Indexed OCR Text

Pages 361-380

تَسْبِقُهُمْ بِالدَّرَجَاتِ وَالزُّلْفِى عِنْدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَعِنْدَ اللَّهِ فِي الآخِرَةِ)). (بز، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٨٤/٣٤٠٠٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرُ ،
قَالَ: أَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا أَشْقَاهُمْ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَارْدُدْهَا
إِلَى مَأْمَنِهَا)) . (حم ، بز، طك، عن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٤٠١٠ /٤٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَتَقْدُمُ عَلَى اللَّهِ وَشِيعَتُكَ
رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، وَيَقْدُمُ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ (١) )). (طس ، عن عبد اللَّهِ بن
يحيىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٤٠١١ /٤٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! تُبْرِىءُ ذِمَّتِي، وَتُقْبِلُ عَلَى سُنَّتِي)).
( بز ، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٨٧/٣٤٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَلِيُّ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً
خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) . (طك، عن أَبي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٩٨٨/٣٤٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَلِيُّ! يَدُكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ
حَيْثُ أَدْخُلُ)) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٨٩/٣٤٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((يَا عَلِيُّ! أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى
وَوَارِثِي ، قَالَ: مَا أَرِثُ مِنْكَ؟ قَالَ: مَا وَرَّثَتِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِّهِمْ ،
وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ)) . (طك، عن زيد بن أبي
أَوْفِى رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٤٠١٥/ ٤٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَلِيُّ! مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصَّى مِنَ الْجَنَّةِ
(١) مقمحين: الإقماح: رفع الرأس وغض البصر من الضيق. (نهاية: ٤/١٠٦)
٣٦١

تَذُودُ بها المُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي)). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٩١/٣٤٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّ
أَهْلِ الْبَيْتِ، لَهُمْ بِثْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ قَاتِلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)) . (طك ، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٩٩٢/٣٤٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمَّارُ! إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنَّكَ
لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَتَقْتُلَنَّكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (طك، عن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٤٩٩٣/٣٤٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمَّرُ! إِنَّكَ لَنْ تَمُوتَ حَتَىْ تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ النَّاكِيَةُ(١) عَنِ الْحَقِّ، يَكُونُ آخِرُ زَادِكَ شُرْبَةً مِنْ لَبَنٍ )). (طك، عن
حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٩٤/٣٤٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمَّارُ! إِنَّ آخِرَ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا صُبْحَةُ
لَبَنٍ )). (طك، عن عمَّار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٩٩٥/٣٤٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُمَرُ! أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ هذَا أَمْ غُسِلَ؟
قَالَ: غُسِلَ، فَقَالَ لَهُ: إِلْبَسْ جَدِيدَاً، وَعِشْ جَهِيدَاً، وَمُتْ شَهِيدَاً، وَيُعْطِيكَ اللَّهُ
قُرَّةَ عَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضُ فَذَكَرَهُ ) .
٣٤٠٢١ /٤٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمْرُو! بَايِعْ، فَإِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ ،
وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا)) . (حم، طك ، عن راشد موْلى حبيب بن أبي أَوس
الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي ).
٤٩٩٧/٣٤٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمْرُو! نِعِمًا بِالمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ
(١) الناكبة: التي تميل وتنكّبُ عن الحق. (نهاية: ٥/١١٢)
٤٩٩٦/٣٤٠٢١ - المسند ١٧٧٩٢/٦
٣٦٢

الصَّالِحِ )). (حم، ع، طك، عن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٩٩٨/٣٤٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا عَائِشَةُ! إِرْفُقِي، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ
بَيْتٍ خَيْرَاً دَلَّهُمْ عَلَى الرِّفْقِ)) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٩٩٩/٣٤٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَائِشَةُ! لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلاً كَانَ رَجُلًا
صَالِحاً)) . (طص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠٠/٣٤٠٢٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يَا عَائِشَةُ! لَ يَرْجِعَنَّ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ
بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ )) . (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠١/٣٤٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابِ، هُمْ أَهْلُ
بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُمْ، وَإِذَا دُعُوا فَأَجَابُوا وَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ)). (حم ، ع ، بز، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لَنَا لَنَ فَلَمْ نَأْخُذْهُ، وَقُلْتُ: نَهَانَا عَنْ
طَعَامِ الأَعْرَابِ فَبَلَغَهُ وَِّ ذُلِكَ فَذَكَرَهُ) .
٥٠٠٢/٣٤٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثَةٍ فَلاَ يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدَاً:
عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، وَعِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ
يُعْطَى بِشِمَالِهِ وَحِينَ يَخْرُجُ عُنْقٌ مِنَ النَّارِ فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَتَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذُلِكَ
الْعُنُقُ : وُكِلْتُ بِثَلاثَةٍ: وُكِلْتُ بِثَلَاثَةٍ ، وُكِلْتُ بِثَلاثَةٍ: وُكِلْتُ بِمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ إِلْهَاً
آخَرَ ، وَوُكِلْتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ، وَوُكِلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ
وَيَطْرَحُهُمْ فِي غَمَرَاتٍ ، وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرَةِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ ، عَلَيْهِ كَلَالِبُ
وَحَسَكٌ يَأْخُذَانٍ مَنْ شَاءَ آللَّهُ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفٍ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ
الْخَيْلِ، وَالرِّكَابٍ، وَالمَلَئِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلَّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، فَتَاجٍ مُسَلَّمٌ ،
وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
٤٩٩٨/٣٤٠٢٣ - المسند ٢٤٧٨٨/٩
٥٠٠١/٣٤٠٢٦ - المسند ٢٥٠٦٤/٩
٥٠٠٢/٣٤٠٢٧ - المسند ٢٤٨٤٧/٩
٣٦٣

قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَذَكَّرَهُ ) .
٥٠٠٣/٣٤٠٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا عَائِشَةُ! اِشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللَّهِ ، لَ أُغْنِي
عَنْكِ شَيْئاً ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٠٤/٣٤٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبِ فَاسْتَغْفِي
اللَّهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذُّنْبِ: النَّدَامَةُ وَالإِسْتِغْفَارُ)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٥٠٠٥/٣٤٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! قَوْمُكِ أَسْرَعُ أُمَّتِي بِي لَحَاقَاً)).
(حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠٦/٣٤٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا عَائِشَةُ! أَوَّلُ مَنْ يَهْلَكُ مِنَ النَّاسِ
قَوْمُكِ)) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠٧/٣٤٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( يَا عَائِشَةُ ! كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لُأُمِّ زَرْعٍ ،
إلّ أَنَّ أَبَا زَرْعِ طَلَّقَ وَأَنَا لَا أُطَلِّقُ)) . (طك، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠٨/٣٤٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلَامَ ،
فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَذَهَبَتْ تَزِيدُ، فَقَالَ: إِلَى هَذَا انْتَهْى
السَّلَامُ، فَقَالَ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ)). (طس ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٠٩/٣٤٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا عَائِشَةُ! هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلَّمَ )).
( طك ، عن أُمِّ سليم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠١٠/٣٤٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ
أُصَابِعِ الرَّحْمْنِ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ مِنَ الضَّلَاَلَةِ إِلَى الْهُدى، وَمِنَ الْهُدى إِلَى الصَّلَالَةِ
٥٠٠٤/٣٤٠٢٩ - المسند ٢٦٣٣٩/١٠
٥٠٠٥/٣٤٠٣٠ - المسند ٢٤٥٧٣/٩، ٣٢٤٦٥٠
٣٦٤

فَعَلَ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠١١/٣٤٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا غُلَامُ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ
بِهِنَّ ؟ اِحْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، إِحْفَظِ اللَّهَ تَجِدِ اللَّهَ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ
يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَّكَ لَمْ يَكُنْ
لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئاً لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ إِيَّاهُ لَمْ
يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، أَوْ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئاً أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ إِنَّهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى
ذُلِكَ، جَفَّ الْقَلَمُ بما هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا
اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَإِذَا اعْتَصَمْتَ فَاعْتَصِمْ بِاللَّهِ، وَاعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ فِي الْيَقِينِ ،
وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَإِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ،
وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٠١٢/٣٤٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا فَاطِمَةُ! قُولِي: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ
أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلاَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ
النَّاسِ )). (طص، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠١٣/٣٤٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا فَاطِمَةُ! قُومِي إِلَى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَدِيهَا،
فَإِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكِ، قَالَتْ: أَلَنَا
خَاصَّةً أَهْلَ الْبَيْتِ، أَمْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ)). (بز، عن أَبي
سعيد رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠١٤/٣٤٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا قَبِيصَةُ! مَا حَالُكَ ؟ قَالَ: كَبُرَتْ سِنِّي ،
وَرَقَّ عَظْمِي ، فَعَلَّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي آللَّهُ بِهِ ، قَالَ: يَا قَبِيصَةُ ! مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ
وَلَا مَدَرٍ إِلَّ اسْتَغْفَرَ لَكَ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ ثَلَاثً: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
تُعَافَى مِنَ الْعَمْىِ وَالْجُذَامِ وَالْفَالِحِ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ فَأَفِضْ عَلَيَّ
٥٠١٤/٣٤٠٣٩ - المسند ٢٠٦٢٥/٧
٣٦٥

مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)). (حم ، عن
قبيصَةَ بن المخارقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠١٥/٣٤٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَا مُعَاذُ! إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ بَلَاءَكَ فِي الدِّينِ ،
وَالَّذِي نَالَكَ وَذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَدْ حُلِّلَتْ لَكَ الْهَدِيَّةُ ، فَإِنْ أُهْدِيَ
لَكَ شَيْءٌ فَاقْبَلْ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ صخر بن لوذان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠١٦/٣٤٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! أَنْتَ تَدْرِي لِمَ ذَاكَ ؟ إِنِّي صَلَّيْتُ مَا
كَتَبَ لِي رَبِّي، وَأَتَانِي رَبِّي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : رَبِّي أَنْتَ أَعْلَمُ
يَا رَبِّ، قَالَ: لَا أَخْزِيكَ فِي أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّي ، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُّ
الشَّاكِرِينَ)) . (طك ، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠١٧/٣٤٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ،
فَإِذَا سُئِلْتَ عَنِ المَجَرَّةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ فَقُلْ هِيَ لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ)) . (طك ،
عن جابرٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠١٨/٣٤٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( يَا مُعَاذُ! عَسى أَنْ لَا تُلَقِينِ بَعْدَ عَامِي
هُذَا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هُذَا وَقَبْرِي)) . (طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٥٠١٩/٣٤٠٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ! أَحِبُوا قُرَيْشَاً، فَإِنَّهُ مَنْ
أَحَبَّ قُرَيْشَاً فَقَدْ أَحَبَِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ قُرَيْشَاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيَّ
قَوْمِي فَلَا أَتْعَجَّلُ لَهُمْ تَقْمَةً ، وَلَا أَسْتَكْثِرُ لَهُمْ نِعْمَةً ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالاً
فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالاً، أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلِمَ مَا بِقَلْبِي مِنْ حُبِّي لِقَوْمِي فَسَرَّنِي فِيهِمْ ، قَالَ آللَّهُ
تَعَالَى: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾(١) فَجَعَلَ الذِّكْرَ وَالشَّرَفَ لِقَوْمِي
فِي كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَْرَبِينَ، وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبْعَكَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ ﴾(٢) - يَعْنِي قَوْمِي - فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِي، وَالشَّهِيدَ مِنْ
(١) سورة الزخرف، الآية: ٤٤.
(٢) سورة الشعراء الآية: ٢١٤ .
٣٦٦

