Indexed OCR Text
Pages 221-240
يَقُولُ : حَدَّثْتُ عن ابنِ قهزادَ ) . ١٤٢٢٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَاً فِي مَسْجِدٍ المَدِينَةِ، فَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: يَا أَبَا دُجَانَةَ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّنَا وَامْتُحِنَ بمحَبَّتِنَا أَسْكَنَهُ اللَّهُ مَعَنَا؟ ثُمَّ تَلَا هُذِهِ الأُيَةُ: ﴿فِي مَقْعَدٍ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)) . (الدَّيلمي) . ١٤٢٢٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ رَأَى عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كِسَاءً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ وَهِيَ تَطْحَنُ ، فَبَكْى وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ! اصْبِرِي عَلَى مَرَارَةِ الدُّنْيَا لِنَعِيمِ الأُخِرَةِ غَدَاً، وَنَزَلَتْ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾(١))). ( ابن لَآل، وابن مردويه، وابن النَّجَّار، والدَّيلمي ) . ١٤٢٢٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَجَعَلَ يَخْلُو فِي حِرَاءَ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ جِرَاءَ قَالَ: إِذَا أَنَا بِحِسٍّ فَوْقِي! فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ عَلَى كُرْسِيٍّ! فَلَمَّا رَأَيْتُهُ جُبْتُ(١) إِلَى الأَرْضِ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي بِسُرْعَةٍ ، فَقُلْتُ: دَتِّرُونِي دَئِّرُونِي! فَأَتَانِي جِبْرِيلُ فَجَعَلَ يَقُولُ: ﴿ يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ ﴿ قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾(١))) . (ش) . ١٤٢٢٧ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالمَوْقِفِ يَقُولُ: أَلَا رَجُلٌ يَعْرِضُنِي عَلَى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشَأَ قَدْ مَنْعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ رَبِّي، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمَدَانَ، فَقَالَ: وَمِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ : مِنْ (١) جُثْتُ: ذعرت وخفت. (النهاية: ١/٢٣٢) (٢) سورة القمر، الآية: ٥٥. (٣) سورة الضحى، الآية: ٥. (٤) سورة المدثر، الآية: ٣. ٢٢١ ---..... هَمَدَانَ ، قَالَ : وَعِنْدَ قَوْمِكَ مَنَعَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُخْفِرَهُ قَوْمُهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَِّّ ﴿، فَقَالَ: أَذْهَبُ فَأَعْرِضُ عَلَى قَوْمِي وَآتِيكَ مِنْ قَابِلٍ، ثُمَّ ذَهَبَ ، وَجَاءَتْ وُفُودُ الأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ)) . (ش) . ١٤٢٢٨ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَجِ يَقُولُ: سُدُّوا الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّ بَابَ عَلِيٍّ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَابٍ عَلِيٍّ -)). (كر) . ١٤٢٢٩ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ ، وَثَمَّ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ وَغِفَارَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثَاً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ)) . (ز) . ١٤٢٣٠ - عن سليمان بن الرَّبيعِ، حَدَّثَنَا كَادِحُ بنُ رَحْمَةَ الزَّاهِدُ ، حَدَّثَنَا مسعرُ بنُ كدام، عن عطيّةَ، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، مُحَمِّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، عَلِيٍّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ﴾ِ)). (كر). ١٤٢٣١ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا سَأَلَ أَهْلُ قُبَاءِ النَِّيَّ :﴿ أَنْ يَبْنِيَ لَهُمْ مَسْجِدَاً، قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: لِيَقُمْ بَعْضُكُمْ فَيَرْكَبَ النَّاقَةَ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَكِبَهَا وَحَرَّكَهَا فَلَمْ تَنْبَعِثْ فَرَجَعَ فَقَعَدَ ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَكِبَهَا فَحَرَّكَهَا فَلَمْ تَنْبَعِثْ فَرَجْعَ فَقَعَدَ ، فَقَامَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي غُرْزِ الرِّكَابِ وَثَبَتْ بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: يَا عَلِيُّ! أَرْخِ زِمَامَهَا، وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ)) . (طب) . ١٤٢٣٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوْى النَّبِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةُ: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي، كُلُّهُمْ خَيْرٌ، وَاخْتَارَ ٢٢٢ : أُمَِّي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ بَعْدَ أَصْحَابِي: الْقَرْنَ الأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ تْرَى، وَالرَّابِعَ فُرَادَى)). (كر) . ١٤٢٣٣ - عَنْ جَابِرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ لَبِثْنَا بِالمَدِينَةِ سَنْتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ نَعْمُرُ المَسَاجِدَ وَنُقِيمُ الصَّلاَةَ)). (ش) . ١٤٢٣٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَرْحَباً يَا جُوَيْبِرُ! جَزَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرَاً! آوَيْتُمُونِي إِذْ طَرَدَنِي النَّاسُ، وَنَصَرْتُمُونِي إِذْ خَذَلَنِي النَّاسُ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرَاً ! فَقُلْتُ: بَلْ جَزَاكَ آللَّهُ عَنَّا خَيْرَاً! بِكَ هَدَانَا