Indexed OCR Text

Pages 501-520

١٣١٢٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يُهِلُّ بِالْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ جَمِيعاً)) . (كر).
١٣١٢١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ:
لَبَيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً)) . ( كر) .
١٣١٢٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلا يَسُوقُ
بَدَنَّةً فَقَالَ: أَرْكَبْهَا، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةُ ، قَالَ: آرْكَبْهَا)) . (ش) .
١٣١٢٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ ثَلَاثٍ:
عَنْ لُحُومِ الأُضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ، وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنِ النَِّيذِ فِي هَذِهِ
الظُرُوفِ ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ : نَهَيْتُكُمْ عَنْ
لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُنْفِقُونَ إِدَامَهُمْ، وَيُتْحِفُونَ
ضَيْفَهُمْ، وَيَخْتَبِثُونَ لِغَائِهِمْ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا
وَلاَ تَقُولُوا هُجْراً، وَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ، وَيُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَيُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ
هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَأَشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ)) . (ابن النَّجَّار).
١٣١٢٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَاضَتْ فَأَمَرَهَا
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ تَنْفُرَ )) . ( الخطيب في المتَّفق والمفترق).
١٣١٢٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
فَرُجِمَتْ، فَذَكَرْتُهَا ، فَقَالَ النَّبِّ وَّهِ: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَّةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ (١) لَغُفِرَ
لَهُ )). ( ابن جرير) .
١٣١٢٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ عَلى المَمْلُوكِينَ نَفْيٌ
وَلَ رَجْمٌ )). (عب ) .
(١) صاحب مكْس: الضريبة التي يأخذها الماكس، وهو العشَّار. (النهاية: ٤/٣٤٩).
٥٠١

١٣١٢٧ - عن صالح بن كرز: ((أَنَّهُ جَاءَ بِجَارِيَةٍ لَهُ زَنَتْ إِلى الْحَكْمِ بْنِ
أَيُّوبَ ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَ أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَلَسَ، فَقَالَ:
يَا صَالِحُ! مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ مَعَكَ؟ قُلْتُ: جَارِيَةٌ لِي بَغَتْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْفَعَهَا
إِلىْ الإِمَامِ لِيُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، رُدَّ جَارِيَتَكَ وَأَتَّقِ اللّهَ، وَآَسْتُرْ
عَلَيْهَا ، قُلْتُ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالْ: لَا تَفْعَلْ وَأَطِعْنِي، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي حَتّى
رَدَدْتُهَا )) . (عب ) .
١٣١٢٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ
بِجَرِيدَتَيْنِ نحْواً مِنْ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ صَنَعَ أَبُوبَكْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ أَسْتَشَارَ
النَّاسَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانُونَ ،
فَفَعَلَ ذَلِكَ)). ( ابن جرير) .
١٣١٢٩ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ يْهِ قَالَ: بَعَثْنِي اللَّهُ
هُدِّى وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِي لَأَمْحَقَ المَزَامِيرَ وَالْمَعَازِفَ وَالأَوْثَانَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ ،
فَقَالَ أَوْسُ بْنُ سَمْعَانَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! إِنِّي لَأَجِدُهَا فِي التَّوْرَاةِ مُحَرَّمَةً خَمْساً
وَعِشْرِينَ مَرَّةً ، وَيْلٌ لِشَارِبِ الْخَمْرِ ، وَيْلٌ لِشَارِبِ الْخَمْرِ ، إِنِّي لَأَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ
حَقّاً عَلى اللَّهِ أَنْ لَايَشْرَبَهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ إِلَّ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخِبَالِ، قَالُوا :
مَا طِينَةُ الْخِبَالِ يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)). (الْحسين بن سفيان،
وابن منده ، وأُبُو نعيم ، قال ابن عبد البر : ليس إِسْنَادُهُ بِالْقَويِّ ) .
١٣١٣٠ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَيْتَاماً وَرِثُوا خَمْراً، فَسَأَلَ أَبُو طَلْحَةَ
النَّبِّي ◌َّهِ: أَنَجْعَلُهُ خَلَّا؟ قَالَ: لَ)). (ش، م، د، ت).
١٣١٣١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَأْمُرُ بِالْهَدِيَّةِ صِلَةً
بَيْنَ النَّاسِ، وَيَقُولُ لِوَفْدٍ أَسْلَمَ: النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ)). (كر، وفيه
سعيد بن بشير صاحب قتادة لَيِّنٌ ) .
٥٠٢
!

