Indexed OCR Text
Pages 381-400
٦٢٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (الأزرقي ) . ٦٢٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَرَأَىْ عَلَيْهِ زِحَامَاً اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِيماناً بِكَ، وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَسُنَّةٍ نَبِّكَ)) (ط ، ش، ق ) . ٦٢٢٤ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِيماناً بِكَ، وَتَصْدِيقَاً بِكِتَابِكَ، وَاتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِّكَ)) ( طس ، ق) . ٦٢٢٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ قَالَ: ((حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ ابنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ إِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَ تَضُرُّ وَلَاَ تَنْفَعُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُقَبِّلُكَ مَا قَلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ ، قَالَ : بِمَ ؟ قَالَ : بِكِتَابٍ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: وَأَيْنَ ذلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: بَلَى، خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّرَهُمْ بِأَنَّهُ الرَّبُّ وَأَنَّهُمُ الْعَبِيدُ ، وَأَخَذَ عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِقَهُمْ وَكَتَبَ ذُلِكَ فِي رَقٌّ، وَكَانَ لِهِذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانَانِ فَقَالَ: اقْتَحْ فَاكَ ، فَفَتَحَ فَاهُ ، فَأَلْقَمَهُ ذُلِكَ الرَّقَّ فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: يُؤْتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَلَهُ لِسَانٌ ذَلِقٌ يَشْهَدُ لِمَنٍ اسْتَلَمَهُ بِالَّوْحِيدِ ، فَهُوَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ )) ( الهندي في فضَائِلِ مَكَّةَ، أَبُو الحَسَنِ الْقَطَّانِ فِي (١) سورة الأعراف، الآية: ١٧٢ . ٣٨١ الطِّوَالَتِ ك، وَلَمْ يُصَحِّحْهُ عب ، وضَعَّفَهُ ) . ٦٢٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْعَىْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فِي السَّعْيِ كَاشِفَاً عَنْ ثَوْبِهِ قَدْ بَلَغَ رُكْبَيْهِ)) (عم) . ٦٢٢٧ - عَنْ جعفر بنٍ محمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ : ((أَنَّ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُلِِّ، حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةً قَطَعَ الَّلْبِيَةَ)) ( مالك) . ٦٢٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي المَوْقِفِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرَاً مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاَّتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، وَإِلَيْكَ مَآَبِي وَلَكَ رَبِّ تُرَائِي ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ )) (تِ وَقَالَ: غريبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ ، وابنُ خزيمة والمحاملي فِي الدُّعَاءِ هب) ، ولَفْظُهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ . ٦٢٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ بِعَرَفَاتٍ: ((لَ أَدَعُ هُذَا المَوْقِفَ مَا وَجَدْتُ إِلَيْهِ سَبِيلًا، لَأَنَّهُ لَيْسَ فِي الأَرْضِ يَوْمٌ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ ، وَلَيْسَ يَوْمُ أَكْثَرَ عِنْقَاً لِلرِّقَابِ فِيهِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ ، فَأَكْثِرُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنْ تَقُولُوا اللَّهُمَّ اعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ لِي فِي الرِّزْقِ الْحَلَالِ، وَاصْرِفْ عَنِّي فَسَقَةَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، فَإِنَّهُ عَامَّةُ مَا أَدْعُوكَ بِهِ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي) . ٦٢٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِّ نَّهِ: يَا عَلِيٍّ! إِنَّ أَكْثَرَ دُعَاءَ مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَدُعَائِي يَوْمَ عَرَفَةَ أَنْ أَقُولَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْبِي وَيمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورَاً ، وَفِي سَمْعِي نُورَاً، وَفِي قَلْبِي نُورَاً ، اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَاسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَشَرِّ ٣٨٢ : مَا يَلِجُ فِي اللَّيْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ ، وَشَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقٍ الدَّهْرِ )) (ش والجندي والعسكري فِي المَوَاعِظِ هق وقَالَ: تفرَّدَ بِهِ مُوسَى وَهُوَ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُدْرِْ عَلِيًّا خط فِي تَلخيصِ المُتَشَابَهِ، وَقَالَ روايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُبَيْدَةَ الربذِيِّ عَنْ أَخِيهِ مُوسَىْ بنِ عِيدَةً الربذيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ ) . ٦٢٣١ - عَنْ مُوسَى بِنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورَاً ، وَفِي بَصَرِي نُورَاً ، وَفِي قَلْبِي نُورَاً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَيَسِّرْلِي أَمْرِىٍ، وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَاسِ الصَّدْرِ ، وَمِنْ شَتَاتِ الأَمْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي اللَّيْلِ، وَشَرِّمَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) ( المحاملي فِي الدُّعَاءِ وَالْعَسْكَرِي فِي المَوَاعِظِ وَالْخَرَائِطِي فِي مَكَارِمِ الأخْلَقِ ) . ٦٢٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَجْتَمِعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ : جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ، وَالْخَضِرُ ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ مِيكَائِيلُ وَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللَّهُ كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِمَا إِسْرَافِيلَ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ آللَّهُ! الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِ اللَّهِ ، فَرُدُّ عَلَيْهِمُ الْخَضِرُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللَّهُ! لاَ يَدْفَعُ السُّوءَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ، فَلَ يَجْتَمِعُونَ إِلَّ إِلَى قَابِلٍ فِي مِثْلِ ذلِكَ الْيَوْمِ )) ( ابنُ النَّجَّارِ) . ٦٢٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّيَّ وَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى أَتَّىْ مُحَسِّرَاً، فَقَرَعَ نَاقَتَهُ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ فَوَقَفَ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، ثُمَّ أَتَّى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا )) ( هق ) . ٦٢٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى ٣٨٣ بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجِلْدِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لَ أَعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئاً، وَقَالَ: نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا)) (الحميدي حم والعدني والدَّارمي خ ، م ، د ، ن ، وابنُ أبي الدُّنْيا فِي الأَضَاحِي ع، هـ ، وابنُ جرير وابنُ خزيمة وابنُ الجارود حب ، هب ) . ٦٢٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُضَخَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ أَوْ خَرْقَاءَ أَوْ جَدْعَاءَ)) (حم وَأَبُو عُبِيدٍ فِي الْغَريب ن، وابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي الأضَاحِي وابْنُ جريرٍ وصحَّحَهُ وابنُ الْجَارُود والطّحاوي حم ) . ٦٢٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُضَخَّى بِعَضْبَاءٍ(١) الْقَرْنِ أَوِ الْأُذُنِ )) (ط ، وابنُ وهبٍ حم ، د، ت، وَقَالَ : حسنٌ صحيحٌ ن، ٥ ، وابنُ أبي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي عِ، وابنُ جريرٍ وصحَّحَهُ وابنُ خزيمة والطّحاوي ك والدَّورقي ق ، ص ) . ٦٢٣٧ - عَنْ حبيشٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُضَحِّي بِكَبْشٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَبِكْشٍ عَنْ نَفْسِهِ ، قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! تُضَخِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ؟ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الَّهِ وَ أَنْ أَضَحِّيَ عَنْهُ، فَأَنَا أَضَخِّي عَنْهُ أَبَدَاً)) (حم وابنُ أَبي الدُّنيا فِي الْأَضَاحِي وابنُ جرير وصحَّحه ق ) . ٦٢٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((قُومِي يَا فَاطِمَةُ فَاشْهَدِي أَضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذْبٍ أَصَبْتِهِ ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفَاً، ثُمَّ تُوضَعُ فِي مِيزَانِكِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخِدْرِيِّ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ! أَهذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً فَهُمْ أَهْلٌ لِمَا خُصُوا بِهِ مِنْ خَيْرِ؟ أَمْ لِلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ هِيَ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً)) ( ابنُ منيعٍ وعبد بن حميدٍ وابنُ زنجويه والدورقي وابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي (١) عضباء: مشقوقة الأذن والقرن. ٣٨٤ الْأَضَاحِي هق ، وَضَعَّفَهُ ) . ٦٢٣٩ - عَنْ حُجِّيَّةَ بنِ عديٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: وَالْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغْتَ المَنْسِكَ فَاذْبَحْ ، قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَ بَأْسَ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ نَسْتَشرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ)) (ط وابنُ وهب والدَّارمي ت وقَالَ: حَسنٌ صَحِيحٌ ن، هـ ، وابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي الأَضَاحِي ع، وابنُ خزيمة حب ، قط فِي الأفراد والدّورقي ك ، ق ، ص) . ٦٢٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ أَضَحِّيَ عَنْهُ بِكَبْشٍ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ)) (ش وابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي ع، ك) . ٦٢٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَنْ أَنْحَرَ الْبُدْنَ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ جِلَالِهَا وَجُلُودِها، فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ پِهِ )) (ع) . ٦٢٤٢ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ يَوْمَ الأَضْحَىْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَدْ نَهَىْ أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ لَيَالٍ ذَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدَهُ)) (الشافعي والعدني م، ق، د، وأَبُو عوانة والطّحَاوي ق). ٦٢٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((أَيَّامُ النَّحْرِ ثَلَاثَةٌ وَأَفْضَلُهُنَّ أَوَّلُهُنَّ )) ( ابنُ أَبي الدُّنْيا ) . ٦٢٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْأَيَّامُ المَعْدُودَات ثَلاَثَهُ أَيَّامٍ : يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ، اذْبَعْ فِي أَيُّهَا شِئْتَ ، وَأَفْضَلُهَا أَوَّلُهَا )) ( عبد بنُ حميد وابنُ أَبي الدُّنْيَا ) . ٦٢٤٥ - عَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَرْبٍ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٨٥ فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَقَرَةً أَضَحِّي بِهَا فَتَجَتْ، فَقَالَ: لَا تَشْرَبْ مِنْ لَبَنِهَا إِلَّ مَا يَفْضُلُ عَنْ وَلَدِهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ النَّْرِ، فَانْحَرْهَا وَوَلَدَهَا عَنْ سَبْعَةٍ )) ( ابنُ أَّبِي الدُّنْيَاق ) . ٦٢٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اشْتَرَيْتَ أُضْحِيَّةً فَاشْتَرِهَا ثَنِيًّا فَصَاعِدَاً، وَاسْتَسْمِنْ ، فَإِنْ أَكَلْتَ أَكَلْتَ طَيَِّاً، وَإِنْ أَطْعَمْتَ أَطْعَمْتَ طَيَِّاً)) ( ابنُ أبي الدُّنْيَا ق ، هب ) . ٦٢٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي الأَضْحِيَةِ ثَنِيٌّ فَصَاعِدَاً سَلِيمُ الْعَيْنِ وَالْأُذُنِ ، وَاسْتَسْمِنْ فَإِنْ أَكَلْتَ أَكَلْتَ سَمِينَاً، وَإِنْ أَطْعَمْتَ أَطْعَمْتَ سَمِيْنَاً، وَإِنْ أَصَابَهَا كَسْرٌ أَوْ مَرَضٌ فَلَا يَضْرُّكَ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا، ق، هب) . ٦٢٤٨ - عنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ لَا نُضَخِّيَ بِمُقَابَلَةٍ وَلَ مُدَابَرَةٍ وَلَ شَرْقَاءَ وَلَ خَرْقَاءَ وَأَنْ لَا نُضَحِّي بِالْعَوْرَاءِ)) (ق) . ٦٢٤٩ - عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : ((الْأَضْحَى يَوْمَانٍ بَعْدَ يَوْمِ الأُضْحَى)) (ق) . ٦٢٥٠ - عَنْ عَاصِمِ بنِ شريبٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا يَوْمَ النَّحْرِ بِكَبْشٍ فَقَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ وَمِنْ عَلِيٍّ مِنْكَ، وَقَالَ: اثْنِي مِنْهُ بِطَابِقٍ وَتَصَدَّقْ بِسَائِهِ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا ق ) . ٦٢٥١ - عَنْ حنشِ الكنانيِّ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حِينَ ذَبَحَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا هب). ٦٢٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِالأَضْحِيَةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمَاعَةِ أَهْلِهِ)) (ابنُ أَبي الدُّنْيَا ). ٣٨٦ : ٧٠ ٦٢٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ أَنْ نُضَحِّيَ بِأَسْمَنِ مَا نَجِدُ ، وَالْبَقْرَةُ عَنْ سَبْعٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعٍ ، وَأَنْ نُظْهِرَ التَّكْبِيَرَ وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ )) (ابنُ أَبِي الدُّنْيَا ). ٦٢٥٤ - عَنْ مُجَاهِدٍ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َِّ أَمَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَنْحَرَ الْبُدْنَ وَأُمْرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا وَچِلالِهَا )) ( ابن جرير) . ٦٢٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَرْكَبُ الرَّجُلُ هَدْيَهُ؟ فَقَالَ : لَ بَأْسَ بِهِ، قَدْ كَانَ النَِّيُّنَّهَ يَمُرُّ بِالرِّجَالِ يَمْشُونَ فَيَأْمُرُهُمْ يَرْكَبُونَ هَدْيَ النَّبِيِّ ◌َِ قَالَ: وَلاَ تَتَّبِعُونَ شَيْئاً هُوَ أَفْضَلُ مِنْ سُنَّةِ نَبيَّكُمْ وَ)) (حم) . ٦٢٥٦ - عَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَرْبٍ عَنْ عَلِيٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ((أَنَّ النّبِّ وَ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمْ ، الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ )) (ط) . . ٦٢٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَّةٍ فِي حِجَّتِهِ)) ( الحارث ) . ٦٢٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَحَرَ النَِّيُّوَّهِ بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثَلَاثِينَ بِيَدِهِ ، وَأَمَرَنِي فَنَحَرْتُ سَائِرَهَا )) (د، ق وابنُ أَّبِي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي، وزَادَ وَقَالَ : اقْسِمْ لُحُومَهَا بَيْنَ النَّاسِ، وَجِلَالَهَا وَجُلُودَهَا ، وَلَا تُعْطِ جَازِرَاً مِنْهَا شَيْئاً ) .. ٦٢٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنِ الْهَدْيِ مِمَّا هُوَ؟ فَقَالَ: مِنَ الثَّمَانِيَةِ الأَزْوَاجِ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ شَكَّ، فَقَالَ عَلِيٍّ: هَلْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ؟﴾(١)، قَالَ: نَعَمْ، وَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿لَيُذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ، وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشَاً فَكُلُوا مِنْ (١) سورة المائدة، الآية: ١. ٣٨٧ ٠ 1 بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ؟﴾(١)، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنٍ وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنٍ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ؟ ﴾(٢) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَ تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾(٣) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿هَدْيَاً بَالِغَ الْكَعْبَةِ؟ ﴾ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، قَالَ: قَتَلْتُ ظَبْيَاً فَمَاذَا عَلَيَّ ؟ قَالَ: شَاةٌ ، قَالَ عَلِيٍّ: قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ هَدْيَاً بَالِغَ الْكَعْبَةِ كَمَّا تَسْمَعُ)) ( ابن أبي حاتمٍ ق). ٦٢٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ بِبُدُنٍ فَقَالَ: انْحَرْهَا وَلاَ تُعْطِ مِنْ لُحُومِهَا وَلاَ جُلُودِهَا فِي جِزَارَتِهَا شَيْئاً مِنْ أَجْرَةٍ)) ( ابنُ جرير) . ٦٢٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَقْسِمَ لُحُومَ الْبُدُنِ فَقَسَمْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا فَقَسَمْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْسِمَ جِلَالَهَا فَقَسَمْتُ)) ( ابنُ جرير) . ٦٢٦٢ - عَنْ مالِكِ عَنْ جَعْفَرِ بنِ محمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَحَرَ بَعْضَ هَدِْهِ بِيَدِهِ وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ)). 1 ٦٢٦٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ حِينَ بَعَثَ مَعِي الْهَدْيَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا وَجِلَالِهَا، وَلَ أُعْطِي الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئاً وَمَعِي مائَةُ بَدَنَةٍ )) (زاهر بن طاهر بن طاهر في تُحْفَةِ عِيدِ الأُضْحَىْ ) . ٦٢٦٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي لَيْلِى: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَمَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَنْحَرَ بُدُنَهُ، وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِأَجِلَّتِهَا وَجُلُودِهَا، وَلَا يُعْطِي الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئاً)) ( ابْنُ جریر) . ٦٢٦٥ - عَنْ سَعِيدٍ بنِ عُبَيْدَةً قَالَ: ((شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْعِيدَ ، (١) سورة الحج، الآية: ٣٤. (٢) سورة الأنعام، الآية: ١٣٤. (٣) سورة المائدة، الآية: ٩٥. ٣٨٨ ء فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ )) ( المروزي فِي الْعِيدَينِ ) . ٦٢٦٦ - عن يزيد بن أبي حَبيب قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي ، فَقَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ نَهَىْ عَنْهَا، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، قَدِمَ عَلَيُّ بنُ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَفَرٍ فَتْهُ امْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِلَحْمٍ مِنْ ضَحَايَاهَا ، فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ رَخَّصَ فِيهَا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَ﴿ فَسَأَلَهُ عَنْ ذلِكَ، فَقَالَ لَهُ: كُلْهَا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى ذِي الْحِجَّةِ)) ( حم وَالْخَطيب فِي المَتَّفِقِ والمفترقِ ) . ٦٢٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَتَّى النّبِّ وَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ قَالَ : إِحْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ)) (ش) . ٦٢٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ لَبِّدَ أَوْ عَقَّصَ أَوْ ضَفَرَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ )) ( أَبُو عُبيد ) . ٦٢٦٩ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((اجْتَمَعَ عُمَرُ وَعَلِيٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ ، فَأَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ فَإِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَأَمَّا عُمَرُ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَإِى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ)) (ق) . ٦٢٧٠ - عَنْ عُبِيدَةَ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَبَّرَ يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ صَلَةِ الْغَدَاةِ إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِيهِ، ورواهُ زاهر في تحفّةِ عِيدِ الأُضْحَى عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٢٧١ - عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ غَدَاةً ٣٨٩ 1 عَرَفَةَ ، ثُمَّ لَا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلِّيَ الإِمَامُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ، ثُمَّ يُكَبِرُ بَعْدَ الْعَصْرِ)) (ق) . ٦٢٧٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا عَلِيُّ كَبِّرْ فِي دُبُرِ صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةً إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ صَلَةِ الْعَصْرِ)) ( الدَّيلمي) . ٦٢٧٣ - عن شقيقٍ وَأَبِي عَبدِ الرَّحْمْنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةً إِلَى صَلاَةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيُكَبِّرُ بَعْدَ الْعَصْرِ )) (ش) . ٦٢٧٤ - عنْ شَريكٍ قَالَ: قُلْتُ لَّأَّبِي إِسْحَاقَ: ((كَيْفَ كَانَ يُكَبِّرُ عَلِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: كَانَا يَقُولانِ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَآللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ)) (ش) . ٦٢٧٥ - عَنْ جَعْفٍَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: ((لَا يَنْكِحُ المُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ ، فَإِنْ نَكَحَ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ)) (ش) . ٦٢٧٦ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قَالَ: ((أَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ بِقَدِيدٍ ، فَاصْطَادَ أَهْلُ المَاءِ حَجَلًا فَطَبَخْنَاهُ بماءٍ وَمِلْحٍ ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا ، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَيْدٌ ، لَمْ نَصْطَادُهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ، فَمَا بَأْسَ بِهِ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ فَذَكَرَ لَهُ، فَغَضِبَ عَلِيٍّ وَقَالَ: أَنْشُدْ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارٍ وَحْشٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ شَ حِينَ أَتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾. إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْجِلِّ ، فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الاثْنَيِ عَشَرَ، قَالَ: فَّى عُثْمَانُ وَرِكَهُ مِنَ الطَّعَامِ، 1 ٣٩٠ فَدَخَلَ رَحْلَهُ وَأَكَلَ الطَّعَامَ أَهْلُ المَاءِ)) (حل، د، وابنُ جرير وصحَّحهُ الطَّحاوي ع ، هق ) . ٦٢٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ وَ لَحْمَ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَأْكُلُهُ)) ( حم ، ع والطّحاوي ) . ٦٢٧٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُّهُ المُحْرِمُ، تَحْمِلُ الْفَحْلَّ عَلَى إِبِكَ ، فَإِذَا تَبِيِّنَ لَكَ لِقَاحُهَا، سَمَّيْتَ عَدَدَ مَا أَصَبْتَ مِنَ الْبَيْضِ ، فَقُلْتُ: هَذا هَدْيٌ لَيْسَ ضَمَانُهَا عَلَيْكَ، فَمَا صَلُحَ مِنْ ذلِكَ صَلُحَ ، وَمَا فَسَدَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ كَالْبَيْضِ مِنْهُ مَا يَصْلُحُ وَمِنْهُ مَا يَفْسَدُ ، فَعَجِبَ مُعَاوِيَةٌ مِنْ قَضَاءٍ عَلِيٍّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلِمَ تَعَجَّبَ مُعَاوِيَةُ؟ مَا هُوَ إِلَّ مَا يُبَاعُ بِهِ الْبَيْضُ فِي السُّوقِ وَيُتَصَدَّقُ)) ( مسدد) . ٦٢٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ نَهَى أَنْ تَأْكُلَ لَحْمَ صَيْدٍ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ )) ( ابنُ مردويه ) . ٦٢٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ أَهْدِيَ لَهُ لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهُ)) ( ابْنُ مردويه ) . ٦٢٨١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْدِيَ لِلنَِّّي ◌َِّ لَحْمُ صَيْدٍ فَأَبَىْ أَنْ يَأْكُلَهُ، وَقَالَ: لَا آكُلُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ)) ( ابنُ مردويه ) . ٦٢٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلْيُهْرِقْ دَمَاً)) (ق ، وقَالَ مُنْقَطِعٌ ) . ٦٢٨٣ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قَالَ: ((حَجّ عُثْمَانُ بنُ عَقَّنَ فَحَجِّ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَهُ، فَأَتِيَ عُثْمَانُ بِلَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ حَلَاَلٌ فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ يَأْكُلْهُ عَلِيٍّ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَاَللَّهِ مَا صِدْنَا وَلَ أَمَرْنَا وَلَ أَشَرْنَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ ٣٩١ ن) صَيْدُ البَرِّ مَا دِمْتُمْ حُرُمَاً﴾(١)) (ابنُ جرير) . ٦٢٨٤ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ يَرَىْ بَأْسَاً بِلَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ، وَكَرَّهَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( ابنُ جريٍ . ٦٢٨٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الضَّبُعِ شَاةٌ إِذَا عَدَا عَلَى الْمُحْرِمِ فَلْيَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهِ ، فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُسِنَّةٌ)) (ش) . ٦٢٨٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: ((دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا بِشَيْخٍ قَدِ الْتَقَتْ تَرْقُوَتَاهُ مِنَ الْكِبَرِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ! مَنْ أَدْرَكْتَ؟ قَالَ: النَّبِّ ◌َ، قُلْتُ: فَمَا غَزَوْتَ؟ قَالَ: الْيَرْمُوكَ ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ فِتْيَةٍ مِنْ - عَكٌّ وَالأَشْعَرِيِّينَ حُجَّاجاً فَأَصَبْنَا بَيْضَ نَعَامٍ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَدْبَرَ وَقَالَ: اتْبَعُونِي حَتَّى أَنْتَهِى إِلَى حُجَرٍ رَسُولِ اللَّهِ وَل فَضَرَبَ فِي حُجْرَةٍ مِنْهَا فَأَجَابْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ: أَثُمَّ أَبُو حَسَنِ ؟ فَقَالَتْ: لَا ، هُوَ فِي المِقْنَاةِ ، فَأَدْبَرَ وَقَالَ : الْبَعُونِي حَتَّى أَنْتَهَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبَاً يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ: إِنَّ هُؤُلَاءِ فِتْيَةٌ مِنْ عَكَّ، وَالأَشْعَرِيِّينَ، أَصَابُوا بَيْضَ نَعَامٍ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَالَ: أَلَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ؟ قَالَ: أَنَا أَحَقُّ بِثْيَانِكَ، قَالَ: يَضْرِبُونَ الْفَحْلَ قَلَايِصَ أَبْكَاراً بِعَدَدِ الْبَيْضِ، فَمَا نَتَجَ مِنْهَا أَهْدَوْهُ، قَالَ عُمَرُ : فَإِنَّ الإِبِلَ تَجْرَحُ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَالْبَيْضُ تَمْرُقُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُنْزِلْنَ شِدَّةً إِلَّ وَأَبُو الْحَسَنِ إِلَى جَنْبِي)) (كر) . بان ٦٢٨٧ - عَنْ مَالِكٍ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلِيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ سُئِلُوا عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ أَهْلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالُوا: يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا حَتَّى يَقْضِيَا حَجَّهُمَا، ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَالْهَدْيُ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِذَا أُهَلَّا بِالْحَجِّ عَامَ قَابِلٍ تَفَرَّقَا حَتَّى يَقْضِيَا حَجَّهُمَا ) . 5 (١) سورة المائدة، الآية: ٩٦. ٣٩٢ ٦٢٨٨ - عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ، فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ المَدِينَةِ فَمَرُّوا عَلَى الْحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَرِيضُ بِالسُّقْيَا، فَقَامَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَتَّى إِذَا خَافَ الْقَوَاتَ خَرَجَ وَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بِنٍ أَبِي طَالِبٍ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَهُمَا بِالمَدِينَةِ فَقَدِمَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ، فَأَمَرَ عَلِيُّ بِرَأْسِهِ فَحُلِقَ ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِسُقْيَا فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيرَاً)) (مالك هق ) . ٦٢٨٩ - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبْصَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا إِخَالُ أَحَدَاً يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ، فَسَكَتَ عُمَرُ)) ( الشَّافعي وابْنُ منيعٍ ق ) . ٦٢٩٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَيُمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمُ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأْتَهُ وَلَمْ نُجِزْ نِكَاحَهُ)) ( مسدد ق) . ٦٢٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمُ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ» ( عد ، ق) . ٦٢٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَنْكِحُ المُحْرِمُ، وَإِنْ نَكَحَ رُدَّ نِگاهُ » (ق) . ٦٢٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَتْعَمِ شَابَّةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخُ كَبِيرٌ قَدْ أُقْعِدَ، أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ لَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، فَهَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَا عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ )) ( الشَّافِعِي ق ) . ٦٢٩٤ - عَنْ جعفرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَجُلًا أَتَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَفَرَّْتُ فِي الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ جَهَّرْتَ رَجُلا يَحُجُّ عَنْكَ )) ( ابنُ جرير) . ٣٩٣ ٦٢٩٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ رَأْسَهَا )) (ت ، ن ، وابنُ جرير) . ٦٢٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي المُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفْنِ ، وَإِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارَاً لَبِسَ سَرَاوِيلَ)) (ش) . ٦٢٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنِ اضْطُرِّ إِلَى ثَوْبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّ قِبَاءٌ فَلْيُنَكِّسْهُ فَيَجْعَلُ أَعْلَهُ أَسْفَلَهُ ثُمَّ لَيَلْبِسْهُ)) (ش) . ٦٢٩٨ - عَنْ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَطِيَّةَ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُقُوفِ بِالْجَبَلِ وَلِمَ لَمْ يَكُنْ بِالْحَرَمِ ؟ قَالَ: لِأِنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ وَالْحَرَمِ بَابُ اللَّهِ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ ؟ قَالَ: لَأَنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ وَقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي وَهُوَ المُزْدَلِفَةُ ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيبٍ قُرْبَانِهِمْ بِمِنِى، فَلَمَّا أَنْ قَضَوْا تَفَتَّهُمْ وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ، فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ أَذِنَ لَهُمْ بِالِفَادَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ ، قِيلَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! فَمِنْ أَيْنَ حَرَّمَ اللَّهُ الصِّيَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟ قَالَ: لَإِنَّ الْقَوْمَ زُوَّارُ اللَّهِ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ ، وَلَا يَجُوزُ لِضَيْفٍ أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ ، قِيلَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَتَعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لَأَِّ مَعْنَى هُوَ؟ قَالَ: مِثْلُ الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ جِنَايَةٌ فَيَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ وَيَتْنَصَّلُ وَيَسْتَجْدِي لَّهُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتْهُ » (هب) . ٦٢٩٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِعَرَفَةَ فَقَالَ: هَذَا المَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَأَفَاضَ حَيْثُ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ، فَجَعَلَ يُعْنِقُ(١) عَلَى بَعِيرِهِ والنَّاسُ يَضْرِبُونَ الإِبِلَ يَمِيناً وَشِمَالاً لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ : السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ، ثُمَّ أَتَّى جَمْعَاً فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَيْنِ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ بَاتَ (١) يُعنِقُ: يُسرع. ٣٩٤ --- . حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ أَتَّى قُزَحَ ، فَقَالَ: هَذَا المَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفْ ، ثُمَّ سَارِ حَتَّى أَتَّىْ مُحَسِّرَاً فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَتْ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ، ثُمَّ حَبَسَهَا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، وَسَارَ حَتَّىْ أَتَّى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، حَتَّى أَتَّى الْمَنْحَرَ، فَقَالَ: هَذَا المَنْحَرُ وَمِنِىُّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ ، وَاسْتَقْتَتْهُ جَارِيَةٌ مِنْ خَتْعَمٍ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخُ كَبِيرٌ قَدْ أُقْعِدَ وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ ، هَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَدِّي عَنْ أَبِيكِ وَلَوَّى عُنُقَ الْفَضْلِ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمْ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ شَأَبًا وَشَابّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ، قَالَ: انْحَرْ وَلاَ حَرَجَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ؟ قَالَ: احْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَ حَرَجَ ، ثُمَّ أَتَّى إِلى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ أَتَّىْ زَهْزَمَ فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ المُطَلِبِ! سِقَايَتَكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَغْلِيَكُمُ النَّاسُ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ)) (حم، ع، ش، وروي بعضَهُ ابن وهب فِي مُسنده د، ت، وقَالَ: حسنٌ صَحيحٌ ، هـ وابنُ خزيمة وابنُ الْجَارود وابنُ جريرق ) . ٦٣٠٠ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وابْنِ الْخَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلَّوا فِيهَا )) (ش) . ٦٣٠١ - عَنِ الْقَاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ رَجُلاً فِي حَدٍّ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ قَسْطَلَانِيُّ قَاعِدَاً)) (عب ) . ٦٣٠٢ - عَنْ عكرمةَ بنِ خَالِدٍ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ ، فَقَالَ لِلْجَالِدِ: اضْرِبْ وَأَعْطِ كُلَّ ذِي عُضْوِ حَقَّهُ، وَاجْتَنِبْ وَجْهَهُ وَمَذَاكِيرَهُ)) (عب، ص ، وابنُ جریر ق ) . : ٦٣٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِمَاً وَالمَرْأَةُ قَاعِدَةً فِي الْحَدِّ)) (عِب ، ص، هق ) . ٦٣٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ فِي الْحُدُودِ عَسَىْ وَلَعَلَّ ٣٩٥ فَالْحُدُودُ مُعَطَّلَةٌ)) ( عب ) . ٦٣٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَبْسُ الإِمَامِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ )) (ق) . ٦٣٠٦ - عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعَبْدٍ حَبَشِيِّ شَارِبٍ ، زَانٍ ، فَجَلَدَهُ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسِينَ)) ( ابنُ جرير) . ٦٣٠٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ وَلَا عَقْلَ لَهُ ، مَاتَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (ق) . ٦٣٠٨ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةً يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ وَ)) (عب ، حم ، خ ، ن، والطَّحاوي وابنُ منده فِي غَرائِبٍ شُعبةَ ك ، والدَّورقي حل ) . ٦٣٠٩ - عَنْ حنشٍ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ قَدْ زَنَى بِامْرَأَةٍ ، وَقَدْ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، فَقَالَ: أَزَنَيْتَ؟ فَقَالَ: لَمْ أُحْصَنْ ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ مائَةً )) (عب) . ٦٣١٠ - عَنِ الْعَلَاءِ بنِ بَدْرٍ قَالَ: ((فَجَرَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ وَلَمْ يُدْخَلْ بِهَا، فَأَتَّى بِهَا عَلِيٍّ فَجَلَدَهَا مِائَّةً ، وَنَفَاهَا سَنَةً إِلى هري كَرْبُلاً )) (عب ) . ٦٣١١ - عَن إِبْرَاهِيمَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا أَعْتَقَهَا سَيِّدُهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا ثُمَّ زَنَتْ ، فَإِنَّهَا تُجْلَدُ وَلَا تُنْفَى، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : تُجْلَدُ وَتُنْفَىْ وَلَا تُرْجُمُ )) (عب ) . ٦٣١٢ - عَن أَبِي حنيفَةَ عَنْ حَمَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فِي الْبِكْرِ يَزْنِي بِالْبِكْرِ، يُجْلَدَانِ مائَةً وَيُنْفَيَانِ، قَالَ: وَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَسْبُهُمَا مِنَ ٣٩٦ أ الْفِتْنَةِ أَنْ يُنْفَيَا)) (عب ) . ٦٣١٣ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ هَمَدَانَ ثَيِّبٍ حُبْلِى يُقَالُ لَهَا شُرَاحَةً قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٍّ: لَعَلَّ الرَّجُلَ اسْتَكْرَهَكِ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّ الرَّجُلَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكِ وَأَنْتِ رَاقِدَةٌ؟ قَالَتْ: لَاَ ، قَالَ : فَلَعَلَّ لَكِ زَوْجاً مِنْ عَدُوِّنَا هَؤُلَاءِ وَأَنْتِ تَكْتُمِينَهُ؟ قَالَتْ: لاَ ، فَحَبَسَهَا، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ جَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ مائَةَ جَلْدَةٍ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا حُفْرَةٌ بِالسُّوقِ ، فَدَارَ النَّاسُ عَلَيْهَا فَضَرَبَهُمْ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ هُكَذَا الرَّجْمُ، إِنَّكُمْ إِنْ تَفْعَلُوا هُكَذَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، وَلكِنْ صُفُّوا كَصُفُوفِكُمْ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَرْجُمُ الزَّانِيَ الإِمَامُ، إِذَا كَانَ الاعْتِرَافُ، وَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةُ شُهَدَاءَ عَلَى الزِّنَا ، فَإِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَرْجُمُهُ الشُّهُودُ لِشَهَادَتِهِمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ، ثُمَّ رَمَاهَا بِحَجَرٍ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ أَمَرَ الصَّفَّ الأَوَّلَ فَقَالَ: ارْمُوا، ثُمَّ قَالَ: انْصَرِفُوا، وَكَذَا صَفًّا صَفَّا حَتَّى قَتَلُوهَا، ثُمَّ قَالَ: إِفْعَلُوا بِهَا مَا تَفْعَلُونَ بِمَوْتَاكُمْ)) ( عب ، هق) . ٦٣١٤ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي لَيْلِى عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ يَرْجُمُ شُرَاحَةَ ، فَقُلْتُ: لَقَدْ مَاتَتْ هَذِهِ عَلَى شَرِّ حَالِهَا ، فَضَرَبَنِي بِقَضِيبٍ كَانَ فِي يَدِهِ حَتَّى أَوْجَعَنِي، فَقُلْتُ: أَوْجَعْتَنِي، قَالَ : وَإِنْ أَوْ جَعْتُكَ ، إِنَّهَا لَنْ تُسْأَلَ عَنْ ذَنْبِهَا أَبَدَأْ كَالدَّيْنِ يُقْضَىْ)) (عب ) . ٦٣١٥ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لَمَّا رَجَمَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ جَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا فَقَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ: إِصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَكُمْ، يَعْنِي مِنَ الْغُسْلِ وَالصَّلاَةِ عَلَيْهَا)) (عب ، والمروزي فِي الْجَنَائِز) . ٦٣١٦ - عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصِفِّينَ، فَإِذَا رَجُلٌ بِزَرْعٍ يُنَادِي أَنِّي قَدْ أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِيمُوا عَلَيَّ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ : هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: قَدْ دَخَلْتَ بِهَا؟ قَالَ : ٣٩٧ ----- لاَ ، فَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ المَرْأَةِ، هَلْ زَوَّجْتُمْ فُلَانَاً؟ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَرَىْ بِهِ بَأْسَاً ، قَالَ: فَحَدَّهُ مائَةً وَأَغْرَمَهُ نِصْفَ الصَّدَاقِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا)) ( أَبُو عبدِ اللَّه الْحَسنُ بنُ يحيى بن عيَّاشٍ الْقطَّان فِي حَدِيثِهِ ق ) . ٦٣١٧ - عَنْ أَبِي حبيبَةَ قَالَ: ((أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، قَالَ: فَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا قُنْبِرُ ! قُمْ إِلَيْهِ، فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، فَقُلْتُ: إِنِّي مَمْلُوكُ، قَالَ: إِضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ أَمْسِكْ ، فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطَاً)) ( ص ، ق) . ٦٣١٨ - عَنِ الشَّعبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ وَنَفَى مِنَ الْكُوفَةِ إِلى الْبَصْرَةِ)) (ق) . ٦٣١٩ - عَنْ قَسَامَةَ بنِ زُهَيْرٍ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ مِنْ شَأَنٍ أَبِي بَكْرَةَ وَالمُغِيرَةِ الَّذِي كَانَ ، وَدَعَا الشُّهُودَ ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشَهِدَ ابْنُ مَعْبَدٍ وَنَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، فَشَقَّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلَاءِ الثَّلاثَةُ ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ ، قَالَ عُمَرُ : إِنِّي أَرَىْ غُلَاماً كَيِّسَاً لَنْ يَشْهَدَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَّ بِحَقٍّ ، قَالَ زِيَادٌ: أَمَّا الزِّنَا ، فَلَا أَشْهَدُ بِهِ ، وَلْكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَمْرَأَ قَبِيحاً ، قَالَ عُمَرُ: آللَّهُ أَكْبَرُ! حُدُّوهُمْ فَجَلَدُوهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ، فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَدَّ فِيهَا ، فَنَهَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ)) ( هق ) . ٦٣٢٠ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَنَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَلَمَّا دَعَا زِيَادَاً قَالَ: رَأَيْتُ أَمْرَأَ مُنْكَرَاً، فَكَبَّرَ عُمَرُ وَدَعَا بِأَبِي بَكْرَةَ وَصَاحِبَيْهِ، فَضَرَبَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ بَعْدَ مَا حَدُّوهُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَهُوَ فَعَلَ مَا شَهِدْتُهُ، فَهَمَّ عُمَرُ بِضَرْبِهِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ جَلَدْتَ هُذَا فَارْجُمْ ذَاكَ)) ( هق ) . ٦٣٢١ - عَنْ حَنَّشِ قَالَ: ((تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّ امْرَأَةً، فَزَنَّى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، ٣٩٨ فَأَقَامَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحَدَّ وَقَالَ: إِنَّ المَرْأَةَ لا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا عَلِيُّ )) (ق) . ٦٣٢٢ - عَنِ الشَّعبِي قَالَ: ((قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الثَّيبِ: أَجْلِدُهَا بِالْقُرْآنِ وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ ، وَقَالَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ : مِثْلَ ذَلِكَ)) (عب) . ٦٣٢٣ - عَنْ قَابُوس بنِ مُخَارِقٍ: ((أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ كَتَبَ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْأَلُهُ: عَنْ مُسْلِمَيْنِ تَزَنْدَقَا، وَعَنْ مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ ، وَعَنْ مُكَاتَّبِ مَاتَ وَتَرَكَ بَقِيَّةً مِنْ كِتَابَتِهِ ، وَتَرَكَ وُلْدَاً أَحْرَارًَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَّ اللَّذَانِ تَزَنْدَقَا فَإِنْ تَابَا وَإِلَّ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا، وَأَمَّ المُسْلِمُ فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ وَادْفَعِ النَّصْرَانِيَّةَ إِلى أَهْلِ ذِمَّتِهَا، وَأَمَّا المُكَاتَبُ فَيُؤَدِّي بَقِيّةَ كِتَابَتِهِ، وَمَا بَقِيَ فَلُلْدِهِ الْأُحْرَارِ )) ( الشَّافعي ش ، هق ) . ٦٣٢٤ - عَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ أَتِيتُ بِهِ لَرَجَمْتُهُ - يَعْنِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ -، وَأَمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلاَ يَدْرِي مَا أَحْدِثَ بَعْدَهُ)) (عب ، ق ، هـ) . ٦٣٢٥ - عَنْ عبد الكَرِيمِ قَالَ: ((ذُكِرَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ وَلِيدَةَ امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَتِيْنَا بِهِ لَتَلِفْنَا رَأْسَهُ بِالصَّخْرِ)) ( عب ) . ٦٣٢٦ - عن ابنٍ أَبِي لَيْلِى رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَجَمَ مُحْصَنَاً فِي اللُّوِيَّةِ )) (عب ، ق) . ٦٣٢٧ - عن ابنِ جُرَيجٍ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُوفَةِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَمَ امْرَأَةً كَانَتْ ذَاتَ زَوْجٍ، فَجَاءَتْ أَرْضَاً وَتَزَوَّجَتْ وَلَمْ تَقُلْ: إِنَّهُ جَاءَهَا مَوْتُ زَوْجِهَا وَلاَ طَلَاقُهُ)) (عب ) . ٦٣٢٨ - عَنْ أَبِي عبدِ الرَّحْمْنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ غَنْهُ بِمْرَأَةٍ ٣٩٩ : جَهِدَهَا الْعَطَشُ فَمَرَّتْ عَلَى رَاعٍ فَاسْتَسْقَتْ، فَأَبِى أَنْ يَسْقِيَهَا إِلَّ أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ ، فَشَاوَرَ النَّاسَ فِي رَجْمِهَا وَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذِهِ مُضْطَّرَةٌ وَأَرَى أَنْ يُخَلَّى سَبِيلُها فَفَعَلَ)) ( وكيع في نسخِتِهِ) . ٦٣٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَجَرَتْ جَارِيَةٌ لِلِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! انْطَلِقْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا بِهَا دَمْ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ ، فَأَتْتُهُ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ! أَفَرَغْتَ؟ قُلْتُ : أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسِيلُ ، فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى يُنْقَطِعَ دَمُهَا، ثُمَّ أَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ، وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ( ط ، د ، ن ، ع ) . ٦٣٣٠ - عَنْ عبدِ الْكَرِيمِ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا فِي الََّمَةِ إِذَا اسْتُكْرِهَتْ: إِنْ كَانَتْ بِكْرَاً فَعُشْرُ ثَمَنِهَا، وَإِنْ كَانَتْ نَيِّباً فَنِصْفُ عُشْرٍ ثَمَنِهَا)) (عب) . ٦٣٣١ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((فَجَرَتْ أَمَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَه فَقَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حُدَّهَا، فَكَفَّ عَنْهَا حَتَّى وَضَعَتْ ثُمَّ جَلَدَهَا خَمْسِينَ، ثُمَّ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ بَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: أَصَبْتَ)) ( ابنُ جرير) . ٦٣٣٢ - عَنْ عِكْرَمَةَ: ((أَنَّ جَارِيَّةً لِلنَّبِيِّ وَِّ زَّنَتْ، فَأَمَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْلِدَهَا فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً، فَأَخْبَرَ عَلِيِّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَنْ قَدْ جَلَدَهَا خَمْسِينَ ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ)) (عب) . ٦٣٣٣ - عَنْ حرقُوصِ الضَّبِّي قَالَ: ((أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ : : إِنَّ زَوْجِي زَنَى بِجَارِيَتِي، فَقَالَ زَوْجُهَا: صَدَقَتْ هِيَ، وَمَالُهَا لِي حِلٌّ ، قَالَ: اذْهَبْ وَلَا تَعُدْ، كَأَنَّهُ دَرَأْ عَنْهُ بِالْجَهَالَةِ)) ( عب ، هق ) . ٦٣٣٤ - عَنْ أَبِي عبدِ الرَّحْمُنِ السلميِّ قَالَ: ((خَطَبَ عَليُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَقِيمُوا عَلَى أَرَّقَّائِكُمُ الْحُدُودَ، مَنْ أَحْصِنَ، وَمَنْ لَمْ يُحْصَنْ ، ٤٠٠