Indexed OCR Text

Pages 161-180

١١٦ - ثابت بن رفاعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٠١ - عن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَجَجْتُ فَدُفِعْتُ إِلَى حَلَقَةٍ فِيها
رَجُلاَنٍ أَدْرَكَا النَّبِيَّ ◌َِّ، أَخَوَانِ أَحْسَبُ أَنَّ اسْمَ أَحَدِهِمَا مُحَمَّدٌ، وَهُمَا يَتَذَاكَرَانِ أَمْرَ
الْوَسْوَاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، لَأَنْ يَقَعَ أَحَدٌ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بما
يُوَسْوَسُ إِلَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ أَصَابَكُمْ ذُلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : فَإِنَّ
ذُلِكَ مَحْضُ الإِيْمَانِ ، قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ أَنَا: يَا لَيْتَ اللَّهَ أَرَاحَنَا مِنْ ذُلِكَ
المَحْضِ، قَالَ: فَانْتَهَرَانِي وَزَبَرَانِ فَقَالَا: نُحَدِّتُكَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَتَقُولُ: يَا
لَيْتَ أَنَّ اللَّهَ أَرَاحَنَا ». (الْبَغوي وَقَالَ: غريب ) .
١٣٩٠٢ - عن قتادَةَ: ((أَنَّ عَمَّ ثَابِتِ بنِ رُفَاعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ
الأَنْصَارِ، أَتْى النَّبِّ وَ فَسَأَلَهُ، وَثَابِتٌ يَوْمَئِذٍ يَتِيمٌ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ!
إِنَّ ثَابِتَاً يَتِيمٌ فِي حِجْرِي ، فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْ مَالِهِ؟ فَقَالَ: أَنْ تَأْكُلَ بِالمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ
أَنْ تَقِيَ مَالَكَ بِمَالِهِ)) . ( أبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
١١٧ - ثابت بن الحارث الأنصارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٠٣ - عَنْ ثابت بن الحارث الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَسَمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ خَيْبَرَ لِسَهْلَةَ بِنْتِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، وَلِبْنَةٍ لَهَا وُلِدَتْ)). ( ابن
سعد ، والْحسن بن سفيان ، والْبغوي ، طب، وأبو نعيم ، وقَالَ فِي الإِصَابَةِ :
إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ ) .
١٦١

٦
مُسْتَدُ
١١٨ - ثابت بن زيد ، أو يزيد الأنصاريُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٠٤ - عن ثابتٍ بن زَيْدٍ - أَوْ يزيد - الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَصَبْنَا
ضِبَاباً وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَأَخَذَ عُودَاً فَعَدَّ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ فِي الأَرْضِ فَلَ أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ هِيَ ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدٍ
اشْتَوَوْهَا ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا ، وَلَمْ يَأْكُلْ)) . ( ابن جرير) .
مُسْنَدُ
١١٩ - ثابت بن أبي الصَّامت الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قال أبو نعيم: يُقَالَ: إِنَّهُ أَخُو عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ.
١٣٩٠٥ - عَنْ إِبْرَاهِيم بن إسماعيل بن أبي حبيبَةَ الأَشْهَلِ، عن عبدِ اللهِ بن
عبد الرَّحمْنِ أَبِي ثَابِتٍ بن الصَّامِتِ، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ قَامَ يُصَلِّي فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُلْتَفٌ بِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهِ
يَقِيهِ بَرْدَ الْحَصَا)) . ( ابن خزيمة ، وأبو نعيم) .
مُسْنَدُ
١٢٠ - ثابت بن أبي عاصم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ أَبُو نَعِيم: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّحَابَةِ وَأَرَاهُ تَابِعِيًّا .
١٣٩٠٦ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن مسلمٍ ، عَنْ ثَابِت بن أَبِي عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى رَوَعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِدْلُ صِيَامٍ سَنَةٍ
وَقِيَامِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا أَدْنَى رَوَعَاتِ المُجَاهِدِينَ ؟ قَالَ: يَسْقُطُ
سَيْفُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَّأْخُذُهُ)) . ( ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم ) .
١٦٢

مُسْنَدُ
١٢١ - ثابت بن قيس بن شماس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٠٧ - عَنْ عبد الْخير بن قيس بن شمَّاس، عن أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَشْهَدَ شَابٍّ مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، يُقَالُ لَهُ: خَلَّدٌ، فَقَالَ
النَّبِيُّلِ﴿: أَمَا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِإِنَّ أَهْلَ
الْكِتَابِ قَتَلُوهُ ، وَدُعِيَتْ أُمّهُ فَجَاءَتْ مُتَنَقِّبَةً، فَقِيلَ لَهَا : تَنَقَّبِينَ وَقَدْ قُتْلَ خَلََّدُ ؟
فَقَالَتْ: لَئِنْ رُزِئْتُ خَلَّدَاً الْيَوْمَ فَلَ أَرْزَأُ حَيَائِي )) . ( ابن نعيم ) .
١٣٩٠٨ - عَن إِسمَاعِيل بن محمَّد بن ثابت، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ، قَالَ : عَلَيْكَ
بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَإِنَّكَ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ فَقْرَ حَاضِرٌ)). ( أبو نعيم ).
١٣٩٠٩ - عن ثابت بن قيس بن شمَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَ الْكِبْرُ عِنْدَ
النَّبِّ نَّهِ، فَشَدَّدَ فِيهِ ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَغْسِلُ ثِيَابِي فَيُعْجِبُنِي بَيَاضُهَا، وَيُعْجِبُنِي شِرَاكُ
نَعْلِي، وَعَلَّقَةُ سَوْطِي، فَقَالَ: لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرَ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ ،
وَتَغْمَصَ النَّاسَ )) . (طب ) .
١٣٩١٠ - عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ: ((أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ ابنٍ شَمَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ بَلَغَ مِنْهَا ضَرْبَاً لَا تَدْرِي مَا هُوَ، فَجَاءَتِ النَّبِّينَ﴿ فِي الْغَلَسِ، فَذَكَرَتْ لَهُ
الَّذِي بِها ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: خُذْ مِنْهَا، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّ الَّذِي أَعْطَانِ عِنْدِي كَمَا
هُوَ، قَالَ: فَخُذْ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا، فَقَعَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا)). (عب ) .
١٣٩١١ - عَنْ سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ
شَمَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ قَدْ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةٌ وَكَانَ غَيُورَاً فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا ،
١٦٣

فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِّلَ﴿ فَاشْتَكَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ، قَالَ: أَوَتَفْعَلِينَ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ: إِنَّها تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ ، قَالَ: أَوَ ذُلِكَ ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قَالَ: فَقَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ
نَكَحَتْ بَعْدَهُ رُفَاعَةَ الصَّائِدِيَّ فَضَرَبَهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: أَنَا
أَرُدُّ عَلَيْهِ صَدَاقَهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِذْهَبِي فَهِيَ وَاحِدَةٌ )).
( عب ) .إ.
١٣٩١٢ - عَنْ معمر، عن أَيُّوبَ، عن عَكْرِمَةَ - مَوْلى ابنٍ عَبَّاسٍ - قَالَ :
( جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
لَ وَاللَّهِ مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ دِيناً، وَلَاَ خُلُقَاً ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلَامِ، فَقَالَ
النّبِيُّ ◌َّهِ: أَتْرُّدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا النَّبِيُّ وَهِ ثَابِتَاً فَأَخَذَ حَدِيقَتَهُ
وَفَارَقَهَا، وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلُولٍ ، قَالَ معمرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّهَا قَالَتْ
لِلنَّبِّ وَ﴿: لِي مِنَ الْجَمَالِ مَا قَدْ تَرَى، وَثَابِتُ رَجُلٌ دَمِيمٌ (١))). (عب) .
١٣٩١٣ - عَنْ عكرِمَةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: ((اخْتَلَعَتِ
امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْس بن شَمَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
عِدَّتَهَا حَيْضَةً وَاحِدَةً )) . (عب) .
١٣٩١٤ - عن يوسف بن محمّد بن ثابت بن قيس ، عن أَبِيهِ ، عَنْ
جَدَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ عَادَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ
النَّاسِ، ثُمَّ أَخَذَ كَفَّا مِنْ بَطْحَاءَ، فَجَعَلَهُ فِي قَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ أُمَرَهُ فَصُبَّ
عَلَيْهِ)) . (ابن جرير ، وأبو نعيم ، كر(٢)) .
١٣٩١٥ - عن إِسماعيل بن محمَّد بن ثابتٍ بنٍ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ، عَنْ
(١) الدَّمامةُ: القِصَرُ والقُبْح. (النهاية: ٢/١٣٤)
(٢) أخرجه الترمذي، كتاب الدَّعوات - باب دعاء المريض، رقم ٣٥٦٥
١٦٤

أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيٍّ وَهِيَ نَسُوءٌ(١) حَامِلٌ
بِمُحَمَّدٍ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا وَضَعَتْ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُلْبِنَهُ مِنْ لَبِهَا، فَجَاءَ بِهِ ثَابِتٌ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فِي خِرْقَةٍ، فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ: ادْنُهُ مِنِّي، قَالَ: فَأَذْنَيْتُهُ مِنْهُ ،
فَبَزَقَ فِي فِيهِ، وَسَمَّاهُ مُحَمَّدَاً، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ، وَقَالَ: إِذْهَبْ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ
رَازِقُهُ، فَاخْتَلَفْتُ بِهِ الْيَوْمَ الأَوَّلَ والثَّانِيَ، فَلَقِيَّتْنِي امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ تَسْأَلُ عَنْ
ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ؟ قُلْتُ : وَمَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِتٌ ، فَقَالَتْ: رَأَيْتُنِي فِي
لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنِّي أَرْضِعُ ابْنَاً لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ ! قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ ، وَهْذَا ابْنِي مُحَمَّدٌ ،
قَالَ: فَأَخَذَتْهُ)). (ابن منده، والْبغوي، وأَبُو نعيم فِي المعرفةِ ، كر).
مُسْنَدُ
١٢٢ - ثابت بن وديعَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَدِيعَةُ أُمُّهُ ، وَأَبُوهُ يَزِيد الأنصاري .
١٣٩١٦ - عن زيد بن وهب الْجهني ، عن ثابت بن يزيد بن وداعة
الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اصْدَدْنَا ضِبَاباً وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي بَعْضِ
مَغَازِيهِ ، قَالَ: فَطَبَخَ النَّاسُ وَشَوَّوْا، قَالَ: فَأَخَذْتُ ضِبّأَ فَشَوَيْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ عُودَاً فَجَعَلَ يُقَلِّبُ بِهِ أَصَابِعَهُ أَوْ يَعُدُّهَا ثُمَّ
قَالَ : إِنَّ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًا فِي الأَرْضِ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيَّ الدَّوابُ
هِيَ! قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَوَوْا، قَالَ: فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ وَلَمْ يَنْهَهُمْ عَنْهُ)).
( حم ) .
١٣٩١٧ - عَنْ ثابت بن وديعَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ فَزَارَةَ
أَتَّى النَّبِيَّلَهَ بِضِبَابٍ قَدِ احْتَوَشَهَا، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلاَ أَدْرِي هَلْ هَذَا
(١) نَسُوءٌ: أي مظنونٌ بها الحَمْلَ، وهي إذا تأخّر حيضُهَا، وَرُچِيَ حَبَلْها. (النهاية: ٥/٤٥)
١٦٥

