Indexed OCR Text
Pages 81-100
٧١١٤ - عَنْ عَبْدِ خَيْرِ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتْ ، فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ الْإِنَاءَ فَأَكْفَهُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَىُ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى الْإِنَاءَ فَأَفَاضَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَىْ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، فَعَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذُلِكَ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ، حَتَّى غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَنَثَرَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَىْ، فَعَلَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المِرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَىْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المِرْفَقِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَىْ حَتَّى أَغْمَرَهَا الماءُ ، ثُمَّ رَفَعَهَا بِمَا حَمَلَتْ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَىْ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ كِلْنَيْهِمَا مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَىْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَىْ، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَىْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَغَرَفَ بِكَفِّهِ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِّ اللّهِوَه، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نِّ اللّهِ ﴿ فَهْذَا طُهُورُهُ)). (ط ، حم، صحيحٌ وابنُ منيعٍ والدَّارمي د، ن، وابنُ خزيمة، ع، وابنُ الْجارود ، حب ، قط ، ض ) . ٧١١٥ - عَنْ عبدٍ خَيرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثاً، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثً ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءٍ رَسُولِ اللَّهِوَ كَامِلاً فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا)). ( الدَّارمي، قط، وقَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةً عَنْ خَالِدِ بنِ عَلْقَمَةَ فَقَالَ فِيهِ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلاثَاً، وَخَالَفَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ الثَّقَاتِ، مِنْهُمْ زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ ، وَسُفْيَانُ التَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَأَبُو عُوَانَةَ وَشَريك وَأَبُو الأشهب جعفَرُ بنُ الْحَارِثِ وَهَارُونُ بن سعدٍ وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَحِجَّاجُ بِنُ أَرْطَأَةَ وَأَبَانُ بنُ تغلِبَ وَعَلِيُّ بِنُ صَالِحِ بِ حَيٍّ وَحَازُ بنُ إِبْرَاهِيمَ وحسنُ بنُ صَالِحٍ وَجَعْفَرُ الأَحْمَرُ، فَرَووهُ عَنْ خَالِدِ بنِ عَلْقَمَةَ فَقَالُوا فِيهِ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدَاً مِنْهُمْ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّهُ ٨١ مَسَّحَ رَأْسَهُ ثَلَاثاً غَيْرَ أَبِي حَنِيفَةَ انْتَهَىْ ) . ٧١١٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ تَوَضَّأَ ثَلَاثً ثَلَاثَاً، وَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءَ جَدِيدَاً)). (عم، قط ). ٧١١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثاً ثَلَاثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأْذُنَيْهِ ثَلَاثَاً وَقَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَحْبَيْتُ أَنْ أُرِيكُمُوهُ)). (قط ). ٧١١٨ - عَنْ أَبي عبد الرَّحْمْنِ السلميِّ قَالَ: ((أَمَرَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالسّوَاكِ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، قَامَ المَلَكُ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ، فَلَ يَزَالُ عَجَبُهُ بِالْقُرْآنِ يُدْنِيهِ مِنْهُ حَتَّى يَضَعَ فَهُ عَلَى فِيهِ ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ صَارَ فِي جَوْفِ المَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَقْوَاهَكُمْ )) . ( ابنُ المُبَارَكِ ) . ٧١١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌ِ﴿ يَقُولُ: لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَىْ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقُولُ: أَا سَائِلٌ يُعْطَىْ سُؤْلَهُ؟ أَلَ دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَ سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي؟ أَلَ مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ)). (عثمَانُ بنُ سِعيدِ الدَّارميُّ فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهميَّةِ ، قط ، فِي أَحَاديثِ النُّزُولِ ) . ٧١٢٠ - عَنْ أَبِي عبدِ الرَّحْمُنِ السلميِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ ، وَقَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ المَلَكُ فَقَامَ خَلْفَهُ فَيَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ وَيَدْنُو، فَلَ يَزَالُ يَسْمَعُ وَيَدْنُو، حَتَّى يَضَعَ فَهُ عَلَى فِيهِ ، فَلَ يَقْرَأْ آيَةً إِلَّ وَقَعَتْ فِي جَوْفٍ المَلَكِ فَطَيُّوا مَا هُنَالِكَ)). (ابنُ المبارك فِي الزُّهْدِ وَالأُخْرَىْ فِي أَخْلاَقٍ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ عب ، هب ) . ٨٢ ٧١٢١ - عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَبِّ اجْعَلْنِي