Indexed OCR Text
Pages 81-100
٤٥٦/٢٩٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى)) . (حم، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٥٧/٢٩٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَفْضَلُ الصَّلَةِ طُولُ الْقُنُوتِ، وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدُ مُقِلِّ، وَأَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) . ( طك، عن قتادة بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٥٨/٢٩٤٨٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَفْضَلُ الْعَمَلِ: إِيمانٌ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ، وُجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَحَجُّ مَبْرُورٌ، وَلِيْنُ الْكَلاَمِ، وَبَذْلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ ، قِيلَ أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً ، قَالَ: إِذْهَبْ لَا تَتَّهِمِ اللَّهَ عَلَى نَفْسِكَ)). (حم، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٥٩/٢٩٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: الصَّلَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ)) . (حم، عن رجُلٍ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحيحِ ) . ٤٦٠/٢٩٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَفْضَلُ الْغُزَاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : خَادِمُهُمْ، ثُمَّ الَّذِي يَأْتِي بِالأَخْبَارِ ، وَأَخَصُهُمَّ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ الصَّائِمُ ، وَمَنِ اسْتَقْى لِإِصْحَابِهِ قِرْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَسْبِقُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ بِسَبْعِينَ دَرَجَةً أَوْ سَبْعِينَ عَامَاً)) . (طُس، عن أَبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٦١/٢٩٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ الْكَلاَمِ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ، أَرْبَعْ لَا يَضُرُكَ بِأَيْهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) . (حم، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٦٢/٢٩٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَفْضَلُ المُؤْمِنِينَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً، وَأَكْيَسُهُمْ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرَاً، وَأَكْثَرُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادَاً قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ أُولِئِكَ الْأَكْيَاسُ)) . ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٥٦/٢٩٤٨١ - المسند ١٤٧٣٤/٥، ١٤٥٣٨ ٨١ ٢٩٤٨٨ /٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ الْيَدِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، انْظُرُوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ الشُّرَّعَ فِي المَسْجِدِ فَسُدُّوهَا إِلَّ مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبِي بَكْرٍ وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُورَاً)) . (طكس، عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٦٤/٢٩٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ - يَعْنِي عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ - قِيلَ وَلَ مِثْلَهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ مِثْلَهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّ رَجُلٌ عَقََّ وَجْهَهُ فِي الْتَّرَابِ)) . (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٩٠/ ٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَامِدُونَ)). (طك ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٦٦/٢٩٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ)) . ( حم ، ع، طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٦٧/٢٩٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلَائِكَةُ )) . (ع، طك، بز، عن أُمَّ الهيثم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٦٨/٢٩٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤْمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ)) . (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٦٩/٢٩٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفَمَا تَرْضِى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِذَا أَصَابَهَا الطّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا جُرْعَةٌ مِنْ لَبَنِهَا، وَلَمْ يُمَصَّ مَصَّةٌ إِلَّ كَانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصَّةٍ ٤٦٦/٢٩٤٩١ - المسند ٢٦٦٨/١، ٢٩٠٣ ٨٢ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةٌ تَعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) . (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ سَلَّمَةُ حَاضِنَةُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النّبِيِّ ◌َيْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلاَ تُبَشِّرُ النِّسَاءَ فَذَكَرَهُ» . ٢٩٤٩٥ / ٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)). (بز، عن أنس مَرَّ النَّبِيُّ ◌َهَ بِقَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرَاً يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ فَذَكَرَهُ ) . ٤٧١/٢٩٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ)) . (بز عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ النَّبِيُّ ◌َهَ بِقَوْمٍ يَصْطَرِخُونَ فَذَكَرَهُ ) . ( الْهمزةُ مع الْقاف ) ٤٧٢/٢٩٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أُقْتُلُوا الْفَذَّ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ)). (طس ، عن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٩٨/ ٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُقْتُلُوا الْكِلَبَ، فَقِيلَ إِنَّهَا تَنْفَعُنَا، تَكُونُ فِي غَنَمِنَا وَزَرْعِنَا، قَالَ: فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْبَهِيمَ - وَالْبَهِيمُ الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ أَنَّهُ الْجِنُّ -)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٩٩ /٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أُقْتُلُوا أَوْلَدَ المُشْرِكِينَ مَعَهُمْ، وَقَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ يَوْمَ خَيْرَ )). (عم ، طك ، عن المصعب بن جثامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٧٥/٢٩٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِقْرَأْ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَالشَّمْس. وَضُحَاهَا وَنَحْوِهِمَا)). (حم، بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَمَرَّ حَزْمٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ فَدَخَلَ لِيُصَلِّيَ فَلَمَّا رَآهُ طَوِّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّينَ﴿ فَذَكَّرَهُ ) . ٨٣ ٤٧٦/٢٩٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِقْرَأْ بِهِذِهِ لَيْلَةً وَبِهَذِهِ لَيْلَةً)). ( طك، عن عبد اللَّهِ بن سلام قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ فَذَكَرَهُ ) . ٤٧٧/٢٩٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَقْرَى الْنِرَى مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَأَقْرَى الْفِرْى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيَا مِنْ غَيْرِ تُخُومِ الأرْضِ » . (حم، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٥٠٣ /٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اقْرَأُوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ وَلاَ تَجْفَوْا عَنْهُ وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ )) . (طس، عن عبد الرَّحمن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٧٩/٢٩٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اقْرَأُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ، وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ ، وَلاَ تَجْفَوْا عَنْهُ، تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخَذْهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةَ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٠٥/ ٤٨٠ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحَلَقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ فَيَسْتَقْبِلُنِي النُّورُ الْأَكْبَرُ فَأَخِرُ سَاجِدَاً فَأَلْقِي مِنَ الثَّنَاءِ مَا لَمْ يُلْقِهِ أَحَدٌ قَبْلِي ، فَيُقَالُ لِي: إِرْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيُقَالُ لِي مِثْلَ ذلِكَ، وَأَقُولُ : أُمَّتِي، فَيُقَالُ: لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّالِئَةَ مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ أَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ أُمَّتِي، فَيُقَالُ لَكَ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصَاً)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٨١/٢٩٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا )) . (طك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٧٧/٢٩٥٠٢ - المسند ٦٠٠٥/٢ ٨٤ i ٤٨٢/٢٩٥٠٧ - قَالَ النَّبِّ وََّ: ((إِقْضِ دَيْنَكَ)). (ع، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ: عَلَيَّ حِجَّةُ الْإِسْلَامِ وَدَيْنٌ فَذَكَرَهُ ) . ٤٨٣/٢٩٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّ: ((إِقْضِيَا يَوْمَاً مَكَانَهُ وَلاَ تَعُودَا)). (طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أُهْدِيَ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَهُمَا صَائِمَتَانِ فَأَكَلَا مِنْهَا فَذَكَرَتَا ذُلِكَ لَهُ فَقَالَهُ ) . ٤٨٤/٢٩٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((أَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ)). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٤١٠/ ٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَقِيمِي الصَّلاَةَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ، وَاهْجُرِي المَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَاذْكُرِي اللَّهَ كَثِيرَاً فَإِنَّهُ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَنْ تَلْقِينَهُ)). (طكس، عن أُمَّ أَنْس وَلَيْسَتْ أُمَّ أَنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الهمزةُ مع الْكاف ) ٤٨٦/٢٩٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ(١))). (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٧/٢٩٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ الْأسْتِغْفَارِ ، وَإِنَّهَا مَحَاتٌ لِلْخَطَايَا، مُوجِبَةُ الْجَنَّةِ)). (بز، عن أبي المنذر الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٨٨/٢٩٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْثِرُوا الصَّلَةَ عَلَيَّ فَإِنَّهَا زَكَاةٌ لَّكُمْ)). (ع ، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٨٩/٢٩٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ مَا كَانَ فِي كَثِيرٍ إِلَّا قَلَّلَهُ ، وَلَ فِي قَلِيلٍ إِلَّ أَجْزَلَهُ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . (١) البلهُ: الغافلُ عن الشرِّ المطبوع على الخير. (نهاية: ١/١٥٥) ٨٥ ٤٩٠/٢٩٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَكَثِيرُ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ؟ قِيلَ: نَعَمْ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَشَفَاعَتِي أَكْثُرُ مِنَ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ )) . (طس، عن بريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩١/٢٩٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْرَمُ الشُّهَدَاءِ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ ، وَأَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَاً رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا، أَوْ قَتَلَ رَجُلاً أَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ ، قَتَلَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ثَلَاثَةً وَأَرْبَعِينَ نَبِيًّا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَامَ مائَةُ رَجُلٍ وَاثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ وَنَّهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقُتِلُوا جَمِيعَاً)) . (بز، عن أَبي عُبيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٢/٢٩٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَكْرِمْ جُمّتَكَ وَادْهَنْهَا - قَالَهُ لَّبِي قَتَادَةَ - )). (طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٣/٢٩٥١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطَّيْنَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلَفَّحُ غَيْرُهَا)) . (ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٤/٢٩٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اكْفُفْ عَنَّا جُشَاءَكَ يَا جُحَيْفَةُ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شَبَعَاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طكس، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٥/٢٩٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((أُكْفُلُوا لِي بِالْعَمْدِ، أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْخَطَإٍ)). (طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الهمزةُ مع اللَّم ) ٤٩٦/٢٩٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِلْبِسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)). (حم، ع، عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّلَهُ وَهُوَ يَقْسِمُ غَنِيمَةٌ فَأَخَذَ خَاتَمَاً مِنْ ٨٦ : ذهَبٍ ثُمَّ قَبَضَ عَلَى كُرْسُوعِي (١) وَذَكَرَهُ ) . ٤٩٧/٢٩٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسْهَا لَيْلَةَ سَابِعَةٍ تَبْقَى، وَهِيَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ، قِيلَ: هَذِهِ لَيْلَةُ ثَلاثَةٍ وَعِشْرِينَ وَهِيَ لِثَمَانٍ تَبَقَّيْنَ، قَالَ: كَذَا هُكَذَا هَذَا الشَّهْرُ يَنْقُصُ وَهِيَ سَبْعٌ تَبَقَّيْنَ)) . (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٩٨/٢٩٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي هَذِهِ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ الَّتي بَقِيَتْ مِنَ الشَّهْرِ )). (حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩٩/٢٩٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ رَ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٢٥/ ٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِلْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشَرَةَ، أَوْ تِسْعَ عَشَرَةَ ، أَوْ إِحْدِى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ )). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠١/٢٩٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((أَلَسْتُ أَوْلِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَأَزْوَاجِي أُمَّهَاتُهُمْ؟ قِيلَ: بَلْى، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)) . (طك، عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٢/٢٩٥٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((أَلْقِي السَّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ! أَلَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ)). (حم، عن أَسْمَاءَ، قَالَتْ: أَتَيْتُهُ وَعَلَيَّ سِوَارَانٍ مِنْ ذَهَبٍ فَذَكَرَهُ ) . ٥٠٣/٢٩٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((أَلْقِ ثِيَابَكَ وَاغْتَسِلْ وَاسْتَبْقِ مَا اسْتَطَعْتَ، وَمَا كُنْتَ صَانِعَاً فِي حَجِّكَ فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ)) . (ك، طس، عن يعلى بن أُميَّةُ رَضِيَ (١) الكُرسوع: طرف رأس الزَّنْدِ مِمَّا يلي الخنصر. (نهاية: ٤/١٦٣) ٤٩٨/٢٩٥٢٣ - المسند ١٤٦١٣/٥ ٥٠٢/٢٩٥٢٧ - المسند ٢٧٦٣٤/١٠ ٨٧ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مُتَضَمِّخْ بِالْخُلُوقِ عَلَيْهِ مُقَطّعَاتٌ قَدْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَقَالَ: أَكُنْتَ تَأْمُرُ نِي فِي عُمْرَتِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَتِّمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾(١) فَقَالَ: مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ فَقَالَ : أَنَا فَذَكَرَهُ)). ٥٠٤/٢٩٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلْقِهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونَةٌ، عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا وَالْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّةِ، فَإِنَّ بِهَا يُعِزُّ اللَّهُ دِينَكُمْ وَيَفْتَحُ لَكُمُ الْبِلَدَ)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَهُ لِمَنْ رَآهُ حَامِلًا قَوْسَاً فَارِسِيَّةً ) . ٥٠٥/٢٩٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلْقِهَا عَلَيْكَ ثُمَّ اغْرِفْ بِكَفَّيْكَ ثَلَاثَ غَرْفَاتٍ ثُمَّ كُلْهُ)). (طك، عن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي الإِدَامِ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٥٠٦/٢٩٥٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَكَ وَالِدَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِلْزَمْهُمَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا)). (طك، عن معاوية بن ساهمة عن أبيه قَالَ: أَتَيْتُهُ أَسْتَشِيرُهُ فِي الْجِهَادِ فَذَكَرَهُ ) . ٥٠٧/٢٩٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَلَمْ أَرْجُرْ عَنْ هَذَا؟ فَإِذَا نَاوَلَ أَحَدُكُمُ السَّيْفَ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ لِيُعْطِهِ أَخَاهُ)) . (حم، بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَسُلُّونَ سَيْفَاً -يَتَعَاطُونَهُ بَيْنَهُمْ فَذَكَرَهُ ) . ٥٠٨/٢٩٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمُ الْحَرَامُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ حُرْمَتَهُ مَا بَيْنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَحُرْمَةِ هذَا الْيَوْمِ، وَأَحَدِّثْكُمْ مَنِ المُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَحَدِّثُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَأَحَدِّثُكُمْ مَنِ المُهَاجِرُ؟ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، وَالْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ هذَا الْيَوْمِ، لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ يَأْكُلُهُ بِالْغَيْبَةِ يَغْتَابُهُ، وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ (١) سورة البقرة، الآية: ٩٦. ٥٠٧/٢٩٥٣٢ - المسند ١٤٩٨٤/٥ ٨٨ : يَظْلِمَهُ ، وَأَذَاهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعًَ)) . (طك، عن أبي مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩/٢٩٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ: فَقَدْ غُفِرَتْ لَكَ غَدْرَاتُكَ وَفَجْرَاتُكَ)) . (حم ، طك ، عن عمرو بن عبسة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلَ شَيْخُ يَدْعَمُ عَلَى عَصىٍ فَقَالَ : إِنَّ لِي غَدْرَاتٍ وَفَجْرَاتٍ فَهَلْ يُغْفَرُ لِي فَذَكَرَهُ ) . ٥١٠/٢٩٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ آللَّهِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدَاً)) . (طك، عن أَبي شريح الْخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١١/٢٩٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: (( أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَةَ وَأَحْسَنْتَ لَهَا الُهُورَ؟ قَالَ: بَلْى، قَالَ: فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ)). (طص، عن الْحَرث عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّوََّ نْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْباً فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ الصَّلَةَ أَعَادَ الرَّجُلُ الْقَوْلَ فَذَكَرَهُ ) . ٥١٢/٢٩٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (حم، عن عبد اللَّهِ بن عدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ المُنَافِقِينَ فَذَكَرَهُ ) . ٥١٣/٢٩٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهَ اللَّهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، اللَّهَ اللَّهَ وَالصَّلاَةَ)) . (بز، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٣٩ /٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((آللَّهُ أَكْبَرُ، إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمْنِ : قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ، حَسَنَةٌ طَاعَتُهُمْ، الإِيمانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ ٥١٢/٢٩٥٣٧ - المسند ٢٣٧٣١/٩ ٨٩ يَمَانِيّةٌ)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٥/٢٩٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ عُبَيْدَاً أَبَا عَامِرٍ فَوْقَ أَكْثَرِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . ( طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٦/٢٩٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلاَ فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ )) . (حم، طك، عن أبي بردةَ الْأَشْعَرِي أَخِي أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧/٢٩٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حِجَّةٌ لَاَ رِيَاءَ فِيهَا وَلاَ سُمْعَةً)). (طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: غَدَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِنِىِّ فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتْهُ وَعَلَيْهَا قَطِيفَةٌ قَدِ اشْتُرِيَتْ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ذَكَرَهُ ) . ٥١٨/٢٩٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبْرِ سِنِّي وَانْقِطَاعِي (١))). (طس ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥١٩/٢٩٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَيَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). (حم، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَذَكَرَهُ) . ٥٢٠/٢٩٥٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَنِيَتِي صَالِحَةٌ، وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرَاً مِنْ عَلَانِيَتِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنَ المَالِ وَالْوَلَدِ غَيْرِ الضَّالِّ وَالْمُضِلِّ )) . (طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢١/٢٩٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِنَا هُذَا صَلَحَاً، وَأَوْسَطَهُ فَلَاحاً، وَآخِرَهُ نَجَاحَاً)) . (طك، عن ابن أَّبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٢/٢٩٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ (١) في الجامع الصغير: وانقطاع عمري. ٥١٦/٢٩٥٤١ - المسند ١٥٦٠٨/٥، ١٨١٠٢ ٩٠ ٠٠ اللَّيْلِ )) . (طك، عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٣/٢٩٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي)). ( حم ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥٢٤/٢٩٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((اللَّهُمَّ أَحْيِي مِسْكِيْنَاً وَأَمِتْنِي مِسْكِينَاً ، وَاحْتُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكِينِ)) . (طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٥/٢٩٥٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ أَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ وَالرَّطْبَ وَالْيَابِسَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)). ( طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٦/٢٩٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنِي مِنْ خِزْي الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْأُخِرَةِ، مَنْ كَانَ ذُلِكَ دُعَاؤُهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ الْبَلَاَءُ » . ( طك ، عن بشر بن أبي أُرطّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٧/٢٩٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هُذَا الطَّيْرِ، فَدَخَلَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَلِّي)). ( بز، طك، عن سفينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٨/٢٩٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمُهْتَدِينَ ، وَاخْلُقْهُ فِي عَقِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ )) . (بز، طس، عن أَبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٢٩/٢٩٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسَاً، وَدُعْهُمَا إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا )). (طس، عن المطلب بن ربيعةً قَالَ: سَمَعَ صَوْتَ رَجُلَيْنِ يَتَغْنَيَّانِ وَيَقُولَانِ : لَا يَزَالُ حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ ٥٢٣/٢٩٥٤٨ - المسند ٢٤٤٤٦/٩، ٢٥٢٧٦ ٩١ ٥٣٠/٢٩٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا وَاغْفِرْ لَنَا)). (طك، عن عون بن عبد اللَّهِ عن واثلة بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٣١/٢٩٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ أَرِ آيَةً الْيَوْمَ لَ أَبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا، فَقِيلَ ادْعُ شَجَرَةً ، فَدَعَاهَا فَأَقْبَلَتْ تَخُطُّ الأَرْضَ حَتَّى انْتَهَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَرَجَعَتْ)) . (بز، ع، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٣٢/٢٩٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ، قِيلَ: وَالمُقَصِّرِينَ ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ، قَالَ فِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ وَ الْمُقَصِّرِينَ)). (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٣٣/٢٩٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ، وَبَارِْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا ». (حم، بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٣٤/٢٩٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ)). ( طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٣٥/٢٩٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا)). (حم، بز، عن أبي سَعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٣٦/٢٩٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ وَشَهِدْتُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ، وَأَشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأُولِي الْعِلْمِ ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا دَعْوَتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا رَغْبَتْنَا عَمِّنْ أَغْنَيْتَهُ عَنَّا مِنْ خَلْقِكَ ، اللَّهُمُّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَِّي إِلَيْهَا مُنْقَبِي ». (بز، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٦٢ / ٥٣٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ بن هِشَامٍ، - فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِهِ لِعُمْرَ -)). (طك، عَنْ ابن ٩٢ ۔ ۔ .... مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٦٣/ ٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٣٩/٢٩٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَعِنْهُ وَأَعِنْ بِهِ، وَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِ، وَانْصُرْهُ وَانْصُرْ بِهِ ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ - يَعْنِي عَلِيًّا -)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٥٦٥ /٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَوْ أَبِي جَهْلٍ بْنِ هِشَامٍ )). (بز، عن أسلم مَوْلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٤١/٢٩٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ ، وَلَكِنْ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) . (طس، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٤٢/٢٩٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِيٍّ ذَرَارِيِّهِمْ وَلِجِيرَانِهِمْ)) . (بز، طك، عن رفاعَةَ بن رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٦٨ /٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ - قَالَهَا ثَلَاثاً -)). ( بز، عن جعفر بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٦٩ /٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُتَسَرْوِلَتِ مِنْ أَمَّتِي)). ( بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٧٠ /٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلَأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ)) . (طك، عن عوف الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥٤٦/٢٩٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلَأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلَأَزْوَاجِهِمْ وَلِذَرَارِيِّهِمْ)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٩٣ ٥٤٧/٢٩٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ ، وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَتْ ، فَضَحِكَتْ فَقَالَ: أَيَسُرُّكَ دُعَائِي؟ قَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي، قَالَ: وَاَللَّهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لُإِمَّتِي فِي كُلِّ صَلَةٍ)) . (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥٤٨/٢٩٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، قَالَ رَجُلٌ: وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: وَالمُقَصِّرِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ )) . (حم، طك، عن مالك بن رَبيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٤٩/٢٩٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَدْتُورِينَ إِنَّ خَيْرَ المَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ)). (حم، عَنْ رَجُلٍ مِن وفدِ عَبْدِ الْقَيْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٧٥ / ٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلَّ ذُلِكَ عِنْدَنَا)) . (حم، طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٧٦/ ٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)). (ع، عن صَحابيّ ) . ٥٥٢/٢٩٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: («اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ)). (ع، طك، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ الْمُصْطَفىَِّ يَقُولُهُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى المَيِّتِ ) . ٢٩٥٧٨ / ٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّمَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاَقِ إِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، وَلاَ يَصْرِفُ سَيِّتَهَا إِلَّ إِنْتَ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٥٤/٢٩٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، خَطَإِي وَعَمْدِي)). ٥٤٨/٢٩٥٧٣ - المسند ١٧٦٠٩/٦ ٥٥٤/٢٩٥٧٩ - المسند ١٧٩٢٥/٦ ٩٤ (حم، طك ، عن عثمان بن أبي الْعاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٥٥/٢٩٥٨٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى طَاعَتِكَ، وَحُطَّ مِنْ أَوْزَارِهِمْ بِرَحْمَتِكَ)). (طك، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَغَى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهـ بِذلِكَ لَأُمَّتِهِ ، وَقِيلَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ وَالْيَمَنِ وَالشَّامِ ) . ٥٥٦/٢٩٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ - يَعْنِي أَهْلَ المَدِينَةِ - ولَا يُرِيدُهَا بِسُوءٍ إِلَّ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي الْمَاءِ)). (بز، عن سعد بن أبي وَقاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٥٧/٢٩٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((اللَّهُمَّ الْعَنْ لَحْيَاناً وَرِعلاً وَسْوَاناً وَعُصَيَّة عصتٍ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ آللَّهُ لَهَا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَسْتُ قُلْتُ هَذَا وَلْكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ)) . (طك، عن خِفاف بن إِيماء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٥٨/٢٩٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَ إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي)). ( طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥٥٩/٢٩٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَأَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . (حم ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥٨٥/ ٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدَاً لَا تُخْلِفْنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ المُؤْمِنِينَ آَذَيْتُهُ أَوْ سَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَصَلَةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم ، ع، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٦١/٢٩٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ ٥٥٩/٢٩٥٨٤ - المسند ١٩٥٠٦/٧ ٥٦٠/٢٩٥٨٥ - المسند ٨٢٠٦/٣، ٩٠٨٤، ٩٨٠٩ ٩٥ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ )) . (طكس، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٥٨٧ /٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ )). (حم، عن عبد اللَّهِ بن القاسم قَالَ: حَدَّثْنِي جَارَةٌ لِلنَّبِّ وَ أَنَّهُ سَعْدُ بْنُ سُوَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٦٣/٢٩٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يُتَّخَذَ قَبْرِي بِنَاءً، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَسْبَلَ غَضَبَهُ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)). (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٨٩ /٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ)). (طك، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٦٥/٢٩٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ(١) وَنَفْئِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ، وَأَمَّا نَفْتُهُ فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ يُلْقِي مِنَ الشَّبَهِ - يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ - لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ ، وَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ )) . (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٦٦/٢٩٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثُمِ وَالمَغْرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ - يَعْنِي الْغَرِقَ - وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ )) . (بز، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٦٧/٢٩٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ)) . ( بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥٦٨/٢٩٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَسْوَاءِ وَالأَهْوَاءِ)). ٥٦٢/٢٩٥٨٧ - المسند ٢٢٣٩١/٨ (١) نَفْخُهُ: كِبْرُهُ. (نهاية: ٥/٩٠) ٩٦ (بز ، عن عطيّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٦٩/٢٩٥٩٤ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ فِتْنَةً، وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ وَبَالاً، وَمِنِ امْرَأَةِ السُّوءِ تُقَرِّبُ الشَّيْبَ قَبْلَ المَشِيبِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ سُوءٍ تَرْعَانِي عَيْنَاهُ، وَتَسْمَعُنِي أَذْنَاهُ، إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفْنَهَا، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٥٩٥/ ٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ وَالمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكُمِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسِيِّءِ الأَسْقَامِ)). (طص، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٥٩٦/ ٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ )) . (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٧٢/٢٩٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَعْمَيَينِ: السَّيْلِ، وَالْبَعِيرِ الصَّؤُولِ)) . (طك، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٧٣/٢٩٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَرَجِ الَّذِينَ يَحْوِجُونَ أُمَّتِي إِلَى الظُّلْمِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٩٥٩٩ / ٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ وَنَبِّكَ الْمُرْسَلِ، أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا ، فَإِنْ أَمَّتَّهَا فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الإِيمانِ)) . (ع، عن عمار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٠٠ /٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ غَايَةً لَا يَمْلِكُهَا إِلَّ أَنْتَ، فَأَهْدِيَتْ لَهُ شَاةً مَصْلِيَّةٌ فَقَالَ: هَذِهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَنَحْنُ نْتَظِرُ الرَّحْمَةَ)) . (طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ضَافَهُ ضَيْفٌ فَأَرْسَلَ لِزَوْجَاتِهِ يَْتَغِي طَعَامَاً فَلَمْ يَجِدْ فَذَكَرَهُ ) . ٩٧ ٠ ٥٧٦/٢٩٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ لِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ ◌ِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هُذَا خَيْرَاً لِي فِي دِينِي وَخَيْرَاً لِي فِي مَعِيشَتِي فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ فِي عَافِيَةٍ يَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذُلِكَ خَيْرَاً لِي فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ ، يَقُولُ ثُمَّ يَعْزِمُ )). (طكس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٧٧/٢٩٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجَاءَةِ الشَّرِّ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَا يَفْجَؤُهُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِنْ أَمْسَى)). (ع، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٠٣/ ٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ )) . (بز، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٠ ٥٧٩/٢٩٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَ شَيْءَ قَبْلَكَ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَ شَيْءَ بَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَّتُهَا بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ وَالْكَسَلِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْغِنِى وَفِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثُمِ وَالمَغْرَمِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ ، هَذَا مَا سَأَلَهُ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ المَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ المَمَاتِ، وَتَبَّتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَأَحِقٌّ إِيمانِي وَارْفِعْ دَرَجَتِي، وَتَقَبِّلْ صَلاَتِي وَاغْفِرْ خَطِيشَتِي وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلْىِ مِنَ الْجَنَّةِ آمِين، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ ، اللَّهُمَّ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ وَأَسْأَلُكَ مَغْفِرَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالمَنْزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي رُوحِي وَفِي خُلُقِي وفِي أَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي ، اللَّهُمَّ ٩٨ ! 1 1 وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ)). (طكس، عن أمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٦٠٥ / ٥٨٠ - قَالَ النَِّيُّ لَهَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَعِتْرَتِي فَاسْتُرْهُمْ مِنْ النَّارِ كَمَا سَتَرْتُهُمْ بِهِذِهِ الشَّمْلَّةِ فَمَا بَقِيَ فِي الْبَيْتِ مَدَرٌ وَلَ بَابٌ إِلَّ أَمِّنَ)). (عن عبد اللَّهِ بن الْغسيل قَالَ: مَرَّ بِالعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَمُّ اتْبَعْنِي بِيَنِيكَ ، فَانْطَلَقَ بِالْفَضْلِ وعبدِ اللَّهِ وعبيد اللَّهِ وعبْدِ الرَّحمن وقُثم ومعبد فَأَدْخلَهُمْ النَّبِيُّ ◌َ بَيْتَاً وَغَطَّاهُمْ بِشَمْلَةٍ سَوْدَاءَ مُخَطَّطَةٍ مُحَمَّرَةٍ وَذَكَرَهُ) . ٥٨١/٢٩٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَيَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمْنِنَا، فَقِيلَ وَالْعِرَاقُ؟ فَقَالَ: مِنْ ثَمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَتَهِيجُ الْفِتْنُ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٨٢/٢٩٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي بَيْعِهِ - أَوْ قَالَ فِي صَفْقَتِهِ - )). (ع، طك، عن عمرو بن حريث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِعَبْدِ اللَّهِ بن جعفَرٍ وَهُوَ يَبِيعُ بَيْعَ الصِّبْيَانِ فَذَكَرَهُ ) . ٥٨٣/٢٩٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ بَارِْ فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا، قَالَ رَجُلٌ: وَفِي شَرْقِنَا؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا ، قَالَ رَجُلٌ : وَفِي مَشْرِقِنَا؟ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِْ فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا إِنَّ مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَبِهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْكُفْرِ وَبِهِ الدَّاءُ الْعُضَالُ)) . (حم ، طس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٨٤/٢٩٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةٌ أَمْرِي ، وَفِي آخِرَبِي الَّتِي إِلَيْهَا مَصِيرِي ، وَفِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا بَلَاغِي ، وَاجْعَلْ حَياتِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ)). (بز، عن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . .1 ٢٩٦٠٨/ ٥٨٣ - المسند ٢ /٥٦٤٦، ٥٩٩٤، ٦٠٧١، ٦٠٩٨ ٩٩ ٥٨٥/٢٩٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَنْبِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَنَقِّنِي مِنْ خَطِيئَتِي كَمَا يُنْقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ)). ( طك ، عن سمرةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٨٦/٢٩٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي اللَّهُمَّ اكْفِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَزَوِّدْنِي الَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَجِّهِ الْخَيْرَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ)). (ع ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٨٧/٢٩٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ حَرِّمْ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى المُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ )) . (طك، عن ضمرةً بن ثعلبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٨٨/٢٩٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ، وَهَادِيَ الضَّالَّةِ تَهْدِي مِنْ الضَّلَالِ ارْدُدْ عَلَيَّ ضَالَّتِي بِقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ فَإِنَّهَا مِنْ عَطَائِكَ وَفَضْلِكَ)). (طكسص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٨٩/٢٩٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِّيَدٌ مَجِيدٌ)). (عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ) . ٢٩٦١٥/ ٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى المُتَسَخِّرِينَ)). (بز، طك، عن رجلٍ ) . ٥٩١/٢٩٦١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَهَا وَزَيِّنْهَا وَسَكِّنْهَا)). ( طس ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٩٢/٢٩٦١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ -)). (طك، بز، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . - ١٠٠ : i : :