قَوْمِي ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَلَّبَ الْعِبَادَ ظَهْرَاً وَبَطْنَاً، فَكَانَ خَيْرَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ، وَهِيَ
الشَّجَرَةُ المُبِارَكَةُ الَّتِي قَالَ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ طَيَِّةٍ كَشَجَرَةٍ طَيَِّةٍ - يَعْنِي
بها قُرَيْشَاً - أَصْلُهَا ثَابِتٌ - يَقُولُ: أَصْلُهَا كَرِيمٌ - وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾(١) - يَقُولُ:
الشّرَفُ الَّذِي شَرِّفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالإِسْلَامِ الَّذِي هَدَاهُمْ لَهُ وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ
فِيهِمْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُحْكَمَةً: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ .. ﴾(٢) إِلى آخِرِهَا)).
( طك ، عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٠/٣٤٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ! اتَّقُوا اللَّهُ وَصِلُوا
أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابٍ أَسْرَعَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْيَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ
عُقُوبَةٍ أَسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةِ بَغْيٍ ، وَإِيَّكُمْ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ ، فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ أَلْفٍ
عَامٍ ، وَإِنَّهُ لَا يَجِدُهَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ وَلَ قَاطِعُ رَحِمٍ ، وَلَا شَيْخُ زَانٍ ، وَلَ جَارِّ إِزَارُهُ
خُيَلَاءُ، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْكَذِبُ كَلِمَةُ إِثْمٍ إِلَّ فِيمَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِنَاً ،
وَدَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينٍ ، وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقَاً لَ يُبَاعُ فِيهَا وَلَا يُشْتَرَى، لَيْسَ فِيهَا إِلَّ
الصُّوَّرُ، فَمَنْ أَحَبَّ صُورَةً مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ دَخَلَ فِيهَا)) . (طك ، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢١/٣٤٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الطَّوْلَ(٣) ...
فَلْيُنْكِحْ أَوْ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَإِلَّ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)). (بز، طس ، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٢/٣٤٠٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ
فَلْيَتَزَوَّجْ وَإِلَّ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّ لَهُ وِجَاءٌ)) . (بز، طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٣/٣٤٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي
وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، رَحِمَ اَللَّهُ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، رَحِمَ آللَّهُ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءُ
(٢) سورة قريش الآية: ١.
(١) سورة ابراهيم الآية: ٢٤ .
(٣) الطّول: القدرة على دفع المهر. (لسان العرب: ١١/٤١٤)
٣٦٧

1
الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ)). ( طك، عن كثير بن عبد اللَّهِ بن عمرو بن عوف
عن أبيهِ عن جدِّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٤/٣٤٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيَّكُنَّ،
فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، قَالَتْ زَيْنَبُ: زَوْجِي مُحْتَاجٌ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ أَعُودَ عَلَيْهِ ؟
قَالَ: نَعَمْ ، لَكِ أَجْرَانٍ)) . (طك، عن حمزةَ بنت قُحافةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٤٠٥٠ /٥٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ
السَّخِيمَةَ(١)، وَتُورِثُ المَوَدَّةَ، فَوَ اَللَّهِ! لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كِرَاعْ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى
ذِرَاعٍ لِأَجَبْتُ)). (طس، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٦/٣٤٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي)».
(بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٢٧/٣٤٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّلاَ فَهَدَاكُمُ
آللَّهُ بِي، أَلَمْ آتِكُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي، أَلَمْ آَتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ؟
قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَفَلَا تَقُولُوا: جِئْتَنَا خَائِفَاً فَآمَنَّاكَ، وَطَرِيدَاً فَأَوَيْنَاكَ ،
وَمَخْذُولاً فَنَصَرْنَاكَ؟ قَالُوا: بَلَى، أَلْمَنُّ؟ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ)). (حم ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٢٨/٣٤٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ! نَصَرَكُمُ اللَّهُ لَا تَسْقُونِي
حَلْبَ امْرَأَةٍ )) . ( بز، عن ابن أبي نبيح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٥٠٢٩/٣٤٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ
إِلى قَلْبِهِ ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ تَتَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةٍ أَخِيهِ تَتَبَّعَ آللَّهُ
عَوْرَتَهُ حَتى يَخْرُقَهَا عَلَيْهِ فِي بَطْنِ بَيْتِهِ)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
(١) السخيمة: الحقد في النفس. (نهاية: ٢/٣٥١)
٥٠٢٧/٣٤٠٥٢ - المسند ١٢٠٢١/٤، ١٣٦٥٦
٣٦٨
١