١٣١٣٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ عنِ الدُّبَّاءِ
وَالمُزَقَّتِ )). (عب ) .
١٣١٣٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أَتَىْ رَسُولَ اللَّهِوَهِ رَجُلٌ مِنْ
تُهَامَةَ يُقَالُ لَهُ: مُعَافى بن زيدٍ الْحِرسي ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي النَِّذِ؟ فَذَكَرْ
الْحَدِيثَ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣١٣٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللّهِ صَ﴿ عَنِ الزَّبِيبِ
وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا)) . ( ابن النَّجَّار).
١٣١٣٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَهِى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ
أَنْ يُنْبَذُ فِيهِمَا)) . (ن).
١٣١٣٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَاب
مُحَمَّدٍ ﴿ قَالَ: لَا تَسُبُوا أَمَرَاءَكُمْ وَلاَ تَغُشَّوهُمْ وَلَا تَعْصُوهُمْ وَأَتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْبِرُوا فَإِنَّ
الأُمْرَ قَرِيبٌ )). ( ابن جرير)
١٣١٣٧ - عن أَنَّسِ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ ◌َهَ بِرَجُلٍ يَتَقَاضِى رَجُلًا
وَقَدْ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي الطََّبِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ لِلطَّالِبِ: خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ - وَافٍ
أُوْ غَيْرِ وَافٍ -)). (العسكري فِي الْأُمْثَال، وَسنده ضَعِيفٌ) .
١٣١٣٨ - عن قتادةً، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَه
فِيَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ بِالسَّيْحِ، أَوْ سُقِيَ بِالْقَيْلِ الْعُشرُ، وَمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ
فَنِصْفُ الْعُشْرِ )) . (ابن جرير وصَحَّحَهُ) .
١٣١٣٩ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا
رَسُولُ اللَّهِ﴾، صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ!
إِنَّ اللَّهَ قَدٍ أَخْتَارَ لَكُمُ الإِسْلَمَ دِيناً، فَأَحْسِنُوا صُحْبَةَ الإِسْلَامِ بِالسَّخَاءِ وَحُسْنٍ
الْخُلُقِ ، أَ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيّاً
٥٠٣
..

لَا يَزَالُ مُتَعَلّقاً بِغُصْنٍ مِنْهَا حَتّى يُورِدَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ؛ أَلَا إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةً فِي النَّارِ
وَأَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَئِيماً لَا يَزَالُ مُتَعَلِّقَاً بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتّى
يُورِدَهُ اللَّهُ النَّارَ، قَالَ مَرَّتَيْنِ)) السَّخَاءُ فِي اللّهِ، السَّخَاءُ فِي اللّهِ)). ( كر) .
١٣١٤٠ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَدْرَأْ بِالصَّدَقَةِ عَنْ صَاحِهَا
سَبْعِينَ مِيَةً مِنْ مِيتَةِ السُّوءِ أَدْنَاهَا الْهَمُّ )) . (ابن زنجويه) .
١٣١٤١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِّنَّهِ قَامَ مَقَامَاً، فَقَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا أَشْهَدْ لَكُمْ بها يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَبِيتَ وَفِصَالُهُ
رِوَاءٌ ، وَابْنُ عَمِّهِ طَاوٍ إِلَىْ جَنْبِهِ، أَلَا لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُثَمِّرَ مَالَهُ وَجَارُهُ مِسْكِينٌ لَا يَقْدِرُ
عَلَىْ شَيْءٍ)). (أَبُو الشَّيخِ في الثَّواب ) .
١٣١٤٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمْ يَجْلِسْ عَلى
المِنْبَرِ قَطُّ إِلَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ المُثْلَةِ)) . (ن).
١٣١٤٣ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النَِّّينَ: « أَنَّهُ قَالَ: سَلَكَ
رَجُلَانِ مَفَازَةً: عَابِدٌ ، وَالآخَرُ بِهِ رَهَقٌ(١)، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتّى سَقَطَ، فَجَعَلَ
صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَمَعَهُ مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ ، فَقَالَ :
وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشاً وَمَعِي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ اللَّهِ خَيْراً أَبَداً ،
وَلَئِنْ سَقَيْتُهُ مَائِي لَأَمُوتَنَّ، فَتَوَكَّلَ عَلى اللَّهِ وَسَقَاهُ ، فَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ
فَضْلَهُ ، فَقَامَ فَقَطَعَا الْمَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِي بِهِ رَهَقٌ لِلْحِسَابِ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلى النَّارِ ،
فَتَسُوقُهُ المَلَائِكَةُ فَيَرِى الْعَابِدَ فَيَقُولُ : يَنَا فُلَانُ! فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ:
أَنَا فُلَانٌ الَّذِي آثَرْتُكَ عَلَىْ نَفْسِي يَوْمَ الْمَفَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلَىْ أَعْرِفُكَ، فَيَقُولَ
(١) الرَّهق: السَّفه وغشيان المحارم. ( النهاية: ٢/٢٨٤).
٥٠٤

لِلْمَلَائِكَةِ: فِقُوا، فَيَقِفُونَ، فَيَجِيءُ حَتَّى يَقِفَ، وَيَدْعُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ :
يَا رَبِّ قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِي كَيْفَ آثَرَنِ عَلَىْ نَفْسِهِ، يَا رَبِّ! هَبْهُ لِي، فَيَقُولُ :
هُوَ لَكَ، فَيَجِيءُ فَيَأْخُذُ بِيَدِ أَخِيهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)) . ( طس) .
١٣١٤٤ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِّ وَ إِذْ أَقْبَلَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَهُ شَيْءٌ مُغَطّى دَفَعَهُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ فَإِذَا
هُوَ لَبَنْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ أَدَارَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٍّ عَلَيٍّ فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ
خَيْراً، أَمَا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لَأَخِيهِ المُسْلِمِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً فَقَدْ بَالَغَ فِي الدُّعَاءِ » .
( كر) .
١٣١٤٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ نَاصِيَتَهُ
مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْدُلَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَعْدَ ذَلِكَ)). (كر) .
١٣١٤٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ صَفَّرَ لِحْيَتَهُ وَمَا فِيهَا
عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ )). (كر).
١٣١٤٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَلَيْسَ فِي
أَصْحَابِهِ أُشْمَطُ غَيْرَ أَّبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَّمِ)) . ( ابن سعد ،
كر ) .
١٣١٤٨ - عن حميد قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَضَبَ
النَّبِيُّ ◌َسِ؟ قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ الشَّيْبُ، وَلَكِنْ خَضَبَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحِنَّاءِ
وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحِنَّاءِ)) . ( ابن سعد وأَبُونعيم ) .
١٣١٤٩ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((سُئِلَ أَنْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ خِضَابٍ
رَسُولِ اللّهِ وَلَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّه لَمْ يَكُنْ شَابَ إِلَّ يَسِيراً، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا خَضَبَا بَعْدَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ)) . ( ابن سعد، وأَبُو نعيم ) .
٥٠٥

