Indexed OCR Text

Pages 261-280

وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (طس، عن حذيفةَ وفيه سلام الطَّيلِ مَتْرُوٌ ) .
١٠/٧٨١ - (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْئِيُّ، فَتُحِبُّ أَنْ
تُصَلَِّ عَلَيْهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الأَرْضَ فَلَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَلاَ أَكَمَةٌ إِلَّ
تَقَصَّفَتْ، فَرَفَعَ سَرِيرَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَكَرَّ عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانٍ مِنَ المَلائِكَةِ فِي كُلِّ صَفِّ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! بِمَ نَالَ هُذِهِ المَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِحُبِّهِ :
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) وَقِرَاءَتُهُ لَهَا ذَاهِبَاً وَجَائِيَّاً، وَقَاعِدَاً وَقَائِمَاً وَعَلَى كُلِّ حَالٍ)).
(ع ، طك ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِي إِسنادِهِ أَبِي يَعْلَى محمد بن إبراهيم بن
الْعلاءِ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَفِي إِسناد الطَّبراني محبوب بن هلال قَالَ الذَّهبي: لاَ يُعْرَفُ
وحديثُهُ مُنْكَرٌ ) .
١١/٧٨٢ - ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فِي كَفِّهِ مِثْلُ المِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لُمْعَةٌ سَوْدَاءُ ، قُلْتُ : يَا
جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الدُّنْيَا، صَفَاؤُهَا وَحُسْنُهَا، قُلْتُ: مَا هَذِهِ اللُّمْعَةُ
السَّوْدَاءُ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ: وَمَا هَذِهِ الْجُمُعَةُ؟ قَالَ: يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ رَبِّكَ
عَظِيمٌ، فَذَكَرَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ وَاسْمَهُ فِي الْخِرَةِ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا صَيَّرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِلى الْجَنَّةِ
وَأَهْلَ النَّارِ إِلَى النَّارِ ، وَلَيْسَ لَيْلٌ وَلَ نَهَارُ ، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ مِقْدَارَ تِلْكَ السَّاعَاتِ ، فَإِذَا كَانَّ
يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَخْرُجُ أَهْلُ الْجُمُعَةِ إِلَى جُمْعَتِهِمْ فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ
الْجَنَّةِ! أُخْرُجُوا إِلَى دَارِ المَزِيدِ ، فَيَخْرُجُونَ فِي كُسْبَانِ السَّمَكِ، فَيَخْرُجُ غِلْمَانُ الأَنْبِيَاءِ
عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَيَخْرُجُ غِلْمَانُ المُؤْمِنِينَ بِكَرَاسِيٍّ مِنْ يَاقُوتٍ، فَإِذَا قَعَدُوا وَأَخَذَ
الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ، بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحَاً تُدْغِى المُثِيرَةُ(٢) فَنْثُرُ عَلَيْهِمُ المِسْكَ الْأَبْيَضَ
تُدْخِلُهُ فِي ثِيَابِهِمْ، وَتُخْرِجُهُ مِنْ جُيُوبِهِمْ، فَلَ رِيحَ أَعْبَقُ مِنْ ذلِكَ الطَّيبِ مِنِ امْرَأَةٍ
أَحَدِكُمْ لَوْ دُفِعَ إِلَيْهَا طِيبُ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ أَطَاعُونِي
الْغَيْبَ وَصَدَّقُوا رُسُلِي فَهْذَا يَوْمُ المَزِيدِ، فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِنَّا قَدْ رَضِينَا
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
(٢) المثيرة: بقر الحرث لأنها تثير الأرض. (نهاية: ١/٢٢٩)
٢٦١
!
٢

فَارْضَ عَنَّا، وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِي قَوْلِهِ لَهُمْ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَوْ لَمْ أَرْضَ عَنْكُمْ لَمْ أُسْكِنْكُمْ
جَنَّتِي، فَهَذَا يَوْمُ المَزِيدِ فَاسْأَلُونِي فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ : أَرِنَا وَجْهَكَ نَنْظُرْ
إِلَيْهِ ، فَيَكْشِفُ اللَّهُ الْحُجُبَ وَيَتَجَلَّى عَلَيْهِمْ لَهُمْ، فَيَغْشَاهُمْ مِنْ نُورِهِ، فَلَوْلاَ أَنَّ اللَّهَ
قَضَى أَلَّ يَمُوتُوا لُأُحْرِقُوا ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُمُ إِرْجِعُوا إِلَى مَسَاكِنِكُمْ فَرْجِعُونَ وَقَدْ خَفُوا عَلَى
أَزْوَاجِهِمْ وَخَفِينَ عَلَيْهِمْ مِمَّا غَشِيَهُمْ مِنْ نُورِهِ تَعَالَى، فَلَ يَزَالُ النُّورُ يَتَمَكَّنُ حَتَّى يَرْجِعُوا
إِلَى رِحَالِهِمْ أَوْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فَتَقُولُ لَهُمْ أَزْوَاجُهُمْ : لَقَدْ خَرَجْتُمْ مِنْ
عِنْدِنَا بِصُوَرٍ وَرَجَعْتُمْ إِلَيْنَا بِغَيْرِهَا فَيَقُولُونَ: تَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا فَنَظَرْنَا إِلَى مَا خَفِيْنَا بِهِ عَلَيْكُمْ
فَهُمْ يَتَقَلَُّونَ فِي مِسْكِ الْجَنّةِ وَنَعِيمِهَا فِي كُلُّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ )). (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ الْقاسم بن مطيبا متروك ) .
١٢/٧٨٣ - ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُيَسِّرَ وَلَا تُعَسِّرَ، وَتُبَشِّرَ وَلَا
تُنَفِّرَ )). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عبد العزيز يحيى المدني
كذَّابٌ ) .
١٣/٧٨٤ - (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَاً
فَأَحِبَّهُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ ، يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الْجَنَّةَ
لَتَشْتَقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ عَلِيٍّ: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ
عَلِيٍّ وَعَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ يُسْتَشْهَدُ مُشَاهِدِينَ فِعْلُهُمَا عَظِيمٌ خَيْرُهُمَا، وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
وَهُوَ نَاصِحٌ فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ)) . (ع، عن أَبي جعفر عن أَبيهِ عن جدِّهِ وفيهِ النضر أَبو
حميد الكندي متروك ، بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه النضر المذكور) .
١٤/٧٨٥ - (( أَتَانِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةٌ
فَأَحِبَّهُمْ: عَلِيًّا وَأَبَا ذَرٍّ وَالِمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ، يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : عَلِيِّ
وَعَمَّارَ وَسَلْمَانَ)) . (ع، عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيهِ عن جدِّه قَالَ ابن
كثير : وفيه نكارةٌ شديدةٌ ولا يصحُّ ) .
١٥/٧٨٦ - (( أَتْرَوْنَ هذِهِ رَاحِمَةً بِوَلَدِهَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَاللَّهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ
٢٦٢
:

بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)) . (طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجٌ
النَّبِيُّ وَّهِ فَإِذَا بِامْرَأَةٍ أَخَذَتِ ابْنَهَا فَجَعَلَتْ تَضُمُّهُ إِلَيْهَا وَتَبْكِي فَذَكَرَهُ ، وَفِيهِ قايد أَبو الرقاءِ
متروك ) .
١٦/٧٨٧ - (( اتَّقِينَ آللَّهَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَالْتَمِسْنَ مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكُنَّ، فَإِنَّ المَرْأَةَ لَوْ
تَعْلَمُ مَا حَقُّ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ)). (بز، عن علي وفيه
الْحكم بن يعلى بن عطاءٍ المحاربي متروك ) .
٧٨٨/ ١٧ - ((اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَائِكَ عَلَى نَحْرِكَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لَكَ شَأْنَاً فِي السَّمَاءِ ،
أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دِمَاءً ، فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ هُذَا بِكَ؟
فَتَقُولُ : قُلَانٌ وَفُلانٌ ، وَذُلِكَ كَلَامُ جِبْرِيلَ إِذْ هَتَفَ فِي السَّمَاءِ : أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِينٌ عَلَى
كُلِّ خَازِنٍ )) . (طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَّى إِزَارَ عُثْمَانَ مَحْلُولًا
فَذَكَرَهُ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ) .
١٨/٧٨٩ - ((إِحْذَرُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ عَلَى نِسَائِكُمْ، قِيلَ: أَفَلاَ نَقْتُلُهُ؟ قَالَ :
لَ ، إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ)). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
أَتِيَ النَِّيُّ ◌َّهِ بِمُخَنَّثٍ مَخْضُوبِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فَذَكَرَهُ، وَفيه الْحضيب بن حجدر
كذَّاب ) .
١٩/٧٩٠ - ((أَحْضِرُوهُ أَمْرَكُمْ فَإِنَّهُ قَوِيٍّ أَمِينٌ - يَعْنِي مُعَاوِيَةً -)). (بز، طك،
عن عبد اللَّهِ بن بشر ورجَالُهُمَا ثِقَاتٌ عَلَى خِلافٍ فِي بَعْضِهِمْ، وَشَيْخُ الْبَزَّار ثقةٌ ،
وَشَيْخُ الطَّرَانِي لَمْ يوثَّقْه إِلَّ الذَّهَبِيُّ وَمَعَ ذُلِكَ فَهُوَ حَدِيثٌ نَكِرٌ مُنْكَرٌ)
٢٠/٧٩١ - ((احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى
يَشْهَدَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وَحَتَّى يَحْلِفَ قَبْلَ أَنْ يُحَلَّفَ، وَيَبْذُلَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ
يُخْطَبَ، فَمَنْ سَرَّهُ بَحْبُوحَةُ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ
الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدٍ وَهُوَ مَعَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلاَ يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا
الشَّيْطَانُ، وَمَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئْتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ
٢٦٣
١٢
---- --- - --

اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه إبراهيم بن عبد اللَّهِ بن خالد المصيصي مترُوكُ) .
٢١/٧٩٢ - ((أُحِلُّهُ لِإِنَّ اللَّهَ أَحَلَّهُ، نِعْمَ الْعَمْدُ وَاللَّهُ أَوْلِى بِالْعُذْرِ، قَدْ كَانَ قَبْلِي
لِلَّهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ وَيَطْلُبُ الصَّيْدَ، وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا
فِي طَلَبِ الرِّزْقِ حُبُّكَ لِلْجَمَاعَةِ وَأَهْلِهَا، وَحُبُّكَ ذِكْرَ اللَّهِ وَأَهْلِهِ، وَاسْعَ عَلَى نَفْسِكَ
وَعِيَالِكَ حَلاَلاً، فَإِنَّ ذُلِكَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ اللَّهِ فِي صَالِحٍ
التِّجَارَةِ)) . (طك، عن صفوان بن أُميَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَرْفَجَةُ التَّميمي عن
الصَّيْدِ وَأَنَّهُ يَشْغَلُهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ وَأَنَّ لَهُ الدَّجَاجَةَ أَقْتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ ؟
فَذَكَّرَهُ وفيهِ بشر بن نمير متروك ) .
٢٢/٧٩٣ - ((إِخْتَضِبْ! أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟)). (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ
علي بن أبي سارةً مترُوك ) .
٧٩٤/ ٢٣ - ((إِدْرِيسُ كَانَ صَدِيقَاً لِمَلَكِ المَوْتِ فَسَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ،
فَصَعِدَ بِهِ فَأَرَاهُ النَّارَ فَفَزِعَ مِنْهَا وَكَادَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَأَكْنَفَ عَلَيْهِ مَلَكُ المَوْتِ بِجَنَاحِهِ وَقَالَ
لَهُ: أَلَيْسَ أَنْ قَدْ رَأَيْتَهَا؟ قَالَ: بَلِى، وَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَرَاهُ الْجَنَّةَ
فَدَخَلَهَا، فَقَالَ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ: إِنْطَلِقْ قَدْ رَأَيْتَهَا ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ : حَيْثُ
كُنْتَ ، قَالَ إِذْرِيسُ: لَ وَاللَّهِ! لَ أَخْرُجُ مِنْهَا بَعْدَ إِذْ دَخَلْتُهَا ، فَقِيلَ لِمَلَكِ المَوْتِ أَلَيْسَ
أَنْتَ أَدْخَلْتَهُ أَيَّاهَا؟ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ إِذَا دَخَلَهَا أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا)). (طس، عن أُمِّ
سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَفِيهِ إِبراهيم بن عبد اللَّهِ بن خالد المصيصي متروك ) .
أ
٢٤/٧٩٥ - ((إِذَا أَرَادَ آللَّهُ أَنْ يَقْبِضَ عَبْدَأَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ وَلاَ يُنْتَهِي
حَتَّى يَقْدُمُّهَا)) . ( بز، عن أَبي عزَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عباد بن صهيب مترُوك ) .
٧٩٦/ ٢٥ - ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ،
فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ مِنْهُ وَيُسَمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا)) . (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ خَلَ قَوْلَهُ وَيُسَمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا، وَفِيهِ
عبد اللهِ بن محمَّد بن يحيى بن عروةَ نسبُوهُ إِلَى الْوَضْعِ ) .
٢٦٤
أ