٥٠٣٠/٣٤٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا مَلَكَ المَوْتِ! أُرْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ،
فَقَالَ: طِبْ نَفْسَاً، وَقُرَّ عَيْنَاً، وَاعْلَمْ أَنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنِّي
لَقْبِضُ رُوحَ ابْنِ آدَمَ ، فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِهِ، قُمْتُ فِي الدَّارِ وَمَعِي رُوحُهُ ،
قُلْتُ: مَا هَذَا الصُّرَاغُ ؟ وَاللَّهِ مَا ظَلَمْنَهُ، وَلَ سَبَّقْنَا أَجَلَهُ، وَلَ اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ، وَمَا
لَنَا فِي قَبْضِهِ مِنْ ذَنْبٍ ، فَإِنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ تُؤْجَرُوا، وَإِنْ تَحْزَنُوا وَتَسْخَطُوا تَأْثموا
وتُوزَرُوا ، مَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عَتْبٍ، وَإِنَّ لَنَا عِنْدَكُمْ بَعْدُ عَوْدَةً وَعَوْدَةً ، فَالْحَذَرَ ، وَمَا مِنْ
أَهْلِ بَيْتٍ يَا مُحَمَّدُ ، شَعْرٍ وَلاَ مَدَرٍ ، بَرِّ وَلاَ فَاجِرٍ ، سَهْلٍ وَلَ جَبَلٍ ، إِلَّ أَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ
فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، حَتَىْ لَأَنَا أَعْرَفُ بِصَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ
أَقْبِضَ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدِرْتُ عَلَى ذَلِكَ حَتَىْ يَكُونَ اللَّهُ هُوَ أَذِنَ بِقَبْضِهَا)) . ( طك ،
عن الْحَارث بن الخزرج عن أَبِيهِ ) .
٥٠٣١/٣٤٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! تَهَادَوْا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ فَإِنَّهُ
يُثْبِتُ المَوَدَّةَ وَيُذْهِبُ الضَّغَائِنَ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٥٠٣٢/٣٤٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا نِسَاءَ الأَنْصَارِ! اخْتَضِبْنَ وَلاَ تُنْهِكُنَّ، فَإِنَّهُ
أَحْظَى عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ، وَإِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ المُنْعِمِينَ - يَعْنِي الزَّوْجَ - )). (بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٠٣٣/٣٤٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((يَا هُذِهِ! هَلْ يَسُرُكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَّمَ بِسِوَارَيْنٍ وَخَوَاتِيمَ - قَالَهُ لِخَالَةِ أَسْمَاءَ وَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَهُ
بِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ )) . (حم، طك، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٣٤/٣٤٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((يَا يَهُودِّيُّ! مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُخْلَقُ، مِنْ نُطْفَةِ
الرَّجُلِ وَمِنْ نُطْفَةِ المَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ مِنْهَا الْعَظْمُ وَالْعَصَبُ، وَأَمَّا
نْفَةُ المَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدِّمُ)) . (حم، طك، بز، عن عبد اللَّهِ بن
٥٠٣٤/٣٤٠٥٩ - المسند ٤٤٣٨/٢
٣٦٩
:

مسعُودٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ يهودِيُّ بِالنَّبِّيَّهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ قَالَ: فَقَالَتْ
قُرَيْشٌ: يَا يَهُودِيُّ! إِنَّ هَذَا يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ أَا سَأَلْتَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ نَبِيُّ، فَجَاءَ
حَتَىْ جَلَسَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مِمَّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ؟ قَالَ: يَا يَهُودِيُّ الخ .... فَقَامَ
الْيَهُودِيُّ فَقَالَ : هَكَذَا كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ ) .
٥٠٣٥/٣٤٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا وَابِصَةُ! جِئْتَ تَسْأَلُِّي عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ،
وَالْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ، وَالإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ)). (طك، عن وابصَةً
الأَسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٣٦/٣٤٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَلِيَّ الإِسْلامِ وَأُهْلِهِ ! ثبِتْنِي بِهِ حَتى
أَلْقَاكَ )) . (طك، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٣٧/٣٤٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ! لَقَدْ أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَمَاذَا
عَلَيْهِمْ لَوْ خَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ أَصَابُونِي كَانَ الَّذِي أَرَادُوابِي، وَإِنُ اللَّهُ
تَعَالِى أَظْهَرَنِي عَلَيْهِمْ ، دَاخِلِينَ فِي الإِسْلَامِ وَاقِرِينَ ، وَإِنْ يَقْتُلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ ، فَمَا
تَظُنُّ قُرَيْشٌ؟ فَوَآللَّهِ لَا أَزَالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي بِهِ اللَّهُ حَتَّى يُظْهِرَنِي آللَّهُ وَتَتَفَرَّدَ
هذِهِ السَّالِفَةُ)) . (طك، عن المسور بن مخرمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٣٨/٣٤٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هُمْ ذِئَابٌ ، فَمَنْ لَمْ
يَكُنْ ذِئْباً أَكَلَنْهُ الذِّثَابُ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٣٩/٣٤٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ فِيهِ الدَّجَّلَ،
قِيلَ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنَ الْعَنَاءِ وَالْعَيَاءِ)). (طس ، عن
حذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٤٠٦٥ /٥٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ
الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ )). (حم، ع،
٥٠٤٠/٣٤٠٦٥ - المسند ٩٧٧٤/٣
٣٧٠

عن شيخ أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٤١/٣٤٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَأْتِي اللَّهُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَىْ يَجْعَلَهُ فِي
حِجَابِهِ فَيَقُولُ لَهُ : إِقْرَأْ صَحِيفَتَكَ فَيَقْرَأُ وَيُقَرِّرُهُ بِذَنْبِ ذَنْبٍ وَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ أَتَعْرِفُ ،
فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَيَقُولُ: لَ بَأْسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي إِنَّكَ فِي سِتْرِي لَيْسَ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذُنُوبِكَ غَيْرِي، اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ
الْجَنَّةَ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُقَالُ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ
اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٠٤٢/٣٤٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ الإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ
السَّمْوَاتِ ؟ فَقُولُ: آللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الَأَرْضَ؟ فَيَقولُ: آللَّهُ، حَتَىْ يَقُولَ:
فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)). (حم ، طك،
عن خزيمة بن ثابت ، طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٤٣/٣٤٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ السَّيْلِ وَاللَّيْلِ
فَيَحْطِمُ النَّاسَ حَطْمَةٌ، فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: مِمَّا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ سَائِرٍ
الْأَمَمِ أَوِ الْأَنْبِيَاءِ)) . (بز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٤٠٦٩ /٥٠٤٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( يَأْتِي المَقْتُولُ رَأْسُهُ مُتَعَلَّقَاً بِإِحْذِى يَدَيْهِ مُتَلِباً
قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمَاً حَتَىْ يَأْتِيَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ المَقْتُولُ لِلَّهِ : رَبِّ
هُذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَاتِلِ: تَعِسْتَ وَيُذْهَبُ بِهِ إِلى النَّارِ)). (طك، عن ابن
عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٤٠٧٠ /٥٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَأْتِي هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي
قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتَكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِيَّةِ ، وَهُوَ يمينُ اللَّهِ الَّذِي يُصَافِحُ بها
٥٠٤٢/٣٤٠٦٧ - المسند ٢١٩٢٦/٨
٥٠٤٥/٣٤٠٧٠ - المسند ٢٢١٥/١
٣٧١

