Indexed OCR Text

Pages 241-260

١٤٣٢/٣٠٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «أَيُّ الأَجَلَيْنِ قَضْى مُوسَى؟ قَالَ:
أَوْفَاهُمَا)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٣٣/٣٠٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى المَرْأَةِ؟ قَالَ:
زَوْجُهَا، قُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟ قَالَ: أَمُّهُ)). (بز، عن
عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
(المُحَلى بِأَنْ من هذا الْحَرف)
١٤٣٤/٣٠٤٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((الْإِثْمُ جَوَازُ الْقُلُوبِ - وَفِي رِوَايَةٍ : الصُّدُورِ ،
وَفِي أُخْرِى: مَا كَانَ مِنْ نَظِيرٍ فَلِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعٌ ، وَالْإِثْمُ جَوَازُ الْقُلُوبِ)) . (طك،
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفَاً ) .
١٤٣٥/٣٠٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ )). (طك، عن
أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٣٦/٣٠٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْجَنَّةُ مِنْ
وَرَائِهَا كَوَاعِبُهَا وَأَكْوَابُهَا، وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيَفِيضُ عَرَقَاً حَتَّى
يَسْبَحَ فِي الأَرْضِ قَامَةً ثُمَّ يَرْتَفِعُ حَتَّى يَبْلُغَ أَنْفَهُ وَمَا مَسَّهُ الْحِسَابُ ، قِيلَ: بِمَ ذَاكَ؟
قَالَ: مِمَّا يَرْى النَّاسُ وَيَلْقَوْنَ)). (طك، عن ابن مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفَاً ) .
١٤٣٧/٣٠٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الأَرْضُ عَلَى المَاءِ، وَالمَاءُ عَلَى صَخْرَةٍ ،
وَالصَّخْرَةُ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ يَلْتَقِي طَرَفَهُ بِالْعَرْشِ، وَالْحُوتُ عَلَى كَاهِلِ مَلَكٍ قَدَمَاهُ فِي
الْهَوَاءِ » . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٣٨/٣٠٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةً فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللَّهِ
اْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللَّهِ اخْتَلَفَ، إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ، وَخْزِنَ الْعَمَلُ، وَأَتْلِفَتِ
الأَلْسِنَّةُ، وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ، وَقَطَعَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَهُ فَعِنْدَ ذُلِكَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٤١

١٤٣٩/٣٠٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ، وَأَنْ تَشْهَدَ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَالإِيمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِينَ وَالمَوْتِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ
وَالنَّارِ ، وَالْحِسَابِ وَالِمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلُّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَالْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ آللَّهُ
كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ فَحَدِّثْنِي مَتِىْ السَّاعَةُ ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ خَمْسٌ
مِنَ الْغَيْبِ لَ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ... ﴾(١) الآيَةَ، وَلْكِنْ
إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذُلِكَ ، قَالَ: أَجَلْ ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ
رَبَّتَهَا أَوْ رَبَّهَا، وَرَأَيْتَ أَصْحَابَ الْبَنْيَانِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْجِيَاعَ
الْعَالَةَ كَانُوا رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَلِكَ مِنْ مَعَالِمِ السَّاعَةِ وَمِنْ أَشْرَاطِهَا)) . (حم ، بز، عن
ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ مَجْلِسَاً فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَجَلَسَ
بَيْنَ يَدَيْهِ وَاضِعَاً يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَقَالَ: حَدِّثْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ،
فَذَكَرَهُ ) .
١٤٤٠/٣٠٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْإِسْلَامُ: طِيبُ الْكَلَمِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ،
وَالْإِيمَانُ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ، وَأَفْضَلُ الْإِسْلاَمِ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ،
وَأَفْضَلُ الإِيمانِ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَأَفْضَلُ الصَّلَةِ طُولُ الْقُنُوتِ، وَأَفْضَلُ الهِجْرَةِ أَنْ تَهْجُرَ
مَا كَرِهَ رَبُّكَ)). (حم، عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٤١/٣٠٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْإِسْلَامُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ،
وَأَفْضَلُ الإِيمانِ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَأَفْضَلُ الصَّلَةِ: طُولُ الْقُنُوتِ، وَأَفْضَلُ الْهِجْرَةِ أَنْ
تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ)). (حم، عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٤٢/٣٠٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((الْإِسْلاَمُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا، فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
إِلَّ نَظِيفٌ)). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٠٠
١٤٣٩/٣٠٤٦٤ - المسند ٢٩٢٧/١
(١) سورة لقمان، الآية: ٣٤.
٢٤٢

١٤٤٣/٣٠٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((الأَعْمَالُ سِتَّةٌ: عَمَلَانٍ مُنْجِيَانِ، وَعَمَلَانٍ
بِأَمْثَالِهِمَا، وَعَمَلٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهِ، وَعَمَلٌ بِسَبْعِ ماثَةٍ ، وَعَمَلٌ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّ
اللَّهُ، فَأُمَّ المُنْجِيَاتُ : فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ
يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً جُزِيَ بِهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةٌ فَلَمْ
يَعْمَلْهَا جُزِيَ مِثْلَيْهَا، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً جُزِيَ عَشْرَاً، وَمَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ضُعِّفَتْ لَهُ نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ بِسَبْعِ ماتَةٍ ، وَالصِّيَامُ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّ اللَّهُ)). ( طس ،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٤٦٩ /١٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ)). (حم ،
طك ، عن أُمَامَةَ الْبَاهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٤٤٥/٣٠٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْأُمُورُ كُلُّهَا: خَيْرُهَا وَشَرُّهَا مِنَ اللَّهِ، وَالْقَدُر
نُظْمُ التَّوْحِيدِ ، فَمَنْ وَحَّدَ آللَّهَ وَآمَنَ بِالْقَدَرِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)). ( طس ،
عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٤٦/٣٠٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((الأَمْنُ وَالْعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ
النّاسِ )). (طك، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٤٧/٣٠٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِ هِمْ يُصَلُّونَ)). (ع،
بز ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٤٨/٣٠٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْإِنْسَانُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمَاً، وَسِتَّةٌ
وَثَلَاثُونَ سُلَامُى، عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، قِيلَ: فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ؟ قَالَ: يَرْفَعُ عَظْمَاً
مِنَ الطَّرِيقِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَهْدِ سَبِيلًا، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُعِنْ ضَعِيفَاً، فَمَنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ فَلْيَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)). (بشر، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٤٩/٣٠٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْإِيمَانُ يمانٍ، وَأَدَاءُ الإِيمانِ فِي قَحْطَانَ ،
١٤٤٤/٣٠٤٦٩ - المسند ٢٢٣٠١/٨
٢٤٣

وَالْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَبَابُهَا، وَمُذْحِجُ هَامَتُهَا وَعِصْمَتُهَا، وَالأَزْدُ
كَاهِلَتُهَا وَحُجَّتُهَا ، وَهَمَدَانُ قُلُّهَا وَذَوَاتُهَا، اللَّهُمَّ أَعِنِ الْأَنْصَارَ الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ بِهِمُ
الدِّينَ وَآوَوْا وَنَصَرُوا وَرَحِمُوا وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَشِيعَتِي فِي الْأُخِرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٥٠/٣٠٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبْرَارُهَا وَفُجَّارُهَا وَأُمَرَاءُ
فُجَارِهَا وَلِكُلِّ حَقٍّ ، فَآتُوا كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٍّ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبٍ عُنُقِهِ فَلْيَمْدُدْ عُنْقَهُ ثَكَلَتْهُ أَمُّهُ فَلَ دُنْيَا لَهُ وَلَ آخِرَةً
بَعْدَ ذَهَابٍ دِينِهِ )) . (طسص، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٥١/٣٠٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقًّا ،
وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا مِثْلُ ذُلِكَ، أَمَا أَنْ يُسْتَرْحَمُوا رَحِمُوا، وَإِنْ عَاهَدُوا وَقُوا ، وَإِنْ حَكَمُوا
عَدَلُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)).
(حم، ع، طس ، بز ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: المُلْكُ فِي قُرَيْشٍ عن بكير بن وهب عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٥٢/٣٠٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ
وَلَهُمْ مِثْلُ ذلِكَ مَا فَعَلُوا ثَلاثَاً: مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا
عَاهَدُوا وَقُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)).
( طكس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَفِي رِوَايةٍ: إِذَا اقْتُمِنُوا أَدُّوا ).
٢٤٤
:

حَرْفِ الْبَاءِ
الْباءُ مع الألف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
١٤٥٣/٣٠٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ
الْأَحَدِ الصَّمَدِ ، الَّذِي لَمْ يَلِدُ وَلَّمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجْذَعُ )).
( طك ، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٥٤/٣٠٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
قِيلَ ذِي رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ! فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ المَغَانِمِ
خُمُسَ اللَّهِ وَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشُرِ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحَاً أَوْ كَانَ
بَعْلَا فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةً أَوْسُقٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ
أَرْبَعَاً وَعِشْرِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ
بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسَاً وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ
لَبُّونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسَاً وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ
طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ
تِسْعِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانٍ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائَةٌ ، فَإِنْ
زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ شَاةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا
ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلاَئِمَاتَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مَاثَةٍ شَاةٌ ، وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ
عَجْفَاءُ هَرِمَةٌ ، وَلَ ذَاتُ عَوَارٍ وَلاَ تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَ يُفَرَّقُ بَيْنَ
مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَمَا أُخِذَ مِنْ خَلِيلَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَرْجِعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَِّيَّةِ ، وَفِي كُلِّ
خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِيمَا
دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ شَيْءٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارَاً دِينَارٌ ، وَالصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا
٢٤٥
---------

لِأَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكَّى بها أَنْفُسُكُمْ وَلِلْفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا
فِي رَقِيقٍ وَلَ مَزْرَعَةٍ وَلَ عُمَّالِهَا شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ صَدَقَتُهَا تُؤَدَّى مِنَ الْعُشْرِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي
عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلاَ فِي فُرْشِهِ شَيْءٌ)). (طك، عن عمرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٥٥/٣٠٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ: سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ ،
أَمَّا بَعْدُ فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ، وَرَزَقْنَا وَإِيَّكَ الشُّكْرَ، فَإِنَّ أَنْفُسَنَا
وَأَمْوَالَنَا وَأَهْلَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ وَعَوَارِيِهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ وَقَبَضَهُ
◌ِنْكَ بِأَجْرٍ كَثِيرٍ ، الصَّلَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْهُدَى إِنْ احْتَسَبْتَهُ فَاصْبِرْ، أَوْ يُحْبِطُ جَزَعُكَ أَجْرَكَ
فَتَنْدَمُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَ يَرُدُّ شَيْئاً وَلاَ يَدْفَعُ حُزْنَاً، وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَائِنٌ قَدْ
وَالسَّلَامُ)). (طكس، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَاتَ ابْنُ لَهُ فَكَتَبَ النَّبِيُّ ◌ِ إِلَيْهِ
ذُلِكَ ) .
٣٠٤٨١ /١٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ
مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: أَمَانٌ لَهُمْ مَا أَقَامُوا
الصَّلَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَتَِّعُوا الْمُسْلِمِينَ، وَجَانّبُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَدَّوْا الْخُمُسَ مِنَ
المَغْنَمِ وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ وَسَهْمَ كَذَا وَسَهْمَ كَذَا فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانٍ مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ)). (طس، عن مالك بن أَحمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومَ رَسُولٍ
اللَّهِ وَفَدُوا إِلَيْهِ فَقَبِلَ إِسْلَامَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابَاً يَدْعُوهُ بِهِ إِلَى الْإِسْلاَمِ فَكَتَبَ ذَلِكَ
إِلَيْهِ ) .
١٤٥٧/٣٠٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ
بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَلَ
يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ سُلِكَ بِالسَّعِيدِ طَرِيقُ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ هُوَ مِنْهُمْ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ ثُمَّ يَزِلُّ
إِلَى سَعَادَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَوْ بِقُوَاقٍ نَاقَةٍ، الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ - قَالَهُ ثَلَاثاً -)). ( بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) .
٢٤٦
:

١٤٥٨/٣٠٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الأَقْيَالِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِتَاءِ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى الْبَيْعَةِ ،
وَفِي السَّرَقِ(١) الْخُمُسُ وَفِي الْبَصَلِ الْعُشُرُ لَ خِلَطَ(٢) وَلَ وِرَاطَ(٣) وَلَا شِغَارَ وَلاَ شِيَاقَ
وَلَ خَبَبَ وَلَاَ جَلَبَ ، وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ بَعِيرَيْنِ فِي عِقَالٍ ، مَنْ أَحَبَّ فَقَدْ أَرْبِى وَكُلُّ مُسْكٍِ
حَرَامٌ )). (طك، عن الضَّحَّاك عن النعمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٥٩/٣٠٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلى
قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ، سَلامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، أَمَّا بَعْدُ فَذَاكُمْ أَنِّي
اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى قَوْمِكَ غَرَبِهِمْ وَجُمْهُورِهِمْ وَمَوَالِيهِمْ وَمَاشِيَتِهِمْ ، وَأَعْطَيْتُكَ مِنْ ذُرَةِ يَشَار
مائَتَيْ صَاعٍ ، وَمِنْ زَبِيبٍ جِيرَانَ ماتَتَيْ صَاعٍ ، جَازَ ذُلِكَ لَكَ وَلِعَقِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَبَدّاً ،
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَغْنِى عَقِي أَبَدَاً)) . (ع، عن سلمةَ الهمداني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٦٠/٣٠٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( بِشْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ - قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً -
قِيلَ: فِيهَا تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَصْرُعُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقِينَ)).
(طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٤٦١/٣٠٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الْإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا
وَحِلَّهَا، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقُّهَا تَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
( طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن شيخه حفص بن عمر ابن الصَّباح
الرقي )
١٤٦٢/٣٠٤٨٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْغُىِ إِلَيْهَا
الشَّبْعَانُ ، وَيُحْبَسُ عَنْهُ الْجِيعَانُ)). (طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) السَّرَقَ: شقاق الحرير، أجوده. (لسان العرب: ١٠/١٥٦)
(٢) خِلاط: مخالطةُ الرَّجُل أهله. (لسان العرب: ٧/٢٩٥)
(٣) الوراط: الخديعة في الغنم وهو أن يجمع بين متفرقين أو يفرّق بين مجتمعين. (لسان العرب: ٧/٤٦٢)
٢٤٧

١٤٦٣/٣٠٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((بِثْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ المَلِكَ
الْجَبَّارَ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ المُتَعَالَ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ
الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المَحَارِمَ بِالشُّبُهَاتِ، بَتْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوَاهُ
يُضِلُّهُ، وَبِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ فِيهِ رُغْبٌ(١) يُذِلُّهُ)). (طك، عن نعيم بن همام
الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٦٤/٣٠٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((بَابُ النَّارِ لَ يَدْخُلُهُ إِلَّ مَنْ يَشْفِي غَيْظَهُ بِسَخَطِ
آللَّهِ)). (بز، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٦٥/٣٠٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((بَابِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ، بَابِي الْوَحِيدُ
الشَّرِيدُ)). (ع، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَهُ لَمَّا الْتَزَمَ عَلِيًّا وَقَبَّلَهُ ) .
١٤٦٦/٣٠٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَادِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ فَإِنَّ الْغَدَ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ)).
( بز، طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٤٦٧/٣٠٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَارَكَ اللَّهُ فِي الْجُذَامِىْ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ
مِنْهَا، أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هُذَا مِنْهَا)) . ( بز، طك، عن عبد اللَّهِ بن الأسود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنَّا فِي وَقْدِ سَرُوسٍ فَأَهْدِي إِلَيْهِ تَمْرٌ وَوُضِعَ لَهُ عَلَى نِطْعٍ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْهُ وَقَالَ :
أَيْشُ هَذَا؟ فَجَعَلْنَا نُسَمِّي حَتَّى ذَكَرْنَا تَمْرَأَ يُقَالُ لَهُ الْجُذَامُى ) .
( الْبَاءُ مع الْحَاءِ )
١٤٦٨/٣٠٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((بِحَسْبِ المُؤْمِنِ مِنَّ الْإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ:
رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينَاً)). (طس، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٦٩/٣٠٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((بِحَسْبِكَ نِسَاءُ الْعَالَمِينَ أَرْبَعْ: فَاطِمَةُ بِنْتُ
(١) الرُّغب: الشره والحرص على الدُّنيا. (نهاية: ٢/٢٣٨)
٢٤٨

مُحَمَّدٍ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاجِمٍ )). (طس ،
عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( الْباءُ مع الْخاءِ )
١٤٧٠/٣٠٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «بَحٍْ بَخٍْ لِخَمْسٍ مَا أَنْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ :
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَفَرَطْ صَالِحٌ يَفْرِطُ
لِلرَّجُلِ)). (طس، عن سفينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٤٧١/٣٠٤٩٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((بَخٍْ بَخٍ لِخَمْسٍ مَنْ لَفِيَ اللَّهَ بِهِنَّ دَخَلَ
الْجَنَّةَ: يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وَالْحِسَابِ)).
(حم، عن مولى لِرَسُولِ اللّهِ وَِّ ).
( الْبَاءُ مع العين )
١٤٧٢/٣٠٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّمَ: (( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ إِنْ كَادَتْ
لَتَسْبِقُنِي)). (حم، طك، عن أبي جُحَيْفَةً وعن أبي وهب السوادي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
(البَاءُ مع اللَّم )
١٤٧٣/٣٠٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((بَلِ اللَّهُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقْى
آللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ)) . (طس، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا غَلَ السِّعْرُ فَقَالُوا: سَعِرْ لَنَا فذكَرَهُ ) .
١٤٧٤/٣٠٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَلَى قَدْ فَعَلْتَ وَلْكِنْ غُفِرَ لَكَ بِالْإِخْلَاصِ
١٤٧٢/٣٠٤٩٧ - المسند ٢١٠٣٧/٧، ٢١٠٩٩
١٤٧٤/٣٠٤٩٩ - المسند ٥٩٩٣/٢
٢٤٩

- وَفِي رِوَايَةٍ - فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: قَدْ فَعَلَ وَلْكِنْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (حم،
ع، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لِرَجُلٍ: فَعَلْتَ كَذَا ، فَحَلَفَ يميناً فَذَكَرَهُ ) .
٣٠٥٠٠ /١٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ بِالسَّلَامِ )). (طك، عن أبي
الطُّفِيلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( الْباءُ مع الُون )
١٤٧٦/٣٠٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((بَنُو عَامِرٍ جَمَلٌ أَزْهَرٌ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ ،
وَهَوَازِنُ زَهْرُهُ نَقِيعُ مَاءٍ ، وَتَمِيمُ ثُّبُتُ الأَقْدَامِ، رُجَحَاءُ الأَحْلَامِ، عُظَمَاءُ الْإِلْهَامِ،
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الرِّجَالِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَوَاهَا)) . (طس ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٧٧/٣٠٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَّهَ
إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ،
وَصَوْمٍ رَمَضَانَ، وَالْجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ )). (حم، ع، طكص، عن
جريرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
( الْباءُ مع الْواو )
١٤٧٨/٣٠٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بُورِكَ لُإِمَّتِي فِي بُكُورِهَا)). (ع، طك،
عن جميع بن عميرةً عن خاله : سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْكَسَبِ؟ فَذَكَرَهُ ).
( الْبَاءُ مع الْياءِ )
١٤٧٩/٣٠٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْتٌ فِي غُرَفِ الْجَنَّةِ وَبَيْتُ فِي فِنَاءِ الْجَنَّةِ ،
وَبَيْتُ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحَاً، وَلِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ
١٤٧٨/٣٠٥٠٢ - المسند ١٩٢٤٠/٧، ١٩٢٤٦
٢٥٠

مُجِقًّا ، وَلِمَنْ أَحْسَنَ خُلُقَهُ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٨٠/٣٠٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرَةُ قُرُونٍ، وَبَيْنَ نُوحٍ
وَإِبْرَاهِيمَ عَشْرَةُ قُرُونٍ ، وَالرُّسُلُ ثَلَأَثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ )). (طس، عن أبي
أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنَبِيِّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ :
كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ فَذَكَرَهُ » .
١٤٨١/٣٠٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ يَظْهَرُ الرِّبَا وَالزُّنَا
وَالْخَمْرُ)) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٤٨٢/٣٠٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى خَوْضٍ.
أَسْقِي النَّاسَ، فَأَتَّى أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدَيَّ لِيُرْوِحَنِي فَنَزَعَ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ
ضَعْفٌ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - فَأَتَّى ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهَا حَتَّى تَوَلَى النَّاسُ وَالْحَوْضُ
يُنْفَجِرُ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٨٣/٣٠٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((بَيْنَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمْ سُودٌ
وَعُفْرٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَتَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبِيْنٍ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ - وَآللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَجَاءَ عُمَرُ
فَاسْتَحَالَتْ غَرْبَاً فَمَلَّ الْحِيَاضَ وَأَرْوَى الْوَادِي، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا أَحْسَنَ نَزْعَاً مِنْ عُمَرَ ،"
فَأَوَلْتُ السَّوَادَ: الْعَرَبَ، وَالْعُقْرَ: الْعَجَمَ)) . (طك، عن أَبي الطّفيل رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
١٤٨٤/٣٠٥٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((بَيْنَا رَجُلٌ فِيَمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَ فِي بُرْدَیْنِ
أَخْضَرَيْنِ يَخْتَالُ فِيهِمَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالِى الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ)) . (حم ، بز ، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٨٥/٣٠٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنّةِ فَإِذَا بِقَصْرَيْنِ مِنْ
١٤٨٢/٣٠٥٠٧ - المسند ٨٢٤٦/٣
١٤٨٤/٣٠٥٠٩ - المسند ١١٣٥٦/٤
١٤٨٥/٣٠٥١٠ - المسند ١٣٨٤٨/٤
٢٥١

ذَهَبٍ ، قُلْتُ: لِمَنْ هُذَا يَا جِبْرِيل - وَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِ - قَالَ: لِعُمَرَ، ثُمَّ مَرَرْتُ
سَاعَةً فَإِذَا بِقَصْرٍ خَيْرٌ مِنَ الْقَصْرِ الأَوَّلِ قُلْتُ: لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ - وَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ
لِي -؟ قَالَ: لِعُمَرَ وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ إِلَّ غَيْرَتُكَ)).
(حم، طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٨٦/٣٠٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَخْتَرُ فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذْ
خَسَفَ آللَّهُ بِهِ الْأَرْضُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (بز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(المُحَلَى بِأَنْ من هذا الْحَرف)
١٤٨٧/٣٠٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا،
كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا يُسْقِى بِهِمُ الْغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ،
وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ)). (حم، عن شريح يَعني بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٤٨٨/٣٠٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبِرُ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ
السُّوءِ)) . (حم، عن محمَّد بن خالد بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٨٩/٣٠٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((الْبِرُ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ وَالْأَثْمُ مَا حَاكَ فِي
صَدْرِكَ وَإِنْ أَقْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ)). (حم، بز، عن وابصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩٠/٣٠٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((الْبِضْعُ مَا بَيْنَ السَّبْعِ إِلَى الْعَشْرَةِ)).
(طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٩١/٣٠٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا
بِالْخِيَارِ )). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٤٨٩/٣٠٥١٤ - المسند ١٨٠٢١/٦
١٤٩١/٣٠٥١٦ - المسند ٨١٠٥/٣
٢٥٢

(( حرف التَّاءِ ))
( الَّاءُ مع الألف )
١٤٩٢/٣٠٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تُؤْخَذُ صَدَقَةُ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَأَقْنِيَتِهِمْ)).
(طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٤٩٣/٣٠٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ
الْخَطَايَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )). (طك، عن ابن عمرورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩٤/٣٠٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ
وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) . (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( التَّاءُ مع الْبَاءِ )
١٤٩٥/٣٠٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: («تَبَارَكَ الَّذِي كَيَّفَ حَوَافِرَهُنَّ وَسَوَافِلَهُنَّ -يَعْنِي
الْخَيْلَ )) . (طس، عن عروةَ بن مغرس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩٦/٣٠٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ،
وَإِنَّ إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوٍ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ،
وَنَهْيَكَ عَنِ المُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادَكَ الضَّالَّ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ)).
(بز، طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٩٧/٣٠٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((تُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى
قُلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ثُمَّ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتْنِيَ عَلَيْهِ بما هُوَ أَهْلُهُ فَذْلِكَ
المَقَامُ المَحْمُودُ)). (طكس، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩٨/٣٠٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى
٢٥٣

قُلِّ (١) وَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةٌ خَضْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَقُولَ فَذَلِكَ المَقَامُ
المَحْمُودُ )) . (حم ، عن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩٩/٣٠٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( تَبْلِى أُصُولُ شَعْرِ الْبَشَرِ وَيَبْقُى الشَّعْرُ، فَإِنَّ
مَثَلَ الَّذِينَ لاَ يُحْسِنُونَ الْغُسْلَ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ أَصَابَهَا مَاءٌ فَلَ وَرَقُهَا يَنْبُتُ وَلاَ أَصْلُهَا
يُرْوَى، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَحْسِنُوا الْغُسْلَ فَإِنَّهَا مِنَ الْأَمَانَةِ الَّتِي حُمِّلْتُمْ، وَالسَّرَائِرِ الَّتِي
اسْتُوْدِعْتُمْ ، قِيلَ: كَمْ يَكْفِي الرَّأْسَ؟ قَالَ: ثَلَاثُ حَفْنَاتٍ)) . (طك عن ميمونة بنت
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قُلْتُ : أَقْتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَذَكَرَهُ) .
١٥٠٠/٣٠٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوِ
وَلَعِبٍ ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ وَتُبْعَثُ عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ
مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمْ الْخُمُورَ، وَضَرْبِهِمُ الدُّفُوفَ، وَأَتِّخَاذِهُمُ الصِّبْيَانَ)).
(حم ، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( النَّاءُ مع الْجيم )
١٥٠١/٣٠٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَجَافَوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيَّ فَإِنَّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ
كُلَّمَا عَثَرَ)). (طس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٠٢/٣٠٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي المَرُوءَةِ إِلَّ فِي حَدٍّ مِنْ
حُدُودِ اللَّهِ)) . (طص ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٠٣/٣٠٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
يَأْخُذُ بِيَدِهِ عِنْدَ عَثْرَتِهِ)) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٥٠٤/٣٠٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هُذِهِ
(١) القُلُّ: خلاف الكُثُرِ. (لسان العرب: ١١/٥٦٣)
١٥٠٠/٣٠٥٢٥ ۔ المسند ٢٢٢٩٤/٨
٢٥٤
:
:

الْأَمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُوا، يُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا ابْتُلِينَا فَصَبَرْنَا ،
وَوُلِّيَ الأَمُورَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرُنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: صَدَقْتُمْ - أَوْ نَحْوَ هَذَا - فَيَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَيَبْقَى شِدَّةُ الْحِسابِ عَلَى ذَوِي الْأُمُورِ وَالسُّلْطَانِ ، قِيلَ :
فَأَيْنَ المُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ تُظِلُّ عَلَيْهِمْ يَكُونُ ذُلِكَ عَلَى
المُؤْمِنِينَ أَقْصَرَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ )) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٠٥/٣٠٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُجْمَعُ النَّاسُ - أَي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَيَأْتُونَ آدَمَ
فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا! اسْتَفْتِحْ لَنَا أَبْوَابَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ ذَنْبُ
أَبِيِكُمْ آدَمَ ، لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذُلِكَ، إِنْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلٍ رَبِّهِ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ :
لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذُلِكَ ، إِذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبٍ
ذُلِكَ، إِذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَشْفَعُ ، وَيُقَرَّبُ الصِّرَاطُ فَيَمْشِي أَحَدُهُمْ كَالْبَرْقِ ثُمَّ
كَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ، وَنَبِيُّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى يَجْتَازَ النَّاسُ
حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَّ زَحْفَاً، وَمِنْ جَانِبِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ تَأْخُذُ مَنْ
أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ ، وَمَْدُوسٌ فِي النَّارِ )). (بز، عن أَبي هُرِيرَةً
وَحُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) .
١٥٠٦/٣٠٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: («تَجَهَّزُوا إِلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا،
فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحُهَا عَلَيْكُمْ - يَعْنِي خَيْبَرَ - وَلَ يَخْرُجَنَّ مِنْهَا مُصْعَبٌ وَلاَ مَصْعَبٌ)) . ( طك ،
عن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٠٧/٣٠٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تَجِيءُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ
فَتَقُولُ: يَا رَبِّ! أَنَا الصَّلَةُ فَيَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ، فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ !
أَنَا الصَّدَقَةُ ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، فَيَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ ،
فَيَقُولُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرِ، ثُمَّ تَجِيءُ بَقِيَّةُ الأَعْمَالِ عَلَى ذَلِكَ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى
١٥٠٧/٣٠٥٣٢ - المسند ٨٧٥٠/٣
٢٥٥

خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الْإِسْلامُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الْإِسْلَامُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنَّكَ الْيَوْمَ عَلَى
خَيْرِ، بِكَ آخُذُ الْيَوْمَ وَبِكَ أَعْطِي)). (حم، ع، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
(النَّاءُ مع الْحاءِ )
١٥٠٨/٣٠٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُحْشَرُونَ أَجْنَادَاً فَقَالَ رَجُلٌ : خِرْ لِي ،
فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ فِي بِلاَدِهِ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ
ذلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيُسْقَ بِغُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)). ( بز، طس،
إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذُلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِنَجْدِهِ عَن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٠٩/٣٠٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ
جَهَنَّمَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَنَكْتُبُهَا، فَقَالَ: اكْتُبُوا وَلَا حَرَجَ )) . ( طك،
عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١٠/٣٠٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُحَرَّمُ النَّارُ عَلَى كُلِّ هَيٍِّ لَيِّنٍ قَرِيبٍ)).
(طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١١/٣٠٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُحْشَرْ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشَاةً حُفَاةً عُرَاةً
غُوْلًا، قِيلَ: يَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَى النِّسَاءِ، قَالَ: لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ شَأْنٌ يُغْنِهِ)).
( طكس ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١٢/٣٠٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («تُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً فَقِيلَ: يَنْظُرُ
بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: شُغِلَّ النَّاسُ قِيلَ: وَمَا شَغَلَهُمْ؟ قَالَ: نَشْرُ الصَّحَائِفِ فِيهَا
مَثَاقِلُ الذَّرِّ وَمَثَاقِيلُ الْخَرْدَلِ)) . (طس، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٢٥٦

( النَّاءُ مع الْخاءِ )
: ١٥١٣/٣٠٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّى: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَعْظَمِ المَسَاجِدِ، فَبَيْنَا هُمْ
كَذَلِكَ إِذْ تَصَدَّعَتْ)) . (طس، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١٤/٣٠٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ
طَلْقٍ ذَلْقٍ لَهَا عَيْنَانِ تُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ تَتَكَلَّمُ بِهِ فَتَقُولُ: إِّي أَمِرْتُ بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ
إِلَهَاً آخَرَ وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَبِمَنْ قَتَلَ نَفْسَاً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَتَنْطَلِقُ بِهِمْ قَبْلَ سَائِرِ النَّاسِ
بِخَمْسِمِائَةٍ عَامٍ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَهَنَّمَ )) . (بز، طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١٥/٣٠٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ فَإِنَّهَا طُهْرَةً تُطَهِّرُكَ،
وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ ، وَتَعْرِفُ حَقَّ المَسَاكِينِ وَالْجَارِ وَالسَّائِلِ، فَقِيلَ أَقْلِلْ لِي، فَقَالَ: آتِ
ذَا الْقُرْبِى حَقَّهُ وَالمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرَاً، فَقَالَ: إِذَا أَدَّيْتُ الزَّكَاةَ إِلَى
رَسُولِكَ فَقَدْ بَرِثْتُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا أَدَيْتَ إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِثْتَ مِنْهَا وَلَكَ
أَجْرُهَا، وَإِنْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا)). (حم، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتْى
رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي ذُو مَالٍ وَأَهْلٍ وَحَاضِرَةٍ فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَذَكَرَهُ ) .
( التَّاءُ مع الدَّالِ )
١٥١٦/٣٠٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
بِأَرْبَعِمائَةِ عَامٍ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَائِلًا)). (حم ، عن أبي
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥١٧/٣٠٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
بِنْصْفِ يَوْمٍ ، وَمَا نِصْفُ يَوْمٍ ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ يَوْمَاً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾(١)
وَيَدْخُلُونَ جَمِيعَاً عَلَى صُورَةِ آدَمَ، كَانَ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعَاً طُولُهُ فِي السَّمَاءِ وَسِتُّ عَرْضَاً ،
١٥١٥/٣٠٥٤٠ - المسند ١٢٣٩٧/٤
(١) سورة الحج، الآية: ٤٧ .
٢٥٧

الذِّرَاعُ طُولُ الرَّجُلِ الطَّوِيلِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٥١٨/٣٠٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحَاً وَلاَ تَسْتَكُونَ، لَوْلاَ أَنْ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ الْوُضُوءَ)). (بز، طك ، عن
الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٥١٩/٣٠٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَدْرُونَ أَزْنِى الزُّنَاةِ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالُوا: آللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: إِنَّ أَزْنَا الزُّنَاةِ عِنْدَ اللَّهِ اسْتِخْلَالُ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ثُمَّ قَرَأَ:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ .. ﴾(١) الآيَةَ)). (ع، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
١٥٢٠/٣٠٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ قَالُوا: الَّذِي لَ وَلَدَ لَهُ ،
فَقَالَ: الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ - يُكَرِّرُهُ سِتًّا - الَّذِي لَهُ وُلْدٌ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيْئاً ،
قَالَ : تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَالٌ ، قَالَ النَّبِيُّ :﴿ِ: الصُّعْلُوكُ كُلُّ
الصُّعْلُوكِ - كَرَّرَهُ سِتًّا - الَّذِي لَهُ مَالٌ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئاً، قَالَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
تَدْرُونَ مَا الصُّرَعَةُ؟ قَالُوا: الصَّرِيعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ
الرَّجُلُ الَّذِي يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ ، وَيَقْشَعِرُّ شَعْرُهُ، فَيَصْرَعُهُ غَضَبُهُ)).
(حم ، عن أبي حصبةً عن رَجُلٍ شَهِدَ النَّبِّ ﴿ يَخْطُبُ فَذَكَرَهُ) .
١٥٢١/٣٠٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَدْرِي يَا حُذَيْفَةُ مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟
قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، قَالَ: تَدْرِي مَا حَقُّ
الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: يَغْفِرُ لَهُمْ)) . ( بز ،
عن حُذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الاحزاب، الآية: ٥٨.
١٥٢٠/٣٠٥٤٥ - المسند ٢٣١٧٦/٩
٢٥٨
:

( التَّاءُ مع الرَّاءِ )
١٥٢٢/٣٠٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («تَرَاصُّوا الصُّفُوفَ، فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ
يَتَخَلَُّكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَدُ الْخَذَفِ ». (ع، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٢٣/٣٠٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَرْسَلَ
إِلَيْهِ: خُذْ مِنْهَا وَطَلِّقْهَا)) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَتْ امْرَأَةُ ثَابت بن
شَمَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ كَلَّامَاً كَأَنَّهَا كَرِهَتْهُ فَذَكَرَهُ ) .
١٥٢٤/٣٠٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ: اسْتِفْتَاحِ
الصَّلاَةِ، وَاسْتِقْبَالِ الْبَيْتِ، وَالصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَالمَوْقِفَيْنِ، وَعِنْدِ الْحَجَرِ)). (عن ابن
عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٢٥/٣٠٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ
وَماتَّةٍ )) . (ع، بز، عن عبد الرَّحْمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٥٢٦/٣٠٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَرْكُ الْوَصِيَّةِ عَارٌ فِي الدُّنْيَا، وَنَارٌ وَشَنَارٌ فِي
الْأُخِرَةِ )) . ( طسص، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
(التَّاءُ مع الزَّاي)
١٥٢٧/٣٠٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («تَزْعَمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ. وَفَاةَ، أَلَا وَإِنِّي مِنْ
أَوَّلِكُمْ وَفَاةً، وَلَيْبَعُنِي أَقْنَاداً يَضْرِبُ بَعُضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ)). (ع، طكس) عن معاوية
رضيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(التَّاءُ مع السين)
١٥٢٨/٣٠٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَسَرْوَلُوا وَاتَّزِرُوا، وَاحْتَفُوا وَانْتَعِلُوا وُخَالِفُوا
أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ )
١٥٢٩/٣٠٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدَاً ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ)). (ع ، بز،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٥٩
------

3
( النَّاءُ مع الشين )
١٥٣٠/٣٠٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: («تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا، وَيَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا
وَلا تُنَفِّرًا)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ،وَ أَرْسَلَ مُعَاذَاً وَأَبَا
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَذَكَرَهُ ) .
١٥٣١/٣٠٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَشُدُّ إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْتُكَ بها)). (طك ، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاً قَالَ: مَا لِي مِنْ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرَهُ ) .
١٥٣٢/٣٠٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً
رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ
لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ)). (طك، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ
رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلاَمِ ؟ فَذَكَرَهُ) .
( التَّاءُ مع الصَّاد )
١٥٣٣/٣٠٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((تَصَدَّقُوا فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فَكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ)).
( طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
ـر.
١٥٣٤/٣٠٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثَاً)). (بز،
من طريقين : أَحَدُهُمَا عَنْ أَبِي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُتَّصِلَةٌ، وَالْأُخْرَى عن أَبي سلمَةَ
مُرْسَلَةٌ ) .
( النَّاءُ مع الضَّاد )
١٥٣٥/٣٠٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ)).
( بز، عن ابن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٠