Indexed OCR Text
Pages 321-340
: نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾(١) ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ ، فَتَزَلَتْ: ﴿أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾(٢) إِلَى آخِرِ الآيَةِ)) (ص ، ش ، وابنُ راهويه وعبد بن حميد وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه ك ) . ٥٩٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾(٣) قَالَ لِي النَّبِّ نَ: مَا تَرَىْ، دِينَارَا؟ قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ ، قَالَ: فَنِصْفَ دِينَارٍ؟ قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ، قَالَ : فَكَمْ؟ قُلْتُ : شَعِيرَةً ، قَالَ: إِنَّكَ لَزَهِيدٌ، فَزَلَتْ: ﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ (٤) الآيَةَ، فَبِي خَفَّفَ آللَّهُ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ )) (ش وعبد بن حميد ت، وقَالَ حسنٌ غريب ع ، وابنُ جرير وابن المنذر والدَّوْرَقِي حب ، وابنُ مردويه ص ) . ٥٩٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَاهِبٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ، وَإِنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا إِخْوَةٌ فَعَرَضَ لَهَا شَيْءٌ ، فَأَتَوْهُ بِهَا فَزَيِّنَتْ لَهُ نَفْسَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَعَمَلَتْ ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ : اقْتُلْهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتُضِحْتَ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَتَهَا ، فَجَاؤُوهُ فَأَخَذُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ، فَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنَا زَيِّنْتُ لَكَ، فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أَنْجِيكَ، فَسَجَدَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾(٥) الآيَةَ)) (عب، حم في الزُّهدِ وابنُ راهويه وعبدُ بن حميد خ فِي تاریخِهِ وابنُ المنذر وابنُ مردويه ك ، هب ) . ٥٩٣٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَدَّىْ زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ)) ( ابنُ المنذر ) . (١و٣) سورة المجادلة، الآية: ١٢. (٢ ,٤) سورة المجادلة، الآية: ١٣. (٥) سورة الحشر، الآية: ١٦. ٣٢١ ٥٩٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾(١) قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) ( ابنُ أبي حاتمٍ). ٥٩٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارَاً﴾(٢) قَالَ: ((عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْخَيْرَ وَأَدِّبُوهُمْ)) (عب والفريابي ص وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ك ، ق فِي المدخل ) . ٥٩٤٢ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا اسْتَقْصَىْ كَرِيمٌ قَطُّ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾(٣)) ( ابن مردويه) . ٥٩٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّ بِكَيْلٍ عَلَى يَدَيْ مَلَكٍ ، إِلَّ يَوْمَ نُوْحٍ، فَإِنَّهُ أَذِنَ لِلْمَاءِ دُونَ الْخَزَّانِ ، فَطَغَىْ المَاءُ عَلَى الْخَزَّانِ ، فَخَرَجَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّا لَمَّا طَغَى المَاءُ ﴾(٤) وَلَمْ يَنْزِلْ شَيْءٌ مِنَ الرِّيحِ إِلَّ بِكَيْلٍ عَلَى يَدَيْ مَلَكٍ إِلَّ يَوْمَ عَادٍ ، فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخَزَّانِ فَخَرَجَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴾(٥) عَتَتْ عَلَى الْخَزَّانِ)) ( وابنُ جرير) . ٥٩٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِّ ◌َهِ: ﴿يَا أَيُّهَا المُزَمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً ﴾(٦) قَامَ اللَّيْلَ كُلَّهُ، حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ رِجْلًا وَيَضَعُ رِجْلًا، فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: ﴿ظَهَ﴾(٧) طَإِ الأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ يَا مُحَمِّدُ ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾(٨) وَأَنْزَلَ: ﴿ فَاقْرَأُوا مَا تَسَّرَ مِنَ (١) سورة التحريم، الآية: ٦٦. (٢) سورة التحريم، الآية: ٦٦. (٣) سورة التحريم، الآية: ٣. (٤) سورة الحاقة، الآية: ١١. (٥) سورة الحاقة، الآية: ٦. (٦) سورة المزمل، الآية: ١. (٧) سورة طه، الآية: ١. (٨) سورة طه، الآية: ٢. ٣٢٢ أ الْقُرْآنِ ﴾(١) يَقُولُ: وَلَوْ قَدْرَ حَلْبٍ شَاةٍ)) ( ابنُ مردويه) . ٥٩٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾:(٢) قَالَ : هُمْ أَطْفَالُ المُسْلِمِينَ )) ( عب والفریابي ص ، ش ، وعبدُ بن حميد وابن جرير وابنُ المنذر وابنُ أَبي حاتِمٍ ك) . ٥٩٤٦ - عَنْ سَالِمِ بنِ أَبِي الْجعد: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ هِلَالاً: مَا تَجِدُونَ الْحُقْبَ فِيَكُمْ؟ قَالُوا : نَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ثَمَانِينَ سَنَةً، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً، الشَّهْرُ ثَلاَثُونَ يَوْمَاً، الْيَوْمُ أَلْفُ سَنَة )) (هناد) . ـز ٥٩٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقَاً﴾ (٣) قَالَ: ((هِيَ المَلائِكَةُ، تَنْزِعُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ، ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطَاً ﴾ (٤) هِيَ المَلَائِكَةُ تَنْشِطُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ مَا بَيْنَ الْأَظْفَارِ وَالْجِلْدِ حَتَّى تُخْرِجَهَا، ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحَاً ﴾ (٥) هِيَ المَلائِكَةُ تَسْبَحُ بِأَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَالَ: ﴿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقَاً﴾ (٦) هِيَ المَلائِكَةُ تَسْبِقُ بَعْضَهَا بَعْضَاً بِأَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالْى، فَالمُدَبِّرَاتِ أَمْرَاً﴾ (٧) هِيَ المَلائِكَةُ تُدَبِّرُ أَمْرَ الْعِبَادِ مِنَ السُّنَةِ إِلَى السَّنَةِ)) (ص وابنُ المنذر ) . ٧.٠ ٥٩٤٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ فَنَزَلَتْ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴾ (٨))) ( ابن مردويه) . (١) سورة المزمل، الآية: ٢٠. (٢) سورة المدثر، الآية: ٣٩. (٣) سورة النازعات، الآية: ١. (٤) سورة النازعات، الآية: ٢. (٥) سورة النازعات، الآية: ٣. (٦) سورة النازعات، الآية: ٤. (٧) سورة النازعات، الآية: ٥. (٨) سورة النازعات، الآية: ٤٣. ٣٢٣ ٥٩٤٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَ أَقْسِمُ بِالْخُئِّسِ﴾(١) قَالَ: ((خَمْسُ أَنْجُمِ: زُحَلٌ، وَعُطَارِدٌ، وَالمُشْتَرِي، وَبُهْرَامُ ، وَالزُّهْرَةُ لَيْسَ فِي الْكَوَاكِبِ شَيْءٌ يَقْطَعُ المَجْرَّةَ غَيْرُهَا)) ( ابنُ أَبي حاتمٍ ك) . ٥٩٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾(١) قَالَ: ((هِيَ الْكَوَاكِبُ تَكْنُسُ بِاللَّيْلِ وَتَخْنُسُ بِالنَّهَارِ فَلَا تُرَى)) ( ص والفريام وعبد بن حميد وابنُ جرير وابن أبي حاتمٍ ك ) . ٥٩٥١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَضْرَةُ الَّعِيمِ﴾(٢) قَالَ: ((عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ يَتَوَضَّؤُونَ مِنْهَا وَيَغْتَسِلُونَ فَتَجْرِي عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ)) (ابنُ المنذِرِ ) . ٥٩٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ مِنَ المَجَرَّةِ)) ( ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ) . (٣) ٥٩٥٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ نَبِيُّ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ حَبَشِيًّا)» ( ابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٩٥٤ - عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ قَالَ: ((ذَكَرُوا أَصْحَابَ الأَخْدُودِ عِنْدَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ فِيكُمْ مِثْلَهُمْ؟ فَلَا تَكُونُنَّ أَعْجَزَ مِنْ قَوْمٍ)) (عبد بن حميد) . ٥٩٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ المَجُوسُ أَهْلَ كِتَابٍ، وَكَانُوا مُتَمَسِّكِينَ بِكِتَابِهِمْ، وَكَانَتِ الْخَمْرُ قَدْ أُحِلَّتْ لَهُمْ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا مَلِكٌ مِنْ مُلوكِهِمْ فَغَلَبْهُ عَلَى عَقْلِهِ ، فَتَنَاوَلَ أُخْتَهُ أَوْ بِنْتَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ السُّكْرُ نَدِمَ ، وَقَالَ لَهَا: وَيْحَكِ! مَا هُذَا الَّذِي أَتَيْتُ؟ وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهُ؟ قَالَتْ: المَخْرَجُ مِنْهُ أَنْ (١) سورة التكوير، الآية: ١٥. (٢) سورة المصطفين، الآية: ٢٤. (٣) سورة الانشقاق، الآية: ١. ٣٢٤ تَخْطُبَ النَّاسَ فَتَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ نِكَاحَ الْأَخَوَاتِ وَالْبَنَاتِ ، فَإِذَا ذَهَبَ فِي النَّاسِ، وَتَنَاسَوْهُ خَطَبْتَهُمْ فَحَرَّمْتَهُ، فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهِ أَحَلَّ لَكُمْ نِكَاحَ الَأَخَوَاتِ وَالْبَنَاتِ، فَقَالَ النَّاسُ: جَمَاعَتُهُمْ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا أَوْ نُقِرَّ بِهِ ، أَوْ جَاءَنَا بِهِ نِيُّ اللَّهِ، أَوْ أَنْزِلَ عَلَيْنَا فِي كِتَابٍ ، فَرَجَعَ إِلَى صَاحِبْتِهِ ، فَقَالَ: وَيْحَكِ إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَبُوْا عَلَيَّ ذُلِكَ، قَالَتْ: فَإِذَا أَبَوْا ذَلِكَ فَابْسُطُ فِيهِمْ السَّوْطَ، فَبَسَطَ فِيهِمُ السَّوْطَ، فَأَبَى النَّاسُ أَنْ يُقِرُّوا، فَرَجَعَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ: قَدْ بَسَطْتُ فِيهِمْ السَّوْطَ فَأَبُوا أَنْ يُقِرُّوا ، قَالَتْ: فَجَرِّدْ فِيهِمْ السَّيْفَ، فَجَرَّدَ فِيهِمْ السَّيْفَ فَأَبُوا أَنْ يُقِرُّوا ، قَالَتْ: خُدَّ لَهُمُ الْأُخْدُودَ ، ثُمَّ أَوْقِدْ فِيهَا الِّيَانَ ، فَمَنْ تَابَعَكَ فَخَلِّ عَنْهُ ، فَخَدَّ لَهُمْ أُخْدُودَاً ، وَأَوْقَدَ فِيهَا النِّيرَانَ، وَعَرَضَ أَهْلَ مَمْلَكَتِهِ عَلَى ذَلِكَ ، فَمَنْ أَبِىّ قَذَفَهُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ لَمْ يَأْبَ خَلَّى عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الأَخْدُودِ﴾ (٤) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾(٥)) (عبد بن حميد) . ٥٩٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ هُذِهِ الآيَةِ: ﴿كَلَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَّا دَكًا، وَجَاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفَّا صَفًّا ، وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾(٦) قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ بِيَدِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ فَتَشْرُدُ شَرْدَةً ، لَوْلا أَنَّ اللَّهَ حَبْسَهَا لَأَحْرَقَتِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ)) ( ابنُ مردویه ) . ٥٩٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسَاً يَقُولُونَ: النَّجْدَيْنِ : التَّدْيَيْنِ ، قَالَ: الْخَيْرُ وَالشَّرُّ)) ( الفريابي وعبد ابن حميد) . ٥٩٥٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَنْظَرَ فِي وُجُوهِنَا، فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَقَدْ عُلِمَ مَكَانُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ تَلَ (٤) سورة البروج، الآية: ٤. (٥) سورة البروج، الآية: ١٠ . (٦) سورة الفجر، الآية: ٢١. ٣٢٥ هذِهِ السُّورَةَ: ﴿وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَىْ، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأَنْثَى، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾(١) إِلَى ﴿الْيُسْرَىُ﴾ قَالَ: طَرِيقُ الْجَنَّةِ، ﴿فَأُمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْتَّى، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُسِّرُهُ لِلْعُسْرَىْ﴾(٢) قَالَ: طَرِيقُ النَّارِ)) ( ابنُ مردويه ) . ٥٩٥٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾(٣) قَالَ: ((هِيَ الإِبِلُ فِي الحَجِّ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هِيَ الْخَيْلُ ، قَالَ: مَا كَانَ لَنَا خَيْلٌ يَوْمَ بَدْرٍ)) ( عبد بنُ حميد وابنُ جرير وابنُ المُنذِرِ وابْنُ أبي حَاتِمٍ وابنُ مردويه ) . ٥٩٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الضَّبْحُ مِنَ الْخَيْلِ: الْحَمْحَمَةُ، وَمِنَ الإِبِلِ : النَّفَسُ)) (ت وابنُ جرير) . ٥٩٦١ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ فَسَأَلَنِي عَنِ الْعَادِيَاتِ ضَبْحَاً؟ فَقُلْتُ: الْخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى اللَّيْلِ، فَيَصْنَعُونَ طَعَامَهُمْ، وَيُورُونَ نَارَهُمْ، فَانْقَتَلَ عَنِّي فَذَهَبَ إِلَى عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ جَالِسٌ تَحْتَ سِقَايَةِ زَهْزَمَ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً؟ فَقَالَ: سَأَلْتَ أَحَدَاً قَبْلِي؟ قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: هِيَ الْخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُهُ إِلَيَّ، فَلَمَّا وَقَفْتُ عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ: وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَأَوَّلُ غَزْوَةٍ فِي الإِسْلاَمِ لَبَدْرٌ ، وَمَا كَانَ مَعَنَا إِلَّ فَرَسَانٍ : فَرَسٌ لِلْزُّبَيْرِ، وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، فَكَيْفَ تَكُونُ الْعَادِيَاتُ ضَبْحاً، إِنَّمَا الْعَادِيَاتُ ضَبْحَاً مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَمِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنِىْ، وَأَوْرَوا النِّرَانَ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الْغَدِ المُغِيرَاتُ صُبْحاً، مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنِىٌّ، فَذْلِكَ جَمْعٌ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ٧ (١) سورة الليل، الآية: ١. (٢) سورة الليل، الآية: ٩. (٣) سورة العاديات، الآية: ١. ٣٢٦ أ تـ 1 فَأَثَرْنَ بِهِ نَفْعَاً ﴾(١) فَهُوَ نَفْعُ الأَرْضِ حِينَ تَطَّهُ بِخِفَافِهَا، وَحَوَافِرِهَا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَنَزَعْتُ عَنْ قَوْلِي وَرَجَعْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ عَلَيٍّ)) ( ابنُ مردويه ) . ٥٩٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ)) ( ابنُ جرير) . ٥٩٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنٍ النَّعِيمِ ﴾(٢) قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ، وَشَرِبَ مِنْ مَاءِ الْقُرَاتِ مُبَرَّدَاً، وَكَانَ لَهُ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ، فَذَاكَ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ)) (عبد بن حميد وابنُ المُنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابْنُ مردويه ) . ٥٩٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا زِلْنَا نَشْكُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (٢) (ق وابنُ جرير وابْنُ المُنْذِرِ وابنُ مردويه هب ) . ٥٩٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: جَاءَتْهُمْ طَيْرٌ أَمْثَالَ الْحِدَلِ فِي صُورَةِ السِّبَاعِ، وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ، تَعِيشُ فِي الْهَوَاءِ)) ( الدَّيلمي ) . ٥٩٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾(٤) بِصَلَاتِهِمْ ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾(٥) قَالَ: الزَّكَاةُ المَفْرُوضَةُ)) ( الفريابي ص ، ش، وابن جرير وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ك ، ق) . ٥٩٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾(٦) قَالَ: ((وَضْعِ يَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى وَسَطِ سَاعِدِهِ الْيُسْرَىْ، ثُمَّ وَضْعُهُمَا عَلَى صَدْرِهِ فِي الصَّلاةِ). خ في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم قط في الأفراد وأبو (١) سورة العاديات، الآية: ٤. (٢) سورة التكاثر، الآية: ٨. (٣) سورة التكاثر، الآية: ١. (٤) سورة الماعون، الآية: ٦. (٥) سورة الماعون، الآية: ٧. (٦) سورة الكوثر، الآية: ٢. ٣٢٧ I القَاسِمِ ابن منده فِي الْخُشُوعِ وَأَبُو الشَّيخِ وابنُ مردويه ك ، ق ) . ٥٩٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَعَى اللَّهُ لِنَبِّهِ وَهِ نَفْسَهُ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (١) فَكَانَ الْفَتْحُ فِي سَنَّةٍ ثَمَانٍ مِنْ مُهَاجَرٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَلَمَّا طَعَنَ فِي سَنَةٍ تِسْعٍ مِنْ مُهَاجَرِهِ فَتَابَعَ عَلَيْهِ الْقَبَائِلُ تَسْعَىْ ، فَلَمْ يَدْرِ مَتَّى الأَجَلُ ، لَيْلَا أَوْ نَهَارَاً، فَعَمِلَ عَلَى قَدَرِ ذلِكَ فَوَسَّعَ السُّنْنَ ، وَسَدَّدَ الْفَرَائِضَ وَأَظْهَرَ الرُّخَصَ، وَنَسَخَ كَثِيرَاً مِنَ الأَحَادِيثِ، وَغَزَا تَبُوكَ ، وَفَعَلَ فِعْلَ مُوَدِّعٍ )) ( خط ، كر) . ٥٩٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ السُّورَةُ عَلَى النَّبِّنَّهِ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَرْسَلَ النَِّيُّ ◌َهِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَقْوَاجَاً فَسَبَّحْتُ رَبِّي بِحَمْدِهِ، وَاسْتَغْفَرْتُ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ تَوَابََّ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَى المُؤْمِنِينَ الْجِهَادَ فِي الْفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَكَيْفَ نُقَاتِلُهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ قَدُ آمَنَّا؟ قَالَ: عَلَى إِحْدَائِهِمْ فِي دِينِهِمْ، وَهَلَكَ المُحْدِثُونَ فِي دِينِ اللَّهِ)) ( ابنُ مردويه وسندُهُ ضَعِيفٌ ) . ٥٩٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْفَلَقُ: جُبُّ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ، عَلَيْهِ غِطَاءٌ فَإِذَا كُشِفَ عَنْهُ خَرَجَتْ مِنْهُ نَارٌ تَصِيحُ مِنْهُ جَهَنَّهُ مِنْ شِدَّةِ حَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ)) ( ابنُ أبي حَاتمٍ ) . ٥٩٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْيَهُودُ لِأِنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ)) ( ابنُ جريرٍ وابنُ أبي حاتمٍ ). ٥٩٧٢ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ بِنٍ وَاثِلَةَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي د. (١) سورة النصر، الآية: ١. ٣٢٨ طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: سَلُوني! فَوَآللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ ، فَوَآللَّهِ مَا مِنْ آيَةٍ إِلَّ أَنَا أَعْلَمُ، أَبِلَيْلٍ نَزَلَتْ أُمْ بِنْهَارٍ ، أَمْ فِي سَهْلٍ نَزَلَتْ أُمْ فِي جَبَلٍ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَا الذَّارِيَاتِ ذَرْواً؟ فَقَالَ لَهُ : وَيْلَكَ سَلْ تَفَقُّهَاً، وَلَا تَسْأَلْ تَعَنْتاً، وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوَاً: الرِّيَاحُ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرَأَ: السَّحَابُ ، فَالْجَارِيَاتِ يُسْرَأَ: السُّفُنُ ، فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرَاً: المَلَائِكَةُ ، فَقَالَ: فَمَا السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ؟ فَقَالَ: أَعْمَىْ يَسْأَلُ عَنْ عَمْيَاءَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ﴾(١)، فَمَحْوُ آيَةِ اللَّيْلِ السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ ، قَالَ: فَمَا كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ ، أَنَبيَّا أَمْ مَلِكَأً؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ وَاحِدَاً مِنْهُمَا ، كَانَ عَبْدَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهَ، فَأَحَبَّهُ اللَّهُ، وَنَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىْ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىْ ، فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرْنَانِ كَقَرْنَيٍ الثَّوْرِ ، قَالَ: فَمَا هُذِهِ الْقَوْسُ؟ قَالَ: هِيَ عَلَمَةٌ كَانَتْ بَيْنَ نُوحٍ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، وَهِيَ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ ، قَالَ : فَمَا الْبَيْتُ المَعْمُورُ؟ قَالَ : الْبَيْتِ فَوْقَ سَبْعِ سَمْوَاتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، يُقَالُ لَهُ الصُّرَاحُ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرَاً؟ قَالَ: هُمُ الأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَدْ كُفِيتُمُوهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسُنونَ صُنْعَاً؟ قَالَ: قَدْ كَانَ أَهْلُ حَرُورَاءَ مِنْهُمْ)) ( ابنُ الأَنْبَارِيِّ فِي المَصَاحِفِ وابنُ عَبْدِ البَّرِّ فِي الْعِلْمِ ) . ٥٩٧٣ - عَن سويد بنِ غَفْلَةَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حَرَّقَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَصَاحِفَ، لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ هُوَ لَصَنَعْتُهُ)) ( ابنُ أبي دَاوُد (١) سورة الإسراء، الآية: ١٢ . ٣٢٩ أ والصَّأَبُونِي فِي المَائَتَيْنِ ) . ٥٩٧٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ: ((نُبِئْتُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبْطَأُ عَنْ بَيْعَةِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَقِيَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ آلَيْتُ بِيَمِينِ أَنْ لَا أَرْتَدِي بِرِدَاءٍ إِلَّ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرْآنِ ، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيلِ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَلَوْ أَصَبْتُ ذُلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلْمٌ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذُلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ)) ( ابنُ سعدٍ ) . ٥٩٧٥ - عَنْ مُحَمِّدِ بنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ قَالَ: ((كَانَ مِمَّنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ وَرَسُولُ اللَّهِوَ حَيُّ: عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (ش، وَقَالَ : فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ ) . ٥٩٧٦ - عَنْ عَبدِ خَيْرٍ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ السَّبْعِ المَثَانِي؟ فَقَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ سِتُّ آيَاتٍ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آيَةٌ » (قط، ق، وابْنُ بشران فِي أَمالِيهِ ) . ٥٩٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ سُورَةً فِي الصَّلاَةِ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾ وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ قِرَاءَتَهَا فَقَدْ نَقَصَ وَكَانَ يَقُولُ: هِيَ تَمَامُ السَّبْعِ المَثَاني)) ( الثَّعْلبي) . ٥٩٧٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ قَرَأْ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتْبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ اُلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾(١)) (ك) . ٥٩٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هذَا الْحَرْفَ ﴿فَإِنَّهُمْ لَ (١) سورة الطور، الآية: ٢١. ٣٣٠ : يُكْذِبُونَكَ﴾(١) مُخَفَّفَةٌ، قَالَ: لَا يَجِيئُونَ بِحَقَّ هُوَ أَحْقُّ مِنْ حَقِّكَ)) (ص وعبد بن حميد وابنُ أبي حاتم وأَبُو الشّيخِ ) . ٥٩٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأْ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأُولَيَانِ﴾(٢) بِفَتْحِ النَّاءِ)) (الفريابي وأَبُو عُبيد فِي الْفَضَائِلِ وابْنُ جرير وابنُ الْمُنذِر وأُبُو الشيخ ) . ٥٩٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِِّ قَرَأَ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَّوَلَيَانِ ﴾)) ( ك ، وابنُ مردويه ) . ٥٩٨٢ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَرَأَ: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفَاً ﴾ (٣) وَقَرَأْ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ضَعْفٌ)) ( ابنُ مردويه) . ٥٩٨٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَنَادَىْ نُوحُ ابْنَهُ﴾ (٤)، ( ابْنُ الأَنْباري وَأَبُو الشَّيخ ) . ٥٩٨٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْكُمْ جَائِرٌ﴾ (٥) بِالْكَافِ)) (عبد بن حميد وابنُ المنذر وابنُ الأنباري فِي المَصَاحِفِ). ٥٩٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمْوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾(٢) بِالنَّاءِ)) ( ابنُ مردويه) . (١) سورة الأنعام، الآية: ٣٣. (٢) سورة المائدة، الآية: ١٠٧ . (٣) سورة الأنفال، الآية: ٦٦. (٤) سورة هود، الآية: ٤٢. (٥) سورة النحل، الآية: ٩. (٦) سورة الإسراء، الآية: ٤٤. ٣٣١ ٥٩٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ مَا أَنْزَلَ هُؤُلَاءٍ إِلَّ رَبُّ السَّمَوَاتِ﴾(١) يَعْنِي بِالرَّفْعِ، قَالَ عَلِيّ: ((وَاللَّهِ مَا عَلِمَ عَدُوُّ اللَّهِ ، وَلكِنَّ مُوسَىْ هُوَ الَّذِي عِلَمَ )) (ص، ابْنُ المنذر وابنُ أبي حاتم ). ٥٩٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿ أَفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾(٢) بِجَزْمِ السِّينِ وَضَمِّ الْبَاءِ)) ( أَبُو عُبيد فِي فَضَائِلِهِ ، ص ، وابنُ المُنْذِرٍ ) . ٥٩٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ،وَ قَرَأَ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾(٣)) ( ابنُ مردويه خط ) . ٥٩٨٩ - عن أبي عبدِ الرَّحْمُنِ السَلَمِيِّ، قَالَ: ((كُنْتُ أَقْرِىءُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ فَمَرَّ بِي عَلِيٍّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَّا أَقْرِئُهُمَا: ﴿وَخَاتِمُ الَِّّينَ﴾(٤)، فَقَالَ لِي أَقْرِتْهُمَا: ﴿وَخَاتَمُ النَِّّينَ﴾، بِفْحِ الَّاءِ)) ( ابنُ الأنباري معاً فِي المَصَاحِفِ ) . ٥٩٩٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿يَا وَيْلَنَا مِنْ بَعْثِنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾(٥) بِكُسرٍ مِيمٍ مِنْ وَالثَّاءِ مِنْ بَعْئِنَا » ( ابنُ الأَنْبَارِي فِي المَصَاحِفِ). ٥٩٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ◌َهِ يَقْرَأُ: ﴿وَنَادُوا يَا مَالِكُ ﴾ ((٦)) ( ابنُ مردويه ) . ٥٩٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾(٧)) (عبد بن حميد ) . (١) سورة الإسراء، الآية: ١٠٢. (٢) سورة الكهف، الآية: ١٠٢. (٣) سورة الروم، الآية: ٥٤. (٤) سورة الأحزاب، الآية: ٤٠. (٥) سورة ياسين، الآية: ٥٢. (٦) سورة الزخرف، الآية: ٧٧. (٧) سورة الهمزة، الآية: ٩. ٣٣٢ ٥٩٩٣ - عَنْ عَمْرِو ذِي مُرِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَأْ: ﴿وَالْعَصْرِ. وَتَوَائِبِ الدَّهْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ وَإِنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدُّهْرِ﴾ (١) ( الفريابي وأَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِهِ وَعبد بن حميد وابنُ المُنْذر وابنُ الأنبارِي فِي المصاحفِ ك ) . ٥٩٩٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّينَ﴿ يَقْرَأْ: ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُونَ ﴾(٢) بِالْكَسْرِ )) ( ابنُ مردويه) . ٥٩٩٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: لَا تَعْجِزُوا عَنٍ الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَليَّ: ﴿أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٧) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ؟ أَمْ كَيْفَ ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنَّي قَرِيبٌ ﴾(٤) الآية)) (ك ، كر) . ٥٩٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْحَذَرَ لَا يَرُدُّ الْقَضاءَ، وَلْكِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾(٥) ( ابنُ بِي حَاتِمٍ وَاللَّالكَائِي ) . ٥٩٩٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ، وَمَتَىْ تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ)) (الْخُلعي فِي الْخُلعِيَّات ) . ٥٩٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، فَضَرَبَ بِيَدِهِ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَقَالَ: عُمَّ وَلاَ تَخُصِّ، فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) (الدَّيلمي ). ٥٩٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: يَا عَلِيُّ ! (١) سورة العصر، الآية: ١ و٢. (٢) سورة الزخرف، الآية: ٥٧. (٣) سورة غافر، الآية: ٦٠. (٤) سورة البقرة، الآية: ١٨٦. (٥) سورة يونس، الآية: ٩٨. ٣٣٣ سَلِ اللَّهَ الْهُدَىْ وَالسَّدَادَ، وَأَعْنِي بِالْهُدَىْ - وَفِي لَفْظٍ: وَأَذْكُرُ بِالْهُدَىْ - هِدَايَةً الطَّرِيقِ، وَبِالسَّدَادِ: تَسْدِيدَ السَّهْمِ)) (ط والحميدي حم، والعدني، م، د، ن، ع، والكجي ويوسُفُ القاضي في سُنِيِهما وجعفر الفريابي في الذّكر حب ، هب) . ٦٠٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا سُئِلَ شَيْئاً، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ: نَعَمْ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ لَا يَفْعَلَهُ سَكَتَ ، وَكَانَ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا ، فَأَتَاهُ أَعْرَائِيّ فَسَأَلَهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِّ ◌ِ كَهْئَةِ المُنْتَهِرِ : سَلْ مَا شِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ، فَغَبَطْنَاهُ، فَقُلْنَا: الآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَسْأَلُكَ رَاحِلَةً ، قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ: لَكَ ذلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ زَادَاً ، قَالَ: لَكَ ذُلِكَ، فَعَجِبْنَا مِنْ ذُلِكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِلَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مُوسَىْ لَمَّا أَمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ فَانْتَهِى إِلَيْهِ فَصُرِفَتْ وُجُوهُ الدَّوَابُ فَرَجَعَتْ ، فَقَالَ مُوسَىْ: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قَالَ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرٍ يُوسُفَ ، فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ، وَقَدِ اسْتَوَى الْقَبْرُ بِالْأَرْضِ ، فَجَعَلَ مُوسَى لَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ ، قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَىْ فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ : فَدُلِّينِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ: لَ وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ : ذُلِكَ لَكِ ، قَالَتْ : فَإِّي أَسْأَلَكَ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَِّي تَكُونُ فِيهَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ: سَلِي الْجَنَّةَ ، قَالَتْ: لَ وَاَللَّهِ إِلَّ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَىْ يُرَدِّدُهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا ذُلِكَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُنْقِصَكَ شَيْئاً، فَأَعْطَاهَا فَدَلَتْهُ عَلَى الْقَبْرِ، وَأَخْرَجَ الْعِظَامَ وَجَاوَزَ الْبَحْرَ )) (طس ، والخرائطي فِي مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ ) . . ٦٠٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ إِذَا أَمْسَىْ قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَىْ الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ ، وَنَحْنُ ٣٣٤ ١ ١ فِي عَافِيَةٍ ، اللَّهُمَّ! هَذَا خَلْقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ ، فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيَِّةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبِّلْهَا، وَأَضْعِفْهَا أَضْعَافَاً مُضَاعَفَةً، اللَّهُمَّ ! إِنَّكَ بِجَمِيعٍ حَاجَتِي عَالِمْ، وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ ، اللَّهُمَّ! أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي ، وَلَا تَزِدْنِي فِي دُنْيَايَ، وَلَ تُنْقِصْنِي فِي آخِرَتِي ، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ)) (طس عبد الغني بن سعيد في إيضاحِ الإِشْكَالِ ) . ٦٠٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ ، وَبِكَ نُمْسِي، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ، وَيَقُولُ حِينَ يُمْسِي: مِثْلَ ذُلِكَ، وَيَقُولُ فِي آخِرِهَا: وَإِلَيْكَ المَصِيرُ)) ( الدَّوْرَقِي وابنُ جريٍ ، وَصَحِّحَهُ ) . ٦٠٠٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حُسْنِ المَسَاءِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ على حُسْنِ المَبِيتِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حُسْنِ الصَّبَاحِ ، فَقَدْ أَدَّیْ شُكْرَ لَيْلَتِهِ وَيَوْمِهِ » ( هب ) . ٦٠٠٤ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ الْهَادِي، عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرَ: ((أَنَّهُ كَانَ يُعَلَّمُ بَنَاتِهِ هُؤَّلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَيَأْمُرُهُنَّ بِهِنَّ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ تَلَقَّاهُنَّ مِنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَّ عَلِيًّا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُهُنَّ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ وَاشْتَدَّ بِهِ : لَا إِلهَ إِلَّ آللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (ن، وَأَبُو نعيم ) . ٦٠٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي عُمُرِهِ، وَيُنْصَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ ، وَيُوقَىْ مِيْتَة السُّوءِ، فَلْقُلْ جِينَ يُمْسِي، وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ المِيزَانِ، وَمُنْتَهَىْ الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضَا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ المِيزَانِ، وَمُنْتَهَىْ الْعِلْمِ، وَمَبْلَغَ الرِّضَا، وَزِنَةَ الْعَرْشِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ المِيزَانِ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ، ٣٣٥ ١ وَمَبْلَغَ الرِّضَا، وَزِنَّةَ الْعَرْشِ)) (الدَّيلَمِي ونظامُ الدِّينِ المسعودي فِي الأربعينَ) . ٦٠٠٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَىْ فَلْيَقُلْ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (عب ). ٦٠٠٧ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضمرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ: ((اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ ، وَعَطِيِّئُكَ أَنْفَعُ الْعَطَايَا وَأَهْنَأْهَا، نُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَىْ رَبَّنَا فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ، تُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، وَتَكْشِفُ الضُّرَّ ، وَلَ يَجْزِي آلاَءَكَ أَحَدٌ ، وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ )) ( جعفر في الذِّكْرِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ بن فضلٍ فِي أَمَالِيهِ ) . ٦٠٠٨ - عن مُحَمَّدٍ بنٍ يحيىْ قَالَ: ((بَيْنَمَا عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالَْعْبَةِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُتَعَلَّقٍ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ، وَيَا مَنْ لَا يُغْلِطُهُ السَّائِلُونَ، يَا مَنْ لَا يَتَبَّمُ بِإِلْحَاحِ المُلِحِينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَقْوِكَ، وَحَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! دُعَاؤُكَ هُذَا؟ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَادْعُ بِهِ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ الْخَضِرِ بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَطَرِهَا، وَحَصْبَاءِ الأَرْضِ وَتُرَابِهَا لَغُفِرَ لَكَ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةٍ عَيْنٍ )) ( الدينوري كر) . ٦٠٠٩ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِوَهُ هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) (حم وابنُ منيعٍ ن وابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْفَرَجِ وابنُ جريٍ وصحَّحهُ حب ، ٣٣٦ : ويُوسُفُ الْقَاضِي فِي سُنَتِهِ والعسكري فِي المَوَاعِظِ وَأَبُو نَعيمٍ فِي المَعْرِفَةِ والخرائِطي فِي مکارم الأخلاقِ هب ، ص) . ٦٠١٠ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بن شدَّادِ بنِ الْهَادِ، عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرَ: ((أَنَّهُ كَانَ يُعَلَّمُ بَنَاتِهِ هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَيَأُمُرُهُنَّ بِهِنَّ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ تَلَقَّاهُنَّ عَنْ عَليٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَنَّ عَلِيًّا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَقُولُهُنَّ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ وَاشْتَدَّ بِهِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (ن، وأُبُو نعيمٍ ) . ٦٠١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ؟ وَفِي لَفْظٍ : غُفِرَتْ ذُنُوبُكَ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ؟ أَوْ مِثْلَ عَدَدِ النَّرِّ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (حم والعدني ت، ن، حب ، وابنُ أبي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاءِ وابنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ وابنُ جریرٍ وَصحَّحَهُ ك ، ص ، زاد الخلَعِي فِي الْخُلَعِيَّاتِ قَالَ عَلِيُّ هُنَّ كَلِمَاتُ الْفَرَجِ ) . ٦٠١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُتِيَ بَخْتُ نَصَّرَ بِدَانْيَالَ النَّبِّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَأْمِرَ بِهِ فَحُبِسَ، وَضَرَّىْ أَسَدَيْنِ، فَأَلْقَاهُمَا فِي جُبِّ مَعَهُ، فَطَيِّنَ عَلَيْهِ وَعَلَى الأَسَدَيْنِ خَمْسَة أَيَّامٍ، ثُمَّ فَتَحَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَوَجَدَ دَانْيَالَ قَائِمَاً يُصَلِّي وَالأَسَدَانِ فِي نَاحِيَةِ الْجُبِّ لَمْ يَعْرُضَا لَهُ، قَالَ بَخْتُ نَصَّرَ : أَخْبِرْنِي مَاذَ قُلْتَ فَدُفِعَ عَنْكَ ، قَالَ قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَىْ مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَكِلُ مِنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ إِلَى غَيْرِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ هُوَ ثِقَتْنَا حِينَ تَنْقَطِعُ عَنَّا الْحِيَّلُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاوُنَا حِينَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ ضُرِّنَا عِنْدَ كَرْبِنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالإِحْسَانِ إِحْسَانَاً ، ٣٣٧ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالصَّبْرِ نَجَاةً)) (ابن أبي الدُّنْيَا فِي الشَّكرِ، وسندَهُ حسنٌ). ٦٠١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِ لهَ عَلَّمَهُ كَلِمَاتٍ يَقُولُهَا عِنْدَ السُّلْطَانِ ، وَعِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ هَالَهُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَيَقُولُ عِنْدَهُنَّ: إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عِبَادِكَ )) ( الخرائِطِي فِي مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ ) . ٦٠١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ السَّبُعَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ دَانْيَالَ وَاللَّحْيَ(١) مِنْ شَرِّ الأَسَدِ)) (الخرَائِطِي فِيهِ) . ٦٠١٥ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ: ((أَنَّ النَّبِيَّلَهُ عَلَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعْوَةً يَدْعُو بِهَا عِنْدَ كُلِّ مَا أَهَمَّهُ ، فَكَانَ عَلِيٍّ يُعَلَّمُهَا وَلَدَهُ، يَا كَائِنَاً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا كَائِنَاً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، افْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا)) ( ابن أبي الدُّنْيَا فِي الْفَرَجِ ) . ٦٠١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ خَلَا فِي بَيْتٍ وَيَقُولُ: ((يَا كَهِيعَص ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا أُوَّلَ الأَوَّلِينَ، يَا آخِرَ الآخِرِينَ ، يَا حَيُّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمُنُ يَا رَحِيمُ - يُرَدِّدُهَا ثَلَاثاً - اِغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُحِلُّ النَّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِي الدُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرُ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِي الدُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الْقَسْمَ ، وَاغْفِرْ لِي الدُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلاَءَ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَزِيدُ الْأَعْدَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُمْسِكُ غَيْثَ السَّمَاءِ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنيا فِيهِ وابنُ النَّجَّارِ ) . ٦٠١٧ - قَالَ الدَّيْلَمِيُّ: أَنْبَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحسنِ بن (١) اللحاء: الاستقصاء، العذل. ٣٣٨ محمَّدٍ وَقَالَ : قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، أَنْبَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو صَالِحٍ أَحمَدُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ المُؤَذِّنُ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، أَنْبَنَا السَّلَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوْسَىْ السُّلَامِيُّ الْبَغْدَادِيُّ وَقَالَ : قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ هَارونَ الضبيُّ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حفصِ بنِ غياثٍ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ، حَدَّثَنَا أَبِي وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، حَدَّثَنَا عَليُّ بِنُ الْحُسَينِ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، حَدَّثَنَا أَبِي وَقَالَ: قَدْ جَرِّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: قَدْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ: ((رَآنِي النَّبِيُّونَ﴿ِ حَزِينَاً فَقَّالَ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَرَاكَ حَزِينَاً ، فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤْذِنْ فِي أُذُنِكَ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ لِلْهَمِّ ) . ٦٠١٨ - وَقَالَ الْحَافِظُ شَمسُ الدِّينِ بنُ الجزري فِي كِتَابٍ أَسْنَى المَطَالِبِ فِي مَنَاقِبٍ عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ المُحَدِّثُ جَمالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ بنِ محمَّدٍ بنِ مَسْعُودِ السَّرْمَدِيُّ مُشَافَهَةٌ ، أَنْبَأَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ أَبُو الثَّنَاءِ محمُودُ بْنُ محمَّدِ بْنِ محمُودٍ المُقْرِىءُ : أَنْبَأَنَا شَيْخُنَا أَبُو أَحْمَدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بنِ أَبي الْحُبَيْشِ، أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَلِيٍّ بنِ الجزريِّ، أَنْبَأَنَا وَالِدِي ، أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَلَيِّ بِنِ خَلَفٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمْ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَىْ السُّلَامِيُّ، أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَيَّاشِ الْكُوفِيُّ، أَنْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ بِنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بنِ محمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيُّ بِنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَزِينَاً فَقَالَ : يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَرَاكَ حَزِينَاً؟ قُلْتُ: هُوَ كَذْلِكَ، قَالَ: فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤَذِّنْ فِي أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ لِلْهَمِّ، قَالَ: فَفَعَلْتُ فَزَالَ عَنِّي، قَالَ الْحُسَيْنُ : فَجَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ ٣٣٩ كَذَلِكَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ، قَالَ مُحَمِّدُ بْنُ عَلِيٍّ: جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ حَقْصُ بْنُ غِيَاثٍ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ : جَرَّيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، قَالَ الْفَضْلُ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِك، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، قَالَ ابْنُ الْجَزَرِي : لَمْ أَسْمَعْ ابْنَ نَاصِرٍ يَقُولُ فِيهِ شَيْئاً ، بَلْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ: جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، قَالَ أَبُو الثََّاءِ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذْلِكَ، قَالَ ابْنُ الْجَزَرِي : وَلَمْ أَسْمَعْ شَيْخَنَا السَّرْمَدِيَّ يَقُولُ شَيْئاً وَلَكِنْ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ ، قُلْتُ : وَسَمِعْتُ هُذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْحَافِظِ تَقِيِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بنِ فَهْدٍ بِسَمَاعِهِ مِن ابنِ الْجَزَرِي وَقَالَ : جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَذَلِكَ، وَقَالَ ابْنُ الْجَزَرِي : حَسَنَ النَّسَلْسُلِ وَلَمْ أَرَ فِي رِجَالِهِ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ بِقَدْحٍ ) . ٦٠١٩ - عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ هَذَا الْحِرْزَ كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ تَخْتَرِزُ بِهِ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَالَ: اخسَأُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونَ ، إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمْنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا، أَخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وَبَصَرِهِ وَقُوَّتِهِ عَلَى أَسْمَاعِكُمْ وَأَبْصَارِكُمْ وَقُوِّكُمْ، يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ وَالأَعْرَابِ وَالسِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ وَاللُّصُوصِ، مِمَّ يَخَافُ وَيَحْذَرُ فُلَانُ بْنُ فُلانٍ سَتَرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِتْرَةِ النَّبُوَّةِ الَّتِي اسْتَرُوا بِهَا مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ، جِبْرِيلُ عَنْ أَيْمَانِكُمْ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ شَمَائِلِكُمْ، وَمُحَمَّدٌ ﴿ أَمَامَكُمْ، وَاللَّهُ تَعَلَى مِنْ فَوْقِكُمْ، يَمْنَعُكُمْ مِنْ فُلَانِ بنِ فُلَانٍ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ وَمَالِهِ وَمَا عَلَيْهِ وَمَا مَعَهُ وَمَا تَحْتَهُ وَمَا فَوْقَهُ: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُورَاً ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ وَنُفُورَاً ﴾(٢))) (كر وولدُهُ الْقَاسِمُ فِي كِتَابٍ آيَاتِ الْحِرْزِ) . (١) سورة الإسراء، الآية ٤٥. ٣٤٠