Indexed OCR Text

Pages 101-120

٤٩٦١ - عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ عَشْرَاً: إِنِّي
لَرَابِعُ الإِسْلاَمِ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ابْنَتَهُ، ثمَّ ابْنَتَهُ، وَقَدْ بَايَعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بِيّدِي هُذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسَسْتُ بها ذَكَرِي ، وَلاَ تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ وَلَا
شَرِبْتُ خَمْرَاً فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلَامٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ يَشْتَرِي هُذِهِ
الرَّبُعَةَ وَيَزِيدُهَا فِي المَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتُ فِي الْجَنَّةِ ! فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي المَسْجِدِ )) ( ش
وابن أم عاصمٍ في السُّنَّة ) .
٤٩٦٢ - عن عبيدِ اللَّهِ بنِ عَدِيٍّ بنِ الْخِيَارِ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ
آللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدَاً وَلَهِ بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنْتُ بما بُعِثَ بِهِ،
وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعَاً، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه،
فَوَاَللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَقَّهُ آللَّهُ، وَصَلَّيْتُ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا وَتُوُفِّيَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَهُوَ عَنِّي رَاضٍ)) (حم، خ وَأَبُو نعيم فِي المعرفة) .
٤٩٦٣ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَا النُّوَرَيْنِ لِأَنَّهُ لَ
يُعْلَمُ أَحَدٌ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى ابْنَتَيْ نَبِّ غَيْرُهُ)) ( أَبُو نعيم في المعرفة ) .
٤٩٦٤ - عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ حُصِرَ فَقَالَ:
أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ! أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي مَوْضِعِ كَذَا
وَكَذَا وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغْرَكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَكَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَا طَلْحَةُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَتِهِ مَعَهُ فِي
الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ هُذَا - يَعْنِينِي - رَفِيقِي مَعِي فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ :
اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ)) ( ابن أبي عاصم، عم، عق ، ك ، ع واللالْكَائِي فِي
السُّنَّةِ ، كر) .
٤٩٦٥ - عَنْ عُقْبَةَ بنِ صَهْبَانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: مَا تَغَنَّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُذْ بَايَعْتُ بها رَسُولَ اللَّهِ))
١٠١

( العدني ، هـ، حل) .
٤٩٦٦ - عَنْ هزيلٍ بن شرحبيلَ قَالَ: ((دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبِيدِ اللَّهِ عَلى
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا طَلْحَةُ! نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ المُسْلِمِينَ شَكَوْا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ الْجُوعَ فَقُمْتُ إِلَى أَنْحَاءِ السَّمْنِ وَالْعَسلِ وَاشْتَرَيْتُ دَقِيقاً كَثِيرَاً،
فَبَسَطْتُ الأَنْطَاعَ وَثَرْتُ الْخَبِيصَ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! هَلْ
تَعْلَمُ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَحَمَلْتُ رَاجِلَهُمْ، وَأَطْعَمْتُ جَائِعَهُمْ، وَكَسَوْتُ
عَارِيَهُمْ ، وَأَقَمْتُ سَبْعِينَ فَرَسَاً؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ ! هَلْ تَعْلَمُ
أَنِّي اشْتَرَيْتُ بِثْرَ رُومَةَ فَجَعَلْتُهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ ! نَعَمْ)) (أبو الشيخ
فِي السُّنَّةِ ) .
٤٩٦٧ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَطَبَ إِلَى عُمَرَ ابْنَتَهُ فَرَدَّهُ، فَبَلَغَ
ذُلِكَ النَّبِّ ◌َ، فَلَمَّا رَاحَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا عُمَرُ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرِ
لَكَ مِنْ عُثْمَانَ، وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَيْرِ لَهُ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَالَ :
زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ، وَأَزَوِّجُ عُثْمَانَ ابْتَتِي)) ( البغوي في مسند عثمان ، وابن جرير في
تهذِيبِ الآثَارِ وَقَالَ: صَحيحٌ، ك، ق، في الدَّلَائِلِ وَاللَّالْكَائِي فِي السُّنّةِ وَقَالَ:
إِسنادُهُ لَا بَأْسَ بِهِ لكن الصَّحِيحِ أَنَّ عُمَرَ عَرَضَ عَلَى عُثْمَانَ حَقْصَةَ فَأَبِى ) .
٤٩٦٨ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمْنِ بنِ عُثْمَانَ التيميِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عِنْدَ المَقَامِ ذَاتَ لَيْلةٍ قَدْ تَقَدَّمَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً، قَالَ: هِيَ وِتْرِي)) ( ابن المبارك فِي الزُّهد وابن
سعد ، ش ، وابن منيع والطّحاوي ، قط ، ق ، وسنده حسن) .
٤٩٦٩ - عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ حاطِبٍ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً مِنْ أَصْحَاب
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا حَدَّثَ أَتَّمَّ حَدِيثاً وَلاَ أُحْسَنَ مِنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلَّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا يَهَابُ الحَدِيثَ)) ( ابن سعد ، كر).
١٠٢٠

