ لَهُ بَلَقٌ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى سَرِيرٍ، شَدِيدُ الْأَدْمَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ تَقَعْقَعُ كَتَقَعْقُعِ الْجُلُودِ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ كِتَابٌ بِالْمُسْنَدِ: ((أَنَا سَيْفُ، ذُو الُّونِ، مَأْوَى المَسَاكِينِ، وَمُسْتَغَاثُ الْغَارِمِينَ، وَرَأْسُ مَثُوبَةِ الْمُسْتَصْرِخِينَ، أَخَذَنِي المَوْتُ غَضّاً، وَأَوْرَدَنِي بِقُوَّتِهِ أَرْضاً، وَقَدْ أَعْنِى المُلُوكَ الْجَبَابِرَةَ، وَالأَبَالِخَةَ وَالْقَسَاوِرَةَ)). (الدَّيلمِي، وَقَالَ: الْبَلَقِ: الْبَابُ بِلُغَةِ الْيَمَن، والمسند: خط الْحمير، وَالأَبَالِخَة: المُتَكَبِّرُونَ، وَالْقَسَاوِرَةُ جَمْعُ قَسْوَرَةٍ، ٢٠٩ وَهُوَ الأسَدُ، وَيُشَبَّهُ الرَّجُلُ الشُّجَاعُ بِهِ). ٠٠٠ ١٦٣٦٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صلَّى النّبِيُّ ◌ِ﴿ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ)). (ش). ١٦٣٦١ - عن نافعٍ - مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: ((وُضِعَتْ جَنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومِ امْرَأَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَابْنٍ لَهَا يُقَالُ لَهُ: ((زَيْدٌ)) فَصَقُّوهُمَا جَمِيعاً، وَفِي النَّاسِ: ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُوَ سَعَيدٍ الْخُذْرِيِّ، وَأَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؛ فَوُضِعَ الْغُلَمُ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هِيَ السُّنَّةُ)). (يعقوب، كر). ١٦٣٦٢ - عن عبد الله بن الحارث: ((أَنَّهُ خَرَجَ فِي جَنَازَةٍ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِحَاجَةٍ، فَضَرَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْكِبِيَّ، قَالَ: تَدْرِي بِكَمِ انْصَرَفَ هَذَا؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: انْصَرَفَ بِقِيرَاطٍ، فَقُلْتُ: وَمَا الْقِيرَاطُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ قِيَرَاطٌ، فَإِنْ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ مِنْهَا قِيَرَاطَانٍ، وَالْقِيَرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ثُمَّ قَالَ: أَتَعْجَبُ مِنْ قَوْلِي: ((مِثْلُ أُحُدٍ))؟ حُقَّ لِعَظَمَةِ رَبِّنَا أَنْ يَكُونَ قِيرَاطُهْ مِثْلَ أَحُدٍ! وَيَوْمُهُ كَلَّفِ سَنَةٍ». (هب). ١٦٣٦٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٣٦٤ - عن يوسف بن ماهك قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِيُكَاءُ الْحَيِّ، فَقَالَ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ المَيِّتَ لَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)). (ابن جرير في تهذيبِهِ). ١٦٣٦٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا عُزِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ على ابْنِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ، دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ)). (الْعَسكري فِي الأَمثال). ٢١٠ - ت ١٦٣٦٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ المَسْجِدَ مُتَوَكِّئاً، وَهُوَ يَقُولُ: أَيُكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؟ ثُمَّ قَالَ: أَلَ! إِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزَنْ بِرَبْوَةٍ - ثَلَاثاً -، أَ! إِنَّ عَمَلَ النَّارِ - أَوْ قَالَ: الدُّنْيَا - سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ - ثَلَاثاً -، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُفِيَ الْفِتَنَ، وَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، فَيَا لَهَا ثُمَّ يَا لَهَا)). (هب). ١٦٣٦٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَطَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَذَكَرَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرِةُ هَمَّهُ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأَتْهُ الدُّنْيَا وَهِي رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ شَعْلَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ)). (طب، وَأَبُو بكر. الْخفاف فِي مُعْجَمِهِ، وابنِ النُّجَّارِ). ١٦٣٦٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرِ، مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُدْ مَرِيضاً، وَلَمْ يُشَيِّحْ جَنَازَةٌ، وَلَمْ يُصْبِحْ صَائِماً)). (هب). ١٦٣٦٩ - عن حبيب بن ثابت، رَوى عن ابن عبّاسٍ وزيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عن أَبي الأشهب، عن رجُلٍ مِنْ مُزْيَنَّةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ رَأَى عَلَى عُمَرَ. رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ثَوْباً غَسِيلًا، فَقَالَ: جَدِيدٌ ثَوْبُكَ هُذَا؟ قَالَ: غَسِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: الْبِسْ جَدِيداً، وَعِشْ حَمِيداً، وَمُتْ شَهِيداً، يُعْطِكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ». (ش). ١٦٣٧٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: ((شَهِدْتُ رَجُلاً أَقَامَ عِنْدَ ابْنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَهْراً يَسْأَلَّهُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كُلَّ يَوْمٍ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَاَ جَمَاعَةٌ أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي النَّارِ)). (عب). ١٦٣٧١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٣٧٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: شَرُّ ٢١١ :) النَّاسِ ثَلاثَةٌ: مُتَكَبِّرٌ عَلَى وَالِدَيْهِ يَحْقِرُهُمَا، وَرَجُلٌ سَعِى فِي فَسَادٍ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ يَنْصُرُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ الْحَقِّ حَتّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَلَفَ بَعْدَهُ، وَرَجُلٌ سَعَى فِي فَسَادٍ بَيْنَ النَّاسِ بِالْكَذِبِ حَتَّى يَتَعَادَوْا وَيَتَبَاغَضُوا)). (ابن راهويه). ١٦٣٧٣ - عن عمر بن صبيح النَّاچِي، عن بشر بن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عُكَافٌ - وَكَانَ مِنْ سَادَةِ قَوْمِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَّةَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُكَافُ! هَلْ لَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ! لَاَ، قَالَ: وَلَ جَارِيَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَأَنْتَ مُؤْسِرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، إِنْ كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وِإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَشَأْنُنَا التَّزْوِيجُ، وَيْحَكَ يَا عُكَافُ! إِنَّ مِنْ شِرَارِكُمْ عُزَّابَكُمْ، وَمَا لِلشَّيَاطِينِ مِنْ سِلَاحٍ هُوَ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ المُتَعَزِّبِينَ، إِلَّ المُتَزَوِّجِينَ مِنْهُمْ، فَأُولَئِكَ هُمُ المُبَرَّءُونَ الْمُطَهَّرُونَ، وَيْحَكَ يَا عُكَافُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ وَيُوسُفَ وَكُرْسُفَ! وَيْحَكَ يَا عُكَافُ! تَزَوَّجْ، وَإِلَّ فَإِنَّكَ مِنَ المُذْنِينَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! زَوِّجْنِي، فَلَمْ يَبْرَحْ حَتَّى زَوَّجَهُ ابْنَةَ كُلْثُومِ الْحِمْيَرِيِّ)). (الدَّيلمِي). ١٦٣٧٤ - عن سعيد بن جُبيرٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((تَزَوَّجْ، قُلْتُ: مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ، قَالَ: إِنْ قُلْتَ ذَاكَ لِمَا كَانَ فِي صُلْبِكَ مُسْتَوْدَعاً لِيَخْرُجْنَ». (ص). ١٦٣٧٥ - عن سعيد بن جبيرٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((تَزَوَّجْ، فَإِنَّ خَيْرَ هذِهِ الأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً)). (ص). ١٦٣٧٦ - عن مجاهِدٍ : ((أَنَّ ابْنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَعَا مُهْجِعاً وَكُرَيْباً، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّكُمْ قَدْ بَلَغْتُمْ مَا تَبْلُغُ الرِّجَالُ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ أُزَوِّجَهُ زَوَّجْتُهُ، لَمْ يَزْنِ رَجُلٌ قَطُّ إِلَّ نَزَعَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ نُورَ الإِسْلاَمِ، يَرُدُّهُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ، أَوْ يَمْنَعَهُ إِيَّهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ)). (ص). ١٦٣٧٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ لَهُ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى ٢١٢ ١٠ أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَيْنٍ بِنِكَاحِهَا الأَوَّلِ)). (ص). ١٦٣٧٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَسْلَمَتْ زَيْتَبُ بِنْتُ النَِّّ ◌َ، ٠ وَزَوْجُهَا الْعَاصُ بْنُ الرَّبِيعِ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذُلِكَ، فَأَقَرَّهُمَا النَّبِيُّ وَّهِ عَلَى نگاچِهِمَا». (عب). ١٦٣٧٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدٍ النِِّّ وََّ، ثُمَّ جَاءَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ مَعَهَا، وَعَلِمَتْ بِإِسْلامِي مَعَهَا، فَتَزَعَهَا النَِّيُّ ◌َ مِنْ زَوْجِهَا الْآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ)). (عب). ١٦٣٨٠ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بِالنِّكَاحِ الأَوَّلِ لَمْ يُحْدِثْ شَيْئً)). (ابن النَّجَّار). ל ١٦٣٨١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: ((أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعاً وَيُفَارِقَ سَائِرَهُنَّ، قَالَ: وَأَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعاً وَيُفَارِقَ سَائِرَهُنَّ)). (كر). ١٦٣٨٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَزْنِي بِالمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحُهَا، قَالَ: ((أَوَّلُهُ سِفَاحٌ، وَآخِرُهُ نِكَاحٌ، أَوَّلَّهُ حَرَامٌ، وَآخِرُهُ حَلَالٌ، اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْهُمَا جَمِيعاً كَمَا يَقْبَلُهَا مِنْهُمَا مُتَفَرِّقَةً)). (عب). ١٦٣٨٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَحَلَّتِ امْرَأَةُ الرَّجُلِ، أَوْ ابْنَتُهُ، أَوْ أُخْتُهُ لَهُ جَارِيَتَهَا فَلْيُصِبْهَا، وَهِيَ لَهَا)). (عب). ١٦٣٨٤ - عن عمرو بن دينار: ((أَنَّ ابْنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَعْجِبُ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْأُخْتَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا حَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ، وَأَحَلَّتْهُمَا أُخْرِى، ٢١٣ وَيَقُولُ: ﴿أَلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ هِيَ مُرْسَلَةٌ)). (عب). ١٦٣٨٥ - عن ابن أبي مليكَةَ قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبِيْرِ لِإِبْنِ عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَهْلَكْتَ النَّاسَ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تُفْتِيهِمْ فِي الْمُتْعَتَيْنِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهَيَا عَنْهُمَا، فَقَالَ: أَلَا لَلْعَجَبِ! إِنِّي أَحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه وَيُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: هُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ، فَسَكَتَ)). (ابن جرير). ١٦٣٨٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْبَغِيُّ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا بِغَيْرِ وَلِيٍّ)). (ص). ٦ ١٦٣٨٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ أَوْ سُلْطَانٍ، فَإِنْ أَنْكَحَهَا سَفِيهُ مَسْخُوطُ عَلَيْهِ فَلَ نِكَاحَ عَلَيْهِ). (ص). م ١٦٣٨٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَفَرَضَ لَهَا، هَلْ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَلَمْ يُعْطِهَا شَيْئاً؟ قَالَ: لَا يَدْخُلُ بِهَا حَتَّى يُعْطِيَهَا وَلَوْ نَعْلَیْهِ». (ابن جرير). ١٦٣٨٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَدْخُلْ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّ إِحْذِى نَعْلَيْهِ فَلْيَخْلَعْهَا فَلْيُعْطِهَا إِيَّاهَا)). (ابن جرير). ١٦٣٩٠ - عن الْحسن مَوْلَى ابن نوفَلَ قَالَ: ((سُئِلَ ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأْتَهُ ثُمَّ أَعْتِقَا أَيْتَزَوَّجُهَا قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: عَنْ مَنْ؟ قَالَ: أَقْتَى بِذْلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَه)). (عب). ١٦٣٩١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدَاً لِبَنِي فُلَانٍ، نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مِغِيثٌ، وَاللَّهِ! لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ (١) سورة النساء، الآية: ٢٤. ٢١٤ : : : وَهُوَ يَبْكِي! فَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِرَيْرَةَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَأْمُرُنِي بِذْلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا شَفِيعَ لَهُ، فَقَالَتْ: لَ وَاللَّهِ! لَ أَرْجِعُ إِلَيْهِ أَبَداً)). (عب). ١٦٣٩٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يُنْكِحُ الرَّجُلُ أَمْتَهُ عَبْدَهُ بِغِيْرِ مَهْرٍ)). (عب). ١٦٣٩٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ)). (عب). ١٦٣٩٤ - عن عكرمَةَ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: أَيُحِلُّ لِي أَنْ آخُذَ مِنْ دَرَاهِمِ زَوْجِي؟ قَالَ: يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حُلْيَتِكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَهُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكِ حَقّا)). (عب). ١٦٣٩٥ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَ يُعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَّى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ! جَنِّبْنِ الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي! فَإِنْ قُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ الشَّيْطَانُ أَبَدا)). (بز). ١٦٣٩٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ فِي الْعَزْلِ، وَلَ تُسْتَأْمَرُ الأَمَةُ السُّرِّيَّةُ، وَإِنْ كَانَتْ أَمَةً تَحْتَ حُرِّ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْمِرَهَا كَمَا يَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ)». (عب، ش، هق). ١٦٣٩٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ! وَقَالَ آخَرُ: يَا سَعْدُ! وَقَالَ آخَرُ: يَا سَعْدُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا جُمِعَ ثَلَاثَةُ سَعُودٍ فِي حَدِيثٍ إِلَّ سَعِدَ أَهْلُهُ)). (كر). ١٦٣٩٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ - وَفِي لَفْظٍ: وَالمُتَوَشِّمَةَ -، وَالوَاصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ)). (ابن جرير). ١٦٣٩٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْوَاشِمَةَ وَالْمُؤْشِمَةَ، وَالْوَاشِرَةَ وَالمُسْتَوْشِرَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ وَالنَّامِصَةَ وَالمُتَنَمِّصَةَ، ٢١٥ وَالْعَاضِهَةَ(١) وَالمُسْتَعْضِهَةَ)). (ابن جرير). ١٦٤٠٠ - عن أُمِّ عثمانَ ابْنَةَ سُفْيَانَ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهى رَسُولُ اللَّهِ﴿ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ رَأْسَهَا، وَقَالَ: الْحَلْقُ مُثْلَةٌ)). (ابن جرير). ١٦٤٠١ - عن مجاهِدٍ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْحَالِقَةَ)). (ابن جرير). ١٦٤٠٢ - عن مندلٍ، عن رشدين(٢) بن كريب، عَنْ أَبِيهِ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَّةٌ إِلَى النَّبِّ وَهِ يُقَالُ لَهَا: لَيْنَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ، مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَسْمَعُ مَقَالَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ سَرَّهَا ذُلِكَ، اللَّهُ رَبُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَآدَمُ أَبُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَحَوَّاءُ أُمُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ، فَإِنِ اسْتُشْهِدُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، وَإِنْ مَاتُوا وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ، وَإِنْ رَجَعُوا آجَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، وَنَحْنُ النِّسَاءُ نَقُومُ عَلَى المَرْضُى، وَنُدَاوِي الْجَرْحِى، فَمَا لَنَا مِنَ الأَجْرِ؟ فَقَالَ: يَا وَافِدَةَ النِّسَاءِ! أَبْلِغِي مَنْ لَقَيْتٍ مِنَ النِّسَاءِ، أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَالْعْتِرَافَ بِحَقِّهِ تَعْدِلُ ذُلِكَ كُلَّهُ)). (الدَّيلمي). ١٦٤٠٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَجُوزُ وَصِيَّةُ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمُ)). (عب). ١٦٤٠٤ - عن جُنْدُبِ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَيُوصِي الْعَبْدُ؟ قَالَ: لاَ ، إِلَّ بِإِذْنِ مَوَالِیهِ)). (عب). ١٦٤٠٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ)). (ص). (١) العاضَهَةُ وَالمُسْتَعْضِهَةُ: قيل هي السَّاحرة والمستسحرة، وسمِّي السِّحرُ عَضَهاً لأنَّه كَذِبٌ وتخييلٌ لا حَقِيقةً لَهُ. (النهاية: ٣/٢٥٥). (٢) رشدين بن كريب وأخوهُ محمَّد: كلاهما منكر الحديث كما قال البخاري وأحمد بن حنبل والجوزجاني. (تهذيب التهذيب: رقم ٢٧٩/٣/٥٢٧). ٢١٦ ١٦٤٠٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةً وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ: إِنَّهُ لَ دَيْنَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ، فَقَالَ: لَا أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَتَّى أَقْدُمَ المَدِينَةَ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْدِ المُطَّلِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتّى النِّيِّ ◌َِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبًا وَهْبٍ؟ قَالَ: قِيلَ: إِنَّهُ لَ دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: إِرْجِعْ أَبًا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ، فَقِرُّوا عَلَى مَسْكَنِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيّةٌ، فَإِنْ اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). (كر). ١٦٤٠٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهُ يَقُولُ: اجْتَمَعَ الْكُفَّارُ يَتَشَاوَرُونَ فِي أَمْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: يَا لَيْتَنِي بِالْغُوطَةِ بِمَدِينَةٍ يَقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، حَتَّى آتِيَ الْمَوْضِعَ مُسْتَغَاثَ الأَنْبِيَاءِ، حَيْثُ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُهْلِكَ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ! فَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنْتِ بَعْضَ جِبَالَ مَكَّةَ، فَأُوِ بَعْضَ غَاراتها، فَإِنَّهَا مَعْقِلُكَ مِنْ قَوْمِكَ، فَخَرَجَ النَِّيُّ وَاُبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتْيَا الْجَبَلَ فَوَجَدا غَاراً كَثِيرَ الدَّوَابِّ)). (كر). ١٦٤٠٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللَّهِ وَمُحَمَّداً ابَنِي جَعْفَرٍ)). (ابن منده وقال غريبٌ بهذَا الإِسْنَادِ، كر). ١٦٤٠٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الَّذِينَ طَلَّبُوا النَّبِيَّ وَ وَأَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَعَدُوا الْجَبَلَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّ أَنْ يَدْخُلُوا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَتِيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا، وَانْقَطَعَ الأَثَرُ، فَذَهَبُو يميناً وَشِمَالً)). (ابن شاهين). ١٦٤١٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: هُوَ يَهُودِيٌّ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ، أَوْ مَجُوسِيٍّ، أَوْ بَرِىءٌ مِنَ الإِسْلاَمِ، أَوْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، أَوْ عَلَيْهِ نَذْرٌ، قَالَ: يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ)). (عب). ١٦٤١١ - عن عثمانَ بن أبي حاضرٍ قَالَ: ((حَلَفَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: مَا لِي فِي سَبِيلٍ ٢١٧ اللَّهِ! وَجَارِيَتُهَا حُرَّةً إِنْ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ كَرِهَهُ زَوْجُهَا أَنْ تَفْعَلَهُ -، فَسُئِلَ عَنْ ذُلِكَ ابْنُ عِبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟ فَقَالاَ: أَمَّا الْجَارِيَةُ فَتُعْتَقُ، وَأَمّا قَوْلُهَا: مَا لِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَتَصَدَّقْ بِزَكَاةِ مَالِهَا)). (عب). ١٦٤١٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ عَلَيْهِ رَقَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ لَمْ يُجْزِهِ إِلَّ مِنَا(١)). (عب). ١٦٤١٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ، فَإِنَّ كَفَّارَةَ يَمِينِهِ أَنْ لَا يَضْرِبَهُ، وَهِيَ مَعَ الْكَفَّارَةِ حَسَنَةٌ)). (عب). ١٦٤١٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينَ قَالَ: ((مُدُّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ)). (عب). ١٦٤١٥ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنِ اسْتَثْنِى فَلاَ حِنْثَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ)). (عب). ١٦٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَأَمَرَهُ بِقَضَائِهِ». (عب). ١٦٤١٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَغْتَى النَّبِيَّ نَّهِ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، فَقَالَ: اقْضِهِ عَنْهَا)). (ش، خ، م، د، ت، ن، هـ). ١٦٤١٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلَ ابْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَأَمَرَهُ بِقَضَاءِهِ - وَفِي لَفْظٍ: فَقَالَ: اقْضِ عَنْهَا)). (عب، ص). ١٦٤١٩ - أُخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَطُوفَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ (١) لعل المعنى: من كان عليه عتاقُ رقبةٍ من ولد إسماعيل (أي من العرب) لا يجزئه إلا منا أي من العرب والله أعلم. ٢١٨ سَبْعاً، فَقَالَ: قَالَ ابْنُ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمْ يُؤْمَرُوا أَنْ يَطُوفُوا حَبْواً، وَلَكِنْ لِيَطُفْ سَبْعَيْنِ: سَبْعاً لِرِجْلَيْهِ وَسَبْعاً لِيَدَيْهِ، قُلْتْ: وَلَمْ تَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةٍ؟ قَالَ: لَا)). (عب). ١٦٤٢٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((النَّذْرُ إِذَا لَمْ يُسَمِّهَا صَاحِبُهَا فَهِيَ أَغْلَظُ الإِيمَانِ، وَلَهَا أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ بِعَنْقِ رَقَبَةٍ)). (عب). ١٦٤٢١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يمينِ)). (عب). ١٦٤٢٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ لاَ يَأْكُلَ مَعَ بَني أَخٍ لَهُ يَتَامَى، فَأُخْبِرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اذْهَبْ فَكُلْ مَعَهُمْ)). (عب). ١٦٤٢٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَاناً بِخِزَامَةٍ(١) فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ نَّهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ)). (عب). ١٦٤٢٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ،وَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ قَدْ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ آخَرَ بِسَيْرٍ أَوْ بِخَيْطٍ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ◌ِهِ، ثُمَّ قَالَ: قُدْهُ بِيَدِهِ). (عب، طب). ١٦٤٢٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلى مَكَّةَ، قَالَ: يَمْشِي فَإِذَا أَعْيَا رَكِبَ، فَإِذَا كَانَ عَاماً قَابِلاً، مَشْى مَا رَكِبَ، وَرَكِبَ مَا مَشْى، وَنَحَرَ بَدَنَّةً)). (عب). ١٦٤٢٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً فَلْيَمْشِ مِنْ مَكَّةَ)). (عب). - (١) الخِزَامة: حلقة من شعر تجعل في أحد جانبي منخري البعير. (النهاية: ٣/٢٩). ٢١٩ ١٦٤٢٧ - عن عطاءٍ: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ نَفْسِي، قَالَ: أَوْفِ مَا نَذَرْتَ، قَالَ: فَأَقْتُلُ نَفْسِي؟ قَالَ: إِذَنْ تَدْخُلَ النَّارَ، قَالَ: أَلْبَسْتَ عَلَيَّ، قَالَ: أَنْتَ أَلْبَسْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَأَمَرَهُ بِكَبْشٍ». (عب). ١٦٤٢٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ دَخَلَ المَسْجِدَ بَعْدَمَا أَقِيمَتِ الصَّلَةُ، وَأَبِيُّ بْنُ الْعشب يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ، فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَقَالَ: ابْنَ الْعشبِ! أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعاً؟)). (ابن منده، وأَبُو نعيم). ١٦٤٢٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْض الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ النَّبِيُّ نَّهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ مِنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَاضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ)). (مالك، عب). ١٦٤٣٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا سَافَرْتَ يَوْماً إِلَى الْعِشَاءِ فَأَتِمَّ الصَّلاَةَ فَإِنْ زِدْتَ فَأَقْصِرْ)). (عب). ١٦٤٣١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ و ◌َيْهِ عَلَى حِرَاء فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: انْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ)). (ع، والْبغوي، وابن شاهين فِي الأفرد، طب، كر). ١٦٤٣٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ مَعَ طَالُوتَ مِائَةُ أَلْفٍ وَثَلَاثَةُ ٢٢٠