Indexed OCR Text

Pages 1-20

جَابِعُ الَّجَادِين
الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَزَوَائِده
وَالجَامِعْ الكبير
الحافِظٌ جَلال الدِّينُ عَبد الرَّحمن السّيُوطيّ
المتوَفىّ سَنَة ٩١١هـ
المسَانيِّدُ وَالمراسيل
جمع وترتيب
عبّاسْ أحمد صفرْ أحَّد عبدالجواد
إشراف
مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر
الجزء الخامس
دار الذكر
للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع

جميع حقوق إعادة الطبع محفوك للتّثِرِ
٠١٩٩٤/ ١٤١٤ هـ
دارى
)بَيروت
لبنان
الفكر
المكاتبْ: البنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١
٨٣٨٢٠٢
المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٨٣٧٨٩٨/٣٩٠٦٦٣
برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE

٠
رموز السيوطي في الجامع الكبير
الرمز
الاسم
أبو داود الطيالسي
أحمد بن حنبل
زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل
عبد الرزاق في المصنف
سعيد ابن منصور
ابن أبي شيبة في المصنف
أبو يعلى
المعجم الكبير للطيراني
الأوسط للطيراني
الصغير للطبراني
الدارقطني في السنن
حلية الأولياء لأبي نعيم
الكبرى للبيهقي
الرمز
الاسم
خ
البخاري
هب
شعب الإيمان للبيهقي
م
حب
ابن حبان
الحاكم في المستدرك
الضياء المقدسي في المختارة
ض
د
أبو داود
الترمذي
ت
النسائي
ابن ماجه
ابن أبي طالب
ابن أبي وقاص
سعد
أُنس
البراء
ابن مالك
ابن عازب
ابن رباح
ابن عبد اللَّه
ابن اليمان
بلال
جابر
حذيفة
معاذ
معاوية
أبو أمامة
أبو سعيد
العباس
عبادة
عمار
کر
تاريخ ابن عساكر
تهذيب الآثار
ابن جرير
أبو بكر
الصديق
ابن الخطاب
عمر
عثمان
ابن عفان
ن
مسلم
عق
عد
خط
العقيلي في الضعفاء
ابن عدي في الكامل
الخطيب البغدادي
ك
ط
حم
عم
عب
ص
ش
ع
طب
طس
طھں
قط
حل
ق
i
أ
ابن جبل
ابن أبي سفيان.
الباهلي
الخدري
ابن عبد المطلب
ابن الصامت
ابن یاسر
علي

٦ - مسند
سعيد بن زيد رضِي اللَّهُ عنْه
٨٨٩٦ - عن أبي عثمان قَالَ: ((سَافَرْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِوبْنِ نُفَيْلٍ
وَأَسَامَةَ بْنٍ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رضِي اللَّهُ عنْهما فَكَانَا يَجْمَعَانٍ بَيْنَ الْأُوْلِى وَالْعَصْرِ،
وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ)). (ابن جرير).
٨٨٩٧ - عن سعيد بن زيد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ:
((اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعَصِيَّةً عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَالْعَنْ أَبَا الْأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ)).
(أُبُو نعيم).
٨٨٩٨ - عن سعيد بن زيد رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ كَذِبً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ
النَّارِ)). (كر).
٨٨٩٩ - عن عُروةَ قَالَ: ((قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رضِي اللَّهُ عنْه
مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
قَالَ: وَأَجْرِي بِذْلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ)). (أَبُو نعيم فِي المعرفةِ).
٨٩٠٠ - عن عُرْوةَ قَالَ: ((قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِوبْنٍ نُفَيْلٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا
رَجْعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ)). (ابن عائذ، كر، الزهري - مثله، كر، عن مُوسى بن
٥

عقبةً - مثله کر، وعن ابن إسحاق - مثله).
٨٩٠١ - عن الزهري قال: ((قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ ◌َ﴾
مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ النَّبِّ نَّهِ فِي سَهْمِهِ، قَالَ: لَكَ سَهْمُكَ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: وَأَجْرُكَ)). (أَبُو نعيم).
٨٩٠٢ - عن سعيد بن زيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّوَهِ فَذَكَرَ فِتْنَةً
فَعَظَّمَ أَمْرَهَا، قَالَ : - فَقُلْنَا، أَوْ قَالُوا -: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَئِنْ أَدْرَكْنَا هَذَا لَنَهْلِكَنَّ؟ قَالَ:
كَلَّا! إِنْ بِحَسْبِكُمُ الْقَبْلَ)). قَالَ سَعِيدٌ: فَرَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا)). (ش).
٨٩٠٣ - عن سعيد بن زيد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((احْتَضَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ حَسَناً
ثُمَ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي قَدْ أَحْبَيْتُهُ فَأَحِبَّهُ)). (طب، وَأَبُو نعيم).
٨٩٠٤ - عن ابن عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عِنْهما قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ ﴿ عَلَى حِرَاءَ
فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَثْبَتْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صَدِّيقٌ أَوْ
شَهِيدٌ! وَعَلَيْهِ: رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ
الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ)). (ع
والْبغوي وابن شاهين في الأفراد، طب، کر).
٨٩٠٥ - عن رباح بن الحارث قَالَ: ((كُنَّا فِي المَسْجِدِ الأَكْبَرِ بِالْكُوفَةِ،
وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ،
وَعَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي
الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ المُؤْمِنِينَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ:
نَشَدْنَاكَ اللَّهَ! مَنْ تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا إِذْ نَشَدْتُمُونِي، فَأَنَّا تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ،
وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْعَاشِرُ، ثُمَّ قَالَ: لَمَوْقِفُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَغْبُرُّ فِيهِ وَجْهُهُ
٦

