Indexed OCR Text

Pages 281-300

٤٤٧٦/٣٣٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْهَيِّنُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ الْقَرِيبُ)). (طس ، عن
أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ وَّةِ عَمَّنْ يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ فَذَكَرَهُ ) .
حرفُ الواو
الواوُ مَع الألف
٤٤٧٧/٣٣٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَاللَّهِ إِنِّي لَأَغَارُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي)). ( حم،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٧٨/٣٣٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ
عَلَى أَهْلِهَا )) . (بز، عن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَهُ بِشَاةٍ مَيَِّةٍ
مَنْبُوذَةٍ فَذَكَرَهُ ) .
٤٤٧٩/٣٣٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( وَاللَّهِ لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا
أَحْقَابَاً، وَالْحُقْبُ: بِضْعُ وَثَمَانُونَ سَنَةً، كُلُّ سَنَةٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمَاً مِمَّا تَعُدُّونَ)).
( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٤٨٠/٣٣٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَظَرْتٍ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ)).
( طك، عن زهير بن علقمة رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ فِي ابْنِ لَهَا مَاتَ وَكَانَ
الْعُمُومُ قَدْ عَتَقُوهَا فَقَالَتْ: قَدْ مَاتَ لِ اثْنَانِ سِوَى هَذَا مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الإِسْلامِ
فَذَكَرَهُ ) .
٤٤٨١/٣٣٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَاَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنْ يَكُونَ لِي أُحُدٌ ذَهَبَاً كُلُّهُ ثُمَّ
أَوَرِّتُهُ)) . (طك، عن سمرةَ بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٨٢/٣٣٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلْكِنْ إِذَا
٤٤٧٧/٣٣٥٠٢ - المسند ٨٣٢٩/٣
٢٨١

٠
صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا فَتَنَافَسْتُمُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) . (حم، عن المسور بن
مخرمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٨٣/٣٣٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَاللَّهِ مَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ، وَلكِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ
وَأَخْرَجَكُمْ)) . (بز، عن محمَّد بن علي بن إِبراهيم بن لهيعة عن أَبِيهِ وعن محمَّد بن
علي مُرْسَلَا قَالَ: كَانَ قَوْمٌ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَجَاءَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا دَخَلَ خَرَجُوا
فَتَلَوَمُوا فَذَكَرَهُ ) .
٤٤٨٤/٣٣٥٠٩ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ: مَنْ رَحِمَ الْيَتِيمَ ، وَلَنَ لَّهُ فِي الْكَلَامِ ، وَرَحِمَ يَتِيمَةً أَوْ ضَعِيفَةً ، وَلَمْ يَتَطَاوَلْ
عَلَى جَارِهِ بِفَضْلِ مَا آتَاهُ اللَّهُ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٨٥/٣٣٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي بَعَثَّنِي بِالْحَقِّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ رَجَلَ وَلَهُ
قَرَابَةٌ مُحْتَاجُونَ إِلَى صِلَتِهِ وَيَصْرِفُهَا إِلَى غَيْرِهِمْ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٤٨٦/٣٣٥١١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مِثْلً بِمِثْلٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَّبَعْتُمُوهُ، قِيلَ: الْيُهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ:
فَمَنْ إِلَّ الْيَهُودُ وَالنَّصَارِى)) . (طك، عن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
٤٤٨٧/٣٣٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الْجَنَّةِ
يَعُومُ عَوَمَانَ الدُّعْمُوصِ (١) - يَعْنِي عَامِرَ ابْنَ الْأَكْوَعِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لَعَبْدُ اللَّهِ فِي المَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ )) . (طك، عن سارةَ بنت عبدِ اللَّهِ بن
مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِهَا ) .
٤٤٨٨/٣٣٥١٣ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ
حِينَ تُوَلُّونَ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ مُؤْمِنَاً كَانَتِ الصَّلَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يمينِهِ، وَالصَّوْمُ
(١) الذَّعْمُوص: دُويبَةٌ في مستنقع الماء. (نهاية: ٢/١٢٠)
٢٨٢

