Indexed OCR Text

Pages 161-180

بِالْفَتْكِ: الْخِيَانَةَ)) (كر، ومعان بن رفاعة ضعيف) .
٥١٨٧ - عنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَقُلْ شِعْرَاً
فِي الإِسْلامِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ، وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ حَرَّمَ الْخَمْرَ هُوَ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي
الْجَاهِلِيّةِ)) ( ابن أبي عاصمٍ فِي السُّنَّة) .
٥١٨٨ - عن جابرٍ قَالَ: ((رَأَىْ رَجُلٌ صَالِحٌ لَيْلَةً كَأَنَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِيطَ
بِرَسُولِ اللَّهِ﴾ ثُمَّ نِطَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ نِيطَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِعُمَرَ، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا قُلْنَا: الرَّجُلُ الصَّالِحُ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴾ وَهَؤُلَاءِ وَلَةُ الأَمْرِ
مِنْ بَعْدِهِ)) ( نعيم ابن حماد فِي الْفِتْنِ ) .
٥١٨٩ - عن ربيعَةَ بنِ عُثْمَانَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْصَىْ أَنْ
تُقَرَّ عُمَّالُهُ سَنَةً، فَأَقَرَّهُمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَّةً)) ( ابن سعد ) .
٥١٩٠ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِرُ كَلِمَةٍ قَالَهَا عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قَضَىْ: وَبْلِي وَوَيْلَ أُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي ! وَوَيْلِي وَوَيْلُ أَمِّي إِنْ لَمْ
يَغْفِرِ اللَّهُ لِي! وَوَيْلِي وَوَيْلُ أَمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي)) (ابن سعد ومسدد) .
٥١٩١ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حُضِرَ : وَيْلِي وَوَيْلُ أَمِّي إِنْ لَمْ يُغْفَرْ لِي! فَقَضَىْ مَا بَيْنَهُمَا كَلَامٌ » ( ابن
المبارك وابن سعد ، كر) .
٥١٩٢ - عَنْ حمرانَ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّ أَبَا بَكْرٍ
الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا - يَعْنِي الْخِلافَةَ، إِنَّهُ لَصِدِّيقٌ ، وَثَانِي اثْنَيْنِ ،
وَصَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﴾)) (خيثمة ابن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصَّحابة ).
٥١٩٣ - عن الزهري قَالَ: ((لَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَاشَ اثْنَتَّيْ عَشْرَةَ
سَنَةً أَمِيرَاً يَعْمَلُ سِتَّ سِنِينَ لَا يَنْقِمُ النَّاسُ عَلَيْهَ شَيْئاً، وَإِنَّهُ لْأَحَبُّ إِلَى قُرَيْشٍ مِنْ
١٦١

عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِإِنَّ عُمَرَ كَانَ شَدِيدَاً عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا وَلِيَهُمْ عُثْمَانُ لَانَ
لَهُمْ وَوَصَلَهُمْ ، ثُمَّ تَوَانَى فِي أَمْرِهِمْ، وَاسْتَعْمَلَ أَقْرِبَاءَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فِي السِّتِّ
الأَوَاخِرِ، وَكَتَبَ لِمَرْوَانَ بِخُمُسِ مِصْرَ وَأَعْطَىْ أَقْرِبَاءَهُ المَالَ، وَقَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَرَكَا مِنْ ذُلِكَ مَا هُوَ لَهُمَا، وَإِنِّي أَخَذْتُهُ فَقَسَّمْتُهُ بَيْنَ أَقْرِبَائِي))
( ابن سعد ) .
٥١٩٤ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابْنُ أَسْبَاطٍ عن مخلد
الضّبِّي عَنْ إِبِرَاهِيمَ النَّخعيِّ عن عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ فِي الْبَيْعَةِ
لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالَأَنْصَارُ فِي المَسْجِدِ ، وَجَاءَ عَلَيُّ بِنُ أَبي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: إِنَّ أَحَقَّ مَا ابْتَدَأُ بِهِ المُبْتَدِئُونَ، وَنَطَقَ بِهِ
النَِّقُونَ ، وَتَفَوَّهَ بِهِ الْقَائِلُونَ، حَمْدُ اللَّهِ وَثْنَاءٌ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَالصَّلَةُ عَلَى النَّبِيِّ
مُحَمَّدٍ ﴿ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ المُتَفَرِّدِ بِدَوَامِ الْبَقَاءِ ، الْمُتَوَحِّدِ بِالمُلْكِ الَّذِي لَهُ الْفَخْرُ
وَالْمَجْدُ وَالسَّنَاءُ، خَضَعَتِ الْآلِهَةُ لِجَلَالِهِ ، يَعْنِي الأَصْنَامَ، وَكُلَّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِهِ
- وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ ، وَلَ عِدْلَ لَهُ وَلَ نِدَّ لَهُ وَلَ يَشْبَهُهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ ،
وَنَشْهَدُ لَهُ بِمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ ، لَيْسَتْ لَهُ صِفَةٌ
تُنَالُ ، وَلَ حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِيهِ الأَمْثَالُ، المُدِرُّ صَوَّبَ الْغَمَامَ بِبْنَانِ النِّطَاقِ، وَمُهْطِلُ
الرَّبَابِ بِوَابِلِ الطَّلِّ، فَرَشَ الْفَيَافِيَّ وَالآَكَامَ، بِتَشْقِيقِ الدِّمَنِ وَأَنِيقِ الزَّهْرَ وَأَنْوَاعِ
المُتَحَسِّنِ مِنَ النََّاتِ، وَشَقَّ الْعُيُونَ مِنْ جُوبِ المَطَرِ إِذْ شَبِعَتِ الدِّلَاَءُ حَيَاةً لِلطَيْرِ
وَالْهَوَامِّ وَالْوَحْشِ وَسَائِرِ الََّنَامِ وَالْأَنْعَامِ، فَسُبْحَانَ مَنْ يُدَانُ لِدِينِهِ وَلاَ يُدَانُ لِغَيْرِ دِينِهِ
دِينٌ، وَسُبْحَانَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ صِفَةُ نَفَرِ مَوْجُودٍ وَلاَ حَدٍّ مَحْدُودٍ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا
مُحَمَّدَاً ◌َِّ عَبْدُهُ الْمُرْتَضَىْ وَنَبِيُّهُ الْمُصْطَفَىْ وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبِىْ، أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَيْنَا كَافَّةً ،
وَالنَّاسُ أَهلُ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وُخُضُوعِ الضَّلَاَلَةِ ، يَسْفِكُونَ دِمَاءَهُمْ ، وَيَقْتُلُونَ أَوْلاَدَهُمْ.
وَيَحِيفُونَ سَبِيلَهُمْ، عَيْشُهُمُ الظُّلْمُ، وَأَمْنُهُمُ الْخَوْفُ، وَعِزُّهُمُ الذُّل، فَجَاءَ رَحْمَةً
حَتَّى اسْتَنْقَذَنَا اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ وَّهِ مِنَ الضَّلَاَلَةِ وَهَذَانَا بِمُحَمَّدٍ وَهَ مِنَ الْجَهْلِ، وَنَحْنُ
٠٠
١٦٢٠