-----
أَفْضَلُ مِنْ عُمُرٍ أَحَدِكْمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ)). (حم، وأبو نعيم في المعرفةٍ، كر).
٨٩٠٦ - عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيلٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى
النِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ بِحَرَاءَ، فَتَحَرَّكَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ - وَفِي لَفْظٍ: بِكَفِّهِ - ثُمَّ قَالَ:
أَثْبُتْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ:
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ، وَعَبْدُ
الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ)) قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَا)). (ت وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وأُبُو
نعيم وابن النَّجَّار).
٨٩٠٧ - عن سعيدٍ بْنِ زيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
الصِّدِّيقَ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ: لَيْتَنِي رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! قَالَ: فَأَنَا مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ أَسْأَلُ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَنَّا مِنْ
أَهلِ الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
وَعَلِيُّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ
الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّي
الْعَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ))! قِيلَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ!((قَالَ: أَنَ)). (كر).
٨٩٠٨ - عن سعيدِ بْنِ زَيْدِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى
حِرَاءَ فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنّةِ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ،
وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ)).
(كر).
٨٩٠٩ - عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيدٍ بنِ عمرو بن نفيلٍ عن أبيه عن
جَدِّهِ: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍ بنٍ نُفَيْلٍ وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجًا يَلْتَمِسَانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا
٧
-..

إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ، فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْروٍ: مِنْ أَينْ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ؟ قَالَ:
مِنْ بَنِيَّةِ إِبْرَاهِيمَ (١)، قَالَ: وَمَا تَلْتَمِسُ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّينَ، قَالَ: إِرْجِعْ فَإِنَّهُ يُوشِكُ
أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ، فَأَمَّ وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ
فَلَمْ تُوَافِقْنِي، فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ:
وَرِقًّا
لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا تَعَبُّداً
الْبِرَّ أَبْغِي لَ الْحَالْ وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَا قَالْ
عُذْتُ بما عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيم
قَالَ: وَجَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا
بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ، قَالَ: وَأَتْى
زَيْدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ
سُفْرَةٍ لَهُمَا، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لِلَّبِّ ◌َهِ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّا لَ
نَأْكُلُ مِمَّا ذُبحَ عَلَى النُّصُبِ)). (ط، وَأَبُو نعيم، كر).
٨٩١٠ - عن سعيد بن زيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب
رضِي اللَّهُ عِنْهما رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ فَقَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُمَّةً وَحْدَهُ)). (ع وأبو نعيم، کر).
٨٩١١ - عن سعيد بن زيد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
(إِسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِي)). (أَبُو نعيم).
٨٩١٢ - عن سعيد بن زيد رضِي اللَّهُ عنْه: أَن النَّبِيَّ وَِّ﴿ قَالَ لِعَلِيٍّ رضِي اللَّهُ
عنْه: ((أَنْتَ مِنِّ بِمِنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيِّ بَعْدِي)). (أَبُو نعيم).
(١) بنيَّة إبراهيم: الكعبة المشرَّفة. (المختار: ٤٨).
٨