٤٩٧٠ - عن محمَّد بن سيرين: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ،
فَيَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ)) ( ابن سعد) .
٤٠
٤٩٧١ - عن عطاءِ بنِ أَبِ رَبَاحٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى
بِالنَّاسِ ثُمَّ قَامَ خَلْفَ المَقَامِ فَجَمَعَ كِتَابَ اللَّهِ فِي رَكْعَةٍ كَانَتْ وِتْرَهُ)) ( ابن سعد ) .
٤٩٧٢ - عن مالك بن أبي عامرٍ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ يَتَوَقَّوْنَ أَنْ يَدْفِنُوا مَوْتَاهُمْ فِي
حُشِّ كَوْكَبِ ، فَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَهْلِكَ رَجُلٌ
صَالِحٌ فَيُدْفَنَ هُنَاكَ فَيَأْتَسِي النَّاسُ بِهِ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ : فَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ
أَوَّلَ مَنْ دُفِنَ هُنَاكَ )) ( ابن سعد ) .
٤٩٧٣ - عن محجَنٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
أَرْضِهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ أَعْرَابِيَّةٌ بِضُرٍّ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَّيْتُ ، فَقَالَ: أَخْرِجْهَا يَا مِحْجَنُ !
فَأَخْرَجْتُهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَقَالَ: اخْرِجْهَا يَا مِحْجَنُ !
فَأَخْرَجْتُهَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ! فَقَالَ عُثْمَانُ: وَيْحَكَ ثُمَّ رَجَعَتْ
فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ! فَقَالَ عُثْمَانُ: وَيْحَكَ يَا مِحجَنُ! أَرَاهَا بِضُرِّ ، وَإِنَّ الضُرَّ
يَحْمِلُ عَلَى الشَّرِّ ، فَاذْهَبْ بِهَا فَضُمَّهَا إِلَيْكَ فَأَشْبِعْهَا وَاكْسُهَا ، فَذَهَبْتُ بها ، فَفَعَلْتُ
ذلِكَ بِهَا حَتَّى رَجَعَتْ إِلَيْهَا نَفْسُهَا، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: أَوْقِرْ لَهَا حِمَارَاً مِنْ تَمْرٍ وَدَقِيقٍ
وَزَبِيبٍ ثُمَّ اذْهَبْ بها ، فَإِذَا مَرَّ قَوْمٌ يَفِدُونَ بَادِيَةَ أَهْلِهَا فَضُمَّهَا إِلَيْهِمْ، ثُمَّ قُلْ لَهُمْ :
يُؤَدُّوهَا إِلَى أَهْلِهَا، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِهَا، فَيْنَا أَنَا أَسِيرُ بِهَا إِذَا قُلْتُ لَهَا : أَتْفِرِّينَ بما
أَقْرَرْتِ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَتْ: لَ، إِنَّمَا قُلْتُ ذُلِكَ مِنْ ضُرِّ أَصَابَنِي))
(عق) .
٤٩٧٤ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَنِّي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ لاَ أَدْرِي إِلى
أَيَتِهِمَا يُؤْمَرُ بِي لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ تُرَاباً قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَّ إِلَى أَيَّتِهِمَا أَصِيرُ)) (حم في
الزّهد ) .
٤٠
١٠٣

٤٩٧٥ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ بولَاءَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى صَخْرَةِ حَرَّاءَ وَأَبُو بَكْرٍ فَفَرَكَتْ ، فَقَالَ: مَا شَأَنَّكِ
- أَو - مَا يُفْرِكُكِ؟ إِنَّمَا عَلَيْكِ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَأَبُو بَكْرِ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ)) ( ابن أبي عاصم ) .
٤٩٧٦ - عَنْ يُوسفَ الماجشونَ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ
وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي بَعْضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ، لَقَدْ أَتَىْ
عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُمَا)) (كر) .
٤٩٧٧ - عن عثمانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي
عَشْرَاً: إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الإِسْلَامِ، وَلَقَدْ جَهَّرْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، وَلَقَدْ جَمَعْتُ
الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَه، وَلَقَدِ ابْتَنَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَيَّ بِنْتَهُ ثُمَّ تُوُفِيَتْ
فَأَنْكَحَنِي الْأُخْرَىْ ، وَمَا تَغَنِّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ ، وَلَ وَضَعْتُ يَمِينِي عَلَى فَرْجِي مُنْذُ بَايَعْتُ
بها حِّي رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، وَلَ مَرَّتْ سَنَةٌ مُنْذُ اسْتَلَمْتُ إِلَّ وَأَنَا أَعْتِقُ فِيهَا رَقَبَةً إِلَّ أَنْ لَا
تَكُونَ عِنْدِي فَأَعْتِقَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَ زَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلَامٍ قَطَّ )) ( يعقوب بن
سفيان والخرائطي في اعتلالِ الْقُلوبِ ، كر) .
٤٩٧٨ - عن الزبير بن عبد آللَّهِ بن رهيمة عن جَدَّتِهِ قَالَتْ: ((كَانَ عُثْمَانُ يَصُومُ
الدَّهْرَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ إِلَّ هَجْعَةً مِنْ أَوَّلِهِ)) (ش) .
٤٩٧٩ - عن سهل بن سعد قَالَ: ((نَاشَدَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ يَوْمَاً
فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ صَعِدَ أُحُدَاً وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا، فَارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْهِ مُحَمَّدٌ
النِّيُّ نَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَقَالَ النَِّيُّ نَّهِ : أَثْبُتْ أُحُدٌ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نِّ
وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ)) (كر) .
٤٩٨٠ - عن ابنٍ سِيرينَ: ((أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَانُ بنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ فَقَالَ: وَيْحَهُمْ! يَسُبُّونَ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ
٨
١٠٤

أَصْحَابِ النّبِّ ◌َهِ فَكُلُّهُمْ أَعْطَاهُ الْقَِّةَ غَيْرَهُ، قَالُوا لَهُ : وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أُعْطُوهَا؟
قَالَ: كَانَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّ أَوْمَىْ إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ فَأَبَى عُثْمَانُ، فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ
تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِإِسْجُدَ لِحَدٍ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))
( ش ، كر) .
٤٩٨١ - عنِ النزالِ بن سبرَةَ قَالَ: ((سَأَلْنَا عَلِيّاً عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
ذَاكَ امْرُؤٌّ يُدْعَىْ فِي المَلِأِ الأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ خَتَنَ (١) رَسُولِ اللَّهِ وَهِ عَلَى ابْنَتَيْهِ،
ضَمِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْتَأَ فِي الْجَنَّةِ)) ( أَبُو نَعِيم ، كر) .
٤٩٨٢ - عن أبي سعيدٍ مَوْلَى قُدَامَةَ بنِ مَظْعُونٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ - وَذَكَرَ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ سَوَابِقُ لَا يُعَذِّبُهُ آللَّهُ بَعْدَهَا أَبْدَأَ))
( ابن أبي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الأشرافِ وَالْحَاكُمُ فِي الْكِنِى، كر) .
٤٩٨٣ - عن بشيرِ الأسلميِّ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ اسْتَنْكَرُوا
المَاءَ ، وَكَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي ◌ِفَارٍ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا رُومَةُ ، وَكَانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَةَ بِمُدٍّ ،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: بِعْنِيهَا بِعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَيْسَ لِي
وَلِعِيَالِي غَيْرُهَا وَلَ أَسْتَطِيعُ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسٍ
وَثَلَاثِينَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ أَتَّى النّبِيَّ ◌َهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَجْعَلُ لِي مِثْلَ الَّذِي
جَعَلْتَهُ لَهُ عَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَرَيْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا وَجَعَلْتُهَا
لِلْمُسْلِمِينَ)) (طب ، كر).
٤٩٨٤ - عن جابرٍ قَالَ: ((مَا صَعِدَ النَّبِيُّ ونَ﴿ِ المِنْبَرَ قَطُ إِلَّ قَالَ: عُثْمَانُ فِي
الْجَنَّةِ)) (كر) .
٤٩٨٥ - عن جابٍ قَالَ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾ه بِجَنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ لِيُصَلِّيَ
عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يُصَلَِّ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَرَكْتَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ
(١) ختن رسول الله وَله: صهر رسول الله اله .
١٠٥
أ
١

