Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٣٦/١١٠٧ - ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ
اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِلَّ غُفِرَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَقَامَ فَتَوَضَّأ
فَدَعْى آللَّهَ اسْتَجَابَ لَهُ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ إِياب بن أبي
عياش متروك ) .
١١٠٨/ ٣٣٧ - ((مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولَةً يمينُهُ فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ
جَوْرُهُ)). (طس، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه إِبراهيم بن هشام بن يحيى
الْغسّانِي، وثَّقَهُ ابْنُ حِبَّن وَغَيْرُهُ، وَكَذَّبَهُ أَبُو حاتم وأبو زرعةَ وبقيَّةُ رجالِهِ ثِقات ) .
١١٠٩ /٣٣٨ - ((مَا يُبْكِيكِ! أَجَائِعَةٌ أَنْتِ ؟ أَعَارِيَةٌ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: فُرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ
ابْنِي، فَقَالَ لَّهِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الَّذِي عِنْدَهُ فَرَدَّهَا عَلَى
الَّذِيِ اشْتَرَاهَا مِنْهُ ثُمَّ ابْتَاعَهَا مِنْهُ)). (بز، عن ضميرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ مَرَّ بِها وَهِيَ تَبْكِي فَذَكَرَهُ، وفيه حسين بن عبد اللَّهِ بن ضمير كذَّاب ).
٣٣٩/٦٧١ - ((مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَلِيَ مَمْلُوكُهُ حَرَّ طَعَامِهِ وَبَارِدَهُ، فَإِذَا حَضَرَ
عَزَلَهُ عَنْهُ)) . (هـ، ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفیهِ حسين بن قيس
مترُوك ، وقد وَثَّقَهُ أَبُو محصن ) .
١١١٠/ ٣٤٠ - ((مَرْحَباً بِأَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهَاً، وَأَطْبِهِمْ أَفْوَاهَاً، وَأَعْظَمِهِمْ أَمَانَةً
- يَعْنِي نَفَرَأْ مِنْ دَوْسٍ - )». (طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفِيهِ
محمَّد بن صالح الأَرمَني مترُوك ) .
٣٤١/١١١١ - ((مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه يوسف بن الْعرق، قَالَ الأزدي: كَذَّاب ) .
٣٤٢/١١١٢ - ((مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ المُسْلمِينَ فَلاَ يَقْضِينَّ وَهُوَ غَضْبَانُ)).
( طك، ع، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه عباد بن كثير الثَّقفي متْرُوك ).
٣٤٣/١١١٣ - ((مَنْ أَتْى كَاهِنَاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ الَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ ، فَإِنْ
٣٢١
:

صَدَّقَهُ بما قَالَ فَقَدْ كَفَرَ )) . (طك، عن وائلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سليمان بن أحمد
الواسطي مترُوك ) .
١١١٤ / ٣٤٤ - ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبَاً لَيْسَ بِكَلْبٍ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبٍ صَيْدٍ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ
يَوْمٍ قِيَرَاطَانِ)) . (ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سلام بن أبي خَبْزَةَ العَطَّار
وَضَّاعِ ) .
٣٤٥/١١١٥ - ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَرِيضَاً كَمَا أَنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ
أُمِّ عَبْدٍ )). (حم، ع، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ جرير بن أَيُّوب
الْبجلي مترُوك ) .
٣٤٦/١١١٦ - ((مَنْ أَحْدَثَ مِجَاءٌ فِي الإِسْلاَمِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ)). (طك، عن أَبي
أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه إِسحاق بن أبي فروةَ متُرُوك ) .
٣٤٧/١١١٧ - ((مَنْ أَحْدَثَ حَدَثَاً فِي هَذِهِ الأُمَّةِ لَمْ يَمُتْ حَتَىْ يُصِيبَهُ ذَلِكَ
الْحَدَثُ)). (طس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه بشر بن عبيد اللَّهِ، قالَ
ابْنُ حِبّان : منكرُ الْحديث ) .
٣٤٨/١١١٨ - ((مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ دَخَلَ مَغْفُورَاً لَهُ ». (طس، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيهِ غالب بن عبد اللَّهِ الْعقيلي مترُوك ) .
١١١٩ / ٣٤٩ - ((مَنْ أَحْيِىْ أَرْضَاً مَوَاتَاً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ )).
(طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِإِسْنَادَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا عصام بن داود بن
الْجَرَّحِ، قال الذَّهبي: لينهُ أَبُو أَحمد الْحَاكم وبقيَّةُ رجالِهِ ثِقَاتٌ وَفِي الآخِر راوٍ
كذّاب ) .
١١٢٠ / ٣٥٠ - ((مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى هذِهِ الصَّلَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». (طك،
٣٤٥/٦٧٧ - المسند ٩٧٦١/٣
٣٢٢

عن أبي واقد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبد العزيز بن محمَّد بن الحسن بن زبالة ، قال ابن
حبّان: بطل الأحتجاج بهِ) .
٣٥١/١١٢١ - ((مَنْ أَخَذَ شِبْرَاً مِنْ مَكَّةَ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَكَأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِ
الرَّحْمْن، وَمَنْ أَخَذَ مِنْ سَائِرِ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ مِنْ
سَبْعٍ أَرَضِينَ)) . (طك، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه محمد بن الفضل بن
عطِيَّة مترُوكٌ كَذَّابٌ ) .
٣٥٢/١١٢٢ - ((مَنْ أَدَامَ الاخْتِلَافَ إِلى المَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةٌ، أَوْ رَحْمَةً
مُنْظَرَةً ، أَوْ عِلْمَاً مُسْتَطْرَفَاً، أَوْ كَلِمَةً تَزِيدُهُ هُدَّى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدَّى، أَوْ يَدَعُ الذُّنُوبَ
خَشْيَةً أَوْ خَيَاءً )). (بز، عن الحسن بن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه
سعد بن طريف الْحداءُ ضعيف مترُوك ) .
١١٢٣/ ٣٥٣ - ((مَنْ أَدَّانَ دَيْناً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ
اسْتَدَانَ دَيْناً وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ فَمَاتَ، قَالَ آللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظَنْتَ أَنِّي لَا آخُذُ
لِعَبْدِي بِحَقِّهِ ، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ الآخَرِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتْ
أَخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ الآخَرِ فَيُجْعَلُ عَلَيْهِ)). (طك، عن أبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَفيهِ
جعفر بن الزُّبير كَذَّاب ) .
١١٢٤/ ٣٥٤ - ((مَنْ أَدْخَلَ هذَا الْحِصْنَ سَهْمَاً فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ - قَالَهُ ﴿ يَوْمَ
قُرَيْظَةَ وَالنَّضَرِ )) . (طك، عن عتبةَ بن عبد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبد الْوهّاب بن
الضَّحَّاك مترُوك ) .
٣٥٥/١١٢٥ - ((مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ )).
(طكس ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ عمر بن قيس المكي ضعيف
مترُوك ) .
١١٢ / ٣٥٦ - ((مَنْ أَذْنَبَ ذْبًَ فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ)).
٣٢٣

(طس ، عن ابن مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ إِبراهيم بن هراسَةَ متُرُوك ) .
١١٢٧ /٣٥٧ - ((مَنْ أَرَادَ أَمْرَاً فَشَاوَرَ فِيهِ امْرَأْ مُسْلِمَاً وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِأَرْشَدِ
أُمُورِهِ)) . (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ عمر بن الحصين الْعقيلي
مَترُوك ) .
١١٢٨/ ٣٥٨ - ((مَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بما عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَالإِسْلَامِ )). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ أَنُؤَاخِذُ بما عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
فَذَكَرَهُ ، وفيه أُسيد بن زيد كَذَّاب ) .
١١٢٩ / ٣٥٩ - ((مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كِفْلَانٍ ». (طس،
عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عمرو بن حفص الْعبدي مترُوكَ ).
١١٣٠/ ٣٦٠ - ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وفيهِ ياسين بن معاذ الزَّيّات مترُوك ) .
١١٣١/ ٣٦١ - ((مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَّمَّ
بِالمِسْكِينٍ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَعْطِيَ الذِّلَّةَ فِي نَفْسِهِ طَائِعَاً غَيْرَ مُكْرَهٍ فَلَيْسَ مِنَّا)).
( طك ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه يزيد بن ربيعَةً الرجبي مترُوك ) .
٣٦٢/١١٣٢ - ((مَنْ أَصْبَحَ حَزِينَاً عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ حَزِيناً عَلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى،
وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَتَهُ نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو آللَّهَ، وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٌّ لِيَنَالَ مِمَّا فِي
يَدَيْهِ أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ أَللَّهُ)) . (طص ،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ وهب بن راشد الرقي البصري صاحب ثابت مترُوك ) .
٣٦٣/١١٣٣ - ((مَنِ اصْطَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاً فَجَازُوهُ، فَإِنْ عَجِزْتُمْ عَنْ مُجَازَاتِهِ
فَادْعُوا لَهُ حَتى يَعْلَمَ أَنْ قَدْ شَكَرْتُمْ فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ)). (طس ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك مترُوك ) .
٣٦٤/١١٣٤ - ((مَنِ اطَلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ فَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ بِشَعْرِ امْرَأْتِهِ
٣٢٤

أُوْ شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ النَّارَ)). (طك، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يحيى بن عنبسةَ وَضَّاعِ ) .
١١٣٥/ ٣٦٥ - ((مَنْ أَعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ ،
أُوْلِئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) . (طك، عن سَخْيَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ داود
الأعمى مترُوك ) .
٣٦٦/١١٣٦ - ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذَا اللَّحْمِ شَيْئاً فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحٍ وَضَرِهِ لَا يُؤْذِي
مَنْ حِذَاءَهُ )). (ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه الْوازع بن نافع مترُوك ) .
٣٦٧/١١٣٧ - ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرَاً ».
( طك ، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سليمان بن أحمد الْواسِطِي مترُوك ) .
٣٦٨/١١٣٨ - ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرَاً، أَوْ فَرَّجَ عَنْهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلّهِ يَوْمَ لَا
ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)). ( طكسص عن كعب بن عجرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبيدةُ بن معتب
مترُوك ) .
٣٦٩/١١٣٩ - ((مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أَعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وفيهِ عبد الرَّحِيمِ بن زيد الْعمي مترُوك ).
٣٧٠/١١٤٠ - ((مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ يُرِيدُهَا، وَلاَ يَطْلُبُهَا، لَعِزُّ فِي
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِينَ)). (طس، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه إِسماعيل بن
يحيى التَّمِيمِي مُتَّهَمٌ كَذَّاب ) .
١١٤١/ ٣٧١ - ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ كَانَ ذُلِكَ عِدْلُ رَقَبَةٍ )) . (طك، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهٍ
مُوسى بن عبيدَةً ضَعِيفٌ ، وَقَالَ أَحمدُ : لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ ) .
١١٤٢ / ٣٧٢ - ((مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ أَيَامَ الْقِطَافِ حَتىْ يَبِيعَهُ مِنْ يَهودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ
مِمِّنْ يَتَّخِذُهُ خَمْرَاً فَقَدْ هَجَمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ)) . (طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ
٣٢٥
أَ
1
1
:

عَنْهُ، وفيهِ عبد الكريم بن عبد الكريم، قَالَ أَبُو حاتم : حديثُهُ يدلُّ عَلَى الْكَذب ) .
١١٤٣/ ٣٧٣ - ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ، فَإِنْ قَالَ: إِنِّي بَهُودِيٌّ فَهُوَ
يَهودِيٌّ، وَإِنْ قَالَ : إِنِّي نَصْرَانِيٌّ فَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: إِنِّي مَجُوسِيٍّ فَهُوَ
مَجُوسِيٍّ)) . (ع، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ عيسى بن ميمُون مترُوك ) .
٣٧٤/١١٤٤ - ((مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِراءَةٍ ﴿يُسَ﴾ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدَاً)).
(طص ، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سعيد بن مُوسى الأزدي كَذَّاب ) .
١١٤٥/ ٣٧٥ - ((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَةِ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الأُضْحِيَةَ إِنَّمَا الأَضْحِيَةُ مَا ذُبِحَ
بَعْدَ الصَّلَةِ، إِذْهَبْ فَضَحِّ ، قِيلَ مَا أُرِيدُ شَيْئاً أَنْ أُضَحِّيَهُ، وَمَا عِنْدِي إِلَّ جِذَاعٌ مِنَ
المَعِزِ، قَالَ: اذْهَبْ فَضَحِّ بِهَا، وَلَيْسَتْ فِيهَا رُخْصَةٌ لُأَحَدٍ بَعْدَكَ)). (طس ، عن
سهل بن أبي حَثْمَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَا بُرِدَةَ ذَبَحَ بِسَحَرٍ فَذَكَرَهُ، قَالَ الذّهبي: حَدِيثُهُ
مُنْكَر) .
٣٧٦/١١٤٦ - ((مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ وَالدَّوَابِ وَالصِّبْيَانِ فَاقْرَأُوا فِي أُذُنَيْهِ :
﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ (١))). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمّد بن
عبد آللَّهِ بن عبيد بن عمير مترُوك ) .
٣٧٧/١١٤٧ - ((مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ أَوْ دَخَلَ بَيْعَةٌ أَوْ كَنِيسَةً أَوْ بَيْتَ نَارٍ أَوْ بَيْتَ
أَصْنَامٍ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَلاَ نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ كُتِبَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يَقُلْهَا ، أَوْ
كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقَاً)) . (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه عمر بن
الصبح مترُوك ) .
٣٧٨/١١٤٨ - ((مَنْ صَامَ رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ
صَلَّى رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ )). (بز، عن عبد الرَّحمن بن غيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
محمَّد بن السَّائب الْكلبي كَذَّاب ) .
(١) سورة آل عمران، الآية: ٨٣.
٣٢٦

١١٤٩/ ٣٧٩ - ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتى تَطْلُعَ الشَّمْس، جَعَلَ اللَّهُ
بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سِتْرَاً )) . (بز، عن الحسن بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه سعد بن
طريف الْحذَّاءُ ضَعِيفٌ مترُوك ) .
١١٥٠/ ٣٨٠ - ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ ثُمَّ جَلَسَ قَرِيباً مِنَ
الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ خَطْوَةٍ خَطَاهَا عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا)) .
( طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاكُ متَرُوك ) .
٣٨١/١١٥١ - ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ دَنَا حَيْثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الإِمَامِ ،
فَإِذَا خَرَجَ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَىْ يُصَلِّيَهَا مَعَهُ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَّةٍ
قِيَامُهَا وَصِيَامُهَا)). (بز، طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ عَطاءُ بن
عجلان كَذَّاب ) .
٣٨٢/١١٥٢ - ((مَنْ قَالَ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَاَ
شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْبِي وَيميتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ
مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ
دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ فِي يَوْمِهِ حِرْزَاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزَاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَكَانَ
لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عِنْقُ رَقَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ بِكُلِّ رَقَبَةٍ اثْنَاعَشَرَ أَلْفَاً ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ يَوْمَئِذٍ
ذَرْبٌ إِلَّ الشِّرْكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ قَالَ ذُلِكَ بَعْدَ صَلَةِ المَغْرِبِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ)).
( طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مُوسى بن محمَّد بن عطاءٍ السلفاوي
متروك ) .
٣٨٣/١١٥٣ - ((منْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ إِلْهَاً وَاحِدَاً صَمَدَاً ، لَمْ
يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ إِحْذِى عَشَرَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ ،
وَمَنْ زَادَ زَادَهُ)) . (طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه قاتل أَبُو الوَفاءِ
مترُوك ) .
٣٢٧

١١٥٤ / ٣٨٤ - ((مَنْ قَالَ: إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّي جَاهِلٌ فَهُوَ
جَاهِلٌ ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ قَالَ: إِّي فِي النَّارِ فَهُوَ فِي
النَّارِ)). (طص، عن يحيى بن أبي كثير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ومحمد بن كثير ابن أبي
عطاءِ الثَّقفي ضعَّفَهُ أَحمد وقال : منكَر الْحديث وذكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الثَّقَات ، ومع ذُلِكَ
فهو مِنْ قَوْلٍ يحيى موقُوفُ عَلَيْهِ ) .
٣٨٥/١١٥٥ - ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (بز، عن
عمران بن حُصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه إِسحاق بن إدريس وهو مترُوك ) .
٣٨٦/١١٥٦ - ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمُتْرَدِّي شَهِيدٌ، وَالنُّفَسَاءُ
شَهِيدَةٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ)). (طك، عن
عبد الملك بن هرون بن عنبرَةً عن أبيه عن جَدِّه ، وعبد الملك مترُوك ) .
١١٥٧ / ٣٨٧ - ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيِّ حَرْفٍ، كَانَ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ،
وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَمَنْ قَرَأَهُ فَأَعْرَبَ بَعْضَاً وَلَحَنَ بَعْضَاً
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً وَمُحِيَ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَرَأَهُ وَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ ، كُتِبَ لَهُ
أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ أَرْبَعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ أَرْبَعُونَ دَرَجَةً)). (طس ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيهِ عبد الرَّحيم بن زيد مترُوك ) .
١١٥٨ / ٣٨٨ - ((مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فِي مَرَضِهِ الَّذي يموتُ فِيهَ لَمْ يُفْتَنْ
فِي قَبْرِهِ وَأَمِنَ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ، وَحَمَلَتْهُ المَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا حَتَّى تُجِيزَهُ الصِّرَاطَ إِلَى الْجَنَّةِ)).
(طس ، عن ابن الشِّخِّير رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ نصر بن حماد الْوَرَّاق مَتْروك ) ..
١١٥٩/ ٣٨٩ - ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ )). (طس، عن أَبي
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ أَبُو هُرون الْعبدي مترُوك ) .
١١٦٠/ ٣٩٠ - ((مِنْ كَرَامَةِ المُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ نَقَاءُ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ)). (طك،
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٣٢٨