مِنَ النَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَّهِّرِينَ )) . (ش) . ٧١٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّ يَدَيْكَ بَدَأْتَ، وَلاَ بِأَيِّ رِجْلَيْكَ بَدَأْتَ ، وَلَ عَلَى أَيِّ جَانِكَ انْصَرَفْتَ)) . (عب) . ٧١٢٣ - عَنْ عبدٍ خَيْرِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِالمَاءِ لِيَتَوَضَّأ ، فَمَسَحَ يَدَيْهِ مَسْحَاً، وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَقَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِ وَ﴿ مَسَحَ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمَيْهِ رَأَيْتُ أَنَّ بُطُونَهُمَا أَحَقُّ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وُضُوئِهِ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَشْرَبَ قَائِماً)) . (حم) . ٧١٢٤ - عَنِ النَّزَال بنِ سبرة قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ بِالرَّحْبَةِ، فَأَخَذَ كَمَّا مِنْ مَاءٍ وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرِجْلَيْهُ ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ المَاءِ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: هُذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَعَلَ » . (ط ، حم، خ ، د ، ت فِي الشُّمَائِلِ ، ن ،ع ، وابنُ جریٍ وابنُ خُزيمة والطّحاوي ق ) . ٧١٢٥ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ فَعَلَ حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ يَسْأَلَّهُ)) . ( ابنُ جريٍ) . ٧١٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ النَّبِيِّ: ﴿ عَنِ المَذْيِ فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، وَفِي المَنِيِّ الْغُسْلُ)). (ص، ش، ت وَقَالَ: حَسَنٌ صَحْيِحُ ، ع، وَالطّحاوي ، ص) . ٨٣ ٧١٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَجِدُ مَذْيَاً، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِّ وَ﴿ عَنْ ذَلِكَ لَإِنَّ ابْنَتُهُ عِنْدِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ لِإِنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَإِذَا كَانَ المَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ، وَإِذَا كَانَ المَذْيُ فَفِيهِ الْوُضُوءُ)) . (ش.، ص) . ٧١٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَ تَحْتِي بِنْتُ رَسُولِ اللّهِهِ، فَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ المَذْيَ فَتَوَضَّأُ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ المَاءِ فَاغْتَسِلْ)) . (ط ، ش، د ، ن ، وابنُ خزيمة حب ، والدَّورقي ص ) . ٧١٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ اغْتَسَلْتُ فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيَّ:﴿ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَوَضَّأَ)) . (ش). ٧١٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءَ، فَكُنْتُ أَسْتَحْبِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ ابْنَ الاسْوَدِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَّرَهُ وَيَتَوَضَّأُ)) . (ط ، حم، خ، م، ن ، وابنُ جريرٍ وابنُ خزيمةَ والطّحاويُّ والدَّورقي ، ق ) . ٧١٣١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّي ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَكُونُ بِالْبَادِيَةِ فَيَخْرُجُ مِنْ أَحَدَنَا الرُّوَيْحَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأُ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِ هِنَّ، وَقَالَ مَرَّةً ، فِي أَدْبَارِهِنَّ)) . (حم ، والعدني ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) . ٧١٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ غُلَمَاً مَذَّاءً، فَلَمَّا رَأْىُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ المَاءَ قَدْ آذَانِي، قَالَ: إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ المَاءِ الدَّافِقِ)) . (ق). ٧١٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَجِدُ مِنَ المَذْي شِدَّةً، فَأَرَدْتُ أَنْ ٨٤ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ عِنْدِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسٍِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ)). (الْحميدي والْعدني ن، والطَّحَاوي، عق ) . ٧١٣٤ - عَنْ عُرْوَةَ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَنِ المَذْيِ، فَسَأَلَهُ المِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَانْثَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)) . (د، ن، ق). ٧١٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ وَ، فَإِنِّي لَوْلاَ أَنَّ تَحْتِي ابْنَتَهُ سَأَلْتُهُ عَنْ أَحَدِنَا إِذَا اقْتَرَبَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَأَمْذَىْ وَلَمْ يَمْلِكْ ذُلِكَ وَلَمْ يَمَسَّهَا؟ فَسَأَلَ المِقْدَادُ رَسُولَ اللَّهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: إِذَا أَمْذَىْ أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأَنْتَيْهِ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأُ وَلْيُصَلِّ)) . (عب، طب ، وابنُ النَّجَّارِ ) . ٧١٣٦ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَكُنْتُ أُكْثِرُ مِنْهُ الاغْتِسَالَ ، فَسَأَلْتُ النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ)). ( ابنُ النَّجَّارِ ) . ٧١٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ وَل عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكَلِّمُهَا فَكُونُ مِنْهُ المَذْيُ، فَإِنَّهُ لَوْلاَ ابْنَتُهُ تَحْتِي لَسَأَلَّتُهُ ، فَسَأَلَهُ المِقْدَادُ ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأَنْتَيْهِ، ثُمَّ لِيْضَحْ فَرْجَهُ)). (عق ، وَالطّحاوي ) . ٧١٣٨ - عَنْ عَابِسٍ بِنِ أَنْسٍ أَحَدٍ بَنِي سَعْدِ بنِ لَيْثٍ قَالَ: ((تَذَاكَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ المَذْيَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، فَاسْأَلُوا عَنْ ذُلِكَ رَسُولَ اللَّهِ،َ ﴿ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانٍ ٨٥ --.... ابْنَتِهِ مِنِّي، فَسَأَلَهُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ، فَقَالَ النَِّّ:﴿: ذَاكُمُ المَذْيُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ ، فَلْيَغْسِلْ ذلِكَ مِنْهُ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ثُمَّ لِيَنْضَحْ فَرْجَهُ)). (عق ). ٧١٣٩ - عَنْ قيسِ بنِ السكنِ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَأَبًا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَا يَرَوْنَ مِنْ مَسِّ الذِّكَرِ وُضُوءًا وَقَالُوا: لَ بَأْسَ بِهِ)). ( عب ) . ٧١٤٠ - عَنِ ابنِ عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَتَابَ المِسْتَوْرِدَ الْعُجْلِيَّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَةَ، قَالَ: إِنِّي أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ، فَقَالَ : إِنِّي أَسْتَعِينُ بِالمَسِيحِ عَلَيْكَ، فَأَهْوَى عَلِيُّ بِيَدِهِ إِلَى عُنُقِهِ ، فَإِذَا هُوَ بِصَلِيبٍ فَقَطَعَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَدَّمَ رِجْلاً وَذَهَبَ ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ أَنَّهُ لَمْ يُحْدِثْ ذَلِكَ لِحَدَثٍ أَحْدَثَهُ، وَلَكِنْ مِنْ هَذِهِ الأَنْجَاسِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يُحْدِثَ مِنْهَا وُضُوءًا)). (عب) . ٧١٤١ - عَنْ عبدِ الْكَرِيم بنٍ أَبِي أُمَيَّةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّ مَسَّتِ النَّارُ)). (عب ) وأَخْرَجهُ جعفرُ بنُ مُحمَّدٍ . ٧١٤٢ - عَنْ حَبَّن بنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((أَتَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِعَسْكَرٍ أَبِي مُوسَىْ فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ، فَقَالَ: أُدْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّلَةَ، فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ الصَّلَةَ، فَأَكَلَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ، قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ ابْنِ التِّيَّاحِ: أَقِمْ)). (الشَّافعي ومسدد والدَّورقي ق ) . ٧١٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْكُلُ الشَّرِيدَ، وَيَشْرَبُ اللَّبْنَ، وَيُصَلِّي وَلَ يَتَوَضَّأُ)) . (ع ، وابنُ جريٍ ص) . ٧١٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُبَالِي أَمَسَسْتُ ذَكَرِي أَو طَرَفَ أُذُنِي » . (ص ) . ٧١٤٥ - عَنِ الْأَصْبَغِ بنِ نَبَاتَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَءِ ٨٦ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الْحَافِظِ المُؤْذِي، وَإِذَا خَرَجَ مَسَحَ بِيَدَيْهِ بَطْنَهُ وَقَالَ: يَا لَهَا نِعْمَةٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ شُكْرَهَا)) . ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الشُّكْرِ، هب) . ٧١٤٦ - عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ : ﴿ لِلْبِرَازِ، فَأَخَذْتُ الرِّكْوَةَ فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ)). ( السلمي فِي الأربعين ) . ٧١٤٧ - عَنْ أَبِي ظبيانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ وَخَمِيصَةٌ ، وَفِي يَدِهِ عَنَزَةٌ ، أَتَّىْ حَائِطَ السِّجْنٍ فَبَالَ قَائِمَاً حَتَّى رَغَا بَوْلُهُ ، ثُمَّ تَنَحِّى فَتَوَضَّأَ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى صَلْعَتِهِ ، فَرَأَيْتُ المَاءَ مُتَحَادِرَاً عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ صَلَى )). ( ص) . ٧١٤٨ - عَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْخَلَاءِ فَشَرِبَ مَاءٌ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأْ وَقَالَ: أُطَهِّرُ بَطْنِي أَوَّلَا)) . ( ص) . ٧١٤٩ - عَنْ أَبِي ◌ِبْيَانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأُ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى)). (عب ومسدد والطّحَاوي ، ش ) . ٧١٥٠ - عَنِ النَّخعي: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقَامَ يُصَلِّي ، وَمَا مَسَّ ذَكَرَهُ » . (عب ، هب) . ٧١٥١ - عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرَاً، وَأَنْتُمْ تَتْلِطُونَ ثَلْطَاً، فَأَتْبِعُوا الْحِجَارَةَ بِالمَاءِ)). (عب ، ص ) . ٧١٥٢ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَليٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللهِ﴾ِ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إِنَّهُمَا ٨٧ يُعَذِّبَانِ - وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرِ - أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لَ يَتَتَزَّهُ عَنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ)) . (ك). ٧١٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ عَمارَةَ عَنِ المِنْهَالِ أَبِي عَمْرٍو صَعْصَعَةَ بنِ صَوْحَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ يُنْتَفَعَ مِنَ الْخِنْزِيرِ بِشَيْءٍ ». (أَبُو عروبَةِ الْحَرَّانِيُّ فِي مسئَدِ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ ) . ٧١٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيعِ: يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ)) . (حم، خ، د، ت، وَقَالَ: حَسَنٌ ، هـ ، وابنُ خزيمة والطّحاوي قط ، ك ، ق) . ٧١٥٥ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ مَا لَمْ يَطْعَمْ)) . (د، ق) . ٧١٥٦ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَهُ فِي السَّمْنِ وَهُوَ جَامِدٌ فَمَاتَتْ، فَخُذْهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَأَلْقِهِ وَكُلِ السَّمْنَ، وَإِذَا وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ وَهُوَ ذَائِبٌ فَخُذُوهَا وَأَلْقُوهَا وَانْتَفِعُوا بِالسَّمْنِ وَلاَ تَأْكُلُوهُ)) . ( ابنُ جريٍ) . ٧١٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ الْغَسْلِ ؟ قَالَ: ((إِنْ كَانَ بَالَ قَبْلَ الْغَسْلِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَالَ أَعَادَ الْغُسْلَ)). (ص). ٧١٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسَلَ)). ( ص ) . ٧١٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَ الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) . (عق ) . ٧١٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَآنِي النَِّيُّلَهُ وَقَدْ شَحَبْتُ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ! لَقَدْ شَحَبْتَ، فَقُلْتُ: شَحَبْتُ مِنِ اغْتِسَالِ بِالمَاءِ وَأَنَا رَجُلٌ مَذَّاءُ ، فَإِذَا رَأَيْتُ ٨٨ -- - .. مِنْهُ شَيْئاً اغْتَسَلْتُ مِنْهُ، قَالَ: لَا تَغْتَسِلْ مِنْهُ إِلاَّ مِنَ الخَذْفِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ شَيْئاً مِنْهُ فَلَاَ تَعُدْ أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ ، وَلَا تَغْتَسِلْ إِلَّ مِنَ الْخَذْفِ)). (ابنُ السِّنَّي ). ٧١٦١ - عَنْ خرشةَ بنتِ حبيبٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الرَّجُلُ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَلاَ يُنْزِلُ؟ قَالَ: لَوْ هَزَّهَا حَتَّىْ تَهْتَزَّ قَرْنَاهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ)). ( مسدد) . ٧١٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ: ((كَمَا يَجِبُ الْحَدُّ كَذْلِكَ يَجِبُ الْغُسْلُ، أَيُوجِبُ الْحَدَّ وَلاَ يُوجِبُ قَدَحَأَ مِنْ مَاءٍ)) . ( طب ، هب). ٧١٦٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ((اخْتَلَفَ المُهَاجِرُونَ وَالانْصَارُ فِيمَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: المَاءُ مِنَ المَاءِ ، وَقَالَتِ المُهَاجِرُونَ: إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَرَأَيْتُمْ؟ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ، أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ : فَيُوجِبُ الْحَدَّ، وَلاَ يُوجِبُ الْغُسْلَ صَاعَاً مِنْ مَاءٍ، فَقَضَىْ لِلْمُهَاجِرِينَ ، فَبَلَغَ ذلِكَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: رُبَّمَا فَعَلْنَا ذُلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ فَقُمْنَا وَاغْتَسَلْنَا)). ( عب ) . ٧١٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّوَِّ فَقَالَ: إِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَصَلَيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدَرَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ المَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيهِ بِيَدِكَ أَجْزَّأَكَ)). (هـ، والشَّاشي ، ص) . ٧١٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ بَعْدُ )). (عب ، ص) . ٧١٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَغْتَسِلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَلاَ يَغْتَسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ صَاحِبِهِ)). (ش، حم، هـ والدَّورقي). ٨٩ ٧١٦٧ - عَنْ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((أَتَّىْ عَلَيْنَا عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ نَغْتَسِلُ يَصُبُّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: أَتَغْتَسِلُونَ وَلاَ تَسْتَِرُونَ ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَىْ أَنْ تَكُونُوا أَخْلُفَ الشَّرِّ)). (عب ) . ٧١٦٨ - عَنْ سِرِّيَّةِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: ((اغْتَسَلْتُ فَأُقْعِدْتُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُومَ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَّبِي طَالِبٍ، فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي ( فَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ عَلَى رَأْسِي) يَدْعُو حَتَّى قُمْتُ، فَقَالَ: لَا تَغْتَسِلِي فِي الْحَشِّ(١)، وَلَ فِي مَكَانٍ يُبَالُ فِيهِ ، وَلَ فِي قَمَرٍ )) . (الدَّينوري ، كر) . ٧١٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَمَسُ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ)) . ( ابنُ جريٍ) . ٧١٧٠ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْحِجَامَةِ)) . (عب ) . : ٧١٧١ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ : ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ )). (عب ) . ٧١٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَىْ النَِّيُّلِ نَاسَاً يَغْتَسِلُونَ فِي النَّهْرِ عُرَاةً لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ، فَوَقَفَ فَتَادَىْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارَاً)) . (عب ) . ٧١٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ يُقْرِتْنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّ الْجَنَابَةَ، فَإِنْ كَانَ جُنُبَاً لَمْ يُقْرِثْنَا شَيْئاً)) . (أَبُو عُبَيدَةَ فِي فَضَائِلِهِ ، ش والْعَدني، ع، وابنُ جريٍ وَصَحَّحَهُ ) . (١) الحَشُّ: البستان أو المخرج. ٩٠ ------ ٧١٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْجُنُبُ لَ يَأْكُلُ شَيْئاً حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ». (ص) . ٧١٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَدْفِىءَ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ هِيَ)). (عب ، ص). ٧١٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ فَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)) . (ن) . ٧١٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الطَّهَارَاتُ سِتّ: مِنَ الْجَنَابَةِ وَمِنَ الْحَمَّامِ، وَمِنْ غَسْلِ المَيِّتِ، وَمِنَ الْحِجَامَةِ، وَالْغُسْلُ لِلْجُمُعَةِ وَالْغُسْلُ لِلْعِيدَيْنِ)). ( عب ) . ٧١٧٨ - عَنْ زاذانَ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَ : اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ، قَالَ: لَ بَلِ الْغُسْلُ الْمُسْتَحَبُّ؟ قَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةً)) . (ش، ومسدد ، ق) . ٧١٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتُهُ)). (قط، ك). ٧١٨٠ - عَنْ كَمِيلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخُوضُ المَطَرَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ صَلَى وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ)) . (ص) . ٧١٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ فِي الِْثْرِ فَتَقَطَّعَتْ ، نُزِعَ مِنْهَا سَبْعَةُ أَدْلاَءٍ ، فَإِنْ كَانَتِ الْفَأْرَةُ كَهَيْتَتِهَا لَمْ تُقَطَّعْ ، نُزِعَ مِنْهَا دَلْوٌ وَدَلْوَانٍ ، فَإِنْ كَانَتْ مُنْتَةً أَعْظَمَ مِنْ ذُلِكَ، فَلْيُنْزَعْ مِنَ الْبِثْرِ مَا يُذْهِبُ الرِّيحَ)). (عب) . ٧١٨٢ - عَنْ مَعاذ بنِ الْعَلَاءِ - وَهُوَ أَخُو عَمْرِو بنِ الْعَلَاءِ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ مَاشٍ، فَحَالَ بَيْنَهُ ٩١ وَبَيْنَ المَسْجِدٍ حَوْضٌ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَسَرَاوِيلَهُ فَخَاضَ ، فَلَمَّا جَاوَزَ لْبِسَ سَرَاوِيلَهُ وَنَعْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ)) . (ق) . ٧١٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسَأَ بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ». ( قط ) . ٧١٨٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ السُّنَّوْرِ فَقَالَ: هِيَ مِنَ السِّبَاعِ، وَلاَ بَأْسَ بِهِ)). (مسدد قط ) . ٧١٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بَأْسَ بِطَعَامِ المَجُوسِ، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَبَائِحِهِمْ)) . (ق) . ٧١٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَلْيَطْلُبِ المَاءَ إِلَى آخِرِ الْوَقْتِ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَمَّمْ فَيُصَلِّي، فَإِنْ قَدَرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَمْ يُعِدِ الصَّلاَةَ)). (خلف الْعكبري ) . ٧١٨٧ - عَنْ أَبِي الْبحتري : ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي النََّهُمِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ)). (عب ). ٧١٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((النَّيَمُّمُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)). (ش ، ومسدد ) . ٧١٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَجْنَبْتَ فَاسْأَلْ عَنِ المَاءِ جَهْدَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ ، فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى المَاءِ فَاغْتَسِلْ)). (عب ) . ٧١٩٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَنْتَظِرُ المَاءَ مَا لَمْ يَقُتْهُ وَقْتُ تِلْكَ الصَّلَاةِ)) . (عب ) . ٧١٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَجِدِ المَاءَ فَلْيُؤَخِّرِ التَّيَّهُمَ إِلَى الْوَقْتِ الْآخِرِ )). (عب ). ٩٢ ٧١٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَتُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ، وَمَعَهُ المَاءُ الْقَلِيلُ يَخَافُ أَنْ يَعْطَشَ؟ قَالَ: يَتَيَّمَّمُ وَلاَ يَغْتَسِلُ)). (قط ). ٧١٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئِينَ )). ( ص ، ومسدد ) . ٧١٩٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي فَلَةٍ مِنَ الأرْضِ وَمَعَهُ المَاءُ الْيَسِيرُ ، فَلْيُؤْثِرْ شَفَتَيْهِ بِالمَاءِ وَلْيَتَيَمِّمْ بِالصَّعِيدِ)). (ش). ٧١٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَّيْنِ أَحَقَّ بِالمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا)). ( عب ، ش ، د) . ٧١٩٦ - عَنْ شُرَيْحِ بنِ هَانِىٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَتْ: إِنْتِ عَلِيًّا فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذْلِكَ مِنِّي، كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ فَاسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َهِ يَأْمُرُنَا أَنْ يَمْسَحَ المُقِيمُ يَوْمَاً وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرُ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ)) . (ط ، وَالْحَميدي، ص ، عب ، ش، حم ، والْعدني والدَّارمي، م، ن ، وابنُ خزيمة والطّحاوي ، حب ) . ٧١٩٧ - عَنِ الشعبي قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسُئِلَ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُقِّيْنِ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَعَلَى النَّعْلَيْنِ، وَعَلَى الْخِمَارِ)). (عب) . ٧١٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلِى بِالمَسْحِ مِنْ أَعْلَهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرٍ خُقَّيْهِ)). ( الدَّارمي د ، والطّحاوي ، قط ) . ٧١٩٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَرَىْ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ - وَفِي لَفْظٍ: أَنَّ بَاطِنَ الْخُقَّيْنِ - أَحَقُّ بِالمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِ هِمَا، حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه ٩٣ يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ هِمَا)) . (د، ع، عم ، قط ، ص) . ٧٢٠٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا كَانَ مُسَافِرَاً ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَإِنْ كَانَ مُقِيمَاً يَوْمَاً وَلَيْلَةً)) . (ص ، قط فِي الأَفْرَادِ ، كر) . ٧٢٠١ - عَنْ كَعْبٍ بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ، فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَتَعْلَيْهِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي)). (عب ). ٧٢٠٢ - عَنْ أَبِي صَهْبَانِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمَاً حَتَّى أَرْغَىْ ثُمَّ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَجْعَلَهُمَا فِي كُمِّهِ ، ثُمَّ صَلَّى ، قَالَ معمرُ : فَأَخْبَرَنِ زَيدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءٍ بِنِ يَسارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنٍ النَّبِّ وَهُ بِمِثْلٍ صَنِيعِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عب) . ٧٢٠٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِالمَسْحِ عَلَى الْخُقِّيْنِ )) . (قط ) . ٧٢٠٤ - عَنْ قَيْسٍ رَجُل مِنَ المَوَالِي قَالَ: ((سَمِعْتُ مُنَادِيَ عَليٍّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْكِتَابَ قَدْ سَبَقَ، المَسْحُ عَلَى الْخُفِّيْنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )) . ( ابنُ جريٍ) . ٧٢٠٥ - عَنْ رَجُلٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ )) . ( ابنُ جريٍ ) . ٧٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ سَلعِ الْهَمَّدَانِيُّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُقِّينِ ، فَسَأَلْنُهُ عَنْ ذُلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّيْنِ - يَعْنِي : - عَلَيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ )). (أَبو عروبةَ الْحَرَّانِيُّ فِي مُسنِدِ الْقَاضِي أَبي يُوسُفَ ) . ٩٤ ٧٢٠٧ - عَنْ عبد خَيْرِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَعْرِضُ أَهْلَ السُّجُونِ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ» .. (ص) . ٧٢٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْكَسَرَ إِحْذى زَنْدَيَّ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَأَمْرَنِ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ)). (عب وابنُ السِّنِّي وَأَبُو نعيمٍ مَعَاً فِي الُبِّ وسندُهُ حسنٌ).ـ ٧٢٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَابَنِي جُرْحٌ فِي يَدِي فَعَصَبْتُ عَلَيْهِ الْجَبَائِرَ ، فَأَتَيْتُ النَّبِّ ◌ِ﴿ فَقُلْتُ: أَمْسَحُ عَلَيْهَا أَوْ أَنْزِعُهَا؟ قَالَ: بَلَى امْسَحْ عَلَيْهَا)). ( ابنُ السِّنِّي ) . ٧٢١٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَأْتِ المَرْأَةُ بَعْدَ الُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا ، مِثْلَ غُسَالَةِ اللَّحْمِ، أَوْ مِثْلَ غُسَالَةِ السَّمَكِ ، أَوْ مِثْلَ قَطْرَةِ الدَّمِ قَبْلَ الرُّعَافِ ، فَإِنَّ تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فِي الرَّحِمِ، فَلْتَنْضَحْ بِالمَاءِ وَلْتَتَوَضَّأُ وَلْتُصَلِّ ، فَإِنْ كَانَ دَمَاً عَبِيطَاً لَ خَفَاءَ بِهِ فَلْتَدَعِ الصَّلاَةَ)) . (عب ) . ٧٢١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُسْتَحَاضَةُ إِذَا انْقَضَىْ حَيْضُهَا، اغْتَسَلَتْ كُلَّ يَوْمٍ وَاتَّخَذَتْ صُوفَةً فِيهَا سَمْنٌ أَوْ زَيْتُ)). (د) . ٧٢١٢ - عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ وَعَنْ سعيدِ بنِ جُبِيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: ((تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلُ إِذَا مَضَتْ، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُقَدِّمُ مِنَ الْعَصْرِ، وَتَغْتَسِلُ غُسْلاً وَاحِدَاً، وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً، وَتُؤَخِّرُ المَغْرِبَ، وَتُقَدِّمُ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدَاً فَتُصَلِّيهِمَا، وَتَغْتَسِلَ لِلْفَجْرِ فَتُصَلِّيهَا)). ( أَبُو عروبةَ الْحَرَّانِي فِي مسندِ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ ) . ٧٢١٣ - عَنْ سعيد بنِ جُبيرٍ: ((أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَتَبَتْ إِلَى ابن ٩٥ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِكِتَابٍ فِيهِ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ أَصَابَنِي بَلَاءُ وَضُرُّ ، وَإِنِّي أَدَعُ الصَّلاَةَ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ، وَإِنَّ عَلَيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَقْتَانِي أَنْ أَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اللَّهُمَّ لَا أَجِدُ لَهَا إِلَّ مَا قَالَ عَلِيُّ غَيْرَ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهَا؟ قَالَ: لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَبْتَلَهَا بِأَمْثَلَ مِنْ ذُلِكَ)). (عب ، ص) . ٧٢١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لإِمْرَأَتِهِ: ((أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ، قَالَ: هِيَ ثَلاَثٌ)). (عب ) . ٧٢١٥ - عَنِ ابنِ التَّيمِيِّ عَنْ أَبِيِهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَرَّقَا بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ قَالَ: عَلَيَّ حَرَامٌ » . (عب ) . ٧٢١٦ - عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ أَوْ خَلاسِ بنِ عَمْرِو بنِ عديٍّ بنِ قَيْسٍ أَحَدٍ بَنِي كِلَابٍ ، جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامَاً ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَئِنْ مَسَسْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَزَوَّجَ غَيْرَكَ لْأَرْجُمَنَّكَ)). (عب ) . ٧٢١٧ - عَنِ الشَّعبيِّ قَالَ: ((أَنَا أَعْلَمُكُمْ بما قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَرَامِ، قَالَ: لاَمُرُكَ أَنْ تُقَدِّمَ ، وَلَ مُرُكَ أَنْ تُؤَخِّرَ)). (عب ) . ٧٢١٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَىْ طَلَقَ المُكْرَهِ شَيْئًاً)). ( عب ) . ٧٢١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلُّ طَلَاقٍ جَائِرُ إِلَّ طَلَقَ المَعْتُوهِ)). ( عب ، ق ) . ٧٢٢٠ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: ((إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَنَةً فَهِيَ طَالِقٌ ، فَقَالَ عَلِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ)). (عب) . ٩٦ ٧٢٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا جَعَلَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ هِيَ وَغَيْرُهَا سَوَاءٌ، وَهِيَ بِيَدِهَا حَتَّى تَتَكَلَّمَ )). (عب) . ٧٢٢٢ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَهِيَ وَاحِدَةً وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَ شَيْءَ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: إِنَ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ ثَلَاثٌ)). (عب، ق). ٧٢٢٣ - عَنِ ابنِ جَعفرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ يُخَيُِّ امْرَأَتَهُ إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَزَوْجُهَا أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا، فَقِيلَ لَهُ : فَإِنْ تَحَدَّثَ عَنْهُ بِغَيْرِ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّمَا شَيْءٌ وَجَدُوهُ فِي الصُّحُفِ )) . (عب ، ق) . ٧٢٢٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجُوزُ عَلَى الْغُلَمِ طُلَاقٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ )) . (عب) . ٧٢٢٥ - عَنْ عَامِرٍ : ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الرَّجُلِْ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامَاً ، قَالَ: حُرِّمَتْ عَلَيْهِ كَمَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ لَحْمَ الْجَمَلِ، فَحُرِّمَ عَلَيْهِ )) . (عبد بنُ حميد ) . ٧٢٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ طَلَقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحٍ)). (ق). ٧٢٢٧ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ: إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَاتَةً فَهِيَ طَالِقٌ، قَالَ عَلِيُّ: تَوَّجْهَا فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ)). (ق، عب ) . ٧٢٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ طَلَاقَ لِمُكْرَهٍ)). (ق). ٩٧ ٧٢٢٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ تَزَوَّجُ ، فَيُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا؟ قَالَ: إِنْ رَجَعَتْ إِلَيْهِ بَعْدَ مَا تَزَوَّجَتْ اثْتُنِفَ الطَّلاَقُ، فَإِنْ تَزَوَّجَهَا فِي عِدَّتِهَا كَانَتْ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ)) . (ق وضَعَّفَهُ) . ٧٢٣٠ - عَنْ مَزْيَدَةَ بنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: هِيَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ الطَّلاَقُ)) . (ق، وَقَالَ: هَذَا أَصَحُّ مِنَ الأُوَّلِ ) . ٧٢٣١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ، وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ)). ( ق ) . ٧٢٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ يُشْهِدُ عَلَى رَجْعَتِهَا وَلَمْ تَعْلَمْ بِذَلِكَ، قَالَ: هِيَ امْرَأَةُ الأَوَّل دَخَلَ بِهَا الْأُخَرُ أَوْلَمْ يَدْخُلْ)). ( الشَّافِعِي ، ق ) . ٧٢٣٣ - عَنْ حَبِيبٍ بِنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي أَلْفَأَ، قَالَ: ثَلاَثٌ تُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ ، وَاقْسِمْ سَائِرَهَا بَيْنَ نِسَائِكَ)) . (ق) . ٧٢٣٤ - عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَلَّقَ ، قَالَ لِإِمْرَأَتِهِ: حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ ، فَقَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: إِقْضِ بَيْنَهُمَا، فَاسْتَحْلَفَهُ عَلَى مَا أَرَادَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ الطَّلاَقَ، فَأَمْضَاهُ عَلِيٍّ)). ( الشَّافعي فِي الْقَدِیم ، ق) . ٧٢٣٥ - عَنِ الشَّعْبِي قَالَ: قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الْخَلِيَّةُ، وَالْبَرِيَّةُ، وَالْبَّةُ، وَالْبَائِنُ، وَالْحَرَامُ إِذَا نَوَىْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الثَّلاثِ)) . (ق) . ٧٢٣٦ - عَنِ زاذان قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ الْخِيَارَ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ سَأَلَنِي عَنِ الْخِيَارِ ، فَقُلْتُ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ ، وَإِنِ ٩٨ 1 اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ كَذْلِكَ، وَلْكِنَّهَا إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلْيَسَ بِشَيْءٍ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّ مُتَابَعَةً أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَلُصَ الأمْرُ إِلَيَّ، وَعَلِمْتُ أَنِّي مَسْؤُولٌ عَنٍ الْفُرُوجِ، أَخَذْتُ بِالَّذِي كُنْتُ أَرَىْ، فَقَالُوا: وَاَللَّهِ لَيْنْ حَامَعْتَ عَلَيْهِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ وَتَرَكْتَ رَأْيَكَ الَّذِي رَأَيْتَ، إِنَّهُ لْأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْرٍ تَفَرَّدْتَ بِهِ بَعْدَهُ، قَالَ: فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَرَسْلَ إِلَى زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَ زَيْدَاً ، فَحَالَفَنِي وَإِيَّاهُ ، فَقَالَ زَيْدٌ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَثٌ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أُحَقُّ بِهَا » . (ق). ٧٢٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ وَهَبَ امْرَأَتَهُ لِأَهْلِهَا فَقَالَ: ((إِنْ قَبِلُوهَا فَهِيَ تَطْلِقَةٌ بَائِنَةٌ ، وَإِنْ رَدُّوهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا)) . (ق) . ٧٢٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَإِنْ قَضَتْ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ أَمْرِهَا شَيْءٌ، وَإِنْ لَمْ تَقْضِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَأَمْرُهَا إِلَيْهِ)). (ق). ٧٢٣٩ - عَنْ أُمَّ سعيدٍ أُمَّ وَلَدِ عَلِيٍّ قَالَتْ: «كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأْ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسَاً ، فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَبَعْدَ أَرْبَعِ ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ تُطَلِّقُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجُ أُخْرَىْ ، قَالَ : إِنَّ الطَّلَقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ » . (ق) . ٧٢٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا طَلَّقَ الرَّجُلُ طَلَاقَ السُّنَّةِ فَنَدِمَ أَبَدَاً)). ( ابْنُ منيعٍ وصُحِّح ) . ٧٢٤١ - عَنِ الشَّعبي فِي الرَّجْلِ يَجْعَلُ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامَاً؟ قَالَ: يَقُولُونَ: ((إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعَلَهَا ثَلَاثاً ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذَا، إِنَّمَا قَالَ: لَا أُحِلُّهَا وَلاَ أُحَرِّمُهَا )) . (ق) . ٩٩ : ٧٢٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضُ؟ (( قَالَ: لَ تَعْتَدُّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ)) . ( إِسماعيل الْخطبي فِي الثَّانِي مِنْ حَدِيثِهِ ) . ٧٢٤٣ - عَنْ عُبِيدَةَ السلماني قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَأَخْرَجَ مِنْ هُؤُلاءِ حَكَمَاً ، وَمِنْ هؤلاءِ حَكَمَاً ، فَقَالَ عَلِيُّ لِلْحَكَمَيْنِ: أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا، فَقَالَ الزَّوْجُ: أَمَّا الْقُرْقَةُ فَلَ ، فَقَالَ عَلِيُّ : كَذَبْتَ وَآللَّهِ ، لَا تَبْرَحْ حَتَّى تَرْضَىْ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَ وَعَلَيْكَ)). (عب) . ٧٢٤٤ - عَنْ جَعْفٍ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي المَبْتُوَةِ: لَاَ نَفْقَّةَ لَهَا وَلَا سُكْنَىْ)). (عب ) . ٧٢٤٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرَاً، قَالَ وَكِيْعٌ : يَعْنِي إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا)) . (ق وضَعَّفَهُ) . ٧٢٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الطَّلَاقُ بِالرَّجُلِ، وَالْعِدَّةُ بِالمَرْأَةِ)). ( عب ) . ٧٢٤٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلاثَاً ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِشُرَيْحٍ : قُلْ فِيهَا، قَالَ: أَقُولُ وَأَنْتَ شَاهِدٌ، قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ، قَالَ: إِنْ جَاءَتْ بِنِسْوَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمِّنْ تَرْضَىْ أَمَانَتَهُنَّ وَدِينَهُنَّ فَشَهِدْنَ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلاَثَ حِيَضٍ تَظْهُرٍ وَتُصَلِّي، فَقَدْ حَلَّتْ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالون، وَقَالون بالرومِيَّةِ: جَيِّدٌ)). (ص، والدَّارمي ، ق ، کر ) . ٧٢٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْحَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا قَالَ: (( تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَاً)) . (ش ، وعبد بن حميد) . ١٠٠