Indexed OCR Text

Pages 181-200

فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَفَعَهُمَا عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٍّ: أَقْضِي فِيهِمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ)) ( الدورقي ) .
٥٢٨٨ - عَنِ الزهري: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَّقَ بَيْنَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ بِشَهَادَةٍ
امْرَأَةٍ)) (عب) .
٥٢٨٩ - عن ابنِ شِهَابٍ قَالَ: ((جَاءَتْ أَمَّةٌ سَوْدَاءُ فِي إِمَارَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ إِلَى أَهْلِ ثَلاَثَةٍ أَبْيَاتٍ قَدْ تَنَاكَحُوا، فَقَالَتْ: أَنْتُمْ بَنِيَّ وَبَنَاتِي ، فَقَرَّقَ بَيْنَهُمْ ))
(عب) .
٥٢٩٠ - عن أَبي الضُّحَى عَنْ قَائِدٍ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَهُ فَأْتِىَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِامْرَأَةٍ وَضَعَتْ لِتَّةٍ أَشْهُرِ، فَأَمْرَ عُثْمَانُ بِرَجْمِهَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ
عَبَّاسٍ: إِنْ خَاصَمْتُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ خَصَمْتُكُمْ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ
ثَلاثُونَ شَهْرَاً﴾(١)، فَالْحَمْلُ سِتَّةُ أَشْهُرِ، وَالرَّضَاعُ سَنْتَانِ، فَدَرَأْ عَنْهَا)) (عب ووكيع
وابن جرير وابن أبي حاتم ) .
٥٢٩١ - عَنْ طَاووسٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوقِفُ المُولِيَ)) (قط ،
ق ) .
٥٢٩٢ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُوقَفُ المَوْلِي عِنْدَ انْقِضَاءِ الأَرْبَعَةِ
فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ ، وَإِمَّ أَنْ يُطَلِّقَ)) (عب) .
٥٢٩٣ - عَنْ عَطَاءِ الْخَرَاسَانِيِّ قَالَ: ((سَمِعَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنَّ أَسْأَلُ
سَعِيدَ بنَ المُسَيِّبِ عَنِ الإِيلَاءِ ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ مَا كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ وَزَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ؟ كَانَا يَقُولَانِ: إِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ
وَهِيَ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، تَعْتَدُّ عُدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ)) (عب ، هق .
(١) سورة الأحقاف، الآية: ٣.
١٨١

٥٢٩٤ - عنِ الْقَاسِمِ بنِ مُحَمِّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا
يَرَىْ الإِيلَاَءَ شَيْئَاً وَإِنْ مَضَتِ الأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ حَتَّى يُوقَفَ )) (ق ، ط ، ن ، وفي
المنتخب : قط ، ت) .
٥٢٩٥ - عن نباتَةً قَالَتْ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اغْتَسَلَ جِئْتُهُ بِشَابِهِ
فَيَقُولُ لِي: لَا تَنْظُرِي إِلَيَّ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكِ، قَالَتْ: وَكُنْتُ لِمْرَأْتِهِ)) ( ابن
سعد ) .
٥٢٩٦ - عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ وَأَبَانَ بنِ عُثْمَانَ وَزَيْدِ بنِ حَسنٍ: ((أَنَّ
عُثْمَانَ بِنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ فَجَرَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ :
أُحْصَنَ ؟ قَالُوا: قَدْ تَزَوِّجَ بِامْرَأَةٍ وَلَمْ يَدْخُلْ بها بَعْدُ ، فَقَالَ عَلِيٍّ لِعُثْمَانَ: لَوْ دَخَلَ بِهَا
لَحَلَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَاجْلِدْهُ الْحَدَّ ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَشْهَدُ أَنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ الَّذِي ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ، فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ)) (طب) .
٥٢٩٧ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قَرَّةَ وَغَيْرِهِ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ شَامَّةٍ
الْوَذْرِ (١)، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا عَنَيْتُ بِهِ كَذَا
وَكَذَا ، فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ الْحَدَّ)) ( أَبُو عُبيد في الغريب قط ) .
٥٢٩٨ - عن سليمانَ بنِ يَسَارٍ قَالَ: ((مَا كَانَ عُمرُ وَلاَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يُقَدِّمَانِ عَلَى زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحَدَاً فِي الْقَضَاءِ وَالْفَتْوَىْ وَالْفَرَائِضِ
وَالْقِرَاءَةِ )) ( ابن سعد) .
٥٢٩٩ - عن أبي عبد الرَّحْمُنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، قَالَ فَقَالَ لِي: إِنَّكَ إِذَاً تَشْغَلُنِي عَنِ النَّظَرِ فِي أُمُورِ النَّاسِ ، فَامْضِ إِلَى زَيْدِ بنِ
ثَابِتٍ ، فَإِنَّهُ أَفْرَغُ لِهِذَا الْأَمْرِ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ قِرَاءَتِي وَقِرَاءَتَهُ وَاحِدَةٌ ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
(١) يا ابن شامَّةِ الوَذْرِ: من شباب العرب وذمهم (يعنون الزنا).
١٨٢

فِيهَا خِلَفٌ)) ( ابن الأنباري في المصاحف) .
٥٣٠٠ - عن طلحَةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عَوْفٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ
تَمَاضُرَ بِنْتَ الأَصْبِغِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ طَلَّقَهَا وَهِيَ آخِرُ
طَلاَقِهَا فِي مَرَضِهِ)) ( قط ) .
٥٣٠١ - عنِ ابنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ
الْأَخَوَيْنِ لَا يَرُدَّانِ الََّمَّ مِنَ الثُّلُثِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ﴾(١)
فَالْأَحَوَانِ لَيْسَا بِلِسَانٍ قَوْمِكَ إِخْوَةٌ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أُسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ مَا
كَانَ قَبْلِي وَمَضَىْ فِي الْأَمْصَارِ وَتَوَارَثَ بِهِ النَّاسُ)) ( ابن جرير، ك، لق ) .
٥٣٠٢ - عَنِ الزُّهْرِيِّ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ وَابْنُهَا.
حَيُّ )) ( عب والدَّارمي، ق ) .
٥٣٠٣ - عن الشُّعبيِّ قَالَ: ((احْتَاجَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فِي فَرِيضَةٍ فَبَعَثَ إِلَيَّ فَقَالَ :
مَا تَقُولُ فِي أُمِّ وَأَخْتٍ وَجَدٍّ ؟ قُلْتُ: اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَلِيُّ ، وَعُثْمَانُ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، إِنْ كَانَ لَمُتْقِناً؟ قُلْتُ: جَعَلَ الْجَدَّ أَباً
وَلَمْ يُعْطِ الأُخْتَ شَيْئاً ، وَأَعْطَى الْأَمَّ الثُّلُثَ، قَالَ: مَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ:
جَعَلَهَا مِنْ سِنَّةٍ ، أَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثً، وَأَعْطَى الْجَدَّ اثْنَيْنِ، وَأَعْطَىْ الْأُمَّ سَهْمَاً،
قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا
أَثْلَاثَاً ، قَالَ : فَمَا قَالَ فِيهَا أَبُو تُرَابٍ ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ ، أَعْطَى الأَخْتَ ثَلاثَةً ،
وَأَعْطَىْ الْأَمَّ اثْنَيْنِ ، وَأَعْطَىْ الْجَدَّ سَهْمَاً، قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ؟ قُلْتُ :
جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ : أَعْطَى الْأُمَّ ثَلاثَةً، وَأَعْطَىْ الْجَدَّ أَرْبَعَةً، وَأَعْطَى الْأُخْتَ اثْنَيْنِ ،
(١) سورة النساء، الآية: ١١.
١٨٣

قَالَ: مُرِ الْقَاضِيَ يُمْضِيهَا عَلَى مَا أَمْضَاهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ)) ( البزار، هق) .
٥٣٠٤ - عن أَبي المُهَلَّبِ وَغَيْرِهِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي
امْرَأَةٍ وَأَبُوَيْنٍ: هِيَ مِنْ أَرْبَعَةِ أُسْهُمٍ: لِلْمَرَأَةِ الرُّبْعُ سَهُمْ، وَلِلَّمِّ ثُلُثُ مَا يَبْقَىْ سَهْمُ،
وَلِلَّبِ مَا يَبْقَىْ سَهْمَانِ)) ( سفيان الثوري فِي الْفَرَائِضِ، ص والدَّارمي، هق ) .
٥٣٠٥ - عن أبي قلابةَ: ((أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ وتَرَكَ امْرَأَةً وَأَبُوَيْهِ فِي خِلَفَةِ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَهَا عُثْمَانُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمِ: أَعْطَى امْرَأَتَهُ سَهْمَاً، وَأُمَّهُ
ثُلُثَ الْفَضْلِ، وَأَبَاهُ مَا بَقِيَ)) (عب) .
٥٣٠٦ - عن ابن أبي مُلَيكَةَ: ((أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ المَرْأَةَ
فَيْتُهَا ثُمَّ يَمُوتُ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا، فَقَالَ ابْنُ الزُّبِيْرِ : طَلَّقَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ بِنْتَ
الأَصْبَغِ الْكَلْبِيِّ فَتَّهَا ثُمَّ مَاتَ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ ابْنُ
الزُّبَيْرِ : وَأَمَّا أَنَا فَلاَ أَرَىْ أَنْ تَرِثَ المَبْتُوتَةُ)) (عب) .
٥٣٠٧ - عَنِ ابنِ جُرِيجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ
امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي وَجَعٍ كَيْفَ تَعْتَدُّ إِنْ مَاتَ؟ وَهَلْ تَرِثُهُ؟ قَالَ: قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي امْرَأَةِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ أَنَّهَا تَعْتَدُّ وَتَرِتُهُ ، وَإِنَّهُ وَرَّتَهَا بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا ،
وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ طَاوَلَهُ وَجَعُهُ )) (عب) .
٥٣٠٨ - عن أبي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ امْرَأَةً
عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ وَكَانَ طَلَّقَهَا مَرِيضَاً)) (مالك، عب).
٥٣٠٩ - عن عبد الرَّحْمْنِ ابنِ هرمز: ((أَنَّ عَبدَ الرَّحْمْنِ بنَ مكملٍ أَخَذَهُ الْفَالِحُ
فَطَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ طَلَاقِهِ إِنَّهُمَا سَيْنٍ وَمَاتَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَوَرَّثَهُمَا )) ( مالك ، عب ) .
٥٣١٠ - عن زيد بنٍ فَتَادَةَ الشَّيَْانِيِّ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ ابْنَ عَمَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٨٤