مَعَاشِرَ الْعَرَبِ أَضْيَقُ الأُمَمِ مَعَاشَاً ، وَأَخَسُّهُمْ رِيَاشَاً، جُلُّ طَعَامِنَا الْهَبِيدُ - يَعْنِي شَحْمَ
الْحَنْظَلِ - وَجُلُّ لِبَاسِنَا الْوَبَرُ وَالْجُلُودُ، مَعَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَالنِّيْرَانِ، وَهَدَانَا بِمُحَمَّدٍ ﴾
بَعْدَ أَنْ أَمْكَنَهُ اللَّهُ شُعْلَةَ النُّورِ فَأَضَاءَ بِمُحَمَّدٍ ﴿ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَقَبَضَهُ
اللَّهُ إِلَيْهِ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مَا أَجَلَّ رَزِيَّتَهُ وَأَعْظَمَ مُصِيبَتَهُ ، فَالْمُؤْمِنُونَ فِيهِمْ
سَوَاءٌ، مُصِيبَتُهُمْ فِيهِ وَاحِدَةٌ ، فَقَامَ مَقَامَهُ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَآللَّهِ يَا
مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! مَا رَأَيْتُ خَلِيفَةً أَحْسَنَ أَخْذَاً بِقَائِمِ السَّيْفِ يَوْمَ الرِّدَّةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ يَوْمَئِذٍ، قَامَ مَقَّامَاً أَحْيَا اللَّهُ بِهِ سُنَّةَ النَّبِّ: ﴿ فَقَالَ: وَاللَّهِ! لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً
لُأَجَاهِدَنَّهُمْ فِي اللَّهِ ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ لَّبِي بَكْرٍ ، وَعَلِمْتُ أَنَّ ذُلِكَ خَيْرُ لِي، فَخَرَجَ
مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصَاً(١)، وَكَيْفَ لَ أَقُولُ هُذَا فِي أَبِي بَكْرٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ ثَانِي اثْنَيْنِ ، وَكَانَتِ
ابْنَتُهُ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ - يَعْنِي أَسْمَاءَ - تَنَطَّقْ بِعَبَاءَةٍ لَّهُ وَتُخَالِفُ بَيْنَ رَأْسِهَا وَمَا مَعَهَا - يَعْنِي
رَغِفَيْنِ فِي نِطَاقِهَا - فَتَرُوحُ بِهِمَا إِلَى مُحَمَّدٍ ﴾ وَكَيْفَ لَ أَقُولُ هُذَا، وَقَدِ اشْتَرَىْ
سَبْعَةٌ ، ثَلاَثَ نِسْوَةٍ وَأَرْبَعَةَ رِجَالٍ ، كُلُّهُمْ أُوذِي فِي آللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللَّهِ ، وَكَانَ
بِلَاَلٌ مِنْهُمْ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ بِمَالِهِ وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَرْ بَعُونَ أَلْفَأً، فَدَفَعَهَا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَهَاجَرَ بِهَا إِلَى طَيْبَةَ، ثُمَّ قَامَ مَقَامَهُ الْفَارُوقُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شَمِّرَ عَنْ سَاقَيْهِ، وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ لَا تَأْخُذُهُ فِ اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ كُنَّا نَرَىْ أَنَّ
السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ ، وَكَيْفَ لَ أَقُولُ هُذَا وَرَأَيْتُ النِّّ لِ ﴿ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ،
فَقَالَ: هَكَذَا نَحْيَىْ وَهُكَذَا نَمُوتُ وَهْكَذَا نُبْعَثُ وَهْكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَكَيْفَ لَ أَقُولُ
هُذَا فِي الْفَارُوقِ وَالشَّيْطَانُ يَفِرُّ مِنْ حِسِّهِ فَمَضَىْ شَهِيدَاً رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ
مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَّهُ مَا فِيكُمْ مِثْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ - أَوَ لَيْسَ قَدْ
زَوَّجَهُ النِّيُّ وَ ابْنَتَيْهِ، ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ حِينَ أُوْعَزَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي المَقْبَرَةِ : يَا
مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ أَنْ تُزَوِّجَ عُثْمَانَ أَخْتَهَا، وَكَيْفَ لَ أَقُولُ هُذَا وَقَدْ جَهَّزَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَهَيَّأْ لِلنَِّّ :﴿ِ سَخِينَةٌ أَوْ نَحْوَهَا فَأَقْبَلَ بها فِي صَحْفَةٍ وَهِيَ تَفُورُ فَوَضَعَهَا
(١) خميصا: ضامر البطن.
١٦٣

تِلْقَاءَ النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: كُلُوا مِنْ حَاقَّتِهَا وَلاَ تَهُدُّوا ذُرْوَتَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ
فَوْقِهَا، وَنَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُؤْكَلَ الطَّعَامُ سُخْنَاً جِدًّا، فَلَمَّا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
السَّخِينَةَ أَوْ نَحْوَهَا مِنْ سَمْنٍ وَعَسَلٍ وَطَحِينٍ مَدَّ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَهَ يَدَهُ إِلَى فَاطِرِ الْبَرِيَّةِ ثُمَّ
قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ ،
اللَّهُمَّ لَا تَنْسَىْ هُذَا الْيَوْمَ لِعُثْمَانَ، مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! تَعْلَمُونَ أَنَّ بَعِيرَ أَبِي جَهْلٍ
نَدَّ(١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: يَا عُمَرُ! اثْنَا بِالْبَعِيرِ، فَانْطَلَقَ الْبَعِيرُ إِلَى عِيرِ أَبِيّ
سُفْيَانَ ، وَكَانَ عَلَيْهِ حَلَقَةٌ مَزْمُومٌ بها مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ عَلَيْهِ جُلٌّ مُدَبَّجٌ كَانَ
لِبِي جَهْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِعُمَرَ: اثْنَا بِالْبَعِيرِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
إِنَّ مَنْ هُنَاكَ - يَعْنِي مَلَّ قُرَيْشٍ - مَنْ عَدَّى أَقَلَّ مِنْ ذُلِكَ، فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَنَّ
الْعَدَدَ وَالمَادَّةَ لِعَبْدِ مَنَافٍ فَوَجَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عُثْمَانَ إِلَى عِيرٍ أَبِي سُفْيَانَ لِيَأْتِي
بِالْبَعِيرِ، فَانْطَلَقَ عُثْمَانُ عَلَى قَعُودِهِ، وَكَانَ النَِّيُّ ◌َ مُعْجَباً بِهِ جِدًّا حَتَّى أَتَّى أَبًا
سُفْيَانَ فَقَامَ إِلَيْهِ مُبَجِّلاً مُعَظِّمً وَقَدِ احْتَبَىْ بِمِلَاءَتِهِ ، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ: كَيْفَ خَلَّفْتَ ابْنَ
عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: بَيْنَ هَامَاتٍ قُرَيْشٍ وَذَرْوَتِهَا وَسَنَامٍ قَنَاعَتِهَا، يَا أَبَا
سُفْيَانَ! هُوَ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِهَا، يَا أَبَا سُفْيَانَ! سَمَا مُحَمَّدٌ رَّهِ شَمْسَاً مَاطِرَةً وَبِحَارَاً
زَاخِرَةً ، وَعُيُونُهُ هَمَّاعَةٌ(٢) وَوَلَاؤُهُ رَافِعَةٌ ، يَا أَبَا سُفْيَانَ! فَلَ عَرِيَ مِنْ مُحَمَّدٍ فَخْرُنَا ،
وَلَ قُصِمَ بِزَوَالِ مُحَمَّدٍ ظَهْرُنَا، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! أَكْرِمْ بِابْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ذَاكَ ، الْوَجْهُ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنَّهُ يَكُونُ خَلَفَاً مِنْ خَلَفٍ ، وَجَعَلَ أَبُو
سُفْيَانَ يَفْحَصُ بِيَدِهِ مَرَّةً ، وَيَرْكُضُ الأَرْضَ بِرِجْلِهِ أُخْرَىْ، ثُمَّ دَفَعَ الْبَعِيرَ إِلَى عُثْمَانَ ،
فَقَالَ عَلِيُّ : فَأَيُّ مَكْرُمَةٍ أَسْنِى وَأَفْضَلُ مِنْ هَذِهِ لِعُثْمَانَ، حَتَّى مَضَىْ أَمْرُ اللَّهِ فِيَمَنْ
أَرَادَ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ دَعَا بِصَحْفَةٍ كَثِيرَةِ الإِهَالَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِظَلْمَةٍ فَقَالَ: دُونَكَ يَا أَبًا
عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ خَلَّفْتُ النَّبِيَّ نَّهِ عَلَى حَدٍّ لَسْتُ أَقْدِرُ أَنْ أَطْعَمَ ،
(١) نَدَّ: شردَ.
(٢) هَمَّاعة: هطّالة.
١٦٤
:
.

فَأَبْطَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ قَدْ أَبْطَأَ صَاحِبُنَا بَايِعُونِي، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ :
إِنْ فَعَلْتَ وَطَعِمْتَ مِنْ طَعَامِنَا رَدَدْنَا عَلَيْكَ الْبَعِيرَ بِرُمَّتِهِ ، فَنَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ طَعَامٍ أُمِّ
سُفْيَانَ ، وَأَقْبَلَ عُثْمَانُ بَعْدَ مَا بَايَعُوا النَّبِيِّ وَِّ ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: أَنَاشِدُكُمُ اللَّهَ! إِنَّ جِبْرِيلَ
نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَا سَيْفَ إِلَّ ذُو الْفِقَارِ ، وَلَا فَتَى إِلَّ عَلِيٍّ،
فَهَلْ تَعْلَمُونَ هُذَا كَانَ لِغِيْرِي، أَنَاشِدُكُمُ اللَّهَ! هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيًّا، وَتُحِبَّ مَنْ يُحِبُهُ،
فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَلِيًّا، وَيُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أُنَاشِدُكُمُ اللَّهَ!
هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ رُفِعْتُ إِلَى
رَفَارِفَ مِنْ نُورٍ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى حُجُبٍ مِنْ نُورٍ فَأُوحِيَ إِلَى النَِّّ وَ أَشْيَاءَ، فَلَّمَّا رَجَعَ
مِنْ عِنْدِهِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ يَا مُحَمَّدُ! نِعْمَ الأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، نِعْمَ الْأُخْ
أَخُوكَ عَلِيُّ، تَعْلَمُونَ مَعَاشِرُ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ كَانَ هُذَا؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ
عَوْفٍ مِنْ بَيْنِهِمْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِهَاتَيْنِ وَإِلَّ فَصُمَّتَا، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ أَحَدَاً
كَانَ يَدْخُلُ المَسْجُدِ جُنُباً غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي كُنْتُ إِذَا قَاتَلْتُ
عَنْ يَمِينِ النِِّّ نََّ قَاتَلَتِ المَلائِكَةُ عَنْ يَسَارِهِ ، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيِّ بَعْدِي، وَهَلْ
تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ آخَى بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: يَا حَسَنُ مَرَّتَيْنٍ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الْحُسَيْنَ
لَصْغَرُ مِنْهُ، وَأَضْعَفُ رُكْنَاً مِنْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقُولَ أَنَا :
هَيِّ يَا حَسَنٌ! وَيَقُولُ جِبْرِيلَ: هَيِّ يَا حُسَيْنُ، فَهَلْ لِخَلْقٍ مِثْلَ هَذِهِ المَنْزِلَةِ ، نَحْنُ
صَابِرُونَ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرَأْ كَانَ مَفْعُولاً)) (كر).
٥١٩٥ - عن شَيْخٍ قَالَ: ((حُصِرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلِيُّ بِخَيْبَرَ فَلَّمَّا قَدِمَ
أَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ لِي عَلَيْكَ حُقُوقَاً : حَقَّ
الإِسْلاَمِ، وَحَقَّ الإِخَاءِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حِينَ آخَى بَيْنَ الصَّحَابَةِ آخَى
١٦٥

٢
بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَحَقَّ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرِ، وَمَا جَعَلْتَ فِي عُنُقِكَ مِنَ الْعَهْدِ وَالِمِيْثَاقِ ))
( البغوي في مسندٍ عثمان ، کر) .
٥١٩٦ - عن ابنِ مسعُودٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرِ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَدْ خَلَصَ بِهِمْ ، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَمَثَلْتُ قَائِمَاً
لَلْتَمِسَ فَرَاغَهُ وَخَلْوَتَهُ خَشْيَةَ أَنْ أَكُونَ أَحْدَثْتُ ، فَنَاجَىْ أَبَا بَكْرٍ طَوِيلاً ثُمَّ خَرَجَ ، ثُمَّ
عُمَرَ ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ عُثْمَانَ فَخَرَجَ ، فَأَقْبَلْتُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَعْتَذِرُ فَقُلْتُ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ
فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ، فَقَالَ: شَغَلَنِي هَؤُلاءِ عَنْكَ، فَقُلْتُ: بماذَا؟ قَالَ: أَعْلَمْتُ أَبَا بَكْرٍ
أَنَّهُ مِنْ بَعْدِي، وَقُلْتُ : أَنْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ، فَقَالَ: لا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، أَدْعُ اللَّهَ لِي
فَفَعَلْتُ، وَاللَّهُ فَاعِلٌ بِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ قُلْتُ لِعُمَرَ مِثْلَ ذُلِكَ، فَقَالَ: لَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ وَاللَّهُ حَسْبُهُ، ثُمَّ قُلْتُ لِعُثْمَانَ مِثْلَ ذلِكَ وَأَنْتَ مَقْتُولٌ، فَقَالَ: لَ قُوَّةَ إِلَّ
بِاللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ صَبَرْتَ وَلَمْ تَجْزَعْ، فَقَالَ: أَصِْرُ،
وَأَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ وَهُوَ مَقْتُولٌ، فَلَمَّا جَاءَتْ إِمَارَتُهُ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاَهَا ذِي فَوْقٍ ))
( سيف كر) .
٥١٩٧ - عن حكيمِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ حِينَ بُویعَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَهَا ذِي فَوْقٍ )) (ش) .
٥١٩٨ - عن ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: ((لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُمَّرْنَا ،
خَيَّرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأَلُ)) ( ابن جرير) .
٥١٩٩ - عن أبي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ قَالَ: «كَتَبَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَهْلِ
الْكُوفَةِ فِي شَيْءٍ عَاتَبُوهُ فِيهِ: إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَ أَعُولُ(١))) (عبد بن حميد وابن
جرير وابن المنذر ) .
٥٢٠٠ - عن الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ((كَانَ مِمَّا أَحْدَثَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
(١) أَعولُ: أميلُ عن الاستواءِ والاعتدال.
١٦٦

(
فَرَضِيَ بِهِ مِنْهُ أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا فِي مُنَازَعَةٍ اسْتَخَفَّ فِيهَا بِالْعَبَّاسِ بِنِ
عبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ: أَيُفَخِّمُ رَسُولَ اللَّهِ وَالْ عَمُّهُ وَأَرَخِّصُ فِي
الاسْتِخْفَافِ بِهِ؟ لَقَدْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، مَنْ رَضِيَ فِعْلَ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنْهُ))
( سيف ، رك ) .
٥٢٠١ - عن جعفر بن محمَّدٍ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا جَلَسَ
أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَكَانَ كَاتِبَ سِرِّ
رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ تَنَحَّىْ أَبُو بَكْرٍ وَجَلَسَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ مَكَانَهُ)) (كر) .
٥٢٠٢ - عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي
مَنَامِي كَأَنِّي جَالِسٌ أَنَّا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى
صَارَتْ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَكَلَ مِنْهَا وَتَنَحَّىْ، فَقَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ تَنَخَّىْ ، فَقَدِمَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ تَنَخَّىْ، فَقَدِمْتُ
فَأَكَلْتُ ، فَبْنَا أَنَا كَذْلِكَ إِذَا أَنَا بِقَوْمِي فَأَقْلَبُونِي عَنْهَا، فَمَا زِلْتُ أَقَاتِلُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ
حَتَّىْ غَلَبُوا فَأَكَلُوا ، وَإِذَا بِبَنِي عَمِّ الْعَبَّاسُ قَدْ جَاؤُوا فَأَقْلَبُوهُمْ عَنْهَا وَجَلَسُوا فَأَكُلُوا
مِنْهَا ، فَكُنْتُ مَعَهُمْ عَلَى الْقَوْمِ ، فَأَوَّلْتُ ذُلِكَ الْخِلَافَةَ، وَأَنَّ بَنِي عَمِّ الْعَبَّاسَ
تَنَالُهُمْ ، فَاحْفَظُوا عَنِّي ذلِكَ)) ( الحسن بن بدر في كتابٍ مَا رواهُ الْخُلَفَاءُ ) .
٥٢٠٣ - عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ بِالْبَطْحَاءِ، فَأَخَذَ
بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَمَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَمِّ عَمَّارٍ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ بِمَكَّةَ فَقَالَ : صَبْرَاً آلَ يَاسِرٍ ! فَإِنَّ
مَصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ)) ( الحارث والبغوي في مسند عثمان وابن منده ، حل ، كر) .
٥٢٠٤ - عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: ((كَانَ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ وُلِعَ بِقُرَيْشٍ وَوُلِعَتْ بِهِ
فَعَدَوْا عَلَيْهِ فَضَرَبُوهُ ، فَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ فَجَاءَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعُودُهُ ،
فَخَرَجَ عُثْمَانُ وَصَعِدَ المِنْبَرَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ
١٦٧

٠١
الْبَاغِيَّةُ قَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ)) (حل ، كر) .
٥٢٠٥ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِعَ
بِالْبَطْحَاءِ إِذْ بِعَمَّارٍ وَأَبِيهِ وَأُمَّهِ يُعَذِّبُونَ فِي الشَّمْسِ لِيَرْتَدُوا عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ أَبُو
عَمَّارٍ : يَا رَسُولُ! هَكَذَا؟ فَقَالَ: صَبْرَأَ يَا آلَ يَاسِرٍ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآَلِ يَاسٍِ وَقَدْ
فَعَلْتَ )) ( الحاكم في الكِنى، كر) .
٥٢٠٦ - عَنْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾ِ يَقُولُ لِأِبِى
عَمَّارٍ وَعَمَّارٍ : اصْبِرُوا يَا آَنَ يَاسِرٍ! فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ)) (كر) .
٥٢٠٧ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ اللَّهُمَّ !
أَعِزَّ الأَسْلَامَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ، آوَوْنِي وَنَصَرُونِي ، وَهُمْ إِخْوَانِي فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ)) ( الدَّيلمي ).
٠
٥٢٠٨ - عن سَالمِ بنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ يُكْرِمُ بَنِي هَاشِمٍ )) (خط في الجامع ) .
٥٢٠٩ - عن جبير بن مطعمٍ قَالَ: ((قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ هِسَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ
خَيْرَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ، فَمَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَؤُلاءِ إِخْوَتُكَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ لَا تُنْكِرُ فَضْلَهُمْ
لِمَكَانِكَ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إِنْوَتَنَا مِنْ بَنِي الْمُطِّبِ أَعْطَيْتَهُمْ دُونَنَا ،
وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي النَّسَبِ ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلاَ
الإِسْلاَمِ)) (ش، وفِي لَفْظٍ: ((إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلامٍ ، وَإِنَّمَا بَنُو
هَاشَمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ)) ( أبو نعيم ) .
٥٢١٠ - عن الزهري أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ السَّنَةِ المُحَرَّمُ »
(كر).
٥٢١١ - عن أبي بكر بنٍ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبَانَ بنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ
١٦٨
i

قَالَ: ((لا شُفْعَةً فِي بِثْرٍ وَلَ فَحْلٍ ، وَالْأَرَفُ(١) تَقْطَعُ كُلِّ شُفْعَةٍ)) (أبو عبيد،
هق ) .
٥٢١٢ - عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ مُكَابَلَةَ(٢) ، إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَ
شُفْعَةَ(٣) )) (الطّحاوي) .
٥٢١٣ - عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الأَرْضِ فَلَ
شُفْعَة فِيهَا ، وَلَ شُفْعَةَ فِي بِثْرٍ وَلاَ فَْلٍ - يَعْنِي النَّخْلَ -)) ( مالك، عب ، هق) .
٥٢١٤ - عن جعفرَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبٍ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقْضُونَ بِشَهَادَةِ الْوَاحِدِ
وَيَمِينِ المُدَّعِي )» (ق) .
٥٢١٥ - عن سعيد بنِ المُسَيِّبِ عَن عُثْمَانَ بِنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْعَبْدِ
تَكُونُ عِنْدَهُ الشِّهَادَةُ وَالنَّصْرَانِيُّ، فَأَعْتِقَ الْعَبْدُ وَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُّ، أَنَّ شَهَادَتَهُمَا جَائِرَةٌ
مَا لَمْ تُرَدَّ قَبْل ذُلِكَ )) ( سمويه ) .
٥٢١٦ - عن عبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ
بِالْكُوفَةِ رِجَالاً يُفْشُونَ حَدِيثٍ مُسَيْلَمَةَ الْكَذَّابِ يَدْعُونَ إِلَيْهِمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى
عُثْمَانَ بِنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ شَهَادَةً
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَبَرِىءَ مِنْ مُسَيْلَمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ ،
وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلَمَةً فَاقْتُلُهُ، فَقَبِلَهَا رِجَالٌ مِنْهُمْ فَتُرِكُوا، وَلَزِمَ دِينَ مُسَيْلَمَةَ رِجَالٌ
فَقُتِلُوا)» (ق ، ش) .
٥٢١٧ - عن الزهري: ((أَنَّ عُثْمَانَ وَمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا لَا يُقِيدَانِ
(١) الأَرَفُ: الحدود.
(٢) المكابلة: التأخير.
(٣) الشُّفعة: القضاء بها.
١٦٩
!