٢٦/٧٩٧ - ((إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ
الْأَذَانَ أَدْبَرَ وَلَهُ حُصَاصٌ(١) )). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عدي بن
الْفضل مترُوك ) .
٢٧/٧٩٨ - ((إِذَا تَنَاجْى اثْنَانٍ فَلاَ تَجْلِسْ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُمَا)). (حم ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه عبد اللَّهِ بن سعيد المقبري متروك ) .
٢٨/٧٩٩ - ((إِذَا جَامَعَ أَهْلُ الْجَنَّةِ نِسَاءَهُمْ عُدْنَ أَبْكَارَاً)) . (بز، طس ، عن أَبي
سعيد الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يعلى بن عبدالرَّحْمُن الواسطي كذَّاب ).
٢٩/٨٠٠ - ((إِذَا خَفِيَتِ الْخَطِيئَةُ لَمْ تَضُرَّ إِلَّ صَاحِبَهَا، وَإِذَا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغيِّرْهُ
ضَرَّتِ الْعَامَّةَ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه مروان بن سالم الْغفاري
مَتْرُوك ) .
٣٠/٨٠١ - ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَبِّ! إِثْذَنْ لِي فِي
الزَّرِعِ ، فَيَأْذَنُ لَهُ فَيَبْدُرُ حَبَّهُ ، فَلَ يَلْتَفِتُ حَتَّى يَكُونَ طُولُ كُلِّ سُنْبُلَةٍ اثْنَتَي عَشَرَ ذِرَاعَاً ،
ثُمَّ لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُ رُكَامَاً أَمْثَالَ الْجِبَالِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَ
نَجِدُ هُذَا إِلَّ قُرَيْشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ◌َ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وفيه إِبراهيم بن عبد اللَّهِ بن خالد المصمصي متروك ) .
٣١/٨٠٢ - ((إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا فَاذْنُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكَمَ)).
( طك، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمرو بن الْبلخي متروك ) .
٣٢/٨٠٣ - ((إِذَا سَارَعْتُمْ إِلَى الْخَيْرِ فَامْتُوا حُفَاةً، فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ أَجْرَهُ عَلَى
المُنْتَعِلِ )). (طس، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيهِ سليمان بن عيسى الْعَطَّار
كَذَّاب ) .
(١) الحُصَاص: شدَّةُ العَدْوِ وَحِدَّتَهُ. (نهاية: ١/٣٩٦)
٢٧/٣٥٩ - المسند ٥٩٥٦/٢، ٦٢٣٣
٢٦٥

٣٣/٨٠٤ - ((إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ)).
( طك ، عن عتبة بن الندر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه سويد بن عبد العزيز متروك ) .
٣٤/٨٠٥ - ((إِذَا شَرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إِلَى الرَّجُلِ، فَإِنْ كَانَ سِنَانُهُ عِنْدَ ثَغْرَةِ
نَحْرِهِ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرُّمْحَ)) . (طكس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وفيهِ الصلت بن عبد الزبيدي لاَ تَقُومُ بهِ حُجَّةٌ ) .
٣٥/٨٠٦ - ((إِذَا صَلَّيْتٍ فَرَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ أَتْمَمْتِ صَلاَتَكِ وَأَنْتِ فِي شَكٍّ فَتَشَهَّدِي
وَانْصَرِفِي ثُمَّ اسْجُدِي سَجْدَتَيْنٍ وَأَنْتِ قَاعِدَةٌ، ثُم تَشَهَّدِي بَيْنَهُمَا وَانْصَرِفِي)).
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: شَكَيْتُ السَّهْوَ فِي الصَّلاَةِ فَذَكَرَهُ ، قَالَ :
وَلَ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ إِلَّ بِهِذَا الْإِسْنَادِ وفيه موسى بن مطير ينسب إِلَى الْوضع ) .
٣٦/٨٠٧ - ((إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَشَمِّتْهُ وَلَوْ خَلْفَ سَبْعَةٍ أَبْحُرٍ، وَمَنْ شَمَّتَ
عَاطِسَاً أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ الْجَنَبَةِ وَوَجَعَ الصِّرْسِ وَالْأَذْنَيْنِ)). ( طس ، عن
حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ محمّد بن محصن الْعكاش مَتروك ) .
٣٧/٨٠٨ - ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَلْيُسَوِّ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى إِذَا
هَوْى يَسْجُدُ نَفَخَ ثُمَّ سَجَدَ، فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى
نَفْخَتِهِ)) . (طس، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عبد المنعم بن بشر منْكَر ) .
٣٨/٨٠٩ - ((إِذَا كَانَ لِلَّرَجُلِ عَلَى الرَّجُلِ حَقٍّ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجْلِهِ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ، فَإِنْ
أَخَّرَهُ بَعْدَ أَجْلِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ)). (طك، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وفيه أبُو دَاوُدِ الأَعْمِى كَذَّاب).
٣٩/٨١٠ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِياً يُنَادِي أَلَا إِنِّي جَعَلْتُ نَسَباً وَجَعَلْتُمْ
نَسَبّاً ، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَنْقَاكُمْ، فَأَبَيْتُمْ إِلَّا تَقُولُوا: فُلانُ بْنُ فُلَانٍ لَخَيْرٌ مِنْ فُلَانٍ بْنِ
فُلانٍ ، فَالْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ)). (طسص، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه طلحة بن عمر متروك ) .
٢٦٦
...-

٤٠/٨١١ -((إِذَا كَانَ الْغُلَمُ يَتِيمَاً فَامْسَحُوا بِرَأْسِهِ هُكَذَا إِلَى مُقَدَّمِهِ مِنْ خَلْفٍ )).
(طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَفِيهِ محمَّد بن سليمان ، ذَكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ
مِنْ مناكيره ) .
٤١/٨١٢ - ((إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مِنْهُ سَرًّا فَيَقُولُ النَّاسُ خَيْرَاً قَالَ آللَّهُ:
قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى عَبْدِي وَغَفَرْتُ لَهُ عِلْمِي فِيهِ)). (بز، عن عامر بن
ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه محمَّد بن عبد الرّحمن الْقشري مترُوك ) .
٤٢/٨١٣ - ((إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلوهُ، فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ)). ( بز،
عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللّهِ،﴿ عَنِ الْبَوْلِ فَذَكَرَهُ ، وفيه يوسف بن
خالد السمين نُسِبَ إِلى الْكَذِبِ ) .
٤٣/٨١٤ - ((إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَلْيُهْرِقْهُ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ (١))). (ع، عن
عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمَّد بن القاسم أَبُو إِبراهيم وثقه ابن معين وضعَّفَه أحمد
وكذَّبَهُ ) .
٨١٥/ ٤٤ - ((إِذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلاَنٍ فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ)). (عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ ثمامَةَ بْنَ أَثَالٍ أَسْلَمَ فَذَكَرَهُ، وفيهِ عبد اللَّهِ بن عمر
الْعمري وثَّقْه ابنُ معين وابن عدي وضعَّفهُ غيرُهُمَا من غير نسبةٍ إِلَى كَذِبٍ ) .
٤٥/٨١٦ -(( أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيُمْسُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ ، قُلْتُ :
مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْمُتَشَبَّهُونَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتُ مِنَ النِّسَاءِ
بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي يَأْتِي النَّمِيمَةَ، وَالَّذِي يَأْتِي الرِّجَالَ)). (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ محمَّد بن سلام الْخزاعي عن أَبيِهِ قَالَ البخاري: لَا
يُتَابَعِ عَلَى حَدِيثِهِ هُذَا ) .
٤٦/٨١٧ - ((إِسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ المَوْتِ)). (طك، عن طارق بن
(١) المِشْقص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. (نهاية: ٢/٤٩٠)
٢٦٧

سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه إِسحاق بن ناصح قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ.
٤٧/٨١٨ - ((إِسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ)). (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَكُى
رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَلِ سُوءَ الْحِفْظِ فَذَكَرَهُ ، وفيه إسماعيل بن سيف ضعيف ، بز، عن
أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه الْخصيب بن جحدر كذَّاب ) .
٤٨/٨١٩ - ((اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِكُمْ بِالْكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ
مَحْسُودٌ)) . (طكس، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سعيد بن سلَام الْعَطَّار، قال
الْعجلي: لَ بَأْسَ بِهِ، وَكَذَّبَهُ أَحْمَدُ وغيره ، وبقيَّةُ رِجالِهِ ثِقَاتٌ إِلَّ أَنَّ خالد بن معدان
لم يَسمَعْ من معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩/٨٢٠ - (( اسْتَغْفِرُوا بِالأَسْحَارِ سَبْعِينَ مَرَّةً)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وفيه الحسن بن أبي جعفر مترُوك ) .
٥٠/٨٢١ - ((اسْمُ اللَّهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ - قَالَهُ لِمَنْ قَالَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَذْبَحُ
وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ)). (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه مروان بن سالم
الغفاري متروك ) .
٥١/٨٢٢ - (( أَشْفَى النَّاسِ ثَلاثَةٌ: عَاقِرُ نَاقَةٍ ثَمُودَ ، وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ ،
مَا سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَمٍ إِلَّ لَحِقَهُ مِنْهُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ، وَأُسْقِطَ الثَّالِثُ،
وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ قَاتِلُ عَلِيٍّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا مَرَّ)). (طك ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه ابن إِسحاق ثقَةٌ مدِّس ، وحكيم بن جبير متروك لكن قال أبو
زرعة محله الصِّدق ) .
٥٢/٨٢٣ - ((أَشْفَى ثَمُودَ عَاقِرُ النَّقَةِ، وَأَشْفَى هَذِهِ الأُمَّةِ قَاتِلُكَ يَا عَلِيُّ)).
( طك ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ناصح بن عبد اللَّهِ متروك ) .
٥٣/٨٢٤ - ((إِنَّكُمْ قَدْ أُصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ: كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ ، كَثِيرٌ
٢٦٨

مُعْطُوهُ ، قَلِيلٌ سُؤَالُهُ، الْعَمَلُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ: قَلِيلٌ
فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، كَثِيرٌ سُؤَالُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرُ مِنَ الْعَمَلِ)).
( طب ، طك ، عن حزام بن حكيم بن حزام عن أبيه طب ، وابن عساكر عن حزام بن
حكيم عن عمِّه عبد اللَّهِ بن سعد الأنصاري ، وفيه صدقة ابن عبد اللَّهِ السمين ضعيف
منكر الْحديث ) .
٧٢٥/ ٥٤ - ((إِضْرِبُوهُنَّ - أَيْ النِّسَاءَ - وَلَمْ يَضْرِبْ خِيَارُكُمْ)). (بز، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه عدي بن الفضل متروك ) .
٥٥/٨٢٦ - ((أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْرَاً)) . (طس، عن زياد بن عبد اللَّهِ
الْقرشي ، وفيه يزيد بن مروان الْحلال قَالَ ابن معين كذاب ) .
٨٢٧/ ٥٦ - ((اْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا وَجَدَ ثَوْباً مَطْوِيًّا
لَمْ يَلْبَسْهُ، وَإِذَا وَجَدَهُ مَنْشُوراً لَبِسَهُ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمرو بن
موسى بن وحيد وضَّاع ) .
٥٧/٨٢٨ - ((اعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ
حَسَنَاتٍ وَكَفَّارَةُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفْعُ عَشْرِ دَرَجَاتٍ)) . (طس ، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وفيه فهشل مترُوك ) .
٨٢٩/ ٥٨ - ((أُعْطِيْتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهَا نَبِيِّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلى النَّاسِ كَافَّةً:
الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يُبْعَثُ كُلُّ نَبِّ إِلَى قَوْمِهِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، يَرْعَبُ مِنِّي
عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةٍ شَهْرٍ وَأَطْعَمْتُ المُفِيمَ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً ،
وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لُإِمَّتي)) . (طك، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه
إِبراهيم بن إِسماعيل بن يحيى بن سلَمَةَ بن كهيل ضعيف ، وذكرَهُ ابن حبان في الثقات
وقال : فِي روايتِهِ عن أَبيه بَعْضُ مناكير ) .
٥٩/٨٣٠ - (( أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقَاً، وَحُسْنُ الْخُلُقِ مِنَ الْإِيمَانِ)).
( طكس ، عن أَبِي أُمَامَةً وفيه سويد بن عبد العزيز مترُوك ) .
٢٦٩

٦٠/٨٣١ - ((أَقْرَى الْفِرِى مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَأَفْرَى الْفِرْى مَنْ أَرْى عَيْنَيْهِ
لِمَا لَمْ تَرَيَا مِنْ غَيْرِ تُخُومِ الأَرْضِ)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه
أبو عثمان الْعبَّاس بن الفضل الْبصري متروك ) .
٦١/٨٣٢ - ((اقْتُوا السَّلاَمَ فَإِنَّهُ لِلَّهِ رِضْى)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، وفيهِ سالم بن عبد الأَعْلى أَبو الْفيض متروك ).
٦٢/٨٣٣ - ((اقْرَأُوا الْقُرْآنَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبي
خُذَيْفَةَ ، وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ إِلَى الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ
عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ الْحَوَارِيِّينَ، قِيلَ: أَّ تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: إِنَّهُمَا لَا غِنِى بِي
عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)). (طس ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه حماد بن عمر النصيبي مترُوك ) .
٦٣/٨٣٤ - ((الْتَمِسُوا الْخَيْرَ إِلَى الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، وَلَاَ
تَطْلُبُوهَا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَ سَخَطِي)) . (طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وفيه محمد بن مروان السدي الصَّغير متروك ) .
1
٦٤/٨٣٥ - (( أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ؟ قَالُوا: بَلْى، قَالَ: فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ هَذَا
الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيْكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا وَلَنْ تَضِلُوا بَعْدِي
أَبَدَاً)). (طكسص، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه أَبُو عبادةَ الرزقي
متروك ) .
٦٥/٨٣٦ - ((اللَّهُمَّ اشْدُدِ الْإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)). (طس، عن أبي
بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالةً متروك ) .
i
٦٠/٣٩٢ - المسند ٦٠٠٥/٢
٢٧٠