وَرَّثَ رَجُلًا أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ)) (ص) .
٥٣١١ - عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ: ((فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بنُ
عَفَّانَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِلْجَدِّ الثَّلُثَ مَعَ الإِخْوَةِ)) ( مالك، هق ) .
٥٣١٢ - عن الزهريِّ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَباً))
(عب ، ورواه عن عطاءٍ ) .
٥٣١٣ - عن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يُؤَرِّثُونَ الْحَمِيلَ)) ( الدَّارمي ).
٥٣١٤ - عن ابنٍ شِهَابٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي الْحَمِيلِ فَقَالُوا فِيهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا نَرَىْ أَنْ نُوَرِّثَ مَالَ اللَّهِ إِلَّ
بِالْبِيِّنَاتِ)) (ق، وضَعَّفه ) .
٥٣١٥ - عن حَبِيبٍ بنِ أَبِ ثَابِتٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَ نُوَرِّثُ
الْحَمِيلَ إِلاَّ بِيِّنَةٍ )) (ق، وضعفهُ) .
٥٣١٦ - عَنْ عَبِدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُوَرِّثُ
بِولَادَةِ الْأُعَاجِمِ إِذَا وُلِدُوا فِي غَيْرِ الإِسْلَامِ)) (عب) .
٥٣١٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ ثَوْبَانَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ
لَا يُوَرِّثُ بِولادَةِ أَهْلِ الشِّرْكِ)) (عب) .
٥٣١٨ - عن مُحَمَّدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّنَ: ((أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حَبَّانَ بنِ مُنْقِذٍ
امْرَ أْتَانِ هَاشِمِيَّةٌ وَأَنْصَارِيَّةٌ ، فَطَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةُ وَهِيَ تُرْضِعُ ، فَمَرَّتْ بها سَنَةٌ لَمْ تَحِضْ
ثُمَّ هَلَكَ ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرِثُهُ، لَمْ أَحِضْ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَضَىْ لَهَا بِالمِيرَاثِ ، فَلَمَتِ الهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ ، فَقَالَ لَهَا: هَذَا عَمَلُ
ابْنِ عَمِّكِ، وَهُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهِذَا، يَعْنِي عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ)) ( مالك، ق) .
١٨٥

٥٣١٩ - عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ
لَهُ : حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ وَهِيَ تُرْضِعُ ابْنَتَهُ فَمَكَثَتْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرَاً
لَا تَحِيضُ يَمْنَعُهَا الرِّضَاعُ، ثُمَّ مَرِضَ بَعْدَ أَنْ طَلَّقَهَا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرِ، فَقِيلَ
لَهُ : إِنَّ امْرَأَتَكَ تُرِيدُ أَنْ تَرِثَ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: احْمِلُونِي إِلَى غُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرٍ لَهُ شَأْنَ امْرَأَتِهِ ، وَعِنْدَهُ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ،
فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ: مَا تَرَيَانِ؟ فَقَالَا: إِنَّا نَرَىْ أَنَّهَا تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ، وَيَرِثُهَا إِنْ مَاتَتْ ،
فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقَوَاعِدِ اللَّتِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ، وَلَيْسَتْ مِنَ الأَبْكَارِ اللَّتِي لَمْ
◌َبْلُغْنَ المَحِيضَ، ثُمَّ هِيَ عَلَى عِدَّةِ حَيْضِهَا مَا كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثْرٍ، فَرَجَعَ حَبَّنُ
إِلى أَهْلِهِ فَأَخَذَ ابْتَهُ، فَلَمَّا قَعَدَتْ عَنِ الرَّضَاعِ حَاضَتْ حَيْضَةٌ، ثُمَّ حَاضَتْ حَيْضَةً
أَْرَىْ، ثُمَّ تُوُفِّيَ حَبَّنُ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ الْحَيْضَةَ الثَّلاثَةَ فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
زَوْجُهَا وَوَرِثْهُ)) ( الشافعي هق ) .
٥٣٢٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ
رَأْسَهَا)) (الْبَزَار وسندُهُ حَسَنٌ ).
٥٣٢١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بنِ سُفْيَانَ قَالَ: (رَأَيْتُ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ مُصَفِّرًاً )) ( ابن سعد).
٥٣٢٢ - عَنِ الصَّلْتِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ
خَمِيصَةٌ سَوْدَاءٌ وَهُوَ مَخْضُوبٌ بِحِنَّاءَ)) ( ابن سعد) .
٥٣٢٣ - عن عمرو بن عثمانَ بنِ عِفَّانَ قَالَ: ((كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ : آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى)) (كر) .
٥٣٢٤ - عَنْ وَاقِدِ بنِ عبدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ عَمِّنْ رَأَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
((ضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ)) (عم) .
٥٣٢٥ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّ ونَ عَلَى
١٨٦
:
:
أ

عُثْمَانَ بِنِ مَظْعُونٍ فَكَبَّ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً)) (هـ، والبغوي ، عد).
٥٣٢٦ - عَنْ مُوسَىْ بِنِ طَلْحَةَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
جَنَائِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعَاً))
( مسدد والَّحَاوي ) .
٥٣٢٧ - عَنْ مُؤْسَىْ بِنِ طَلْحَةَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
جَنَائِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ فَكَبِّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَاً)) ( ابن شاهين فِي السُّنَّةِ ) .
٥٣٢٨ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلْيَتَوَضَّأْ))
( المروزي في الجنائز ) .
٥٣٢٩ - عن أَبِي رَاشِدٍ: ((أَنَّهُ رَأَىْ عُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبِيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يُمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ » ( الطّحاوي) .
٥٣٣٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَىْ جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا وَقَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ رَأَىْ جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا » (حم، ع، والطّحاوي ، ص).
٥٣٣١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ)) (ابن
جرير) .
٥٣٣٢ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّلِ ﴿ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنٍ
المَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِإِخِيكُمْ وَاسْأَلُوا لَهُ التَّشْبِتَ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ))
(د، ع، قط في الأفراد ، وابن شاهين في السُّنَّة ، ق ، ص) .
٥٣٣٣ - عن عبد الرَّحْمْنِ بنِ عَمْرٍو بنٍ حَزْمٍ: ((أَنَّ مَوْلَّى مَاتَ لَيْسَ لَهُ مَوَالِي ،
فَأَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَالِهِ فَأَدْخِلَ بَيْتَ المَالِ )) ( الدَّارمي ) .
٥٣٣٤ - عن أَبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ: ((أَنَّ الْعَاصَ بْنَ
هِشَامٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ لَهُ ثَلاثَةً: اثْنَانٍ لُإِمَّ وَرَجُلٌ لَِّبِ ، فَهَلَكَ أَحَدُ اللَّذَيْنِ لُإِمِّ وَتَرَكَ
١٨٧