المُشْرِكَ مِنَ المُسْلِمِ » (قط ، ق) .
٥٢١٨ - عن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: ((قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ
جَالَسَ أَعْمَىْ فَأَصَابَهُ بِشَيْءٍ فَهُوَ هَدْرٌ)) (عب ) .
٥٢١٩ - عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ فِي
خُطْبَتِهِ بِقْلِ الْكِلَابِ وَذَبْحِ الْحَمَامِ )) (عم وابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المَلَاهِي ، ق ،
کر ) .
٥٢٢٠ - عن ابنِ المُسيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَضَيَا فِي
المِلْطَأَةِ وَهِيَ السِّمْحَاقُ بِنِصْفِ دِيَّةِ المُوضَحَةِ )) ( الشافعي ، عب ، ش ، ق) .
٥٢٢١ - عن ابنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي عَيْنِ
الأَْوَرِ الصَّحِيحَةِ إِذَا فُفِئَتْ بِالدِّيَّةِ تَامَّةً)) (عب ) .
٥٢٢٢ - عن أبي عياضٍ عَن عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَزِيدِ بنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ :
((فِي الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خِلْفَةً وَثَلاثُونَ حُقَّةً وَثَلاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَفِي الْخَطَإِ
ثَلاثُونَ حُقَّةٌ وَثَلاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ بَنُو لَبُونٍ ذُكُورٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ »
( د ، قط ، هق ) .
٥٢٢٣ - عن سعيد بن المُسيِّب قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَجْعَلُ فِي الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا نِصْفَ دِيَةِ الْكَفِّ، وَيَجْعَلُ فِي الإِنْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةً
وَالَّتِي تَلِيهَا عَشْرَاً وَفِي الْوُسْطَىْ عَشْرَاً، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا تِسْعَاً، وَفِي الْأُخْرَى الْخَنْصَرِ
سِتًّا، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَجَدَ كِتَابَاً كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَل
لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِ: وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ، فَصَيَّرَهَا عُثْمَانُ عَشْرَاً عَشْرَاً)) ( ابن
راهويه ) .
٥٢٢٤ - عن ابنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ وَزَيْدَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: فِي شِبْهِ
الْعَمْدِ أَرْ بَعُونَ جَذَعَةً خَلفَةً إِلَى بَازِلٍ عَامِهَا وَثَلاثُونَ حُقَّةً وَثَلاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ)) (عب) .
١٧٠
أ

٥٢٢٥ - عن عُمَرَ بنِ عبدِ الْعَزِيزِ وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ قَالاَ: ((قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فِي تَغْلِيظِ الدِّيَّةِ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ دِرْهَمٍ )) (عب ) .
٥٢٢٦ - عن أبي نجيحٍ قَالَ: ((أَوْطَأَ رَجُلٌ امْرَأَةً فَرَسَأَ فِي المَوْسِمِ فَكَسَرَ ضِلْعَاً
مِنْ أَضْلَاعِهَا فَمَاتَتْ، فَقَضَىْ فِيهَا عُثْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَمَانِيَةِ آلافٍ دِرْهَمٍ دِيَّةً وَثُلُثٍ
لِإِنَّهَا كَانَتْ فِي الْحَرَمِ، جَعَلَهَا الدِّيَّةَ وَثُلُثَ الدِّيَّةِ)) ( الشَّافعي، عب ، ص، ق).
٥٢٢٧ - عن ابنِ المُسيِّبِ: (أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ فِي الَّذِي يُضْرَبُ
حَتَّى يُحْدِثَ بِثُلُثِ الذِّيَّةِ)) (عب) .
٥٢٢٨ - عن ابنِ المُسيِّبٍ قَالَ: ((قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ
رَجُلًا وَوَطِئَهُ حَتَّى سَلَحَ بِأَرْبَعِينَ قَلُوصَاً)) (عب وابن أَبي الدُّنْيَا فِي كِتاب الأشراف).
٥٢٢٩ - عن ابن المُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِذَا اقْتَتَلَ
المُقْتَتِلَانِ فَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنْ جِرَاحٍ فَهُوَ قِصَاصٌ » (عب) .
٥٢٣٠ - عن أَبِي عِيَاضٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ أَغْوَرُ
فَقَأْ عَيْنَ صَحِيحٍ ، فَلَمْ يَقْتَصَّ مِنْهُ، وَقَضَىْ فِيهِ بِالدِّيَّةِ كَامِلَة » (ق) .
٥٢٣١ - عن أَبيِ عِيَاضٍ عَنْ عُثْمَانَ بِنِ عَقَّانَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ: ((فِي المُغَلَّظَةِ أَرْ بَعُونَ جَذَّعَةً خِلْفَةً وَثَلاثُونَ حُقَّةً وَثَلاَثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَقَالاً: دِيَّةُ
الْخَطَإِ ثَلاثُونَ حُقَّةً وَثَلاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ بْنُو لْبُونٍ
---------
ذُكُورٌ )) ( قط ، ق ، مالك ) .
٥٢٣٢ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ رَجُلًا مُسْلِمَاً قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدَاً ،
فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ وَغَلَّظَ عَلَيْهِ الدِّيَّةَ مِثْلَ دِيَّةِ الْمُسْلِمِ)) (عب ،
قط ، ق ) .
٥٢٣٣ - عن أَبَانَ بنِ عُثْمَانَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَغْرَمَ فِي نَاقَةٍ مُحْرِمٍ
١٧١
:
:
i
:
١
أ
:

أَهْلَكَهَا رَجُلٌ ، فَأَغْرَمَهُ الثُّلُثَ زِيَادَةً عَلَى ثَمَنِهَا )) (عب) .
٥٢٣٤ - عن أَبَانَ بنِ عُثمانَ قَالَ: ((أُتِيَ عُثْمَانُ بِرَجُلٍ ضَمَّ إِلَيْهِ ضَالَّةَ رَجُلٍ فِي
الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَأُصِيبَتْ عِنْدَهُ، فَغَرَّمَهُ ثَمَنَهَا وَمِثْلَ ثُلُثِ ثَمَنِهَا)) (عب) .
٥٢٣٥ - عَنْ نَافِعِ: ((أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَحَرَتْهَا وَاعْتَرَفَتْ
بِذْلِكَ ، فَأَمَرَتْ بِهَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بِنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا فَأَنْكَرَ ذُلِكَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تُنْكِرُ عَلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ مِنِ امْرَأَةٍ سَحَرَتْ وَاعْتَرَفَتْ ، فَسَكَتَ
عُثْمَانُ)) ( عب ورستة في الإِيمانِ هق ) .
٥٢٣٦ - عن ابنِ شِهَابٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ
كَفَرَ بَعْدَ إِيمانِهِ طَائِعَاً فَإِنَّهُ يُقْتَلُ)) (ق) .
٥٢٣٧ - عن سُلَيمَانَ بِنِ مُوسَىْ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَدْعُو الْمُرْتَدَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقْتُلُهُ)) (ق) .
٥٢٣٨ - عن سُلِيمَانَ بنِ مُوسَى: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ إِنْسَاناً كَفَرَ بَعْدَ إِمَانِهِ فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلاَمِ ثَلَاثَاً فَأَبِى فَقْتَلَهُ)) (عب ، ق ) .
٥٢٣٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ((أَخَذَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَوْمَاً ارْتَدُوا عَنٍ
الإِسْلاَمِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنٍ
اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنْ قَبِلُوهَا فَخَلِّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ
يَقْبَلُوهَا فَاقْتُلْهُمْ)) ( عب ، ق) .
٥٢٤٠ - عن حكيمِ بنِ عبادِ بنِ حنيفٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مُنْكَرٍ ظَهَرَ بِالمَدِينَةِ حِينَ
فَاضَتِ الدُّنْيَا وَانْتَهَىْ سَمْنُ النَّاسِ: طَيَرَانُ الْحَمَامِ، وَالرَّمْيُ فِي الْجَلَاَهِقِ،
فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً مِنْ بَنِي لَيْثٍ يَقُصُّهَا وَيَكْسِرُ الْجَلَاهِقَ(١))
(كر) .
(١) الجُلاهق: البندق.
١٧٢
٠
أ

٥٢٤١ - عن زيد بنِ الصَّلتِ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ
يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ وَالمَيْسِرَ - يُرِيدُ النَّرْدَ - فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي بُيُوتِ
نَاسٍ مِنْكُمْ، فَمَنْ كَانَتْ فِي بَيْتِهِ فَلْيَحْرِقْهَا أَوْ يَكْسِرْهَا ، وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَرَّةً أُخْرَىْ وَهُوَ عَلَى الِمِنْبِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ فِي هَذَا الَّرْدِ وَلَمْ أَرَكُمْ
أَخْرَجْتُمُوهَا ، فَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحُزَمِ الْحَطَبِ ثُمَّ أُرْسِلَ إِلَى بُيُوتِ الَّذِينَ هِيَ فِي
بُيُوتِهِمْ فَأَحْرِقَهَا عَلَيْهِمْ)) (ق) .
٥٢٤٢ - عنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ رَأَىْ رَجُلاً وَرَاءَ حَمَّامٍ
فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًَ)) (هـ ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
٥٢٤٣ - عن عبدِ الْعَزِيزِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خَالِدِ بنِ أُسَيْدٍ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُثْمَانُ بنُ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَجُلٍ فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ قَالَ :
نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ، فَإِنِّيَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ
أُحَدِكُمْ قَيْحَاً يَرِيَهُ(١) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرَاً)) ( البغوي في مسند عثمانَ ) .
٥٢٤٤ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحَاً حَتَّى
يَرِيَّهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرَاً)) ( ابن جرير) .
٥٢٤٥ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ نَهَى عَنِ
الْحَرِيرِ إِلَّ قَدَرَ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ)) (ش والبزار، قط وحسن ) .
٥٢٤٦ - عن سعيدِ بنِ سفيانَ القاري قَالَ : « تُفِّي أَخِي وَأَوْصَی بمَاتَةِ دِینَارٍ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَاعِدٌ وَعَلِيَّ قِبَاءُ
جَيْبُهُ وَفُرُوجُهُ مَكْفُوفٌ بِحَرِيرٍ ، فَلَمَّا رَآنِي ذَلِكَ الرَّجُلُ أَقْبَلَ يُجَاذِبُنِي قِبَائِي لِيَخْرِقَهُ ،
فَلَمَّا رَأَىْ ذُلِكَ عُثْمَانُ قَالَ: دَعِ الرَّجُلَ، فَتَرَكَنِي، ثُمَّ قَالَ: قَدْ عَجَّلْتُمْ، فَسَأَلْتُ
(١) الوَرْيُ: داءٌ يُداخل الجوف.
١٧٣
١
أ
أ
:
i
1
!
--
أ
:
:

عُثْمَانَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! تُوُفِّيَ أَخِي وَأَوْصَىْ بِمِائَةِ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَا
تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: هَلْ سَأَلْتَ أَحَدَأَ قَبْلِي ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: لَئِنِ اسْتَفْتَيْتَ أَحَدَاً قَبْلِي
فَأَفْتَكَ غَيْرَ الَّذِي أَقْتَتُكَ بِهِ ضَرَبْتُ عُنْقَهُ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنَا بِالإِسْلاَمِ فَأَسْلَمْنَا كُلُّنَا فَنَحْنُ
الْمُسْلِمُونَ ، وَأَمَرَنَا بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرْنَا فَنَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ أَهْلُ المَدِينَةِ ، ثُمَّ أَمَرَنَا بِالْجِهَادِ
فَجَاهَدْتُمْ فَأنْتُمُ المُجَاهِدُونَ أَهْلَ الشَّامِ ، أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَى أَهْلِكَ وَعَلَى ذِي
الْحَاجَةِ مِمِّنْ حَوْلَكَ، فَإِنَّهُ لَوْ خَرَجْتَ بِدِرْهَمٍ ثُمَّ اشْتَرَيْتَ بِهِ لَحْمَاً فَأَكَلْتَهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ
كُتِبَ لَكَ بِسَبْعِمَاتَّةِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِيِ يُجَاذِبُنِي ،
فَقِيلَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَّتُهُ فِي مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتَ مِنِّي؟ فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: أَوْشَكَ أَنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فُرُوجَ النِّسَاءِ وَالْحَرِيرَ، وَهَذَا
أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَبِعْتُهُ)) (كر).
٥٢٤٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((رَاحَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مَكََّ حَاجًا ،
فَدَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ جَعفرٍ بِنِ أَبِي طَالِبِ امْرَأَتُهُ فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ غَدَا
وَعَلَيْهِ رِيحُ الطِّيبِ وَمِلْحَقَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُقَدَّمَةٌ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ انْتَهَرَهُ وَأَقَّفَ وَقَالَ :
أَتْبِسُ المُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَىْ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ! فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمْ يَنْهَهُ وَإِنَّكَ وَإِنَّمَا نَهَانِي)) (ش، حم، وابن منيع،
ع، ق - وحسّن، وقال ق: إِسنادُهُ غير قويٌّ ) .
٥٢٤٨ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى فِتَْةٍ مِنْ
قُرَيْشٍ أَنَا فِيهِمْ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيُنْكِحْ ، وَمَنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ)) (البغوي) .
٥٢٤٩ - عن علقمةً قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ ابنٍ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ عَلَى فِتَْةٍ عِزَابٍ فَقَالَ: مَنْ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ
فَلْيَتَزَوَّجْ! فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَ! فَالصَّوْمُ لَّهُ وِجَاءٌ)) (حم،
١٧٤

ن ، والبغوي ) .
٥٢٥٠ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُتْبَةَ بنَ فرقَدٍ عَرَضَ عَلَى ابْنِهِ التِّزْوِيجَ فَأَبِى،
فَذَكَرَ ذُلِكَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَلَيْسَ قَدْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ وَهُ وَقَدْ تَزَوَّجَ
أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ تَزَوَّجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ! وَعِنْدَنَا مِنْهُنَّ مَا عِنْدَنَا! فَقَالَ: يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَنْ لَهُ عَمَلٌ مِثْلَ عَمَلِ النِّّ نَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمِثْلَ عَمَلِكَ! فَلَمَّا
قَالَ: مِثْلَ عَمَلِكَ، قَالَ: كُفَّ إِنْ شِئْتَ فَتَزَوَّجْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا)) ( ابن راهويه) .
٥٢٥١ - عن عكرمَةَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنِ عَمَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ
أَحَدَاً مِنْ بَنَاتِهِ قَصَدَهَا إِلَى خِدْرِهَا، فَقَالَ: إِنَّ فُلانً يَذْكُرُكِ)) (ش) .
٥٢٥٢ - عن الزهري عن قبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ
عَنِ الْأَخْتَيْنِ الْأُمَتَيْنِ مِنْ مُلْكِ الْيَمِينِ، هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ
وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَصْنَعَهُ، فَبَلَغَ ذُلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ:
لَوْ وُلِّيتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ جَعَلْتُهُ نَکالاً - قَالَ الزهري: أُرَاهُ عَلِيًّا »
( مالك ، والشَّافعي ، عب ، وعبد بن حميد ، ش ، مسدد ، وابن جرير ، قط ،
ق ) .
٥٢٥٣ - عن محمد بن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ ثوبانَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَرِهَ
الَّمَةَ وَابْنَتَهَا فِي مُلْكِ الْيَمِينِ )) (عب) .
٥٢٥٤ - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرِيجٍ وَالأَسْلَمِيُّ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ
الأَسْلَمِيِّ: ((أَنَّ أَبَاهُ اسْتَسَرَّ وَلِيدَةً وَلَهَا ابْنَةٌ ، فَلَمَّا تَرَعْرَعَتِ الْجَارِيَةُ عَزَلَ أُمَّهَا وَأَرَادَ أَنْ
يَسْتَسِرَّهَا، فَكَلَّمَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ: مَا أَنَا بِآمِرِكَ وَلَ
نَاهِيكَ، وَمَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ - قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : فَحَدَّثَنِي عَامِرٌ الشعبِيُّ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَقْتَى بِهِذَا سَوَاءً)) (عب) .
٥٢٥٥ - عنِ الزُّبَيرِ عن سليمَانَ بِنِ يَسَارٍ قَالَ: ((سَأَلَ نِيَارٌ الأسلميُّ عُثْمَانَ رَضِيَ
١٧٥
!
أ
1
:

اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْأُخْتَيْنِ مِنْ مُلْكِ الْيَمِينِ أَيُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: أَمَّا أَنَا أَوْ أَحَدٌ مِنْ
وَلَدِي فَلَا نَفْعَلُ ذلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ نِيَارٌ فَلَقِيَ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذُلِكَ ، فَكِلَاهُمَا نَهَاهُ عَنْ ذُلِكَ)) ( ابن جرير) .
٥٢٥٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَزَوَّجَ فَدَعَاهُ وَهُوَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَمَا إِنِّي صَائِمٌ غَيْرَ أَنِّي أَحْبَيْتُ أَنْ أَجِيبَ الدَّعْوَةَ وَأَدْعُوَ
بِالْبَرَكَةِ )) (حم في الزهد) .
٥٢٥٧ - عن زيادٍ بِنِ عِلَاقَةً قَالَ: ((خَطَبَ رَجُلٌ سَيِّدَةً مِنْ بَنِي لَيْثٍ ثَيِّاً ، فَأَبِى
أَبُوهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ كَانَ كُفْؤَاً فَقُولُوا لِأَبِيهَا أَنْ
يُزَوِّجَهَا ، فَإِنْ أَبَىْ أَبُوهَا فَزَوِّجُوهَا)) (ش) .
٥٢٥٨ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((تَزَوَّجَ غُلَامٌ لِأَبِي مُوسَىْ امْرَأَةً غَرَّهَا بِنَفْسِهِ حُرَّةً بِغَيْرِ
إِذْنٍ أَبِي مُوسَىْ، فَسَاقَ إِلَيْهَا خَمْسَ فَلَائِصَ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَأَبْطَلَ النّكَاحَ وَأَعْطَاهَا قَلُوصَيْنٍ، وَرَدَّ إِلَى أَبِي مُوسَىْ ثَلاثَاً)) (عب) .
٥٢٥٩ - عَنْ قَتَادَةَ فِي الأَمَةِ يَنْكَحُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَىْ أَنَّهَا حُرَّةٌ فَتَلِدُ أَوْلَادَاً ،
قَالَ: ((قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَوْلاَدِهَا مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدَانِ ، وَمَكَانَ كُلِّ
جَارِیَةٍ جَارِیَتَانِ )) (عب) .
٥٢٦٠ - عنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
مَنْ أَبُرُّ؟ قَالَ: وَالِدَيْكَ، قَالَ: لَيْسَ لِي وَالِدَانِ ، قَالَ: فَوَلَدُكَ)) ( حميد بن زنجويه
في ترغيبه ) .
٥٢٦١ - عن عَمْرٍو بنِ سَعِيدٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدْ
دَعا بِهِ وَهُوَ فِي خِرْقَةٍ فَشَمَّهُ ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ إِنْ أَصَابَهُ
شَيْءٌ يَكُونُ قَدْ وَقَعَ لَهُ فِي قَلْبِي شَيْءٌ - يَعْنِي الْحُبَّـ)) ( ابن سعد) .
١٧٦
-- -
- . -...

٥٢٦٢ - عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((طَلَقُ السَّكْرَانِ لَا يَجُوزُ)) (مسدد،
ق ) .
٥٢٦٣ - عن أبي الخلالِ الْعَتْكِي أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَشْيَاءَ
مِنْهَا: ((رَجُلٌ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأْتِهِ بِيَدِهَا؟ فَقَالَ: هُوَ بِيَدِهَا)) (عب) .
٥٢٦٤ - عن أبي سلمة بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَقَّانَ وَزَيْدَ بْنَ
ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: الطَّلاَقُ لِلرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ لِلنِّسَاءِ)) (عب) .
٥٢٦٥ _ عن قبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ: ((أَنَّ غُلَمَاً لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَحْتَهُ امْرَأَةٌ
حُرَّةٌ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، فَسَأَلَ عَائِشَةَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فَكُلُّهُمْ قَالَ : لَا يَقْرَبُهَا )) (ق) .
٥٢٦٦ - عن أُيُوبِ السختيانيّ: ((أَنَّ مُكَاتِباً كَانَ تَحْتَهُ حُرَّةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ،
فَأَتَّى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذُلِكَ ، فَابْتَدَأَ كُلُّ
وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ: حُرِّمَتْ عَلَيْكَ، وَالطَّلَاقُ لِلرِّجَالِ)) (ق) .
٥٢٦٧ - عن أبي سلمَةَ قَالَ: ((حَدَّثَنِي نَفِيعُ أَنَّهُ كَانَ مَمْلُوكَاً وَعِنْدَهُ حُرَّةٌ فَطَلَّقَهَا
تَطْلِيقَتَيْنِ، فَسَأَلَ عُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَا: طَلَاقُكَ طَلَاقُ عَبْدٍ
وَعِدَّتُهَا عِدَّةٌ حُرَّةٍ )) (ق) .
٥٢٦٨ _ عن سعيد بن المُسيِّب قَالَ: ((طَلَّقَ مُكَاتَبُ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدٍ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَهُ مَنْزِلَةَ الْعَبْدِ )) (ق) .
٥٢٦٩ _ عن نَافِعٍ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ أُمِّ الْوَلَدِ ؟
فَقَالَ: حَيْضَةٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ ،
فَقَالَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلَمُنَا)) (ق، كر) .
٥٢٧٠ - عن يُوسُفَ بنِ مَاهِكٍ عَنْ أُمَّهِ مُسَيِكَةَ: ((أَنَّ امْرَأَةً وَهِيَ مُتَوَفَّى عَنْهَا
١٧٧

