Indexed OCR Text
Pages 281-300
مَكْرِ اللَّهِ، وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) (ابن المنذر) . ٥٧٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النّفْسِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، وَالسِّحْرُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَفِرَاقُ الْجَمَاعَةِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ)) (ابن أبي حاتم ) . ٥٧٥٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى النِبِّ نَّهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِامْرَأَةٍ لَهُ ، فَقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ زَوْجَهَا فُلَانٌ ابْنُ فُلانٍ الأَنْصَارِيَّ، وَإِنَّهُ ضَرَبَهَا فَأَتَّرَ فِي وَجْهِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾(١) أَي قَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْأَدَبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَرَدْتُ أَمْرَاً، وَأَرَادَ اللَّهُ غَيْرَهُ)) ( ابن مردويه). ٥٧٥٥ - عَنْ عُبَيْدَةَ السلمانِيِّ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ وَامْرَأَتُهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَأَمَرَهُمْ عَلِيٍّ، فَبَعَثُوا حَكَمَاً مِنْ أَهْلِهِ ، وَحَكَمَاً مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ قَالَ لِلْحَكَمَيْنِ: تَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا أَنْ تَجْمَعَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا أَنْ تُفَرِّقَا، قَالَتِ المَرْأَّةُ: رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّهِ بِمَا عَليَّ فِيهِ وَلِي ، وَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَّا الْقُرْقَةُ فَلَ ، فَقَالَ عَلِيُّ: كَذَبْتَ وَاللَّهِ، حَتَّى تُقِرَّ بِمِثْلٍ مَا أَقَرَّتْ بِهِ )) ( الشَّافعي ، عب ، ص ، وعبد بن حميد وابنُ جريرٍ وابنُ المنذر وابن أبي حاتِم هق ) . ٥٧٥٦ - عَنْ مُحَمَّد بنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ ابنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْعَثُ الْحَكَمَيْنِ، حَكَمَاً مِنْ أَهْلِهِ، وَحَكَمَاً مِنْ أَهْلِهَا، فَيَقُولُ الْحَكَمُ مِنْ أَهْلِهَا : يَا فُلَانُ مَا تَنْقِمُ مِنْ زَوْجَنِكَ؟ فَقُولُ: أَنْقِمُ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ نَزَعَتْ عَمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ هَلْ أَنْتَ مُتَّقِ اللَّهَ فِيهَا؟ وَمُعَاشِرُهَا بِالَّذِي يَحِقُّ عَلَيْكَ (١) سورة النساء، الآية: ٤٣. ٢٨١ فِي نَفَقَتِهَا وَكِسْوَتِهَا؟ فَإِذَا قَالَ نَعَمْ ، قَالَ الْحَكَمُ مِنْ أَهْلِهِ : يَا فُلَانَةُ ! مَا تَنْقِمِينَ مِنْ زَوْجِكِ؟ فَتَقُولُ مِثْلَ ذُلِكَ، فَإِنْ قَالَتْ نَعَمْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: وَقَالَ عَلِيُّ: الْحَكَمَانِ بِهِمَا يَجْمَعُ اللَّهُ وَبِهِمَا يُفَرِّقُ)) ( ابن جرير) . ٥٧٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَكَمَ أَحَدُ الْحَكْمَيْنِ وَلَمْ يَحْكُمِ الآخَرُ فَلَيْسَ حُكْمُهُ بِشَيْءٍ حَتَّى يَجْتَمِعًا » (ق) . ٥٧٥٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾(١). قَالَ: المَرْأَةُ)) (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابنُ أبي حاتم ق ) . ٥٧٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلاَ جُنُبَأَ إِلَّ عَابِرِي سَبِيلٍ﴾(٢) قَالَ: ((نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي المُسَافِرِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ، فَيَتَيَمِّمُ وَيُصَلِّي حَتَّى يَجِدَ الماءَ )) ( الفریابي ش ، وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ٤ ق ) . ٥٧٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اللَّمْسُ هُوَ الْجِمَاعُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ كَنَّى عَنْهُ)) ( ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ هقٍ ) . ٥٧٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِنِ أَمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزَاً أَوْ إِعْرَاضَاً﴾ (٣) فَقَالَ: ((هَذَا الْعِلْمُ يُنْتَفَعُ بِهِ، عَنْ مِثْلِ هُذَا فَاسْأَلُوا ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانٍ ، فَتَكُونُ إِحْدَاهُمَا قَدْ عَجِزَتْ، أَوْ تَكُونُ دَمِيمَةً ، فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا، فَتُصَالِحَهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَةً وَعِنْدَ الْأُخْرَىْ لَيَالِي ، وَلَا يُفَارِقُهَا، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلَ بَأْسَ بِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ سَوَّىْ بَيْنَهُمَا)) (ط ، ش، وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والصَّابُوني فِي المائّتَيْنِ ق ) . (١) سورة النساء، الآية: ٣٤. (٢) سورة النساء، الآية: ٣٦. (٣) سورة النساء، الآية: ٤٣ . ٢٨٢ ---.... ٥٧٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((أَرَأَيْتَ هُذِهِ الآيَةَ؟ ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾(١) وَهُمْ يُقَاتِلُونَ فَيَظْهَرُونَ، وَيُقَاتِلُونَ، فَقَالَ: أَذْنُهُ أَذْنُهْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿ فَللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾(٢))) (ك والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر هق ، فِي البعث ) . ٥٧٦٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾(٣) قَالَ: ((فِي الآخِرَةِ)) ( ابن جرير) . ٥٧٦٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (٤) قَالَ: الْمُشْرِكَاتُ إِذَا سُبِينَ حَلَّتْ لَهُ)) ( الفريابي ش ، طب ) . ٥٧٦٥ - عن زيد بنٍ وَهْبٍ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ قَوْمٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ نعجَةَ فَقَالَ لَّهُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ مَيِّتْ ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلْ مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذِهِ تَخْضِبُ هُذِهِ، وَأَشَارَ عَلِيٍّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ ، قَضَاءُ مَقْضِيٌّ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىْ، ثُمَّ عَاتَبْتُ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ فَقُلْتُ : لَوْ لَبِسْتَ لِيَاسَأَ خَيْرَاً مِنْ هَذَا! فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِلِبَاسِي؟ إِنَّ لِبَاسِي هُذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ، وَأَجْدَرُ أَنْ يُقْتَدِىُ فِي الْمُسْلِمِينَ)) (ط ، حم فِي الزُّهْدِ عم، وابنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ والبغوي فِي الجعديَّات ك ، ق ، فِي الدَّلائل ض ) . ٥٧٦٦ - عَنْ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَل (١) سورة النساء، الآية: ١٢٨. (٢) سورة النساء، الآية: ١٤٣. (٣) سورة النساء، الآية: ١٤٣. (٤) سورة النساء، الآية: ٢٤. ٢٨٣٠ وَهُوَ قَائِمٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾(١))) ( ابن جرير وابن مردويه) . ٥٧٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةَ وَيَقْرَأْ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ﴾(٢)) (ابن جرير والنَّحَّاسُ فِي تَارِیخِهِ ) . ٥٧٦٨ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ((وَأَرْجُلَكُمْ قَالَ: عَادَ إِلَى الْغَسْلِ )) (ص وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٥٧٦٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ بَكَىْ آدَمُ فَقَالَ : فَلَوْنُ الأَرْضِ مُغْبِرٌ قَبِيحُ تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَقَلَّ بَشَاشَةً الْوَجْهُ المَلِیحُ تَغَیَّرُ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْم. فَأُجِيبَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَبَا هَابِيلَ قَدْ قُتِلَا جَمِيعاً وَصَارَ الْحَيَّ بِالمَيْتِ الذَّبِيحُ وَجَاءَ بِشَرَّةٍ قَدْ كَانَ مِنْهُ عَلَى خَوْفٍ فَجَاءَ بِهَا يَصِيحُ ( بن جرير ) . ٥٧٧٠ - عنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السُّحْتِ؟ فَقَالَ: الرِّشَاءُ، فَقِيلَ لَهُ: فِي الْحُكْمِ؟ قَالَ: ذَاكَ الْكُفْرُ)) ( عبد بن حميد) . ٥٧٧١ - عنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْوَابُ السُّحْتِ ثَمَانِيَةٌ: رَأْسُ السُّحْتِ رُشُوَةُ الْحُكْمِ، وَكَسْبُ الْبَغْي، وَعَسْبُ الْفَحْلِ، وَثَمَنُ المَيْتَةِ ، وَثَمَّنُ الْخَمْرِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ)) ( أَبُو الشَّيخِ). ٥٧٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾(٢) قَالَ: ((أَهْلُ رِقَّةٍ عَلَى أَهْلِ دِينِهِمْ، أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ، قَالَ : (١) سورة المائدة، الآية: ٦. (٢) سورة المائدة، الآية: ٥٤. (٣) سورة الأنعام، الآية: ١. ٢٨٤ أَهْلُ غَلْظَةٍ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ فِي دِينِهِمْ » ( ابن جرير) . ٥٧٧٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾(١) أَلَيْسَ كَذْلِكَ؟ قَالَ: بَلَى، فَانْصَرَفَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ أَْ قُلْ: إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ )) ( ابن أَبِي حَاتمٍ ) . ٥٧٧٤ - عَنْ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾ (٢) قَالَ: ((نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِهِ خَاصَّةٌ لَيْسَ فِي هذِهِ الأمَّةِ )) ( الفريابي وعبد بنُ حميدٍ وابنُ أبي حاتِمٍ وأبو الشّيخ وابن مردويه) . ٥٧٧٥ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَهَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ﴾(٣) بِالْأَلِفِ)) ( الفريابي وعبد بن حميدٍ وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتمٍ وأبو الشّيخِ في تفاسيرهم ) . ٥٧٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لِلَّبِّلَّهِ: إِنَّا لَ نُكَذِّبُكَ وَلَكِنْ نُكَذِّبُ بما جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلْكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ (٤)) (ت، وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشّيخ وابن مردويه ٤ ك ، ص ) . ٥٧٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَُّ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دِكًا﴾ (٥) قَالَ: ((أَسْمَعَ مُوسَىْ قَالَ لَهُ: ﴿ إِنَّنِي أَنَا آللَّهُ﴾ (٦) قَالَ: وَذَلِكَ عَشِيَّةَ (١) سورة الأنعام، الآية: ٨٢. (٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٩. (٣) سورة الأنعام، الآية: ٣٣. (٤) سورة الأعراف، الآية: ١٤٣. (٥) سورة طه، الآية: ١٤. (٦) سورة الأعراف، الآية: ١٥٢. ٢٨٥ عَرَفَةَ ، وَكَانَ الْجَبَلُ بِالمَوْقِفِ فَانْقَطَعَ عَلَى سَبْعِ قِطَعٍ ، قِطْعَةٌ سَقَطَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَهُ فِي المَوْقِفِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَبِالمَدِينَةِ ثَلاثَةٌ: طَيْبَةُ وَأُحُدٌ وَرِضُوَىْ، وَطُورُ سِينَاءَ بِالشَّامِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الطَّوْرُ لَأَنَّهُ طَارَ فِي الْهَوَاءِ إِلَى الشَّامِ)) ( ابن مردويه ) . ٥٧٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَتَبَ اللَّهُ الْأَلْوَاحَ لِمُوسَى وَهُوَ يَسْمَعُ صَرِيفَ(١) الأَقْلَامِ فِي الْأَلْوَاحِ)) ( عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ ) . ٥٧٧٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّا سَمِعْنَا اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَتَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِينَ﴾(٢) قَالَ: وَمَا نَرَى الْقَوْمَ إِلَّ قَدِ افْتَرَوْا فِرْيَةً، وَمَا أَرَاهَا إِلَّ سَتُصِيبُهُمْ)) ( ابن راهويه ) . ٥٧٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا حَضَرَ أَجَلُ هَارُونَ أَوْحَى اللَّهُ إِلى مُوسَىْ أَنِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَهَارُونَ وَابْنَ هَارُونَ إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ فَإِنَّا قَابِضُوا رُوحَهُ ، فَانْطَلَقَ مُوسَىْ وَهَارُونُ وَابْنُ هَارُونَ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْغَارِ دَخَلُوا فَإِذَا سَرِيرٌ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ مُوسَىْ، ثُمَّ قَامَ عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ هُذَا المَكَانَ يَا هَارُونُ ، فَاضْطَجَعَ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ، فَرَجَعَ مُوسَىْ وَابْنُ هَارُونَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَزِينَيْنِ ، فَقَالُوا لَهُ : أَيْنَ هارُونُ ؟ قَالَ: مَاتَ ، قَالُوا: بَلْ قَتَلْتَهُ، كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّا نُحِبّهُ، فَقَالَ لَهُمْ مُوسَىْ: وَيْلَكُمْ! أَقْتُلُ أَخِي؟ وَقَدْ سَأَلْتُهُ اللَّهَ وَزِيرَاً، وَلَوْ أَنِّي أَرَدْتُ قْلَهُ أَكَانَ ابْنُهُ يَدَعُنْي ؟ قَالُوا لَهُ: بَلْ قَتَلْتَهُ حَسَدْتَنَاهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعِينَ رَجُلاً، فَانْطَلَقَ بِهِمْ ، فَمَرِضَ رَجُلَانِ فِي الطَّرِيقِ، فَخَطٍّ عَلَيْهِمَا خَطًّا، فَانْطَلَقَ مُوسَىْ وَابْنُ هَارُونَ وَبْنُو إِسْرَائِيلَ (١) صريف الأقلام: صوت جريانها. (٢) سورة الأعراف، الآية: ١٥٩. ٢٨٦ : حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى هَارُونَ ، فَقَالُوا: يَا هَارُونُ مَنْ قَتَلَكَ؟ قَالَ: لَمْ يَقْتُلْنِي أَحَدٌ وَلَكِنِّي مِتُّ ، قَالُوا: مَا تَقْضِي يَا مُوسَى؟ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْنَا أَنْبِيَاءَ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَصُعِقُوا وَصَعِقَ الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ خُلُّقُوا، وَقَامَ مُوسَىْ يَدْعُو، رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّيَ ، أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا؟ فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ أَنْبِيَاءَ)) (عبد بن حميد وابن أبي الدُّنْيَا فِي كِتَابٍ مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ وَابْنُ جرير وابنُ أَبِي حَاتمٍ وَأَبُو الشَّيخ ) . ٥٧٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اقْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُوسَىْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ فِرْقَةً، وَاقْتَرَقَتِ النَّصَارَىْ بَعْدَ عِيسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ فِرْقَةً، وَلَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ فِرْقَةً، فَمَّا الْيَهُودُ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ وَمِنْ قَوْمٍ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾(١) فَهْذِهِ الَّتِي تَنْجُو، وَأَمَّا النَّصَارَىْ فَإِنَّ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ﴾ (٢) فَهَذِهِ الَّتِي تَنْجُو، وَأَمَّا نَحْنُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾(٣) فَهَذِهِ الَّي تَنْجُو مِنْ هُذِهِ الأمَّةِ)) ( ابن أبي حاتم وأَبُو الشَّيخ ) . ٥٧٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابُّ عِنْدَ اللَّهِ ﴾(١) الآَرَجَّ قَالَ: ((إِنَّ هُذِهِ الآيَةَ أَنْزِلَتْ فِي فُلاَنٍ وَأَصْحَابٍ لَهُ)) ( ابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٧٨٣ - عنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لَيْلَةُ الْفُرْقَانِ لَيْلَةَ الْتَّقَىِ الْجَمْعَانِ فِي صَبِيحَتِهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ )) ( ابن مردويه) . (١) سورة الأعراف، الآية: ١٨١. (٢) سورة الأنفال، الآية: ٢٢ و ٥٥. (٣) سورة التوبة، الآية: ١١٣. (٤) سورة التوبة، الآية: ١٢. ٢٨٧ ٥٧٨٤ - عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّلَ﴿ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةً أَنْ لَا يَحُجِّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهَ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ ، وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ، فَسَارَ بها ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: إِلْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ ، فَفَعَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَىْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَدَثَ فِّ شَيْءٌ؟ قَالَ: مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّ خَيْرٌ، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي)) (حم ، وابن خزيمة وَأَبُو عَوانَةَ قط في الأفراد ) . ٥٧٨٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفِرُ لِبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانٍ فَقُلْتُ : تَسْتَغْفِرُ لَأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانٍ ؟ فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ؟ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَذَكَرْتُ ذِلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، فَزَلَتْ: ﴿مَا كَانَ لِلنَِّّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾(١) الآية)) (ط ، ش، حم، ت، وقالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ ن ، ع ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ٤ والدَورَقي ص ، عق ) . ٥٧٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَِّّنَّهِ، دَعَا النَّبِّ وَه ◌َبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَبَعَثَهُ بِهَا لِيَقْرَأَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، ثُمَّ دَعَانِي النَّبِّ نَ، فَقَالَ: أَدْرِْ أَبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ ، فَاذْهَبْ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَاقْرَأْهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بِالْجُحْفَةِ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَِّّ ◌َّهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلُ جَاءَنِي، فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ)) (عم وأَبُو الشّيخ وابن مردويه ) . ٥٧٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿، حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةً قَالَ : يَا (١) سورة يونس، الآية: ٢. ٢٨٨ رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَسْتُ بِاللَِّنِ وَلَ بِالْخَطِيبِ، قَالَ: لَا بُدَّ لِي أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَّا ، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا، قَالَ : انْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ بِثَبْتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيَّ، وَقَالَ: انْطَلِقْ وَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ، فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَنَّ لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَمَ الآخَرِ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقُّ )) (عم وابن جرير) . ٥٧٨٨ - عن زيد بنِ أَنَّيْعِ قَالَ: ((سَأَلْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحُجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعِ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَلاَ يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكْ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هذَا، وَمَنْ كَانَ بْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِّلَ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ)) ( الحميدي ، ص ، ش، حم ، والعدني والدَّارمي ت ، ك ، وقالَ حسنٌ صحيحٌ ع، وابن المنذر قط ، في الأفراد ورُسْتَه في الإِيمان د، ت، وابن مردويه ك ، ق ) . ٥٧٨٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ه عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ؟ فَقَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ)) (ت، ص، وابن المُنذِر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٥٧٩٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَوْمُ الْحَجِّ الأَْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ)) (د، ت، وَقَالَ: هَذَا أَصَحُّ مِنَ الأَوَّلِ، لَأِنَّهُ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفَاً ، وَلَا نَعْلَمْ أَحَدَاً رَفَعَهُ إِلَّ مُحَمَّد بنِ إِسْحَاق) . ٥٧٩١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْبَعْ حَفِظْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾: أَنَّ الصَّلَةَ الْوُسْطَىْ هِيَ الْعَصْرُ، وَأَنَّ الْحَجِّ الأَكْبَرَ يَوْمُ النَّحْرِ، وَأَنَّ إِذْبَارَ السُّجُودِ هِيَ الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَأَنَّ إِذْبَارَ النُّجُومِ الرِّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ)) ( ابن مردويه بسندٍ ضَعِيفٍ ) . ٢٨٩ ٥٧٩٢ - عن أَبيِ الصَّهْيَاءِ البكرِيِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَلَّيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ: يَوْمُ عَرَفَةَ)) ( ابن جرير) . ٥٧٩٣ - عن سعيدٍ بن جبيرٍ: ((أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الْأَكْبَرِ؟ وَعَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ ؟ وَعَنْ إِذْبَارِ النُّجْومِ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ، بَعَثَ النَِّيُّ ◌َ﴿ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقِيمُ لِلنَّاسِ الْحَجِّ، قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِسَنَةٍ وَأَرْسَلَنِي مَعَهُ بِأَرْبَعِينَ آيَةٍ مِنْ بَرَاءَةَ ، فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى جِثْنَا عَرَفَةَ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَحَضَّ عَلَى الْحَجِّ، وَأَمْرَ بِمَوَاقِتِهِ ، ثُمِّ قَالَ: قُمْ يَا عَلِيُّ فَأَدِّ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ ، فَقُمْتُ فَاقْتَرَأْتُ أَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ بَرَاءَةً ، ثُمَّ صَدَرْتُ إِلَى مِنِى فَرَمَيْتُ الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرْتُ الْبَدَنَةَ، وَحَلَقْتُ رَأْسِي، وَطُفْتُ أَتَعُ الْفَسَاطِيطَ أَقْرَأْ عَلَيْهِمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الْجَمْعِ لَمْ يَشْهَدُوا المَسْجِدَ كُلَّهُمْ، وَسَأَلْتَنِي عَنْ إِذْبَارِ النُّجُومِ ، فَهُمَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ، وَسَأَلْتِي عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ وَهِيَ صَلَّةُ الْعَصْرِ الَّتِي قُتِّنَ بِهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ )) (الدَّورقي) . ٥٧٩٤ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِمَ لَمْ يُكْتَبْ فِي بَرَاءَةً ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ )؟ قَالَ: لِإِنَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَمَانٌ، وَبَرَاءَةُ نَزَلَتْ بِالسَّيْفِ)) ( أبو الشيخ وابن مردويه) . ٥٧٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هذِهِ الآيَةِ مُنْذُ أَنْزِلَتْ: ﴿ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدٍ عَهْدِهِمْ ﴾(١) الآيَةَ )) ( ابن مردويه ) . ٥٧٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْبَعَةُ آلافٍ فَمَا دُونَهَا نَفَقَةٌ، وَمَا فَوْقَهَا كُنْزٌ)) ( ابن أبي حاتمٍ وَأبو الشَّيخ ) . ٥٧٩٧ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ لَ قَالَ: ((لَا يَدْخُلِ ٢ (١) سورة يونس، الآية: ٢٦. ٢٩٠ المَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هُذَا، إِلَّ أَهْلُ الْعَهْدِ وَخَدَمُهُمْ)) ( ابن مردويه) . ٥٧٩٨ - عنْ أَنْسٍ: ((أَنَّ النَّبِيِّلَ﴿ بَعَثَ بِيَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى مَكَّةَ ، فَدَعَاهُ فَبَعَثَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: لَا يُبَلِّغْهَا إِلَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي)) (س) . ٥٧٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾(١) قَالَ: ((مُحَمَّدٌ ﴿َ شَفِيعٌ لَهُمْ)) ( ابن مردويه) . ٥٨٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾(١) قَالَ: يَعْنِي الْجَنَّةَ، وَزِيَادَةٌ قَالَ: يَعْنِي النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ( ابن مردويه ) . ٥٨٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾(١) قَالَ: ((الزِّيَادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابِ ، غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ)) ( ص، وابن جرير وابنُ المنذر وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيخ ق ، فِي الرؤية ) . ٥٨٠٢ - عَنْ عَبَّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأَسديِّ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَلِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّحَبَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيَِّةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾(١) فَقَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ المَوَاسِي إِلَّ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ طَائِقَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَاللَّهِ وَاللَّهِ! لأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُوا مَا سَبَقَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ النَِّيِّ الْأُمِِّّ ◌َ﴿ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلُْ هُذِهِ الرَّحَبَةِ (٤) سورة هود، الآية: ١٧ . (١) سورة هود، الآية: ١٥. (٢) سورة الأعراف، الآية: ١٣٩. (٣) سورة هود، الآية: ٤٠. ٢٩١ ذَهَبَاً وَفِضَّةً، وَاللَّهِ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةٍ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ ، وَإِنَّ مَثْلَّنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ بَابٍ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ)) ( أَبُو سهل الْقَطَّانِ فِي أَمَالِيهِ وابن مردويه ) . ٥٨٠٣ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَعْبَدٍ قَالَ: ((قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾(٢)، قَالَ: وَيْحَكَ ذَاكَ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا لَا يُرِيدُ الآخِرَةَ)) ٤ ( ابن أبي حاتم ) . ٥٨٠٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَارَ التَُّورُ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مِنْ قِبَلِ أَبْوَابٍ كِنْدَةَ)) ( ابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ وَأَبُو الشَّيخ ). ٥٨٠٥ - عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيَّ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ لِصَلِّيَ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: بِعْ رَاحِلَتَكَ ، وَكُلْ زَادَكَ ، وَصَلِّ فِي هذَا الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيًّا، وَمِنْهُ فَارَ التَُّورُ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ـ) ( أَبو الشَّيخ ) . ٥٨٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّ مَسْجِدَكُمْ هُذَا لَرَابعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ وَالرَّكْعَتَانِ فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرِ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ وَمَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِوَهَ بِالمَدِينَةِ، وَإِنَّ مِنْ جَانِهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةِ فَارَ التُّورُ)) ( أَبُو الشَّيخ ) . ٥٨٠٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَارَ التُّورَ﴾ (٣) قَالَ: ( تَنْوِيرُ الصُّبْحِ - وَفِي لَفْظٍ قَالَ: طَلَعَ الْفَجْرُ - قِيلَ لَهُ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَارْكَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ)) (ابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم وأَبُو الشَّيخ ). (١) سورة هود، الآية ١٥. (٢) سورة هود، الآية ١٦. (٣) سورة هود، الآية ٤٠ وسورة المؤمنون، الآية ٢٧ . ٢٩٢ 1 ٥٨٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ نُوحَاً حَمَلَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ جَمِيعِ الشَّجَرِ) (إِسحاق بن بشر فِي المُبْتَدَإِكر) . ٥٨٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: ((عَشِيرَةُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ خَيْرٌ مِنَ الرَّجُلِ لِعَشِيرَتِهِ، إِنَّهُ إِنْ كَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ كَفَّ يَدَأَ وَاحِدَةً وَكَفُّوا عَنْهُ أَيْدِيّ كَثِيرَةً مَعَ مَوَدَّتِهِمْ وَحِفَاظِهِمْ وَنُصْرَتِهِمْ، حَتَّى لَرُبَّمَا غَضِبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وَمَا يَعْرِفُهُ إِلَّ بِحَسَبِهِ ، وَسَأَتْلُو عَلَيْكُمْ بِذْلِكَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، فَتَلَا هُذِهِ الآيَةَ: ﴿لَوْ أُنَّ ◌ِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴾(١) قَالَ عَلِيُّ: وَالرُّكْنُ الشَّدِيدُ: الْعَشِيرَةُ، فَلَمْ تَكُنْ لِلُوطٍ عَشِيرَةٌ ، فَوَالَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، مَا بَعَثَ آللَّهُ نَبيًّا قَطُّ بَعْدَ لُوطٍ إِلَّ ثَرْوَةً مِنْ قَوْمِهِ وَتَلَا هُذِهِ الآيَةَ فِي شُعَيْبٍ : ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفَاً ﴾(٢) قَالَ: كَانَ مَكْفُوفَاً فَتَسَبُوهُ إِلَى الضُّعْفِ، ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾(٣) قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَوَالَّذِي لَا إِلهَ غَيْرُهُ، مَا هَابُوا جَلَالَ رَبِّهِمْ، مَا هَابُوا إِلَّ الْعَشِيرَةَ)) ( أَبُو الشَّيخ ). ٥٨١٠ - عن مُحَمَّدٍ بِنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعَمُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ﴾ (٤) إِنَّكَ أَنْتَ النَّالِي، فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَلكِنَّهُ لِسَانُ مُحَمَّدٍ وَّهِ)) ( ابنُ جرير وابنُ المنذر وابن أبي حاتمٍ وَأَبُو الشَّيخ طب ، طس) . ٥٨١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيَِّةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ (٥) قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَأَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ)) ( ابن مردويه کر) . ٥٨١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيَِّةٍ مِنْ رَبِّهِ: أَنَا ، وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ: عَلِيُّ)) ( ابن مردويه) . (١) سورة هود، الآية: ٨٠. (٢) سورة هود، الآية: ٩١. (٣) سورة هود، الآية: ٩١. (٤) سورة هود، الآية: ١٧ . (٥) سورة هود، الآية: ١٧. ٢٩٣ ٥٨١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّ نَزَلَ فِيهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا نَزَلَ فِيكَ؟ قَالَ: أَمَا تَقْرَأْ سُورَةَ هُوَدٍ ؟ ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّئَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾(١) رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾َ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، وَأَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ)) ( ابن أبي حَاتِمٍ وابن مردويه وأبو نعيمٍ فِي المعرفةِ ) . ٥٨١٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾(٢) قَالَ: طَمِعَتْ فِيهِ، فَقَامَتْ إِلَى صَنَمٍ مُكَلَّلٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، فِي نَاحِيَّةِ الْبَيْتِ ، فَسَتَرَتْهُ بِثَوْبٍ أَبْيَضَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعِينَ؟ فَقَالَتْ: أَسْتَحْيِي أَنَا مِنْ إِلَّهِي أَنْ يَرَانِي عَلَى هَذِهِ السَّوْءَةِ، فَقَالَ يُوسُفُ: تَسْتَحْيِينَ مِنْ صَنَمٍ لَ يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ، وَلَ أَسْتَحْيِي أَنَا مِنْ إِلَهِي الَّذِي هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ؟ ثُمَّ قَالَ: لَا تَالِينَهَا مِنِّي أَبَدَأَ وَهُوَ الْبُرْهَانُ الَّذِي رَأَى)) (حل ) . ٥٨١٥ - عَنْ عِبَّاد بن عبدِ اللَّهِ الأسدي، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾(٣) قَالَ عَلِيٍّ: ((رَسُولُ اللَّهِ وَ الْمُنْذِرُ وَأَنَا الهَادِي )) ( ابنُ أَبِي حَاتِمٍ طس ، ك وابنُ مردويه كر) . ٥٨١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ لَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ! حَدِّثْنِي عَنْ إِلَهِكَ هُذَا الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ، أَيَاقُوتٌ هُوَ؟ أَذَهَبُ هُوَ؟ أَوْ مَا هُوَ؟ فَتَزَلَتْ عَلَى السَّائِلِ صَاعِقَةٌ فَأَحْرَقَتْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ ﴾ (٤)) ( ابن جرير) . ٥٨١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّ كَبَاسِطٍ كَفَّيْهِ إِلَى المَاءِ ◌ِيَبْلُغَ فَهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ﴾ (٥) قَالَ: ((كالرَّجُلِ الْعَطْشَانِ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى الْبِثْرِ لِيَرْتَفِعَ المَاءُ إِلَيْهِ ، وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ )) ( ابنُ جرير) . (١) سورة هود، الآية: ١٧. (٢) سورة يوسف، الآية: ٢٤. (٣) سورة الرعد، الآية: ٧. (٤) سورة الرعد، الآية: ١٣. (٥) سورة الرعد، الآية: ١٤ ٢٩٤ ٥٨١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾(١) قَالَ: ((التَّوْحِيدُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) ( ابن جرير وَأَبُو الشَّيخ ) . ٥٨١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَلُونِي! فَوَاَللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ فِتْنَةٍ خَرَجَتْ تُقَاتِلُ مائَةً إِلَّ أَنْبَتْكُمْ بِسَائِقِهَا وَقَائِدِهَا وَنَاعِقِهَا، مَا بَيْنْكُمْ وَبَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ )) ( ش ، ونعيم بنُ حماد فِي الْفِتَنِ ) . ٥٨٢٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأْ: ﴿أَفَلَمْ يَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(٢)) ( ابن جرير) . ٥٨٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرَاً﴾(٣) قَالَ: ((هُمَا الأَقْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بُنُو أَمَيَّةَ وَبَنُو المُغِيرَةِ، فَأَمَّا بَنُو المُغِيرَةِ فَقَطَعَ اللَّهُ دَابِرَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّةَ فَمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ)) ( ابن جرير وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ك ، ابن مردويه طص ) . !! ٥٨٢٢ - عن أبي الطَّفَيلِ: ((أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرَاً؟ قَالَ: هُمُ الْفُجَّارُ مِنْ قُرَيْشٍ ، كُفِيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : فَمَنِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ)) (عب الفريابي ن وابن جرير وابْنُ أَبِي حَاتمٍ وابن مردويه ق فِي الدَّلائلِ ) . ٥٨٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً، قَالَ: بَنُو أَمَيَّةَ وَبَنُو مَخْزُومٍ رَهْطُ أَبِي جَهْلٍ)) ( ابن مردويه) . ٥٨٢٤ - عَنْ أَرْطَأَةٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ : الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرَاً، النَّاسُ مِنْهَا بَرَاءٌ غَيْرَ قُرَيْشٍ)) ( ابن مردويه) (١) سورة الرعد، الآية: ١٤. (٢) سورة إبراهيم، الآية: (٣) سورة إبراهيم، الآية: ٢٨. ------ - ٢٩٥ : ٥٨٢٥ - عَنِ ابنٍ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: ((قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَ أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنِ الْقُرْآنِ ؟ فَوَآَلَّهِ! لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَاً أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، وَإِنْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبُحُورِ لَيْتُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ: مَنِ الَّذِينَ بَدِّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرَاً، قَالَ: هُمْ مُشْرِكُوْ قُرَيْشٍ أَنْتُهُمْ نَعْمَةُ اللَّهِ الإِيمانُ فَبَدِّلُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ)) ( ابن أَبي حاتم ) . ٥٨٢٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ﴾(١) ◌ِفَتْحِ اللََّمِ ثُمَّ فَسَّرَهَا فَقَالَ: ((إِنَّ جَبَّارَاً مِنَ الْجَبَابِرَةِ قَالَ: لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا فِي السَّمَاءِ، فَأَمَرَ بِفِرَاخِ النُّسُور تُعْلَفُ اللَّحْمَ، حَتَّى شَبَّتْ وَغَلُظَتْ، وَأَمَرَ بِتَأْبُوتٍ فَنُجِّرَ يَسَعُ رَجُلَيْنٍ ، ثُمَّ جَعَلَ فِي وَسَطِهِ خَشَبَةٌ، ثُمَّ رَبَطَ أَرْجُلَهُنَّ بِأَوْتَادٍ، ثُمَّ جَوَّعَهُنَّ ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى رَأْسِ الْخَشَبَةِ لَحْمَاً، ثُمَّ دَخَلَ هُوَ وَصَاحِبُهُ فِي النَّبُوتِ، ثُمَّ رَبَطَهُنَّ إِلَى قَوَائِمِ التَّبُوتِ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُنَّ يُرِدْنَ اللَّحْمَ فَذَهَبْنَ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : اقْتَحْ فَانْظُرْ مَاذَ تَرَىْ؟ فَفَتَحَ فَقَالَ: أَنْظُرُ إِلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الذُّبَابُ، قَالَ: اغْلِقْ فَأَغْلَقَ، فَطِرْنَ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ افْتَحْ فَفَتَحَ، فَقَالَ: انْظُرْ مَاذَا تَرَىُ؟ فَقَالَ: مَا أَرَى إِلَّ السَّمَاءَ، وَمَا أَرَاهَا تَزْدَادُ إِلَّ بُعْدَاً، قَالَ : صَوِّبِ الْخَشَبَةَ، فَصَوَّبَهَا فَانْقَضَّتْ تُرِيدُ اللَّحْمَ، فَسَمِعَ الْجِبَالُ هَدَّتَهَا فَكَادَتْ تَزُولُ عَنْ مَرَاتِهَا)) ( عبد بن حميد وابن جرير وابنُ المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ) . ٥٨٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخَذَ الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ نَسْرَيْنِ صَغِيرَيْنِ فَرَبَّاهُمَا حَتَّى اسْتَغْلَظَا وَاسْتَعْلِجَا وَشَبًّا، فَأَوْتَقَ رِجْلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِوَتَرٍ إِلَى تَأْبُوتٍ، وَجَوَّعَهُمَا، وَقَعَدَ هُوَ وَرَجُلٌ آخَرُ فِي النَّبُوتِ ، وَرَفَعَ فِي الَّابُوتِ عَصَاً عَلَى رَأْسِهِ اللَّحْمُ فَطَارَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : انْظُرْ مَاذَ تَرَىْ؟ قَالَ: أَنْظُرُ كَذَا وَكَذَا ، (١) سورة إبراهيم، الآية: ٤٦. ٢٩٦ حَتَّى قَالَ: أَرَىْ الدُّنْيَا كَأَنَّهَا ذُبَابٌ ، فَقَالَ: صَوَّبِ الْعَصَا، فَصَوَّبَهَا فَهَبَطَا، قَالَ : فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ: وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ، وَهِيَ كَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ ابْنٍ مَسْعُودٍ : وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)) ( ابن جرير) . ٥٨٢٨ - عنْ حَطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: ((أَتَدْرُونَ كَيْفَ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ؟ قُلْنَا: كَنَحْوِ هَذِهِ الأَبْوَابِ ، قَالَ: لَا ، وَلْكِنَّهَا هُكَذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ فَوْقَ يَدٍ ، وَبَسَطَّ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ)) (حم في الزُّهْدِ وعبد بن حميد) . ٥٨٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِ هِمْ مِنْ غِلِّ﴾ (١) قَالَ: الْعَدَاوَةُ)) ( ابن جرير) . ٥٨٣٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾(٢) قَالَ: ((الرِّضَا بِغَيْرِ عِتَابٍ)) (ابن مردويه وابنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ ). ٥٨٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعَاً مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمِ﴾(٣) قَالَ: ((هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) ( الفريابي ص ، هب ، وابن الضرِّيسِ فِي فضَائِلِهِ وابن جرير وابنُ المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٥٨٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَفِي صُدُورِهِمُ الشِّحْنَاءُ وَالضَّغَائِنُ، فَإِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ وَتَقَابَلُوا عَلَى السُّرُرِ نَزَعَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ صُدُورِهِمْ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ وَتَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلَّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴾ (٤)) ( ابنُ مردويه ) . ٥٨٣٣ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِمُوسَى بِنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: (١) سورة الأعراف، الآية: ٤٣. (٢) سورة الحجر، الآية: ٥. (٣) سورة الحجر، الآية: ٨٧. (٤) سورة الحجر، الآية: ٤٧. ٢٩٧ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِّمِّنْ قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِ هِمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(١) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ هَمَدَانَ: إِنَّ اللَّهَ أَعْدَلُ مِنْ ذُلِكَ فَصَاحَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ صَيْحَةً، وَقَالَ: فَمَنْ إِذَّ إِنْ لَمْ نَكُنُ نَحْنُ أُوْلِئِكَ؟)) ( ص، والعدني وابن جرير وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ عق ، طس وابن مردويه ق ) . ٥٨٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ وَالزُّبِيْرُ وَطَلْحَةُ مِمَّنْ قَالَ آللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلُّ إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(٢)) (ش، ص ، ونعيم بن حماد فِي الْفِتَن ومسدد وابن أبي عاصم طب ، وابن مردويه ق ) . ٥٨٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِ هِمْ مِنْ غِلٍّ﴾(٣) قَالَ: ((نَزَلَتْ فِي ثَلَاثَةٍ أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ : فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي قَيمٍ وَبَنِي عَدِيٌّ، فِيَّ وَفِي أَبِي بَكْرٍ وَفِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( ابن مردويه والقارِئُ فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيقِ ) . ٥٨٣٦ - عَنْ كثيرِ النَّوَاءِ قَالَ: ((قُلْتُ لِّبِي جَعْفَرَ: إِنَّ فُلَانَاً حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيٍّ بنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ هُذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ﴿وَتَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلِّ﴾ (٤) قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ، وَفِيمَنْ تَنْزِلُ إِلَّ فِيهِمْ ؟ قُلْتُ: فَأَيُّ ◌ِلَّ هُوَ؟ قَالَ : عِلُّ الْجَاهِلِيّةِ ، إِنَّ بَنِي تَيْمٍ وَبَنِي عَدِيِّ وَبَنِي هَاشِمٍ كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الْجَاهِيَّةِ عَدَاوَةٌ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ هُؤُلَاءِ الْقَوْمُ تَحَابُوا، فَأَخَذَتْ أَبَا بَكْرٍ الْخَاصِرَةُ ، فَجَعَلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يُسْخِنُ يَدَهُ فَيَكْمِدُ بِهَا خَاصِرَةً أَبِي بَكْرٍ فَتَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ)) ( ابنُ أبي حَاتِمٍ كر) . ٥٨٣٧ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ((فِينَا وَاللَّهِ أَهْلَ بَدْرٍ نَزَلَتْ: ﴿وَتَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلُّ إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ (١) سورة النحل، الآية: ٣٨. ٢٩٨ : : مُتْقَابِلِينَ ﴾(١)) (عب، ص، وابنُ جرير وابْنُ المُنذر وابنُ أَبِي حَاتِمٍ وأَبُو الشّيخِ وابْنُ مَردويه ) . ٥٨٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (٢) قَالَ: ((نَزَلَتْ فِيَّ)) (عق وابن مردويه). ٥٨٣٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ. الْعُمُرٍ﴾ (٣) قَالَ: ((خَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً)) ( ابن جرير) . ٥٨٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَتَحَدِّثُونَ، فَقَالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَتَذَاكَرُ الْمُرُوءَةَ، فَقَالَ: أَوَ مَا كَفَاكُمُ اللَّهُ ذَاكَ فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ (٤) فَالْعَدْلُ: الإِنْصَافُ، وَالإِحْسَانُ: التَّفَضُّلُ، فَمَا بَقِيَ بَعْدَ هُذَا)) ( ابنُ النَّجَّارِ ). ٥٨٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرَاً ﴾(٥) قَالَ: ((الأُولِى قَبْلُ زَكَرِيًّا وَالَأَخْرَىْ قَتْلُ يَحْنِىْ)) (كر) . ٥٨٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ((فَمَحَوْنَا آيَةَ الَّيْلِ﴾ (٦) قَالَ: ((هُوَ السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ )) (ش وابنُ جرير وابنُ المُنذِرِ وابنُ أَبي حاتِمٍ ) . ٥٨٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الآيَةِ قَالَ: ((كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ سَوَاءٌ، فَمَحَا اللَّهُ آيَةَ اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظْلِمَةً، وَتَرَكَ آيَةَ النَّهَارِ كَمَا هِيَ)) (وابن مردويه ) . ٥٨٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا مَالَتْ الأَفْيَاءُ، وَرَاحَتِ الأَرْيَاحُ، فَاطْلُوا الْحَوَائِجَ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ الأَوَّابِينَ وَقَرَأَ: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلََّوَّابِينَ غَفُورَاً﴾ (٧)) (ش، وهناد) . (١) سورة الإسراء، الآية: ٤. (٢) سورة الإسراء، الآية: ١٢. (٣) سورة النحل، الآية: ٧٥. (٤) سورة النحل، الآية: ٩٠. (٥) سورة الإسراء، الآية: ٢٥. ٢٩٩ 1 ٠ أ : : : ١ أ ١ ......... -... ٥٨٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (دُلُوكُ الشَّمْسِ) غُرُوبُهَا)) ( ش وابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٨٤٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌّ لَهُمَا﴾(١) قَالَ: ((لَوْحٌ مِنْ ذَهَبِ، مَكْتُوبٌ فِيهِ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ. عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ، عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ؟ عَجِبْتُ لِمَنْ يُفَكِّرُ فِي تَقْلَّبِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيَأْمَنَ فَجَعَاتِهَا حَالا فَحَالاً)) ( ابنُ مردويه ) . ٥٨٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَثْزٌ لَهُمَا﴾(٢) قَالَ: ((كَانَ لَوْحَاً مِنْ ذَهَبِ مَكْتُوبٌ فِيهِ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، عَجَبَاً لِمَنْ يَذْكُرُ أَنَّ المَوْتَ حَقٌّ كَيْفَ يَفْرَحُ؟ وَعَجَبَاً لِمَنْ يَذْكُرُ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ كَيْفَ يَضْحَكُ ؟ وَعَجَبَاً لِمَنْ يَذْكُرُ أَنَّ الْقَدَرَ حَقٌّ كَيْفَ يَحْزَنُ ؟ وَعَجَبَاً لِمَنْ يَرَىُ الدُّنْيَا وَتَصَرُّفَهَا بِأَهْلِهَا حَالاً بَعْدَ حَالٍ ، كَيْفَ يَطْمَئِنُ إِلَيْهَا ؟)) (هب) . ٥٨٤٨ - عنْ سالمٍ بنِ أَبي الْجَعْدِ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَبِّ هُوَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ نَبِّكُمْ وَهِ يَقُولُ: هُوَ عَبْدٌ، وَفِي لَفْظٍ: رَجُلٌ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ، وَإِنَّ فِيكُمْ لَشِبْهَهُ أَوْ مِثْلَهُ)) ( ابن مردويه) . ٥٨٤٩ - عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ: ((أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ: أَنِيًّا كَانَ أَمْ مَلِكَأَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَ مَلِكَاً ، وَلْكِنْ كَانَ عَبْدَاً صَالِحًاً ، أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ، وَنَصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ لِجِهَادِهِمْ، ثُمَّ بَعَثَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الآخَرِ فَمَاتَ، فَأَحْيَاهُ اللَّهُ لِجِهَادِهِمْ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ، وَإِنَّ فِيَكُمْ مِثْلَهُ)) ( ابن (١) سورة الكهف، الآية: ٨٢. (٢) سورة الكهف، الآية: ٩٨. ٣٠٠ ---.