Indexed OCR Text

Pages 1-20

جامع الأحاديث
الجَامِعْ الصَّغِيرُ وَزَوَائِده
وَالجَامِعُ الكبير
اِحَافِظُ جَلال الدِّين ◌ُعَبد الرَّحْمن السّيُوطِيْ
المتوفىّ سَنَّة ٩١١هـ
المسَانيِّدُ وَالمراسيل
جَمِعْ دترتيب
أحمَد عبد الجواد
عبّاسْ أحمد صقر
إشراف
مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر
الجزء الثالث
دار الذكر
للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع

جميع حقوق إعادة الطبع محفذكُ لِلنّاشِ
١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ
دارى
بيروت
لبْنان
الفكر
المكاتبْ: البُنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١
٨٣٨٢٠٢
المطابع والعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣/ ٨٣٧٨٩٨
برقيًّا: فكسي. تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE

رموز السيوطي في الجامع الكبير
الرمز
الاسم
الرمز
الاسم
خ
البخاري
هب
شعب الإيمان للبيهقي
م
ابن حبان
حب
الحاكم في المستدرك
خط
تاريخ ابن عساكر
الضياء المقدسي في المختارة
ض
کر
تهذيب الآثار
د
أبو داود
الترمذي
ت
النسائي
ن
ابن ماجه
هـ
ط
حم
عم
عب
ص
ش
ع
طب
طس
طصں
قط
حل
ق
أبو داود الطيالسي
أحمد بن حنبل
زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل
عبد الرزاق في المصنف
سعید ابن منصور
ابن أبي شيبة في المصنف
أبو يعلى
المعجم الكبير للطبراني
الأوسط للطبراني
الصغير للطبراني
الدارقطني في السنن
حلية الأولياء لأبي نعيم
الكبرى للبيهقي
ابن جرير
أبو بكر
الصديق
ابن الخطاب
عمر
عثمان
ابن عفان
علي
ابن أبي طالب
ابن أبي وقاص
سعد
ابن مالك
أُنس
البراء
بلال
جابر
حذيفة
معاذ
معاوية
أبو أمامة
أبو سعيد
العباس
عبادة
عمار
ابن عازب
ابن رباح
ابن عبد اللَّه
ابن اليمان
ابن جبل
ابن أبي سفيان.
الباهلي
الخدري
ابن عبد المطلب
ابن الصامت
ابن یاسر
عق
عد
العقيلي في الضعفاء
ابن عدي في الكامل
الخطيب البغدادي
ك
مسلم

1
7

٤٤٨٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجُوزُ دِعْوَىُ(١) وَلَدِ الزُّنَا فِي
الإِسْلاَمِ)) (عب) .
٤٤٨٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُتَلاَعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فَلَا يَجْتَمِعَانٍ
أَبَدَاً)) (عب ، ش ، ق ) .
٤٤٨٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اعْتَرَفَ بِوَلَدِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَنْكَرَ
بَعْدُ لَحِقَ بِهِ )) (عب) .
٤٤٨٧ - عن سعيد بن المُسيِّب عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ :
رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ: تَعَالَ أَقَامِرُكَ ! فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَّةٍ)) (ع) .
:
٤٤٨٨ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِالَّذِينَ
يُدَوِّكُونَ(٢) بِالمَدِينَةَ ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ وَكُنْتُ أَنْظُرُ فِيمَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: خُذُوا يَا بني
أَرفدة! حَتَّى تَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىْ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : أَبُو الْقَاسِمُ
الطَّيِّبُ، أَبُو الْقَاسِمُ الطَّيِّبُ، فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَارْتَدَعُوا)) (الدَّيلمي) .
٤٤٨٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن قَيْسٍ أَوْ ابْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: ((كُنْتُ فِيمَنْ تَلَقَّى عُمَرَ
مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَقْدِمَهُ الشَّامَ، فَيْنَمَا عُمَرُ يَسِيرُ إِذ لَقِيَهُ المُقِلُّسُونَ (٣)
(١) دعوى: النسبة لغير الأب.
(٢) يُدوّكون: يخوضون ويموجون.
( ٢) المقلّسون: الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد.
٠٥

مِنْ أَهْلِ أَذْرُعَاتٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ فَقَالَ: مَهْ! رُدُّوهُمْ وَامْنَعُوهُمْ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ :
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! هَذَا سُنَّةُ الْعَجَمِ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَمْنَعْهُمْ مِنْهَا يَرَوْا أَنَّ فِي نَفْسِكَ نَقْضَاً
لِعَهْدِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعُوهُمْ فِي طَاعَةٍ أَبِي عُبَيْدَةَ)) ( أبو عبيدة ، كر) .
٤٤٩٠ - عن ابنٍ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ سَابَقَ الزُّبْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَبَقَهُ الزُّبِيْرُ،
فَقَالَ: سَبَقْتُكَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ سَابَقَهُ مَرَّةً أُخْرَىْ فَسَبَقَهُ عُمَرُ : سَبَقْتُكَ وَرَبِّ
الْكَعْبَةِ )) ( المحاملي ) .
٤٤٩١ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ
الْحَادِي قَالَ: لَا تُعَرِّضْ بِذِكْرِ النِّسَاءِ » (ق) .
٤٤٩٢ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً يَتَغَنَّى
◌ِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَقَالَ: الْغِنَاءُ مِنْ زَادِ الرَّاكِبِ » (ق) .
٤٤٩٣ - عنِ الْعَلَاءِ بنِ زِيَادٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ فَتَغَنْى
فَقَالَ: هَلََّ زَجَرْتُمُونِي إِذَا لَغَوْتُ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا فِي الصَّمْتِ ).
٤٤٩٤ - عن خوات بن جبيرٍ قَالَ: «خَرَجْنَا حُجَّاجَاً مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَسِرْنَا فِي رَكْبٍ فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ ، فَقَالَ الَّقْوْمُ: غَنِّنَا يَا خواتُ! فَغَنَّاهُمْ، فَقَالَ: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ ، فَقَالَ
عُمَرُ : دَعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَتَغَنَّى مِنْ هُنَّاتٍ فُؤَادِهِ - يَعْنِي مِنْ شِعِرِهِ - فَمَا زِلْتُ أُغْنَِّهِمْ
حَتَّىَ إِذَا كَانَ السَّحَرُ ، فَقَالَ عُمَرُ : ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَاتُ فَقَدْ أَسْحَرْنَا )) (ق، كر) .
٤٤٩٥ - عَنِ الْحَارِثِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فِي طَرِيقٍ مَّةَ فِي خِلاَفَتِهِ وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالَأَنْصَارُ فَتَرَنَّمَ عُمَرُ بِبَيْتٍ ، فَقَالَ
لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ - لَيْسَ مَعَهُ عِرَاقِيٍّ غَيْرُهُ: فَلْيَقُلْهَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! فَاسْتَحْنِىْ
عُمَرُ وَضَرَبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى انْقَطَعَتْ مِنَ الرِّكْبِ)) (ق، والشَّافِعِي ).
٦