خلْقَهُ)) . (حم، طس، عن ابن عمروٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٤٦/٣٤٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَأْمُرُونَ فِيهِ
بِمَعْرُوفٍ وَلَ يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ )) . (طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٤٧/٣٤٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((يَأْتِي قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ ،
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحْنُ هُمْ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمُ الْفُقَرَاءُ
المُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ)). (حم، طك، بِأسانيد عن أبي
عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٤٨/٣٤٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ لِهَ: ((يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلًا
مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، حَتَى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلْيَرْجِعْ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا
فَعَلَ الْقَوْمُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، قِيلَ: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مُسْتَكْرَهَاً، قَالَ: يُصِيبُهُمْ
كُلُّهُمْ ذلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ)). (حم ، عن
خَصْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٤٩/٣٤٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِنِي صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَيَأْتِينِي
أَحْيَاناً فِي صُورَةِ رَجُلٍ، فَيُكَلِّمُنِي كَلَمَاً وَهُوَ أَهْوَنُ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ)).
( طك، عن الْحَارث بن هشام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ
يَأْتِيكَ؟ - يَعْنِي جِبْرِيلَ - فَذَكَرَهُ ) .
٣٤٠٧٥ / ٥٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْثِى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ فِي
الدُّنْيَا، فَيُقَالُ لَهُ: كُلْ لَحْمَ أَخِيكَ مَيِّنَاً كَمَا أَكَلْتَهُ حَيًّا)). (طس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ ابن إسحاق مُدَلِّسَ وَبَقِيَّةُ رجاله ثقات ).
٥٠٥١/٣٤٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ: ((يُؤْتَى بِالْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى شَفِيرِ
٥٠٤٨/٣٤٠٧٣ - المسند ٢٦٥٢٠/١٠
٣٧٢

جَهَنَّمَ، فَإِنْ أُمِرَ بِهِ، دُفِعَ فَهَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفَاً)). (بز، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٥٢/٣٤٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالمَلِيكِ وَالمَمْلُوكِ وَالزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ،
فَيُحَاسَبُ المَلِيكُ وَالمَعْلُوكُ ، وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ، حَتَىْ يُقَالَ لِلرَّجُلِ: شَرِبْتَ يَوْمَ كَذَا
وَيَوْمَ كَذَا عَلَى لَذَّةٍ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: خَطَبْتَ فُلَانَةً مَعَ خُطَّابٍ فَزُوُجْتَهَا وَتَرَكْتَهُمْ)) .
(بز ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا من رواية سعيد بن سلمَةَ الأموي عن ليث بن أبي
سليم ) .
٣٤٠٧٨ /٥٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يُؤْتِى بِالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ وَالمَعْتُوهِ وَالمَوْلُودِ مَا
أَدْرَكَ الْعَمَلَ، فَيُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ فَيُقَالُ لَهُمْ : رِدُوهَا ، فَيَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدَاً
أَنْ لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ)).
(بز، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٤٠٧٩ /٥٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ
يَدَيِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَيُقَالُ: أَلْقُوا هَذِهِ وَاقْبَلُوا هَذِهِ، فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ
مَا رَأَيْنَا إِلَّ خَيْرَاً، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّهُ كَانَ لِغَيْرٍ وَجْهِي ، وَإِنِّي لَ أَقْبَلُ إِلَّ مَا ابْتُغِيَ
بِهِ وَجْهِي، فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ مَا كَتَبْنَا إِلَّ مَا عَمِلَ، قَالَ: صَدَقْتُمْ، إِنَّ عَمَلَهُ
كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِي)) . (طس، بِإِسنادين رجال أَحَدِهِمَا رجالُ الصَّحيح ورواهُ البزَّار
أيضاً ) .
٣٤٠٨٠ /٥٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( يُؤْتِى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُمَثَّلُ لَهُ الْقُرْآنُ، قَدْ
كَانَ يَضَعُ فَرَائِضَهُ ، وَيَتَعَذَّى حُدُودَهُ ، وَيُخَالِفُ طَاعَتَهُ ، وَتَرَكَّبَ مَعْصِيَتَهُ ، فَيَقُولُ : أَْ
رَبِّ! حَمِّلْتَ آيَاتِي بِئْسَ حَامِلٍ : تَعَدَّى حُدُودِي، وَضَيِّعَ فَرَائِضِي ، وَتَرَكَ طَاعَتِي ،
وَتَرَكَّبَ مَعْصِيَتِي، فَمَا يَزَالُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَىْ يَقُولَ اللَّهُ: فَشَأْنُكَ بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِهِ ،
فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يُفَارِقُهُ حَتَىْ يَكُبَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ ، وَيُؤْتِى بِالرَّجُلِ قَدْ كَانَ يُعْطِي
حُدُودَهُ ، وَيَعْمَلُ بِفَرَائِضِهِ، وَيَعْمَل بِطَاعَتِهِ، وَيَجْتَنِبُ مَعْصِيَتَهُ ، فَيَصِيرُ خَصْمَاً دُونَهُ ،
٣٧٣

فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! حَمَّلْتَ آيَاتِي خَيْرَ حَامِلٍ: اتَّقْى حُدُودِي، وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي ، وَاتَّبَعَ
طَاعَتِي، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي ، فَلَ يَزَالُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْنُكَ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ،
فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَىْ يَكْسُوَهُ حِلْيَةَ الاسْتَبْرَقِ، وَيَضَعَ عَلَيْهِ تَاجَ المُلْكِ وَيَسْقِيَهُ بِكَأْسٍ
المُلْكِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه ابن إِسْحَاقَ ثِقَةٌ لكِنَّهُ مُدَلِّسٌ وبقيَّةُ
رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ) .
٥٠٥٦/٣٤٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِأَرْبَعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: بِالمَوْلُودِ،
وَالمَعْتُوهُ، وَبِمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، وَالشَّيْخِ الْفَانِي، كُلُّ يَتْكَلَّمُ بِحُجَّتِهِ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ
تَعَالَى لِنَفَقِ مِنَ النَّارِ : أُبْرُزْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنِّي كُنْتُ أَبْعَثُ إِلَى عِبَادِي رُسُلًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
وَإِّي رَسُولُ نَفْسِي إِلَيْكُمْ أُدْخُلُوا هَذِهِ ، فَيَقُولُ مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ: يَا رَبِّ! نَدْخُلُهَا
وَمِنْهَا كُنَّا نَفِرُّ؟ قَالَ: وَمَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ السَّعَادَةُ يمضِي فِيهَا مُسْرِعَاً، قَالَ : فَيَقُولُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى لِمَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ: أَنْتُمْ لِرُسُلِي أَشَدُّ تَكْذِيبَاً وَمَعْصِيَةً، فَيَدْخُلُ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ
وَهَؤُلاءِ النَّارَ )) . (ع، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ ليث بن أبي سليم مدلِّس
وبقيّةُ رجالِهِ رجالُ الصَّحيح ) .
٥٠٥٧/٣٤٠٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «يُؤْتِى بِالمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ
الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَقُولُونَ: لَبِيْكَ رَبِّنَا، فَيُقَالُ: هَلْ
تَعْرِفُونَ هُذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ رَبَّنَا هُذَا المَوْتُ، فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّةُ، فَيَأْمَنُ هُؤُلَاءِ
وَيَنْقَطِعُ رَجَاءُ هُؤُلَاءٍ)) . (بز، ع، وطس بنحوِهِ، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٥٨/٣٤٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ، وَيَقِيمُ الصَّلَةَ قَوْمٌ وَمَا هُمْ
بِمُؤْمِنِينَ)) . (طك، عن ابن عمرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
الياءُ مع الباءِ
٥٠٥٩/٣٤٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يُبَيَعُ الرَّجُلُ بَيْنَ الرُّكُنِ وَالمَقَامِ، وَلَنْ
٥٠٥٩/٣٤٠٨٤ - المسند ٧٩١٥/٣، ٨١٢٠، ٨٣٥٩، ٨٦٢٧
٣٧٤

يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلاَ يُسْأَلُ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبْشَةُ
فَيَخْرُبُونَهُ خَرَابَاً لَ يَخْرُبُونَهُ بَعْدُ أَبَدَاً، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كْزَهُ)). (حم، عن
سعيد بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٦٠/٣٤٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبَايِعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ
كَعِدَّةٍ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ مِنْ
أَهْلِ الشَّامِ حَتَىْ إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَيَغْزُوهُمْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ مِنْ
كَلْبٍ فَلْتَقُونَ فَيَهْزِمُهُمْ اللَّهُ بِالْخَائِبِ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةٍ كَلْبٍ )) . (طكس، عن أمِّ
سلَمَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٦١/٣٤٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّتِهِمْ)). (حم، عن أبي
حُرِيرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ )
٥٠٦٢/٣٤٠٨٧ - قَالَ النَّبِّ وَهِ: ((يُبْعَثُ وَرَقَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحْدَهُ)). (طك، عن
أسماء بنت أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٠٦٣/٣٤٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( يَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِ وَبَيْنَ
عِيسَى - يَعْنِي زَيْدَ بْنَ عَمْرِوبْنِ نُقَيْلٍ - )). (ع، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ).
٣٤٠٨٩ /٥٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْقَبْرِ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ،
المُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ ، وَالمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ)). (حم، طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٥٠٦٥/٣٤٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ جُرْدَاً مُرْدَاً مُكَخَّلِينَ بَنِي
ثَلَاثِينَ سَنَّةً )) . (حم، عن معاذ بن جبل رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٦١/٣٤٠٨٦ - المسند ٩١٠١/٣
٥٠٦٤/٣٤٠٨٩ - المسند ١٤٥٥٠/١، ١٤٩٤٥
٥٠٦٥/٣٤٠٩٠ - المسند ٢٢٠٨٥/٨، ٢٢١٤٢
٣٧٥

