Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٥٨٦٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ
دَخَلَ الْحَرَمَ، فَإِنَّهُ لَا يُجَالَسُ وَلاَ يُكَلَّمُ وَلَا يُؤْوَى، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ فَيُقَامَ عَلَيْهِ، وَمَنْ
قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فَأُخِذَ فِي الْحِلِّ فَأُدْخِلَ الْحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أُخْرَجُوهُ مِنَ
الْحَرَمِ إِلَى الْحِلِّ، وَإِنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ أَوْ سَرَقَ، أَقِيمَ فِي الْحَرَمِ)). (عب).
١٥٨٦٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِمَاعِزٍ، فَاعْتَرَفَ
مَرَّتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ، ثُمَّ قَالَ: رُدُّوهُ، فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى اعْتَرَفَ أَرْبَعاً، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ: إِذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ». (عب).
١٥٨٦٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فَجَرَتْ أَمَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَِ،
فَقَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حُدَّهَا، فَكَفَّ عَنْهَا حَتَّى وَضَعَتْ، ثُمَّ جَلَدَهَا خَمْسِينِ، ثُمَّ
أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتَ)). (ابن جرير).
١٥٨٦٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ حَدَّ عَلَى عَبْدٍ، وَلاَ عَلَى
مُعَاهِدٍ)). (عب).
١٥٨٦٧ - عن عَطاءٍ: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ لَ يَرَى عَلَى عَبْدٍ
حَدّاً إِلَّ أَنْ تُحْصِنَ الَمَةُ بِنِكَاحٍ فَيَكُونُ عَلَيْهَا شَطْرُ الْعَذَابِ)). (عب).
١٥٨٦٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى
تُحْصَنَ بِحُرِّ). (عب).
١٥٨٦٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى الْبَهِيمَةِ قَالَ:
(لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ)). (عب).
١٥٨٧٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي رَجُلٍ زَنْى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ قَالَ:
(تَخَطَّى حُرْمَةٌ إِلَى حُرْمَةٍ، وَلَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ)). (عب).
١٥٨٧١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: قَبَّلْتُ امْرَأَةٌ لَ
تَحِلُّ لِي؟ قَالَ لَهُ: زَنْى فُواكَ، قَالَ: فَمَا كَفَّارَةُ ذُلِكَ قَالَ: تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلَا تَعُودُ)).
(عب).
١٢١

١٥٨٧٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ إِلهِ بَيْتاً يَدْخُلُهُ
مُخَّثٌ)). (ابن النَّجَّار).
١٥٨٧٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((فِي الْبِكْرِ يُوْجَدُ عَلَى اللُّوِيَّةِ؟
قَالَ: يُرْجُمُ)). (عب).
١٥٨٧٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اقْتُلُوا
الْفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ، - يَعْنِي الَّذِي يَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ -، وَمَنْ أَنْى بهِيمَةً فَاقْتُلُوهُ
وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِثَلَّ يُعَيِّرَ أَهْلُهَا بها، وَمَن أَتَّى ذَاتَ
مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ)). (عب).
١٥٨٧٥ - عن نجدةَ الْحنفِي قَالَ: ((سأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ◌َيْفَ
كَانَ الضَّرْبُ فِي الْخَمْرِ؟ قَالَ: بِالأَيْدِي وَالنِّعَالِ، فَخِفْنَا أَنْ يَأْتِيَهُ عَدُوُّهُ فِي زِحَامِ النَّاسِ.
فَيَقْتُلَهُ، فَجَعَلْنَا ضَرْباً عَلَانِيَةً بِالسِّيَاطِ». (ابن جرير).
١٥٨٧٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي
عَهْدِ النَّبِّ نَّهِ بِالأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَكَانُوا فِي خِلَافَةٍ
أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ فِي غُهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْ فَرَضْنَا
لهُمْ حَدّاً، فَتَوَخَّى (١) نَحْواً مِمَّا كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ
يَجْلِدُهُمْ أَرْبَعِينَ حَتَّى تُوِفِّيَ، ثُمَّ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ فَجَلَدَهُمْ كَذَلِكَ
أَرْبَعِينَ، حَتَّى أَتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَشَرِبَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ، فَقَالَ: لِمَ
تَجْلِدُني؟ بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَفِي أَيِّ كِتَابٍ تَجِدُ أَنْ لَا أَجْلِدَكَ؟ فَقَالَ:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾(٢)
الآيَةَ، فَأَنَا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا،
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَدْراً وَأُحُداً وَالْخَنْدَقَ وَالمَشَاهِدَ فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِ مَا
(١) فتوَخَى: أَي تحرَّى وَقَصَدَ. (المختار: ٥٦٦).
(٢) سورة المائدة، الآية: ٩٣.
١٢٢
1

يَقُولُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أَنْزِلَتْ عُذْراً لَلْمَاضِينَ، وَحُجَّةٌ
عَلَى الْبَاقِينَ؛ فَعُذْرُ المَاضِينَ أَنَّهُمْ لَقُوا اللَّهَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ عَلَيْهِمُ الْخَمْرُ، وَحُجَّةٌ عَلَى
الْبَاقِينَ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ
وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾(١) الآيَةَ، ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى أَنْفَذَ الآيَةَ، فَإِنْ كَانَ
مِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
قَدْ نَهِى أَنْ تُشْرَبَ الْخَمْرُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَمَاذَا نَرَى؟ قَالَ عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَرْى
أَنَّهُ إِذَا شَرِبَ سَكِرَ، وَإِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَى اقْتَرَى، وَعَلَى الْمُفْتَرِي ثمانُونَ جَلْدَةً،
فَأَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجُلِدَ ثَمَانِينَ)). (أَبو الشَّيخ، وابن مردويه، ك، هق، هـ).
١٥٨٧٧ - عن أَبيِ الْجويرِيَّةِ الْجرمِي قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنْ الْبَادِقَ، فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذِقَ(٢)). (ش).
١٥٨٧٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبَادِقِ؟ فَقَالَ: سَبَقَ
مُحَمَّدُ الْبَادِقَ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)). (عب).
١٥٨٧٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمْ يُثْبِتْ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فِي
الْخَمْرِ حَدّاً، فَشَرِبَ رَجُلٌ، فَلُقِيَ فِي فَجِّ يميلُ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّيِّ : ﴿َ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ
يُجْلَدَ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْفَلَتَ فَدَخَلَ الدَّارَ، فَالْتَزَمَ الْعَبَّاسَ مِنْ
وَرَائِهِ، فَذُكِرَ لِلِِّّ ﴿ فَضَحِكَ، وَقَالَ: أَفَعَلَهَا، وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ)). (ابن جرير).
١٥٨٨٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فِي
الْخَمْرِ إِلاَّ أَخِيراً، لَقَدْ غَزَا غَزْوَةَ تَّبُوكَ، فَغَشِيَ حُجْرَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ سَكْرَانُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَه: لِيَقُمْ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى رَحْلِهِ)). (ابن جرير).
١٥٨٨١ - عن ابن عَبَّاسٍ، عن جريرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ
(١) سورة المائدة، الآية: ٩٠.
(٢) الباذِق: وهو الخمرُ، تعريب باذه، وهو اسم الخمر بالفارسية. (النهاية: ١/١١١).
(٣) أي سبق تحريمه: والله أعلم.
١٢٣

اللَّهِ وَهِ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ
الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ)). (ابن جرير).
١٥٨٨٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ يُخْلَطَ
التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعاً، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعاً، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرْشٍ
يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ الَّمْرِ وَالزَّبِيبِ)). (ش، م، ن).
١٥٨٨٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهُ عَنِ الدَّبّاءِ
وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفِّتِ وَالْحَنْتَمِ)). (عب).
١٥٨٨٤ - وعن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى وَهِ بِأَصْحَابِهِ يَوْماً، فَلَمَّا
قَضْىِ صَلَتَهُ نَادِى رَجُلًا، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذَا رَجُلٌ شَارِبٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ وَّـ
الرَّجُلَ، فَقَالَ لَهُ: مَا شَرِبْتَ؟ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى زَبِيبٍ فَجَعَلْتُهُ فِي جَرِّ حَتَّى إِذَا بَلَغَ(١)
فَشَرِبْتُهُ فَقَالَ النَِّّ ◌َ: يَا أَهْلَ الْوَادِي! أَلَا إِنِّي أَنهاكُمْ عَمَّا فِي الْجَرِّ الأَحْمَرِ وَالأُخْضَرِ
وَالأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ مِنْهُ، لِيَنْتَبِذْ أَحَدُكُمْ فِي سِقَاءٍ، فَإِذَا خَشِيَهُ فَلْيَشْجُجْهُ(٢) بِالمَاءِ».
(عب).
١٥٨٨٥ - وعن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يُنْبَذَ فِي
جَرِّ، أَوْ فِي قَرْعَةٍ، أَوْ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ ، أَوْ فِي جَرَّةٍ مِنْ قَوَارِيرَ، وَأَنْ لَا يَنْتَبِذُوا إِلَّ
فِي سِقَاءٍ يُؤْكُی عَلَيْهِ)). (عب).
١٥٨٨٦ - عن سعيد بن جُبَيرٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ نَبِيدٍ
الْجَرِّ، قَالَ: حَرَامٌ، فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: صَدَقَ، ذُلِكَ مَا
حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْ مَدَرٍ (٣)). (عب).
١٥٨٨٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ عِمَارَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ بْنِ
(١) بَلَغَ أي قَارب أن يكون خمراً. (المختار: ٤٦).
(٢) فَلْيَشْجُجْهُ: هو من شِجَّ الشَّرابَ، إِذَا مَزَجَهُ بالماء. (النهاية: ٢/٤٤٥).
(٣) مَدَرْ: المَدَرْ: هو الطّينُ المتماسكُ لئلا يخرجَ منهُ الماء. (النهاية: ٤/٣٠٩).
١٢٤

عَبْدِ المُطَّلِبِ وَأُمَّهَا سَلْمَى بِنْتَ عُمَيْسٍ كَانَتْ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِو ◌َكَلَّمَ عَلِيُّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِّ وَهِ فَقَالَ: عَلَامَ تَرَكْتَ بِنْتَ عَمِّنَا يَتِيمَةً بَيْنَ ظُهُورِ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمْ
يَنْهَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ عَنْ إِخْرَاجِهَا، فَخَرَجَ بها، وَتَكَلَّمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ
وَصِيَّ حَمْزَةً، وَكَانَ النَّبِّ ◌َ﴿َ آَخِى بَيْنَهُمَا حِينَ أَخِى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: أَنَا أَحَقُّ بها
ابْنَةَ أَخِي، فَلَمَّا سَمِعَ ذُلِكَ جَعْفَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: الْخَالَةُ وَالِدَةٌ وَأَنَا أَحَقُّ بها لمَكَانٍ
حَالَتِهَا عِنْدِي أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ عَلَيٍّ: أَلَ أُخْبِرُكُمْ فِي ابْنَةَ عَمِّي، وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا
مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَيْسَ لَّكُمْ إِلَيْهَا نَسَبٌ دُونِي، وَأَنَا أَحَقُّ بِها مِنْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: أَنَا أَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدٌ! فَمَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلَيُّ!
فَأَخِي وَصَاحِبِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَشِبْهُ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَنْتَ يَا جَعْفَرُ أَوْلِى، تَحْتَكَ
خَالَتُهَا، وَلاَ تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا، وَلَا عَلَى عَمَّتِهَا، فَقَضْى بها لِجَعْفَرٍ، فَقَامَ
فَحَجَلَ (١) حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: مَا هَذَا يَا جَعْفَرُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! كَانَ النَّجَاشِيُّ إِذَا رَضِيَ عَنْ أَحَدٍ قَامَ فَحَجَلَ حَوْلَهُ، فَقِيلَ لِلنَّبِّ ◌َ: تَزَوَّجْهَا،
فَقَالَ: ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرِّضَاعَةِ، فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةِ، فَكَانَ
النَّبِيُّ وَ﴿ يَقُولُ: هَلْ حَرَثَتْ(٢) سَلَمَةُ)). (كر) وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ سِوى الْواقدي.
١٥٨٨٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّهَا
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ، يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُونَ، فَمَنْ نَاوَأَهُمْ نَجَا، وَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ
خَالَطَهُمْ هَلَكَ)). (ش).
١٥٨٨٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ جَيْشاً وَأَمَّرَ
عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَأَنْ يُطِيعُوا، فَسَارَ فَزَلَ مَنْزِلًا، فَوَجَدَ
عَلَيْهِمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالُوا:
بَلَى، قَالَ - وَهُمْ عِنْدَ غَيْضَةٍ - قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَقُومَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ حَتَّى
(١) فَحَجَلَ: الحَجَلُ: أن يرفع رجلاً ويقفز على الاخرى من الفرح. (النهاية: ١/٣٤٦).
(٢) حَرَثَتْ: حَمَلَتْ.
١٢٥

يَحْمِلَ وِقْرَهُ(١) مِنْ هَذِهِ الْغَيْضَةِ (٢) حَتَّى تَجْمَعُوهْ فَجَمَعُوهُ، فَأَوْقَدُوا فِيهِ النَّارَ حَتَّى صَارَتْ
نَاراً ضَخْمَةً، ثُمَّ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ إِلَّ وَقَعْتُمْ فِيهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا نَفِرُّ مِنَ النَّارِ،
وَقَامَ آخَرُونَ لِيَقَعُوا فِيهَا، فَمَنَعَهُمُ الآخَرُونَ؛ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِّ وَِّ ذَكَرُوا لَهُ ذُلِكَ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ لِلَّذِينَ أَبُوْا: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَقَعُوا فِيهَا؟ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مِنَ النَّارِ نَفِرُّ ،
وَقَالَ لِلآخَرِينَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ تَقَعُوا فِيهَا فَقَالُوا: أَمَرْتَنَا أَنْ نُطِيعَهُ فَعَزَمَ عَلَيْنَا أَنْ نَقَعَ
فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ حِينَ مَنَعْتُمُوهُمْ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَوْ وَقَعْتُمْ فِيهَا مَا
خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَداً، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ)). (ابن جرير).
١٥٨٩٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمْ، ثُمَّ
خُلِقَتْ لَهُ النُّونُ، وَهِيَ الدَّوَاءُ)). (ش).
١٥٨٩١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوْلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، فَكَبِسَ الْأَرْضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ)). (ش).
١٥٨٩٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ كُلَّ سَنَةٍ فِي
ثَلَاثماتَةٍ وَسِتِّينَ كُوَّةً، تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ فِي كُوَّةٍ، وَلَ تَرْجِعُ إِلَى تِلْكَ الْكُوَّةِ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ
مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ ، وَلَا تَطْلُعُ إِلَّ وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَتَقُولُ: رَبِّ فَلَا تُطْلِعْنِي عَلَى عِبَادِكَ،
فَإِّي أَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بمعاصِیكَ)). (كر).
i
١٥٨٩٣ - عن عكرمَةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَرَأَيْتَ مَا جَاءَ
عَنِ النَِّّ ◌ِ﴿ فِي أَمَّيَّةَ بْنِ أَبي الصَّلْتِ: آمَنَ شِعْرُهُ، وَكَفَرَ قَلْبُهُ، فَقَالَ: هُوَ حَقٍّ، مَا
أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذُلِكَ؟ قُلْتُ: أَنْكَرْنَا قَوْلَهُ:
حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتْوَرَّدُ
وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ
إِلاَّ مُعَذَّبَةً وَإِلاَّ تُجْلَدُ
لَيْسَتْ بِطَالِعَةٍ لَهُمْ فِي رِسْلِهَا
(١) وَقِرَهُ: الحَمْلُ. (المختار: ٥٨٠).
(٢) الغَيْضَة: الأجَمَة: ما يجتمعُ فينْبُتُ فيه الشَّجرُ. (المختار: ٣٨٢).
١٢٦
1