٦٦/٨٣٧ - ((اللَّهُمَّ أَنْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ أَبَدَأَ حَتَّى أَلْقَاكَ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ،
وَلَا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ
تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي، وَأَمْتِعْنِي بِسُمْعِي
وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثُ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِي فِيهِ ثَّأْرِي،
وَأَقِرَّ بِذْلِكَ عَيْنِي)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه إِبراهيم بن خيثم بن
عراك متروك ) .
٦٧/٨٣٨ - ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَعَافِي
فِي دِينِي ، وَاحْشُرْنِي عَلَى مَا أَحْبَيْتَنِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِيَنِي فِيهِ
تَأْرِي، اللَّهُمَّ إِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ
وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لَ مَلْجَأَ وَلَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي
أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ)) . (طسص، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْيهُ وفيه
عبد اللَّهِ بن جعفر المديني مترُوٌ ).
٦٨/٨٣٩ - (( أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ؟: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾(١) فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عنبس
متروك ) .
٦٩/٨٤٠ - (( أَمَانُ أُمَّتِي لَإِمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ
مَالِكِ المُلْكِ ، وَمَا قَدَّرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعَاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمْوَاتِ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ، بِسْمِ اللَّهِ مُجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ
رَحِيمٌ )). (طك، عن ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيهِ سعيد بن سعيد متروك، ع،
عن الحسين بن علي وفيه شيخه حبارة بن معلس ضعيف ) .
٨٤١/ ٧٠ -((أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُثَابٌ عَلَيْهَا، تَدْخُلُ قُبُورَهَا بِذُنُوبِهَا، وَتَخْرُجُ مِنْ
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٧١

قُبُورِهَا لَ ذُنُوبَ عَلَيْهَا، يُمَخَّصُ عَنْهَا بِاسْتِغْفَارِ الْمُؤْمِنِينَ لَهَا)) . (طس ، ابن
مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ شيخ الطبراني ابن طاهر بن حرملة كذَّاب ) .
٧١/٨٤٢ - ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسيْ المُلْكُ وَالْحَمْدُ وَالْحَوْلُ وَالْقُوَّةُ وَالسُّلْطَانُ فِي
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ لِلَّهِ تَعَالَى، اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْنِىُ، وَبِكَ
نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه الْحكم بن
عبد اللَّهِ بن سعد الايلي مترُوك ) .
٧٢/٨٤٣ - ((إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلَا
تَعْتَدُوها، وَتَهَاكُمْ عَنْ أَشْهَاءً فَلَ يَنْتَهِكُوهَا، وَسَكْتَ عَنْ أَشْيَاءَ عَنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا
تَكَلِّفُوهَا، رَحْمَةً مِنْ رَبَّكُمْ فَاقْبَلُوهَا، الأُمُورُ كُلُّهَا بِيَدِ اللَّهِ ، مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا،
وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا، لَيْسَ لِلْعِبَادِ فِيهَا تَقْوِيضٌ وَلاَ مَشِيئَةٌ)). (طس، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه نهشل بن سعيد الترمذي مترُوك ) .
٧٣/٨٤٤ - (إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَلاَ أَجْفُوكَ، وَأَنْ أُدْنِيَكَ وَلاَ أُقْصِيَكَ ،
وَحَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَعَلَّمَكَ، وَحَقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ - قَالَهُ لِعَلِيٍّ - )). ( بز، عن أبي رافع وفيهِ
محمَّد بن عبد اللَّهِ بن أبي رافع مُنكَر الْحَديث وعباد بن يعقُوب رافِضِي ) .
٧٤/٨٤٥ - ((إِنَّ اللَّهَ أَوْخِى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءٍ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي: أَنَّهُ سَيِّدُ
الْمُؤْمِنِينَ، وَإِمَامُ المُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ)). (طص، عن عبد اللَّهِ بن
حكيم ، وفيهِ عيسى بن سوادة النخعي كَذَّاب ) .
٧٥/٨٤٦ - ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ، وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ)).
(بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه هشام بن زياد مترُوك ) .
٧٦/٨٤٧ - ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ رِيحَاً وَأَسْكَنَهَا بَيَْاً وَأَغْلَقَ عَلَيْهَا بَاباً، فَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ
الْبَابُ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهَا الْجُنُوبَ، وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ الْأُزِيبُ)). (بز، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وفيه يزيد بن عياض بن جندب كذَّاب ) .
٢٧٢
:
1

٧٧/٨٤٨ - ((إِنَّ اللَّهَ زَيََّكَ يَا عَلِيُّ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِمِثْلِهَا: حَبَّبَ إِلَيْكَ
المَسَاكِينَ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ، وَجَعَلَكَ لَهُمْ إِمَامَاً تَرْضَى مِنْهُمْ، وَجَعَلَهُمْ لَكَ أَتْبَاعَاً يَرْضَوْنَ
بِكَ ، فَطُوبِى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ ، فَأَمَّا مَنْ
أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ فَهُمْ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ ، وَرُفَقَاؤُكَ فِي ◌َنْتِكَ، وَأَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ
وَكَذَبَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ حَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوَاقِفَ الْكَذَّابِينَ)). (طس، عن
عمَّر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ علي الْجودي مترُوك ) .
٧٨/٨٤٩ ((إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَاباً مِنَ المَغْرِبِ مَشىْ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً لِلتَّوْبَةِ لَنْ يُغْلِقَهُ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَمَا عَدَا ذَلِكَ، فَرَشَتْ لَهُ المَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رَضىِّ بِمَا
يَعْمَلُ)). (- أي لِلتَّائِبِ -)». طك، وفيهِ إِسحاق بن أبي فروةَ مَتْرُوك).
٧٩/٨٥٠ - ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدَاً يُسَدِّدُهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا لَمْ يُرِدْ
غَيْرَهُ)). (طك، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ أَبُو دَاوُد الأَعْمَى نسبُوهُ إِلى
الْكَذِبِ ) .
٨٠/٨٥١ -(((إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ
يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكُمْ، فَيَقُومُ النَّاسُ
فَيَتَعَلَّقُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي ظُلَمَاتٍ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ! لِيَعْفُو بَعْضُكُمْ عَنْ
بَعْضٍ وَعَلَيَّ الثَّوَابُ)). (طس، عن أُمَّ هَانِىءٍ بنت أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
وفيهِ أبو عاصم الرّبيع بن إِسماعيل قَالَ أَبو حاتم منكر الحديث ) .
٨١/٨٥٢ -((إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأُمَّهَاتِهِمْ سِتْرَأَ مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَأَمَّا
عِنْدَ الصِّرَاطِ فَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي كُلَّ مُؤْمِنُورَاً وَكُلَّ مُنَافِقٍ نُورَاً، فَإِذَا اسْتَوَوْا عَلَى الصِّرَاطِ
سُلِبَ نُورُ المُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ، وَقَالَ
المُؤْمِنُونَ : رَبِّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا فَلاَ يُذْكُرُ عِنْدَ ذلِكَ أَحَدٌ أَحَدَاً)) . ( طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَفِيهِ إِسحاق بن بشر وحذيفة مَتْرُوك ) .
٨٢/٨٥٣ - ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! ارْكَعْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
٢٧٣
١
i

أَكْفِكَ آخِرَهُ)). (طك ، عن أَبي أمامة وفيه سليمان بن سلمَةَ الْحبائري مترُوك) .
٨٣/٨٥٤ -((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، مَالِكُ المُلْكِ وَمَلِكُ المُلُوكِ،
قُلُوبُ المُلُوكِ فِي يَدِي، وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَهُمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ
وَالرَّحْمَةِ ، وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَهُمْ عَلَيْهِمْ بِالسَّخَطِ وَالنَّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءً
الْعَذَابِ ، فَلَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى المُلُوكِ وَلْكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ
وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِكُمْ مُلُوكَكُمْ) . (طس، عن أَبي الدَّردَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ وهب بن
راشد مترُوك ) .
٨٤/٨٥٥ - ((إِنَّ الْإِيمَانَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُنَّ - أَي الْبُرْبُرُ -)). (حم، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ عبد اللَّهِ بن نافع متروك ) .
٨٥/٨٥٦ - ((إِنَّ الْحَاجِّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلْتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً ،
وَإِنَّ الْحَاجَّ المَاشِيَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعُمِائَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ ، الْحَسَنَةُ
بِمائَةٍ أَلْفِ حَسَنَةٍ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِإِسنادين أَحَدُهُمَا فِيهِ
كَذَّابٌ ، وَالأُخَر فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير لاً يُعرَفُ وبقيَّةُ رِجَالِهِ
ثِقَاتٌ )
٨٦/٨٥٧ -((إِنَّ الْخَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ مَنْ تَوَقَّاهُنَّ كُنَّ وِقَاءً
لِدِينِهِ، وَمَنْ تَوَقَّعَ فِيهِنَّ يُوشِكُ نْ يُوَاقِعَ الْكَبَائِرَ كَالمُرْتِعِ حَوْلَ الْحِمْىِ يُوشِكُ أَنْ
يُوَاقِعَهُ، لِكُلِّ مَلِكِ حِمَّى)). (حم، ع، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه
موسى بن عبيدَةَ متروك ) .
٨٥٨/ ٨٧ - ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
- حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرِ - وَمَا يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْدِرُ عَقْلَهُ)). (طسص ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيهِ منصور بن صغير قَالَ ابن معين ليس بالقوي وسقط من
٨٦/٤١٨ - المسند ١٨٣٩٦/٦، ١٨٤٠٢
٢٧٤

الاسناد إسحاق بن عبد اللَّهِ بن أَبِي فَرْوَةَ وهو متروك ) .
٨٥٩/ ٨٨ - (((إِنَّ الرَّجُلَ لَا تَمْتَلِىءُ نَفْسُهُ مِنَ المَالِ حَتَّى يَمْتَلِىءَ مِنَ التََّابِ ، وَلَوْ
كَانَ لِإِحَدِكُمْ وَادِيَاً مِنْ أَعْلَهُ إِلَى أَسْفَلِهِ ذَهَبَاً أَحَبَّ أَنْ يُمْلَّا لَهُ وَادٍ آخَرَ، فَإِنْ مُلِىءَ
الْوَادِي الْأُخَرُ فَانْطَلَقَ فَوَجَدَ وَادِيَاً آخَرَ قَالَ: أَمَا وَاَللَّهِ لَيْنِ اسْتَطَعْتُ لَمَلْأْتُكَ)).
( طك ، بز ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يوسف بن خالد السَّمتي كذَّاب ) .
٨٩/٨٦٠ - ((إِنَّ الرَّجُلَ الصَّائِمَ إِذَا جَلَسَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَطْعَمُونَ صَلَّتْ عَلَيْهِ
المَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرَ )) . (طكس، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ إِبان بن أبي
عياش- مترُوك ) .
٩٠/٨٦١ - ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانٍ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ)). (ع، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأوردُهُ ابن الجوزي فِي الموضوعات ) .
٩١/٨٦٢ - ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تُورَثُ وَلاَ تَعْتَمِرُ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه إسحاق بن عبد اللَّهِ بن فروة متروكٌ ) .
٩٢/٨٦٣ - ((إِنَّ الصَّلَوَاتِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَكَفَّارَةُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ صَلَةُ
الْمَغْرِبِ، وَكَفَّارَةُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ صَلَةُ الْعُثْمَةِ، ثُمَّ يَأْوِي المُسْلِمُ إِلَى
فِرَاشِهِ لاَ ذَنْبَ لَهُ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾(١)).
( طك ، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ضرار بن صرد مترُوك ) .
٩٣/٨٦٤ - ((إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ )). (طس ، عن
أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه مَيْمون أبو حمزة الأعور الْقصاب متروك ) .
٨٦٥ /٩٤ - ((إِنَّ المُؤمِنَ قَيِّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوْى نَفْسِهِ)). (طس ، عن
معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه عمرو بن الحصين متروك ) .
(١) سورة هود، الآية: ١١٤.
٢٧٥