عَنْ شِمَالِهِ ، وَفِعْلُ الْخَيْرَاتِ وَالمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتِى
مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَتَقُولُ الصَّلاَةُ: لَيْسَ قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْثِى مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ فَتَقُولُ
الزَّكَاةُ: لَيْسَ قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْنِى مِنْ قِبَلِ شِمَالِهِ فَيَقُولُ الصَّوْمُ: لَيْسَ قِبَلِي مَدْخَلٌ ،
ثُمَّ يُؤْثَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ وَالمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلى النَّاسِ: لَيْسَ
قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُقَالُ لَهُ: اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ وَقَدْ مَثُلَتْ لَهُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ ، فَيُقَالُ: مَا
تَقُولُ فِي هُذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، جَاءَ بِالْبِيِّنَاتِ
مِنْ عِنْدِ رَبَّنَا فَصَدَّقْنَاهُ وَاتَّبَعْنَاهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: صَدَقْتَ، وَعَلَى هَذَا حَيِيتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ
تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ آللَّهُ، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، فَذْلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ يُثَبِّتُ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْأُخِرَةِ﴾(١)، وَيُقَالُ لَهُ: افْتَحُوا
لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ إِلَى النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا كَانَ مَنْزِلُكَ إِلى النَّارِ لَوْ عَصَيْتَ آللَّهُ
تَعَالَى ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورَاً، وَيُقَالُ لَهُ: اقْتَحُوا لَهُ بَابَاً إِلَى الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ: فَيُقَالُ :
هذَا مَنْزِلُكَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورَاً، فَيُعَادُ اللَّحْدُ إِلَى مَا بَدَأَ مِنْهُ،
وَتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ طَيْرٍ تُعَلَّقُ لَهُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُؤْثَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ
فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ، وَيُؤْثِى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيَجْلِسُ خَائِفَاً مَرْعُوبَاً ، فَيَقُولُ
لَهُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ، فَلَ يَهْتَدِي لِإِسْمِهِ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ ،
فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَقُلْتُهُ كَمَا قَالُوا، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ، عَلَى هَذَا
حَبِيتَ وَعَلَيْهِ مِثَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَيَضِيقُ عَلَيْهِ صَدْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ
أَضْلاَعُهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً
ضَنْكَاً﴾(٢) فَيُقَالُ لَهُ: اقْتَحُوا لَهُ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ: هَذَا مَنْزِلُكَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ
لَوْ أَطَعْتَهُ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورَاً، ثُمَّ يُقَالُ: اقْتَحُوا لَهُ بَابَاً إِلَى النَّارِ ، فَيُفْتَحُ لَهُ إِلَيْهَا
فَيِّقَالُ : هَذَا مَنْزِلُكَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورَاً)) . (طكس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة إبراهيم، الآية: ٢٧ .
(٢) سورة طه، الآية، ١٢٤.
٢٨٣

٤٤٨٩/٣٣٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي
دِينِهِ ، الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي مَخَّصَتْهُ النَّارُ
بِذَنْبِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةٌ يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ يُغْفَرَ
لَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَا تَخْطُرُ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)).
( طك ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٩٠/٣٣٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَى قَتْلِ
مُؤْمِنٍ، أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَرَضُوا بِهِ لََّدْخَلَهُمُ اللَّهُ جَمِيعَاً جَهَنَّمَ )). (طس ، عن
أبي سعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٩١/٣٣٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ إِلَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ جَمِيعَاً جَهَنَّمَ، وَلاَ يُبْغِضُنَا
أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ)). (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٤٩٢/٣٣٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَضَعُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ إِلَّ
عَلَى رَحِيمٍ ، قَالُوا: كُلُّنَا رَحِيمُ، قَالَ: أَلَيْسَ بِرَحْمَةٍ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ يَرْحَمُ النَّاسَ
كَافَّةً)). (الْحكيم عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرِجَالُهُ وُثِّقُوا إِلَّ ابْنَ إِسحاق مدلِّس ) .
٤٤٩٣/٣٣٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ
فَيَذْهَبَ بِهِ إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ ثُمَّ يَأْتِيَ بِهِ فَيَحْمِلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَأْكُلَ ، خَيْرَاً لَهُ
مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، وَلَأَنْ يَأْخُذَ تُرَابَاً فِي فِيهِ خَيْرَاً لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ)). (حم ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٩٤/٣٣٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنٍ مَثَلُ
النَّحْلَةِ ، أَكُلَتْ طَيِّبَاً وَرَفَعَتْ فَلَمْ تُكْثِرْ وَلَمْ تُفْسِدٍ)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤٤٩٥/٣٣٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّ سَلَكَ الْجَنَّةَ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفَاً
٢٨٤

لَ حِسَابَ عَليْهِمْ وَلَ عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلُوهَا حَتَّى تُبُوَأُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ
مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ، الْحَدِيثُ)). (طك، بز، عن رفاعةً بن
غرابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٩٦/٣٣٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هذِهِ عَلَى أَهْلِهَا - يَعْنِي شَاةً مَيِّتَةً مَرَّ بِهَا وَار ◌ِ)). (حم ، ع ، بز، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٤٩٧/٣٣٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ
مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ وَلاَ يَهودِيِّ، وَلَ نَصْرَانِيٌّ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّارِ )). (حم ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٤٩٨/٣٣٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ جِنْتُكُمْ بها بَيْضَاءَ
نَقِيَّةٌ ، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيَخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّ أَنْ يَتْبَعَنِي)). (حم ، عن
جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُمَرَ أَتْى النَّبِيَّ وَهِ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَرَأَهُ فَغَضِبَ
فَذَكَرَهُ ) .
٤٤٩٩/٣٣٥٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ، لَيُنْزِلَنَّ
عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِمَامَاً مُقْسِطَاً، وَحَكَمَاً عَدْلاً فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ ،
وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَيْنِ، وَلَيُصْلِحَنَّ الشَّحْنَاءَ، وَلَيَعْرِضَنَّ المَالَ فَلاَ يَقْبِلُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ لَئِنْ
قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لُجِيبُهُ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٥٠٠/٣٣٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى المُؤْمِنِ
حَتَّى يَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا)) . (حم، ع، عن أبي
٤٤٩٦/٣٣٥٢١ - المسند ٣٠٤٨/١
٤٤٩٧/٣٣٥٢٢ - المسند ٨٢١٠/٣، ٨٦١٧
٤٥٠٠/٣٣٥٢٥ - المسند ١١٧١٧/٤
٢٨٥

سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿يَوْمٌ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾(١)
مَا أَطْوَلَ هُذَ الْيَوْمَ ؟ فَذَكَّرَهُ) .
٤٥٠١/٣٣٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا
مَضْى مِنْهَا إِلَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ مِنْ هَذَا فِيَمَا مَضْى، وَمَا يُرَى مِنَ الشَّمْسِ إِلاَّ
يَسِيرَاً)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٠٢/٣٣٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَخْتَصِمَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَ انْتَطَحَتَا)) . (ع، وأُحمد بنحوه عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٠٣/٣٣٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
(حم، بز، طس، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ شَاتَانِ تَعْتَلِفَانِ فَطَحَتْ
إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَأَجْهَضَتْهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقِيلَ: مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ :
عَجِبْتُ لَهَا فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ لَيثُ بن أبي سليم وَهُوَ مُدَلِّسٌ وَبَقِيَّةُ رِجَالٍ أَحْمَدَ رِجَالُ
الصَّحِيحِ غَيرِ شَيْخِهِ ابن عَائِشَةَ وَهُوَ ثقَةٌ ) .
٤٥٠٤/٣٣٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيَهْلَكَ الْوُعُولُ - أَبْ وُجُوهُ
النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ - وَتَظْهَرُ التُّحُوتُ - أَيْ الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَ يُعْلَمُ
بِهِمْ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٠٥/٣٣٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقْنِى هَذِهِ الأُمَُّ حَتَّى
يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى المَرْأَةِ فَيَفْتَرِسَهَا فِي الطَّرِيقِ فَيَكُونُ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ وَارَيْتَهَا
وَرَاءَ هُذَا الْحَائِطِ )) . (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٥٠٦/٣٣٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي أَخَذَ
(١) سورة المعارج، الآية: ٤.
٢٨٦

آللَّهُ عَلَيْهَا المِيثَاقَ أُلْقِيَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا إِنْسَانَاً)). (طس ، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٠٧/٣٣٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ ظَنْتُ أَنَّكَ
أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذُلِكَ مِنْ أُمَّتِي لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ ، وَالَّذِي نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لِمَا يُهِمِّنِي مِنِ انْفِضَاضِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ
شَفَاعَتِي ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصَاً يَصْدُقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ، وَلِسَانُهُ
قَلْبَهُ)). (حم، عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِّ نَلِ: مَا زَادَ إِلَيْكَ
رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٠٨/٣٣٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ مِنْكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلَ اللَّيْلِ الأَسْوَدِ زُمْرَةً جَمِيعَاً، يُحِيطُونَ الأَرْضَ، فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ:
لِمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرَ مِمَّا جَاءَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ؟)) . (طكَ، عن أَبي مَالِكٍ
الأَشْعَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٠٩/٣٣٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي قِطَعَاً
ذَهَبَاً أَنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَدَعُ مِنْهُ قِيَرَاطَاً)) . (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ قُلْتُ: أُحُدَاً، فَذَكَرَهُ) .
٤٥١٠/٣٣٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ فِيكَ يَا
عَلِيُّ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي بما قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، لَقُلْتُ فِيكَ مَقَالاً لَا تَمُرُّ
بِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَّ أَخَذَ التُّرَابَ مِنْ أَثْرِ قَدَمَيْكَ يَطْلُبُ بِهِ الْبَرَكَةَ)) . (طك ، عن أبي
رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥١١/٣٣٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((وَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعْمَانُ مِنْ مُهِيعَةٍ (١) وَكَانَتْ
٤٥٠٧/٣٣٥٣٢ - المسند ٨٠٧٦/٣
(١) مَهيح: تلوُّن الوجه من عارضٍ فادحٍ. (لسان العرب: ٨/٣٤٤)
٢٨٧

٠
وَبِيثَةً (١)). (طكس، عن أَبي رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ نُعْمَانُ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! بِي وَعْكٌ شَدِيدٌ مِنَ الْحُمَّى فَذَكَرَهُ ، وفيه إِسحاق مدلِّس ) .
٤٥١٢/٣٣٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((وَالشَّاةَ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ)). (حم، بز
طك، عن قرةَ عن أَبِهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي لَا أَرْحَمُ الشَّاةَ فَأَرْحَمُهَا ؟،
فَذَكَرَهُ، ورجالُهُ ثِقَاتٌ، طك، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِلَفْظِ: ((وَإِنْ
رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ ))»
الواوُ مع الضَّاد
٤٥١٣/٣٣٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا
اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
الواو مع العين
٤٥١٤/٣٣٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوَاعِدَ وَإِنَّهُ أَبْطَأُ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ :
مَا مَنَعَنِي مِنْ ذُلِكَ إِلَّ صَوْتُ جَرَسٍ أَوْ صُورَةٌ فِي بَيْتٍ)). (طس ، عن عمر بن
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥١٥/٣٣٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ
أُمَّتِي مائَةَ أَلْفٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : زِدْنَا فَقَالَ: وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ)) . ( طس ، حم ، عن
أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الواو مع الفاءِ
٤٥١٦/٣٣٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( وَفِّرُوا اللَّحَى، خُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ، وَانْتِقُوا
الْبَاطَ، وَعَلَيْكُمْ بِالاسْتِحْدَادِ وَالاخْتِتَانِ وَالانْتِضَاحِ)). (طس، عن عمَّار بن ياسر
وَأَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) وَبِيثَة: الطَّاعون والمرض العام. (نهاية: ٥/١٤٤)
٤٥١٥/٣٣٥٤٠ - المسند ١٣٠٠٦/٤
٢٨٨