اللَّهُ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ، وَبِكَ نَرْجُو الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ)) . ( الدَّيلمي ). ١٤٢٣٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، مِنْ بَنِي سَلَمَةً)) . ( أَبُو نعيم ). ١٤٢٣٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ حَرَّمَ كُلَّ دَافِقَةٍ (١) أَقْبَلَتْ عَلَى المَدِينَةِ مِنَ الَعَضَدِ(٢) - وَشَيْئاً آخَرَ قَالَهُ - إِلَّ لِمُنْشِدٍ ضَالَّةٌ، أَوْ عَصَأَ جَدِيدَةً يُنْتَفِعُ بها )). ( عب ) . ١٤٢٣٧ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّنَّهِ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومَاً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقِلْنِي ، فَأَبِى النَّبِيُّ وَّهِ، فَجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً، كُلُّ ذُلِكَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبِى النَّبِّ وَّهِ، قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: إِنَّ المَدِينَةَ كَالْكِيرِ: تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا)). (عب). (١) الدفقُ: الدِّفَّقي: الإسراع في المشي. (النهاية: ٢/١٢٦) (٢) العضدُ: قطع الشجر. (النهاية: ٣/٢٥١) ٢٢٣ ١٤٢٣٨ - عَنِ الْحَارِث بن رافع بن مكيث الْجُهَني: ((أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لِي غَنَمْ وَغِلْمَانُ، وَهُمْ يَخْبِطُونَ عَلَى غَنَمِهِمْ هَذِهِ الثَّمَرَةَ الْحَبِلَةَ وَهِيَ ثَمَرَةُ السَّمَرِ ، فَقَالَ جَابِرُ: لَ ، ثُمَّ لَاَ، لَا يُخْبَطُ وَلَا يُعْضَدُ(١) حِمَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَلكِنْ هُشُّوا(٢) هَشَّا، ثُمَّ قَالَ جَابِرٌ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَل لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ المُسَدُّ (٣))). ( ابن جرير) . ١٤٢٣٩ - عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ المَدِينَةَ بَرِيدَاً عَنْ يَمِينٍ وَشَمَالٍ مِنْ نَوَاحِيهَا)) . (ابن جرير) . ١٤٢٤٠ - عن عبد الرَّحْمن بن زيادٍ بن أَنعم ، عن عمرو بن جابر الْحضرمي ، عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ سَكَنَ دِمَشْقَ نَجَا، فَقُلْتُ: أَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ هُذَا؟ قَالَ: أَعَنْ رَأْيِي أُحَدِّثُكَ؟)) . ( كر) . ١٤٢٤١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَ يَوْمَاً وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ نَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، اللَّهُمَّ ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ نَحْوَ ذُلِكَ، وَقِبَلَ كُلِّ أَقُقٍ فَقَالَ مِثْلَ ذُلِكَ ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ ، وَبَارِْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، وَقَالَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ ، تَخِرُّ مَرَّةً وَتَسْتَقِيمُ مَرَّةً ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ، لَا يَزَالُ يَسْتَقِيمُ حَتَّى يَخِرَّ وَلَا يَشْعُرَ)) . ( ابن عساكر) . ١٤٢٤٢ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابَيْنِ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ (١) يعضد: يقطع. (المنير: ٢/٥٦٧) (٢) هُشُّوا: هش: خر بها ليتساقط ورقها. (المنير: ٢/٨٧١) (٣) المُسَدُّ: موضع بمكة عند بستان ابن عامر، وقيل موضع بقرب مكة. (لسان العرب: ٣/٢١١) ٢٢٤ الصَّنْعَاءِ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ، وَالدَّجَّالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً )) . ( نعيم بن حمَّاد ) . ١٤٢٤٣ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْقُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ ، وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ)). (ش ) . ١٤٢٤٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَقِيَ ابْنَ صَيَّدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ: مَا تَرْى؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : أَرَى عَرْشَاً عَلَى المَاءِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ : أَرْى صَادِقِينَ أَوْ كَاذِبِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لُبِّسَ عَلَيْهِ فَدَعُوهُ، لَبِّسَ عَلَيْهِ فَدَعُوهُ)). ( ش ) . ١٤٢٤٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ ». ( ش ) . ١٤٢٤٦ - عن جعفر بن محمَّد، عن أَبِيهِ، عن جابر بن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ! إِنَّهُ مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ ، فَذَاكَ الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَذَاكَ الَّذِي يُحَاسَبُ حِسَابًاً يَسِيرَاً ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّمَا شَفَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِوَهِ لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ، وَأَتْقَلَ ظَهْرَهُ)). (هق فِي الْبَعث ، كر، هـ) . ١٤٢٤٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى النَّبِّ وَ﴿ رَجُلٌ طَعَنَ رَجُلاً فِي فَخِذِهِ بِقَرٍْ ، فَقَالَ الَّذِي ◌ُعِنَتْ فَخِذُهُ: أَقِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: دَاوِهَا وَاسْتَأْنِ بها حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا تَصِيرُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا ٢٢٥ ت رَسُولَ اللَّهِ! أَقِدْنِي مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَقِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَيَسَتْ رِجْلُ الَّذِي اسْتَقَادَهُ، وَبَرَأَ الَّذِي اسْتُقِيدَ مِنْهُ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ دَمَهَا)). (كر). ١٤٢٤٨ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً)) . (كر ، وأخرجهُ الترمذي ) . ١٤٢٤٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟ قَالَ: مِمَّا كُنْتَ ضَارِباً مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرُ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ ، وَلَ مُتَأْثَّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالا)). ( كر). ١٤٢٥٠ - عَنْ سُفْيَانَ، عن ابنِ المنكدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّّ وَ شَرِبَ لَبَنَاً فَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمَاً)). (كر) . ١٤٢٥١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ ، وَأَخَذُوا الْحُمُرَ الإِنْسِيَّةَ فَذَبَحُوهَا وَمَلُُّوا مِنْهَا الْقُدُورَ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النّبِّ ◌َِّ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِإِكْفَاءِ الْقُدُورِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَيَأْتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَطْيَبُ مِنْ ذَا وَأَحَلُّ، فَكَفَأْنَا الْقُدُورَ يَوْمَئِذٍ وَهِيَ تَغْلِي، فَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَئِذٍ الْحُمُرَ الإِنْسِيَّةَ وَالْبِغَالَ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَحَرَّمَ المِجَبَّةَ(١) وَالْخِلْسَةَ وَالنُّهْبَةَ)) . ( كر). ١٤٢٥٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَّهِى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَةِ، وَنَهَى أَنْ تُوطَأُ النِّسَاءُ الْحُبَالَى مِنَ السَّبِيٍ )). (ط ، وأبو نعيم ) . ١٤٢٥٣ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَطْعَمَنَا النَّبِّينِهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ)). (ش). (١) المحبَّة: المحجَّةُ وجادَّةُ الطريق. (لسان العرب: ١/٢٥٢) ٢٢٦ : ١ : .. ١٤٢٥٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ)). (ش) . ١٤٢٥٥ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ بَقَرَةً أَقْلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَسَأَلُوا النَّبِِّلْ، فَقَالَ: كُلُوهَا - أَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ، بِأَكْلِهَا -)). ( ك) . ١٤٢٥٦ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَفِينَةٌ لَنَا انْكَسَرَتْ وَإِنَّا وَجَدْنَا نَاقَةً سَمِينَةً مَيَِّةً ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَذْهَنَ بِهِ سَفِيَنَا، وَإِنَّمَا هِيَ عَوْنٌ عَلَى المَاءِ ، فَقَالَ: لَا تَنْتَفِعُوا بِشَيْءٍ مِنَ المَيْتَّةِ)) . (ابن جرير وسندُهُ حَسَنْ ) . ١٤٢٥٧ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ غُلَمَا مِنْ قَوْمِهِ صَادَ أَرْنَباً فَذَكَّاهَا عُرْوَةُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِلَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا » . (ابن جرير) . ١٤٢٥٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ الضَّبَّ أَتِيَ بِهِ النَّبِيَّ: ﴿ فَلَمْ يَأْكُلُهُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةً لِلرِّعَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأَمَمِ مُسِخَتْ، فَلَ أَدْرِي لَعَلَّهَا ...! فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَأْكُلْهُ)). (ابن جرير ) . ١٤٢٥٩ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَله فِي سَرِيَّةٍ وَلَيْسَ مَعَنَا زَادٌ إِلَّ مِزْوَدٌ مِنْ تَمْرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ يُعْطِينَا حَفْنَةً حَقْنَةً حَتَّى نَفِدَ، وَكَانَ يُعْطِيْنَا تمرَةً تمرَةً ، فَضَرَبَ الْبَحْرُ بِدَابَّةٍ فَأَكَلْنَا مِنْهَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَمَرَ بِالصِّلْعِ فَحُنيَ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا فَرَكِبَ بَعِيرَاً، فَمَرَّ رَاكِيَّاً عَلَى الْبَعِيرِ )) . (طب) . ١٤٢٦٠ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾ِ: عَنِ ٢٢٧ :1 الْجُنُبِ: هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأْكُلُ وَهُوَ جُنُبُ؟ فَقَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)). (أَبُو نعيم ) . ١٤٢٦١ - عن جابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ وَأَوْى إِلَى فِرَاشِهِ ، ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشْيَطَانٌ، فَقَالَ المَلَكُ: اخْتُمْ بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اخْتُمْ بِشَرِّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ طَرَدَهُ ثُمَّ بَاتَ يَكْلَؤُهُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ المَلَكُ: اقْتَحْ بِخَيْرٍ ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اقْتَحْ بِشَرِّ ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمِسِكُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولاَ وَلَيْنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمَاً غَفُورَاً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ خَرَّ عَنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدَاً ، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى صَلَّى فِي فَضَائِلَ » . ( ابن