مَا بَالُ الشَّمْسِ تُجْلَدُ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَطُ، حَتَّى
يَنْخَسَهَا (١) سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، فَيَقُولُونَ لَهَا: اطْلُعِي اطْلُعِي، فَتَقُولُ: لَ اطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ
يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَيَأْتِيهَا مَلَكٌ فَيَسْتَقِلُّ بِضِيَاءٍ بَنِي آدَمَ، فَيَأْتِهَا شَيْطَانٌ فَيُرِيدُ أَنْ
يَصُدَّهَا عَنِ الطُّوعِ، فَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْهِ، فَيُحْرِقُهُ اللَّهُ تَحْتَهَا، وَذْلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ :
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِلَّ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَلَ غَرَبَتْ إِلَّ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَمَا غَرَبَتْ
الشَّمْسُ قَطُ إِلَّ خَرَّتْ للَّهِ سَاجِدَةً، فَأْتِهَا شَيْطَانٌ فَيُرِيدُ أَنْ يَصُدَّهَا عَنِ السُّجُودِ فَتَغْرُبُ
بَيْنَ قَرْنَيْهِ، فَيُحْرِقُهُ اللَّهُ تَحْتَهَا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: وَلَ غَرَبَتْ إِلَّ بَيْنَ قَرْنَيْ
شَيْطَانٍ». (کر).
١٥٨٩٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِّ لَ﴿ِ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبي
الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ، أَنْشَدَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْلِ أَمَيَّةَ:
زُحَلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلٍ يمينِهِ والنَّسْرُ للْأخرى وَلَيْثُ مُرْصَدُ
فَقَالَ النَّبِّ:﴿: صَدَقْ، وَقَالَ:
حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ
وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرٍ لَيْلَةٍ
إِلَّ مُعَذَّبَةً وَإِلَّ تُجْلَدُ
تَأْتِي فَمَا تَطْلُعْ لَنَا فِي رِسْلِهَا
فَقَالَ النِِّيُّ ◌َِهُ: صَدَقَ)). (حم، ع، كر(١)).
١٥٨٩٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَسْلَفْتَ رَجُلًا سَلَفاً، فَلَا
تَقْبَلْ مِنْهُ هَدِيَّةً: كِرَاعْ وَلَ عَارِيَةُ رُكُوبٍ، دَابَّةٌ)).
١٥٨٩٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّهُ كَانَ لَ يَرَى بِالرَّهْنِ وَالْكَفِيلِ
فِي السَّلَفِ بَأْساً)). (طب).
(١) نَخَسَ: النَّخْسُ: الدَّفْعُ والحركة، أي يصبُّ بعضها في بعض. (النهاية: ٥/٣٢) ..
(٢) أورد هذا الحديث بلفظه ابن كثير في البداية والنهاية: ((١٢/١) وقال: حديثٌ صحيحُ الإسناد، رجاله
ثقات.
١٢٧

١٥٨٩٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرْى بَأْساًّ إِذَا أَسْلَفَ
الرَّجُلُ فِي طَعَامٍ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَهُ طَعَاماً، وَبَعْضَهُ دَرَاهِمَ وَيَقُولُ: هُوَ المَعْرُوفُ)).
(عب).
١٥٨٩٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَسْلَفْتَ فِي طَعَامٍ فَخَلَّ
الأَجَلُ، فَلَمْ تَجِدْ طَعَاماً، فَخُذْ مِنْهُ عَرْضاً بِأَنْقَصَ، وَلاَ تَرْبَحْ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ)). (عب).
١٥٨٩٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَفَ فِي
سَبَائِبٍ(١)، أَيَبِيعُهَا قَبْلَ أَنْ يَقِْضَهَا؟ فَقَالَ: لَ)). (عب).
١٥٩٠٠ - عن عكرمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((نَهى
رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَنْ شَرِيطَةٍ (٢) الشَّيْطَانِ)). (كر).
١٥٩٠١ - عن أبي الشَّعثاءِ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((شَهَادَةُ المَرْأَةِ
الْوَاحِدَةِ جَائِزَةٌ فِي الرِّضَاعِ إِذَا كَانَتْ مُرْضِعَةً، وَتُسْتَحْلَفُ مَعَ شَهَادَتِهَا، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ
إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: زَعَمَتْ فُلَانَةٌ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنِي وَامْرَأْتِي وَهِيَ
كَاذِبَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: انْظُرُوا فَإِنْ كَانَتُ كَاذِبَةً فَسَيُصِيبُهَا بَلَاءٌ، فَلَمْ
يَحُلِ الْحَوْلُ حَتَّى بَرِصَتْ ثَدْيَاهَا)). (عب).
١٥٩٠٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِرَسُولِ
اللَّهِوَ﴿ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَذَكَرَ مِنْ جَمَالِهَا، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرِّضَاعَةِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنَ الرِّضَاعَة مَا حَرَّمَ
مِنَ النَّسَبِ)). (ابن جرير).
١٥٩٠٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالِ سَنَتَيْنِ،
وَلَ رَضَاعَ إِلَّ مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ)). (عب).
(١) سَبَائِبُ: وهي شِقَّةً من الثياب أيَّ نوعٍ كان، وقيل هي من الكتان. (النهاية: ٢/٣٢٩).
(٢) شريطة الشَّيطان: الذَبيحة التي لا تقطعٌ أوداجها. (النهاية: ٢/٤٦٠).
١٢٨

١٥٩٠٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَتَيْنِ،
فَأَرْضَعَتِ الْوَاحِدَةُ جَارِيَّةً، وَأَرْضَعَتِ الأُخْرِى غُلَماً، هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَمُ الْجَارِيَةَ؟ قَالَ:
لَ؛ اللَّقَاحُ وَاحِدٌ، لَا تَحَلُّ لَهُ)). (عب).
١٥٩٠٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَهْلُ
المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ، الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، قِيلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ المَعْرُوفِ، فَقَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ، وَصَانَعْتُ عَنْكُمْ
عِبَادِي، فَهَبُوهُ الْيَوْمَ لِمَنْ شِئْتُمْ لِتَكُونُوا أَهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا وَأَهْلَ المَعْرُوفِ فِي
الآخِرَةِ». (ابن أبي الدُّنيا فِي قَضَاءِ الْحوائج).
١٥٩٠٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا أُنْبَّئُكُمْ
بأْرَمِ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَى
اللَّهِ رَجُلٌ نَظَرَ إِلى امْرِىءٍ هُوَ دُونَهُ فَقَضى حاجَتَهُ)). (الدَّيلمِي، وفيه داود بن المُحْبَّر).
١٥٩٠٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ:
أَعْتِقُ عَنْ أُمِّي وَقَدْ مَاتَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير).
١٥٩٠٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ
أَبِي مَاتَ أَفَأَعْتِقُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير).
١٥٩٠٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تُوُفِّيَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَأَتْى النَّبِّ وَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي تُوُفِيَتْ وَأَنَا
غَائِبٌ عَنْهَا، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا بِشَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهِدُكَ أَنَّ
حَائِطِي المِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَنْهَا)). (عب، وابن جرير).
١٥٩١٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ وَهِ يَسْأَلُهُ،
فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهِ، فَتَغَيِّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لاَ يَسْأَلُ عَبْدٌ وَلَهُ
أَوْفِيَّةٌ، أَوْ عِدْلُ ذُلِكَ إِلَّ سَأَلَ إِلْحَافً)). (ابن جرير).
١٥٩١١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ وَقْدَ
١٢٩