الواو مع الكاف
٤٥١٧/٣٣٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَكُلُّ مَا تُوعَدُونَ فِي مائَةٍ سَنَةٍ)). (بز، عن
ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الواو مع اللَّام
٤٥١٨/٣٣٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((وَلَيْسَ الأَجْرُ إِلَّ ذَلِكَ)). (طك، عن
عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ نَفَرُ : إِنَّا نَمُرُّ بِهِذِهِ الأَسْوَاقِ فَنْظُرُ الْفَوَاكِهَ فَشْتَهِيَهَا
وَلَيْسَ مَعَنَا مَا نَشْتَرِي بِهِ فَهَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ أَجْرٌ؟ فَذَكَّرَهُ ) .
٤٥١٩/٣٣٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِْمِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ
قَرَّأَِّ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أَخْرَى﴾(١)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٤٥٢٠/٣٣٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَلَدُ نُوحٍ: سَامٌ، وَحَامٌ، وَيَافِثُ، فَوَلَدُ
سَامٍ: الْعَرَبُ، وَفَارِسُ، وَالرُّومُ وَالْخَيْرُ فِيهِمْ، وَوَلَدُ يَافِثٍ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ،
وَالتُّرَكُ ، وَالصَّقَالِيَةُ وَلَ خَيْرَ فِيهِمْ ، وَوَلَدُ حَامٍ: الْقُبْطُ، وَالْبَرْبَرُ، وَالسُّودَانُ)). ( بز،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الواو مع الميم
٤٥٢١/٣٣٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَغْتَسِلَ مَا لَمْ تُنْزِلْ)).
(ع، بز، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه إِلَى رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: مَا حَبْسَكَ؟ قَالَ : كُنْتُ مِنْ حِينَ أَتَانِ عَلَى المَرْأَةِ
فَاغْتَسَلْتُ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٢٢/٣٣٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي، وَيَظْهَرُ بُشْرِي،
وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ السَّاعَةَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ
صَلَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بها عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَهُ بها عَشْرَ
(١) سورة فاطر، الآية: ١٨.
٢٨٩

١
دَرَجَاتٍ، وَقَالَ لَهُ المَلَكُ: مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! وَمَا ذَاكَ المَلَكُ ؟
قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِكَ مُنْذُ خَلَقَكَ إِلَى أَنْ يَبْعَثَكَ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ
أُمَّتِكَ إِلَّ قَالَ: وَأَنْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ)). (طك، عن أَبي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَِّّ وَّهِ وَأَسَارِيْرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ، مَا رَأَيْتُكَ بِأَطْيَبَ نَفْسَاً وَأَظْهَرَ بُشْرَأ
مِنْ يَوْمِكَ ، فَذَكَرَهُ ) .
الْواو مع الهاءِ
٤٥٢٣/٣٣٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَهَلْ يُدْرِكُ أَهْلُ بَدْرٍ وَأَهْلُ أُحُدٍ مَا يُدْرِكُ الْفَقِيرُ
الْقَانِعُ)). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَيَدُهُ
فِي يَدِي، فَأَتَّى عَلَى رَجُلٍ رَتَّ الْهَيَّةِ، قَالَ: أَبُو فُلانٍ! مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرْى؟ قَالَ:
السُّقْمُ وَالضُّرُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللَّهُ عَنْكَ السُّقْمَ
وَالضُّرَّ؟ قَالَ: مَا يَسُرُّنِي بها أَنِّي شَهِدْتُ مَعَكَ بَدْرَاً وَأَحُدَاً، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهـ
وَذَكَرَهُ ) .
الْواو مع الیاءِ
٤٥٢٤/٣٣٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيَأْكُلُ ذُلِكَ أَحَدٌ؟)). (طك، عن
عبد اللّهِ بن معقل السّلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ وَ﴿ عَنِ الثَّعْلَبِ وَالذِّئْبِ
فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٢٥/٣٣٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّمَا أَلْبَسُهَا لِأَقْمَعَ بها
الْكِبْرَ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَقَدْ عَقَدَ عُقْدَةً
بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ لَّهُ أَعْرَابِيِّ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٢٦/٣٣٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لََّ: ((وَيْلٌ إِنَّهَا لَقَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ ما تَكُونُ ،
٤٥٢٦/٣٥٥١ - المسند ١٨٩٩٨/٧، ٢٠٣٦٨
٢٩٠

فَيَأْتِيهَا الدَّجَّلُ فَيَجِدُ عَلَى كُلَّ بَابٍ مِنْ أَبُوَابِهَا مَلَكَأً مُصَلَِّاً بِجَنَاحِهِ فَلاَ يَدْخُلُهَا)) .
(حم، عن محجن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٢٧/٣٣٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلَ أُمِّكِ! قَرْيَةٌ يَدَعُكِ أَهْلُكِ وَأَنْتِ خَيْرُ مَا
تَكُونِينَ )). (طك، عن محجن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٠٫٠٠٠
٤٥٢٨/٣٣٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا
تَكُونُ، قِيلَ: مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا؟ قَالَ: عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ، وَلاَ يَدْخُلُهَا الدَّجَّلُ،
كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا، بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ فَصَدَّهُ)). (طس ، عن
محجن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٢٩/٣٣٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلَّمَنَاءِ،
لَيَتَمَنِّيَنَّ أَقْوَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثّريًّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شَيْءٍ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٣٠/٣٣٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَيْلٌ لَإِصْحَابِ المِئِينَ مِنَ الإِبِلِ - ثَلَاثَاً -
قَالُوا: إِلَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِلَّ مَنْ قَالَ بِالمَالِ: هُكَذَا وَهَكَذَا - وَجَمَعَ بَيْنَ
كَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ - ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ المُزْهِدُ(١) المُجْهِدُ(٢) - ثَلَاثاً - المُزْهِدُ
فِي الْعَيْشِ ، المُجْهِدُ فِي الْعِبَادَةِ)). (حم، عن أبي السليل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٣١/٣٣٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
يَقُولُونَ: رَبَّنَا بَخِلُوا بِحُقُوقِنَا الَّتِي فَرَضْتَ لَنَا عَلَيْهِمْ فِي أَمْوَالِهِمْ، فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي
لُأَقَرِّبَّكُمْ وَلُبَاعِدَنَّهُمْ، ثُمَّ تَلَّم ◌َ: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ﴾(٣).
(طسص ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٢٩/٣٣٥٥٤ - المسند ٨٦٣٥/٣
(١) المُزْهِدُ: القليلُ الشيء. (نهاية: ٢/٣٢١)
(٢) المُجْهِدُ: الذي يقعُ في الجُهد، وهي المشقّة. (نهاية: ١/٣٢٠)
(٣) سورة الذاريات، الآية: ١٩.
٢٩١

٤٥٣٢/٣٣٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ)). (بز، عن
أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٣٣/٣٣٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنْ كَقِطَعِ
اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، يَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا
قَلِيلٍ . المُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ - أَوْ قَالَ: عَلى الشَّوْكِ -)).
(حم ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٣٤/٣٣٥٥٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ المَمْلُوكِ وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ
المَالِكِ، وَيْلٌ لِلْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ وَوَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ، وَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ وَوَيْلٌ
لِلضَعِيفِ مِنَ الشِّدِيدِ)). (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هذَا الْحرف
٤٥٣٥/٣٣٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلِوَثَنِ أَوْ لِنُصْبِ؟ قَالَ: لاَ ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى ، قَالَ: فَأَوْفِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ، انْحَرْ عَلَى بُوَانَةٍ(١) وَأَوْفٍ
بِنَذْرِكَ)). (حم، عن كردم بن سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ مَ﴿ عَنْ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ
فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٣٦/٣٣٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((الْوُضُوءُ عَلَيْنَا مِمَّا خَرَجَ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا
دَخَلَ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٣٧/٣٣٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ)). (طس ، عن ابن
عِمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٣٨/٣٣٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَلَيْسَ
٤٥٣٣/٣٣٥٥٨ - المسند ٩٠٨٣/٣، ١٠٩٢٦، ١٠٩٨٤
(١) بُوانَة: هضبةً من وراء ينبع. (نهاية: ١/١٦٤)
٢٩٢

لِلْمَرَأَةٍ أَنْ تَنْتَهِكَ شَيْئَاً مِنْ مَالِهَا إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). (طك، عن وائلَةَ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٤٥٣٩/٣٣٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْوَلَدُ مَحْزَنَةٌ، مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ ، مَبْخَلَةٌ ، وَإِنَّ
آخِرَ وَظْأَةٍ وَطَأَهَا آللَّهُ بِوَجِّ)) . (طك، عن خولة بنت حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٤٠/٣٣٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِيَ فَضْلٌ ،
وَالثَّالِثَ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ، وَمَنْ يُسَمِّعْ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٥٤١/٣٣٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْوَلِيمَةُ حَقِّ وَسُنَّةٌ، فَمَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ
عَضى آللَّهَ وَرَسُولُهُ، وَالْخُرْسُ(١) وَالإِنْدَارُ (٢) وَالتَّوْكِيرُ(٣) أَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ )). (طس ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
حرف اللََّمِ أَلِفٍ
اللَّم أَلِف مع الألف
٤٥٤٢/٣٣٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَ آَكُلُهُ وَلَ أَنْهَى عَنْهُ)). ( طك، عن
عبد الرّحمن بن معقل السَّلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سأَلَ النَّبِيُّ وَّهِ عَنِ الضَّبِّ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٤٣/٣٣٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَ آَكُلُهَا وَلَا أُحَرِّمُهَا)). (طك، عن
عبد الرَّحْمُن بن معقل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ مَ عَنِ الأَرْنَبِ فَذَكَرَهُ) .
٤٥٤٤/٣٣٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ تَرْفَعُ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، مَا لَمْ
يُؤْثِرُوا شُفْعَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ثُمَّ قَالُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهْ، قَالَ:
(١) الخُرْسُ: ما تُطعمُه المرأةُ عند ولادها. (نهاية: ٢/٢١)
(٢) الإغدارُ: التخلُّف. (لسان العرب: ١٠)
(٣) التَّوكير: من البناء طعامٌ يُعملُ عند الفراغ.
٢٩٣

٨
كَذَبْتُمْ)). (ع، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٤٥/٣٣٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ آمُرُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدَاً
أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لأَمَرْتُ الزَّوْجَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٤٥٤٦/٣٣٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَ أَدْرِي أَنَا بِأَيِّهِمَا أَشَدُّ فَرَحَاً: بِقُدُومِ
جَعْفَرٍ، أَوْ فَتْحِ خَيْبَرَ)) . (طك، عن الشعبي مُرْسَلًا ).
٤٥٤٧/٣٣٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا أَرَاهَا إِلَّ حَابِسَتَنَا، قِيلَ: إِنَّهَا أَفَاضَتْ يَوْمَ
النَّحْرِ ، قَالَ: فَلْتَنْفِرْ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أُخْبِرَ نَّهِ أَنَّ صَفِيَّةً
حَاضَتْ فَذَكَرَهُ ) .
٤٥٤٨/٣٣٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ أَرْكَبُ مَيْثَرَةَ الأَرْجُوَانِ، وَلَ أَلْبَسُ قَمِيصَاً
مَكْفُوفَاً بِحَرِيرٍ ، وَلَ أَلْبَسُ الْقَسِيِّ(١))). (حم، عن أَبي الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٤٩/٣٣٥٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَا إِسْعَادَ(٢) فِي الإِسْلَامِ وَلَ شِغَارَ ، وَلَ عَقْرَ
فِي الإِسْلاَمِ وَلاَ جَلَبَ، وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا)). (حم، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٥٠/٣٣٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يَضْمَنُوا دَيْنَهُ، فَإِنَّ
صَلَِّي عَلَيْهِ تَنْفَعُهُ ، فَلَمْ يَضْمَنُوا دَيْنَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهُ مُرْتَهَنَّ فِي قَبْرِهِ)).
( بز، عن عيسى بن صدقَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣٥٧٦/ ٤٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لا أَعْلَمُ شَيْئاً خَيْرَاً مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّ الرَّجُلَ
المُؤْمِنَ )) . (حم، طسص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) القَسِيُّ: الشيءُ المرفُولُ، والدَّرهمُ الرَّدِيءُ. (نهاية: ٤/٦٣).
(٢) الإِسعادُ: إِسعادُ النساءِ في المناحات، أي تقومُ المرأة فتقومُ أُخرى معها فتساعدُها على النِّياحة. (نهاية:
٢/٣٦٦)
٤٥٤٨/٣٣٥٧٣ - المسند ١٤٦٨٨/٥، ١٤٧٤٥
٤٥٤٩/٣٣٥٧٤ - المسند ١٣٠٣١/٤
٢٩٤

٤٥٥٢/٣٣٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا أُلْفِيَنْ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْذِى رِجْلَيْهِ عَلَى
الْأَخْرِى ثُمَّ يَتْبَعُنَا وَيَدَعُ أَنْ يَقْرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ)) . (طص، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وفيه إِسحاق مدلِّسٌ وَمَنْ لَمْ يُعْرَفُوا ) .
٤٥٥٣/٣٣٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَ أَلُومُ النَّاسَ بِكُنْيَتِكَ أَبَا تُرَابٍ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ
عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَلَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي ، تَقْضِي دَيْنِي، وَتُنْجِزُ
مَوْعِدِي ، وَتُبْرِىءُ ذِمَّتِي فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضْى نَحْبَهُ، وَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ
مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَ آللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالإِيْمَانِ وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ مُبْغِضُكَ مَاتَ
مِينَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسِبُهُ اللَّهُ بما عَمِلَ فِي الإِسْلَامِ)). (طك، عن عمَّار بن
ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٥٤/٣٣٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((لَ أَمَسُ أَيْدِيَ النِّسَاءِ)). (طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
اللَّامِ أَلِف مع الباءِ
٤٥٥٥/٣٣٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبِ، مَا سَأَلْتُ
اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، وَلَ سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَانِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قِيلَ لِي: لَا نَبِيَّ
بَعْدَكَ )). (طس، عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٥٥٦/٣٣٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَ بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ مَصْبُوعٍ
بِزَعْفَرَانَ قَدْ غُسِلَ وَلَيْسَ لَهُ بَعْضٌ وَلَ دِرْعٌ)) . (ع، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ).
٤٥٥٧/٣٣٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ غِرْسَهُ مِنَ النَّخْلِ.
يَخْرُصُهَا مِنَ النَّمْرِ، يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَهُ الْأُخَرُ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٩٥

حمـ
.
٤٥٥٨/٣٣٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يُصَامَ فِي السَّفَرِ)). ( طك، عن
ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٥٩/٣٣٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ بَرَّةٍ أَوْ فَاجِرَةٍ، فَأَمَّا
الْبَرَّةُ فَتَعْدِلُ فِي الْقَسْمِ وَتَقْسِمُ بَيْنَكُمْ فَيْئَكُمْ بِالسَّوِيَّةِ ، وَأَمَّا الْفَاجِرَةُ فَيْتَلَى فِيهَا الْمُؤْمِنُ ،
وَالإِمَارَةُ الْفَاجِرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْهَرْجِ، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ)).
( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
اللَّمِ أَلِفْ مع النَّاءِ
٤٥٦٠/٣٣٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَاَ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا، وَلْكِنْ انْتُوهَا مِنْ
جَوَانِهَا وَاسْتَأْذِنُوا، فَإِنْ أَذِنَ لَكُمْ فَادْخُلُوا وَإِلَّ فَارْجِعُوا)) . ( طك، عن عبد اللَّهِ بن
بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٦١/٣٣٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَأْتِي عَلَى النَّاسِ مائَةُ سَنَةٍ وَفِي الأَرْضِ
عَيْنٌ تَطْرُفُ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٦٢/٣٣٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَاَ تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ إِلَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةِ:
الشَّعِيرِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ)). (طك، عن أَبي مُوسَى وَمُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤٥٦٣/٣٣٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَأْخُذُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلاَ الدِّرْهَمَ
بِالدِّرْهَمَيْنِ، وَلَ الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّبَا، قِيلَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَبِيعُ
الْفَرَسَ بِالأَفْرَاسِ، وَالنَّجِيبَةَ بِالإِبِلِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِذْلِكَ إِذَا كَانَتْ يَدَأَ بِيَدٍ)).
(حم ، طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه أبو جناب الْكلبي ثقةٌ مدلِّس).
٤٥٦٤/٣٣٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَمِنْكُمْ عَيْنٌ
٤٥٦٣/٣٣٥٨٨ - المسند ٥٨٩١/٢
٢٩٦

تَطْرُفُ)). (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٦٥/٣٣٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُِّ ﴿َ: ((لَا تَأْتِي عَلَى النَّاسِ مائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ
عَيْنُ تَطْرُفُ مِمَّنْ هُوَحَيُّ الْيَوْمَ )) . (حم، ع، طك، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٥٦٦/٣٣٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالمَيِّتِ)) . (طس ، عن ابن
عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٦٧/٣٣٥٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((لَا تَأْكُلْ بِأَصْبُعَيْنِ فَإِنَّهَا أَكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَكُلْ
بِثَلاَثِ أَصَابِعَ )) . (طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٦٨/٣٣٥٩٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِهَ: ((لَا تَأْكُلِي بِشِمَالِكِ وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكِ يَمِينَاً - أَوْ
قَالَ: قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ يَمِينَكِ -)). (حم، عن امْرَأَةٍ قَالَتْ: كُنْتُ امْرَأَةً عَسْرَاءَ ، فَدَخَلَ
عَلَيّ :﴿ وَأَنَّا أَكُلُ بِشِمَالِي، فَضَرَبَ بِيَدِي فَذَكَرَهُ، فَتَحَوَّلْتَ بِشِمَالِي يَمِينَاً) .
٤٥٦٩/٣٣٥٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((لَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّ إِلَى خَيْرٍ، وَلَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ
إِلَّ مَعْرُوفَاً)) . (طك، عن أَسود بن أَسرم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٧٠/٣٣٥٩٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَا تُبْقِيَنَّ فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةً مِنْ وَبَرٍ وَلَ قِلَادَةً
إِلَّ قُطِعَتْ)). (حم، طك، عن أَبي بشير الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٥٩٦/ ٤٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَا تَبْكِ! فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُمَّى حَظُّ
أُمَّتِي مِنْ جَهَّمَ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: فَقَدَ النَّبِيُّنَّهِ رَجُلاً
كَانَ يُجَالِسُهُ، فَقَالَ: مَا لِي فَقَدْتُ فُلَانً؟ فَقَالُو : اغْتُبِطَ - أَيْ تَوَعَّكَ - فَعَادَهُ ، فَلَمَّا
دَخَلَ عَلَيْهِ بَكْى فَذَكَّرَهُ ) .
٤٥٦٥/٣٣٥٩٠ - المسند ٧١٤/١، ١١٨٧
٤٥٦٨/٣٣٥٩٣ - المسند ١٦٦٣٩/٥، ٢٣٢٨٤
٤٥٧٠/٣٣٥٩٥ - المسند ٢١٩٤٦/٨
٢٩٧