جرير) . ١٤٢٦٢ - عن عطيّةَ، عن أبي سعيدٍ - أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: ((لَيْسَ أَحَدٌ يَنَامُ إِلَّ ضُرِبَ عَلَى صِمَاخِهِ بِجَرِيرٍ عُقَدٍ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ حُلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ حُلَّتْ أُخرى، فَأَن صَلَّى حُلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يُصَلِّ، أَصْبَحَتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا كَهَيْثَتِهَا، فَبَالَ الشَّيْطَانُ فِي أَذُنِهِ)) . ( ابن جرير ) . ١٤٢٦٣ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِّ ◌ِِّ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ! قَالَ: لِمَ يُخْبِرُ أَحَدُكُمْ بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ بِهِ)). ( ش ) . ١٤٢٦٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّي ◌َّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ وَهِ وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ)) . ( ش) . ١٤٢٦٥ - عن جابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ ، ٢٢٨ يَعْنِي أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسَقٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا خَيَّرَهُمْ ابْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذُوا الَّمْرَ وَعَلَيْهِمْ عِشْرُونَ أَلْفَ وَسْقٍ )) . (ش، أَي خَيْبر) . ١٤٢٦٦ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِّيَّهِ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً)) . (ش) . ١٤٢٦٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ : احْفِرُوا، وَأَعْمِقُوا وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ وَقُدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً)) . ( ابن جرير) . ١٤٢٦٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَى نَاسٌ نَارَاً فِي مَقْبَرَةٍ فَأَتَوْهَا ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: نَاوِلُونِ صَاحِبَكُمْ! فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ)). ( طب ) . ١٤٢٦٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ، وَأَنْ يُجْعَلَ عَلَيْهَا تُرَابٌ مِنْ غَيْرِ حُفْرَتِهَا)). (ابن النَّجَّار). ١٤٢٦٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِّ وَِّ: ((أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ ، وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا)) . ( ابن النَّجَّار). ١٤٢٦٧ - عَنْ جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتْى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَفَخِذَيْهِ ، فَنَفَثَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ)). (كر) . ١٤٢٦٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّي ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عِنْدَنَا يَتِيمَةٌ خَطَبَهَا رَجُلَانٍ: مُوسِرٌ وَمُعْسِرٌ، وَهِيَ تَهْوَى الْمُعْسِرَ ، وَنَحْنُ نَهْوَى الْمُوسِرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلُ النِّكَاحِ)). ( ابن النُّجَّار). ٢٢٩ ١٤٢٦٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ: هَلْ نَكَحْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: بِكْرَاً أَوْ ثَيَِّاً؟ قُلْتُ: بَلْ ثَيَِّاً، قَالَ: فَهَلَّ بِكْرَاً تُلَعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟ قُلْتُ: إِنَّ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ ، فَلِي تِسْعُ أُخَوَاتٍ ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يُجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرْقَاءُ مِثْلُهُنَّ، وَقُلْتُ : امْرَأَةٌ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَتُمَشِّطُهُنَّ ، قَالَ : أُصَبْتَ)) . (ص) . ١٤٢٧٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ِ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجِّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ(١) ، فَلَحِقَتِي رَاكِبُ مِنْ خَلْفِي، فَخَسَ بَعِيرِي بِعَنْزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النِِّيُّ ◌ِ﴿، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذِهِ بَرَكَتُكَ، قَالَ: مَا يُعْجِلُكَ ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعِرْسٍ، قَالَ : فَبِكْرٌ تَزَوَّجْتَ أَوْ ثَيِّبُ ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبَ ، قَالَ: فَهَلَّا جَارِيَّةً تُلَاعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ! فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا نَهَارَأْ، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ عِشَاءً لِكَيْ تمشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَعِدَّ المُغَيَِّةُ)) . (ص) . ١٤٢٧٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ - أَوْ تِسْعَاً -، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيَِّاً، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرَاً أَمْ ثَيِّاً؟ قُلْتُ: بَلْ ثَِّاً، قَالَ: فَهَلَّا جَارِيَّةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ - أُوْ قَالَ: تُضَاجِعُهَا وَتُضَاجِعُكَ ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ - أَوْ سَبْعَاً - فَإِّي كَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ! بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ - وَقَالَ لِي خَيْرَاً -)). ( ابن النَّجَّار) . ١٤٢٧٦ - عَنْ جَابِرِ بن عبداللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّه سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ؟ (١) القطوف - القطاف: تقارب الخطو في سرعة. (النهاية: ٤/٨٤) ٢٣٠ فَقَالَ: اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا عُمَرُ )). (عب ) . ١٤٢٧٧ - عن حسن بن محمَّد بن علي، عن جابِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الأَمْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَجَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَه فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: اسْتَمْتِعُوا)). (عب ). ١٤٢٧٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ النَّمْرِ وَالدَّقِيقِ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ. وَهُ وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى نَهَى عُمَرُ النَّاسَ، وَكُنَّا نَعْتَدُّ مِنَ المُسْتَمْتَعِ مِنْهُنَّ بِخَيْضَةٍ )). (عب ) . ١٤٢٧٩ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الْعَبْدِ وَالأُمَةِ، سَيِّدُهُمَا يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَيُفَرِّقُ)). (عب ). ١٤٢٨٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَنَا حِلَّ، وَنِسَاؤُنَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ)). (عب ) . ١٤٢٨١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: ((أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ لَهُ الأَمَةُ المُسْلِمَةُ وَعَبْدُ نَصْرَانِيٌّ، أَيُزَوَّجُ الْعَبْدُ الْأُمَّةَ؟ قَالَ: لَا)) ( عب ) . ١٤٢٨٢ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ نَاسُ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّها تَكُونُ الإِمَاءُ فَتَعْزِلُ عَنْهُنَّ، وَزَعَمَتِ الْيُهُودُ أَنَّهَا المَوْءُودَةُ الصُّغْرِى ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَ﴿: كَذَبَتِ الْيَهُودُ، وَكَذَبَتِ الْيَهُودُ، وَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَرُدُّوهُ)). (عب ، ت) . ١٤٢٨٣ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِ فَقَالَ: إِنَّ لِ جَارِيَةً وَأَنَّا أَعْزِلُ عَنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: مَا قُدِّرْ يَكُنْ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ ٢٣١ ----. . حَمَلَتْ ، فَجَاءَ النَّبِيّ ◌َسِ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا حَمَلَتْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: مَا قَضْى اللَّهُ تَعَالَى لِنَفْسٍ مَا أَنْ تَخْرُجَ إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ)) . (عب ) . ١٤٢٨٤ - عَنْ عَطَاءٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَذَكَرُوا لَهُ الْعَزْلَ فَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿)). (عب ). ١٤٢٨٥ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ بِأَبِيهِ إِلى النَّبِيِّ ◌َل يُخَاصِمُهُ فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لِأِبِيكَ)). ( كر) . ١٤٢٨٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّنَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَسْتَبِيِحَ مَالِي، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لِإِبِيكَ)). ( ابن النَّجَّار) . ١٤٢٨٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرَادَ النَّبِّ ◌َهِ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبَرَكَةٌ، وَبِأَفْلَحَ وَيَسَارٍ ، وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذُلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا ، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً، ثُمَّ قُبِضَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَنْهِى عَنْهَا ثُمَّ تَرَكَهُ)) . ( ابن جرير وصَخَّحهُ ) . ١٤٢٨٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَمَّ النَّبِيُّ وَ أَنْ يَنْهِى أَنْ يُسَمَّى: مَيْمُونَاً، وَبَرَكَةً، وَأَفْلَحَ - وَهَذَا النَّحْوُ - ثُمَّ تَرَكَهُ)). (ابن جرير، وصحَّحه) . ١٤٢٨٩ - عَنْ جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ زَجَرَ أَنْ تَصِلَ المْرَأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئًا)) . ( ابن جرير) . ١٤٢٩٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا الْعُمْرِى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِي مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا)). (عب ) . ١٤٢٩١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ ٢٣٢ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكُهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا لِمَنْ أَعْطَاهَا، وَإِنَّهَا لَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعْطَاهُ عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَارِيثُ)). (عب ) . ١٤٢٩٢ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةٌ يمينٍ )). (عب) . ١٤٢٩٣ - عَنْ جابر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَيهِ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ لَا يَأْتِي الْبِرَازَ حَتَّى يَغِيبَ فَلَا يُرْى)). (ش). ١٤٢٩٤ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْجُدُ فِي أَعْلَاَ جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعْرِ)). (ش ) . ١٤٢٩٥ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُدِ - وَفِي لَفْظٍ: كَانَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ -: بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ لِلَّهِ ، وَالطَّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ - وَفِي لَفْظٍ يَسْأَلُ اللَّهَ وَيَتْعَوَّذُ -)). ( ش ، ن ، هـ ، ع، ك ، هق ، ض ) . ١٤٢٩٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: وَأَنَا وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُ بَعْدُ ، فَنَزَّلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ بَعْدَمَا صَلَّى الْعَصْرَ )). (ش ) . ١٤٢٩٧ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْعِ المَصَاحِفِ قَالَ : ((ابْتَعْهَا وَلاَ تَبِعْهَا)). ( ابن أبي داود فِي المَصَاحِفِ ). ٢٣٣ ١٤٢٩٨ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ وَجَدَ صَدَاقَ حُرَّةٍ فَلَا يَنْكِحُ أَمَّةً)) . (عب) . ١٤٢٩٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ وَتُنْكَحُ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَةِ)) . (عب ) . ١٤٣٠٠ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِفَتِ الطُّرُقُ فَلاَ شُفْعَةً)) . (عب). ١٤٣٠١ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴾ كَانَ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثً، فَقَالَ لَهُ رَجُلْ: إِّي كَثِيرُ الشَّعْرِ فَلَ يَكْفِنِي، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلْ أَكْثَرَ مِنْكَ شَعْرَاً، وَأَطْيَبَ رِيحَاً)). (ص) . ١٤٣٠٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ قَامَ النَّبِيُّ ◌َُّ مَعَ عَلِيٍّ مُنَاجِيّاً بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَطَلْتَ مُنَاجَاتَهُ، قَالَ: مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ)). ( أبو نعيم ). ١٤٣٠٣ - عَنْ جَابِر بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً)) . (طب، عن جابِرٍ ) . ١٤٣٠٤ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّ طَلْحَةُ فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: مَنْ لَهُؤُلَاءِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا فَقَاتَلَ، فَأَصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: يَا طَلْخَةُ! لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ، أَوْ ذَكَرْتَ آللَّهَ، لَرَفَعَتْكَ المَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ». (أبو نعیم ) ١٤٣٠٥ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾ طَعَنَ فِي خَاصِرَةٍ أُبِي ٢٣٤ عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: إِنَّ هُهُنَا خُوَيْصِرَةً مُؤْمِنَةٌ)) . (كر) . ١٤٣٠٦ - عَنْ جَابِرٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَِّ﴾ْ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكْى، فَلَمَّا رَأَى مَا مُثُّلَ بِهِ شَهَقَ)) . (طب، وأُبُو نعيم ) . ١٤٣٠٧ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ النَّبِّيَّةِ، فَأَقْبَلَ سَعْدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: هَذَا خَالِي، فَلْيُرِنِي امْرُؤُ خَالَهُ)). (ت ، وَقَالَ : غريبٌ ، طب ، ك، وأبو نعيم ، ض ) . ١٤٣٠٨ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَنْتَ خَالِي)). (كر). ١٤٣٠٩ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ جِبْرِيلُ إِلى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: مَنْ هُذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَتَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ؟ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَإِذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ شُدِّدَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ حَتَّى كَانَ هُذَا حِينَ فُرِّجَ لهُ)) . (حم ، وابن جرير ) . ١٤٣١٠ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مَعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ». (ش). ١٤٣١١ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴾ لِسَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُدْفَنُ -: لَهْذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، شُدِّدَ عَلَيْهِ ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)). (كر) . ١٤٣١٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: إِجْلِسُوا، فَسَمِعَ ذُلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َهِ فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ)). (كر) . ٢٣٥ ١٤٣١٣ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ وَآلَ يَاسِرٍ! فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ)). ( طس ، ك ، هق ، كر، ض ) . ١٤٣١٤ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ وَالمُسْلِمِينَ لَمَّا أَخَذُوا فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، جَعَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحْمِلُ التُّرَابَ وَالْحِجَارَةَ فِي الْخَنْدَقِ فَطْرَحُهُ عَلَى شَغِيرِهِ، وَكَانَ نَاقِهَاً(١) مِنْ مَرَضٍ صَائِمَاً ، فَأَدْرَكَهُ الْغَشِيُّ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِرْبَعْ(٢) عَلَى نَفْسِكَ يَا عَمَّارُ! قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ، وَأَنْتَ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَامَ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِ عَمَّارٍ وَمَنْكِبِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكَ مَيِّتْ وَأَنْتَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ؟ كَلَّ وَاللَّهِ!، - وَفِي لَفْظِ: لَا وَاللَّهِ -، مَا أَنْتَ بِمَيِّتٍ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). ( كر) . ١٤٣١٥ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُتِيَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَبِي قُحَافَةَ لِيُبَايِعَ، وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَالثَّغَامَةِ(٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: غَيِّرُوهُ بِشَيْءٍ)). (كر) . ١٤٣١٦ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَخَلَ عَلَى عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ)). (كر) . ١٤٣١٧ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُسَجّى بِثَوْبِهِ نَائِمَاً، أَوْ كَالنَّائِمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَمْرٍو - ثَلاثَاً - ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: مَنْ عَمْرُويَا (١) نقه من المرض: شفى عقب مرضه. (٢) إربع: تمكّث وانتظر. (الوسيط: ١/٣٢٤) (٣) الثغامة: شجرة بيضاء الثمر والزهر تنبت في قنةٍ الجبل وإذا يبست اشتد بياضها. (الوسيط: ١/٩٧). ٢٣٦ ١ : رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ، كُنْتُ إِذَا نَادَيْتُهُ لِلصَّدَقَةِ جَاءَنِي بها)) . (عد ، كر) . ١٤٣١٨ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عَقِيلًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِّي ◌َّهِ، فَقَالَ لَهُ: مَرْحَباً بِكَ أَبَا يَزِيدَ! كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، صَبِّحَكَ آللَّهُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! )). (كر، والدَّيلمِي ) . ١٤٣١٩ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَارَزَ عَقِيلٌ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً بِمُؤْتَةً فَقَتَلَهُ، فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ سَيْفَهُ وَتُرْسَهُ)). (هق، كر). ١٤٣٢٠ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ بَعَثَهُمْ فِي بَعْثٍ ، عَلَيْهِمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَهِدُوا فَنَحَرَ لَهُمْ تِسْعَ وَكَائِبَ ، وَمَرُّوا بِالْبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ أَلْقْى دَابَّةً حُوتًَ عَظِيمَاً، فَمَكَثُوا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ مِنْهُ، وَيَغْتَرِفُونَ شَحْمَهُ فِي قِرَبِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا الْحُوتَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ لَمْ يَرْوَحْ، لَأَحْبَيْنَا لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ، وَذَكَرُوا شَأْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ الْجُودَ مِنْ شِيمَةِ أَهْلِ ذُلِكَ الْبَيْتِ)). ( أَبُو بَكْرٍ فِي الْغيلانِيَّات عن جابر بن سُمَرَةً نحوه ، كر) . ١٤٣٢١ - عَنْ جَابِرِ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ِ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: مَا نَسِيَ رَبُّكَ - أَوْ: مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً - شِعْرَاً - وَفِي لَفْظٍ: بَيْنَاً - قُلْتُهُ، قَالَ: مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَقَالَ : زَعَمَتْ سَخِيمَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا وَلَيَغْلِيَنَّ مُغَالِبُ الْغُلَّبِ ( ابن منده ، کر) . ١٤٣٢٢ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ ﴿ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى ظَهْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وَنِعْمَ الْعَدْلَانِ أَنْتُمَا )). (الرامهرمزي فِي الأمثال، كر، وفيه مسروح أَبُو شهاب ٢٣٧ الْحدثي ، عن سفيان الثوري ، قَالَ فِي المُغْني: ضَعِيفٌ ). ١٤٣٢٣ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبا الرَّيْحَانَتَيْنِ ! أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ فِي الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ، وَاَللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، قَالَ: هَذَا أَحَدُ رُكْنِيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ عَلِيٍّ: هُذَا رُكْنِي الثَّانِي الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌َ)). ( أَبُو نعيم فِي المعرفَةِ ، والدَّيلمِي، كر، وابن النَّجَّار، وفيه حماد بن عيسى غريقُ الْجُحفَةِ ضَعِيفٌ ) . ١٤٣٢٤ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَّهِ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ، وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا ، وَنِعْمَ الْعَدْلَانِ أَنْتُمَا)) . (عد ، كر) . ١٤٣٢٥ - عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّيوَّهِ وَهُوَ حَامِلٌ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَهُوَ يَمْشِي بِهِمَا، فَقُلْتُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا)). (كر). ١٤٣٢٦ - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهـ لِلْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ ابْنِي هُذَا سَيِّدٌ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ - وَفِي لَفْظٍ : عَلَى يَدَيْهِ - بَيْنَ فِتَيْنٍ مِنَ المُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ)). (كر). ١٤٣٢٧ - عَنْ جَابِرِ بْن عَبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِوبْنٍ نُفَيْلٍ ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيَقُولُ: إِلَهِي إِلُهُ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِي دِينُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَسْجُدُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾: يُحْشَرُ ذَاكَ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ)). (كر) . ١٤٣٢٨ - عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَ: مَنْ ٢٣٨ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟ قَالُوا: جَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى بُخْلٍ فِيهِ ، قَالَ: وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبَخْلِ! بَلْ سَيِّدُكُمُ الأَبْيَضُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (أَبُو نعيم ) . ١٤٣٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْن عَبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي وَهُ عَقَّ عَنٍ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ)). (ش). مُسْتَدُ ١٣٨ - جابر بن عبد اللَّهِ بن رباب الأسلمِي الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٣٠ - عَنِ الْكَلبي، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاسٍ ، عن جابر بن عبد اللَّهِ بن رباب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴾ قَرَأْ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾(١) الآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ أُمَرْتَ بِالدُّعَاءِ ، وَتَكَفَّلْتَ بِالإِجَابَةِ ، لَبِّكَ اللَّهُمَّ لَبَّكَ، لَبِّكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبِّكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ ، لَ شَرِيكَ لَكَ لَبِّيكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَبِّ وَاحِدٌ صَمَدٌ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقُّ ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقُّ ، وَالنَّارَ حَقّ ، وَإِنَّ السَّاعَةَ آتِيَّةً لَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ)) . (سلمان ) . ١٤٣٣١ - عَنِ الصَّلت بن مَسْعُود الْجَحْدري ، ومحمَّد بن يحيى بن أبي سميَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِي بن ثابت الْجزري ، عن الْوَازع بن نافعٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عن جابر بن ربَابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عنِ النِّّ ◌ِ ﴿ قَالَ: ((مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَأَنَا أُصَلِّي ، فَضَحِكَ إِلَيَّ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ، وَقَالَ الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ : مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارَ، فَضَحِكَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَضَحِكْتُ إِلَيْهِ، وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْعَدُوِّ)) . ( أَبُو نعيم ) . جهد ١٤٣٣٢ - عن جابر بن عبد اللَّهِ بن رباب الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (١) سورة البقرة، الآية: ١٨٦ ٢٣٩ (( سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ فِي مَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةَ ثَلَاثَاً، فَأَعْطِيَ اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَهُ وَاحِدَةً : سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعَاً، وَلَ يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ، فَأَعْطِيهَا، وَسَأَلَهُ أَنْ لَ يَجْعَلَ بَأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمُنِعَهَا)) . (طب) . مُسْنَدُ ١٣٩ - جاريةً بن ظفر الْحنفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٣٣٣ - عَنْ عقيل بن دينار - مَوْلَى حَارثَةَ -، عَنْ حَارِثَةَ بن ظفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ حِظَارَاً(١) كَانَ وَسَطَ دَارٍ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِّيَِّ فِيهِ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ)) . ( أَبُو نعيم ) . ١٤٣٣٤ - عن نمران بن جاريَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: خُذْ لِلرَّأْسِ مَاءً جَدِيدَاً)). ( أبو نعيم). ١٤٣٣٥ - عن نمران بن جاريَةَ، عَنْ أَبِيِهِ جَارِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ ، فَقَالَ فِي مَسْرَحِ غَنَمٍ فَقَطَّعُوا يَدَهُ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِّ وَّهِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ سَأَلَ المَقْطُوعَ أَنْ يَهَبَ لَهُ يَدَهُ، فَقَالَ المَقْطُوعُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّها يميني ، قَالَ: خُذْ دِيَتَهَا بُورِكَ لَكَ فِيهَا! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَرَى فِي غُلَامٍ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ خُمَاسِيٍّ أَوْ سُدَاسِيٍّ فَأَرْعَيْنُهُ لِأَتَكَثِّرَ بِهِ عَلَى الْقَوْمِ أَلَمْ أَلْتَبِسْ بِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: أَرَى أَنْ تُعْتِقَهُ وَأَنْ تَنْحَلَهُ فَتُحْسِنَ نَحْلَهُ، فَإِنْ مَاتَ وَرِثْتَهُ ، وَإِنْ مُتَّ لَمْ يَرِثْكَ)). ( أبو نعيم ) . ١٤٣٣٦ - عن نمران بن جاريةً، عن أَبِيهِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ قَوْماً اجْتَمَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي خُصِّ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، (١) الحِظار: حائط البستان ويقال: الخصِّ: المطل على الدار ويُرَبَّطُ بالقصب. ٢٤٠ : :