مِنْ الْعَجَمِ قَدْ حَلَقُوا لِحَاهُمْ وَتَرَكُوا شَوَارِبَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: خَالِفُوا عَلَيْهِمْ:
فَحُفُّوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّخى)). (ابن النَّجَّار).
١٥٩١٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِلَهَ رَأَى خَاتماً مِنْ
ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ، فَتَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ: يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلَهَا فِي
يَدِهِ)). (م).
١٥٩١٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّلِ كَانَ يَتْخَتَّمُ فِي
یمینه». (کر).
١٥٩١٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا خَرَجَ
مِنْ أَهْلِهِ مُسَافِراً صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلى أَهْلِهِ). (الن جریر وصَحَّحَهُ).
١٥٩١٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى النَِّيُّ ◌َهِ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ
أَهْلَهُ لَيْلاً)). (كر).
١٥٩١٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ
يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّيْعَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ
عَلَيْنَا السَّفَرَ، فَإِذَا أُرَادَ الرُّجَوعَ قَالَ: أَيْبُونَ تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ:
تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً لَا يُغَادِرُ حَوْباً(١)، وَفِي لَفْظٍ: فَإِذَا كَانَ يَوْمَ يَدْخُلُ المَدِينَةَ قَالَ: تَوْباً إِلَى
رَبِّنَا، تَوْباً لَا يُغَادِرُ عَلَيْهِ مِنَّا حَوْباً)). (ابن جرير).
١٥٩١٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أُرَادَ أَنْ
يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلِبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ
عَلَيْنَا السَّفَرَ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّجوعَ مِنَ السَّفَرِ قَالَ: تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَإِذَا
(١) الحَوْبُ: الإثمُ. (النهاية: ١/٤٥٥).
٠٠٠
١٣٠

دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ: تَوْباً تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً». (ش).
١٥٩١٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِذَا كَانَ لَأَحَدٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ،
فَسَأَلَكَ عَنْهَا فَأَخْبِرْهُ بِهَا، وَلَا تَقُلْ لَا أُخْبِرُكَ إِلَّ عِنْدَ الْأَمِيرِ، أُخْبِرْهُ بها لَعَلَّهُ أَنْ يَرْجِعَ أَوْ
یرْعَوِي)). (عب).
١٥٩١٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِّ ◌َ﴿ عَنِ
الشَّهَادَةِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَى الشَّمْسَ؟ عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ)). (أَبو سعيد النَّقَّاش فِي
الْقضاةِ).
١٥٩٢٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: أَكَانَ رَسُولُ
اللَّه ◌َ يَعْزَحُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُلُ: مَا كَانَ مِزَاحُهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَّا: كَا النَّبِيُّ ﴾﴿ بَعْضَ نِسَائِهِ ثَوْباً وَاسِعاً، قَالَ: الْبَسِهِ، وَاحْمَدِي اللَّهُ، وَجُرِّي مِنْ
ذَيْلِكِ هُذَا كَذَيْلِ الْعَرُوسِ)). (كِر وَضَعُفَّهُ).
١٥٩٢١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ٍ يَأْكُلُ عَلَى
الأَرْضِ، وَيَعْقِلُ الشَّاةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ المَمْلُوكِ عَلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ). (ابن النَّجَار).
١٥٩٢٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُفِّنَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ِ فِي ثَوْبَيْنِ
أَبْيَضَينِ وَبُرْدٍ أَحْمَرَ)). (ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٥٩٢٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كُفِّنَ فِي حُلَّةٍ
حَمْرَاءَ نَجْرَانِيَّةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَقَمِيصٍ)). (ابن سعد).
١٥٩٢٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (الَّذِينَ نَزَلُوا فِي قَبْرِ النَِّيِّ ◌َ:
الْفَضْلُ وَقُثَمُ وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (أَبُو
نعيم).
١٥٩٢٥ - عن عكرمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنْزِلَ عَلَى
النِّّ ◌َ﴿ الْوَحْيُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ مَكَثَ بمكّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَّةً، وَكَانَ بِالمَدِينَةِ
١٣١