١٣١٥٠ - عن أَنَسٍ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَنْقُشُوا وَلاَ تَكْتُبُوا فِي خَوَاتِمِكُمْ بِالْعَرَبِيّةِ)). (ش،
والطّحاوي ) .
١٣١٥١ - عن أَنْسٍ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْخَوَاتِيمِ شَيْءٌ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ)) . ( ابن سعد) .
١٣٩٥٢ - عن أَنَسٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّّ وَّهِ إِذَا أَبْصَرَ وَجْهَهُ فِي
المِرْآةِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي سَوَى خَلْقِي فَعَدَّلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةً وَجْهِي فَحَسَّنَهَا ،
وَجَعَلَنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)). (ابن السنّي والدَّيلمي ).
١٣١٥٣ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِّ ◌َلِ فَقَالَ: إِنِّي
أُرِيدُ السَّفَرَ فَأَوْصِنِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَتَىْ؟ قَالَ: غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى ،
ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ◌َهِ بِيَدِهِ وَقَالَ لَهُ: فِي حِفْظِ اللّهِ وَكَفِهِ ، وَزَوَّدَكَ اللَّهُ
الَّقْوى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لِلِخَيْرِ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ وَأَيْنَمَا كُنْتَ)).
( ابن النجار )
١٣١٥٤ - عن أنّسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ سَفراً قَطُ
إِلَّ قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ أَنْتَشَرْتُ، وَإِلَيْكَ تَوَجّهْتُ ، وَبِكَ
أَعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي، وَأَنْتَ رَجَائِ، اللَّهُمَّ أَكْفِي مَا أَهَمَِّي وَمَا لَا أَهْتَمُ
لَهُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ زَوَّدْنِي التَّقْوِى، وَأَغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ
أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ؛ ثُمَّ يَخْرُجُ)). ( ابن جرير) .
١٣١٥٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ فَرَأَىْ جُدُّرَ
المَدِينَةِ فَكَانَ علىْ دَابَّةٍ إِلَّ حَرَّكَهَا، وَلَ بَعِيرٍ إِلَّ أَوْضَعَهُ تَبَاشِيراً بِالْمَدِينَةِ ».
( ابن النَّجَّار) .
٥٠٦

١٣١٥٦ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَقَالَ:
إِنِّي أُرِيدُ سَفَراً، وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيِّي ، فَإِىْ أَبِّ الثَّلَاثَةِ تَأْمُرُنِي أَنْ أَدْفَعَ ؟ إِلى أَبِي ،
أَوْ آبْنِي، أَوْ أَخِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ فِي أَهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ - إِذَا هُوَ
شَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَ سَفَرِهِ خَيْراً مِنْ أَرْبعِ رَكَعَاتٍ يَضَعُهُنَّ فِي بَيْتِهِ ، يَقْرَأْ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَتْقَرَّبُ بِهِنَّ
إِلَيْكَ، فَأَجْعَلْهُنَّ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَمَالِي، فَهُنَّ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَدَارِهِ ودُورٍ
حَوْلَ دَارِهِ حَتّى يَرْجِعَ إِلى أَهْلِهِ)) . (الدَّيْلمي ).
١٣١٥٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿ فَلَمَّا كَانَ
بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ أَوْ بِالْحَرَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ )) . ( ش) .
١٣١٥٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ﴿ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا
لَمْ يَرْتَحِلْ حَتّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، وَإِنْ كَانَ نِصْفُ النَّهَارِ » . (عب ، ش) .
١٣١٥٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً
لَمْ يَزَلْ يُسَبِّحُ حَتّى تُحَلَّ الرِّحَالُ)). (عب) .
١٣١٦٠ - عن حفص بن عَبْدُ اللَّهِ بن أَنْسٍ قَالَ: ((كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ أَنْسٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَىْ مَّةَ، فَكَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي مَّنْزِلٍ لَمْ يَرْكَبْ حَتّى
يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، فَإِذَا رَاحَ فَحَضَرَتِ الْعَصْرُ، فَإِنْ سَارَ مِنْ مَنْزِلٍ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ
فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ قُلْنَا: الصَّلَةَ ، فَيَقُولُ: سِيرُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلَاَنَيْنِ ،
جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ إِذَا وَصَلَ ضَحْوَتَهُ بِرَوْحَتِهِ
صَنَعَ هَكَّذَا)). (ش) .
(١) سورة الإخلاص ، الآية : ١.
٥٠٧

١٣١٦١ - عن أُنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجِلَ الشَّعْرِ،
لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ )). (ت، فِي الدَّلائل ).
١٣١٦٢ - عن قتادةَ، عن أَنْسٍ، أَوْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَِّّ لَهُ
كَانَ ضَخْمَ السَّاقَيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، لَمْ يُرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ)). (الروياني ، كر) .
١٣١٦٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ حَسَنَ
الْجِسْمِ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ، رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَِّيلِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، كَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ
بِجَعْدٍ وَلاَ سَبْطٍ، إِذَا مَشىْ يَتَوَكَّأُ)). ( ابن جرير) .
١٣١٦٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَسَسْتُ شَيْئاً قَطُّ خَزَّةً وَلاَ حَرِيرَةً
أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللّهِ،وَهِ، وَلاَ شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُ مِسْكاً وَلاَ عَنْبَرَ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴾)). (ابن جرير).
١٣١٦٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللّهِ وَ أَسْمَرَ ».
(ع ، وابن جرير) .
١٣١٦٦ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَبْيَضَ كَأَنَّمَا
صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ )) . ( كر) .
١٣١٦٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ رَبْعَةٌ حَسَنَ
الْجِسْمِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَ بِالْقَصِيرِ، وَكَانَ شَعْرُهُ إِلىْ شَحْمَةِ أَذْنَيْهِ ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ
وَلَا بِالسَّبْطِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، إِذَا مَشىْ كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ)). (ع، كر).
١٣١٦٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ أَحْسَنَ النَّاسَ
قَوَاماً، وَأَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأَحْسَنَ النَّاسِ لَوْناً، وَأَطْيَبَ النَّاسِ رِيحاً، وَأَلْيَنَ
النَّاسِ كَفّاً ، وَكَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ إِلىْ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، وَكَانَتْ لِحْيَتُهُ قَدْ مَلُأَتْ مِنْ هَنْهُنَا
إِلىْ هُهُنَا، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَىْ عَارِضَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا مَشىْ كَأَنَّهُ يَتَكَفَّأْ ، وَكَانَ رَبْعَةٌ ، لَيْسَ
٥٠٨

بِالطَِّيلِ وَلَ بِالْقَصِيرِ، كَانَ أَبْيَضَ، بَيَاضُهُ إِلى السُّمْرَةِ)). (كر).
١٣١٦٩ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنْ النّبِّ ◌َ﴾ٍ كَانَ يُرْسِلُ شَعْرَهُ
إِلَىْ أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ، وَكَانَ يَتَوَكَّأُ إِذَا مشىْ)). (كر) .
١٣١٧٠ - عن أُنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَبْيَضَ الْوَجْهِ،
كَثَّ اللَّحْيَةِ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَحْمَرَ المَآَقِي، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، شَْنَ الْكَفَّيْنِ
وَالْقَدَمَّيْنِ، ضَخْمَ السَّاقَيْنِ، لَطِيفَ المَسْرُبَةِ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَ بِالطَّوِيلِ، وَهُوَ
إِلىْ الطُّلِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْقُصْرِ، كَثِيرَ الْعَرَقِ، إِذَا مَشىْ تَقَلَّعَ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي
صُعُدٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ)) . ( كر) .
١٣١٧١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَسَسْتُ بِكَفِّي أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ
رَسُولِ اللّهِ وَ، وَلَ وَجَدْتُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ، وَصَحِبْتُهُ عَشْرَ
سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ : لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا وَلاَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا)) . ( كر) .
١٣١٧٢ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرِىْ رَسُولَ اللَّهِ وَ
مُصَلِّياً إِلَّ رَأَيْنَاهُ، وَلَ نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ قَائِماً إِلَّ رَأَيْنَاهُ)) . ( ابن النَّجَّار).
١٣١٧٣ _ عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَبَّدَ رَسُولُ اللَّهِوَ حَتَّىْ صَارَ
كالشَّنِّ الْبَالِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ
لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخِّرَ؟ قَالَ: بَلَىْ، أَفَلا أَكُونُ عَبْدأَ شَكُوراً)).
( ابن النَّجَّار) .
١٣١٧٤ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ حَتّى تَوَرَّمَتْ
قَدَمَاهُ - أَوْ قَالَ: سَاقَاهُ -، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
وَمَا تَأْخِّرَ ؟ قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً)) . (د) .
٥٠٩