عن ابن عمر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا وفِيهِ عباد بن كثير، وَثَّقَّهُ ابْنُ مُعين وضَعَّفَهُ غيرُهُ وجرول
ثقة ، وقال ابن المديني : لَهُ مناكير وبقيّةُ رجالِهِ ثِقَاتٌ ) .
٣٩١/١١٦١ - ((مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونَاً وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِي)).
( طصس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه سفيان بن محمد الْفراوي مُتَّهَمٌ بِهِ ) .
٣٩٢/١١٦٢ - ((مَنْ كُنَّ لَهُ بِتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ وَعَالَهُنَّ فُتِحَتْ لَهُ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَعِينُوهُ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَعْطُوهُ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَقْرِضُوهُ)).
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه عمر بن حبيب الْعدوي مَتْرُوك ) .
١١٦٣ / ٣٩٣ - ((مَنْ تُوُفِّيَ لَهُ وَلَدٌ فِي الإِسْلاَمِ فَصَبَرَ، بَنِىْ اللَّهُ لَهُمْبِ الْجَنَّةِ)).
(بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه إسماعيل بن يحس د: سلَمَةَ بن كهيل
وهو متروك ) .
هـ
١١٦٤/ ٣٩٤ - ((مَنْ مَشْى إِلَى حَاجَةٍ أَخِيهِ المُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ
يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ ، فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ
وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإِنْ هَلَكَ فِيهَا مِنْ ذُلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). (ع، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عبد الرَّحيم بن زيد الْعمي متروك ) .
١١٦٥ / ٣٩٥ - ((مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). (ع،
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَبُو يَعلى عن شيخِهِ عمرو بن الْحُصين مَتْرُوك ) .
٣٩٦/١١٦٦ - ((مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظْرَةَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةُ(١) لَمْ
يُظْرَفْ حَتَىْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
وفيهِ سوار بن مصعب مترُوك ) .
أ
:
أ
٣٩٧/١١٦٧ - ((مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَلْيَعُقَّ عَنْهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْبَقَرِ)). (طص ،
(١) الأحنة: الحقد. (نهاية: ١/٢٧)
٣٢٩

عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه مسعدةُ بن الْيسع ◌َذَّابٌ ) .
١١٦٨/ ٣٩٨ - ((مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنِىْ وَأَقَامَ فِي الْيُسْرَى لَمْ تَضُرَّهُ أُمُّ
الصِّبْيَانِ(١))). (ع، عن السَّيِّد الْحسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مروان بن سالم
الْغفاري متُرُوك ) .
١١٦٩ / ٣٩٩ - ((مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، وَالنَّقْصُ
فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ الزِّيَادَةِ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُزْهِدُ الرَّجُلَ فِي عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ قِلَّهُ الانْتِفَاعِ فِي
مَا قَدْ عَلِمَ)) . (طكس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يَاسِين الزَّيَّات مُنكَر ) .
١١٧٠/ ٤٠٠ - ((المَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ)). (بز، طس، عن أنس
رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مبارك بن سحيم مترُوك).
١١٧١/ ٤٠١ - (( المَلاَحِمُ عَلَى يَدِ الْخَامِسِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ». (طس، عن أَبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمَّد بن عبد الرَّحْمْن الْقشيري مترُوك ) .
٤٠٢/١١٧٢ - ((نَادٍ يَا بِلَالُ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَّةٍ
دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ شَهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ أَوْ سَاعَةٍ وَإِنِ اتَّكُلُوا)) . (طك، عن بلال رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ويـ المنهال بن خليفة مُنكر ) .
١١٧٣/ ٤٠٣ - ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ
أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاَثٌ لَا يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِمَلِكِ
مُسْلِمٍ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُ)). (طك، عن أَبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ومداره على عبد الرَّحمن بن زبيد، قَالَ الْبخاري: منكر
الْحديث ) .
١١٧٤ / ٤٠٤ - ((نَعَمْ! إِذَا وَجَدَتِ المَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ)). (طس، عن أبي
(١) أُمُّ الصِّبَيّانِ: يعني الريح التي تعرض لهم. (نهاية: ١/٦٨)
٣٣٠

هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ،﴿ عَنِ المَرْأَةِ تَحْتَلِمُ ، هَلْ عَلَيْهَا غُسْلٌ؟ فَذَكَرَهُ،
وفيهِ محمَّد بن عبد الرَّحْمُنِ الْقشيري ، قالَ أَبو حاتم : كَانَ يَكْذِبُ ) .
٤٠٥/١١٧٥ - ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ، قَالَتْ: فَمَا ثَوَابُهُ إِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ ؟ قَالَ : يُكْتَبُ
لِوَالِدَيْهِ بِهِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ وَقَفَ بِالمَوْقِفِ عَدَدَ شَعْرِ رُؤؤْسِهِمْ حَسَنَاتٌ)). (طس ، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا وَلَدُهَا وَقَالَتْ: أَلِهِذَا حَجّ ، فَذَكَرَهُ ، وفيهِ
خالد بن إسماعيل المخزُومي : اتَّهِمَ بِالْكَذِبِ ) .
١١٧٦ / ٤٠٦ - ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : اسْتَخْلِفْ ،
قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : أَبَا بَكْرٍ ، فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ثُمَّ تَنَفَّسَ قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ ؟
قَالَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ ؟ قُلْتُ: عُمَرَ ،
فَسَكَتَ ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ثُمَّ تَنَفَّسَ ، فَقُلْتُ: مَا شَأَنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ
نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ! قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ ؟ قُلْتُ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،
قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أُكْنَعِينَ)) . (طك،
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفِيهِ مِينَاءُ كَذَّابٌ ) .
١١٧٧ / ٤٠٧ - ((نُهِيتُ عَنْ قَْلِ المُصَلِّينَ مَرَّتَيْنِ ». (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، وفيهِ عامر بن سنان منكر الْحَديثِ ) .
١١٧٨ /٤٠٨ - (النّبَطُ قَتْلَهُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، فَإِذَا أَتَّخَذُوا الرِّبَاعَ، وَشَيِّدُوا
الْبُنْيَانَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ)). (طس، عن أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
عبد الرَّحمن بن معول متروك ) .
i
:
١١٧٩ /٤٠٩ - ((النُّجُومُ جُعِلَتْ أَمَانَاً لَأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لُأُمَّتي)).
(طك، عن سلمَةً بن الأكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ مُوسى بن عبيدَةَ الزيدي مترُوٌ ) .
١١٨٠/ ٤١٠ - (نَهَانَا وَ﴿ أَنْ نُتْبَعَ أَبْصَارَنَا الْكَوَاكِبَ إِذَا انْقَضَتْ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ
عِنْدَ ذُلِكَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
٣٣١

وفيهِ عبد الأَعْلى بن أبي المشاور مترُوك ) .
١١٨١/ ٤١١ - ((نَهى {َ﴿ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ)). (عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه
مُوسى بن عبيدة متروك ) .
٤١٢/١١٨٢ - ((نَهْىِوَ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، وفيهِ مُوسى بن عبيدة متروك ) .
٤١٣/١١٨٣ - ((نَهْىِ ﴿ عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْعَتْمَةِ)). (طس، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيهِ عنبسَةُ بن عبد الرّحمن مترُوك ) .
٤١٤/١١٨٤ - ((نَهْى ◌َ﴿ عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ وَعَنْ تَشْبِيدِ الْبِنَاءِ)).
( طك ، عن معاويَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ يزيد بن سفيان البصري أبو المهزم ، قالَ
أَحمدُ : مَا أَقْرَبَ حَدِيثَهُ، وقال النِّسائي: مَتْرُوكٌ، وَضَعَّفَهُ النَّاسُ ) .
١١٨٥ / ٤١٥ - ((نَّهِى ◌َّهِ عَنْ بَيْعِ المُغَنَِّاتِ وَالنَّوَاحَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَبَيْعِهِنَّ ،
وَقَالَ : وَكَسْبُهُنَّ حَرَامٌ )) . (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ الْحَارث بن نبهان
متروك ) .
١١٨٦ / ٤١٦ - ((نَهْى ◌َ﴿ أَنْ تُنْكَحَ نِسَاءُ الْعَرَبِ)). (طس، عن سليمان، وفيه
الْبشرى بن إسماعيل مترُوك ) .
١١٨٧ / ٤١٧ - ((نَهْى ◌َ﴿ أَنْ يَرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ)). (طس ، عن
جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني مترُوك ) .
٤١٨/١١٨٨ - ((نَهْىِ ﴿ عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ)). (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عقبَةُ بن عبد اللَّهِ الأُصمّ ضعيف، وذكر عن أحمد أَنَّهُ
وثَّقْهُ، وأَنْكَرَ عَلَيهِ أبو حاتم هذَا الْحَديث ) .
٤١٩/١١٨٩ - ((نَهْىِوَ عَنْ لِيَاسِ الذَّهَبِ)). (طكس، عن فاطمةً بنت
قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيهِ حريث بن أبي مطير مترُوك ) .
٣٣٢

١١٩٠/ ٤٢٠ - ((نَهْىِ وَهُ عَنِ الْغِيبَةِ وَالْأَسْتِمَاعِ إِلَيْهَا)). (طكس، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ فرات بن السائب متروك ) .
٤٢١/١١٩١ - ((نَهْىِوَ﴿ عَنِ النَّمِيمَةِ وَالْأَسْتِمَاعِ إِلَيْهَا)). (طكس، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ فرات بن السَّائب مترُوك ) .
١١٩٢/ ٤٢٢ - ((نَهْىِوَ﴿ أَنْ نَدْهُنَ(١) الأَْنِيَاءَ)). (طك، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ داوُد بن الزبرقان مترُوك ) .
٤٢٣/١١٩٣ - ((هُذَا عَمِّي فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بَعْضَ الْقَوْلِ يَا
رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: وَلِمَ لاَ أَقُولُ هُذَا يَا عَمِّ وَأَنْتَ عَمِّي وَبَقِيَّةُ آبَائِي وَوَارِثِي وَخَيْرُ مَنْ
أُخَلِّفُ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَهْلِي )) . (طس، عن أُمِّ الْفضل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه أحمد بن
راشد الهلالِي وَقَدِ اتَّهِمَ بِهِذَا الْحَدِيثِ ) .
١١٩٤/ ٤٢٤ - ((هُذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي حَلَاَلٌ لِلْإِنَاثِ)). (بز،
طصس، عن عمر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَفِي يَدِهِ
صِرْقَانٍ(٢) أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالآخَرُ مِنْ حَرِيرٍ قَالَ فَذَكَرَهُ وفيهِ عمرو بن جرير مترُوك ) .
٤٢٥/١١٩٥ - ((هذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي آللَّهُ بها، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ
يمشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى
أَرْبَعٍ)). (طس، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَلَبِسَ
أَحَدَ خُفَّيْهِ، فَجَاءَ طَائِرٌ فَأَخَذَ الْخُفَّ الآخَرَ وَارْتَفَعَ ثُمَّ أَلْقَاهُ فَخَرَجَ مِنْهُ أَسْوَدُ سَالخ ، وفيه
سعد بن طريف اتُّهِمَ بِالْوَضْعِ ) .
:
١١٩٦/ ٤٢٦ - ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هُذَا؟ قِيلَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: الْعُبَابُ وَزَوَايَا
الأَرْضِ يَسُوقُهُ آللَّهُ إِلَى مَنْ لَا يَشْكُرُهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلاَ يَدْعُونَهُ، أَتَدْرُونَ مَا هَذَا فَوْقَكُمْ ؟
أ
(١) دَهَنَ، المداهنة: المصانعة واللين، إظهار خلاف ما يضمر. (لسان العرب: ١٣/١٦٢)
(٢) الصَّرق، والسَّرَق: الجَيِّدُ من الحرير. (لسان العرب: ١٠/١٩٨)
٤٢٦/٧٥٨ - المسند ١١١٣٢/٤
٣٣٣
٠

>
قِيلَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: الرَّفِيعُ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ، أَتَدْرُونَ كَمْ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟ قِيلَ اللَّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مَسِيرَةُ خَمْسِمَائَة عَامٍ، أَتَدْرُونَ مَا الَّتِي
فَوْقَهَا سَمَاءٌ أُخْرِى، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهُمَا؟ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ حَتَىْ عَدَّ ◌َِّ سَبْعَ
سَمْوَاتٍ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذلِكَ؟ قِيلَ: آللَّهُ وَرَسُولَهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْعَرْشُ،.
أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّابِعَةِ ؟ قَالَ: مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ ، أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ تَحْتَكُمْ ؟
قِيلَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَرْضُ، أَتَدْرُونَ مَا تَخْتَهَا؟ قِيلَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ ، قَالَ: أَرْضٌ أُخْرَى، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهُمَا؟ مَسِيرَةُ خَمْسِمائَةٍ عَامٍ حَتَىْ عَدَّ سَبْعَ
أَرَضِينَ، وَايِمُ اللَّهِ! لَوْ دَلَّيْتُمْ بِحَبْلٍ لَهَبَطَ، ثُمَّ قَرَأَ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)) . (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ ﴾ إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَذَكَرَهُ، وفيهِ الْحَكُمُ بن عبد الملك مترُوك، وعند
التِّرمذي: لَوْ دَلَيْتُمْ بِحَبْلٍ لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ، وَهَذَا لَمْ يَذْكُرِ الْجَلَالَةَ ) .
١١٩٧/ ٤٢٧ - ((وَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَ يَلِي أَحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَتِيمَاً إِلَّ
جَعَلَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ وَكَفِّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيَِّةً)). (بز، عن ابن أَبِي أَوْفَى
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه فائد بن الْورقاءِ مترُوك).
١١٩٨/ ٤٢٨ - (( وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَلَدٌ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ أَيْنَ نُوَارِيهِ مِنْ
المَوْتِ؟ فَقَالُوا: نَذْهَبُ بِهِ إِلى المَشْرِقِ، فَقَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ المَوْتُ، قَالُوا: فَإِلَى
المَغْرِبِ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ المَوْتُ، قَالُوا: إِلَى الْبِحَارِ ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ المَوْتُ ،
قَالُوا: نَضَعُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكُ المَوْتِ فَقَالَ: يَا ابْنَ دَاوُدَ ! إِنِّي
أَمِرْتُ بِقَبْضٍ نَسَمَةٍ طَلَبْتُهَا فِي المَشْرِقِ فَلَمْ أُصِبْهَا، فَطَلَبْتُهَا فِي المَغْرِبِ فَلَمْ أَصِبْهَا ،
فَطَلَبْتُهَا فِي الْبِحَارِ فَلَمْ أَصِبْهَا، وَطَلَبْتُهَا فِي تُخُومِ الأَرْضِ فَلَمْ أُصِبْهَا، فَيْنَا أَنَا أَصْعَدُ
إِذْ أَصَبْتُهَا فَقَبَضْتُهَا، وَجَاءَ جَسَدُهُ حَتَىْ وَقَعَ عَلَى كُرْسِيِّهِ فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٍ كُرْسِيِّهِ جَسَدَاً ثُمَّ أَتَابَ﴾(١))). (طس ، عن أَبي
(١) سورة ص، الآية: ٣٤.
٣٣٤
أُ

هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ يحيى بن كثير صاحب الْبصري متروك ، وابن كثير ضعيف
أيضاً ) .
١١٩٩ / ٤٢٩ - ((الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ وَهُوَ مِنْ سُنَّنٍ
المُرْسَلِينَ)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ نهشل بن سعيد
متْرُوك ) .
٤٣٠/١٢٠٠ - ((لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ، مَنِ الْتَقَطَّ شَيْئاً فَلْيُعَرِّفْهُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا
فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِها ، فَإِنْ جَاءَ فَلْيُخْبِرْهُ بَيْنَ الأُخْذِ وَبَيْنَ الَّذِي لَهُ)).
( طسص ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ يُوسف بن خالد السمتي كذَّاب ) .
٤٣١/١٢٠١ - ((لَا تَرْتَدُّوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، لَا يُؤْخَذُ
الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِهِ)) . (طس، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمَّد بن محصن
مترُوك ) .
١٢٠٢/ ٤٣٢ - ((لَ تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتى يُنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْیَمَ ،
فَيَقُولُ إِمَامُهُمْ : تَقَدَّمْ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَحَقُّ، بَعْضُكُمْ أَمَرَاءُ عَلَى بَعْضٍ ، أَمْرٌ أَكْرَمَ بِهِ
هذِهِ الأُمَّةَ)). (ع، عن جابر رضيِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مُوسى بن عبيد مترُوك).
١٢٠٣ / ٤٣٣ - ((لَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَنْ جَسَدِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ ،
وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَقْنَهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ؟
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا عَلَامَةُ حُبُّكُمْ؟ وَضَرَبَ النَّبِيُّ ◌َهِ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبٍ عَلِيٍّ)).
(طس، وهو عند التِّرمذي دُونَ قَوْلِهِ: وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَمَا بَعْدَهُ، وَجَعَلَ
الرَّابِعَةَ: وَعَمَلِهِ فِيمَا عَمِلَ فِيهِ ، وَفِي إِسْنَادِ الطَّراني: الحارث بن محمَّد الْكُوفي ،
وَيُقَالُ لَهُ : المَعْكُوفِ قَالَ فِي الميزانِ : أَتَّى بِخَبَرٍ بَاطِلٍ مَا فِيهِمْ ثِقَاتٌ ) .
١٢٠٤ / ٤٣٤ - ((لَاَ تَسُبُّوهَا - أَيْ الْبَرَاغِيثَ - فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ فَإِنَّهَا أَيْقَظَنْكُمْ لِذِكْرِ )).
(طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سعد بن طريف مترُوك ).
٣٣٥

١٢٠٥ / ٤٣٥ - ((لَ نَشْهَدُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّ الرِّهَانَ وَالنِّصَالَ». (بز، طك، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه عبد العزيز بن عبد الْغفَّار مترُوك ) .
٤٣٦/١٢٠٦ - ((لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَلَا أُنْبِّئُكُمْ مَا مَثَلُ
آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ مَثَلُ مَلِكٍ بَنِى قَصْرَاً عَلَى قَارِعَةِ الطّرِيقِ وَاتَّخَذَ فِيهِ
طَعَامَاً وَكَّلَ بِهِ رِجَالاً فَقَالَ: لَا يَمُرُّ أَحَدٌ إِلَّ أَصَابَ مِنْ طَعَامِي هَذَا وَكَانَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ
فِي سَارَةٍ وَثِيَّابٍ حَسَنَةٍ ذَهَبُوا إِلَيْهِ فَطَافُوا بِهِ وَجَاءُوا بِهِ حَتَىْ يَأْكُلَ مِنْ ذُلِكَ الطَّعَامِ، وَإِذَا
مَرَّ الرَّجُلُ فِي سَارَةٍ سَيِّئَةٍ وَثِيَابٍ رَّةٍ مَنْعُوهُ، فَلَمَّا طَالَ ذُلِكَ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكَأُ مِنَ المَلَئِكَةِ
فِي سَارَة سَيَِّة وَثِيَابٍ رَّةٍ ، فَمَرَّ مُحْتَبِيّاً بِهِمْ فَقَامُوا إِلَيْهِ فَدَفَعُوهُ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ ، وَإِنَّمَا
يُصْنَعُ الطَّعَامُ لِلْجَائِعِ، فَقَالُوا: إِنَّ طَعَامَ المَلِكِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّ الْأَبْرَارُ فَدَفَعُوهُ ، فَجَاءَ فِي
ثِيَّابٍ حَسَنَةٍ وَصُورَةٍ حَسَنَةٍ ، كَمَنْ كَانَ لَا يُرِيدُهُمْ بَعِيدَاً مِنْهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ فَتَعَلَّقُوا بِهِ
فَقَالُوا: تَعَالَ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ المَلِكِ، فَقَالَ: لَا أُرِيدُهُ ، قَالُوا: لَا يَدَعُكَ المَلِكُ إِلَّا
أَنْ تَلْقَاهُ إِنْ مِثْلُكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ ،
فَأَكْرَهُوهُ فَأَدْخَلُوهُ حَتِىْ جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامُ ، فَقَالُوا مَا نَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي
سَارَةٍ سَيِّئَةٍ وَثِيَابٍ رَّةٍ فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ فَمَنَعْتُمُونِي، وَأَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ فِي سَارَةٍ حَسَنَّةٍ
وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ فَأَكْرَ هْتُمُونِي وَأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي، فَقَبَّحَكُمُ اللَّهُ وَقَبْحَ مَلِكَكُمْ ، إِنَّمَا يَصْنَعُ
مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَقٍ، ثُمَّ ارْتَفَعَ المَلَكُ وَنَزَّلَ
عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ )) . (طس، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ سليمان بن
جنادة ، قَالَ ابْنُ عَدِي: لَا أَرْى بِحَدِيثِهِ بَأْسَاً، وَقَالَ النِّسَائِي: مَتْرُوك ) .
١٢٠٧ / ٤٣٧ - ((لَا تَقُولُوا: سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَلَ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، وَلَا سُورَةَ
النِّسَاءِ، وَكَذْلِكَ الْقُرْآنُ، وَلكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ، وَالسُّورَةُ الَّتِي
يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ
عنيس بن ميمُون مترُوك ) .
١٢٠٨ / ٤٣٨ - ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ » . (طك ، عن
٣٣٦

عدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبد الأَعْلَى بْنُ أَبي المشاور مترُوك ).
١٢٠٩ / ٤٣٩ - ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يُوجَدَ جِرَابُ المَالِ فَيَطُوفُ بِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَدَاً.
يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبُ بِهِ الأَرْضَ فَيَقُولُ: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ، لَيْنَكَ كُنْتَ تُرَابًاً)) . (طك ، عن
عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عبد الأَعْلَى بن أبي المشاور مترُوك ) .
٢١٠ ١ / ٤٤٠ - ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا)) . ( بز، طك ، عن
ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه حسين بن قيس مترُوك ) .
٤٤١/١١١٢ - ((لَ تَتَقِبُ الْحُرْمَةُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّزَيْنِ وَلاَ الْبُرْقُعَ، فَإِنْ أَرَادَتْ أَنْ
تُحْرِمَ وَهِيَ حَائِضٌ فَلْتُحْرِمْ وَلْتَقِفِ الْمَوَاِفَ إِلَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ)).
(طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه عمر بن صبهان متروك وَفِي
الصَّحيح ) .
٤٤٢/١٢١٢ - ((لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ إِلَّ بِإِذْنِ وَلِيٍّ)). (طس، عن أبي
٤
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عمرو بن قيس المكي متروك ) .
٤٤٣/١٢١٣ - ((لَ تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّ مِنْ أَكْفَاءٍ، وَلاَ يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّ الأَوْلِيَاءُ، وَلَ مَهْرَ
دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ )) . (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه مبشر بن عبيد مترُوك ) .
٤٤٤/١٢١٤ - ((لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ مَالَكَ، فَإِنَّ لِهْذَا الأَمْرِ مُدَّةً - قَالَهُ عَلـ
لِجَرِيرٍ - )). (عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عمرو بن عبد الغفَّار الْفقيمي متروك ) .
٤٤٥/١٢١٥ - ((لَاَ عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، وَالْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا)).
(طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ هشام بن زياد مترُوك ) .
٤٤٦/١٢١٦ -((لَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلَ مَالَ أَعْوَذُ مِنَ الْعَقْلِ، وَلاَ وَحْشَةَ
أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ ، وَلَ اسْتِظْهَارَ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ ، وَلَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرٍ ، وَلَ حَسَبَ
كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَ عِبَادَةَ كَالتَّفَكّرِ، وَلَ إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ ،
وَآَفَةُ الْحَدِيثِ وَافَةُ الْعِلْمِ النُّسْيَانُ، وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وَآفَهُ الْعِبَادَةِ الْقَتْرَةُ، وَآَنَّهُ
٣٣٧
---
- -
i
:

الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وَآفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ، وَافَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ، وَآفَةُ الْجَمَالِ
الْخُيَلاءُ، وَآفَهُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ)) . (طك، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه أَبُو رَجَاءٍ
الْحبطي واسْمُهُ محمَّد بن عبد اللّهِ كذَّاب ) .
٤٤٧/١٢١٧ - ((لَ مُسَامَاةَ فِي الإِسْلَامِ، وَمَنْ سَامَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ
بِعَصَبَتِهِ ، وَمَنْ دَعَا وَالِدَأَ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ فَلاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ)). (طس، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ عمرو بن الحصين الْعقيلي مترُوك ) .
٤٤٨/١٢١٨ - « لَاَ نِکَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ». (طس، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه طريف بن محمَّد بن عبد الملك عن أَبي الزبير ورجالُهُ
ثقات، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سليمان بن أَرقم مترُوك ، طس ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه عثمان بن عبد الرَّحمن الْوقاصي مترُوك) .
١٢١٩ / ٤٤٩ - ((لاَ يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ
أَخِيهِ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه بشر بن الْخير كذَّاب ) .
٤٥٠/١٢٢٠ - ((لاَ يَتَخَلَّفُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ وَلْيُقْبِلُوا عَلَى الْقِبْلَةِ،
وَلَا يَوْمَ الْعِيدِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)). (طك، عن وَاثِلَةَ بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ
بشربن عون روى أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً بِهِذَا الإِسنادِ ) .
٤٥١/١٢٢١ - ((لَ يَحِلُّ مَنْعُ المِلْحِ وَالمَاءِ وَالنَّارِ ». (طكس، عن عبد اللَّهِ بن
حبس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يحيى بن سعيد الْقِطَّان مترُوك ) .
٤٥٢/١٢٢٢ - ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبِّةٍ مِنْ كِبْرٍ، قَالُوا :
هَلَكْنَا، وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا فِي قُلُوبِنَا، وَأَيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ: مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ ، أَوْ
حَلَبَ الشَّةَ ، أَوْ أَكَلَ مَعَ مَا مَلَكَتْ يِمِينُهُ فَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْكِبْرُ)). (طك،
عن السَّائب بن يزيد بن عبد الملك وهُوَ مُنْكُرُ الْحَديثِ جِدًّا ) .
١٢٢٣ /٤٥٣ - ((لَ يَزَالُ أَهْلُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ بِخَيْرِ مَا لَمْ يَنَالَهُمْ مَا انْتَقَصَ مِنْ أَمْرِ
٣٣٨

دِينِهِمْ فِي صَلَاحِ دُنْيَاهُمْ رَدَّتْ عَلَيْهِمْ وَقِيلَ لَهُمْ لَسْتُمْ بِصَادِقِينَ)). (طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيهِ عمرو بن عبد الْغفَّار مترُوك ).
١٢٢٤ / ٤٥٤ - ((لاَ يَزَالُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفْسِهِ)).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه يزيد بن عبد الملك النَّوفلي مترُوك ) .
١٢٢٥/ ٤٥٥ ــ((لاَ يَزَالُ هُذَا الدِّينُ وَاصِبَاً(١) مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلًاً)).
(بز ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ إِبراهيم بن أَبِي حَيَّ متُرُوك ).
١٢٢٦ / ٤٥٦ - ((لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ
يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَ يَشْرَبُ
الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . (طس، عن علقمَةَ بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ إِسْمَاعِيل بن
يحيىُ الْقيمي كَذَّابِ لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ ) .
١٢٢٧/ ٤٥٧ - ((لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اللَّعَّانُونَ صِدِّقِينَ)). (طس، عن أبي
هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ إِبْرَاهِيم بن إسحاق مَتْرُوك ) .
٤٥٨١/١٢٢٨ - ((لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْقَضَاءُ، وَإِنَّ
الدُّعَاءَ وَالْبَلَاءَ لَيَلْتَقِيَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (بز، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ إِبراهيم بن خيم بن غزال متُرُوك ) .
٤٥٩/١٢٢٩ - ((لَأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ - بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ - جَرْوَ كَلْبِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
يُرَبِّيَ وَلَدَ الصُّلْبِ)). (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢) ).
----
i
١٢٣٠ / ٤٦٠ - ((يَا أَبَا أَيُّوبَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ ؟ قُلْتُ: بَلْى، قَالَ: صِلْ بَيْنَ
النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَأَقْرِبْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا)) .. (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
(١) التوصيب: الفتور. (نهاية: ٥/١٩٠)
(٢) أورد هذا الحديث علي بن محمد بن عراض الكناني في كتاب تنزيه الشريعة صفحة ٣٩/٢/٢١١
حديث. مع الأحاديث الموضوعة.
٣٣٩

وفيهِ عبد الرّحمن بن عبد اللَّهِ الْعمري مترُوك ) .
١٢٣١/ ٤٦١ - ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! تَمْشِي قُدّامَ رَجُلٍ لَمْ تَطْلعِ الشَّمْسُ بَعْدَ النَِّينَ
عَلَى رَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَآهُ وَهِ يمِشِي بَيْنَ
يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَهُ ، وَفِيهِ إِسماعيل بن يحيى التيمِي كَذَّابٌ ) .
١٢٣٢//٤٦٢ - (( يَا أَبَا ذَرِّ كَيْفَ بِكَ إِذَا كُنْتَ فِي خَبَالَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَشَبَّكَ وَِّ بَيْنَ
أَصَابِعِهِ ، قَالَ: مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: إِصْبِرْ إِصْبِرْ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَخَالِقُوهُمْ
بِأَعْمَالِهِمْ)). (طس، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يزيد بن ربيعَةَ الرحبي
متروك ) .
/
٣
٤٦٣/١٢٣٣ - ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذُلِكَ؟ قَالُوا: مِمَّ ذَاكَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: تَجْمَعُونَ مَا لاَ تَأْكُلُونَ، وَتَقْتَنُونَ مَا لاَ تَلْبَسُونَ، وَتَأْمَلُونَ مَا لاَ
تُدْرِكُونَ، أَلَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذُلِكَ؟ أَوْ كَمَا قَالَهُ وَ)). (طك، عن أُمِّ
الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه الْواضح بن نافع مترُوكُ ) .
١٢٣٤ / ٤٦٤ - (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّ خَلَقَ لَهُ
شِفَاءً إِلَّ السَّامَ، وَالسَّامُ المَوْتُ)). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه
طلحةُ بن عمرو الْحضرمِي مَتْرُوٌ ) .
١٢٣٥/ ٤٦٥ - ((يَا بَنِي هَاشِمٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، وَأَوْسِعُوا فِي فَكَاكِ
رِقَابِكُمْ، وَاقْتَكُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجُلَّ فَإِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شَيْئاً)). (طك، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عَلي بن يزيد الالهاني مترُوكُ ) .
٤٦٦/١٢٣٦ - ((يَا عُثْمَانُ إِنْ أَلْبَسَكَ اللَّهُ قَمِيصَاً فَأَرَادَكَ هَؤُلَاءٍ عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ
تَخْلَعْهُ، فَوَاَللَّهِ لَيْنْ خَلَعْتَهُ لاَ تَرِى الْجَنَّةَ حَتَىْ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ». (طس،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ مُطَّلب بن شعيب، قَالَ ابْنُ عَلِيٍّ: لَمْ أَرَلَهُ حَدِيثاً
مُنْكَرَاً غيرَ حديثٍ وَاحِدٍ غيرِ هُذَا ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ موثَّقون ) .
١٢٣٧ / ٤٦٧ - ((يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ امْرُؤْ مُسْتَخْلَفْ وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ، وَهَذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِن
٣٤٠