Indexed OCR Text

Pages 141-160

إِنْسَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُوبَكْرٍ، قَالَ: اقْتَحُوا
لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ، قَالَ: اقْتَحُوا
لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ الْبَابَ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُثْمَانُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: اقْتَحُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، وَسَيَلْقَىْ مِنْ أُمَّتِي عَنَاءً، ثُمَّ صَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي الْأَسْوَافِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ بَعْضُ
أَصْحَابِهِ » (کر) .
٥١١٧ - عن أبي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ((لَا مَدِينَةَ بَعْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلاَ رَخَاءً
بَعْدَ مُعَاوِيَةَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي إِسْلاَمَ أَبِي الدَّرْدَاءِ)) (كر) .
٥١١٨ - عن أَبي مُوسَىْ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّي ◌َّهِ فِي حَدِيقَةِ بَنِي فُلاَنٍ وَالْبَابُ
عَلَيْنَا مُغْلَقٌ، وَمَعَ النَّبِّ وََّ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ الأَرْضِ إِذِ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ
النَّبِّ وَِّ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ
الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَدَخَلَ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ وَأَغْلَقْتُ
الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَ يَنْكُتُ بِذلِكَ الْعُودِ فِي الأَرْضِ، فَاسْتَفْتَحَ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا
عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بَالْجَنَّةِ ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَإِذَا أَنَا
بِعُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِّ ◌َهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى
وَدَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ وَأَعْلَقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َ يَنْكُتُ بِذَاكَ الْعُودِ فِي الأَرْضِ إِذِ
اسْتَفْتَحَ الثَّالِثُ، فَقَالَ النَّبِّ وَهِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ
بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَىْ تَكُونُ ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ ، فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ النَّبِيُّ ◌َ فَقَالَ: آللَّهُ المُسْتَعَانُ وَعَلَى اللَّهِ التِّكْلانُ، ثُمَّ
دَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ )) (كر) .
٥١١٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لَهِ دَخَلَ حُشَّا بِالمَدِينَةِ وَهُوَ الْحَائِطُ
١٤١
:
١
!
1
1
1
أ
A
i
أ
أ
:
أ
i
i

فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اقْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ: اثْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: اْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ مَعَ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْبَلَاءِ
الشَّدِيدِ )) ( كر).
٥١٢٠ - عن إِبراهيمَ بن عمرو بنٍ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ،
عَنْ حَقْصَةَ زَوْجِ النَّبِّ نَّهِ: (( أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً وَعَائِشَةُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ:
وَدِدْتُ أَنَّ مَعِ بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَرْسِلْ إِلى أَبِي بَكْرٍ يَتَحَدَّثُ
مَعَكَ ، قَالَ : لَاَ ، قَالَتْ حَقْصَةُ: أَرْسِلْ إِلَى عُمَرَ يَتَحَدَّثُ مَعَكَ، قَالَ: لَ ، وَلْكِنْ
أُرْسِلُ إِلى عُثْمَانَ ، فَجَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ فَقَامَتًا فَأَرْخَتَا السَتْرَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لِعُثْمَانَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهِدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللَّهُ! وَلاَ تَخْلَعَنَّ قَمِيصَاً
قَمَّصَكَ اللَّهُ ثْتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، فَقَالَ
عُثْمَانُ: إِنْ دَعَا النَّبِيُّ وَهِ لِي بِالصَّبْرِ - وَفِي لَفْظٍ: فَقَالَ عُثْمَانُ : ادْعُ لِي بِالصَّبْرِ،
فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ - فَخَرَجَ عُثْمَانُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: صَبَّكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ
سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ وَتُفْطِرُ مَعِي؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَحَدَّثَنِي أَبي عن
عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ ذُلِكَ)) (ع، كر) .
٥١٢١ - عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَعُثْمَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ
يُنَاجِيهِ ، فَلَمْ أَدْرِْ مِنْ مَقَالَتِهِ شَيْئً إِلَّ قَوْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ظُلْمَاً وَعُدْواناً يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا هُوَ حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَعَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ إِنَّمَا عَنِىْ قَتْلَهُ »
( نعيم بن حماد في الفتن ) .
٥١٢٢ - عن عطاءٍ الْبصريِّ قَالَ: ((حَدَّثَنِي شَيْخُ بِإِفْرِيقَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ
مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ْ عَلَى
جِرَاءَ فَتَحَرَّكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٌ
١٤٢

أُوْ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : بَلَى ؟ فَقَالَ عَلِيُّ: فَوَ اَللَّهِ! لَتُقْتَلَنَّ وَلَأَقْتَلَنَّ مَعَكَ - قَالَ ذُلِكَ ثَلَثَ
مَرَّاتٍ -)» ( ابن عابد ، كر) .
٥١٢٣ - عن عمرو بن محمَّدٍ بن جبيرٍ قَالَ: ((سَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى
عَلِيٍّ أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ وَأَنَّكَ مَسْلُوبٌ)) ( ابن أبي الدُّنيا في كتاب الأشرافِ،
کر ) .
٥١٢٤ - عن أبي ثورٍ الفهميِّ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشْرَفَ
مِنْ كُوَّةٍ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ ! مَا هَذَا الَّذِي رَكِبَ مَتْنِي؟ قَالَ: اصْبِرْ أَبًا
عَبْدِ اللَّهِ! فَوَاللَّهِ! مَا غِبْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَالِ حِينَ كُنَّا عَلَى أُحُدٍ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ
وَنَحْنُ عَلَيْهِ فَقَالَ: انْبُتْ أُحُدُ ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ، وَايمُ
اللَّهِ! لَتُقْتَلَنَّ وَلَأَقْتَلَنَّ مَعَكَ وَلَيُقْتَلَنَّ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَلَيَحِينُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِوَ عَلَى
إِذلالِهِ » (كر) .
٥١٢٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ كَانَ سَائِلاً عَنْ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ)) (قالَ ابنُ سيرينَ: هَذِهِ كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ ذَاتُ وَجْهٍ))
(ش) .
٥١٢٦ - عن ابن سيرين قَالَ: ((لَمْ يُخْتَلَفْ فِي الأَهِلَّةِ حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ)) (كر) .
٥١٢٧ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بن أَبزي قَالَ: ((قُلْتُ لُّإِبَيِّ بنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ
فِي أَمْرٍ عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَبَا المُنْذِرِ! مَا المَخْرَجُ مِنْ هُذَا الْأُمْرِ؟ قَالَ : كِتَابُ
آللَّهِ، مَا اسْتَبَانَ فَاعْمَلْ بِهِ، وَمَا اشْتُبِهَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ)) (خ في تاريخه، كر) .
٥١٢٨ - عن أَنَسٍ: ((أَنَّ وَقْدَ بَنِي المُصطَلِقِ قَدِمُوا عَلَى الَِّّينَ﴿ فَقَالُوا: إِلَى
مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ: إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ :
إِلَى عُمَرَ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ نَجِدْ
١٤٣
1
F

عُثْمَانَ ؟ قَالَ : فَلَ خَيْرَ فِيكُمْ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَ ذُلِكَ)) ( كر) .
٥١٢٩ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((وَجَّهَنِي وَقْدُ بَنِي المصطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ﴾
فَقَالُوا : سَلْهُ إِنْ جِئْنَا فِي الْعَامِ المُقْبِلِ فَلَمْ نَجِدْكَ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا؟ فَقُلْتُ لَهُ،
فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ : فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أَبَا بَكْرٍ؟
فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ : فَإِنْ
لَمْ نَجِدْ عُمَرَ؟ فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: يَدْفَعُوهَا إِلَى عُثْمَانَ، وَتَبًّا لَكُمْ يَوْمَ يُقْتَلُ
عُثْمَانُ )) ( كر) .
٥١٣٠ - عن أنسٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا عُثْمَانُ! إِنَّكَ سَتُؤْتَى
الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِي وَسَيُرِيدُكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهَا فَلَا تَخْلَعْهَا، وَصُمْ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ
تَفْطُرْ عِنْدِي)) ( عد ، كر) .
٥١٣١ - عن عبدِ المَلِكِ بنِ هَارُونَ بن عنتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((دَخَلَ
مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا ابْنَ أَخِي! أُنْشِدُكَ
بِاللَّهِ ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِّ وَ زَوَّجَنِي ابْنَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الْأُخْرَىُ ثُمَّ قَالَ: أَلَ أَبَا
أَيُّمٍ، أَلَا أَخَا أَيُّمٍ يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ؟ فَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ زَوَّجْنَاهُ، وَتَرَكْتُ بَيْعَةً
الرِّضْوَانِ فَبَايَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأَخْرَىْ وَقَالَ : هَذِهِلِي ، وَهذِهِ
لِعُثْمَانَ ، فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَظْهَرَ وَأَطْيَبَ مِنْ يَدِي؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
فَأَنْشِدُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ِ قَالَ: ((مَنْ يَشْتَرِي هذَا النَّخْلَ فَيُقَوِّمَ قِبْلَةَ
المَسْجِدٍ وَضَمِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشِدُكَ
بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ المُسْلِمِينَ جَاعُوا جُوعَاً شَدِيدَاً فَجِئْتُ بِالأَنْطَاعِ فَبَسَطْتُهَا ثُمَّ صَبْتُ
عَلَيْهَا الْحَوَّارِىُ(١) ثُمَّ جِئْتُ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَخَلَطْتُ بِهِ وَكَانَ أَوَّلَّ خَبِيصٍ أَكُلُوهُ فِي
الإِسْلامِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشِدُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ المُسْلِمِينَ ظَمِئُوا ظَمَأَ
(١) الحوَّارى: الخبز الجيد.
١٤٤

شَدِيدَاً فاحْتَفَرْتُ بِثْرَاً، فَأَعْظَمْتُ عَلَيْهَا النَّفَقَةَ ثُمَّ تَصَدَّقْتُ بها عَلَى المُسْلِمِينَ ،
الضَّعِيفُ فِيهَا وَالْقَوِيُّ سَوَاءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشِدُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ المِيرَةَ
انْقَطَعَتْ عَنِ المَدِينَةِ حَتَّى جَاعَ النَّاسُ فَخَرَجْتُ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَوَجَدْتُ خَمْسَةَ عَشَرَ
رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا طَعَامٌ فَاشْتَرَيْتُهَا وَحَبَسْتُ مِنْهَا ثَلَاثَةً، وَأَتَيْتُ النَّبِّ ◌ِ﴿ بِاثْنَيْ عَشَرَةَ
رَاحِلَةٌ ، فَدَعَا لِي النَِّيُّ ◌َغْ فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَبَارَكُ لَكَ فِيمًا
أَمْسَكْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشِدُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَل
بِأَلْفِ أَصْفَرَ فَصَبَيْتُهَا فِي حِجْرٍ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقُلْتُ: اسْتَعِنْ بها، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: فَأَنْشِدُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ
أَنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ فَرَجَفَ بِنَا فَضَرَبَهُ الَِّيُّ ◌ِ لهَ بِقَدَمِهِ
فَقَالَ: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ - وعَلَى الْجَبَلِ يِوْمَئِذٍ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ - قَالَ: نَعَمْ)) ( ابن أبي
عاصم فِي السُّنَّةِ ) .
٥١٣٢ - عن صعصعةَ بنِ مُعَاوِيَةَ اللَّيْنِيِّ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ
مَحْصُورٌ إِلَى عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبِيْرِ وَأَقْوَامٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: احْضَرُوا غَدَاً وَتَكُونُوا
حَيْثُ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لِهَذِهِ الْخَارِجَةِ، فَفَعَلُوا وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ
سَمِعَ النَّبِّ وَهِ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي هذَا المِرْبَدَ وَيَزِيدُهُ فِي مَسْجِدِنَا وَلَهُ الْجَنَّةَ وَأَجْرُهُ فِي
الدُّنْيَا مَا بَقِيَ دَرَجَاتٌ لَهُ ، فَاشْتَرَيْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًَ وَزِدْتُهُ فِي المَسْجِدِ ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ !
نَعَمْ ، وَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ يُجِهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَجَهَّرْتُهُمْ حَتَّىْ مَا فَقِدُوا
عِقَالاً وَلَ خِطَامَاً؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، ثُمَّ قَالَ :
أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي رُومَةً وَلَهُ الْجَنَّهُ! فَاشْتَرَيْتُهَا ،
فَقَالَ: اجْعَلْهَا لِلْمَسَاكِينِ وَلَكَ أَجْرُهَا وَالْجَنَّةُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، قَالَ الْخَوَارِجُ:
صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، وَعَدَّدَ أَشْيَاءَ وَقَالَ: آللَّهُ أَكْبَرُ وَيْلَكُمْ خَصَمْتُمْ وَاللَّهِ! كَيْفَ
١٤٥

يَكُونُ مَنْ يَكُونُ هُذَا لَهُ مُغَيِّرَاً ، يَا أَيُّهَا النَّفَرُ مِنْ أَهْلِ الشُّورَىْ! اعْلَمُوا أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ
لَكُمْ غَدَأَ كَمَا قَالُوا لِي الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدَ عَلِيٍّ جَعَلَ عَلِيِّ يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مِثْلٍ
ذلِكَ وَيُشْهِدُ لَهُ بِهِ فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، فَقَالَ: مَا الْيَوْمَ قُتِلْتُ وَلكِنِّي
قُتِلْتُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ بَيْضَاءَ)) (سيف ، كر) .
٥١٣٣ - عن الهزيل قَالَ: ((دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ
عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ عَلى حِرَاءَ فَقَالَ :
اقْرِرْ حِرَاءُ! فَإِنَّ عَلَيْكَ نِيًّا أَوْ صِدِّيقَاً أَوْ شَهِيدَاً - وَكَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَأَبُو بَكْرِ
وَعُمَرُ وَأَنَا وَعَلِيٍّ وَأَنْتَ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ بنُ
زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِه
قَالَ : النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ،
وعَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبِيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ فِي
الْجَنّةِ ، وَسَعْدُ ابْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ ! نَعَمْ،
قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! لَتَعْلَمُ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَِّّ وَ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً، ثُمَّ سَأَلَ
أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً، ثُمَّ سَأَلَ عَلِيًّا فَلَمْ
يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَأَعْطَيْنُهُ أَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيٍّ وَأَرْبَعِينَ عَنِّي، فَجَاءَ بها إِلَى النَِّّ ◌َِهُ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ، وَإِنَّمَا
أَعْطَاكَ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ)) ( كر) .
٥١٣٤ - عن محمَّدٍ بنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((لَمَّا كَثُرَ الطَّعَامُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ تَنَحَّى عَلِيُّ إِلَى مَالِهِ بِيَنْبُعَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: أَمَّا بَعْدُ ! فَقَدْ بَلَغَ الْحِزَامُ الطََّيَنِ
وَخَلَفَ السَّيْلُ الزُّبِىْ ، وَبَلَغَ الأَمْرُ فَوْقَ قَدْرِهِ ، وَطَمِعَ فِي الأَهْرِ مَنْ لَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ ،
فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولاً فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ، وَإِلَّ فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أَمَزِّقْ)) ( المعافى بن زكريّا في
الجليس ، كر) .
٥١٣٥ - عن الأَصْمَعِي عن الْعَلِي بن الفضل بن أَبِي سُوَيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ:
١٤٦

((أُخْبِرْتُ أَنَّهُمْ لَمَّا قَتَلُوا عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ فَتَّشُوا خِزَانَتَهُ فَوَجَدُوا فِيهَا صُنْدُوْقَاً مُفْفَلًا
فَفَتَحُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ حُقَّةً فِيهَا وَرَقَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا: هَذِهِ وَصِيَّةُ عُثْمَانَ - بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ
مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقِّ وَأَنَّ النَّارَ حَقُّ وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ لِيَوْمٍ لَا
رَيْبَ فِيهِ وَأَنَّ اللَّهَ لَ يُخْلِفُ المِيعَادَ ، عَلَيْهَا نَحْمَى وَعَلَيْهَا نُّبْعَثُ إِنْ شَاءَ آللَّهُ)) ( كر) .
٥١٣٦ - عن ابنِ المَسيِّب قَالَ: ((قَالَ أَصْحَابُ النَّبِّينِ: وَدِدْنَا لَوْ أَنَّ
عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ وَعَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ
جَدًّا فِي التَّجَارَةِ؟ فَاشْتَرَىْ عَبْدُ الرَّحْمْنِ مِنْ عُثْمَانَ فَرَسَاً بِأَرْضٍ أُخْرَىْ بِأَرْبَعِينَ أَلْفٍ
دِرْهَمٍ إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلًا فَرَجَعَ فَقَالَّ : أَزِيدُكَ سِنَّةَ آلآفٍ
إِنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً ، قَالَ: نَعَمْ، فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَدْ هَلَكَتْ وَخَرَجَ
مِنْهَا بِالشِّرْطِ الآخَرِ)) (عب ، ق) .
٥١٣٧ - عن إِبراهيم بن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: ((كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ
عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَرَأَىْ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا
يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْتَدَّ(١) عَلَى هَذَا الشَّيْخِ فَضْلاً فِي الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًاً - يَعْنِي هِجْرَتَهُ
إِلَى الْحَبَشَةِ وَهِجْرَتَهُ إِلَى المَدِينَةِ)) (كر) .
٥١٣٨ - عن عبدٍ خَيْرِ قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ
النَّاسِ بَعْدَ النَّبِّ وَِّ أَبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلَهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ
الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ ، فَسُئِلَ عَنِ الَّذِي شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيَهُ؟ قَالَ: المَذْبُوحُ كَمَا تُذْبَحُ الْبَقَرَةُ))
٤
( العدني وابن أبي داود ، ع ، حل ، کر) .
٥١٣٩ - عن عمرو بن حريثٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى المِنْبَرِ
يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم
(١) يعتدَّ عليه: لكثرة أفضاله.
١٤٧