١٣١٧٥ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَلَبْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ شَاةً فَشَرِبَ
مِنْ لَبَنِهَا، ثُمَّ أَخَذَ مَاءً فَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَماً)) . ( ابن جرير) .
١٣١٧٦ - عن ثابتٍ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ سَائِلٌ
إِلَىْ النَّبِّ ◌َِّ، فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَوَحَشَ بِهَا، وَأَتَاهُ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ ، فَقَالَ :
سُبْحَانَ اللَّهِ! تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَسِ؟ فَقَالَ لِلجاريةِ: أَذْهَبِي إِلى أُمِّ سَلَمَةَ فَمُرِيها
فَلْتُعْطِهِ الأَرْبَعِينَ دِرْهَماً الَّتِي عِنْدَهَا)). (هب ) .
١٣١٧٧ - عن الْحسن، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ سَائِلاً أَتَى النَّبِيَّ ◌َهـ
فَأَعْطَاهُ تَمَرَةً، فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ
النَِّّ نََّ: أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرِّ كَثِيرٍ، فَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ تَمَرَةً ،
فَقَالَ: تَمْرَةٌ مِنْ نَبِيِّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، لَا تُفَارِقُنِي هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بَقِيتُ، وَلاَ أَزَالُ أَرْجُو
بَرَكَتَهَا أَبَداً، فَأَمَرَ النَِّيُّ وَهِ بِمَعْرُوفٍ، وَمَا لَبِثَ الرَّجُلُ أَنِ اسْتَغْنِى)). (هب).
١٣١٧٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا مَعَ غِلْمَانٍ ،
فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَأَخَذَّ بِيَدِي، فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: لَا تُخْبِرْ بِرِ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ أَحَدا)). (كر).
١٣١٧٩ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي النَّبِيُّ وَهُ فِي حَاجَةٍ ،
فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَسْتَبْطَأْنِي، خَرَجَ فَمَرَّ بِالصِّبْيَانِ فَسَلَّمَ
عَلَيْهِمْ )) . (ك ) .
١٣١٨٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ
إِلَيْهِمْ رُؤْيَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ مَا رَأَوْا مِنْ كَرَاهَتِهِ
لِذَلِكَ)). ( ابن جرير) .
١٣١٨١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً المَسْجِدَ
وَعَلَيْهِ بُرْدُ نَجْرَانِيُّ غَلِيظُ الصِّنْعَةِ ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ ، فَأَخَذَ بِجَانِبٍ رِدَائِهِ حَتّى
٥١٠

أَثَّرَتِ الصَّنْعَةُ فِي صَفْحٍ عُنُقِ رَسُولِ اللّهِ﴾، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَعْطِنَا مِنْ
مَالِ اللّهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَأَلْتَفَتَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ فَتَبَسَّمَ فَقَالَ: مُرُوا لَهُ)).
( ابن جرير ) .
١٣١٨٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَمَرٌ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ )). (الدَّيْلمي ).
١٣١٨٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ عَشْرَ
سِنِينَ ، لَ وَاللَّهِ! مَا سَبَّنِي سَّةً قَطُّ ، وَلَ قَالَ لِي: أُفِّ قَطُ ، وَلَ قَالَ لِشَيْءٌ فَعَلْتُهُ
لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلَاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ لِمَ لَا فَعَلْتَهُ؟)). (عب).
١٣١٨٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَشْرَ
سِنِينَ ، فَلاَ وَاللَّهِ! مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَلَاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ
أَلَا صَنَعْتَهُ؟ وَلَاَ لَآَمَنِي، فَإِنْ لَآَمَنِي بَعْضُ أَهْلِهِ قَالَ: دَعْهُ، وَمَا قُدِّرَ فَهُوَ كَائِنٌ ،
أَوْ: مَا قُضِيَ فَهُوَ كَائِنٌ )) . (عب ) .
١٣١٨٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُخَالِطُنَا فَيَقُولُ
لأخٍ لِي: يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ وَنَضَعُ بِسَاطَاً لَنَا فَيُصَلِّي عَلَيْهِ)) . (ش) .
١٣١٨٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ سَبَّاباً
وَلَاَ لَعَّاناً وَلاَ فَحَّاشاً، كَانَ يَقُولُ لَأَحَدِنَا: مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ؟)). (خ، حم، ورواهُ
الْعسكري فِي الأَمْثَالِ بِلَفْظِ: مَا لَهُ تَرِبَ يمِينُهُ؟ ) .
١٣١٨٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَحِبْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ عَشْرَ
سِنِينَ، وَشَمَمْتُ الْعِطْرَ كُلَّهُ فَلَمْ أَثُمَّ نَكْهَةً أَطْيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ مَ، وَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ بِ﴿ إِذَا لَقِيَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ قَامَ مَعَهُ ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتّى يَكُونَ
الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَإِذَا لَقِيَّهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّهُ ، فَلَمْ
يَنْزَعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإِذَا لَقِيَّهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
٥١١
١ ٠٠ ٠
....
٠٠٠٠ ..

فَتَنَاوَلَ أَذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ عَنْهُ حَتّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ عَنْهُ)).
( ابن سعد ، کر ) .
١٣١٨٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ رَجُلاً الْتَقَمَّ أُذُنَ
رَسُولِ اللّهِ وَِّ فَيَّنَجِّي رَأْسَهُ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُنَجِّي رَأْسَهُ، وَمَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَيَتْرُكُ يَدَهُ حَتّى يَكُونَ هَذَا الَّذِي يَنْزِعُهَا، فَيَدَعُ
يَدَهُ)). (د، كر).
١٣١٨٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا صَافَحَ
الرَّجُلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا ، وَلَمْ يُعْرِضْ بِوَجْهِهِ عَنْهُ ،
وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمَا رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسِهِ)) . ( الروياني ، كر، وهو حسنٌ) .
١٣١٩٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَِّّ وَّهِ مَرَّ بِغِلْمَانٍ وَأَنَا غُلَامٌ
فَسَلَّمَ عَلَيْنَا)) . ( أَبُوبكر فِي الْغَيلانَّات ، كر) .
١٣١٩١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْدى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَل
إِلَىْ النَّبِّ ◌َِ﴿ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ فِي بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ، فَضَرَبَتِ الْقَصْعَةَ فَوَقَعَتْ
وَأَنْكَسَرَتْ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ إِلَى الْقَصْعَةِ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: كُلُوا
غَارَتْ أُمُّكُمْ ، ثُمَّ أَنْتَظَرَ حَتّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَأَعْطَاهَا صَاحِبَةً
الْقَصْعَةِ المَكْسُورَةِ » . ( ش) .
١٣١٩٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحْتُبِسَ رَسُولُ اللّهِ وَ عَنِ
الصَّلاَةِ، وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْ نِسَائِهِ شَيْءٌ ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضُهُنَّ عَلَىْ بَعْضٍ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! احْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، وَأَخْرُجْ
إِلىْ الصَّلاةِ)) . ( ابن النَّجَّار).
١٣١٩٣ - عن أُنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئاً
لِغَدٍ)). (ت) .
٥١٢

١٣١٩٤ - عن قتادة قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَيْفَ كَانَتْ
قِرَاءَةُ رَسُولِ اللّهِ ◌ِهِ؟ قَالَ: كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدّاً)). (كر).
١٣١٩٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَطُوفُ عَلى
جَمِيعِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ )) . ( ص ، حم ، ق ٤) .
١٣١٩٦ - أَنْبَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبِرْتُ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّةِ : أُعْطِيْتُ الْكُفَيْتَ، قِيلَ: وَمَا الْكُفَيْتُ؟ قَالَ: قُوَّةُ ثَلاَثِينَ
رَجُلًا فِي الْبِضَاعِ، وَكَانَتْ لَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، وَكَانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعاً فِي لَيْلَةٍ )) .
(عب ) .
١٣١٩٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا وَرَّثْنِي أُمُّ سُلَيمٍ إِلاَّ بُرْدَ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَقَدَحَهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ، وَعَمُودَ فُسْطَاطِهِ ، وَصَلَايَةً كَانَتْ
تَعْجِنُ عَلَيْهَا أُمُّ سُلَيْمِ الرَّامِكَ(١) بِعَرَقِ رَسُولِ اللّهِ وَه، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَكُونُ
فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيمٍ ، فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ عَلَىْ فِرَاشِهَا، فَيَجْدِلُ كَمَا يَجْدِلُ
الْمَحْمُومُ فَيَعْرَقُ، فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَعْجِنُ الرَّامِكَ بِعَرَقِهِ)).
( كر ) .
١٣١٩٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ أَحْسَنَ النَّاسِ
خُلُقاً)). ( كر).
١٣١٩٩ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَدْعُو وَالزّمَامُ بَيْنَ
أُصْبُعَيْهِ، فَسَقَطَ الزِّمَامُ فَأَهْوِىْ لِيَأْخُذَهُ، وَقَالَ: بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبهامَ فَرَفَعَهَا )) .
( عب ، وفيه أَبَان ) .
(١) الرَّامك: شيءٌ أسودُ يخلط بالطيب. (النهاية: ٢/٢٦٥).
٥١٣
M

١٣٢٠٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّهِ يَطُوفُ عَلَىْ تِسْعِ
نِسْوَةٍ فِي ضَحْوَةٍ)) . ( أَبُونعيم ) .
١٣٢٠١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َ عَلَىْ رَأْسٍ
أَرْبَعِينَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْراً وَبِالْمَدِينَةِ عَشْراً، وَتُوُفَِّ عَلَىْ رَأْسٍ سِتِينَ سَنَةً)).
( ش ) .
١٣٢٠٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهُ وَهُوَ
ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً)). ( أبو نعيم ).
١٣٢٠٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ رَدِيفَ
النَّبِّ نَّهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلى الشَّامِ فَكَانَ يُعْرَفُ ،
وَكَانَ النَِّيُّ ◌َِّ لَا يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! مَنْ هَذَا الْغُلَمُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟
فَيَقُولُ : هَادٍ يَهْدِينِي السَّبِيلَ ، فَلَمَّا ذَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ بِحَرَّةٍ، وَبَعَثَ إِلى الأَنْصَارِ
فَجَاؤُوا ، قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأْ مِنْ
يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ
مَاتَ فِیهِ » . ( ش ) .
١٣٢٠٤ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَبَّارَانِ: أَحَدُهُمَا
يَلْحَدُ، وَالآخَرُ يَضْرَحُ، فَلُحِدَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ)). ( ابن جرير).
١٣٢٠٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا وَجَدَ النَّبِيُّ ◌َِّ مِنْ كَرْبٍ
الْمَوْتِ مَا وَجَدَ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَ أَبْتَاهُ ، قَالَ: لَا كَرْبَ علىْ أَبِيكِ بَعْدَ
الْيَوْمِ، قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَداً ، - وَفِي لَفْظٍ :
مَا لَيْسَ بِنَاجٍ مِنْهُ أَحَدٌ، الْمُوَافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (ع، وابن خزيمة، كر).
١٣٢٠٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ فَثَقُلَ،
٥١٤
:
٠
1

ضَمَّتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها إِلىْ صَدْرِهَا ثُمَّ قَالَتْ: وَاكَرْبَاهُ! لِكَرْبٍ أَبْتَّاهُ ،
ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبْتَاهُ! مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ، يَنَا أَبْتَاهُ! إِلَىْ جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ! جَنَّاتُ
الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، يَا أَبْتَاهُ! أَجَابَ رَبّأَ دَعَاهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَنَسُ ! كَيْفَ طَابَتْ
أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا علىْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ التُّرَابَ؟)). (ع ، كر) .
١٣٢٠٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ جَعَلَ
يَبْسُطُ رِجْلً وَيَقْبِضُ أُخْرِى، وَيَبْسُطُ يَداً وَيَقْبِضُ أُخْرِىُ، قَالَتْ فَاطِمَةُ : يَا كَرْبَهُ !
لِكَرْبِكَ يَا أَبْتَاهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَْ بُنيّةُ! لَا كَرْبَ عَلَىْ أَبِيكِ بَعْدَ الَيْومِ ،
فَلَمَّا تُوُفِّيَ، قَالَتْ: يَا أَبْتَاهُ! أَجَابَ رَبّاً دَعَاهُ، يَا أَبْتَاهُ! إِلىْ جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ ،
يَا أَبْتَاهُ! مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبْتَاهُ! جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، فَلَمَّا دَفَنَّهُ قَالَتْ
لِي فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَا أَنَسُ! كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَىْ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ الْتُّرَابَ؟)). (ع، كر).
١٣٢٠٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا
إِلَىْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، كَشَفَ السِّتَّارَةَ، وَالنَّاسَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ ، فَأَرَادَ النَّاسُ أَنْ يَتْحَرَّكُوا ،
فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ أَثْبُتُوا، وَأَلْقَى السِّجْفَ، وَتُوُفِّيَ آخِرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ)). (حم ،
م).
١٣٢٠٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِهِ مَرَضَهُ
الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، أَتَّاهُ بِلَالَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاذَنَهُ بِالصَّلَةِ ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ! قَدْ
بَلَّغْتَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَنْ يُصَلِّي
بِالنَّاسِ ؟ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ه، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءٌ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ
سَوْدَاءُ، فَظَنَّ أَبُوبَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخّرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِهِ أَنْ صَلِّ
٥١٥

مَكَانَكَ، فَصَلَّىْ أَبُوبَكْرٍ، فَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حَتّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ)). (ع،
كر ) .
١٣٢١٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
ثَلَاثً، فَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ، وَذَهَبَ أَبُوبَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَرَفَعَ
النَّبِيُّ ◌َِّ الْحِجَابَ، فَمَا رَأَيْنَا مَنْظَراً أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْهُ حِينَ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ
رَسُولِ اللّهِ وَيهِ، فَأَوْمَى النَّبِيُّ وَ إِلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَقُومَ وَأَرْخِىْ
الْحِجَابَ ، فَلَمْ يُرَ حَتّى مَاتَ)) . (ع، وابن خزيمة).
١٣٢١١ - عن طلحةً بن نافعٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَابِرُ بْنُ
عَبْدِ اللّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ نَّهِ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ ، فَضَرَبَ بِهِ ،
فَجَعَلَ وَرَقُهُ يَتَنَاثَرُ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ،
قَالَ: إِنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ إِذَا قَامَ إِلَىْ صَلَاتِهِ ، جُعِلَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَ رَأْسِهِ ، فَإِذَا
خَرُ سِاجِداً تَنَاثَرَتْ عَنْهُ كَمَا يَتْنَاثَرُ وَرَقُ هَذَا الْعَذْقِ)) . ( ابن زنجويه ) .
١٣٢١٢ - عن أُنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّى رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ )) . ( ش) .
١٣٢١٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِرُ صَلَةٍ صَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفاً بَيْنَ طَرَفَيْهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ)). (عب) .
١٣٢١٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللّهِوَ لَ فَقَالَ:
إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، وَقَدْ صَلّىُ الإِمَامُ رَكْعَتَيْنٍ ، فَأَسْتَدَارُوا
وَصَلُوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ)) . ( ش).
١٣٢١٥ - عن سليمان التيمِي قَالَ: ((سَمِعتَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ صَلّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي)). (كر) .
٥١٦

١٣٢١٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّيِ الْفَجْرَ
حَتّى يَتَفَشّى النُّورُ فِي السَّمَاءِ ، وَالظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ
بَيْضَاءُ نَفِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ حِينَ يَتَمَارِىْ(١) الصَّائِمُ أَقْطَرَ أُمْ لَمْ يُفْطِرْ)). ( ص).
١٣٢١٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ فِي السَّفَرِ،
قُلْنَا: أَزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْلَمْ تَزَلْ، صَلّىَ الُهْرَ ثُمَّ أَرْتَحْلَ )). (ص ) .
١٣٢١٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلُّوا صَلَةَ الْهَجِيرِ فَإِنَّا كُنَّا
نُسَبِّحُهَا)). (ش) .
١٣٢١٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ صَلّىَ الُهْرَ حِينَ
زَاغَتِ الشَّمْسُ)). (عب ) .
١٣٢٢٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي الظُّهْرَ فِي عَهْدٍ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي الشِّتَاءِ، فَلَ نَدْرِي مَا مَضىْ مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ أَمْ مَا بَقِيَ؟)).
( عب ) .
١٣٢٢١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يُصَلِّ الْعَصْرَ
وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ ، ثُمَّ آتِي عَشِيرَتِي فِي جَانِبِ المَدِينَةِ لَمْ يُصَلُّوا فَأَقُولُ :
مَا يَحْبِسُكُمْ؟ صَلُّوا فَقَدْ صَلّىْ رَسُولُ اللَّهِ)). (ص ، ش).
K
١٣٢٢٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّنَ﴿ كَانَ يُصَلِّ الْعَصْرَ
وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ، فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ)).
( عب ، ش) .
١٣٢٢٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ
(١) يتمارى: المِرْية: الشُّكّ.
٥١٧

