Indexed OCR Text
Pages 341-360
يَغْضَبَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلَى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَخَافَةٌ ، وَلاَ تَأْكُلُ النَّارُ مِنْهُ هُدْبَةً ، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتُهُ، وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سَيِّئَاتُهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُثْقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّهُ مَنْ سَعِى عَلِى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، يُقِيمُ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ، وَيُطْعِمُهُمْ مِنْ حَلَالٍ. كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي دَرَجَاتِهِمْ ، وَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، يَا أَبَا كَاهِلٍ ! ضَعِ الطَّهُورَ مِنْكَ مَوَاضِعَهُ ، وَأَبْقِ فَضْلَ طَهُورِكَ لِأَهْلِكَ، لاَ تُعْطِشْ أَهْلَكَ ، وَلَا تَشُقَّنَّ عَلَى خَادِمِكَ)) . (طك، عن أَبي كاهلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨١/٣٣٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: (( يَا أَبَا مُوسَى! مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِي عَائِشَةُ، وَأَنْتَ تَقْرَأْ فِي بَيْتِكَ، فَقُمْنَا وَاسْتَمَعْنَا قِرَاءَتْكَ)). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٢/٣٣٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ! إِنْطَلِقْ فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَأَهْلِ الْبَقِيعِ، فَانْطَلِقْ مَعِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ المَقَابِرِ ، لِيَهْنُ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ فِيْهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَلَهَا ، الْآخِرَةُ شَرِّ مِنَ الأُولِى قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةً! إِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنَ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذُلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةِ قَالَ : قُلْتُ: بِأَبِي وَأَمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثَمَّ الْجَنَّةَ قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا أَبًا مُوَبِهِبَةَ! لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ)). (حم، طك، عن أَبي مويهبةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَيْهِ ). ٤٨٨٣/٣٣٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا المُنْذِرِ! قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ٤٨٨٢/٣٣٩٠٧ - المسند ١٥٩٩٧/٥ ٠ ٣٤١ قَدِيرٌ ، مائَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَإِنَّكَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلا إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ)) . (بز، عن أبي المنذر الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٤/٣٣٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا الْقَاسِمِ! إِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تُذْرِكَ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ المَالِ: خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (حم ، طك ، عن أبي هاشم شيبةَ بن عتبةَ القرشِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٥/٣٣٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَلَكَ المُكْثِرُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ: هُكَذَا وَهَكَذَا وَهُكَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِكَفِّهِ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشْى سَاعَةً وَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، وَلَ مَلْجَأْ مِنَ اللَّهِ إِلَّ إِلَيْهِ، ثُمَّ مَشْى سَاعَةً فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ تَدْرِي مَا حُقُّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ، وَمَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ؟ قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقَّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ)). (حم ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٠ ٤٨٨٦/٣٣٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لَا تَسْتَرِيحُ تَكْتُبُ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَىْ تُحْدِثَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءِ)) . (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٧/٣٣٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! لَا تَدْخُلْ عَلَى الأَمَرَاءِ ، فَإِنْ غُلِبْتَ عَلَى ذَلِكَ فَلَا تُجَاوِزْ سُنِّي، وَلَا تَخَافَنَّ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتِهِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٨/٣٣٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبّاً)). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٨٥/٣٣٩١٠ - المسند ٨٠٩١/٣ ٣٤٢ ٤٨٨٩/٣٣٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا هُرِيرَةَ! إِرْضَ بما قُسِمَ لَكَ تَكُنْ غَنِيًّا ، وَكُنْ وَرِعَاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَاً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمَاً، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَالْقَهْقَهَةُ مِنْ الشَّيْطَانِ وَالتَّبَسُّمُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (طص، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٨٩٠/٣٣٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! أَوْلِمْ بِشَاةٍ )). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩١/٣٣٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا ابْنَ حُصَيْنٍ! إِنِّي مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّ أَنْفُسَهَا، قُلْتُ: مَا لَهُمْ؟ قَالَ: أَشِحَّةُ بَجَرَةً ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرُنَّ إِلَيْهِمْ رَأَيْتَهُمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ، حَتَىْ تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ إِلَى هَذَا مَرَّةٌ، وَإِلَى هَذَا مَرَّةً)) . (حم، طك ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩٢/٣٣٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا ابْنَ سُمَيَّةَ! تَقْلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩٣/٣٣٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَا ابْنَ الصَّامِتِ! إِنَّ جِبْرِيلَ رَقَانِي رُقْيَةً مَرَّاتٍ ، أَلَا أَعَلِّمُكْهَا؟ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَغَيْنٍ ، وَاسْمُ اللَّهِ يَشْفِيكَ)). (حم، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٨٩٤/٣٣٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا ابْنَ عُمَرَ! مَا هُكَذَا أَمَرَ اللَّهُ! أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ فَتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ قَالَ رَّ: إِذَا هِيَ حَاضَتْ ثُمَّ طَهُرَتْ فَطَلِّقْ عِنْدَ ذُلِكَ أَوْ أَمْسِْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ طَلَّقْتُهَا ثَلَاثَاً كَانَ لِي أَنْ أَرَاجِعَهَا؟ قَالَ مَّهِ: اذَنْ بَانَتْ مِنْكَ وَكَانَتْ مَعْصِيَةً)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً وَهِيَ حَائِضٌ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُتْبِعَهَا بِطَلْقَتَيْنِ ، فَبَلَغَهُ وَّهِ فَذَكَرَهُ ) . ٤٨٩٣/٣٣٩١٨ - المسند ٢٢٨٢٣/٨ ٣٤٣ ٤٨٩٥/٣٣٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا ابْنَ عَوْفٍ! كَيْفَ فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ؟ قُلْتُ: كُلَّ ذُلِكَ قَدْ فَعَلْتُ، اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ، فَقَالَ لِ: أَصَبْتَ)). ( بز، طس ، عن ابن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩٦/٣٣٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَا أَخَا صَدَاءَ! إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ، أَفَلاَ أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَعَلَ)). (طك، عن زياد بن الحارث الصَّدائِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩٧/٣٣٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَخِي! أُشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ - قَالَهُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ - )). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٨٩٨/٣٣٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَشَجُّ! إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ)) . (حم، عن الْوازع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩٩/٣٣٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَشَجُّ! إِنِّي إِنْ رَخَّصْتُ لَكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ ، وَقَالَ: بِكَفَّيْهِ هُكَذَا شَرِبْتَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَفَرَّجَ يَدَيْهِ وَبَسَطَهَا، حَتَّى إِذَا ثَمِلَ أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ )) . (حم، عن رجلٍ مِنْ وَفد عبد الْقيس ) . ٤٩٠٠/٣٣٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ حَارِثَةَ! إِنَّهَا جَنَّةٌ فِي جِنَانٍ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلِى، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى، فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ الَأَعْلَى)). (طك، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٠١/٣٣٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةً! إِنَّهُ لَنْ يُكْتَبَ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ )). (طك، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٠٢/٣٣٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَا أُمَّ سُلَيمٍ! إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ ٤٨٩٧/٣٣٩٢٢ - المسند ٥٢٢٩/٢ ٣٤٤ الْجِهَادُ ، قَالَتْ: أُدَاوِي الْجَرْخِى، وَأُعَالِجُ الْعَيْنَ، وَأَسْقِي المَاءَ، قَالَ: فَنِعْمَ إِذَاً)) . ( طك ، عن نسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٠٣/٣٣٩٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((يَا أُمَّ الْفَضْلِ! إِنَّكِ حَامِلٌ بِغُلَامٍ فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَأْتِنِي بِهِ ، فَفَعَلَتْ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيَمِينِ ، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرِى، وَلََّهُ مِنْ رِيقِهِ ، وَسَمَّهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ: اذْهَبِي بِأَبِي الْخُلَفَاءِ)). (طس، عن أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٩٠٤/٣٣٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ قَيْسٍ! أَتَرَينَ هَذِهِ المَقْبَرَةَ؟ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفَأُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، فَقَامَ عُكَاشَةُ فَقَالَ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: وَأَنْتَ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : وَأَنَا ، فَقَالَ: سَبَقَكَ بِهِ عُكَاشَةُ)) . (طك، عن أُمَّ قيس بنت محصن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَخَذَ بِيَدِيِ نَّهِ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ المَدِينَةِ مَا فِيهَا بَيْتُ حَتَىْ أَتَّى إِلَى الْقِيعِ الْغَرْقَدِ فَذَكْرَهُ ) . ٤٩٠٥/٣٣٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ هَانِىٍ! اتَّخِذِي غَنَمَاً، فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرِ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ)) . (حم، عن أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٩٠٦/٣٣٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أُنّيْسُ! إِنَّ المُسْلِمِينَ يُمَصِّرُونَ بَعْدِي أَمْصَارَاً، مِمَّا يُمَصِّرُونَ مِصْرَاً يُقَالُ لَهُ: الْبِصْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ وَرَدْتَهَا فَإِيَّكَ وَقَبْضَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ سُلْطَانِهَا، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ بها خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَدْفٌ ، آيَةُ ذُلِكَ أَنْ يَمُوتَ الْعَدْلُ ، وَيَفْشُوَ فِيهِ الْجَوْرُ، وَيَكْثُرَ فِيهِ الزِّنَا، وَيَفْشُوَ فِيهِ شَهَادَةُ الزُّورِ)) . (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٠٧/٣٣٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أُهْبَانُ! أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافَاً، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذُلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ بَيْنَ عَرَاجَيْنِ(١))). (١) أي اكسِرْ سيفك كعِرْجَوْنِ النَّخل اليابس. ٣٤٥ ---. . ( طك ، عن أُهبان بن صيفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٠٨/٣٣٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَهْلَ قُبَا! مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِّصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الأُيَةِ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهِّرُوا﴾(١)، قَالُوا: مَا مِنَّا أَحَدٌ يَخْرُجُ مِنَ الغَائِطِ إِلَّ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ)) . (طس، عن أَبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٠٩/٣٣٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتّعْلِيمِ، وَالْفِقْهُ بِالَّفْقِيهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّمَا يَخْشَى آللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )) . (طك، عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩١٠/٣٣٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ؟)). (حم ، عن عمرو بن الْعاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ فَزَعْ بِالمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى سَالِمِ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةً وَهُوَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ فَفَعَلْتُ مِثْلَهُ فَذَكَرَهُ ) . ٤٩١١/٣٣٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِنْكُمْ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّي حُتُوفٌ(٢) وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ، أَوْ مِنْ بَشَرِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَشَعْرُهُ وَبَشَرُهُ وَمَالُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ ، وَلَ يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ: إِنِّي أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ ، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِي، وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِي)). (ع، عن الفضل بن العَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩١٢/٣٣٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ دَنَا مِنِّي حُتُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرَاً فَهِذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنِّي، أَلَا وَمَنْ كُنْتُ شْتَمْتُ لَهُ عِرْضَاً فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنِّي، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالاً، هَذَا مَالِي لِيَسْتَقِدْ ٤٩١٠/٣٣٩٣٥ - المسند ١٧٨٢٦/٦ (١) سورة التوبة، الآية: ١٠٨. (٢) حُتُوفٌ: أي موتٌ. ٣٤٦ : مِنِّي ، لَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿هَ، أَلَ وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي وَلاَ مِنْ شَأْنِي، أَ وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ، أَوْ أَحْلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ، أَلَا وَإِنِّي لَ أَرَى مُغْنِياً عَنِّي حَتَىْ أَقُولَ مِرَارَاً ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيْرُدَّهُ ، وَلَ يَقُلْ فُضُوحُ الدُّنْيَا، أَلَا وَإِنَّ فُضوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الأُخِرَةِ)) . (طك، وَالأَوْسط بنحوِهِ، وَأَبُو يعلى بنَحْوِهِ عَنِ الْفضل بن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩١٣/٣٣٩٣٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي مَا آمُرُكُمْ إِلَّ بما أَمَرَكُمْ آللَّهُ، وَلَ أَنْهَاكُمْ إِلَّ بما نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطََّبِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ، فَإِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ شَيَّءٌ مِنْهُ فَاطْلُبُوهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى)) . (طك، عن الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩١٤/٣٣٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي فَلاَ أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَ أُعْطِيكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَا أَنْصُرُكُمْ)) . (حم، بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٩١٥/٣٣٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُوا آللَّهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ، وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلاَ يَغْفِرُ لَكُمْ، إِنَّ الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ لاَ يُقَرِّبُ أَجَلًا، وَإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ، وَالرّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ وَعَمَّهُمُ الْبَلَاءُ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩١٦/٣٣٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ مَا تَدْعُونَ أَصَمَّ ، وَلَ غَائِيَاً، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعاً بَصِيرَاً، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى ٤٩١٤/٣٣٩٣٩ - المسند ٢٥٣١٠/٩ ٤٩١٦/٣٣٩٤١ - المسند ١٩٦٦٧/٧ ٣٤٧ أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ)) . (حم، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٩١٧/٣٣٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَى رِسْلِكُمْ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، إِنَّ الْبِرَّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ)). (ع، طك، عن الْفضل بن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩١٨/٣٣٩٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْغِنِىْ لَيْسَ عَنْ كَثْرَةٍ الْعَرَضِ ، وَلكِنَّ الْغِنىْ غِنِى النَّفْسِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوَفِّي عَبْدَهُ مَا كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ، فَأَجْمِلُوا فِي الطََّبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا ما حَرُمَ)). (ع، عن أَبي عبيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩١٩/٣٣٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ قِيلَ: هَذَا، أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ ؟ قِيلَ: هَذَا، أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ قِيلَ: هَذَا، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاتَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ)). ( بز، عن وابصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٢٠/٣٣٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا الشَّهْرُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ، وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ قَالَ : فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةٌ ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)) . (طس، عن أَبي معبد الْجهني رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢١/٣٣٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا: بَلَدْ حَرَامٌ، قَالَ فَأَيُّ شَهْرِ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هُذَا؟ قَالُوا: يَوْمَ حَرَامٌ، قَالَ: أَلا إِنَّ ٣٤٨ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا كَشَهْرِكُمْ هُذَا، كَحُرْمَةٍ بَلَدِكُمْ هُذَا، فَلْيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِيَكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ )). (طك، عن حجيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٩٢٢/٣٣٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ يَوْمُّكُمْ هذَا؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُمْ هَذَا؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَأَيُّ شَهْرٍ شَهْرُكُمْ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ . قَالَ: يَوْمُكُمْ يَوْمُ حَرَامٌ ، وَشَهْرُكُمْ شَهْرٌ حَرَامٌ ، وَيَلَدُكُمْ بَلَدْ حَرَامٌ ، قَالَ: فَقَالَ : أَلاَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَسْأَلُّكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ)) . (حم، طك ، عن عبد المجيد الْفضيلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢٣/٣٣٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ ، وَلَاَ لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَاَ لِسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّ بِالنَّقْوى، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدْ حَرَامٌ ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ هُذَا فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ، قَالَ: لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)). (حم، عن أَبي نضرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢٤/٣٣٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطْ لَكُمْ، وَأَوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرَاً، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَلْيُؤْتُوا الزَّكَاةَ أَوْ لَيَتَعَيِّنُ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِنِّ، أَوْ لِنَفْسِي، فَلْيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيهِمْ، وَأَخَذَ بِيَدَيْ عَلِيٍّ وَقَالَ: هَذَا هُوَ)). (ع، عن عبد الرَّحْمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢٥/٣٣٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي ٣٤٩ لَ أَدْرِي لَعَلِّي غَيْرُ حَاجِّ بَعْدَ عَامِي هُذَا - قَالَهُ وَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ - )). ( طكس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢٦/٣٣٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ)) . (حم، طك، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفي إِسناد (حم) عن ابن يزيد ضعيف ، وعند (طك) من طريق بعضها الحجَّاج بن أَرطأَةٌ مُدَلِّسٌ صَدُّوق ) . ٤٩٢٧/٣٣٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَادَاً مُجَنَّدَةً: جُنْدَ بِالشَّامِ، وَجُنْدُ بِالْعِرَاقِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ ابْنُ حُوَالَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنْ أَدْرَكَنِ ذلِكَ الزَّمَانُ فَاخْتَرْ لِي، قَالَ: إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ المُسْلِمِينَ وَصَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلاَدِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ أَبِى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) . (طك، عن العرباض بن سارية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢٨/٣٣٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَكَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ وَإِيَّاكُمْ وَالنََّطْعَ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ(١) فَإِنَّهُ سَيْجِي ءُ قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ يَنِْذُونَهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٢٩/٣٣٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا رَبَّكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ اتَّقَيْتُمُ آللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يُشْبِعَكُمْ مِنْ زَيْتِ وَقَمْحِ الشَّامِ )). (طك، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٣٠/٣٣٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْكَلَمُ اخْتِصَارَاً، وَلَقَدْ أَتْتُكُمْ بها بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، فَلَا تَنْهَكُوا وَلَا (١) العَتيقُ: القديم الأوَّل، أي القرآن الذي يُعْتِقُكُمْ من النّار. (نهاية: ٣/١٧٩) ٣٥٠ يَغُرَنَّكُمْ المَنْهُوكُونَ)) . (ع، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٣١/٣٣٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ يَحِلُّ ◌ِي مِمَّ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي النّفْسِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ)) . (طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٣٢/٣٣٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ الْيَومَ نَفْسٌ تَأْتِي عَلَيْهَا مائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْهَا عَيْنٌ تُطْرَفُ)). (بز، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٣٣/٣٣٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَحَجَبَ بَابَهُ عَنْ ذِي حَاجَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَجَبَهُ اللَّهُ أَنْ يَرِيحَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نَهْمَتَهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَوَارِي، فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَابِ الدُّنْيَا وَلَمْ أَبْعَثْ بِعِمَارَتِهَا)) . ( طك ، عن أبي الدحداح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٣٤/٣٣٩٥٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَن أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ الْفِقْهَ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ المَالِ فَلْيَأْتِنِي فَإِنَّ اللَّهُ جَعَلَنِي وَالِيّاً وَقَاسِمَاً)). (طس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٣٥/٣٣٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ كُلَّ رِبَا مَوْضُوعَ، وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطِّبِ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلِّمُونَ » . (ع ، عن أبي حرة الرقاشي عن عَمِّهِ ) . ٤٩٣٦/٣٣٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ فَاغْتَسِلُوا، ٤٩٣٦/٣٣٩٦١ - المسند ٢٤١٩/١ ٣٥١ وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَظْيَبِ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ)). (حم، عن ابن عبّاسٍٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٣٧/٣٣٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يُنُخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلَةِ وَالصَّدَقَةِ وَذِكْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ خَمْسِينَ أَلْفًَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). (حم، طك، عن أسماء بنت أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٣٨/٣٣٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كَأَنَّ المَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقِّ عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ مَا نَسْمَعُ عَنِ المَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَرِيبٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ، بُيُوتُهُمْ أَجْدَاتُهُمْ، وَتَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، نَسِيتُمْ كُلَّ مَوْعِظَةٍ ، وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ ، طُونِى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ ، وَتَوَاضَعَ لِلَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ ، وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ، وَصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ، وَعَزَلَ النَّاسَ عَنْ شَرِّهِ)). (بز، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٣٩/٣٣٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشَاً أَهْلُ أَمَانَةٍ، فَمَنْ بَغَى لَهَا الْعَوَاثِرَ(١) أَكَبَّهُ آللَّهُ فِي النَّارِ لِوَجْهِهِ)). (حم، عن رفاعةً بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩٦٥ / ٤٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)). ( طكس ، عن أَبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٤١/٣٣٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هُذَا الْيَوْمِ فِي التَّبِعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا ٤٩٣٧/٣٣٩٦٢ - المسند ١٤٤٢٤/٥ (١) العواثر، والعواثير: المكان الوعث الخشن، فاستعيرت للورطة والخطة المهلكة. (نهاية: ٣/١٨٢) ٣٥٢ سَأَلَ، فَادْفَعُوا بِسْمِ آللَّهِ، فَلَمَّا كَانَ بِجَمْعٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِصَالِحِكُمْ، وَشَفَّعَ صَالِحِيكُمْ فِي طَالِحِيكُمْ ، تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ فَتَعُمُّهُمْ، ثُمَّ تُفَرَّقُ المَغْفِرَةُ فِي الأَرْضِ فَتَقَعُ عَلَى كُلِّ تَائِبٍ مِمَّنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَيَدَهُ، وَإِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ عَلَى جِبَالِ عَرَفَاتٍ يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِمْ، فَإِذَا نَزَلَتِ المَغْفِرَةُ، دَعْى هُوَ وَجُنُودُهُ بِالْوَيْلِ، يَقُولُ: كُنْتُ أَسْتَعْمِرُهُمْ حُقَباً مِنَ الدَّهْرِ، ثُمَّ جَاءَتِ المَغْفِرَةُ فَغَشِيَتْهُمْ، فَيَتَفَرَّقُونَ وَهُمْ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ )) . (طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٩٤٢/٣٣٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي الَّتِي أَكُلُ فِيهَا وَعَيْبَتِي، اِقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)). (طك ، عن زيد بن سعد عن أبيهِ ) . ٤٩٤٣/٣٣٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدٍ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ )). (طك، عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٩٤٤/٣٣٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ)) . (حم، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٤٥/٣٣٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ضَخُوا وَاحْتَسِبُوا بِدِمَائِهَا ، فَإِنَّ الدَّمَ وَإِنْ وَقَعَ فِي الأَرْضِ فِي حِرْزِ اللَّهِ تَعَالِى، دَوَابٌّ ◌َبِّثُّهَا فِي الأَرْضِ تَفْعَلُ مَا تُؤْمَرُ )). (طك ، عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٩٧١ /٤٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَلاَ أُمَّةَ بَعْدَكُمْ ، أَا فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، طَيَِّةً بها أَنْفُسُكُمْ، وَأَطِيعُوا وُلَةَ أُمُورِكُمْ ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)) . (طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٤٧/٣٣٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ ٤٩٤٤/٣٣٩٦٩ - المسند ٢١٩٣/١، ٢٤٢٧ ٣٥٣ وَكَفِى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهِى، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانٍ: نَجْدُ خَيْرٍ ، وَنَجْدُ شَرٌّ ، فَلاَ تَجْعَلُوا نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ؟ ». (طك، عن أبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٤٨/٣٣٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَغَايَا الْعَرَبِ! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ: الزِّنَا، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٤٩/٣٣٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَاف! لَا تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهِذَا الْبَيْتِ - أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ - وَيُصَلِّي)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ؟ ٣٣٩٧٥/ ٤٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بَنِي قُصَيِّ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! أَنَا الَّذِيْرُ، وَالمَوْتُ المُغِيرُ، وَالسَّاعَةُ المَوْعِدُ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٩٥١/٣٣٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي هَاشِمٍ! لَ أَلْفَيَنَّكُمْ تَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ، وَتَأْتُّونَ بِالْآخِرَةِ تَحْمِلُونَهَا)). (طك ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٢/٣٣٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَأْتِيْنِي جِبْرِيلُ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةِ الْكَلْبِيِّ)). (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٣/٣٣٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا جِبْرِيلُ! هذَا ابْنُ عَمِّ، هُذَا ابْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: مَا أَشَدَّ وَضَحَ ثِيَابِهِ ، أَمَا إِنَّ ذُرِّيَّتَهُ تَسْتَسْوِدُ بَعْدَهُ، لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا رَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ النَّبِيُّلَهَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ ؟ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تُنَاجِي دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بْنَ خَلِيفَةَ، فَكَرِهْتُ وَخِفْتُ أَنْ تَنْقَطِعَ عَنْكُمَا مُنَاجَاتُكُمَا، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَذْهَبُ بَصَرُكَ، وَيُرَدُّ عَلَيْكَ فِي مَوْتِكَ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِّ ◌َه وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَهُوَ يُنَاجِي دِحْيَةَ بن خليفَةَ الْكَلِي وَهُوَ جِبْرِيلُ، وَأَنَا لَ أَعْلَمُ فَلَمْ أُسَلِّمْ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٤ ٤٩٥٤/٣٣٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا جِبْرِيلُ أَيُصَلِّي رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ: مَا صَلاَتُهُ؟ قَالَ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي)) . (طص ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٥/٣٣٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا جُرْهُدُ! أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِي)). ( طك ، عن جرهد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٦/٣٣٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((يَأْجُوجُ أُمَّةٌ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةٍ أُمَّةٍ ، لَا يُمُوتُ رَجُلٌ حَتى يَنْظُرَ إِلى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ جِنْسِهِ، كُلِّ قَدْ حَمَلَ السِّلَاحَ ، قِيلَ: صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ ثَلَثَةُ أَصْنَافٍ، فَصِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَالُ الأُرْزِ شَجَرٌ بِالشَّامِ طُولُ الشَّجَرَةِ مائَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعَاً فِي السَّمَاءِ ، وَهَؤُلاءِ الَّذِينَ لَ يَقُومُ لَهُمْ خَيْلٌ وَلَ حَدِيدٌ ، وَصِنْفٌ مِنْهُمْ يَقْتَرِشُ بِأُذُنِهِ وَيَلْتَحِفُ بِالْأُخْرَى، لَ يَمُرُّونَ بِفِيلٍ وَلاَ وَحْشٍ وَلاَ جَمَلٍ وَلَاَ خِنْزِيرٍ إِلَّ أَكُلُوهُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ، مُقَدَّمَتُهُمْ بِالشَّامِ ، وَبَاقِيهِمْ بِخُرَاسَانَ، يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الشَّرْقِ وَبُخَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ)). (طس، عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٧/٣٣٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَا حَبِسِي! أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا)). (طس، عن جابر قَالَهُ مَهْ لِجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ ) . ٤٩٥٨/٣٣٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا خَالِدُ! لِمَ تُؤْذِ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ)). (ع، طكس، عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥٩/٣٣٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا رُقَّةُ! أَكْرِمِيهِ - يَعْنِي عُثْمَانَ - فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقَاً)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٦٠/٣٣٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّونَ: ((يَا رَبِّ! هذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ ٣٥٥ ٠٠٠ بيْتِي فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمِلَاءَتِي هَذِهِ، فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ(١) الْبَابِ، وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ فَقَالَتْ: آمِينَ ، آمِينَ ، آمِينَ)). (طك، عن أبي أسيد السَّاعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ وَهَ بَيْتَ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَقَارَبَ إِلَيْهِ بَنُوهُ، فَأَشْمَلَ عَلَيْهِمْ مِلَاءَتَهُ وَذكرَهُ ) . ٤٩٦١/٣٣٩٨٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا رَبِيعَةَ بْنَ أَمَيَّةً! اصْرَخْ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَدْرُونَ أَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ قَالَ: اصْرِخْ فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا ، وَقَضَى حَجَّهُ ، وَقَالَ حِينَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ: هَذَا المَوْقِفُ وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وَقَالَ حِينَ وَقَفَ عَلَى قُزَحٍ: هَذَا المَوْقِفُ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ)). (طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٦٢/٣٣٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا سَعْدُ! عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِنْ يَدْعُوكَ إِلَى خِلاَفِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ)) . (بز، عن سعد بن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٦٣/٣٣٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَعْدُ! أَعِنْدِي تَمَنَّى المَوْتَ؟ لَيْنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلنَّارِ وَخُلِقَتْ لَكَ النَّارُ، مَا النَّارُ بِالشَّيْءِ يُسْتَعْجَلُ إِلَيْهَا، وَلَئِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ وَخُلِقَتِ الْجَنَّةُ لَكَ، لَأَنْ يَطُولَ عُمُرُكَ وَيَحْسُنَ عَمَلُكَ خَيْرٌ لَكَ)). (حم، طك، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَسِ فَذَكَرَ مَا وَرَدَ فِتْنَاً ، فَبَكْى سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ ، فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي مُتُّ فَذَكَرَهُ) . ٤٩٦٤/٣٣٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا سَلْمَانُ! الْجُمُعَةُ فِيهَا جُمِعَ أَبُوكَ وَأُمُّكَ)). ( طك ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الأسكفَّة: عتبة الباب التي يوطأ عليها. (لسان العرب: ٩/١٥٦) ٤٩٦٣/٣٣٩٨٨ - المسند ٢٢٣٥٦/٨ ٣٥٦ ٤٩٦٥/٣٣٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا سَلْمَانُ! أَنْتَ مِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ، آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْأُخِرَ، وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْأُخِرَ )). (طك، عن زيد بن أَبِي أَوْفِىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٦٦/٣٣٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: (( يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ! لَ تَزْنُوا وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ ، أَلَّ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ لَهُ الْجَنَّةُ - وَفِي رِوَايَةٍ : دَخَلَ الْجَنَّةَ -)). (بز، طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٩٦٧/٣٣٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَاحِبَ السَّبِيَّيْنِ اخْلَعْ نَعْلَيْكَ ». (عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ وَ إِلَى رَجُلٍ يمشِي فِي نَعْلَيْهِ بَيْنَ المَقَابِرِ فَذَكَرَهُ ) . ٤٩٦٨/٣٣٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ! إِنْزِلْ مِنْ فَوْقِ الْقَبْرِ لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلَا يُؤْذِيكَ)) . (طك، عن عمارَةَ بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ جَالِسَاً عَلَى قَبْرٍ فَذَكَرَهُ ) . ٤٩٦٩/٣٣٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ضُمْرَةُ! أَتْرِى ثَوْبَيْكَ هُذَيْنٍ مُدْخِلِيكَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي لَا أَقْعُدُ حَتِى أَنْزَعَهُمَا، فَقَالَ رَّ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِضُمْرَةَ ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُسْرِعَاً حَتَىْ نَزَعَهُمَا عَنْهُ)) . ( طك، عن ضمرَةَ بن ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَهِ وَعَلَيَّ ثَوْبان حُلَّتَانِ مِنْ حُلَّلِ الْيَمَنِ فَذَكَرَهُ ) . ٤٩٧٠/٣٣٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( يَا عَائِشَةُ! لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ عَهْدُهُمْ بِالْجَاهِلِيَّةِ حَدِيثٌ ، لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَأَلْزَقْتُهَا بِالأَرْضِ، - فَإِنَّ قَوْمَكِ إِنَّمَا رَفَعُوهَا لِئَلَّ يَدْخُلَهَا إِلَّ مَنْ شَاءُوا ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنٍ: بَاباً شَرْقِيّاً، وَبَاباً غَرْبِيّاً ، يَدْخُلُ مِنْ هُذَا وَيَخْرُجُ مِنْ هُذَا ، وَلَأَلْحَقْتُهَا بِأَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ، فَإِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا فِي شَأْنِهَا وَتَرَكُوا مِنْهَا فِي الْحِجْرِ )) . (طك، عن عروَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٧١/٣٣٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبَّاسُ! إِنَّهُ لاَ يَكُونُ نُبُوَّةٌ إِلاَّ بَعْدَهَا ٣٥٧ خِلافَةُ ، وَسَيَلِي مِنْكَ آخِرَ الزَّمَانِ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْهُمُ السَّفَّحُ، وَمِنْهُمُ المَنْصُورُ ، وَمِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ - وَلَيْسَ بِمَهْدِيٍّ -، وَمِنْهُمُ الْجُمُوحُ، وَمِنْهُمُ الْعَاقِبُ، وَمِنْهُمُ الْوَاهِنُ مِنْ وَلَدِكَ ، وَوَيْلٌ لُأُمَّتِي مِنْهُ كَيْفَ يُفْقِرُهَا وَيُهْلِكُهَا، وَيَذْهَبُ بِأَمْوَالِهَا هُوَ وَأَتْبَاعُهُ عَلَى غَيْرِ دِينِ الإِسْلاَمِ، فَإِذَا بُويِعَ لِصُلْبِهِ فَعِنْدَ الثَّامِنِ انْقِطَاعُ دَوْلَتِهِمْ وَخُرُوجُ أَهْلِ المَغْرِبِ مِنْ بُيُوتِهِمْ)) . (طس ، عن عقبَةَ بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٧٢/٣٣٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يَا عَبَّاسُ! يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ وَه! لَا تَتَمَنَّ المَوْتَ، إِنْ كُنْتَ مُحْسِنَاً تَزْدَدْ خَيْرَاً لَكَ ، وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئَاً فَإِنْ تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ)) . (حم، ع، طك، عن أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى النَّبِّ وَهُ وَهُوَ يَشْتَكِي وَيَتَمَنِى المَوْتَ ). ٤٩٧٣/٣٣٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِنَّا ابْتَعْنَا جَزَائِرَكَ، وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ عِنْدَنَا مَا سَمَّيْنَا لَكَ فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاغَدْرَاهْ! فَاتَّهَمَهُ النَّاسُ وَقَالُوا: أَتَغْدُرُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً، وَرَدَّدَ ذلِكَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، فَلَمَّا رَاهُ لَ نَفَقَةَ عِنْدَهُ، اسْتَسْلَفَ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ وَسْقَاً مِنْ تَمْرِ الدَّخِيرَةِ وَأَخَذَهُ، وَقَالَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرَاً فَقَدْ أَوْفَيْتِ ، فَقَالَ: أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ الْمُوفُونَ الْمُطَيُّونَ)). (حم، بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ابْتَاعَ لَهُ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ جَزُورَاً أَوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الدَّخِيرَةِ، فَالْتَّمَسَ لَهَ ذَلِكَ فَلَمْ يَجِدْهُ فَذَكَرَهُ ) . ٤٩٧٤/٣٣٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! لاَ تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ)). (ع)، طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مَعَ النَّبِيِّلَهُ عَلَى بَعِيرٍ فَلَعَنَّهُ ، فَذَكَرَهُ ) . ٤٩٧٢/٣٣٩٩٧ - المسند ٢٦٩٣٨/١٠ ٤٩٧٣/٣٣٩٩٨ - المسند ٢٦٣٧٢/١٠ ٣٥٨ ٤٩٧٥/٣٤٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِرْفَعِ الإِزَازَ، فَإِنَّ مَا مَسَّتِ الأَرْضُ مِنَ الأَزُرِ فِي أَسْفَلِ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٠٠١ /٤٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، لَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّ زَحْفَاً، فَأَقْرِضِ اللَّهَ يُطْلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أُقْرِضُ، وَخَرَجَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ وَقَالَ: مُرْ عَبْدَ الرَّحْمْنِ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِمِ المِسْكِينَ وَلْيُعْطِ السَّائِلَ فَإِنَّ ذُلِكَ يُجْزِىءُ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا فِيهِ)). (طس، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف ، بز، عن عبد الرَّحْمُن ابن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٧٧/٣٤٠٠٢ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: (( يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! لَا تَأْكُلِ الرِّبَا وَلاَ تُطْعِمْهُ، وَلَا تَزْرَعْ إِلَّ فِي أَرْضٍ تَرِثُهَا أَوْ تُورِثُهَا أَوْ تَمْنَحُهَا)). ( طس ، عن المسور بن مخرمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٧٨/٣٤٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ! إِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً، وَاللَّهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ ، اَتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَقْطُرْ، وَصَلِّ وَنَمْ)) . ( بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٩٧٩/٣٤٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ! اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ لْأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَّمْ )) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٩٨٠/٣٤٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقَمِّصُكَ قَمِيصَاً، فَإِنْ أَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ وَلاَ كَرَامَةَ - قَالَهَا وَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً -)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٠٠٠/ ٤٩٧٥ - المسند ٥٧١٧/٢ ٣٥٩ ٠ ٦ ٤٩٨١/٣٤٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ! أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَاً، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلاَ فِي الزَّبُورِ ، وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ ، وَلَ فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهُنَّ، لَا تَأْتِي لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتَ بِهِنَّ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(١)، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(٢) و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٣))). (حم، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٨٢/٣٤٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يَا عُكَافُ! هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : وَلَ جَارِيَةٍ ؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ: وَأَنْتَ مُوثِرٌ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: وَأَنَّا مُوثِرٌ بِخَيْرٍ ، قَالَ : أَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ ، لَوْ كُنْتَ مِنَ النَّصَارَى كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِهِمْ، إِنَّ سُنْتَنَا النِّكَاحُ ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ عُزَّابُكُمْ، لَيْسَ سِلاَحْ أَبْلَغَ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ المُتَزَوِّجُونَ أُولَئِكَ الْمُتَطَهِّرُونَ الْمُبَرَّأُونَ مِنَ الْخِنَا، وَيْحَكَ يَا عُكَافُ ! إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَدَاوُدَ وَيُوسُفَ وَكُرْسُفَ، قِيلَ: مَنْ كُرْسُفُ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ بِسَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثُلَاثَمِائَةٍ عَامٍ ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللَّهِ فِي امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ، وَيْحَكَ يَا عُكَافُ! تَزَوَّجْ وَإِلَّ فَأَنْتَ مِنَ المُذَبْذَبِينَ ، قَالَ: زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومِ الْحِمْيَرِيِّ)) . (حم ، عن أَبي ذَرَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٨٣/٣٤٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! أَلَ أَعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَا عَلِىُّ ! إِذَا تَقَرَّبَ النَّاسُ إِلَى اللَّهِ فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ فَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ بِأَنْوَاعِ الْعَقْلِ (١) سورة الإخلاص، الآية: ١. (٢) سورة الفلق، الآية: ١. (٣) سورة الناس، الآية: ١. ٤٩٨١/٣٤٠٠٦ - المسند ١٧٤٥٩/٦ ٤٩٨٢/٣٤٠٠٧ - المسند ٢١٥٠٦/٨ ٣٦٠