--
٢
٧ - مسند
طلحة بن عبيد الله رضِي اللَّهُ عنْه
٨٩١٣ - عن أبي وائلٍ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رضِي
اللَّهُ عِنْهما فَقَالَ: مَالِي أَرَاكَ وَاجِماً؟ قَالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَقُولُ:
(إِنَّها مُوجِبَةٌ فَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهَ))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُهَا هِيَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ابن
راهويه ع وابن منيع، قط فِي الأفراد، وأبو نعيم في المعرفة، ورجاله ثِقَاتٌ).
٨٩١٤ - عن يحيى بْنِ طلحَةَ بن عبيد اللَّه قَالَ: رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ
رضِي اللَّهُ عنْهما حَزِيْناً، فَقَالَ: مَالَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنِّي
لُأَعْلَمُ كَلِمَةٌ - وَفِي لَفْظٍ: كَلِمَاتٍ - لَ يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المَوْتِ إِلَّ نَفَّسَ عَنْهُ - وَفِي
لَفْظٍ: إِلَّ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَهُ، وَأَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ، وَرَأَى مَا يَسُرُّهُ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَ
عَنْهَا إِلَّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا، حَتْى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ؟ قَالَ: هَلْ تَعْلَمْ
كَلِمَةٌ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةٍ دَعَا إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ عَمَّهُ عِنْدَ المَوْتِ، قَالَ طَلْحَةُ:
هِيَ وَاللَّهِ هِيَ، قَالَ عُمَرُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (حم، ع، والْجوهري في أَمَالِيه).
٨٩١٥ - عن أبي رجاءِ الْعطاردي قَالَ: ((صَلَّى بِنَا طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْه
فَخَفَّفَ، فَقُلْنَا مَا هَذَا؟ قَالَ: بَادَرْتُ الْوَسْوَاسَ)). (عب).
٨٩١٦ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ
السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). (أبو نعيم).
٨٩١٧ - عن ابن أبي الدُّنيا فِي كِتَاب مُحَاسَبَةِ النَّفْس، حَدَّثَنِي عبدُ الرَّحمن بن
٩
٢٠

جـ
صالح، حَدَّثنا المحاربي عن ليْثٍ، عَنْ طَلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((انْطَلَقَ رَجُلٌ
ذَاتَ يَوْمٍ، فَنَزَعَ ثِيَابَهُ، وَتَمَرَّغَ فِي الرَّمْضَاءِ، وَيَقُولُ لِنَفْسِهِ: ذُوقِي نَارَ جَهَنَّمَ، أَجِيفَةٌ
بِاللَّيلِ وَبَطَّالَةٌ بِالنَّهَارِ؟ قَالَ: فَبْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَبْصَرَ النَّبِّ نَّهِ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَأَتَاهُ
فَقَالَ: غَبْنِي نَفْسِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: أَمَا لَقَدْ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَلَقَدْ
بَاهَى اللَّهُ بِكَ المَلَائِكَةَ، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: تَزَوَّدُوا مِنْ أَخِيكُمْ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ
يَقُولُ: يَا فُلاَنُ! ادْعُ لِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: عُمَّهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوى
زَادَهُمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْهُذِى أَمْرَهُمْ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ سَدِّدْهُ، فَقَالَ:
وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَهُمْ)) .
٨٩١٨ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا تُشَاوِرْ بَخيلاً فِي صِلَةٍ، وَلَ جَبَاناً
فِي حَرْبٍ، وَلَا شَابًا فِي جَارِيَةٍ)). (كر).
٨٩١٩ - عن ابن عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنهما: ((أَنَّ عُمَرَ رَأَى عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ
رضِي اللَّهُ عنْه ثَوْباً مَصْبُوغاً بِالمِشْقِ(١) وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا هُذَا الَّوْبُ المَصْبُوغُ
يَا طَلْحَةُ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ
عنْه: إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلاً جَاهِلًا رَأَى هَذَا الثَّوْبَ
لَقَالَ: إِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَدْ كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُصْبَغَةَ فِي الْأَحْرَامِ، فَلاَ تَلْبَسُوا
أَيُّهَا الرَّهْطُ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ التَِّابِ المُصْبَغَةِ فِي الْأَحْرَامِ)). (مالك وابن المبارك
ومسدد، ق).
٨٩٢٠ - عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قَالَ: ((كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، فَأَهْدِيَ لَنَا لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ رَاقِدٌ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ وَلَمْ
يَأْكُلْ، فَاسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ رَضِي اللَّهُ عِنْه فَوَافَقَ مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ: أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولٍ
(١) المِشْق: المَغَرَةُ: (المدَرُ الأحمر). (النهاية: ٤/٣٣٤).
١٠

