Indexed OCR Text
Pages 241-260
٩٨٩١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤْذِّنُ)). (ش). ٩٨٩٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لَا يَدَعُهَا، وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لَا يُصَلِّيهَا)). (ابن جرير). ٩٨٩٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ لَا يَرْى بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْساً، وَقَالَ: إِنَّمَا كَرِهْتُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ)). (ابن جرير). ٩٨٩٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَخَّصَ النَّبِيَُّهِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ). (ابن جرير). ٩٨٩٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى خَيْبَرَ فِي ثِنْتَيْ عَشَرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ فَضَامَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَأَقْطَرَ آخَرُونَ، فَلَمْ يُعِبْ ذُلِكَ)). (ش). ٩٨٩٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى المُصَلَّى)). (ش). ٩٨٩٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّوَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ: سُبْحَانَ رَبَّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (ش). ٩٨٩٨ - حَدَّثنا محمَّد بن ثابت الْعبدي، عن أَبي هُرُونَ الْعبدي، عن أبي سعيدٍ الْخدريِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ عَليُّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ رَجُلًا إِلَى النَّبِّ وَهُ فَسَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ فِي الطَّرِيقِ فَيَرَى المَرْأَةَ فَيُمْذِي، أَفَعَلَيْهِ الْغُسْلُ - وَكَرِهَ عَلَيٍّ أَنْ يَسْأَلَهُ لِمَكَانٍ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَلهَ: تِلْكَ يَلْقَاهَا فُحُولُ الرِّجَالِ، يُجْزِئُكَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءُ». (ض). ٢٤١ ٩٨٩٩ _ عن هند ابنة سعيد بن أبي سعيدِ الْخدري عن عَمَّتِهَا قَالَتْ: ((جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ عَائِداً لُإِبِي سَعِيدٍ الْخدريِّ رضِي اللَّهُ عِنْه فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، وَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ))، (ابن أبي خيثمة، كر). ٩٩٠٠ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّلَهَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ فِي آخِرٍ صَلاَتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ المَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). (ش). ٩٩٠١ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ النَّبِيُّ: ﴿ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً فَلَ تَقْرَبُوهُ)). (غب). ٩٩٠٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجِلْنَاكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أُقْحِظْتَ فَعَلَيْكَ بِالْوُضُوءِ». (ش). ٩٩٠٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ تَوَضَّأَ - أَوْ شَرِبَ - مِنْ غَدِيرٍ كَانَ يُلْقَى فِيهِ لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْجِيَفِ، فَذُكِرَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ المَاءَ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)). (عب). ٩٩٠٤ - عن أبي سعيد رضِي اللَّهُ عنْه قِيلَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَوَضَّأُ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ، وَهِيَ بِثْرٌ يُلْقَى فِيهَا الْحَيْضُ وَلُحُومُ الْكِلَابِ، وَالنَّْنُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ: المَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)). (ش). ٩٩٠٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَصَبْنَا سَبْيَ أَوْطَاسٍ وَهُوَ سَبْيُ خُنَيْنٍ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَتَمَتَّعَ بِهِنَّ، وَقَدْ كَانَ بِأَيْدِي النَّاسِ مِنْهُمْ سَبَايَا، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ عَنْ ذلِكَ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ: اسْتَبْرِتُوهُنَّ بِخَيْضَةٍ». (كر). ٢٤٢ 1 ٩٩٠٦ - عن دِحْيَةَ عن أبي سعيد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِ بِغُلَامِ يَسْلَخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ: تَتَعَّ حَتَّى أُرِيَكَ، فَإِنِّي لَ أَرَاكَ تُحْسِنُ تَسْلَخُ، فَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ فَدَحَسَ(١) بِها حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِبْطِ فَقَالَ: هَكَذَا يَا غُلَامُ فَاسْلَخْ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ - يَعْنِي: لَمْ يَمَسَّ مَاءً)). (ذكر ابن عساكر بسنده إِلى عبد الله بن جراد). ٩٩٠٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ كَانَ إِذَا ضَرَبَ رَاحِلَتْهُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَ، فَقَطَرَتْ عَلَى ثَوْبِهِ قَطْرَةٌ، فَدَعَا بماءٍ فَغَسَلَهُ، وَقَالَ: هُوَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ ، وَهُوَ طَعَامُ المُسْلِمِينَ وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ». ٩٩٠٨ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَغْزُو وَنَدَعُ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَنَجِيءُ مِنْ غَزَاتِنَا فَيُحَدِّثُونَا بما حَدَّثَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، فَتُحَدِّثُ بِهِ فَتَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿). (ابن أبي خيثمةً، كر). ٩٩٠٩ - عن أَبي نضرَةَ قَالَ: ((قُلْنَا لَأَبِي سَعِيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: أَلَا نَكْتُبُ عَنْكَ مَا نَسْمَعُ؟ قَالَ: أَتُّرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوهَا مَصَاحِفَ، إِنَّ نَبِّكُمْ وَ﴿ كَانَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ فَتَحْفَظُ، فَاحْفَظُوا مِنَّا كَمَا حَفِظْنَا مِنْهُ)). (الدَّارمي، هق فِي، خط، ك). ٩٩١٠ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فَقَالَ: لَ أَعْرِفَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ عَلِمَ عِلْماً فَكَتَمَهُ فَرَقاً مِنَ النَّاسِ)). (كر). ٩٩١١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ هُؤُلَاءِ الأَحْدَاثُ قَالَ: مَرْحَباً بِوَصِيَّةٍ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ أَنْ نُوَسِّعَ لَهُمْ فِي المَجْلِسِ، وَنُفَقِّهَهُمُ الْحَدِيثَ، فَإِنَّكُمْ خُلُوفُنَا وَالْمُحَدِّثُونَ بَعْدَنَا، وَكَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْحَدَثِ: إِذَا (١) دَحَسَ: دسَّ يَدَه بين الجلد واللحم كما يفعل السلاح (النهاية: ٢/١٠٤). ٢٤٣ أَنْتَ لَمْ تَفْهَمِ الشَّيْءَ اسْتَفْهِمْنِيهِ، فَإِنَّكَ أَنْ تَقُومَ وَقَدْ فَهِمْتَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَقُومَ وَلَمْ تَفْهَمْهُ)). (ابن النَّجَّار). ٩٩١٢ - عن أَبي هارون الْعبدي قَالَ: ((كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخدرِيَّ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَهَ، قُلْنَا: وَمَا وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ﴾؟ قَالَ: قَالَ لَأَصْحَابِهِ: النَّاسُ لَكُمْ تَبَعْ، وَسَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ؛ فَإِذَا أَتَّوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً وَعَلِّمُوهُمْ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى. (ابن جرير، كر) - وَفِي ◌َفْظٍ: سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الدِّينِ، فَإِذَا جَاءُوكُم فَأَوْسِعُوا لَهُمْ وَاسْتَوْصُوا بِهِم خَيْراً وَعَلِّمُوهُمْ)) . ٩٩١٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ يَتَفَقَّهُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ فَعَلَّمُوهُمْ، ثُمَّ قُولُوا: مَرْحَباً مَرْحَباً، أُدْنُوا». (كر). ٩٩١٤ - عن خوات بن جبير، عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ)). (ت). ٩٩١٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ حَتَّى كُفِينَا ذُلِكَ، وَذْلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَفْى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً﴾(١)، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيَهَا قَبْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ المَغْرِبَ فَصَلَّى المَغْرِبَ كَمَا كان يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ الْعِثَبَاءَ فصَلَّهَا كَمَا كان يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذلِك، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِ جَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾(٢) (ط، عب، حم، ش، وعبد بن حميد، ن ، ع، وأبو الشّيخ في الأَذَانَ، هق). (١) سورة الأحزاب، الآية: ٢٥. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢٣٩. ٢٤٤ ٩٩١٦ - عن الزهري، عن أبي سلمَةَ، عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْسِمُ قَسْماً، إِذْ جَاءَهُ ابْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ: إِعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِثْذَنْ لِ فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ! فَقَالَ رَسُولَ اللّهِ وَلِ: دَعْه! فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابً يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَتَه مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَه مَعَ صِيَامِهِمْ، يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمُرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرِّمِيَّةِ، فَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيَّهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ، فِي إِحْدَى يَدَيْهِ - أَوْ قَالَ: إِحْذِى ثَدْبَيْهِ - مِثْلُ ثَدْي المَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينٍ فَتْرَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَتَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾(١) الْآيَةِ قَالَ أَبُو سعيدٍ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه حِينَ قَتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ)). (عب، ش). ٩٩١٧ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِّلَ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا بَيْنَ زَيْدٍ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ وَبَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْخَنْظَلِيِّ وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ، فَغَضِبَ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَقَالُوا: يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا، قَالَ: إِنَّمَا أَتَلِّفُهُمْ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاِيءُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللَّحْيَةِ، مُشْرِفُ الَوَجْنَتَيْنِ مَحْلُوقٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اتَّقِ اللَّهَ، قَالَ: فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ؟ أَيُُّمَنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَ تَأْمَنُونِي؟ فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَتْلَهُ النَّبِيَّ وَّهِ - أَرَاهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءٍ هُذَا قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ (١) سورة ٩ التوبة، الآية: ٥٨. ٢٤٥ حَتَاجِرَهُمْ، يمرُقُونَ مِنَ الْأَسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْأَسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَيْنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ وَثمودَ)). (عب وابن جرير). ٩٩١٨ - عن أبي سعيد الخدري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقِتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ)). (ش). ٩٩١٩ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ: تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فَتَمْرُقُ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ، يمرُّقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْتَدُّونَ إِلَى الإِسْلَامِ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ، فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَليُّ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجا)). (ابن جرير). ٩٩٢٠ - عن أبي سعيد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَاساً مِنْ أُمَّتِهِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يمرُّقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِیهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَى فُوقِهِ). (ابن جرير). ٩٩٢١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: يَخْرُجُ نَاسٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقُولُونَ - أَوْ يَتَكَلَّمُونَ - بِكَلِمَةِ الْحَقِّ بِأَفْوَاهِهِمْ، لَا يُجَاوِزُ إِيمانُهُمْ حَاجِرَهُمْ، يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمُرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، أَلَمْ تَرَوُا الرَّجُلَ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُ مَرَاقُّهُ(١) فَيُمْرِسُهُ، فَيَنْظُرُ إِلَى النَّصْلِ فلا يَجِدُ فِيهِ فَرْئاً وَلاَ دَماً، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى الرِّصَافِ فَلَ يَجِدُ فِيهِ فَرْئاً وَلاَ دَمَأْ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى الْقِدْحِ فَلَ يَجِدُ فِيهِ فَرْئاً وَلَا دَماً، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يَجِدُ فِيهِ فَرْئاً وَلَ دَماً، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى فُوقِهِ فَلَ يَجِدُ فِيهِ فَرْئاً وَلَ دَماً، فَيَقُولُ: مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّ قَدْ أَصَبْتُ)). (ابن جرير). ٩٩٢٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ: أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، (١) المَرَاقُّ: ما رَقْ من أسفل البطن ولانَ. (النهاية: ٤/٣٢١). ٢٤٦ ٠ يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ تعالی». (ابن جریر). ٩٩٢٣ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَعَثَ عَليَّ رضِي اللَّهُ عنْه إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِذَهَبَةٍ مِنَ الْيَمَنِ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ (١) لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا، فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ لِ﴿ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ: بَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ، وَالأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ، وَعُبَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنٍ أَبِي عَلَاثَةَ أَوْ عَامِرٍ بْنِ الُّفَيْلِ، فَوَجَدَ فِي ذُلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِه وَالأَنْصَارُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ؟، يَأْتِينِي خَبَرُ مَنْ فِي السَّمَاءِ صَبَاحاً وَمَسَاءً، ثُمَّ أَتَهُ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، نَاتِيءُ الْجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشَمِّرُ الأَزَارِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ لَهُ: إِتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: وَيْحَكَ! أَلَسْتُ أَحَقُّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ أَتَّقِيَ اللّهَ، ثُمَّ أَدْبَرَ؛ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَلَ أَضْرِبُ عُنْقَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي، فَقَالَ خَالِدٌ رضِي اللَّهُ عنْهِ: إِنَّهُ رُبَّ مُصَلِّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أَنْقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ مُقْفٍ فَقَالَ: هَا! إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِعْضِيءٍ هُذَا قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمُرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). (ابن جرير). ٩٩٢٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ بَعْضَكُمْ أُمَرَاءُ عَلَى بَعْضٍ ، وَإِنَّهُمْ لَمْ يُخَصُّوا بِالأَمْرِ دُونَكُمْ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُسْأَلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ هَلْ أَقَامَ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ؟ وِحَتَّى إِنَّ المَرْأَةَ لَتُسْأَلُ عَنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، هَلْ أَقَامَتْ فِيهِ أَمْرَ اللَّهِ؟ وَحَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ وَالأَمَةَ لَيُسْأَلُ (١) أديم مقروظٌ: أي مدبوغٌ بالقَرَظِ، وهو ورقُ السَّلَم. (النهاية: ٤/٤٣). ٢٤٧ عَنْ سَائِمَةٍ مَوْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، هَلْ أَقَامَ فِيهَا أَمْرَ اللَّهِ؟ إِنِّي كُنْتُ مَعَ خَلِيلِي أَبِي الْقَاسِمِ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ فِي غَزْوَةٍ فَاسْتْفِرْنَا فِيهَا، فَمِنَّا الرَّاكِبُ، وَمِنَّ المَاشِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مِنَ الضُّحى، إِذَا رَجُلٌ يُقَرِّبُ فَرَساً فِي عِرَاضِ الْقَوْمِ، ثَّا أَوْ رُبَاعِيًّا، وَهُوَ يَجُولُ عَلَى مَنْنِهِ، فَبَصُرَ نَبِيُّ اللّهِ بِهِ فَقَالَ: يَا أَبَا بُرْدَةَ! أَعْطِهَا فَارِساً يُلْحِقُهَا بِالْقَوْمِ! تَرِبَتْ يمينُكَ - أَوْ قَالَ رَجُلا - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ فِيَّ فَارِسٌ؟ فَمَضَى حَتَّى إِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ وَاسْتَوَتْ فِي السَّمَاءِ، مَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَّهِ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ النُّرَابَ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: مَهْ! وَنَبِيُّ اللَّهِ وَالـ وَاقِفُ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَذِهِ يميني دَعَوْتَ عَلَيْهَا أَنْ تَتْرَبَ فَتَرِبَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنْدَ ذلِكَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ! لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ تَحْفِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، تَذْهَبُ الرَّمِيَّةُ هُكَذَا، وَيَذْهَبُ السَّهْمُ هُكَذَا - خَالَفَ بَيْنَهُمَا - فَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَ يَرَىْ شَيْئاً مِنَ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي النَّضِيِّ فَلَ يَرِى شَيْئاً - يَعْنِي الْقِدْحَ -، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَىْ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي الْفُوقِ فَتَمَارَى هَلْ يَرْى شَيْئاً أَمْ لاَ؟ يَتْرُكُونَ الصَّلاَةَ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْ. وَجَعَلَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَاءٍ ظَهْرِهِ - يُؤْثِرُ اللَّهُ بِقِتَالِهِمْ مَنْ يَلِهِمْ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ - وَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِهِ وَيَقُولُ - : لَوْ أَنِّي أَدْرَكْتُهُمْ! قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَاصَتْ بِي نَاقَتِي وَنَبِيُّ اللّهِ وَّهَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ رُكْبَتَهُ وَيَقُولُ: لَوْ أَنِّي أَدْرَكْتُهُمْ، فَرَجَعْتُ، وَقَدْ تَرَكَ نَبِيُّ اللّهِ وَّهَ ذِكْرَهُمْ، فَقُلْتُ لَأَصْحَابِي مِنْ صَحَابَةِ النَّبِّ وَّهِ: مَا فَاتَنِي مِنْ حَدِيثٍ نَبِّ اللّهِ وَّمَ فِي هَؤُلاءِ الْقَوْمِ؟ فَقَالُوا: قَامَ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هَلْ فِي هُؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَامَةٌ؟ قَالَ: يَحْلِقُونَ رُؤُوسَهُمْ ذُو ثَدِيَّةٍ - أَوْ ذُو يَدِيَّةٍ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَحَدَّثَنِي عَشَرَةٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِّ وََّ مِمَّنْ أَرْتَضِي فِي بَيْتِي، هَذَا أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: الْتَمِسُوا لِي الْعَلَامَةَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿! فَإِنِّي لَمْ أَكْذِبْ وَلَمْ أُكَذَّبْ، فَجِيءَ بِهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى حِينَ عَرَفَ عَلَامَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ)). (ابن جرير). ٢٤٨ ٩٩٢٥ - عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((سَيَكُونُ فِي أَمَّتِي اخْتَلَافُ وَفُرْقَةٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنُ لا يُجَاوِزُ تَرَاقَِهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُونِى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ! يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، مَنْ قَتْلَهُمْ - وَفِي لَفْظٍ: مَنْ قَاتَلَهُمْ - كَانَ أَوْلِى بِاللَّهِ تَعَالِى مِنْهُمْ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! صِفْهُمْ لَنَا نَعْرِفُهُمْ! قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا سِیمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِیڤُ)). (ابن جرير). ٩٩٢٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((يَقْتُلُ المَارِقِينَ أَحَبُّ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى)). (ابن جرير). ٩٩٢٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدٍ سِتِينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وَكَافِرٌ وَفِي لَفْظٍ: وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وَفَاجِرٌ؛ قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلَاءِ الثَّلاثَةُ؟ فَقَالَ: المُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ وَالْفَاجِرُ يَتَكَّلُ بِهِ، وَالمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ په)). (ابن جرير). ٩٩٢٨ - عن عكرمةَ قَالَ: قَالْ ابْنُ عَبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهما: ((وَلَعَلِّي أَتَيْتُهُ - إِلى أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - فَأَسْمَعَنَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ، فَلَمَّا رَآنَا قَامَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَرْحباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا رَآنَا نَكْتُبُ مِنْ حَدِيثِهِ قَالَ: لَا تَكْتُبُوهُ وَاحْفَظُوهُ كَمَا كُنَّا نَحْفَظُ وَلاَ تَتَّخِذُوهُ قُرْآنً». (كر). ٩٩٢٩ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((فُرِضَتِ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ الصَّلَةُ ٢٤٩ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْساً، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا)). (عب). ٩٩٣٠ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ: قَالَ: مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فقد أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَنِي، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهِى بِالنَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهِى بِعُمَرَ خَاصَّةً، وَإِنَّهُ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّ كَانَ فِي أُمَّتِهِ مَنْ يُحَدِّثُ، وَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُوَ عُمَرُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يُحَدَّثُ؟ قَالَ: تَتَكَلَّمُ المَلَائِكَةُ عَلَى لِسَانِهِ». (كر). ٩٩٣١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِه فَمَرَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)). (كر). ٩٩٣٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّ جُلُوساً فِي المَسْجِدٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَجَلَسَ إِلَيْنَا وَلَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَامَ أَبو بَكْرٍ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَ، فَقَامَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا وَلكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلَيُّ رضِي اللَّهُ عنْه وَمَعَهُ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يُصْلِحُ مِنْهَا)). (ش، حم، ع حب، ك، حل، ض). ٩٩٣٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِيِّينَ﴿ قَالَ: ((إِنِّي رُفِعْتُ إِلى الْجَنَّةِ فَاسْتَقْبَلْنِي جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِذَا أَنَا بِأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَارِبِينَ، وَأَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفَّى، وَرُمَّانُهَا كَأَنَّهُ الدِّلَاَءُ عِظَمَاً، وَإِذَا بِطَائِرِهَا كَأَنَّهُ ٢٥٠ بُخْتُكُمْ (١) هذِهِ! فَقَالَ عِنْدَها رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ: إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ: مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنّ سَمِعَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ)). (كر). وفيه أبو هارون العبدي. ٩٩٣٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِهِ: لَمْ يَسُبَّ مَاعِزاً وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ)). (ابن جرير). ٩٩٣٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتْى النَّيَّ ◌َ﴾ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً! فَرَدَّدَهُ مِرَاراً، فَسَأَلَ قَوْمَهُ أَبِهِ بَأْسٌ؟ قِيلَ: مَا بِهِ بَأْسٌ، فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَلَمْ نَحْفِرْ وَلَمْ نُوقِفْهُ، فَرَمَيْنَاهُ بِجَنْدَلٍ وَخَزَفٍ، وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ، فَأَتْىِ الْحَرَّةَ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدَ حَتَّى سَكَتَ)). (كر). ٩٩٣٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ النَّبِّلَ﴿َ دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةً وَابْنَاهَا إِلَى جَانِهَا وَعَلِيُّ نَائِمٌ، فَاسْتَسْقْىِ الْحَسَنُ، فَأَتِى نَاقَةً لَهُمْ فَحَلَبَ مِنْهَا ثُمَّ جَاءَ بِهِ، فَنَازَعَهُ الْحُسَيْنُ أَنْ يَشْرَبَ قَبْلَهُ حَتَّى بَكُى، فَقَالَ: يَشْرَبُ أَخُوكَ ثُمَّ تَشْرَبُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: كَأَنَّهُ أَثَرُ عِنْدَكَ مِنْهُ، قَالَ: مَا هُوَ بِأَثَرَ عِنْدِي مِنْهُ، وَإِنَّهُمَا عِنْدِي بِمِنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِنَّكِ وَهُمَا وَهَذَا الْمُضْطَجِعُ مَعِي فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (كر). ٩٩٣٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ السّبيَ بِالْجُعُرَّانَةِ، أَعْطَى عَطَايَا قُرَيْشٍ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعَرَبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ، فَكَثُرَتِ المَقَالَةُ وَفَشَتْ، حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ: أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ لَقَدْ لَقِيَ قَوْمَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُيَادَةَ فَقَالَ: مَا مَقَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْ قَوْمِكَ أَكْثَرُوا فِيهَا؟ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: فَقَدْ كَانَ مَا بَلَغَكَ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَاكَ؟ قَالَ: مَا أَنَا إِلَّ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، (١) بُخْتُكُمْ: البُخْتي من الإبل. ٢٥١ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَقَالَ: اجْمَعْ قَوْمَكَ وَلَا يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ، فَجَمَعَهُمْ فِي حَظِيرَةٍ مِنْ حَظَائِرِ السَّبِيِ، وَقَامَ عَلَى بَابِهَا، وَجَعَلَ لَا يَتْرُكُ إِلَّ مَنْ كَانَ مِنْ قَوْمِهِ، وَقَدْ تَرَكَ رِجَالاً مِنَ المُهَاجِرِينَ وَرَدَّ أَنَاساً، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى؟ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَمِنْ غَضَبٍ رَسُولِهِ، يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ عَالَةً فَأَعْنَاكُمُ اللَّهُ؟ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَمِنْ غَضَبٍ رَسُولِهِ، قَالَ: أَلاَ تُجِيبُّونَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ وَّهِ قَالَ: وَلَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَقْتُمْ: أَلَمْ نَجِدْكَ طَرِيداً فَأَوَيْنَاكَ، وَمُكَذَّباً فَصَدَّقْنَاكَ، وَعَائِلًا فَآَسَيْنَاكَ، وَمَخْذُولاً فَنَصَرْنَاكَ؟ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ، ثُمَّ قَالَ: أَوَجَدْتُمْ مِنْ شَيْءٍ مِنْ دُنْيَا أَعْطَيْتُهَا قَوْماً أَتَلَّفُهُمْ عَلَى الإسْلَامِ وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً أَوْ شِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ وَشِعْبَكُمْ، أَنْتُمْ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، وَلَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِّي لَأَرْى مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلََّنْصَارِ وَلََّبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلََّبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ! أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلى بُيُوتِكُمْ؟ فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ، وَانْصَرَفُوا وَهُمْ يَقُولُونَ: رَضِينَا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ حَظًّا وَنَصِيبًا)) (ش). ٩٩٣٨ - عن أبي سعيدٍ الْخدري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَعَ الدَّجَّالِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا لُؤَيْبَةُ، لَا يَؤُمُّ قَرْيَةً إِلَّ سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا، فَتَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ دَاخِلٌ عَلَيْكُمْ فَاحْذَرُوهُ)). (نعيم بن حمّاد فِي الْفتن). ٩٩٣٩ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَذِلَّ قَيْساً فَإِنَّ ذُلَّهُمْ عِزُّ الْأَسْلَامِ، وَعِزَّهُمْ ذُلُّ الْأَسْلَامِ)). (كر). ٩٩٤٠ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللّهِوَ مِنْ تَبُوكَ ٢٥٢ : ---- -- سَأَلَّتُهُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ: لَا يَأْتِي مِائَةُ سَنٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةُ الْيَوْمَ)). (ق، ش). ٩٩٤١ - عن أبي سعيد رضي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ قَالَ لابن صيّاد: مَا تَرْى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشاً عَلَى الْبَحْرِ وَحَوْلَهُ حَيَّاتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ذُلِكَ عَرْشُ إِنلِيسَ)). (ش). ٩٩٤٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((زَجَرَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنِ الشَّرْبِ قَائِماً)). (ابن جرير). ٩٩٤٣ - عن أبي سعيدٍ الْخدري رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضِي اللَّهُ عِنْهما قَالاَ: مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلاَ عَقْلَ لَهُ)). (ش). ٩٩٤٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ مُصَلَّى فَرَأَى نَاساً يُكْثِرُونَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ! فَأَكْثِرُوا ذِكَرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ)). (الْعسكري في الأمثال). ٩٩٤٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرْى: المَوْتِ! فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَاتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلَّ تَكَلَّمَ فِيهِ، فَيَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ، وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَأَنَا بَيْتُ التُّرَابِ وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَباً وَأَهْلًاً! أَمَا كُنْتَ لََّحَبُّ مَنْ يمشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ! فَأَنَا وَلِيَّتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرِى صَنِيعِي بِكَ فَيَتَِّعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ، قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: لَا مَرْحَباً وَلاَ أَهْلًا، أَمَا كُنْتَ لَأَبْغَضُ مَنْ يمِشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ! فَأَنَّا وَلِيَّتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرْى صَنِيعِي بِكَ، فَلْنَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ، وَتَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ، وَيُقَّضَ لَهُ سَبْعُونَ تِنِينًَ، لَوْ أَنَّ وَاحِداً مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئاً مَا بَقِيَتِ ٢٥٣ الدُّنْيَا، فَنْهَشَنَّهُ وَيَخْدِشْنَهُ حَتَّى يُفْضِى بِهِ إِلَى الْحِسَابِ؛ إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضٍ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارِ). (غريب عد). ٩٩٤٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: إِيَّاكُمْ وَخَضْراءَ الدِّمَنِ! قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: المَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبِتِ السُّوءِ)). (الْعسكري فِي الأمثال، والدَّيلمي). ٩٩٤٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: إِيَّكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ! قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ؟ قَالَ: المَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبِتِ السُّوءِ». (الرامهرمزي، والْعسكري معاً فِي الأمثال؛ وفيه الواقدي). ٩٩٤٨ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقَدْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَمْنَحُ عَلَى الْقَدَحِ سَوِيقاً». (عب). ٩٩٤٩ - عن أَبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ اللهِ ﴾ پِالثَّوْبِ)). (ابن جرير). ٩٩٥٠ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنه قَالَ: ((كُنْتُ أَسْتُرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ فِي الصَّلَةِ - أَوْ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يَسْتُرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ فِي الصَّلاَةِ). (عب، وهو ضعيف). ٩٩٥١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هُذَا، لَمْ أَخْرُجْهُ أَشَراً وَلَا بَطَرَأْ وَلَ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَني مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، إِلَّ أَقْبَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ)). (ش). ٢٥٤ ٩٩٥٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ صَلَةً الصُّبْحِ ، فَقَرَأْ سُورَتَيْنٍ مِنْ أَقْصَرِ سُوَرِ المُفَصَّلِ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ فَأَحْبَيْتُ أَنْ تَفْزَعَ إِلَيْهِ أُمُّهُ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَرَأْ: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾(١) يَوْمَئِذٍ)). (عب). ٩٩٥٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا سَافَرَ فَرْسَخاً نَزَلَ فَقَصَرَ الصَّلاَةَ» .. (عب). ٩٩٥٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: حَاجَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّ: دَعْنِي فَتَسْتَدْرِكَ حَاجَتَكَ، فَقَالَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَالرَّجُلُ يَأْبِى، فَرَفَعَ النَبِيُّ وَلَه عَلَيْهِ السَّوْطَ فَضَرَبَهُ وَقَالَ: دَعْنِي فَتَسْتَدْرِكَ حَاجْتَكَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي جَلَدْتُ آنِفاً؟ فَتَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي جَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ فَجَاءَ الرَّجُلُ مِنْ آخِرِ الصُّفُوفِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْ غَضَبِ اللَّهِ تَعَالَى وَغَضَبٍ رَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: ادْنُ ادْنُ فَاقْتَصَّ، فَرَمَى إِلَيْهِ السَّوْطَ وَقَالَ: قَالَ: أَتَعْفُوْ؟ قَالَ: فَإِنِّي قَدْ عَفَوْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِناً فَلَ يُعْطِيهِ مَظْلَمَتَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّ انْتُقِمَ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، قَالَ أَبُو ذَرِّ رضي اللَّهُ عنْهِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَتَذْكُرُ لَيْلَةَ كُنْتُ أَقُودُ بِكَ الرَّاحِلَةَ، فَإِذَا قَدِمْتُهَا أَبْطَأَتْ، وَإِذَا سِقْتُهَا اعْتَرَضَتْ، وَأَنْتَ نَاعِسٌ عَلَيْهَا، فَخَفَقْتُ رَأْسَكَ بِالِمِخْفَقَةِ وَقُلْتُ: إِلَيْكَ أَتَاكَ الْقَوْمُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاسْتَقِدْ مِنِّ يَا نَبِيِّ اللَّهِ! قَالَ: بَلْ أَعْفُو قَالَ: بَلْ اسْتَقِدْ مِنِّي أَحَبُّ إِلَّيَّ، فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِالسَّوْطِ ضَرْبَةٌ لَمْ يَتَضَرَّرْ بها)). (عب). (١) سورة الكوثر، الآية: ١. ٢٥٥ ٠ ٩٩٥٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ لِعَلِيٍّ رضِي اللَّهُ عنْهِ مِنَ النّبِيِّنَّهُ دَخْلَةٌ لَيْسَتْ لَأَحَدٍ غَيْرِهِ، وَكَانَتْ لِلنَِّ ◌َ مِنْ عَلِيٍّ دَخْلَةٌ لَيْسَتْ لَأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَكَانَتْ دَخْلَةُ النّبِّ وََّ مِنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمُ شَيْءٌ قَدَّمُوهُ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ يَوْماً فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ شَيْئاً، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ خَرَجَ النَّبِيُّ وََّ: قَدْ كُنَّا عَوَّدْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ عَادَةً، فَخَرَجَ النَّبِيُّ لِهِ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئاً، فَقَالَ: اسْكُتِي أَيُّهَا المَرْأَةُ، فَرَسُولُ اللَّهِ وَ أَعْلَمُ بما فِي بَيْتِكِ مِنْكِ، فَقَالَتْ: إِذْهَبْ عَسى أَنْ تُصِيبَ لَنَا