عَشْرَ سِنِينَ، فَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِينَ سَنَةً)). (ش).
١٥٩٢٦ - عن عمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِ بُعِثَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، وَأَقَامَ بمكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَبِالمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ،
فَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِينَ سَنَةٍ. )). (ش).
١٥٩٢٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه
الْوَحْيُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ أُمِرَ بَالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ إِلَى
المَدِينَةِ، فَمَكَثَ بها عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ تُوُفِّيَ)). (ابن النَّجَّار).
١٥٩٢٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قُبِضَ النَّبِيُّ،وَهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
وَسِتِّينَ سَنَةً)). (أَبُو نعيم فِي المعرفةِ).
١٥٩٢٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا)). (ش).
١٥٩٣٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ صَلَّى فِي كِسَاءٍ
مُخَالَفٍ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ يَتَّقِي بِالْكِسَاءِ حَرَّ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الْحَافِ)). (عب).
١٥٩٣١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى رَجُلٍ
فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجِةً، فَقَالَ لَهُ: غَطٍّ فَخِذَكَ، فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ)). (ابن جرير).
١٥٩٣٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ وَأَصْحَابُهُ
إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ حُوَّلَتِ الْقِبْلَةُ بَعْدُ)). (ش).
١٥٩٣٣ - عن ابن عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتْى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ عِل
حِينَ زَاغَتِ الشِّمْسُ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ
شَيْءٍ مِثْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ
الَّيْلُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلَّ، فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ
فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ
١٣٢
1

جَاءَهُ الْغَدَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ
حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ غَابَتِ
الشَّمْسُ وَدَخَلَ اللَّيْلُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ
اللَّيْلِ ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَّهُ حِينَ أَسْفَرَ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ،
فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَذِهِ صَلَةُ النَّبِينَ قَبْلَكَ فَالْزَمْ)). (عب).
١٥٩٣٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ،
وَالْعَصْرِ إِلَى المَغْرِبِ، وَالمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ، وَالْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ)). (عب).
١٥٩٣٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَتَقُوتُ الصَّلَةُ حَتَّى يُنَادِى
بِالأُخْرى)). (ص).
١٥٩٣٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا بَيْنَ الُهْرِ وَالْعَصْرِ وَقْتُ،
وَمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَقْتُ، وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَقْتُ)). (ص).
١٥٩٣٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَ كُلِّ صَلَتَيْنٍ وَقْتُ)).
(ش).
١٥٩٣٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّمَا صَلَّى
النَّبِيُّ :﴿َ الصَّلَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ، لَأَنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ فَقَسَمَهُ فَشَغَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ،
فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ لَمُ يَعُدْ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَحْلِفُ بِاللَّهِ، أَنَّ
النّبِيَّ وَ﴿ لَمْ يُصَلِّهَا، قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا)). (ابن جرير).
١٥٩٣٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((المَلَائِكَةُ لَتَحُفُّ بِالَّذِينَ يُصَلُّونَ
بَيْنَ المَغْرِب وَالْعِشَاءِ، وَهِيَ صَلَةُ الأَوّابِينَ)). (ابن زنجويه).
١٥٩٤٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الْعِشَاءَ
ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نِعْنَا ثُمَّ قُمْنَا ثُمَّ نِمْنَا، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، وَذُلِكَ
شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ قَبْلَهُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي جَعَلْتُ وَقْتَ هَذِهِ الصَّلاَةِ هُذَا
الچِینَ». (عب، ش، وابن جرير).
١٣٣

١٥٩٤١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَعْتَمَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ
بِالْعِشَاءَ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ:
الصَّلَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ النَِّيُّ ◌َ﴿ِ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلِيْهِ الآنَ -
يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأْسِهِ، يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ شِقُّهِ، فَقَالَ: لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هُكَذَا - وَفِي لَفْظٍ: فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَلْوَقْتُ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ
علی أُمَّتي۔». (عب، ص، خ، م، ن، وابن جرير).
١٥٩٤٢ - عن عَطَاءٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ، فَأَنْكِرَ ذلِكَ عَلَيْهِ، فَسُئِلَ عَنْهُ ابْنُ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ)). (ش).
١٥٩٤٣ - عن عطاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ)).
(ش).
١٥٩٤٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوْتِرْ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ)).
(عب).
١٥٩٤٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّلَهُ يَوْتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأْ
فِيهِنَّ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٢)، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أحدٌ﴾(٣)). (ش).
١٥٩٤٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ ◌ِ﴿ يَقْرَأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الْفَجْرِ: ﴿بِتْزِيلِ السَّجْدَةِ﴾، وَ﴿هَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ﴾)). (عب).
١٥٩٤٧ - عن أبي حمزةَ - مَوْلى بَنِي أَسَدٍ - قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ)). (عب).
١٥٩٤٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تُصَلِّ صَلَةً إِلَّ قَرَأْتَ فِيهَا
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣) سورة الاخلاص، الآية: ١.
١٣٤

مِنَ الْقُرْآنِ، فَإِنْ لَمْ تَقْرَأُ فَفَاتِحَةُ الْقُرْآنِ)). (هق فِي كِتَابِ الْقِرَاءَةِ).
١٥٩٤٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ تُصَلِّيَنَّ صَلَةً حَتَّى تَقْرَأْ
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَلَا تَدَعْ أَنْ تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ)). (عب).
١٥٩٥٠ - عن عمرو بن دينار: ((أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانَا
يَفْتَتِحَانِ (بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ))). (عب).
١٥٩٥١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْجَهْرُ ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ) قِرَاءَةُ الأَعْرَابِ)). (عب).
١٥٩٥٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ صَلَّى فَجْهَرَ
(بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)). (كر).
١٥٩٥٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّهُ سُئِلَ: أَكَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقْرَأْ فِي
الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ فَقَالَ: لَا ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأْسِرّاً فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ شَرِّ
مِنَ الأُولى، كَانَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ِعَبْدَأَ مَأْمُوراً بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ، وَمَا اخْتَصَّنَا بِشَيْءٍ دُونَ
النَّاسِ لَيْسَ ثَلَاثاً: أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ(١) الْوُضُوءَ، وَلَ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلَ نْزِىءَ(٢) حِمَاراً
عَلَی فَرَسٍ)). (ابن جرير).
١٥٩٥٤ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ)). (عب، ش).
١٥٩٥٥ - عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
تَمَسَّ عَقِبَيْكَ أَلْبَيْكَ فِي الصَّلَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَالَ طَاوُسُ: وَرَأَيْتُ الْعَبَادِلَةَ يَفْعَلُونَهُ:
ابْنُ عُمَر، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (عب).
١٥٩٥٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اسْتَدْبَرْتُ النَّبِيِّ وَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
(١) نُسْبِغْ: الإسباغُ: إِتمام الوضوءِ. (المختار: ٣٢٦).
(٢) نُنزىء: أي نحملها عليها للنسلِ.
١٣٥

فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ)). (كر).
١٥٩٥٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ
بِالأَرْضِ)). (عب).
١٥٩٥٨ - عن طَاوُسٍ: ((أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنَ
المَغْرِبِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَقَالَ: أُصَابَ)). (عب).
١٥٩٥٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَسْجُدُ فِي
(ص))). (ش).
١٥٩٦٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّرَبُّعَ فِي الصَّلَاةِ)).
(عب).
١٥٩٦١ - عن عكرمَةً، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الإِفْعَاءُ فِي
الصَّلَةِ هُوَ السُّنَّةُ)). (عب).
١٥٩٦٢ - عن طاوُسٍ قَالَ: ((قُلْنَا لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الإِفْعَاءِ عَلَى
الْقَدَمَيْنِ، قَالَ: هِيَ السُّنَّة، فَقَالَ: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: هي سُنَّةُ نَبِيِّكُمْوَّ)). (عب).
١٥٩٦٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يُعَلِّمُنَا
التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ)). (ش).
١٥٩٦٤ - عن أَبي الْعَاليةِ قَالَ: ((سَمِعَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَجُلاً حِينَ
جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَبْلَ التَّشَهُدِ، فَانْتَهَرَهُ يَقُولُ: ابْتَدِىءٌ بِالَّشَهُّدِ)).
(عب).
١٥٩٦٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ
مُحَمَّدٍ الْكُبْرِى، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا، وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولِى كَمَا آتَيْتَ إِبْرَاهِيمَ
١٣٦
:
:
:
.

وَمُوسَى وَعِيسَى)). (عب).
١٥٩٦٦ - عن ابن التميمي قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ تَحْرِيكِ
الرَّجُلِ أَصْبُعَهُ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ: ذُلِكَ الإِخْلَاصُ)). (عب).
١٥٩٦٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ بمِنْزِلَةٍ
الْكَلَامِ)). (عب).
١٥٩٦٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمْ أُوْ
احْتِلَامٌ عَلِمَ بِهِ بَعْدُ فَلاَ يُعِيدُ الصَّلاَةَ)). (عب).
١٥٩٦٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَدَافِعُ
بَوْلاً وَطَوْفاً - يعْنِي الْغَائِطَ)). (عب).
١٥٩٧٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَكْعَتَانِ مُقْتَصِدَتَانِ خَيْرٌ مِنْ
قِيَامِ لَيْلَةٌ وَالْقَلْبُ سَاهٍ). (ابن أَبِي الدُّنيا فِي النَّفَكٍُّ).
١٥٩٧١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا تَثَائَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ)). (عب).
١٥٩٧٢ - عن عبيد اللّه بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أُخْبَرَتْني
عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ جَعَلَ يُلْقِي
عَلَى وَجْهِهِ طَرَفَ خَمِيصَةٍ لَهُ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى
اليُهُودِ وَالنَّصَارِىُّ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمُ مَسَاجِدَ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يُحَذِّرُ
مَثْلَ الَّذِي فَعَلُوا)). (عب).
١٥٩٧٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ تُصَلِّينَ إِلَى حُشِّى(١)، وَلَا
فِي الْحَمَّامِ ، وَلَ فِي المَقْبَرَةِ)). (عب).
(١) الخُشُّ: البُستَان الذي يذهبون إليه عند قضاء الحاجة لأنه مجتمع العذرة.
١٣٧

١٥٩٧٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى فِي الْكَنِيسَةِ
إِذَا كَانَ فِيهَا تماثِيلُ)). (عب).
١٥٩٧٥ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهُ نَّهِى عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ أَنْ یَقْرَأْ وَهُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ)). (ابن جرير).
١٥٩٧٦ - عن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَله
فِي فَضَاءٍ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَىْءٌ)). (ش).
١٥٩٧٧ - عن ابنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((حِثْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ،
وَالنَّبِيُّ ◌َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْنَا وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ فَلَمْ يَقُلْ لَنَا
شيئا)). (ش).
١٥٩٧٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّيَّ وَلِ كَانَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ
جَدْيٌ يُرِيدُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ النِِّّ وَّهِ، فَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ وَيَتَأْخّرُ حَتَّى نَزَا (١) الْجَدْيُ)).
(ش).
١٥٩٧٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جِئْتُ إِلَى النَّبِّ وَ فِي حِجَّةِ
الْوَدَاعِ - أَوْ قَالَ: يَوْمَ الْفَتْحِ - وَهُوَ يُصَلِّي، وَأَنَا وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ مُرْتَدِفَانٍ، فَقَطَعْنَا
الصَّفَّ وَنَزَلْنَا عَنْهَا، ثُمَّ وَصَلْنَا الصَّفَّ والأَتَانُ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمْ تَقْطَعْ صَلاَتَهُمْ)).
(عب).
١٥٩٨٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ،
وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالنَّصْرَانِيُّ، وَالمَجُوسِيُّ، وَالمَرْأَةُ الْحَائِضُ)). (عب).
١٥٩٨١ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَقْطَعُ الصَّلَةَ المَرْأَةُ الْحَائِضُ،
وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ)). (عب).
١٥٩٨٢ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ادْرَءُوا عَنْ صَلَائِكُمْ مَا
(١) نَزَا: وَثَبَ. (المختار: ٥٢٠).
١٣٨