-----
٢٠
اللّهِ وَ﴿)). (ابن جرير وأبو نعيم).
٨٩٢١ - عن محمَّد بن المكندر قَالَ: ((حَدَّثَنَا شَيْخُ لَنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: سَأَلْنَا النَّبِّي وَ عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ؟ حَلَالٌ أَيَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ؟
قَالَ: ﴿ لَ بَأْسَ بِهِ - أَوْ قَالَ: نَعَمْ. (ابن جرير).
٨٩٢٢ - عن طلحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بن كريز رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه إِلَى أُمَرَاءِ الأُجْنَادِ: إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ
حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ الْأَسْلَامِ)). (ش).
٨٩٢٣ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضِي اللَّهُ عنْه لَمْ يَقْنُتْ فِي
الْفَجْرِ)). (ش).
٨٩٢٤ - عن عُرْوةَ قَالَ: ((قَدِمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْهِ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ
مَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللّهِ وَ فِي سَهْمِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ لَكَ
سَهْمُكَ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ)). (ابن
عائذ، كر، وعن ابن شهاب مثله كر، وعن موسى بن عقبة - مثله كر، وعن ابن
إِسحاق - مثله کر).
٨٩٢٥ - عن الشعبي قَالَ: ((أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْفُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَرُبَاعِيَّتُهُ،
وَزُعِمَ أَنَّ طَلْحَةَ وَقَى رَسُولَ اللَّهِ وَِّ بِيَدِهِ فَضُرِبَ فَشُلَّتْ أُصْبُعُهُ)). (ش).
٨٩٢٦ - عن قيس بن أبي حازم قَالَ: ((رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبِيدِ اللَّهِ شَلَّءَ وَقْى
بِهَا النَّبِّ وَ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ)). (ش، حم وابن منده، كر وأبو نعيم في المعرفة).
٨٩٢٧ - عن مُوسى بن طَلْحَةَ قَالَ: ((لقد رَأَيْتُ بِطَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَربَعَةٌ
وَعِشْرِينَ جُرْحاً جُرِحَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴾)). (ش).
١١

٨٩٢٨ - عن طلحة رضِي اللَّهُ عنْه: أَنَّهُ لَمَّا وَقَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ
فَقُطِعَتْ قَالَ: حَسِّ، فَقَالَ النَّبِّ نَّهِ: لَوْ قُلْتَ: بِسمِ اللَّهِ، لَرَأَيْتَ بِنَاءَكُ الَّذِي بَنْى
اللَّهُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ وَأَنْتَ فِي الدُّنْيَا)). (قط فِي الأفراد، كر).
٨٩٢٩ - عن الزهري قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْهَزَمَ المُسْلِمُونَ عَنْ رَسُولٍ
اللَّهِ وَيِّ حَتَّى بَقِيَ في اثْنِىْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، مِنْهُمْ طَلْحَةُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ، فَذَهَبَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يَضْرِبُ وَجْهَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ بِالسَّيْفِ، فَوَقَاهُ
طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْهِ بِيَدِهِ، فَلَمَّا أَصَابَ طَلْحَةَ السَّيْفُ قَالَ: حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَّهِ: مه يَا طَلْحَةُ! أَلَّ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ؟ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ وَذَكَرْتَ اللَّهَ،
لَرَفَعَنْكَ المَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ)). (كر).
٨٩٣٠ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَأَصَابَنِي السَّهْمُ
فَقُلْتُ: حَسِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ لَطَارَتْ بِكَ المَلائِكَةُ وَالنَّاسُ
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ)». (کر).
٨٩٣١ - عن ابن شهاب قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ ◌ّهِ مَقْدِمَهُ المَدِينَةَ مُهَاجِراً قَدْ
آَخْى بَيْنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، يَتَوَارَثُونَ دُونَ ذَوِي الأَرْحَامِ، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةٌ
الْفَرَائِضِ: ﴿وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾(١)، فَآَخِى بَيْنَ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَبَيْنَ أَبِي أَيُوبَ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِي اللَّهُ عنْهما)). (كر).
٨٩٣٢ - عن ثَوْرِ بْنِ مجزاةٍ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَوْمَ
الْجَمَلِ وَهُوَ صَرِيعٌ فِي آخِرِ رَمَقٍ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: إِنِّي لَأَرَى وَجْهَ
رَجُلٍ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ، فَمِمِّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَصْحَابٍ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ رضِي اللَّهُ
عِنْهِ، فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ لَهُ! فَبَسَطْتُ يَدِي فَبَايَعَنِي وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا
(١) سورة ٣٣ الأحزاب، الآية: ٦.
١٢
1