مَالاً وَمَوَالِيَ فَوَرِثَهُ أَخُوهُ الَّذِي وَرِثَ المَالَ وَوَلاَءَ المَوَالِي، وَتَرَكَ ابْنَهُ وَأَخَاهُ لِأَبِيِهِ ،
فَقَالَ ابْنُهُ: قَدْ أَحْرَزْتُ مَا كَانَ أَبِي قَدْ أَحْرَزَ مِنَ المَالِ وَوَلاَءَ الموالي، فَقَالَ أَخُوهُ :
لَيْسَ كَذلِكَ، وَإِنَّمَا أَحْرَزْتُ المَالَ، فَأَمَّا وَلَءُ المَوَالِي فَلاَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ هَلَكَ أَخِي الْيَوْمَ
أَلَسْتُ أَرِثُهُ أَنَا؟ فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَضَىْ لَأَخِيهِ بِوَلَاءِ المَوَالِي ))
( الشَّافعي ، هق ) .
٥٣٣٥ - عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا:
((الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ)) (ق) .
٥٣٣٦ - عَنْ عُرْوَةَ: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ وَرَافِعَ بنَ خديجٍ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي مَوْلَاةٍ لِرَافِعِ بنِ خُدَيْجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدَاً ، فَاشْتَرَىُ الزُّبِيْرُ
الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ، فَقَضَىْ عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ لِلْزُّبَيْرِ)) (ق) .
٥٣٣٧ - عن يحيى بن عبد الرَّحْمُنِ بن حَاطِبٍ: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ قَدِمَ
خَيْبَرَ فَرَأَىْ فِتْيَةً لُعْسَاً ظُرَفَاً، فَأَعْجَبَهُ ظَرَفُهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ؟ فَقِيلَ: هُمْ مَوَالِي
◌ِرَافِعَ بِنِ خديجٍ ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ مَوْلَاةٌ لِرَافِعِ بنِ خديجٍ وَأَبُوهُمْ مَعْلُوكٌ لِأَشْجَعَ ، فَرْسَلَ
الزُّبَيْرُ فَاشْتَرَىْ أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ : انْتَسِبُوا إِلَيَّ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ مَوَالِيَّ، فَقَالَ رَافِعُ :
بَلْ هُمْ مَوَالِي وُلِدُوا وَأَمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَضَىْ بِوَلاَئِهِمْ لِلْزُّبَيْرِ)) (هق، وَقَالَ: هَذَا هُوَ المشهورُ عن عثمانَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ
الزُّهْرِي عَن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْقَطِعَاً بِخِلافِهِ ، ثُمَّ رُويَ عَنِ الزُّهري أَنَّ الزُّبِيرَ
قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَىْ فِتْيَةً أَعْجَبَهُ حَالُهُمْ فَسَأَلَ عَنْهُمْ؟ فَقِيلَ هُمْ مَوَالِي لِيَنِي حَارِثَةَ ، أَمُّهُمْ
حُرَّةٌ مَوْلَاةٌ لِبَنِي حَارِثَةَ ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِهِمْ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، فَاخْتَصَمَ
هُوَ وَبِنُو حَارِثَةَ إِلَى عُثْمَانَ بْنٍ عَقَّنَ فِي الْوَلاَءِ ، فَقَضَىْ عُثْمَانُ بِالْوَلَاءِ لِبَنِ حَارِثَةً ،
وَقَالَ عُثْمَانُ: الْوَلَاَءُ لَ يَجُرُّ ، قَالَ (ق): الرِّوَايَةُ الأُولَى عَنْ عُثْمَانَ أَصَحُّ لِشَوَاهِدِهِا
وَمَرَاسِيلُ الزُّهري رديئَةٌ» .
١٨٨
!
1
i

٥٣٣٨ - عن ابن سيرينَ: ((أَنَّ مُكَاتَّبَاً قَالَ لِمَوْلاَهُ: خُذْ مِنِّي مُكَاتَبَتْكَ
نُجُومَاً(١) ، فَأَتَّى عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ فَقَالَ: خُذْ
مُكَاتَبَتَكَ ، فَقَالَ لَهُ: هَاتِ المَالَ فَجَاءَ بِهِ ، فَكَتَبَ لَهُ عِثْقَهُ فَقَالَ : أَلَّقِهِ فِي بَيْتِ
المَالِ ، فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ نُجُومَاً، فَلَمَّا رَأَىْ ذلِكَ أَخَذَهُ )) (ق) .
٥٣٣٩ - عَنْ رَجُلٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَمْلُوكَاً لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَعَثَنِي فِي
تِجَارَةٍ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! أَسْأَلُكَ
الْكِتَابَةَ، فَقَطَّبَ وَقَالَ: نَعَمْ! لَوْلَا أَنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ ، أَكَاتِبُكَ عَلَى مِائَةٍ
أَلْفٍ عَلَى أَنْ تَعُدَّهَا فِي عِدَّتَيْنِ، وَاللَّهِ لَا أَعْطِيكَ مِنْهَا دِرْهَمَاً، فَخَرَجْتُ فَلَقِيَنِي
الزُّبَيْرُ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَرَدَّنِي إِلَيْهِ ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! فُلَانٌ
كَاتَبْتَهُ فَقَطَّبْتَ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْلاَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ ، أُكَاتِبُهُ عَلَى مِائَةٍ أَلْفٍ
عَلَى أَنْ يَعُدَّهَا لِي فِي عِدَّتَيْنِ وَاللَّهِ لَا أُعْطِيهِ مِنْهَا دِرْهَمَاً ، فَغَضِبَ الزُّبَيرُ وَقَالَ: أَمْثُلُ
بَيْنَ يَدَيْكَ قَائِمَاً أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَاجَةً تَحُولُ دُونَهَا بِيَمِينٍ ، ثُمَّ كَاتَبَهُ فَكَاتَبْتُهُ ، فَانْطَلَقْ بِي
الزُّبَيْرُ إِلَى أَهْلِهِ فَأَعْطَانِي مائَةَ أَلْفٍ ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَاطْلُبْ فِيهَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ،
فَانْطَلَقْتُ فَطَلَبْتُ فِيهَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ، فَأَدَيْتُ إِلَى عُثْمَانَ مَالَهُ وَإِلَى الزُّبَيْرِ مَالَهُ وَفَضُلَ
فِي يَدِي ثمانُونَ أَلْفَاً)) (ق) .
٥٣٤٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ نَحَلَ وَلَدَأَ صَغِيرَاً لَمْ يَبْلُغْ أَنْ
يُحْرِزَ نَحْلَهُ فَأَعْلَنَ بِهَا وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا فَهِيَ جَائِزَةٌ وَإِنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ)) ( مالك ) .
٥٣٤١ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَيَّافُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ
الأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: ارْجِعْ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِي، قَالَ: وَكَيْفَ عَلِمْتَ
ذلِكَ؟ قَالَ: لَأَنَّهُ أَتِيَ بِكَ النَّبِّ نَّهِ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ دَخَلَ
عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: ارْجِعْ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِي، قَالَ: بِمَ تَدْرِي
(١) نجوماً: أي عطاؤه في أوقات معلومة تقسيطاً.
١٨٩

ذَاكَ ؟ قَالَ: لَِّنَّهُ أَتِيَ بِكَ النَّبِّيلَ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَخَلَ
عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَنْتَ قَاتِي ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: لَِّنَّهُ أَتِيَ بِكَ
النَِّّ وَّهِ لِيُحَنِّكَكَ وَيَدْعُو لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرِيتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَوَثَبَ عَلَى
صَدْرِهِ فَوَجَاُهُ فِي نَحْرِهِ بِمُشَاقَصَ كَانَتْ فِي يَدِهِ )) ( كر) .
٥٣٤٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ حَارِثَةً بن مضربٍ
قَالَ: ((حَجَجْتُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَكُونُوا يَشْكُّونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ
لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) .
٥٣٤٣ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((النَّفَقَةُ فِي أَرْضِ الْهِجْرَةِ مُضَاعَفَةٌ
پِسَبْعِمائَةٍ ضِعْفٍ )) ( كر) .
٥٣٤٤ - عَنْ سَالِمٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَحْلِفُ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ))
( عب ) .
٥٣٤٥ - عن حمران قَالَ: ((تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَاً وُضُوءًا
حَسَنَاً ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَّ هُكَذَا
ثُمَّ خَرَجَ إِلى المَسْجِدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلَةُ غُفِرَ لَهُ مَا خَلاَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (م وأَبُو عوانة ).
٥٣٤٦ - عن حمرانَ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: ((أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاسَاً يَتْحَدَّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ أَحَادِيثَ لَا أُدْرِي مَا
هِيَ ، أَلَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ آَلَّهِ وَهِ تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَّ هُكَذَا
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَكَانَتْ صَلاَتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ نَافِلَةٌ)) (م) .
٥٣٤٧ - عن حمرانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاعِدَاً، فَدَعَا بِوَضُوءٍ
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ سُولَ اللَّهِ وَهِ فِي مَفْعَدِي هَذَا، تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوئِي هذَا ، ثُمَّ
قَالَ: مَنْ تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوئِي هُذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وَلاَ
تَغْتُرُّوا)) (هـ، حب).
١٩٠

٥٣٤٨ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ
الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ أَتَّى المَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )) ( البزَّار ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
٥٣٤٩ - عن حُمْرَانَ قَالَ: ((أَتَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ
ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الطهُورَ، ثُمَّ صَلَّى فَأَحْسَنَ
الصَّلاَةَ ، كُفِّرَ عَنْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، ثُمُّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا فُلاَنُ! أَسَمِعْتُهَا
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه؟ حَتَّى أَنْشَدَ ثَلَاثَةً مِنْ أَصْحَابِهِ فَكُلُّهُمْ يَقُولُ: سَمِعْنَاهُ وَوَعَيْنَاهُ))
( الحارث وَفِيهِ إِسماعيل بن إِبْرَاهِيم بن مهاجر ضعيف ) .
٥٣٥٠ - عَنْ حُمَرَانَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ ثَلاثَاً ثَلاثً ، ثُمَّ
قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ تَوَضَّأَ
نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ إِلَّ بِخَيْرٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَّدمَ مِنْ
ذَنْبِهِ )) ( طس ) .
٥٣٥١ - عَنْ عَمْرٍو بنٍ مِيمُونٍ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ
قَلِيلَ الْحَدِيثِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: مَنْ تَوَضَّأَكَمَا أُمٍِ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ خَرَجٌ
مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ اسْتَشْهَدَ رَهْطَأَّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّنَ هَلْ سَمِعْتُمْ
رَسُولَ اللّهِ وَ لِ يَقُولُ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ)) (حل) .
٥٣٥٢ - عن حُمرانَ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً مُنْذُ
أَسْلَمَ، فَوَضَعْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ لِلَّصِلَةِ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَحَدِّثَكُمْ حَدِيثَاً
سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِهِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمُوهُ، فَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ الْعَاصِ :
يَا أُمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنْ كَانَ خَيْرَاً فَنَأْخُذُ بِهِ أَوْ شَرًّا فَتَّقِهِ ، فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِهِ :
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ هذَا الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ هذَا الْوُضُوءَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ،
ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَةِ فَأَتَّمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَفَّرَتْ عَنْهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الْأُخْرَى مَا
١٩١

لَمْ يُصِبْ مَقْتَلَةٌ - يَعْنِي كَبِيرَةَ -)» (حم ، هب ) .
٥٣٥٣ - عن حُمْرَانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ
مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقْنِ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَرَّ بِيَدَيْهِ عَلَى ظَاهِرٍ أُذُنَيْهِ وَمَرَّ بِهِمَا عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ
غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ: تَوَضَّأْتُ كَمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ تَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكَعْتُ رَكْعَتَيْنِ كَمَا رَأَيْتُهُ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ: مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لاَ
يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ صَلَتِهِ بِالْأُمْسِ )) ( ابن بشران في
أَمَالِیهِ ) .
٥٣٥٤ - عن عكرمةَ بنِ خَالِدِ المَخْزُومِيِّ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ
أَنَّ الْمُؤَذِّنَ أَذَّنَ بِصَلَةِ الْعَصْرِ، فَدَعَا عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَهُورٍ فَتَطَهَّرَ ، ثُمَّ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأْ كَمَا أُمِرَ ثُمَّ صَلَّى كَمَا أُمِرَ كُفِّرَ عَنْهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، ثُمَّ اسْتَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَشَهِدُوا
بِذُلِكَ عَلَى النَِّّ وَّرِ)) (ص) .
٥٣٥٥ - عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ دَعَا
بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ كَمَا تَوَضَّأَتُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقَالَ:
هَلْ تَدْرُونَ فِيمَ ضَحِكْتُ ؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ المُسْلِمَ إِذَا
تَوَضَّأْ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ خَرَجَ مِنْ صَلَاتِهِ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أَمِّهِ))
(ص) .
٥٣٥٦ - عن حُمْرَانَ قَالَ: ((دَعَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ ضَحِكَ
فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ؟ قَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً وَيَدَيْهِ ثَلَاثً
١٩٢

وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ غَسْلَا ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ تَوَضَّأَ))
( عب ، ش) .
٥٣٥٧ - عَنِ عَطَاءٍ : ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثَاً وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
مَسْحَةً وَغَسَلَ بِرِجْلَيْهِ غَسْلًا، ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأُ)) (عب،
ش ) .
٥٣٥٨ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
ثَلاثَاً وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَعَلَهُ)) ( عب ، ش والبغوي) .
ء
٥٣٥٩ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأْ فَمَسَحَ
رَأْسَهُ مَرَّةً)) (ش، هـ) .
٥٣٦٠ - عَنْ سُفْيَانَ بنِ سَلَمَةً قَالَ: ((شَهِدْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثَاً
ثَلاثَاً، وَأَفْرَدَ المَضْمَضَةَ مِنَ الاسْتِنْشَاقِ ثَلَاثَاً ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأُ النَّبِيُّ ◌َ))
( البغوي في مُسند عُثْمَانَ كر) .
٥٣٦١ - عن أبي وائِلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلَاثَاً ،
وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثَاً، وَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ حِينَ غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ
قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌ِهِ يَفْعَلُ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ)) (عب وابن
منيع والدَّارمي ، د ، وابن خزيمة وابن الجارود والطَّحَاوي ، حب ، والبغوي في
مسند عثمانَ، ص، ولفظ البغوي: وخَلَّلَ أَصَابِعَهُ ثَلاثَاً وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثَاً ) .
٥٣٦٢ - عن حمرانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ
ثَلاثَاً فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثَاً وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ
الْيُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلَاثً، ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَىْ مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ، ثُمَّ غَسَلَ
قَدَمَيْهِ، الْيُمْنَى ثَلَاثَاً، ثُمَّ الْيُسْرَىْ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَتَوَضَّأُ مِنْ
١٩٣
I

مصر
نَحْوِ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِ هَذَا، وَفِي لَفْظٍ : مِثْلَ وُضُوئِي هُذَا
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حب ، قط ،
والعدني حم وابن خزيمة خ ، م ، د ، ن ) .
٥٣٦٣ - عن ابنِ دارة قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِوَضُوءٍ
فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثَاً وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثً وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثاً ،
وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثَاً ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَهَذَا وُضُوءُ
رَسُولِ اللَّهِ وَ)) (حم، قط ، ص) .
٥٣٦٤ - عن حمرَانَ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ
فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ كَمَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مِمَّ
ضَحِكْتُ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأْ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ
دَخَلَ فِي صَلَتِهِ فَأَتَمَّ صَلاَتَهُ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ)) ( الحارث وأَبُو
نعيم في المعرفةِ وَهُوَ صَحِيحٌ ) .
٥٣٦٥ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ)) (ت،
وقَالَ : حسنٌ صحيحٌ ) .
٥٣٦٦ - عن أبي وَائِلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَوَضَّآنِ
ثَلَاثً ثَلاَثً وَيَقُولَانِ: هُكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِوَهِ)) (ط، هـ، والّحاوي ).
:
٥٣٦٧ - عن شقيقِ بنِ سلَمَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَسَلَ
ذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثَاً ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فَعَلَ هَذَا)) (د).
٥٣٦٨ - عن أَبيِ النَّضَرِ عَمِّنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عُثْمَانَ
دَعَا بِوَضُوءٍ وَعِنْدَهُ عَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. فَتَوَضَّأَ ثَلاثَاً ثُمَّ قَالَ :
أَنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ! أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ )
( مسدد ، ع ) .
٦
١٩٤
:

٥٣٦٩ - عن عَامِرِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ: ((تَوَضَّأَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَلَّلَ أَصَابِعَ
رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَعَلَ ذُلِكَ)) (ع) .
٥٣٧٠ - عنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ تَوَضَّأَ ثَلَاثً ثَلَاثً)) (قط) .
٥٣٧١ - عَنْ حُمرانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
ثلاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثً ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثلاثًَ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ مَ تَوَضَّأَ هَكَذَا، وَقَالَ: مَنْ تَوَضَّأْ دُونَ هُذَا كَفَاهُ)) (هـ) .
٥٣٧٢ - عن ابن أبي مليكَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ
عَنِ الْوُضُوءِ ؟ فَدَعَا بماءٍ ، فَأَتِيَ بِمَيْضَأَةٍ فَأَصْغَاهَا عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَىْ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي
المَاءِ فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثَاً ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَىْ
ثَلَاثً ، وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَىْ ثَلاثَاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَذْنَيْهِ ، فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا
وَظُهُورَهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُونَ عَنِ الْوُضُوءِ؟ هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ يَتَوَضَّأْ)) (٥) .
٥٣٧٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ
فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَاً كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثً، وَمَضْمَضَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ثَلَاثَاً ثَلاَثً ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاثَاً، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
ثَلَاثَاً ثَلَاثَاً كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَتَوَضَّأُ هُكَذَا)) (قط) .
٥٣٧٤ - عَنْ حُمْرَان: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هَلُمُّوا أَتَوَضَّأْ لَكُمْ
وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمُرْفَقَيْنِ حَتَّى مَسَّ أَطْرَافَ الْعَضُدَيْنِ
ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَمَرَّ بِيَدَيْهِ عَلَى أَذْنَيْهِ وَلِحْيَتِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ)) (كر) .
٥٣٧٥ - عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ بِنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَعَا يَوْمَاً
بِوُضُوءٍ، ثُمَّ دَعا نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَفْرِغَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ
الْيُسْرَىْ وَغَسَلَهَا ثَلَاثَاً، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثَاً، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً ، ثُمَّ
١٩٥

غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثً ثَلاثَاً إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَأَنْقَاهُمَا ، ثُمَّ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأْ مِثْلَ هُذَا الْوُضُوءِ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُّهُ، ثُمّ
قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ،
ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلِكَ يَا فُلاَنُ ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلِكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، حَتَّى
اسْتَشْهَدَ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَافَقْتُمُونِي
عَلَى هُذَا)) (قط) .
٥٣٧٦ - عن شقيقٍ بِنِ سَلَمَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ
فَغَسَلَ كَفَيْهِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً ، وَغَسَلَ ذِراعَيْهِ ثَلَاثاً ،
وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ: ظَاهِرَهُمَا وَيَاطِنَهُمَا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثً ،
وَخَلَّلَ أَصَابِعَ قَدَمَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ)) (قط) .
٥٣٧٧ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ بِالمَقَاعِدِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَاً
ثَلَاثً، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثاً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً ، وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ
ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاَثً، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثً ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ
عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمَهُ يَعْتَذِرُ وَقَالَ: لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ هْكَذَا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ )) (ع ، قط،
وضُعِّفَ ) .
٥٣٧٨ - عن حُمْرَانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بماءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ
ثَلَاثًَ ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَظَهْرَ
قَدَمَيْهِ، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي؟ قُلْنَا: مَا أَضْحَكَكَ يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَضْحَكَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ
أُصَابَهَا بِوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذْلِكَ وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ كَانَ كَذَلِكَ ، وَإِذَا طَهِّرَ
١٩٦

قَدَمَيْهِ کَانَ کَذلِكَ » ( حم، والبزار حل ، ع، وصحّح ) .
٥٣٧٩ - عن محمَّد بنِ عبدِ الرَّحْمُنِ البيلمانِي عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالمَقَاعِدِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ
وُضُوئِهِ ، قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: مَنْ
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثَاً، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثَاً ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاُ ، وَغَسَلَ
يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ :
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ
الْوُضُوءَيْنِ)) ( البغوي).
٥٣٨٠ - عنِ ابنِ البيلماني عن أبيهِ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ
عَلَى المَقَاعِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَدَّ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يَعْتَذِرُ
إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَنْوَضَّأُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ )) ( البغوي
فيه ، ص ) .
٥٣٨١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثَاً
ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ غَسْلًا)) (ص) .
٥٣٨٢ - عن أَبي مَالِكِ الدِّمَشقِيِّ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ اخْتُلِفَ فِي خِلَافَتِهِ فِي الْوُضُوءِ، فَأَذِنَ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ
يَدَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَرَفَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَى فَيْهِ فَمَضْمَضَ وَاسْتْشَقَ بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ ،
وَاسْتَنْثَرَ بِيَسَارِهِ فَعَلَ ذُلِكَ ثَلَاثً، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَجَمَعَ إِلَيْهَا يَسَارَهُ فَرَفَعَهُمَا إِلَى
وَجْهِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، فَعَلَ ذُلِكَ ثَلاثَاً وَخَلَّلَ لِحْيَنَهُ ، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ
الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدِهِ الْيُسْرَىْ إِلَى المِرفَقَيْنِ ثَلَاثً ، ثُمَّ
مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَلَمْ يَسْتَأْنِفْ لَهُ مَاءَ جَدِيدَاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي
صِمَّاخِ أَذْنَيْهِ فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلى الْكَعْبَيْنِ وَخَلَّلَ
١٩٧

أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَىْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ ثَلَاثَاً وَقَالَ : إِنَّ
النَّبِّ : ﴿ أَذِنَ لَنَا كَمَا أَذِنْتُ لَكُمْ وَتَوَضَّأَ لَنَا كَمَا تَوَضَّأْتُ لَكُمْ، فَمَنْ كَانَ سَائِلاً عَنْ
وُضُوءٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَهْذَا وُضُوؤُهُ)) (ص) .
٥٣٨٣ - عن أَبي النَّضر: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِوُضُوءٍ وَعِنْدَهُ طَلْحَةُ
وَالزُّبَيْرُ وَعَلِيُّ وَسَعْدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَقْرَغَ عَلَى يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَشَّ
عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَىْ ثُمَّ غَسَلَهَا
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا: أَنْشِدُكُمُ اللَّهَ! أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَالِ كَانَ
يَتَوَضَّأْ كَمَا تَوَضَّأْتُ الآنَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَذُلِكَ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْ وُضُوءِ رِجَالٍ)) ( ابن
منيع والحارث ، ع، قَالَ البوصيري: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّ أَنَّهُ مُنْقَطِعُ ، أَبُو النضر سالم
لَمْ يَسمعَهُمْ عَنْ عثمان ) .
٥٣٨٤ - عَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ يَوْمَاً
وَجَلَسْنَا مَعَهُ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَدَعَا بماءٍ فِي إِنَاءٍ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِيهِ مُذَّ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ تَوَضَّأْ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هُذَا، ثُمَّ قَامَ
فَصَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصُّبْحِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ غَفَرَ اللَّهُ
لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ غَفَرَ آللَّهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةٍ
الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ غَفَرَ آللَّهُ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ المَغْرِبِ ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ
فَيَتَمَرَّغَ لَيْلَنَّهُ، ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الصُّبْحَ غَفَرَ آللَّهُ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَّةٍ
الْعِشَاءِ ، وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، قِيلَ: فَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ يَا عُثْمَانُ ؟
قَالَ: هُنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً
إِلَّ بِاللَّهِ)) ( حم ، والعدني والبزار ، ع ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
مردویه ، هب ، ص) .
٥٣٨٥ - عن حُمرَانَ قَالَ: ((كُنْتُ أَضَعُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَهُورَهُ ، فَمَا أَتَّى
١٩٨
i
١
i

عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّ وَهُوَ يُفِيضُ عَلَيْهِ نُطْفَةً، فَقَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِعِنْدَ انْصِرَافِنَا
مِنْ صَلَاتِنَا هَذِهِ - قَالَ مِسْعَرُ : أَرَاهَا الْعَصْرَ - فَقَالَ: مَا أَدْرِي أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ أَوْ
أَسْكُتُ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ كَانَ خَيْرَاً فَحَدِّثْنَا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ ، فَقَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُصَلِّي هَذِهِ
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَهُنَّ » (م، ن، هـ ، حب)
٥٣٨٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ:
أَرْأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرَاً يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ
دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لَا شَيْءَ ، قَالَ : فَإِنَّ الصَّلَةَ تُذْهِبُ الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ هُذَا المَاءُ
الدَّرَنَ)) ( حم (١)، هـ والشاشي ع ، هب ، ص) .
٥٣٨٧ - عن نُبَاتَةَ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَنَشَّفُ بَعْدَ الْوُضُوءِ)) ( ابن
سعد ، ص) .
٢
٥٣٨٨ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((رَأَيْتَ عُثْمَانَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَبُّ
عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأَ)) (ص ، وابن جرير) .
٥٣٨٩ - عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ: ((سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ يَقُولُ: إِنَّ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكَلَ طَعَامَاً قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ، ثُمَّ مَضَىْ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ
يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ قَالَ: تَوَضَّأَّتُ كَمَا تَوَضَّأُ رَسُولُ اللَّهِوَ ، وَأَكَلْتُ كَمَا أَكَلَ
رَسُولُ اللَّهِ فَهِ، وَصَلَّيْتُ كَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ)) (عب، حم، والعدني،
ص ) .
٥٣٩٠ - عن زيد بن خالد الْجُهَنِي قَالَ: ((سَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: يَتَوَضَّأْ كَمَا يَتَوَضَّأُ
لِلصَّلاَةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَسَأَلْتُ عَنْ ذُلِكَ
عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَطَلْحَةَ بْنَ عُبِيدِ اللَّهِ وَأَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ
١٩٩
٢
......

عَنْهُمْ فَأَمَرُونِي بِذَلِكَ)) (حم، ش، ح، م، وأَبُو الْعَبَّاسِ السُّرَّاج في كتابهِ وابن
خزيمة والطّحاوي ، حب ) .
٥٣٩١ - عنِ ابنِ المُسيِّبِ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ
الْجَنَابَةِ تَنَحَّى عَنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ) ) (عب ) .
٥٣٩٢ - عَنْ حُمْرَانَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ
فَخَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ يَغْسِلُ بُطُونَ قَدَمَيْهِ)) (ص ) :
٥٣٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دَارَةَ: «أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ قَدْ سَلِسَ بَوْلُهُ
فَدَاوَاهُ ثُمَّ أَرْسَلَهُ فَكَانَ يَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَةٍ)) ( ابن سعد) .
٥٣٩٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ قَالَ: ((صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ذَاتَ يَوْمٍ ،
وَصَلَّى خَلْفِي عُثْمَانُ بْنُ زِيَادٍ فَقَنَتُّ فِي الصَّلَةِ فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي قَالَ لِي: مَا قُلْتَ
فِي قُوتِكَ؟ فَقُلْتُ: ذَكَرْتُ هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنْنِي
عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ، نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ،
وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَىْ وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَىْ عَذَابَكَ ، إِنَّ
عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (ش) .
٥٣٩٥ - عن عَطَاءٍ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ يُخَلِّفُ
بِيَدَيْهِ اُذُنَيْهِ » (عب) .
٥٣٩٦ - عن أَبيِ وَائِلٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا افْتَحَ الصَّلاَةَ
يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ، يُسْمِعُنَا
ذلِكَ)) ( قط ).
٥٣٩٧ - عَنِ الْفُرَافِصَةِ بنِ عُمَيْرِ الْحَنَفِيِّ قَالَ: ((مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّ مِنْ
٢٠٠
İ
ا