الياءُ مع التَّاءِ
٣٤٠٩١ /٥٠٦٦ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((يَتْبَعُ الرَّجُلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ أَمْثَالُ
الْجِبَالِ ، فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارٍ وَلَدِكَ لَكَ)). (طك، عن أبي سعيد
الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٦٧/٣٤٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( يَتْنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا
تَنْقَطِعُ ، وَلَكِنْ لَ مَنِيَّ وَلَ مَنِيَّةَ)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٦٨/٣٤٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَتَعَافِى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ
إِلَى الْحُكَّامِ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى الْحُكَّامِ حُكِمَ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ)). (ع، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٦٩/٣٤٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيُحْسِنُ
صَلاَتَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّ ذُلِكَ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي)).
(طك ، عن عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ عَنْ رَجُلٍ غَفِلَ عَنٍ
الصَّلاَةِ حَتَى غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَوْ طَلَعَتْ مَا كَفَّارَتُهَا؟ فَذَكَرَهُ) .
الياءُ مع الجيم
٥٠٧٠/٣٤٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْجَائِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُخَاصِمُهُ
الرَّعِيَّةُ فَيُفْلِحُوا عَلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: سُدَّ رُكْنَاً مِنْ أَرْكَانٍ جَهَنَّمَ)). (بز، عن
أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٧١/٣٤٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ جَمَلٌ، يَقُولُ
آللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ، أَنْظُرْ إِلى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِغَيْرِي فَيُجَازِيكَ عَلَيْهِ
الَّذِي عَمِلْتَ لَهُ)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ مُدَلِّسُونَ ) .
٥٠٧٢/٣٤٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِىءُ عَنْكَ الثُّلُثُ)). (قَالَهُ لِكَعْب بن
٣٧٦

مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ قَالَ: إِنَّ مِنْ تَوْيَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي وَأَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي
الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ) .
٥٠٧٣/٣٤٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِئُكَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءُ)). (طس ، عن
أبي سعيدٍ قَالَ: بَعَثَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا إِلَى النَّبِّ وَهُ يَسْأَلُهُ عَنِ المَذْيِ ،
وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ هُوَ السَّائِلُ لِمَكَانِهِ مِنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: يَرِى الرَّجُلُ المَرْأَةَ
فَيُمْذِي فَذَكَرَهُ ) .
٥٠٧٤/٣٤٠٩٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لِمِيقَاتٍ يَوْمٍ
مَعْلُومٍ قِيَامَاً أَرْبَعِينَ سَنَةً، شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ ، وَيَنْزِلُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ!
أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً أَنْ
يُولِيَ كُلَّ أَنَاسٍ مِنْكُمْ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا، أَلَيْسَ ذلِكَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ؟ قَالُوا:
بَلَى، فَيَنْطَلِقُ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا، فَيَنْطَلِقُونَ وَيُمَثَّلُ لَهُمْ أَشْبَاهُ مَا
كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْراً
شَيْطَانُ عُزَيْرٍ ، وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ فَيَمْثُلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَأْتِهِمْ فَيَقُولُ: مَا لَكُمْ لَاَ
تَنْطَلِّقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ؟ فَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا إِلَهَاً مَا رَأَيْنَاهُ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ
رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ بَيْنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةٌ إِنْ رَأَيْنَاهُ عَرَفْتَهُ ، فَيَقُولُ: مَا هِيَ ؟ فَيَقُولُونَ :
يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّ مَنْ يَبْقَى بِظَهْرِهِ، وَيَبْقَى قَوْمٌ
◌ُهُورُهُمْ لِصَاصُ(١) الْبَقَرِ يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
وَهُمْ سَالِمُونَ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ، فَيَرْفَعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نُورَهُمْ عَلَى قَدَرِ
أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورُهُ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ يَسْغِى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يُعْطَى أَصْغَرَ مِنْ ذُلِكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَدِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى أَصْغَرَ مِنْ
(١) اللَّصَصُ: قارُبُ القائمتين والفَخذين وأعلى الرُّكبتين. (لسان العرب: ٧/٨٧)
٣٧٧

ذُلِكَ، حَتَىْ يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلًا يُعْطَى نُورُهُ عَلَى إِبْهَامٍ قَدَمَيْهِ يُضِيءُ مَرَّةً وَيُطْفَأْ مَرَّةً ،
فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ ، وَإِذَا أَطْفِىءَ قَامَ ، وَالرِّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَامَهُمْ حَتَىْ يَمُرَّ فِي النَّارِ
فَيْفِى أَثْرُهُ كَحَدِّ السَّيْفِ ، فَيَقُولُ: مُرُّوا، فَيَمُرُّوا عَلَى قَدَرٍ نُورِهِمْ، مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ
كَطَرْفَةِ الْعَيْنِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالسَّحَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ
كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الْفَرَسِ حَتَىْ يَمُرَّ
الَّذِي يُعْطَى نُورَهُ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمَيْهِ يَحْبُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ يَجُرُّ يَدَأَ وَيُعَلَّقُ يَدَأَ ،
وَيَجُرُّ رِجْلًا وَيُعَلِّقُ رِجْلًا، وَتُصِيبُ حَوَاسَّهُ النَّارُ، فَلَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَىْ يَخْلُصَ ، فَإِذَا
خَلَصَ وَقَفَ عَلَيْهَا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدَاً ، إِذْ نَجَّانِي مِنْهَا
بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَأَلْوَانُهُمْ ، فَيَرْى مَا فِي الْجَنَّةِ مِن خَلَلِ الْبَابِ ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَسْأَلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَجِيْتُكَ مِنَ النَّارِ ، فَيَقُولُ: رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
حِجَابَاً لَ أَسْمَعُ حَسِيسَهَا، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَرْىِ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلاً كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حِلْمٌ
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْطِي ذَلِكَ المَنْزِلَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ، لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطِيَتَهُ أَنْ
تَسْأَلَ غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ، فَيُعْطَاهُ فَيَنْزِلُهُ ثُمَّ يَسْكُتُ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ
ذِكْرُهُ: مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! سَأَلْتُكَ حَتَى اسْتَحْبَيْتُكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ
ذِكْرُهُ: أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أَعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمَ أَقْنَتُهَا وَعَشْرَةَ أَضْعَافِهِ ،
فَيَقُولُ: أَتَهْزَأْ بِ وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ، فَيَضْحَكُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَوْلِهِ ، فَيَقُولُ
الرَّبُّ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَعَالَى اسْمُهُ: وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ ، سَلْ ، فَيَقُولُ : أَلْحِقْنِي
بِالنَّاسِ، فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ فِي الْجَنَّةِ، حَتَىْ إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، فَيَخِرُّ
سَاجِدَاً، فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ، مَا لَكَ؟ فَقُولُ: رَأَيْتُ رَبِّي، فَيُقَالُ: إِنَّمَا هُوَ
مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ، ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَتَهَيَّأْ لِلسُّجُودِ لَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: مَهْ، فَيَقُولُ: رَأَيْتُ
كَأَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ، فَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ وَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، تَحْتَ
يَدِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ ، فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَىْ يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ وَهُوَ مِنْ دُرَّةٍ
مُجَوَّفَةٍ سعَاتِهَا وَإِغْلَاقُهَا وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا، يَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءٌ مُبَطِنَةٌ بِحَمْرَاءَ ، فِيهَا
٣٧٨
:

