Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٦١٩ - عن الأَسْوَدِ بنِ يزيد قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا
افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُنَا فَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ)) (ص) .
٢٦٢٠ - عن إِبراهيمَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَ
إِلْهَ غَيْرُكَ يَجْهِرُ بِهِنَّ » (ض) .
٢٦٢١ - عن إِبراهيم قَالَ: ((انْطَلَقَ عَلقَمَةُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ
أَصْحَابُهُ: احْفَظْ لَنَا مَا اسْتَطَعْتَ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: رَأَيْتُهُ حَيْثُ اقْتَتَحَ الصَّلَةَ قَالَ :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ، وَرَأَيْتُهُ
تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ مَرَّتَيْنٍ وَنَثَّرَ مَرَّتَيْنِ )) (ض) .
٢٦٢٢ - عن خالد بن أبي عمران: ((أَنَّ سَالِمَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ ونافِعَاً حَدَّثَاهُ أَنَّ
عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَلْتَفِتَ إِلَى الصُّفُوفِ وَتَعْتَدِلَ ، فَإِذَا
عُدِّلَتْ كَبِّرَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا.
إِلّهَ غَيْرُكَ، رَافِعَاً بِهَا صَوْتَهُ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ كَانَ يَفْعَلُ ذُلِكَ) (ص) .
٢٦٢٣ - عن السَّائِبِ بن يزيد قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ ،
فَقَرَأَ بِالْبَقْرَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا اسْتَعْرَفُوا الشَّمْسَ فَقَالُوا: طَلَعَتْ، فَقَالَ: لَوْ طَلَعَتْ لَمْ
تَجِدْنَا غَافِلِينَ )) (الطّحاوي ق) .
٢٦٢٤ - عن أَبي وَائِلٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا يَجْهَرَانِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، وَلاَ بِالتَّعَوُّذِ، وَلَا بِآمِينَ)) ( ابن جرير والطحاوي وابن
شاهين في السُّنَّةِ ) .
٢٦٢٥ - عن عبد الرَّحْمُن بن أَبْزِي قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَجَهَرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَكَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ)»
( الطّحاوي عب ) .
ســـ
١٦١

٢٦٢٦ - عن أبي وائلٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَفْتِحُ
بـ ـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ )) (عب) .
٢٦٢٧ - عنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا أَنِ اقْرَأْ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وَفِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ المُفَصَّلِ ، وَفِي
الصُّبْحِ بِطِوَالِ المُفَصَّلِ)) (عب وابن أبي دَاوُد في المصاحف).
٢٦٢٨ - عن عمرو بن ميمون قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِذِي
الْحُلَيفَةِ صَلَةَ الْفَجْرِ فَقَرَأْ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَبِاللَّهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ، وَهُكَذَا هِيَ
فِي قِرَاءَةِ ابنِ مسعُودٍ )) ( هق وابن الأنباري في المصاحفِ والبغوي في الجعديَّات ) .
٢٦٢٩ - عن عباية بن الرداد قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: لَ صَلَةَ إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَمَعَهَا شَيْءٌ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ خَلْفَ الإِمَامِ؟
قَالَ : اقْرَأْ فِي نَفْسِكَ)) ( ابن سعد ش) .
٢٦٣٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا تُجْزِىءُ صَلَةٌ لَا يُقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَآَيَتَيْنِ فَصَاعِدَاً)) (ق) .
٢٦٣١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا صَلَةَ إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكَتَابِ وَمَعَهَا
شَيْءٌ )) ( ابن خسرو) .
٢٦٣٢ - عن عبد اللَّهِ بن عامرٍ قَالَ: ((صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ،
فَقَرَأْ فِيهَا بِسُورَةٍ يُوسُفَ وَسُورَةِ الْحَجِّ، قِرَاءَةً بَطِيئَةً)) ( مالك ، عب ، ق) .
٢٦٣٣ - عن خرشة بن الحر قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُغَلِّسُ بِالْفَجْرِ ،
وَيُنَوِّرُ وَيَقْرَأْ بِسُورَةٍ يُوسُفَ وَيُونُسَ ، وَمِنْ قِصَارِ المِثَانِي وَالمُفَصَّلِ )) ( ابن أبي داود في
المصاحف ) .
٢٦٣٤ - عن عبد الرَّحْمْن بنِ حَاطِبٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ
الْعَتَّمَةَ فَقَرَأْ بِنَا آلَ عِمْرَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَوَ اَللَّهِ مَا أَنْسَىْ قِرَاءَتَهُ الم آللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ
الْحَيُّ الْقُومُ )) (هب) ..
١٦٢

٢٦٣٥ - عن سليمان بن عتيق: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ فِي
الصُّبْحِ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ » (عب) .
٢٦٣٦ - عن ربيعةَ بنِ عبد اللَّهِ بن الهدير قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَأْ
فِي الْفَجْرِ بِيُوسُفَ، ثُمَّ يَقْرَأْ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمُ، فَسَجَدَ، فَقَامَ فَقَرَأْ: إِذَا زُلْزِلَتِ))
(عب) .
٢٦٣٧ - عن أبي المنهالِ سيار بن سلامةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ سَقَطَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَعُمَرُ يَتَهَجَّدُ فِي اللَّيْلِ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ لاَ يَزِيدُ " ~
عَلَيْهَا، وَيُكَبِّرُ وَيُسَبِّحُ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، فَلَمَّا أَصْبَحِ الرَّجُلُ ذَكَرَ ذُلِكَ لِعُمَرَ، فَقَال
عُمَرُ : لِإِمِّكَ الْوَيْلُ: أَلَيْسَتْ تِلْكَ صَلَةُ المَلائِكَةِ)) ( أبو عبيد فِي فَضَائِلِهِ - ولَهُ حُكْمُ
المَرْفُوعِ ) .
٢٦٣٨ - عن عمرو بن ميمون قَالَ: ((صَلَّى بِنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
صَلَةَ المَغْرِبِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُوْلِى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَىْ أَلَمْ تَرَ
وَلِإِيلَافِ قُرَيْشٍ جَمِيعًاً)) (عب وابن الأنباري في المصاحف ) .
٢٦٣٩ - عن صفِيَّةَ بنتِ أَبي عبيد: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ
بالْكَهْفِ أَوْ يُوسُفَ وَهُودٍ، فَتَرَدَّدَ في يُوسُفَ، فَلَمَّا تَرَدَّدَ رَجَعَ إِلَى أَوَّلِ السُّورَةِ، فَقَرَأ
ثُمَّ مَضَىْ فِيهَا كُلُّهَا)) (عب) .
٢٦٤٠ - عن أبي عثمانَ النهديِّ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (( أَنَّ
النَّبِّ ◌ِ ﴿ كَانَ يَقْطَعُ قِرَاءَتَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلى
آخِرِهَا )) ( السلفي في انتخابٍ حَدِيثِ الفراءِ - ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
٢٦٤١ - عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) (عب ، ش) .
٢٦٤٢ - عن مالك بن دينارٍ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ
النَّبِّ :﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ: بِالْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ -، وَيَقْرَؤُونَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)) (كِرَ وسنَدُهُ ضَعِيفٌ)
١٦٣

٢٦٤٣ - عن أبي سهيل بن مالك: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّبِ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ ،
وَأَنَّ قِرَاءَتَهُ كَانَتْ تُسْمَعُ عِنْدَ دَارٍ أَبِي جَهمٍ بِالْبَلَاطِ)) (مالك) .
٢٦٤٤ - عن أبي عبد الرَّحْمن السلمي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
أَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ ، فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ - وفي لَفْظٍ - : إِنَّ الرُّكَبَ قَدْ سُنَّتْ لَكُمْ ،
فَخُذُوا بِالرُّكَبِ)) (ط ، عب ، ش ، ت: حسنٌ صحِيحٌ ، ن والشاشي والبغوي في
الجعديَّات والطّحاوي ، حب ، قط في الأفراد ، ق ص ).
٢٦٤٥ - عن علقمةً والأَسْوَدِ قَالَا: ((حَفِظْنَا عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَرَّ بَعْدَ
رُكُوعِهِ عَلَى رُكْبَيْهِ كَمَا يَخِرُّ الْبَعِيرُ، وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ)) ( الطّحاوي ).
٢٦٤٦ - عن أبي عبد الرَّحْمن السلمي قَالَ: ((كُنَّا إِذَا رَكَعْنَا جَعَلْنَا أَيْدِينَا بَيْنَ
أَفْخَاذِنَا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الأَخْذَ بِالرُّكَبِ)) (ق) .
٢٦٤٧ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذَا
وَكَعَ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُطْبِقُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَيْهِ إِذَا رَكَعَ ، قَالَ
إِبْرَاهِيمُ : الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ عَبْدُ اللَّهِ، شَيْءٌ لَا يُصْنَعُ فَتَرَكَ ، وَالَّذِي صَنَعَ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ)) ( ابن خسرو) .
٢٦٤٨ - عن أَبي معمر قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا رَكَعَ وضعَ يَدَيْهِ عَلَى
رُكْبَتَيْهِ )) (ابن سعد) .
٢٦٤٩ - عن إِبراهيم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا رَكَعَ يَقَعُ كَمَا يَقَعُ
الْبَعِيرُ ، رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ وَكَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهوِي )) ( عب وابن سعد) .
٢٦٥٠ - عن علقمةَ والأَسْودِ قَالاَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَقَ كَفَّيْهِ
وَوَضَعَهُمَا بِينَ رُكْبَتَيْهِ ، وَضَرَبَ أَيْدِينَا فَفَعَلْنَا ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِينَا عُمَرُ بَعْدُ فَصَلَّى بِنَا فِي
بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَقْنَا كَمَا طَبَقَ عَبْدُ اللَّهِ وَوَضَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِفِعْلِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ ذَاكَ شَيْءٌ كَانَ يُفْعَلُ ثُمَّ تُرِكَ ))
(عب) .
١٦٤

٢
٢٦٥١ - عن إِبْرَاهِيمَ بنِ مَيْسَرَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ
في رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسٍ تَسْبِيِحَاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ)) (عب) .
٢٦٥٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْحَرَّ فَلْيَسْجُدْ عَلَى
طَرَفِ ثَوْبِهِ )) ( عب ، ش ، ق) .
٢٦٥٣ - عن عُمَرَ قَالَ: ((وُجِّهَ ابْنُ آدَمَ لِلسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءِ: الْجَبْهَةِ
وَالرَّاحَتَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ )) (ش) .
٢٦٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ)) (ش) .
٢٦٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُعَادُ الصَّلَةُ - يَعْنِي مِنَ السَّهْوِ-»
(عب ش) .
٢٦٥٦ - عن عبد اللّهِ بن حنظلة بن الرَّاهِبِ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأُ فِي الرِّكْعَةِ الأُولِى شَيْئاً: فَلَمَّا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ
الثَّانِيَةِ قَرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ عَادَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ مَضَىْ ،
فَلَّمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ بَعْدَمَا سَلَّمَ - وفي لَفْظِ: سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ ثُمَّ سَلَّمَ))
( عب وابن سعد والحارث ق ) .
٢٦٥٧ - عن أبي سلمةَ بن عبد الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، فَلَمْ يَقْرَأُ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ لَهُ: مَا قَرَأْتَّ؟ قَالَ :
فَكَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ؟ قَالُوا: حَسَنَاً، قَالَ: فَلَ بَأْسَ إِذَاً)) ( مالك، عب ،
ق ) .
٢٦٥٨ _ عن إِبراهيم النخعي: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّىِ
بِالنَّاسِ صَلَةَ المَغْرِبِ، فَلَمْ يَقْرَأُ شَيْئاً حَتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَ قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأُ
شَيْئاً ، فَقَالَ: إِنِّي جَهَّزْتُ عِيرَاً إِلَى الشَّامِ فَجَعَلْتُ أُنْزِلُهَا مَنْقَلَةً مَنْقَلَةً حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ
فَبِعْتُهَا وَأَقْتَابَهَا وَأَحْلَاسَهَا وَأَحْمَالَهَا، فَأَعَادَ عُمَرُ وَأَعَادُوا)) (ق) .
١٦٥

٢٦٥٩ - عن عكرمَةَ بنِ خَالِدٍ، عن الثَِّةِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ لِلنَّاسِ بِالْجَابِيَّةِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ دَخَلَ فَأَطَافَ
بِهِ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ، وَتَنَحْنَحَ لَهُ حَتَّى سَمَّعَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ حِسَّهُ، وَعَلِمَ أَنَّهُ ذُو
حَاجَةٍ فَقَالَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ، قَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ ؟ قَالَ:
نَعَمْ، قَالَ: ادْخُلْ فَدَخَلَ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ مَا صَنَعْتَ آنِفَاً، عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
أَمْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: لَمْ تَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ، قَالَ: أَوَ
فَعَلْتُ: قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِّي سَهَوْتُ، جَهَّزْتُ عِيرَاً مِنَ الشَّامِ حَتَّى قَدِمْتُ
المَدِينَةَ ، فَأَمَرَ المُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ عَادَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ خَطَبَ
قَالَ : لَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ، إِنَّ الَّذِي صَنَعْتُ آنِفَأَ أَنِّي سَهَوْتُ، جَهَّزْتُ عِيراً مِنَ
الشَّامَ حَتَّى قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَقَسَمْتُهَا » (عب) .
٢٦٦٠ - عن الأسودِ قَالَ: ((إِنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ بنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
سَجَدَا في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾(١) ( عب والطَّحَاوي ) .
٢٦٦١ - عن ربيعةَ بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((قَرَأَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ سُورَةَ ﴿النَّحْلِ﴾ حَتَّى إِذَا أَتَّى السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ
النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَهَا حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: أَيُّهَا
النَّاسُ! إِنَّا نَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَمَنْ سَجَدَ ، فَقَدْ أَصَابَ وَأَحْسَنَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلاَ إِثْمَ
عَلَيْهِ ، قَالَ: وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ)) ( عب وابن خزيمة ق ) .
٢٦٦٢ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضْ
عَلَيْنَا السُّجُودَ إِلَّ أَنْ نَشَاءَ )) (خ) .
٢٦٦٣ - عن ابنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ
عَلَى المِنْبَرِ ﴿صَ﴾(٢) فَزَلَ فَسَجَدَ ثُمَّ رَقِيَ المِنْبَرَ)) (عب، قط، ق) .
٢٦٦٤ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ ﴿إِذَا السَّمَاءُ
(١) سورة الانشقاق، الآية: ١.
(٢) سورة ص، الآية: ١
١٦٦

٢٠
انْشَقَّتْ﴾(١) فَسَجَدَ فِيهَا)) (عب ومسدد والطّحَاوِي طب وأبو نعيم ش وهو صحيح) .
٢٦٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ)) (ش
ومسدد وهو صحيح ) .
٢٦٦٦ - عن عبد اللَّهِ بن ثعلبة قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ
سَجْدَتَيْنِ فِي الصُّبْحِ)) (مسدد والطحاوي قط ك ) .
٢٦٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ ، وقَالَ :
إِنَّ هَذِهِ لَسُورَةٌ فُضِّلَتْ عَلَى سَائِرِ السُّوَرِ بِسَجْدَتَيْنِ ، )) ( مالك عب ، ش وأبو عبيد في
فضائله وابن مردويه ق ) .
٢٦٦٨ - عن أبي هريرة: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ بِهِمْ :
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىْ﴾(٢) فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ سُورَةً أُخْرَىْ)) (مالك ومسدد
والطّحَاوي ق ) .
٢٦٦٩ - عن عروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى
المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ ، وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَىُ،
فَذَهَبُوا لِيَسْجُدُوا، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا إِلَّ أَنْ نَشَاءَ
فَقَرَأَهَا ، فَلَمْ يَسْجُدْ، وَمَنَعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا)) ( مالك والطّحاوي ).
٢٦٧٠ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ فِي سُورَةٍ ﴿صَ)))
(مسدد) .
٢٦٧١ - عن أبي مريم عُبيد قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِحْرَابَ دَاوُدَ فَقَرَأَ فِيهِ ﴿صَ﴾ وَسَجَدَ)) (كر) .
٢٦٧٢ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((بُشِّرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَتْحٍ فَسَجَدَ) (ش ، ق) .
(١) سورة الانشقاق، الآية: ١.
(٢) سورة النجم، الآية: ١.
١٦٧

د
٢٦٧٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا السَّجْدَةُ فِي المَسْجِدِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ)
(ش) .
٢٦٧٤ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَخَذَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُدَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَعَلَّمَهُ النَّشَهُدَ :
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الَطَيِّبَاتُ المُبَارَكَاتُ لِلَّهِ)) (قط - وقال: هُذَا إِسنادٌ حَسَنٌ،
ك ) .
٢٦٧٥ - عن عون بن عبد اللَّهِ بن عتبة بن مسعود قَالَ: ((عَلَّمَنِي أَبِي كَلِمَاتٍ
زَعَمَ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ وَزَعَمَ عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ
عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الَِّّبَاتُ المُبَارَكَاتُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (طس) .
F:
٢٦٧٦ - عن عبد الرَّحْمنِ بنِ عبد القاري: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمْرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَهُوَ يُعَلَّمُ النَّاسَ التَّشَهِدَ يَقُولُ: قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَاتُ
لِلَّهِ الطَيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا
وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ)) (مالك والشافعي عب والطّحاوي ك ق).
٢٦٧٧ - عن عبد الرَّحْمُن بن عبد القارِي قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يُعَلَّمُ النَّاسَ الَّشَهُّدَ فَقَالَ: بَسْمِ اللَّهِ خَيْرِ
الأَسْمَاءِ ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ الطَّاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةِ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (عب ، ق) .
٢٦٧٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُجْزِئُ صَلَةٌ إِلَّ بِتَشَهِّدٍ ، وَقَالَ :
مَنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ فَلَا صَلَةً لَهُ)) ( عب ، ش ومسدد ، ك ، ق) .
٢٦٧٩ - عن عُروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ
١٦٨

التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَيَقُولُ: إِذَا تَشَهَّدَ
أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ خَيرِ الأَسْمَاءِ التَّحِيَّاتُ الزَّاكِيَاتُ الصَّلَوَاتُ الطََِّّاتُ لِلَّهِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ، قَالَ عُمَرُ: ابْدَأُوا بِأَنْفُسِكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَسَلَّمُوا عَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ )» (هق) .
٢٦٨٠ - عن عبد الرَّحْمنِ بن عبدِ القَارِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُ النَّاسَ النَّشَهُّدَ فِي الصَّلاَةِ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: أَيها النَّاسُ! إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ لِيُسَلِّمَ مِنْ صَلَاتِهِ أَوْ يَتَشَهَّدَ فِي وَسَطِهَا فَلْيَقُلْ :
بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ، النَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَِّّبَاتُ المُبَارَكَاتُ لِلَّهِ أَرْبَعٌ، أَيُّهَا النَّاسُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، التَّشَهُّدُ أَيُّهَا النَّاسُ قَبْلَ
السَّلاَمِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ وَلاَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ: السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ
عَلَى مَلائِكَةِ اللَّهِ ، إِذَا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَقَدْ سَلَّمَ عَلَى كُلِّ
عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمْوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ لِيُسَلِّمْ)) (هق).
٢٦٨١ - عن أَبي مروان الأسلمي قَالَ: ((صَلَيْتُ خَلْفَ عُمَرَ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ،
وَخَلْفَ أَبِي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ))
(الحارث) .
٢٦٨٢ - عن طَاؤُوسٍ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بَالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب) .
٢٦٨٣ - عن عطاءٍ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانُوا يُسَلِّمُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّسْلِيمِ حَتَّى
رَفَعَ عُمَرُ صَوْتَهُ)) (عب) .
٢٦٨٤ - عن ابن طاووس قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ،
١٦٩

:
فَعَابَ ذلِكَ عَلَيْهِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ أَي: عَلَيْكَ السَّلَمُ، مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ :
أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ إِذْنِي » (عب) .
٢٦٨٥ - عن مطيعٍ بن الأسودِ قَالَ: ((صَلَّىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ ذَكَرَ احْتِلَمَاً فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَعَادَ صَلَةَ الصُّبْحِ وَلَمْ يَأْمُرْ أَحَدَأْ بِإِعَادَةٍ
الصَّلَاةِ » (ق) .
٢٦٨٦ - عن الشريد الثقفي: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ
جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا)) (ق) .
٢٦٨٧ - عن خالد بن اللَّجْلَاجِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى
يَوْمَاً لِلنَّاسِ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ أَطَالَ الْجُلُوسَ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ قَائِمَاً
نَكَصَ خَلْقَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْعَصْرِ صَلَّى
لِلنَّاسِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ بِجَنَاحِ المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ
أيها النَّاسُ ! فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلَةِ ، فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا مَا
شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي صَلاَتِي وَجَدْتُ بَلَلَا، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ:
إمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكُمْ وَأَجْتَرِىءَ عَلَى اللَّهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحْبِيَ مِنَ اللَّهِ وَأَجْتَرِىءَ
عَلَيْكُمْ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحِْيَ مِنَ اللَّهِ وَأَجْتَرِىءَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ، فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأْتُ
وَجَدَّدْتُ صَلَاتِ، فَمَنْ صَنَعَ مِنْكُمْ كَمَا صَنَعْتُهُ فَلْيَصْنَعْ كَمَا صَنَعْتُ)) (ق ، ش) .
٢٦٨٨ - حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن رجلٍ عن عمرو بن الحارث بن
أبي ضِرَارٍ عن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ إِذَا رَعَفَ في
الصَّلَةِ، قَالَ: ((يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأْ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي وَيَعْتَدُّ بما مَضَىْ)) (ش) .
٢٦٨٩ - حدَّثنا عباد بن العوام عن حجاج قَالَ: ((حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ
عَنْ أَبِي بَكْرٍ مِثْلَ قَوْلٍ عُمَرَ )) (ش) .
٢٦٩٠ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُصَلُّوا عَلَى إِثْرِ صَلَةٍ صَلَةً مِثْلَهَا))
( ش وسمويه ) .
١٧٠
:
:
1

٢٦٩١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُصَلَِّنَّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةً مِثْلَهَا))
(عب ، ش) .
٢٦٩٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ مُنَادِيَ النَّبِّ وَهِ يُنَادِي: لَا
يَقْرَبَنَّ الصَّلاَةَ سَكْرَانٌ )) (ابن جرير) .
٢٦٩٣ - عن القاسم بن أَبِي أَمَامَةَ قَالَ: ((صَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ وَهُوَ
جُنُبُ ، فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِدِ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: قَدْ كَانَ يَنْبَغِي لِمَنْ صَلَّى مَعَكَ أَنْ
يُعِيدُوا، فَرَجَعُوا إِلَى قَوْلِ عَلِيٍّ، قَالَ الْقَاسِمُ: وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مِثْلَ قَوْلٍ عَلِيّ))
(عب ، ق) .
٢٦٩٤ - عن مجاهدٍ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى ابنٍ لَهُ وَهُوَ
يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ فَجَبَذَهُ حَتَّى صَرَعَهُ)) (عب) .
٢٦٩٥ - عن مجاهدٍ عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وحُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي الرَّجُلِ
يُصَلِّي وَهُوَ عَاقِصٌ شَعْرَهُ فَذَكَرَ حَدِيثاً غَيْرَ أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا كَرِهَاهُ)) (ش) .
٢٦٩٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُعَالِجُوا الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلاَةِ:
الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ)) (عب ، ش ص) .
٢٦٩٧ - عن زيد بن أسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَاَ
يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ ضَامٌّ وَرِكَيْهِ)) (مالك) .
٢٦٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ تُدَافِعُوا الأَذَىْ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ في
الصَّلاَةِ )) (الحارث) .
٢٦٩٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ،
وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ نَهَىْ عَنْ صَلَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ
حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ)) (ط حم
والدَّارمي خ، م، د، ت، ن، هـ، ع وابن جرير وابن خزيمة وأبو عوانة
والطّحاوي ق ) .
١٧١ ,
٠
.
:
٠
٠
.
٠
:
:
:
!
i
1

٢٧٠٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ
غُرُوبَهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوبِهَا، وَكَانَ
يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى تِلْكَ الصَّلاَةِ)) (مالك) .
٢٧٠١ - عن السَّائِبِ بنِ يزيد: ((أَنَّهُ رَأَىْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَضْرِبُ المُنْكَدِرَ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ)) (مالك والطّحاوي ) .
٢٧٠٢ - عن الأسود: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَضْرِبُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْعَصْرِ )) (مسدد) .
٢٧٠٣ - عن وبرةَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تميماً الدَّارِيَّ يُصَلِّي بَعْدَ
الْعَصْرِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، فَقَالَ تَمِيمٌ: لِمَ يَا عُمَرُ؟ تَضْرِبُنِي عَلَى صَلاَةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَِّ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا تميمُ! لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْلَمُ مَا تَعْلَمُ)) (الحارث
ع) .
٢٧٠٤ - عن عروة بنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي تميمُ الدَّارِيُّ أَوْ أُخْبِرْتُ أَنَّ تَمِيمَاً
الدَّارِيَّ رَكَعَّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ نَهْيِ عُمِرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الْخَصْرِ، فَأَتَاهُ عُمَرُ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تَمِيمُ أَنِ اجْلِسْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ، فَجَلَسَ
عُمَرُ ثُمَّ فَرَغَ تمِيمٌ مِنْ صَلَتِهِ، فَقَالَ تميمٌ لِعُمَرَ: لِمَ ضَرَبْتَنِي؟ قَالَ : لِإِنَّكَ رَكَعْتَ
هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنِي صَلَيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ،
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِي أَنْتُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ، وَلَكِنِي أَخَافُ أَنْ يَأْتِيَ
بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَصِلُونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى يمرُوا بِالسَّاعَةِ الَّتِي نَهَىْ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُصَلُّوا فِيهَا كَمَا وَصَلُوا مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ)) (طس) .
٢٧٠٥ - عن سويد بن غفلة قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَضْرِبُ
عَلَى الصَّلاَةِ بَعْدَ الإِقَامَةِ)) (عب).
٢٧٠٦ - عن السائب مولى الْفَارِسِيِّين عن زيد بن خالد الْجُهَنِّي: ((أَنَّهُ رَآهُ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ يَرْكَعُ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَمَشَىْ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَهُوَ
يُصَلِّي كَمَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ زَيْدُ: اضْرِبْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَوَ اَللَّهِ لَ أَدَعَهُمَا أَبَدَاً
١٧٢
1
أ

بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّيهِمَا، فَجَلَسَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَالَ: يَا زَيْدَ بنَ خَالِدٍ لَوْلاً
أَنِّي أَخْشَىْ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُلَّمَاً إِلَى الصَّلَةِ حَتَّى اللَّيْلِ لَمْ أَضْرِبْ فِيهِمَا)) (عب) .
٢٧٠٧ - عن طاووسٍ: ((أَنَّ أَبَا أَيُّوبِ الأَنْصَارِيَّ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ خِلَافَةٍ عُمَرَ
رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ تَرَكَّهُمَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَكَعَهُمَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا
هُذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا)) (عب) .
٢٧٠٨ - عن رافع بن خديج قَالَ: ((رآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا أُصَلِّ بَعْدَ
الْعَصْرِ، فَقَالَ: أَتُصَلِّي بَعْدَهَا؟ قُلْتُ: إِنِّي سُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلَةِ، فَقَالَ: لَوْ
صَلَّيْتَ بَعْدَهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ)) ( إِبراهيم بن سعد في نسختِهِ ) .
٢٧٠٩ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا آخُذُ عَلَى أَحَدٍ
يُصَلِّيِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا لَمْ يُصَلِّ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ طُلُوعِهَا غَيْرَ أَنِّي أُصَلِّي كَمَا
رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ)) ( ابن منده في التاسع من حديثه) .
٢٧١٠ - عن أنسٍ قَالَ: ((رَآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ،
فَقَالَ : الْقَبْرُ أَمَامَكَ فَنَهَانِي)) ( عب ، ش ، وابن منيع ) .
٢٧١١ - عن عبد الرَّحمن بن زيد بن الْخَطَّابِ: ((أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبٍ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَسَحَ الْحَصَىْ فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ)) (ش) .
٢٧١٢ - عن محمد بن عبد اللَّهِ القرشي عن أَبيهِ قَالَ: ((نَظَرَ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى شَابٍّ قَدْ نَكَّسَ فِي الصَّلاَةِ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا؟ ارْفَعْ
رَأْسَكَ فَإِنَّ الْخُشُوعَ لَ يَزِيدُ عَلَى مَا فِي الْقَلْبِ ، فَمَنْ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ خُشُوعَاً فَوْقَ مَا فِي
قَلْبِهِ فَإِنَّمَا أَظْهَرَ نِفَاقَاً عَلَى نِفَاقٍ)) ( الدينوري ) .
٢٧١٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَةُ فَابْدَأُوا
بِالْعَشَاءِ)) (ش) .
٢٧١٤ - عن يسار بن نمير : ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ:
ابْدَأُوا بِطَعَامِكُمْ، ثُمَّ افْرَغُوا لِصَلَاتِكُمْ)) (ش) .
١٧٣
١
1
1
١
:
1
أ
أ
1
1
1
i
أ

٢٧١٥ - عن جعفرَ بنِ بُرْقَانَ قَالَ: ((دَعَانَا مَيْمُونَ بِنُ مِهْرَانَ عَلَى طَعَامٍ وَنُودِيَ
بِالصَّلَةِ فَقُمْنَا وَتَرَكْنَا طَعَامَهُ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ كَانَ نَحْوُ هُذَا عَلَّى عَهْدِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَدَأْنَا بِالطَّعَامِ)) (عب) .
٢٧١٦ - عن يسار بن نمير خازنٍ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ قَالَ: ((إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا
حَضَرَتِ الصَّلَةُ وَوُضِعَ الطَّعَامُ أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ)) (عب) .
٢٧١٧ - عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قَالَ: ((إِنْ كَانَتِ الصَّلَةُ لَنُقَامُ فَيَعْرِضُ
لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ حَتَّى رُبَّمَا جَلَسَ بَعْضُنَا مِنْ طُولِ الْقِيَامِ)) ( أَبو
الربيع الزهراني في الجزءِ الثَّانِي مِنْ حَدِيثِهِ ) .
٢٧١٨ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَتِىِّ وَهُوَ
يُصَلِّي، فَقَالَ عُمَرُ: يَا فَتِىْ تَقَدَّمْ إِلى السَّارِيَةِ لَا يَتْلَعَّبِ الشَّيْطَانُ بِصَلَئِكَ، فَلَسْتُ
بِرَأَيٍ أَقُولُهُ، وَلْكِنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ)) (عب: وهو معضلٌ).
٢٧١٩ - عن قتادَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ يَعْلَمُ المَارُ
بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَا عَلَيْهِ كَانَ يَقُومُ حَوْلاً خَيْرٌ لَهُ مِنْ ذُلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ
"مُصَلِّي سِتْرَةٌ)) (عب) .
٢٧٢٠ - عن عبد اللَّهِ بن شقيق قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِرَجُلٍ يُصَلِّي بِغَيْرِ سَتْرَةٍ فَقَالَ: لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ وَالمَمْرُورُ عَلَيْهِ مَاذَا عَلَيْهِمَا مَا فَعَلَا ))
(عب) .
٢٧٢١ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((حُدِّثْتُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: لَا
تَدَعْهُ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنَّ مَعَهُ شَيْطَانَهُ)) (عب) .
٢٧٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سِتْرَةٍ لَ
يَحُولُ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَلاَتِهِ )) (عب) .
٢٧٢٣ - عن غُضَيْفٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ:
إِنَّا نَخْرُجُ فِي الأَبْنِيَةِ كُلَّ عَامٍ وَلِي بِنَاءٌ فِيهِ صَغِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّيْتُ فِيهِ كَانَتِ المَرْأَةُ
١٧٤

بِحِذَائِي، وَإِنْ خَرَجْتُ قَرِرْتُ، قَالَ: اقْطَعْ بَيْنَكُمَا بِثَوْبٍ ثُمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ ، قَالَ:
وَكَتَبَ إِلَيْهِ عَامِلُهُ بِالشَّامِ: إِنَّ لَنَا جِيراناً مِنَ السَّامِرَةِ فَهُمْ يَقْرَؤُونَ بَعْضَ التَّوْرَاةِ أَوْ قَالَ
بَعْضَ الإِنْجِيلِ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالْبَعَثِ فَمَاذَا يَرَىْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي ذَبَائِجِهِمْ فَكَتَبَ
إِلَيْهِ : إِنْ كَانُوا يُسْبِتُونَ وَيَقْرَؤُونَ بَعْضَ النَّوْرَاةِ أَوْ بَعْضَ الإِنْجِيلِ فَذَبَائِحُهُمْ كَذَبَائِحِ
أَهْلِ الكِتَابِ)) (عب ومسدد) .
٢٧٢٤ - عن الأسودِ قَالَ: ((إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُبَّمَا يَرْكُزُ الْعَنْزَةَ(١)
فَيُصَلِّي وَالظَّعَائِنُ يَمْرُرْنَ أَمَامَهُ)) (عب) .
٢٧٢٥ - عن عبد الرَّحْمن بنِ الأَسْوَدِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلاَةِ حَتَّى يَظْهَرَ دَمُهَا عَلَى يَدِهِ )) (ش) .
٢٧٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَحْسِبُ جِزْيَةَ الْبَحْرَيْنِ وَأَنَا فِي
الصَّلَاةِ » (ش) .
٢٧٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لُأَجَهِّزُ جُيُوشِي فِي الصَّلاَةِ))
(ش) .
٢٧٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن عامرٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُصَلِّي عَلَى عَبْقَرِيٍّ(٢))) (عب وأبو عبيدة في الغريب ) .
٢٧٢٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ
جَھَنَّم » (ش) .
٢٧٣٠ - عن ابن أبي مليكَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ أَعْطَى أَبًا مَحْذُورَةَ الأَذَانَ،
فَقَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَّةَ فَتَزَلَ دَارَ الرّومَةِ ، فَأَذَّنَ أَبُو محذُورَةَ ، ثُمَّ أَتَاهُ يُسَلِّمُ
عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا محذُورَةَ مَا أَنْدَى صَوْتَكَ؟ أَمَا تَخْشَىْ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَا ؤُكَ مِنْ
شِدَّةِ صَوْتِكَ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مَحذورَةَ! إِنَّكَ بِأَرْضٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ فَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ ،
(١) العَنْزَةَ: العَصَا.
(٢) العَبقَري: الدِّيياج.
١٧٥
٠
٠

ثُمَّ أَبْرِدْ عَنْهَا ، ثُمَّ أَذِّنْ، ثُمَّ أَقِمْ تَجِدْنِي عِنْدَكَ)) ( ابن سعد) .
٢٧٣١ - عن إِبراهيم بن عبد العزيز قَالَ: ((حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا مَحْذُورَةَ! إِنَّكَ بِأَرْضٍ حَارَّةٍ وَمَسْجِدٍ ضَاحٍ فَأَبْرِدْ ، ثُمَّ أَذِّنْ
وَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَأَقِمِ الصَّلَةَ ، آتِيكَ لَا تَأْتِيني)) (ابن سعد) .
٢٧٣٢ - عن ابنٍ أَّبِي مُلَيْكَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ مَكَّةً
فَسَمِعَ صَوْتَ أَبِي مَحْذُورَةَ فَقَالَ: وَيْحَهُ مَا أَشَدَّ صَوْتَهُ أَمَا يَخَافُ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُهُ(١)؟
فَقَالَ : إِنَّمَا شَدَدْتُ صَوْتِي لِقُدُومِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ : إِنَّكَ فِي بَلْدَةٍ حَارَّةٍ فَأَبْرِدْ
عَلَى النَّاسِ ثُمَّ أَبْرِدْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً ، ثُمَّ انْزِلْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ ثَوِّبْ)) (ق) .
٢٧٣٣ - عن عُمَرَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الظُهْرَ، وَأَخِّرُوا الْعَصْرَ))
(ش) .
٢٧٣٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الظُّهْرَ))
(ش) .
٢٧٣٥ - عن شرحبيل بن السمط قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِذِي الْحُلَيْفَةِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَسَأَلْتُ فَقَالَ: إِنما أَفْعَلُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
يَفْعَلُ )) (ش ، حم ، م ، ن وابن جرير ، هق ) .
٢٧٣٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ بِذِي
الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ)) (ط والطّحاوي حل هق ) .
٢٧٣٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ تميماً الدَّارِيَّ سَأَلَ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ ، فَأَمَرَهُ بِتَقْصِيرِ الصَّلاَةِ ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ:
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ﴾(٢) (ق) .
(١) مُرَيْطَاء: هي الجلدة التي بين السُّرَّة والعانة.
(٢) سورة يونس، الآية: ٢٢ .
١٧٦

٢٧٣٨ - عن أُسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَصَرَ الصَّلاَةَ إِلَى خَيْرَ)) (مالك
عب ، ق) .
٢٧٣٩ - عن أَسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ
صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكّةَ! أَتِمُوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمُ سَفْرٌ(١))) ( مالك
عب وابن جرير والطّحاوي ق ) .
٢٧٤٠ - عن عبد اللَّهِ بن مالكِ الأَزدي قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بِنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَمَعَ المَغْرِبَ ثَلَّاً وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ)) (ابن سعد) .
٢٧٤١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُقْصَرُ الصَّلَةُ فِي مَسِيرَةٍ ثَلاَثِ لَيَالٍ))
(ابن جرير) .
٢٧٤٢ - عن أبي قتادَةَ العدوي: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَبَ إِلَى عاملٍ لَهُ :
(( ثَلاَثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ: الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاَنَيْنِ إِلَّ مِنْ عُذْرٍ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ،
وَالنُّهْنَى)) ( ابن أبي حاتم ق ) .
٢٧٤٣ - عن صفوان بن سليم قَالَ: ((جَمَعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ
الُهْرِ وَالْعَصْرِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ)) (عب).
٢٧٤٤ - عن إِبراهيم : ((أَنَّ عُمَرَ وابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ فِي
السَّفَرِ قَبْلَ المَكْتُوبَةِ وَبَعْدَهَا)) (عب) .
٢٧٤٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أُصَلَِّ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أُحَبُّ إِلَيَّ
مِنْ أَنْ أُصَلِّي لَيْلَتِي حَتَّى أَصْبِحَ)) (مالك ، عب ، هب ) .
٢٧٤٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْبِيَ اللَّيْلَ كُلُّهُ)) (عب ، ش، ص) .
٢٧٤٧ - عن يحيى بن سعيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدَ رَجُلاً
أَيَّامَاً، فَإِمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ، وَإِمَّا لَقِيَهُ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ ترى؟ قَالَ: اشْتَكَيْتُ فَمَا خَرَجْتُ
(١) سَفْرَ: مُسافرون.
١٧٧
٠

لِصَلَةٍ وَلَاَ لِغَيْرِهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنْ كُنْتَ مُجِيبَاً فَاجِبِ الْفَلَحَ )) (عب) .
٢٧٤٨ - عن ثابت بن الحجّاج قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلَى الصَّلَةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَامَ وَقَالَ: وَاَللَّهِ لَاَ نَنْتَظِرُ لِصَلَاتِنَا أَحَدَاً ،
فَلَمَّا قَضَىْ صَلَتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّقُونَ ، يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ
آخَرُونَ ، وَاَللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ فَيُجَاءَ فِي أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ يُقَالُ: اشْهَدُوا
الصَّلاَةَ)) (عب) .
٢٧٤٩ - عن ابن أبي مليكةَ قَالَ: ((جَاءَتِ الشفاءُ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَديٍّ بنِ
كَعْبٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: مَا لِي لَمْ أَرَ أَبَا حثمَةَ لِزَوْجِهَا شَهِدَ
الصُّبْحَ ؟ قَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ دَأَبَ لَيْلَتُهُ فَكَسِلَ أَنْ يَخْرُجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ رَقَدَ
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ شَهِدَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دَأَبِهِ لَيْلَهُ)) (عب) .
٢٧٥٠ - عن سليمان بن أبي حثمةَ، عن الشفاءِ بنتِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: ((دَخَلَ
عَلَى بَيْتِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُ فَوَجَدَ عِنْدِي رَجُلَيْنِ نَائِمَيْنٍ فَقَالَ: وَمَا شَأْنُ
هُذَيْنِ مَا شَهِدًا مَعَنَا الصَّلَاةِ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ صَلَّيَا مَعَ النَّاسِ ، وَكَانَ ذُلِكَ فِي
رَمَضَانَ، فَلَمْ يَزَالاَ يُصَلَّيَانٍ حَتَّى أَصْهِحَا، وَصَلَّيَا الصُّبْحَ وَنَامَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَأَنْ
أَصَلَِّ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ لَيْلَةً حَتَّى أُصْبِحَ )) (عب) .
٢٧٥١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لِيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ
الصّلاة)) (ابن جرير).
٢٧٥٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ »
(عب).
٢٧٥٣ - عن عبد اللَّهِ بن عتبةَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الهَاجِرَةِ تَطَوُّعَاً فَأَقَامَنِ حَذْوَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّىْ دَخَلَ
يَرْفَأْ مَوْلاَهُ فَتَأَخَّرَتُ الصُّفُوفَ فَصَفَفْنَا خَلْفَ عُمَرَ )) ( مالك عب ، ض والطّحاوي ).
٢٧٥٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نهانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عُمَرُ رَضِيَ
١٧٨

اللَّهُ عَنْهُ أَنْ نَؤُمَّ النَّاسَ فِي الْمُصْحَفِ ، وَنَهَانَا أَنْ يَؤُمِّنَا إِلَّ المُحْتَلِمُ )) ( ابن أبي داود ) .
٢٧٥٥ - عن عُبيد بن عميرٍ قَالَ: ((اجتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِي بَعْضٍ مَاءٍ حَوْلَ مَكَّةً في
الْحَجِّ، فَحَانَتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي السَّائِبِ المَخْزُومِيِّ أَعْجَمِي اللُّسَانِ،
فَأَخَّرَهُ المسورُ بنُ مخرمةَ وَقَدَّمَ غَيْرَهُ، وَتَعَيِّنَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يُعَرِّفْهُ
بِشَيْءٍ حَتَّى جَاءَ المَدِينَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ المَدِينَةَ عَرَّفَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ المِسْوَرُ : أَنْظِرْنِي يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللَّسَانِ وَكَانَ فِي الْحَجِّ فَخشيتُ أَنْ يَسْمَعَ
بَعْضُ الْحُجَّاجِ قِرَاءَتَهُ فَيَأْخُذَهُ بِعُجْمَتِهِ، فَقَالَ: أَوَ هُنَالِكَ ذَهَبْتَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
أَصَبْتَ )) ( عب ، ق) .
٢٧٥٦ - عن غالب بن الهذيل قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ سعيد بنِ جُبَيْرٍ مَسْجِدَاً فَصَلَّى
مَعَهُمْ فَإِذَا إِمَامُهُمْ أَعْمَىْ، فَجَعَلُوا يَلُومُونَهُ فَقَالَ سَعِيدٌ: مِنْ ثَمَّ كَرَّهَ عُمَرُ بن
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الإِمَامَ أَعْمَىْ، وَالْمُؤَذِّنَ أَعْمَىْ)) (ص) .
٢٧٥٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ في
رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ فَلْيَضَعْ رَأْسَهُ بِقَدَرٍ رَفْعِهِ إِيَّاهُ)) (عب ، ش) .
٢٧٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ﴿ إِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ فَظَنَّ أَنَّ الإِمَامَ قَدْ
رَفَعَ فَلْيُعِدْ رَأْسَهُ، فَإِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ فَلْيَمْكُثْ قَدْرَ مَا تَرَكَ)) (ق) .
٢٧٥٩ - عن إِبراهيم قَالَ: ((قَالَ عُمَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَرْبَعْ يُخْفَيْنَ عَنِ
الإِمَامِ: التَّعُوُّذُ، وَبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، وَآمِينَ، واللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))
( ابن جرير ) .
٢٧٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ: ((إِذَا
كَانَ بَيْنَهُمَا نَهْرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ فَلَ يَأْتَمَّ بِهِ)) (عب ، ش) .
٢٧٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُبَغِّضُوا اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ، يَكُونُ
أَحَدُكُمْ إِمَامَاً فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُبَغِّضَ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ، وَيَكُونُ أَحَدُكُمْ قَاضِيَاً فَيُطَوِّلُ
عَلَيْهِمْ حَتَّى يُبَغِّضَ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ)) (ش والصَّابوني في المائتينِ، هب) .
١٧٩

٢٧٦٢ - عن يزيد بن شريك: ((أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ فَقَالَ :
اقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، قُلْتُ: وَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ؟ قَالَ: وَإِنْ كُنْتُ أَنَا ، قُلْتُ : وَإِنْ
جَهَرْتَ ؟ قَالَ: وَإِنْ جَهَرْتُ)) (عب، قط، ق وقالا: رواتُهُ ثِقَاتٌ ) .
٢٧٦٣ - عن الحارث بن سويد ويزيد التميمي قَالاً: ((أَمَرَنَا عُمَرُ بنُ
الْخَطَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ نَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامَ » (عب) .
٢٧٦٤ - عن رجُلٍ قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لاَ نَقْرَأَ
مَعَ الإِمَامِ )) (ش) .
٢٧٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأْ مَعَ الإِمَامِ فِي فِيهِ
حَجَرٌ )) (ش) .
٢٧٦٦ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَوْمَاً
صَلَةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ مَعَهُ رَجُلٌّ مِنَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ قَالَ: هَلْ قَرَأَ مَعِي
أَحَدٌ مِنْكُمْ؟ قَالَ ذُلِكَ ثَلَاثَاً، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا كُنْتُ أَقْرَأْ بِسَبِّحٍ
اسْمَ رَبِّكَ الَأَعْلَى، قَالَ: مَا لِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ، أَمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ قِرَاءَةُ إِمَامِهِ ؟ إِنما
جُعِلَ الإِمَامُ لَيُؤْتَّمَّ بِهِ ، فَإِذَا قَرَأْ فَأَنْصِتُوا )) (ق في كتاب وجوب القراءَةَ في الصَّلَاةِ)).
٢٧٦٧ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اعْتَرَاهُ نِسْيَانٌ فِي الصَّلاَةِ فَجَعَلَ رَجُلٌ خَلْفَهُ يُلَقِّنَهُ فَإِذَا أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أَوْ يَقُومَ فَعَلَ))
( ابن سعد ) .
٢٧٦٨ - عن علقمةَ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَقُولُ: سُدُّوا
صُفُوفَكُمْ لِتَلْتَقِي مَنَاكِبُكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ الشَّيْطَانُ كَأَنَّهُ شَاهُ حذفٍ(١))) (عب) .
٢٧٦٩ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَتَرَاصُّوا في
الصُّفُوفِ أَوْ تَخَلَّلُكُمْ كَأَوْلاَدِ الْحَذْفِ مِنَ الشَّيْطَانِ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ)) (عب) .
(١) حذف: غنم صغير.
١٨٠