أُمَّتِكَ إِلّ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا كَانَ يَبْغُضُ عُثْمَانَ فَلَمْ أُصَلُّ عَلَّيْهِ)) (ابن
النَّجَّار ) .
٤٩٨٦ - عن الأسودِ بنِ هِلَالٍ قَالَ: ((كَانَ أَعْرَابِيُّ يُؤَذِّنُ بِالْحِيرَةِ يُقَالُ لَهُ: جَبْرٌ
فَقَالَ: إِنَّ هُذَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَلِيَ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مِنْ
أَيْنَ تَعْلَمُ؟ فَقَالَ: لِأَنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ صَلَةَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَنَا
بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا الَّيْلَةَ ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ
فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ )) ( ابن منده ، كر) .
٤٩٨٧ - عن عمارةَ بنِ رويبةَ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَهُوَ آَخِذٌ بِيَدِ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا أَبُو أَيِّمِ صَالِحٍ أَوْ أَخُوهَا يُزَوِّجُهَا مِنْ عُثْمَانَ ، فَلَوْ كَانَ
عِنْدِي ثَالِثَةٌ زَوَّجْتُهُ إِيَّاهَا)) (كر) .
٤٩٨٨ - عن عمرانَ بنِ حُصينِ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيَّامَ
غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي جَيْشِ الْعَسْرَةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بِالصَّدَقَةِ وَالْقُوَّةِ وَالتَّأْسِّي، وَكَانَتْ
نَصَارَى الْعَرَبِ أَكْتَبُوا إِلَى هِرَقْلَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَ يَنْتَحِلُ النَّبُوَّةَ قَدْ هَلَكَ
وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونٌ فَهَلَكَتْ أَمْوَالُهُمْ ، فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَلْحَقَ دِينَكَ فَالآنَ، فَبَعَثَ رَجُلاً
مِنْ عُظَمَائِهِمْ يُقَالُ لَهُ: الصِّنَّارُ، وَجَهَّزَ مَعَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَأَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذُلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ وَ
كَتَبَ فِي الْعَرَبِ وَكَانَ يَجْلِسُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ فَيَدْعُو اللَّهَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ
تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فِي الأَرْضِ فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ قُوَّةٌ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ جَهَّزَ عِيرَهُ إِلى الشَّامِ يُرِيدُ أَنْ يَمْتَارَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! هذِهِ مائْتَا بَعِيرِ بِأَقْتَابِهَا وَأَخْلَاسِهَا وَمَاثْنَا أُوْقِيَّةٍ فَحَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ
فَكَبِّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ، ثُمَّ قَامَ مَّقَامَاً آخَرَ فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ ، فَقَامَ عُثْمَانُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ !
وَهَاتَانِ مِائَتَانِ وَمِاثْتَا أُوْقِيَّةٍ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ، فَأَتَّى عُثْمَانُ بِالإِبِلِ وَأَتَّى بِالمَالِ فَصَبَّهُ
بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَضُرُّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَومِ)) (كر).
١٠٦

٤٩٨٩ - عن حُذيفةَ بنِ الْيمانِ قَالَ: ((بَعَثَ النِِّيُّ :﴿ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَسْتَعِينُهُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ بِعَشَرَةِ آلآفِ دِينَارٍ فَصُبَّتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ،
فَجَعَلَ النَِّّ ◌َهِ يُقْلِبُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ظَهْرَاً لِبَطْنٍ وَيَدْعُو لَهُ يَقُولُ : غَفَرَ آللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ !
مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، مَا يُبَالِي عُثْمَانُ مَا
عَمِلَ بَعْدَ هُذَا)) (عد ، قط، وأَبُو نعيم فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ، كر) .
٤٩٩٠ - عن كعب بن عجرةَ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ فَذَكَرَ
فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعُ الرَّأْسِ فَقَالَ: وَهَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَىْ - أَوْ قَالَ: عَلَى
الْحَقِّ - فَقُمْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخَذْتُ بِعَضُدَيْهِ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ عَلَى النَِّّ ◌َ، فَقُلْتُ:
هُذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَمَّانَ)) (كر) .
٤٩٩١ - عن كعبِ بنِ مرَّةَ الْبهزِي قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِهِ ذَكَرَ فِتْنَةً حَاضِرَةً
فَقَرَّبَهَا ، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنِّعٌ رَأْسَهُ بِرِدَائِهِ نِصْفَ النَّهَارِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَىْ، فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ ،
وَحَسَرْتُ عَنْ رَأْسِهِ، وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِنَ﴾، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
هُذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ)) (ش ونعيم بن حماد فِي الْفِتَنِ ) .
٤٩٩٢ - عن هرم بن الحارث وأَسَامَةَ بن حريمٍ عَن مُرَّةَ البهزي: ((قَالَ: بَيْنَمَا
نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ
فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِيُّ بَقَرٍ؟ فَقَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِهِذَا وَأَصْحَابِهِ، قَالَ: فَأُسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى
الرَّجُلِ، فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هَذَا فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ))
(ش) .
٤٩٩٣ - عن أبي قَلَابَةَ قَالَ: ((لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ مُرَّةُ بنُ كَعْبٍ
فَقَالَ: لَوْلاَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ٍ ذَكَرَ فِتْنَةً
١٠٧
:
1
i
أ
١
٠
i
1
١
1
1

فَقَرِّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِدَائِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى
الْحَقِّ ، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ : نَعَمْ،
فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (ش) .
٤٩٩٤ - عن إِياسِ بنِ سلمةً عَن أَبِيهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَايَعَ لِعُثْمَانَ بنِ
عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ
وَحَاجَةِ رَسُولِكَ)) ( طب ، كر) .
٤٩٩٥ - عن شدَّادِ بنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِّلَّ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ أَتَانِي جِبْرِيلُ
فَاحْتَمَلَنِي عَلَى عَاتِهِ الأَيْمَنِ فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ رَبِّي - وَفِي لَفْظٍ : جَنَّةَ عَدْنٍ - ، فَبْنَا أَنَا
فِيهَا إِذْ رَمَقْتُ بِعَيْنِي تُفَّاحَةً فَانْفَلَقَتِ التَّقَّاحَةُ نِصْفَيْنٍ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ ، قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنَاً، وَلَ أَجْمَلَ مِنْهَا جَمَالاً، تُسَبِّحُ اللَّهَ
بِتَسْبِيحٍ لَمْ يَسْمَعِ الأُوَّلُونَ وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهِ ، قُلْتُ: مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْحَوْرَاءُ ،
خَلَقَنِي رَبِّي مِنْ نُورِ عَرْشِهِ ، قُلْتُ: فَلِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا لِلَّمِينِ الْخَلِيفَةِ المَظْلُومِ
عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ )).
٤٩٩٦ - عن أبي مسعودٍ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّيَِّ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ
جُهْدٌ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَابَةَ فِي وُجُوهِ المُسْلِمِينَ، وَالْفَرَحَ فِي وُجُوهِ المُنَافِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى
ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ،َلِ قَالَ: وَاللَّهِ! لاَ تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ اللَّهُ بِرِزْقٍ ، فَعَلِمَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانِ ، فَاشْتَرَىْ عُثْمَانُ أَرَبْعَ عَشْرَةَ رَاحِلَةً
بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَامِ ، فَوَجَّهَ إِلَى النَِّّوَ مِنْهَا بِسْعٍ، فَلَمَّا رَأَىْ ذَلِكَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أَهْدَبِى إِلَيْكَ عُثْمَانُ، فَعُرِفَ الْفَرَحُ فِي وَجْهِ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَالْكَابَةُ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ
بَيَاضُ إِبْطَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ دُعَاءً مَا سَمِعْتُهُ دَعَا لِإِحَدٍ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ: اللَّهُمَّ ! أَعْطِ
عُثْمَانَ ، اللَّهُمَّ! افْعَلْ بِعُثْمَانَ)) (كر) .
١٠٨

٤٩٩٧ - عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ،بِ ◌ّهِفِتْنَةً فَحَذَّرَ مِنْهَا، قَالُوا: فَمَا
تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِلَّمِينِ وَأَصْحَابِهِ وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى عُثْمَانَ بِنِ عَمَّانَ))
( أبو نعيم ، كر) .
٤٩٩٨ - عن حَبِيبٍ كَاتِبٍ مَالِكٍ عَنِ مَالِكٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عن سعيدِ بنِ المُسَیِّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَّمَّا مَاتَتِ امْرَأَتَهُ بِنْتُ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بَكَىْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ : مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي عَلَى انْقِطَاعٍ
صِهْرِي مِنْكَ، قَالَ: فَهَذَا جِبْرِيلُ يَأْمُرُنِي بِأَمْرِ اللَّهِ أَنْ نُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا)) ( ذكر وقال:
٤
كر أبو هريرة فيهِ غير محفوظٍ ، والمحفوظ عن سعيدٍ مرسلاً ثُمَّ رويَ مِن طريقٍ ابن
لهيعة ) .
٤٩٩٩ - عن عقيل عن ابن شهابٍ عن سعيد بن المُسَيِّب: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ◌ِه
لَقِيَ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَغُمُومٌ لَهْفَانٌ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهْ: مَا
شَأَنْكَ يَا عُثْمَانُ ؟ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَمِّي! وَهَلْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ
النَّاسِ مَا دَخَلَ عَلَيَّ، تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِوَ عِنْدِي رَحِمَهَا اللَّهُ، وَانْقَطَعَ الظَّهْرُ
وَذَهَبَ الصِّهْرُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ إِلَى آخِرِ الأَبَدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَتَقُولُ ذَلِكَ
يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: إِي وَاَللَّهِ! أَقُولُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَاوِرُهُ إِذْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِعُثْمَانَ: هَذَا جِبْرِيلُ يَا عُثْمَانُ! يَأْمُرُنِي عَنْ أَمْرِ اللَّهِ أَنْ أَزَوِّجَكَ أُخْتَهَا
أُمَّ كُلْثُومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا وَعَلَى مِثْلِ عِشْرَتِهَا، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِيَّاهَا)) (قال
كر : هُذَا مع إِرسَالِهِ أَصَحُّ من حديثِ مَالِكٍ ) .
٥٠٠٠ - عن أَبي هُرِيرَةَ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ وَقَفَ عَلَى قَبْرِ ابْنَتِهِ الثَّانِيَةِ الَّتِي كَانَتْ
عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا أَبُو أَيُّمِ أَلَا أَخُو أَيُّمِ يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ، وَلَوْ كُنَّ
عَشْرَاً لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ! وَمَا زَوَّجْتُهُنَّ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ)) (عد ، كر) .
٥٠٠١ - عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((اشْتَرَىْ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ
١٠٩
.
i
١
٠
٠
!
1
i

رَسُولِ اللَّهِ ﴾ الْجَنَّةَ مَرَّتَيْنِ بَيْعَ الْخَلَقِ: يَومَ رُومَةَ وَيَومَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ)) (عد،
کر ) .
٥٠٠٢ - عن أبي هُرِيرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ
مُقَنِّعْ رَأْسَهُ فَقَالَ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ، فَأَخَذْتُ بِكَتِفَيْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ثُمَّ رَدَدْتُ وَجْهَهُ عَلَى النَّبِّينَ﴿ فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ)) (كر) .
٥٠٠٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: يَكُونُ
بَعْدِي فِتَنْ وَأُمُورٌ، قُلْنَا: فَأَيْنَ المَنْجَا مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِلَى الأَمِينِ وَضَرْبِهِ
- وأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (كر) .
٥٠٠٤ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا هَاجَرَ لُوطٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ)) (عق ، عد ، كر) .
٥٠٠٥ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ وَ إِذَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
جَالِسٌ يَبْكِي عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِوَ - قَالَ: وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ صَاحِبَاهُ
- يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُثْمَانُ ؟
قَالَ: أَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُ انْقَطَعَ صِهْرِي مِنْكَ، قَالَ: لَا تَبْكِ ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ بِنْتٍ تَمُوتُ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ زَوَّجْنُكَ أُخْرَىْ حَتَّى لَا يَبْقَىْ مِنَ
المائَةِ شَيْءٌ ، هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوَّجَكَ أُخْتَهَا رُقَّةً
وَأَجْعَلَ صَدَاقَهَا مِثْلَ صَدَاقٍ أُخْتِهَا)) (كر، وقَالَ: كَذَا قَالَ المحفُوظُ إِنَّ الأولى
رُقَيَّةُ ) .
٥٠٠٦ - عن ابنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِّ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَزَوِّجَ
كَرِيمَتَيَّ مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( عد، قط ، كر).
٥٠٠٧ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َه: أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُزَوْجَ
كَرِيمتيٍّ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ)) ( ... كر).
١١٠
:

٥٠٠٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلْ فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوْجُ فَاطِمَةَ خَيْرٌ مِنْ زَوْجِي، فَأَسْكَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ:
زَوْجُكِ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَأَرَأَيْتُكِ لَوْ دَخَلْتِ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ
لَمْ تَرَيْ أَحَدَاً مِنَ النَّاسِ يَعْلُوهُ فِي مَنْزِلِهِ)) (كر) .
٥٠٠٩ - عن ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَا تَسْتَحْبِي مِمَّنْ
تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ إِنَّ المَلائِكَةَ لَتَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ))
( الروياني ، عد ، کر) .
٥٠١٠ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ! فَطَلَعَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وفِي لَفْظِ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ
مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ)) (كر وابن النَّجَّار) .
٥٠١١ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالْجُحْفَةِ فَدَخَلَ فِي
غَدِيرِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَمَاقَلَانِ - أَي يَغُوصَانِ فِي الْمَاءِ - فَأَهْوَى
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَاحِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ فَاعْتَنَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: هَذَا
أُخِي وَمَعِي » (كر) .
٥٠١٢ - عن المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ و ◌َ﴿ لِمَ
قُلْتُمْ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَعْلَاهَا فَوْقَاً - أَيْ حَظَأْ وَنَصِيباً مِنَ الذُّنْيَا؟ قَالُوا :
لَإِنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ رَجُلٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ابْتَيّ نَبِّ غَيْرَهُ)) (كر) .
٥٠١٣ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللّهِوَه فِي بَيْتِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّ إِزَارٌ
فَطَرَحَهُ بَيْنَ رِجْلَبِهِ وَفَخِذَاهُ خَارِجَتَانِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ ، ثُمَّ جَاءَ
عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَامَ مُسْرِعَاً حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، فَشَقَّ ذُلِكَ عَلَى عَائِشَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ
الْقَوْمُ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمْ تُغَيِّرْ عَنْ
١١١
1
1
1
١
i

حَالِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ قُمْتَ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَا تَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ
المَلائِكَةُ ! إِنَّ المَلَائِكَةَ تَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ)) ( ابن جرير) .
٥٠١٤ - عن حفصةَ بنْتِ عُمَرَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عِنْدِي ذَاتَ يَوْمٍ
جَالِسَاً قَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى هَيْتِهِ ، ثُمَّ
عُمَرُ مِثْلُ هَذِهِ ثُمَّ عَلِيٍّ ثُمَّ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَالنَِّيُّ ◌ََّ عَلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَاسْتَأْذَنَ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثَوْبَهُ فَتَجَلَّلَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ،
فَتَحَدَّثُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَاءَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٍّ وَسَائِرُ أَصْحَابِكَ
وَأَنْتَ عَلَى هَيْثَتِكَ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ، فَقَالَ: أَلَ أَسْتَحْيِي مِمَّنْ
تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلَائِكَةُ؟)) (حم، ع، وأبو نعيم في المعرفة ، كر) .
٥٠١٥ - عن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا هَاجَرَ لُوطٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ )) (كر) .
٥٠١٦ - عن عائِشَةَ قَالَتْ: ((مَكَثَ آلُ مُحَمَّدٍ مَّهِ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طُعِمُوا شَيْئاً
حَتَّى تَضَاغَى (١) صِبْيَاتُهُمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمُ النَِّيُّ ◌َهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ أَصَبْتُمْ
بَعْدِي شَيْئاً؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَأْتِنَا اللَّهُ بِهِ عَلَى يَدَيْكَ؟ فَتَوَضَّأْ وَخَرَجَ مُسْتَحِيّاً
يُصَلِّي هُهُنَا مَرَّةً وَهُهُنَا مَرَّةً يَدْعُو، فَتَنَا عُثْمَانُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَاسْتَأْذَنَ ، فَهَمَمْتُ أَنْ
أَحْجِبَهُ ثُمَّ قُلْتُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَّ اللَّهَ سَاقَهُ إِلَيْنَا لِيُجْرِي لَنَا عَلَى
يَدَيْهِ خَيْرَاً فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ! أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ؟ فَقُلْتُ: يَا بُنِيَّ ! مَا طَعِمَ
آلُ مُحَمَّدٍ مُذْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ شَيْئاً، فَبَكَىْ عُثْمَانُ ثُمَّ قَالَ: مَقْتَاً لِلُّنْيَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا
كُنْتِ بِخَلِيقَةٍ أَنْ يَنْزِلَ بِكِ هذَا ثُمَّ لَ تَذْكُرِيهِ لِي وَلِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ وَلِثَابِتِ بْنِ
قَيْسٍ وَنُظَرَائِنَا مِنْ مَكَاثِيرِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ خَرَجَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَحْمَالٍ مِنَ الدَّقِيقِّ وَأَحْمَالٍ
مِنَ الْحِنْطَةِ وَأَحْمَالٍ مِنَ التَّمْرِ، وَبِمَسْلُوخٍ (٢) وَثَلَائِمِائَةٍ فِي صُرَّةٍ ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ يُبْطِىءُ
(١) تضَاغَى: بكى.
(٢) المسلوخ: الشاة التي سلخ جلدها.
١١٢