الإِنْسَانُ إِلىْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ)). مالك، (عب ،
خ، م، ن ، وأُبُو عوانةَ ) .
١٣٢٢٤ - عن الْعلاءِ بنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلى أَنَسٍ بْن مالكٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرّغَ ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ -
أَوْ ذَكَرَهَا -، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: تِلْكَ صَلَّةُ الْمُنَافِقِينَ - ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ - يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا أَصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، -
أَوْ عَلى قَرْنِيِ الشَّيْطَانِ -، قَامَ فَقَرَ أَرْبَعاً، لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّ قَلِيلًا)).
( مالك ) .
١٣٢٢٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ فِي مَسْجِدٍ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ِ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرِىْ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ)) . ( ش) .
١٣٢٢٦ - عن ابن جريجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حُدِّثْتُ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ يَخْرُجُ عَلَيْنَا بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَكُونُ
اللَّيْلُ، وَقَبْلَ أَنْ يُثَوَّبَ بِالْمَغْرِبِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي فَلَ يَنْهَانَا وَلاَ يَأْمُرُنَا)). (عب ) .
١٣٢٢٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَخْرُجُ عَلَيْنَا
ء
بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ صَلَةِ المَغْرِبِ فَيَرَانَا نُصَلِّي فَلَ يَأْمُرُنَا وَلَ يَنْهَانَا)).
( ابن النَّجَّار) .
١٣٢٢٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا بِالْمَدِينَةِ إِذاً أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ابْتَدَرَ
الْقَوْمُ إِلى السَّوَارِي فَرَكَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ حَتّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْغَرِيبُ لِيَدْخُلَ الْمَسْجِدَ،
فَيَحْسَبَ أَنَّ الصَّلاَةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةٍ مَنْ يُصَلِّيُهُمَا)). (أَبُو الشَّيْخِ ).
١٣٢٢٩ - عن ثابتٍ قَالَ: ((قَالَ أَنْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! خُذْ
عَنِّي، فَإِنِّي أَخَذْتُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ اللّهِ، وَلَنْ تَأْخُذَ
٠٠
٥١٨

عَنْ أَحَدٍ أَوْثَقَ مِنِّي ، قَالَ: ثُمَّ صَلّى بِي الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلّىْ سِتَّ رَكَعَاتٍ يُسَلَّمُ بَيْنَ
الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ، يُسَلِّمُ فِي آخِرِهِنَّ)) . ( الروياني، كر، ورجاله
ثِقَاتٌ ) .
١٣٢٢٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ شَهْراً فِي
صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلىَ أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبُ: عُصَيَّةً وَذَكْوَانَ، وَرِعْلٍ ،
وَلِحْيَانَ، وَكُلُّهُمْ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ )). (عب، خط ، فِي المتَّفْق والمفترق، وزادَ :
ثُمَّ تَرَكَ ) .
١٣٢٣١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ؟
فَأَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ مِنَ الْغَدِ حِينَ أُسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ:
أَيْنَ السَّائِلُ؟ مَا بَيْنَ ذَيْنٍ وَقْتٌ )). (ش) .
١٣٢٣٢ - عن أبي عمير بن أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عُمُومَةٌ لِي مِنَ
الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّنَّهِ قَالُوا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا
مُنَافِقٌ - يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعِشَاءَ - )). (عب ، ش ، ص) .
١٣٢٣٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلّهِ حَمْداً كَثِيراً
طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَقَدِ آبْتَدَرَهَا أَثْنَا عَشَرَ مَلَكاً أَيُّهُمْ يَجِيءُ بها
وَجْهَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلْ)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣٢٣٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ )) . (ش) .
١٣٢٣٥ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَا يُنْقِصُونَ التَّكْبِيرَ - وَفِي لَفْظٍ : يُتِمُونَ التِّكْبِيرَ - إِذَا رَكَعُوا
وَإِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا)) . (عب ، ش) .
٥١٩

١٣٢٣٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ نَلِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). ( ابن النَّجَّار) .
١٣٢٣٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدِ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ). (عب،
ش ) .
١٣٢٣٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّ وَّهَ وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَلَمْ يَجْهَرُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)).
( ش ) .
١٣٢٣٩ - عن مالك بن دينارٍ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ
النَّبِّ وََّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
بِ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(١) ويَقْرَأُونَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. (كر)،
وسندُهُ ضعيف .
١٣٢٤٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلى مَنْ لاَ يُقِيمُ
صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ )) . (ابن النَّجَّار).
١٣٢٤١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَسِيَ رَكْعَةً مِنْ صَلَةِ الْفَرِيضَةِ حَتّى
دَخَلَ التَّطَوُّعَ، ثُمَّ ذَكَرَ ، فَصَلّىْ بَقِيَّةَ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ،
وَهُوَ جَالِسٌ)) . (عب ) .
١٣٢٤٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّي ◌َّرِ فِي شِدَّةِ
الْحَرِّ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ )).
( ش ) .
(١) سورة الفاتحة ، الآية : ٢ .
(٢) سورة الفاتحة ، الآية : ٤ .
٥٢٠