٤٥٧٢/٣٣٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَبْكِ يَا عَبْدَ اللَّهِ، فَإِنَّ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا
الْأَخِرَةَ ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا مَثَّلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّ كَمَثَلِ رَاكِبٍ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ
سَارَ وَتَرَكَهَا)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٧٣/٣٣٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَ تَبْكِ يَا مُعَاذُ فَإِنَّ الْبُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ)).
( بز ، طك ، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٧٤/٣٣٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوا صَلَاحُهَا بِأَنْ
تَذْهَبَ عَاهَتُهَا وَيَحِلَّ مِنْ صَلَاحِهَا)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٧٥/٣٣٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدَاً وَلاَ بُيُوتَكُمْ قُبُورَاً ، فَإِنَّ
تَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي أَيْنَمَا كُنْتُ)) . (ع، عن علي بن الحسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٧٦/٣٣٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ مَنَابِرَ)). (طك،
عن رابعة بن معبد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٧٧/٣٣٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئاً مِنْ سَنَنِ الأَوَّلِينَ حَتى
تَأْتِيَهُ)). (طس، عن المستور بن شَدَّادِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٧٨/٣٣٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَتَوَضَّأُ بِفَضْلٍ غُسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ)).
(حم ، عن ميمونة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٧٩/٣٣٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَجْعَلُنَّ قَبْرِي وَثَنَاً لَعَنَ اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذُوا
قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) . (ع، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٨٠/٣٣٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ يَمْلَّا قَدَحَهُ ، فَإِذَا
فَرَغَ وَعَلَّقَ مَعَالِيقَهُ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فِي الشَّرَابِ حَاجَةٌ أَوِ الْوُضُوءِ أَوِ اهْرَاقَ الْقَدَحَ ،
فَاذْكُرُونِي أَوَّلَ الدُّعَاءِ وَفِي وَسَطِهِ وَفِي آخِرِ الدُّعَاءِ)) . ( بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٥٨١/٣٣٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا تَجْلِسُوا فِي المَجَالِسِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ
٢٩٨

٠
٣
فَاعِلِينَ: فَرُدُّوا السَّلاَمَ، وَغُضُّوا الأَبْصَارَ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَأَعِينُوا عَلَى الْحُمُولَةِ)).
(بز، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٥٨٢/٣٣٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ
إِنْوَانَاً ، وَلاَ يَجِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، يَلْتَقِيَانِ ، فَيُعْرُضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ
هُذَا، وَالَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ يَسْبِقُ إِلَى الْجَنَّةِ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٥٨٣/٣٣٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَالمَصَّتَانِ، وَالإِمْلَجَةُ
وَالإِمْلَاَجَتَانِ)) . (ز، طك، عن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٨٤/٣٣٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلاَ الرَّضْعَتَانِ)). (طك،
عن أُمِّ الْفَضلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٨٥/٣٣٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُحَرِّمُ الْغَبْقَةُ، قِيلَ: وَمَا الْغَبْقَةُ؟ قَالَ :
المَرْأَةُ تَلِدُ فَتَحْصِرُ اللَّبَنَ فِي ثَدْبِهَا، فَتُرْضِعُ جَارَتَهَا المَرَّةَ وَالمَرَّتَيْنِ)). (طكس ، عن
المغيرة بن شعبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٨٦/٣٣٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ
غُرُوبَهَا ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيْطَانٍ)). (طك ، عن
سمرةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٨٧/٣٣٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تُحْرِجُوا أُمَّتي، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْرَجَ أُمَّتِي
فَأَنْتَقِمُ مِنْهُ)) . (بز، عن أَبي عيينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٨٨/٣٣٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تُحْصِ يَا عَائِشَةُ فَيُحْصِ اللَّهُ عَلَيْكِ)).
(حم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٨٩/٣٣٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تَلْقُى
أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي)). (طك، عن أَبي
ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩

٤٥٩٠/٣٣٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وَإِذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلاَ
تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلاَ تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَ بِبَعْرَةٍ)) . (حم، عن سهل بن
جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٩١/٣٣٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ، وَلَاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ،
إِلَّ فِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْطِعٍ)). (طك، عن حبشي بن جنادَةً
السلولِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٩٢/٣٣٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَخْرُجْ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً مِنْ
سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ قَبْلِي غَيْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - قَالَهُ لِبُرَيْدَةَ - قَالَ: فَخَرَجَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْكُفَّةَ الْبَابِ ، قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تَسْتَفْتِحُ صَلَوَاتِكَ وَقِرَاءَتَكَ ؟ قَالَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: هِيَ هِيَ)). (طس، عن بريدة رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٤٥٩٣/٣٣٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا تَخْصِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ، وَلاَ يَوْمَهَا
بِصِيَامٍ )). (طك، عن سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٥٩٤/٣٣٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُدْخِلْ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيًّا، وَلاَ تُولٍ مَعْرُوفَكَ
إِلَّ مُؤْمِناً)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٥٩٥/٣٣٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتَاً فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ ،
وَالْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ ، يَقُولُ لَهُمُ الرَّحْمُنُ : قُومُوا إِلَى مَا صَوَّرْتُمْ ،
فَلَا يَزَالُونَ يُعَذَّبُونَ حَتَّى تَنْطِقَ الصُّورَةُ وَلاَ تَنْطِقُ)) . (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤٥٩٦/٣٣٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتاً فِیهِ گلْب » . ( طس ،
عن ابن عمرو رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٩٧/٣٣٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا
٣٠٠