٠
مِنْهُمْ؟)) . ( ابن جرير ، وأبو نعيم ) .
مُسْتَدُ
١٢٣ - ثابت بن يزيد الأنصارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩١٨ - عن عبد الرَّحْمنِ بن عائِذٍ قَالَ: ((قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: أَتَّيْتُ النَّبِّلَّهِ وَرِجْلِي عَرْجَاءُ لَا تَمَسُ الأَرْضَ فَدَعَا لِي فَبَرِثْتُ حَتَّى اسْتَوَتْ
مِثْلَ الأُخْرَى)). (الْبارودي، وابن منده، وقَالَ: لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ ،
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ ابْنُ وَدِيعَةَ ، طب فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِينَ ، وأَبو نعيم ، وقَالَ :
غَرِيبٌ لَا يُحْفَظُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ ) .
١٣٩١٩ - عن عامر بن سعد قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بن كَعْبٍ ، وَثابتٍ بن
يزيدٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَإِذَا عِنْدَهُمْ جَوَارٍ وَأَشْيَاءُ ، فَقُلْتُ :
تَفْعَلُونَ هُذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وََّ؟ فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلَّ فَامْضٍ ، فَإِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَخَّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعِرْسِ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ المَوْتِ ». ( أُبو
نعيم ) .
٠١
مُسْنَدُ
١٢٤ - ثعلبَةَ بن أبي عبد الرّحمن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٢٠ - عن ثعلبةَ بن عبد الرَّحمن الأنْصَارِيِّ عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((أَجَازَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِي)). (طب ) .
١٣٩٢١ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بنِ عبد الرَّحمُنِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ
الصَّنْعَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَمِيرٌ عَلَى صَنْعَاءَ يُقَالُ لَهُ: ثمَامَةُ بْنُ
عَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَلَمَّا جَاءَ نَعْيُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكْى
١٦٦

وَقَالَ : هَذَا حِينَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ وَصَارَ مُلْكَاً وَجَبْرِيَّةً مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيءٍ
أَكْلَهُ)) . ( أَبُو نعيم ) .
١٣٩٢٢ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن عبدِ الرَّحْمُنِ بن ثعلبَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِمَنِي فُلَانٍ! فَأَرْسَلَ إِلَيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالُوا: إِنَّا
افْتَقَدْنَا جَمَلًا لَنَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّونَ ﴿ فَقْطِعَتْ يَدُهُ، قَالَ ثَعْلَبَةُ: أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ وَقَعَتْ
يَدُهُ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي طَهِّرَنِي مِنْكِ، أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِي النَّارَ )) .
( الْحَسن بن سفيان، وابن منده، طب ، وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
١٢٥ - ثَعْلَةَ بن أبي مالكِ الْقرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٢٣ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اخْتُصِمَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فِي وَادٍ يُقَالُ لَّهُ: مَهْزُورٌ، وَكَانَ الْوَادِيَ فِينَا ، وَكَانَ يَسْتَأْثِرُ بَعْضُهُمْ
عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِذَا بَلَغَ المَاءُ الْكَعْبَيْنِ أَنْ لَ يَحْبِسَ الأَعْلِى
عَلَى الأَسْفَلِ )). ( أَبُو نَعِيم ) .
مُسْنَدُ
١٢٦ - ثعلبةً بن الْحَكِمِ اللَّيْثِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٢٤ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن الْحَكمِ اللَّيِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْرَ
غَنَّمَاً فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ :﴿ وَقُدُورُهُمْ تَغْلِي، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: نُهْبَةٌ
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَكْفِئُوهَا فَإِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ، فَكَفَأُوا مَا بَقِيَ فِيهَا)). (طب،
عب ، هـ، د) .
١٣٩٢٥ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُسَرَنِي أَصْحَابُ
١٦٧
٢٠

