Indexed OCR Text
Pages 401-419
٢٣٨٥/٣١٤١٠ - ((كَانَ ﴾ُ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)).
( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٨٦/٣١٤١١ - ((كَانَ وَ﴾ُ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأْ فِيهِنَّ: فِي الْأَوْلَى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرٍ ونَ﴾(٢) وَفِي الثَّالِثَةِ: ﴿ قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (٣) فَإِذَا سَلِمَ قَالَ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ)). (بز، عن
أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٨٧/٣١٤١٢ - ((كَانَ وَ﴿ يَقُولُ: الْوِتْرُ ثَلَاثَةٌ كَثَلَاثَةِ المَغْرِبِ ». (طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٨٨/٣١٤١٣ - ((كَانَ وِ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ)). (بز، طس، عن سعد بن أبي
وَقَّاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
:-
٢٣٨٩/٣١٤١٤ - ((كَانَ وَ﴿ يُصلِّ مِنَ اللَّيْلِ مَثْنِى مَثْنِى، فَإِذَا أَصْبَحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ
وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ يُحِبُّ الْوَاحِدَ )). (طس، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٣٩٠/٣١٤١٥ - ((كَانَ رَُّ يُصَلِّي فِي الْحُجْرَةِ فَيَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ بِتَسْلِيمِ
نَسْمَعُهُ)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٩١/٣١٤١٦ - ((كَانَ وَ﴿ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ بِتَسْلِيمَةٍ نَسْمَعُهَا)).
( طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٩٢/٣١٤١٧ - ((كَانَ وَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلی: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾ (٤) وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(٥) وَفِي الثَّالِثَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾ (٦)، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١ و٤) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢ و٥) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣ و٦) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٤٠١
٢٣٩٣/٣١٤١٨ - ((كَانَ ﴾﴿ يَقْرَأْ فِي الْوِتْرِ: بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)
وَ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٢) وَ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢))). ( بز، طكس ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٩٤/٣١٤١٩ -((كَانَ ﴿ يُعَلِّمُ الْحُسَيْنَ كَلِمَاتِ قُنُوتِ الْوِتْرِ : رَبِّ اهْدِنِ فِیمَنْ
هَدَيْتَ، وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي
شَرِّمَا قَضَيْتَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضِى عَلَيْكَ، وَإِنَّكَ لَا تَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا
فَتَعَالَّيْتَ)). (ع، عن الْحسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٩٥/٣١٤٢٠ - ((كَانَ قَ﴿ يُوتِرُ أَحْيَانَأْ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَوَسَطَهُ لِيَكُونَ سَعَةً
لِلْمُسْلِمِينَ)) . (طك، عن عقبة بن عامر وأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٩٦/٣١٤٢١ - ((كَانَ ،﴿ يُوتِرُ إِذَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ نَحْوَ مَا مَضِى مِنْهُ إِلَى صَلَاةِ
المَغْرِبِ )) . (طك ، عن علقمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٣٩٧/٣١٤٢٢ - ((كَانَ { ﴿ يَقُولُ لِلْخَادِمِ: أَلَكَ حَاجَةٌ ؟ قَالَ: حَتَّىْ كَانَ ذَاتَ
يَوْمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي حَاجَةٌ ، قَالَ: وَمَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ: وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: أَمَّا لَ فَأَعِنِّي
- عَلَى نَفْسِكَ - بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)). (حم، عن زياد بن أبي زياد مولى بَنِي
مخزوم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٩٨/٣١٤٢٣ - «كَانَ،{َ﴿ إِذَا أَعْجَبَهُ رَجُلٌ أَمَرَهُ بِالصَّلَاةِ)). (بز، عن
أَنْسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٩٩/٣١٤٢٤ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَعْدَ صَلَةِ المَكْتُوبَةِ مَا
قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَنَجْعَلَ آخِرَ ذُلِكَ وِتْرَاً)) . (بز، طس، ع، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٤٠٢
مـ
٢٤٠٠/٣١٤٢٥ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! لَا تُوَسِّدُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ حَقَّ
تِلَوَتِهِ مِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلَا تَسْتَعْجِلُوا ثَوَابَهُ فَإِنَّ لَهُ
ثَوَابًاً)) . (طك ، عن عبيدةً المليكي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٢٤٠١/٣١٤٢٦ - «كَانَ﴿ يَقُولُ لَنَا: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِلَّ فِي اثْنَتَيْنِ: الرَّجُلُ
الَّذِي يَغْبِطُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللَّهُ المَالَ الْكَثِيرَ فَنْفِقُ مِنْهُ فَيُكْثِرَ النَّفَقَةَ يَقُولُ الْآخَرُ : لَوْ
كَانَ لِي مَالٌ لَأَنْفَقْتُ مِثْلَ مَا أَنْفَقَ هَذَا، وَآخَرُ فَهُوَ يَحْسُدُهُ، وَرَجُلٌ يَقْرَأْ الْقُرْآن فَيَقُومُ
اللَّيْلَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لَا يَعْلَمُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَحْسُدُهُ عَلَى قِيَامِهِ وَعَلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ
الْقُرْآنَ فَيَقُولُ: لَوْ عَلَّمَنِي آللَّهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ)) . ( طك ، عن سمرة بن
جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٢/٣١٤٢٧ - ((كَانَ {َ﴿ لَ يَكَادُ يَصُومُ وَقَالَ: إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ
الصَّلاَةِ، وَالصَّلَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ فَإِنْ صَامَ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ)).
(طب ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٣/٣١٤٢٨ - ((كَانَ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ
يَطْلُبُ الطَّيبَ فِي رِبَاعٍ نِسَائِهِ)) . (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٤/٣١٤٢٩ - ((كَانَ ﴿ يُكَبِّرُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَاً وَبِحْمَدُ عَشْرَاً،
وَيُسَبِّحُ عَشْرَاً، وَيُهَلِّلُ عَشْرَاً، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرَاً وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْزِقْنِي وَاهْدِنِي
عَشْرَاً، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّيقِ يَوْمَ الْحِسَابِ عَشْرَاً)) . (حم ،
طس ، عن ربيعةَ الْجَرَشِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٥/٣١٤٣٠ - ((كَانَ {َ﴿ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ مَثْنِى مَثْنِىْ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٠٦/٣١٤٣١ - ((كَانَ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَافْتَتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ قَالَ:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلهَ
٤٠٣
إِلَّ اللَّهُ - ثَلَاثً - ثُمَّ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ
وَنَفْخِهِ وَنَفْئِهِ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٧/٣١٤٣٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّ ثَلَاثَاً، وَيُسَبِّحُ
ثَلَاثَاً، وَيُهَلِّلُ ثَلَاثَاً، ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ
وَشِرْكِهِ)) . (حم، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٨/٣١٤٣٣ - ((كَانَ﴿ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ مِ المَدَّ لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ)). ( طك ،
عن أَبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٠٩/٣١٤٣٤ - ((كَانَ، ﴿ قَدْ تَعَبَّدَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ
شَنَّ(١))). (بز، عن سفينَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤١٠/٣١٤٣٥ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ
غَفَرَ آللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُورَاً؟ )).
(طس ، عن النُّعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤١١/٣١٤٣٦ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخّرَ، فَقَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُورَاً؟)). (طك، عن أَبي
جحيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤١٢/٣١٤٣٧ - ((كَانَ،ِ﴿ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَوَلَيْسَ
قَدْ غَفَرَ آللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُورَاً؟ )).
(طسص ، عن عبد اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٠
٢٤١٣/٣١٤٣٨ - ((كَانَ﴿ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً، وَإِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَاً لَا يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ وَيُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)) . (حم ، طك،
(١) الشَّنُّ: ضَامِرُ الجلْدِ.
٤٠٤
۔
1
عن أَبِي أَيُوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤١٤/٣١٤٣٩ - ((كَانَ {﴿ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتُّ عَشَرَةَ رَكْعَةٌ سِوى
المَكْتُوبَةِ )) . (ع ، حم ، عن عليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤١٥/٣١٤٤٠ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ
حَتَّى يُصَلَِّ بَعْدَ صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ)) . (حم، طك، عن عبد اللَّهِ بن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٤١٦/٣١٤٤١ - ((كَانَ ◌َ﴿ يَقْرَأْ لَيْلَةَ التَّمَامِ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ، فَلَا
يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إِلَّ دَعَا اللَّهَ وَاسْتَعَاذَ ، وَلَ يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِيْشَارَ إِلَّ دَعَا اللَّهَ
وَرَغِبَ إِلَيْهِ)) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤١٧/٣١٤٤٢ - ((كَانَ ﴿ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى
نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأْ كُلَّ لَيْلَةٍ بِيَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمُرِ)). (حم ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤١٨/٣١٤٤٣ - ((كَانَ﴾ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ فَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الصَّحَابَةِ فَصَلُّوا
بِصَلَاتِهِ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ وَدَعَا مِرَارَاً كُلُّ ذُلِكَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا: صَلَيْنَا
مَعَكَ ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَائِكَ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَعَمْدَاً فَعَلْتُ
ذلِكَ)). (ع، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤١٩/٣١٤٤٤ - ((كَانَ يَدُ كُمِّ رَسُولِ اللَّهِ﴿إِلى الرُّسُخِ». (بز، عن
أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٢٠/٣١٤٤٥ - ((كَانَ{ وَ تُرَى عَضَلَةُ سَاقِهِ مِنْ تَحْتٍ إِزَارِهِ إِذَا اقْتَزَرَ )).
(حم ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٢١/٣١٤٤٦ - ((كَانَ ﴿ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ)). (بز، طس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٥
٢٤٢٢/٣١٤٤٧ - ((كَانَ ﴿﴿ كَانَتْ لَهُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ،
يَدُورُ بها عَلَى نِسَائِهِ، وَإِنْ كَانَتْ لَيْلَةَ هُذِهِ رَشَّتْهَا بِالمَاءِ » . (طس، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٢٣/٣١٤٤٨ - ((كَانَ ﴿ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن
جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٢٤/٣١٤٤٩ - ((كَانَ ﴿ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانٍ بِالزَّعْفَرَانِ: رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ)).
(ع ، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٢٥/٣١٤٥٠ - ((كَانَتْ لَهُ {ٌ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ فَكَانَ يَلْبَسُهَا فِي بَيْتِهِ
وَيَدُورُ فِيهَا عَلَى نِسَائِهِ وَيُصَلِّي فِيهَا)) . (طس، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٢٦/٣١٤٥١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا سُئِلَ شَيْئاً لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ يُسْأَلُهُ لَ)). (طك،
عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٢٧/٣١٤٥٢ - ((كَانَ ﴿ يَأُمُرُ بِالإِزَارِ ». (طك، عن فاطمةَ بنت
الْوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٢٨/٣١٤٥٣ - ((كَانَتْ نَعْلُهُ { ﴿ مَخْصُوفَةٌ)). (حم، عن يزيد بن
الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الأعرابي ) .
٢٤٢٩/٣١٤٥٤ - ((كَانَ لِنَعْلِهِ، ﴿ قِبَالَانِ، وَأَوَّلُ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً وَاحِدَةً عُثْمَانُ ».
(طص ، بز، بِاخْتِصَارٍ عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٢٠/٣١٤٥٥ - ((كَانَ لَهُ { ﴿ نَعْلٌ لَهَا خَنْصَرَةٌ)). ( طس ، عن صباعة
بن زيد بن عبد المطلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٣١/٣١٤٥٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ لاَ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ،
يَحْمِلُهَا فِي يَدِهِ حَتَّى يَجِدَ شِسْعَاً)) . (طس، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٦
٢٤٣٢/٣١٤٥٧ - ((كَانَ خَاتَمُهُ{ ﴿ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وِلَيَتَهُ، وَعَلَى عُمَرَ وِلَايَتَهُ ،
وَعَلَى عُثْمَانَ بَعْضَ وِلَآَيَتِهِ ، فَكَانَ عَلَى بِثْرِ أَرِيسٍ فَسَقَطَ الْخَاتَمُ فِيهَا فَتَزَحُوا الْبِثْرَ فَلَمْ
يَجِدُوهُ)). (طس ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٤٣٣/٣١٤٥٨ - ((كَانَ خَاتَمُهُ ﴿ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى هَلَكَ، ثُمَّ فِي يَدِ عُمَرٌ
حَتَّى هَلَكَ، ثُمَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ حَتَّى سَقَطَ فِي بِشْرٍ أَرِيسٍ )). (طك، عن
السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٣٤/٣١٤٥٩ - ((كَانَ خَاتَمُهُ عَلِ مِنْ فِضَّةٍ)). (طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٣٥/٣١٤٦٠ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ لَ يَرُدُّهُ قَطْ)). (بز، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٣٦/٣١٤٦١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْضِبَ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ دِهْنٍ فَرَشَّهُ بِيَدِهِ ثُمّ
يُمَرِّسُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٣٧/٣١٤٦٢ - ((كَانَ وَّهِ يَسْدُلُ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْدُلَهَا، ثُمَّ فَرْقٌ
بَعْدُ)). (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِلَفْظِ سَدَلَ النَّبِيُّ ◌َلِ الخ (.
٢٤٣٨/٣١٤٦٣ - ((كَانَ{﴿ يُحِبُّ الزُّبْدَ)). (طك، عن عبد الله بن
بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٣٩/٣١٤٦٤ - ((كَانَ ﴿ يَطُرُّ(١) شَارِبَهُ طَرًّا)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن
بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٤٠/٣١٤٦٥ - ((كَانَ ﴿ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَدْفِنُهَا)) . ( بز، طکس، عن سيل
بنت مسرح رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ).
(١) يَظُرُّ: يَقُصُّ. (نهاية: ٣/١١٨).
٤٠٧
٢٤٤١/٣١٤٦٦ - ((كَانَ ﴿ يَلْعَنُ الْقَاشِرَةَ(٢) وَالمَقْشُورَةَ». (حم، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٤٢/٣١٤٦٧ - ((كَانَ ◌َ﴿ لَا يُفَارِقُ مَسْجِدَهُ سِوَاكُهُ وَمِشْطُهُ ، وَكَانَ يَنْظُرُ فِي
المِرْآةِ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ)). (طس، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٤٣/٣١٤٦٨ - ((كَانَ ﴿ لَا يَدَعُ خَمْسَاً فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ : المِرْآةَ ،
وَالمُكْحَلَةَ ، وَالِمِشْطَ، وَالمِدْرَأَ، وَالسِّوَاكَ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٢٤٤٤/٣١٤٦٩ - ((كَانَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذَا سَافَرَ ﴿ تُزَوِّدُهُ بِقَارُورَةِ
دُهْنٍ، وَمِشْطٍ، وَمِرْآةٍ، وَمِقَصِّ وَمُكْحُلَةٍ وَسِوَاكٍ)). (طس، عن أَمِّ
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٤٥/٣١٤٧٠ - ((كَانَ ﴾ِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَنْطَلِقُ إِلَى المَدِينَةِ فَلَا يَدَعُ
بِهَا وَثَّنَاً وَلَ قَبْرَاً إِلَّ سَوَّاهُ ، وَلَاَ صُورَةً إِلَّ لَطّخَهَا، فَفَعَلَ رَجُلٌ ذُلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َرْ:
مَنْ عَادَ إِلَى صَنْعَةٍ شَيْءٍ مِنْ هُذَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ◌ِ﴿ه)). (حم، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٤٦/٣١٤٧١ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُفْلَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِبِلِ ».
(حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٤٧/٣١٤٧٢ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ، لَا تَغْدُرُوا، وَلاَ تَغُلُّوا، وَلَا تَمِيلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ، وَلَ
أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ)) . (حم، ع، بز، طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٤٨/٣١٤٧٣ - ((كَانَ﴿ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ: أُغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ
(٢) القاشرةُ: التي تعالجُ وجهَها أووْجهَ غيرِها بالغُمْرَةِ ليصفُوَ لونُها. (نهاية: ٦٤ / ٤).
٤٠٨
:
أ
كَفَرَ بِاللَّهِ ، لَا تَغُلُّوا وَلاَ تَغْذُرُوا وَلاَ تَمِيلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدَاً)). (بز، طصك، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٤٩/٣١٤٧٤ - ((كَانَ وَلِ يُشَاوِرُ فِي الْحَرْبِ)). (طك، عن ابن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٥٠/٣١٤٧٥ - ((كَانَ وَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا
وَسَقَانًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ ، نَسْأَلُكَ
بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُجِيرَنَا مِنَ النَّارِ)). (بز، عن عبد الرَّحْمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٥١/٣١٤٧٦ - ((كَانَ {﴿ يُعْجِبُهُ القِثَاءُ)). (طك، عن الرَّبيع بن
معوذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٥٢/٣١٤٧٧ - ((كَانَ وَ إِذَا أَتِيَ بِالثَّمَرَةِ أَعْطَاهَا أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ
الْوِلْدَانِ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٢٤٥٣/٣١٤٧٨ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَارِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا أَوَلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ لِلْمَوْلُودِ مِنْ أَهْلِهِ)).
( طكص ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَزَادَ فِي الصَّغِيرِ : كَانَ إِذَا أَتِيَ بِالْبَاكُورَةِ
مِنَ الثَّمَرَةِ قَبَّلَهَا وَجَعَلَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ) .
٢٤٥٤/٣١٤٧٩ - ((كَانَ وَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالثَّمَرَةِ وَيَقُولُ هُذَا إِدَامُ هُذَا)) .
( طص ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٥٥/٣١٤٨٠ - ((كَانَ رَّهِ يَأْمُرُ بِأَكْلِ الثُّومِ وَيَقُولُ: لَوْلاَ أَنَّ المَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ
لَأَكَلْتُّهُ)) . (بز، طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٥٦/٣١٤٨١ - ((كَانَ نَبِيذُهُ وَهُ فِي تَوْرِ (١) مِنْ حِجَارَةٍ)). (طك، عن أبي
مالكِ الأشْجَعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) تَوْر: إناءٌ. (نهاية: ١/١٩٩).
٤٠٩
i
٢٤٥٧/٣١٤٨٢ - ((كَانَ يُنْتَبَذُ لَهُ { ﴿ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ)) . (طك، عن عمير بن
مسلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٥٨/٣١٤٨٣ - ((كَانَ ﴾﴿ لَا يَشْرَبُ نَبِيذَاً فَوْقَ ثَلَاثٍ)). (طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا ).
٢٤٥٩/٣١٤٨٤ - ((كَانَرَِّ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ وَلَيْلَةَ الْغَدِ إِلَى يَوْمِ
الثَّالِثِ ثُمَّ يُمْسِكُ)) . (طك، عن الْفضل بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٦٠/٣١٤٨٥ - ((كَانَ،﴿ يَشْرَبُ قَائِمَاً وَقَاعِدَاً)) . (حم، عن علي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٤٦١/٣١٤٨٦ - ((كَانَ ﴾ِ يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ )). (طكس ، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٦٢/٣١٤٨٧ - ((كَانَ ﴿ يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ، إِذَا أَدْنَى الإِنَاءَ إِلَى فِيهِ
سَمَّى اللَّهَ، فَإِذَا أَخَّرَهُ حَمِدَ اللَّهَ، يَفْعَلُ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). (طس، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٦٣/٣١٤٨٨ - (كَانَ، ◌َ﴿ يَعِظُ أَصْحَابَهُ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ، فَجَاءَ أَحَدُهُمْ
فَجَلَسَ إِلَى النَِّّلَهُ، وَمَضَى الثَّانِي قَلِيلاً ثُمَّ جَلَسَ، وَمَضْى الثَّالِثُ عَلَى وَجْهِهِ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ له: أَلَ أَنْبِّئُكُمْ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ
اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَى قَلِيلاً ثُمَّ جَلَسَ فَإِنَّهُ اسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا آللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَّذِي
مَضْى عَى وَجْهِهِ فَإِنَّهُ اسْتَغْنِىْ فَاسْتَغْنِىْ آللَّهُ عَنْهُ) ). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٦٤/٣١٤٨٩ - ((كَانَ،﴿ لَا يَزِيدُهُ ذَا شَرَفٍ عِنْدَهُ وَلَا يَنْقُصُهُ إِلَّ بِالْتَقْوى)).
(طس ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٦٥/٣١٤٩٠ - ((كَانَ ﴿ يَشْهَدُ مَعَ المُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ فَسَمِعَ مَلَكَيْنِ خَلْفَهُ
٤١٠
وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: إِذْهَبْ بِنَا حَتَّى نَقُومَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ : فَقَالَ: كَيْفَ
نَقُومُ خَلْفَهُ، وَإِنَّمَا عَهْدُهُ بِاسْتِلاَمِ الأَصْنَامِ قَبْلُ، قَالَ: فَلَمْ يَعُدْ وَ بَعْدَ ذُلِكَ أَنْ يَشْهَدَ
مَعَ الْمُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ)) . (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٦٦/٣١٤٩١ - ((كَانَ ﴿ِ سَاجِدَاً بِمَكَّةَ فَجَاءَ إِبْلِيسُ أَنْ يَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَنَفَخَهُ
جِبْرِيلُ نَفْخَةً بِجَنَاحَيْهِ فَمَا اسْتَقَرَّتْ قَدَمَاهُ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَ الأَرْدُنَّ)). (طس ،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٦٧/٣١٤٩٢ - ((كَانَ﴿ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ الشِّعْرُ». (حم، عن أبي
نوفل بن أبي عقرب عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٦٨/٣١٤٩٣ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ: لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ وَلاَ يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ ، وَلِإِبْنٍ
السّبِيلِ عَارِيَةُ الدَّلْوِ وَالرَّشَإِ وَالْحَوْضِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَدَاوَةٌ تُعِينُهُ وَيُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّكِيَّةِ
يُسْقَى وَلاَ يَمْنَعُ المِحْفَرُ إِذَا نَزَلَ الْحَافِرُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ذِرَاعَاً عَطْنَاً لِمَاشِيَتِهِ)) . ( طك،
عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٦٩/٣١٤٩٤ - ((كَانَ ﴿ عَمَلُهُ لَهُ نَافِلَةً)). (حم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٢٤٧٠/٣١٤٩٥ - ((كَانَرَ﴿ يَأْمُرُ بِالْهَدِيَّةِ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ: لَوْ قَدْ أَسْلَمَ
النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جَزَعٍ )) . (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٧١/٣١٤٩٦ - ((كَانَ ◌َ﴿ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبْتُّلِ نَهْيَاً شَدِيدَاً وَيَقُولُ :
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم ، طس ، عن
أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٧٢/٣١٤٩٧ - ((كَانَ وَ يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَتَّلَ أَوْ يُحَرِّمَ وُلُوجَ بُيُوتِ
الْمُؤْمِنِينَ )) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١١
٢٤٧٣/٣١٤٩٨ - ((كَانَ وَِّ يَقْسِمُ المَغْنَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، تَقْعُ الشّاةُ
بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَقُولُ أَحَدُهُمَا: دَعْ لِي نَصِيبَكَ أَتْزَوَّجُ بِهِ)). (ع، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٧٤/٣١٤٩٩ - ((كَانَ رَ﴿ يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَهُ: عَلَيْكِ السَّكِينَةُ
وَالْوَقَارُ)) . ( طك، عن واثلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٧٥/٣١٥٠٠ - ((كَانَ بِ إِذَا أَرَادَ سَفَرَأَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ)). (ع، طك ، عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٧٦/٣١٥٠١ - ((كَانَ وَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً، كَانَ يَدْخُلُ غُدْوَةً أَوْ عِشَاءً ».
(حم ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٧٧/٣١٥٠٢ - ((كَانَ وَ لَ يَمُرُّ عَلَى حَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ إِلَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ)».
(طس ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٧٨/٣١٥٠٣ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُ أَنْ تُسْتَشْرَفَ الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ)). (بز، عن
حذيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٧٩/٣١٥٠٤ - ((كَانَ وَ﴿ يَأْمُرُ أَنْ يُلْبَسَ أَجْوَدُ مَا تَجِدُ ، وَأَنْ تَطَيِّبَ بِأَجْوَدِ مَا
تَجِدُ ، وَأَنْ تُضَحِّيَ بِأَسْمَنِ مَا تَجِدُ الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ عَشْرَةٍ ، وَأَنْ تَظْهَرُوا
وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ )) . (طك، عَنِ الْحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٨٠/٣١٥٠٥ - ((كَانَ وَ﴾ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ)). (طك،
عن عبد اللَّهِ بن هشام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٨١/٣١٥٠٦ - ((كَانَ﴿ إِذَا ضَخَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أُمْلَحَيْنِ ،
فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أَتْى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مَصَلَّهُ فَذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي
٣١٥٠٦/ ٢٤٨١ - المسند ٢٥٩٠١/١٠
٤١٢
جَمِيعَاً مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ، ثُمَّ يُؤْثِى بِالْآخَرِ فَيَذْبَحْهُ وَيَقُولُ:
اللَّهُمَّ هُذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعَاً المَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ
مِنْهُمَا)) . (حم، بز، طك، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٨٢/٣١٥٠٧ - ((كَانَ ﴿ يُؤْثِى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ عَظِيمَيْنِ مُوْجِّيْنِ، فَإِذَا
أَضْجَعَ أَحَدَهُمَا قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هُذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا
أَضْجَعَ الآخَرَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ أُمَتِهِ ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ )) . (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٨٣/٣١٥٠٨ - ((كَانَ رَ﴿ إِذَا أَتِيَ يَوْمَ النَّحْرِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَينٍ ذَبَحَ أَحَدَهُمَا
فَقَالَ: هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَذَبَحَ الْخَرَ وَقَالَ: هُذَا عَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ
أُمّتِي)) . (بز ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٨٤/٣١٥٠٩ - ((كَانَ وَِّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مُوجِيِّيْنِ خَصِيِّيْنِ ».
(حم، طك ، وَقَالَ: إِنَّهُمَا أَهْدِيَا إِلَيْهِ عَنْ أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٨٥/٣١٥١٠ - ((كَانَ وَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحْنِ، فَإِذَا قَرَّبَ أَحَدَهُمَا قَالَ:
بِسْمِ اللَّهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِذَا قَرَّبَ الأُخَرَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ،
اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هُذَا عَنْ مَنْ وَحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي)). (ع، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٤٨٦/٣١٥١١ - ((كَانَ رَ﴿ يُضَحِّ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ وَيَقُولُ عِنْدَ ذَبْحِ الأُوَّلِ:
عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعِنْدَ ذَبْحِ الثَّانِي: عَنْ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي مِنْ أُمَّتِي)).
(ع ، طكس ، عن أَبِي طَلِحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٨٧/٣١٥١٢ - ((کَانَ ◌ِ﴿ يُضَحِّي بِكَبْشٍ اُعْیَنَ أَقْرَنَ فِیلٍ )) . ( طکس ، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٨٨/٣١٥١٣ - ((كَانَ ﴾ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا
٤١٣
إِذَا أُرَادَ أَنْ يَذْبَحَ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمُّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ)).
( طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٨٩/٣١٥١٤ - ((كَانَ ﴿ يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا فَيَقُولُ: اللَّهُمِّ
هُذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالْآخَرَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي لِمَنْ شَهِدَ لَكَ
بِالتَّوْجِيدِ ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ ). (طك، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤٩٠/٣١٥١٥ - ((كَانَ {َ﴿ِ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ نُسُكِنَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ رَخَّصَ
لَنَا بَعْدَ ذُلِكَ)). (حم، عن قتادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٩١/٣١٥١٦ - ((كَانَ ،﴿ يَأْمُرُ بَالصَّدَقَةِ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ خَمْسَةٍ وَاحِدٌ ». (ع ،
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٩٢/٣١٥١٧ - ((كَانَ ﴿ يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَدُونَهُمْ دَارٌ، فَشَقَّ ذُلِكَ
عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا: تَأْتِي دَارَ فُلاَنٍ وَلاَ تَأْتِي دَارَنَا، فَقَالَ :﴿ لِإِنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْباً، قَالُوا:
إِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرَاً، فَقَالَ: السِّنَّوْرُ سَبْعٌ)). (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٤٩٣/٣١٥١٨ - ((كَانَ ر ◌َ﴿ إِذَا دَخَلَ مَكّةَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حَتَّى
تُخْرِجَنَا مِنْهَا)). (حم، بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٩٤/٣١٥١٩ -((كَانَ،وَ﴿ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرَاً عَلَى جَيْشٍ دَعَاهُ فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِمَنْ
مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرَاً، ثُمَّ قَالَ: أُغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلَا تَغُلُّوا
وَلَا تَغْدُرُوا ، وَلَ تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدَاً، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ
إِلى أَحَدِ خِصَالٍ ثَلَاثٍ: أُدْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِذَا أَجَأْبُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ
ادْعُهُمْ إِلَى الْهِجْرَةِ ، إِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ
فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ هُمْ لَمْ يَفْعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ المُسْلِمِينَ لَيْسَ لَهُمْ
فِي الْفَيْءِ وَلاَ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ وَيَجُوزُ عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ،
٤١٤
وَإِنْ هُمْ أَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَ تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ لَ تَدْرِي تُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ
آللَّهِ أَوْ لَاَ ، أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، ثُمَّ إِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تُعْطِيَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ فَلاَ تَفْعَلْ، وَلكِنْ
أَعْطِهِمْ ذِمِّتَكَ وَزِمَّةَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تُخْفَرْ ذِمَّتُكَ وَزِمَمُ أَصْحَابِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَخْفِرُوا
ذِمَّةَ اللَّهِ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٤٩٥/٣١٥٢٠ - ((كَانَ ﴿ يَعْتَكِفُ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ بَابُهَا مِنْ حَصِيرٍ وَالنَّاسُ
فِي المَسْجِدِ )) . (طكس ، عن معقيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٩٦/٣١٥٢١ - ((كَانَ ﴾﴿ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأُول، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ،
ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدَرِ فِيهَا فَأَنْسِيتُهَا وَلَمْ يَزَلْ يَعْتَكِفُ
فِيهِنَّ حَتَّى تُوُقِّيَ لَ﴿)). (طك، عن أُمَّ سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٢٤٩٧/٣١٥٢٢ - ((كَانَ ر ◌َ﴿ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الأَخِرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكُلَّ
صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ يُطِيقُ الصِّلَةَ)) . (طس، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٢٤٩٨/٣١٥٢٣ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا فَاتَّهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ قَضَاهُ فِي عَشْرِ ذِي
الْحِجَّةِ )) . (طسص ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٤٩٩/٣١٥٢٤ - ((كَانَ {َ﴿ لَ يَرَى بَأْسَاً بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ ».
( طس ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٠٠/٣١٥٢٥ - ((كَانَ﴿ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ)). (عم ، بز، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٥٠١/٣١٥٢٦ - ((كَانَ ﴿ِ صَائِمَاً يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : مَنْ أَصْبَحَ
صَائِمَاً فَلْيُتِمَّ ضَوْمَهُ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)) . (حم، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) الخوص: ورق النخل.
٤١٥
،
٢٥٠٢/٣١٥٢٧ - ((كَانَ ﴿ يَصُومُ عَاشُورَاءَ أَوْ يَقُولُ: هُوَ يَوْمٌ كَانَتْ الْيَهُودُ
تَصُومُهُ)) . (حم ، طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٠٣/٣١٥٢٨ - ((كَانَ وَلِ يَأْمُرُ بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ وَكَانَ لَا يَصُومُهُ)). (ع، عن
أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٠٤/٣١٥٢٩ - ((كَانَ وَ﴿ يُعَظِّمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيَدْعُو بِصِبْيَانِهِ
وَصِبْيَانٍ فَاطِمَةَ المَرَاضِعِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ وَيَقُولُ لُأُمُّهَاتِهِنَّ : لَ
تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ » . (طك، عن عليلَةَ وَأُمِّهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٥٠٥/٣١٥٣٠ - ((كَانَ ﴿ لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ صَوْمٍ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ
رَمَضَانَ إِلَّ عَاشُورَاءَ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٥٠٦/٣١٥٣١ - ((كَانَ رَ﴿ لَا يُتُمُّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّ رَجَبَ وَشَعْبَانَ)).
(طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٠٧/٣١٥٣٢ - «كَانَ رَ﴿ يَصُومُ وَلاَ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا فِي نَفْسٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ أَنْ يَصُومَ
الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَيْهِ شَعْبَانُ)). (حم، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٥٠٨/٣١٥٣٣ - ((كَانَ ◌ِ﴿ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، قُلْتُ أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَيْكَ أَنْ
تَصُومَ شَعْبَانَ ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مَيِّئَةٍ تِلْكَ السَّنَةِ، وَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَنِي
أَجَلِي وَأَنَّا صَائِمٌ)) . (ع، عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥٠٩/٣١٥٣٤ - «كَانَ {َ﴿ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ ». (طس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٥٣٢/ ٢٥٠٧ - المسند ٢٦١١٢/١٠
٤١٦
1
:
:
٢٥١٠/٣١٥٣٥ - ((كَانَ رَِّ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ يَصِلُهُمَا)) . (طك، عن أُبي
ثعلبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٥١١/٣١٥٣٦ - ((كَانَ،ِ﴿ يَصُومُ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَرُبَّمَا أَخَّرَ ذلِكَ حَتَّى
يَجْتَمِعَ عَلَى صَوْمِ السَّنَةِ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ حَتَّى يَصُومَ شَعْبَانَ)). (طس ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥١٢/٣١٥٣٧ - ((كَانَ وَّ يَسْرِدُ الصَّوْمَ ». (طك، عن أَبي قيس مولى
عمر رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥١٣/٣١٥٣٨ - ((كَانَ رَ﴿ يَأْمُرُ بِصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلُهَا الاثْنَيْنُ
وَالْجُمُعَةُ وَالْخَمْيسُ)). (حم، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥١٤/٣١٥٣٩ - ((كانَ ﴿ يَقُولُ: يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمْوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ ،
وَجَعَلَ نَّهِ يَقْبِضُ يَدَهُ وَيَبْسُطُهَا وَيَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟ أَيْنَ
المُتْكَبِّرُونَ؟ فَجَعَلَ يميلُ عَنْ بِمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى المِنْبَرِ يَتْحَرَّكُ مِنْ
أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ سَاقِطٌ )). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥١٥/٣١٥٤٠ - ((كَانَ ◌ِ﴿ هُوَ وَأَهْلُهُ أَوْ بَعْضُ أَهْلِهِ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥١٦/٣١٥٤١ - ((كَانَ رَّهِ يَغْسِلْ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ(١) وَهُوَ جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ وَلاَ يَغْسِلُ
رَأْسَهُ» (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِي اللَّه عَنْهُ).
٢٥١٧/٣١٥٤٢ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا كَانَ جُنُباً وَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ)). ( طس،
عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) الخَطْمِي: أي أنه كان يكتفي بالماء الذي يغسل به الخطمي وينوي به غسل الجنابة.
٣١٥٣٨/ ٢٥١٣ - المسند ٢٦٥٤٢/١٠ - ٢٦٧٠٢
٤١٧
٢٥١٨/٣١٥٤٣ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبُ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ،
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ غَسَلَ يَدَيْهِ)) . (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥١٩/٣١٥٤٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ)). (طس، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥٢٠/٣١٥٤٥ - ((كَانَ لِ ﴿ يَجْنُبُ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَنْبِهُ ثُمَّ يَنَامُ ». (حم، عن أمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٥٢١/٣١٥ - ((كَانَ ﴿ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ، فَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ
بِمِحْجَنِهِ)). (طكس، عن قدامةَ بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٥٢٢/٣١٥٤٧ - ((كَانَ ﴿ يَطُوفُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ
بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ » . (ع، عن أُمِّ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٥٢٣/٣١٥٤٨ - ((كَانَ، ﴿ يُسَابِقُ بَيْنَ الْخَيْلِ وَيَجْعَلُ بَيْنَهُمَا سَيْفَأْ وَيَجْعَلُ فِيهِمَا
مُحَلَّلاً وَيَقُولُ : لَا تَسْبِقُ إِلَّ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٥٢٤/٣١٥٤٩ - ((كَانَ {﴾﴿ يُسَابِقُ بَيْنَ الْخَيْلِ وَيُرَاهِنُ)). (حم، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٥٢٥/٣١٥٥٠ - ((كَانَ ﴿ يُرَامِنُ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سُبْحَةٌ فَسَبَقَ النَّاسَ فَهَشَّ
لِذْلِكَ وَأَعْجَبَهُ)). (حم، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٢٦/٣١٥٥١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى عَلى المَيِّتِ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا
وَمَّيِّتْنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَلَأَنْتَانَا وَلِذُكُورِنَا، مَنْ أَحْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَخْبِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ
أَمَّتَّهُ مِنَّا فَأَمِتْهُ عَلَى الإِيْمَانِ، عَفْوَكَ عَقْوَكَ)) . (طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣١٥٤٥/ ٢٥٢٠ - المسند ٢٦٦١٤/١٠
٤١٨
٢٥٢٧/٣١٥٥٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى عَلَى المَيِّتِ كَبَّرَ أَرْبَعَاً، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ
عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ ، احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيُّ عَنْ عَذَابِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنَاً فَزِدْ فِي
إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئَاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُو بما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ)). ( طك، عن
زيد بن دكانة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٢٨/٣١٥٥٣ - ((كَانَ ﴾ يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَعَلَى بَنِي
هَاشِمٍ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ كَانَ آخِرَ صَلَاتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا)) .
(طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٩