--- --- -
فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلٍ طَلْحَةَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ! صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ، أَبَى اللَّهُ أَنْ
يُدْخِلَ طَلْحَةَ الْجَنَّةَ إِلَّ وَبَيْعَتِي فِي عُنُقِهِ)). (ك، قال ابن حجر فِي الأطراف: سندُهُ
ضَعیفٌ جدًّا).
٨٩٣٣ - عن محمَّد بن عُبَيْدِ اللَّه الأَنْصَارِي عن أَبِيهِ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ
الْجَمَلِ فَقَالَ: ائْذَنُوا لِقَائِلِ طَلْحَةَ! فَسَمِعْتُ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: بَشِّرْهُ
بِالنَّارِ)). (كر).
٨٩٣٤ - عن رفاعةً بن إِياسِ الضَّبي عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَليّ
رضِي اللَّهُ عنْه فِي الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَن الْقَني! فَلَقِيّهُ،
فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ! أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلَيِّ مَوْلَهُ،
اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالْآَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلِمَ تُقَاتِلُني)). (كر).
٨٩٣٥ - عن سيف بن عمر، عن بدر بن الْخليل، عن عَليٍّ بنِ ربيعَةَ الْوالبي
قَالَ: ((حَدَّثْتُ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْهِ بِأَمْرِ طَلْحَةً وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كَانَ يُقَالُ لَهُ: الْجِزَازُ،
فَأَخْبَرَ خَبَرَ مُحبِقٍ وَضَرْبَتُهُ إِيَّاهُ بِالْجِزَازِ، وَنَبْوَةُ الْجِزَازِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَعَ بِنَا الْخَبْرُ بِضَرْبَةِ
طُلَيْحَةَ وَنَبْوَةِ الْجِزَارِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: إِنَّها مَأْمُورَةٌ وَلَقَدْ شَجَى وَإِنْ كَانَ الْحِرَابُ
قَدْ نَبَا عَنْهُ)). (كر).
٨٩٣٦ - عن إِبراهيم قَالَ: ((جَاءَ بِشْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ إِلى عَليِّ بْنِ أُبي طَالِبٍ رضِي
اللَّهُ عِنْه فَجَفَاهُ، فَقَالَ: هَكَذَا يُفْعَلُ بِأَهْلِ الْبَلَاءِ، فَقَالَ عَلَيٍّ: بِفِيكَ الْحَجَرُ! إِنِّي
لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهم مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا
فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلِّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴾(٢)). (اللالْكائِ).
٨٩٣٧ - عن أُمَّ رَاشِدٍ قَالَتْ: ((سَمِعْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهما يَقُولُ
(١) سورة ١٥ الحجر، الآية: ٤٧.
١٣

أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَايَعَتْهُ أَيْدِينَا وَلَمْ تُبَايِعْهُ قُلُوبُنَا، فَقُلْتُ لِعَليِّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ
عَليٍّ: مَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفِى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً
عَظِيماً)). (ش).
٨٩٣٨ - عن صعصعةَ بن معاويَةَ اللَّيْنِيَّ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ
مَحْصُورٌ إِلَى عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبِيْرِ وَأَقْوَامٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: احْضُرُوا غَداً وَتَكُونُوا
حَيْثُ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لِهْذِهِ الْخَارِجَةِ، فَفَعَلُوا، وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ
سَمِعَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي هَذَا المِرْبَدَ وَيَزِيدُهُ فِي مَسْجِدِنا وَلَهُ الْجَنَّةُ وَأَجْرُهُ
فِي الدُّنْيَا مَا بَقِيَ دَرَجَاتٌ لَهُ، فَاشْتَرَيْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفاً وَزِدْتُهُ فِي المَسْجِدِ؟ قَالُوا:
اللَّهُمَّ! نَعَمْ، وَقَالَ الْخَوارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَلَهُ الْجَنَّةُ، فَجَهِّزْتُهُمْ حَتَّى مَا فَقِدُوا
عِقَالاً وَلاَ خِطَاماً؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيّْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ
اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي رُومَةَ وَلَهُ الْجَنَّةُ)! فَاشْتَرَيْتُهَا،
فَقَالَ: اجْعَلْهَا لِلْمَسَاكِينِ وَلَكَ أَجْرُهَا وَالْجَنَّهُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، قَالَ الْخَوَارِجُ:
صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، وَعَدَّدَ أَشْيَاءً وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَيْلَكُمْ خُصِمْتُمْ وَاللَّهِ! كَيْفَ
يَكُونُ مَنْ يَكُونُ هَذَا لَهُ مُغَيِّراً؟، يَا أَيُّهَا النَّفَرُ مِنْ أَهْلِ الشُّورى! إِعْلَمُوا أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ
لَكُمْ غَداً كَمَا قَالُوا لِيَ الْيَوْمَ. فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدُ عَلَى عَلِيٍّ، جَعَلَ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه
يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مِثْلِ ذلِكَ وَيُشْهَدُ لَهُ بِهِ فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، فَقَالَ: مَا
الْيَوْمَ قُتِلْتُ، وَلَكِنِّي قُتِلْتُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ بَيْضَاءَ)). (سيف، كر).
٨٩٣٩ - عن الهزيل قَالَ: ((دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهما فَقَالَ لَهُ
عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ عَلَى حِرَاءَ، فَقَالَ:
اقْرِرْ حِرَاءُ! فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبيًّا، أَوْ صِدِّيقًاً، أَوْ شَهِيداً - وَكَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو
بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا وَعَلِيٍّ وَأَنْتَ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ بْنُ
١٤