٤٤٩٦ - أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ الْحَسَنِ بِنِ الْقَاسِمِ الأزرقيِّ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكِبَ رَاحِلَةً لَهُ وَهُوَ مُحْرِمُ فَتَدَلَّتْ، فَجَعَلَتْ تُقَدِّمُ
رِجْلًا وَتُؤَخِّرُ أُخْرَىْ فَقَالَ عُمَرُ :
إِذَا تَدَلَّتْ بِهِ أَوْ شَارِفٌ ثَمِلُ
كَأَنَّ رَاكِبَهَا غُصْنٌ بِمِرْوَحَةٍ
ثُمَّ قَالَ : آللَّهُ أَكْبَرُ ، آللَّهُ أَكْبرُ)) (ق) .
٤٤٩٧ - عَنْ مُحَمَّد بنِ عَباد بنٍ جَعْفَرَ وَآخَرَ مَعَهُ قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَكَلَّمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ خواتَ بنَ
جُبَيْرٍ أَنْ يُغَنّهُمْ، فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عُمَرَ ، فَاسْتَأْذَنَهُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَغَنَّى خواتٌ ،
فَقَالَ عُمَرُ : أَحْسَنَ خَوَاتٌ! أَحْسَنَ خَوَاتٌ! ثُمَّ أَنْشَأْ يَقُولُ:
كَأَنَ رَاكِبَهَا غُصْنٌ بِمِرْوَحَةٍ إِذَا تَدَلَّتْ بِهِ أَوْ شَارِبٌ ثَمِلُ
( وكيع الصغير في الغرر ) .
٤٤٩٨ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلى أَهْلِ الأَمْصَارِ: لَا تَخَلَّلُوا بِالْقَصَبِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَانْزَعُوا قِشْرَهُ)) ( ابن
السني وأَبو نَعِيم مَعَاً فِي الُبِّ).
٤٤٩٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَا اجْتَمَعَ عِنْدَ النَِّيِّنَّهِ أَدْمَانِ إِلَّ أَكَلَ
أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بَالآخَرِ)) ( العسكري ) .
٤٥٠٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ إِذَا أَكَلَ طَعَامَاً أَنْ
يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا )) (ش) .
٤٥٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ: ((لَا تَتَخَلَّلُوا بِالْقَصَبِ)) (ش).
٧

٤٥٠٢ - عن عبدِ اللهِ بنِ مَعْقِلِ المزنيِّ: ((أَنَّ رَجُلًا تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ فَنَفَرَ فَمُهُ ،
فَنَهَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّخَلُّلِ بِالْقَصَبِ وَعُودِ الآسِ )) ( أبو عبيد
فِي الْغَرِيب ، هب ) .
٤٥٠٣ - عن عيسى بنِ عَبدِ الْعَزِيزِ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُمَّالِهِ بِالآفَاقِ: انْهَوْا
مَنْ قِبَلَكُمْ عَنِ النَّخَلُّلِ بِالْقَصَبِ وَعُودِ الآسِ)) ( ابن السِنِّي فِي الُبِّ).
٤٥٠٤ - عن عُروةَ قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْخَلَاءِ
وَأَتَّى بِطَعَامٍ فَقَالُوا: نَدْعُوا بِوُضُوءٍ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا آكُلُ بِيَمِينِي وَأُسْتَطِيبُ بِشِمَالِي ،
فَأَكَّلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)) ( عب ، ش ، ومسدد) .
٤٥٠٥ - عن حميد بن هلالٍ قَالَ: ((نَهَىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ
اللَّحْمِ وَالسَّمْنِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا )) ( ابن السِنِّي فِي كِتَابِ الْأُخُوَّةِ ) .
٤٥٠٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيَّكُمْ وَالْبِطْنَةَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ!
فَإِنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلْجَسَدِ، مُورِثَةٌ لِلسَّقَمِ، مُكْسِلَةٌ عَنِ الصَّلاَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِيهِمَا !
فَإِنَّهُ أَصْلَحُ لِلْجَسَدِ ، وَأَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَبْغُضُ الْحَبْرَ السَّمِينَ ، وَإِنَّ
الرَّجُلَ لَنْ يَهْلِكَ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ )) ( أبو نعيم ) .
٤٥٠٧ - عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَانَا أَنْ نَتَّخِذَ المُنْخُلَ
وَيَقُولُ: إِنَّمَا عَهْدُنَا بِالشَّعِيرِ حَدِيثً، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَأْكُلُوا سَمْرَاءَ الشَّامِ حَتَّى تَنْخُلُوهُ))
( العسكري ) .
٤٥٠٨ - عن أبي مريمَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً وَقَدْ
ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُسْرَىْ لِيَأْكُلَ بِهَا قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَكُونَ يَدُكَ عَلِيلَةً أَوْ مُعْتَلَّةً)) (ش، وابن
جرير والمحاملي فِي أَمَالِيهِ ) .
٤٥٠٩ - عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٨

