Indexed OCR Text
Pages 301-320
فِيهَا يَتْزَاوَرُون، وَإِلَىْ أَهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ بِّهِ: أَنْتَ آمْرُؤُ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ ، عَرَفْتَ فَاَلْزَمْ)) . ( كر) . مُسْنَد ٥٨ - الْحارث بن مالك بن الْبِرْضَاءَ اللَّيْئِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٨٢ - عن الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ: ((أَنَّ الْبَرْضَاءَ اللَّيْئِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَنْ تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . ( ش ، وأبو نعيم ) . ١٢٣٨٣ - عن الْحارث بن برضَاءَ اللَّيْئِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النّبِيّ ◌ََّ فِي الْحَجِّ وَهُوَ يَمْشِي بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنِ أَقْتَطَعَ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّ يَأْخُذُهُ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبِكُمْ - وَفِي لَفْظٍ: ((مَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ مَالِ آمْرِىٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً فِي النَّارِ )) . ( أَبُونعيم ) . مُسْنَد ٥٩ - الْحارث بن نوفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٨٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن نوفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّيِّ ◌ِلـ أَخَذَ لُؤْلُؤَةً فَجَعَلَهَا فِي خَيْطٍ فَأَعْطَاهَا بَعْضَ أَهْلِهِ)) . ( أَبُونعيم ) . ١٢٣٨٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ الْحارث بن نوفل عن أَبِيهِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّوَ عَلَّمَهُمُ الصَّلاةَ عَلى المَيِّتِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لُأَخْوَانِنَا وَأَخَوَاتِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنَنَا ، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، اللَّهُمَّ! هَذَا عَبْدُكَ فُلَانٌ ابْنُ فُلَانٍ ، وَلَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيْراً، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ)). فَقُلَّتُ - وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ - : فَإِنْ لَمْ أَعْلَمْ خَيْراً؟ قَالَ: فَلَا تَقُلْ إِلَّ مَا تَعْلَمُ)). (أَبُونعيم ) . ٣٠١ 1 ١ ١ 1 ! ١ ١ : مُسْنَد ٦٠ - الْحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٨٦ - عن المسيِّب ، عن الحارث بن هشام المخزومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ََّ سَجَدَ سَجْدَتِي السَّهْوِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ)). (أَبُونعيم ) . ١٢٣٨٧ - عن حبيب بن أبي ثابت: ((أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَيَّشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم خَرَجُوا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ حَتّى أَثْبِتُوا(١) ، فَدَعَا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ بِمَاءٍ لِيَشْرَبَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عِكْرِمَةُ فَقَالَ : أَدْفَعْهُ إِلَىْ عِكْرِمَةَ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ عِكْرِمَةُ نَظَرَ إِلَيْهِ عَيَّشْ، فَقَالَ : آدْفَعْهُ إِلَىْ عَيَّاشٍ ، فَمَا وَصَلَ إِلَىْ عَيَّاشٍ حَتَّى مَاتَ، وَمَا وَصَلَ إِلى أَحَدٍ مِنْهُمْ حَتَّى مَاتُوا )) . ( أَبُو نعيم ، کر ) . ١٢٣٨٨ - عن هشام بن عروة، عن أَبِيهِ، عن الْحارث بن هَشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: أَحْيَانَاً يَأْتِنِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَهُوَ أَشُدَّهُ عَلَيَّ ، وَأَحْيَانَاً يَأْتِ المَلَكُ فَيَتَمَثَّلُ لِي رَجُلًا وَيُكَلِّمُنِي، وَأَعِي مَا يَقُولُ)). (أَبُونعيم ) . ١٢٣٨٩ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام المخزوميِ عن أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَلَ فِي حِجَّتِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ )) . ( ابن سعد ، كر) . ٦١ - الْحارث بن يمجد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٩٠ - عن الحارث بن يمجد عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ رَجُلٍ يُكَنّى بِأَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَدِمْتُ مِنَ الْعَالِيَةِ إِلى المَدِينَةِ ، فَمَا بَلَغْتُ حَتّى أَصَابَنِي جَهْدٌ، فَبْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي (١) أثبت: أي جعل ثابتاً في مكانه لا يفارقه. ( النهاية: ١/٢٠٥ ). ٣٠٢ سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَرِىْ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذِكْرَ الْقِرِىْ، وَفِيَّ جَهْدٌ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَلَغَنِي أَنَّكَ قَرَيْتَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : طَعَامَ فِيهِ سَخِينَةٌ ، قُلْتُ: فَمَا فَعَلَ فَضْلُهُ؟ قَالَ: رُفِعَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفِي أَوَّلِ أُمَّتِكَ يَكُونُ مَوْتاً أَوْ فِي آخِرِهَا؟ قَالَ : فِي أَوَّلِهَا ، ثُمَّ يَلْحَقُونِي أَفْنَاداً يُفْنى بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) . ( ابن منده ، كر). مُسْنَد ٦٢ - الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غير مَنْسُوبٍ ١٢٣٩١ - عن حماد بن سَلَمَةَ ، عن ثابت ، عن حبيب بن سبيعةَ الضبعي ، عن الْحَارِث: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ جَالِساً عِنْدَ النَّبِّينَ﴿ فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِّي أُحِبُّهُ فِي اللّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ : فَاذْهَبْ ، فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ الَّذِي أَحَبَيْتَنِي لَهُ)). ( أَبُونعيم ) . مُسْتَد ٦٣ - الْحجَّاج بن عبد اللّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُقَالُ لَّهُ : سهيل النصري ١٢٣٩٢ - عن مكحُولٍ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَله، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي قَاتَلَتْ بِالأَسْلَبِ وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا، فَقُسِّمَتِ الْغَنِيمَةُ وَلَمْ يُقْسَمْ لِلطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُقَاتِلْ، فَقَالَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَّمْ تُقَاتِلْ: أَقْسِمُوا لَنَا، فَأَبَتْ، فَكَانَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ كَلَمٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ * قُلِ الأَنْفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَأَتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾(١) فَكَانَ صَلَاحُ ذَاتٍ بَيْنِهِمْ أَنْ رَدُّوا الَّذِي كَانُوا أَعْطُوا (١) سورة الأنفال ، الآية : ١ . ٣٠٣ 1 / ٠ ٠ 1 : مَا كَانُوا أَخَذُوا ، قَالَ مَكْحُولٌ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَجَّاجُ بْنُ سُهَيْلٍ النَّصْرِي، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إِلَّ هَيْبَتُهُ)). (كر) . ١٢٣٩٣ - عن مكحول عن الْحجاج بن عبد الله النصري قَالَ: ((النَّفْلُ حَقٌّ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ ﴿)). (ش، طب، وَالحسن بن سفيان، والْبغوي وأُبُو نعيم، كر ) . مُسْنَد ٦٤ - الْحَجَّاجِ بن عِلَاطِ السُّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٩٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلاَطٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْدِىُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ ، وَدِحْيَةَ الْكَلْبِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْدِى لَهُ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ ) . ( أُبُو نعيم ) . ١٢٣٩٥ - عن يحيى بن يعمر اللَّيْثِي، حَدَّثَنِ ابْنُ يَسَارِ الْعُلَاطِيُّ مِنْ وَلَدٍ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ، حَدَّثْنِي جَدَّتِي عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا سَمِعَتِ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ يَقُولُ: (( أَذِنَ لِي رَسُولُ اللّهِ،وَه فِي وَدَائِعِي الَّتِي كَانَت بِمَّةَ أَنْ أَكْذِبَ حَتّى أَخُذَهَا ، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مُحَمّدًّ ◌َِّ قَدْ أُصِيبَ، فَدُفِعَتْ إِلَّيَّ وَدَائِعِي، ثُمَّ خَرَجْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ حَتّى أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َّهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ)). ( كر) . ١٢٣٩٦ - عن واثِلَةَ بن الأَسْقَعِ قَالَ: ((كَانَ سَبَبُ إِسْلامِ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ الْبَهِزِيِّ، ثُمَّ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ خَرجَ فِي رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُ مَكَّةَ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ، وَهُمْ فِي وَادٍ وَحِشٍ مُخِيفٍ قَفْرٍ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَا أَبَا كِلَابٍ! قُمْ فَأَتَّخِذْ لِنَفْسِكَ وَلَأَصْحَابِكَ أَمَاناً، فَقَامَ الْحَجَّاجُ فَجَعَلَ يَقُولُ : أُعِيذُ نَفْسِي وَأُعِيذُ صَحْبِي مِنْ كُلِّ جِنِّيٍّ بِهَذَا النَّقْبِ حَتّى أَؤُوبَ سَالِماً وَرَكْبِي ٣٠٤ ٠ فَسَمِعَ قَائِلاً يَقُولُ: ((يَا مَعْشَرَ الجِنِّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَأَنْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّ بِسُلْطَانٍ)) فَلَمَّا قَدِمُوا مََّةَ أَخْبَرَ بِذَلِكَ فِي نَادِي قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَاللَّهِ يَا أَبَا كِلَبٍ! إِنَّ هَذَا مِمَّا يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أَنَّهُ أَنْزِلَ عَلَيْهِ! قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ سَمِعْتُهُ وَسَمِعَهُ هَؤُلَاءِ مَعِي! فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ ، فَقَالُوا لَهُ: يَنَا أَبَا هِشَامٍ ! أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو كِلَابٍ ؟ قَالَ : وَمَا يَقُولُ؟ فَأَخْبِرُوهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ: وَمَا يُعْجِبُكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الَّذِي سَمِعَهُ هُنَاكَ هُوَ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلىْ لِسانِ مُحَمَّدٍ ، فَتَهْنَهَ ذَلِكَ الْقَوْمَ عَنِّي وَلَمْ يَزِدْنِي فِي الأَمْرِ إِلَّ بَصِيرَةً، فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِّ ◌َ، فَأَخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَأَنْطَلَقْتُ حَتّى أَتْتُ النَِّّ لَهَ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا سَمِعْتُ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ وَاللَّهِ الْحَقِّ! هُوَ وَاللَّهِ مِنْ كَلَامِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي أَنْزِلَ عَلَيَّ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ حَقًّ يَا أَبَا كِلَابٍ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَّمَنِي الإِسْلَامَ ، فَشَهَّدَني كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ ، وَقَالَ : سِرْ إِلى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ إِلىْ مِثْلِ ماَ أَدْعُوكَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ)). ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي هَوَاتِفِ الْجَانِّ، كر، وفيهِ أَيُّوب بن سويد ، ومُحَمَّد بن عبداللّه اللَّيْئِي ضَعِيفَان ) . مُسْنَد ٦٥ - الْحَجَّاجِ بن عمرو بن غزية المازني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٩٧ - عن الْحَجَّاجِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بِحَسْبٍ أَحَدِكُمْ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتّى يُصْبِحَ أَنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ ، أَمَّا التَّهَجِّدُ: المَرْءُ يُصَلِّي الصَّلَةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، ثُمَّ الصَّلَةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلَةُ رَسُولِ اللّهِ وَلِ)). (طب، وأبو نعيم ) . ٣٠٥ مُسْنَد ٦٦ - الْحجَّاجِ بن مالك الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٩٨ - عن الْحجَّاجِ بن الْحجَّاجِ بن مالك الأسلمي ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : (( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ: غِرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَّةٍ )). (عب ، وأُبُو نعيم ) . مُسْنَد ٦٧ - الْحدرجان بن مالك الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٣٩٩ - عن الْحدرجان بن مالك الأسدي، عن عوانة بن الحكم قَالَ : حَدَّثَنِي خديجٌ خَصِيُّ لمعاويَةَ، وَكَانَ فِي سَبْيٍ فَزَارَةَ، فَوَهَبَهُ النَِّيُّ ◌َ لابْنَتِهِ فَاطِمَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَأَعْتَقْتْهُ، وَرَبَّتْهُ فَاطِمَةُ وَعَلِيٍّ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ مُعَاوِيَةَ أَشَدَّ النَّاسَ عَلى عَلِيٍّ )). ( ... ). ١٢٤٠٠ - قال أَبُو بِشْرِ الدُّولاَبِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبراهيم الرَّملي، حَدَّثَنَا هاشِمُ بن مُحَمَّد بن هاشم بن جُزءٍ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن جُزْءٍ بن الْحدرجان بن مالك ، حَدَّثَنِي أَبِي عن أَبِهِ عن جَدِّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي جزءٍ بن الحدرجان عن الحدرجان قالَ: ((قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي الأَسْوَدُ علىْ رَسُولِ اللّهِ ﴾ فَآمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ، وَكَانَ جُزْءُ وَالأُسْوَدُ قَدْ خَدَمَا رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ وَصَحِبَاهُ)) . ( ابن منده وأَبُو نعيم وقالاً: تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الرَّمْلِيُّ ، قال فِي الإِصَابَةِ : وَهُمْ مَجْهُولُونَ ) . ٦٨ - الدَّحدَاحُ(١) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٤٠١ - عن ابن الدَّحداحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي (١) هو أبو الدَّحداح الأنصاري، نزلَتْ بحقِّهِ: (كمْ مِنْ عِلْقٍ رَداح لأبي الدَّحداح). ( الإصابة : ١/٥٩/٣٧٤) . ٣٠٦ يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾(١)، قَالَ ابْنُ الدَّحْدَاحِ: أَسْتَقْرَضَنَا رَبَُّا مِنْ أَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ لِي حَائِطَيْنِ: أَحَدُهُمَا بِالْعَالِيَةِ، وَالآخَرُ بِالسَّافِلَةِ، فَقَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي خَيْرَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِي عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه : رُبَّ عِذْقٍ لابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٍ)). (عب ، وابن جرير ، طس ، وفيه إِسماعيل بن قيس ضَعِيفٌ ) . ٦٩ - الدَّيلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٤٠٢ - عن الدَّيلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ وَ﴿ أَنْ يَخْتَارَ أَيْتَهُمَا شَاءَ وَيُطَلِّقَ الْأُخْرى)). (عب ). ٧٠ - الرَّائِسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٤٠٣ - عن ابن الرَّائِسِي، عن أَبِهِ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ هجر، وَكَانَ فَقِيهاً - قَالَ: ((أَنْطَلَقْتُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ فِي وَقْدٍ بِصَدَقَةٍ حَمَلَهَا إِلَيْهِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ النَِّيدِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ، فَرَجَعُوا إِلى أَرْضِهِمْ ، وَهِيَ أَرْضُ تِهَامَةَ حَارَّةٌ، فَاسْتَوْخَمُوا فَرَجَعُوا إِلَيْهِ الْعَامَ الثَّانِي فِي صَدَقَاتِهِمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ وَتَرَكْنَاهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَذْهَبُوا فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ ، وَلاَ تَشْرَبُوا مَا أُوكِىءَ سِقَاؤُهُ عَلى إِثْمٍ )). (طب ). مُسند ٧١ - السَّيِّدِ الْحسنِ بن الإِمامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٤٠٤ - عن الحسنِ عن جابِرٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ)). (ع، هب) . (١) سورة البقرة، الآية : ٢٤٥ . ٣٠٧ ١٢٤٠٥ - عن الْحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الإِيمانُ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ، الصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ اللّهِ، وَأَدَاءُ فَرَائِضِ اللّهِ)). (هب). ١٢٤٠٦ - عن مُحَمَّد بن سليم - وَهُوَ أَبُو هِلَالٍ - قَالَ: ((سَأَلّ أُبَانُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : تَخَافُ النِّفَاقَ؟ قَالَ: وَمَا يُؤْمِنُنِي مِنْهُ، وَقَدْ خَافَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ!)). (جعفر الفريابي فِي صفة المنافقينَ ) . ١٢٤٠٧ - عن الحسن بن عَليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما : فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ﴿ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾(١)؟ قَالَ: (هُمُ الْحَبشَةُ)). ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ١٢٤٠٨ - عن الحسن بن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((إِنَّ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنىْ، وَالسَّقْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّحَّةِ ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا ذَرٍّ ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ أَتَّكَلَ عَلى حُسْنِ آَخْتِيَارِ اللّهِ لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِي غَيْرِ الْحَالَةِ الَّتِي أَخْتَارَ اللَّهُ تَعَالِى لَهُ: وَهَذَا حَدُّ الْوُقُوفِ عَلى الرِّضَا بِمَا تَصَرَّفَ بِهِ الْقَضَاءُ )). (كر). ١٢٤٠٩ - عن الحسن بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ عن الْكَرَمِ وَالْمُرُوءَةٍ فَقَالَ: أَمَّا الْكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالإِعْطَاءِ قَبْلَ السُّؤَالِ ، وَالإِطْعَامُ فِي الْمَحْلِ؛ وَأَمَّا الْمُرُوءَةِ: فَحِفْظُ الرَّجُلِ دِينَهُ، وَإِحْرَازُ نَفْسِهِ مِنَ الدُّنَسِ، وَقِيَامُهُ بِضَيْفِهِ، وَأَدَاءُ الْحُقُوقِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ)). (ابن المرزبان ). ١٢٤١٠ - عن الْحسن بن عَليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُلَّ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ: قَدْ أَهَلَّ حِينَ آسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَقَدْ أَهَلَّ وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ مِنَ الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَوِي بِهِ رَاحِلَتْهُ)) . (طب ) . (١) سورة البروج ، الآية : ٤. ٣٠٨ ٤٫٠٠ ١٢٤١١ - عن الْحسن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَِّيِّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا تَوَضَّأْ قَصَدَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ بِمَاءٍ حَتّى يُسِيلَهُ عَلَىْ مَوْضِعِ السُّجُودِ )). ( كر) . ١٢٤١٢ - عن حبال بن رفيدة قَالَ: ((أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِي دَمٍ(١) مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ ، فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ ، وَإِلَّ فَلَ حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِّي سَائِلٌ فِي إِحْدَاهُنَّ، فَأَمَرَ لِي بِخَمْسٍ مِائَةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَاسْتَقْبَلَنِي بِمِثْلِ مَا اسْتَقْبَنِي، ثُمَّ أَمَرَ لِي بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَاسْتَقْبَتْنِي بِمِثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِ بِهِ، ثُمَّ أُعْطَْنِي دُونَ مَا أَعْطَيَانِي)) . ( ابن جرير) . ١٢٤١٣ - عن الحسن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ قَالَ لَأَبِي الأَعْوَرِ السُّلَمِيِّ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَعَنَ رَعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ )). (ع ، كر) . ١٢٤١٤ - عن أبي رافع: ((أَنَّهُ مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما وَحَسَنٌ يُصَلِّي قَائِماً، وَقَدْ غَرَزَ ضَغِيرَتَيْنٍ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهُمَا أَبُو رَافِعٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ مُغْضَباً، فَقَالَ لَهُ أَبُو رَافِعٍ: أَقْبِلْ عَلَىْ صَلاَتِكَ وَلاَ تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَقُولُ ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ يَقُولُ مَفْعَدُ الشَّيْطَانِ يَعْنِي مَغْرِزَ ضَفِيرَتِهِ)). (عب ، وأَبُو نعيم فِي المعرفةِ ) . ١٢٤١٥ - عن أبي مجلزٍ، عَنْ فَتّى مِنْ آلِ عَلِيٍّ - إِمَّ ابْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَإِمَّا ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - قَالَ: حَدَّثْنَا آَمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِنَا قَالَتْ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ مُسْتَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهِ يُلَاعِبُ صَبِيّاً عَلىْ صَدْرِهِ إِذْ بَالَ ، فَقَامَتْ لِتَأْخُذَهُ، فَقَالَ: دَعِيهِ، أَثْتِنِي بِكُورٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَتَيْتُهُ بِكُوٍ مِنْ مَاءٍ ، فَنَضَحَ المَاءَ (١) دمّ موجِعْ: الدِّيَةُ يتحمّلُها أو القتلُ الموجِعُ. ( النهاية : ٥/١٥٧ ). ٣٠٩ عَلَى الْبَوْلِ وَقَالَ: هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ مِنَ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الأنْثى)). ( ص ) . ١٢٤١٦ - عن الْحَسَن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ وَبَنِى أَخِيهِ: إِنَّكُمْ صِغَارُ قَوْمٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يُحْسِنْ مِنْكُمْ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَوْ يَحْفَظَهُ فَلْيَكْتُبُهُ وَلْيَضَعْهُ فِي بَيْتِهِ )) . (هق ، فِي المدخَل ، كر) . ١٢٤١٧ - عن سُفْيَانَ قَالَ: ((أَتَيْتُ حَسَنَ بْنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ! فَكَانَ مِمَّا أَحْتَجِّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلىْ رَجُلٍ وَاسِعِ السُّرْمِ(١)، ضَخْمِ الْبَلْعُومِ، يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ - وَهُوَ مُعَاوِيَّةٌ - فَعَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ وَاقِعٌ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفتن ) . ١٢٤١٨ - عن أَبِي يحيى النَّخعي قَالَ: ((كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ وَمَرْوَانَ يَتَشَاتَمَانِ، فَجَعَلَ الْحَسَنُ يَكُفُّ الْحُسَيْنَ، فَقَالَ مَرْوَانُ : أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؛ فَغَضِبَ الْحَسَنُ وَقَالَ: أَقُلْتَ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ! لَقَدْ لَعَنَّكَ اللَّهُ عَلَىْ لِسَانٍ نَبِّهِ وَهِ وَأَنْتَ فِي صُلْبٍ أَبِكَ - وَفِي لَفْظٍ: لَقَدْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَاكَ عَلَىْ لِسَانٍ نَبِّهِ وَلَ وَأَنْتَ فِي صُلْبِهِ)) . ( ابن سعد ، ع، كر). ١٢٤١٩ - عن السَّيِّدِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َِِّ: أَدْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ ، قُلْتُ: أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيِّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ أَبَداً؟ هَذَا عَلِيٍّ فَأَحِبُوهُ بِحُبِّي وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (حل ) . (١) السَّرم: الدُّبُر (رجلاً عظيماً شديداً). ( النهاية: ٢/٣٦٢) . ٣١٠ ١٢٤٢٠ - عن عاصم بن ضمرةً قَالَ: ((خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ، وَأَصِيبَ الْيَوْمَ، لَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ، وَلَ يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ، كَانَ النَّبِيُّ ◌ِهِ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ ، كَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِلُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلَا يَرْجِعُ حَتّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) . (ش) . ١٢٤٢١ - عن هبيرةَ بن يريم قَالَ: ((سَمِعْتُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ خَطِيباً فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأُوَّلُونَ، وَلَا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَبْعَثُهُ المَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَمَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَ صَفْرَاءَ إِلَّ سَبْعَمِائَةِ بِرْهَمٍ فَضُلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِماً)) . (ش، حم ، وأَبُو نعيم ، كر ، وأورَدَهُ ابْنُ جرير من طريق الحسن عن الحسين ) . ١٢٤٢٢ - عن الحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، وَاللَّهِ! لَقَدْ فَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلاً فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسى بْنُ مَرْيَمَ ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ - فَتِىْ مُوسى - ، وَفِيهَا تِيبَ عَلى بَنِي إِسْرَائِيلَ)). (ع ، وابن جرير، كر) . ١٢٤٢٣ - عن عقبَةَ بن الحارث قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللّهِ ﴿َ بِلَيَالٍ، وَعَلِيٍّ يَمْشِي إِلَىْ جَنْبِهِ ، فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ فَأَحْتَمَلَهُ عَلَىْ رَقَبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : لَيْسَ شَبِيهاً بِعَلي بِأَبِي شَبِيهٍ بِالنَّبِي وَعَلِيٍّ يَضْحَكُ)) . (ابن سعد، حم، وابن المدني ، خ ، ن ، ك ؛ قال ابنُ كثير: هَذَا فِي حُكْمِ المَرْفُوعِ لَأَنَّهُ فِي قُوَّةٍ قَوْلِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ يَشْبَهُ الْحَسَنَ ) . ٣١١ ١٢٤٢٤ - عن الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ : خَالِعٌ سِرْبَالَهُ)). (ك ) . ١٢٤٢٥ - عن أَبي إِسْحَاقَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَنَظَرَ إِلى وَجْهِ آبْنِهِ الْحَسَنِ - فَقَالَ: إِنَّ آبْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ ◌َِّ، سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَىْ أَسْمَ نَبِّكُمْ ! يَشْبَهُهُ فِي الْخَلْقِ ، وَلَا يَشْبَهُهُ فِي الْخُلُقِ ، يَمْلَّا فِي الْخُلُقِ ، يَمْلُّ الأَرْضَ عَدْلاً)). (د، ونعيم بن حماد فِي الْفتن ). ١٢٤٢٦ - عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ فَقَالَ: أَيْنَ لُكَعُ ؟ هَهُنَا لُكَعُ؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَعَلَيْهِ سِخَابُ(١) قُرُنْفُلٍ، وَهُوَ مَاذِّ يَدَهُ ، فَمَدَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَدَهُ فَالْتَزَمَهُ وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي! مُنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَا)). ( كر) . ١٢٤٢٧ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَأَبُو الأَعْوَرِ السلميُّ لِمِعَاوِيَةَ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَجُلٌ عِّ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا تَقُولَا ذَلِكَ! فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَدْ تَفَلَ فِي فِيهِ ، وَمَنْ تَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فِي فِيهِ فَلَيْسَ بِعِيٍّ)). (كر) . ١٢٤٢٨ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَخَذَ بِيَدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَجَعَلَ رِجْلَيْهِ عَلَىْ رُكْبَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ)) . (وكيع فِي الْغرر ، والرَّامهرمزي فِي الأَمْثَال ) . ١٢٤٢٩ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ لِلْحَسَنِ : اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)) . (كر، حم) . ١٢٤٣٠ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ وَ إِلَى بَيْتِ (١) السِّحابُ: خيط ينظمُ فيه خرزٌ ويلبسه الصِّبيانُ والجواري. ( النهاية: ٢/٣٤٩). ٣١٢ 1 فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ: أَثُمَّ لُكَعُ؟ فَأَحْتَبَسَ فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْمِسُهُ سِخَاباً أَوْ تُغَسِّلُهُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ يَشْتَدُّ فَاعْتَنَقَهُ وَ﴿ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)) . (ع، كر) . ١٢٤٣١ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللّهِ صَ﴾ فِي الْمَسْجِدٍ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ: آدْعُوا لِ لُكَعَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْتَدُّ حَتّى أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي لِحْيَةِ النَِّّ وَّهِ وَجَعَلَ النِّيُّنَ يَفْتَحُ فَمَّهُ وَيُدْخِلُ فَمَهُ فِي فَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُحِبُهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مِنْ يُحِبُّهُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا -)). ( كر) . ١٢٤٣٢ - عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَتْ أَذُنَايَ هَاتَانٍ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ وَهُوَ آخِذُ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً، وَقَدَمَاهُ عَلىْ قَدَمِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ! فَتَرَّى الْغُلَامُ، حَتّى يُطْلِعَ قَدَمَّيْهِ عَلى صَدْرِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿َ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَفْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبََّهُ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أُحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ)). (كر) . ١٢٤٣٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حَامِلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلى عَاتِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ)) . ( كر) . ١٢٤٣٤ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَمُصُّ لِسَانَ الْحَسَنِ كَمَا يَمُصُّ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ)). (ابن شاهين فِي الأفراد ، كر). ١٢٤٣٥ - عن سعيد المقبري قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا سَيِّدِي! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّهُ لَسَيِّدٌ)). (ع، كر). ١٢٤٣٦ - عن عميرٍ بن إسحاق: ((أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقِيَ ٣١٣ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَقَالَ: آرْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقْبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيِّي ◌َِّ يُقَبِّلُ، فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ، فَوَضَعَ فَمَّهُ عَلَى سُرَّتِهِ)) . ( ابن النُّجَّار). ١٢٤٣٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّنَّهِ وَهُوَ حَامِلٌ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلى عَاتِقِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا غُلَامُ ! نِعْمَ المَرْكَبُ رَكِبْتَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ)). (كر). ١٢٤٣٨ - عن زهير بن الأَقْمر («بَيْنَمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُما يَخْطُبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ ، آدَمُ طَوَالٌ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ النَِّيَّ ◌َّهِ وَاضِعَهُ فِي حِبْوَتِهِ يَقُولُ: مَنْ أَحَيَّنِي فَلْيُحِبَّهُ! فَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)). (ش، حم، وابن منده ، کر ، ك ) . ١٢٤٣٩ - عن زهير بن الأقمر قَالَ: ((بَيْنَمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ شَيْخٌ مِنْ أَزْ دِشَنُوعَةَ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِّ وَ﴿ وَاضِعَ هَذَا الَّذِي على المِنْبَرِ فِي حَبْوَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ! فَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وَلَوْلَا عَزْمَةُ رَسُولِ اللّهِ وَلِ مَا حَدَّثْتُ أَحَداً)) . ( ابن منده ، كر) ١٢٤٤٠ - عن الْبَرَاءِ بن عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَِّّ لَهُ حَمْلَ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلى عَاتِقِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأُحِبُّهُ)). (ش ، حم، خ، م، ت، زَادَ، كر: وَأُحِبَّ مَنْ يُحِبَّهُ ) . ١٢٤٤١ - عن سودَةَ بنت مسرحِ الكِنْدِيَِّ قَالَتْ: ((كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةً رَضِيّ اللَّهُ عَنْها حِينَ ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ: كَيْفَ هِيَ ؟ كَيْفَ أَبْنَتِي فَدَيْتُهَا؟ قُلْتُ: إِنَّهَا لَتَجْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَا تُحْدِثِي شَيْئاً حَتّى تُؤْذِنِينِي، وَفِي لَفْظٍ: فَلَا تَسْبِقِينِي بِهِ بِشَيْءٍ، قَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ - فَسَرَرَتْهُ(١) وَلَغَفَتْهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ آبْنَتِي (١) سَرَرْتُهُ: قطعتُ سُرَّتَهُ. (النهاية: ٢/٣٥٩). ٣١٤ فَدَيْتُهَا ، وَمَا حَالُهَا، وَكَيْفَ هِيَ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَضَعَتْهُ، وَسَرَرَتْهُ، وَجَعَلَتْهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، قَالَ: لَقَدْ عَصَيْتِي! قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللّهِ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ! سَرَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدَّ ، قَالَ : أْتِينِي بِهِ ، فَأَتَُّهُ بِهِ ، فَأَلْقَىْ عَنْهُ الْخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ وَلَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ، وَتَفَلَ فِي فِيهِ وَأَلْبَّهُ (١) بِرِيقِهِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعِي لِي عَلِيّاً، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ: مَا سَمَّيْتَهُ يَا عَلِيُّ ! قَالَ : سَمَّيْتُهُ جِعْفَراً يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لاَ ، وَلَكِنَّهُ حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ ، وَأَنْتَ أَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ )) . ( ابن منده، وَأَبو نعيم، كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) . ١٢٤٤٢ - عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَأْخُذُ حَسَناً فَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ! إِنَّ هَذَا ابْنِي وَأَنَا أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)). (كر) . ١٢٤٤٣ - عن الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَفَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: إِنَّ آبْنِي هَذَا سَيِّدٌ! وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )). (ش) . ١٢٤٤٤ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَقَالَ: يَا بُنََّّ! اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ وَسَلِّمْ فِيهِ)). (كر) . ١٢٤٤٥ - عن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: ((بَيْنَمَا الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ إِذْ عَطِشَ فَأَشْتَدَّ ظَمَؤُهُ، فَطَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ مَاءً فَلَمْ يَجِدْ ، فَأَعْطَاهُ لِسَانَهُ فَمَصَّهُ حَتّى رَوِيَ ». (كر). ١٢٤٤٦ - عن سعيد بن زيْدٍ قَالَ: ((أَحْتَضَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَلْ حَسَنَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي قَدْ أَحْبَيْتُهُ فَأُحِبَّهُ)). (طب ، وَأَبُو نعيم ) ١٢٤٤٧ - عن حصين بن عوف الْخثعمي قَالَ: ((وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ (١) أَلْبَأُهُ: صَبَّ رِيقَهُ فِي فِيهِ، واللََّأُ: أوَّلُ مَا يُحلَبُ عند الولادة. (النهاية: ٤/٢٢١). ٣١٥ :- مَعْدِيَكرِبَ، وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ إِلىْ قِنِّسْرِينَ، فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ لِلْمِقْدَامِ: أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما تُوُفِّيَ؟ فَاسْتَرْجَعَ الْمِقْدَامُ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَتَرَاهَا مُصِيبَةً؟ قَالَ: وَلِمَ لَا أَرَاهَا مُصِيبَةً وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿لَ فِي حِجْرِهِ فَقَالَ: هَذَا مِنِّي، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ)). (طب، عن خالد بن معدان). ١٢٤٤٨ - عن الزُّهري، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما)). ( أَبُونعيم). ١٢٤٤٩ - عن أبي حازمِ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَصَلَّىْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلاَ السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ، وَسَعِيدُ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ)) . (طب، وأُبُو نعيم، کر ) . ١٢٤٥٠ - عن الْحَسَن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا قَعَدَتْ بِهِ ، وَمَنْ زَهِدَ فِيهَا لَمْ يُبَالِ مَنْ أَكَلَهَا، الرَّاغِبُ فِيهَا عَبْدٌ لِمَنْ يَمْلِكُهَا ، أَدْنى مَا فِيهَا يَكْفِي، وَكُلُّهَا لَ تُغْنِي، مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمُهُ فِيهَا فَهُوَ مَغْرُورٌ، وَمَنْ كَانَ يَوْمُهُ خَيْراً مِنْ غَدِهِ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ النُّقْصَانَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ فِي نَقْصَانٍ ، وَمَنْ كَانَ فِي نُقْصَانٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٢٤٥١ - عن الْحَارِثِ الأَعْوَرِ: ((أَنَّ عَلِيّاً سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْمُرُوءَةِ، قَالَ: يَا بُنَّ! مَا السَّدَادُ؟ قَالَ: يَا أَبَتِ! دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ: فَمَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: أَصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ ، قَالَ : فَمَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: ((الْعَفَافُ وَإِصْلَاحُ الْمَرْءِ مَالَهُ، قَالَ: فَمَا الدَّقَّةُ ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْيَسِيرَ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَمَا اللُّؤُمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عِرْسَهُ ، قَالَ فَمَا الْسَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الْبَذْلُ فِي العُسْرِ وَالْيُسْرِ، قَالَ: فَمَا الشَّحُّ ؟ قَالَ : أَنْ تَرِىْ مَا فِي يَدَيْكَ شَرَفاً ، وَمَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفاً، قَالَ: فَمَا الإِخَاءُ ؟ قَالَ: الْوَفَاءُ ٣١٦ فِي الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ ، قَالَ: فَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : الْجُرْأَةُ عَلىَ الصَّدِيقِ ، وَالنُّكُولُ عَلىْ الْعَدُوِّ ، وَقَالَ : فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِي التَّقْوِىُ، والزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، قَالَ: فَمَا الْحِلْمُ ؟ قَالَ : كَظُمُ الْغَيْظِ ، وَمَلْكُ النّفْسِ ، قَالَ : فَمَا الْغِنِىْ؟ قَالَ: رِضىْ النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهَا وَإِن قَلَّ، فَإِنَّمَا الْغِنىْ غِنِىْ النّفْسِ ، قَالَ : فَمَا الْفَقْرُ؟ قَالَ: شَرَهُ النّفْسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ: فَمَا الْمَنْعَةُ ؟ قَالَ : شِدَّةُ الْبَأْسِ، وَمُقَارَعَةُ أَشَدِّ النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الْفَزَعُ عِنْدَ المَصْدُومَةِ ، قَالَ: فَمَا الْجُرْأَّةُ؟ قَالَ: مُوَاقَعَةُ الأَقْرَانِ ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ ؟ قَالَ : كَلَامُكَ فِيمَا لَ يَعْنِيكَ، قَالَ: فَمَا الْمَجْدُ ؟ قَالَ : أَنْ تُعْطِي فِي الْغُرْمِ، وَأَنْ تَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ ، قَالَ: فَمَا الْعَقْلُ؟ قَالَ: حِفْظُ الْقَلْبِ كُلَّ مَا أَسْتَوْعَيْنَهُ ، قَالَ: فَمَا الخَرَقُ ؟ قَالَ : مُعَادَاتُكَ لِإِمَامِكَ، وَرَفْعُكَ عَلَيْهِ كَلَامَكَ ، قَالَ : فَمَا السَّنَاءُ ؟ قَالَ: إِنْيَانُ الْجَمِيلِ، وَتَرْكُ الْقَبِيحِ، قَالَ: فَمَا الْحَزْمُ؟ قَالَ: ◌ُولُ الأَنَاةِ ، وَالرِّفْقُ بِالْوُلَةِ، وَالاخْتِرَاسُ مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ هُوَ الْحَزْمُ، قَالَ: فَمَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوَانِ، وَحِفْظُ الْجِيرَانِ، قَالَ: فَمَا السَّفَهُ؟ قَالَ: أَتَّبَاعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ ، قَالَ: فَمَا الْغَفْلَةُ؟ قَالَ : تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ ، وَطَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ ، قَالَ : فَمَا الْحِرْمَانُ ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمَقُ فِي الْمَالِ ، المُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ يُشْتَمُ فَلاَ يُجِيبُ ، المُتَحَزِّنُ بِأُمُورِ عَشِيرَتِهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا بُنَّ ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ، وَلَ وَحْدَةً أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ ، وَلَ مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ ، وَلَ عَقْلَ كَالَّذْبِيرِ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَ عِبَادَةَ كَالَّفَكُّرِ ، وَلَ إِمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: آفَهُ الْحَدِيثِ الكَذِبُ، آفَهُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وَآَفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ ، وَآفَهُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ ، وَآفَهُ الظُّرَفِ الصَّلَفُ، وَآفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ ، وَآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وَآفَهُ الْجَمَالِ الخُيَلَاءُ، وَآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ؛ وَسَمِعْتُ ٣١٧ رَسُولَ اللَّهِ بَهِ يَقُولُ: يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا كَانَ عَاقِلا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنَ النَّهارِ أَرْبَعُ سَاَعاتٍ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ جَلَّ جَلَاَلُهُ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٌ يَأْتِي فِيهَا أَهْلَ الْعِلْمِ الَّذِينَ يُبَصِّرُونَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَيَنْصَحُونَهُ، وَسَاعَةً يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَّتِهَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ شَاخِصاً إِلاّ فِي ثَلَاثٍ: مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُلُودٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِي شَأْتِهِ ، فَيَحْفَظَ فَرْجَهُ وَلِسَانَهُ، وَيَعْرِفَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَالْعِلْمُ خَلِيلُ الرَّجُلِ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ، وَالحِلْمُ وَزِيْرُهُ، وَالْعَمَلُ قَرِينُهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ ، وَالرِّفْقُ وَالِدُهُ ، وَالْيُسْرُ أَخُوهُ، يَنَا بُنِيَّ ! لَا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَداً ، إِنْ كَانَ أَكْبَرَ مِنْكَ فَعُدَّ أَنَّهُ أَبُوكَ ، وَإِنْ كَانَ قَرِيباً مِنْكَ فَهُوَ أَخُوكَ ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فَأَحْسَبْ أَنَّهُ أَبْنُكَ)). (الصَّابُونِي فِي الْمَائْتَيْن، طب، كر). ١٢٤٥٢ - عن الحسن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَعْلَمُوا أَنَّ الْحِلْمَ زِينَةٌ، وَالْوَفَاءَ مُرُوءَةٌ، وَالْعَجَلَةَ سَفَةٌ، وَالسَّفَرَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءَةِ شَيْنٌ ، وَمُخَالَطَةَ أَهْلِ الْفِسْقِ رِيبَةٌ)). (كر). ١٢٤٥٣ - عن الْحَسَنِ بن عِلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَلَاقٌ وَلَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خُلُقٌ وَلَيْسَ لَهُ خَلَاقٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ وَلاَ خَلَقٌ - فَذَاكَ شَرُّ النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خُلُقٌ وَخَلَاقٌ - فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ )). (كر). ١٢٤٥٤ - عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ لِلْحَسَنِ: إِنَّ آبْنِي هَذا سَيِّدٌ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ - وَفِي لَفْظٍ: عَلَىْ يَدَيْهِ - بَيْنَ فِتَيْنٍ مِنَ المُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ )). (كر). ١٢٤٥٥ - عن أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْحَكَم الأزدِي: ((أَنَّ قَوْماً أَتّوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فَذَكَرُوا زِياداً وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بِأَيْدِينَا ، فَقَالَ ٣١٨ : الْحَسَنُ : مَهْ! فَإِنَّ فِي الْقَبْلِ كَفَّارَاتٍ وَلَكِنْ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُ عَلَىْ فِرَاشِهِ)). ( كر) . ١٢٤٥٦ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: ((إِنِّي لَأَطُوفُ مَعَ الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقِيلَ لَهُ: قُتْلَ زِيَادٌ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يُسِرُّكَ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْقَتْلِ كَفَّارَةً لِكُلِّ مُؤْمِنٍ)). (كر) . ١٢٤٥٧ - عن الْحَسن بن عِلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عَنِ النَِّّينَ﴿ قَالَ: يَا عَلِيُّ! يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ يُعْرَفُونَ بِهِ يُقَالُ لَهُمْ الرَّافِضَةُ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَقْتُلْهُمْ فَتَلَهُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٢٤٥٨ - عن يونس قَالَ: ((تَبَيِّنْتُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَفَرَّدْ بمَوْتِ زِيَادٍ ، فَإِنَّ فِي الْمَوْتِ كَفَّارَةٌ)) . ( ابن جرير) . ١٢٤٥٩ - عن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلىْ ظَهْرِهِ ، أَوْ عَلَىْ عُنُقِهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَيَضَعُهُ وَضْعاً رَفِيقاً لِئَلَّ يُصْرَعَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمَّا قَضِىْ صَلاَتَهُ ضَمّهُ إِلَيْهِ وَجَعَلَ يُقَبِلُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ لَتَفْعَلُ بِهَذَا شَيْئاً مَا رَأَيْنَاكَ تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ ! فَقَالَ: إِنَّ أَبْنِي هَذَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ آبْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَسَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِتَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )). (حم، والروياني، كر). مُسْنَد ٧٢ - السَّيِّدِ الْحسينِ بن الإِمام عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ١٢٤٦٠ - عن أبي حازم الأشجعي قَالَ: ((رَأَيْتُ حُسَيْنَ ابْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَصَلّىْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ، وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ)) . (طب ، وأَبُو نعيم، كر ) . ٣١٩ ١٢٤٦١ - عن أَبِي الْعطَّفَ طارق بن مطر بن طارق الطَّائِي الْحِمْصِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا صمصَامَةُ وضَنِينَةُ أَبْنَا الطّرِمَّاحِ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّرِمَّاحِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَقُولُ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِيُّوَّهَ فِي الطََّافِ، فَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ فَأَلْتَّفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: أَثْتِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ مَا مضى)). ( الشيرازي فِي الألقاب، كر ، وقال : غريبٌ جِدّاً لَمْ أَكْتُبُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ). ١٢٤٦٢ - عن الْحسين بن عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً)). (عد ، كر) . ١٢٤٦٣ - عن عطاءٍ قَالَ: ((كَانَ النَّبِّوَ يَأْخُذُ حُسَيْنَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الصَّلَةِ فَيَحْمِلُهُ قَائِماً حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ)). (عب ) . ١٢٤٦٤ - عن الْحسين بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قُوتٍ الْوِتْرِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرِىْ وَلَا نَرِىْ، وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلِى وَإِنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعَىْ، وَإِنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأُولِىْ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزِىْ)). (ش) . ١٢٤٦٥ - عن فاطِمَةَ بنت الْحُسين، عن أَبِهَا الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَوْصىْ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: أَوْصىْ أَنْ يُنْفَذَ جَيْشُ أُسَامَةً، وَلَ يَسْكُنَ مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ إِلَّ أَهْلُ دِينِهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ)) . (طب ، عن مُحَمَّد بن علي بن الْحُسين ، عن أبيه ، عن جدِّه) . ١٢٤٦٦ - قال الزُّبير بن بكار ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بن حمِزَةً ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عثمان بن أَبِي حرملةَ - مَوْلى بَني عثمان - عن الْحسين بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ يَوْمَ حُنَيْنِ: الْعَبَّاسُ وَعَلِيٍّ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبِيْرِ بن عبد المَطَّلب، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَأَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . ( كر) . ١٢٤٦٧ - عن مُحَمَّد بن عثمان بن أَبِي حرمَلَةَ - مَوْلى بَنِي عُثْمَان - عن ٣٢٠