Indexed OCR Text
Pages 321-340
مَكَانَهُ خَارِجاً مِنَ المَسْجِدِ، حَتَّى فَرَغَ النَِّيُّ وَ مِنْ خُطْبَتِهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِّنَّهِ فَقَالَ لَهُ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً عَلَى طَوَاعِيَةِ اللَّهِ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ)). (كر). مُسْنَد ٩١ - أَبِي مَالِك الأَشْعَري رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٧٥ - عن أَبي مَالِكِ الأَشعريِّ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّهُ قَدِمَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي سَفِيْنَةٍ، فَلَمَّا أَرْسُوا وَجَدُوا إِلَّا كَثِيرَةً مِنْ إِبِلِ المُشْرِكِينَ، فَأَخَذُوهَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا مِنْهَا بَعِيراً لِيَسْتَعِينُوا بِهِ ثُمَّ مَضَى عَلَى قَدَمَيْهِ، حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِّ وَِّ، فَأَخْبَرَهُ بِسَفَرِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالإِبِلِ الَّتِي أَصَابُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ الَّذِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ: أَعْطِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هذِهِ الإِبِلِ، فَقَالَ: إِذْهَبُوا إِلَى أَبِي مَالِكٍ، فَلَمَّا أَتَوْهُ قَسَمَهَا أَخْمَاساً: خُمْساً بَعَثَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿َ، وَأَخَذَ ثُلُثَ الْبَاقِي بَعْدَ الْخُمُسِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، وَالثُّلُثَيْنِ الْبَاقِبَيْنِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو مَالِكٍ بِهِذَا المَغْنَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَوْ كُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إِلَّ مَا صَنَعَ)). (طب). I ١٠١٧٦ - عن أبي مَالِكِ الأَشعرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلـ في سَرِيَّةٍ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَسْرَجَ دَابَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَتْعَلَّفُ، فَقُلْتُ لَهُ: لَا تَفْعَلْ، حَتَّى تَسْأَلَ صَاحِبْنَا، فَأَتَيْنَا أَبًا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: أَنْظُرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَامْضٍ رَاشِداً، فَانْطَلَقَ فَبَاتَ مَلِيًّا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسى: لَعَلَّكَ أَتَيْتَ أَهْلَكَ، قَالَ: لَ، قَالَ: فَانْظُرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو مُوسى: فَإِنَّكَ سِرْتَ فِي الَّنَارِ إِلَى أَهْلِكَ، وَقَعَدْتَ فِي النَّارِ، وَأَقْبَلْتَ فِي النَّارِ وَاسْتَقْبَلَ)). (كر). ٣٢١ 1 ١٠١٧٧ - عن عبد الرحمن بن غنم: ((أنَّ أَبَا مَالِكِ الأشْعرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ لِقَوْمِهِ: قُومُوا حَتَّى أُصَلَِّ بِكُمْ صَلَةَ النَِّّ ◌َ، فَصَفَّنَا خَلْفَهُ، وَكَبِّرَ ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةٍ الْكِتَابِ، فَسَمَّعَ مَنْ يَلِيهِ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، فَصَنَعَ ذُلِكَ فِي صَلَّتِهِ كُلُّهَا)). (عب، عق، ش). ١٠١٧٨ - عن أبي مالِكِ الأَشعري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا مِنَ المَاءِ؟ هَلْ مِنِ امْرَأَةٍ تَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتُوقِظَ زَوْجَهَا، فَإِنْ غَلَبَهُ النَّوْمُ نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ مِنَ المَاءِ؟ فَيَقُومَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ تَعَالَى سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ)). (ابن جرير). ١٠١٧٩ - عن شريح بن عبيد اللَّه، عن أَبي مَالِكِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا عَادَ المَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفٍ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّ أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءَ لاَ يُغَادِرُ سَقَمً)). (ابن جرير). ٩٢ - أَبُو مجلز رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٨٠ - عن أبي مجلز رضِي اللَّهُ عنْه، عن فَتَىِّ مِنْ آلِ عَليٍّ - إِمَّا ابن الْحَسنِ بْن عَلِيٍّ، وَإِمَّا ابْنُ الْحُسَيْنِ بْن عَلِيٍّ - قَالَ: ((حَدَّثْنَا امْرَأَةً مِنْ أَهْلِنَا قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مُسْتَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهِ يُلاَعِبُ صَبِيًّا عَلَى صَدْرِهِ إِذْ بَالَ، فَقَامَتْ لِتَأْخُذَهُ، فَقَالَ: دَعِيهِ، إِنْتِيْنِي بِكُورٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِكُورٍ مِنْ مَاءٍ، فَنَضَحَ المَاءَ عَلَى الْبَوْلِ حَتَّى تَقَايَضَ المَاءُ عَلَى الْبَوْلِ وَقَالَ: هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ مِنَ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الُأنْثى)). (ص). ١٠١٨١ - عن أَبي مجلز رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى أَبي سعيدٍ الْخدري رضِي اللَّهُ عنْه فَسَأَلْنَا عَنِ الْعَرَبِ؟ فَقَالَ: أَسَرْنَا نِسَاءَ بَني المصطلقِ فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ ٣٢٢ A كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ وَهِيَ كَائَةٌ». مُسْنَد ٩٣ - أَبي مَحذُورة رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٨٢ - عن ابن أَبي مُليكَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ أَعْطَى أَبًا مَحْذُورَةَ الأَذَانَ، فَقَدِمَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه مَكَّ فَزَلَ دَارَ الرومَةِ، فَأَذَّنَ أَبُو مَحْذُورَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا مَحْذُورَةَ! مَا أَنْذِى صَوتَكَ؟ أَمَا تَخْشَى أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَا ؤُكَ(١) مِنْ شِدَّةِ صَوْتِكَ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مَحْذُورَةً! إِنَّكَ بِأَرْضٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ، فَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلاَةِ، ثُمَّ أَبْرِدْ عَنْهَا، ثُمَّ أَذِّنْ، ثُمَّ أَقِمْ تَجِدْنِي عِنْدَكَ)). (ابن سعد). ١٠١٨٣ - عن إبراهيم بن عبد العزيز قَالَ: حَدَّثَني جَدِّي عن أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ لَهُ: يَا أَبَا مَحْذُورَةَ! إِنَّكَ بِأَرْضٍ حَارَّةٍ، وَمَسْجِدٍ ضَاحٍ فَأَبْرِدْ، ثُمَّ أَبْرِدْ، ثُمَّ أَذِّنْ وَارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ وَأَقِمِ الصَّلَةَ آتِيكَ لَا تَأْتِيني)). (ابن سعد). ١٠١٨٤ - عن أَبي مُلَيكةً: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه قَدِمَ مَكَّةً، فَسَمِعَ صَوْتَ أَبِي مَحْذُورَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: وَيْحَهُ مَا أَشَدَّ صَوْتَهُ، أَمَا يَخَافُ أنَّ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا شَدَدْتُ صَوْتِي لِقُدُومِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَالَ عُمَرُ: إِنَّكَ فِي بَلْدَةٍ حَارَّةٍ، فَأَبْرِدْ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ أَبْرِدْ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ إِنْزِلْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ثَوِّبْ)). (ق). ١٠١٨٥ - عن أبي محذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةً كَلِمَةً، وَالْأَقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، الأَذَانُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ (١) مُرَيْطَا ؤُك: هي الجِلدة بين السُّرَّةِ والعانَةِ. (النهاية: ٤/٣٢٠). ٣٢٣ A اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلِّى الصَّلَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ؛ وَالْأَقَامَةُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ش، ص). ١٠١٨٦ - عن أبي محذورةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ آخِرَ الأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ش، ض). ١٠١٨٧ - عن أبي محذورةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ بِهِ وَلَّبي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ، فَكَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)). (ش وأبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ). ١٠١٨٨ - عن عطاءٍ قَالَ: ((كَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ لاَ يُثَوِّبُ إِلَّ فِي الْفَجْرِ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)). (ش). ١٠١٨٩ - عن أَبي مَحْذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كُنْتُ أُؤْذُنُ لِرَسُولِ اللَّهِ عِه فَأَقُولُ إِذَا قُلْتُ فِي الأَذَانِ الأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)). (عب). ١٠١٩٠ - عن أبي محذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النَّبِيِّ وَّ أَمَرَ نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ رَجُلَّا فَأَذِّنُوا، فَأَعْجَبَهُ أَذَانُ أَبِي مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأَذَانَ: مَثْنِى مَثْنِىْ، وَالْأَقَامَةَ: مَثْنِىُ مَثْنى)). (أَبو الشيخ فِي الأَذَانِ). ١٠١٩١ - عن الأسود بن يزيد قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبًا مَحْذُورَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: كَيْفَ ٣٢٤ كُنْتَ تُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَأَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَثْنِّي الْأَقَامَةَ كَمِثْلِ الأَذَانِ، وَأَجْعَلُ آخِرَ الأَذَانِ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (أَبُو الشيخ). ١٠١٩٢ - عن أَبي محذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْتُ فِي عَشْرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ إِلَى خَيْبَرَ، وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذِّنُوا وَكُلَّمَا يُؤَذِّنُ فَنَسْتَهْزِيُ بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: اثْتُونِي بِهُؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ، فَقَالَ: أَذِّنُوا، فَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ النَّبِّ وََّ: نَعَمْ! هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ، إِذْهَبْ فَأَذِّنْ لَأَهْلِ مَكَّةَ، وَقُلْ لِعَتَّبَ بْنِ أُسَيْدٍ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ أُؤَذِّنَ لَأَهْلِ مَكَّةَ، وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي، فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْن - حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ - مَرَّتَيْنِ -، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ - مَرَّتَيْنِ -، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَنْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِذا أَذَنْتَ بِالْأُوْلِى مِنَ الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنٍ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ؛ سَمِعْتَ، فَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَ يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلاَ يَفْرُقُهَا لَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ مَسَحَ عَلَيْهَا)). (عب، وأبو الشَّيخ). ١٠١٩٣ - عن أبي مَحذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ فَكُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنِ، فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ حُنَيْنٍ، فَلَقِيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي بَعْضٍ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ المُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُنَكِبُونَ، فَصَرَخْنَا نَحْكِيهِ وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ﴾ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، حَتَّى وَقَقْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ فَأَشَارَ إِلَيَّ الْقَوْمُ، وَصَدَقُوا فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، فَقَالَ: قُمْ، فَأَذِّنْ بِالصَّلاَةِ، فَقُمْت، وَلَ شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَلاَ مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَأَلْقَى عَلَيَّ التََّذِينَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ قُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ ٣٢٥ د ٢٠ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَاني حَتَّى قَضَيْتُ النَّأْذِينَ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِي، ثُمَّ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِي، ثُمَّ عَلَى كَبِدِي، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ وَله سُرَّتِي، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِالتَّأْذِينِ بمكّةَ، قَالَ: قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ، وَذَهَبَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ، وَعَادَ ذُلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ،َ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أُسيدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ بمكّةَ، فَأَذِّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلاَةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِوَ)). أَبُو الشَّيخ. (حب). ١٠١٩٤ - عن أَبي مَحْذُورةَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَهِ قُلْ: اللَّهُ أَكْبَرِ اللَّهُ أَكْبَرِ، اللّهُ أَكْبَر اللَّهُ أَكْبَرِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهِد أَنَّ مُحمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلى الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلَةَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ؛ فَإِذَا أَذَنْتَ بِالأُوَّلِ مِنْ الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنٍ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، سَمِعْتَ)). (عبد الرَّزاق عن أَبي محذُورةً). ١٠١٩٥ - عن عبد العزيز بن رفيعٍ، عن أبي محذُورةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (كَانَ أَذَانُهُ مُثْنِىْ مَثْنِى، وَإِقَامَتُهُ وَاحِدَةً، وَكَانَ آخِرَ كَلَامِهِ لَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ص). 1 i ٩٤ - أبو محمد بن رباح رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٩٦ - عن أبي محمَّد رباح - مَوْلى الزبير - قَالَ: ((سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهِما تَقُولُ لِلْحَاجِّ: إِنَّ النَّبِّ ◌َِّ احْتَجَمَ وَدَفَعَ دَمَهُ لِإِبْنِي فَشَرِبَهُ، جَاءَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَصُبَّ دَمَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّرَ: لَا ٣٢٦ تُمْسِكِ النَّارَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، وَوَيْلٌ لَك مِنَ النَّاسِ)). (كر). ٩٥ - أُبُو مراية (١) الْبلوي، كناز بن الحصين الْبديري رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٩٧ - عن أبي مرايةَ الْبلوي: ((أَنَّهُ سمع حمزةَ بْنَ النُّعمان الْعدوي - وَكَانَتْ لَهْ صُحْبَةٌ - يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالدَّمِ). (أَبُو نعيم). مُسْنَد ٩٦ - أَبُو مريم السلولي، مالك بن ربيعة رضِي اللَّهُ عنْه ١٠١٩٨ - عن يزيد بن أبي مَرْيَمَ السَّلُولِي، حَدَّثَنِي أَبي مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ - ثَلَاثاً -، ثُمَّ قَالَ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ)). (الرُّوياني والْبغوي، كر). ١٠١٩٩ - عن أوس بن عبد اللَّه السَّلولي، حَدَّثَنِي عَمِّ يَزِيدُ(٢) بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِيهِ مالك بن ربيعةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّلَه فِي الثَّالِئَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: وَالمُقَصِّرِينَ، قَالَ مَالِكٌ: وَرَأْسِي يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقٌ، وَمَا يَسُرُّنِي بِحَلْقِ رَأْسِي يَوْمَئِذٍ حُمُرُ النَّعَمِ)). (ابن منده وأُبُو نعيم، کر). ١٠١٢٠٠ - عن يزيدُ بن أبي مريم، عن أبيهِ، قَالَ: ((نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ فِي (١) ورد أبو مرثد الغنوي: كناز بن الحصين البدري. (تهذيب: ١٢/٢٢٨/١٠٣٧). (٢) وقد وردت بالکنز بُرَيْد. ٣٢٧ وَجْهِ الصُّبْحِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَه المُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْفَجْرَ)). (الْبغوي، كر) وَقَالَ الْبغوي: وَلَا أَعْلَمُ رَوْى ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ أَحَادِيثَ. ١٠٢٠١ - عن يحيى بن يزيد بن أبي مريم السَّلُولِي، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: (شَهِدْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَه يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَالهَدْيَ مَعْكُوفاً، فَجَاءَهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! جِثْنَا بِأَوْبَاشٍ مِنْ أَوْبَاشِ النَّاسِ تُقَاتِلْنَا بِهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿هَ: أُسْكُتْ، هَؤُلَاءٍ خَيْرٌ مِنْكَ، وَمِمَّنْ أَخَذَ بِأَخْذِكَ، هُؤُلاءِ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)). (کر). ١٠٢٠٢ - عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ مُقَاماً، ثُمَّ حَدَّثَنَا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ)). (الْبغوي، كر). ١٠٢٠٣ - عن يزيد بن أبي مريم السَّلُولي، عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ دَعَا لَأَبِيهِ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِي وَلَدِهِ، فَوُلِدَ لَهُ ثَمَانُونَ ذَكَراً)). (ابن منده، كر). مُسْنَد ٩٧ - أبي مريم الكندي الْغَسَّاني رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٠٤ - عن أبي بكر بنِ عبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبيِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ وَهِ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ جَارِيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: وَاللَّيْلَةَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسَمِّهَا: مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكَنَّى بِأَبِي مَرْيَمَ)). (كر). ٩٨ - أبو مريم الْكندي رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٠٥ - عن أبي مريم الْكندي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَهْزِ، حَتَّى أَتْى رَسُولَ اللَّهِ بَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَهُ حَلْقَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَلَا تُعَلِّمُنِي شَيْئاً ٣٢٨ تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، وَتَنْفَعُنِي وَلاَ يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ! إِجْلِسْ، فَقَالَ النَِّىُّ ◌ِّ: دُعُوهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ فَأَفْرِجُوا لَهُ، حَتَّى جَلَسَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ أَوَّلَ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟ قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي المِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَِّينَ مِيثَاقَهُمْ، وَتَلَا: ﴿ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً ﴾(١)، وَبُشْرَى المَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لِهَا مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: هَاهْ! وَأَدْنَى رَأْسَهُ مِنْهُ، وَكَانَ فِي سَمْعِهِ شَيْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: وَوَرَاءَ ذَلِكَ، وَوَرَاءَ ذُلِكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثاً -)». (طب، وابن مردويه وأبو نعيم فِي الدَّلائل، كر، طب). مُسْنَد ٩٩ - أَبي مَسْعُود، عُقبة بن عمرو الأنصارِي رضِي اللهُ عنْه ١٠٢٠٦ - عن عقبَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ رَضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِوَ أَصْلَ(٢) الْعَقَبَةِ الأَضْخِى، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، إِنِّي مِنْ أَصْغَرِهِمْ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ، فَإِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَلْنَا لِرَبِّكَ، وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لَأَصْحَابِكَ، وَأَخْبِرْنَا مَا الثَّوَابُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْكَ، فَقَالَ: أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ، وَأَسْأَلُكُمْ لِي وَلَأَصْحَابِي أَنْ تُوَاسُونَا فِي ذَاتٍ أَيْدِيكُمْ وَأَنْ تمنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذُلِكَ، فَلَكُمْ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ، وَعَلَيَّ، فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ)). (ش، كر). (١) سورة الأحزاب، الآية: ٧. (٢) أصل العقبة: يوم العقبة. (ورد في المنتخب). ٣٢٩ ١٠٢٠٧ - عن أبي مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الأَجْرَ بِالأَجْرِ سَواءً، أَّهِمُوا الرَّأَيَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أَمَّةً مُحَمَّدٍ عَلَى الضَّلَالَةِ)). (ش). ١٠٢٠٨ - عن أبي مسعُودٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَجَلَسَ مَعَنَا فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ - وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ -، أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى تمَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلَهُ، ثُمَّ قَالَ، قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ)). (مالك، ش، عب، وعبد بن حميد، م، د، ت، ن). ١٠٢٠٩ - عن أبي بكر بن حزمٍ: ((أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدٍ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ، - أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ - رضِي اللَّهُ عنْه كِلَهُمَا قَدْ صَحِبَ النَّبِّ وَهَ: أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌َ﴿ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! صَلِّ الظَّهْرَ، فَقَامَ فَصَلَّى)). (ابن منده، وعلي بن عبد العزيز فِي مُسنده، وأَبُو نعيم). ١٠٢١٠ - عن الزهري قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخَّرَ صَلَةَ الْعَصْرِ مَرَّةً، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً أَخِّرَ الصَّلَاةَ مَرَّةٌ - يَعْنِي الْعَصْرَ - وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ رضِي اللَّهُ عِنْه فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا مُغِيرَةُ! لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ فَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا أُمِرْتُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ! أَوَ ٣٣٠ أَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ وَقْتَ الصَّلَةِ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ)). (عب). ١٠٢١١ - عن أبي مسعود عقبةَ بن عمرو الأنصاري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ)). (ابن جرير). ١٠٢١٢ - عن عقبة بن عمرٍو رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ يُوتِرُ أَحْيَانَاً أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَأَحْيَاناً أَوْسَطَهُ، وَأَحْيَاناً آخِرَهُ، لِيَكُونَ سَعَةً لِلْمُسْلِمِينَ، أَيِّ ذَلِكَ أَخَذُوا پِە کانَ صَوَاباً)). (ابن جرير). ١٠٢١٣ - عن سالم الْبوار قَالَ: ((أَتَّنَا أَبًا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِي رضِي اللَّهُ عنْه فَقُلْنَا: أَرِنَا صَلَةَ النَّبِّ ◌َ: فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافِىْ بمرْفَقَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ قَرِيباً مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَّى بِنَ)). (ش). ١٠٢١٤ - عن سالم الْبَوار قَالَ: ((أَتَيْنَا أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ رضِي اللَّهُ عنْه فِي بَيْتِهِ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَامَ يُصَلِّي بَيْنَ أَيْدِيْنَا، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ كَفِيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ، وَجَافَى مِرْفَقَيْهِ، حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ سَجَدَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَلَمَّا قَضَاهُمَا قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي)). (ش). ١٠٢١٥ - عن أبي مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِّوَِّ: مَا أَشْهَدُ الصَّلاَةَ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلاَنٌ، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَباً مِنْهُ يَوْمَئِذٍ قَالَ: مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْجَاجَةِ». (عب). ٣٣١ ١٠٢١٦ - عن أبي مسعُودٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾ يمسَحُ مَنَاكِبْنَا فِي الصَّلَةِ وَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبَكُمْ، لَيَلِنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهْىِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). (عب، م، د، ن، ٥). ١٠٢١٧ - عن ◌ِكرِمَةَ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ وَِّ بِأَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ رَضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ يَضْرِبُ خَادِمَهُ، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ ◌َهِ فَقَالَ: إِعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! فَلَمَّا سَمِعَ أَلْقُى السَّوْطَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: وَاللَّهِ! للَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا، قَالَ: وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُمثِّلَ الرَّجُلُ بِعَبْدِهِ فَيُعْوِرُ أَوْ يَجْدَعُ، وَقَالَ: أَشْبِعُوهُمْ وَلَا تُجَوِّعُوهُمْ وَاكْسُوهُمْ. وَلَا تُعْرُوهُمْ، وَلاَ تُكْثِرُوا ضَرْبَهُمْ، فَإِنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ عَنْهُمْ، وَلاَ تَكْدَحُوهُمْ بِالْعَمْلِ ، فَمَنْ كَرِهَ عَبْدَهُ فَلْيَبِعْهُ، وَلاَ يَجْعَلْ رِزْقَ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنَّا(١)). (عب). ١٠٢١٨ - عن خالد بن سعد، وهمّام بن الحارث قَالاً: ((كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ يمسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ)). (عب، ص). ١٠٢١٩ - عن ابن سيرين قَالَ: ((قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ رضِي اللَّهُ عنْه: أَصْبَحَ أُمَرَائِي يُخَيِّرُونِي أَنْ أَقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي، وَقَبَّحَ وَجْهِي، أَوْ آَخُذَ سَيْفِي فَأَقَاتِلَ فَأَقْتَلَ فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أُرْغَمَ أَنْفِي، وَقَبَّحَ وَجْهِي، وَلَ آخُذَ سَيْفِي فَأَقَاتِلَ فَأَقْتَلَ فَأَدْخُلَ فِي النَّارِ). (نعيم فِي الْفتن). ١٠٢٢٠ - عن أبي مسعُودٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّ وَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُهْدٌ، حَتَّى رَأَيْتُ الْكَآبَةَ فِي وُجُوهِ المُسْلِمِينَ، وَالْفَرَحَ فِي وُجُوهِ المُنَافِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ قَالَ: وَاللَّهِ! لَ تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ، فَعلِمَ عُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانٍ، فَاشْتَرِى عُثْمَانُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَاحِلَةٌ بما عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَامِ، فَوَجَّهَ إِلَى النَّبِّ وََّ مِنْهَا بِتَسْعٍ، فَلَّمَّا رَأَى (١) العَنَن: الاعتراض، الخلاف والباطل. (النهاية: ٣/٣١٣). ٣٣٢ ذلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أَهْذِى إِلَيْكَ عُثْمَانُ، فَعُرِفَ الْفَرَحُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَالْكَآبَةُ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَاضُ إِبْطَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ دُعَاءً مَا سَمِعْتُهُ دَعَا لُأَحَدٍ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ! أَعْطِ عُثْمَانَ، اللَّهُمَّ ١ افْعَلْ بِعُثْمَانَ)). (كر). ١٠٢٢١ - عن أبي مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِلَهَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ الأيمانَ هُهُنَا، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ(١) عِنْدَ أُصُولٍ أَذْنَابِ الإِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةً وَمُضَرَ)). (ع، کر). ١٠٢٢٢ - عن خالد بن سعد، وهمام بن الْحارث قَالاً: ((كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ رَضِي اللَّهُ عِنْه أَمَرَنِي أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي وَقَبَّحَ وَجْهِي أَوْ آخُذَ سَيْفِي فَأَقْتُلُ فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أَقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي وَقَبِّحَ وَجْهِي، أَوْ أُقَاتِلَ فَأُقْتَلَ فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِي وَقَبَّحَ وَجْهِي وَلَ آخُذُ سَيْفِي فَأَقَاتِلُ فَأُقْتَلَ فَأَدْخُلَ النَّارَ). (نعيم فِي الْفتن). مُسْنَد ١٠٠ - أبي مسلم بن الْحارث التَّمِيمي رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٢٣ - عن عبد الرَّحمن بن حسّان الْكناني، حَدَّثَني مُسلم بن الحارث بن مسلم التَّمِيمِي: ((أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَرْسَلَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْنَا المَغَارَ اسْتَحْثْتُ فَرَسِي وَسَبَقْتُ أَصْحَابِي وَاسْتَقْبَلَنَا الْحَيُّ بِالرَّنِينِ، فَقُلْتُ لَهُمْ: قُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، تَحَرَّزُوا، فَقَالُوهَا، وَجَاءَ أَصْحَابِي فَلَمُونِي وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا (١) الفَدَّادين: الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم. (النهاية: ٣/٤١٩). ٣٣٣ الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ فِي أَيْدِيْنَا، فَلَمَّا قَقَلْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ، فَدَعَاني فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ وَقَالٍ: أَمَا! إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: فَأَنَا سَبَبُ ذُلِكَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: أَمَا! إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً وَأُوْصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مُنْ أَئِّمَّةِ المُسْلِمِينَ، فَفَعَلَ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، قَالَ: وَقَالَ لِي: إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَداً: اللَّهُمَّ! أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرّاتٍ -، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ - قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَداً -: اللَّهُمَّ! أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرّاتٍ - فَإِنكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ - قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَداً -: اللَّهُمَّ! أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإِنِكَ، إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَهِ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرِ رضِي اللَّهُ عِنْه بِالْكِتَابِ، فَفَضَّهُ فَقَرَأَهُ وَأَمَرَ لِي وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ رضِي اللّهُ عنْهِ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ : فَتُوُفِّيَ الْحَارِثُ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَكَانَ الْكَاتِبُ عِنْدَنَا حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ إِى عَامِلٍ قِبَلِنَا أَنْ أَشْخِصَ إِلَيَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ بِكِتَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ الَّذِي كَتَبَهُ لَأَبِيهِ، فَشَخَصْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَقَرَأَهُ وَأَمَرَ لِي وَخَتَمَ عَلَيْهِ). (الْحسن بن سفيان وأَبُو نعيم). ١٠٢٢٤ - عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ: ((أَنَّ رسُولَ اللَّهِ وَ كَتَّبَ لَهُ كِتَاباً لِوُلَةِ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ بِالْوِصَايَةِ بِهِ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيْهِ). (حم وأُبُو نعيم). ١٠١ - أَبُو مسلم الخولاني رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٢٥ - عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ خَوْلاَنَ أُسْلَمَ، فَأَرَادَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْكُفْرِ، فَأَلْقَوْهُ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ إِلَّ أَمْكِنَةً لَمْ يَكُنْ فِيمَا مَضْى ٣٣٤ يُصِيبُهَا الْوُضُوءُ، فقدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ لَهُ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ أَلْقِيتَ فِي النَّارِ فَلَمْ تَحْتَرِقْ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَكَانُوا يُشَبِّهُونَهُ بِبْرَاهِيم)). (کر). ١٠٢٢٦ - عن شرحبيل بن مُسلمٍ الْخولاني: ((أَنَّ الأُسْوَدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ ذِي الْخِمَارِ تَبَّأَ بِالْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلى أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ فَأَتَاهُ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا فَلَمْ تَضُرَّهُ، فَقِيلَ لِلْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ: إِنْ لَمْ تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مَنِ اتَّبَعَكَ، فَأَمَرَهُ بِالرَّحِيلِ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ، وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عِنْه فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ المَسْجِدِ، وَدَخَلَ يُصَلِّي إِلى سَارِيَةٍ، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عِنْه فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَقَهُ الْكَذَّابُ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ، قَالَ: فَتَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكُى، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ وَأَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِنْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ◌ِ﴿ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمْنِ فَلَمْ تَضُرَّهُ النَّارُ)). (كر). ١٠٢ - أَبُو مكينةَ رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٢٧ - عن أَبي مكينةَ قَالَ: ((قَالَ فُضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ الأَنْصَارِيُّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: خُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ فَامْسِكْ عَلَيَّ وَلاَ تَرُدَّ عَلَيَّ أَلِفِاً وَلَ وَاواً، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ لَا يُسْقِطُونَ أَلِفاً وَلاَ وَاواً، ثُمَّ رَفَعَ فُضَالَةُ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِنْهُمْ)). (کر). ١ ٣٣٥ 1 مُسْنَد ١٠٣ - أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رضِي اللَّهُ عنْه ١٠٢٢٨ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((أَتْى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ جِبْرِيلُ فِي صُورَةٍ أَعْرَابِيٍّ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعْرِفُهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا الأيمانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِينَ وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِسْلاَمِ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنَا مُسْلِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإحسان؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَهُوَ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَطْلُبُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: هَذَا جِبْرَئِلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ - وَفِي لَفْظٍ: أَمَرَ دِینگمْ». (کر). ١٠٢٢٩ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا خَصْمٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ لِقَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَجُلٍ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَماً، يَحْبِسُنِي عِنْدَ مِيزَانِ الْقِسْطِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! سَلْ عَبْدَكَ مِمَّ قَتَنِي، وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ: كَانَ كَافِراً، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِعَبْدِي مِنْي)). (نعيم). ١٠٢٣٠ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا وَمُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَتَانِي ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدِي يهودِيٌّ قَدْ كَانَ مُسْلِماً فَرَجَعَ عَنِ الإسْلَامِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، فَقَالَ: لَا أَنْزِلُ حَتَّى تَضْرِبَ عُنْقَهُ، وَكَانَ أَبُو مُوسَى دَعَاهُ أَرْبَعِينَ يَوْمً». (ش). ١٠٢٣١ - عن يحيى بن سعيد: ((أَنَّ أَبَا مُوسى الأشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْه قَرَأْ فِي ٣٣٦ الْجُمُعَةِ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) فَقَالَ: سُبْحَانَكَ رَبِّيَ الأَعْلَى، وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٢). (هب). ١٠٢٣٢ - عن أبي رَجَاءٍ قَالَ: ((أَخَذْتُ مِنْ أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: ﴿إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقٍ﴾(٣)، وَهِيَ أُوَّلُ سُورَةٍ أَنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ◌َّ)). (ش). ١٠٢٣٣ - عن أبي موسى الأشعريِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َه بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأْ وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِْ بي فِي رِزْقِي)). (ش). ١٠٢٣٤ - عن أبي موسى الأشعريِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أَخْفِى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفِى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ، قُولُوا: اللَّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ وَنَحْنُ نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ)). (ش). ١٠٢٣٥ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ وَّهِ رَجُلاً يُثْنِى عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي المِدْحَةِ، فَقَالَ: لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ هُذَا الرَّجُلِ)). (ابن جرير). ١٠٢٣٦ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عِ بَعْدَ مَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ بِثَلَاثٍ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لَأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرِنَ)). (ش، ع، کړ). (١) سورة الأعلى، الآية: ١. (٢) سورة الغاشية، الآية: ١. (٣) سورة العلق، الآية: ١. ٣٣٧ ١٠٢٣٧ - عن الْحسن ((أَنَّ قَوْماً قَدِمُوا عَلَى أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه فَأَعْطَى الْعَرَبَ وَتَرَكَ المَوَالِيَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ؟ بِحَسْبٍ المَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ)). (أبو عبيد). ١٠٢٣٨ - عن عرفجةً قَالَ: ((قَالَ أَبُو مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه لُأُمَّ ابْنَةِ أَبِي بُرْدَةَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ رَجُلٌ لَيْسَ بِذِي مَحْرَمٍ، فَادْعِي إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِكِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ وَالمَرْأَةً إِذَا خَلَوْا جَرَى الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا)). (عب). ١٠٢٣٩ - عن أبي موسى الأشعري رضي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بِالمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ ((بِبَعْضِ)) فَتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النَّسُكِ بَعْدَكَ، حَتَّى لَقِيتُهُ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعْرِسِينَ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُؤُوسَهُمْ)). (حمٍ، م، ن، هـ، وأَبُو عُوَانَةَ ق). ١٠٢٤٠ - عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، قَالُوا: بَغَتْ، قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ نَائِمَةٌ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّ بِرَجُلٍ يَرْمِي فِيَّ مِثْلَ الشِّهَابِ، فَقَالَ عُمَرُ: يمانِيَّةً نَؤُومَ شَابَّةٌ، فَخَلَّى عَنْهَا وَمَتَّعَهَا)). (ص، ق). ١٠٢٤١ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ جَاءَ إِلى النَّبِّ وَهُ بِنَبِيذِ جَرِّ يَنِشُّ، فَقَالَ: إِضْرِبْ بِهِذَا الْحَائِطَ فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُ هُذَا، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ - وَفِي لَفْظِ: فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ). (ع، طب، حل، ق، کر). ١٠٢٤٢ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ بَعَثَنِي أُعَلِّمُكُمْ كِتَابَ رَبَّكُمْ، وَسُنَّةَ نَبِّكُمْ وَأَنَظّفُ طُرُقَكُمْ)). (حل، کر). ٣٣٨ : ١٠٢٤٣ - عن محمّد بن راشدٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَمْرَوبْنَ شْعَيْبٍ يُحَدِّثُ: أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْهِ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ◌َ إِلَى الْيَمِنِ سَأَلَهُ، قَالَ: إِنَّ قَوْمِي يَصْنَعُونَ شَرَاباً مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ المِزْرُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : ﴿ِ: أَيُسْكِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْهَهُمْ عَنْهُ، قَالَ نَهْتُهُمْ وَلَمْ يَنْتَهُوا، قَالَ: فَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ مِنْهُمْ فِي الثَّالِثَةِ فَاقْتُلْهُ)). (عب). ١٠٢٤٤ - عن سويد بن غَفَلَة قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبًا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: سَيَكُونُ فِي هَذِهِ حُكْمَانِ ضَالَّنٍ، ضَالَّ مَنِ اتَّبَعْهُمَا، فَقْتُ: يَا أَبَا مُوسَى! انْظُرْ لَا تَكُونُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: فَوَاللَّهِ! مَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْتُهُ أَحَدَهُمَا)). (طب) وقَالَ: هَذَا عِنْدِي بَاطِلٌ لَأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَليٍّ شَيْخٌ مَجْهُولٌ لاَ يَعْرَفُ. ١٠٢٤٥ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ الْخَصْمَانِ إِذَا اخْتَصَمَا إِلى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَتَّعَدَا لِلْمَوْعِدِ، فَوَافَى أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُوَافِ الْآخَرُ، قَضْى لِلَّذِي يَفِي مِنْهُما). (أَبو سعيد النَّقَّاش فِي الْقُضَاةِ) وفيه خالد بن نافع ضعيف. ١٠٢٤٦ - عن أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي دَابَّةٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ، فَقَضَىْ بها بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ)). (النَّقاش). ١٠٢٤٧ - عن الزهري، عن أَبي مُوسى الأشعريِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسَنَا، فَإِذَا صَلَيْنَا المَكْتُوبَةَ كَفَّرَتِ الصَّلَةُ مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا، فَإِذَا صَلَيْنَا كَفَّرَتِ الصَّلاَةُ مَا قَبْلَهَا)). (عب). ١٠٢٤٨ - عن صفوان بن محرز المازني قَالَ: ((صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ ٣٣٩ رضِي اللَّهُ عنْه صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي يَوْمٍ دَجْنٍ(١)، فَلَمَّا أَصْحَتِ السَّمَاءُ إِذَا هُوَ قَدْ صَلَّهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَأَعَادَ الصَّلاَةَ)). (عب). ١٠٢٤٩ - عن أبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أُعْطِيْتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ، فَقُلْنَا: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ)). (ش). ١٠٢٥٠ - عن أبي موسى الأشعريِّ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ سَائِلًا أَتْى النَِّيِّ ◌َِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَةِ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا، فَأَقَامَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَصَلَّى، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَةَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ، وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمْرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ والشّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ المَغْرِبَ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَطْلُعْ، وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، وَصَلَّى الظُّهْرَ قَرِيباً مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى المَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوَقْتِ؟ مَا بَيْنَ هُذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ)). (ش). ١٠٢٥١ - عن الحسن: ((أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رضِي اللَّهُ عنْه رَأَى كَأَنَّهُ يَكْتُبُ فِي مَنَامِهِ (صَ)) فَلَمَّا انْتَهِى إِلَى السَّجْدَةِ، بَدَرَ الْقَلَمُ مِنْ يَدِهِ فَسَجَدَ، وَبَدَرَتِ الدَّوَاةُ، وَلَمْ يَبْقَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٍ إِلَّ سَجَدَ مَعَهُ، فَكُلُّ مَنْ سَجَدَ مَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ بها ذَنْباً وَاخْطُطْ بها وِزْراً، وَأَعْظِمْ بها أَجْراً، قَالَ أَبُو مُوسى: فَغَدَوْتُ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى! سَجْدَةٌ سَجَدَ بها نَبِيِّ كَانَتْ عِنْدَهَا تَوْبَةٌ، فَسَجَدْتُ كَمَا سَجَدَ، وَتَرَقُّبْتُ كَمَا تَرَقَّبَ)). (كر). ١٠٢٥٢ - عن أبي رافعٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى أَبي مُوسى رضِي اللَّهُ عنْهِ لَيْلاً وَهُوَ (١) ذَجْن: إذا كان ذا مطر. (لسان العرب: ١٣/١٤٧). ٣٤٠