L
يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا وَلاَ تَهَجَّرُوا، وَلْيَّقِ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ أَنْ يَحْذِفَهَا بِالْعَصَا أَوْ
يَرْمِيَهَا بِالْحَجَرِ ثُمَّ يَأْكُلَهَا، وَلَكِنْ لِيُذَكَّ لَكُمُ الْأَسَلُ وَالرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ)) (عب، وَأَبُو عبيد
فِي الْغَرِيب ، وابن سعد ، طب ، ك ، هق ، كر) .
٤٥١٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُبَالِي أَنْ يَحْذِفَ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ
بِالْعَصَا أَوْ بِالْحَجَرِ وَلِتَذِلَّ لَكُمُ الْأَسَلُ وَالرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ)) ( كر) .
٤٥١١ - عن حميد بنِ نعيمٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَمَّانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا دُعِيَا إِلَى طَعَامٍ فَأَجَابَا، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ : لَقَدْ شَهِدْتُ طَعَامَاً
لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: خَشِيتُ أَنْ يُكُونَ مُبَاهَاةً)) ( ابن
المبارك ، حم في الزُّهد ) .
٤٥١٢ - عن ابنِ عَبَّاسٍٍ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمُضْطَرِّ يَمُرُّ
بِالَّمْرِ قَالَ: ((يَأْكُلُ مَا لَمْ يَأْخُذْ خُبْنَةً(١)) (عب) .
٤٥١٣ - عن طارِقٍ بنِ شِهَابٍ قَالَ: ((خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلى
المَدِينَةِ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَّدٍ وَقَدْ أَرْمَلُوا فَسَأَلُوهُمُ الْبَيْعَ وَقَدْ رَاحَ لَهُمْ مَالٌ لَهُمْ
حِينَ قَالُوا مَا عِنْدَنَا بَيْ فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَىْ، فَقَالُوا: مَا نَطِيقُ قِرَاكُمْ ، فَلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ
وَبَيْنَ الأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتَلُوا فَتَرَكَتْ لَهُمْ الأَعْرَابُ الْبَيُوتَ وَمَا فِيهَا، وَأَخَذُوا لَهُمْ لِكُلِّ
عَشْرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً ، فَأَتَوْا عُمَرَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : لَوْ
كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي هَذَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلٍ
لَيْلَةِ الضَّيْفِ)) (هق) .
٤٥١٤ - عن سعيدٍ بنٍ وهبِ قَالَ: ((كُنْتُ أَتَّقِي أَنْ آَكُلَ مِنَ الثَّمَرَةِ حَتَّى لَقِيتُ
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّي ◌ََّ قَالَ: كَانَ فِيمَا بَايَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَهْلَ الْجِزْيَةِ: أَنْ يَأْكُلَ ابْنُ السَّبِيلِ يَوْمَهُ غَيْرَ مُفْسِدٍ)) ( أبو ذر في الجامع ).
(١) خُبنَة: طرف الثوب.
٩
:
.

٤٥١٥ - عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((سَافَرَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب
رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ فَأَرْمَلُوا بِحَيٍّ مِنَ الْأَعْرَابِ فَسَأَلُّوهُمُ الْقِرَىْ فَأَبُوْا، فَسَأَلُوهُمْ الشِّرَاءَ
فَأَبُوا فَضَغَطُوهُمْ، فَأَصَابُوا مِنْ طَعَامِهِمْ، فَذَهَبَ الأَْرَابُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَشْكُونَهُمْ، فَأَشْفَقَتِ الأَنْصَارُ، فَقَالَ عُمَرُ: تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُقُ
آللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ لابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالمَاءِ مِنَ السَّاكِنِ
عَلَيْهِ )) ( مسدد هق ) .
٤٥١٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَرَّ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ فِي بَطْنِهِ وَلاَ يَتَّخِذْ
خُبْنَةً)) ( أبو عبيد في الغريب وأَبُو ذر الهروي في الجامع هق) .
٤٥١٧ - عن أبي نجيحٍ قَالَ: ((سَأَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْحَارِثَ بنَ كَلْدَةَ وَهُوَ طَبِيبُ الْعَرَبِ مَا الدَّوَاءُ؟ قَالَ: الْأَزْمُ، يَعْنِي الْحِمْيَةَ)) ( أَبو
عبيد في الغريب وابن السني وأبو نعيم ، هب ) .
٤٥١٨ - عن ابن عمَرَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنِ اشْتَهَىْ
مَرِ يضُكُمْ الشَّيْءَ فَلَا تَحْمُوهُ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ إِنَّمَا شَهَّاهُ بِذْلِكَ لِيَجْعَلَ شِفَاءَهُ فِيهِ)) ( ابن أبي
الدُّنيا ، عب ) .
٤٥١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اثْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ
شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ )) (إِبراهيم بن أبي ثابت في حديثه ) .
٤٥٢٠ - عن جريرٍ قَالَ: ((عَزَمَ عَلِيٌّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا أَكْتَوِيَنَّ)) (مسدد) .
٤٥٢١ - عن محمّد بن عمرو عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: «أَخَذَتْنِي ذَاتُ الْجَنْبِ في
زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدُعِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَكْوِيَنِي فَأَبِى إِلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ عُمَرُ
فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ الْقِصَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا تَقْرَبِ النَّارَ فَإِنَّ لَهُ أَجَلَا لَنْ يَعْدُوَهُ وَلَنْ
يَقْصُرَ عَنْهُ)) (ش) .
١٠

٤٥٢٢ - عن سعيد بن أيمنَ: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ بِهِ وَجَعٌ فَتَعَتَ لَهُ النَّاسُ الْحُقْنَةَ ،
فَسَأَلَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَرَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا غَلَبَهُ الْوَجَعُ احْتَقَنَ
فَبَرِىءَ مِنْ وَجَعِهِ ذُلِكَ، فَرَآهُ عُمَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ بُرْئِهِ فَقَالَ: احْتَقْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنْ
عَادَ لَكَ فَعُدْ لَهَا ، يَعْنِي: احْتَقِنْ)) ( أَبُو نَعِيم ) .
٤٥٢٣ - عن سعد بن إِبراهيم أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ أَدَاوِيَ دُبُرَ
دَابَّتِهِ بِالْخَمْرِ)) (عب ) .
٤٥٢٤ - عن ابنِ رافعٍ قَالَ: ((رَآنِي عُمَرُ مَعْصُوبَةٌ يَدِي أَوْ رِجْلِي، فَانْطَلَقَ بِي
إِلَى الطَّبِيبِ فَقَالَ: بُطَّهُ(١)، فَإِنَّ المُدَّةَ إِذَا تُرِكَتْ بَيْنَ الْعَظْمِ وَاللَّحْمِ أَكَلَتْهُ)) (ش) .
٤٥٢٥ - عن قيسِ بن أبي حازِمٍ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَّى عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَشْكُو إِلَيْهِ النُّقْرُسَ ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَّبَتْكَ الظَّهَائِرُ)) ( الدينوري ، قال الحربي:
أَيْ عَلَيْكَ بِالمَشْيِ حَافِيّاً فِي الْهَاجِرَةِ ) .
٤٥٢٦ - عن الزهري: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ للمعيقيبِ :
اجْلِسْ مِنِّي قَيْدَ رُمْحٍ وَكَانَ بِهِ ذَلِكَ الدَّاءُ وَكَانَ بَدْرِيًّاً)) ( ابن جرير) .
٤٥٢٧ - عن مَحْمُودِ بنِ لبيدٍ قَالَ: ((أَمَّرَنِي يَحْنَىُ بنُ الْحَكَمِ عَلَى جَرَشَ(٢) ،
فَقَدِمْتُهَا فَحَدَّثُونِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ جَعْفَرَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لِصَاحِبٍ هَذَا
الْوَجَعِ: الْجُذَامَ اتَّقُوهُ كَمَا يُتَّقَى السُّعُ، إِذَا هَبَطَ وَادِيًَ فَاهْبُطُوا غَيْرَهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ :
وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ ابْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَكُمْ هَذَا مَا كَذَبَكُمْ ، فَلَمَّا عَزَلَنِي عَنْ جَرَشَ قَدِمْتُ
المَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرَ فَقُلْتُ يَا أَبَا جَعْفَرَ مَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَنْكَ أَهْلُ
جَرَشَ؟ فَقَالَ: كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا حَدَّثْتُهُمْ هذَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّبِ يُؤْتَىْ
بِالإِنَاءِ فِيهِ المَاءُ فَيُعْطِيهِ مُعَيْقِيَاً، وَكَانَ رَجُلًا قَدْ أَسْرَعَ فِيهِ ذَلِكَ الْوَجَعُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ
(١) البَطُّ: شقُّ الدُّعَّل والخَراج.
(٢) جَرَش: بلد بالأردن.
١١

يَتَنَاوَلَهُ عُمَرُ مِنْ يَدِهِ فَيَضَعُ فَمَهُ مَوْضِعَ فَمِهِ حَتَّى يَشْرَبَ مِنْهُ ، فَعَرَفْتُ إِنَّمَا يَصْنَعُ عُمَرُ
ذُلِكَ فِرَارَاً مِنْ أَنْ يَدْخُلَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعَدْوَىْ، قَالَ: وَكَانَ يَطْلُبُ لَهُ الطِّبَّ مِنْ كُلِّ مَنْ
سَمِعَ لَهُ بِطُبٍّ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلَانٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمَا مِنْ طُبِّ
لِهِذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ، فَإِنَّ هَذَا الْوَجَعَ قَدْ أُسْرَعَ فِيهِ؟ فَقَالاَ: أَمَّا شَيْءٌ يُذْهِبُهُ فَلَا
نَقْدِرُ عَلَيْهِ وَلْكِنَّا سَنُدَاوِيِهِ دَوَاءً يَقِفُهُ فَلاَ يَزِيدُ ، فَقَالَ عُمَرُ: عَافِيَةٌ عَظِيمَةً أَنْ يَقِفَ فَلَا
يَزِيدُ ، فَقَالاَ لَهُ : هَلْ تُنْبِتُ أَرْضُكَ الْحَنْظَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْمَعْ لَنَا مِنْهُ ،
فَأَمَرَ فَجُمِعَ لَهُ مِنْهُ مِكْتَلَيْنٍ عَظِيمَيْنٍ فَعَمَدَا إِلَى كُلِّ حَنْظَلَةٍ فَشَقَّهَا ثْتَيْنِ ، ثُمَّ أَضْجَعَا
مُعَيْقِيباً، ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمَا بِإِحْدَى قَدَمَيْهِ، ثُمَّ جَعَلاَ يَدْلُكَانٍ بُطُونَ قَدَمَيْهِ
الْحَنْظَلَةَ حَتَّى إِذَا أُمْحِقَتْ أَخَذَا أُخْرَىُ، حَتَّىْ رَأَيْنَا مُعَيْقِيَباً يَتَنَخَّمُ أَخَضَرَ مُرَّاً، ثُمَّ
أَرْسَلَاهُ فَقَالَا لِعُمَرَ: لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ بَعْدَ هَذَا أَبَدَأَ ، قَالَ: فَوَ اَللَّهِ مَا زَالَ مُعَيَقِيبٌ
مُتَمَاسِكَاً لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ حَتَّى مَاتَ)) ( ابن سعد، وروى صدرَهُ ابنُ جرير إِلى قَوْلِهِ مِن
أَنْ يَدْخُلَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعَدْوَىْ ) .
٤٥٢٨ - عن خارجَةَ بنِ زَيْدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَاهُمْ
لِغَدَائِهِ فَهَابُوا وَكَانَ فِيهِمْ مُعَيْقِيبٌ وَكَانَ بِهِ جُذَامٌ فَأَكَلَ مُعَيْقِيبٌ مَعَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
خُذْ مِمَّا يَلِيكَ وَمِنْ شَقِّكَ، فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا آَكَلَنِي فِي صَحْفَةٍ وَلَّكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ قَيْدُ
رُمْحٍ )) ( ابن سعد وابن جرير) .
٤٥٢٩ - عن خَارِجَةَ بنِ زَيْدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وُضِعَ لَهُ الْعَشَاءُ مَعَ
النَّاسِ يَتَعَشَّوْنَ، فَخَرَجَ فَقَالَ لِمُعَيْقِيبٍ بِنِ أَبِي فَاطِمَةَ الدُّوسيِّ وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ
مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ : أُدْنُ فَاجْلِسْ وَايُ اللَّهِ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ بِهِ الَّذِي بِكَ لَمَا جَلَسَ مِنِّي
◌ُدْنَی مِنْ قَیْدِ رُمْحٍ )» ( ابن سعد وابن جرير) .
٤٥٣٠ - عن الْقَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحْمُنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
انْتَظَرَ أُمَّ مَعْبَدٍ بِالصَّلاَةِ عَلَى عَتَبَةِ بنِ مَسْعُودٍ وَكَانَتْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ فَسَبَقَت بِالْجَنَازَةِ))
( ابن سعد ) .
١٢
أ

٤٥٣١ - عن ابن أبي مليكةَ قَالَ: ((إِنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ
بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهَا: يَا أَمَةَ اللَّهِ لَا تُؤْذِي النَّاسَ ، لَوْ جَلَسْتِ
فِي بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذُلِكَ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي كَانَ نَهَاكِ قَدْ مَاتَ
فَاخْرُچِي، قَالَتْ: مَا كُنْتُ لِإِطِيعَهُ حَيَّاً وَأَعْصِيَهُ مَيْنَاً)) ( مالك والْخَرائطي فِي اعْتِلَالِ
الْقُلُوبِ ) .
٤٥٣٢ - عَنْ شُيَيْمِ بن زنيم البكري أَبي مريم قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُمَرَ وَعَلِيٍّ
وَعَبدِ الرَّحْمْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ بِهِ بَرَصُ ،
فَتَنَاوَلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَخِرْ وَقَالَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ عَلِيُّ: فَجَلَسْتَ عَلَى طَعَامِنَا وَآذَيْتَ
جَلِيسَكَ؟ فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: صَدَقَ، فَحَمِدَ
آللَّهَ عُمَرُ، فَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ أَمْرَ هَذَا كَذَا وَكَذَا يَنْتَقِصُهُ، فَقَالَ
عُمَرُ : أَنْفِيه؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: فَحَمَلَهُ عَلَى نَاقَةٍ وَكَسَاهُ حُلَّةٌ )) ( ابن جرير) .
٤٥٣٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِّ وََّ وَبِهِ
حُمِّى شَدِيدَةٌ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئاً، فَخَرَجَا فَتْبَعَهُمَا بِرَسُولٍ فَقَالَ: ((إِنَّكُمَا دَخَلْتُمَا
عَلَيَّ فَلَمَّ خَرَجْتُمَا مِنْ عِنْدِي نَزَلَ المَلَكَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ
رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِيَّ: مَا بِهِ؟ قَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: حُمَّى شَدِيدَةٌ ، قَالَ
الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ: عَوِّذْهُ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ
يُؤْذِيكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسٍ حَاسِدَةٍ وَطَرْفَةٍ عَيْنِ ، وَاللَّهِ يَشْفِيكَ، خُذْهَا فَلْتُهْنِكَ، فَمَا
نَفَثَ وَلَ نَفَخَ، وَكُشِفَ مَا بِي، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْكُمَا لِإِخْبِرَكُمَا)) (ابن السّنِّي فِي عَمَلِ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، طب في الدُّعاءِ ، قَالَ الْحَافظ ابن حجر في أَمَالِيهِ : في سنده ضعيف ) .
٤٥٣٤ - عن غضيف بن الحارث قَالَ: ((كَتَبَ عَامِلُ عُمَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّ قِبَلَنَا نَاسَأَ يُدْعَوْنَ السَّامِرَةَ، يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ وَيُسْبِتُونَ السَّبْتَ، وَلاَ يُؤْمِنُونَ
بِالْبَعْثِ ، فَمَا يَرَىْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي ذَبَائِحِهِمْ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ
١٣

الْكِتَابِ ذَبَائِحُهُمْ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْكِتَابِ)) (عب ، هق ) .
٤٥٣٥ - عَنْ صَفْوَانَ بنِ سليمٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُنْهَىْ أَنْ تُذْبَحَ الشَّاهُ عِنْدَ الشَّاةِ » (عب ).
٤٥٣٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا ذَكَاةَ إِلَّ بِالأَسَلِ)) (عب ).
٤٥٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَرْسِ (١) فِ الذَّبِيحَةِ)) ( أبو
عبيد في غريبهِ ، هق ) .
٤٥٣٨ - عن عاصم بن عبيد آللَّهِ بن عاصم بن عمرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: (( أَنَّ رَجُلاً حَدَّ شَفْرَةً وَأَخَذَ شَاةً لِيَذْبَحَهَا فَضَرَبَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالدِّرَّةِ
وَقَالَ: أَتْعَذِّبُ الرُّوحَ؟ أَلَا فَعَلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا)) (مالك ، ق) .
٤٥٣٩ - عن أبي قلابةَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَهُودِيًّاً يَجُّ
بِرِجْلِ شَاةٍ ، فَقَالَ: سُقْهَا إِلَى المَوْتِ سَوْقَاً جَمِيلًا لَا أُمَّ لَكَ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا في
الأَضَاحِي ) .
٤٥٤٠ - عن مُحَمَّد بن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلاً يَجُرُّ شَاةً
لِيَذْبَحَهَا فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: سُقْهَا إِلَى المَوْتِ سَوْقَاً جَمِيلًا، لَا أُمَّ لَكَ) (ق) .
٤٥٤١ - عن جابر بنِ زَيْدٍ أَبي الشَّعْثَاءِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
الْحُوتُ ذَكِيُّ أَكْلُهُ، وَالْجَرَادُ ذَكِيُّ أَكْلُهُ)) (قط ، ك، ق) .
٤٥٤٢ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((سُئِلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ: وَدِدْتُ
أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةٌ نَأْكُلُ مِنْهَا)) ( مالك وأبو عبيد في الغريب ، عب ، ق) .
٤٥٤٣ - عن أبي هريرة قَالَ: ((قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنَ فَسَأَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ
(١) الفَرْسِ : كسر رقبة الذبيحة قبل أن يبردُ.
١٤

الْبَحْرُ مِنَ السَّمّكِ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ سَأَلْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ: مَا أَمَرْتَهُمْ ؟ قُلْتُ: أَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ ، قَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذْلِكَ
لَعَلَوْتُكَ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَرَأْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ: ﴿أَحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعَاً
لَكُمْ ﴾(١) قَالَ: صیدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا رمَیْ بِهِ )) ( ض وعبد بن حميد وابن
جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، ق ) .
٤٥٤٤ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَّى
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِأَرْنَبِ مَشْوِيَّةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: كُلُوا، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: قَدْ رَأَيْتُ بها
دَمَاً ! فَقَالَ : كُلُوا )) ( ابن وهب وابن جرير) .
٤٥٤٥ - عن موسَىْ بنِ طلحَةَ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ
الأَرْنَبِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي الْحَدِيثِ أَوْ أَنْقُصَ مِنْهُ، وَسَأُرْسِلُ لَكَ
إِلَى رَجُلٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَمَّارٍ فَجَاءَ فَقَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّنَ فَنَزَلْنَا فِي مَوْضِعٍ كَذَا
وَكَذَا ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ أَرْنَباً فَأَكَلْنَاهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
إِنِّي رَأَيْتُهَا تُدْمِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: لَا بَأْسَ بِهَا )) (ش، وابن جرير) .
٤٥٤٦ - عَنْ مُؤْسَىْ بنِ طلحَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَّبِي ذَرِّ وَعَمَّارَ
وَأَبِي الدَّرداء : أَتَذْكُرُونَ يَوْمَ كُنَّا مَعَ النَّبِّ وَ﴿ِ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيِّ بِأَرْنَبِ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُ فِيهَا دَمَاً، فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهَا وَلَمْ يَأْكُلْهُ، قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ
قَالَ: أَدْنُهُ اطْعَمْ ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ)) ( هق ) .
٤٥٤٧ - عن كثير بن شهابٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ
الْجُبْنِ ، فَقَالَ: إِنَّ الْجُبْنَ يُصْنَعُ مِنَ اللَّبْنِ وَالمَاءِ وَاللَّإِ، فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ،
وَلَ يَغُرَّتَّكُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ)) ( كر) .
(١) سورة المائدة، الآية: ٩٦.
١٥

٤٥٤٨ - عن حمزةَ الزَّيَّاتِ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى كثير بنِ
شِهَابٍ: مُرْ مَنْ قِبَلَكَ فَلْأْكُلِ الْخُبْزَ الْفَطِيرَ بِالْجُبْنِ، فَإِنَّهُ أَبْقَىْ فِي الْبْنِ)) (كر).
٤٥٤٩ - عن ثورِ بنِ قُدَامَةَ قَالَ: ((جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنْ لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّ مَا صَنَعَ المُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ)) (ق) .
٤٥٥٠ - عن زيد بنِ وَهَبٍ قَالَ: ((أَتَاهُمْ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُمْ فِي
بَعْضِ المَغَازِي: بَلَغَنِي أَنَّكُمْ فِي أَرْضِ تَأْكُلُونَ طَعَامَاً يُقَالُ لَهُ الْجُبْنُ ، فَانْظُرُوا مَا
حَلَالُهُ مِنْ حَرَامِهِ! وَتَلْبَسُونَ الْفِرَاءَ فَانْظُرُوا ذَكِيَّهُ مِنْ مَيِّتِهِ )) (ق) .
٤٥٥١ - عن شقيقٍ: ((أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ قَوْمَاً يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ
فَيَصْنَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ المَيْتَّةِ ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمُّوا اللَّهَ وَكُلُوا)) ( عب ، ش) .
٤٥٥٢ - عن كثير بنِ شِهَابِ قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنٍ
الْجُبْنِ ، فَقَالَ: اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ، فَإِنَّمَا هُوَ لَبَنْ أَوْلَبَأْ)) (عب ، ق) .
٤٥٥٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ لَمْ يُحَرِّمِ الضَّبَّ وَلكِنَّهُ قَذَّرَهُ))
(حم، م، ن هـ ، وابن جرير وأبو عوانة وابْنُ عَبَّاسٍ ، ق ) .
٤٥٥٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالضِّبَابِ حُمْرَ النَّعَمِ ))
( ابن جرير ) .
١
٤٥٥٥ - عن سعيد بنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ
الضَّبِّ وَقَالَ: أَتِيَ بِهِ النَّبِّ ◌َ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ وَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ، وَأَبَّى أَنْ يَأْكُلَهُ، وَإِنَّمَا
تَقَذَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا لَأَكَلْنَهُ، وَإِنَّهُ لِرِعَائِنَا وَسَفَرِنَا، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَنْفَعُ بِهِ
نَاسَاً كَثِيرَاً)» ( ابن مردويه ) .
٤٥٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرٍ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ ))
( عب ، ش ، وابن جرير ) .
١٦
1
۔
١
۔
-
-
-
١