عَلَيْكُمْ - فَأَتَانَا بِخُبٍْ وَشِوَاءٍ كَثِيرٍ فَقَالَ: كُلُوا أَنْتُمْ هَذَا وَضَعُوا لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ حَتَّى
يَجِيءَ، ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ مِثْلُ هَذَا إِلَّ أَعْلَمْتُهُ إِيَّاهُ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَيه
مُتَغَيِرَاً ضَامِرَ الْبَطْنِ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئَأَ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ إِنَّمَا خَرَجْتَ تَدْعُو اللَّهَ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَنْ يَرُدَّكَ عَنْ
سُؤَالِكَ ، قَالَ : فَمَا أَصَبْتُمْ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ دَقِيقَاً وَكَذَا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ
حِنْطَةً، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ تَمْرَأً، وَثَلَائِمَاتَةُ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، وَخْزٌ وَشِوَاءُ كَثِيرٌ ،
فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ : مِنْ عُثْمَانَ بنِ عَمَّنَ دَخَلَ عَلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ فَبَكَىْ وَذَكَرَ الدُّنْيَا بِمَقْتٍ
وَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ فِينَا مِثْلُ هُذَا إِلَّ أَعْلَمْتُهُ فَمَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَه حَتَّى خَرَجَ
إِلَى المَسْجِدٍ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْ عُثْمَانَ فَارْضَ عَنْهُ - ثَلَاثً))
( أبو نَعِيم في فضائلِ الصَّحَابَةِ، كر وابن قدامة في كتاب الْبُكَاءِ والرِّقَّةِ ، وأَبُو
نعيم ) .
٥٠١٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَِّ رَافِعَاً يَدَيْهِ حَتَّى
يَبْدُو ضَبْعُهُ إِلَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ إِذَا دَعَا لَهُ)) (كر) .
٥٠١٨ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مُضْطَجِعَاً فِي بَيْتِهِ كَاشِفَاً عَنْ
فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ
عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَجَلَسَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َ﴿ وَسَوَّىْ ثِيَابَهُ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهُشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ،
ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ! فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ
المَلائِكَةُ » (م ، ع ، د، ابن جرير) .
٥٠١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((اسْتَأْذَنَ أَبُوبَكْرٍ عَلَى النَّبِّيوَّهِ وَهُوَ
كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَّهَيْثِهِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ
١١٣

عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَأَهْوَىْ إِلَى ثَوْبِهِ فَجَذَبَهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّكَ
كَرِهْتَ أَنْ يَرَاكَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ سِتِّرُ حَبِيٍّ تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلائِكَةُ)) (ع،
كر ) .
٥٠٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ كَانَ مَعَهَا فِي لِحَافٍ
إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَأْذِنُ لَهُ فَدَخَلَ وَخَرَجَ ، وَجَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: شُدِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَدَخَلَ وَخَرَجَ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَاءَ أَبُو بَكْرٍ
فَأَذِنْتَ لَهُ ، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ حَتَّى شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَّابِي! فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ
يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْهُ)) (كر) .
٥٠٢١ - عن أُمِّ كُلُثُومِ بنتِ ثمامَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: ((نَسْأَلُكِ عَنْ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْنَا فِيهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ مَعَ عُثْمَانَ فِي هُذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ يُوحِي إِلَيْهِ جِبْرِيلُ،
وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِقْلَةٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إِنَّا سَتُلْقِي عَلَيْكَ
قَوْلًا ثَقِيلًا﴾(١)، وَعُثْمَانُ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّلَهَ يَقُولُ: اكْتُبْ عُثْمَانُ! وَمَا كَانَ
اللَّهُ لِيْزِلَ تِلْكَ المَنْزِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِلَّ رَجُلاً كَرِيماً » (كر).
٥٠٢٢ - عن أبي بَكْرِ العدويِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: هَلْ عَهِدَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ! قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ! غَيْرَ أَنِّي
سَأَخْبِرُكَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ: يَا حَفْصَةُ! أُنْشِدُكِ بِاللَّهِ أَنْ تَصْدُقِيني
◌ِبَاطِلٍ وَأَنْ تَكْذِبِينِي بِحَقٍّ، قَالَتْ عَائِشَةُ: هَلْ تَعْلَمِينَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَغْمِيَ عَلَيْهِ؟
فَقُلْتِ: أَفَرَغَ؟ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي ، فَقَالَ: الْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ : أَبِي؟ فَسَكَتَ ،
فَقُلْتُ أَنْتَ: أَبِي ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَشَدَّ مِنَ الْأُوْلِى، فَقُلْتَ : أَفْرَغَ؟
فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ أَنْتَ: أَبِي؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ
(١) سورة المزمل، الآية: ٥.
١١٤

أَنْتَ: أَبِي؟ ثُمَّ أَغْمِيَ عَلَيْهِ إِعْمَاءَةٌ أَشَدَّ مِنَ الأُولَيْنِ حَتَّى ظَنَا أَنّهُ قَدْ فَرَغَ ، فَقُلْتُ:
أَفَرَغَ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: الْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ: أَبِي؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ
أَنْتَ : أَبِي ؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ: أَتَعْلَمِينَ أَنَّ عَلَى الْبَابِ رَجُلاً اْذَنُوا لَهُ، فَإِذَا
عُثْمَانُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ هَذِهِ الأُمَّةِ حَيَاءً وَهُوَ عَلَى الْبَابِ ، فَأُذِنُوا لَهُ
فَدَخَلَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَدْنُه، فَدَنَا، فَقَالَ: أُدْنُهُ، فَدَنَا، فَقَالَ: أُذْنُهُ ، فَدَنَا ،
حَتَّى أَمْكَنَ يَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَجَعَلَهَا وَرَاءَ عُنُقِهِ ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمََّا فَرَغَ قَالَ :
أَسَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعَنْهُ أَذْتَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ وَرَاءَ عُنُقِهِ ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمَّا
فَرَغَ قَالَ: أَسَمِعْتَ؟ قالَ: سَمِعَتْهُ أَذْنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِ، ثُمَّ وَضَعَ يَلَهُ وَرَاءَ عُنُقِهِ ثُمَّ
سَارَّهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَسَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعَتَهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِ ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ وَأَمَرَهُ أَنْ يَكُفَّيَدَهُ)) (كر) .
٥٠٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَّمَّا زَوَّجَ النَّبِّ ◌ِ﴿ْ ابْتَهُ أَمَّ
كُلْتُومٍ ، قَالَ لُإِمِّ أَيْمَنَ : هَيِِّي ابْنَتِي أُمَّ كُلُومٍ وَزُفِيهَا إِلَى عُثْمَانَ وَخَفِّقِي بَيْنَ يَدَيْهَا
بِالدُّفِّ، فَفَعَلَتْ ذُلِكَ، فَجَاءَهَا النَِّيُّ: ﴿ بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ
وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: هُوَ خَيْرُ بَعْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﴾: أَمَا! إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكِ
إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيكِ مُحَمَّدٍ )) (عد وقال: تفرَّدَ بِهِ عَمْرُو ابْنُ الأزهرِ ) .
٥٠٢٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَمِعْتُ حَبِي رَسُولَ اللَّهِ ﴾
يَقُولُ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أَزَوِّجَ كَرِيمَتِيَّ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّانَ ، قَالَ يُوسُفُ المسفرُ : يَعْنِي
رُقَيَّةَ وَأُمَّ كُلْتُومٍ)) (كر) .
٥٠٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ إِلَى عُثْمَانَ
فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصاً، فَإِنْ
أَرَادُوكَ عَلى خَلْجِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ - ثَلَاثاً)» (ش) .
١١٥

٥٠٢٦ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((كُنْتُ شَاهِدَ النَّبِّ وَلِ فِي حَائِطِ نَخْلٍ، فَاسْتَأْذَنَ
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: الْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: اثْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَىْ تُصِيبُهُ، فَدَخَلَ يَبْكِي وَيَضْحَكُ ، قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ : فَأَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَالَ: أَنْتَ مَعَ أَبِيِكَ)) (كر) .
٥٠٢٧ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((ذُكِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ النَِّّ ◌َ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ: ذَاكَ النُّورُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا النُّورُ؟ قَالَ: النُّورُ شَمْسٌ فِي السَّمَاءِ
وَالْجِنَانِ ، وَالنُّورُ يُفَضَّلُ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ، وَإِنِّي زَوَّجْتُهُ ابْنَيَّ، فَذَلِكَ سَمَّاهُ آللَّهُ عِنْدَ
المَلائِكَةِ ذَا النُّورِ ، وَسَمَّاهُ فِي الْجِنَانِ ذَا النُّورَيْنِ، فَمَنْ شَتَمَ عُثْمَانَ فَقَدْ شَتَمَنِي))
(كر) .
٥٠٢٨ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ: مَا
ضَرَّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هُذَا)) (كر) .
٥٠٢٩ - عن ابن عُمَرَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: مَنْ يَشْتَرِي لَنَا بِثْرَ رُومَةً
فَيَجْعَلُهَا صَدَقَةً لِلْمُسْلِمِينَ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْعَطَشِ، فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ بْنُ
عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَهَا صَدَقَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَمَّا جَهَّزَ عُثْمَانُ جَيْشَ
الْعُسْرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ! لَا تَنْسَاهَا لِعُثْمَانَ)) (عد، كر) .
٥٠٣٠ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّهُ ذَكَرَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: فَعَلَ كَذَا وَفَعَلَ
كَذَا، وَجَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ » (كر).
٥٠٣١ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بَهِ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ وَرَاءَهُ إِذِ اسْتَأْذَنَ
أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيُّ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ
مَالِكٍ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَدَخَلَ وَرَسُولُ اللَّهِوَ
يَتَحَدَّثُ كَاشِفَاً عَنْ رُكْبَيْهِ ، فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ وَقَالَ لِإِمْرَأَتِهِ : اسْتَأْخِرِي عَنِّي ؟
١١٦

فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ عَلَيْكَ
أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَيْكَ ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ !
فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْبِي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ
بِيَدِهِ! إِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ
وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ وَخَرَجَ )) (ع، كر) .
٥٠٣٢ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ إِذْ أَتَّى
رَجُلٌ فَصَافَحَهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ حَتَّى انْتَزَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: ذَاكَ امْرُؤُّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (طب، كر) .
٥٠٣٣ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرِ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْعِزْ أَحْمَد بن عبيد اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ
الْجَوهَرِي ، أَنْبَأَنًا أبو الحسين محمَّد بن المظفَِّ بنِ مُوسَى الْحَافظ ، حَدَّثَنَا أَحمد بن
عبد اللَّهِ بنِ سَابور الدَّقَّق، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ محمَّدٍ الْوَزَّان، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ،
حَدَّثَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ عَن بَكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المزني عن أَبِهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عن أُمِّ كُلُومٍ :
(( أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوَّجْتَ فَاطِمَةَ خَيْرَاً مِنْ زَوْجِي !
فَأَسْكَتَ النَّبِيُّ وَ مَلِيَّ ثُمَّ قَالَ: زَوَّجْتُكِ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ!
فَلَمَّا وَلَّتْ دَعَاهَا فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتُ؟ قَالَتْ: قُلْتَ: زَوَّجْتُكِ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَأَزِيدُكِ: لَوْ قَدْ دَخَلْتِ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ لَمْ تَرَيْ
أَحَدَاً مِنْ أَصْحَابِي يَعْلُوهُ فِي مَنْزِلِهِ)) ( قال كر: رواهُ غَيْرُهُ عَنْ أَيُّوب فَقَالَ : إِن أُمَّ
كُلْثوم ) .
٥٠٣٤ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَمَّا مَاتَتْ ابْتَهُ الثَّانِيَّةُ: أَلَ
أَبًا أَيِّمٍ أَوْ أَخَاهَا يُزَوِّجُ عُثْمَانُ؟ فَلَوْ كَانَتْ عِنْدَنَا ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْنَاهُ)) (كر) .
٥٠٣٥ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ أَحَدٌ
أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى ابْنَتَيْ نَبِّ غَيْرُهُ)) (كر) .
١١٧
١

٥٠٣٦ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ بِدَنَاغِيرَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوَ
- ولفظ كر: يَوْمَ حُنَيْنِ - فَثَرَهَا فِي حِجْرِ النَّبِّ ◌َ﴿ فَجَعَلَ يُقَلِبُهَا وَيَقُولُ: مَا عَلَى
عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هُذَا)) (ش، كر ، وقال: كَذَا قَالَ: يَوْمَ حنينٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ: يَوم
تبوك ) .
٥٠٣٧ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا رَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ عَانَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: قَدْ عَانَقْتُ أَخِي عُثْمَانَ، فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخْ فَلْيُعَانِقْهُ))
(كر) .
٥٠٣٨ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ
مِنْ أُمَّتِي عَدَدُ رَبِيعَةً وَمُضَرَ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ بنُ عَقَّانَ))
(كر) .
٥٠٣٩ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَخَيْرِ ابْنَيْ آَدَمَ » (كر) .
٥٠٤٠ - عن زيد بن أسلمَ قَالَ: ((بَعَثَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِّ ◌َّ
بِنَاقَةٍ صَهْبَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاطِ » (كر) .
٥٠٤١ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((جَهَّزَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِسْعَمِائَة وَخَمْسِينَ نَاقَةً
وَخَمْسِينَ فَرَسَأَ - أُوْ قَالَ: تِسْعَماتَةٍ وَسَبْعِينَ نَاقَةً وَثَلَاثِينَ فَرَسَأَ - يَعْنِي فِي غَزْوَةِ تَبُّوكَ ))
(كر) .
٥٠٤٢ - عن حسَّانَ بنِ عَطِيَّةَ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: غَفَرَ
اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ! مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا
أَبْدَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ش، وأبو نعيم في فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ،
كر ) .
٥٠٤٣ - عَنْ عصمةَ بنِ مَالِكِ الْخطميِّ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﴾
١١٨
ـة

!
تَحْتَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ: زَوِّجُوا عُثْمَانَ، لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ
لَزَوَّجْتُهُ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِالْوَحْيِ مِنَ اللَّهِ)) (كر) .
٥٠٤٤ - عن أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي
النَّارِ ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لَإِنَّهُ أَحْدَثَ أَحْدَاثً، فَقَالَ لَّهُ عَلِيٍّ: أَتْرَاكَ لَوْ
كَانَتْ لَكَ بِنْتُ أَكُنْتَ تُزَوِّجُهَا حَتَّىْ تَسْتَشِيرَ؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ: أَفْرَأَيّ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَأْيِ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ لِبْنَيْهِ؟ وَأَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِّ ◌َهِ أَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرَأَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ أَوْ لَ
يَسْتَخِيرُهُ؟ قَالَ: لَا بَلْ كَانَ يَسْتَخِيرُهُ، قَالَ: أَفْكَانَ اللَّهُ يَخِيرُ لَهُ أَمْ لَ؟ قَالَ : بَلْ
يَخِيرُ لَهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ،وَ اخْتَارَ اللَّهَ فِي تَزْوِيجِهِ عُثْمَانَ أَمْ لَمْ يَخْتَرْ
لَهُ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ : لَقَدْ تَجَرَّدْتُ لَكَ لَأَضْرِبَ عُنُقَكَ فَأَبِىِ اللَّهُ ذَلِكَ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قُلْتَ
غَيْرَ ذُلِكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ)) (كر) .
٥٠٤٥ - عن أَبيِ الْجُنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ((لَقَدْ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرَأَ مَا صَنَعَهُ بِي وَلَ بِأَبِي بَكْرٍ وَلَ بِعُمَرَ ، قُلْنَا: وَمَا صَنَعَ بِهِ ؟
قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ جُلُوسَاً وَقَدَمُهُ وَسَاقُهُ مَْشُوفَةٌ إِلَى رَأْسِ رُكْبَتَيْهِ وَسَاقُهُ
فِي مَاءٍ بَارِدٍ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ عَضَلَةَ سَاقِهِ فَكَانَ إِذَا جَعَلَهُ فِي مَاءٍ بَارِدٍ سَكَنَ عَنْهُ ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا لَكَ لَا تَكْشِفُ عَنِ الرُّكْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرُّكْبَةَ مِنَ الْعَوْرَةِ يَا
عَلِيُّ ! فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ فَغَطَّى سَاقَهُ وَقَدَمَهُ بِشَوْبِهِ ، فَقُلْتُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنَّا حَوْلَكَ وَسَاقُكَ وَقَدَمُكَ مَكْشُوفَةٌ، فَلَّمَّا طَلَعَ عَلَيْنَا
عُثْمَانُ غَطَّيْتَهُ! فَقَالَ: أَلَا تَسْتَحْنِي مِمِّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلَائِكَةُ؟ ثُمَّ طَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَ أَعْجَبَكَ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ آنِفَأً
وَهُوَ حَزِينٌ كَئِيبٌ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الْحُزْنُ وَالْكَابَةُ الَّتِي بِكَ؟ قَالَ : مَا لِي لَ أَحْزَنُ يَا
عُمَرُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مَقْطُوعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَسَبِي
وَصِهْرِي - وَقَدْ قُطِعَ صِهْرِي مِنْ رَسُولِ اللّهِوَهَ؟ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
١١٩

فَسَكَتَ عَنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا عُمَرُ! أَفَلاَ أَزَوِّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ
عُثْمَانَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ لَ حَفْصَةَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ ،
وَزَوَّجَ عُثْمَانَ بِنْتَهُ الْأُخْرَىُ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَسَدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَخٍ بَخٍ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! تُزَوِّجُ عُثْمَانَ بِنْتَأَ بَعْدَ بِنْتٍ ! فَأَيُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَا؟ قَالَ : لَوْ كَانَ لِي
أَرْبَعُونَ بِنْتَأَ زَوَّجْتُ عُثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لَا تَبْقَىْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، وَنَظَرَ إِلَى
عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ! أَيْنَ أَنْتَ وَبَلْوَىْ تُصِيبُكَ مِنْ بَعْدِي؟ قَالَ: مَا أُصْنَعُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: صَبْرَاً صَبْرَاً يَا عُثْمَانُ حَتَّى تَلْقَانِي وَالرَّبُّ عَنْكَ رَاضٍ ))
(ص ، كر) .
٥٠٤٦ _ عن كثير بن مرَّةً قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
نَعَمْ يُسَمَّى فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ذَا النُّورَيْنِ، وَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَىْ ،
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَنْ يَشْتَرِيَ بَيْتاً يَزِيدُهُ فِي المَسْجِدِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَاشْتَرَاهُ
عُثْمَانُ فَزَادَهُ فِي المَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَه: مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَاٍ فَيَجْعَلُهُ
صَدَقَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ! فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَجَعَلَهُ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ يُجَهِّزُ هُذَا الْجَيْشَ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - غَفَرَ آللَّهُ لَهُ! فَجَهَّزَهُمْ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى لَمْ يَفْقَدُوا عِقَالاً )) (كر).
٥٠٤٧ - عن محمَّدٍ بنِ جعفَرَ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ
عَلَى النَّبِّ نَّهَ وَهُوَ مُسْتَلْقِ رَافِعَاً رِجْلًا عَنْ رِجْلٍ وَفَخِذُهُ مَكْتُوفَةٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوبَكْرٍ
وَعُمَرَ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَاسْتَأْذَنَّ فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَرْخَى النَِّيُّونَ عَلَّى
فَخْذِهِ فَغَطَّاهَا، فَقُلْتُ لَهُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا
غَطِيْتَهَا، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَيْتَهَا! فَقَالَ: إِّي لُأَسْتَحْبِي مِمَّنِ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ المَلائِكَةُ ))
( كر) .
٥٠٤٨ - عن نعيمِ بنِ أبي هندٍ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ إِذَا سَمِعُوا أَحَدَاً يَذْكُرُ
عُثْمَانَ بِخَيْرِ ضَرَبُوهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٍّ: لَا تَفْعَلُوا وَاثْتُونِي بِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : قُتْلَ
١٢٠
:
: