Indexed OCR Text

Pages 201-220

أُخْزِيكَ فِي أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّي وَرَبِّي شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ)). (طك، عن
حجاج السكسي عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٩٤/٣٠٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بما فِيهَا مِنَ الزَّهْرِ
وَالنُّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ قَطْفَاً مِنْ عِنَبٍ لِتِيكُمْ بِهِ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لَأَكَلَ مِنْهُ
مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يُنْقِصُونَهُ شَيْئاً، فَخُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ
فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخْرْتُ عَنْهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ اللَّتِي إِنْ انْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ،
وَإِنْ يَسْأَلَنَّ بَخِلْنَ ، وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحِيَّ ابْنَ
عَمْرِو يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدَ بنَ أَكْثَمَ الْكَعبِي فَقَالَ عَبْدٌ يَا رَسُولَ
اللَّهِ ! يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شِبْهِهِ وَهُوَ وَالِدٌ؟ فَقَالَ: لَ ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، قَالَ حُسَيْنٌ
أَوَّلُ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ)). (حم، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفٌ خَلْفَ النَّبِّ وَِّ فِي الظُّهْرِ إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئاً بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاَةِ
لِيَأْخُذَهُ ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا فَلَمَّا سَلَّمَ سَأَلْنَاهُ - أَْ عَنْ ذَلِكَ - فَذَكَرَهُ) .
١١٩٥/٣٠٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِّي مُكَاثِرٌ
بِكُمُ الأَمَمَ فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةً
إِلى مَّةَ، فِيهِ مَكَاتِلُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، لَا يَتَنَاوَلُ مُؤْمِنٌ مِنْهَا قَبْضَةٌ مِنْ يَدِهِ حَتَّى
يُنَاوِلَهُ أُخْرَى)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٩٦/٣٠٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ، فَلَا تُبَادِرُونِي فِي الصَّلَاةِ
بالْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ والسُّجُودِ، وَمَهْمَا أَسْبِقُكُمْ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا
أَسْبِقُكُمْ بِهِ، إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ)) . (حم، طك، عن جبير رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١١٩٧/٣٠٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِي حُلَّةٌ وَأَوَاقَاً مِنْ
١١٩٧/٣٠٢٢٢ - المسند ٢٧٣٤٥/١٠
٢٠١
:
١

مِسْكٍ ، وَلاَ أَرْى النَّجَاشِيِّ إِلَّا قَدْ مَاتَ، فَإِنْ رُدَّتْ عَلَيَّ فَهِيَ لَكِ، فَكَانَ كَمَا قَالَ رُوَّتْ
عَلَيْهِ هَدِيَّتُهُ فَأَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ، وَأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّتَهُ وَالْحُلَّةَ)) .
(حم، طك، عن أُمَّ كُلثوم بنت أَبِي سَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ وَّهِ أُمَّ
سَلَمَةَ قَالَ لَهَا ذُلِكَ ) .
١١٩٨/٣٠٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأُوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ،
وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تُمْسِكُوهَا بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ)).
(حم، ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) .
١١٩٩/٣٠٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ :
نَهَْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ، وَيُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَيُذَكِّرُ الْآخِرَةَ
فُورُوهَا وَلاَ تَقُولُوا هَجْرَاً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ،
ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُتْحِفُونَ بَيْنَهُمْ وَيُخَبُِّونَ لِغَائِهِمْ، فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ
النَّبِيذَ فِي هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرَاً)). (ع، بز، طك، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٠/٣٠٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ
الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ لَيَتَّبِعَ لِلنَّاسِ وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ وَلاَ تَبِيعُوا لُحُومَ
الْهَدْيِ وَالأَضَاحِي وَتَصَدَّقُوا وَتَمَتَّعُوا بِجُلُودِهَا وَلاَ تَبِيعُوهَا، وَإِنْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ لُحُومِهَا
فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ)) . (حم، طك، عن قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُرْسَل ).
١٢٠١/٣٠٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنِّي لَأَجِدُ سَاقِطَةً فَآَخُذُهَا فَأَكُلُهَا)) . (طك،
عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٩٨/٣٠٢٢٣ - المسند ١٢٣٥/١
١٢٠٠/٣٠٢٢٥ - المسند ١٦٢١٠/٥، ٦٢١١
٢٠٢
:

١٢٠٢/٣٠٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «إِنِّي لُجِدُ فِي الدَّوَابِّ الدَّابَّةَ خَيْرٌ مِنْ مائَةٍ ،
وَمِنَ الرِّجَالِ الرَّجُلَ خَيْرُ مِنْ مائَةٍ)) . (بز، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٣/٣٠٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ : ((إِنِّي لَأَحْسَبُ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ إِذَا أَتَتْ زَوْجَهَا
لَيُكْشَفُ عَنْهُمَا اللَّحَافُ يَنْظُرُ أَحَدُهُمَا إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانِ فَلَا تَفْعَلَا ذُلِكَ ،
فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ)) . ( طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٠٤/٣٠٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ
أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ النَّاسِ، قَالَ: فَكَبِّرْنَا،
ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ)). (حم، بز، طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٥/٣٠٢٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ شَهِدَ
بَدْراً إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٦/٣٠٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لِأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَةِ
فَأْخَفِّفُ خَوْفَاً أَنْ تُفْتَنَ أُمّهُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٧/٣٠٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا عَلَى
وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ)) . (طس ، عن أَبي أنيس الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠٨/٣٠٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنِّي لَأَظُنُكَ أَنَّكَ تُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ :
أَجَلْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لُأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي، قَالَ: أَمَّا ذَا
فَاصْطَبِرْ لِلْفَاقَةِ وَاعْتَدَّ لِلْبَلاءِ تَجْفَافاً، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَهُمَا إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنْ
هُبُوطِ المَاءِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ)) . (طك، عن عقبةَ الْجُهنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَهَ يَوْمَاً فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَذَكَرَهُ) .
١٢٠٩/٣٠٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا أَعْرِفُ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِهِ وَأُمِّهِ
لَا يَأْتِي بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ قَالُوا: مَرْحَباً مَرْحَبَاً، فَقِيلَ: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: أَبُو
بَكْرٍ )) . (بز، طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٠٣
:

١٢١٠/٣٠٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( إِنِّي لَأَعْرِفُ أَرْضَاً يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْصَحُ
بِنَاحِيَتِهَا - أَوْ قَالَ بِجَانِهَا - الْبَخْرُ، الْحِجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حِجَتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا)).
(حم، عن الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢١١/٣٠٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ،
قَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ؟ قَالَ: يُؤْتَوْنَ كُبُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ
أَثْرِ السُّجُودِ وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)). (حم، عن أبي ذَرِّ
وَأَبِي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢١٢/٣٠٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَ أَقُولُ إِلَّ حَقًّا)). ( طس، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢١٣/٣٠٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَنْظُرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ،
سَوُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ)) . (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
١٢١٤/٣٠٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأْ وَلْكِنْ أَخَافُ
عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ )) . (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢١٥/٣٠٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ)). (حم، طك،
عن أسماءَ بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢١٦/٣٠٢٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: «إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ، نَظَرْتُ إِلَيْهَا
عَلَى هَذَا الْحَالِ وَنَفْسُهَا تُنْزَعُ)). (بز، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
اخْتَضَرَتْ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِوَسِ فَأَتَاهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَتْ
أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ: تَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِوَ عِنْدَكِ، فَقَالَتْ: مَا لِي لَا أَبْكِي
١٢١١/٣٠٢٣٦ - المسند ٢١٧٩٩/٨
:
١٢١٥/٣٠٢٤٠ - المسند ٢٧٦٤٣/١٠، ٢٧٦٦٥
٢٠٤
i
- - - -- -- -- - ..
-

وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَبْكِي فَذَكَرَهُ) .
١٢١٧/٣٠٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَغَيُورٌ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
مِنْ عِبَادِهِ الْغَيُورَ )) . ( طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢١٨/٣٠٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ وَلْكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ
أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرٍ شَيْطَانٍ ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ
- لَظْمُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُوبٍ-، وَهَذِهِ رَحْمَةُ مَنْ يَرْحَمُ؟ يَا إِبْرَاهِيمُ! وَلَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ
صَادِقٌ ، وَقَوْلٌ حَقٍّ ، وَأَنَّ آخِرَنَا يَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنَاً أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ
يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
عَزَّ وَجَلَّ)). (ع، بز، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْطَلَقَ وَ إِلَى
ابنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا مَعَهُ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ حَتَّى خَرَجَتْ رُوحُهُ ثُمَّ بَكًا
فَقُلْتُ : تَبْكِي وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١٢١٩/٣٠٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي لَمَّا صَعَدْتُ إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ أَكْثَرَ
المَلائِكَةِ مُقِيمِينَ)) . (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢٢٠/٣٠٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ
مِنْكُمُ الْغَائِبَ)) . (طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٢١/٣٠٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي مَقْبُوضٌ وَإِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ :
كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا، وَإِنَّهُ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَمَا تُبْتَغْىِ الضَّالَّةُ فَلَا تُوجَدُ)). (بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٢٢٢/٣٠٢٤٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَتَقْدُمُونَنِي
فَتَتَفَّاحَمُونَ فِيهِ تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ، فَأُوِشِكُ أَنْ أَرْسِلَ بِحُجَزِكُمْ وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى
الْحَوْضِ فَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعَاً وَأَشْتَاتاً فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ
الْغَرِيبَةَ مِنَ الْإِبِلِ وَيُذْهَبُ بِكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَأَنَاشِدُ فِيكُمْ رَبَّ الْعَالَمِينَ فَأَقُولُ : أَيْ
٢٠٥
1
:
1
:
.
!

رَبِّ أُمَّتِي، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ
الْقَهْقَرَى عَلَى أَعْقَابِهِمْ، وَلَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ شَاةً لَهَا رُغَاءُ فَيُنَادِي يَا
مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: لَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُكَ، فَلَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسَاً لَهُ حَمْحَمَةٌ فَيُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: لَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ
بَلَّغْتُكَ وَلاَ أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ سِقَاءً مِنْ أَدَم يُنَادِي: يا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ !
فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئً قَدْ بَلَّغْتُكَ)). (ع، بز، طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٢٢٣/٣٠٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا فَاطِمَةُ! فَبَكَتْ ،
فَقَالَ لَهَا : لَا تَبْكِي فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لَحِقٌ بِي فَضَحِكَتْ)) . (طس ، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٢٤/٣٠٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ،
فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي المَسْأَلَةِ فَقَمِنٌ(١) أَنْ يُسْتَجَابَ
لَكُمْ)) . (حم، عم، بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٢٥/٣٠٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا
عِبْرَةً)) . (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٢٦/٣٠٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي وَجَدْتُ رَبِي مَاجِدَاً كَرِيمَاً أَعْطَانِي مَعَ كُلِّ
وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ الأَلْفِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفَاً ،
فَقُلْتُ : إِنَّ أُمَّتِي لَا تَبْلُغُ هُذَا أَوْ تُكَمِّلُ هُذَا فَقَالَ: أَكْمِلْهُمْ لَكِنْ مِنَ الأَعْرَابِ)).
( طك ، عن عامر بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٢٧/٣٠٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّ الأَئِمَّةَ
المُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَ يُرْفَعُ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (حم ، عن
(١) قَمَنْ وَقَمِنٌ: أي خَليق وجديرٌ. (نهاية: ٤/١١١)
١٢٢٧/٣٠٢٥٢ - المسند ١٧١١٥/٦
٢٠٦
:
:
؛

شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٢٨/٣٠٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «إِنِّي لَا أَسْتَخْلِفُ عَلَيْكُمْ أَحْدَاً فَتَعْصُونَ
خَلِيفَتِي يَنْزِلُ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ)) . (بز، عن حذيفة بن اليمانِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٢٩/٣٠٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َى: ((إِنِّي لَ أَمَسُ أَيْدِي النِّسَاءِ وَلْكِنْ أَسْتَغْفِرُ
لَّهُنَّ)). (طكس ، عن عقيلة بنت الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
١٢٣٠/٣٠٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرَةُ أُجُورٍ ، وَإِن
اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأَتَ فَلَكَ أَجْرٌ وَاحِدٌ)) . (حم، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٣١/٣٠٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: إِنِ اجْتَفَيْتَهَا كَانَ عَلَيْكَ إِنْمُهَا)). (طك، عن
أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَتْنِي جَارِيَةٌ بِقَدِيدٍ فَقَالَتْ: كُلْ فَقَالَ: أَخِّرِبِهَا عَنِّي
فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهَا فَذَكَرَهُ ) .
١٢٣٢/٣٠٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً مَنْ لَقِيَنِي
عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا)) . (حم، عن أبي عُبِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٣٣/٣٠٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أُحَرِّمْ عَلَيْكُمُ احْتَرَقْتُمْ، وَإِنَّ تَحْرِيمَ
الَّنْبِيَاءِ لَا تُطِيقُهُ الْجِبَالُ)). (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ لِلَّبِيِّ ◌َه: إِذَا
جَاءَتْكَ الأَحْزَابُ حُرِّمَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ سَفْيُ النَّخْلِ ؟ فَذَكَّرَهُ) .
١٢٣٤/٣٠٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنْ أَحْسَنُوا فَاقْبَلُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَاعْفُوا ، وَإِنْ
غَلَبُوكُمْ فَعِينُوا - أَي الْعبيد - )). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٣٥/٣٠٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَرَدْتَ يَا أَبَا فَاطِمَةَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرٍ
السُّجُودَ )). (حم، عن أَبي فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٣٦/٣٠٢٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنِ اسْتَطَاعَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ أَحَدٌ
١٢٣٠/٣٠٢٥٥ - المسند ١٧٨٤٢/٦
٢٠٧
1

فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ المَارِّ عَلَى المُصَلِّي أَنْقَصَ مِنَ الْأَجْرِ )) . (طك، عن ابنٍ مِسْعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٣٧/٣٠٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ)).
(بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَجُلٌ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي المُعَلَّمَ فَيُمْسِكُ
فَذَكَرَهُ ) .
١٢٣٨/٣٠٢٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنْ أَنْتَ قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ فَلَكَ
عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ أَنْتَ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ حَسَنَةٌ)). (حم ، طك، عن
عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلَانٍ فَقَالَ لِي : اقْضِ بَيْنَهُمَا فَقُلْتُ :
إِذَا قَضَيْتُ بَيْنَهُمَا فَمَا لِي ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١٢٣٩/٣٠٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ،
وَإِنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
عَنِ المَرْأَةِ تَرْى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَذَكَرَهُ) .
١٢٤٠/٣٠٢٦٥ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا فِي الأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِنْ هُوَ
عَزَمَ عَلَى الطَّلَاقِ فَعَلَيْهَا مَا عَلَى الْمُطَلَّقَةِ مِنَ الْعِدَّةِ)) . (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَهُ فِي الَّذِي يُؤْثَى مِنْ امْرَأْتِهِ ) .
١٢٤١/٣٠٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ)). (حم، عن
عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ذَكَرَتْ لِلنَّبِّ نَّهِ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ فَذَكَرَهُ ) .
١٢٤٢/٣٠٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ صَلَّيْتَ الضُّخِى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ
الْغَافِينَ ، وَإِنْ صَلَيْتَ أَرْبَعَأَ كُتِبْتَّ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتّا لَمْ يَلْحَقْكَ ذَنْبٌ ،
وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيً كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثِنْتَي عَشْرَةَ بُنِيَ لَكَ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ،
١٢٣٨/٣٠٢٦٣ - المسند ١٧٣١٥/٦، ٧٤٥١
١٢٤١/٣٠٢٦٦ - المسند ٢٥٨٠١/١٠
٢٠٨

وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَاَ لَيْلَةٍ وَلاَ سَاعَةٍ إِلَّ وَلِلَّهِ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بها عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَمَا
مَنَّ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ)) . (بز، عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٤٣/٣٠٢٦٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرْى قَوْمَاً يَغْدُونَ
فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ، بِأَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ)) . (بز، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٤٤/٣٠٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدَرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ)).
(طك ، عن أَسد بن وداعةَ وَهُوَ مُرْسَلٌ ) .
١٢٤٥/٣٠٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنْ كَانَ الْغَزْوُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ فَلاَ يَذْهَبْ إِلَّ
بِإِذْنِ أَبُوَيْهِ)) . ( طص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٤٦/٣٠٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِهِ رَبِّي وَنَهَافِي
عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ لَمُلَحَاةُ الرِّجَالِ)). (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢٤٧/٣٠٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ،
أُوْ فِي شَرْبَةٍ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ تُصِيبُ أَلَمَاً وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَ أُحِبُهُ)). (حم ،
طكس ، عن معاويةً بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٤٨/٣٠٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي
شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَعْقَةِ عَسَلٍ)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٤٩/٣٠٢٧٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهَ: ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وُلْدٍ لَهُ صِغَاٍ فَهُوَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبُوَيْنِ كَبِيرَيْنٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ
خَرَجَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ وَيُعِقُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْغِى رُؤْيَا وَسُمْعَةً
فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)). ( طكسص، عن كعب بن عجرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٤٧/٣٠٢٧٢ - المسند ٢٧٣٢٥/١٠
٢٠٩
:

١٢٥٠/٣٠٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَان أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ
أَحْسَنْتَ)) . (طك، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ
فَأَنْشَدَهُ مَدِيحَةً لَهُ فَذَكَرَهُ ) .
١٢٥١/٣٠٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي المَسْأَلَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ
وَأَطْوَلْتَ فَاعْقِلْهُ عَنِّي أَنِ اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلَةَ المَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ
المَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ
يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ)). (حم، طك، عن رَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ
المُنْتَفِقِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثِنْتَانِ أَسْأَلِكَ عَنْهُمَا: مَا يُنْجِيْنِي مِنَ النَّارِ وَمَا يُدْخِلُنِي
الْجَنَّةَ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١٢٥٢/٣٠٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ لَمْ تَغْفَلْ أُمَّتِي لَمْ يَقُمْ لَهَا عَدُوٌّ أَبْدَاً)).
(طس ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٥٣/٣٠٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا أَحْمَدُ، أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ
النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، فَإِذَا كُنْتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ
لِوَاءُ الْحَمْدِ مَعِي وَكُنْتُ إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ)). (طكس، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٥٤/٣٠٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ وَالْحَاشِرُ وَالمَاحِي وَالمُعْفِي
وَالْخَاتِمُ وَالْعَاقِبُ)). (حم، طسص، عن نافع بن جبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٢٥٥/٣٠٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ إِفَاقَةً فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَإِذَا رَجُلٌ
بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَرْشِ فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى، فَإِنْ كَانَ فِي الأَرْضِ فَقَدْ أَفَاقَ قَبْلِي)). (بز ،
عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٥٤/٣٠٢٧٩ - المسند ١٦٧٤٨/٥، ١٦٧٧٠
٢١٠
:

١٢٥٦/٣٠٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا
أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَانْظُرْ إِلَى بَيْنَ يَدَيَّ فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ
عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَقِيلَ: كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ؟ قَالَ: هُمْ غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثْرٍ
السُّجُودِ وَذَرَارِيِهِمْ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)). (حم، طس، عن أَبي الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٢٥٧/٣٠٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشَفَّعُ ،
وَسَيُدْرِكُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَيَشْهَدُونَ الدَّجَّالَ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٥٨/٣٠٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ
أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ يَأْتِي أَهْلُ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِيَ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٥٩/٣٠٢٨٤ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا
أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَأَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ، وَمِنْ خَلْفِي مِثْلُ ذُلِكَ ،
وَعَنْ يَمِينِي مِثْلُ ذلِكَ، وَعَنْ شِمَالِ مِثْلُ ذُلِكَ ، فَقِيلَ: كَيْفَ تَعْرِفُ أُمِّتَكَ مِنْ بَيْنِ
الْأُمَمِ، فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ إِلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هُمْ غُرِّ مُحَجِلُونَ مِنْ أَثْرِ الْوُضُوءِ ، لَيْسَ أَحَدٌ
كَذْلِكَ غَيْرَهُمْ، وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُبُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ وَيَسْغَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)).
(حم، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٦٠/٣٠٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَفْتَحُ بَابَ الْجَنَّةِ إِلاَّ أَنَّ امْرَأَةً
تُبَادِرُنِي فَأَقُولُ لَهَا: مَا لَكِ ، وَمَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ: أَنَا امْرَأَةٌ قَعَدْتُ عَلَى أَيْتَامٍ لِي)).
(ع ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٥٦/٣٠٢٨١ - المسند ٢١٧٩٦/٨، ٢١٧٩٨
١٢٥٩/٣٠٢٨٤ - المسند ٢١٧٩٦/٨، ٢١٧٩٨
٢١١

١٢٦١/٣٠٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ
الأُمَمِ)) . (بز، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٦٢/٣٠٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَمَسْجِدِي خَاتَمٌ لِمَسَاجِدٍ
الْأَنْبِيَاءِ ، أَحَقُّ المَسَاجِدِ أَنْ يُزَارَ وَيُشَدَّ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ: المَسْجِدُ الْحَرَامُ وَمَسْجِدِي ،
صَلَّةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلَّ المَسْجِدَ
الْحَرَامَ ». (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢٦٣/٣٠٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ
بي؟)) . (طك ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٦٤/٣٠٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلاَ فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ
عَنْهُ الأَرْضُ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَوَّلُ دَاخِلِ الْجَنَّةَ
وَلَ فَخْرَ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعَمُونَ أَنَّ رَبِّي لَا يُشَفِّعُ ، لَيْسَ كَمَا زَعَمُوا ، إِنِّي لَأَشْفَعُ
وَأَشْفَعُ حَتَّى إِنَّ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ لَيُشَفَّعُ فَيَشْفَعُ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلُ فِي الشَّفَاعَةِ)» .
( طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٦٥/٣٠٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ)).
(طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٦٦/٣٠٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ
عَلَيَّ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ نَاسِ دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي! قَالَ فَيُقَالُ: وَمَا
يُدْرِيكَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ؟ وَالْخَوْضُ مَسِيرَةُ
شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ - يَعْنِي عَرْضَهُ مِثْلَ طُولِهِ -، وَكِيزَانُهُ مِثْلُ نُجْومِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ أَطْيَبُ
رِيحَاً مِنَ المِسْكِ وَأَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَاً)).
(حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٦٧/٣٠٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَمَنْ وَرَدَ عَلَيَّ
٢١٢
:

وَشَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَاً ، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ )) .
(طك ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٦٨/٣٠٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَمَنْ وَرَدَهُ أَفْلَحَ ،
وَيُجَاءُ بِأَقْوَامٍ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ أَبْ رَبِّ! فَيُقَالُ: مَا يَزَالُونَ بَعْدَكَ
مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)) . (حم، طك، بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٦٩/٣٠٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا قَائِدُ المُرْسَلِينَ وَلاَ فَخْرَ، وَخَاتَمُ الَِّينَ
وَلَ فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ وَلَ فَخْرَ)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٧٠/٣٠٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ
وَالْحَاشِرُ وَالمُتَّقِي وَنَبِيُّ المَلَاحِمِ )). (حم، بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٧١/٣٠٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ)). (حم،
عن أَبي الْبحتري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٧٢/٣٠٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِكَ قَدْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ)).
(بز، عن عمرو بن عَوف رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ قَامَ عَلَيْهِ ابن
زيد رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا عِنْدِي إِلَّ عِرْضِي فَأَشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِهِ
عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي فَذَكَرَهُ ) .
١٢٧٣/٣٠٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَاَ
نَبِيَّ بَعْدِي )). (حم، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٧٤/٣٠٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَنْتَ وَشِيعَتُكَ تَرِدُونَ الْخَوْضَ رُوَاءٌ رُوَائِينَ
مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ ، وَإِنَّ أَعْدَاءَكَ يَرِدُونَ عَلَيِّ الْحَوْضَ ظَمْأَى مُقْمَحِينَ)) . (طك ، عن
١٢٦٨/٣٠٢٩٣ - المسند ٢٣٢٧/٩
١٢٧٠/٣٠٢٩٥ - المسند ٢٣٥٠٣/٩، ٢٣٥٠٥
١٢٧١/٣٠٢٩٦ - المسند ٢٣٣/١
١٢٧٣/٣٠٢٩٨ - المسند ١١٢٧٢/٤
٢١٣

أبي رافعٍ عن يحيى بن يعلى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٧٥/٣٠٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ)). (ع، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٧٦/٣٠٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْتَ وَمَالُكَ مِنْ كَسْبِ أَبِيكَ)). (بز،
طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٧٧/٣٠٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكَجِي)). (حم ، عن
ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: إِنَّ ابْنِي هُذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَحِجْرِي لَهُ
حُوَاءً ، وَثَدْبِي لَهُ سِقَاءً، وَزَعَمَ أَبُوهُ أَنَّهُ يَنْزَعُهُ مِنِي فَذَكَّرَهُ ) .
١٢٧٨/٣٠٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَنْتُمَا حَوَارِيَّ كَحَوَارِيٍّ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ )).
(طك، عن ابن أبي أَوْفَى - قَالَهُ لِطَلْحَةُ وَالزُّبَيرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
١٢٧٩/٣٠٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ امْرِىءٍ إِذَا غُذِّيَ عَلَى أَحَدِكُمْ
بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِأُخْرِى وَغَدَا فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى، وَسَتَرْتُمْ
بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ، قُلْتُ بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ نَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ
خَيْرٌ)) . (ع، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٣٠٥/ ١٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ)). (بز،
طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٨١/٣٠٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْتُمْ تُوفونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا
عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنٍ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَرْبَعُونَ عَامَاً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ
يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظِيظُ (١))) . (حم ، عن حكيم بن معاويةً بن حيلةَ عن أَبيه ) .
١٢٧٧/٣٠٣٠٢ - المسند ٦٧١٩/٢
(١) كظيظ: ممتلىء، زحام. (نهاية: ٤/١٧٧)
١٢٨١/٣٠٣٠٦ - المسند ٢٠٠٣٥/٧، ٢٠٠٤٥
٢١٤
İ

١٢٨٢/٣٠٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئَاً فِي
شَفَاعَتِي)) . (حم، عن معاذ بن جبل وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٨٣/٣٠٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمانِ إِيماناً، قَالُوا:
المَلَائِكَةُ، قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذُلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذُلِكَ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ آللَّهُ
المَنْزِلَةَ الَّتِي هُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ
بِسَالَتِهِ وَالنُبُوَّةِ، قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذُلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلُهُمْ اللَّهُ
بِالْمَنْزِلَةِ الَِّي أَنْزَلَهُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتَشْهَدُوا
مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ، قَالَ: هُمْ كَذْلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذُلِكَ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ ؟
بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْوَامٌ فِي أَصْلَبِ الرِّجَالِ يَأْتُونَ مِنْ
بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِ وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي، يَجِدُونَ الْوَرَقُ المُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ
بِمَا فِيهِ ، فَهُؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمانً)) . (ع، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَكِنَّ
الْبَزَّارَ قَالَ بَدَلَ أَنْبِئُونِي الخ: أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَذَكَرَ
نَحْوَهُ ) .
١٢٨٤/٣٠٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَلاَ تَشْرَّبُوا مُسْكِرَاً)).
(حم ، عن يحيى بن غسان عن أبيهِ ) .
١٢٨٥/٣٠٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((انْتَسَبَ رَجُلَانٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِلَ عَلَى عَهْدٍ
مُوسى، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ مُشْرِكٌ ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ فَقَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلانٍ حَتَّى
عَدَّ تِسْعَةَ آبَاءٍ ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ : انْتَسِبْ لَا أُمَّ لَكَ، فَقَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فَلاَنٍ وَأَنَا بَرِيءُ
مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ، فَنَادِى فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ: قَدْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا ، أَمَّا أَنْتَ الَّذِي
انْتَسَبْتَ إِلَى أَبِيكَ فَأَنْتَ امْرُؤْ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ )). (حم، طك، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٢٨٤/٣٠٣٠٩ - المسند ١٥٩٤٩/٥
١٢٨٥/٣٠٣١٠ - المسند ٢١٢٣٦/٨
٢١٥

١٢٨٦/٣٠٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((انْتَضِلُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَامُشُوا حُفَاةً)).
(طك ، عن أبي حدرد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٨٧/٣٠٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُنْذِرُكُمُ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، - قَالَهُ ثَلَاثاً - فَإِنَّهُ
لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ أَوْ أُمَّهُ ، وَإِنَّهُ يَتَكَلَّمُ أَيْتُهَا الْأُمَّةُ، وَإِنَّهُ جَعْدٌ آدَمُ مَمْسُوحُ
الْعَيْنِ الْيُسْرَى، وَإِنَّهُ مَعَهُ جَنَّةٌ ونَارٌ ، وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، وَأَنَّهُ يُمْطِرُ المَطَرَ
وَلَا يُنْبِتُ الشَّجَرَ ، وَأَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا وَلاَ يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا، وَإِنَّهُ يَمْكُثُ
فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحَاً يَبْلُغُ كُلُّ مِنْهُنَّ، لَا يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: المَسْجِدَ
الْحَرَامَ ، وَمَسْجِدَ المَدِينَةِ ، وَمَسْجِدَ الُورِ ، وَالمَسْجِدَ الْأَقْضى، وَمَا يَشْتَبِهُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ
رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ )). (حم، عن مجاهد عن رجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ) .
١٢٨٨/٣٠٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْذَرْتُكُمْ المَسِيحَ وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ قَالَ:
أَحْسَبُهُ قَالَ الْيُسْرِى، يَسِيرُ مَعَهُ جِبَالُ الْخُبْزِ وَأَنْهَارُ المَاءِ، عَلَامَتُهُ يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ.
أَرْبَعِينَ صَبَاحَاً، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ، لَا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: الْكَعْبَةَ،
وَمَسْجِدِي، وَالمَسْجِدَ الأَقْضِى، وَالطُّورَ، وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذُلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، يُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِهِ، وَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِهِ ، وَلاَ يُسَلَّطُ
عَلَى غَيْرِهِ)). (حم، مجاهد عن رجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ ) .
:
١٢٨٩/٣٠٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْزَعَا قِرَانَكُمَا، قَالاَ: إِنَّهُ نَذْرٌ، فَقَالَ: انْزَعَا
قِرَانَكُمَا ثُمَّ حُجَّا)). (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّرَّةِ عَلَى
رَجُلَيْنِ مَقْرُونَيْ الْحَاجِبَيْنِ نَذْرَاً فَذَكَرَهُ ) .
١٢٩٠/٣٠٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزَلَ اللَّهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ خَلَتْ
مِنْ رَمَضَانَ ، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى لِسِتَّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ الزَّبُورَ عَلَى
١٢٨٧/٣٠٣١٢ - المسند ٢٣٧٤٥/٩
١٢٨٨/٣٠٣١٣ - المسند ٢٣١٥١/٩، ٢٣٧٤٤
٢١٦
1
:
:

دَاوُدَ فِي إِحْدَى عَشَرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأَنْزَلَ الْقُرْآنَ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ
رَمَضَانَ)). (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٩١/٣٠٣١٦ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ،
وَأَنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتِّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثٍ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأَنْزِلَ
الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ)). (حم، طكس، عن أبي حمزةَ عن
٣٩
ابيهِ ) .
١٢٩٢/٣٠٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)). (حم ،
بز، طك ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٩٣/٣٠٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا
ظَهْرٌ وَبَطْنٌ)). (بز، ع، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٩٤/٣٠٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ
فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلُّهُ فَاقْرَأُوهُ كَالَّذِي أَقْرِئْتُمُوهُ)) . (بز، طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٢٩٥/٣٠٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمَاً أَوْ مَظْلُومَاً، إِنْ كَانَ ظَالِمَاً
فَرُدَّهُ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومَاً فَخُذْ لَهُ)) . (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢٩٦/٣٠٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((انْطَلِقْ يَا بِلَاَلُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرٍ لَهُ نَعْلاً
وَاسْتَجِدَّهَا وَلاَ تَكُنْ سَوْدَاءَ ، وَاشْتَرٍ لَهُ خَاتَمَاً وَلْيَكُنْ فَصُّهُ عَقِيقَاً - قَالَهُ لِبِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ بَنِي جَعْفَرٍ ، فَقَالَ بَلَى أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْسِلْ مَعِي مَنْ
يَشْتَرِي لِي نَعْلاً وَخَاتَمَاً)). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٢٩٧/٣٠٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْطَلِقَا وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرًا، وَيَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا ،
فَإِنَّهُ قَدْ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدَاً عَلَى أُمَّتِكَ وَمُبِّرَاً بِالْجَنَّةِ وَنَذِيرَاً
١٢٩١/٣٠٣١٦ - المسند ١٦٩٨١/٦
١٢٩٢/٣٠٣١٧ - المسند ٢٣٣٨٦/٩
٢١٧

مِنَ النَّارِ ، وَدَاعِيّاً إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجَاً مُنِيرَاً بِالْقُرآنِ - قَالَهُ لِعَلِيِّ
وَمُعَاذٍ وَكَانَ قَدْ أَمَرَهُمَا أَنْ يَخْرُجَا إِلَى الْيَمَنِ - )). (طك، عن عَلِيٍّ وَمُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
١٢٩٨/٣٠٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ :
عَلَيَّ دَيْنُهُ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ)) . (بز، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتِيَ بِجَنَازَةٍ
فَقَامَ يُصَلِّي عَلَيْهَا فَقَالُوا عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَذَكَرَهُ ) .
١٢٩٩/٣٠٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( أَنْظُرْ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلاَ أَسْوَدَ إِلَّ
أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى)) . (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٣٠٠/٣٠٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَنْظُرْ إِلَى مُوسَى ابْنِ عِمْرَانَ فِي هَذَا الْوَادِي
مُحْرِمَاً بَيْنَ قَطْوَانِيَّيْنِ(١))). (ع، طس ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٣٠١/٣٠٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((انْظُرُوا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّ
سَعْدَاً لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغِيرُ مِنْهُ، وَاَللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي )). (م، طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾(٢) قَالَ سَعْدُ: لَوْ أَنِّي
رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلاً أَنْتَظِرُ حَتَّى آتِي بِأَرْبَعَةٍ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: نَعَمْ، قَالَ : وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بِالسَّيْفِ فَذَكَرَهُ ) .
١٣٠٢/٣٠٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( أَنْفِقِيٍ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ
عَلَيْهِمْ)) . (حم، طك، عن رابطةَ امْرَأَةً عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ:
إِنِّي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَتْبَلَّغُ مِنْهَا، وَلَيْسَ لِي وَلَاَ لِوَالِدِي وَلَاَ لِزَوْجِي نَفَقَةٌ غَيْرَهَا، وَقَدْ
شَغَلُونِي عَنِ الصَّدَقَةِ ، فَهَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِيمَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَذَكَرَهُ) .
(١) القَطوانيَّة: عباءة بيضاء قصيرة الخمل. (نهاية: ٤/٨٥)
(٢) سورة النور، الآية: ٤.
١٣٠٢/٣٠٣٢٧ - المسند ١٦٠٨٦/٥
٢١٨

١٣٠٣/٣٠٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْكِحُوا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ
المُسْلِمِينَ، وَمِنْ خِيَارِهِمْ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ)). (طس، عن يسرةَ بنت صفوان رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
(الهمزة مع الهاءِ)
٣٠٣٢٩ /١٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((اهْدُمْهَا، قَالَهُ لِمَنْ قَالَ لَهُ: أَهْدِمُهَا وَأَتَصَدَّقُ
بِثَمَنِهَا؟)). (طك، عن أَبي الْعاليةَ مُرْسِلاً أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَنِىْ غُرْفَةً فَذَكَّرَهُ ) .
١٣٠٥/٣٠٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبائِلِهِمْ
لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لَا
يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ الشَّقَاءِ طَرِيقُ السَّعَادَةِ
فَيُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيقِ الشَّقَاءِ ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةِ طَرِيقُ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ مِنْهُمْ
بَلْ هُمْ هُمْ ، فَيُذَكِّرُهُمْ الشَّقَاءُ فَيُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيقِ السَّعَادَةِ ، وَكُلِّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)).
( طك ، عن عبد آللَّهِ بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٠٦/٣٠٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا
أُمَّتِي )) . (طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٣٠٧/٣٠٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ مائَةٌ وَعِشْرُونَ صَفًّا، أَنْتُمْ ثَمَانُونَ
صَفًّا، وَالنَّاسُ سَائِرُ ذُلِكَ)) . (طك، عن معاويةَ بن حيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٠٨/٣٠٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلاَّ اللَّهُ
مَسَامِعَهُ مِمَّ يحِبُّ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ لاَ يَموتُ حَتَّى يَمْلَّ اللَّهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يَكْرَهُ)). (بز،
عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٠٩/٣٠٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَهْلُ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى نَجَائِبَ بِيضٍ
١
٢١٩

كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّ الْإِبِلُ وَالطَّيْرُ)). (طك، عن أَبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣١٠/٣٠٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَهْلُ الشَّامِ وَأَزْوَاجُهُمْ وَذَرَارِيهِمْ وَعَبِيِدُهُمْ
وَإِمَاؤُهُمْ إِلَى مُنْتَهِى الْجَزِيرَةِ يُرَابِطُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَنْ احْتَلَّ مِنْهُمْ مَدِينَةً مِنَ
المَدَائِنِ فَهُوَ فِي رِبَاطٍ، وَمَنِ احْتَلَّ مِنْهَا ثَغْرَاً مِنَ الثُّغُورِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ » : (طك ، عن .
أَبِي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣١١/٣٠٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ
فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ)). (بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٣١٢/٣٠٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً أَبُو طَالِبٍ، وَهُوَ مُنْتَعِلٌ
نَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى كَعْبَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ ،
وَمِنْهُمْ مَنْ قَدِ اغْتَمَرَ فِي النَّارِ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( الهمزةُ مع الْواو )
١٣١٣/٣٠٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((أَوْتِرْ: بـ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (١)، وقُلْ
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (٢)، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٣)). (طك، عن عبد الرَّحْمن بن
سيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣١٤/٣٠٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوْخِى اللَّهُ إِلَى خَلِيلِهِ: يَا خَلِيلِي حَسِّنْ
خُلُفَكَ وَلَوْ مَعَ الْكُفَّارِ تَدْخُلْ مَدْخَلَ الأَبْرَارِ ، وَإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ أَنْ
أَظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِي وَأَنْ أَسْقِيَهُ مِنْ حَضْرَةِ قُدُسِي، وَأَنْ أُدْنِيَهُ مِنْ جِوَارِي)). ( طس ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٢٠