٤٥٥٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ضَبُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ » (ش
وابن جرير ) .
٤٥٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَا يَحِلُّ خَلِّ مِنْ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى
يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَفْسَدَهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَطِيبُ الْخَلُّ، وَلَ بَأْسَ عَلَى امْرِىءٍ أَنْ يَبْتَاعَ
خَلَّ وُجِدَ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُمْ تَعَمِّدُوا إِفْسَادَهَا بَعْدَمَا كَاتْ خَمْرَاً)» (عب
وأبُو عُبيد في الأُمْوالِ ، ق ) .
٤٥٥٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بَأْسَ بِخَلِّ وَجَدْتَهُ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ
مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ تَعَمَّدُوا إِفْسَادَهَا بَعْدَمَا صَارَتْ خَمْرَاً)) (ش، ق) .
٤٥٦٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِينَ)) (ش ، حم
في الزهد ، حل ) .
٤٥٦١ - عَنْ رَجُلِ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ قَالَ: ((رَجَعْنَا مِنَ الْقَادِسِيَّةِ فَكَانَ أَحَدُنَا يُنْتِجُ
فَرَسَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَحَرَ مُهْرَهَا، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْنَا أَنْ: أَصْلِحُوا
إِلَى مَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ فِي الْأَمْرِ نَفْسَاً)) (لناد) .
٤٥٦٢ - عن الشعبي قَالَ: ((كَتَبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
إِنَّ رُسُلِي أَتْنِي مِنْ قِبَلِكُمْ فَزَعَمَتْ أَنَّ قِبَلَكُمْ شَجَرَةٌ لَيْسَتْ بِخَلِيقَةٍ لِشَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ،
تَخْرُجُ مِثْلَ آذَانِ الْحَمِيرِ ثُمَّ تَتَشَقَّقُ عَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الأَبْيَضِ، ثُمَّ تَصِيرُ مِثْلَ زُمُرُّدٍ
الأُخْضَرِ ، ثُمَّ تَصِيرُ مِثْلَ الَْاقُوتِ ، ثُمَّ تَيْنِعُ وَتَنْضُجُ فَتَكُونُ كَأَطْيَبٍ فَالْوَذَجِ أُكِلَ ، ثُمَّ
تَيْيَسُ فَتَكُونُ عِصْمَةً لِلْمُقِيمِ وَزَادَاً لِلْمُسَافِرِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُسُلِي صَدَقَتْنِي فَلَا أَرَىْ هَذِهِ
الشَّجَرَةَ إِلاَّ مِنْ شَجَرَةِ الْجَنَّةِ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّ رُسُلَكَ قَدْ صَدَقَتْكَ، هَذِهِ الشَّجَرَةُ
عِنْدَنَا هِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي أَنْبَتَهَا اللَّهُ عَلَى مَرْيَمَ حِينَ نَفِسَتْ بِعِيسَى)) (كر، والسلفي في
انتخاب حديث الغراءِ ) .
٤٥٦٣ - عن عمرو بن دينارٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَىْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُمَرَ
١٧

شَرِبَ قَائِماً)) ( ابن جرير) .
٤٥٦٤ - عن أَنسِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ دِرْعِي تَخَرَّقَ ، قَالَ: أَلَمْ أَكْسُكُهُ؟ قَالَتْ: بَلَى ، وَلْكِنَّهُ تَخَرَّقَ ،
فَدَعَا لَهَا بِدِرْعٍ، فَجِيبَ وَخِيطَ ، وَقَالَ لَهَا: اِلْبَسِي هُذَا - يَعْنِي الْخَلَقَ - إِذَا خَبَزْتٍ
وَإِذَا جَعَلْتِ الْبُرْمَةَ(١) وَالْبَسِي هُذَا إِذَا فَرَغْتِ ، فَإِنَّهُ لَا جَدِيدٌ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلَقَ ))
(هب) .
٤٥٦٥ - عن أبي أُمَامَةَ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابِهِ
بِقَمِيصٍ كَرَابِسَ فَلَِسَهُ، فَمَا جَاوَزَ تَرَاقِيهِ حَتَّى قَالَ: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا
أَوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجْمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ) ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ
لِمَ قُلْتُ هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالُوا: لَا ، إِلَّ أَنْ تُخْبِرَنَا، قَالَ : فَإِنِّي شَهِدْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَتِيَ بِثِيَابٍ لَهُ جُدُدٍ ، فَبِسَهَا ثُمَّ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجِّمُّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي)) ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي
بِالْحَقِّ! مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ كَسَاهُ اللَّهُ ثِيَابَاً جُدُدَاً، فَعَمَدَ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلاَقِ ثِيَّابِهِ
فَكَسَاهُ عَبْدَاً مُسْلِمَاً مِسْكِينَاً لَا يَكْسُوهُ إِلَّ لِلَّهِ : كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ،
وَفِي ضَمَانِ آللَّهِ ، مَا كَانَ مِنْهَا سِلْكٌ، حَيَّاً وَمَيْنَاً. قَالَ: ثُمَّ مَدَّ قَمِيصَهُ فَأَبْصَرَ فِيهِ
فَضْلًا عَنْ أَصَابِعِهِ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: أَيْ بُنََّّ هَاتِ الشَّفْرَةَ ، فَقَامَ فَجَاءَ بِهَا ، فَمَدَّ كُمَّ
قَمِيصِهِ عَلَى يَدِهِ ، فَنَظَرَ مَا فَضَلَ عَنْ أَصَابِعِهِ فَقَدَّهُ، قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَلَا نَأْتِي
بِخَيَّاطٍ فَيَكُفَّ هَذِهِ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ أَبُو أَمَامَةَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِنَّ هُذْبَ
ذلِكَ الْقَمِيصِ مُنْتَشِرَةٌ عَلَى أَصَابِعِهِ مَا يَكُنُّهُ)) ( هناد) .
٤٥٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ
إِلَّ هُكَذَا - وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِصْبَعَيْهِ السََّّابَةَ وَالْوُسْطَى)) (حم)،
(١) البُرْمة: القدر.
١٨

خ، م ، ن هـ، وَأَبُو عوانة والطّحاوي، ع، حب، حل، ق).
٤٥٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ لَهُ نَهَىْ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّ
مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنٍ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ )) (حم ، م، د، ت ، هـ وأبُو عَوانة والطّحاوي ،
حب ، حل ، ق ) .
٤٥٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَفِي يَدِهِ
صُرَّتَانِ: إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالأَخْرَى مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالَ: هَاتَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ
مِنْ أُمِّي ، حَلَاَلٌ لِإِنَاثِ )) (طس) .
٤٥٦٩ - عن ابنٍ سِيرينَ: ((أَنَّ خَالِدَ بنَ الْوَلِيدِ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَعَلَى خَالِدٍ قَمِيصُ حَرِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هُذَا يَا خَالِدُ ؟ قَالَ: وَمَا بَالُهُ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ أَلَيْسَ قَدْ لَبِسَهُ بْنُ عَوْفٍ ؟ قَالَ : فَأَنْتَ مِثْلُ ابْنِ عَوْفٍ ، وَلَكَ مِثْلُ مَا
لِبْنِ عَوْفٍ ! عَزَمْتُ عَلَى مَنْ فِي الْبَيْتِ إِلَّ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ طَائِفَةً مِمَّا يَلِيهِ!
فَمَّقُوهُ حَتَّىْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ » (كر) .
٤٥٧٠ - عن سويدٍ بنٍ غفلةَ قَالَ: ((هَبَطْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْجَابِيَّةَ فَلَقِيَنَا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَيْهِمُ الْحَرِيرُ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ أَهْلَكَ قَوْمَاً
بِبَاسِكُمْ هذَا، ثُمَّ رَمَاهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا، ثُمَّ أَتَوْهُ فِي ثِيَّابِ قَطَرِيَّةٍ ، فَقَالَ: هَذَا أَعْرفُ
ثِيَابَكُمْ » ( کر) .
٤٥٧١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( وَجَدْتُ حُلََّ اسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ ،
فَأَتَيْتُ بِهَا النَِّّ ◌َ﴿ فَقُلْتُ: أَشْتَرِبِهَا أَتْجَمَّلُ بها؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لَاَ
خَلَقَ لَهُ » ( ابن جریر فِي تَهْذِیِهِ ) .
٤٥٧٢ - عن عُبِيدةَ بنِ أَبِي لُبَابَةَ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ مَرَّ فِي المَسْجِدٍ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي عَلَيْهِ طَيْلَسَانٌ مُزَرَّرٌ بِالدِّيَاجِ، فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ
فَقَالَ: طَوِّلْ مَا شِئْتَ، فَمَا أَنَا بِبَارِحٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ أَنْصَرَفَ
١٩

إلَيْهِ ، قَالَ : أَرِنِي ثَوْبَكَ، فَأَخَذَهُ فَقَطَّعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ أَزْرَارِ الدِّيْبَاجِ وَقَالَ : دُونَكَ
ثَوْبَكَ )) ( ابن جرير) .
٤٥٧٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّ مَا كَانَ فِي
تْفِیفٍ أُوْ تَزْرِیٍ)» (ش) .
٤٥٧٤ - عَنْ أَبِي سلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: ((شَكَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ كَثْرَةَ الْقَمْلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَأْذَّنُ لِي أَنْ أَلْبِسَ قَمِيصَاً مِنْ
حَرِيرٍ! فَأَذِنَ لَهُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَأَبُو بَكْرٍ، وَقَامَ عُمَرُ ، أَقْبَلَ بِابْنِهِ أَبي
سَلَمَةَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا؟ ثُمَّ أَدْخَلَ عُمَرُ يَدَهُ فِي جَيْبٍ
الْقَمِيصِ فَشَقَّهُ إِلَى أَسْفَلِهِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَحَلَّهُ
لِي، فَقَالَ: إِنَّمَا أَحَلَّهُ لَكَ لَأَنَّكَ شَكَوْتَ إِلَيْهِ الْقَمْلَ، فَأَمَّا لِغَيْرِكَ فَلَا)) (ابن سعد
وابن منيع ) .
٤٥٧٥ - عن أبي سلمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: ((دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ
عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَعَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ
◌ِجَيْبِهِ فَشَقَّهُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ! لَقَدْ أَفْزَعْتَ الصَّبِيِّ فَأَطَرْتَ قَلْبَهُ ،
قَالَ: تَكْسُوهُمُ الْحَرِيرَ! قَالَ: فَإِّي أَلْبِسُ الْحَرِيرَ ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ مِثْلُكَ)) ( ابن عيينة
في جامعه ومسدد وابن جرير ) .
٤٥٧٦ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ بِنِ رَبِيِعَةَ قَالَ: ((دَخَلَ ابْنُ عَوْفٍ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا وَعَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: ذُكِرَ لِي أَنَّهُ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ
يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: إِنِّي لُأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))
( مسدد وابن جرير وسنده صحيحٌ ) .
٤٥٧٧ - عن سويد بن غفلةَ قَالَ: ((أَقْبَلْنَا مِنَ الشَّامِ وَفَتَحَ اللَّهُ لَنَا فُتُوحَاً
وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاعِدٌ بِظَهْرِ المَدِينَةِ يَتَقَّانَا، وَلَبِسْنَا الْحَرِيرَ وَالدِّيََّاجَ
٢٠