زَيْدٍ -؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: النَّبيُّ فِي
الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَليَّ فِي الْجَنَّةِ،
وَطَلْحَةُ فِي الْجَنّةِ، وَالزُّبِيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ
مَالِكٍ فِي الْجَنّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ!
لَتَعْلَمُ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً، ثُمَّ سَأَلَ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ
دِرْهَماً، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً، ثُمَّ سَأَلَ عَلِيًّا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ
فَأَعْطَيْتُهُ أَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيٍّ وَأَرْبَعِينَ عَنِّي، فَجَاءَ بها إِلى النَّبِّ ◌ِ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: وَكَيْفَ لَ يُبَارَكُ لَكَ، وَإِنَّمَا أَعْطَاكَ نَبِيِّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْ
شَهِيدٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ! نَعَمْ)). (كر).
٨٩٤٠ - عن ابْنِ عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ ((ذَكَرْتُ طَلْحَةَ لِعُمَرَ رضِي اللَّهُ
عنهما فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ فِيهِ بَأُوٌ (١) مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ)). (ط).
٨٩٤١ - عن طلحَةَ بْنِ عُبيدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب
أُمَّ أَبَانَ بِنْتَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبَتْهُ فَقِيلَ لَهَا: وَلِمَ؟ قَالَتْ: إِنْ دَخَلَ
دَخَلَ بِبَأْسٍ، وَإِنْ خَرَجَ خَرَجَ بِيَأْسٍ ، قَدْ دَاخَلَهُ أَمْرٌ أَذْهَلَهُ عَنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ
إِلَى رَبِّهِ بَعَيْنِهِ، ثُمَّ خَطَبَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فَأَبْهُ، فَقِيلَ لَهَا: وَلِمَ؟ قَالَتْ: لَيْسَ
لِزَوْجَتِهِ مِنْهُ إِلَّ شَارَةً فِي قَرَامِلِهَا، ثُمَّ خَطَبَهَا عَليّ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَأَبَتْ، فَقِيلَ لَهَا:
وَلِمَ؟ قَالَتْ: لَيْسَ لِزَوْجَتِهِ مِنْهُ إِلَّ قَضَاءُ حَاجَتِهِ، وَيَقُولُ: كُنْتُ وَكُنْتُ، وَكَانَ وَكَانَ،
ثُمَّ خَطَبَهَا طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَتْ: زَوْجِي حَقًّا، فَقِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ:
إِّي عَارِفَةٌ بِخَلَائِقِهِ، إِنْ دَخَلَ دَخَلَ ضَحَّاكاً، وَإِنْ خَرَجَ خَرَجَ بَسّاماً، إِنْ سَأَلْتُ
أَعْطَى، وَان سَكَتُّ ابْتَدَأْ، وَإِن عَمِلْتُ شَكَرَ، وَإِنْ أَذْنَبْتُ غَفَرَ، فَلَمَّا أَنِ ابْتَنِى بها
(١) البأو: الكبر والتَّعظيم. (النهاية: ١/٩١).
١٥

قَالَ عَلِيُّ: يَا أَبًا مُحَمَّدٍ! إِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أُكَلِّمَ أُمَّ أَبَانَ! قَالَ: كَلِّمْهَا، فَأَخَذَ سَجْفَ(١)
الْحَجَلَةِ ثُمَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا عَزِيْزَةَ نَفْسِهَا! فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ قَالَ: خَطَبَكِ
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَأَبْتِهِ، قَالَتْ: كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: وَخَطَبَكِ الزُّبَيْرُ ابْنُ
عَمَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَحَدُ حَوَارِيِّهِ فَأَبْتِهِ، قَالَتْ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: وَخَطَبْتُكِ أَنَا
وَقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ، قَالَتْ: قَدْ كَانَ ذُلِكَ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ تَزَوَّجْتِ
أَحْسَنَنَا وَجْهاً، وَأَسْمَحَنَا كَفًّا، يُعْطِي هُكَذَا وَهُكَذَا)). (كر).
٨٩٤٢ - عن النزال بن سبرَةَ قَالَ: ((قَالُوا لِعَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه: حَدِّثْنَا عَنْ طَلْحَةَ
رضِي اللَّهُ عنْهِ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُ نَزَلَ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ﴾(١) طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضْى نَحْبَهُ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ)). (كر).
٨٩٤٣ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّ طَلْحَةُ فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ:
مَنْ لِهِؤُلاَءِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَنَا، فَقَاتَلَ فَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ فَقَالَ:
حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: يَا طَلْحَةُ! لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوْ ذَكَرْتَ اللَّهَ لَرَفَعَتْكَ
المَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ). (أَبُو نعيم).
٨٩٤٤ - عن سلمَةَ بن الأُْوعِ قَالَ: ((ابْتَاعَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْه
◌ِثْراً بِنَاحِيَةِ الْجَبَلِ وَأَطْعَمَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّكَ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ)).
(الْحسن بن سفيان وَأَبُو نعيم فِي المعرفَةِ، كر).
٨٩٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى طَلْحَةً
رضِي اللَّهُ عنْه بمنى فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)). (كر).
(١) السّجف: الستر: (النهاية: ٢/٣٤٣).
(٢) سورة ٣٣ الأحزاب، الآية: ٢٣ .
١٦
- - - - -

٨٩٤٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: طَلْحَةُ فِي
الْجَنَّةِ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى طَلْحَةَ يُهَّهُ)). (عد، كر).
٨٩٤٧ - عن عائشةَ رضِي اللَّهُ عنْها قَالَتْ: ((وَاللَّهِ! إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ،
وَرَسُولُ اللَّهِنَّهِ وَأَصْحَابُهُ فِي الْفِنَاءِ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدٍ
اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ شَهِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يمشِي عَلَى
ظَهْرِ الأَرْضِ وَقَدْ قَضْى نَحْبَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ». (ع، كر).
٨٩٤٨ - عن الزهري قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْهَزَمَ الْمَسْلِمُونَ عَنْ رَسُولٍ
اللَّهِ وَِّ حَتَّى بَقِيَ فِي اثْنِي عَشَرَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، مِنْهُمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَذَهَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَضْرِبُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِوَ بِالسَّيْفِ،
فَوَقَاهُ طَلْحَةُ بِيَدِهِ، فَلَمَّا أَصَابَ طَلْحَةَ السَّيْفُ قَالَ: حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: مَهْ
يَا طَلْحَةُ! أَلَا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ؟ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ وَذَكَرْتَ اللَّهَ لَرَفَعَتْكَ
المَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)). (كر).
٨٩٤٩ - عن أَنْسِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَا طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَوْمَ أُحُد
وَاقِفٌ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ يَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ
يَضْرِبَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فَوَقَاهُ طَلْحَةُ بِيَدِهِ، فَضَرَبَ المُشْرِكُ يَدَ طَلْحَةَ فَقَال: حَسِّ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: لَوْ قُلْتَ: بِسمِ اللَّه لَحَمَلَتْكَ المَلائِكَةُ)). (كر).
.
٨٩٥٠ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهه
فَمَرَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يمشِي عَلَى وَجْهِ
الأرْضِ)). (کر).
٨٩٥١ - عن أسماءَ بِنَتِ أَبِي بَكْرِ رضِي عنهما قَالَتْ: ((دَخَلَ طَلْحَةُ بنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا طَلْحَةُ أَنْتَ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ)). (ابن منده، كر).
١٧

٨٩٥٢ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ
رضِي اللَّهُ عنْهِ مَالٌ فَقَاسَمْتُهُ إِيَّاهُ، فَأَرَادَ شِرْباً فِي أَرْضِي فَمَنَعْتُهُ، فَتَى النَّبِّ ◌َ﴾
فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَتَشْكُو رَجُلًا قَدْ أَوْجَفَ؟ فَأَتَانِ فَبَشِّرَنِي، فَقُلْتُ: يَا
أَخِي! بَلَغَ مِنْ هُذَا المَالِ مَا تَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ ذُلِكَ، قَالَ:
فَإِنِّي أَشْهِدُ اللَّهَ وَأَشْهِدُ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُ لَكَ)). (أَبو نعيم كر وفيه سليمان الطلحي).
٨٩٥٣ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ إِذَا رَآنِي قَالَ:
سَلَفِي فِي الدُّنْيَا، وَسَلَفِي فِي الْأُخِرَةِ). (أبو نعيم، كر، وفيه سليمان الطلحي).
٨٩٥٤ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَمَلْتُ النَّيَّ ◌َ
عَلَى عُنُقِي حَتَّى وَضَعْتُهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَاسْتَتَرَ بها عَنِ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِي - هُكَذَا
وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِهِ -: هُذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ لَ يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّ
أَنْقَذَكَ مِنْهُ)). (کر).
٨٩٥٥ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ارْتَجَزْتُ بِهِذَا
الشِّعْرِ:
نَذُّبُّ عَنْ رَسُولِنَا المُبَارَكِ
نَحْنُ حُمَاةُ غَالِبٍ وَمَالِكِ
ضَرْبَ صِفَاحِ الْكُومِ فِي المَبَارِكِ
نَضْرِبُ عَنْهُ الْقَوْمَ فِي المعَارِكِ
وَمَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى قَالَ لِحَسَّانَ: قُلْ فِي طَلْحَةَ رضِي اللَّهُ
عنْهِ، فَقَالَ:
وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسى مُحَمَّداً عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ
أَشَاجِعُهُ تَحْتَ السُّيُوفِ فَشُلَّتِ
يَقِيهِ بِكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ
أَقَامَ رَحِى الأَسْلَامِ حَتَى اسْتَقَلَّتِ
وَكَانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّ مُحَمَّداً
١٨
:

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّديقُ :
حَمْى نَبِيِّ الْهُذِى وَالْخَيْلُ تَتْبَعُهُ
صَبْرَاً عَلَى الطَّعْنِ إِذْ وَلَتْ حُمَاتُهُمُ
يَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَدْ وَجَبَتْ
وقالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه:
حَتَىْ إِذَا مَا لَقَوْا حَامِي عنِ الدِّينِ
وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَهْدِيٍّ وَمَفْتُونٍ
لَكَ الْجِنَانُ وَزُوِّجْتَ المَهَا الْعِينِ
حَمْى نَبِيِّ الهُذِى بِالسَّيْفِ مُنْصَلِتَاً لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعُ النَّاسِ وَانْكَشَفُوا
قالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: صَدَقْتَ يَا عُمَرُ!)). (كر، وفيه سليمان بن أيوب
الطلحي).
٨٩٥٦ - عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ -
يَعْنِي يَوْمَ أَحُدٍ: أَوْجَبَ طَلْخَةُ - حِينَ صَنْعَ بِرَسُولِ اللَّهِ ◌َ مَا صَنَعَ)). (ش، ع).
٨٩٥٧ - عن طلحَةَ بنِ عبيد اللّهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴾ُ مَرَّ
بمجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ)). (ت: حسنٌ صَحِيح).
٨٩٥٨ - عن طلحة بن عبيد اللَّهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِيٍّ مِنْ مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ المَوْتَ،
فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ ! قَالَ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فَمَاتَ فَمَا
نَفَعَهُ، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبَيِّ قَدْ مَاتَ، فَأَعْطِنِي
قَمِيصَكَ أُكَفّنُهُ فِيهِ، فَتَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ)). (حم، د، والروياني،
طب ق، فِي الدَّلائل، ض).
٨٩٥٩ - عن مُوسى بن طلْحَةَ عن أَبِيهِ قَالَ: ((سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ ابْنِى مُوسى
وعِمْرَانَ». (ابن منده کر).
١٩

٨٩٦٠ - عن محمَّد بن الْحنفيَّةِ قَالَ: ((وَقَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عنهما
كَلاَمٌ، فَقَالَ طَلْحَةُ لِعَلِيٍّ: وَمِنْ جُرْأَتِكَ أَنَّكَ سَمَّيْتَ بِاسْمِهِ وَكَّيْتَ بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ
قَالَ وَله: لا يَجْتَمِعَانِ - وَفِي لَفْظٍ: قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَنْ يَجْمَعَهُمَا أَحَدٌ مِنْ
أُمَّتِهِ بَعْدَهُ - فَقَالَ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهِ: إِنَّ الْجَرِيءَ مَنِ اجْتَرَأْ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ،
ادْعُوا لِي فُلَاناً وَقُلَاناً - لِنَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ - فَجَاءُوا فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَهِ قَالَ
لِعَلِيٍّ : إِنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي غُلَامٌ - وَفِي لَفْظٍ: وَلَدٌ - نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي، وَلَا يَحِلُّ
لِحَدٍ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَهُ)). (ابن سعد، كر).
٨٩٦١ - عن ابن الْحنفيَّة قال: ((وَقَعَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَبَيْنَ عَليَّ رضِي اللَّهُ عنْهما
كَلَمٌ، فَقَالَ لِعَلَيٍّ : إِنَّكَ تُسَمِّي بِاسْمِهِ، وَتُكَنِّي بِكُنْيَتِهِ وَقَدْ نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ
ذلِكَ أَنْ يُجْمَعَا لِأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِهِ! فَقَالَ عَلَيٍّ: إِنَّ الْجَرِيءَ مَنِ اجْتَرَأُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى
رَسُولِهِ، يَا فُلَانُ! ادْعُ لِي فُلَاناً وَفُلَاناً! فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنْ
قُرَيْشٍ ، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَخّصَ لِعَلِيٍّ أَنْ يَجْمَعَهُمَا وَحَرَّمَهُمَا عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ
بَعْدِهِ). (كر).
٨٩٦٢ - عن الرّبيع بن منذر عن أَبِيهِ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ رضِي
اللَّهُ عِنْهما كَلَامٌ، فَقَالَ عَليّ: إِنَّ الْجَرِيءَ مَنِ اجْتَرَأُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ، يَا فُلَانُ!
ادْعُ لِي فُلَاناً وَفُلَاناً! فَدَعَا نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ سِ قَالَ: سَمِّ بِاسْمِي وَكَنَّ بِكُنْيَتِي وَلَا تَحِلُّ لِأحَدٍ بَعْدَكَ)). (كر).
٨٩٦٣ - عن عبد الله بن شداد قَالَ: ((جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َل
فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: مَنْ يَكْفِيْنِي هُؤُلاءِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَنَا، قَالَ:
فَكَانُوا عِنْدِي، قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثاً، فَخَرَجٌ فِيهِمْ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ
مَكَثُوا مَا شَاءِ اللَّهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْثاً آخَرَ فَخَرَجَ فِيهِ الثَّانِي فَاسْتُشْهِدَ وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى
٢٠
: