Indexed OCR Text

Pages 161-180

٣٦١٠/٣٢٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ
الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ)). (حم، ع، طسك، عن معاوية ، بز، عن أبي هريرَةَ ، ع،
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١١/٣٢٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّلِ: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ
أَبْغَضَ الأَنْصَارَ فَيُغْضِيِ أَبْغَضَهُمْ)). (طك، بز، عن معاويةً بن أبي
سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، طس، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٦١٢/٣٢٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيِى حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتَّتِي ،
وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ غَرْسَ قُضْبَانِهَا بِيَدِهِ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي
طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هَذِهِ وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ)) . (طك، عن زيد بن
أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١٣/٣٢٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ
فَلْيَنْظُرْ إِلى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ)) . (طك، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١٤/٣٢٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ، وَأَنْ يُزَادَ فِي
رِزْقِهِ فَلْيَرَّ وَالِدَيْهِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)). (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١٥/٣٢٦٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ هُذَ - يَعْنِي الْحُسَيْنَ - فَقَدْ
أَحَبَّنِي)) . (طك ، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١٦/٣٢٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هُذَيْنِ - يَعْنِي الْحَسَنَ
وَالْحُسَيْنَ -)). (طك، عن ابن مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦١٧/٣٢٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي
فَقَدْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ، وَلَا يُحِبُّهُمْ مُنَافِقٌ، وَلَ يُبْغِضُهُمْ مُؤْمِنٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ،
٣٦١٠/٣٢٦٣٥ - المسند ١٠٥١٣/٣، ١٠٨٢٢
٣٦١٤/٣٢٦٣٩ - المسند ١٣٤٠٠/٤
١٦١
.L

2
وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، النَّاسُ دِثَارٌ، وَالَأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبَاً
وَالأَنْصَارُ شِعْبَاً لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ)). (بز، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦١٨/٣٢٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ صَادِقَاً غَيْرَ
كَاذِبٍ، وَلَقِيَ المُؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهُمْ، وَكَانَ أَمْرُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ كَمَنْزِلَةِ نَارٍ أُلْقِيَ فِيهَا فَقَدْ
طَعِمَ طَعْمَ الإِيمانِ - أَوْ قَالَ - فَقَدْ بَلَغَ ذَرْوَةَ الإِيمانِ)). (طك، عن المقدام بن
الأَسود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه شريح بن عبيد ثقةٌ مُدلِّس، اختُلِفَ في سماعِهِ مِنْ
الصَّحَابَةِ ) .
٣٦١٩/٣٢٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ
آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ، فَأَثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنِى)). (حم، بز، طك، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٦٢٠/٣٢٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُنْسِكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ
عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافِئْتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةً)). (حم، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٢١/٣٢٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى المَسِيحِ عِيسَى بْنِ
مَرْيَمَ : إِلَى بِرِّهِ وَصِدْقِهِ وَجِدِّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ)). (حم ، طك ، عن
عبد الرَّحْمُن بن غنم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٢٢/٣٢٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ
الاسْتِغْفَارِ )). (طس، عن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٦٢٣/٣٢٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ
٦
٣٦١٩/١٢٦٤٤ - المسند ١٩٧١٧/٧، ١٩٧١٨
٣٦٢٣/٣٢٦٤٨ - المسند ٦٨٢١/٢
١٦٢

فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ، وَيَأْتِي النَّاسَ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ)).
(حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٢٤/٣٢٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبْدَأَ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ فَلْيَفْعَلْ)).
(حم ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٦٢٥/٣٢٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ فَلْيُسَوِّرْهُ
سِوَارَاً مِنْ ذَهَبٍ ، وَلكِنَّ الْفِضَّةَ الْعَبُوا بِهَا كَيْفَ شِئْتُمْ)). (طكس، عن ابن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٢٦/٣٢٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ
وَضَحٌّ فَلَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٢٧/٣٢٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنِ احْتَفَرَ بِثْرَاً فَلَهُ مَا حَوَالَيْهَا أَرْبَعِينَ ذِرَاعَاً
عَطَنَاْ لإِلِهِ وَمَاشِيَتِهِ )) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٢٨/٣٢٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ احْتَكَرَ طَعَامَاً أَرْبَعِينَ يَوْمَاً فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ
اللَّهِ تَعَالَى وَبَرِىءَ اللَّهُ مِنْهُ، وَأَيُّمَا أَهْلِ عَرَصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤْ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُمْ
ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى)). (حم، ع، بز، طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٢٩/٣٢٦٥٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغَلِّيَ بِهَا عَلَى
المُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِىءٌ)). (أبو حاتم عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٣٠/٣٢٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَحْدَثَ حَدَثَاً أَوْ آوَى مُحْدِثَاً، أَوِ ادَّعى
إِلَى غَيْرِ أَبِهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا
يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفَاً وَلَا عَدْلًا)) . (بز، عن ثوبان ، طك، عن ابن
عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٢٤/٣٢٦٤٩ - المسند ٢٤٦٦٩/٩
٣٦٢٨/٣٢٦٥٣ - المسند ٤٨٨٠/٢
١٦٣
X

3
٣٦٣١/٣٢٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحْرَزَ مَالَهُ فِي الْفَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يُفْسَمَ فَهُوَ
أَحَقُّ بِهِ، وَمَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ)). (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٣٢/٣٢٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاَةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ ثُمَّ أَسَاءَهَا
بِخَلْوٍ فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ اسْتَهَانَ بها رَبَّهُ)). (ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٦٣٣/٣٢٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بما عَمِلَ
فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ أُوخِذَ بما عَمِلَ فِي الْجَاهِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ)).
( بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٣٤/٣٢٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضْى، وَمَنْ
أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ أُوْخِذَ بما مَضْى وَمَا بَقِيَ)). (طس، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨
٣٦٣٥/٣٢٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((مَنْ أَحْيِى لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَلَيْلَةَ الأَضْحَى لَمْ يَمُتْ
قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ)) . ( طكس، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٣٦/٣٢٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ أَحْبِىْ أَرْضَاً مَيْنَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا)). (طك،
عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٣٧/٣٢٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَحْنِى أَرْضَاً دَعْوَةً مِنَ المِصْرِ، أَوْ رَمِيّةً مِنَ
المِصْرِ فَهِيَ لَّهُ)). (حم ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه ليث بن أبي سليم ثقةٌ
مدلِّس ) .
٣٦٣٨/٣٢٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحْبِى مَوَاتَاً مِنَ الأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ
مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقُّ)) . (طك، عن عمرو بن عوف رَضِيَ آللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٣٩/٣٢٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَحْبِىْ أَرْضَاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ
٣٦٣٧/٣٢٦٦٢ - المسند ١٤٩١٨/٥
١٦٤

ظَالِمٍ حَقّ )). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٤٠/٣٢٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ ظَالِمَاً لَهُمْ، أَخَافَهُ
آللَّهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صَرْفَاً وَلَا عَدْلاً)) . (طك، عن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٦٤١/٣٢٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلَعَنَهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَلاَ يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلاَ عَدْلًا)) . (طك، عن خالد بن خلاد بن
السَّائب عن أبيهِ عن جدِّه ) .
٣٦٤٢/٣٢٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ
جَنْبِيَّ)). (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٤٣/٣٢٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ أَخَافَ مُؤْمِنَاً كَانَ حَقًّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُؤَمِّنَهُ
مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٤٤/٣٢٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَافَ الأَنْصَارَ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ.
هُذَيْنِ )) . ( طك، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٦٤٥/٣٢٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَخَذَ أَرْضَاً بِغَيْرِ حَقَّهَا، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ
تُرَابَهَا إِلَى المَحْشَرِ)) . (طك، عن يعلى بن مرَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٤٦/٣٢٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حِلَّهِ طُوِّقَهُ مِنْ
سَبْعٍ أَرَضِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفُ وَلاَ عَدْلٌ)). (ع، بز، طس ، عن سعد بن أبي
وَقَّاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٤٧/٣٢٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ مَالِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ
فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْنَاً فِي النَّارِ)) . ( طك، عن الحارث بن الْبرصاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٤٢/٣٢٦٦٧ - المسند ١٤٨٢٤/٥، ١٥٢٢٧
١٦٥

٣٦٤٨/٣٢٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْغَائِطِ
وَالْبَوْلِ فَأَمَاطَ عَنْهَا الأَذْىِ ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) . (ع، عن فاطمةً
الزَّهراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٦٤٩/٣٢٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطِّوَالَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ )).
( بز، حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ).
٣٦٥٠/٣٢٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ رَشْوَةً فِي الْحُكْمِ كَانَ سِتْرَأَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْجَنَّةِ)). (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥١٤/٣٢٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ قُلُّدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ
سَبْعٍ أَرَضِينَ)) . (طك، عن المسور بن مخرمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٦٥٢/٣٢٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ ظُلْمَاً طُوِّقَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)) . (طك، عن أَبي شريح الْخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥٣/٣٢٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرَأَ مَا لَيْسَ لَهُ، طَوَّقَهُ
آللَّهُ السَّابِعَةَ مِنَ الأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)). (حم ، عن
سعيد بن زيد ، طك ، عن شداد بن أوس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥٤/٣٢٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِينَ شِبْرَاً بِغَيْرِ حَقِّ طُوِّقَهُ مِنْ
سَبْعٍ أَرْضِينَ)) . (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥٥/٣٢٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرَاً بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوَّقَهُ
بِسَبْعِ أَرَضِينَ ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ
امْرِىءٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ فَلَ بَارَكَ آللَّهُ لَّهُ فِيهِ)) . (حم، عن سعيد بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٣٦٤٩/٣٢٦٧٤ - المسند ٢٤٤٩٧/٩، ٢٤٥٨٥
٣٦٥٣/٣٢٦٧٨ - المسند ١٦٤٢/١
٣٦٥٤/٣٢٦٧٩ - المسند ٩٠٢٩/٣
١٦٦

وَرِجالُهُ ثِقَاتٌ ، وَفِي الصَّحِيحِ: مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعٍ
أَرَضِينَ ) .
٣٦٥٦/٣٢٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شِبْرَأَ جَاءَ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)). (طك، عن الْحكم عَنِ الْحَارث
السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥٧/٣٢٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ
كَتَبَ اللَّهُ بِهِ مائَةَ حَسَنَةٍ )) . (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٥٨/٣٢٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أُخْرَجَ صَدَقَةً فَلَمْ يَجِدْ إِلَّ بَرْبَرِيًّا
فَلْيَرُدَّهَا)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وقال الْجوزي: كَانَ الْبَرْبَرُ إِذْ ذَاكَ
كُفَّارَاً ) .
٣٦٥٩/٣٢٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً ، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) . ( طس ، عن أبي
الدرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٠/٣٢٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَنْ أَخْرَجَ شَيْئاً مِنْ حَدِّهِ فَأَصَابَ إِنْسَانَاً فَهُوَ
ضَامِنٌ )) . (بز، عن أبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦١/٣٢٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً أَوْ أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ نَدِمَ فَهُوَ
كَفَّارَتُهُ )) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٢/٣٢٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ اذَّانَ دَيْنَاً وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ
آللَّهُ عَلَيْهِ )) . (طك، ع، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٦٦٣/٣٢٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ)).
٣٦٥٨/٣٢٦٨٣ - المسند ٧٠٨٥/٢
١٦٧

( طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٤/٣٢٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ بها، يُرِيدُ بها
وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، فَلَمْ يُغَيِّبْ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَدَّى الزَّكَاةَ
فَتُعُدِّي عَلَيْهِ فِي الْحَقِّ، فَأَخَذَ سِلَاحَهُ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)). (طكس، عن أُمّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٦٦٥/٣٢٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَدْرَكَ إِفَاضَتَنَا أَدْرَكَ الْحَجَّ )). (طك،
عن عروةَ بن مضرس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٦/٣٢٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يَصُمْهُ فَقَدْ شَقِيَ،
وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يَبْرَّهُ فَقَدْ شَقِيَ ، وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيَّ فَقَدْ
شَقِيَ)). (طس ، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٦٦٧/٣٢٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ، وَمَنْ لَمْ
يُدْرِكْهَا فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَاً، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلَ يَعتَذَّ بِالسَّجْدَةِ حَتَّى يُدْرِكَ الرَّكْعَةَ)).
( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٨/٣٢٦٩٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقَدْ أَبْعَدَهُ اللَّهُ،
قُولُوا : آمِينَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُولُوا : آمِينَ ،
وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيَّ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُولُوا: آمِينَ)). (طك، عن عمار بن
ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٦٩/٣٢٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ آخَرُ لَمْ يَقْضِهِ
لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٧٠/٣٢٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ
يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٧١/٣٢٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ مَالُهُ فَهُوَ
١٦٨

أَحَقُّ بِهِ ، وَمَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ)). (طس، عنِ الْحَسَن رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٧٢/٣٢٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَ وِتْرَ لَهُ)).
(بز ، عن الأُعَرّ المُزَني عن صالح بن معاذ الْبغدادي ) .
٣٦٧٣/٣٢٦٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ إِلَّ أَنْ
يَقْضِيَ مَا فَاتَّهُ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٧٤/٣٢٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا
أُخْرِى)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٧٥/٣٢٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ ادَّعى لِغَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمْى لِغَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً
عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَمَنْ سَبَّ وَالِدَتَهُ أَوْ وَالِدَهُ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
فَكَذَلِكَ)). (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٧٦/٣٢٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ)). (بز، عن أسامة بن زيد وسعد بن أبي وَقَّاصٍ وأَبِي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ ) .
٣٦٧٧/٣٢٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمْى إِلَى غَيْرِ
مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). (طك، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٧٨/٣٢٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ ادَّعى إِلَى أَبٍ غَيْرَ أَبِيهِ ، لَمْ يَجِدْ رَوْحَ
الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامَاً)). (حم، طك، عن ابن عمرٍ و رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٧٨/٣٢٧٠٣ - المسند ٦٦٠٣/٢، ٦٨٤٩
١٦٩

٣٦٧٩/٣٢٧٠٤ - قَالَ النَِّّ ◌َّ: ((مَنِ ادَّعى نَسَبأَ لَ يُعْرَفُ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَمَنِ
انْتَفَى مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ كَفَرَ بِاللَّهِ)) . (طس، عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٠/٣٢٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَدْمَنَ الإِخْتِلافَ إِلَى المَسْجِدِ أَصَابَ أَخَاً
مُسْتَفَادَاً فِي اللَّهِ تَعَالَى، أَوْ عِلْمَأْ مُسْتَطْرَفَاً، أَوْ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى الْهُدى ، أَوْ أُخْرَى تَصُدُّهُ
عَنِ الرَّدى، أَوْ نِعْمَةٌ، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، أَوْ تَرَكَ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً)) . (طك،
عن الْحسن بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٨١/٣٢٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى
أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (حم، طك، عن سهل بن
حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٢/٣٢٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ
أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)).
( طس ، عن أَنْس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٣/٣٢٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعُوقِبَ بِهِ وَاللَّهُ أَعْدَلُ أَنْ يُثَنِّيَ
عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ، وَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ
أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ)) . (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَصَحَّحَهُ) .
٣٦٨٤/٣٢٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ حَقًّا
عَلَى اللَّهِ وَاجِبً أَنْ لَا تَرَى عَيْنَاهُ النَّارَ)). (طص، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٨٥/٣٢٧١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً أَبْقَى فِي قَلْبِهِ لَ إِلهَ إِلَّ
آللَّهُ)). (طس، عن ابن عباس وابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٣٦٨٦/٣٢٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَرَادَ كَنْزَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّ
٣٦٨١/٣٢٧٠٦ - المسند ١٥٩٨٥/٥
٣٦٨٣/٣٢٧٠٨ - المسند ٧٧٥/١، ١٣٦٥
١٧٠

بِآللَّهِ )) . (طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٦٨٧/٣٢٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينِ)).
( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٨/٣٢٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَخَّرْ بِشَيءُ)). (حم،
ع، طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٩/٣٢٧١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلى
أَبِي بَكْرٍ)) . (طك، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٦٩٠/٣٢٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يمشِي عَلَى وَجْهِ
الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ)). (طك، عن طلحَةَ بن عبيد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٩١/٣٢٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأُهُ
كَمَا يَقْرَأْهُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ )). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٩٢/٣٢٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ، وَأَنْ تُكْشَفَ
كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ )) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٩٣/٣٢٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلَفَهُ وَرَوْتُهُ
وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم ، طس، عن عَلي بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٩٤/٣٢٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَالَجَ عَلَيْهِ
بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ )) . (طك، عن تميم الداري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٩٥/٣٢٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ)). (طك، عن
عصمة بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٦٨٨/٣٢٧١٣ - المسند ١٤٩٥٥/٥، ١٥٠٥٥
١٧١

٣٦٩٦/٣٢٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثَاً)). (طك، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦٩٧/٣٢٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اسْتَجَدَّ قَمِيصَاً فَلَبِسَ، فَقَالَ حِينَ بَلَغَ
تَرْقُوَتَيْهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ
عَمَّدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ ، كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ ،
وَفِي كَنَفِ اللَّهِ حَيَّ وَمَيْنَاً، حَيًّا وَمَيْنَاً، حَيًّا وَمَيْتَاً)). (حم، عن عمر رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ ) .
٣٦٩٨/٣٢٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَهُ،
وَأَحْسَنَ عُقْبَاهُ، وَجَعَلَ لَهُ خَلْفَاً يَرْضَاهُ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣٦٩٩/٣٢٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلَاثَةٍ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
كُنَّ لَهُ طَهُورَاً)) . (طك، عن عمارَةَ بن خزيمة بن ثابت عن أبيه ) .
٣٧٠٠/٣٢٧٢٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: (( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْجُدَ فَلْيَسْجُدْ، وَمَنْ
لَمْ يَسْتَطِعْ فَلَ يَرْفَعْ إِلَى جَبْهَتِهِ شَيْئاً يَسْجُدُ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ بِرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ يُومِىءُ بِرَأْسِهِ
إِيماً)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧٠١/٣٢٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يموتَ بِالمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ ،
فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ بها أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدَاً أَوْ شَفِيعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طك ، عن سبيعة
الأسلميَّة، طك، عن صميتة اللَّيثيّة عن تيمَةَ كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَ ل﴿ من ثقيف ).
٣٧٠٢/٣٢٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ
الشَّيْطَانِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَأَ يَرُدُّ عَنْهُ الشَّيْطَانَ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٦٩٧/٣٢٧٢٢ - المسند ٣٠٥/١
١٧٢

٣٧٠٣/٣٢٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُدْخِلَ بَطْنَهُ إِلَّ طَيِّبَاً
فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ)) . (طك، عن جندب الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ).
٣٧٠٤/٣٢٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فِي النِّكَاحِ فَقَدٍ
اسْتَحَلَّ)). (ع، عن يحيى بن عبد الرَّحمن بن أبي لَبِيبَةَ عن أَبِيهِ عن جدِّه) .
٣٧٠٥/٣٢٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْنِى أَغْنَاهُ
آللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسٍ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافَاً)). (حم ، عن جعفر بن
عبد اللَّهِ بن الْحكم عن رَجُلٍ مِنْ مُزِينَةً ) .
٣٧٠٦/٣٢٧٣١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللَّهُ
بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً )) . (طك، عن عُبادةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٠٧/٣٢٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كُلَّ يَوْمٍ
سَبْعَاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً أَوْ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً، أَحَدَ الْعَدَدَيْنِ ، كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ
وَيُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ )). (طك، عن أَبي الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٧٠٨/٣٢٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ النَّهَارِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِخَيْرٍ قَالَ
آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: لَا تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بِذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ)). (طك ، عن
عبد آللَّهِ بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٧٠٩/٣٢٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ
حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَمَنْ تَلَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (حم ، عن
أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧١٠/٣٢٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ فِي رِضْى النَّاسِ سَخِطَ اللَّهُ
٣٧٠٥/٣٢٧٣٠ - المسند ١٧٢٣٧/٦
٣٧٠٩/٣٢٧٣٤ - المسند ٨٥٠٢/٣
١٧٣

عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ مَنْ أَرْضَاهُ فِي سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى اللَّهَ فِي سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَ فِي رِضَاهُ حَتَّى يُزَيِّنَهُ وَيُزَيِّنَ قَوْلَهُ وَعَمَلَهُ فِي عَيْنِهِ)) .
( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧١١/٣٢٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَسْقَى عَطْشَانَاً فَأَرْوَاهُ فُتِحَ لَهُ بَابٌ فِي
الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْهُ، وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعَاً فَأَشْبَعَهُ، وَسَقْى عَطْشَاناً فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلُّهَا فَقِيلَ لَهُ: أُدْخُلْ مِنْ أَيُّهَا شِئْتَ)). (طك، عن أَبي جنيدَة
الْفهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧١٢/٣٢٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ،
وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا ، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ
مِثْلُ الَّذِي لَنَا، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا)). (حم، طك، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٧١٣/٣٢٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)).
( طكسص ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٧١٤/٣٢٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ فَهُوَ مَوْلَهُ)) .
( طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٧١٥/٣٢٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ أَسْلَمَ فَلَ جِزْيَةَ عَلَيْهِ)) . ( طس ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧١٦/٣٢٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ
قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ )) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٧١٧/٣٢٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اشْتَرِى ثَوْباً بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ
٣٧١٢/٣٢٧٣٧ - المسند ٢٢٢٩٧/٨
٣٧١٦/٣٢٧٤١ - المسند ٢٦٣٥٤/١٠
١٧٤

لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَةٌ مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
مِنْ طريق هاشم عن ابن عمر لَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وُثُّقُوا عَلَى أَنَّ بَقِيَّةَ مُدَلِّسٌ ) .
٣٧١٨/٣٢٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ اشْتَرَى طَعَامَاً فَلَ بَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)).
(ع ، طك ، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧١٩/٣٢٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِخَيْرٍ
النَّظَرَيْنِ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعَاً مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ)). (طك ، عن
عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ) .
٣٧٢٠/٣٢٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( مَنْ أَصَابَ ذَنْباً فَنَدِمَ، غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ
الذَّنْبَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ، وَمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ
شُكْرَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْمَدَ عَلَيْهَا، وَمَنْ كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبَاً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي كَسَاهُ لَمْ
يَبْلُغِ الثَّوْبُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٧٢١/٣٢٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَصَابَهُ هَمَّ أَوْ غَمَّ أَوْ حُزْنٌ فَلْيَدْعُ بِهَذِهِ
الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ،
مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَلَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَّكَ ،
أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَثُرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ
عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ،
فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ المَغْبُونَ لَمَنْ غَبَنَ هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، قَالَ ﴿ٍ: أَجَلْ،
فَقُولُوهُنَّ وَعَلَّمُوهُنَّ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ وَعَلَّمَهُنَّ الْتِمَاسَ ما فِيهِنَّ أَذْهَبَ اللَّهُ كَرْبَهُ وَأَطَالَ
فَرَجَهُ)) . (طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٧٢٢/٣٢٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَخْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأُجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي خَيْرَاً مِنْهَا)) . ( طك ،
عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٧٥

٣٧٢٣/٣٢٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَصْبَحَ صَائِمَاً فَاحْتَجَمَ أَوِ احْتَلَمَ أَوْ ذَرَعَهُ
الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ)) . (طس، عن عبد اللَّهِ
الصنابجي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٢٤/٣٢٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَصْبَحَ صَائِمَاً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ
غَدَاءِ أَهْلِهِ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةً يَوْمِهِ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٢٥/٣٢٧٥٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: ((مَنْ أَصْبَحَ مُعَافَّى فِي بَدَنِهِ ، آمِنَاً فِي سِرْبِهِ ،
عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)) . (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣٧٢٦/٣٢٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْواً
مِنْهُ مِنَ النَّارِ )) . (حم، طك ، عن شعبةَ الْكوفي عن أبي بُرْدَةَ بن أَبي مُوسى) .
٣٧٢٧/٣٢٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنَّهُ يُجْزِىءُ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ
أَوْ يَتَجَوَّزُ مِنْ كُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ)). (بز، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٢٨/٣٢٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً لِلَّهِ أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهَا
عُضْوَاً مِنْهُ مِنَ النَّارِ)) . (طكس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٧٢٩/٣٢٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
بمكَانٍ كُلِّ عُضْوِ عُضْوٌ)) . (طك، عن عقبَةَ بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٣٠/٣٢٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِنَاً فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ
مِنْهُ عُضْوَاً مِنْهُ مِنَ النَّارِ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧٣١/٣٢٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ أَعْتَقَ شِقْصَاً مِنْ رَقِيقٍ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتِقَ
بَقِيَّتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْغَى الْعَبْدُ فِي ثمنِهِ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٧٢٦/٣٢٧٥١ - المسند ١٩٦٤٢/٧
١٧٦

٣٧٣٢/٣٢٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ أَعْطَى أَرْبَعَاً أُعْطِيَ أَرْبَعَاً، وَتَفْسِيرُ ذُلِكَ
فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالى: مَنْ أَعْطَى الذِّكْرَ أُعْطِيَ الذِّكْرَ لِإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:
﴿ اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾(١) وَمَنْ أَعْطَى الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الإِجَابَةَ لِإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(٢)، وَمَنْ أَعْطَى الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ لِإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:
﴿ لَئِّنْ شَكَرْتُمْ لََّزِيدَنَّكُمْ﴾(٢) ، وَمَنْ أَعْطَى الإِسْتِغْفَارَ أَعْطِيَ المَغْفِرَةَ، لِإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
يَقُولُ: ﴿اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارَأَ﴾(٤))). (طكسص، عن ابن
مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٣٣/٣٢٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : (( مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبَاً مِنْ مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ
مِنْ مَالِهِ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧٣٤/٣٢٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ
سَائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النَّارِ )). (طس، عن عمرو بن قيس الْكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٧٣٥/٣٢٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ أَطْيَبٍ
طِيبٍ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ مَقَامِهِ ،
ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)) .
(طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧٣٦/٣٢٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى
الْجُمُعَةِ الأُخْرِى)) . (طس ، عن عبد اللَّهِ بن أبي قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٣٧/٣٢٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ )).
(ع ، عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) سورة البقرة، الآية: ١٥٢ .
(٢) سورة غافر، الآية: ٦٠.
(٣) سورة إبراهيم، الآية: ٧.
(٤) سورة نوح، الآية: ٧.
١٧٧

٣٧٣٨/٣٢٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ
كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ المَسْجِدَ فَيَرْكَعَ إِنْ بَدَا لَهُ ، وَلَمْ
يُؤْذِ أَحَدَاً، ثُمَّ أَنْصَتَ حتَّى يُصَلِّيَ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرِى)».
(حم، طك ، عن أَبي أُيُوب الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٣٩/٣٢٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَفْضِى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ وَلَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ
وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ)). (حم، طص، بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٦٥/ ٣٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ،
وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ)). (بز، عن طلحَةَ بن
عبيد آللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٤١/٣٢٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ، قِيلَ: وَإِنْ شَيْئاً يَسِيرَاً؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ سِوَاكَاً)) . (طك ، عن
جابر بن عتيك ) .
٣٧٤٢/٣٢٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَكْلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيّاً فِي رَمَضَانَ فَلَ قَضَاءَ
عَلَيْهِ وَلاَ كَفَّارَةَ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٤٣/٣٢٧٦٨ - قَالَ الَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ أَكْلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: الثُّومِ
وَالْبَصَلِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا، وَلْيَأْتِنِي أَمْسَحُ وَجْهَهُ وَأَعَوِّذُهُ)). (ع، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٤٤/٣٢٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ
مَسْجِدَنَا - يَعْنِي الثُّومَ - )). (طك، عن الْعَلاءِ بن خباب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٧٧٠/ ٣٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ أَخِيْهِ فِي الدُّنْيَا قُرِّبَ إِلَيْهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : كُلْهُ حَيَّ كَمَا أَكَلْتَهُ مَيْنَاً فَيَأْكُلَهُ وَيَكْلَحُ وَيَصِيحُ)) . (طك ، عن أَبي
ء
هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ابن إسحاق مدلِّس ) .
٣٧٣٨/٣٢٧٦٣ - المسند ٢٣٦٣٠/٩
٣٧٣٩/٣٢٧٦٤ - المسند ٨٤١٢/٣
١٧٨

٣٧٤٦/٣٢٧٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ المُنْكَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ .
فَلْيَجْلِسْ فِي بَيْتِهِ)) . ( بز ، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٤٧/٣٢٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
- يَعْنِي الثُّمَ وَالْبَصَلَ -)). (طكس، عن عبد اللَّهِ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٤٨/٣٢٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَاوَاتِ: الْبَصَلِ،
وَالثُّومِ، وَالْكُرَّاثِ، وَالْفِجْلِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَذَّى كَمَا يَتَأَذَّى
مِنْهُ بَنُو آدَمَ )) . ( طص ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٧٤٩/٣٢٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ خُضَرِكُمْ هَذِهِ شَيْئاً فَلاَ يَقْرَبَنَّ
مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٧٥٠/٣٢٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَا)).
(حم ، طك ، عن أبي ثَعلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٧٥١/٣٢٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةِ مَا بَيْنَ لَابَتِيٍ
المَدِينَةِ عَلَى الرِّيقِ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ
يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ )) . (حم ، عن عامر بن سعد عن أَبِيهِ ) .
٣٧٥٢/٣٢٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ حِينَ
يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمِّ وَلَ سِحْرٌ )) . (طص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٧٥٣/٣٢٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ لَمْ
يَضُرَّهُ السُّمُّ ذُلِكَ الْيَوْمَ وَأَكَلَهُنَّ لِبَلَاءٍ لَمْ يَضُرَّهُ السُّمُّ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٣٧٥١/٣٢٧٧٦ - المسند ١٤٤٢/١، ١٥٢٨
١٧٩

٣٧٥٤/٣٢٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلاَ يَأْكُلْ بَقِيَّةَ
يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ)). (حم، طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣٧٥٥/٣٢٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَقَطَ لُقَطَّةً يَسِيرَةً: دِرْهَمَاً أَوْ حَبْلَا أَوْ أَشْبَهَ
ذلِكَ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلْيُعَرَّفْهُ سِنَّةَ أَيَّامٍ )). (حم ، عن يعلى بن
مُرَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٥٦/٣٢٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَّةً يَسِيرَةً أَوْ أَسْهَمَ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلاثَةً
أَيَّامٍ ، وَمَنِ الْتَقَطَ أَكْثَرَ فَلْيُعَرِّفْهُ سِنَّةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلّ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهَا ، فَإِنْ
جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيُخَيَّرْ)) . (طك، عن يعْلَى بن مرَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٧٥٧/٣٢٧٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أَمَاطَ أَذَّى عَنِ الطَّرِيقِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ،
وَمَنْ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . (طك، عن المُستنير بن أَخْضَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٥٨/٣٢٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ مِنَ الْكَسْبِ الْحَرَامِ شَخْصٌ
فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا أَهَلَّ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَوِ الرِّكَابِ أَوْ أَتْبِعَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّكَ ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : لَاَ لَبَيْكَ وَلَا سَعْدَيْكَ، كَسْبُكَ حَرَامٌ ،
وَزَادُكَ حَرَامٌ ، وَرَاحِلْتُكَ حَرَامٌ ، فَارْجِعْ مَأْزُورَاً غَيْرَ مَأْجُورٍ ، وَابْشِرْ بما يَسُوءُكَ ، وَإِذَا
خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا بمالٍ حَلَالٍ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، وَاسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلْتُهُ قَالَ :
لَّكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَدْ أَجَبْتُكَ، رَاحِلَتُكَ
حَلَالٌ ، وَثِيَأْبُكَ حَلَالٌ، وَزَادُكَ حَلَالٌ ، فَارْجِعْ مَأْجُورَاً غَيْرَ مَأْزُورٍ ، وَابْشِرْ بما
يَسُرُّكَ)). (بز، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٥٩/٣٢٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَمَّ قَوْمَاً فَإِنْ أَتَمَّ فَلَهُ التَّمَامُ، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّ
فَلَهُمُ الَّمَامُ وَعَلَيْهِ الإِثْمُ )) . (حم، عن أبي علي المصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧٥٥/٣٢٧٨٠ - المسند ١٧٥٧٧/٦
١٨٠