Indexed OCR Text
Pages 141-160
الْقَاسِمِ ێ)). (م، ن، وابن جرير). ١٥٩٩٦ - عن عطاءٍ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَقْصُرُ الصَّلَةَ إِلَى عَرَفَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِلَى بَطْنِ مُرِّ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: إِلَى جُدَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِلَى الطَّائِفِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير). ١٥٩٩٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَقْصَرُ الصَّلَةُ فِي مَسِيرَةٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ)). (ابن جرير). ١٥٩٩٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ الصَّلاَةَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعاً، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ)). (كر). ١٥٩٩٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ ثمانِياً جَمِیعاً، وَسَبْعاً جَمِيعاً بِالمَدِینَةِ». (عب، ش، خ، م، د، ن). ١٦٠٠٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَلَيْسَ يَطْلُبُ عَدُوّاً، وَلاَ يَطْلُبُهُ عَدُوَّ). (عب). ١٦٠٠١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَلَةِ رَسُولٍ اللَّهِ،﴿ فِي السَّفَرِ؟ كَانَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الُهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزِعْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا حَانَتِ المَغْرِبُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ يَجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ، وَإِذَا لَمْ تَحِنْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعِشَاءُ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا)). (عب، وابن جرير). ١٦٠٠٢ - عن صالحٍ مَوْلَى النُّؤْمَةِ: ((أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَلَ مَطَرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لِمَ تَرَاهُ فَعَلَ ذُلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ الَّوْسِعَةَ عَلَى أُمَّتِهِ)). (عب). ١٦٠٠٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَمَعَ ١٤١. رَسُولُ اللَّهِنَّهِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالمَدِينَةِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَلَاَ خَوْفٍ، قَالَ: قُلْتُ لِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلِمَ تَرَاهُ فَعَلَ ذُلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ). (عب). ١٦٠٠٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ اللّه أَنْزَلَ جُمْلَةَ الصَّلاَةَ، وَأَنَّهُ فَرَضَ لِلْمُسَافِرِ صَلَّةً، وَلِلْمُقِيمِ صَلَّةً، فَلاَ يَنْبَغِي لِلْمُقِيمِ أَنْ يُصَلِّيَّ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ، وَلاَ يَنْبَغِي لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاَةَ الْمُقِيمِ)). (عب). ١٦٠٠٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي غَزْوَةٍ تَبُّكَ)). (ابن جرير). ١٦٠٠٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ: بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ). (ابن جرير) ١٦٠٠٧ - عن جابرٍ بن زيدٍ: (أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ: هِيَ السُّنَةُ)). (ابن جرير) ١٦٠٠٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خَيَارُكُمْ)). (عب). ١٦٠٠٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َهَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِذُوابَةٍ كَانَتْ لِي أَوْ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ». (ش). ١٦٠١٠ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَامَ النَّبِيُّ وَهُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ، فَأَخَذَّ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَةَ عَشْرَ رَكْعَةً، حَرَزْتُ قِيَامَهُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدَرَ ﴿يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ﴾(١))). (عب). (١) سورة المزمل، الآية: ١. ١٤٢ ١٦٠١١ - عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَجَاءَ النَّبِيّ،وَ بَعْدَ مَا أَمْسَى، فَقَالَ: أَصَلَّى الْغُلَامُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَاضْطَجَعَ حَتَّى مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ بِفَضْلِهِ، ثُمَّ اشْتَمَلْتُ بَإِزَارِي ثُمَّ قُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَخَذَ بِأَذُنِي، أَوْ رَأْسِي، فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يمينِهِ، ثُمَّ صَلَّى سَبْعاً أَوْ خَمْساً، أَوْتَرَ بِهِنَّ، لَمْ يُسَلِّمْ إِلَّ فِي آخِرِهِنَّ)). (ابن جرير). ١٦٠١٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ أَبَاهُ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِي حَاجَةٍ، فَوَجَدَهُ جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ فِي المَسْجِدِ، قَالَ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَكَلِّمَهُ، فَلَمَّا صَلَّى قَامَ فَرَكَعَ، حَتَّى إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَخَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَقْبَلْتُ فَقُمْتُ إِلَى رُكْنِهِ الأَيْسَرِ، فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَلَى رُكْنِهِ الْأَيْمَنِ، فَرَكَعَ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ». (قط فِي الأفراد، كر). ١٦٠١٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بمَيَامِنِ الصُّفُوفِ، وَإِيَّكُمْ وَمَا بَيْنَ السَّوَارِي، وَعَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ)). (عب). ١٦٠١٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ بُدَّ أَنْ يُقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب خَلْفَ الإِمَامِ جَهَرَ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ)). (عب). ١٦٠١٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهَ: كُلُّ صَلَةٍ لَ يُقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَلَ صَلَةَ إِلَّ وَرَاءَ الإِمَامِ)). (هق فِي كتاب الْقَراءَةِ). ١٦٠١٦ - عن العيزار بن حريث قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: اقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (هق فِي كتاب الْقَراءَة وَصَحَّحهُ). : ١٦٠١٧ - عن أبي العاليةِ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُلُّ صَلَةٍ قَرَأْ فِيهَا إِمَامُكَ فَاقْرَأْ مِنْهُ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، وَلَيْسَ كِتَابُ اللَّهِ قَلِيلٌ)). (هق فِي كتاب القراءة). ١٤٣ ١٦٠١٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُصَلِّي خَلْفَنَا)). (عب). ١٦٠١٩ - عن عبد اللَّه بن الحارث: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَمَرَ مُنَادِيَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، فَقَالَ: إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ فَقُلْ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي)). (عب). ١٦٠٢٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَنَا أَنْ نَبْنِيَ المَسَاجِدَ جَمّاً، وَالمَدَائِنَ شَرَفاً)). (ش). ١٦٠٢١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَدْخُلُ المَسْجِدَ، وَقَدْ صَلَّى فِيهِ فَتَطَوَّعَ، مَثَلُ الَّذِي يَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ)). (ش). ١٦٠٢٢ - عن عمرو بن دينار: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ)). (عب). ١٦٠٢٣ - عن خليد بن أبي إِسحق قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّوْمِ فِي المَسْجِدِ؟ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَنَامُ لِصَلَةٍ وَطَوَافٍ فَلاَ بَأْسَ)). (عب). ١٦٠٢٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ فِي الإِسْلَامِ بِلالٌ، وَأَوَّلَ مَنْ أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا الَّذِي رَأَيْتُ الرُّؤْيَا، فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَيُقِيمُ أَيْضاً؟ قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ)). (أَبُو الشَّيْخِ فِي الأَذان). ١٦٠٢٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِماً ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ)). (ش). ١٦٠٢٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيْسَ ١٤٤ بِوَاجِبٍ، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَهُوَ خَيْرٌ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ، وَكَانَ المَسْجِدُ ضَيِّقاً، فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ، فَثَرَ رِيحُ الصُّوفِ حَتَّى كَادَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً، حَتَّى بَلَغَتْ أَرْيَاحُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا كَانَ هُذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا، وَلَيَمَسِّ اُحَدُكُمْ أَطْیَبَ مَا يَجِدُ مِنْ طِیبِهِ أَوْ دُهْنِهِ). (ابن جرير). : ٠ ١٦٠٢٧ - عن عطاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ ابِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَرَأَيْتَ السَّاعَةَ التِّي ذَكَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي الْجُمُعَةِ، هَلْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا؟ فَقَالَ: اللَّهُ أُعْلَمُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، خَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلُّهَا فَسُمِّيَ آدَمُ، أَلَا تَرَى أَنَّ مِنْ وَلَدِهِ: الأَسْوَدَ وَالأَحْمَرَ، وَالْخَبِيثِ وَالطَّيِّبَ؛ ثُمَّ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ، فَسُمِّيَ الإِنْسَانُ، فَبِاللَّهِ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أُهْبِطَ مِنْ الْجَنَّةِ)). (كر). ١٦٠٢٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ صَلَّى المَكْتُوبَةِ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَطَوَّعَ، فَلْيَتَكَلَّمْ أَوْ فَلْيَمْشِ، أَوْ لِيُصَلِّ أَمَامَ ذَلِكَ، إِنِّي لَأَقُولُ لِلْجَارِيَةِ: انْظُرِي كَمْ ذَهَبَ مِنْ اللَّيْلِ مَا بِي إِلَّ أَنْ أَفْصِلَ بَيْنَهُمَا)). (عب). ١٦٠٢٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللّهِوَ﴾ه بِصَلَةٍ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حَتَّى قَالَ: عَلَيْكُمْ بِصَلَةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً)). (ابن جرير). ١٦٠٣٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ مثنی مثنی)). (ابن جرير). ١٦٠٣١ - عن كريب، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى إِحْذِى عَشْرَةً رَكْعَةً، سَلَّمَ فِي كُلِّ رَكْعَتيْنٍ)). (ابن جرير). ١٦٠٣٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ ((المُزَّمِّل)) كَانُوا ١٤٥ يُقِومُونَ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهَا وآخِرِهَا سَنَةً)). (ش). ١٦٠٣٣ - عن عكرمَةَ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي الضُّحِى يَوْماً وَيَدَعُهَا عَشْرَةً)). (ابن جرير). ١٦٠٣٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ نَّهِ صَلَةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدَ(١)، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِي الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هُؤُلَاءٍ إِلَى مَصَافٍّ هُؤُلاءِ، وَجَاءَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافٍّ هُؤُلاءِ فِصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَكَانَ لِلنَبِّلَ﴿ رَكْعَتَانٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ)). (عِب، شَ، وعبد بن حميد وابن جرير، ك). ١٦٠٣٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ وَلِ صَلَةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدَ - أَرْضُ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ -، فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنٍ: صَفِّ خَلْفَهُ، وَصَفِّ مُوَازِي الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ نَهَضَ هُؤُلاَءٍ إِلَى مَصَافٍّ هُؤُلاءٍ، وَهَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ فِصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً)). (ش). ١٦٠٣٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّه صَلَّى يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ رَكْعَتَيْنِ فِي صُفَّةِ زَهْزَمَ، فِي كُلِّ سَجْدَةٍ أُرْبَعُ رَكَعَاتٍ)). (ابن جرير). ١٦٠٣٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى عِنْدَ الْكُسُوفِ ثمانيَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ)). (ابن جرير). ١٦٠٣٨ - عن كنانةَ قَالَ: (أَرْسَلَني أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَسْأَلُهُ عَنِ الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ مُتَوَاضِعاً مُتَبَذِّلاً، مُتَخَشِّعاً مُتَضَرِّعاً مُتَرَسِّلًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هذِهِ)). (ش، ت: حسن صحيح). ١٦٠٣٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَحَطَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ (١) ذَو قَرَدٍ: ماءً على ليلتين من المَدِينَةِ بَيْنِها وَبَيْن خيَبَر. (النهاية: ٤/٣٧). ١٤٦ "٣ اللَّهِ وَ﴿، فَخَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرَقَدِ مُعْتَمَاً بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ، قَدْ أَرْخِى طَرَفَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالآخَرَ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، مُتْكِثاً قَوْساً عَرَبِيَّةٌ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَكَبِّرَ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنٍ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، قَرَأَ فِي الأُولى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾(١)، وَالثَّانِيَةِ: ﴿وَالضَّخِى﴾(٢)، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ لِتَنْقَلِبَ السَّنَةُ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ضَاحَتْ(١) بِلَدُنَا، وَأَغْبَرَتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابْنَا، اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ مِنْ أَمَاكِنِهَا، وَنَاشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِهَا بِالْغَيْثِ المُغِيثِ، أَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ لِلأَثَامِ، فَنَسْتَغْفِرُكَ لِلْجَامّاتِ مِنْ ذُنُوبِنَا، وَنَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَظِيمٍ خَطَايَانَا، اللَّهُمْ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَاراً، وَاكِفاً(٢) مُغْزُوراً مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ مِنْ حَيْثُ يَنْفَعُنَا، غَيْئًا مُفِيئاً دَارِعاَّ رَابِعاً(٣) مُمْرِعاً (٤) طبقاً(٥) غَدَقاً وَخِصْباً، تُسْرُ لَنَا بِهِ النَّبَاتِ، وَتُكْثِرُ لَنَا بِهِ الْبَرَكَّاتِ، وَتُقْبِلُ بِهِ الْخَيْرَاتِ، اللَّهُمُ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ المَاءِ كُلِّ فَيْءٍ ﴾(٢)، اللَّهُمَّ فَلَ حَيَاةَ لِشَيْءٍ خُلِقَ مِنْ المَاءِ إِلَّ بِالمَاءِ، اللَّهُمِّ وَقَدْ قَطُ النَّاسُ، أَوْ مَنْ قَطَ مِنْهُمْ، وَسَاءَ ظَنَّهُمْ، وَهَامَتْ بِهَائِمُهُمْ، وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلِى عَلَى أَوْلاَدِهَا، إِذْ حَبَسْتَ عَنَّا قَطْرَ السَّمَاءِ، فَدَقَّتْ لِذْلِكَ عَظْمُهَا، وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا اللَّهُمُّ. ارْحَمْ أَنِينَ الأَنَّةِ، وَحَنِينَ الْحَانَّةِ، وَمِنْ لَا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غَيْرُكَ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْبَهَائِمِ الْحَائِمَةَ، وَالأَنْعَامِ السَّائِمَةَ، والأَطْفَالَ الصَّائِمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ المَشَابِخَ الرُّكْعَ، وَالأَطْفَالَ الرُّضَّعَ، وَالْبَهَائِمَ الرُّتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا، وَلاَ تَرُدِّنَا مَحْرُومِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ حَتَّى جَادَتٍ (١) سورة التكوير، الآية: ١. (٢) سورة الضحى، الآية: ١. (٣) سورة الأنبياء، الآية: ٣٠. (٤) ضَاحَتْ: بمعنى صاحَتْ، أي برزت للشَّمْسِ وظَهَرَتْ لِعَدَمِ النباتِ فيها. (النهاية: ٣/٧٧). (٥) وَاكِفاً: وَكَفَ: أَي قَطَرَ وَسَالَ. (المختار: ٥٨٢). (٦) رايعاً: أي يعود ويرجع. (النهاية: ٢/٢٩٠). (٧) ممرعاً: المريع: المخصب الناجع. (النهاية: ٤/٣٢٠). (٨) طبقاً: أي مالئاً للأرض مغطّياً لَها. (النهاية: ٣/١١٣). ١٤٧ : السَّمَاءُ، حَتَّى أَهَمَّ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كَيْفَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَعَاشَتِ الْبَهَائِمُ، وَأَخْصَبَتِ الأَرْضُ، وَعَاشَ النَّاسُ، كُلُّ ذُلِكَ بِيَّرَكَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ)). (كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ). ١٦٠٤٠ - عن عبد الله بن الحارث: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيْنَمَا هُوَ بِالْبَصْرَةِ - وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهَا - اسْتَعْمَلَّهُ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِذْ زُلْزِلَتِ الأَرْضُ، فَانْطَلَقَ إِلَى المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَكَبَّرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبِّرَ أَرْبَعاً يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبِّرَ أَرْبَعاً يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ أَرْبَعاً يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ أَرْبَعاً يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ فَكَبِّرَ أَرْبِعاً يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، فَكَانَتْ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وقَالَ: هَذِهِ صَلَاةُ الآياتِ)). (ابن جرير). ١٦٠٤١ - عن عبد الله بن الحارث: (أَنَّ الأَرْضَ زُلْزِلَتْ بِالْبَصْرَةِ، فَقَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فصَلَّى بِهِمْ، فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ)). (ابن جرير). ١٦٠٤٢ - عن عبد الله بن الحارث، قَالَ: ((صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْبَصْرَةِ فِي زَلْزَلَةٍ كَانَتْ، صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّ انْصَرَفَ قَالَ: هُكَذَا صَلاةُ الآيَاتِ)). (ابن جرير). ١٦٠٤٣ - عن مجاهد قَالَ: ((هَاجَتْ رِيحٌ فَسَبُّهَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لاَ تَسُبُّهَا فَإِنَّهَا تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ، وَتَجِي ءُ بِالْعَذَابِ، وَلَكِنْ قُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً)» (ش). ١٦٠٤٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن النَّبِّينَ﴿ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ غَيْرُ الصِّيَامِ هُوَ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنّةٌ ١٤٨ ١. ٢٠٠م لِلْعَبْدِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَقِي أَحَدَكُمْ سِلَاحُهُ فِي الدُّنْيَا، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ، وَالصَّائِمُ يَفْرَحُ فَرَحَيْنِ: حِينَ يُفْطِرُ فَيَطْعَمُ وَيَشْرَبُ، وَحِينَ يَلْقَانِ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)). (ابن جرير). ١٦٠٤٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَله: إِنَّ الْجَنَّةَ لُنَجِّدُ وَتُزَيِّنُ مِنَ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ لِدُخُولِ شَهْرٍ رَمَضَانَ فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ، هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهَا: المُثِيرَةُ، تُصَفِّقُ وَرَقُ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ، وَحِلَقْ المَصَارِيعِ، فَيُسْمَعُ لِذْلِكَ طَنِينٌ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَتَبْرُزُ الْحُورُ الْعِينُ، وَيَقِفْنَ بَيْنَ شُرَفِ الْجَنَّةِ فَيَقُلْنَ: هَلْ مِنْ خَاطِبٍ إِلَى اللَّهِ فَيُزَوِّجَهُ، ثُمَّ يَقُلْنَ: يَا رِضْوَانُ! مَا هَذِهِ اللَّيْلَةُ؟ فَيُجِيبُهُمْ بِالَّلْبِيَةِ فَيَقُولُ: يَا خَيْرَاتٌ حِسَانٌ! هَذِهِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ◌َا رِضْوَانُ! اقْتَحْ أَبْوَابَ الْجِنَانِ، يَا مَالِكُ! أَغْلِقْ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ عَنِ الصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ، يَا جِبْرِيلُ! اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ فَصَفِّدْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ، وَغُلَّهُمْ بِالْأَغْلَالِ، ثُمَّ اقْذِفْ بِهِمْ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ حَتَّى لَا يُفْسِدُوا عَلَى أُمَّةِ حَبِيِي صِيَامَهُمْ، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيَهُ سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ يُقْرِضُ المَلِيَّ غَيْرَ الْمَعْدُومِ، الْوَفِيَّ غَيْرَ الظَّلُومِ، وَللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيْقٍ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَعْتَقَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا أَلْفَ أَلْفِ عَتِيْقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدٍ اسْتَوْجُبُوا الْعَذَابَ فَإِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْتَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِعَدِدِ مَا أَعْتَقَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ فَيَهْبِطُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَى الأَرْضِ، وَمَعَهُ لِوَاءٌ أَخْضَرُ فَيْكِزُهُ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، وَلَهُ سِتْمِاثَةٍ جَنَاحٍ ، مِنْهَا جَنَاحَانٍ لَا يَنْشُرُهُمَا إِلَّ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَيَنْشُرُهُمَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَيُجَاوِزَانِ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، وَيَبْثُ جِبْرِيلُ المَلائِكَةَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَيُسَلِّمُونَ عَلَى كُلِّ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ، وُمُصَلَّ وَذَاكِرٍ، وَيُصَافِحُونَهُمْ وَيُؤَمِنُونَ عَلَى دُعَائِهِمْ خَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَادِى جِبْرِيلُ: يَا مَعْشَرَ المَلائِكَةِ! الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ فَيَقُولُونَ: يَا جِبْرِيلُ! مَا ١٤٩ لا دـ صَنَعَ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَوَائِجِ المُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَيْهِمْ وَعَفَّا عَنْهُمْ وَغَفَرَ لَهُمْ، إِلَّ أَرْبَعَةً: رَجُلٌ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَعَاقٌّ وَالِدَيْهِ، وَقَاطِعُ رَحِمٍ، وَمُشَاحِنٌ، وِهُوَ الْمُصَارِمُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ، سُمِّيَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةَ الْجَائِزَةِ، فَإِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ، يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَةً فِي كُلِّ الْبِلاَدِ فَيَهْبِطُونَ إِلَى لِلْأَرْضِ، وَيَقُومُونَ عَلَى أَقْوَاهِ السِّكَكِ فَيْنَادُونَ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ جَمِيعُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ، فَيَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ! اخْرُجُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ، يُعْطِي الْجَزِيلَ، وَيَغْفِرُ الْعَظِيمَ، فَإِذَا بَرَزُوا فِي مُصَلَّهُمْ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ: يَا مَلَائِكَتِي! مَا جِزَاءُ الََّجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ فَيَقُولُونَ: جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَشْهِدُكُمْ أَنِّي جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ، رِضَائِي وَمَغْفِرَتِي، وَيَقُولُ: يَا عِبَادِي سَلُونِي، فَوَعِزَّتِي وَجْلَالِي! لَ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئاً فِي جَمْعِكُمْ لَاخِرَتِكُمْ إِلَّ أَعْطَيْتُكُمْ، وَلَاَ لِدُنْيَاكُمْ إِلَّ نَظَرْتُ لَكُمْ، وَعِزَّتِي! لَأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ عَثَرَاتِكُمْ مَا رَاقْتُمُونِي، وَعِزَّتي! لَ أُخْزِيكُمْ وَلَا أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِ الْحُدُودِ، انْصَرِفُوا مَغْفُوراً لَكُمْ، قَدْ أَرْضَيْتُمُونِي وَرَضَيْتُ عَنْكُمْ، فَتَفْرِحُ المَلَائِكَةُ وَتَسْتَبْشِرُ بِمَا يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الأُمَّةَ إِذَا أَفْطَرُوا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ)). (هب، كر، وهو ضعيف). ١٦٠٤٦ - عن كريبٍ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعَثْهُ إِلى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ، قَالَ: فَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ هِلَالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الهِلَالَ لَيْلَةً الْجُمُعَةِ وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَتِى رَأَيْتُمُ الهِلَالَ؟ قُلْتُ: لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ، فَلَا نَزَالُ نُكْمِلُ ثَلاثِينَ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نَكْتَفِي بِرْؤْيَةِ مُعَاوِيَةً وَصِيَامِهِ؟ فَقَالَ: لاَ، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ)). (كر). ١٦٠٤٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: صُومُوا لِرُؤْيَةِ الهِلَالِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوَلَ نَتَقَدَّمُ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: لَ)). (ابن النُّجَّار). ١٥٠ 1 : 1 1 i 1 ١ ١٦٠٤٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ)). (ابن النَّجَار). ١٦٠٤٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالْقَاحَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِینَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ)). (ابن جرير). 1 ١٦٠٥٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ(١) ثُمَّ أَقْطَرَ)). (عب، ش). ١٦٠٥١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَامَ الْقَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى مَرَّ بِقَدِيدٍ فِي الطَّرِيقِ، وَذُلِكَ فِي نَحْوِ الظّهِيرَةِ، فَعَطِشَ النَّاسُ وَجَعَلُوا يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ، وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ ﴿هُ بِقَدَحِ فِيهِ مَاءٌ، فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِهِ حَتَّى رَآهُ النَّاسُ، ثُمَّ شَرِبَ فَشَرِبَ النَّاسُ)). (عب). ١٦٠٥٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ لِسَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَخْصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ وَلَيْلَتَهَا بِقِيَامٍ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٠٥٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِديلَ بْنِ وَرْقَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَادِى فِي أَيَّامِ النَّشْرِيقِ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الَّيَّمَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (ابن السكن، وأبو نعيم). ١٦٠٥٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ بديلَ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ فَنَادَىْ بمنىَّ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (ابن جرير). ١٦٠٥٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَ ﴿ أَرْسَلَ أَيَّامَ مِنِىٌ صَائِحاً يَصِيحُ: أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ - وَالْبِعَالُ: وِقَاعُ النِّسَاءِ)). (ابن جرير). (١) الكديد: ما بين عسفان وقُدَيْدْ مُصَغَّراً على ثلاث مراحِلَ من مكّة المكرمة. (المصباح: ٢/٧٣٢). ١٥١ ٠ ١٦٠٥٦ - عن عبيد الله بن عَبْدُ اللَّهِ بن عُتْبَةَ: ((أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا اعْتِكَافُ، قَالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ قَالَ: اعْتَكِفْ عَنْهَا وَصُمْ)). (عب). ١٦٠٥٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ِ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهُمَا وَلَ بَعْدَهُمَا، ثُمَّ أَتْى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي خِرْصَهَا وَسِخَابَهَا)). (كر). ١٦٠٥٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمَ الْجَوَائِ)). (كر). ١٦٠٥٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَتْحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ إِلَّ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَهُذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ)). (ابن زنجويه). ١٦٠٦٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الصِّيَامِ؟ فَقَالَ لَهُ: لَأَحَدِّثَنَّكَ حَدِيثاً هُوَ عِنْدِي فِي النَّخْتِ(١) المَخْزُونِ، إِذَا أُرَدْتَ صِيَامَ خَلِيفَةِ الرَّحْمْنِ دَاوُدَ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَأَشْجَعِ النَّاسِ، وَكَانَ لَا يَفِرُّ إِذَا لَقْى، وَكَانَ يَقْرَأُ الزَّبُورَ بِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صَوْتاً يُلَوِّنُ فِيهِنَّ، فَيَقْرَأُ قِرَاءَةً يَطْرَبُ مِنْهَا المَحْمُومُ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبْكِيَ نَفْسَهُ اجْتَمَعَتْ دَوَابِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَوْلَ مِحْرَابِهِ، فَيُنْصِتْنَ لِقِرَاءَتِهِ، وَيُبْكِينَ لِيُكَائِهِ، وَكَانَ يَسْجُدُ لِلّهِ تَعَالَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَجْدَةً يَتَضَرَّعُ فِيهَا إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَيَسْأَلُ حَاجَتَهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ ابْنِهِ سُلَيْمَانَ، فَكَانَ يَصُومُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثَلاثَةً أُيَّامٍ، وَمِنْ أَوْسَطِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَمِنْ آخِرِهِ ثَلاثَةَ أَيَامٍ فَكَانَ يَسْتَفْتِحُ الشَّهْرَ بِالصِّيَامِ، وَوَسَطَهُ بِالصِّيَامِ، وَآخِرَهُ بِالصِّيَامِ وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ فَلَا يُفْطِرُ، وَكَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَلَا يَرْقُدُ، وَكَانَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَأْكُلُ الشَّعِيرَ، وَبَبِيتُ حَيْثُ أَمْسِى، وَلَا يَحْبِسُ شَيْئاً لِغَدٍ، وَكَانَ رَامِياً إِذَا أَرَادَ الصَّيْدَ لَمْ يُخْطِئْهُ، وَكَانَ يمرُّ بِمَجَالِسٍ (١) التَّخْتُ: وعاءٌ تصان فيه الثِّيابُ. (المختار: ٥٦). ١٥٢ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَضَاهَا، وَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ، فَإِذَا رَآهَا قَدْ غَرَبَتْ، قَامَ فَصَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَلَ يَزَالُ قَائِماً لِلّهِ تَعَالَى حَتَّى يَرَاهَا قَدْ طَلَعَتْ، فَكَانَ هُذَا شَأْنُهُ حَتَّى رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِليْهِ، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ أُمِّهِ مَرْيَمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَيْنِ وَتُفْطِرُ يَوْماً، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ خَيْرِ الْبَشَرِ مُحَمَّدِ النَّبِّ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشَيِّ أَبي الْقَاسِمِ لَهَ، فَكَانَ يَصُومُ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَيَقُولُ: هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ)). (ابن زنجويه، كر؛ وفيه أَبُو فُضالَةَ الْفرج بن فُضالَة ضَعِيفٌ). ١٦٠٦١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ رَجُلٍ ء مِنَّا خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ تُذَكَّرُكُمُ اللَّهَ تَعَالَى رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمُ الآخِرَةَ عَمَلُهُ)). (هب وَضَعَّفْهُ). ١٦٠٦٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ يُذَكَّرُكُمُ اللَّهَ تَعَالَى رُؤيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمُ الآخِرَةَ عَمَلُهُ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٠٦٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ نُجَالِسُ؟ أَوْ قَالَ : - أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرَ؟ - قَالَ: مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمُ الآخِرَةَ عَمَلُهُ)). (الْعسكري فِي الأَمثال). ١٦٠٦٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)). (بز). ١٦٠٦٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى مَمْلُوكِيهِ الْبَاءَةَ، وَيَقُولُ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْتُهُ، فَإِنَّهُ لَا يَزْنِي زَانٍ إِلَّ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ رِبْقَةَ الإِيْمَانِ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ بَعْدُ رَدَّهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ مَنْعَهُ)). (عب). ١٥٣ ١٦٠٦٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَنَّ النَّبِيَّ وََّ دَخَلَ عَلى أَعْرَابِيِّ يُعُودُهُ، فَقَالَ: طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ الَعْرَابِيُّ: كَلَّ بَلْ حُمَّى تَفُورُ، عَلَى شَيْخِ كَبِيرٍ، كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: فَنِعْمَ إِذَن)). (هب). ١٦٠٦٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّلَهَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ(١) يُسَلِّمُ عَلَيْهِ)). (كر). ١٦٠٦٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَهِ رَجُلٌ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ غَائِطِ، أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا كَادَ الرَّجُلُ يَتَوَارَى فِي السُّكَّةِ، ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ وَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرى فَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يمِنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ إِلَّ أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ (١)). (ص). ١٦٠٦٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ يَحْضُرُونَ أَحَدَكُمْ إِذَا عَطَسَ، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ، قَالَتِ المَلَائِكَةُ: رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ: رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَتِ المَلائِكَةُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ)). (هب). ١٦٠٧٠ - عن عطارد بن يسار، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ غَسْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ كَانَ يَفْعَلُهُ)). (عب). ١٦٠٧١ - قَالَ ابن النَّجَّارِ: أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الأَشْقَرُ فِي كِتَابِهِ: أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ الأَشْيَبَ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَتَبَ إِليَّ أَبُو قاسم الزمن، أَنْبَأَنَا وَالِدِي أَبو عَبْدِ اللَّهِ المَفْعَدُ قَالَ: حَدَّثَنِي محمَّدُ بنُ أَبي خُراسان المفْلُوجِ، حدَّثنا الأثرَمُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مهران بن الْوليد أبو سعيد الأَصْبَهَاني، حدَّثنا الأَحْدَبُ، حدَّثنَا الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الضَّرِيْرُ، عن الأَعمَشِ، عَنِ الأَعَوَرِ، عَنِ الأَعرَجِ عن الأعمى: ((أَنَّ النّبِيَّ(وَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً). ٠ ١ (١) تَيْمَاءُ: مَوضِعٌ قريبٌ من بادية الحجاز، وهي حاضرة طيءٍ. (المصباح المنير: ١/١٠٩). (١) أخرجه ابن ماجه، كتاب الطهارة، باب الرجل يسلم عليه وهو يبول، رقم (٣٥٠). ١٥٤ (الأَحْدَبُ عَبْدُ اللَّهِ بن الْحسن قاضِي المصيصَةِ، وَالأَصَمُّ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ نَصْرِ الأَنْطائِي وَالضَّرِيرَ أَبُو مُعاويَةَ، وَالأَعْمَشُ سُلَيْمَانْ بْنُ مهران، وَالََّعْوَرُ إِبراهيمُ النخِيُّ، وَالأَعْرَجُ الْحِكْمُ وَالأَعْمِى عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا). ١٦٠٧٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (إِنْ نَسِيَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ أَعَادَ الصَّلاة)). (عب). ١٦٠٧٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْوُضُوءُ غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانٍ)). (عب). ١٦٠٧٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً)). (عب). ١٦٠٧٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ ذَكَرَ التِّيُهُمَ، فَجَعَلَ مَكَانَ الْغَسْلَتَيْنِ مَسْحَتَيْنِ، وَتَرَكَ المَسْحَتَيْنِ)). (عب). ١٦٠٧٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ِ تَوَضَّأَ، فَغَرَفَ غَرْفَةً تَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرِى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسََّّابَيْنِ، وَخَالَفَ بِإِنْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرٍ أُذُنَيْهِ، فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنِى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى)). (ش). ١٦٠٧٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ وُضُوءَيْنِ: مَرَّةً، وَثَلَاثً». (عب). ١٦٠٧٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ونَ﴿ِ فَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَصَبَّ عَلَى وَجْهِهِ مَرَّةً، وَصَبَّ عَلَى يَدَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَذْنَيْهِ مَرَّةً، ثُمَّ أَخَذَ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ)). (ص). ١٦٠٧٩ - عن أبي جمرةَ - مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ - قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ ١٥٥ عَنْهُمَا تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ)). (عب). ١٦٠٨٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ شَكًا إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلاَةِ، فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ بِذَكَرِي بَلَلًا! فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ إِنَّهُ يَمَسُ ذَكَرَ الإِنْسَانِ فِي صَلَتِهِ لِيُرِيَهُ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ بِالمَاءِ، فإِنْ وَجَدْتَ فَقُلْ: هُوَ مِنَ المَاءِ، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذُلِكَ فَذَهَبَ)). (عب). ١٦٠٨١ - عن ابن عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَاكُ)). (ش). ١٦٠٨٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بَالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنْنًا أنَّهُ سَیَنْزِلُ فِیهِ». (ش). ١٦٠٨٣ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَّنَا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِ فِيهِ». (ش).)). (عب). ١٦٠٨٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ)). (كر). ١٦٠٨٥ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي آنِيَةِ النُّحَاسِ)). (عب). ١٦٠٨٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأْ مِنْهُ)). (عب). ١٦٠٨٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كُرِهَ أَنْ يُمْسَحَ بِالمَنْدِيلِ مِنْ الْوُضُوءِ، وَلَمْ يَكْرَهْهُ إِذَا اغْتُسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ)). (عب). ١٦٠٨٨ - عن مجاهدٍ قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ، أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: عَطَاءُ وَطَاوُسَ وَعِكْرِمَةُ، إِذَا جَاءَ رَجُلٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُفْتٍ؟ فَقُلْتُ: سَلْ، إِنِّي كُلَّمَا بُلْتُ تَبِعَهُ المَاءُ الدَّافِقُ، فَقُلْنَا: الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ، ١٥٦ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْنَا: عَلَيْكَ الْغُسْلُ، فَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يُرَجِّعُ(١)، وَعَجَّلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَا عِكْرِمَةُ! عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَأَتَاهُ بِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَرَأْتُمْ مَا أَقْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: فَمِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿؟ قُلْنَا: لَ ، قَالَ: فَمِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ؟ قُلْنَا: لَاَ، قَالَ: فَعَمَّنْ؟ قُلْنَا: عَنْ رَأْيِنَا، فَقَالَ: لِذُلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ: فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفٍ عَابِدٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ: أَرْأَيْتَ إِذَا كَانَ مِنْكَ هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُ خَدَراً فِي جَسَدِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِنَّمَا هُذَا بَرَدَةٌ يُجْزِئُكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ)). (كر، وَسَنَدُهُ حَسَنٌ). ١٦٠٨٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مِنَ المَنِيِّ الْغُسْلُ، وَمِنَ الْوَدْيِ وَالَمَذْيِ الْوُضُوءُ، يَغْسِلُ حَشَفَتَهُ وَيَتَوَضَّأُ مِنْهُ)). (عب، ص). ١٦٠٩٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ)). (عب، ص، ش). ١٦٠٩١ - عن ابن عَبَّاسٍ، عن عَليِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَكُنْتُ أَكْثِرُ مِنْهُ الاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ النَّبِيِّينَ؟ فَقَالَ: يُْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٠٩٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ أَتْى أُبَيّاً وَمَعَه عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مَذْياً فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَتَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: أُوَيُجْزِىءُ ذُلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ِ، قَالَ: نَعَمْ)). (ش، هـ). ١٦٠٩٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَكَلَ النَّبِيُّ وَ﴿ كَتِفاً، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّی». (ش). (١) يُرَجَّعُ: رَجِّعَ: أي قَالَ: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ)). (النهاية: ٢/٢٠٢). ١٥٧ ١٦٠٩٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ أَكَلَ مِنْ عَظْمِ، أَوْ تَعَرَّقَ مِنْ ضِلْعٍ، ثُمَّ صَلَى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)). (عب، ش، ص). ١٦٠٩٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ه خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَةَ، فَمَرَّ بِقِدْرٍ يَفُورُ، فَأَخَذَّ مِنْهَا عِرْقاً أَوْ كَتِفاً فَأَكَلَهُ ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتْوَضَّأُ)). (ص، ش). ١٦٠٩٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَأْكُلُ عِرْقاً، أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَوَضَعَهُ وَقَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)). (عب). ١٦٠٩٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا قَالَ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَأَصْحَابُهُ فِي بَيْتِهِ، فَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَابِ لَقِيَ بِصَفْحَةٍ فِيهَا خُبْزُ وَلَحْمٌ، فَرَجْعَ بِأَصْحَابِهِ فَأَكَلَ وَأَكُلُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتْوَضَّا)). (عب). ١٦٠٩٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيٌّ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتْى الْحَاجَةَ، ثُمَّ جَاءَ فَغْسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَتِى الْقِرْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَ مَنْ لَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَتَمَطَيْتُ كَرَاهِيَةً أَنْ يَرَانِي أَتْعَقِّبُهُ - يَعْني أُرَاقِبُهُ - ثُمَّ قُمْتُ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بما يَلِي أُذُنِي حَتَّى اسْتَدَارَنِي، فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ يصَلِّي، فَتَتَمَّتْ صَلاَتُهُ إِلَى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٍ، مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ، ثُمَّ اضطّجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ، وَكَانَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَعَنْ يميني نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً، قَالَ كُرَيْبٌ: وَسِتُّ عِنْدِي فِي التَّأُبُوتِ: وَعَصَبِي، وَمُخِّي، وَدَمِي، وَشَعْرِي، وَبَشَرِي، وَعِظَامِي)). (عب). ١٦٠٩٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((زِرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَوَافَقَتْ لَيْلَةَ النَّبِّ وَ، فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ثُمَّ نَامَ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ صَغِيرَهُ، ثُمَّ ١٥٨ جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَةِ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءٍ)). (ش). ١٦١٠٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَحْماً ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّا)). (كر). ١٦١٠١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّ مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ، وَهُوَ قَائِمٌ أَوْ قَاعِدٌ)). (ص). ١٦١٠٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ يَأْكُلُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأ)). (ص، ش) ١٦١٠٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ شَرِبَ لَبَنَأَ، ثُمَّ. دَعَا بماءٍ فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَماً)). (ص، خُ، م، د، ت، ن، هـ، وابن جرير). ٢ ١٦١٠٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ لَيْلَئِذٍ لَا تُصَلِّي، فَجَاءَتْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ جَاءَتْ بِكِسَاءٍ آخَرَ، فَطَرَحَتْهُ عِنْدَ رَأْسٍ الْفِرَاشِ، ثُمَّ اضْطَجَعَتْ وَمَدَّتِ الْكِسَاءَ عَلَيْهَا، وَبَسَطَتْ لِي بُسَيْطً إِلَى جَنْبِهَا، فَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادِهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ : ﴿ وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَانْتَهِى إِلَى الْفِرَاشِ، فَأَخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ فَاتَّزَرَ بِهَا، وَخَلَعَ ثَوْبَيْهِ فَعَلَّقَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ مَعَهَا فِي لِحَافِهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَلَّهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ، فَهَمَّمْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ مُسْتَيْقِظاً، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْفِرَاشِ، فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ وَخَلَعَ الْخِرْقَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَسْجِدِ فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِي بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يمِينِهِ، فَصَلَّى فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَصْغِى بِخَدِّهِ إِلَى خَدِّي حَتَّى سَمِعْتُ نَفْسَ النَّائِمِ ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: الصَّلَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَامَ إِلَى المَسْجِدِ، فَأَخَذَ فِي الرِّكْعَتَيْنِ وَأَخَذَ بِلَالٌ فِي الْإِقَامَةِ). (ابن النَّجَّار). ١٥٩ ١٦١٠٥ - عن عكرمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ مَعَهُ، فَبَالَ وَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفاً، ثُمَّ عَادَ ثُمَّ قَامَ فَبَالَ وَتَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَأَخَذَ بِرَأْسِي، فَأَقَامَنِي عَنْ يِمِينِهِ إِلَى جَنِْهِ، فَصَلَّى أَرْبَعاً أَرْبَعاً، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَنْفُخُ، ثُمَّ أَتَاهُ المُؤَذِّنُ فُخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا)). (ابن جرير). ١٦١٠٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّ مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ)). (عب). ١٦١٠٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانً)). (عب). ١٦١٠٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةُ اللَّهِ وَمَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلَا تُحَرِّمُهُ، وَلَ وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وَلَا وُضُوءَ مِمَّا دَخَلَ، إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَانِ)). (عب). ١٦١٠٩ - عن جعفر بن برقان قَالَ: ((كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ، فَبَلَغَ ذلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَذْتُ دُهْنَةً طَيَِّةً فَدَهَنْتُ بها لِحْيَتِي أَكُنْتُ مُتَوَضِّئاً؟ فَقَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِذَا حَدَّثْتَ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَلَا تَضْرِبْ لَهُ بِالْأَمْثَالِ جَدَلَا)). (عب). ١٦١١٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّا نَذْهَبُ بِالدِّهُنِ وَقَدْ طُبِخَ عَلَى النَّارِ، وَنَتَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ وَقَدْ أَغِيَ عَلَى النَّارِ). (ش). ١٦١١١ - عن ابن عَبَّاسٍ، عن ابن مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((كُنَّا لَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأٍ(١))). (ص، ش). (١) موطَإٍ: أي ما يُوطأ من الأذي في الطريق، أراد لا نعيدُ الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا يغسلونه. (النهاية: ٥/٢٠٢). ١٦٠