Indexed OCR Text
Pages 61-80
وَصِلْهُمْ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ ظَهِيْرٌ مِنَ اللَّهِ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). (حم ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ إِنَّ لِي ذَوِي أَرْحَامِ: أَصِلُ وَيَقْطَعُونَ، وَأَغْفِرُ وَيَظْلِمُونَ ، وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ أَنَا كَافِيهِمْ فَذَكَرَهُ ) . ٢٩٣٥٨/ ٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الأَرْضَ السَّابِعَةَ، وَالْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبْهِ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ أَيْنَ كُنْتَ وَأَيْنَ تَكُونُ)). (ع ، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٥٩ / ٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ)). ( طسص، عن أَبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَجَاءَ رَجُلٌ تَوَضَّأُ وَفِي قَدَمَيْهِ مَوْضِعْ لَمْ يُصِبْهُ المَاءُ فَذَكَرَهُ ) . ٢٩٣٦٠/ ٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذْهَبِي أُمَّ سَلَمَةَ فَأَعْطِيهِ الأَرْبَعِينَ وَرُبَّمَا الَّتِي عِنْدَهَا)) . (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَّى النَّبِّ وَِّ سَائِلٌ فَأَمْرَ لَهُ بِتَمْرَةِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا وَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: إِذْهَبِي الخ ... ) . ٢٩٣٦١/ ٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذْهَبِي فَاخْتَضِبِي ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أَبَايِعَكِ)). ( طكس ، عن السوار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (الْهَمْزَةُ مَعَ الرَّاءِ) ٣٣٧/٢٩٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِيهِ عَنْهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ دَيْنُ اللَّهِ فَاقْضِيهِ)). (بز، طكس ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: أَحُجُّ عَنْ أُمِّي وَقَدْ مَاتَتَ؟ فَذَكَّرَهُ ) . ٣٣٥/٢٩٣٦٠ - المسند ١٢٥٧٥/٤، ١٣٧٣٣ ٦١ : ٣٣٨/٢٩٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَ عَنْهُ قَبْلَ مَوْتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاَللَّهُ أَرْحَمُ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ)). (حم ، طك ، عن سودةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ أَبِي شَيْخُ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٩/٢٩٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «أَرََّيْتُمُ الزَّانِيَ وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ ، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى﴾(١)، وَعُقُوقَةُ الْوَالِدَيْنِ ثُمَّ قَرَأْ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَ الِدَيْكَ إِلَّ المَصِيرُ﴾(٢)، وَكَانَ مُتَّكِئَاً فَاحْتَفَزَ وَقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ)) . (طك، عن عمران رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠/٢٩٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الْجَنَّةِ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الدُّنْيَا، وَأَرْبَعَةُ مَلاَحِمَ مِنْ مَلَاحِمِ الْجَنَّةِ، أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَالطُّور جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَلُبْنَانُ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَالأَنْهَارُ الأَرْبَعَةُ: النِّيلُ، وَالْقُرَاتُ، وَسِيحَانُ، وَجِيحَانُ، وَالمَلَاحِمُ: بَدْرٌ، وَأُحُدٌ ، وَالْخَنْدَقُ ، وَحُنَيْنٌ)) . (طك، عن عمرو بن عوفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤١/٢٩٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَأَمَّا الْجِبَالُ: فَالطُّورُ، وَلُبْنَانُ، وَطُورُ سِينَاءَ ، وَطُورُ زِيْنَا، وَالأَنْهَارُ مِنَ الْجَنَّةِ: الْقُرَاتُ، وَالنِّيْلُ، وَسِيحَانُ، وَجِيحَانُ)). (طس، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢/٢٩٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَرْبَعَةٌ تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ، فَأَمَّ الْأَصَمُّ فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئاً ، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ (١) سورة النساء، الآية: ٤٨. (٢) سورة لقمان، الآية: ١٤. ٣٣٨/٢٩٣٦٣ - المسند ٢٧٤٨٧/١٠ ٣٤٢/٢٩٣٦٧ - المسند ١٦٣٠١/٥ ٦٢ أ ١ : يَحْذِفُونِي بِالْبُعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي فَتْرَةٍ فَيَقُولُ: رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمُ لَيُطِعَنَّهُ ، فَيْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدَاً وَسَلَمَاً، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا)). (حم، عن الأسود بن سريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٦٨/ ٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٩٣٦٩ /٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَرْبَعُونَ خَصْلَةٌ يُدْخِلُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ أَرْفَعُهَا مِنْحَةُ شَاةٍ)) . (طس، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥/٢٩٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِرْجِعْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا بَقِيَ وَكُلُّ أَجَلٍ ء بِمِقْدَارٍ )). (بز، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ثَقُلَ ابْنٌ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَرْسَلَتْ لِأَبِيهَا تَدْعُوهُ فَذَكَرَهُ ) . ٣٤٦/٢٩٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْحَمِ المَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ)). (حم ، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٧/٢٩٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْشَدُ الرِّجَالِ رَجُلٌ بَيْنَ هُذَيْنِ الْحَرَمَيْنِ، قِلَّةٌ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ لِمَوَاقِيتِهَا وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَأْتِيَهُ يَدْ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ )) . (طس، عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٨/٢٩٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَرْضُ المَحْشَرِ وَأَرْضُ النَّشْرِ إِثْتُوهُ فَصَلُوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَأْتِيَهُ فَلْيُهْدِ لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فِهِ ، فَمَنْ أَهْذِى إِلَيْهِ زَيْتاً كَانَ كَمَنْ قَدْ أَتَاهُ ». (ع، عن میمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: بَيْتُ المَقْدِسِ ) . ٢٩٣٧٤ / ٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِرْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى)). (حم ، عن ٣٤٩/٢٩٣٧٤ - المسند ٢٣١٤٧/٩ ٦٣ ----- -- الْحارث ، طك ، عن عبيدة بن خالد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٧٥/ ٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِرْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَقُولُوا فِيهِ خَيْرَاً)) . (طك، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥١/٢٩٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَسَلِ اللَّهَ السَّعَةَ)). ( طك ، في كتاب الأدعيةِ بِلَفْظِ: يَدَيْكَ، عَن خالد بن الوليد قَالَ: شَكَوْتُ إِلى النَّبِّي ◌ََّ ضِيقَ المَسْكِنِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٢/٢٩٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُرْمُوا فَإِنَّمَا أَيْمَانُ الرُّمَاةِ لَغْوٌ لاَ حِنْثَ فِيهَا وَلَا كَفَّارَةٌ)). (طص ، عن معاويةً بن حيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٣/٢٩٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُرْمُوا وَانْتَضِلُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ مُخْتَسِبٌ فِيهِ، وَالمُمِدَّ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ الَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ المِسْكِينُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خَدَمَنَا)) . (طس، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٧٩ /٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرَأَيْتَ الْأَنْبِيَاءَ؟ فَأَنَّا شِبْهُ إِبْرَاهِيمَ )) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْهَمْزَةُ مع الزَّى ) ٣٥٥/٢٩٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِزْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا - يَعْنِي الأَرْضَ)). (حم، عن يحيى بن سليم عن رفاعة عن جَدِّه وهو مُرسَلٌ صحيحُ الإسناد ) . ٣٥٦/٢٩٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَزْنَا الزِّنَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ المُسْلِمِ )). (طس، عن يوسف بن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٥٧/٢٩٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَزْنَا الزَّنَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتْمِ أَخِيهِ، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، يَشْتُمُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَشْتِمُهُمَا)). (طك، عن قيس بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٤ ( الْهَمزةُ مع السِّين ) ٣٥٨/٢٩٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُل الصَّدَقَةَ، وَلاَ تُنْزِ الْحُمَرَ عَلَى الْخَيْلِ، وَلَ تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ)). (- قالهُ لِعَلِيِّ - بز، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩/٢٩٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِسْتَاكُوا بِالأَرَاكِ)). (طك، عن أبي سبرةَ الصنابحي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٠/٢٩٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْتَحْيُوا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، وَلَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)) . (ع، طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٦١/٢٩٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((اسْتَعِدُّوا لِلْفَاقَةِ، قَالَهُ لِرَجُلٍ قَالَ لَهُ : إِنِّي أُحِبُّكَ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٢/٢٩٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْتَعِينُوا بِقَائِلَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَبِأَكْلَةِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ )) . (طك، عن ابن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٣/٢٩٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْتَغْفِرِ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ ، يَغْفِرْ لَكَ ذَنْبَ سَبْعِينَ عَامَاً)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن عبد الرَّحمن بن دلهم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٤/٢٩٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((اِسْتَفْتِ نَفْسَكَ - قَالَهَا ثَلَاثَاً - الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَتَرَدَّدَ فِي صَدْرِكَ وَإِنْ أَقْتَكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ)). (حم، ع، عن وابصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٥/٢٩٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَعْبَأْ بِعَذَابِكُمْ شَيْئاً)). (طك، عن أَبي كبشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٦/٢٩٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اِسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ أَفْضَلَ ٦٥ ------ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَةُ، وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الصَّلَةِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)). (طك، عن سلمةَ بن الأكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٧/٢٩٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّهُ مَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ إِلَّ وَسَّعَ عَلَيْهِ، وَلَا ذَكَرَهُ فِي سَعَةٍ إِلَّ ضَيَّقَهَا عَلَيْهِ)) . (طس ، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٨/٢٩٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اِسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ رَاكِباً مَا دَامَ نَاعِلاً)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٦٩/٢٩٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اِسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا لْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ)) . (بز، طك، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٣٩٥/ ٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِسْتِهْلَاَلُ الصَّبِيِّ الْعُطَاسُ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧١/٢٩٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْرَافِيلُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ: جَنّاحَانٍ مِنَ الْهَوَى، وَجَنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ، وَجَنَاحٌ عَلَى كُلِّ كَاهِلِهِ، وَالْقَلَمُ عَلَى أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ كَتَبَ الْقَلَمُ ، ثُمَّ دَرَسَتِ المَلائِكَةُ، وَمَلَكُ الصُّورِ جَاثٍ عَلَى إِحْذِى رُكْبَيْهِ وقَدْ نَصَبَ الأُخْرِى فَالْتَقَمَ الصُوَرَ مَحْنِيٍّ ظَهْرُهُ، وَقَدْ أُمِرَ إِذَا رَأَى إِسْرَافِيلَ قَدْ ضَمَّ جَنَاحَهُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ)) . (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٣٩٧/ ٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَسْرَقُ النَّاسِ الَّذِي يُسْرِعُ فِي صَلَاتِهِ لَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالْإِسْلَامِ )). (طكس ، عن عبد اللَّهِ بن مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٣٩٨/ ٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَسْفِرُوا بِصَلَةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)). (بز ، عن ابن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٤/٢٩٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)). (بز، ٦٦ ٠٠٠٠١ ٠ طك ، عن بلال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٥/٢٩٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِسْقِ المَاءَ، احْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا، وَاكْفِهِمْ إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا )) . (طك ، عن عياض بن مرشد أو مرثد بن عياض الْعامري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ عِن عَمَلٍ يُدخِلُهُ الْجَنَّةَ فَذَكَرَهُ ) . ٣٧٦/٢٩٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُسْكُتُوا عَمَّا أَسْكُتُ عَنْكُمْ، فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافُوا الْأَخْبَرْتُكُمْ بِمَلإِكُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى تَعْرِفُوهُمْ عِنْدَ المَوْتِ، وَلَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَفْعَلَ لَفَعَلْتُ)). (ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٧/٢٩٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَسْلَمَتِ المَلَائِكَةُ طَوْعَاً وَأَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعَاً)) . (طس، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٧٨/٢٩٤٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: (( اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هذِهِ الْآيَةِ: ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾(١) الخ ... )). (طك، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩/٢٩٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَسْمَعُ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يُصَلَّى الْفَجْرُ، ثُمَّ لَ صَلَاةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، ثُمَّ الصَّلَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظُّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، ثُمَّ لَاَ صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنٍ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ)). (حم، عن كعب بن مرة