Indexed OCR Text
Pages 341-360
يَحْتَجِمُ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ هَذَا نهاراً، فَقَالَ لَهُ: أَتَأْمُرُنِي أَنْ أُهْرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ)). (ابن جرير). ١٠٢٥٣ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (صَلَّى بِنَا عَلِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَةً ذَكَّرَنَا بها صَلَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْداً، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ مِنْ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ). (ش). ١٠٢٥٤ - عن حبيب بن شهاب، عن أَبِيهِ: ((أَنَّهُ صَحِبَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عِنْه فِي فَتْحٍ فَارِسَ، فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالمَغْرِبٍ وَالْعِشَاءِ)). (ابن جرير). ١٠٢٥٥ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ قَالَ: الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ تَضِيقُ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ كَضِيقِ هذِهِ، وَعَقَدَ تِسْعِینَ)). (ابن جرير). ١٠٢٥٦ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النّبِّ وَِّ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَكَانَ يَقُولُ: يهدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بِالَكُمْ)). (هب). ١٠٢٥٧ - عن حطان بن عبد اللَّه الرقاشي قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبي مُوسى الأُشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه فِي جَيْشٍ عَلَى ساحِلِ دِجْلَةَ إِذْ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَنَادِى مُنَادِيهِ لِلظُّهْرِ، فَقَامَ النَّاسُ إِلَى الْوُضُوءِ فَتَوَضَّأُ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ جَلَسُوا حِلَقاً، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ نَادِى مُنَادِي الْعَصْرِ، فَهَبَّ النَّاسُ لِلْوُضُوءِ، أَيْضاً، فَأَمَرَ مُنَادِيهِ أَلَا لَ وُضُوءَ إِلَّ عَلَى مَنْ أَحْدَثَ، قَالَ: أَوْشَكَ الْعِلْمُ أَنْ يَذْهَبَ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ حَتّى يَضْرِبَ الرَّجُلُ أُمَّهُ بِالسَّيْفِ مِنَ الْجَهْلِ)). (عب). ١٠٢٥٨ - عن أبي مريةً قَالَ: ((جَعَلَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رضِي اللَّهُ عنْهِ يُعَلِّمُ ٣٤١ النَّاسَ سُتَهُمْ وَدِينَهُمْ وَقَالَ: وَلاَ يُدَافِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ فِي بَطْنِهِ غَائِطاً وَلَ بَوْلاً، وَإِنْ حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَمِرْسَةٌ أَوْ مِرْسَتَيْنِ وَلْيَكُنْ ذُلِكَ خَفِيفاً، فَشَخَصَتْ أَبْصَارُهُمْ، فَقَالَ: مَا صَرَفَ أَبْصَارُكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: الهِلَالُ، قَالَ: فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ جَهْرَةً؟)). (كر). ١٠٢٥٩ - عن عياض بن نضلةَ قَالَ: ((جَلَسْتُ أَتَطَهِّرُ فَتَّى أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْلَعَ خُفِّي، فَقَال: أَقْرَّهُمَا وَامْسَحْ عَلَيْهِمَا)). (ض). ١٠٢٦٠ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِنَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَا بَعِيرَ نَعْتَقِبُهُ، فَقِبَتْ أَقْدَامُنَا وَسَقَطَتْ أَظْفَارِنَا، فَكُنَّا نَلْفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ، فَسُمِّيَتِ الْغَزْوَةُ ذَاتَ الرِّقَاعِ لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ عَلَى أَرْجُلِنَا مِنْ الْخِرَقِ». (ع، کر). ١٠٢٦١ - عن أبي بردةَ عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ مِنْ حُنَيْنِ، بَعَثَ أَبَا عَامٍِ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسَ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ، فَقَتَلَ اللَّهُ دُرَيْدَاً وَهَزَمَ أَصْحَابَهُ، قَالَ أَبُو مُوسَى: وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي عَامِرٍ، فَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِسَهْمٍ ، فَأْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ، فَانْتَهْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا عَمِّ! مَنْ رَمَاكَ؟ فَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ رضِي اللَّهُ عنْه إِلَى هَذَا، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَلَا تَسْتَحْيِي، أَلَسْتَ عَرَبِيًّا، أَلَّ تُبْتَ؟ فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ، فَاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَيْنِ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي عَامِرٍ فَقُلْتُ: قَدْ قَتَلَ اللَّهُ صَاحِبَكَ، قَالَ: فَانْتَزِعْ هُذَا السُّهْمَ، فَتَزَعْتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَقْرِنْهُ مِنِّي السَّلَمَ وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ: اسْتَغْفِرْ لِي، وَاسْتَخْلَفَنِي أَبُو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ، فَمَكَثَ يَسِيراً ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِّي ◌ََّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمِلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرٍ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ وَجَسَدِهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبْرِنَا وَخَبَرٍ أَبِي عَامِرٍ، فَقُلْتُ: يَقُولُ لَكَ: إِسْتَغْفِرْ لِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بماءٍ ٣٤٢ فَتَوَضَّأُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمِّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ أَبِي عَامِرٍ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِنْطَيْهِ، ثُمّ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُوراً كَثِيراً فَقُلْتُ: وَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ، فَقَالَ النِّيُّ ◌َ﴿: اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيماً، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: أَحَدُهُمَا لَأَبِي عَامِرٍ وَالآخَرُ لأبي مُوسى)). (كر). ١٠٢٦٢ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَيَكُونَنَّ بَيْنَ أَهْلِ الأَسْلَامِ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَبْلُ، حتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأَخَاهُ! وَايِمُ اللَّهِ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاهُمْ)). (نعيم بن حماد فِي الْفتن). ١٠٢٦٣ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَاً كَقِطَعِ اللَّيْلِ. المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَخْلَسَ الْبُيُوتِ)). (ش، ونعيم بن حماد). ١٠٢٦٤ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ لَهَرْجاً! قَالُوا: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَبْلُ وَالْكَذِبُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ يَكُونُ أَكْثَرَ مِمَّا يُقْتَلِ الآنَ مِنَ الْكُفَّارِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، وَلَكِن يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ، فَأَبْلِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا يُبْدِي الرَّجُلُ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ، فَقُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلِفُ هَبَاءُ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ». (ش، ونعيم بن حماد فِي الْفتن). ١٠٢٦٥ - عن طَاوُسٍ: ((أَنَّ رَجُلًا اغْتَرَضَ لَأَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عِنْه فَقَالَ: هَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِي كَانَتْ تُذْكَرُ، وَقَالَ حِينَ افَتَرَقَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِينَ حُكِّمَا، فَقَالَ أَبُو مُوسى: مَا هَذِهِ إِلاَّ حَيْصَةُ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ، وَبَقِيَتِ الرَّدَاحُ ٣٤٣ المُطْبِقَةُ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالصَّامِتُ خَيْرُ مِنَ المُتَكَلِّمِ، وَالنَّائِمُ خَيْرٌ مِنَ المُسْتَيْقِظِ)). (نعيم). ١٠٢٦٦ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا فِتْنَةٌ بَاقِرَةً، يَدَعُ الْحَلِيمُ فِيهَا كَأَنَّمَا وُلِدَ أَمْسَ، تَأْتِيكُمْ مِنْ مَأْمَنِكُمْ كَدَاءِ الْبَطْنِ لاَ يُدْرِى أَنَّى يُؤْتِى، المُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي خَيْرُ مِنَ السَّاعِي)). (نعيم والرُّوياني، كر). ١٠٢٦٧ - عن أبي موسى الأشعرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾ فِتْنَةً بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ قَالَ: قُلْتُ: وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ؟ قَالَ: وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، قُلْتُ: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: وَمَعَكُمْ عُقُولُكُمْ)). (نعيم). ١٠٢٦٨ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتْنَةٌ، ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسى: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَالِي وَمَا لَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكْنَاهَا فِيَمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نِيَُّ نَّهِ إِلَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا وَلاَ نُحْدِثَ فِيهَا شَيْئاً)). (ش، ونعيم). ١٠٢٦٩ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ وَ، فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ)). (أَبُو نعيم). ١٠٢٧٠ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّوَ فِي حَدِيقَةِ بَنِي فُلانٍ وَالْبَابُ عَلَيْنَا مُغْلَقٌ، وَمَعَ النَّبِيِّ نَّهِ عودِ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ، إِذِ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! فَقُلْتُ: لَبِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَقُمْتُ، فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رضِي اللَّهُ عنْه؛ فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَِّ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَدَخَلَ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ ٣٤٤ : : وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَنْكُتُ بِذَلِكَ الْعُودِ فِي الْأَرْضِ، فَاسْتَفْتَحَ آخَرُ؛ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ النَّبِيُّ ◌َ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَدَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ، وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَنْكُتُ بِذَاكَ الْعُودِ فِي الأَرْضِ إِذِ اسْتَفْتَحَ الثَّالِثُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَّا بِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَأَخْبَرْتُه بما قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ: اللَّهُ المُسْتَعَانُ وَعَلَى اللَّهِ النِّكِلَانُ، ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ)). (كر). ١٠٢٧١ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا)). (يعقوب بن سفيان كر). ١٠٢٧٢ - عن أبي سلمَةَ بن عبد الرَّحْمِن قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه إِذَا رَأَى أَبًا مُوسَى قَالَ: ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبًا مُوسَى! فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ)). (عب، وأَبُو عبيدةَ وابن سعد). ١٠٢٧٣ - عن أنس بن مالك قَالَ: ((بَعَثَنِي الأَشْعَرِيُّ إِلَى عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه: فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تَرَكْتَ الأَشْعَرِيَّ؟ فَقُلْتُ لَهُ: تَرَكْتُهُ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: أَمَا! إِنَّهُ كَيِّسٌ، وَلَا تُسْمِعْهَا إِيَّهُ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ الأَعْرَابَ؟ قُلْتُ: الأَشْعَرِيِّينَ؟ قَالَ: لَ ، بَلْ أَهْلَ الْبَصْرَةِ، قُلْتُ: أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ سَمِعُوا هَذَا لَشَقَّ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَلَ تُبْلِغْهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْرَابٌ إِلَّ أَنْ يَرْزُقَ اللَّهُ رَجُلاً جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (ابن سعد). ١٠٢٧٤ - عن الْبراءِ بن عازِبٍ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَبَا مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه يَقْرَأْ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: كَأَنَّ صَوْتَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ - وَفِي لَفْظٍ: مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ-». (ع، کر). ٣٤٥ ١٠٢٧٥ - عن بُرَيْدَةَ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّنَّهِ صَوْتَ الأَشْعَرِيِّ أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ وَهُوَ يَقْرَأْ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِرٍ آلِ دَاوُدَ! فَحَدَّثْتُهُ ذُلِكَ، فَقَالَ: الآنَ أَنْتَ لِ صَدِيقٌ حِينَ أَخْبَرْتَنِي هُذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، لَوْ عَلِمْتُ أَنْ عَلِمْتُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ يَتْسَمَّعُ لِقِرَاءَتِي حَبِرْتُهَا تَحْبِيراً، قَالَ: وَسَمِعَ النَّبِيُّ لِ﴿َ صَوْتاً آخَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَتَقُولُهُ مُرَائِياً؟ فَلَمْ أُجِبِ النَّبِّ ◌َ بِشَيْءٍ حَتَّى رَدِّدَهَا عَلَيَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ: أَتَقُولُهُ مُرَائِياً، بَلْ هُوَ مُنِيبٌ، قَالَ: وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِّي أَسْأَلَكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، الَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواْ أَحَدٌ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَّلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)). (عب). ١٠٢٧٦ - عن عياضٍ الأشعريِّ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾(١) قَوْمُ هُذَا - وَأَشَارَ إِلى أَبي مُوسى الأشعريِّ رضِي اللهُ عنْهـ)). (ش، کر). ١٠٢٧٧ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ:﴿ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجُعْرَانَةِ بَيْنَ مَكّةَ وَالمَدِينَةِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَا تُنْجِزُ لِ يَا مُحَمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: أَبْشِرْ! فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ الْبُشْرِى، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ عَلَى أَبِي مُوسَى وَبِلَالٍ كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ فَقَالَ: إِنَّ هُذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى فَاقْبَلَا أَنْتُمَا، فَقَالاَ: قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمَا: إِشْرَبًا مِنْهُ وَأَفْرِغَا عَلَى رُؤُوسِكُمَا - وَفِي رِوَايَةٍ: وُجُوهِكُمَا - وَنُحُورِكُمَا وَأَبْشِرًا! فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلَا مَا أَمْرَهُمَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَنَادَتْهُمَا أُمُّ سلمَةَ رضِي اللَّهُ عنْه مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ: (١) سورة المائدة، الآية: ٥٤. ٣٤٦ : أَنْ أَفْضِلَاَ لِإِمِّكُمَا مِمَّا فِي إِنَائِكُمَا، فَأَفْضَلَا لِهَا مِنْهُ طَائِفَةً». (٤). ١٠٢٧٨ - عن عائشةَ رضِي اللَّهُ عنْها قَالَتْ: ((سَمِعَ النَّبِيُّلَّهِ صَوْتَ أَبي مُوسى الْأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ يَقْرَأُ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ)). (كر). ١٠٢٧٩ - عن عائشةَ رضِي اللَّهُ عنْها قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولٍ اللَّهِوَ﴿ فَسَمِعَ صَوْتاً فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: إِطْلَعِي فَانْظُرِي مَنْ هُذَا؟ فَاطَّلَعْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: إِنَّ أَبَا مُوسَى أُوتِيَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرٍ دَاوُدَ)). (كر). ١٠٢٨٠ - عن أبي سلمَةَ بن عبد الرَّحَمْن: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ قَالَ لَأَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه وَسَمِعَ قِرَاءَتَهُ: لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)). (عب). ١٠٢٨١ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((قَعَدَ أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأَنْشَأَ يَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَأَتِى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَ أَعْجَبَكَ مِنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَعَدَ فِي بَيْتٍ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ فَأَنْشَأْ يَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُفْعِدَنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَرَانِي فِيهِمُ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلِ فَأَقْعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لَ يَرَاهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَسَمِعَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى فَقَالَ: إِنَّهُ لَيَقْرَأْ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)). (ع، کر). ١٠٢٨٢ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى بَابِ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَةِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ: هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّ قُرَشِيٌّ، قِيلَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! غَيْرَ فُلانٍ، ابْنُ أُخْتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ مَا دَامُوا، إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا قَسَمُوا قَسَطُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ، وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ)). (ش، ابن جرير). ٣٤٧ ١٠٢٨٣ - عن أنسٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أُعْطِيَ أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ». (كر). ١٠٢٨٤ - عن أنس: ((أَنَّ أَبَا مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه كَانَ يَقْرَأْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَسْتَمِعُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيراً، وَلَشَوَّقْتُ تَشْوِيقًا)). (كر). ١٠٢٨٥ - عن أنسٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّلَ مَرَّ بِأَبِي مُوسَى رَافِعاً صَوْتَهُ يَقْرَأْ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ». (كر). ١٠٢٨٦ - عن أُنسِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَسِهِ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَقْتِدَةً، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ وَفِيهِمْ أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ: ! غَدَأَ نَلْقَى الأَجِبَّةْ مُحَمَّداً وَحِزْبَهْ)) (ش) ١٠٢٨٧ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: أَعْجِزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ مُوسى عليهِ السَّلامِ حِينَ أُرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَني إِسْرَائِيلَ ضَلَّ الطَّرِيقَ، فَسَأَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا هَذَا؟ قَالَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ يُوسُفَ عليهِ السَّلامِ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ أَلَّ نَخْرُجَ مَنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا، فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى: أَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ فَقَالَ لَّهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ: مَا يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ إِلَّ عَجُوزُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى، فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ! حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي! قَالَ: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: حُكْمِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَأَنَّهُ ثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: أَعْطِهَا، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُخَيْرَةٍ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: أَنْضُبُوا هَذَا المَاءَ، فَلَمَّا نَضَبُوا قَالَتْ: احْفِرُوا فِي هُذَا المَكَانِ، فَلَمَّا احْتَفَرُوا أَخْرَجُوا ٣٤٨ عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا اسْتَنْقَلُوهَا مِنَ الأَرْضِ إِذَا الطَّرِيقُ مِثْلَ النَّهَارِ)). (طب، ك). ١٠٢٨٨ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ)). (ش). ١٠٢٨٩ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يُؤْتِى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَيَرَى خَيْراً فَيَقُولُ: قَدْ قَبِلْتُ، وَيَرَى سَيِّئاً فَيَقُولُ: قَدْ غَفَّرْتُ، فَيَسْجُدُ عِنْدَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَيَقُولُ النَّاسُ: طُونِى لِهِذَا الْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ شَرًّا قَطُ)). (ق فِي البعث) وقَالَ: هَذَا مَوْقُوفٌ وَلاَ يَقُولُهُ إِلَّا تَوْفِيقاً. ١٠٢٩٠ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرُّوا بِجَنَازَةٍ تُمْخَضُ كَمَا يُمْخَضُ الزُّقُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي المَشْي پِجَنَائِكُمْ)). (بز). ١٠٢٩١ - عن أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقِيَ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ فَقَالَ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّا سَبَقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ! فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَِّّ ﴿ فَقَالَ: بَلْ لَكُمُ الهِجْرَةُ مَرَتَيْنِ: هِجْرَةٌ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَهِجْرَةٌ إِلى المَدِينَةِ). (ط، وأَبُو نعيم). ١٠٢٩٢ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَلَغَنَا خُرُوجُ النَّبِّ وَّهِ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا أَنَا وَإِخْوَانٌ لَهُ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ فِي ثَلَاثَةٍ أَوِ اثْنَيْنٍ وَخَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتْنَا إِلَى النَّجَاشِي بِالْحَبَشَةِ، فَوَافَيْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ فَقَالَ جَعْفَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَعَثْنَا هُهُنَا وَأَمَرَنَا بِالْأَقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعاً، فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللّهِ وَهِ حِينَ افْتَتَحْ خَيْرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَقَالَ: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ! لَكُمْ أَنْتُمْ هِجْرَتَانٍ)). (الْحسن بن سفيان، وأَبُو نعيم). ١٠٢٩٣ - عن زهدم الْجرمي قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ ٣٤٩ عِنْهِ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فِيهِ دَجَاجٌ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَّيْمِ اللَّهِ فَاعْتَزَلَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: أُدْنُ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَأْكُلُهَا، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئاً قَذِرْتُهُ، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا أَكُلَهَا، قَالَ: فَادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنْ يمِينِكَ أَيْضاً، إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَهُ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِحْمِلْنَا فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا، ثُمَّ أَتَاهُ نَهْبٌ(١) مِنْ إِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ، فَقُلْنَا: تَغَفَّلْنَا يمينَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، وَاللَّهِ! لَئِنْ ذَهَبْنَا بها عَلَى هَذَا لَاَ نُفْلِحُ! فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا نَبِيِّ اللَّهِ! إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَ تَحْمِلْنَا ثُمَّ حَمَلْتَنَا! فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الَّذِي حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي إِنْ أَحْلِفُ عَلَى أَمْرٍ فَأَرَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ)). (عب). ١٠٢٩٤ - عن ابن سيرين قَالَ: ((رَأَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدٍ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهَا تَموتُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَقَسَمَتْ مَالَهَا كُلُّهُ ثُمَّ مَاتَتْ لِذْلِكَ الْوَقْتِ، فَجَاءَ زَوْجُهُ إِلَى الْأُشْعَرِيِّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ: أَيُّ امْرَأَةٍ كَانَتِ امْرَأَتُكَ؟ قَالَ: كَانَتْ أَحَقَّ النِّسَاءِ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنّةَ إِلَّ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ أَبُو مُوسَى: أَفَتَأْمُرُنِي أَنْ أَرْدَّ أَمْرَ هذِهِ؟ فَأَجَازَهُ)). (عب) وهو صحيح. ١٠٢٩٥ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ نَنْطَلِقَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عِنْه إِلَى أَرْضِ النَّجَاشِيِّ، فَبَلَغَ ذُلِكَ قَوْمَنَا، فَبَعَثُوا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَجَمَعُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدِيَّةً، فَقَدِمْنَا وَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَأَتَوْهُ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَهَا وَسَجَدُوا لَهُ، ثُمَّ قَالَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ: إِنْ قَوْماً مِنَّا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا وَهُمْ فِي أَرْضِكَ، فَقَالَ لَهُم النجَاشِي: فِي أرضي؟ قالوا: نعم، فبعث إلينا، فَقَالَ لَنَا جَعْفَرُ: لَا يَتَكَلِّمُ بَيْنَكُمْ أَحَدٌ أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ، وَعَمْرُوبْنُ الْعَاصِ عَنْ يمِينِهِ، وَعُمَارَةُ عَنْ يَسَارِهِ، وَالْقِسِّيسُ وَالرُّهْبَانُ جُلُوسٌ أَسَاطِيرُ، وَقَدْ قَالَ لَهُ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ وَعُمَارَةُ : (١) نهب: أي غنيمة. (النهاية: ٥/١٣٣). ٣٥٠ : ١ إِنَّهُمْ لَا يَسْجُدُونَ لَكَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ أَمَرَنَا مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْقِسِّيسِ وَالرُّهْبَانِ أَنْ اسْجُدُوا لِلْمَلِكِ، فَقَالَ جَعْفَرُ: لَ نَسْجُدُ إِلَّ لِلَّهِ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيَّ، قَالَ مَا يَمنَعُكَ أَنْ تَسْجُدَ؟ قَالَ: لَ نَسْجُدُ إِلَّ اللَّهِ، قَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى بَعَثَ فِيْنَا رَسُولَهُ، وَهُوَ الرَّسُولِ الَّذِي يُبَشِّرُ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: رَسُولٌ ﴿يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ فَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ تَعَالَى وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئافٍ، وَنُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤَّتِيَ الزَّكَاةَ، وَأَمَرَنَا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَأَعْجَبَ النَّجَاشِيَّ قَوْلُهُ، فَلَمَّا قَامَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ قَالَ: أَضْلَحَ اللَّهُ تَعَالَى المَلِكَ، إِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِجَعْفَرٍ: مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ؟ قَالَ: يَقُولُ فِيهِ هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَخْرَجَهُ مِنْ الْبُتُولِ الْعَذْرَاءِ الَّتِي لَمْ يَقْرَبْهَا بَشَرٌ، فَتَنَاوَلَ النَّجَاشِيُّ عُوداً مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ! مَا يَزِيدُ مَا يَقُولُ هُؤُلاءِ عَلَى مَا تَقُولُونَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ تَأْتُونَ هُذِهِ مَرْحَباً بِكُمْ وَبِمَنْ جِنْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ، فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ بَشِّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَلَوْلَ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ مُلْكٍ لَيْتُهُ حَتَّى أَحْمِلَ نَعْلَيْهِ، امْكُثُوا فِي أَرْضِي مَا شِئْتُمْ، وَأَمْرَ لنَا بِطَعَامٍ وَكِسْوَةٍ، وَقَالَ: رُدُّوا عَلَى هُؤُلَاءِ هَدِيَّتُهُمْ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلاً قَصِيراً، وَكَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ رَجُلًا جَمِيلًا فَأَقْبَلاَ فِي الْبَحْرِ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَشَرِبُوا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ امْرَأَتُهُ فَلَمَّا شَرِبُوا الْخَمْرَ، قَالَ عُمَارَةُ لِعَمْرٍ: مُرِ امْرَأَتَكَ فَلْتُقَبِّلْني، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو: أَلَا تَسْتَحْيِي، فَأَخَذَهُ عُمَارَةُ فَرَمَاهُ فِي الْبَحْرِ، فَجَعَلَ عَمْرٌو يُنَاشِدُهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ السَّفِينَةَ، فَعَقَد عَلَيْهِ عَمْرُو ذلِكَ، فَقَالَ عَمْرُو لِلنَّجَاشِيِّ: إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ خَلَّفْ عُمَارَةَ فِي أَهْلِكَ، فَدَعَا النَّجَاشِيُّ بِعُمَارَةَ فَنُفِخَ فِي إِحْلِيلِهِ فَقَالَ: فَصَارَ مَعَ الْوَحْشِ)). (ش). ١٠٢٩٦ - عن الضَّحَّاك بن عبد الرَّحمْن قَالَ: ((لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْهِ الْوَفَةُ أَمَرَ فِتْيَانَهُ فَقَالَ: اذْهَبُوا فَاحْفِرُوا لِي وَأَعْمِقُوا، فَإِنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُ الْعُمْقَ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهَا لَأَحْذِى مَنْزِلَتَيْنِ: إِمَّا لَيُوَسَّعَنَّ قَبْرِي حَتَّى (١) سورة الصف، الآية: ٦. ٣٥١ تَكُونَ زَاوِيَةٌ مِنْهُ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً، وَلَيَفْتَحَنَّ لِي بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَلَأَنْظُرَ إِلَى مَنْزِلِي فِيهَا وَإِلَى أَزْوَاجِي وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِي فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ، ثُمَّ لَأَنَا أُهْذِى إِلَى مَنَازِلِي فِي الْجَنَّةِ مِنَ النُّورِ إِلَى أَهْلٍ وَلَيُصِيبَِّّي مِنْ زَوْجِهَا وَرَيْحَانِهَا حَتَّى أَبْعَثَ، وَلَئِنْ كَانَتِ الْأَخْرِى وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا، لَيَضِيقَنَّ عَلَيَّ قَبْرِي حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعِي حَتَّى يَكُونَ لِي أَضْيَقَ مِنَ الْقَنَاةِ فِي الرمح، ثُمَّ لَيُفْتَحَنَّ لِي بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ، فَلْأَنْظُرَنَّ إِلى مَقْعَدِي وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَعَالَى لِي فِيهَا مِنَ السَّلَاسِلِ وَالأَغْلَالِ وَالْقُرَنَاءِ، ثُمَّ لَأَكُونَنَّ إِلَى مَفْعَدِي مِنْ جَهَنَّمَ أَهْذِى مِنَّى الْيَوْمَ إِلَى بَيْتِي ثُمَّ لَيُصِيبَنِي مِنْ سُمُومِهَا وَحَمِيمِهَا حَتَّى أُبْعَثَ)). (كر). ١٠٢٩٧ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ وَعَائِشَةَ مَرًّا بِأَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأْ فِي بَيْتِهِ فَقَامَا يَسْتَمِعَانِ لِقِرَاءَتِهِ، ثُمَّ إِنَّهُمَا مَضَيَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ لَقِيَ أَبًا مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ،وَه فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى! مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِي عَائِشَةُ وَأَنْتَ تَقْرَأ فِي بَيْتِكَ، فَقُمْنَا فَاسْتَمَعْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسى: مَا إِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ المكَانِكَ لَحَبَّرْتُ لَكَ الْقُرْآنَ تَحْبِيراً)). (ع، كر). ١٠٢٩٨ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عِنْه، عَنِ النَِّّوَِّ قَالَ: ((كَسِّرُوا قِيَّكُمْ - يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ - وَقَطِّعُوا الأَوْتَارَ، وَالْزَّمُوا أَجْوَافَ الْبُيُوتِ، وَكُونُوا فِيهَا كَالْخَبْرِ مِنْ بَني آدَمَ)). (ش). ١٠٢٩٩ - عن أَبي مُوسَى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ - قَالَ: الْقَتْلُ -)). (ش، ب) وقال حسنٌ صَحيحٌ. ٣٥٢ ١٠٤ - أَبو نجيح السُّلمي رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٣٠٠ - عن أبي نجيح السُّلَمي قَالَ: ((حَاصَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَصْرَ الطَّائِفِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ رَمِى بِسَهْمٍ فَبَلَّغَهُ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ))، قَالَ رَجُلٌ: يَا نِبِيَّ اللَّهِ إِنْ رَمَيْتُ فَبَلَّغْتُ فلي دَرَجَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : فَرَمِى فَبَلَّغْ، قَالَ: فَبلَّغْتُ يَوْمَئِذٍ سِنَّةَ عَشْرَ سَهْمً)). (كر). مُسْنَد ١٠٥ - أَبِي نَضْرَةَ، جميل الْغِفَارِي رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٣٠١ - عن أبي نَضْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ النَّبِّ ◌َه بمنىْ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، أَ إِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، أَلَ لَا فَضْلَ لِأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالنَّقْوى، أَلَا قَدْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)). ابن النَّجَّار)). ١٠٣٠٢ - عن أبي هُريرةً عن جميل الْغفاري رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدٍ مَكَّةَ، وَمَسْجِدِي هُذَا، وَمَسْجِدٍ بَيْتِ المَقْدِسِ )). (أُبُو نعيم). ١٠٣٠٣ - عن أبي نضرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأِبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنهما: شَوِّقْنَا إِلَى رَبِّنَا فَقَرَأً، فَقَالُوا: الصَّلَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَسْنَا فِي صَلَاةٍ)). (ابن سعد). ١٠٣٠٤ - عن أبي نضرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ اجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ، فَقَامَ خَطِيبُ الأَنْصَارِ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِيراً بَعَثَ مِنَّا أَمِيراً، وَإِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِيناً بَعَثَ مِنَّا أُمِينًا)). (ابن جرير). ٣٥٣ 1 ١٠٦ - أَبُو نَوْفَل رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٣٠٥ - عن أبي نوفل بن أبي عقرب رضِي اللَّهُ عنْه، عن أَبِهِ قَالَ: ((سَأَلْتُ النِّيَّ ◌َّهَ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: صُمْ يَوْماً مِنَ الشَّهْرِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَقْوَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنِّي أَقْوَى إِّي أَقْوَى، صُمْ يَوْمَيْنٍ مِنَ الشَّهْرِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زِدْنِي، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: زِدْنِ زِدْنِي، صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ). (ابن جرير). ١٠٧ - أبو هاشم بن عتبة رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٣٠٦ - عن أبي هاشمِ بن عُتْبَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَادَهُ وَهُوَ طَعِينٌ، فَبَكْى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعَ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: لَاَ ، وَلْكِنْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدَاً، فَوَدِدْتُ أَنِّي تَبِعْتُهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّما يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ المَالِ: خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ). (كر) وقَالَ: فِيهِ سمرةُ بْنُ سهْمِ الأسَدِيُّ، قَالَ ابن المديني: مجهُولٌ لَا نَعْلَمُ أَحَداً رَوى عنهُ غَيْرُ أبي وائلٍ . مُسْنَد ١٠٨ - أَبي هُرِيرَة رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٣٠٧ - عن أبي هُرِيرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِلهِ أَيُّ الأيمانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمانٌ بِاللَّهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قِيلَ: ثُمّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجِّ مَبْرُورٌ)). (ن، بز). ١٠٣٠٨ - عن أبي هُرَيرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((تَرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ! مَا أَبْيَنَهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا كُنْتُمْ فِي دِينِكُمْ مِثْلٍ ٣٥٤ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلَّ الْبَصِيرُ)). (كر، والدَّيلمي) وسَنَدُهُ لَ بَأْسَ بِهِ. ١٠٣٠٩ - عن أَبي هُرِيرَة رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسى عليهما السَّلامِ، فَقَالَ آدَمُ لموسى: أَنْتَ مُوسَى الَّذِيِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ، وَبَعَثَكَ بِرِسَالَاتِهِ، ثُمَّ صَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ - يَعْنِي النَّفْسَ الَّذِي قَتَلَ -، فَقَالَ مُوسَى لِدَمَ: وَأَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَه، وَأَسْكَنَكَ جَنْتَهِ، ثُمَّ فَعَلْتَ الَّذِي فَعَلْتَ، فَلَوْلَا مَا فَعَلْتَ لَدَخَلَتْ ذُرِّيِّتُكَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ آدَمُ الموسى: أَتْلُومُني فِي أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ: فَحَجِّ آدَمُ مُوسَى ثَلاثً». (ابن شاهين فِي الأفراد). ﴿ وَقَالَ: لَا يُعْرَفُ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِيمَا أَلْزَمَ آدَمُ مُوسَى، قَبْلَ أَنْ يُلْزِمَ مُوسَى آدَمَ فِي الْقَتْلِ ﴾ (كر). ١٠٣١٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لِهَا أَهْلَا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لَ يُزَادُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لِهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِهِمْ لَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَفِيَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: إِعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرُ لِما خُلِقَ لَهُ)). (خط). ١٠٣١١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! جَفَّ الْقَلَمُ بما أَنْتَ لَقٍ، فَاخْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ أُوْ ذَرْ)). (خ، ن). ١٠٣١٢ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: مَا المُورِيَاتِ قَدْحاً؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فِي الثَّالِثِ فَقَالَ: مَا المُغِيرَاتِ صُبْحاً؟ فَرَفَعَ الْعِمَامَةَ وَالْقَلَنْسُوَةَ عَنْ رَأْسِهِ بِمِخْصِرَتِهِ فَوَجَدَهُ مُفْرِعاً عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ: لَوْ وَجَدْتُهُ طَامًّا رَأْسَهُ لَوَضَعْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ، فَفَزِعَ المَلَّ مِنْ قَوْلِهِ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللّهِ! وَلِمَ؟ قَالَ: ٣٥٥ A : إِنَّهُ سَيَكُونُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ لِيُبْطِلُوهُ، وَيَتْبَعُونَ مَا تَشَابَةَ مِنْهُ، وَيَزْعَمُونَ أَنَّ لَهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ سَبِيلاً، وَلِكُلِّ دِينِ مَجُوسٌ، وَهُمْ مَجُوسُ أُمَّتي وَكِلَبُ النَّارِ، فَكَانَ يَقُولُ: هُمُ الْقَدَرِيَّةُ)). (كر) وفيه الْبحتري بن عبيد ضعيف. ١٠٣١٣٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا، وَرَغِبْنَا فِي الْأُخِرَةِ؛ فَقَالَ: لَوْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي، لَزَارَتْكُمُ المَلَائِكَةُ، وَلَصَافَحَتْكُمْ فِي الطّرِيقِ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاهُ عَنَانَ السَّمَاءِ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ وَلَا يُبَالِي)). (ابن النَّجَّار). ١٠٣١٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا، وَرَغِبْنَا فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ: لَوْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَزَارَتْكُمُ المَلَائِكَةُ، وَلَصَافَحَتْكُمْ فِي الطَّرِيقِ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاهُمْ عَنَانَ السَّمَاءِ فَيَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ وَلَا يُبَالِي)). (ابن النَّجَّارِ). ١٠٣١٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِذَا قَالَتْ نِزَارُ: يَا نِزَارُ، وَقَالَتْ أَهْلُ الْيَمَنِ: يَا قَحْطَانُ: نَزَلَ الضُّرُّ وَرُفِعَ النَّصْرُ وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ)). (نعيم). ١٠٣١٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ ((يَا أَبَا هُرَيْرَةً! جَدِّدِ الأَسْلَامَ، أَكْثِرْ مِنْ شَهَادَةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (الدَّيلمي). ١٠٣١٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (مَا رَأَيْتُ أَحَداً بَعْدَ رَسُولٍ اللَّهِ وَ﴿ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾)). (ع، كر). ١٠٣١٨ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: سَمِعْتُكَ يَا ٣٥٦ : أَبَا بَكْرٍ! تُخَافِتُ بِالْقِرَاءَةِ، قَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، وَقَالَ: سَمِعْتُكَ يَا عُمَرُ! تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ، قَالَ: أَنُفِّرُ الشَّيْطَانَ، وَأَوْقِظُ الْوَسْنَانَ، وَقَالَ: سَمِعْتُكَ يَا بِلَالُ! مِنْ هذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، قَالَ: كَلَامٌ طَيِّبٌ يَجْمَعُ اللَّهُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: كُلُّكُمْ قَدْ أُصَابَ)). (كر). ١٠٣١٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ رضِي اللَّهُ عنْهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُرْآنِ: أَمَخْلُوقٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوَقٍ؟ فَقَامَ عُمَرُ، فَأَخَذَ بمجَامِعِ ثَوْبِهِ حَتَّى قَادَهُ إِلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ: يَا أَبًا الْحَسَنِ! أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ هُذَا؟ قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ قَالَ: جَاءَ يَسْأَلُنِي عَنِ الْقُرْآنِ؟ أَمَخْلُوقٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟ فَقَالَ عَلِيُّ: هَذِهِ كَلِمَةٌ وَسَيَكُونُ لَهَا عِزَّةٌ، لَوْ وَلِيتُ مِنْ الْأَمْرِ مَا وَلِيتَ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ)). (نصر فِي الْحُجة). ١٠٣٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَةَ الْوُسْطَى، فَقَالَ: اخْتَلَفْنَا فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْتُمْ، وَنَحْنُ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو هَاشِمٍ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذُلِكَ، فَأَتْى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، وَكَانَ جَرِيئاً عَلَيْهِ، فَاسْتَأَذَنَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخْبَرَ: أَنَّها صَلَةُ الْعَصْرِ)). (کر). ١٠٣٢١ - عن ابن أَبِي لَبِبَةَ قَالَ: ((جِئْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَمْرِ، الأمُورُ كُلُّهَا لَهُ تَبَعُ، عَنْ صَلَاتِنَا الَّتِي لَاَ بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: أَتَقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِقْرَأْ، فَقَرَأْتُ لَهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ المَثَانِي الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾(١)، ثُمَّ قَالَ لِي: أَتَقْرَأْ سُورَةَ المَائِدَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ آيَةً (١) سورة الحجر، الآية: ٨٧. ٣٥٧ الْوُضُوءِ، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ، مَا أَرَاكَ إِلَّ قَدْ عَرَفْتَ وُضُوءَ الصَّلَةِ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿ أَقِمِ الصَّلَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾(١) أَتَدْرِي مَا دُلُوكُهَا؟ قُلْتُ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، أَوْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، قَالَ: نَعَمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَئِذٍ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، تَجِدُ لهَا مَسًّا، قَالَ: أَفْتَدْرِي مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، غُرُوبُ الشَّمْسِ، قَالَ: نَعَمْ، فَاحْدِرْهَا (٢) فِي إِثْرِهَا، ثُمَّ احْدِرْهَا فِي أَثْرِهَا، وَصَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ، وَإِذَا أَمَّ اللَّيْلُ مِنْ هَهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى المَشْرِقِ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَمَا عَجِّلْتَ بَعْدَ ذَهَابٍ بَيّاضِ الْفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَتَعْرِفُ الْفَجْرَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْرِفُهُ، قُلْتُ: هُوَ إِذَا اصْطَفَقَ الُأُفُقُ بِالْبَيَاضِ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّهَا حِينَئِذٍ إِلَى السَّدَفِ (٣)، ثُمَّ إِلَى السَّدَفِ، ثُمَّ إِلَى السَّدَفِ، وَإِيَّكَ وَالْحَسْوَةَ (٤) وَالْأَفْعَاءَ، وَتَحَفَّظْ مِنَ السَّهْوِ، حَتَّى تَفْرُغَ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَى، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿ أَقِمِ الصَّلَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ، وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ﴾(]) الآيَةَ، ﴿ وَمِنْ بَعْدِ صَلَةِ الْعِشَاءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ (٦) فَذَكَرَ الصَّلَةَ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلَاةِ الْوُسْطُىِ﴾ (٧) أَ وَهِيَ الْعَصْرُ، أَلَّ وَهِيَ الْعَصْرَ)). (عب). ١٠٣٢٢ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ﴾(٨) قَالَ أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْه: لَا أَرْفَعُ صَوْتِي إِلَّ (١) سورة الاسراء، الآية: ٧٨. (٢) الحَدْر: الحطُّ من علو إلى أسفل. (٣) السَّدَف: الصُّبحُ وإِقْباله. (٤) الحَسْوَة: لا تقصرْ بركوعك وسجودك. (٥) سورة الاسراء، الآية: ٧٨. (٦) سورة النور، الآية: ٥٨. (٧) سورة البقرة، الآية: ٢٣٨ (٨) سورة الحجرات، الآية: ٢. ٣٥٨ كَأَخِي السِّرَارِ». (أَبُو الْعَبَّاسِ السراج). ١٠٣٢٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى النَّبِّيلَ﴿ رِجَالٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، قَدْ مَاتُوا هُزَالاً، فَأَمَرَ بِهِمُ النَِّيُّ ◌َ هَ إِلَى لَقَاحِهِ (١) فَشَرِبُوا مِنْهَا حَتَّى صَحُوا، ثُمَّ غَدَوْا إِلَى لِقَاحِهِ فَسَرَقُوهَا، فَطُلِبُوا فَأَتَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ(٢) أَعْيُنَهُمْ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَّةُ: ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً ﴾(٣)، قَالَ: فَتَرَكَ النَِّيُّوَّهِ سَمْلَ الأَعْيُنِ بَعْدُ)). (عب). ١٠٣٢٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْه لَمًّا نَسَخَ المَصَاحِفَ: أَصَبْتَ وَوُقِّقْتَ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: إِنَّ أَشَدَّ أُمَّتِي حُبًّا لِي قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِ، يَعْمَلُون بما فِي الْوَرَقِ المُعَلَّقِ، فَقُلْتُ: أَيُّ وَرَقٍ؟ حَتَّى رَأَيْتُ المَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَ ذلِكَ عُثْمَانَ، وَأَمَرٌ لِأَبي هُرَيْرَةَ بِعَشْرَةِ آلافٍ، وَقَالَ: وَاللَّهِ! مَا عَلِمْتُ أَنَّكَ لَتَحْبِسُ عَلَيْنَا حَدِيثَ نَبِيِّنَا)). (كر). ١٠٣٢٥ - عن أبي هُريرة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا دَعَا أَمِّنَ هَارُونُ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى)). (عب). ١٠٣٢٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ عَلَى هَذَا المِنْبَرِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ يَقُولُ فِي هُذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ أَوَّلَ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ فَبَكْى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئاً بَعْدَ كَلِمَةِ الأَخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ)). (حم، حب). (١) اللّقاح: ذوات الألبان. (النهاية: ٤/٢٦٢). (٢) سمل أعينهم: فقأها بحديدةٍ محماةٍ. (النهاية: ٢/٤٠٣). (٣) سورة المائدة، الآية: ٣٣. ٣٥٩ ت (٠ ١٠٣٢٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَامَ أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى المِنْبَرِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَبَكُى، ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكُى، ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكُى، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْوِ وَالْعَافِيَةِ، فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)). (ن، ع، قط فِي الأفراد). ١٠٣٢٨ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِّيَّهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَارْحَمْ مُحَمَّداً، وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ: لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً، فَلَمْ يَلْبَثِ الأَعْرَابِيُّ أَنْ تَنَخَّى، فَبَالَ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَعَجَّلَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِّ نَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: صُبُّوا عَلَيْهِ ذُنُوباً مِنْ مَاءٍ أَوْ سَجْلًا، إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)). (ص). ١٠٣٢٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ هَلَّلَ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ مَائَةً، وَسَبَّحَ مَائَةً، وَحَمِدَ مَائَةً، وَكَبَّرَ مَاثَّةً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)). (عب). ١٠٣٣٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ، وَفِي لَفْظٍ: أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّنُورِ بِالْأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِها، وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا أُعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِكَ، إِلَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ وَ ﴿هَ: تُكَبِّرُ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَلَهُ الشُّكْرُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))). (كر). ١٠٣٣١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: تُحِبُّونَ أَيُّهَا الرِّجَالُ أَنْ تَجْهَدُوا فِي الدُّعَاءِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَقُولُوا: اللَّهُم أَعِنَّا ٣٦٠ : ٠ -------