سَبْعُونَ بَاباً، كُلُّ بَابٍ يُقْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ خَضْرَاءَ مُبَطََّةٍ ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُقْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ
عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الأُخْرِى، سُرُرٌ وَأَزْوَاجٌ وَوَصَائِفُ أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً ،
يُرِى مُخُّ سُوقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ، وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا، إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً
ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفَاً عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذلِكَ فَيَقُولُ لَهَا : لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي
سَبْعِينَ ضِعْفَاً، فَتَقُولُ لَهُ: وَأَنْتَ قَدِ ازْدَدْتَ لِ سَبْعِينَ ضِعْفَاً، فَيُقَالُ لَهُ: اِشْرِفْ
فَيُشْرِفُ ، فَيُقَالُ لَهُ: مُلْكُكَ مَسِيرَةُ مائَةٍ عَامٍ، يَنْفُذُهُ قَضْرُكَ)). (حم ، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٧٥/٣٤١٠٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يُتَجَوّزُ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسَهَا مَا لَمْ
تَتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ)) . (طك ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٧٦/٣٤١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ
فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ تَعْرِفُنِي؟ أَنَّا الَّذِي كُنْتُ أَسْهِرُ لَيْلَكَ، وَأَظْمِىءُ هَوَاجِرَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ
تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَأَنَا لَكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ
بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلْتَيْنِ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا
فِيها، فَيَقُولَانِ: يَا رَبِّ أَنَّى لَنَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِتَعَلُّمِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ)).
(طكس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٧٧/٣٤١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((يَجِيءُ الظَّالِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَىْ إِذَا كَانَ عَلَى
جِسْرٍ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظُّلْمَةِ وَالْوَعْرَةِ لَّقِيَهُ المَظْلُومُ فَعَرَفَهُ وَعَرَفَ مَا ظَلَمَهُ بِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الَّذِينَ
ظُلِمُوا يَقْتَصُّونَ مِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا حَتَّى يَنْزِعُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
لَهُمْ حَسَنَاتٌ رُدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ حَتَىْ يَرِدُوا الدَّرْكَ الأَسْفَلَ مِنَ النَّارِ)). (طس ، عن
أَبِي أَمَامَةَ الْبَاهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٧٨/٣٤١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَجِيءُ بِلَاَلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَحْلُهَا مِنْ
ذَهَبِ وَزِمَامُهَا مِنْ دُرِّ وَيَاقُوتٍ، مَعَهُ لِوَاءٌ يَتْبَعُهُ الْمُؤَذِّنُونَ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، حَتِىْ إِنَّهُ
لَيَدْخِلُ مَنْ أَذْنَ أَرْبَعِينَ صَبَاحَاً يُرِيدُ بِذْلِكَ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى)). (طص، عن ابن
٣٧٩

عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٠٧٩/٣٤١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((يَجِيءُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ،
وَتَخُوضُ الْخَيْلُ فِي الدِّمَاءِ » . (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اليَاءُ مع الحَاءِ
٣٤١٠٥/ ٥٠٨٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، مِنْ
خَالٍ أَوْ عَمِّ أَوِ ابْنِ أَخٍ )) . (حم ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٥٠٨١/٣٤١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ يَرَى بَعْضُنَا بَعْضَاً؟ قَالَ: لِإِنَّ الْأَبْصَارَ يَوْمَئِذٍ شَاخِصَةٌ)). (طك،
عن السَّيد الْحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٠٨٢/٣٤١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يُحْشَرُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ
الْعُلَمَاءِ)) . (حم، مُرْسَلًا عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠٨٣/٣٤١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِ لِيُوَافُوا
الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى
نَاقَتِي الْعَضْبَاءَ ، وَأَبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرَفَيْهَا، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ
مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيُّنَادِي بِالأَذَانِ مَحْضَأَ وَبِالشَّهَادَةِ حَقًّا، حَتَىْ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً
رَسُولُ اللَّهِ ، شَهِدَ لَهُ المُؤْمِنُونَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ، وَرُدَّتْ عَلَى
مَنْ رُدَّتْ)) . (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٤١٠٩ /٥٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابُّ لِيُوَانُوا
مِنْ يَوْمِهِمْ المَحْشَرَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَأَبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنّةِ)). (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٥٠٨٠/٣٤١٠٥ - المسند ٢٤٧٦٦/٩
٣٨٠
: