Indexed OCR Text
Pages 21-40
وَثِيَابَ الْعَجَمِ ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ جَعَلَ يَرْمِينَا فَرَجَعْنَا، فَلَبِسْنَا بُرُودَاً يمانِيّةً، فَلَمَّا أنْتَهَيْنَا إِلَيْهِ قَالَ: مَرْحَباً بِأَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ! إِنَّ الْحَرِيرَ لَمْ يَرْضَهُ اللَّهُ لِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَيَرْضَاهُ لَكُمْ ، إِنَّ الْحَرِيرَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - يَعْنِي إِصْبَعَاً وَإِصْبَعَيْنٍ وَثَلَاثاً وَأَرْبَعَاً)) ( سفيان بن عيينةَ في جامعِهِ ، هب ، كر) . ٤٥٧٨ - عن أَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: (( أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ بِأَذْرَ بِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بنِ فِرِقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ ، فَتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْمُوا بِالْخِفَافِ ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيْكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِنَّكُمْ وَالتَّنَغُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ ! وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَتَمَعْدَدُوا(١)، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاخْلَوْلِقُوا ، وَأَقْطَعُوا الرَّكْبَ، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ، وَانْزُوا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ نَهَىْ عَنْ لِيْسِ الْحَرِيرِ إِلَّ هُكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبُعِهِ الْوُسْطَى)) ( أَبُو ذر الهروي في الجامع ، هب). ٤٥٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْحَرِيرَ لَمْ يَرْضَهُ اللَّهُ لِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَيَرْضَاهُ لَكُمْ )) ( ش ، هب ، كر) . ٤٥٨٠ - عَنِ الْعَلَاءِ بنِ أَبِي عَائِشَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِحَلَّقٍ فَحَلَقَهُ بِمُوسَىْ، يَعْنِي جَسَدَهُ ، فَاسْتَشْرَفَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هْذَا لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ ، وَلَكِنَّ النَّوْرَةَ مِنَ النَّعِيمِ فَكَرِهْتُهَا)) ( ابن سعد ، ش). ٤٥٨١ - عن محمَّد بن ربيعَةَ بنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَآهُ وَهُوَ طَوِيلُ الشَّعْرِ وَذُلِكَ فِي ذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنَّا عَلَى نَاقَتِي وَأَنَا فِي ذِي الْحِجَّةِ أُرِيدُ الْحَجِّ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقَصِّرَ مِنْ رَأْسِي فَفَعَلْتُ)) ( ابن سعد) . ٤٥٨٢ - عن قَتَادَةً قَالَ: ((كَانَ الْخُلَفَاءُ لاَ يَتَنَوَّرُونَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) ( ابن سعد ) . (١) تَمَعْدَدَ: ترك التنعُّم. ٢١ ٤٥٨٣ - عَنْ محمَّدِ بنِ قَيْسِ الأَسديِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَطِيبُ بِالْحَدِيدِ ، فَقِيلِ لَهُ: أَلَا تَنَوَّرُ؟ قَالَ: إِنَّهَا مِنْ النَّعِيمِ فَإِنَّا نَكْرَهُهَا)) (هب) . ٤٥٨٤ - عن أُنْسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: ((لَا تَنْقُشُوا وَلاَ تَكْتُبُوا فِي خَوَاتِكُمْ بِالْعَرَبِيّةِ)) (ش والطّحَاوي ) . ٤٥٨٥ _ عنٍ ابن سيرينَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ عَلَى رَجُلٍ خَاتِمَاً مِنْ ذَهَبٍ فَأَمْرَهُ أَنْ يُلْقِيَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ خَاتَمِي مِنْ حَدِيدٍ ، قَالَ: ذُلِكَ أَنْتَنُ وَأَنْتَنْ)) (عب ، هب) . ٤٥٨٦ - عن أبي جعفرَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَخَتَّمَ فِي الْيَسَارِ)) ( ابن سعد ) . ٤٥٨٧ - عن أنسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: ((نَهَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْخَوَاتِيمِ شَيْءٌ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ)) ( ابن سعد) . ٤٥٨٨ - عن عامر الشعبيِّ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلى عُمَّالِهِ لَا تَجِدُوا خَاتِمَاً فِيهِ نَقْشُ عَرَبِيِّ إِلَّ كَسَرْتُمُوهُ، فَوَجَدُوا فِي خَاتَمِ عَبْسَةَ بنِ فَرقدٍ الْعَامِلِ فَكُسِرَ )) (ابن سعد) . ٤٥٨٩ - عن عبد الرَّحْمْنِ مَوْلَى قَيْسٍ قَالَ: ((قَدِمَ أَبُو مُوسَىْ وَزِيَادٌ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَأَىْ فِي يَدِ زِيَادٍ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: اتَّخَذْتُمْ حَلَقَ الذَّهَبِ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَىْ: أَمَّا أَنَا فَخَاتَمِي حَدِيدٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أَنْتَنُ أَوْ أَخْبَثُ ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَخَتِّمَاً فَلْيَتَخَتَّمْ بِخَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ)) ( ابن سعد ومسدد) . ٤٥٩٠ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أَبْصَرَ عَلَى رَجُلٍ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَبِ فَقَالَ: أَلْقِ هَذَا عَنْكَ، فَاتَّخَذَ خَاتَمَاً مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ: هَذَا شَرِّ مِنْهُ، فَاتَّخَذَ خَاتَمَاً مِنْ فِضَّةٍ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِّ وَ))(الجنديسابوري، وحم) . ٢٢ ٤٥٩١ - عَنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيَرِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ عَرَضَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ أَنْ تَصْبُغَ لِحْيَتَهُ، فَقَالَ: مَا أَرَاكِ إِلَّ أَنْ تُطْفِي نُورِي كَمَا يُطْفِىءُ فُلَانٌ نُورَهُ)) (ك، وأَبو نعيم في المعرفة ) . ٤٥٩٢ - عن أبي قبيلِ المعافريِّ قَالَ: ((دَخَلَ عَمْرُوبنُ الْعَاصِ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ صَبَغَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالسَّوَادِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَّا عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ فَقَالَ عُمَرُ: عَهْدِي بِكَ شَيْخَاً، فَأَنْتَ الْيَوْمِ شَابٍ ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ مَا خَرَجْتَ فَغَسَلْتَ هُذَا السَّوَادَ)) ( ابن عبد الحكم فِي فَتُوحِ مِصرَ ) . ٤٥٩٣ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُغَيِّرُ شَيْبَتَهُ فِي الإِسْلاَمِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا تُغَيِّر؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَال يَقُولُ : مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ شَيْبَتِي)) ( أبو نعيم فِي المَعرفةٍ ) . ٤٥٩٤ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ سَيْفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِ فِضَّةٌ أَرْبَعُ مائَةٍ دِرْهَمٍ )) (خط في رواة مالك ) . ٤٥٩٥ - عن عائشة قَالَتْ: ((إِنَّهُ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيُرْسِلُ إِلَيْنَا بِأَحْظَائِنَا مِنَ الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ)) ( أبو عبيد في الأموالٍ ). ٤٥٩٦ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((لَبِسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَمِيصَاً جَدِيدَاً ثُمَّ دَعَانِي بِشَفْرَةٍ ثُمَّ قَالَ: مُدَّ يَا بُنِيَّ كُمَّ قَمِيصِي فَالْزِقْ يَدَكَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي ثُمَّ اقْطَعْ مَا فَضَلَ عَنْهَا ، فَقَطَعْتُ مِنْهَا الْكُمَّيْنِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ جَمِيعَاً، فَصَارَ فَمُ الْكُمِّ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ ! لَوْ سَوَّيْتَ بِالْقَمِيصِ! فَقَالَ: دَعْهُ يَا بُنِيَّ! هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَفْعَلُ)) (حل) . ٤٥٩٧ - عن خَرشة بن الحَرِّ قَالَ: ((رَأيْتُ عُمَرَ بِنْ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَرَّ ٢٣ بِهِ فَتَىِّ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ وَهُوَ يَجُرُّهُ، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَحَائِضُ أَنْتَ؟ قَالَ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! وَهَلْ يَحِيضُ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَمَا بَالُكَ قَدْ أَسْبَلْتَ إِزَارَكَ عَلَى قَدَمَيْكَ ، ثُمَّ دَعَا بِشَفْرَةٍ ثُمَّ جَمَعَ طَرَفَ إِزَارِهِ فَقَطَعَ مَا أُسْفَل الْكَعْبَيْنِ ، وَقَالَ خرشةُ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ عَلَى عَقِبَيْهِ)) ( سفيان بن عيينة في جامِعِهِ ) . ٤٥٩٨ - عن الحارث بن سُفْيَانَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يَزَالُ يَدْعُونِي، فَأَتَّى بِالْقِبَاءِ مِنْ أَقْبِيَةِ الشِّرْكِ فَقَالَ: انْزَعْ هُذَا الذَّهَبَ مِنْهَا)) (ق) . ٤٥٩٩ - عن ابن مسعودٍ قَالَ: ((دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَآهُ عُمَرُ يَجُّ إِزَارَهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَىْ لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ)) (ش، ق ) . ٤٦٠٠ - عن خرشة: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِشِفْرَةٍ فَرَفَعَ إِزَارَ رَجُلٍ عَنْ كَعْبَيْهِ ثُمَّ قَطَعَ مَا كَانَ أُسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ » (ش) . ٤٦٠١ - عن أَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ عَلَى عُتْبَةَ بنٍ فَرْقَدٍ قميصاً طويل الْكُمِّ فَدَعَا بِشْفَرَةٍ لِيَقْطَعَهُ مِنْ عِنْدِ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، فَقَالَ: أَنَا أَكْفِيكُهُ يَا أُمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي أُسْتَحْبِي أَنْ تَقْطَعَهُ عِنْدَ النَّاسَ، فَتَرَكَهُ)) (ش) . ٤٦٠٢ - عن أبي مجلز قَالَ: ((جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ: أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأَزُرَ)) (ش) . ٤٦٠٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَهَىْ أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ أَوْ تُلْبَسَ)) (عب) . ٤٦٠٤ - عن ابن سيرينَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ فَأَمَرَ بها فَفُتِقَتْ)) (عب) . ٢٤ أ ٤٦٠٥ - عن ابنِ سِيرِينَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَجُلٍ فَلَنْسُوَةً فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْهِرَرِ فَأَخَذَهَا فَخَرَقَهَا وَقَالَ: مَا أَحْسَبُهُ إِلَّ مَيْنَةً)) (عب) . ٤٦٠٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَشَبَّهُوا بِالْيُهُودِ، إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ ثَوْباً وَاحِدَاً فَلْيَّزِرْهُ)) (عب ، ش) . ٤٦٠٧ - عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُتَعَمِّمَاً قَدْ أَرْخَىْ عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ)) (ق) . ٤٦٠٨ - عَنِ الْأَحْتَفِ بنِ قَيْسٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَجِدُوا النِّعَالَ فَإِنَّهَا خَلَاخِيلُ الرِّجَالِ)) ( وكيع في الغرر) . ٤٦٠٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَىْ غُلَامَاً يَتَخْتَرُ فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْبَخْتَرِيَّةَ مِشْيَةٌ تُكْرَهُ إِلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَدْ مَدَحَ اللَّهُ أَقْوَامَاً فَقَالَ: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمْنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنَاً﴾(١) فَاقْصِدْ فِي مَشْبِكَ)) ( الآمِدِي في شَرحٍ ديوان الأعْشَىْ ) . ٤٦١٠ - عن سليم بن حنظلةَ قَالَ: (( أَتَيْنَا أَبِيَّ بِنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا نَمْشِي مَعَهُ، فَلَحِقَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَا تَرَىْ؟ فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ذِلَّةٌ لِلَتَّابِعِ)) (ش ، خط في الجامع). ٤٦١١ - عن إِسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: ((أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَقُصُّ شَارِبَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ فَأَقْرَعَهُ فَضَرَطَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا، وَلْكِنْ نَسْتَعْقِلُهَا لَكَ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً وَشَاةً)) (عب) . ٤٦١٢ - عن أبي قلابة قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَدَعُ فِي خِلاَفَتِهِ أَمَّةٌ تَقْنَّعُ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا الْقِنَاعُ لِلْحَرَائِ لِكَيْ لَا يُؤْذَيْنَ)) (ش) . (١) سورة الفرقان، الآية: ٦٣. ٢٥ ٤٦١٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ )) (ش) . ٤٦١٤ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَةً لَنَا مُتَقَنِّعَةً فَضَرَبَهَا وَقَالَ : لَا تَشَبَّهِي بِالْحَرَائِرِ ، أَلْقِي الْقِنَاعَ)) ( ش وعبد ابن حميد) . ٤٦١٥ - عن صفيَّةً بِنْتِ أَبي عبيدٍ قَالَتْ: ((خَرَجَتِ امْرَأَةٌ مُتَخَمِّرَةٌ مُتَجَلْبِبَةٌ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ هَذِهِ المَرْأَةُ؟ فَقِيلَ لَهُ: هَذِهِ جَارِيَةٌ لِفُلَانٍ - رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ تُخَمِّرِي هَذِهِ الأُمَةَ وَتُجَلْبِيهَا وَتُشَبِهِبِهَا بِالْمُحْصَنَاتِ حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَقَعَ بِها ، لَا أَحْسَبُهَا إِلَّ مِنَ المُحْصَنَاتِ! لَا تُشَبَّهُوا الإِمَاءَ بِالمُحْصَنَاتِ » (ق) . ٤٦١٦ - عن أَنْسِ بنِ مالِكٍ قَالَ: ((كَانَ إِمَاءُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْدُمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِ هِنَّ يَضْرِبُ ثَدْيُهُنَّ )» (ق) . ٤٦١٧ - عَنِ الْمُسَيِّبِ بنِ دارمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِي يَدِهِ دِرَّةٌ فَضَرَبَ رَأْسَ أَمَةٍ حَتَّى سَقَطَ الْقِنَاعُ عَنْ رَأْسِهَا ، قَالَ: فِيمَ الأُمَةُ تَشَبَّهُ بِالْحُرَّةِ » ( ابن سعد ) . ٤٦١٨ - عن مالك أَنَّهُ بَلَغَهُ: ((أَنَّ أَمَةً كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، رَآهَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تَهََّتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَقَالَ: لِمَ أَرَىْ جَارِيَةً أَخِيكِ وَقَدْ تَهَيَّأَتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِ؟ وَأَنْكَرَ ذلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ)) (مالك ) . ٤٦١٩ - عن قتادة قالَ: ((هَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْحَبَرَةِ مِنْ أَصْبَاغِ الْبُوْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾(١) فَتَرَكَهَا )) (عب) . (١) سورة الأحزاب الآية ٢١. ٢٦ ٤٦٢٠ - عن أَبي محذورَةَ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَ صَفْوَانَ بْنُ أَمْيَّةَ بِجِفْنَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ فَدَعَا عُمَرُ نَاسَاً مَسَاكِينَ وَأَرِقَّاءَ مِنْ أَرِقَّاءِ النَّاسِ حَوْلَهُ فَأَكَلُوا مَعَهُ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذُلِكَ: فَعَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ ، أَوْ لَحَا اللَّهُ قَوْمَاً يَرْغَبُونَ عَنْ أَرِقَّائِهِمْ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَهُمْ، فَقَالَ صَفْوَانُ: أَمَا وَاَللَّهِ مَا نَرْغَبُ عَنْهُمْ، وَلكِنَّا نَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِمْ لَ نَجِدُ مِنَ الطَّعَامِ الطِّبِ مَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُهُمْ)) (كر) . ٤٦٢١ - عَنِ ابنِ سُرَاقَةَ: ((أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بٍ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَاوِرُهُ فِي جَارِيَةٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: لَا تَتَّخِذُ مِنْهُنَّ فَإِنَّهُنَّ قَوْمٌ لَا يَتَعَايُرُونَ الزِّنَا وَإِنَّ اللَّهَ نَزَعَ الْحَيَاءَ مِنْ وُجُوهِهِنَّ كَمَا نَزَعَ مِنْ وُجُودٍ الْكِلَبِ، وَعَلَيْكَ بِجَارِيَةٍ مِنْ سَبَايَا الْعَرَبِ تَحْفَظُكَ فِي نَفْسِهَا وَتَخْلُفُكَ فِي وَلَدِهَا)) (كر) . ٤٦٢٢ - عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنِ ابْتَاعَ شَيْئاً مِنَ الْخَدَمِ فَلَمْ يُوَافِقْ شِيمَتُهُ شِيمَتَهُ فَلْيَعْ وَلِيَشْتَرِ حَتَّى يُوافِقَ شِيمَتُهُمْ شِيمَتَهُ ، فَإِنَّ النَّاسَ شِيَمٌ وَلَا تُعَذِّبُوا عِبَادَ آللَّهِ )) ( ابن راهويه) . ٤٦٢٣ - عَنْ يَحْنَى بنِ عبدالرَّحْمْنِ بنِ حَاطِبٍ: ((أَنَّ غُلْمَةٌ لِبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَاطِبٍ سَرَقُوا بَعِيرَاً فَانْتَحَرُوهُ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ جِلْدَهُ، فَرَفَعَ أَمْرَهُ إِلى عُمَرَ فَأَمْرَ بِقَطْعِهِمْ، فَمَكَثُوا سَاعَةً وَمَا نَرَىْ إِلَّ قَدْ فُرِغَ مِنْ قَطْعِهِمْ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلَيَّ بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمْنِ: وَاللَّهِ إِّي لَأَرَاكَ تَسْتَعْمِلُهُمْ ثُمَّ تُجِيعُهُمْ وَتُسِيءُ إِلَيْهِمْ حَتَّى لَوْ وَجَدُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَل لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِ الْبَعِير : كَمْ كُنْتَ تُعْطَىْ بِبَعِيرِكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُمَاتَّةِ دِرْهَمٍ ، قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ حَاطِبٍ : قُمْ فَاغْرِمْ لَهُ ثمانمائَةِ دِرْهَمٍ » (عب ، هب) . ٤٦٢٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنْهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْعَوَالِي فِي كُلِّ سَبْتٍ ، ٢٧ فَإِذَا وَجَدَ عَبْدَاً فِي عَمَلٍ لَا يَطِيقُهُ وَضَعَ عَنْهُ)) ( مالك ، عب ، هب). ٤٦٢٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا مَرَّ عَلَى عَبْدٍ قَالَ : ((يَا فُلَانُ بَشِّرْ بِالْأَجْرِ مَرَّتَيْنِ)) ( عب ، ق) . ٤٦٢٦ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَةٌ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا لِبَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهَا جِلْبَابٌ مُقَنَّعَةٌ بِهِ فَسَأَلَهَا عُتِقْتِ ؟ قَالَتْ: لَاَ ، قَالَ: فَمَا بَالُ الْجِلْبَابِ ضَعِيهِ عَنْ رَأْسِكِ، إِنَّمَا الْجِلْبَابُ عَلَى الْحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ ، فَتَلَكََّتْ، فَقَامَ إِلَيْهَا بِالدِّرَّةِ فَضَرَبَ بها رَأْسَهَا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْ رَأْسِهَا)) (ش) . ٤٦٢٧ - عَنْ قَتَادَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَضْرِبُ النِّسَاءَ وَالْخَدَمَ )) (عب) . ٤٦٢٨ - عن عبد اللَّهِ بنِ نافِعٍ عَنْ أَبِهِ: ((أَنَّهُ كَانَ مَمْلُوكَاً لِبَنِي هَاشِمٍ، فَسَأَلَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي مَالاً فَأَزَكِيهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ : فَأَصَّدَّقُ؟ قَالَ: بِالدِّرْهَمِ وَالرَّغِيفِ)) ( أُبُو عبيد) . ٤٦٢٩ - عنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ ابْنَأَّ لَهُ قَدْ سَتَرَ حِيطَانَهُ، فَقَالَ: وَآللَّهِ لَئِنْ كَانَ كُذْلِكَ لَأَحْرِقَنَّ بَيْتَهُ)) (ش ، وهناد) . ٤٦٣٠ - عَنْ سَلَمَةَ بن كلثوم: ((أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ابْتَنَى بِدِمَشْقَ قَنْطَرَةً ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالمَدِينَةِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا عُوَيْمِرٍ ابن ◌ُمَّ عُوَّيْمٍِ! أَمَا كَانَ لَكَ فِي بُنْيَانٍ فَارِسَ وَالرُّومِ مَا يَكْفِيكَ حَتَّى تَبْنِيَ الْبُنْيَانَاتِ! وَإِنَّمَا أُنْتُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قُدْوَةٌ)) (كر) . ٤٦٣١ - عن راشِدٍ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ابْنَى كَنِيفَاً بِحِمْصَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَمَا بَعْدُ ، يَا عُوَيْمِرُ ! أَمَا كَانَتْ لَكَ كِفَايَةٌ فِيمَا بَنَتِ الرُّومُ ٢٨ عَنْ تَزَيُّنِ الدُّنْيَا، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهِ بِخَرَابِهَا)) ( هناد، ق في الزُّهْدِ ، كر) . ٤٦٣٢ - عن عاصم قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِي: عَلَى كُلِّ خَائِنٍ أَمِينَانِ: المَاءُ وَالطِّينُ)) ( الدَّينوري ) . ٤٦٣٣ - عن يزيدِ بنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ بَنَىْ غُرْفَةً بِمِصْرَ خَارِجَةُ بْنُ خُذَافَةَ ، فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بِنِ الْعَاصِ : سَلَامٌ ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ حُذَافَةَ بَنَىْ غُرْفَةٌ ، وَلَقَدْ أَرَادَ خَارِجَةُ أَنْ يَطْلِعَ عَلَى عَوْرَاتِ جِيرَانِهِ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هُذَا فَاهْدِمْهَا إِنْ شَاءَ آللَّهُ - والسَّلامُ)) ( ابن عبد الحكم ) . ٤٦٣٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ - وَفِي لَفْظٍ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ)) ( حم ، م ، ت ، ن ، حب) . ٤٦٣٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: يَنَامُ وَيَتَوَضَّأُ إِنْ شَاءَ)) ( ابن خزيمة ) . ٤٦٣٦ - عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: ((كَتَّبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ)) (ش) . ٤٦٣٧ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ - يَعْنِي الاسْتِلْقَاءَ وَوَضْعَ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَىْ)) ( مالك ، هب ) . ٤٦٣٨ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ: كَيْفَ يَصْنَعُ أَحَدُنَا إِذَا هُوَ جُنُبٌ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَ: لِيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ ثُمَّ لِيَنْ » (حم ) . ٢٩ ٤٦٣٩ - عن السَّائِبِ بن يزيد قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمُرُّ عَلَيْنَا عِنْدَ نِصْفِ النَّهَارِ وَقُبْلِهِ فَيَقُولُ: قُومُوا فَقِيلُوا! فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ)) (هب). ٤٦٤٠ - عن سويدٍ الْعَدويُّ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الُهْرَ ثُمَّ نَرُوحُ إِلَى رِحَالِنَا فَقِيلُ)) ( ابن سعد) . ٤٦٤١ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ عَامِلاً لَهُ لَا يَقِيلُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قِلْ! فَإِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ)) (ش) . ٤٦٤٢ - عَنْ عُبيد اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ الكلاعي قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٍّ، وَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا، فَإِذَا قَصَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ ! إِنْ كَانَ خَيْرَاً فَلَنَا، وَإِنْ كَانَ شَرَّاً فَعَلَى عَدُوِّنَا)) (ض ، هب ) . ٤٦٤٣ - عن الزهري قَالَ: «كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَجْلِسُ مُتَرَبِّعَاً، وَيَسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَرْفَعُ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىْ)) (ابن سعد) . ٤٦٤٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ جَمَلًا فَلْيَشْتَرِهِ عَظِيمَاً طَوِيلًا، فَإِنْ أَخْطَأَهُ خَيْرُهُ، لَمْ يُخْطِئْهُ سوقُهُ، وَلاَ تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ، فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ، وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ، وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِفَكُمْ، فَإِنَّهُ لَا يَبْدُولَكُمْ مِنْهُنَّ مُسْلِمٌ )) ( عب ، ش) . ٤٦٤٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ )) (ش وأَبُو ذر الهروي في الْجَامِعِ ) . ٤٦٤٦ - عَنْ مُحَمَّد بنٍ يَحْبَىْ بنِ جنادةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ: مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُصْلِحْهُ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَعْمُرْهَا، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَجِيءَ مَنْ لَا يُعْطِي إِلَّ مَنْ أُحبَّ )» ( ابن أبي الدنيا) ٣٠ ! ٤٦٤٧ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ، وَانْتَضِلُوا وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوشِنُوا، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ، وَفَرِّقُوا عَنِ المَنَّةِ ، وَلَ تَلِثُوا بِدَارٍ مُعْجِزَةٍ، وَأَخِفُوا الْحَيَّاتِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخِيفَكُمْ، وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ)) ( أَبو عُبيد فِي الْغَرِيبِ ، ش) . ٤٦٤٨ - عَنْ أَبِي مجلز قَالَ: ((اسْتَلْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، وَكَانَ أَقْوَامٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَضَعَ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىُ حَتَّىْ صَنَعَ عُمَرُ)) ( ابن راهويه وصحح ) . ٤٦٤٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهُوَ أَحَدُ الطَّحِينَيْنِ)) (ش وَأَبُو عبيد في الغريبِ بِلَفْظِ: إِحْدَى الَّيْعَيْنِ ). ٤٦٥٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ سَاقَىْ يَهودَ خَيْبَرَ عَلَى تِلْكَ الأَمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ وَسِهَامُهُمْ مَعْلُومَةٌ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ: أَنَّ إِذَا شِئْنَا أُخْرَجْنَاكُمْ)) ( قط ، ق ) . ٤٦٥١ - عن نَافعٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرِي أَرْضَهُ فَأَخْبِرَ بِحَدِيثٍ رَافِعِ بِنِ خديجٍ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ كَانُوا يُعْطَوْنَ أَرْضَهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَيَشْتَرِطُ صَاحِبُ الأَرْضِ أَنَّ لِي المَاذِيَانَاتِ(١) وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، وَيَشْتَرِطُ مِنَ الْحَرْثِ شَيْئاً مَعْلُومَاً، قَالَ : فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَظُنُّ أَنَّ النَّهْيَ لِمَا كَانُوا يَشْتَرِطُونَ)) (عب). ٤٦٥٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( ابن راهويه ) . ٤٦٥٣ - عن مُجَاهِدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ (١) الماذِيَّة: السهلة الليِّنة. .٣١ فَقِيلَ لَهُ: لِمَ لَا تُغَيِّرُ؟ وَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرِ يُغَيِّرُ! فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ يَقُولُ: مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا أَنَّا بِمُغَيٍِّ شَيْبَتِي)) ( ابن راهويه ، حب ) . ٤٦٥٤ - عَنْ حُذَيفَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلَقَاً يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرَاً، قَالَ عُمَرُ: كَسْرَاً لَا أَبَا لَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَكَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ ، فَقُلْتُ: بَلْ كَسْرَاً، قَالَ: وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذُلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَموتُ - حَدِيثَاً لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ)) (أَبُو نعيم ) . ٤٦٥٥ - عن حُذِيفَةَ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي الْفِتْنَةِ كَمَا قَالَ؟ قَالَ فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّكَ لَجْرِيءُ ! وَكَيْفَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوِجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ، قَالَ قُلْتُ : مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلَقَاً ، قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ قُلْتُ: لَاَ ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ: ذَاكَ أَحْرَىْ أَنْ لاَ يُغْلَقَ أَبَدَاً، قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: هَلْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ غَدَاً دُونَ اللَّيْلَةِ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثَاً لَيْسَ بِالْأَغَالِطِ قَالَ : فَهِبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ مِنْ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ! فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ)) (ش) . ٤٦٥٦ - عن عبدِ آللَّهِ بن عَمْرٍو قَالَ: ((يَكُونُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةٌ ، أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ، أَصَبْتُمْ اسْمَهُ ، عُمَرُ الْفَارُوقُ، قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ ، أَصَبْتُمْ اسْمَهُ ، عُثْمَانِ بْنُ عَقَّنَ ذُو النُّورَيْنِ ، قُتِلَ مَظْلُومَاً، أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَلَكَ الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ مُعَاوِيَّةُ وَابْنُهُ، ثُمَّ يَكُونُ السَّفَّاحُ وَمَنْصُورٌ وَجَابِرٌ وَالْأُمِينُ وَسَلَمُ وَأَمِيرُ ٣٢ : i : : : الْعَصَبِ ، لَا يُرَىْ مِثْلُهُ وَلاَ يُدْرَىْ مِثْلُهُ ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ، فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ ، مِنْهُمْ مَنْ لَا يَكُونُ إِلَّ يَوْمَيْنِ، مِنْهُمْ مَنْ يُقَالُ لَهُ : لَتُبَيِعْنَا أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ فَإِنْ لَمْ يُبَابِعْهُمْ قَتَلُوهُ » (نعيم) . ٤٦٥٧ - عن سليم بن قيسِ الحنظليِّ قَالَ: ((خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَرِيءُ فَيُؤْشَرَ كَمَا تُؤْشَرُ الْجَزُورُ » (ك). ٤٦٥٨ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهِ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ حِينَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَاقَةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى سُلْطَانٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ مُلْكاً وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَعُودُ جَبْرِيَّةً يَتَكَادَمُونَ تَكَادُمَ الْحَمِيرِ ، أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ مَا كَانَ حُلْواً خَضِرَاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُرَّاً عَسِرَاً وَيَكُونَ ثُمَامَاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ حُطَامَاً! فَإِذَا انْتَاطَتِ المَغَازِي وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّ الْحَرَامُ فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ ! فَإِنَّهُ خَيْرُ جِهَادِكُمْ )) ( نعيم بن حماد في الفتنِ ، ك ) . ٤٦٥٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَوَّلُ هذِهِ الْأَمَّةِ نُبُوَّةً ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبْرِيَّةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا )) ( نعيم بن حماد في الفتن ) . ٤٦٦٠ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ أَبِ الْحَسَنِ: ((أَنَّهُ سَمِعَ شُرَيْحَاً يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،َ : سَتُغَرْبَلُونَ حَتَّى تَكُونُوا فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَرَبَتْ أَمَانَاتُهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: تَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتَقُولُونَ: أَحَدٌ أَحَدٌ ! انْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَاكْفِنَا مَنْ بَغَانَا)) (قط في الأفراد ، طس ، حل ) . ٤٦٦١ - عَنْ قَيس بن أبي حَازمٍ قَالَ: ((جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْغَزْوِ، فَقَالَ عُمَرُ : اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ فَقَدْ غَزَوْتَ مَعَ ٣٣ : M رَسُولِ اللَّهِنَّهِ! فَرَدَّدَ ذلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الَّتِي تَلِيهَا: اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ! فَوَآللَّهِ إِنِّي لَأَجِدُ بِطَرَفِ المَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرُجُوا فَتُفْسِدُوا عَلَى أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَِّ)) ( البزار، ك). ٤٦٦٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ مَتى تَهْلِكُ الْعَرَبُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! إِذَا وَلِيَ أَمْرَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ وَهِ وَلَمْ يُعَالِجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ)) ( ابن سعد ، ك ، هب ) . ٤٦٦٣ - عن عبدِ الكريمِ بنِ رَشِيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ! تَنَاصَحُوا! فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا غَلَبَكُمْ عَلَيْهَا - يَعْنِي الْخِلَافَةَ - مِثْلُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ)) ( نعيم بن حماد في الفتنِ ) . ٤٦٦٤ - عن صَفِيَّةَ بِنتِ أَبِي عُبَيدٍ قَالَتْ: ((زُلْزِلَتِ الأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ ، فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ: أَحْدَثْتُمْ لَقَدْ عَجَّلْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَأَخْرُجَنَّ مِنْ بَيْنٍ ظَهْرَانَيْكُمْ)) (ش، ق، ونعيم بن حماد في الفتن ). ٤٦٦٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَهْلِكُ الْعَرَبُ حِينَ تَبْلُغُ أَبْنَاءَ بَنَاتِ فَارِس)» ( ش ) . ٤٦٦٦ - عن أَبي شبيانَ الأَسْدِيِّ قَالَ: ((قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَمْ مَالُكَ يَا أَبَا ظِبْيَانَ؟ قُلْتُ: أَنَا فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمَاتَةٍ ، قَالَ: فَتَّخِذْ شَاءً بِهَا! فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ أَغْلِمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُونَ هَذَا الْعَطَاءَ)) (ش، خ، في الأدب وابن عبد البر في العلم ) . ٤٦٦٧ - عن أبي ظبيانَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ: ((اعْتَقِدْ مَالاً وَأَتَّخِذْ شَاءً، فَيُوشِكُ أَنْ تُمْنَعُوا الْعَطَاءَ)) (ش) . ٤٦٦٨ - عن جابر بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((قَلَّ الْجَرَادُ فِي سَنَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٤٠ 1 الَّتِي وَلِيَ فِيهَا ، فَسَأَّلَ عَنْهُ فَلَمْ يُخْبَرْ بِشَيْءٍ فَاغْتَمْ لِذلِكَ، فَأَرْسَلَ رَاكِبً إِلَى الْيَمَنِ ، وَرَاكِباً إِلَى الشَّامِ، وَرَاكِباً إِلَى الْعِرَاقِ يَسْأَلُ: هَلْ رُؤِيَ شَيْءٌ مِنَ الْجَرَادِ أَمْ لَ ؟ فَأَتَّهُ الرَّاكِبُ الَّذِي مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ بِقَبْضَةٍ مِنْ جَرَادٍ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهَا كَبِّرَ ثَلَاثَأً ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ أَلْفَ أُمَّةٍ مِنْهَا سِتُّمَاثَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمَاتَّةٍ فِي الْبِرِّ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الأَمَمِ الْجَرَادَ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا انْقَطَعَ سِلْكُهُ)) ( نعيم بن حماد في الفتنِ والحكيم ، ع ، عد ، وأبو الشيخ ءِ فِي العظمةِ ، هب ) . ٤٦٦٩ - عن أبي عُثْمَانَ قَالَ: ((كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ هُهُنَا قَوْمَاً يَجْتَمِعُونَ فَيَدْعُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَلِلَّمِيرِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ! فَأَقْبَلَ فَقَالَ عُمَرُ لِلْبَوَّابِ: أَعِدَّ سَوْطَاً! فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ، أَقْبَلَ عَلَى أَمِرِهِمْ ضَرْباً بِالسَّوْطِ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّا لَسْنَا أُوْلْئِكَ الَّذِينَ يَعْنِي، أُولَئِكَ قَوْمُ يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ)) (أَبُو بَكْرِ المروزي في كتاب العلمِ ) . ٤٦٧٠ - عن سعيد بنِ المُسيِّبِ قَالَ: ((لَمَّا فُتِحَتْ أَدَانِي خُرَاسَانَ بَكَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَقَدْ فَتَحَ آللَّهُ عَلَيْكَ مِثْلَ هُذَا الْفَتْحِ! قَالَ: مَا لِي لَ أَبْكِي ؟ وَاللَّهِ بَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنَا وَبَيْنَهُمْ بَحْرَاً مِنْ نَارٍ ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: إِذَا أَقْبَلَتْ رَايَاتُ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مِنْ عَقَبَاتِ خُرَاسَانَ جَاءُوا بِنَعْيِ الإِسْلَامِ، فَمَنْ سَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ لَمْ تَنْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (حل) . ٤٦٧١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوشِكُ الْقَرْيَةُ أَنْ تُخْرَبَ وَهِيَ عَامِرَةٌ ! قَالُوا: وَكَيْفَ تُخْرَبُ وَهِيَ عَامِرَةٌ؟ قَالَ: إِذَا عَلَا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا، وَسَادَ بِالدُّنْيَا مُنَافِقُهَا)) (أَبو مُوسَى المديني في كتاب دولة الأشرار) . ٤٦٧٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَنْ تَزَالَ الْعَرَبُ عَرَبَا مَا كَانَتْ مَجَالِسُهَا ٣٥ أَنْدِيَةً ، وَأَكَلَتْ طَعَامَهَا بَالأَقْنِيَةِ ، فَإِذَا كَانَتْ مَجَالِسُهَا أَخْبِيَّةً وَأَكَلَتْ طَعَامَهَا فِي بُيُوتِهَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ أُمُورِكُمْ مَا تَعْرِفُونَ » ( ابن جرير ، ش) . ٤٦٧٣ - عن مَسرُوقٍ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كَيْفَ عَيْشُكُمْ؟ قُلْنَا: أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ ، قَالَ: مَا قَبْلَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمُ الْهَرَجَ ، قُلْتُ: وَمَا الْهَرَجُ؟ قَالَ: الْقَبْلُ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ)) (ش) . ٤٦٧٤ - عن علقمَةَ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ يَقُولُ: يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ صُحْبَتُهُمْ بَلَاءٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ)) ( ابن النَّجَّار ) . ٤٦٧٥ - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ((دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَِّيَّ نَّهَ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي لَمَنْ لَ يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدَاً ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا مَذْعُورَاً حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ: اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّكَ! فَقَامَ عُمَرُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَأَلَهَا ثُمَّ قَالَ: أَنْشِدُكِ اللَّهُ أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتْ: لَ ، وَلَنْ أُبْرِىءَ بَعْدَكَ أَحَدَاً)) (حم ، كر) . ٤٦٧٦ - عَنِ الْمِسورِ بنِ مخرمَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: أَلَمْ يَكُنْ فِيمَا تَقْرَأُ: قَاتِلُوا فِي اللَّهِ آخِرَ مَرَّةٍ كَمَا قَاتَلْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ؟ قَالَ: مَتِى ذَاكَ! قَالَ: إِذَا كَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ الْأُمَرَاءَ، وَبَنُو مَخْزُومٍ الْوُزَرَاءَ)) (خط) . ٤٦٧٧ - عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَبَقَ النَّبِيُّونَهَ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ فَمَا شَاءَ اللَّهُ)) ( حم وابن منيعٍ ومسدد والعدني وأَبُو عبيد في الغريب ونعيم بن حماد في الْفِتن ، ك ، طس ، حل وخشيش في الاستقامة والدورقي وابن أبي عاصم وخيثمة في فضائل الصَّحابَةِ » (خط ، ص ) . ٣٦ ٤٦٧٨ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَكْثَرُ وُجُوهِهِمْ وُجُوهُ الآدَمِينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذَِّابِ الضَّوَارِي ، سَفَّكُونَ الدِّمَاءَ، لَا يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيحٍ فَعَلُوهُ، فَإِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ، وَإِن اثْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ ، صَبِّهُمْ عَارِمٌ ، وَشَابُهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ فَاجِرٌ ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ ، الاخْتِلَاطُ بِهِمْ ذُلُّ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَارٍ ، وَالْغَاوِي فِيهِمْ حَلِيمٌ ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، وَالأَمِرُ بِالمَعْرُوفِ بَيْنَهُمْ مُتَّهَمْ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ ، المُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ مُسْتَضْعَفٌ، فَإِذَا فَعَلُوا ذُلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَقْوَامَاً إِنْ تَكَلَّمُوا قَتَلُوهُمْ ، وَإِنْ سَكُتُوا اسْتَبَاحُوهُمْ ، يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْهِمْ بِفَيْئِهِمْ ، وَيِجُورُونَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِمْ)) ( أبو مُوسَى المديني في كتاب دولةِ الأشرارِ، وَقَالَ: هُذَا حَدِيثٌ غَريب ، قَالَ : ويروى من حديث مالك ، عن نافع عن ابن عمر انتهى ، وفي إِسنادٍ حديث عُمَرَ من لا يُعْرَف ) . ٤٦٧٩ - عن صبيغ بن عسلٍ قَالَ: ((جِئْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَانَ الْهِدْنَةِ وَعَلَيَّ غَدِيرَتَانٍ وَقَلْسُوَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: يَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ حِلْقَانُ الرُّؤُوسِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، طُوبَىْ لِمَنْ قَتَلُوهُ! وَطُوبَىْ لِمَنْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ أَمَرَ عُمَرُ أَنْ لَا أَدْوِيَ وَلَا أَجَالِسَ)) (كر) . ٤٦٨٠ - عن جابر بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أَذْنَايَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بِالْجُعْرَانَةِ وَفِي ثَوْبٍ فِضَّةٌ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ يَقْبِضُهَا لِلنَّاسِ فَيُعْطِيهِمْ؟ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِعْدِلْ، فَقَالَ: وَيْلَكَ! فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ لَقَدْ حِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَعْنِي يَا رَسُولِ اللَّهِ فَلَأَقْتُلَ هَذَا المُنَافِقَ، فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هُذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّين مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (م، ن ، وابن جرير، طب) . ٣٧ --- - ٨ ٤٦٨١ - عن الزُّهْرِيِّ، عن أَبي سلمَةَ، عن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَقْسِمُ قِسَمَاْ إِذْ جَاءَهُ ابنُ ذِي الْخويصرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ: إِعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: دَعْهُ! فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابَاً يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَهُ مَعَ صَلَائِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَنْظُرُ فِي قُذَّذِهِ فَلَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَصْلِهِ فَلَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ، آَيْتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ فِي إِحْدَىْ يَدَيْهِ أَوْ قَالَ: إِحْدَى ثَدْيِهِ مِثْلُ ثَدْيِ المَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينٍ فَتْرَةٍ مِنَ النَّاسِ فَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾(١) الآيةِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ((أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴾ِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّأَ حِينَ قَتَلَهُمْ وَأَنَّا مَعَهُ جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ)) (عب، ش). ٤٦٨٢ - عن مقسم أبي القاسم مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْفَلَ قَالَ: (( خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بنُ كِلَبِ اللَِّيُّ حَتَّى أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو بنِ الْعَاصِ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ حَضَرْتَ رَسُولَ اللّهِ ﴾ِ حِينَ كَلَّمَهُ ذُو الْخُوْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ یَوْمَ حُنَيْنِ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تميمٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخُوْصِرَةِ فَوَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِهِ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ رَأَيْتُ مَا صَنَعْتَ فِي هُذَا الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: أَجَلْ، فَكَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكَ عَدَلْتَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللّهِ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! إِذَا لَمْ يَكُنِ الْعَدْلُ عِنْدِي فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نَقْتُلُهُ؟ قَالَ: لَاَ، دَعُوهُ! فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ يَتْعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَِّةِ ، يَنْظُرُ فِي (١) سورة التوبة، الآية: ٥٨ ٣٨ .. النَّصْلِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقِدْحِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقُوقِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ )) ( ابن جرير وابن النجار) . ٤٦٨٣ - عن عطاءِ بنِ السَّائِبِ قَالَ: ((حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ قَاضِيَاً مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَىْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَِّلَانِ وَالنُّجُومَ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ ، قَالَ: فَمَعَ أَيُّهُمَا كُنْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْقَمَرِ عَلَى الشَّمْسِ، فَقَالَ عُمَرُ: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ﴾(١)، وَانْطَلِقْ، فَوَآَللَّهِ لَا تَعْمَلُ لِي عَمَلَا أَبَدَاً، قَالَ عَطَاءٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَّةً يَوْمَ صِفِّينَ)) (ش) . ٤٦٨٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ، تَخْرُجُ مِنْ أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ نَارٌ ، تُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، تَحْشُرُ النَّاسَ، تَسِيرُ إِذَا سَارُوا وَتُقِيمُ إِذَا قَامُوا، حَتَّى إِنَّهَا لَتَحْشِرُ الْجُعْلَانَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى بُصْرَىْ، وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقَعُ فَتَقِفُ حَتَّى تَأْخُذَهُ)) (ش) . ٤٦٨٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتْرُكُوا هَذِهِ الْقُطْحَ الْوُجُوهَ مَا تَرَكُوكُمْ ، فَوَ آللَّهِ! لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بَحْرَاً لَا يُطَاقُ)) (ش) . ٤٦٨٦ - عن سليمانَ بنِ الرَّبِيعِ الْعَدْوِيِّ قَالَ: ((خَرَجْتُ مِنَ الْبَصْرَةِ فِي رِجَالٍ نُسَّاكٍ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَقِيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بِنَ عَمْرِو فَقَالَ: يُوشِكُ بُنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يَسُوقُوا أَهْلَ خُرَاسَانَ وَأَهْلَ كِيسَانَ سَوْقَاً عَنِيفَاً، ثُمَّ يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِنْخْلٍ شَطْرَ دِجْلَةَ، ثُمَّ قَالَ : كَمْ بُعْدُ أَيْلَةَ مِنَ الْبَصْرَةِ؟ قُلْنَا: أَرْبَعُ فَرَاسِخَ ، قَالَ: فَيَجِئُونَ فَيَنْزِلُونَ بها ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِمَّ أَنْ تُخْلُوا لَنَا أَرْضَكُمْ، وَإِمَّ أَنْ نَسِيرَ إِلَيْكُمْ! فَيَتَفَرَّقُونَ عَلَى ثَلاَثِ فُرَقٍ ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَلْحَقُونَ بِالْبَادِيَةِ ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَلْحَقُونَ بِالْكُوفَةِ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَلْحَقُونَ بِهِمْ، ثُمَّ يَمْكُثُونَ سَنَةً فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِمَّا أَنْ تُخْلُوا لَنَا أَرْضَكُمْ (١) سورة الإسراء، الآية: ١٢. ٣٩ - ... وَإِمَّا أَنْ نَسِيرَ إِلَيْكُمْ! فَتَفَرَّقُونَ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ ، فَتَلْحَقُ فِرْقَةُ بِالشَّامِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِهِمْ. قَالَ: فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَدَّثْنَهُ بما سَمِعْنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرِو أَعْلَمُ بما يَقُولُ، ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ، إِنَّ الصَّلَةَ جَامِعَةٌ ، فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ، فَقُلْنَا: هَذَا خِلَافُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو! فَلَقِيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بِنَ عَمْرٍو فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا قَالَ عُمَرُ، فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ جَاءَ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ، قُلْنَا: مَا نَرَاكَ إِلَّ قَدْ صَدَقْتَ)) ( ابن جرير وصححه ، ق في البعثِ ) . ٤٦٨٧ - عن قتادة عن أَبي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أَنَا وَزَرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةً مَعَ الأَشْعَرِيِّ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بِنَ عَمْرٍو فَقَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَجَمِ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّ قَتِيلُ وَأَسِيرٌ يَحْكُمُ فِي دَمِهِ ، فَقَالَ لَهُ زُرْعَةُ أَيَظْهَرُ المُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلَامِ ؟ فَقَالَ: مِمِّنْ أَنَّتَ؟ فَقَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةً ، فَقَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَدَافَعَ مَنَاكِبُ بَنِي عَامِرٍ بنٍ صَعْصَعَةً عَلَى ذِي الْخلصَةِ - وَثَنْ كَانَ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ أَعْلَمُ بما يَقُولُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرِو : صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ، إِذَا أَتَىْ أَمْرُ اللَّهِ كَانَ الَّذِي قُلْتُ)) ( ابن راهويه، قال الحافظ ابنُ حجرَ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ لَكِنَّ فِيهِ انْقِطَاعْ بَيْنَ قَتَادَةَ وَأَبِي الْأُسْوَدِ ) . ٤٦٨٨ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَدَّعَ الْبَيْتَ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيهِ مِنَ السِّلَاحِ وَالمَالِ ، أَمْ أَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: امْضِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا ٤٠ أ :