٩٥/٨٦٦ -((إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا وَزَوْجُهَا كَارِهُ لِذَلِكَ، لَعَنْهَا كُلُّ مَلَكٍ
فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَرَّتْ عَلَيْهِ غَيْرُ الْجِنِّ وَالإِنْسِ حَتَّى تَرْجِعَ)) . (طب ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه سويد بن عبد العزيز متروك ، ووثَّقه رحيم وغيره وبقيّةُ رجالِهِ
ثقاتٌ ) .
٩٦/٨٦٧ - (((إِنَّ المُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَتَصَافَحَا وَضَحِكَ كُلَّ مِنْهُمَا فِي وَجْهِ
صَاحِبِهِ، لَا يَفْعَلَانِ ذُلِكَ إِلَّ لِلَّهِ، لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا)) . (طس ، عن البراءِ بن
عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وأبو داود الراوي عنه متروك ) .
٩٧/٨٦٨ - ((إِنَّ المَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّ لِذِي دِينِ وَلِذِي حَسَبٍ ، وَلِذِيِ
حِلْمٍ )). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ، وفيه سليمان بن سلمّةَ الْحَبائري متُرُوك ) .
٩٨/٨٦٩ - ((إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ - وَهُنَّ النِّسَاءُ - إِلَّ الَّتِي أَطَاعَتْ بَعْلَهَا)) .
( طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ علي بن يزيد الالهاني مترُوك ) .
٩٩/٨٧٠ - ((إِنَّ أَبَاكَ أَحَبَّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ)). (طك، عن سهل بن سعد أَنَّ
عِدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَحْمِلُ الْكَلَّ ،
وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ، قَالَ : فَهَلْ أَدْرَكَ الْإِسْلَمَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَذَكَرَهُ ، وفيه رشد بن
سعد متروك ) .
٨٧١/ ١٠٠ - ((إِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ دِينَكُمْ وَاحِدٌ، أَبُوكُمْ آدَمُ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ
تُرَابٍ ، فَلَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَاَ لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ إِلَّ بِالتَّقْوَى)). (طك،
عن حبيب بن حراس الْعصري ، وفيه عبد الرَّحمن بن عمرو بن جبلة متروك) .
١٠١/٨٧٢ - ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ يَتَبَايَعُونَ، وَلَوْ تَبَايِعُوا لَا يَتَبَايَعُونَ إِلَّ بِالْبِرِّ)).
(ع، عن أَبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه إِسمَاعيل بن نوح متروك ) .
١٠٢/٨٧٣ - ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي، فَإِذَا عَلَى الْبَيْتِ دَابّةٌ دُونَ
الْبَعِيرِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ ، فَحَمْلَنِي عَلَيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى انْتَهِى إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَأَرَانِي
٢٧٦

إِبْرَاهِيمَ يَشْبَهُ خَلْقُهُ خَلْقِي ، وَيَشْبَهُ خُلُقِي خُلُقَهُ ، وَأَرَانِي مُوسَى آدَمُ طَوِيلًا سَبْطَ الشّعْرِ
يُشَبَّهُ بِرِجَالِ أَزْدَشَنُوءَةَ ، وَأَرَانِي عِيسَى بن مَرْيَمَ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ
بِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَرَانِي الدَّجَّالَ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ الْيُمْنِىْ شَبَّهْتُهُ بِقَطْر بنِ عَبْدِ الْعُزَّى ،
وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأُخْبِرَهُمْ بِمَا رَأَيْتُ، قَالَتْ أُمُّ هَانِىٍ : فَأَخَذْتُ بِثْبِهِ ،
فَقَالَ: إِنِّي أَذَكِّرُكِ اللَّهَ أَنَّكِ تَأْتِي قَوْمَاً يُكَذِّبُونَكِ وَيُنْكِرُونَ مَقَالَتَكِ، وَأَخَافُ أَنْ يَسْطُوا"
بِكِ ، فَضَرَبَ ثَوْبَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ فَأَخْبَرَهُمْ مَا أَخْبَرَنِي ،
فَقَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعَمٍ : يَا مُحَمَّدُ! مُذْ كُنْتَ شَابًّا كَمَا كُنْتَ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ، وَأَنْتَ بَيْنَ
ظَهْرَانِيْنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا مُحَمَّدُ! هَلْ مَرَرْتَ بِإِلٍ لَنَا فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ؟
قَالَ: نَعَمْ وَاَللَّهِ وَجَدْتُهُمْ ضَلُوا بَعِيرَاً لَهُمْ فَهُمْ فِي طَلَبِهِ ، قَالَ : فَهَلْ مَرَرْتَ بِإِلٍ لِبَنِي
فُلاَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَجَدْتُهُمْ كَذَا وَكَذَا، وَقَدِ انْكَسَرَتْ لَهُمْ نَاقَةٌ حَمْرَاءُ ، وَوَجَدْتُهُمْ
وَعِنْدَهُمْ قَصْعَةُ مَاءٍ فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا ، قَالَ: فَأَخْبِرْنَا مَا عِدَّتُهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ؟ قَالَ :
قَدْ كُنْتُ عَنْ عِدَّتِهَا مَشْغُولًا، فَقَامَ فَأَتِيَ بِالْإِبِلِ فَعَدَّهَا وَعَلِمَ مَا فِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ، ثُمَّ ◌َتْى
قُرَيْشَاً فَقَالَ: سَأَلْتُمُونِي عَنْ إِلٍ بَنِي فُلاَنٍ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا ، وَفِيهِنَّ مِنَ الرُّعَاةِ ابْنُ أَبي
قُحَافَةً وَفُلَانٌ وَهِيَ مُصَبُّحَتُكُمْ بِالْغَدَاةِ عَلَى الَّنيَّةِ ، قَالَ: فَقَعَدُوا عَلَى النَّيّةِ يَنْتَظِرُونَ
أَصَدَقَهُمْ، فَاسْتَقْبَلُوا الْإِبِلَ فَسَأَلُوا هَلْ ضَلَّ بَعِيرٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَسَأَلُوا الْآخَرَ: هَلْ
انْكَسَرَتْ لَهُمْ نَاقَةٌ حَمْرَاءُ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالُوا : فَهَلْ كَانَ عِنْدَكُمْ قَصْعَةٌ ؟ قَالَ أَبُو
يَكْرٍ : أَنَا وَاَللَّهِ وَضَعْتُهَا فَمَا شَرِبَهَا أَحَدٌ وَلَ اهْرَاقُوهُ فِي الأَرْضِ ، فَصَدَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ وَآمَنَ
بِهِ ، فَسُمِّيَ يَوْمَئِذٍ: الصِّدِّيقُ)). (طك، عن أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ بَاتَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فِي بَيْتِي فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ وَجَدْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَذَكَرَهُ ، وفيه
عَبد الأَعْلى بن أبي المساوِر الزهري مَترُوٌ كَذَّابٌ).
١٠٣/٨٧٤ - ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ)).
(طس، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه محمَّد بن الْحجَّاجِ اللَّخمي وهُوَ الَّذِي وَضَعَ
هُذَا الْحَديث ) .
١٠٤/٨٧٥ - ((إِنَّ صَاحِبَ هُذَا الْبِثْرِ يَحْمِلُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقُّهَا)).
٢٧٧
٠

(طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِ بِثْرِ يُسْقْى عَلَيْهَا قَالَ:
فَذَكَرَهُ ، وفيه عدي بن الْفضل متروك ) .
١٠٥/٨٧٦ - ((إِنَّ صَاحِبَ هُذَا الْغَثَمِ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَكَذَا إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا، وَإِنَّ
صَاحِبَ هُذِهِ الْإِبِلِ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَكَذَا إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقُّهَا)). (طس ، عن ابن
مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَ﴿ عَلَى غَنَمٍ فَذَكَرَهُ، وفيه عدي بن الْفضل
متروك ) ..
١٠٦/٨٧٧ - ((إِنَّ عَاقِبَةَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ إِلَى النَّارِ، وَعَاقِبَةَ سَرِيرِكَ هُذَا إِلَى
الْجَنَّةِ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيهِ عبد العزيز بن يحيى المدني
كذَّاب ) .
١٠٧/٨٧٨ - ((إِنَّ عَبْدَاً دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فَقَالَ: يَا رَبِّ! هذَا
عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي، قَالَ: نَعَمْ، جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ، وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)). (طس ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ بشير بن ميمُون مترُوك ) .
٨٧٩/ ١٠٨ - ((إِفَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلٍ وَلَدِ المُطَّلِّبِ عَلَى
سَائِرِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ فَضْلَ دَهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى سَائِرِ
الأَدْيَانِ)). (طك، عن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيهِ عن جدِّه ، قَالَ
ابن دحية : وهو موضوع من سائر طرُقِهِ ) .
١٠٩/٨٨٠ - ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفَاً، وَإِنَّ أَشْرَفَ المَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ
الْقِبْلَةُ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيهِ هشام بن زياد وأب المقدام
مترُوك ) .
١١٠/٨٨١ - ((إِنَّ لِكُلِّ شَجَرَةٍ ثَمَرَةً، وَثَمَرَةُ الْقَلْبِ الْوَلَدُ ، إِنَّ اللَّهَ لَ يَرْحَمُ مَنْ لَا
يَرْحَمُ وَلَدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ رَحِيمٌ، قِيلَ: كُلُّنَا يَرْحَمُ ، قَالَ : لَيْسَ
بِرَحْمَةٍ أَنْ يَرْحَمَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ، إِنَّمَا الرَّحْمَةُ أَنْ يَرْحَمَ النَّاسَ)). (بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفبهِ أبو مهدي سعيد بن سنان مترُوك ) .
٢٧٨
أ

١١١/٨٨٢ - ((إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ نِسْبَةً، وَإِنَّ نِسْبَةَ اللَّهِ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١)).
( طك ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الْوازع بن نافع مترُوك ) .
١١٢/٨٨٣ - ((إِنَّ لِلْهِ عَمُودَاً مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَّهَ
إِلَّ اللَّهُ اهْتَزَّ ذلِكَ الْعَمُودُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أُسْكُنْ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ
لِقَائِلِهَا؟ فَيَقُولُ: إِنِّي غَفَرْتُ لَهُ، فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عبد اللَّهِ بن إِبراهيم بن أبي عمرو ضعيفٌ جدًّا إِلى غيرهم ، طس ، عن
ابن عمرو بن الحصين مترُوك ) .
١١٣/٨٨٤ - ((إِنَّ لِلَّهِ عَلَى أَقْوَامٍ نِعَمَاً يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ النَّاسِ مَا
لَمْ يَمَلُّوهُمْ، فَإِذَا مَلُّوهُمْ نُقِلَتْ إِلَى غَيْرِهِمْ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، وفيه عمرو بن الْحصين مترُوك ) .
١١٤/٨٨٥ - ((إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ! أَخْبِرْنِي عَنْ أَكْرَمِ الْخَلْقِ عَلَيْكَ، قَالَ
اللَّهُ تَعَالى: الَّذِي يُسْرِعُ إِلَى هَوَايَ إِسْرَاعَ النِّسْرِ إِلَى هَوَاهُ، وَالَّذِي يَكْلَفُ أَحْبَارِي
الصَّالِحِينَ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالنَّاسِ، وَالَّذِي يَغْضَبُ إِذَا انْتُهِكَتْ مَحَارِمِي غَضَبَ
النَّمِرِ لِنَفْسِهِ، فَإِنَّ النَّمِرَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُبَالِ أَقَلَّ النَّاسُ أَمْ كَثُرُوا)). ( طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ محمد بن يحيى عروة مترُوك )
١١٥/٨٨٦ - ((إِنَّ نَهْرَأَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلى أَيْلَةَ فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ آنِيَةً، وَهُوَ أَبْرَدُ مِنَ
الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا
أَبَدَاً، وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ لَمْ يَرْوَ أَبَدَأْ)). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
محمَّد بن عبيد اللَّهِ الْعرزمِي مترُوك ) .
١١٦/٨٨٧ - ((إِنَّ هُذَا الْبَيْتَ دَعَامَةٌ مِنْ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ
اعْتَمَرَ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ، فَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ رَدَّهُ بِأَجْرٍ
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٧٩
-------

:
وَغَنِيمَةٍ )) . (طس، عن جابر رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه محمَّد بن عبد اللَّهِ بن عبيد بن
عمير مَتْرُوك ) .
١١٧/٨٨٨ - ((إِنَّ هُذَا لَمِنَ المَكْتُومِ، وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ،
إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ وَكَلَ بِي مَلَكَيْنٍ، لَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّ قَالَ ذَلِكَ
المَلَكُ: كَانَ غَفَرَ آللَّهُ لَكَ، وَقَالَ آللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ جَوَابَاً لِذَيْنِكَ المَلْكَيْنِ: آمِين)).
( طك، عن الْحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ الْحكم بن عبد اللَّهِ بن خطاف كَذَّاب ) .
١١٨/٨٨٩ -(((إِنَّ هُذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الْخِفَافَ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مِنَ الذُّنُوبِ
مَا اجْتُنِيَتِ الْكَبَائِرُ)). (بز، طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه صالح بن
موسى مُنكَر الْحديث ) .
١١٩/٨٩٠ - ((إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ
النَّاسَ ، وَلَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيِّ
امْرَأَتِكَ)). (طس، عن شداد بن أَوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الْوليد بن محمَّد
الموقري مترُوك ) .
١٢٠/٨٩١ - ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَقْضِي بَيْنَكُمْ ثُمَّ أَسْمَعُ، وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ يَكُونُ أَلْحَنَ
بِحُجَّتِهِ مِنْ أَخِيهِ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)) .
(طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه الْقاسم بن عبد اللَّهِ بن عمر مترُوك ) .
١٢١/٨٩٢ - ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظِّمُوا مُلوكَهُمْ بِأَنْ قَامُوا
وَقَعَدُوا )). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ الْحسن بن قتيبة متروك).
١٢٢/٨٩٣ - (( إِن ◌َ اللَّهُ المُقْتَلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاتِ)). (ع، عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَيْهُ جَابر الجعفي ضعيف ) .
١٢٣/٨٩٤ - ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ وَسَيَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ
أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بما لاَ يَعْلَمُونَ، ويَفْعَلُونَ مَا لَا يَأْمُرُونَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ ، وَلْكِنْ مَنْ
١
٢٨٠
أ