Indexed OCR Text
Pages 281-300
رَضِيَ وَتَابَعَ؟)). (طس، عن أَبي عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه سلمة بن علي مترُوك ) . ١٢٤/٨٩٥ - ((إِنَّهُ مَنْ قَالَ حِينَ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ فُلَانَاً لَمْ يَنَمِ الْبَارِحَةَ، لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَذَكَرَهُ وَفِيهِ وهب بن راشد الموفى متُرُوك ) . ١٢٥/٨٩٦ - ((إِنِّي اسْتَحْيِي أَنْ يَرَى أَهْلِي عَوْرَتِي، قَالَ: وَلِمَ وَقَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ لَهُمْ لِبَاسَاً وَجَعَلَهُمْ لَكَ لِيَاسَاً؟ قَالَ : أَكْرَهُ ذَلِكَ فَإِنَّهُنَّ يَرَوْنَهُ مِنِّي وَأَرَاهُ مِنْهُنَّ )) . ( طك ، عن عثمان بن مظعُون رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يحيى بن الْعِلَاءِ متَرُوك ) . ١٢٦/٨٩٧ - ((أَنَا عَرَبِيٍّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيِّ، وَلِسَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيِّ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عبد العزيز بن عمران متروك ) . ١٢٧/٨٩٨ - (( أَنْتَ الْوَافِدُ المَيْمُونُ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ - قَالَهُ لعامر بن لقيط -)). ( طك، عن عامر بن لقيط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه علي بن الأسدي كذَّاب ) . ١٢٨/٨٩٩ - ((أَنْتَ حَرَامٌ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكَ، وَأَطْيَبَ رِيحَكَ، وَأَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكَ الْمُؤْمِنُ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهَا بِوَجْهِهِ وَذَكَرَهُ ، وفيهِ محمَّد بن محيص كذَّاب يَضَعُ الْحديث ) . ١٢٩/٩٠٠ - ((إِنْتَضِلُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَب إِلَى اللَّهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ◌َيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةُ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيهِ، وَالمُمِدَّ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ)). ( طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سويد بن عبد العزيز، قَالَ أَحمد : متروك وضَعَّفَهُ الْجُمهور ووثَّقه دحيم وبقيّةُ رجاله ثقات ) . ١٣٠/٩٠١ - ((إِنْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ ضَعْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا أَوْ عَلَى : ١٣٠/٤٦٢ - المسند ١٦٦٠٩/٥ ٢٨١ جَنْبِهَا وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ)). (حم، عن الأنصاري وفيه ليث بن أبي سليم ) . ١٣١/٩٠٢ - ((أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلاَمِ: الْمُوَالَةُ فِي آللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللّهِ، وَالْبُغْضُ فِي آللَّهِ ، تَدْرُونَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفَضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ ، تَدْرُونَ أَيُّ النَّاسُ أَعْلَمُ إِذَا عَلِمَ النَّاسُ؟ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرَاً فِي عَمَلِهِ ، إِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى أَسِنَّةٍ زَحْفَاً ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلاَثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهُمْ، فِرْقَةٌ أَذَتِ المُلُوكَ وَقَاتَلُوهُمْ عَلَى دِينِهِمْ وَدِينٍ عِيسَى بِ مَرْيَمَ فَأَخَذُوهُمْ وَقَتَلُوهُمْ وَنَشَرُوهُمْ بِالمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُؤَاذَاةِ الْمُلُوكِ وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ يَدْعُونَهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينٍ عِيسَى فَسَاحُوا فِي الْبِلَادِ وَتَرَهْبُوا وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ آللَّهُ فِيهِمْ: ﴿رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا .. ﴾(١) الآيَةَ، فَمَنْ آمَنَ بِي وَاتََّعَنِي وَصَدَّقَنِي فَقَدْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا، وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ)). (طسص، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عقيل بن جعد ، قالَ البخاري : منكر الحديث ) . ١٣٢/٩٠٣ - ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أُمَّتِي: الْحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَةُ، وَقَدْ يُصَلِّي قَوْمٌ لَآَ خَلَقَ لَهُمْ)) . (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه أَشعث بن براز متروك ) . ١٣٣/٩٠٤ - (( أَلَ أَحْبُوكَ؟ أَلَا أُنْحِلُكَ، أَلَ أُعْطِيكَ؟ أَيْ ـ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ : بَلَى ، وَظَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِ قِطْعَةً مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي دَهْرِكَ مَرَّةً: تُكَبِّرْ فَتَقْرَأْ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً، ثُمَّ تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشَرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرَاً، ثُمَّ تَفْعَلُ فِي صَلَائِكَ كُلُّهَا مِثْلَ ذُلِكَ ، فَإِذَا (١) سورة الحديد، الآية: ٢٧. ٢٨٢ فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ النَّشْهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ: اللَّهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ النَّوْبَةِ، وَعَزْمُ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ ، وَطَلَبٍ أَهْلِ الرَّغْبَةِ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَافَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَّكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ ، وَحَتَّى أَنَاصِحَكَ بِالتَّوْبَةِ خَوْفَاً مِنْكَ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبَّا مِنْكَ، وَحَتَّى أَتَوَّكَّلَ عَلَيْكَ الْأُمُورَ حَسْبَ ظَنِّي بِكَ، سُبْحَانَ خَالِقِ النَّارِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ غَفَّرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ: صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا، وَحَدِيثَهَا وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا، وَعَمْدَهَا وَخَطَّهَا)). (طس ، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه عبد الْقُدُّوس بن حبيب مترُوك ). ١٣٤/٩٠٥ - ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ثُمَّ رَأَيْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ، تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي كِتَابِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصى خَلْقُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصِي كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا فِي خَلْقِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَسْبِيحٌ مِثْلُ ذُلِكَ، وَتَكْبِيرٌ مِثْلُ ذُلِكَ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَلَ أَدُلّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكَ الخِ ؟ ثُمَّ قَلَ: تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلَّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ )) . ( طك، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وَ﴿ وَأَنَا جَالِسٌ أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقَالَ: بِمَ تُحَرِّكُهُمَا؟ قُلْتُ أَذْكُرُ اللَّهَ، وفيه ليث بن أبي سالِم مدلِّس الْحديث حسنٌ(١)) . ٩٠٦ / ١٣٥ - ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، أَلَ وَقَوْلُ الزُّورِ )) . (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عمر بن مساور منكر الْحديث ) . 1 ١٣٦/٩٠٧ - ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ تَحْلُمُ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ)). ( بز، عن i (١) ورد هذا الحديث سهواً في الموضوعات. ٢٨٣ عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يُوسُف بن خالد السَّمين كَذَّاب ) . ١٣٧/٩٠٨ -((أَلَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَأَغْنِي)). ( طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفِيهِ أَبُو دَاوُد الأعمى مترُوك ) . ١٣٨/٩٠٩ - ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ شِرَارُكُمْ مَنْ يُنَّقِى شَرُّهُ، وَلاَ يُرْجِى خَيْرُهُ، وَخِيَارُكُمْ مَنْ يُرْجِى خَيْرُهُ، وَلَ يُتَّقِى شَرُّهُ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه مبارك بن سحم مترُوك ) . ١٣٩/٩١٠ -((أَلَ إِنَّ الْجَنََّ لاَ تَحِلُّ لِعَاصٍ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهُ نَاكِثاً بَيْعَتَهُ لَقِيَهُ وَهُوَ أَجْزَمُ(١) ، وَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ مُتَعَمِّدَاً، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ، وَمَنْ مَاتَ لَيْسَ لِإِمَامِ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) . (طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمرو بن واقد مترُوك ) . ١٤٠/٩١١ - ((أَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ النَِّينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً ، قَدْ قَطَعَ أَعْنَاقَهُمُ الْعَطَشُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يُدْغِى إِبْرَاهِيمُ فَيُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، ثُمَّ يَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُفَجَّرُ شُعَبٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى حَوْضِي، وَحَوْضِي أَبْعَدُ مَا بَيْنَ بُصْرِى وَصَنْعَاءَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ، قُدْحَانُهُ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَشْرَبُ وَأَتَوَضَّأْ وَأُكْسى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ ثُمَّ تُدْعَى فَتَشْرَبَ وَتُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنٍ فَتَقُومُ مَعِي، وَلَا أَدْعَى إِلَى خَيْرِ إِلَّ دُعِيتَ لَهُ)) . (طس، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمران بن هيثم كذَّاب ) . İ ! ١٤١/٩١٢ - ((أَلَ لَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ فِي لَيْلَةٍ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(٢) فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، وَلَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِيفٍ، وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ ، وَيُؤْثُى (١) الجزم: القطع. (نهاية: ١/٢٧٠) (٢) سورة الإخلاص، الآية: ١. ٢٨٤ - بِالشَّرَطِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَّقَالُ لَهُ: ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ)). (ع، عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمر بن ميمُون مترُوكُ ) . ١٤٢/٩١٣ - ((إِيَّكُمْ وَالزُّنَا فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ: يُذْهِبُ الْبَهَاءَ عَنِ الْوَجْهِ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ، وَيُسْخِطُ الرَّحْمُنَ، وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ)) . (طس، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه عمرو بن جميع مَتروك ) . ١٤٣/٩١٤ - ((إِيَّاكُمْ وَالْمُشَادَّةَ، فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ(١)، وَتُظْهِرُ الْعُرَّةَ(٢))). ( طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ورجالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّ عَمرو بن جميع فمتروك ). ١٤٤/٩١٥ - ((أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ فَهُوَ حُرِّ - قَالَهُ يَوْمَ الطَّائِفِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانِ فَعَتَقَهُمَا)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه إِبراهيم أبو عثمان مترُوك ) . ١٤٥/٩١٦ -((أَيُّهَا النَّاسُ! اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُسْتَحْبِىٍ فَلاَ يَبِيتَنَّ لَيْلَتَّهُ إِلَّ وَأَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعِىْ، وَالرَّأَسَ وَمَا حَوْى وَلْيَذْكُرِ المَوْتَ وَالْبَلَاءَ، وَلْيَتْرُْ زِينَةَ الدُّنْيَا)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه إِبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مترُوك ) . ١٤٦/٩١٧ - ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً؟ أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ أُمَّا وَأَباً ؟ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ جَدُّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ، وَجَدَّتُهُمَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَأُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُوهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَمُّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَمَّتُهُمَا أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وَخَالُهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ : جَدُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأُمُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ )). ( طكس ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه أَحمد بن محمَّد بن يونس اليمامي مترُوك ) . 1 (١) الغرّة: الحسن والعمل الصالح. (النهاية: ٣/٣٥٤) (٢) العُرَّة: القذر وعذرَةِ الناس. (نهاية: ٣/٢٠٥) ٢٨٥ ١٤٧/٩١٨ - ((أَيُّ يَوْمِ هُذَا؟ قِيلَ: يَوْمُ النَّحْرِ، أَيُّ شَهْرٍ هُذَا؟ قِيلَ : ذُو الْحِجَّةِ ، فَأَيُّ بَلَدٍ هُذَا؟ قِيلَ: بَلَدْ حَرَامٌ ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، أَلَ لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ)). (ع، طس، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عبد الرَّحمْنِ بن عمرو بن حيلة مترُوك ) . ١٤٨/٩١٩ - ((الْإِسْلاَمُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) . (طك، عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عبد الأعْلى بن أبي المشاور متروك ) . ١٤٩/٩٢٠ ــ ((الْإِسْلَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنّي رَسُولُ اللَّهِ، وَتُؤْمِنَ بِالأَقْدَارِ كُلُّهَا: خَيْرِهَا وَشَرِّهَا، حُلْوِهَا وَمُرِّهَا)) . (طك، عن عبد الأعْلى بن أَبي المشاور متروك وفيه مَنْ ذُكر ) . ١٥٠/٩٢١ - ((الإِيمانُ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ)). (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يوسف بن محمد المنكدر متروك ) . ١٥١/٩٢٢ - ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ لِأَبي ضميرَةَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَعْتَقَهُمْ وَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ، إِنْ أَحَبُوا أَقَامُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَ إِنْ أَحَبُوا رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَلاَ تَعْرُضْ لَهُمْ إِلَّ بِخَيْرٍ)). ( بز ، عن ضميرةً ، وفيه حسين بن عبد اللَّهِ بن ضميرةَ مترُوكُ كذّاب ) . ١٥٢/٩٢٣ - ((بَدَأَ هذَا الأَمْرُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنْ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكَاً عَضُوضَاً، ثُمَّ كَائِنٌ عَمْوَةً وَحِيرَةً وَفَسَادَاً فِي الْأُمَّةِ ، يَسْتَحِلُونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْفَسَادَ ، يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ يُرْزَقُونَ أَبَدَأَ حَتَّى يَلْقَوْنَ آللَّهَ)). (ع، بز، عن أَبي ثعلبةَ الْخشني عن معاذ وأَبي عُبيدة معاً رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث وبقية رجاله ثقات ) . ١٥٣/٩٢٤ - ((بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلاثَةٍ: أَهْلِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبِ ٢٨٦ وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ ، وَمَعْرِفَةِ المَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ اللَّهِ، وَالْجِهَادِ مَاضٍ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُذْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدَاً إِلى آخِرٍ عِصَابَةِ المُسْلِمِينَ لَا يَنْقُصُ ذُلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ )) . (طس، عن علي وجابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه إسماعيل بن يحيى التميمي كان يضعُ الحديث ) . ١٥٤/٩٢٥ - ((بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ وَلاَ تَخْلِطُوا مَيْنَةً مَذْبُوحَةً عَلَى النَّاسِ، أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُوا، لَا تَحْتَكِرُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تُلْقُوا السِّلِعَ ، وَلَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِيَادٍ ، وَلَ يَبْعْ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلَ يَخْطُبْ عَلَى خُطْبَةٍ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ ، وَلاَ تَسْأَلٍ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا الْأُخْرِى لِتَكْفِىءَ إِنَاءَهَا وَلِتَنْكِحَ، فَإِنَّ رِزْقَهَا عَلَى اللَّهِ)) . ( طك ، عن رافل بن عمود عن أبيهِ عن جَدِّهِ وفيه عمروبن عثمان بن سيار الكلابي منكر الْحديث ) . ٩٢٦/ ١٥٥ - ((بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ نُورٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ ظُلْمَةٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ رَفَارِفِ الاسْتَبْرَقِ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ دُرِّ أَبْيَضَ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ دُرِّ أَصْفَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَاباً مِنْ دُرِّ أَخْضَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ ضِيَاءِ اسْتَضَاءَهَا مِنْ ضَوْءٍ النَّارِ وَالنُّورِ، وَسَبْعُونَ حِجَاباً مِنْ ثَلْجٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ مَاءٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ بَرَدٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابَاً مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ الَّتِي لَ تُوصَفَ ، وَالمَلَكُ الَّذِي يَلِيهِ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ جِبْرِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ المَوّتِ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِّلَ﴿ هَلِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ بِغَيْرِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ؟ فَذَكَرَهُ ، وفيه عبد المنعم بن أَبي ريس كَذَّبَهُ أَحمد وقال ابن حبان : كَان يَضَعُ ) . ١٥٦/٩٢٧ - ((الْبَغَايَا اللَّتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ، أَلَا لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنٍ وَمَهْرٍ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ)) . (طس، عنِ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه الرَّبيع بن بدر متُروك ) . ١٥٧/٩٢٨ - ((تَبْلُغُ الْعَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنْبِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ)). (طس ، ٢٨٧ عن عبد آللَّهِ بنِ السَّائبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ عدي بن الفضل التيمي مترُوك ). ١٥٨/٩٢٩ - ((تَعْتَرِي الْحِدَّةُ خِيَارَ أُمَّتِي)) . (طك، ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ سلام بن سلم الطّويل مترُوك ) . ١٥٩/٩٣٠ - ((تَعَرَّى المَرْءُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: إِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيَاً، وَإِذَا نَامَ وَحْدَهُ، وَإِذَا نَامَ فِي مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ ، وَإِذَا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ ، فَإِنْ كَانَ وَلا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَخُطَّ خَطًّا )). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مروان بن سالم منكر الحديث ) . ١٦٠/٩٣١ - ((تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ)) . (طب، عن أَبِي أَمَامَةَ الْبَاهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سلمة بن علي مترُوك وعبد الرَّحمن بن زياد بن أنعم فيه كلام ووثّقه بعضهم ) . ١٦١/٩٣٢ - ((تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ، المُطْعِمَاتُ فِي المَحْلِ - يَعْنِي النَّخْلَ)). (طس، عن أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ الْعَلاءُ بن كثير الليثي متروك ) . ١٦٢/٩٣٣ - ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابَاً يَسِيرَاً وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ : تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ)) . (بز ، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه سليمان بن داود اليمامي مترُوك ) . 1 : ١٦٣/٩٣٤ - (( ثَلَاثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَاَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ: الرَّاحِبُ وَالمَرْكُوبُ ، وَالرَّاكِبَةُ وَالمَرْكُوبَةُ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ)). (طس، عن أبي هُريْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عمر بن راشد المدني الحارثي كذَّاب ) . ١٦٤/٩٣٥ - ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَغَبِهِ(١))). (طس، عن سعيد بن مالك وابن (١) السَّغَبُ: الجوع وقيل لا يكون إلا مع التعب. (النهاية: ٢/٣٧١) ٢٨٨ -- عمر، وفي الأوَّلِ عبد الكريم بن أميّة ضعيف، وفي الثَّاني: عبيد بن كثير التَّمَّار مَتْرُوك ) . ١٦٥/٩٣٦ - (( الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ حَتَّى أَدْخُلَهَا أَنَا وَأُمَّتِي الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ)). (طس، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ خارجة بن مصعب متْرُوكِ ) . ١٦٦/٩٣٧ - ((الْجِيرَانُ ثَلاثَةٌ: جَارٌ لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ وَهُوَ أَدْنَى الْجِيرَانِ، وَجَارٌ لَهُ حَقَّانٍ، وَجَارٌ لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقِّ وَاحِدٌ فَجَارٌ مُشْرِكٌ لَا رَحِمَ لَهُ ، لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ فَجَارٌ مُسْلِمٌ لَهُ حَقُّ الْإِسْلَامِ وَحَقُّ الْجِوَارِ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ ثَلَاثَةُ حُقُوقٍ فَجَارٌ مُسْلِمُ ذُو رَحِمٍ ، لَهُ حَقُّ الْإِسْلاَمِ وَحَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الْرَّحِمِ)). ( طك ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ شيخُه عبد اللّهِ محمَّد بن الْحازمي وضَّاع ) . ١٦٧/٩٣٨ - ((حُرْمَةُ مَالِ المُسْلِمِ كَحُرْمَةٍ دَمِهِ)). (بز، ع، عن عبد اللَّهِ ، وفي الْبزار عمر بن عثمان الْكلائي، وثَّقَهُ ابن حبَّن، وقال الأزدي متروك، وفي أُبي يعلى محمد بن دينار وثقه ابن حبان وجمع وضعَّفه آخرون ) . ١٦٨/٩٣٩ - ((خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرَّ النَِّيُّ وَهُ بِصَنَمٍ مِنْ نُحَاسٍ فَذَكَرَهُ، وفيهِ يزيد الصنعاني مترُوك، قَالَ الذَّهبي : لَا يُعْرَفُ ، وبقيّة رجاله ثِقَات ) . ١٦٩/٩٤٠ -((خَالِفُوا المَجُوسَ، جُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفِرُوا اللِّحَاءَ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ضعيف مترُوك ووَثَّقه ابن عدي ) . ١٧٠/٩٤١ - ((خِصَالٌ سِتُّ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِدَاً ، فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ ، وَرَجُلٌ مَنْعَ حِبًّا لَهُ، فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ، وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لِصَلَةٍ، فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى ٢٨٩ أ أ : ----.. .. . - اللَّهِ، وَرَجُلٌ فَي بَيْتِهِ لَ يَغْتَابُ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يَجُرُّ إِلَيْهِمْ سَخَطَأْ وَلَا نَقْمَةً ، فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ عبد الرَّحمن بن أبي فروةً متروك ) . ١٧١/٩٤٢ - ((خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلَا إِيمانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالرِّضى بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالتَّغْوِيضُ إِلى أَمْرِ اللَّهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى، وَلَمْ يَطْعَمِ امْرُؤْ حَقِيقَةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)) . ( بز، عن ابنِ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ سعيد بن سنان ولا يُحتَجُ بهِ ) . ١٧٢/٩٤٣ - ((الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)). (ع، بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه يونس بن عطيّة الصفار متروك ) . ١٧٣/٩٤٤ - ((دَعْهُمْ فَإِنَّ التَّرَابَ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ)). (طك، عن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ عَلَى صِبْيَاٍ يَلْعَبُونَ بِالتُّرَابِ فَنَهَاهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَهُ ، وفيه محمد بن الرعيني متَّهَم بِهذَا الْحَديث وغيره ) . ١٧٤/٩٤٥ - («دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه عمر بن قيس المعروف بسندل متروك ) . ١٧٥/٩٤٦ - ((دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ أَبو كرز عبد اللَّهِ بن كرر ضعيف وهذَا أَنْكَرُ حَدِيثٍ رواهُ ) . ١٧٦/٩٤٧ - (( الدَّابُّ يَكُونُ لَهَا خَرَجَاتٌ مِنَ الدَّهْرِ، خَرْجَةٌ أَقْضى الْيَمَنِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَلاَ يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَاناً طَوِيلًا بَعْدَ ذلِكَ، ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةٌ قَرِيباً مِنْ مَكَّةً فَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيةِ وَيَفْشُو ذِكْرُهَا بِمَكَّةَ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانَاً طَوِيلاً ثُمَّ يُبْنِىْ لِإِنَاسٍ فِي أَعْظَمِ المَسَّاجِدِ يَرْبُو إِلَى مَا بَيْنَ الرُّكْنُ وَالمَقَامِ إِلَى بَابٍ بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ فَانْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا شَيْئاً وَمَعَاً ٢٩٠ وَثَبَتَ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَمْ يُعْجِزُوا اللَّهَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا الْتَُّابَ فَبَدَتْ لَهُمْ فَحَلَّتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ لَ يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَ يُعْجِزُهَا هَارِبٌ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَتْعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلاَةِ فَتَأْتِيِهِ فَتَقُولُ: أَيْ فُلَانٍ الْأُنَ يُصَلِّي فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسُمُّهُ وَتَذْهَبُ وَتَنْحَازُ النَّاسُ فِي دُورِهِمْ وَفِي أَسْفَارِهِمْ وَيَشْتَرِكُونَ فِي الأَمْوَالِ، وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ المُؤْمِنِ حَتَّى أَنَّ المُؤْمِنَ لَيَقُولُ لِلْكَافِرِ : يَا كَافِرُ اقْضِ حَقِّي ، وَحَتَّى أَنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ : يَا مُؤْمِنُ اقْضِ حَقِّي )) . (طك، عن حذيفة بن أسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه طلحة بن عمرو مترُوك ) . ١٧٧/٩٤٨ - (( الدَّجَّلُ لَيْسَ بِهِ خَفِيٍّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَدْعُو إِلَيَّ وَيُنْصَبُ لِلنَّاسِ فَيُقَاتِلُهُمْ وَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ دِيْنُ اللَّهِ فَيُتْبَعُ وَيُجِيبُ عَلَى ذُلِكَ أَنِّي نَبِيٍّ فَيَفْزِعُ مِنْ ذلِكَ كُلُّ ذِي لُبِّ وَيُعْمَلُ بِهِ فَيُتْبَعَ وَيُفَارِقُهُ فَيَمْكُثُ بَعْدَ ذُلِكَ حَتَّى يَقُولَ اللَّهُ أَنَا اللَّهُ فَقَعَسَ عَيْنَيْهِ وَيَقْطَعُ أَذْنَهُ وَيُكْتَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرَ ، فَلَ يَخْفَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَيُفَارِقُهُ كُلُّ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ وَيَكُونُ أَصْحَابَهُ وَجُنُودَهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَهُذِهِ الْأَعَاجِمُ مِنَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ يَدْعُو بِرَجُلٍ فِيمَا يَرْوُونَ فَيُؤْمَرُ بِقَتْلِهِ فَيُقْتَلُ ثُمَّ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهُ كُلُّ عُضْوٍ عَلَى حِدَةَ ، وَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهَا وَيَضْرِبُ بِعَصَاهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمَ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ الَّذِي أُخْي وَأَمِيتُ وَذَلِكَ كُلُّهُ سِخْرٌ يَسْحُرُ بِهِ أَعْيُنَ النّاسِ لَيْسَ يَعْمَلُ عَنْ ذُلِكَ شَيْئَاً)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن مقتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه سعيد بن محمد الورَّاق مترُوك ) . ١٧٨/٩٤٩ - ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ)). (حم، بز، طك، وَقَالَ: لِيِّمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ، وَقَالَ أَحمد عن عمرو بن دينار : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمُقْتَضَاهُ أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعَاً بَيْنَ ابْنِ عَبَّاس وعمرو ١٧٨/٥١٠ - المسند ٣٢٨١/١ ٢٩١ ومع ذُلِكَ فِيهِ عبد الرَّحمن بن ثابت ضعَّفَهُ أَحْمد وَقَالَ : أَحَادِيثُهُ مناكير ، ورواهُ أَبُو يعلى ورجالُهُ رجالُ الصَّحيح ) . ١٧٩/٩٥٠ - (( ذَنْبُ يُغْفَرُ وَذَنْبُ لاَ يُغْفَرُ، وَذَنْبُ يُجَازِى بِهِ، فَأَمَّ الذُّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَأَمَّ الذُّنْبُ الَّذِي يُغْفَرُ فِعْلُكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبَّكَ، وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لاَ يُجَازَى فَظُلْمُكَ أَخَاكَ)). (طس، عن أَبي مُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه طلحة بن عمرو مترُوك ) . ٩٥١ / ١٨٠ - ((رَأَيْتُ مُوسَى عند الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ يَصَلِّي فِي قَبْرِهِ)). (بز، طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه صلة بن سليمان متروك ). ١٨١/٩٥٢ - ((رِضْى الرَّبِّ فِي رِضْى الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ)). (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عصمة بن محمَّد متروك ) . ٩٥٣/ ١٨٢ - ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ )). (بز، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه عبد الرَّحمن بن عبد اللَّهِ بن عمر بن حفص مترُوك ) . ١٨٣/٩٥٤ - (( رُبَّ صَغِيرٍ أَمْهَرَ أَوْ جَارِيَةً أَوْ غُلَمَاً)). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا شَكَى إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ﴾ سُوءَ الْحِرْفَةِ فَذَكَرَهَا، وفيه عبد اللَّهِ بن يزيد الْبكري أبو حاتم وَاهٍ ) . ١٨٤/٩٥٥ - ((رِجَالٌ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: دَعُوا أَسْيَافَكُمْ وَادْخُلُوا النَّارَ)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه هشام بن زياد مترُوك ). ٩٥٦ /١٨٥ - ((الرِّفْقُ يُمْنُ وَالْخَرْقُ شُؤْمٌ)). (طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه الْعِلَاءُ بن عرفات متروك ) . ١٨٦/٩٥٧ - ((زَيْنُ الصَّلَةِ الْخِدَاجُ)). (عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه محمد بن الْحجاج كَذَّاب ) . ٢٩٢ ٩٥٨ / ١٨٧ - ((زَيِّنَكَ اللَّهُ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا وَهِيَ زِينَةُ الأَبْرَارِ ، الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا جَعَلَكَ لَا تَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً، وَجَعْلَهَا لَا تَنَالُ مِنْكَ شَيْئاً ، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ المَسَاكِينِ)). (طك، عن عمَّار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عمرو بن جميع متروك ) . ١٨٨/٩٥٩ - ((سَبْعُونَ أَلْفَأَ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ الْحِسَابِ، هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتُوُونَ وَلاَ يَسْتَرِقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكِّلُونَ)) . (بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه مبارك أبو سحيم متروك ) . ١٨٩/٩٦٠ - ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ لاَ يُهْدَى مِنْهَا جَانِبٌ إِلَّ جَاشَ مِنْهَا جَانِبٌ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَمِيرُكُمْ فُلَانٌ)). (طس، عن طلحة بن عبيد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه مثنى بن الصَّباح متروك ) . ٩٦١/ ١٩٠ - ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ مَالُ النَّاسِ غَنَمُ بَيْنَ شَجَرٍ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ المَاءَ ، يَأْكُلُ أَهْلُهَا مِنْ نَسْلِهَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا، وَيَلْبَسُونَ مِنْ أَشْعَارِهَا، وَالْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَائِيمِ الْعَرَبِ يُفْتَنُونَ، وَاللَّهِ يُفْتَنُونَ، وَاَللَّهِ يُفْتَنُونَ )). (طس ، عن مخول المذكور ، وفيه سليمان بن داود الشَّاذكوني متروك ) . ١٩١/٩٦٢ - ((سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْأُدَمِينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ ، لَا يَرْعَوُونَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ أَذُوكَ ، وَإِنْ تَوَارَيْتُ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ ، وَإِنِ اثْتَمَنْتَهُمْ خَانُوَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ ، وَشَابُهُمْ شَاطِرٌ ، وَشَيْخُهُمْ لَ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ ، الاغْتِرَارُ بِهِمْ ذُلُّ ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَارٍ ، وَالأَمِرُ فِيهِمْ بِالمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ ، وَالمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ، وَالسُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنّةٌ، فَعِنْدَ ذلِكَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ شِرَارُهُمْ، وَيَدْعُو خِيَارُهُمْ لاَ يُسْتَجَابُ لَّهُمْ)). (طس، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري متروك) . : ١٩٢/٩٦٣ - ((سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبٍ هذَا - يَعْنِي الْعَبَّاسَ - حَتَّى يَمْلَّ الأَرْضَ ظُلْمَاً ٢٩٣ وَجُورَاً، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبٍ هُذَا - يَعْنِي عَلِيًّا - حَتَّى يَمْلَأُ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالْفَتِىْ التَّمِيمِي فَإِنَّهُ يُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ ، وَهُوَ صَاحِبُ رَايَةِ المَهْدِيِّ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه ابن لهيعة والْحديث منكر ) . ١٩٣/٩٦٤ - ((سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ: خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَرَجْفٌ وَقَذْفُ)). (ع، بز ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه مبرك بن سحيم متروك ) . ١٩٤/٩٦٥ - ((السَّيِّدُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بِن إِبْرَاهِيمَ، قِيلَ: فَمَّا فِي أُمَّتِكَ سَيِّدٌ؟ قَالَ: بَلَى، رَجُلٌ أَعْطِيَ مَالا حَلَالاً، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدْنَى الْفَقِيرَ )). (طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه نافع أَبُو هرمز متروك ) . ١٩٥/٩٦٦ - ((شَاهِدُ الزُّورِ لاَ تَزُولُ قَدَمَاه حَتّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ وَإِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا، وَتَرْمِي مَا فِي بُطُونِهَا)). (ع، طك، عن محارب بن ثار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفي إِسناده محمد بن الْفرات كذَّاب ) . ١٩٦/٩٦٧ - ((شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ)). (ع، طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي متروك ) . ١٩٧/٩٦٨ - ((شِرَارُ النَّاسِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ فِي النَّاسِ ». (بز، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: تَعَرَّضْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ يَطُوفُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ شَرِّ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ، سَلْ عَنِ الْخَيْرِ وَلاَ تَسْأَلْ عَنِ الشَّرِّ ثُمَّ ذَكَرَهُ، وفيه خليل بن مرة ، قَالَ الْبخاري مُنكر الحديث ، وقال أَبُوزرعة: شيخٌ صالح ) . ١٩٨/٩٦٩ - ((شَرُّ النَّاسِ الضَّيِّقُ عَلَى أَهْلِهِ: الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ خَشَعَتِ امْرَأَتْهُ، وَهَرَبَ وَلَدُهُ وَفَرُّوا، فَإِذَا خَرَجَ ضَحِكَتِ امْرَأَتُهُ، وَاسْتَأَنْسَ أَهْلُ بَيْتِهِ)). (طس، عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبد اللَّهِ بن يزيد الصَّلْت مترُوك ). ١٩٩/٩٧٠ - ((الشّرْكُ أَخْفِى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّعْلِ، أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ ٢٩٤ . صَغِيرَ ذلِكَ وَكَبِيرَهُ ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ )). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعمرو بن الحصين الْعقيلي شيخ أبي يعلى متروك ) . ٢٠٠/٩٧١ - ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ خُلِقْنَ مِنْ نُورِ الْعرشِ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه معقل بن مالك ، وثقه ابن حبان وقال الأزدي : متروك وفیه مَنْ لَا يُعْرَفُ ) . ٩٧٢ / ٢٠١ - ((الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَا يُرِيدُ أَنْ يُقَاتِلَ وَلاَ يُقْتَلَ يُكْثِرُ سَوَادَ المُسْلِمِينَ ، فَإِنْ مَاتَ وَقُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأَجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيُؤَمِّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوِقَارِ وَالْخُلْدِ، وَالثَانِي خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلُ، فِإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبِّتُهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمُنِ بَيْنَ يَدَي. اللَّهِ فِي مَفْعَدٍ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ، وَالثَّالِثُ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُخْتَسِبَاً يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرَاً سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، وَالنَّاسُ جَاتُونَ عَلَى الرَّكْبِ يَقُولُونَ: أَا فَاقْسَحُوا لَنَا فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا لِلَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ ، لَوْ قَالَ ذلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمْنِ أَوْ لِنِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَرَحَلَ لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا يَرْى مِنْ وَاجِبٍ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُونَ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضِى بَيْنَ النَّاسِ، لَا يَجِدُونَ غَمَّ المَوْتِ ، وَلاَ يُقِيمُونَ فِي الْبَرْزَخِ ، وَلَ تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ ، وَلَ يُهِمُّهُمُ الْحِسَابُ وَلَ المِيزَانُ وَلاَ الصِّرَاطُ ، وَلَ يَسْأَلُونَ شَيْئاً إِلَّ أُعْطُوهُ ، وَلَا يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ ، وَيُعْطَوْنَ مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَحَبُّوا، وَيُبَوَّأُوا مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَحَبُّوا)) . (بز، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه شيخ الْبزار محمد بن معاوية فَإِن كَانَ هُوَ النيسابوري فمتروك ، وفيه أيضاً مسلم بن خالد الزنجي ضعيف وثّق ) . ۵ : 1 ٢٠٢/٩٧٣ - ((الشَّيْءُ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ: المَاءُ وَالمِلْحُ وَالنَّارُ، مَنْ أَعْطَىْ مِلْحَاً ٢٩٥ فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَِّهُ المِلْحُ، وَمَنْ أَعْطَى نَارَاً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَنْضَجَتِ النَّارُ، وَمَنْ سَقْى مُسْلِماً شُرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ المَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهُ)). (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه زهير بن مرزوق قَالَ الْبخاري : مَجْهُولُ الْحَدِيثِ مُنْكره وَآللَّهُ أَعلم ) . ٢٠٣/٩٧٤ - (( الصَّدَقَةُ أَضْعَافُ مُضَاعَفَةٌ، قِيلَ: فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَهْدٌ مِنْ مُقِلِّ، أَوْ سِرُّ مِنْ صَدَقَةٍ إِلَى فَقِيرٍ)). (حم، عن أبي ذَرِّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ أَبو عمرو الدِّمَشْقِي متروك ) . ٢٠٤/٩٧٥ - (( الصِّرَاطُ طَرِيقٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَجُوزُ النَّاسُ عَلَيْهَا، وَهُوَ مِثْلُ حَدٍّ المُوسَى، وَالمَلائِكَةُ صَافَّةٌ يَمِينَاً وَشِمَالا يَحْفَظُونَهُمْ بِالْكَلَاَلِبِ مِثْلُ شَوْكِ السُّعْدَانِ وَهُمْ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلَّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، وَأَقْتِدَتُهُمْ هَوَاءُ، فَمَنْ شَاءَ اللَّهُ سَلَّمَهُ، وَمَنْ شَاءَ كَبْكَبَهُ فِيهَا)) . (طك، عن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه علي بن يزيد الألهاني مترُوك ) . ٢٠٥/٩٧٦ - ((ضَعِ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ وَأَبْقِ فَضْلَ طَهُورِكَ لِأَهْلِكَ، وَلاَ تَشْقَّ عَلَى خَادِمِكَ)). (طك، عن أَبي كاهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأْ، فَقُلْتُ: قَدْ أَعْطَانَا مِنْكَ خَيْرَاً كَثِيرَاً، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثَاً ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يُوَقَّتْ ، وَقَالَ : يَا كَاهِلُ ! فَذَكَرَهُ ، وفيه الهيثم بن حماد متروك ) . ! ٢٠٦/٩٧٧ - ((طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)). (طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عباد بن كثير الثَّقفي مَتْرُوك ) . ٢٠٧/٩٧٨ - ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يحيى بن هاشم السمسار كذَّاب ) . ٢٠٨/٩٧٩ - ((طَوَافَانِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِصَاحِبِهِمَا ذُنُوبَهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ: طَوَافُ بَعْدَ ٢٩٦ صَلَةِ الصُّبْحِ، يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَطَوَافٌ بَعْدَ الْعَصْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، قِيلَ : إِنْ كَانَ قَبْلَ ذُلِكَ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ : يَلْحَقُ بِهِ)) . (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عبد الرَّحيم بن زيد الْعمي مترُوك ) . ٢٠٩/٩٨٠ - ((عَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمَأْ، وَمَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً لَمْ يَيِعْ وَلَمْ يَشْتَرِ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ حَدِيثاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفِيهِ أَيُوب بن مدرك مترُوك ) . ٢١٠/٩٨١ -((عَشْرَةٌ مُبَاحَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ فِي مَغَازِيهِمْ: الْعَسَلُ، وَالمَاءُ ، وَالزَّبِيبُ ، وَالْخَلُّ، وَالمِلْحُ، وَالتُّرَابُ، وَالْحَجَرُ ، وَالْعُودُ مَا لَمْ يُنْحَتْ، وَالْجِلْدُ الطَّرِيُّ، وَالطَّعَامُ يَخْرُجُ بِهِ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ مسلمة الْجهني مترُوك ) . ٢١١/٩٨٢ - ((عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَكُنْ مُؤَذِّنَاً)). (طس، عن ابن عمران شيخاً هَرِمَاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِ عَمَلَا أَتْقَرَّبُ بِهِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى فَذَكَرَهُ، وفيهِ قرينة والد الأصمعي منكر ) . ٢١٢/٩٨٣ - ((عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ، فَإِنَّ الْقَنَاعَةَ مَالٌ لَا يَنْفَدُ)). (طكس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي متروك ) . ٢١٣/٩٨٤ - ((غَلَاءُ السِّعْرِ وَرُخْصُهُ بِيَدِ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُنِي بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّهُ)) . (بز، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه الأصبغ بن سلمةً وثَّقْهُ الْعجلي وضعَّفَهُ الْأَئِمَّةُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ مترُودٌ ) . ٢١٤/٩٨٥ - ((الْغِنِى الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ)). (طس ، عن ابن مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه إِبراهيم بن يزيد الْعجلي متروك ) . ة ٢١٥/٩٨٦ -((فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ بِسَبْعِينَ دَرَجَةُ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ». (ع، عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه ٢٩٧ ----- . الْخليل بن مرة ، قَالَ الْبخاري : منكر الحديث، وقال ابن عدي: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثَاً مُنْكَرَاً ، وَهُوَ فِي جملَة مَنْ يُكتَب حديثه وليس هو بمتروك ) . ٩٨٧/ ٢١٦ - ((فِي النَّيِمُّمِ بِالصَّعِيدِ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَيْكَ عَلَى الثَّرِى ثُمَّ تَمْسَحُ بها وَجْهَكَ، ثُمَّ تَضْرِبُ ضَرْبَةً أُخْرِى فَتَمْسَحُ بِهَا ذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه سليمان بن داود الهروي ، قَالَ أبو زرعة متروك ) . ٢١٧/٩٨٨ - ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنْ سَمِعَتْ ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه محمد بن مصعب الْقوقساني ضعيف كذَّاب ) . ٢١٨/٩٨٩ - ((قَالَ آللَّهُ تَعَالى: يَا ابْنَ آدَمَ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَّا قَلْبَكَ غِنِىِّ ، وَأَمْلَّا يَدَيْكَ رِزْقَاً، يَا ابْنَ آدَمَ! لَا تَبَاعَدْ مِنِّي فَأَمْلَّا قَلْبَكَ فَقْرَاً وَأَمْلُّ يَدَيْكَ شُغْلًا)) . (طك ، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سلام الطّويل متروك ) . ٢١٩/٩٩٠ - ((قَالَ آللَّهُ تَعَالى: لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي )). (طك ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه سلام الطّويل متروك الحديث ولم أَرَ مَنْ وَثَّقه ) . ٩٩١/ ٢٢٠ - ((قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ: يَا رَبِّ! أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ؟ فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَتْرَاهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ يَسِيرَاً حَتَّى أَتَاهُ الْخَضِرُ، وَهُوَ فِي طِيبٍ رِيحٍ، وَحُسْنِ ثِيَّابِ الْبَيَاضِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، فَقَالَ مُوسَى: هُوَ السَّلامُ، وَمِنْهُ السَّلَامُ، وَإِلَيْهِ السَّلَامُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي لَ أُحْصِي نِعَمَهُ ، وَلَ أَقْدِرُ عَلَى شُكْرِهِ إِلَّ بِمَعُونَتِهِ ثُمَّ قَالَ مُوسى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُوصِينِي بِوَصِيَّةٍ يَنْفَعُنِي آللَّهُ بِهَا بَعْدَكَ ، قَالَ الْخَضِرُ: يَا طَالِبَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْقَائِلَ أَقُلُّ مَلَالَةٌ مِنَ المُسْتَمِعِ ، فَلَا تُمِلَّ جُلَسَاءَكَ إِذَا حَدَّثْتَهُمْ، وَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ وِعَاءٌ فَانْظُرْ مَاذَا تَحْشُو بِهِ وِعَاءَكَ ، وَاعْرِفِ الدُّنْيَا بِهَا وَانْتَبِذْهَا وَرَاءَكَ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ بِدَارٍ وَلاَ لَكَ فِيهَا مَحَلُّ ٢٩٨ ! 1 قَرَارٍ ، وَأَنْ جُعِلَتْ بُلْغَةً لِلْعِبَادِ لِيَتْزَوَّدُوا مِنْهَا لِلْمَعَادِ ، يَا مُوسَى! وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ تَلْقَ الْحُكْمَ، وَاشْعِرْ قَلْبَكَ التَّقْوَى تَنَلِ الْعِلْمَ، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ تَخْلُصْ مِنَ الْإِثْمِ، يَا مُوسَى! تَفَرَّغْ لِلْعِلْمِ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُهُ، فَإِنَّمَا الْعِلْمُ لِمَنْ تَفَرَّغَ لَهُ ، وَلاَ تَكُونَنَّ مِكْثَارَ المَنْطِقِ مِهْذَارَاً، إِنَّ كَثْرَةَ المَنْطِقِ تُشِينُ الْعُلَمَاءَ، وَتُبْدِي مَسَاوِىءَ السُّخَفَاءِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِذِي اقْتِصَادٍ ، فَإِنَّ ذُلِكَ مِنَ التَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْجُهَّالِ، وَاحْلَمْ عَنِ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ ذُلِكَ فَضْلُ الْحُكْمَاءِ، وَزَيْنُ الْعُلَمَاءِ ، إِذَا شَتَمَكَ الْجَاهِلُ فَاسْكُتْ عَنْهُ مُسَلَّمَاً، وَجَانِبْهُ حَزْمَاً، فَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنْ جَهْلِهِ عَلَيْكَ وَشَتْمِهِ إِنَّاكَ أَعْظَمُ وَأَكْثَرُ ، يَا ابْنَ عِمْرَانَ! أَلَا تَرِى أَنَّكَ أُوتِيتَ مِنَ الْعِلْمِ قَلِيلاً، فَإِنَّ الْأَيْدَ لَكَ التَّعَقُّفَ مِنَ الاقْتِحَامِ ، يَا ابْنَ عِمْرَانَ لَا تَفْتَحَنَّ بَاباً لَا تَدْرِي مَا غَلْقُهُ ، وَلاَ تُغْلِقَنَّ بَاباً لَا تَدْرِي مَا فَتْحُهُ، يَا ابْنَ عِمْرَانَ ! مَنْ لَا يَنْتَهِي مِنَ الدُّنْيَا نَهْمَتُهُ ، وَلَا تَنْقَضِي فِيهَا رَغْبَتُهُ كَيْفَ يَكُونُ عَابِدَاً ؟ مَنْ يَخْفِضُ حَالَهُ ، وَيَتَّهِمُ اللَّهَ فِيمَا قُضِيَ لَهُ، كَيْفَ يَكُونُ زَاهِدَاً؟، هَلْ تُكَفُّ عَنْهُ الشِّهَوَاتُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ هَوَاهُ ، وَيَنْفَعُهُ طَلَبُ الْعِلْمِ مَنِ الْجَهْلُ قَدْ خَوَّلَهُ ، لِأَنَّ سَفَرَهُ إِلى آخِرَتِهِ وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ، يَا مُوسَى! تَعَلَّمْ مَا تَعَلَمْتَ لِتَعْمَلَ بِهِ، وَلاَ تَعَلَّمْهُ لِتُحَدِّثَ بِهِ فَيَكُونَ عَلَيْكَ بَوْرُهُ، وَلِغَيْرِكَ نُورُهُ، يَا ابْنَ عِمْرَانَ! إِجْعَلِ الزُّهْدَ وَالتَّقْوَى لِبَاسَكَ، وَالْعِلْمَ وَالذِّكْرَ كَلَامَكَ، وَأَكْثِرْ مِنَ الْحَسَنَاتِ فَإِنَّكَ مُصِيبُ السَّيِّئَاتِ ، وَزَعْزِعْ بِالْخَوْفِ قَلْبَكَ فَإِنَّ ذُلِكَ يُرْضِي رَبَّكَ ، وَاعْمَلْ خَيْرَاً فَإِنَّكَ لاَ بُدَّ عَامِلًا سِوَاهُ ، قَدْ وُعِظْتَ إِنْ حَفِظْتَ، فَتَوَلَّى الْخَضِرُ وَبَقِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ حَزِينَاً مَكْرُوبَاً)). (طس ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه زكريا بن يحيى الْوقار ، ضعَّفَهُ غيرُ واحد ، وقال ابن عدي : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وذكرَهُ ابن حبان فِي الثِّقَات وذَكَرَ أَنَّهُ أَخْطَأْ فِي وَصْلِهِ وَالصواب فيه عن سفيان الثوري ، وبقيَّةُ رجاله وثقوا ) . ٢٢١/٩٩٢ - ((قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْرَاً كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه صالح بن مُوسى بن طلحة مترُوك ). ٢٢٢/٩٩٣ - ((قُلِ اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ وَأَنْتَ عَقُوٌّ كَرِيمٌ(ع، ٢٩٩ طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يحيى بن ميمُون التَّمَّار متروك ). ٩٩٤/ ٢٢٣ - ((قُمْ يَا عَلِيُّ، فَمَا صَلُحْتَ إِلَّ أَنْ تَكُونَ أَبَا تُرَابِ، أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَلَمْ أُؤَاخِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ؟ أَمَا تَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيِّ ؟ أَلَ مَنْ أَحَبَّكَ حُفَّ بِالأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَتَهُ اللَّهُ مِينَةً جَاهِلِيَّةٌ، وَحُوسِبَ بِعَمَلِهِ فِي الْإِسْلَامِ)). (طك، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا آخِى وَهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ المُهَاحِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَأَحَدٍ مِنْهُمْ، خَرَجَ مُغْضَبَاً، حَتَّى أَتَّى جَدْوَلاً فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ ، وَسَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ ، فَطَلَبَهُ مَِّ حَتَّى وَكَزَهُ بِرِجْلِهِ وَذَكَرَهُ ، وفيه حامد بن آدم المروزي كذَّاب ) . ٢٢٤/٩٩٥ - ((قُمْ فَنَادِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)). (طك، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه محمد بن خالد الْواسطي ذكره ابنُ حبان فِي الثَّقات وقال: يُخْطِىءُ ويُخَالف ، وقال ابن معين كَذَّاب ) . ٢٢٥/٩٩٦ - ((قُلْ: اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيُّ قَيُّومٌ ، يَا قَيُّومُ! أَنِمْ عَيْنِي، وَأَهْدِىءْ لِيْلِي)). (طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَصَابَنِي أَرَقْ فَشَكَوْتُ ذُلِكَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَذَكَرَهُ، وفيه عمرو بن الحصين الْعقيلي متروك ) . ٢٢٦/٩٩٧ - ((قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْالُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)). (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمَّد بن عبد الرَّحمن المحبر متروك ) . ٩٩٨/ ٢٢٧ - ((قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لاَ تَقِيلُ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه كثير بن مروان كَذَّاب ) . ٣٠٠