Indexed OCR Text
Pages 261-280
( التَّاءُ مع العين ) ١٥٣٦/٣٠٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَافَوْا تَسْقُطِ الضَّغَائِنَ بَيْنَكُمْ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٥٣٧/٣٠٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَجَّلُوا إِلَى المَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، ثُمَّ قَالَ: لَيْتَ شِعْرِي ! مَتى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بُرُوكَاً بِبُصْرِى تَرَوْنَهَا كَضَوءِ النَّهَارِ ». (حم، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلْنَا فَأَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إِلَى المَدِينَةِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَبِتْنَا مَعَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهُمْ؟ فَقِيلَ تَعَجَّلُوا إِلَى المَدِينَةِ فَذَكَرَهُ ) . ١٥٣٨/٣٠٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ، وَمِنْ تَائِبِ فَيْتَابُ عَلَيْهِ وَيُرَدُّ أَهْلُ الضَّغَائِنِ بِضَغَائِهِمْ حَتَّى يَتُوبُوا)) . (طس ، عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٣٩/٣٠٥٦٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((تُعَرَّفُ وَلاَ تُغَيِّبُ وَلاَ تُكْتَمُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٤٠/٣٠٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، إِنَّمَا هُوَ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمُ يُصِيبُهُ فَّأْخُذُهُ)) . (طس ، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ١٥٤١/٣٠٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ثُمَّ تَدْنُو مِنْ جَمَاجِمٍ .. الحديث)) . (طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٤٢/٣٠٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَلَّمْهُ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابِ مَلُّأَتَهُ مِسْكَاً ثُمَّ رَبَطْتَ عَلَى فِيهِ ، فَإِنْ فَتَحْتَهُ فَاحَ إِلَيْكَ رِيحُ المِسْكِ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ كَانَ مِسْكَاً مَوْضُوعَاً ، كَذَلِكَ مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا قَرَأَتَهُ أَوْ كَانَ فِي صَدْرِكَ )) . (طس، عن عُثمانَ رَضِيَ ١٥٣٧/٣٠٥٦٢ - المسند ٢١٣٤٧/٨، ٢١٣٤٨ ٢٦١ : ١ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَ النَِّّنَ﴿ وَقْدَاً إِلَى الْيَمَنِ فَأَمِّرَ عَلَيْهِمْ أَمِيرَاً مِنْهُمْ وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُؤَمِّرُهُ عَلَيْنَا وَهُوَ أَصْغَرُنَا؟ فَذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َهِ قِرَاءَتَهُ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَتَوَسَّدُ فَلَ أَقُومُ بِهِ لَعُلِّمْتُهُ فَذَكَرَهُ ) . ١٥٤٣/٣٠٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يُظِلَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ وَغَيَابَتَانٍ أَوْ فِرْقَانٌ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُكَ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلِّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ وَرَاءَ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَا وَالِدَاهُ حُلْتَيْنِ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا ، فَيَقُولَنِ عَمَّ كَسَيْتَنَا هَذَا؟ فَيُقَالُ بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي فُرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأْ)) . (حم ، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٤٤/٣٠٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ، أَوْشَكَ أَنْ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانْ يَخْتَصِمُ الرَّجُلَانِ فِي الْفَرِيضَةِ فَلاَ يَجِدَانٍ مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا)) . (طس، عن أَبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٤٥/٣٠٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآن فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)). (حم، طك، عن عبد الرّحْمُن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٤٦/٣٠٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَعْمَلُ هذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِالرَّأْيِ، فَإِذَا عَمِلُوا بِهِ فَقَدْ ضَلُّوا)). (ع، عن 1 ١٥٤٣/٣٠٥٦٨ - المسند ٢٣١١٢/٩ ١٥٤٥/٣٠٥٧٠ - المسند ١٥٦٦٦/٥ ٢٦٢ أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٤٧/٣٠٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ، وَمِنْ إِمَارَةِ ٤ الصِّبْيَانِ، وَقَالَ: لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ بْنِ لُكَعٍ)). (حم ، بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٤٨/٣٠٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَّذِي بِاللَّهِ يَا عَائِشَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّهُ لَوْ نَجًا مِنْهُ أَحَدٌ نَجَا مِنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ضَمِّهِ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ( الَّاءُ مع الْفاءِ ) ١٥٤٩/٣٠٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابِ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرِّجَ عَنْهُ؟ فَلَ يَبْقِى مُسْلِمْ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ إِلَّ زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّارَاً)) . (طك ، عن عمثان بن أبي العاص الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٥٧٥/ ١٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: « تُفتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَةِ، وَعِنْدَ الْكَعْبَةِ )) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٥٥١/٣٠٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَفَرَّقَتْ أُمَّةُ مُوسَى عَلَى إِحْذِى وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، سَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةً فِي الْجَنَّةِ ، وَتَفَرَّقَتْ أُمَّةُ عِيسَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، إِحْذِى وَسَبْعِينَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَتَغْلُو أُمَّتِي عَلَى فِرْقَتَيْنِ جَمِيعَاً اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، قِيلَ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الْجَمَاعَاتُ)) . (ع ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ١٥٤٧/٣٠٥٧٢ - المسند ٨٣٢٦/٣، ٨٣٢٧، ٨٦٦٢، ٩٧٩٠ ٢٦٣ ١٥٥٢/٣٠٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْذِى وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ ، وَأُمَّتِي تَزِيدُ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّ السَّوَادَ الأَعْظَمَ )) . (طس، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٥٣/٣٠٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ صَلَةً)) . (بز، طك، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٥٧٩ /١٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تَفْضُلُ الصَّلَةُ الَّتِي يُسْتَكُ لَهَا عَلَى الصَّلاَةِ الَّتِي لَا يُسْتَكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفَاً)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٥٥٥/٣٠٥٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((تَقْعُدُ أَيَّامَ إِقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَحْتَشِي وَتَسْتَثْفِرُ وَتُنظَّفُ، ثُمَّ تَطَّهَّرُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّمَا ذُلِكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ، أَوْ دَاءٌ عُرِضَ لَهَا)) . (حم ، طص، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ أبي حُبِيش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَذَكَرَهُ ) . ( النَّاءِ مع الْقاف ) دـ ١٥٥٦/٣٠٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «تُقَاتِلُونَ قَوْمَاً عِرَاضَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ، وَكَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ ، وَيَنْتَعِلُونَ الشّعْرَ، وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ)). (حم، بز، عن أَبي هُرِيرَةً وَأَبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٥٥٧/٣٠٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((تَقْبَلُوا لِي سِتًّا أَقْبَلُ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَ يَكْذِبْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلاَ يُخْلِفْ، وَإِذَا اؤْثُمِنَ فَلاَ يَخُنْ ، غَضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ )) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٥٨/٣٠٥٨٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((تَقْرَأُونَ خَلْفِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)) . (حم، عن رجُلٍ عن أبي قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٥٩/٣٠٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَقْرَأُونَ خَلْفِي؟ لاَ تَفْعَلُوا، إِنِّي أَقُولُ: مَا ٢٦٤ : لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ)). (بز، عن يحينَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٦٠/٣٠٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («تَقْعُدُ المَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ)). (حم ، طك ، عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٦١/٣٠٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ، قِيلَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ، قَالَ: فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُفْشِي السَّلاَمَ، قِيلَ: هَذِهِ شَدِيدَةٌ ، قَالَ : فَهَلْ لَكَ إِبِلّ؟ قِيلَ : نَعَمْ، قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِلِكَ وَسِقَاءٍ ثُمَّ اعْمَدْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ لَ يَشْرَبُونَ المَاءَ إِلَّ غِبًّا فَاسْقِهِمْ، فَلَعَلَّكَ لَا يَهْلَكُ بَعِيرُكَ ، وَلاَ تَتَخَرَّقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّهُ)). (طك، عن كدير الضبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُنِي عن النَّارِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . ( التَّاءُ مع الْكاف) ١٥٦٢/٣٠٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((تَكْثُرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ وَيُرْفَعُ الْعِلْمُ)). (بز ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٦٣/٣٠٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَاقَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكَاً عَامًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ)) . (حم ، بز، عن النُّعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٦٠/٣٠٥٨٥ - المسند ٢٢٣٠٥/٨، ٢٢٣٣١ ١٥٦٣/٣٠٥٨٨ - المسند ١٨٤٣٤/٦ ٢٦٥ ( الَّاءُ مع اللَّم ) ١٥٦٤/٣٠٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادِ الْعَمَلِ فَنِعْمَ مَا هُوَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى المَعَاصِي فَأُولَئِكَ هُمُ الهَالِكُونَ)). (طك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ذُكِرَ لِلنَِّّ رَهُ قَوْمٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ شَدِيدَاً فَذَكَرَهُ ) . ١٥٦٥/٣٠٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِهَا)). (بز، طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَنِ المُسْتَحَاضَةِ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ١٥٦٦/٣٠٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تِلْكَ مَحْضُ الْإِيمانِ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ أَنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ مَا يُحِبُّ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدَنَا يَخِرُّ مِنَ السَّمَاءِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ فَذَكَرَهُ ) . ١٥٦٧/٣٠٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تِلْكَ يَلْقَاهَا فُحُولَةُ الرِّجَالِ، يَكْفِيكَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءُ)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَهُ لِمَنْ سَأَلَّهُ عَنِ المَذْي ) ( التَّاءُ مع الميم ) ١٥٦٨/٣٠٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((تَمامُ إِسْلَامِكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ )) (بز، عن علقمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٦٩/٣٠٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((تمَسَّحُوا بِالأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ)). (طص ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٧٠/٣٠٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((تَمَلَّكْ لِسَانَكَ، قَالَ: فَإِذَا لَمْ أَمْلِكْهُ، قَالَ : تَمَلَّكْ يَدَكَ ، قَالَ: فَإِذَا لَمْ أَمْلِكْهَا ، قَالَ: فَلاَ تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّ مَعْرُوفَاً ، وَلاَ تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّ فِي خَيْرٍ - قَالَهُ لِلإِسْود بن أَصرم )). (طك، عن أَسود بن أَصرم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ٢٦٦ 1 T. - i ( التَّاءُ مع النَّون ) ١٥٧١/٣٠٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((تُنْسَخُ دَوَاوِينُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي دَوَاوِينِ أَهْلِ السَّمَاءِ فِي اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلَّ رَجُلٌ بَيْنَهُ وَبَّيَّنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( التَّاءُ مع الهاءِ ) ١٥٧٢/٣٠٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تَهَادَوْا تَحَابُوا، وَهَاجِرُوا تُورِثُوا أَوْلاَدَكُمْ مَجْدَاً)) . (طك، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٥٧٣/٣٠٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ( النَّاءُ مع الْواو ) ١٥٧٤/٣٠٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ)). (بز، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٦٠٠ /١٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تُوضَعُ لِلََّنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، وَيَبْقَى مِنْبَرِي لَأَجْلِسَ عَلَيْهِ قَائِمَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي مَخَافَةً أَنْ يُبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ وَتَبْغُى أُمَّتِي بَعْدِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي، فَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا مُحَمِّدُ ! مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ، فَيُدْغِى بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أَعْطَى صِكَاكَاً بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلى النَّارِ حَتَّى إِنَّ مَالِكاً - خَازِنَ النَّارِ - لَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِغَضَبٍ رَبِّكَ فِي أُمَّتِكَ نَقْمَةً)). (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٥٧٦/٣٠٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((تُوضَعُ المَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُؤْثَى بِالرَّجُلِ ١٥٧٦/٣٠٦٠١ - المسند ٧٠٨٧/٢ ٢٦٧ أ ! . : فَيُوضَعُ فِي ◌ِفَّةٍ ، وَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ فِي كِفَّةٍ فَيُمَاِلُ بِهِ المِيزَانُ فَيُّبْعَثُ بِهِ إِلى النَّارِ ، فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمُنِ: لَا تَعْجَلُوا لَا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ، فَيُؤْتِى بِطَاقَةٍ فِيهَا لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَتُوضعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ حَتَّى تميلَ بِهِ المِيزَانُ)) . (حم ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( المُحلَّى بِأَلْ من هُذَا الْحَرفِ ) ١٥٧٧/٣٠٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّانِّي مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَمَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ وَلاَ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللَّهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحَمْدِ)). (ع ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٦٠٣/ ١٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّقْلُ فِي المَسْجِدِ سَيَِّةٌ وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ)). (حم، طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَكِنْ قَالَ الطَّبَرانِيُّ: وَكَفَّارَتُهَا دَفُْهَا ) . ١٥٧٩/٣٠٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالمِلْحُ بِالمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَزْنَاً بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ ، وَزْنَاً بِوَزْنٍ ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ رِيّاً)). (بز، طك، عن بلال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وزادَ طك: فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأْسَ وَاحِدٌ بِعَشْرَةٍ ) . ١٥٧٨/٣٠٦٠٣ - المسند ٢٢٣٠٦/٨ ٢٦٨ : ۔ 1 -- - (حرف الثَّاءِ) ( الثاءُ مع اللَّم أَلِفِ ) ١٥٨٠/٣٠٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((ثَلاَثٌ إِنْ كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ فَفِيهِنَّ: شُرْبَةُ عَسَلٍ ، أَوْ شَرْطَةُ مِحْجَمٍ ، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَلَمَأْ - وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ)) . ( طك ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٨١/٣٠٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَلاَثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرُدَّهُمْ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالمَظْلُومِ حَتَّى يُنْصَرَ، وَالمُسَافِرٍ حَتَّى يَرْجِعَ )) . (بز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٨٢/٣٠٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ثَلاَثٌ لَزِمَاتٌ لِمَّتِي، الطَّيرَةُ، وَالْحَسَدُ ، وَسُوءُ الظّنِّ ، قِيلَ: مَا يُذْهِبُهُنَّ؟ قَالَ: إِذَا حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَإِذَا ظَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ ، وَإِذَا تَطَيِّرْتَ فَامْضٍ )) . (طك، عن حارثة بن النعمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٨٣/٣٠٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثَلاَثٌ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِنَّ لَبَرَرْتُ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : لَا يَجْعَلُ آللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَاَ سَهْمَ لَهُ، وَلَ يَتَّى اللَّهُ عَبْدَاً فِي الدُّنْيَا فَيُولَِّهُ غَيْرَهُ فِي الْأُخِرَةِ ، وَلاَ يُحِبُّ عَبْدٌ قَوْمَاً إِلَّ بَعَثَهُ آللَّهُ مَعَهُمْ، وَالرَّابِعَةُ: لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتَرَهُ يَوْمَ المَعَادِ)). (طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٨٤/٣٠٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا كَانَ حَلَالاً: الصَّائِمُ، وَالمُتَسَخِّرُ، وَالمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٥٨٥/٣٠٦١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((ثَلاَثٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهِنَّ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي سَبِيلٍ فَتَخْلُقُ ثَوْبُهُ فَيَخَافُ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا: فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِ ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ فَتَعَقَّفَ بِنِكَاحِ امْرَأَةٍ فَمَاتَ ٢٦٩ 1 . وَلَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِيَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٨٦/٣٠٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَلاَثُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ فَهُوَ وَلِي حَقًّا ، وَمَنْ ضَيِّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا: الصَّلَةُ وَالصَّوْمُ وَالْجَنَابَةُ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٨٧/٣٠٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ: مَنْ عَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ، أَوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ ، أَوْ مَشْى مَعَ ظَالِمٍ لِيَنْصُرَهُ فَقَدْ أَجْرَمَ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)) . (طك، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٨٨/٣٠٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: «ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ وَقَالَ إِّي مُسْلِمٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ)) . (ع، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٨٩/٣٠٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ )). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٩٠/٣٠٦١٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَوَةَ الإِيمانِ: تَرْكُ المِرَاءِ فِي الْحَقِّ ، وَالْكَذِبُ فِي المَزَاحَةِ ، وَيَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)) . (طك، عن قتادةَ عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩١/٣٠٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ: مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيَِّةً بها نَفْسُهُ، وَقَرْى الضِّيْفَ، وَأَعْطَى فِي النَّوَائِبِ)). (طص ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٢/٣٠٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثَلَاثٌ مَنْ نَجَا مِنْهَا فَقَدْ نَجَا: مَنْ نَجَا عِنْدَ مَوْتِي فَقَدْ نَجَا، وَمَنْ نَجَا عِنْدَ قَتْلِ خَلِيفَةٍ يُقْتَلُ مَظْلُومَاً وَهُوَ مُصْطَبِرٌ يُعْطِي الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ فقَدْ نَجَا وَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّلِ فَقَدْ نَجَا)). (طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧٠ : 1 ١ 1 1 ١٥٩٣/٣٠٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((ثَلاَثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُمْ لَكُمْ سُنَّةً : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ)). (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٥٩٤/٣٠٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((ثَلاَثُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفَاً عَلَيْهِنَّ: لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا وَلاَ يَنْفُرُ عَبْدٌ مِنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ بِهَا ◌ِزًّا، وَلَ يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فُتِحَ عَلَيْهِ بَابُ فَقْرٍ)). (حم، ع، بز، عن عبد الرَّحْمْن بن عوفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٩٥/٣٠٦٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((ثَلاَثٌ لَا يَدَعُهُنَّ قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالْأَسْتِمْطَارُ بِالأَنْوَاءِ)) . (طك، عن الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٦/٣٠٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (« ثَلاَثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ: الطَّلاَقُ، وَالنِّكَاحُ ، وَالْعِتَاقُ )) . (طك، عن فضالةَ بن عبد اللَّهِ الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٧/٣٠٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ لَا يُرَدُّ دُعَاؤُهُمْ: الذَّاكِرُ اللَّهَ، وَالمَظْلُومُ حَتّى يُنْصَرَ ، وَالمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ )). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٨/٣٠٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((ثَلَاثٌ لاَ يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصْى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيَاً، وَعَبْدٌ أَوْ أَمَّةٌ أَبْقَ مِنْ سَيِّدِهِ ، وَامْرَأَةٌ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَكَفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ)). (طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٩/٣٠٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قَطُ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا ، وَلَ عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةً ظُلِمَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ عِزَّا، وَلاَ فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابِ مَسْأَلَةٍ يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَّ فُتِحَ عَلَيْهِ بَابُ فَقْرٍ)). (حم ، عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٥٩٤/٣٠٦١٩ - المسند ١٦٧٤/١ ٢٧١ أ i i 1 ٠ ١٦٠٠/٣٠٦٢٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «ثَلَاثَةٌ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْعَاقُ، وَالدُّيُوتُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٠١/٣٠٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَثَةٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَه : مَنْ سَعْى فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ ، وَمَنْ أَحْيِىْ أَرْضَاً مَيْنَةٌ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ)) . (طسص، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٠٢/٣٠٦٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((ثَلاثَةٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ: الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ)) . (طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٠٣/٣٠٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلاَثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ (١): إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ، وَجَارُ سَوْءٍ إِنْ رَأَىْ خَيْرَاً دَفَنَهُ ، وَإِنْ رَأَنْ شَرًّا أَذَاعَهُ ، وَامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرْتَ أَذَتْكَ وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ)) . ( طك ، عن فضالةَ بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٠٤/٣٠٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: (( ثَلَاثَةٌ لَا تَزَالُ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النَِّاحَةُ، وَالْمُفَاخَرَةُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْأَنْوَاءُ)). (ع، بز عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٠٥/٣٠٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « ثَلَاثَةٌ لَ تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ)). ( طك ، عن بهز بن حكيم عن أبيهِ عن جدِّهِ ) . ١٦٠٠/٣٠٦٢٥ - المسند ٥٣٧٢/٢، ٦١٢١ (١) الفَواقر: الدَّواهي، واحدتها فاقِرة: قاصمة الظهر. (لسان العرب: ٥/٦٤) ٢٧٢ : ١٦٠٦/٣٠٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ نِ: («ثَلاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ المَلَائِكَةُ: السَّكْرَانُ ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالزَّعْفَرَانِ، وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ)). (بز، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٠٧/٣٠٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( ثَلاثَةٌ لَ تَقْرَبُهُمْ المَلَائِكَةُ: الْجُنُبُ، وَالْخَائِضُ، وَالْمُتَضَمِّحُ بِالزَّعْفَرَانِ)) . (طس، عن عبد الرَّحْمُن بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٠٨/٣٠٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُِّ: (( ثَلَاثَةٌ لَ يُهُولُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَلَا يَنَالُهُمُ الْحِسَابُ، هُمْ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ: رَجُلٌ قَرَأْ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَأَمَّ بِهِ قَوْمَاً وَهُمْ رَاضُونَ بِهِ، وَدَاعٍ يَدْعُو إِلَى الصَّلَوَاتِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ)). ( طسص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٠٩/٣٠٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْقَيْءُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالاحْتِلَامُ )). ( بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦١٠/٣٠٦٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «ثَلاثَةٌ لاَ يَمْنَعْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ ، وَالاخْتِلَامُ، وَلَ يَتَقَّ الصَّائِمُ مُتَعَمِّدَاً)) . (طك، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦١١/٣٠٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «ثَلَاثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ أَتَى قَوْمَاً عَلَى إِسْلَامٍ دَامِجٍ فَشَقَّ عَصَاهُمْ حَتَّى اسْتَحَلُّوا المَحَارِمَ وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَسُلْطَانٌ جَائِرٌ يَقُولُ : مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ آللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصْى اللَّهَ، وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ)) . (طس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦١٢/٣٠٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالمَنَّانُ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالدُّيُّوثُ، وَالرَّجِلَةُ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٧٣ ١٦١٣/٣٠٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: («ثَلَاثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَةً وَلاَ يَصْعَدُ لَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَسَنَةٌ: السَّكْرَانُ حَتَّى يَصْخِى ، وَالمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا، وَالْعَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ مَوَالِهِ)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦١٤/٣٠٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلَاثَةٌ لَا يُجِيبُهُمْ رَبُّكَ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً ، وَرَجُلٌ نَزَلَ عَلَى طُرُقِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ أَرْسَلَ دَابَّتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا )). ( طك ، عن عبد الرَّحمن بن عابد الأزدي الثمالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦١٥/٣٠٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: « ثَلَاثَةٌ لَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ غَدَاً: شَيْخُ زَانٍ، وَرَجُلٌ اتَّخَذَ الأَيْمَانَ بِضَاعَةً يَخْلِفُ فِي كُلِّ حَقِّ وَبَاطِلٍ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ مَزْهُوٌ)). ( طك ، عن عقبةً بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦١٦/٣٠٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ لاَ يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصْىِ إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيَّاً ، وَأَمَةٌ وَعَبْدٌ أَبِقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَزَوْجَتْ بَعْدَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ، وَإِزَارَهُ الْعِزُّ ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكُّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةٍ آللَّهِ)). ( بز، طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦١٧/٣٠٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: مَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ ، وَغَنِيِّ بَخِيلٌ)). (طس، عن أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦١٨/٣٠٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «ثَلاثُونَ خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، وَثَلاثُونَ خِلَافَةٌ وَمُلْكٌ ، وَثَلاَثُونَ تَخَيُرٌ، وَلَ خَيْرَ فِيمَا وَرَاءَ ذُلِكَ)). (طس، عن معاذ بن جبلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (الثَّاءُ مع الْكاف ) ١٦١٩/٣٠٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَكَلَنْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلاَّ مَا نَطَقَتْ بِهِ أَلْسِنْتُهُمْ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ فَلْيَقُلْ ٢٧٤ خَيْرَاً أَوْ لَيَسْكُتْ عَنْ شَرِّ ، قُولُوا خَيْرَاً تَغْنَمُوا ، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرِّ تَسْلَمُوا)). (طك ، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٢٠/٣٠٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ، إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمَاً مَا سَكَتَّ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَتْ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ)) . (طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسنادين) . ( الثَّاءُ مع الياءِ ) ١٦٢١/٣٠٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثِيَابُ الْجَنَّةِ تُخْلَقُ خَلْقَاً أَوْ يَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمارُ الْجَنَّةِ )) . (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٢٢/٣٠٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ)). ( طسص ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٢٣/٣٠٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثِيَّابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثَمَرَاتٌ)). (ع، عِن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: ثِيَابُنَا فِي الْجَنَّةِ نَنْسُجُهَا بِأَيْدِينَا؟ فَذَكَّرَهُ) . ((حَرفُ الْجِيمِ)) ( الْجيم مع الألف ) ١٦٢٤/٣٠٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتْ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ المُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وَعِزَّهُ غِنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ)) . (طس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٢٥/٣٠٦٥٠ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّ: «جَاءَنِي جِبرِيلُ بِهْذَا المَوْضِعِ - يَعْنِي جَبَلَ ثَوْرٍ - فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ: مَا تُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ ؟ قُلْتُ: آللَّهُ أَعْلَمُ ، فَذَهَبَ فَجَاءَ إِلَيَّ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَكَ: لَا أَسُوؤُكَ فِي أُمَّتِكَ فَسَجَدْتُ ، ٢٧٥ فَأَفْضَلُ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ السُّجُودُ)) . ( طسص، عن أبي قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٢٦/٣٠٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ يَوْمَ الأُضْخِى فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا؟ فَقَالَ: يُبَاهِي اللَّهُ بِهِ أَهْلَ السَّمَاءِ ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الثَّيِّ مِنَ المَعِزِ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأَنِ خَيْرٌ مِنَ السَّنَةِ مِنَ الْبَقَرِ وَالْإِبِلِ، وَلَوْ عَلِمَ آللَّهُ تَعَالَى أَفْضَلَ مِنْهُ لَفَذِى بِهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٢٧/٣٠٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَ الْفَتْحُ وَجَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ : قَوْمٌ رَقِيقَةٌ أَفْئِدَتُهُمْ، لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمْ الإِيمانُ وَالْعِقَّةُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ)). ( طكس ، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٢٨/٣٠٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ونَ: ((جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ)). ( طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٢٩/٣٠٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي آللَّهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ)). (حم ، طكس، عن عبادَةً بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الجيم مع الزاى ) ١٦٣٠/٣٠٦٥٥ - قَالَ الَِّيُّ ◌ِهِ: ((جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ يَقِينِ خَيْرَاً، وَاللَّهِ مَا اسْتَكْسَيْتُكَ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ، كَيْفَ بِكَ لَوْ قَدْ قَمَّصَكَ اللَّهُ قَمِيصَاً - قَالَهُ لِمُعَاوِيَةَ)) . (طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٦٣١/٣٠٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَزَاكُمُ اللَّهُ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرَاً، وَلاَ سِيَّمَا ١٦٢٩/٣٠٦٥٤ - المسند ٢٢٧٤٣/٨ ٢٧٦ : آلُ عَمْرِو بنٍ حُزَامٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةً)). (بز، عن جابر بن عبد اللَّهِ بن عمرو بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ) . ( الْجيم مع العين ) ١٦٣٢/٣٠٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( جَعَلَ اللَّهُ النَّقْوَى رِدَاءَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ)) . (بز، طك، عن هشام بن قتادةَ الرهاوي عن أبيهِ عن جَدِّهِ قَالَهُ لِمَنْ وَدَّعَهُ لِلسَّفَرِ ) . ١٦٣٣/٣٠٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((جُعِلْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ)) . (حم، طك، عن عبد اللَّهِ بن شقيق عن رَجُلٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! متى جُعِلْتَ نَبِيًّا؟ فَذَكَرَهُ) . ( الْجيم مع اللَّم ) ٣٠٦٥٩ /١٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَلَسَ جِبْرِيلُ إِلَيَّ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مَلَكٌ يَنْزِلُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا المَلَّكُ مَا نَزَلَ مُنْذُ قَبْلَ هَذِهِ السَّاعَةِ ، فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ : يَا مُحَمِّدُ أَرْسِلْنِي إِلَيْكَ رَبُّكَ: فَمَلِكَأَ نَبِيًّا أَجْعَلُكَ أَوْ عَبْدَاً رَسُولاً ؟ فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ : تَوَاضَعْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: بَلْ عَبْدَاً وَرَسُولاً)). (حم ، بز، ع، عن أبي ٤ هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . L. ( الْجيم مع النُّون ) ١٦٣٥/٣٠٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَخُصَمَاءَكُمْ وَحُدُودَكُمْ وَشِرَارَكُمْ وَجَمِّرُوهَا يَوْمَ جُمَعِكُمْ، وَاجْعَلُوا عَلَى أَبْوَابِهَا مَطَاهِرَكُمْ )) . ( طك ، عن مكحُول عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧٧ ( الْجيم مع الهاءِ ) ١٦٣٦/٣٠٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعيفِ وَالمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٣٧/٣٠٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، غَضِبُوا لِغَضَبِي وَرَضُوا لِرِضَائِ، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ وَأَرْضَى لِرِضَائِهِمْ، مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَنِي ، وَمَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغَضَبَ اللَّهَ)) . (طك، عن عمرو بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . وَلَمَّا حَدَّثَ بِهِ ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: كَذَبْتَ إِنَّمَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي قُرَيْشٍ، فَأَنْشَدَ عِمْرَانُ يَقُولُ : وَيُسِيئُنِي لِقَوْلِي فِي جُهَيْنَةَ يُكَذِّبُنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْبٍ وَلَمْ أَكْذِبْ لِقَوْمِي مِنْ مُزَيْنَةٍ وَلَوْ أَنِّي كَذَبْتُ لَكَانَ قَوْلِي ( كَذَا هُوَ عِنْدَ مُخْرِجِهِ ) . ( الْجِيم مع الْواو ) ١٦٣٨/٣٠٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ثُمَّ الصَّلَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ لَ صَلَةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنٍ، ثُمَّ لَ صَلَةً حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، ثُمَّ لَاَ صَلَةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَيُّمَا امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِمَاً فَهُوَ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزِى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمَاً، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَهِي فَكَاكُهَا مِنَ النَّارِ تَجْرِي بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهَا عَظْمَاً مِنْهَا ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنٍ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَّا فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزِى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْ عِظَامِهِمَا عَظْمَاً مِنْهُ)) . (طك، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ١٦٣٦/٣٠٦٦١ - المسند ٩٤٥٠/٣ ٢٧٨ ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحرف ) ١٦٣٩/٣٠٦٦٤ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((الْجَذَعُ مِنَ الضَّأَنِ خَيْرٌ مِنَ السِّيدِ مِنَ المَعزِ وَالسِّيدِ الْجلِيلِ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٤٠/٣٠٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ)). ( طسص ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٤١/٣٠٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَرِيضٍ أَوْ عَبْدٍ أَوْ مُسَافِرٍ)) . (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٤٢/٣٠٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْجَنَّةُ حُرِّمَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا، وَحُرِّمَتْ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتي)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٤٣/٣٠٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْجَنَّةُ لَبِنَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَبَلَاَطُهَا المِسْكُ)). (بز، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٦٦٩ /١٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ )) . (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٠+ ((حَرْف الْحَاءِ)) ( الْحَاءُ مع الأُلِف ) ١٦٤٥/٣٠٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((حَائِطُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَبَلَطُهَا المِسْكُ، قَالَ تَعَالَى لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾(١) (١) سورة المؤمنون، الآية: ١. ١٦٣٩/٣٠٦٦٤ - المسند ٩٢٣٨/٣ ٢٧٩ ٠ ٣ فَقَالَتِ المَلائِكَةُ: طُوبَاكِ تَنْزِلُ المُلُوكُ)) . (بز، عن أَبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقوفاً ومرفُوعاً ) . ( الْحاءُ مع الْباءِ ) ١٦٤٦/٣٠٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «حُبُّ الْأَنْصَارِ إِيمانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ)). (حم ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٤٧/٣٠٦٧٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: «حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأنْصَارَ فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)). (ع ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٤٨/٣٠٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرَ، وَحُبُّ الْعَرَبِ إِيمانٌ وَيُغْضُهُمْ كُفْرٌ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَخَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي )) . (بز، طس، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الحاءُ مع الجيم ) ١٦٤٩/٣٠٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حِجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ غَزْوَةٍ ، وَغَزْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حِجَّةً)) . (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٠٦٧٥/ ١٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: «حُجُوا فَإِنَّ الْحَجِّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ المَاءُ الدَّرَنَ)). (طس، عن عبد اللَّهِ بن جراد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ١٦٥١/٣٠٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((حُجِّي وَقُولِي مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)). (طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَرَادَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبِيْرِ الْحَجَّ فَذَكَرَهُ ) . ١٦٤٦/٣٠٦٧١ - المسند ١١٦٦٨/٤ ٢٨٠ 3