شَيْئاً، أَوْ تَجِدَ أَحَداً يُسْلِفَكَ شَيْئاً، فَخَرَجَ فَلَمْ يَجِدْ، فَيْنَا هُوَ فِي السُّوقِ يمِشِي وَجَدَ دِينَاراً، فَأَخَذَهُ ثُمَّ نَاذِى مَنْ يُعَرِّفِ الدِّينَارَ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً يُعَرِّفْهُ، فَقَالَ: لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ هُذَا الدِّينَارَ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ طَعَاماً وَكَانَ سَلَفاً عَلَيَّ إِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ غَرِمْتُهُ، فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَبَاعَهُ طَعَاماً، فَلَمَّا اسْتَوْفِى عَلِيُّ طَعَامَهُ رَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ، فَقَالَ عَلِيٍّ : قَدْ أَعْطَيْتَنَا طَعَامَكَ وَأَعْطَيْتَنَا دِينَارَنَا فَلَمْ يَزَلْ بِهِ الرَّجُلُ حَتَّى رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ حِينَ حَدَّثَهَا ذَلِكَ: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ أَنْ تَأْخُذَ طَعَامَ الرَّجُلِ وَالدِّينَارَ قَالَ: قَدْ رَدَدْتُهُ فَأَبِى، فَلَمَّا فَنِيَ ذَلِكَ الطَّعَامُ خَرَجَ بِذْلِكَ الدِّينَارِ إِلَى السُّوقِ، فَعَرَضَ لَهُ ذُلِكَ الرَّجُلُ فَاشْتَرِى مِنْهُ طَعَاماً ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَقَالَ لَهُ عَلَيٍّ : أَيُّهَا الرَّجُلُ! قَدْ فَعَلْتَ بِي هُذَا مَرَّةً خُذْ دِينَارَكَ، فَلَمْ يَزَلِ الرَّجُلُ بِعَلِيٍّ حَتَّى رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَلَمَّا ذَكَرَ عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ، قَالَتْ: أَيُّهَا الرَّجُلُ! اسْتَحْبِي لَا تَعْتَذِرْ لِهِذَا فَلَمَّا فَنِيَ ذَلِكَ الطَّعَامُ، خَرَجَ عَلِيُّ بِذَلِكَ الدِّينَارِ، فَعَارَضَ لَهُ ذُلِكَ الرَّجُلُ فَاشْتَرَى مِنْهُ طَعَاماً، فَأَعْطَاهُ الرَّجُلُ الدِّينَارَ، فَرَمِى بِهِ عَلِيٍّ وَقَالَ: لَا آخُذُ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ، فَذَكَرُوا شَأْنَهُمْ لِلنَّبِّ ◌َ فَقَالَ: ذُلِكَ رِزْقٌ سِيقَ إِلَيْكَ، لَوْلَمْ تَرُدَّهُ لَقَامَ بِكُمْ)). (عب) وفيه أَبو هارون الْعبدي ضعيف). ٩٩٥٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه جَاءَ إِلى الَّبِيَّلَهَ بِدِينَارٍ وَجَدَهُ فِي السُّوقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ عرفه ثَلَاثَاً فَفَعَلَ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً يَعْتَرِفُهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ََّ: كُلْهُ، أَوْ شَأَنْكُمْ بِهِ، فَصَرَفَهُ ٢٥٦ بِأَحَدَ عَشَرَ دِرْهَماً، فَابْتَاعَ مِنْهُ بِثَلَاثَةٍ شَعِيراً، وَبِثَلَاثَةٍ تمراً، وَبِدِرْهمٍ زَيْتاً، فَفَضُلَ عِنْدَهُ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ، جَاءَ صَاحِبُهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: قَدْ أُمَرَنِي النَّبِيُّ ◌َةُ بِأَكْلِهِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِّ وَ يَذْكُرُ ذُلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ لِعَلِيٍّ: أَدِّهِ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ نَأْكُلُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِذَا جَاءَنَا شَيْءٌ أَدَّيْنَاهُ إِلَيْكَ)) (عد). ٩٩٥٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا نَبِيّ اللَّهِ! إِنَّ لِي أَمَةً تَسْنُو عَلَيَّ - أَوْ تَنْضَحُ عَلَيَّ - وَإِّي أَعْزِلُهَا وَلَ أَعْزِلُهَا إِلَّ خَشْيَةَ الْوَلَدِ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا المَوْءُودَةُ الصُّغْرِى فَقَالَ: كَذَبَتْ يَهُودُ، وَكَذَبَتْ يَهُودُ)). (عب). ٩٩٥٨ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْضِ نَفْساً أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ)). (عب). ٩٩٥٩ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ يَقُولُ: ((مِنَّا الْقَائِمُ، وَمِنَّ المَنْصُورُ، وَمِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّ المَهْدِيُّ، فَأَمَّ الْقَائِمُ فَتَأْتِهِ الْخِلَافَةُ وَلَنْ يُهْرَاقَ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمِ ، وَأَمَّ المَنْصُورُ فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ، وَأَمَّا السَّفَّحُ فَهُوَ يَسْفَحُ الْمَالَ وَالدَّمَ، وَأَمَّ المَهْدِيُّ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً). (كر). ٩٩٦٠ - عن أَبي هَارون الْعبدي قَالَ: ((كَانَ أَبُو سَعيدٍ الْخُدْرِيُّ رضِي اللَّهُ عنْه يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ بِالْغَدَاةِ، وَخَمْساً بِالْعَشِيِّ، وَيُخْبِرُ أَنَّ جِبْرِيلَ عليهِ السَّلام نَزَلَ بِالْقُرْآنِ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ». ٩٩٦١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَيْءٌ، فَسَبَّهُ خَالِدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: لَا تَسُبُوا أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبأً مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ)). (كر). ٩٩٦٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ وَ إِلَى الصَّلَةِ فَلَقِيَهُ ٢٥٧ أَعْرَابِيٌّ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: لَيْسَ هَذِهِ سَاعَةَ فَتُؤْتِى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَغَضِبَ النَّبِيُّ وَِّ فَضَرَبَهُ بِسَوْطٍ أَوْ بِشَيْءٍ كَانَ مَعَهُ)). (الديلمي). ٩٩٦٣ - عن أبي سعيدٍ الْخدري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((لَمَّا أَسْكَنَ اللَّهُ آدَمَ الْبَيْتَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَ كُلَّ عَامِلٍ أَجْرَهُ فَأَعْطِنِي أَجْرِي، فَأَوْخِى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ إِذَا طُفْتَ بِهِ، قَالَ: يَا رَبِّ! زِدْنِي، قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ طَافَ بِهِ مِنْ وَلَدِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ! زِدْنِي، قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لِمَنِ اسْتَغْفَرُوا لَهُ، فَقَامَ إِبْلِيسُ عَلَى المَأْزِمَيْنِ فَقَالَ: يَا رَبِّ خَطِيشَي فِي دَارِ الْفَنَاءِ، وَجَعَلْتَ مَصِيرِي إِلَى النَّارِ، وَجَعَلْتَ عَدُوِّي آدَمَ، يَا رَبِّ! وَقَدْ أَعْطَيْنَهُ فَأَعْطِنِي كَمَا أَعْطَيْنَهُ، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَرَاهُ وَلَ يَرَاكَ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَهُ مَسْكَنَاً لِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِ، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَجْرِي مِنْهُ مَجَارِيَ الدَّمِ، فَقَالَ آدَمُ: يَا رَبِّ! قَدْ أَعْطَيْتَ إِبْلِيسَ فَأَعْطِنِ، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ وَلَا تَعْمَلُهَا فَأَكْتُبُهَا لَكَ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُك تَهُمُّ بِالسَّيِّئَةِ وَلاَ تَعْمَلُهَا فَلَا أَكْتُبُهَا عَلَيْكَ وَأَكْتُبُ لَكَ مَكَانَهَا حَسَنَةً، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِ، قَالَ: وَاحِدَةٌ لَكَ، وَأُخْرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُخْرى لَكَ، وَأُخْرَى فَضْلٌ مِنِّي عَلَيْكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: تَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَمِنِّي الأَجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَإِنَّكَ تَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَأَكْتُبُهَا بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَأَمَّ الَّتِي فَضْلٌ مِنِّي عَلَيْكَ: فَتَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَكَ وَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). (الدَّيلمي). ٩٩٦٤ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ الْحُدَيِْيَّةِ: ((لَا تُوقِدُوا نَاراً بِلَيْلٍ، ثُمَّ قَالَ: أَوْقِدُوا وَاصْطَلُوا فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ مُدَّكُمْ وَلَا صَاعَكُمْ)). (ش). ٩٩٦٥ - عن أبي سعيدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا بِأَرْضٍ مُضِبَّةٍ، فَمَا تَأْمُرُنَا أَوْ تُفْتِينَا؟ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، ٢٥٨ : i أَ فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذلِكَ، قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ لَطَعَامٌ عَلَيْهِ الدُّعَاءُ، وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ، وَإِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلِ)). (ابن جرير). ٩٩٦٦ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ قَالَ: ضَلَّتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ الصِّبَابَ)) (ابن جرير). ٩٩٦٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلِهِ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ؟ فَقَالَ: أُمَّةٌ مُسِخَتْ فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ هذِهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ)). (ابن جرير). ٩٩٦٨ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّلَهَ بِضَبٍّ، فَقَالَ: إِنَّا بِأَرْضِ مُضِبَّةٍ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابٍّ، فَلَ أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِ هِيَ؟ فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ)). (ابن جرير). ٩٩٦٩ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أنَّ رَجُلًا أَتْى النَّبِيَّلَهِ فَقَالَ: أَصُومُ الدَّهْرَ، فَنَهَاهُ)). (ابن جرير). ٩٩٧٠ - عن أبي إدريس الخولاني: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رضِي اللَّهُ عنْهما يَقُولَانِ: مَنْ تَوَضَّأُ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)). (ص). ٩٩٧١ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ وُضُوئِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، كُتِبَ فِي رَقُّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهِ بِطَابَعٍ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَا يُفَضُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ). (ض). ٩٩٧٢ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: عَنِ النَِّّينَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوتِ سَعْدٍ)). (ش). ٩٩٧٣ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه يُبلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((إِذَا أُرَادَ - يَعْني ٢٥٩ الْجُنُبَ - أَنْ يَعُودَ فَلَا يَعُودُ حَتَّى يَتَوَضَّأ)). ٩٩٧٤ - عن أبي سعيدٍ الْخدريِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ فَلْيَتَوَضَّ)). (ض). ٩٩٧٥ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَزَّلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمٍ سَعْدِ بْنِ أَبِي مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى سَعْدٍ، فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا أَنْ دَنَا قَرِيباً مِنَ المَسْجِدٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هؤلاءٍ قَدْ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ، فَيُقْتَلُ مُقَاتِلُهُمْ، وَيُسْبِىْ ذَرَارِيِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: قَضَيْتَ بِحُكْمِ الشَّرْعِ وَرُبَّمَا قَالَ: قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى)). (ش). ٩٩٧٦ - عن أبي بصيرٍ الْعبدي قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَسَأَلْنَا عَنِ الْعَرَبِ، فَقَالَ: أَسَرْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ، أَسَرْنَا نِسَاءَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ، وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ». ٩٩٧٧ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي وَجْعِهِ، إِذَا وَجَدَ خِفَّةً خَرَجَ، وَإِذَا تَقُلَ وَجَاءَ المُؤَذِّنُ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ يَوْماً الأَمْرُ يَأْمُرُ النَّاسَ يُصَلُّونَ وَابْنُ أَبي قُحَافَةَ غَائِبٌ، فَصَلَّى عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ بِالنَّاسِ فَلَمَّا كَبَّرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: لَ، لَ! أَبِي قُحَافَةَ، فَالْتَصَقَّتِ الصُّفُوفُ، وَانْصَرَفَ عُمَرُ، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى طَلَعَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةً وَكَانَ بِالشِّيحِ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ)). (الواقدي). ٩٩٧٨ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ بْنٍ عَفَّنَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَضِيتُ عَنْهُ فَارْضَ عَنْهُ)). (كر). ٣٦٠