- وَفِي لَفْظٍ : ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ -)) ( حل وابن شاهين في السُّنَّةِ، كر) .
٥١٤٠ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يُقْبَضِ النَّبِيُّ ◌َ حَتَّى أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّ
الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ
إِلَيَّ الْخِلَافَةُ - وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ تَلِي الْخِلَافَةَ -)) ( ابن شاهين والغازي في فضائل
الصِّدِّيقِ ، كر) .
٥١٤١ - عن النزال بن سبرةَ قَالَ: ((وَافَقْنَا مِنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ فَقُلْنَا: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: كُلُّ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ أَصْحَابِي، قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً ، فَقَالَ : مَا
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ صَاحِبٌ إِلَّ كَانَ لِي صَاحِبَاً، قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤْ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقَاً عَلَى لِسَانٍ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ وَلَ، كَانَ
خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ رَضِيَهُ لِدِينَا فَرَضَيْنَاهُ لِدُنْيَانَا، قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ ، قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُ سَمَّاهُ الْفَارُوقَ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ
عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ ، قَالَ : ذَاكَ امْرُؤُّ يُدْعَىْ فِي الْمَلَإِّ الْأَعْلَى (ذَا النُّورَيْنِ ) كَانَ خَتَنَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى ابْنَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) ( خيثمة واللََّلْكَائِ وَالْعشارى
فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيقُ ، كر) .
٥١٤٢ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنَّ
أَفْضَلَنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَبُو بَكْرٍ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا
بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ عُمَرَ رَجُلٌ آخَرُ
لَمْ يُسَمِّهِ - يَعْنِي عُثْمَانَ -)) ( ابن أبي عاصمٍ وابن النَّجَّار).
٥١٤٣ - عن سعد بن طريفٍ عن الأصبغِ بنِ نباتَةً قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيٍّ: مَنْ خَيْرُ
النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا يَا
١٤٨

أَصْبِغُ! سَمِعْتَ وَإِلَّ فَصُمَّتَا، وَرَأَيْتُ النَّبِّلَّهِ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا وَهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ اللَّهُ
مَوْلُودَاً فِي الإِسْلاَمِ أَنْقَى وَلَ أَنْقَىْ وَلَ أَزْكَى وَلَا أَعْدَلَ وَلَا أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ)) ( أَبُو الْعَبَّاس الوليد بن أحمد الزوزني في كتاب شجرة العقل ) .
٥١٤٤ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ
الأَرْضُ عَنْهُ وَلاَ فَخْرَ! فَيُعْطِينِي اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا لَمْ يُعْطِي قَبْلُ ! ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : يَا
مُحَمِّدُ! قَرِّبِ الْخُلَفَاءَ ، فَأَقُولُ: وَمَنِ الْخُلَفَاءُ؟ فَيَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ : عَبْدُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ ، فَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ فَيُحَاسَبُ
حِسَابًاً يَسِيرَاً وَيُكْسَىْ حُلَّتَيْنِ خُضْرَاوَيْنِ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّبِ ؟ فَيَجِيءُ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً ، فَأَقُولُ: عُمَرُ! مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ؟
فَيَقُولُ : مَوْلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيُحَاسَبُ حِسَابَاً يَسِيرَاً ثُمَّ
يُكْسَىْ حُلَّتَيْنِ خُضْرَاوَيْنِ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِعُثْمَانَ بِنِ عَفَّنَ وَأَوْدَاجُهُ
تَشْخُبُ دَمَاً فَأَقُولُ: عُثْمَانُ! مَنْ فَعَلَ بِكَ هذا؟ فَيَقُولُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
فَيُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيرَاً ثُمَّ يُكْسَىْ حُلْتَيْنِ خُضْرَاوَيْنٍ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُؤْتَى
بِعَلِيٍّ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً فَأَقُولُ: عَلِيُّ ! مَنْ فَعَلَ بِكَ هُذَا؟ فَيَقُولُ: عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ
مُلْجِمٍ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ فَيُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيرَاً ثُمَّ يُكْسَىْ حُلَتَيْنِ خُضْرَاوَيْنِ ثُمّ
يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ مَعَ أَصْحَابِهِ))(١) (الزوزني) .
٥١٤٥ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ
يَلِي الْخِلافَةَ مِنْ بَعْدِهِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَلِهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ
عَلَيْهِ، ثُمَّ يَلِهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (الزوزني) .
٥١٤٦ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ: يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهُ
(١) وفيه علي بن صالحٍ، قال الذهبي: لا يعرفُ وله خبرٌ باطل، وقال في اللَّسان ذكره حب في الثّقات
وقال: روى عنه أهل العراق، مستقيم الحديث.
١٤٩
-.....

أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ أَبَا بَكْرٍ وَالِدَأْ وَعُمَرَ مُشِيرَاً وَعُثْمَانَ سَنَدَأَ وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ ظَهِيرَاً ، فَأَنْتُمْ
أَرْبَعَةٌ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَكُمْ فِي أُمَّ الْكِتَابِ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّ مُؤْمِنُ تَقِيِّ، وَلَا يُبْغِضُكُمْ
إِلَّ فَاجِرٌ شَقِيٌّ ، أَنْتُمْ خَلَائِفُ نُبُوَّتِي، وَعِقْدُ ذِمَّتِي، وَحُجَّتِي عَلَى أُمَّتِي، لَا تَقَاطَعُوا
وَلَا تَدَابَرُوا )) ( الزوزني، خط، وأَبُو نعيم في معجم شُيُوخِهِ وفي فضائل الصحابة
والدَّيلمي ، كر، وابن النجار من طُرقٍ كلُّهَا ضعيفَةٌ ) .
٥١٤٧ - عن شريحٍ القاضي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ : خَيْرُ هَذِهِ الْأَمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا )) ( ابن
شاذان في مشيخته ، خط ، كر ) .
٥١٤٨ - عن عبدٍ خَيْرِ قَالَ: (( وَضَّأَتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ:
يَا عَبْدَ خَيْرِ! وَضَّأْتُ رَسُولَ الَّهِ وَيهِ كَمَا وَضَّأْتَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَوَّلُ
الْخَلْقِ يُدْعَى بِهِ إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: أَنَا يَا عَلِيُّ ! أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
سَاعَةً فَيَأْمُرُ بِي ذَاتَ الَيَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُو
بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ سَاعَةً ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ إِلَى
الْجَنَّةِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مِثْلَ مَا وَقَفَ أَبُو بَكْرِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيٍّ! قُلْتُ: فَأَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ؟ قَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ
رُزِقَ حَيَاءً، سَأَلْتُ اللَّهَ أَلَّ يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِي فِيهِ)) ( السلفي في انتخاب
حديث القراءِ ، كر ) .
٥١٤٩ - عن جابرٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى
جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَىْ النَِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً: أَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيّاً، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي، كُلُّهُمْ خَيْرٌ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ
الْأَمَمِ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ بَعْدَ أَصْحَابِ، الْقَرْنَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ
تَتْرَىْ، وَالرَّابِعَ فُرَادَىْ)) (كر) .
١٥٠

٥١٥٠ - عن قُطْبَةَ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَقَدْ أَسَّسَ أَسَاسَ مَسْجِدٍ قُبَاءٍ
وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَسَّسْتُ هَذَا
المَسْجِدَ وَلَيْسَ مَعَكَ غَيْرُ هُؤُلَاءِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ ، قَالَ: إِنَّهُمْ وُلَةُ الْخِلَفَةِ مِنْ بَعْدِي
- وَفِي لَفْظٍ: إِنَّ هُؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلَافَةِ بَعْدِي -)) ( عد، كر ، وابن النُّجَّارِ) .
٥١٥١ - عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ وَيَمِينُهُ فِي يَدِ أُبِي
بَكْرٍ وَيَسَارُهُ فِي يَدِ عُمَرَ، وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِطَرَفِ رِدَائِهِ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ
خَلْفِهِ ، فَقَالَ: هَكَذَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) (كر) .
٥١٥٢ - عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ِ: إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي وُضِعْتُ
فِي كِتَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلْتُهَا ، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا ، ثُمَّ
وُضِعَ عُمَرُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ فِي ◌ِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِّةٍ
فَعَدَلَهَا، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَانُ)) (كر) .
٥١٥٣ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ قَالَ: ((وَفَدْنَا إِلى مُعَاوِيَةً وَمَعَنَا أَبُو بَكْرَةَ
فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ! حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا، وَأَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَيُّكُمْ رَأَىْ
رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانً دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوْزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ
فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ وَوُزِنَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ، وَوُزِنَ فِيهِ عُمَرُ
وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَّرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَانُ، فَاسْتَأُوَلَهَا نَبِيُّ اللَّهِ بِّهِ - أَبِي أَوَّلَهَا -
فَقَالَ: خِلَاقَةُ نُبُوَّةٍ، وَيُؤْتِي اللَّهُ المُلْكَ مَنْ يَشَاءِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ قَتَلَ
نَفْسَأَ مُعَاهِدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةٍ
سَنَةٍ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمِّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي، وَإِذَا
رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأْتُهُمْ اخْتَلَجُوا دُونِي فَأَقُولُ: رَبِّ! أَصْحَابِي - وَفِي لَفْظٍ : أَصْحَابِي -
فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (كر) .
١٥١

٥١٥٤ - عنِ الْحَسَنِ عَن أَبِي بَكْرَة قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وِهِ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ:
مَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانَاً نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو
بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ، وَوُزِنَ عُمَرُ
وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَانُ، فَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ)
(ت ، ع، والروياني ، کر) .
٥١٥٥ - عن أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ لَهُ: إِلَى مَنْ
أُؤَدِّي صَدَقَةً مَالِي؟ قَالَ: إِلَيَّ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ قَالَ : إِلَى أَّبِي بَكْرٍ، قَالَ :
فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ، ثُمَّ وَلَّى
مُنْصَرِفًَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي )» (كر) .
٥١٥٦ - عن سِفِينَةَ قَالَ: ((لَمَّا بَنِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ مَسْجِدَ المَدِينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ
بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَجْرٍ
فَوَضَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: هُؤْلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي - وَفِي لَفْظٍ: هؤلاءٍ وُلَةُ
الأمْرِ مِنْ بَعْدِي )) ( نعيم بن حماد فِي الْفتن ، ق في فضائل الصَّحابةِ ، كر) .
:
٥١٥٧ - عن سفينة قَالَ: ((بَنِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ المَسْجِدَ وَوَضَعَ حَجَرَاً وَقَالَ:
لَيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَاً إِلَى جَنْبٍ حَجَرِي، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَاً إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ
أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعُ عُثْمَانُ حَجَرَاً إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: هُؤُلَاءٍ
الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي » (ع، عد ، ق في فضائل الصَّحَابَةِ ، كر) .
٥١٥٨ - عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ ◌َ﴿ قَالَ لَمَّا اهْتَزَّ الْجَبَلُ:
إِهْدَأْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَبُو بَكْرٍ، أَوِ الْفَارُوقُ عُمَرُ ، أَوِ النَّقِيُّ
عُثْمَانُ)) (كر) .
٥١٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ غَدَاةً
فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ المَقَالِيدَ وَالمَوَازِينَ، فَأَمَّا المَقَالِيدُ فَهْذِهِ
١٥٢
١
!
١

المَفَاتِيحُ ، وَأَمَّ المَوَازِينُ فَهْذِهِ الَّتِي يَزِنُونَ بها ، فَوُضِعْتُ فِي إِحْدَىْ الْكِقَّتَيْنِ وَوُضِعَتْ
أُمَّتِي فِي أُخْرَىْ فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ ، ثُمَّ جِيءَ
بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَّهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوْزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ وَرُفِعْتْ)) (كر) .
٥١٦٠ - عن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَاشِرَ أَصْحَابٍ
رَسُولِ اللَّهِ﴾ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ نَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ثُمَّ نَسْكُتُ)) ( الشاشي ، كر) .
٥١٦١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ عَلَى جِرَاءَ
فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ : اسْكُنْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
- وَكَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -)) (كر) .
٥١٦٢ - عن الشعبي عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي المُصْطَلِقِ قَالَ: ((بَعَثَّنِي قَوْمِي بَنُو
الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَسْأَلُهُ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَاقَاتِنَا بَعْدَهُ؟ فَأَتَّتُهُ فَقَالَ:
ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: إِرْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ
إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ بَعْدَهُ ، فَأَخْبَرْتُ عَلِيًَّ
فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُمَرَ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلَى
عُثْمَانَ بَعْدَهُ، فَأَخْبَرْتُ عَلِيًّا فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلُهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُثْمَانَ :
فَقُلْتُ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ﴿ بَعْدَ هُذَا)) ( نعيم ابن حماد في
الفتن ) .
٥١٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللّهِوَلِ مَسْجِدَ
المَدِينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَؤُلَاءٍ يَلُونَ الْخِلَافَةَ
بَعْدِي » ( نعيم ) .
٥١٦٤ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقْبَلَ
١٥٣

عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ؟ فَإِنْ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ : هَلْ فِيكُمْ جَنَازَةٌ
أَتْبَعُهَا ؟ فَإِنْ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ: مَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا، فَقَالَ رَجُلٌ : رَأَيْتُ
الْبَارِحَةَ كَأَنَّهُ نَزَلَ مِيزَانٌ مِنَ السَّمَاءِ فَوُضِعْتَ فِي إِحْدَى الْكِقَّتَيْنِ وَوُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي
الْكِفَّةِ الأُخْرَى فَثَلَّتْ بِهِ ، ثُمُّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كِفَّةٍ أُخْرَىْ وَجِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي
الْكِفَّةِ الْأُخْرَىْ فَشَالَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ فَشَالَ بِهِ عُمَرُ ، ثُمَّ
رُفِعَ المِيزَانُ ، فَمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الرُّؤْيَا بَعْدُ)).
٥١٦٥ - عن الشعبي قَالَ: ((أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ كُلُّهُمْ
يَقُولُونَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم)) (كر) .
٥١٦٦ - عن عرفجةَ الأَشجعِيِّ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ وَ الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ
فَقَالَ : وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزْنَهُ، ثُمَّ وُزِنَ
عُثْمَانُ فَجَفَّ وَهُوَ صَالِحٌ )) ( الشيرازي في الأَلْقَابِ وابن منده وقال: غريب ، كر) .
٥١٦٧ - عن عصمةَ بنِ مالكِ الحطميِّ قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَلَقِيهُ
عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَةً
أَمْوَالِنَا إِذَا قَبَضَهُ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: إِلَى أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: وَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ
فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ آللَّهُ عُمَرَ فَإِلَى مَنْ ؟ قَالَ : إِلَى عُثْمَانَ ،
قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ))
(كر).
٥١٦٨ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مَعَ
عُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ
مَعِي، وَمَنْ أَحَبَّ هُؤُلَاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ قَائِدَهُ هُؤُلاءِ الأَرْبَعَةُ إِلَى الْجَنَّةِ)) (كر) .
٥١٦٩ - عن أَبي لهيعةً عن يزيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ :
١٥٤

((وَضَّأْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَمَا وَضَّأْتِنِي فَقُلْتُ:
مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: أَنَا ، أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَا شَاءَ
اللَّهُ ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِي، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ،
يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ رَضِيَ
اللّهُ عَنْهُ، يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: ثُمَّ أَنْتَ ، قُلْتُ : وَأَيْنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَجُلٌ
ذُو حَيّاءٍ ! سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُوقِفَهُ الْحِسَابَ فَشَفَّعَنِي)) (كر).
٥١٧٠ - عن سعد بنٍ طَرِيفٍ عَنِ الأَصْبَغِ بنِ نباتَةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَنَا، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾َ بِعَيْنِيَّ هَاتَيْنٍ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا،
وَبِأَذْنَيَّ هَاتَيْنٍ وَإِلَّ فَصُمَّا يَقُولُ: مَا وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ مَوْلُودُ أَزْكَىْ وَلَ أَطْهَرُ وَلَا أَفْضَلُ
مِنْ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ)) (كر) .
٥١٧١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ
رِجَالاً مَكْتُوبِينَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنَا بِهِمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ)) (كر) .
٥١٧٢ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هُؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ إِلَّ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ :
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (كر) .
٥١٧٣ - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَأَمَرَ بِالشُّورَىْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَقْصَةُ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ ! إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هُؤُلَاءٍ
السَِّّةَ لَيْسُوا بِرِضَا، فَقَالَ: أَسْنِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: مَا عَسَىْ أَنْ يَقُولُوا فِي
عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! سَمِعْتُ النَِّّ وَ﴿ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ! مُدَّ يَدَكَ فِي
١٥٥
------------ .

يَدِي تَدْخُلْ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ ؟ مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عُثْمَانَ بْنِ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! سَمِعْتُ النّبِيَّ وَهِ يَقُولُ: يَوْمَ يَمِوتُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟
قَالَ : لِعُثْمَانَ خَاصَّةً، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ!
سَمِعْتُ النَّبِّنَ﴿ يَقُولُ لَيْلَةً وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ : مَنْ يُسَوِّي لِي رَحْلِي وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ؟
فَبَدَرَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ؟ : يَا طَلْحَةُ! هذَا
جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَنْجِيكَ مِنْهَا! مَا
عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ بِنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! رَأَيْتُ النِّّ نَّهِ وَقَدْ نَامَ ،
فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! لَمْ تَزَلْ ؟
فَقَالَ: لَمْ أَزَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَمَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ ، مَا عَسَىْ أَنْ يَقُولُوا فِي سَعْدِ بنِ أبِي
وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! سَمِعْتُ النَّبِيِّ بَهِ يَقُولُ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ أَوْتَرَ قَوْسَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً
يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ وَيَقُولُ: إِرْمٍ فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي! مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ
عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ يَقُولُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ جُوعَاً وَيَتَضَوَّرَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : مَنْ يَصِلُنَا بِشَيْءٍ ؟
فَطَلَعَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ بِصَحْفَةٍ فِيهَا حَيْسَةٌ وَرَغِيفَانٍ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ ، فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ ◌َّهِ: كَفَاكَ آللَّهُ أَمْرَ دُنْيَكَ! وَأَمَّا أَمْرُ الآخِرَةِ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ)) (معاذ بن المثنى
فِي زيادَاتِ مسندٍ مسدد طس وأبو نعيم في فضائل الصَّحابة وأبو بكر الشَّافعي في
الغيلانيَّات وأبو الحسين بن بشران في فوائده ، خط في تلخيص المتشابه ، كر
والدَّيلمي وسنده صحيح ) .
٥١٧٤ - عن أبان بن عثمانَ بنِ عَقَّانَ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَعِدَ
حِرَاءَ فَارْتَجَّ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ
أُوْ شَهِيدٌ! وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ
١٥٦

وَعَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَسَعِيدُ ابْنُ زَيْدِ بنِ عَمرو بنِ
نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم)) ( الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز، كر) .
٥١٧٥ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ فِي عَشْرَةٍ مِنْ
أَصْحَابِهِ ، مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَالزُّبِيْرُ وَطَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى جَبَلٍ
جِرَاءَ إِذْ تَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ
شَهِيدٌ)) ( الحسن بن سفيانَ ويعقوب بن سفينَ وابن منده ، كر) .
٥١٧٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَ عَلى
حِرَاءَ فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَنْبُتْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ
أُوْ شَهِيدٌ! وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبِيْرُ
وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بنِ عَمرو بنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ)) (ع والبغوي وابن شاهين في الأفراد ، طب ، كر) .
٥١٧٧ - عن رباحٍ بِنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((كُنَّا فِ المَسْجِدِ الأَكْبَرِ بِالْكُوفَةِ،
وَالمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَ
يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ ،
وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي
الْجَنَّةِ ، وَتَاسِعُ المُؤْمِنِينَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ ، فَقَالَ النَّاسُ: نَشَدْنَاكَ اللَّهَ! مَنْ
تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا إِذْ نَشَدْتُمُونِي فَأَنَا تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَاهـ
الْعَاشِرُ، ثُمَّ قَالَ: لَمَوْقِفُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ يُغَيِّرُ فِيهِ وَجْهَهُ أَفْضَلُ مِنْ عُمُرٍ
أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ )) (حم وأَبُو نعيم في المعرفةِ ، كر) .
٥١٧٨ - عن سعيد بنِ زيدِ بنِ عمرو بنٍ نُفيلٍ قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى النِّسْعَةِ أَنَّهُمْ
فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِحِرَاءَ فَتَحَرَّكَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ - وَفِي لَفْظٍ : بِكَفِّهِ - ثُمَّ قَالَ: اثْبَتْ
١٥٧

جِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ :
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ
عَوْفٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَا )) ((ت وقال : حسنٌ صحيحٌ
وأَبُو نعيمٍ وابن النُّجَّار ) .
٥١٧٩ - عن سعيد بنِ زَيْدٍ قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ: لَيْتَنِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ أَسْأَلُ، قَدْ
عَرَفْتُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ: فَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ،
وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ،
وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الْعَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ! قِيلَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ
لَسَمَّيْتَهُ! قَالَ: أَنَا )) (كر) .
٥١٨٠ - عن سعيدِ بنِ زيدٍ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ عَلَى حِرَاءَ فَذَكَرَ
عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ
وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ ابْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (كر) .
٥١٨١ - عن سعيد بنِ جُبيرٍ قَالَ: ((كَانَ مَقَامُ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ
وَطَلْحَةَ وَالزُّبْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعِيدِ بنِ زَيْدٍ بنِ عَمْرِو بن نفيلٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ، كَانُوا أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ لِهِ فِي الْقِتَالِ، وَخَلْفَهُ فِي الصَّلَةِ فِي الصَّفِّ،
وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ يَقُومُ مَقَامَ أَحَدٍ مِنْهُمْ غَابَ أَوْ شَهِدَ)) (كر) .
٥١٨٢ - عن أَبي ذَرِّ قَالَ: ((لَ أَذْكُرُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّ بِخَيْرٍ بَعْدَ شَيْءٍ
رَأَيْتُهُ، كُنْتُ رَجُلًا أَتَبِّعُ خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَأَيْتُهُ يَوْمَاً خَالِياً وَحْدَهُ ،
فَاغْتَنْتُ خَلْوَتَهُ فَجِئْتُ حَتَّى حِلْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ: آللَّهُ
وَرَسُولُهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمْ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ﴾،
١٥٨
:
٠

فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَسَلَّمَ وَجْلَسَ عَنْ يَمِينٍ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ ،
ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمْ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يِمِينٍ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ ! مَا
جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ
- أَوْ قَالَ: تِسْعُ حَصَيَاتٍ - فَأَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي كَفِّهِ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّىْ سَمِعْتُ لَهُنَّ
حَنِيْنَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدَيْ أَبِي
بَكْرٍ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ، ثُمَّ
تَنَاوَلَّهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّْلِ، ثُمَّ
وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدَ عُثْمَانَ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ
حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((هَذِهِ خِلَافَةُ
النَّبَّوَّةِ )) (كر) .
٥١٨٣ - عن عاصمِ بن حميدٍ عن أَبِي ذَرِّ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أُلْتَمِسُ النَّبِّي وَلِ فِي
بَعْضِ حَوَائِطِ المَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَّا بِالنَِّّ ◌َِّ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخْلَاتٍ ! فَأَقْبَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى
النِّّ وَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ،
فَقَالَ: اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : لَيْتَ أَتَانَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ أَبُو
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ السَّلَامَ، ثُمَّ
قَالَّ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، فَأَمْرَهُ فَجَلَسَ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ: لِيُرْبِعَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى
النَّبِّينَ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ وَلِهِ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ ،
فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لِيُخْمِسَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ نَّهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ
بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَأَمْرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟
١٥٩

قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَصَيَاتٌ
يُسَبِّحْنَ فِي يَدِهِ ، فَنَاوَلَّهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ
فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ
مِنْهُ ، فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيًّا فَلَمْ يُسَبِّحْنَ وَخَرِسْنَ )) (كر) .
٥١٨٤ - عنِ الْحَسَنِ عَن أَنَسٍ قَالَ: ((تَنَاوَلَ النَّبِيُّن ◌َهُ مِنَ الأَرْضِ سَبْعَ
حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ كَمَا سَبَّحْنَ فِي يَدِ
النَِّّ وَّهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ النَّبِيُّ ◌َ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ كَمَا سَبَّحْنَ فِي يَدِ
أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ كَمَا سَبَّحْنَ فِي يَدِ أَبِي
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَعُمَرَ)) (كر) .
٥١٨٥ - عن ثابتٍ البنانيِّ عَن أَنْسٍ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ أَخَذَ حَصَيَاتٍ فِي يَدِهِ
فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ ، ثُمَّ صَيِّرَهُنَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ حَتَّى
سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا
التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ
صَيَّرَهُنَّ فِي أَيْدِينَا رَجُلًا رَجُلًا فَمَا سَبَّحَتْ حَصَاةً مِنْهُنَّ » (كر) .
٥١٨٦ - عن معان بنٍ رفاعةَ السُّلَامِيِّ عن أَبي خَلَفِ الأَعْمَىْ وَكَانَ نَظِيرَ
الْحَسَنِ بِنِ أَبِي الحَسَنِ عِن عُثْمَانَ بنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ أَتَّى النِّّ ◌َهُ يَوْمَ
فَتْحِ مَكَّةَ ، أَخَذَ بِيَدِ ابْنِ أَبِي سَرْحٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ وَجَدَ ابْنَ أَبِي سَرْحٍ
فَلْيَضْرِبْ عُنْقَهُ، وَإِنْ وَجَدَهُ مُتَعَلَّقَاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَعُ ابْنُ أَبي
سَرْحٍ مَا وَسِعَ النَّاسَ وَمَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عُنْقَهُ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عَنْهُ
يَدَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ أَيْضَاً فَبَايَعَهُ وَآمَنَهُ، فَلَمَّا انْطَلَقَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلْ: أَمَا
رَأَيْتُمُونِ فِيمَا صَنَعْتُ ؟ قَالُوا: أَفَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا يَا رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
لَيْسَ فِي الإِسْلَامِ إِيماءٌ وَلَ فَتْكُ، إِنَّ الإِيمانَ قَيَّدَ الْفَتْكَ، وَالنَّبِيُّ لَا يُومِىءُ - يَعْنِي
١٦٠
أ