Indexed OCR Text
Pages 261-280
(حم ، والْبغوي وابن السكن ، ك ، وأبو نعيم ) . ١٢٢٠٩ - عن مُحَمَّد بن الأُسْود بن خلَفٍ، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أُمَرَهُ أَنْ يُجَدِّدَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ )). ( البزار، طب). ١٢٢١٠ - عن مُحَمَّد بن الأُسْود بن خلف بن عبد يَغُوثَ عن أَبِيهِ: ((أَنْهُمْ وَجَدُوا كِتَاباً أَسْفَلَ الْمَقَامِ، فَدَعَتْ قُرَيْشُ رَجُلًا مِنْ حِمْيَرَ فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحَرْفاً لَوْ أُحَدِّثُكُمُوهُ لَقَتَلْتُمُونِي، قَالَ: فَظَنَّا أَنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ وَلَ فَكَتَمْنَاهُ)) . (خ ، في تاريخهِ ) . مُسْند ١٦ - الأَسْود بن ربيعةَ اليشكري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢١١ - عن الْحَارث بن عبيد أَسْوَدَ الأَيَادِي، حَدَّثَنِي عُبَايَةُ أَوْ ابْنُ عبايةَ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ، عن الأُسْوَدِ بْنِ أَسْوَدَ الْيشكري أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ قَامَ خَطِيباً فَقَالَ: ((أَلَ إِنَّ دِمَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ وَغَيْرَهَا تَحْتَ قَدَمِي إِلَّ السِّقَايَةَ وَالسِّدَانَةَ)). ( ابن منده وأَبُو نعيم؛ قَالَ فِي الإِصَابَةِ: إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ) . مُسْنَد ١٧ - الأسودِ بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢١٢ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((((أَتِيَ النَِّّ لَهُ بِأُسِيرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ وَلاَ أَتُوبُ إِلى مُحَمَّدٍ، فَقَالَ لَ: عَرَفَ الْحَقِّ لُأَهْلِهِ)) . (حم ، طب ، قط ، فِي الأفراد ك ، هب ، ص) . ١٢٢١٣ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َه أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ)) . (خ ، في تاريخهِ وابن السكن ، حب ) . ٢٦١ ١٢٢١٤ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ اللَّهَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ بِمَحَامِدَ وَمَدْحٍ وَإِيَّاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْحَ هَاتِ مَا أَمْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ، وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ، فَجَعَلْتُ أَنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ، آدَمُ طُوَالٌ أَصْلَعُ، أَعْسَرُ يَسَرٌ، فَأَسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ، وَوَصَفَ أَبُو سَلَمَةَ كَيْفَ أَسْتَنْصَتَهُ، قَالَ: كَمَا يُصْنَعُ بِالْهِرِّ ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ، فَتَكَلَّمَ سَاعَةٌ ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ أَخَذْتُ أَنْشِدُهُ أَيْضاً، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ، فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللَّهِ﴾ ، وَوَصَفَهُ أَيْضاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ ذَا الَّذِي تَسْتَنْصِتُنِي لَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلِ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)). (حم ، ن، ك ، وأَبُونعيم ) . ١٢٢١٥ - عن الأَسْوَدِ بن سَرِيعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ قَالَ: أَمَا إِنَّ رَبِّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ)). (حم ، وأُبُونعيم ) . ١٢٢١٦ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِّ: إِنِّي مَدَحْتُ اللَّهَ مِدْحَةً، وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: هَاتٍ وَابْدَأْ بِمِدْحَةِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). ( ابن جرير ) . ١٢٢١٧ - عن الأُسْوَدِ بن سريعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْراً أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلى اللَّهِ ، وَمَدَحْتُكَ ، قَالَ : أَمَّا ما أَثْنَيْتَ بِهِ عَلَى اللَّهِ فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ، فَجَعَلْتُ أَنْشِدُهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَقْنَىْ، فَقَالَ: أَمْسِكْ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: هَاتٍ ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي دَخَلَ؟ فَقُلْتُ : أَمْسِْ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ هَاتٍ ؟ قَالَ : هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍ)). (طب ). ١٢٢١٨ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ وَغَزَوْتُ ٢٦٢ ١ مَعَهُ فَأَصَبْتُ ظَفَراً، فَقَتَلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ، حَتّى قَتَلُوا الْوِلْدَانَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا هُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: أَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَا لَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، كُلُّ مِولُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)). (حم، والدَّارمي ، ن ، وابن جرير ، حب ، طب ، ك ، حل ، هق ، ص) . ١٢٢١٩ - عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((خَطَبَ النَّبِيُّنَّهِ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ )). ( تمام ) . مُسْند ١٨ - الأسود بن عمران البكري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٠ - عن ميسرةَ النَّهدي ، عن أبي المحجل ، عن عمران ابن الأسود - أَوِ: الأسود بن عمران - قَالَ: ((كُنْتُ رَسُولَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ وَوَافِدَهُمْ لَمَّا دَخَلُوا فِي الإِسْلَامِ وَأَقْرُّوا)) . ( ابن منده وأَبُو نعيم ، قَالَ ابْنُ عبد الْبِرِّ : فِي إِسْنَادِهِ مقالٌ ، قَالَ فِي الإِصَابَةِ : مَا فِيهِ غير أَبِي المُحَجَّل وهو محجُول ) مُسْنَد ١٩ - الأسود بن عويم السدوسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢١ - عن علي بن قرين ، عن حبيب بن عامر بن مسلم السَّدُوسي ، عن الأسود بن عويم قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ عَنُّ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ ، فَقَالَ: لِلْحُرَّةِ يَوْمَانٍ وَلِلَّمَةِ يَوْمٌ)) . (ابن منده، وأَبُو نعيم ؛ وابن قرين كذبَهُ ابنُ معين ) . ٢٦٣ مُسنَد ٢٠ - الأسود بن وهب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٢ - عن الأُسْود بن وهب بن مناف بن زُهْرَةَ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيِّ - خَالٍ النَّبِّ وَِّ - قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ: أَلَا أَنْبِتُكَ بِشَيْءٍ مِنَ الرِّبَا عَسىْ اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ ؟ قُلْتُ: بَلَىْ، قَالَ: إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ: الْبَابُ مِنْهُ عَدْلُ سَبْعِينَ حُوباً ، أَدْنَاهَا فُجْرَةً كَاضْطِجَاعِ الرَّجُلِ مَعَ أُمِّهِ، وَإِنَّ أَرْبِىْ الرِّبَا إِسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ )) . ( ابن منده ، وأُبُو نعيم ) . مُسنَد ٢١ - الأَشَجُّ الْعَبْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٣ - عن الأشْجِّ - أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَرِ: ((إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ تَعَالى! قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ ، قُلْتُ : قَدِيماً كَانَ فِيَّ أَوْ حَدِيثاً؟ قَالَ : بَلْ قَدِيماً؛ قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَىْ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ)). (ش ، وَأَبو نعيم ) . مُسْنَد ٢٢ - الأشعث بن قيس الكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٤ - عن أبي نصيرٍ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً حَوْلَ الأُشْعَثِ بْنِ قَيْسِ ء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِيَدِهِ عَنْزَةٌ فَلَمْ نَعْرِفْهُ وَعَرَفَهُ ، فَقَالَ : يَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ وَأَنْتَ رَجُلٌ مُحَارِبُ ، قَالَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ لَمْ يُغْنِ شَيْئاً، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّ وَقَدْ وُكِلَ بِهِ مَلَكٌ، فَلَ تُرِيدُهُ دَابَّةٌ وَلاَ شَيْءٌ إِلَّ قَالَ: أَنَّقِهِ أَنَّقِهِ ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّى عَنْهُ)) . (د ، فِي الْقَدَرِ ، كر) . ٢٦٤ ١٢٢٢٥ - عن الأشعث بن قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَهِ فِي وَقْدٍ مِنْ كِنْدَةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكَ مِنَّا، فَقَالَ: نَحْنُ بُنُو النَّضَرِ بْنِ كِنَانَةَ، لَاَ نَقْفُو (١) أُمَّنَا، وَلَاَ نْتَفِي مِنْ أَبِيْنَا)). (ط ، وابن سعد : حم ، هـ ، والْحارث والباوردي وسمويه وابن قائع ، طب ، وأُبُو نعيم ، ض ) . ١٢٢٢٦ - عن الأشعث بن قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فِي وَقْدِ كِنْدَةَ، فَقَالَ لِي النَِّيُّ ◌َ: هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ فَقُلْتُ : غَلَامٌ وُلِدَ مَخْرِجِي إِلَيْهِ مِنِ ابْنَةِ فُلانٍ وَلَوَدِدْتُ شُعْبَةً(٢) مِنَ الْقَوْمِ مَكَانَهُ، فَقَالَ: لَا تَقُولَنَّ ذَا ، فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ وَأَجْراً إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ))(٣). (عم ، والبغوي ، طب ، كر) . ١٢٢٢٧ - عن أُشعث بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ لِ: مَا فَعَلَتْ بِنْتُ عَمِّكَ؟ قُلْتُ: نَفَسَتْ بِغُلَامٍ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِهِ شُعْبَةً، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ وَإِنَّهُمْ لَقُرَّةُ الْعَيْنِ وَثَمَرَةُ الْفُؤَادِ )) . ( العسكري ). مسند ٢٣ - الأصيد بن سَلَمَةَ السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٨ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَرِيَّةً فَأَسَروا (١) لا نَقْفو أُمَّنا: أي لا نتَّهِمُهَا ولا نقذفُها. ( النهاية: ٤/٩٥). (٢) الشُّعبةُ : الطائفةُ من كلِّ شيءٍ. ( النهاية: ٢/٤٧٧) . (٣) مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ: أي يحملُ أبويه على البخل ويدعوهما إليه فيبخَلانِ بالمال لأجلِهِ . ( النهاية : ١/١٠٣) . ٢٦٥ رَجُلاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ رَقِّ لَهُ وَغَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ ، وَكَانَ لَهُ أَبُ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : حَتّى يُبَلِّغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا مَنْ رَاكِبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سَالِماً أَوْدَوْا وَبَايَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمّدًا أَتْرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشُّمَّ الْعُلى - فِي أَبْيَاتٍ -، فَاسْتَأْذَنَ النَِّيَّ ◌َ فِي جَوَابِهِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : حَتّى عَلَا فِي مُلْكِهِ وَتَوَحِّدَا إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمّدًا بَعَثَ الَّذِي مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضىْ - فِي أَبْيَاتٍ -، فَلَمَّا قَرَأْ كِتَابَ وَلَدِهِ أَقْبَلَ إِلَىْ النَّبِّ :﴿ فَأَسْلَمْ )). ( أَبُو موسىْ فِي الدَّلَائِل، وأَبُو المنجا بن اللَّيثي فِي مَشْيَخَتِهِ ، وفيه عبيد اللّهِ بن الوليد الوصافي ضعيف ) . مُسنَد ٢٤ - الأعرس بن عمرو الْيشكري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٢٩ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عمرو بن جبلةَ ، عن عبد اللَّهِ بن يزيد بن الأَعْرس، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَهُ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَهَا مِنِّي وَدَعَا لَنَا فِي مَرْعَانًا)) . ( ابن منده وأَبُو نعيم وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جبلةَ، قَالَ فِي الإِصَابَةِ: وَهُوَ أَحَدُ المَتْرُوكِينَ ) . مُسْنَد ٢٥ - الأَعْشى المَازِنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٣٠ - عن الأَعْشى المَازِنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ نَبِّ اللَّهِ وَه فَأَنْشَدْتُهُ : ٢٦٦ إِنِّي لَقِيتُ ذَرْبَةً(١) مِنَ الذُّرَبْ يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ فَخَالَفَتْنِي مِنِزَاعِ وَهَرَبْ غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ وَهُنَّ شَرَّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبٌ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ فَجَعلِ النَّبِيُّ نَّهِ يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرَّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ)). (عم ، وابن أبي خيثمةَ ، والْحَسن بن سفيان والطّحَاوِي وابن شاهين وأبو نعيم ) . ٢٦ - الأَعْمَش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٣١ - عن الأَعْمَش، عن حبيبٍ، عن بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الْمُنْعِمِ المُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمَتِّهِ تَتِّمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ بِمَّا يَكْرَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)). ( ش ، وهو صحيح ) . مُسنَد ٢٧ - الأَعور بن بشامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٣٢ - عن بكر بن مرداسٍ ، عَنِ الأعور بن بشامَةً وَوَرْدَانَ بنِ مَخْرَمٍ. وَرَبِيعَةَ بْنِ رُقَيْعِ الْعَنْبَرِيّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّهُمُ أَتَوْا النَّبِّ :﴿ وَهُوَ فِي حُجْرَتِهِ نَائِمٌ، إِذْ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ بِسَبْيٍ بَنِي الْعَنْبَرِ، فَقُلْنَا: مَا لَنَا يَنَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِينًا وَقَدْ جِئْنَا مُسْلِمِينَ؟ قَالَ: أَحْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمِينَ، فَكُنْتُ أَنَا وَوَرْدَانُ وَخَلَفَ ابن رَبِيعَةُ ... )). (عبدان قالَ فِي الإِصَابَةِ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ). مُسْنَد ٢٨ - الأَغَر بن يسار المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٣٣ - عن الأَغَرِّ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّينَ﴾ قَرَأَ فِي (١) الذربة: أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها. ( النهاية : ٢/١٥٦). ٢٦٧ الصُّْحِ: ( بِالرُّومِ ) . ( البزار ، طب ، وأَبُو نعيم ) . ١٢٢٣٤ - عن الأَغَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّيلَ فِي حَقٍّ لِي عَلَى رَجُلٍ فَبَعَثَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَدٌّ حَقِّ الرَّجُلِ، فَكُنَّا نَمْشِي، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَلَا تَرِىُ النَّاسَ هَؤُلَاءِ يَبْدَؤُونَا بِالْفَضْلِ ثُمَّ كُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَبْتَدِىءُ بِالسَّلاَمِ )). أُبُونعيم . ١٢٢٣٥ - عن الأَغْرِّ المُزَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِّنَلِ فَقَالَ: : يَا نَبِيَّ اللَّهِ: أَصْبَحْتُ وَلَمْ أُوتِرْ، فَقَالَ: إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - قُمْ فَأَوْتِرْ )) . أَبُونعيم . مُسْنَد ٢٩ - الأَفْرع بن حابس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٣٦ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن الأقرع بن حابس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَادِى رَسُولَ اللَّهِهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ذَلِكُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ )) . ( حم ، وابن جرير، وابن أبي عاصم والْبغوي وابن منده والروياني ، طب ، وأَبُو نعيم ، كر ) . ١٢٢٣٧ - عن الأقرع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَادِى رَسُولَ اللَّهِ وَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ! فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَوَاللَّهِ إِنَّ حَمْدِي لَزَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي لَشَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: سُبْحَانَ اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ)). ( البغوي ، كر، قَالَ البغوي: لَا أَعْلَمُ رَوىْ الأَقْرَعُ مُسنداً غير هَذَا ، عب ، ط ، وابن النَّجَّار) . ١٢٢٣٨ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عن أَبِيهِ : ((أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالَ: إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أُسْلَمَ وَغِفَارَ ٢٦٨ : . وَمُزَيْنَةً وَجُهَيْنَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ خَيراً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفُسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهُمْ لُأُخْيَرُ مِنْهُمْ )) . ( ش). ١٢٢٣٩ - عن الأَقْرَعِ بن حابسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: (أُوَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْراً مِنْ بَنِي تميمٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللّهِ بْنِ غَطَفَانَ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ - وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ -! قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بِنْ غَطَفَانَ، وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً)) . (ش، حم، خ، م) . مُسنَد ٣٠ - الإِقرع بن شفى العكِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٤٠ - عن الأقرع بن شفى العكِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّوَّهِ فِي مَرَضِي يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: لَا أَحْسَبُ إِلَّ أَنِّي مَيِّتْ مِنْ مَرَضِي ، قَالَ : كَلَّا لَتَبْقَيَنَّ وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلى أَرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرِّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فِلِسْطِينَ ؛ فَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَدُفِنَ بِالرَّمْلَةِ)) . ( ابن السكن ، وابن منده ، طب ، وأَبُو نعيم ، كر) . مُسند ٣١ - البَرَاءِ بن عازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٢٢٤١ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ سُئِلَ أَي عُرى الإِيمانِ أَوْثَقُ؟ فَقَالَ: الْحُبُّ لِلّهِ وَالْبُغْضُ لِلّهِ)). (هب ) . ١٢٢٤٢ - عن مُحَمَّد بن الحنفيّة: ((أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ لِعَلِيِّ بْنٍ ٢٦٩ : أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَسْأَلُكَ بِاللّهِ إِلَّ مَا خَصَصْتَنِي بِأَفْضَلِ مَا خَصَّكَ بِهِ ء رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾، مِمَّا خَصَّهُ بِهِ جِبْرِيلُ، مِمَّا بَعَثَ إِلَيْهِ بِهِ الرَّحْمَنُ، قَالَ: يَا بَرَاءُ! إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، فَاقْرَأْ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ عَشْرَ آيَاتٍ ، وَآخِرَ الْحَشْرِ، ثُمَّ قُلْ: يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَلَيْسَ هَكَذَا شَيْءٌ غَيْرُهُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَوَاللَّهِ يَا بَرَاءُ لَوْ دَعَوْتَ عَلَيَّ لَخُسِفَ بِي)). (أَبُو علي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمَّد النَّسابوري فِي فَوَائِدِهِ ) . ١٢٢٤٣ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾(١). (ش) . ١٢٢٤٤ - عن الْبَرَاءِ، عن النَّبِيِّ نَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((ادْعُ لِي زَيْداً، وَقُلْ يَجِيءُ بِالْكَتِ وَالدَّوَاةِ وَاللَّوْحِ، فَقَالَ، أَكْتُبْ: ﴿لَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾(٢)، فَقَالَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِعَيْنِي ضَرَرٌ، فَتَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾(٣))). (كر) . ١٢٢٤٥ - أَخْبَرَنِي عُمَر بن إِبْراهيم بْن سعدٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأْنَا أَبُو الْحَسَن عيسى بن حامد بن بِشْرِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَمرو مقاتلُ بن صالح بن زمانةً المروزي، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بن نصر بن الْعَبَّاسِ، حَدَّثنا محمُودُ بن غيلان، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بْنُ مهلِهِل، عن مُحَمَّد بن سليمان ، عن مكحول ، عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: ((إِنَّ لِلّهِ تَعالِى خَوَاصَّ، يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، لَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا أَعْقَلَ النَّاسِ، قِيلَ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كَانَتْ مِمَّتُهُمُ (١) سورة النساء، الآية : ١٢ . (٢، ٣) سورة النساء ، الآية : ٩٥ . ٢٧٠ İ : المُسَابَقَةَ إِلَىْ الطَّاعَةِ، وَهَانَتْ عَلَيْهِمْ فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا)). ( ابن النَّجَّار). ١٢٢٤٦ - عن الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((((لاَ يَجُلُّ عَسْبُ الْفَحْلِ )). (عب ) . ١٢٢٤٧ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَأَعْطِى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَقَالَ: أَعْلِفُوهُ النَّاضِحَ )). (خ، م، هـ، ت، د) . ١٢٢٤٨ - عن الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالاَ: ((سَأَلْنَا رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ عَنِ الصَّرْفِ، كُنَّا تَاجِرَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدَأَ بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ ، وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً)). (عب ) . ١٢٢٤٩ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: أَجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: أَنْظُرُوا الَّذِي آمُرُكُمْ بِهِ فَفْعَلُوا، فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ، فَغَضِبَ، ثُمَّ أَنْطَلَقَ حَتّى دَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ غَضْبَانَ ، فَرَأْتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ: وَمَا لِي لَ أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ فَلَ أَتَّبَعُ)). (ن) . ١٢٢٥٠ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَهُودِيّاً وَيَهُودِيَّةً )) . (ش) . ١٢٢٥١ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهِىْ النَّبِيُّ ◌ِهِ أَنْ يُتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ )) . (ن) . ١٢٢٥٢ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفر قَالَ : تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ )) . (ط ، حم ، ن ، ع ، حب ، ص) . ١٢٢٥٣ - عن البراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ إِذَا خَرَجَ ٢٧١ إلىْ سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلَاغاً يُبَلِّغُ خَيْراً، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانً، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ ! أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَ السَّفَرَ، وَأَطْوِ لَنَا الأَرْضَ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ)) . (ابن جرير والدَّيلمي ). ١٢٢٥٤ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُتَرَجِّلاً، فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَجْمَلَ مِنْهُ)). (كر) . ١٢٢٥٥ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ شَدِيدَ الْبَيَاضِ، كَثِيرَ الشَّعْرِ، يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ)). (كر). ١٢٢٥٦ - عن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ ﴿ حَدِيداً مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَ، وَلَكِنْ كَانَ مِثْلَ الْقَمَرِ)). (كر). ١٢٢٥٧ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ شَعْراً وَلاَ أَحْسَنَ بَشَرَأَ فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللّهَِ)). (كر) . ١٢٢٥٨ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ إِلَىْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، حَتّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾(١)، فَنَزَلَتْ بَعْدَ مَا صَلّىُ النَِّيُّ ◌َ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَرَّ بِنَسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَحَدَّثَهُمُ الْحَدِيثَ، فَوَلُّوا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ )) . ( ش ) . ١٢٢٥٩ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبعاً)). ( ابن جرير ) . ١٢٢٦٠ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ ثَمَانِيَةً (١) سورة التين، الآية : ١ . ٢٧٢ عَشَرَ سَفَراً، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ)). ( ابن جرير ) . ١٢٢٦١ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتّى يَفْرُغَ )). ( ش) . ١٢٢٦٢ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا كَبَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى يُرِى إِبْهَامُهُ قَرِيباً مِنْ أُذُنَيْهِ )) . (عب ) . ١٢٢٦٣ - عن الْبَرَاءِ بن عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتّىَ كَادَتَا تُحَاذِیَانِ أُذُنَيْهِ)) . (ش) . ١٢٢٦٤ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ يَحْنٍ مِنَّا رَجُلٌ ظَهْرَهُ حَتّى يَقَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ سَاجِداً ثُمَّ نَقَعُ سُجُوداً)). (عب ) . ١٢٢٦٥ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يُرىُ بَيَاضُ خَدِّهِ)). ( ش ) . ١٢٢٦٦ - عن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاعْتَمَدَ عَلَىْ كَفَّيْهِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَسْجُدُ )). (ش). ١٢٢٦٧ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّهُ سُئِلَ: أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ ◌ِ يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ : كَانَ يَضَعُ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ - يَعْنِي فِي السُّجُودِ -)). ( ش ) . ١٢٢٦٨ - عن الْبَرَاءِ بن عازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؟ فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَرَابِضٍ ٢٧٣ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ: صَلُّوا فِيهَا فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ)) . (ش) . ١٢٢٦٩ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: أَنْصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: أَفْتُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: أَنْتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: أَنْتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ : نَعَمْ)) . (عب ، ش) . ١٢٢٧٠ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللّهِرِ)). (ش). ١٢٢٧١ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَصَلِّيَ مِمَّا عَلَى يمينِ النَّبِّ وَ﴿ لَأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيَّ بُوَجْهِهِ - أَوْ قَالَ: يَبْدَؤُنَا بِالسَّلامِ - )). (عب). ١٢٢٧٢ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ ◌َلِ يَقْرَأْ فِي صَلَةِ الْعِشَاءِ: ﴿وَالِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾(١) فِي السَّفَرِ)). (عب، ش). ١٢٢٧٣ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ صَلَةَ الصُّبْحِ فَقَرَأْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : إِنَّمَا عَجِلْتُ لِتَفْرُغَ أَمُّ الصَّبِيِّ إِلَىْ صَبِّهَا)) . (ابن أبي داود فِي المصاحف وسنلُهُ صَحِيحٌ ) . ١٢٢٧٤ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ ◌ِ يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلاَةِ مِنْ هَهُنَا إِلَىْ هَهُنَا وَيَقُولُ: سَوُوا صُفُوفَكُمْ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ)) . (عب ) . ١٢٢٧٥ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿َ خَطَبَهُمْ يَوْمَ (١) سورة التين، الآية: ٤. ٢٧٤ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عصاً)). (ش). ١٢٢٧٦ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَِّّ ◌َُِّ وَهُوَ يَتَوَضَّأْ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتّى فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ فَصَافَحَهُ)) . ( ابن جرير) . ١٢٢٧٧ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً نَتْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ الأَضْحَى، فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلى النَّاسِ، وَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَةُ، فَتَقَدَّمَ فَصَلّىْ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ أَعْطِيَ قَوْساً أَوْ عَصاً فَأَتَّكَأَ عَلَيْهَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ )) . (حم ، طب). ١٢٢٧٨ - عن أَبِي الهُذَيْلِ الرَّبعي قَالَ: «لَقِيتُ أَبَا دَاوُدَ الرَّبْعِي فَسَلَّمْتُ عَلَّيْهِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: تَدْرِي لِمَ أَخَذْتُ بِيَدِكَ؟ فَقُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لَا تَكُونَ أَخَذْتَ بها إِلَّا لِمَوَدَّةٍ فِي اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: أَجَلْ إِنَّ ذَاكَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ أَخَذْتَ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ لِ كَمَا قُلْتُ لَكَ، فَقُلْتُ لَهُ كَمَا قُلْتَ لِي، فَقَالَ: أَجَلْ وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَقَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ أَخِيهِ لَ يَأْخُذُ إِلَّ لِمَوَدَّةٍ فِي اللّهِ تَعَالَىْ فَتَفْتَرِقُ أَيْدِيهِمَا حَتّى يُغْفَرَ لَهُمَا )) . (كر). ١٢٢٧٩ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عَلَىْ مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنْ جَلَسْتُمْ فَرُدُّوا السَّلَامَ، وَأَهْدُوا السَّبِيلَ ، وَأَعِينُوا المَظْلُومَ )) . (خط ، فِي المتَّفْق ) . ١٢٢٨٠ - عن يزيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: ((اجْتَمِعُوا فَلُارِيَّنَّكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِ يَتَوَضَّأُ وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي، فَجَمَعَ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ ، وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثً، وَيَدَهُ الْيُمْنِىْ ثَلَاثً، وَيَدَهُ الْيُسْرِى ثَلَاثاً ، ٢٧٥ ٠٠ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأَذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، وَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنىْ ثَلاثً، وَرِجْلَهُ الْيُسْرى ثَلَاثً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ)). (ص). ١٢٢٨١ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَهِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ؟ فَقَالَ: تَوَضَّؤُوا مِنْهَا)) . (ش). ١٢٢٨٢ - عن إِسْمَاعِيل، عن رجاءٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((((رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْسَحُ عَلَىْ جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ)) . (عب ، ص) . ١٢٢٨٣ - عن يحيى بنِ هَانِىءٍ، عن رجاءِ الزُّبيدي قَالَ: ((رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلى خُفَّيْهِ ، فَقُلْتُ: أَلَا تَنْزِعُهُمَا؟ قَالَ: إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَقَدَمَايَ طَاهِرَتَانِ )) . (ض ) . ١٢٢٨٤ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كُلُّ ما نُحَدِّثُكُمُوهُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿َ سَمِعْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِهِ، وَلَكِنْ حَدَّثَنَاهُ أَصْحَابْنَا وَكَانَتْ تَشْغَلُنَا رِعْيَةُ الإِبِلِ )) . ( أبو نعيم ) . ١٢٢٨٥ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً )) . (ش) . ١٢٢٨٦ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ﴾، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ: ذَاكَ اللَّهُ)). ( ابن الشرقي وقالَ: تفرَّدَ بِهِ الْحُسينُ بن واقد ، كر) . ١٢٢٨٧ - عن الْبِرَاءِ بن عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( ((حَسِبَ أَصْحَابُ (١) سورة الحجرات ، الآية : ٤. ٢٧٦ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابٍ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ ثِلْثُمِائَةٍ وَبِضْعَةً عَشْرَةَ ، وَلاَ وَاللَّهِ! مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهْرَ إِلَّ مُؤْمِنَ)) . ( أُبُونعيم فِي المعرفةِ ) . ١٢٢٨٨ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلى رَسُولِ اللّهِ وَهَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا - وَفِي لَفْظٍ: فَرَدِّنَا يَوْمَ بَدْرٍ - وَشَهِدْنَا أُحُداً)) . (ش ، والروياني والْبغوي وأبو نعيم ، كر) . ١٢٢٨٩ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلْثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَالْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَسَبْعُونَ)) . (ش) . ١٢٢٩٠ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ وَلِ يَوْمَ بَدْرٍ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلْثَمَاثَةٍ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمْ علىْ عِدَّةِ أَصْحَابٍ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ، وَمَا جَاوَزَهُ مَعَهُ إِلَّ مُؤْمِنٌ)) . (ش). ١٢٢٩١ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التّرَابَ حَتّى وَارِئْ التَّرَابُ شَعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجْزِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةً يَقُولُ : وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنًا اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا أُهْتَدَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا (ش) إِنَّ الأولىْ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ١٢٢٩٢ - عن الْبَرَاءِ بْن عازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ بِحَفْرِ الْخَيْدَقِ، عَرَضَتْ لَنَا فِي بَعْضِ الْخَنْدَقِ صَخْرَةً عَظِيمَةٌ شَدِيدَةٌ لَا تَأْخُذُ مِنْهَا المَعَاوِلُ، فَأَشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا رَآهَا أَلْقَىْ ثَوْبَهُ وَأَخَذَ المِعْوَلَ فَقَالَ: بِسْمِ اللّهِ ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَهَا ٢٧٧ وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ، أَعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ، وَاللَّهِ إِنِّي لُأَبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ السَّاعَةَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَ الثُّلُثَ الآخَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ ! أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، وَاللَّهِ إِّي لُأَبْصِرُ قَصْرَ المَدَائِنِ الأَبْيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: بِسْمِ اللّهِ فَقَطَعَ بَقِيَّةَ الحَجَرِ وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ! أُعْطِي مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَّانِي هَذِهِ السَّاعَةَ)) . (كر، خط ، فِي المتفق والمفترق ) . ١٢٢٩٣ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا حَصِرَ (١) رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَىْ أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثاً، وَلاَ يَدْخُلَهَا إِلَّ بِجُلْبَانِ(٢) السِّلاَحِ: السَّيْفِ وَقِرَابِهِ، وَلاَ يَخْرُجَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا، وَلَا يَمْنَعَ أَحَداً أَنْ يَمْكُثَ بِها مِمِّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضىْ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ تَابَعْنَاكَ، وَلَكِنِ أَكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، فَأَمَرَ عَلِيّاً أَنْ يَمْحَاهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: لَ وَاللَّهِ لَ أَمْحَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا، وَكَتَبَ بْنُ عَبْدِ اللّهِ ، فَأَقَامَ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالُوا لِعَلِيٍّ: هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ فَخَرَجَ )). (ش) . ١٢٢٩٤ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ فَوَجَدْنَا مَاءَهَا قَدْ شَرِبَهُ أَوَائِلُ النَّاسِ، فَجَلَسَ النَّبِيُّنَّهِ عَلىَ الْبِثْرِ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا وَدَعَا اللَّهَ فَكَثُرَ مَاؤُهَا حَتّى تَرَوّىُ النَّاسُ مِنْهَا)) . ( ش). ١٢٢٩٥ - عن الْبَرَاء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيِْيَّةِ أَلْفاً وَأَرْبَعَمِائَةٍ ». ( ش ) . (١) حَصِرَ : مُنِعَ: ضُيِّق عليه وأحاطُوا به ، حُبس عنه . (٢) جُلبان السلاح : يوضعُ السِّلاح بغمدِهِ . ٢٧٨ ١٢٢٩٦ - عن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: ((هَلْ كُنْتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَّيْنِ يَا أَبَا مَارَةَ؟ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَىْ النَّبِّ :﴿ أَنَّهُ مَا وَلَىْ، وَلَكِنِ أَنْطَلَقَ أَخْفَاءٌ مِنَ النّاسِ وَحُشِرَ إِلَىْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمُ رُمَاةٌ فَرَمَوْهُمْ بِرَشَقٍ مِنْ نَبْلٍ كَأَنَّهَا رَجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَانْكَشَفُوا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَبُو سُفْيَانَ ابْنُ الْحَارِثِ يَقُودُ بَغْلَتَهُ، فَتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَاسْتَنْصَرَ وَدَعَا وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَِّيُّ لَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبْ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ، قَالَ: وَاللَّهِ إِذَا أَحْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي بِهِ )) . ( ش ، وابن جرير) . ١٢٢٩٧ - عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلِ لَيْلَّةً الْعَقَبَةِ، وَأَخْرَجَنِي خَالِي وَأَنَا لَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِيَ بِحَجَرٍ)) . (طب ) . ١٢٢٩٨ - عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ وَاللَّهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ حُنَيْنِ دُبُرَهُ، قَالَ: وَالْعَبَّاسُ وَأَبُوسُفْيَانَ آَخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا النَّبِيُّ لَاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ ( ش ، وأبو نعيم ) . ١٢٢٩٩ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَبُوسُفْيَانَ يَقُودُ بِالنَّبِيِّ وَّ بَغْلَتَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا غَشِيَ النَِّّ ◌َ﴿ِ المُشْرِكُونَ نَزَلَ وَهُوَ يَرْتَجِزُ: أَنَا النَّبِيُّ لَاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ قَالَ: فَمَا رُئِيَ مِنَ النَّاسِ أَشَدَّ مِنْهُ)). ( ابن جرير) . ١٢٣٠٠ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَه ٢٧٩ عَلَىْ الْمِنْبَرِ ، قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آدْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشاً فَقَدْ هَلَكُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: اللَّهُمَّ أَسْقِهِمْ! فَسُقُوا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَوْ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّ بِنَا لِمَا يَرِىْ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّكَ تُرِيدُ بِذَلِكَ قَوْلَهُ: وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْتَامَىْ عُصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : نَعَمْ)). ( الخطيب في المتفق والمفترق ) . ١٢٣٠١ - عنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا أَحْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَإِنَّ الشِّجَاعَ لَّلَّذِي يُحَاذِي بِهِ)). (ش) . ١٢٣٠٢ - عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَّهِ فِي مَسِيرٍ ، فَأَتَيْنَا عَلَىْ رَكِيٍّ ذَمَّةٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَالذَّمَّةُ: الْقَلِيلَةُ المَاءِ - فَتَزَلَ مِنَّا سِنَّةٌ أَنَا سَادِسُهُمْ - أَوْ قَالَ: سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُمْ - مَاحَةٌ - قَالَ سُلَيْمَانُ: المَاحَةُ الَّذِينَ يَقْدَحُونَ المَاءَ - فَأَدْلَيْنَا دَلْواً وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَىْ شَفَةِ الرَّكِيَّةِ فَجَعَلْنَا فِيهَا نِصْفَهَا - أَوْ قَالَ: قُرَابَ ثُلُنَيْهَا، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ - فَرُفِعَتْ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَهِ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا وَقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، فَأَعِيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ المَاءِ ، فَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أُخْرِجَ بِثَوْبٍ رَهْبَةَ الْغَرَقِ، ثُمَّ سَاحَتْ - أَوْ قَالَ: سَاخَتْ)). (طب) . ١٢٣٠٣ - عن الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَسُبُوا أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَمُقَامُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ)) . ( كر) . ١٢٣٠٤ - عن الشَّعْبِي، عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ وَهُوَ ابْنُ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ادْفِنُوهُ فِي الْبَقِيعِ، فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعاً يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ)) . (عب، وَأَبُو نعيم في المعرفةِ ) . ١٢٣٠٥ - عن عدي بن ثابت، عنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ ٢٨٠