Indexed OCR Text

Pages 101-120

اللَّام مع الْواو
٣٢٠٢/٣٢٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أَلْقِيَ فِي النَّارِ مَا
احْتَرَقَ)). (حم، ع، طك، عن عقبةَ بن عامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٢٠٣/٣٢٢٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: «لَوْ أَرَادَكَ فِي الْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَا يَسْأَلُ
فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكْتَ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٢٠٤/٣٢٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَوْ أَمَرْتُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لَإِحَدٍ لَّمَرْتُ المَرْأَةَ
أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ». (طك، عن ابن عبَّس، بز، عن أَبي هُرِيرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَإِسنادُهُ حسنٌ ) .
٣٢٠٥/٣٢٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا
عُمْرَةً، وَلكِنْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ)). (حم ، ع، طس، عن
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا نَصْرُغُ بِالْحَجِّ صُرَاخَاً، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ
نَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٠٦/٣٢٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَمَ وَبُكَاءَ جَمِيعِ
أَهْلِ الأَرْضِ يَعْدِلُ بُكَاءَ آدَمَ مَا عَدَلَهُ)). (طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٠٧/٣٢٢٣٢ - قَالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى
الأَرْضِ لَمَلَّتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَاً وَلَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَنَاجُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَمَا فِيهَا)) . (طس، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٠٨/٣٢٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَوْ أَنَّ حَجَرَاً يَهْوِي فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلَى
قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفَاً)). (بز، طك، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٠٩/٣٢٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنَّ حَجَرَاً قُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ
٣٢٠٢/٣٢٢٢٧ - المسند ١٧٣٧٠/٦، ١٧٤١٤، ١٧٤٢٥
٣٢٠٥/٣٢٢٣٠ - المسند ١٣٨١٤،١٢٥٠٤/٤
١٠١

خَرِيفَاً لَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا)) . (ع، بز، بنَحْوِهِ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ..
٣٢١٠/٣٢٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «لَوْ أَنَّ حَجَرَاً كَسَبْعِ خِلْفَاتٍ شُحُومِهِنَّ
وَأَوْلَادِهِنَّ أُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ عَامَاً لَا يَبْلُغُ فَعْرَهَا)). (ع ، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢١١/٣٢٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ يَوْمَاً تَطَوُّعَاً ثُمَّ أَعْطِيَ مِلْءَ
الأَرْضِ ذَهَبَاً لَمْ يَسْتَوْفِ ثَوَابَهُ دُونَ ثَوَابِ الْحِسَابِ)). (طس ، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَفِيهِ ليث بن سليم ثقةٌ مُدّلس ، وبقيّةُ رجاله ثقات ) .
٣٢١٢/٣٢٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَوْ أَنَّ رَجُلاً فِي حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَا وَآخَرَ
يَذْكُرُ اللَّهَ، كَانَ الذَّاكِرُ لِلَّهِ أَفْضَلَ)) . (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢١٣/٣٢٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((لَوْ أَنَّ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِيَاً مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ثَالِثاً ، وَلَا
يَمْلَّا جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ)) . (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢١٤/٣٢٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنَّ غَرْبَاً(١) مِنْ جَهَنَّمَ جُعِلَ وَسَطَ الأَرْضِ
لَذَى نَتْنُ رِيحِهِ وَشِدَّةُ حَرِّهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، وَلَوْ أَنَّ شَرَارَةً مِنْ شَرَرِ جَهَنَّمَ
بِالمَشْرِقِ لَوُجِدَ خَرُّهَا بِالمَغْرِبِ)) . (طس ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢١٥/٣٢٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَوْ أَنَّ فِي هُذَا المَسْجِدِ مِائَةَ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ،
وَفِيهِ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ فَتَنَفَّسَ فَأَصَابَ نَفْسُهُ لَاحْتَرَقَ المَسْجِدُ وَمَنْ فِيهِ)). (ع، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢١٦/٣٢٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلْكِنِ الْتَمِسْهَا فِي
النِّسْعِ أَوِ السَّبْعِ، وَلاَ تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: أَيُّ السَّبْعِ
هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ مِثْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ
٣٢١٣/٣٢٢٣٨ - المسند ١٤٦٦٣/٥
(١) الغَرْبُ: الدَّلْوُ العظيمَةُ التي تُتَّخَذُ من جلد ثورٍ. (نهاية: ٣/٣٤٩).
١٠٢

عَنْهَا؟ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلَكِنْ وَذَكَرْتُ كَلِمَةَ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)).
(بز ، عن أبي ذرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَذَكَرَهُ ).
٣٢١٧/٣٢٢٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنَّا نَظَرْنَا إِلَى بَعِيرٍ سَمِينٍ فَنَحَرْنَاهُ فَأَكَلْنَا
حَتَّى يَرَوْا قُوَّتَنَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُدْعُ بِأَزْ وَادِ الْقَوْمِ ثُمَّ ادْعُ فِيهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ
سَيُبَارِكُ فِيهَا فَفَعَلَ ذُلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَقَالَ وَهِ: إِذَا قُمْتُمْ فَارْمُلُوا الثَّلَاثَةَ الأَشْوَاطِ حَتَّى
يَرَوْا قُوَّتَكُمْ)) . (طك، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢١٨/٣٢٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً مَا بَلَغَ مُدَّ
أَحَدِهِمْ وَلَا نُصَيْفَهُ)) . (حم، عن يوسف بن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢١٩/٣٢٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: «لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا كُنْتُمْ عِنْدِي فِي الْخَلَاءِ
- وَلَكِنْ سَاعَةً وَسَاعَةً - لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ حَتَّى تُظِلَّكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا عِيَاناً)) . ( بز، ع،
عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٢٠/٣٢٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ اللَّهِ لَتَّكَلْتُمْ عَلَيْهَا)).
(بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٢١/٣٢٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَهُ النَّارُ)).
( طك ، عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٢٢/٣٢٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أَحَدَاً لَرَحَمَ أُمَّ
الصَّبِيِّ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٢٢٣/٣٢٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَاً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً
لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصَارِ )). (حم، عن حميد بن عبد الرَّحْمِن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٢٢٤/٣٢٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْ سَجَدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ
لِزَوْجِهَا)). (حم، طكس، بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٢١٨/٣٢٢٤٣ - المسند ٢٣٨٩٦/٩
١٠٣
١

٣٢٢٥/٣٢٢٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ (١))).
(حم ، طك ، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَُّّةِ
فَذَكَرَهُ ) .
"5
٣٢٢٦/٣٢٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَّكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ
المَوْتُ)) . ( طسص ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٢٧/٣٢٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ المَلَائِكَةُ عِيَاناً، وَلَوْ أَنَّ الْيَهُودَ
يَتَمَنَّوْنَ المَوْتَ لَمَأْتُوا وَلَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ، وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَ
لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً)). (حم، ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
قَالَ أَبُو جَهْلِ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدَاً يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لآتِيَّةُ حَتَّى أَطَأْ عَلَى عُنُقِهِ ، قَالَ :
فَقَالَ مَ﴿ لَوْ فَعَلَ إِلَى آخِرِهِ ) .
٣٢٢٨/٣٢٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ كَانَ اللَّهُ بَاعِثَاً رَسُولاً بَعْدِي لَبَعَثَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ)) . (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٢٩/٣٢٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَوْ كَانَ أَحَدٌ نَجَا مِنَ الْقَبْرِ لَنَجَا هُذَا
الصَّبِيُّ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مِ﴿ عَلَى صَبِيٍّ فَذَكَرَهُ) .
٣٢٣٠/٣٢٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ لَطَارَتْ بِكَ المَلَائِكَةُ
وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ)). (طك، عن طلحَةَ بن عبيد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا
كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَنِي السَّهْمُ فَقُلْتُ : حَسَنٌ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٣١/٣٢٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيَّا لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدِ
الْتَبَسَتْ بِالْأَمَاثِلِ)) . (بز، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد ص ٤/٣٣٤)
٣٢٢٣/٣٢٢٤٨ - المسند ١٨/١
٣٢٢٥/٣٢٢٥٠ - المسند ٧ /١٨٩٦٩
٣٢٢٧/٣٢٢٥٢ ۔ المسند ٣٤٨٣/١
١٠٤
.

٣٢٣٢/٣٢٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ
فَارِسَ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٣/٣٢٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( لَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادٍ - يَعْنِي مِنَ المَالِ -
لَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا الثَّالِثُ ، وَلاَ يَمْلُأ
جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، ثُمَّ يَّتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ )) . (حم ، طك، عن أبي
واقد اللَّيِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٤/٣٢٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ لَتَمَنَّى مِثْلَهُ،
ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى أَوْدِيَةً وَلاَ يَمْلُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى
مَنْ تَابَ )). (حم ، طك، بز، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٥/٣٢٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرِ ضَبٌّ لَقَّضَ اللَّهُ فِيهِ
مَنْ يُؤْذِيهِ - أَوْ قَالَ - مُنَافِقَاً يُؤْذِيهِ)) . (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٦/٣٢٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا
أَعْطَى كَافِرَاً مِنْهَا شَيْئاً)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٧/٣٢٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَوْ كَانَتِ الْعُسْرَةُ تَجِيءُ حَتَّى تَدْخُلَ الْجُحْرَ
لَجَاءَتِ الْيُسْرَةُ ثُمَّ تُخْرِجُهَا، ثُمَّ تَلاَ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ﴾(١))). (طس ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٨/٣٢٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا مِنْ أَذَّى كُنْتَ تَلْقی
اللَّهَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ)). (طك، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٣٩/٣٢٢٦٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((لَوْ كُنْتُ مَتَّخِذَاً خَلِيلًا لَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ
خَلِيلاً)) . (طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) سورة الانشراح، الآية: ٥.
٣٢٣٢/٣٢٢٥٧ - المسند ٩٤٤٠،٧٩٥٥/٣، ٩٤٦٤، ١٠٠٦٣
١٠٥

٣٢٤٠/٣٢٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: «لَوْ كُنْتُ أَنَا لَسْرَعْتُ الإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ
الْعُذْرَ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ عن النَّبِّ ◌ََّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ مَا بَالُ
النِّسْوَةِ اللَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾(١) فَذَكَرَهُ) .
٣٢٤١/٣٢٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ مَنْ بُطْحَانَ مَا زِدْتُمْ)).
(حم، طكس ، عن أبي جدرد الأَسلمي أَنَّهُ أَمْهَرَ امْرَأَةً مائَتَيْ دِرْهَمٍ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٤٢/٣٢٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَلَقَ خَلْقَاً يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ
اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). (طس، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ)
٣٢٤٣/٣٢٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَجَاءَ بِقَوْمٍ
يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) . (بز، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٢٦٩ /٣٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَوْ نَهَيْتُهُمْ عَنِ الْحُجُونِ لََّوْشَكَ أَحَدُهُمْ أَنْ
يَأْتِيَّهُ فَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ )) . (طك، عن أَبي جحيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَنَعَ قَوْمٌ
قُدَّامَهُ بَ شَيْئاً فَكَرِهَهُ مِنْهُمْ فَقِيلَ أَلَا تَنْهَاهُمْ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٤٥/٣٢٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْ وُضِعَ المِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي مَا سَبَبْتُ عَلِيًّا
أَبَدَاً)). (ع، عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٤٦/٣٢٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَوْ يَعْلَمِ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ، مَا سَارَ رَاكِبٌ
بِلَيْلِ أَبَدَاً، وَلَ نَامَ رَجُلٌ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٤٧/٣٢٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ لََّمَرْتُ
بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ )) . (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيه
(١) سورة يوسف، الآية: ٥.
٣٢٤٠/٣٢٢٦٥ - المسند ٨٥٦٢/٣، ٩٠٧٠
٣٢٤١/٣٢٢٦٦ - المسند ١٥٧٠٦/٥
٠
١٠٦
i
أ

ليث بن سليم ثقةٌ مدلِّس ) .
٣٢٤٨/٣٢٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أَمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ أَكْرَهُ أَنْ أَقْتَنِيَهَا
لَّمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن ◌ِ
مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٤٩/٣٢٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَبَنَّيْتُ الْبَيْتَ
عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ)) . (طك، عن مرتد بن
شرحبيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٥٠/٣٢٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنَّهُ حَرَامٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ - قَالَهُ حِينَ أُهْدِيَ
لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ )). ( طسطس، عن الْبراءِ بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٥١/٣٢٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلاَةَ إِلَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
لَأَخْبَرْتُكَ، وَلَكِنْ لِيَبْتَغِيَهَا فِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن
أَنْيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي أَيَّةَ لَيْلَةِ الْقَدْرُ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٥٢/٣٢٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَوْلاَ أَنْ تَضْعُفُوا لَأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ
صَلَةٍ)). (طك، بز، عن أُمَّ حبيبَةَ وأَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٥٣/٣٢٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلاَ أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَّمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ
صَلَةٍ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٥٤/٣٢٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكَاً يَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ
لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ)). (حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ وَ﴿ أَتْى السِّقَايَةَ
فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٥٥/٣٢٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهُ: ((لَوْلاَ مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ
٣٢٥٤/٣٢٢٧٩ - المسند ٢٢٢٧/١
١٠٧
----

وَأَرْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ لاَسْتُشْفِيَ بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ ، وَلَا يَبْقْىِ الْيَوْمَ إِلَّ كَهَيْئَةِ
يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ، وَإِنَّمَا غَيّرَهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ لِثَلَّ يَنْظُرَ أَهْلُ النَّارِ إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ وَلْيَصِرْنَ
إِلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ
قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ وَالأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةً لَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ المَعَاصِي ، وَلَيْسَ
لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا، فَوُضِعَ لَهُ صَفٍّ مِنَ المَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَخْرُسُونَهُ مِنْ
سُكَّانِ الأَرْضِ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ لَأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ
الْجَنَّةِ ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى الْجَنَّةِ دَخَلَهَا، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِلَّ مَنْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّةُ وَالمَلَائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ ، وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ ، يُحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ
جَانِبٍ، وَلِذْلِكَ سُمِّيَ الْحَرَامُ، لأِنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ)). (طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٥٦/٣٢٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَوْلاَ شَبَابٌ خُشَعٌ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ
رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعُ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا، ثُمَّ لَتُرَضُّنَّ رَضًّا، وَقَالَ مَهْلاً عَنٍ
اللَّهِ تَعَالَى مَهْلاً ». (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٥٧/٣٢٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَوْلَا سَخَاءٌ فِيكَ وِمَقَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ - أَْ أَحَبَّكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ - لَشَرَّدْتُ بِكَ وَافِدُ قَوْمٍ )). (طس، عن يحيى بن عبادَةَ الْخبطي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ أَنَّ وَقْدَأَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِّ ◌َ فَسَأَلَهُمْ فَكَذَّبَهُ بَعْضُهُمْ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٥٨/٣٢٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ
الْوُضُوءِ)). (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٥٩/٣٢٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْلَا أُهْدِيتُ لِحِجَّةٍ لَحَلَلْتُ، وَكَانَ أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ وَحَجِّ )) . (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٢٦٠/٣٢٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ يَعْلَمِ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ،
٣٢٥٨/٣٢٢٨٣ - المسند ٧٣٤٣/٣، ٧٤١٦، ٧٨٥٨، ٩١٩٠، ٩٢٠٥، ٩٥٥٣، ٩٥٩٧، ٩٩٣٥،
١٠٦٢٣، ١٠٧٠١، ١٠٨٧٠
١٠٨

كَانَ لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ خَرِيفَاً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)). ( بز، عن بشر بن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٦١/٣٢٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى
يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمَاً فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ تَعَالَى لَحَقِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (طك، عن عتبةَ بن
عيد ، وفيه بقيّة وهو مدلِّس وبقيّةُ رِجَالِهِ ثِقاتٌ ) .
اللَّامِ مع الْيَاءِ
٣٢٦٢/٣٢٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ
الْعَجَمِ ، قِيلَ: وَمَا قُلُوبُ الْعَجَمِ ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا، سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الْأَعْرَابِ، مَا
أَتَاهُمْ مِنْ رِزْقٍ جَعَلُوهُ فِي الْحَيَوَانِ، يَرَوْنَ الْجِهَادَ ضَرَرَاً وَالزَّكَاةَ مَغْرَمَاً)) . (طك،
عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه بقيَّة بن الوليد ثقة مدلِّس وبقيَّةُ رجالِهِ موثقون ) .
٣٢٦٣/٣٢٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ
◌ُيُوشِهِمْ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدَاً ﴿؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيَسْتَنْصِرُونَ بِهِ
فَيْنْصَرُوا، ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدَاًّ ◌َ؟ فَيُقَالُ: لَاَ، فَيُقَالُ فَمَنْ
صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالُ: لَا ، فَيُقَالُ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ
وَرَاءِ الْبَحْرِ لََّتَوْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثُمَّ يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَأُوُنَ الْقُرْآنَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ؟)) .
(ع ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من طريقين ) .
٣٢٦٤/٣٢٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ
مِنْهَا إِلَى الأَرْيَافِ، ثُمَّ يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ فَيَجِدُونَ رَجَاءَ ، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَلَّوْنَ بِأَهْلِيهِمْ إِلَى
الرَّجَاءِ ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)). (حم، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٢٦٥/٣٢٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْهِمْ أُمَرَاءُ
٣٢٦٤/٣٢٢٨٩ - المسند ١٤٦٨٦/٥
١٠٩
:
:

سُفَهَاءُ، يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ وَيُظْهِرُونَ حُبَّ خِيَارِهِمْ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ عَنْ
مَوَاقِيتِهَا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ، فَلَ يَكُونُ عَرِيفَاً وَلَا شُرْطِيًّا، وَلَاَ جَابِيَاً، وَلَا
خَازِناً)). (ع، عن أبي سعيدٍ وأَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٦٦/٣٢٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمُرُّ الرَّجُلُ بِالْقَبْرِ فَيَقُولُ يَا
لَيْتَنِي مَكَانَ هُذَا، وَمَا بِهِ حُبُّ لِقَاءِ اللَّهِ ، وَلكِنْ شِدَّةُ مَا يَرَى مِنَ الْبَلَاءِ، قِيلَ : أَيُّ
شَيْءٍ عِنْدَ ذُلِكَ أَنْفَعُ؟ قَالَ: فَرَسٌ شَدِيدٌ، وَسِلاَحٌ شَدِيدْ يَزُولُ بِهِ الرَّجُلُ حَيْثُ زَالَ )).
( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادَيْنِ ) .
٣٢٦٧/٣٢٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ مِنْهَا - يَعْنِي حِمْصَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَبْعِينَ أَلْفَأَ لَا حِسَابَ وَلَ عَذَابَ عَلَيْهِمْ، مَبْعَثُهُمْ فِيَمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ ، وَحَائِطُهَا فِي
الْتُّرْبِ الْأَحْمَرِ)) . (حم، عن عمر بن الْخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٦٨/٣٢٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَبِتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ
وَلَهْوِ فَيُصْبِحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيَرَ)). (بز، طص، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) ..
٣٢٦٩/٣٢٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعٍ بُرِّه، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ
صَاعٍ تَمْرِهِ ، مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةُ فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ
غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيَِّةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا
وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)). (طس، عن أبي
جحيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٠/٣٢٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَخْتَصِمَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى
الشَّاتَانِ فِيمَ انْتَطَحَتَا)) . (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧١/٣٢٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيُخْرِجَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى
٣٢٦٧/٣٢٢٩٢ - المسند ١٢٠/١
١١٠

رَسُولِهِ، لَا يَكُنْ لَهُمْ حَظُّ غَيْرَهُ، وَكَفَّارَاتُ الْخَطَإِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى
المَسْجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) . (بز، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٢٧٢/٣٢٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلَّ
صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٧٣/٣٢٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُرَاجِعْهَا فَإِنَّهَا امْرَأَتُهُ - قَالَهُ لإِبنِ عُمَرَ لَمَّا طَلَّقَ
امْرَأْتُهُ وَهِيَ حَائِضٌ)). (حم، عن ابن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٤/٣٢٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيُرْفَعَنَّ عَلَى مِنْبَرِي جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أَمَيَّةً
فَيَسْأَلُ رُفَاعَةَ)) . (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٥/٣٢٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمِّنْ صَحِبَنِي
وَرَآنِي، حَتَّى إِذَا رُفِعوا إِلَى وَرَائِهِمْ اخْتَلَجُوا دوني ، فَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي أَصْحَابِي !
فَيُقَال: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) . (حم، طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٢٧٦/٣٢٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَيُرْفَعَنَّ لِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ
اخْتَلَجُوا دُونِي فَأَقُولُ: أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ )). (طك،
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٧/٣٢٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلاَ دَدٌ مِنِّي)). (طك ، عن
معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٨/٣٢٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَيْسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ فَيَدَعُهَا إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ
بِهَا عِزًّا، وَتَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَلَكِنْ يَزِيدُ)). (بز، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٧٣/٣٢٢٩٨ - المسند ١٥١٥٢/٥
٣٢٧٤/٣٢٢٩٩ - المسند ١٠٧٦٨/٣
٣٢٣٠٠/ ٣٢٧٥ - المسند ٢٠٥١٦/٧، ٢٠٥٣٠
١١١

٣٢٧٩/٣٢٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ السَّنَةُ بِأَنْ لَا يَكُونَ فِيهَا مَطَرٌ، وَلْكِنَّ
السَّنَةَ أَنْ يُمْطَرَ النَّاسُ وَلاَ تْبِتُ الأَرْضُ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٨٠/٣٢٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: كَيْفَ ؟
قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لَا يَطِيقُ)). (طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٨١/٣٢٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيْسَ الرِّبَا إِلَّ فِي النَّسِيئَةِ أَوِ النَّظْرَةِ)).
( طك، عن أُسَامَةَ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٨٢/٣٢٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ، مَنْ
قَالَ خَيْرَاً، أَوْ نَمَا خَيْرَاً)). (طكس، عن شدَّاد بن أُوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٨٣/٣٢٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ ذُلِكَ فِي أُمَّتِي، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ
النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ)). (طك، عن عصمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ
لِلَنَّبِّ وَّهِ: لَوْ أَمَرْتَ أَنْ يُسْجَدَ لَكَ كَمَا يُسْجَدُ لِلْمُلُوكِ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٨٤/٣٢٣٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَيْسَ أَنْسَابُكُمْ هَذِهِ بِسُبَابٍ عَلَى أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا
أَنْتُمْ وَلَّدُ آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ(١) لَمْ تَمْلَؤُوهُ، لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلَّ بِالدِّينِ أَوْ عَمَلٍ
صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَحَّاشَاً بَذِيئاً بَخِيلاً جَباناً)). (حم ، طك ، عن
عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٨٥/٣٢٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى أَمَةٍ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ، فَإِذَا
أُحْصِنَتْ بِزَوْجٍ فَعَلَيْهَا نِصْفُ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ)). (طك، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِإِسنادين ) .
٣٢٨٦/٣٢٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ هُذَا بِنَذْرٍ، إِنَّمَا الَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ
٣٢٧٩/٣٢٣٠٤ - المسند ٨٧١١/٣، ٨٧٦٢، ٨٧٦٧.
(١) طفُّ الصَّاعِ: أي قريب بعضُكم من بعضٍ. (نهاية: ٣/١٢٩).
٣٢٨٦/٣٢٣١١ - المسند ٦٩٩٤/٢.
١١٢

آللَّهِ)). (حم، عن عمرو بن شعيب عن أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ خَطَبَ فَرَأَى
رَجُلًا قَائِمَاً فِي الشّمْسِ فَقَالَ لَهُ: مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ: نَذَرْتُ أَنْ لَ أَزَالَ قَائِمَاً فِي
الشَّمْسِ حَتَّى تَفْرُغَ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٨٧/٣٢٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ فِي الصَّلَوَاتِ صَلَةٌ أَفْضَلَ مِنْ صَلَةٍ
الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّ مَغْفُوراً لَهُ)).
(حم ، عن أبي أمامةَ عن أَبي عبيدَةَ بن الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٨٨/٣٢٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي
قُبُورِهِمْ وَلاَ مَنْشَرِهِمْ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَهُمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ
رُؤُوسِهِم وَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ)). (طس ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٨٩/٣٢٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْشَةٌ عِنْدَ
المَوْتِ وَلَ عِنْدَ الْقَبْرِ )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٩٠/٣٢٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ الْغِنِىْ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنى
غِنِى النّفْسِ )). (طس، ع، بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٩١/٣٢٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَيْسَ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ))
( طكس ، عن طلق بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٩٢/٣٢٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ)).
( طك ، ع، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٩٣/٣٢٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ(١) صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ
فِيَمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ)). (حم، عن أبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٩٣/٣٢٣١٨ - المسند ٩٢٤٣،٩٢٣٢/٣.
(١) الدَّود من الإبل: ما بين الثَّنتين إلى التِّسعِ وقيل ما بين الثلاث إلى العشر. (نهاية: ٢/١٧١).
١١٣

٣٢٩٤/٣٢٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَيْسَ فِي الْحُمْرِ زَكَاةٌ إِلَّ لأِنَّهُ الْعَادَةُ الشَّاذَّةُ:
﴿ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهْ﴾(١))). (طك، عن أَبي ثعلبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
سُئِلَ النَّبِيُّ وَ أَفِي الْحَمِيرِ زَكَاةٌ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢٩٥/٣٢٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَاَ
خَمْسِ أَوَاقٍ، وَلَ خَمْسِ أَوْسَاقٍ)). (حم، بز، طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، وفيه ليث بن أبي سليم ثقةٌ مُدَلِّسٌ ) .
٣٢٩٦/٣٢٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ)). (حم ،
بز، طس ، عن أبي برزة الأسلمي ، بز عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٩٧/٣٢٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَيْسَ لِفَاسِقٍ غِيْبَةُ)). (طك، عن معاوية بن
حيدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٩٨/٣٢٣٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)).
(طسص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَهُ وَهِ فِي امْرَأَةٍ لَهَا مَالٌ وَزَوْجٌ وَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا
زَوْجُهَا فِي الْحَجِّ ) .
٣٢٩٩/٣٢٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ)). (طس، عن عَلي،
وفيه بقيّة مدلِّس ) .
٣٣٠٠/٣٢٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَرَاةُ الْطَّرِيقِ)). (طس، عن
عمرو بن حماس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٠١/٣٢٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لاَ يُجِلُّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمُ
(١) سورة الزلزلة، الآية: ٧.
٣٢٩٥/٣٢٣٢٠ - المسند ٥٦٧٤/٢
٣٢٩٦/٣٢٣٢١ - المسند ٢٣٧٤٠/٩، ٢٣٧٤١، ٢٣٧٤٢
٣٣٠١/٣٢٣٢٦ - المسند ٢٢٨١٩/٨
١١٤
!

صَغِيْرَنَا، وَيَعْرِفُ لِعَالِمِنَا حَقُّهُ)). (حم، طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٣٠٢/٣٢٣٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َهُ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ
الْجُيُوبَ، وَدَعِى بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ)). (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٣٠٣/٣٢٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ، وَلَ حَلَقَ، وَلَ خَرَقَ)).
(ع ، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣٠٤/٣٢٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْدَاً عَلَى سَيِّدِهِ ، وَلَيْسَ
مِنَّا مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ)).
(ع ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣٠٥/٣٢٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا)). (حم ، طكس ، بز،
عن أَبي بُرِيدَةَ بن دينار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَدْخَلَ النَِّيُّ:﴿ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ثُمَّ أَخْرَجْهَا
فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشَ فَذَكَرَهُ ) .
٣٣٠٦/٣٢٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ)). (طك،
عن ابن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٠٧/٣٢٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ مِنَّ مَنْ تَشَبََّ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيُهُودِ
وَلَ بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ اَلْيُهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ، وَإِنَّ تَسْلِيمَ النَّصَارَى
بِالأَكُفِّ، وَلاَ تَقُصُّوا النَّوَاصِيَ، وَاحْفُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللَّحَا، وَلاَ تَمْشُوا فِي
المَسَاجِدِ وَالأَسْوَاقِ وَعَلَيْكُمُ الْقُمُصُ إِلَّ وَتَحْتَهَا الأَزُرُ)). (طس، عن ابن
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣٠٨/٣٢٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ
٣٣٠٥/٣٢٣٣٠ - المسند ١٥٨٣٣/٥، ١٦٤٨٩
١١٥

تُكُهِّنَ لَهُ ، أَوْ سَخَرَ أَوْ سُجِرَ لَهُ ، وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، وَمَنْ أَتْى كَاهِنَاً فَصَدْقَ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ
كَفَرَ بما أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) . (حم ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٠٩/٣٢٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرٍ خَطِيئَتِكَ ،
وَامْلُكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ)) . (طك، طس، بنحْوِهِ عن ابنِ مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣١٠/٣٢٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُسَلِّمِ الْفَارِسُ وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ،
وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ )) . (طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣١١/٣٢٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جَنْبٍ وَادِي المَدِينَةِ
وَلَيَقُولَنَّ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً حَاضِرَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ)). (حم ، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣١٢/٣٢٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ وَلَا يَتْبِعِ
المَسَاجِدَ )). (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣١٣/٣٢٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ
الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣١٤/٣٢٣٣٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((((لَيَقُومَنَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَاءُ أَجِلَّاءُ
يُوسِعُ الأَرْضَ عَدْلاً كَمَا وَسِعَتْ ظُلْمَاً وَجَوراً يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ)). (ع، عن أَبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣١٥/٣٢٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ، لَهُوَ
أَشَرُّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ)). (حم، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وُلِدَ
لِخِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَلَدْ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ فَذَكَرَهُ ) .
٣٣١٦/٣٢٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ مِمَّنْ حَوْلَ المَسْجِدِ لَا يَشْهَدُونَ
٣٣١١/٣٢٣٣٦ - المسند ١٤٧٣٢،١٤٦٨٤/٥
٣٣١٦/٣٢٣٤١ - المسند ٧٩٢١/٣، ٨٢٦٣
١١٦

الْعِشَاءَ الْأُخِرَةَ فِي الْجَمِيعِ أَوْ لَأَحْرِقَنَّ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ بِحْزَمِ الْحَطَبِ - وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ -
خَلَ قَوْلُهُ: مِمِّنْ حَوْلَ المَسْجِدِ )). (حم ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣١٧/٣٢٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَلِيِّي مِنْكُمْ أَولُوا الْأَحْلَامِ وَالنُّهْى، ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ)) . (بز، عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣١٨/٣٢٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتُنْقَضُنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا
انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوْلُهُنَّ نَقْضَاً الْحَاكِمُ ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَّةُ » .
(حم ، طك ، عن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣١٩/٣٢٣٤٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « لَيْزِلَنَّ الدَّجَّلُ حُورَاً وَكَرَمَانَ فِي سَبْعِينَ أَلْفَاً ،
وُجُوهُهُمْ كَالمَجَانٌّ الْمُطْرَقَةِ)) . (حم، ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ورجالُهُمَا
ثقاتٌ إِلَّ ابنَ إِسحاق فَمُدَلِّسٌ ) .
٣٣٢٠/٣٢٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَلَةُ الْقَدْرِ فِي النَّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الْأُوَاخِرِ مِنْ
رَمَضَانَ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ غَدَاةً صَاحِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ)). (حم ، ع، عن أبي
عقرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٢١/٣٢٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، ثُمَّ فِي الثَّالِثَةِ
أَوِ الْخَامِسَةِ)) . (حم ، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٢٢/٣٢٣٤٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ
تَتَلَّلاَ نُورَاً، وَأَعْطِيتُ ثَلَاثَاً: أَنَّكَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامُ المُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ
المُحَجَّلِينَ )) . (بز، عن عبد اللَّهِ بن سعد بن زرارةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٣٢٣/٣٢٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: «لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَضَعْتُ قَدَمِي حَيْثُ تُوضَعُ
٣٣١٨/٣٢٣٤٣ - المسند ٢٢٢٢٢/٨
٣٣١٩/٣٢٣٤٤ - المسند ٨٤٦١/٣
٣٣٢٣/٣٢٣٤٨ - المسند ١٠٨٣٢/٣
١١٧

أَقْدَامُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَعُرِضَ عَلَيَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ
شَبَهَاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعُرِضَ عَلَيَّ مُوسَى فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ
رِجَالٍ شَنُوءَةَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيمُ فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شََهَاً صَاحِبُكُمْ)). (حم ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحَرف
٣٣٢٤/٣٢٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ)). ( طس ،
عن عبد اللّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣٢٥/٣٢٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنِىْ، وَالدّهْنُ يُذْهِبُ
الْبُؤْسَ، وَالإِحْسَانُ إِلى المَمْلُوكِ يُكْبِتُ اللَّهُ بِهِ الْعَدُوَّ)). (طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٣٢٦/٣٢٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «اللَّبَنُ فِي المَنَامِ فِظْرَةٌ)). (بز، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
حرفُ الميم
الميم مع الألف
٣٣٢٧/٣٢٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَ وَلَدَ لَهُ،
قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِي لَ فَرَطَ لَهُ، قَالَ: مَا الْعَدَمُ فِيَكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَ مَالَ لَهُ، قَالَ:
بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدُمُ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُ)) . (ع، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
وَقَفَ النِّيُّ :﴿ مَجْلِسَاً مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَذَكَرَهُ ) .
٣٣٢٨/٣٢٣٥٣ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((مَا ابْتُلِيَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابٍ دِينِهِ أَشَدَّ مِنْ بَصَرِهِ ،
وَمَنِ ابْتُلِيَ بِبَصَرِهِ فَصَبَرَ حَتَّى يَلْقْىِ اللَّهَ، لَفِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِ)).
(بز، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨
٦٫٤٠ ٥٦ *
.
!

٣٣٢٩/٣٢٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقْ
رَزَقَكَهُ اللَّهُ)) . (ع، عن عمر بن الخطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٣٠/٣٢٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَتْى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرُ لَهُمْ مِنْ
رَمَضَانَ ، وَلَ أَتَّى عَلَى المُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرِّ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَذْلِكَ لِمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ
مِنَ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَمَا يُعِدُّ فِيهِ المُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلاَتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ، هُوُ غُنْمُ
لِلْمُؤْمِنِينَ يَغْتَبِنْهُ الْفَاجِرُ)). (حم، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٣١/٣٢٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا أَتْى عَلَى النَّاسِ عَامٌ إِلَّ أَحْدَثُوا فِيهِ بِدْعَةً
وَأَمَاتُوا فِيهِ سُنَّةً، حَتَّى تَحْنِى الْبِدَعُ وَتَمُوتُ السُّنْنُ)). (طك، عَنْ ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣٣٢/٣٢٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أَحْدَأَ ذَهَبَاً كُلُّهُ)). (بز، عن
سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٣٣/٣٢٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ ◌ِي أُحُدَاً ذَهَبَاً أَبْقَى صُبْحَ ثَالَثّةٍ
وَعِنْدِي مِنْهُ إِلَّ شَيْئاً أُعِدُّهُ لِدَيْنِ)). (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٣٣٤/٣٢٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدَاً ذَهَبَاً وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطَاً)) . (بز، عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣٣٥/٣٢٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هُذَهِ الصَّلَةَ إِلى
نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ أَقْرَبَ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٣٣٦/٣٢٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّم ◌َ: (( مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَرَّمَ
الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَمَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ المِدْحَةَ مِنَ اللَّهِ ، وَذُلِكَ أَنَّهُ مَدَحَ
نَفْسَهُ ، وَلاَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرَ مِنَ اللَّهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ اعْتَذَرَ إِلَى خَلْقِهِ ، وَلاَ أَحَدٌ أَحَبُّ
٣٣٣٠/٣٢٣٥٥ - المسند ٨٣٧٦/٣
١١٩

إِلَيْهِ الْحَمْدَ مِنَ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ إِنَّهُ حَمِدَ نَفْسَهُ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٣٣٧/٣٢٣٦٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ وَلَ كَافِرٍ إِلاَّ
أُثِيبَ ، وَإِثَابَةُ الْكَافِرِ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، أَوْ وَصَلَ رَحِمَاً، أَوْ عَمِلَ حَسَنَّةً أَتَابَهُ اللَّهُ ،
وَإِثَبَتُهُ المَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابً دُونَ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ، وَقَرَأَ نَّهِ: ﴿أَدْخِلُوا
آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾(١))). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٢٣٦٣/ ٣٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ
فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيْسى
شَيْئَاً، ثُمَّ تَلْىِ وَ﴿: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾(٢))). (بز، طك، عن أَبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٣٩/٣٢٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ وَلكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ
التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأْ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ)). (حم، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٤٠/٣٢٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا آدَمِيٌّ إِلَّ قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمْنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ ، وَإِنْ شَا أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَكُلَّ يَوْمِ المِيزَانُ بِيَدِ اللَّهِ
يَرْفَعُ أَقْوَامَاً وَيَضَعُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (طك، عن نعيم بن هماز
الْعطنانِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٣٤١/٣٢٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا استَعَاذَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ إِلَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ
مِنِّي ، وَلاَ يَسْأَلُ الْجَنََّ سَبْعَاً إِلَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ أَسْكِنْهُ إِيَّاتِيَ، أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا)). (بز،
عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة غافر، الآية: ٤٦.
(٢) سورة مريم، الآية: ٦٤.
٣٣٣٩/٣٢٣٦٤ - المسند ٨٠٨٠/٣
١٢٠