زَوْجُهَا زَارَتْ أَهْلَهَا فِي عِدَّتِهَا، وَضَرَبَهَا الطّلْقُ فَأَتَوْا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلُوهُ ،
فَقَالَ: احْمِلُوهَا إِلَى بَيْتِهَا تُطْلقُ)) (عب) .
٥٢٧١ - عن ابنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي
المَفْقُودِ أَنَّ امْرَأْتُهُ تَتَرَبِّصُ أَرْبَعَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَاً بَعْدَ ذلِكَ، ثُمَّ تُزَوَّجُ ، فَإِنْ
جَاءَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ خُيَِّ بَيْنَ الصَّدَاقِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ)) ( مالك والشَّافعي، عب ، ش وأُبُو
عبيدةَ ، ق ) .
٥٢٧٢ - عن أبي مليحِ بنِ أُسَامَةَ قَالَ: ((حَدَّثْنِي سُهَيمَةُ بِنْتُ عُمَيْرِ الشَّيْبَائِيَّةُ
أَنَّهَا فَقَدَتْ زَوْجَهَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَلَمْ تَدْرِ أَهَلَكَ أَمْ لَا؟ فَتَرَبِّصَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ
تَزَوَّجَتْ ، فَجَاءَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ، قَالَتْ: فَرَكِبَا زَوْجَايَ إِلَى عُثْمَانَ فَوَجَدَاهُ
مَحْصُورَاً ، فَسَأَلَهُ وَذَكَرًا لَهُ أَمْرَهُمَا فَقَالَ: يُخَيَّرُ الأَوَّلُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ صَدَاقِهَا ، فَلَمْ
يَلْبَثْ عُثْمَانُ أَنْ قُتِلَ، فَأَتْيَا عَلِيًّا فَسَأَلَاهُ وَأَخْبَرَاهُ بِقَضَاءِ عُثْمَانَ فَقَالَ: مَا أَرَىْ لَهَا إِلَّ مَا
قَالَ عُثْمَانُ )) ( عب ، ق) .
٥٢٧٣ - عن الزهري عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ
المَفْقُودِ قَالَ: ((إِنْ جَاءَ زَوْجُهَا وَقَدْ تَزَوَّجَتْ خُيِّرَ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ صَدَاقِهَا، فَإِنِ اخْتَارَ
الصَّدَاقَ كَانَتْ عَلَى زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَإِنِ اخْتَرَ امْرَأَتَهُ اعْتَدَّتْ حَتَّى تَحِلَّ، ثُمَّ تَرْجِعَ
إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، وَكَانَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا الآخَرِ مَهْرُهَا بما اسْتَخَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، قَالَ
الزُّهْرِيُّ: وَقَضَىْ بِذَلِكَ عُثْمَانُ بَعْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) (ق) .
٥٢٧٤ - عن ابنِ شِهَابٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي مِيرَاثٍ
المَفْقُودِ أَنَّ مِيرَاثَهُ يُقْسَمُ مِنْ يَوْمِ تَمْضِي الأَرْبَعُ سِنِينَ عَلَى امْرَأْتِهِ ، وَتَسْتَقْبِلُ عُدَّتَهَا
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَاً)) (عب) .
٥٢٧٥ - عن ابنِ المُسَيِّبِ قَالَ: ((قَضَىْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مُكَاتَبٍ طَلَّقَ
امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَهِيَ حُرَّةً فَقَضَىْ أَنْ لَا تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) (مالك
١٧٨

والشَّافعي ، عب ، ق ) .
٥٢٧٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: ((إِنَّ جَارَاً لِي طَلَّقَ امْرَأَتُهُ
فِي غَضَبِهِ ، وَلَقِيَ شِدَّةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَحْتَسِبَ بِنَفْسِي وَمَالِي فَأَتَزَوَّجُهَا ثُمَّ أَبْتَنِي بِهَا ثُمَّ
أَطَلْقُهَا فَتَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لَا تَنْكِحْهَا إِلَّ نِكَاحَ رَغْبَةٍ)) (ق) .
٥٢٧٧ - عن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ : ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ أَمْرُ
رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيُحِلَّهَا لِزَوْجِهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ إِلَّ بِنِكَاحِ رَغْبَةٍ غَيْرِ
دَلِسَةٍ(١))) (ق) .
٥٢٧٨ - عنْ نَافِعٍ: «أَنَّهُ سَمِعَ رُبَيِّعَ بْنِتَ مُعَوِّذِ بنِ عَقْرَاءَ وَهِيَ تُخْبِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عُمَرَ أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلى
عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَةَ مُعَوَّذٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا الْيَوْمَ أَتْتَقِلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَتَنْتَقِلَ
وَلَ مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا وَلَ عِدَّةَ عَلَيْهَا إِلَّ أَنَّهَا لَا تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ
بِهَا حَبَلٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ذلِكَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلَمُنَا)) ( أَبو الْجهم في جزئه ) .
٥٢٧٩ - عَنْ عُرِوَةَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعَلَ الْفِدَاءَ طَلَاقاً قَالَ: إِنْ أَرَادَ
شَيْئاً مِنَ الطَّلاَقِ فَهُوَ مِنَ الْفِدَاءِ » (عب).
٥٢٨٠ - عَنْ عُرْوَةَ عَنِ جُمْهَانَ: ((أَنَّ أُمَّ أَبِي بَكْرِ الأَسْلَمِيَّةَ كَانَتْ تَحْتَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَيْدٍ فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ ثُمَّ نَدِمَتْ وَنَدِمَ فَجَاءَا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَاهُ ،
فَقَالَ عُثْمَانُ: هِيَ تَطْلِيقَةٌ إِلَّ أَنْ تَكُونَ سَمَّيْتَ شَيْئاً فَهِيَ عَلَى مَا سَمَّيْتَ فَرَاجِعْهَا »
( مالك ، عب ، قط ) .
٥٢٨١ - عَنِ الرُّبَيِّعِ قَالَتْ: ((اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ثُمَّ نَدِمْتُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجَازَهُ)) (عب ورواهُ مالك ق) .
(١) المدالسة: المخادعة.
١٧٩

٥٢٨٢ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ الرُّبِيِّعِ ابْنَةٍ مُعَوَّذِ بنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: ((كَانَ لِي زَوْجٌ يُقِلُ
الْخَيْرَ عَلَيَّ إِذَا حَضَرَ وَيُحْزِنُنِي إِذَا غَابَ ، فَكَانَتْ مِنِّي زَلَّةٌ يَوْمَاً ، فَقُلْتُ لَهُ: اخْتَلَعْتُ
مِنْكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَمْلِكُهُ ، فَقَالَ: نَعَمْ! فَفَعَلْتُ، فَخَاصَمَ ابْنِي مُعَاذُ بنُ عَفْرَاءَ إِلى
عُثْمَانَ ، فَأَجَازَ الْخَلْعَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ عِقَاصَ رَأْسِي فَمَا دُونَهُ ، أَوْ قَالَتْ دُونَ عِقَاصِ
الرَّأْسِ » (عب) .
٥٢٨٣ - عَنْ نَافِعِ بنِ مُعَاذِ بنِ عَفْرَاءَ: (( أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةَ أَخِيهِ رَجُلًا فَخَلَعَهَا فَرُفِعَ
ذُلِكَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجَازَهُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ حَيْضَةُ)) (عب) .
٥٢٨٤ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَكَمَيْنِ ،
فَقِيلَ لَنَا: إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفِّقَا فَرَّقْتُمَا، قَالَ مُعَمَّرٌ :
وَبَلَغَنِي أَنَّ الَّذِي بَعَثْهُمَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب ) .
٥٢٨٥ - عن سعِيدٍ بنِ الْمُسَيِّبِ: ((أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بنِ
شَمَّاسٍ وَكَانَ قَدْ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً وَكَانَ غَيُورَاً فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا ، فَجَاءَتْ إِلَى
النَِّّ وَِّ فَاشْتَكَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ: أَوَ تَفْعَلِينَ؟ قَالَتْ:
نَعَمْ ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ: إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ ، قَالَ : أَوَ ذُلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ،
قَالَ: فَقَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النّبِيُّ ◌َ: اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ
رُفَاعَةَ الصَّائِدِيَّ فَضَرَبَهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ صَدَاقَهُ، فَدَعَاهُ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبِي فَهِيَ وَاحِدَةٌ)) (عب ، وروَى
الإِمَامُ مَالِكٌ هَذِهِ الْقِصَّةَ فِي الْمُوطَّأَ ) .
٥٢٨٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّ الْوَلَدَ
لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجْرُ)) (حم، دو الطَّحَاوي عٍ ، ق، ص) .
٥٢٨٧ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ سعدٍ عَنْ أَبِيِهِ : ((أَنَّ يحيسَ وَصَفِيَّةً كَانَا مِنْ سَبْيٍ
الْخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ وَوَلَدَتْ غُلَمَاً، فَادَّعَىْ الزَّانِي وَيَحيسُ
١٨٠