اسْتَطَعْتُمْ، وَأَشَدُّ مَا يُتَّقْى عَلَيْهَا مَرَابِضُ الْكِلَبِ)). (عب).
١٥٩٨٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى عَلَى
بِسَاطٍ)). (ش).
١٥٩٨٤ - عن عكرمةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ يَعْلَى يُصَلِّي خَلْفَ المَقَامِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ وَضْعٍ
وَرَفْعٍ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَخْبَرْتُهُ بِذْلِكَ، فَقَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ :
أُوَ لَيْسَ تِلْكَ صَلَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَا أُمَّ لِعِكْرِمَةَ)). (ش).
١٥٩٨٥ - عن عمرو، عن قَتَادَة قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَقَالَ: إِّي قَدْ صَلَيْتُ مَعَ فُلانٍ، فَكَبَّرَ بِنَا اثْنَتَيْنٍ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةٍ - كَأَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ
عَيْبَهُ -، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ تِلْكَ سُنّةُ أَبِي الْقَاسِمِوَّ)). (عب).
١٥٩٨٦ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا فَسَمِعْتُ النَّبِّ لَهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي
سَمْعِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، وَاجْعَلْ أَمَامي نُوراً، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُوراً، وَاجْعَلْ
مِنْ تَحْتِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً). (ش).
١٥٩٨٧ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبِّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ
السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)). (عب).
١٥٩٨٨ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ
يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ نَهَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذُلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ)). (عب)، (خ كتاب الصَّلاَة).
١٥٩٨٩ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َِهُ فِي سَفَرٍ، فَعَرَّسَ
بِأَصْحَابِهِ، فَلَمْ يُوْقِظُهُمْ مَعَ تَعْرِيسِهِمْ إِلَّ الشَّمْسُ، فَقَامَ فَأَمَرَ المُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ
صَلَّى)). (ش).
١٣٩

١٥٩٩٠ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُسَافِرُ مِنْ
ےے
المَدِينَةِ إِلى مَكَّةَ لَ يَخَافُ أَلَّ اللَّهَ فَيُصَلِّيَّ رَكْعَتَيْنِ)). (عب، ت، وَقَالَ: صَحيحٌ، ن،
وابن جرير، وَصَحَّحَهُ أَيْضاً عب).
١٥٩٩١ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((سَأَلَ حُمَيْدٌ الضمْرِيُّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا، فَقَالَ: إِنِّي أُسَافِرُ، أَفَّقْصُرُ الصَّلَةَ فِي السَّفَرِ أَمْ أَتِّمُّهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَسْتَ
تَقْصُرُهَا وَلَكِنْ تمامُهَا وَسُنَّهُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ آمِناً لَا يَخَافُ إِلَّ
اللَّهَ، فَصَلَّى اثْنَيْنِ حَتَّى رَجَعَ، ثُمَّ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَخَافُ إِلَّ اللَّهَ،
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجْعَ، ثُمَّ خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ آمِناً لَا يَخَافُ إِلَّ اللَّهَ، فَصَلَّى
اثْنَيْنِ حَتَّى رَجَعَ، ثُمَّ فَعَلَ ذُلِكَ عُثْمَانُ ثُلُثَيْ إِمَارَتِهِ أَوْ شَطْرِهَا، ثُمَّ صَلَّهَا أَرْبَعاً، ثُمَّ
أَخَذَ بها بُنُو أَمَيَّةَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ أَوْفَى أَرْبَعاً بمنىٌ فَقَطْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أَعْرَابِيّاً
نَادَاهُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بمنىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَا زِلْتُ أُصَلِّيهَا رَكُعَتَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُكَ عَامَ
الأَوَّلِ صَلَّيْتَهَا رَكْعَتَيْنٍ، فَخَشِيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَظُنَّ جُهَّلُ النَّاسِ الصَّلَةَ
رَكْعَتَيْنٍ، وَإِنَّمَا كَانَ أَوْفَاهَا بمنىِّ)). (قط، عب).
١٥٩٩٢ - عن عطَاءٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَقْصُرُ الصَّلاَةَ
إِلَى عَرَفَةَ أَوْ إِلَى مِنِىَّ؟ قَالَ: لَ ، وَلْكِنْ إِلَى الطَّائِفِ وَإِلَى جُدَّةَ وَإِلَى عُسْفَانَ، وَلَا تَقْصُرٍ
الصَّلَةَ إِلَّ فِي الْيَوْمِ، وَلَا تَقْصُرْ فِي مَا دُونَ الْيَوْمِ، فَإِنْ قَدِمْتَ عَلَى أَهْلٍ لَكَ أَوْ مَاشِيَةٍ
فَأَتِمَّ الصَّلاَةَ)). (عب).
١٥٩٩٣ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهُ بِمَّةَ حَيْثُ
فَتَحَ مَّةَ سَبْعَةَ عَشَرَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَةَ حَتَّى سَارَ إِلَى حُنَيْنٍ)). (عب، ش).
١٥٩٩٤ - عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِخَيْرٌ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةُ بِقْصُرُ الصَّلاَةَ)). (عب).
١٥٩٩٥ - عن مُوسى بن سلَمَةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ:
كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمِكَّةَ إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الإِمَامِ؟ قَالَ: رَكُعَتَيْنِ سُنَّةُ أَبِي
١٤٠