رَسُولِ اللَّهِلِهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٍّ، فَسَبِعْتُ النَّبِّي ◌َِّ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ)). (أَبُو
نعيم ) .
مُسْنَدُ
١٢٧ - ثعلبةَ بن زهدم الْحنظلي الْيَرْبُوعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٢٦ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن زَهْدَم الْيربوعِي الْحَنظَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
((انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلَى )) . ( ابن جرير في تهذيبِهِ) .
١٣٩٢٧ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بن زهدم الْرِبُوعِي الْحَنظلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ
نَاسٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوعِ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! هَؤُلاءِ بْنُو ثَعْلَبَةَ بْنُ يَرْبُوعِ أَصَابُوا فُلاَنَاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهَفَ
النَِّيُّ ◌َ﴿: أَ لَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرِى، وَكَانَ النَِّّ وَهِ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ
المُعْطِي هِيَ الْعُلْيَا: أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ)). ( أَبُو
نعيم ) .
مُسْندُ
١٢٨ - ثعلبَةَ بن صعير الْعبدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ويُقال : ابن أبي صعير الْعذري
١٣٩٢٨ - عَنِ الزُّهري ، عن عبد اللَّهِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أَبِي صَعِيرٍ، عَنْ
أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ خَطِيباً، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعُ تَمْرٍ ،
أَوْ صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِّ رَأْسٍ - الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ، وَالْحُرُّ
وَالْعَبْدُ )). (الْحَسن بن سفيان، وأَبُو نعيم ) .
١٦٨
:
٠
i

مُسْنَدُ
١٢٩ - ثوبان مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ إِلَه
١٣٩٢٩ - عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ مِنَ الصَّحَابَةِ
يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ ، فَمِنْهُمْ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَزَلَ الرُّوحُ الأُمِينُ
جِبْرَائِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أُخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ أَحْدَثُوا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي سَاعَةٍ
لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ فِي مِثْلِهَا، فَأَنْكَرُوا ذُلِكَ، وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُلْتَمِعَاً - مُنْتَقِعَاً -
لَوْنُهُ، مُتَوَرِّدَةً وَجْنَتَاهُ، كَأَنَّمَا تَفَقَّأْ بِحَبِّ الرُّمَّانِ الْحَامِضِ، فَنَهَضُوا إِلى
رَسُولِ اللَّهِ وَيهِ، حَاسِرِينَ أَذْرُعَهُمْ، تَرْعَدُ أَكُفُّهُمْ وَأَذْرُعُهُمْ، فَقَالُوا: تُبْنَا إِلَى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: أَوْلِى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِ الرُّوحُ الأَمِينُ فَقَالَ: أُخْرُجْ
إِلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ! فَقَدْ أَحْدَثَتْ)) . (طب ).
١٣٩٣٠ - عَنْ ثوبانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه -: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ
قَالَ: آللَّهُ، آللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً - وَفِي لَفْظٍ: لَا شَرِيكَ لَهُ -)). ( كر).
١٣٩٣١ - عَنْ ثوبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَكْفِينِي
مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مَا سَدَّ جُوعَكَ، وَوَارِى عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَيْءٌ يُظِلُّكَ، وَإِنْ
كَانَ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ )) . ( ابن النَّجَّارِ ) .
١٣٩٣٢ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: الدِّينُ
النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ ،
وَلِرَسُولِهِ، وَلَأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). (كر).
١٣٩٣٣ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: رَأْسُ الدِّينِ
النَّصِيحَةُ، قُلْتُ: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِلَّهِ، وَلِدِينِهِ ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابِهِ ،
وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)). (كر).
١٦٩

١٣٩٣٤ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ قَالَ: ((مَرَّ رَجُلٌ بِثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ:
أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ لَهُ: لَا تَجْبُنْ إِذَا لَقِيتَ ، وَلاَ تَغْلُلْ
إِذَا غَنِمْتَ ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخَأَ كَبِيرَاً وَلَا صَبِيًّا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هُذَا؟
قَالَ: مِنْ رَسُولِ اللَّهِ)). (كر).
١٣٩٣٥ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذَبَحَ النَِّيُّ ﴿ أَضْحِيَتَهُ ثُمَّ قَالَ : يَا
ثَوْبَانُ! أُصْلِحْ لَحْمَ هُذِهِ الأُضْحِيَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أَطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ)).
( كر) .
١٣٩٣٦ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : مَنْ يَتَقَبَّلَ لِي
بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، قَالَ: لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً ، فَإِنْ كَانَ
سَوْطُكَ وَقَعَ فَلاَ تَقُلْ لِحَدٍ نَاوِلْنِيهِ ، حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأْخُذَهُ)). ( ابن جرير) .
١٣٩٣٧ - عَنْ ثوبانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَنْ يَضْمَنْ
لِي خَلَّةً(١)، وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لاَ تَسْأَّلِ النَّاسَ
شَيْئاً)) . ( ابن جرير ، وأَبُو نعيم ) .
١٣٩٣٨ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ قَالَ: ((مَنْ يَتَكَفَّلْ
لِي أَنْ لاَ يَسْأَّلَ النَّاسَ شَيْئاً وَأَتْكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا ، فَكَانَ ثَوْبَانُ لاَ يَسْأَلُ
النَّاسَ شَيْئاً)). ( ابن جرير) .
١٣٩٣٩ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَرَّمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ الَّخَتَّمَ بِالذَّهَبِ
وَالْقِيِّ، وَثِيَابِ المُعَصْفَرِ ، وَالْمُفَدَّمِ (٢) وَالْنَّمُورِ)). (طب).
١٣٩٤٠ - عَنْ ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ- قَالَ: ((أَذِّنْتُ مَرَّةً فَدَخَلْتُ عَلَى
(١) الخَلَّة: الخَصْلَة. (المختار: ١٤٦)
(٢) المُفَدَّم: جُلود السِّباع.
١٧٠

النّبِّ ◌َِّ فَقُلْتُ: قَدْ أَذْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تُصْبِحَ، ثُمَّ ◌ِثْتُهُ
أَيْضَاً فَقُلْتُ : قَدْ أَذِّنْتُ ، فَقَالَ: لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرِى الْفَجْرَ ، ثُمَّ جِئْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ:
قَدْ أَذَنْتُ ، فَقَالَ: لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَاهُ هُكَذَا، وَجَمَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمَا)) . (عب ) .
١٣٩٤١ - عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ
يُصَلَِّ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلَةَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، قَالَ: تُفْتَحُ فِيهَا
أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ، وَهِيَ صَلَةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ
وَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ)). (ابن النَّجَّار).
١٣٩٤٢ - عن معدان بن أبي طَلْحَةَ: ((أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ:
أَنَّ النَّبِّوَلِ قَاءَ فَأَقْطَرَ، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: صَدَقَ ، أَنَا صَبَيْتُ لَهُ
وُضُوءَهُ)). ( أَبو نَعيم ) .
١٣٩٤٣ - عَنْ ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ و ◌َ﴾
لِثَمَانِيَ عَشَرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ
فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ )) . ( ابن جرير) .
١٣٩٤٤ - عن ثوبانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ - قَالَ: «مَنْ صَامَ سِتَّةً بَعْدَ الْفِطْرِ
كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾(١))). (كر).
١٣٩٤٥ - عَنْ سعد بن أَبِي طَلْحَةَ: ((أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ أَنَّ
النَِّّ وَِّ قَاءَ فَأَقْطَرَ، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: صَدَقَ ، أَنَا صَبَيْتُ لَهُ
الْوُضُوءَ)) . (أبو نعيم ).
١٣٩٤٦ - عن ثوبانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠
١٧١

عَلَى الْخُفِّيْنِ وَعَلَى الْخِمَارِ - يَعْنِي الْعِمَامَةَ -)). (كر).
١٣٩٤٧ - عَنْ ثوبانَ، عن النَّبِّ وَهِ: ((أَنَّهُ رَأَى نَاسَاً عَلَى دَوَابُهِمْ فِي جَنَازَةٍ
فَقَالَ: أَلَا تَسْتَحْيُونَ؟ المَلَائِكَةُ يمِشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ رُكْبَانُ)). (كر).
١٣٩٤٨ - عن ثوبانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِنَ﴿ - قَالَ: ((ذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ بَنِي
الْعَبَّاسِ وَدَوْلَتَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَّ قَالَ: هَلَكُهُمْ عَلَى يَدَيْ
رَجُلٍ مِنْ جِنْسِ هذِهِ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتَن ) .
١٣٩٤٩ - عَنْ أَبِي أَسماءَ الرحبي، عن ثوبان - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ - قَالَ:
((سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ تَقْصُرُ عَنْ بَيْعَتِهِ النَّاسُ، ثُمَّ يَكُونُ نَائِبُهُ مِنْ عَدُوِّهِ ، فَلاَ يَجِدُ بُدًّا مِنْ
أَنْ يَسِيرَ بِنَفْسِهِ، فَيَسِيرَ فَيَظْهَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، فَيُرِيدُهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى الرُّجُوعِ إِلى
عِرَاقِهِمْ فَيَأْبَى وَيَقُولُ: هَذِهِ أَرْضُ الْجِهَادِ، فَيَخْلَعُونَهُ وَيُوَلُونَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ،
فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَلْقَوْهُ بِالْحُصِّ جَبَلُ خُنَاصِرَةَ(١)، فَيَبْعَثُ إِلَى الشَّامِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ
عَلَى قَلْبٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَيُقَاتِلُهُمْ بِهِمْ قِتَلاَ شَدِيدَاً، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ عَلَى رَكَائِهِ
فَيَكَادُ يَعُدُّ رِجَالَ الْفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ فَيَطْلُبُونَهُمْ حَتَّى يُدْخِلُوهُمُ الْكُوفَةَ
فَيَقْتُلُونَهُمْ بِكُلِّ مَنْ أَطَاقَ حَمْلَ السِّلَاحِ مِنْهُمْ فَيَهْزِمُهُمْ فَيَقْتُلُونَ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ
المَوَاسِي، قِيلَ لِإِبِي أَسْمَاءَ: مِمِّنْ سَمِعَهُ ثَوْبَانُ؟ أَمِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ؟ قَالَ:
فَمِمَّنْ إِذَاً )) . ( نعيم ) .
١٣٩٥٠ - عَنْ مَكْحُولٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟
فَقَالَ: لَا بَأْسَ بها تَوَضَّأْ وَصَلُّ، قُلْتُ: أَشَيْئاً تَقُولُهُ أَمْ سَمِعْتَهُ؟ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ،
وَقَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ)) . (عب ) .
(١) خُناصِرَة: بُليدةٌ من أعمال حلب، تُحاذي قتِّسرين نحو البادية. (البلدان: ٢/٣٩٠)
١٧٢
:

مُسْنَدُ
١٣٠ - ثوبان والد عبد الرَّحمن الأنصارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
:
١٣٩٥١ - عَنْ يزيد بن خُصَيْفَةَ، عَنْ محمَّد بن عبد الرَّحْمن بن ثوبان ، عن
أبيهِ ، عن جَدِّهِ ثوبانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَنْ
رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرَاً فِي المَسْجِدٍ ، فَقُولُوا: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ
فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ، كَذْلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ)). ( ابن
منده ، وأبو نعيم ) .
١٣٩٥٢ - عن معمر، عن رجُلٍ، عن محمَّد بن عبد الرَّحْمن بن ثوبان ، عَنْ
جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنْ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا المُسْلِمُ إِلَىْ مَسْجِدٍ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً)). (عب).
مُسْنَدُ
١٣١ - ثوبان بن سعد والد الْحكم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٥٣ - عن عمران بن الحكم بن ثوبان، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ
النَّبِّ وََّ نَهَى عَنْ نَقْرَةٍ(١) الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ)). (ابن أبي عاصم، وأبو
نعيم ) .
مُسْنَدُ
١٣٢ - جابر بن الأزرق الْغاضري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٥٤ - عن جابر بن الأزرق الْغاضِريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَلَى رَاحِلَةٍ وَمَتَاعٍ، فَلَمْ أَزَّلْ أُسَايِرُهُ إِلَى جَانِهِ حَتَّى بَلَغْنَا، فَنَزَلَ إِلَى
(١) نَقْرَة الغراب: تخفيف السُّجود. (النهاية: ٥/١٠٤)
١٧٣
---. . -

قُبَّةٍ مِنْ أَدُمٍ فَدَخَلَهَا، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ أَكْثَرُ مِنْ ثَلاثِينَ رَجُلًا مَعَهُمُ السِّيَاطُ ، فَدَنَوْتُ
فَإِذَا رَجُلٌ يَدْفَعُني ، فَقُلْتُ: لَئِنْ دَفَعْتَتِي لَأَدْفَعَنَّكَ، وَلَئِنْ ضَرَبْتَنِي لَأَضْرِبِّنْكَ ،
فَقَالَ: يَا أَشَرَّ الرِّجَالِ! فَقُلْتُ: وَاللَّهِ! أَنْتَ شَرِّ مِنِّي، قَالَ: كَيْفَ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ
مِنْ أَقْطَارِ الْيَمَنِ لِكَيْمَا أَسْمَعُ مِنَ النِّّ ◌َ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأْحَدِّثُ مَنْ وَرَائِي، ثُمَّ أَنْتَ
تَمْنَعُنِي، قَالَ: صَدَقْتَ، نَعَمْ وَاللَّهِ لَأَنَا شَرِّ مِنْكَ، ثُمَّ رَكِبَ النَِّيُّ نَّهِ، فَتَعَلَّقَهُ
النَّاسُ مِنْ عِنْدِ الْعَقْبَةِ مِنْ مِنِىٌّ حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ ، وَلاَ يَكَادُ وَاحِدٌ يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ
كَثْرَتِهِمْ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مُقَصِّرٌ شَعْرَهُ ، فَقَالَ: صَلِّ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: صَلَّى
اللَّهُ عَلَى المُحَلِّقِينَ، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ عَلَيَّ، فَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى المُحَلِّقِينَ ، ثُمَّ
قَالَ : صَلِّ عَلَيُّ، فَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْمُحَلِّقِينَ، فَقَالَ: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ
انْطَلَقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، فَلَا أَرْى إِلَّ رَجُلًا مَحْلُوْقَاً)) . ( أَبُو نعيم ).
مُسْنَدُ
١٣٣ - جابر بن أسامةَ الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٥٥ - عن جابِرِ بن أُسَامَةَ الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذَهَبْتُ إِلى السُّوقِ
فَلَقِيتُ النَِّّوَلِ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَأَلْتُهُمْ أَيْنَ يُرِيدُ؟ فَقَالُوا: يَخْتَطُ لِقَوْمِكَ مَسْجِدَاً ،
فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ قَوْمِي قِيَامَاً، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُّكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
مَسْجِدَاً بِرِجْلِهِ ، وَغَرَزَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةٌ أَقَامَهَا فِيهِ)) . (طب ، وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
١٣٤ - جابر بن سبرةَ الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٥٦ - عن سالم بن أبي الْجعد ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ سَبُرَةً
الأَسَدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يَقُولُ : - وَهُوَ يَذْكُرُ
الْجِهَادَ -، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ جَلَسَ لِإِبْنِ آدَمَ بِطُرُقِهِ، فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقٍ
١٧٤

الإِسْلاَمِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمْ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِيَلِ
الهِجْرَةِ، فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَمَنْمَاكَ وَمَوْلِدَكَ؟ وَتُضَيِّعُ عِيَالَكَ؟ فَعَضَاهُ
فَهَاجَرَ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ الْجِهَادِ ، فَقَالَ: تُجَاهِدُ وَتُهْرَقُ دَمُكَ، وَتُنْكَحُ زَوْجَتُكَ ،
وَيُقْسَمُ مَالُكَ، وَتُضَيِّعُ عِيَالَكَ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: فَحَقٌّ عَلَى
اللَّهِ مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَخَرَّ مِنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَوَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَإِنْ لَسَعَتْهُ دَابَةٌ فَمَاتَ
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَإِنْ قُتِلَ فَقَضَى فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)). ( أَبو
نعيم وَقَالَ: هَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ طَارِقُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بن طارِقٍ ، تَفَرَّدَ بِذِكْرِ جَابِرٍ ،
وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ عن موسى بن أبي جعفر، عن سالم عن سُبُرَةَ بن أَبِي فَاكٍِ وَهُوَ
المَشْهُورُ) .
مُسْنَدُ
١٣٥ - جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٩٥٧ - عَنْ جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَا يُملِيَنَّ فِي مَصَاحِفِنَا هُذِهِ إِلَّ غِلْمَانُ قُرَيْشٍ ، أَوْ
غِلْمَانُ ثَقِيفٍ)). (أَبُو عبيدَةَ فِي فَضَائِهِ ، وابن أَبِي دَاوُدَ ) .
١٣٩٥٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّنَّهِ إِذَا صَلَّى
الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). (عب).
١٣٩٥٩ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَّلـ
يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَرَسُولُ اللَّهِلهِ يَسْمَعُ)). (وَفِي المنتخب، طب).
١٣٩٦٠ - عن جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَالَسْتُ النَّبِّ وَّهِ أَكْثَرَ مِنْ
مِائَةٍ مَرَّةٍ فِي المَسْجِدِ ، يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أَمْرَ
الْجَاهِلِيَّةِ فَيَتَبَسَّمُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ مَعَهُمْ)) . (ابن جرير، طب).
١٧٥
1

١٣٩٦١ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلى
رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي بَعِيرٍ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِشَاهِدَيْنِ أَنَّهُ لَهُ، فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ رَهُ
بَيْنَهُمَا )). ( طب).
١٣٩٦٢ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ رَجَمَ يَهُودِيًّا
وَيَهُودِيَّةٌ )). (ش) .
١٣٩٦٣ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َهُ بماعِ بْنِ
مَالِكٍ، رَجُلٌ قَصِيرٌ فِي إِزَارٍ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، وَرَسُولُ اللَّهِلِ هِ مُتَّكِىءٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى
يَسَارِهِ يُكَلِّمُهُ، وَمَا أَدْرِي وَأَنَا بَعِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ، فَقَالَ: إِذْهَبُوا بِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
رُدُّوهُ ، فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ ، غَيْرَ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ، ثُمَّ قَالَ: إِذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ،
ثُمَّ قَامَ النَِّيُّ نَ خَطِيبَاً فَقَالَ: أَوَ كُلَّمَا نَفَرْنَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ(١)
كَنَبِيبِ النَّيْسِ ، يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ(٢) مِنَ اللَّبَنِ، وَاللَّهِ! لَ أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلَّ
نَكَّلْتُ بِهِ)). (ط ، عب ، حم، م، د) .
١٣٩٦٤ - عن قتادَةً، عن أَنَسٍ أَو جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ
ضَخْمَ السَّاقَيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ ، لَمْ يُرَ بَعْدَهُ مِثْلُهُ)). (الروياني ، كر) .
١٣٩٦٥ - عن جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ فِي لَيْلَةٍ
أُضْحِيَاٍ(٣) وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَلَهُوَ أَزْيَنُ فِي عَيْنِي
مِنَ الْقَمَرِ )) . ( أَبُو نعيم ).
١٣٩٦٦ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ قَدْ
1
(١) النَّبِيب: صوت التيس عند السِّفاد. (النهاية: ٤/٥)
(٢) الكُتْبَةِ: القليل من اللَّبن، وهو كلُّ قليلٍ جمعْتَهُ من طعام. (النهاية: ٤/١٥١)
(٣) ليلةٍ أُضْحيان: مضيئة، مُقْمِرَة. (النهاية: ٣/٧٨)
١٧٦
----

شَمَطَ(١) مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَإِذَا ادَّهَنَ وَامْتَشَطَ لَمْ يُتَبَيِّنْ فَإِذَا أَشْعِثَ رَأَيْتَهُ مُبَيْنَاً ،
وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ وَاللُّحْيَةِ، وَرَأَيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفٍ(٢) كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
تَشْبَهُ جَسَدَهُ)). (كر) .
١٣٩٦٧ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعْرٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَجُمَّتِهِ تَضْرِبُ إِلَى هُذَا المَكَانِ، وَضَرَبَ فَوْقَ ثَدَيْهِ)). (طب).
١٣٩٦٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أُجَالِسُ النَّبِّ ◌َرِ ،
وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ، قَلِيلَ الضَّحِكِ)) . ( ابن النَّجَّارِ).
١٣٩٦٩ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِّ ◌َّ
وَيَخِفُّ فِي حَوَائِجِهِ ، فَقَالَ: تَسْأَلُنِي حَاجَةٌ ؟ قَالَ: ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ
وَتَنَفَّسَ وَقَالَ: نَعَمْ ، وَلْكِنْ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ )) . (م، طب) .
١٣٩٧٠ - عن جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِّ وَ﴿ أَصَلِّي فِي
الثَّوْبِ الْوَاحِدِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟ قَالَ: نَعَمْ، إِلَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئاً فَتَغْسِلَهُ)).
( ابن النَّجَّار) .
١٣٩٧١ - عن جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُؤَخِّرُ
الْعِشَاءَ )). (ش) .
١٣٩٧٢ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَقْرَأ
فِي الْفَجْرِ بِ ﴿قَ وَالقُرْآنِ المَجِيدِ ﴾ (٣) وَنَحْوِهَا، وَكَانَ يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ بِ ﴿ سَبِّحٍ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٤)، وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذُلِكَ)). (ش).
(١) الشمط: الشيب. (النهاية: ٢/٥٠١)
(٢) غُضْرُوفُ الكَتِف: رأسُ لوْحِه. (النهاية: ٣/٣٧٠)
(٣) سورة قّ، الآية: ١.
(٤) سورة الأعلى، الآية: ١.
١٧٧

١٣٩٧٣ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يَقْرَأْ فِي
الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )). (ش) .
١٣٩٧٤ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي
الصَّلَةَ كَنَحْوِ مِنْ صَلَائِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ، وَلكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ، كَانَتْ صَلَاتُهُ
أَخَفَّ مِنْ صَلَائِكُمْ، كَانَ يَقْرَأْ فِي الْفَجْرِ ﴿الْوَاقِعَة﴾ (١) وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوْرِ )).
( عب ) .
١٣٩٧٥ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَل
حَتَّى صَلَّى قَاعِدَاً)) . (ش) .
١٣٩٧٦ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّ فِي مَرَابِضٍ
الْغَنَمِ ، وَلاَ نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ ». (ش) .
١٣٩٧٧ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَمَرَنَا أَنْ
نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ)). (ش) .
١٣٩٧٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنْ نَجْلِسَ فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا
تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمْنِ تَعَالَى؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَصُفُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ، وَيَرُصُونَ الصُّفُوفَ رَصًّا)). (د، هـ).
١٣٩٧٩ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى
نَبِّ اللّهِ وَلِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَيْنَا خَلْفَهُ، فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ
نَبِيُّ اَللَّهِ﴿ حَتَّى انْصَرَفَ، فَقَالَ: اسْتَقْبِلْ صَلاَتَكَ فَلاَ صَلَةَ لِلَّذِي خَلْفَ
الصَّفِّ)). (ش) .
(١)) سورة الواقعة، الآية: ١.
١٧٨
1

١٣٩٨٠ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ لِلظُّهْرِ إِذَا
دَحَضَتٍ(١) الشَّمْسُ لاَ يُخْرِمُ(٢) الْوَقْتَ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الإِقَامَةَ، وَلَ يُؤَخِّرُ الأَذَانَ عَنِ
الْوَقْتِ)). (أَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ وابن النَّجَّار ) .
١٣٩٨١ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ
لِلِّّ وََّ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ أَذَانِهِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ)) . (أَبُو الشَّيخ، طب ) .
١٣٩٨٢ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ وَه
يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَلَا يُقِيمُ، حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِيَّ نَّهِ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ حِينَ يَرَاهُ ».
( طب ) .
١٣٩٨٣ - عَنْ جَابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِّ ◌ِ)). (طب) .
١٣٩٨٤ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ وَه
يُمْهِلُ فَلَ يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِّ وَهِ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَةَ حِينَ يَرَاهُ ». (عب ) .
١٣٩٨٥ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ صَلَةُ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِ قَصْدَاً وَخُطْبَتُهُ قَصْدَاً)) . (ش).
١٣٩٨٦ - عن جابر بن سمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّه
خُطْبَتَانِ ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ)). (ش).
١٣٩٨٧ - عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ
حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ جَالِسَاً فَكَذِّبْهُ ، فَأَنَا شَهْدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ
قَائِمَاً، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرِى، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ ؟
(١) دَحَضَتْ: زَالَتْ من وسطِ السَّماءِ إلى جهةِ الغرب. (النهاية: ٢/١٠٤)
(٢) يُخْرِمُ: يتْرُكُ، يدَعُ. (النهاية: ٢/٢٧)
١٧٩

قَالَ: كَلَامٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ، وَيَقْرَأْ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، ثُمَّ يَنْزِلُ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ
قَصْدَاً، وَصَلَاُهُ قَصْدَاً، بِنَحْوِ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾(١)، ﴿وَالسَّمَاءِ
والطَّارِقٍ﴾(٢) ، إِلَّ صَلَةَ الْغَدَاةِ، قَالَ: وَصَلَهُ الظُّهْرِ كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُؤَذِّنُ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ، فَإِنْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَقَامَ، وَإِلَّ مَكَثَ حَتَّى
يَخْرُجَ، وَالْعَصْرَ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ، وَالمَغْرِبَ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلَاتِكُمْ قَلِيلًا)). (كر).
١٣٩٨٨ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَهى أَنْ
نُطِيلَ الْخُطْبَةَ)) . (ش) .
١٣٩٨٩ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِهِ يَأْمُرُ
بِصِيَامِ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا
وَلَمْ يَتْعَاهَدْنَا عِنْدَهُ)) . (ابن النَّجَّار).
١٣٩٩٠ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومٍ
الْغَنَمِ )). (ش).
١٣٩٩١ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ
نَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَتَوضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي دِمَنِ(٣)
الْغَنَمِ ، وَلاَ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ )) . ( ش) .
١٣٩٩٢ - عن جابر بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَبَالِي أَنْ لَ أَخْلَعَ خُفَّيَّ
ثَلَاثاً )). ( ابن جرير) .
(١) سورة الشمس، الآية: ١.
(٢) سورة الطارق، الآية: ١.
(٣) دِمَن: وهي ما تدفعهُ الإبل والغنمُ بأبوالِها وأبعارِها. (النهاية: ٢/١٤٣)
١٨٠