المبهزي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ آللَّهِ! أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ) . (١) سورة آل عمران، الآية: ٢٦. ٦٧ ( الْهمزة مع الشِّين ) ٣٨٠/٢٩٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ فِي الدُّنْيَا ثَلاثٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضَ تُسْقَى وَلَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ وَأَخْرَجَتْ ثَمَرَهَا مَاتَتْ ، فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى سَانِيَتِهِ الَّتِي عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مِثْلَهَا وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةِ أَرْضِهِ الَّتِي هِيَ نَفْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَالَ حِيلَةٌ ، وَرَجُلٌ لَهُ جَوَادٌ فَلَقِيَ جَمْعَاً مِنَ الْكُفَّارِ ، فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انْهَزَمَ أَعْدَاءُ اللَّهِ فَسَبَقَ الرَّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَلْحَقَ انْكَسَرَتْ يَدُهَا فَنَزَلَ عَنْهُ يَجِدُ حَسْرَةً عَلَى فَرَسِهِ أَنْ لَا يَجِدَ مِثْلَهُ وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى مَا فَاتَّهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ كَانَ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْتَهَا وَدِينَهَا فَنَفَسَتْ غُلَامَاً فَمَاتَتْ بِنِفَاسِهَا فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى امْرَأْتِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يُصَادِفَ مِثْلَهَا وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى وَلَدِهِ يَخْشِى ضَيْعَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُرْضِعَهُ وَهَذَا أَكْبَرُ هُؤُلَاءِ الْحَسْرَاتِ)). (بز، طكس، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨١/٢٩٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَشْفَى الأَوَّلِينَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَأَشْقَى الأخِرِينَ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى يَافُوخِهِ)). (طك، ع، عن صهيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٢/٢٩٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَشْفَعُ لَأَمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ قَدْ رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ رَضِيتُ)). (بز، طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٣/٢٩٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَشْكَرُ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ)). (حم ، عن الأشعث بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٤٠٩ / ٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَلِمَةٌ عَلَى اللَّهِ كَرِيمَةٌ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ مَكَانٌ وَهِيَ كَلِمَةً مَنْ قَالَهَا صَادِقَاً أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبً حَقَّقَتْ قَتْلَهُ، وَأَحْرَزَتْ مَالَهُ، وَلَقِيَ اللَّهَ غَدَأَ فَحَاسَبَهُ)). (بز، عن عياض الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٨ 1 : ٢ ( الْهمزة مع الصَّاد ) ٣٨٥/٢٩٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةٍ الإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِفَاً مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ )) . (حم ، طك، عن سعيد بن عبد الرَّحمن بن أَتزل عن أبيه ) . ٣٨٦/٢٩٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ)). (بز، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٧/٢٩٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ، لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هُذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْكِبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)) . (طك، عن الْبراءِ بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٨/٢٩٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِصْبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّي قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدِّكُمْ فَكُلُوا وَلاَ تَفَرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الْأَرْبَعَةَ يَكْفِي الْخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَمَنْ صَبْرَ عَلَى لأُوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعَاً أَوْ شَهِيدَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ عَنْهَا رَغْبَةً عَمَّا هُوَ فِيهَا، أَبْدَلَ اللَّهُ بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فِيهَا، وَمَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: غَلاَ السِّعْرُ بِالمَدِينَةِ وَاشْتَدَّ الْجُوعُ فَذَكَرَهُ ) . ٣٨٩/٢٩٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالٌ اقْتَتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لِبَائِهِمْ فَمَنْعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ ، وَمَنْعَتْهُمُ المَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَهُمْ عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى تَذِيلَ لُحُومُهُمْ وَشُحُومُهُمْ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ ٣٨٥/٢٩٤١٠ - المسند ١٥٣٦٣/٥، ١٥٣٦٤، ١٥٣٦٠، ١٥٣٦٧ ٦٩ ٢ حِسَابِ الْخَلْقِ فَلَمْ يَبْقَ غَيْرُهُمْ تَغَمَّدَهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فَأَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ)). ( طس ، عن أبي سعيد رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْهمزةُ مع الضَّاد ) ٢٩٤١٥ / ٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَضَلَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا: لِلْيَهُودِ السَّبْتُ، وَلِلنَّصَارَى الأَحَدُ، نَحْنُ الْآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا، الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، المَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ)) . (بز، عن أبي هُريرةَ وحُذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١ (الهمزة مع الطَّاءِ) ٣٩١/٢٩٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْعَبْدَ تَنْقَذِفُ اللُّقْمَةُ الْحَرَامُ فِي جَوْفِهِ مَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ عَمَلٌ أَرْبَعُونَ يَوْمَاً)). (طص، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٢/٢٩٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلاَمَ، وَأَطِبٍ الْكَلَامَ، وَصَلَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣/٢٩٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «أُطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً؟ قَالَ: لَاَ لَ ، إِنِّي شَرِبْتُ مَاءً ، قَالَ : فَلاَ تَطْعَمْ شَيْئاً حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَأُمُرْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومُوا)). ( طك ، عن مفيد الْقوضلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤/٢٩٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ)). (طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَعْطَى أَبَا ذَرِّ قِنَّا وَذَكَرَهُ). ٦ ٣٩٥/٢٩٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَلِيْنُوا الْكَلَمَ)). (طِك، عن الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٠ : ٢٩٤٢١/ ٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبِّ فَتَمْرٌ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ)) . (ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧/٢٩٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَطْفِئُوا الْحَرِيقَ بِالتَّكْبِيرِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨/٢٩٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((اطْلُبُوا وَالْتَمِسُوا الأَمَانَةَ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّ الْأَمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَى أَمِينٍ مَنْ سِوَاهُمْ ، وَإِنَّ قَوِيَّ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَى قَوِيٌّ مَنْ سِوَاهُمْ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩/٢٩٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ: فِي تِسْعِ بَقِينَ ، وَسَبْعٍ بَقِينَ، وَخَمْسٍ بَقِينَ ، وَثَلَاثٍ بَقِينَ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٢٥ / ٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَطِيعِي بَعْلَكِ، فَإِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ لَوْ كَانَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا أَوِ انْثَرَ مَنْخِرَاهُ صَدِيدَاً أَوْ دَمَاً ثُمَّ ابْتَلَعَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ )) . ( بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَتَّى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَتِي هُذِهِ أَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَ فَذَكَرَهُ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَ أَتْزَوَّجُ أَبَدَاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ: لَ تُنْكِحُوهُنَّ إِلَّ بِإِذْنِهِنَّ) . ( الهمزةُ مع العين ) ٤٠١/٢٩٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((أُعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتِى، وَاذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَعِنْدَ كُلِّ شَجَرٍ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا ہے. ٣٩٩/٢٩٤٢٤ - المسند ١١٦٧٩/٤ ٧١ حَسَنَةً، السِّرُّ بِالسِّرِّ ، وَالْعَلَنِيَّةُ بِالْعَلَانِيَةِ )) . (طك، عن أبي سلمة عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وهو لَمْ يُدْرِكْ مُعاذاً ورجالُهُ ثقات ) . ٤٠٢/٢٩٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئَاً، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ وَاسْتَقِمْ وَلْتُحْسِنَنَّ خُلُقَكَ)) . (طس عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٣/٢٩٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْبُدِ اللَّهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي المَوْتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعَوَاتِ المَظْلُومِ فَإِنَّهُنَّ مُجَابَاتٌ ، وَعَلَيْكَ بِصَلَةِ الْغَدَاةِ وصَلَةِ الْعِشَاءِ فَاشْهَدْهُمَا فَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً)). ( طك، عن رجُلٍ من النجع عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٤٢٩ / ٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ)). (حم ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٤٣٠ /٤٠٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ آمُرُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزْوَجِهَا، وَلَوْ أَمَرَهَا أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَصْفَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَبْيَضَ كَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَفْعَلَ)) . (حم ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٤٣١ /٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلاَثٍ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ )) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠٧/٢٩٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: مَا مَلَكْتُهَا قَطُ، فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً، قَالَ: مَا أُشْبِعُ أَهْلِي ، فَأَتِيَ لَهُ بِمِكْتَلٍ فِيهِ تَمْرُ قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِذَا عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينَاً، قَالَ : إِلَى مَنْ أَدْفَعُهُ؟ قَالَ : إِلَى الْفَقِيرِ مَنْ تَعْلَمُ، قَالَ: مَا بَيْنَ لَاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا، قَالَ : ٤٠٤/٢٩٤٢٩ - المسند ٢٤٥٢٥/٩ ٤٠٥/٢٩٤٣٠ - المسند ٢٤٥٢٥/٩ ٧٢ 1 فَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى عِيَالِكَ)). (ع، طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٠٨/٢٩٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: لَا أَجِدُ ، قَالَ: إِهْدِ بَدَنَةً، قَالَ: لَا أَجِدُ ، قَالَ: فَتَصَدَّقْ بِعِشْرِينَ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ إِحْدى وَعِشْرِين، قَالَ: لَا أَجِدُ ، فَأَتِي بِمِكْتَلٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعَاً، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِذَا، قَالَ: لَيْسَ بِالمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنَّا، قَالَ: فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ)). (طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ: إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمَاً مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدَاً وَقَعْتُ فِيهِ عَلَى أَهْلِي فَذَكَرَهُ ) . ٤٠٩/٢٩٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((إِعْتَمُوا تَزْدَادُوا حِلْمَاً)). (بز، طك، عن ابن عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤١٠/٢٩٤٣٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْجَبُ النَّاسِ أَوِ الْخَلْقِ إِيماناً قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كِتَاباً مِنَ الْوَحْيِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَتَّبِعُونِي)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤١١/٢٩٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((اعْجَبُ نَاسٍ مِنْ أُمَِّي الَّذِينَ يَرْكَبُونَ هُذَا الْبَحْرَ حَوْلَ الْعَدُوِّ وَيُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (حم، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَمَا ) . ٤١٢/٢٩٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ فَقَالَ: إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا سَارَ - يَعْنِي بَنِي إِسْرَائِيلَ - مِنْ مِصْرَ ضَلُوا الطَّرِيقَ ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ عَلَمَاؤُهُمْ: إِنَّ يُوسُفَ لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقَاً مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى تُنْقَلَ عِظَامُهُ ، قَالَ: فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ؟ قَالُوا : عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتْهُ فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرٍ يُوسُفَ، قَالَتْ: حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمَاً قَالَ : وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ٤١١/٢٩٤٣٦ - المسند ٢٧٢٢/٢ ٧٣ ذْلِكَ، فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُخَيْرَةٍ مَوْضِعٍ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ ، فَقَالَ: انْضُبُوا هَذَا المَاءَ ، فَلَمَّا نَضَبُوهُ قَالَ: احْفِرُوا وَاسْتَخْرِجُوا عِظَامَ يُوسُفَ ، فَلَمَّا أَقُلُّوهَا إِلَى الأَرْضِ إِذَا الطّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ )) . (ع، عن أبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤١٣/٢٩٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَعِدِ الصَّلَةَ)). (طس، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤١٤/٢٩٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَنْعِقُونَ(١) بِهِ وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ مَوقُوقَاً ) . ٤١٥/٢٩٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّ صَاعَاً مِنْ حِنْطَةٍ)) . (طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤١٦/٢٩٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَعْطِي قَدَحَاً مِنْ مَاءٍ فَصُبِّهِ عَلَى مَسَائِلِهَا ، ثُمَّ قَالَ: اسْكُبُوا الْمَاءَ عَلَى سَبِيلِ الْبَوْلِ )). (حم عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ بِأُمِّ حَبيبةَ بنتِ الْعَبَّاسِ فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِ النَِّّ ◌َِّ فَبَالَتْ فَذَكَرَهُ ) . ٤١٧/٢٩٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: «أَعْطُوا الْعَامِلَ مِنْ عَمَلِهِ فَإِنَّ عَامِلَ اللَّهِ لاَ يَخِيبُ )). (حم، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤١٨/٢٩٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَظْمَأَ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَشْعَثَ ، لَا يَشْرَبُهُ مَنْ أَحْقَرَ وَلَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي)). (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤١٩/٢٩٤٤٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أُعْطِيتُ خُمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِّ قَبْلِي وَلَ أَقُولُهُ ٠ (١) نَعَقَ: صَاحِ، نَعَقَ بِغَنَمِهِ: دَعَاها لتَعُودَ. (نهاية: ٥/٨٢) ٤١٧/٢٩٤٤٢ - المسند ٨٦١٢/٣ ٤١٩/٢٩٤٤٤ - المسند ٢١٣٧٢/٨، ٢١٤٩١ ٧٤ : : : فَخْرَاً، بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَةَ الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأِحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَقِيلَ : سَلْ تُعْطَ ، فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي لُأِمَّتِي وَهِيَ بَالِغَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَفِيَ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)). (حم، ع، عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٠/٢٩٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهَا نَبِّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ وَإِنَّمَا كَانَ النَِّيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأَْعَمْتُ المُقِيمَ وَلَمْ يُطْعِمْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورَاً وَمَسْجِدَاً ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ أُعْطِيَ دَعْوَةً فَتَعَجَّلَهَا وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لُأِمَّتِي وَهِيَ بَالِغَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢١/٢٩٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ أُعْطِيَ قُوَّةَ عَشْرَةٍ وَجُعِلَتِ الشَّهْوَةُ عَلَى عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ وَجُعِلَتْ تِسْعَةُ أَعْشَارٍ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ وَوَاحِدَةٌ فِي الرِّجَالِ، وَلَوْلَ مَا أُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ مَعَ شَهْوَاتِهِنَّ لَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ مُغْتَلِمَاتٍ)). (طس، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٢/٢٩٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((أَعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأَعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التِّرَابُ لِي طَهُورَاً، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ )) . (حم، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٣/٢٩٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَي حُسْنِ النَّاسِ فِي الْوَجْهِ وَالْبَيَاضِ وَعَلَى ذُلِكَ فَكَانَتِ المَرْأَةُ إِذَا أَتْهُ غَطَّ وَجْهَهُ مَخَافَةَ أَنْ تَفْتَيْنَ)). (طك ، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موقوفاً ) . ٢٩٤٤٩ /٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرَاً قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَأْتِيهِمْ ٤٢٢/٢٩٤٤٧ - المسند ٧٦٣/١ ٧٥ كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ الْوَحْيِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَعْمَلُونَ بما فِيهِ أُولَئِكَ أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرَاً - قَالَهُ ثَلاثَاً - )). (طك، عن صالح بن جبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٩٤٥٠ /٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَاناً وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عَنْ سَاقِ الْعَرْشِ)). (حم، عن أَبِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ) . ٢٩٤٥١ / ٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبٍ عِلْمٍ غَرْثَانُ)) . (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٧/٢٩٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أَخَذْنَا مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي أَعْطَيْنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِي تُعْطِينِي خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ وَإِنْ شِئْتَ فَاتْرُكْ )) . (طك، عن أَبي مُعَاوِية عن عبد اللَّهِ بن قيس الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سَهْمَيْنِ بِعَبْدٍ فَذَكَرَهُ ) . ٤٢٨/٢٩٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِعْلَّمُوا أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ لِمَنْ شَرِبَ مُسْكِرَاً أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٢٩/٢٩٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِِّّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقُلُّهُمُ الَّذِينَ يَبْلُغُونَ ثمَانِينَ)). (ع، عنِ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٤٥٥/ ٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِعْمَلْ كَأَنَّكَ تَرَاهُ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي المَوْثَى وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ )) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣١/٢٩٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّبِ فَكُلِّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَيَعْمَلُ لِلشَّقَاوَةِ)) . (حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . + ٤٢٥/٢٩٤٥٠ - المسند ٤٣٠/٢٩٤٥٥ - المسند ٤٣١/٢٩٤٥٦ - المسند ١٩٦/١ ٧٦ : : ٤٣٢/٢٩٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِعْمَلْ يَا سُرَاقَةُ فَكُلَّ عَامِلٍ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٣/٢٩٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِعْمَلُوا فَإِنَّ المَعَادَ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلى النَّارِ ، وَإِنَّهُ إِقَامَةٌ لَ ظَعْنَ وَخُلُودٌ لَ مَوْتَ فِي أَجْسَادٍ لَا تَموتُ)). (بز، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤/٢٩٤٥٩ - قَالَ النِّبِيّ ◌َ: «إِعْمَلِي يَا فَاطِمَةُ خَيْرَاً لِلَّهِ، وَإِنِّي لَاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ - قَالَهُ ثَلَاثَاً -)). (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٥/٢٩٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِاسمِكَ الْعَظِيمِ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ)) . (طك، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٦/٢٩٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَعِينُوا أَوْلَدَكُمْ عَلَى الْبِرِّ، مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ الْعُقُوقَ مِنْ وَلَدِهِ)) . (طس، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الهمزة مع الْغين ) ٤٣٧/٢٩٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اغْتَبْتُمْ صَاحِبَكُمْ وَأَكَلْتُمْ لَحْمَهُ)). (ع، طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ: مَا أَعْجَزَ فُلَانٌ فَذَكَرَهُ ). ٤٣٨/٢٩٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِغْرِسْ وَاشْتَرِطْ لَهُمْ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِطْ فَأْذَنِّي )) . (حم، عن سلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ مائَةً فَسِيَةٍ فَإِذَا عَلِقَتْ فَأَنَا حُرِّ فَأَتَيْتُ النَّبِّ ◌َهِ فَذَكَرْتُهُ لَهُ فَذَكَرَهُ، فَلَمَّا آذَتْتُهُ جَاءَ فَغَرَسَ بِيَدِهِ إِلَّ وَاحِدَةٌ غَرَسْتُهَا بِيَدِي فَعَلِقْنَ إِلَّ هِيَ ) . ٤٣٩/٢٩٤٦٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أُغْزُوا تَغْنَمُوا، وَصُومُوا تَصِحُوا، وَسَافِرُوا تَسْتَغْنُوا)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٨/٢٩٤٦٣ - المسند ٢٣٧٩١/٩ ٧٧ ـة L ٢٩٤٦٥/ ٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أُغْزُوا جَمِيعاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدُرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدَاً، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ وَسُنَّتُهُ فِيكُمْ )) . (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْهمزة مع الْفَاءِ ) ٤٤١/٢٩٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أُفٍّ أُفٍّ مِنْ صَاحِبٍ هَذَا الْقَبْرِ الَّذِي سُئِلَ عَنِي فَشَكَّ فِيَّ)). (طك، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢/٢٩٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَفَتَّنْ أَنْتَ؟ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ؟! لَ تُطَوِّلْ بِهِمْ، اقْرَأْ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) ﴿وَالشَمْسِ وَضُحَاهَا﴾(٢) وَنَحْوِهِمَا)). (حم، بز ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَؤُمُّ الْعَامَّةَ فَمَرَّ خُزَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَقِي نَخْلَهُ فَدَخَلَ المَسْجِدَ لِيُصَلَِّ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذَاً طَوّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِّ وَهُ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٣/٢٩٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( اقْتَخَرَتِ الْجَنَّهُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ! يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالمُلُوكُ وَالأَشْرَافُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالمَسَاكِينُ فَقَالَ آللَّهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي ، وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَيَلْقُىِ فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ فَيَضَعُ اللَّهُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ: قِدْنِي قِدْنِي، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُلْقِي فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُلْقِيَ، فَيْنْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقَأَ مَا يَشَاءُ)) . (حم، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) سورة الأعلى، الآية: ١. (٢) سورة الشمس، الآية: ١. ٤٤٢/٢٩٤٦٧ ۔ المسند ١٢٢٤٩/٤ ، ۔۔ ٤٤٣/٢٩٤٦٨ - المسند ١١٠٩٩/٤، ١١٧٤٠ ٧٨ ٤٤٤/٢٩٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَفْرَسُ النَّاسِ صَاحِبَةُ مُوسَى الَّتِي قَالَتْ ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾(١) قَالَ: وَمَا رَأَيْتِ مِنْ أَمَانَتِهِ ؟ قَالَتْ: كُنْتُ أَمْشِي أَمَامَهُ فَجَعَلَنِي خَلْفَهُ، وَصَاحِبُ يُوسُفَ حِينَ قَالَ ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدَاً﴾ (٢)، وأَبُو بَكْرِ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوقوفاً ) . ٤٤٥/٢٩٤٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِفْشِ السَّلاَمَ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ، وَاسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ كَمَا تَسْتَحْبِي رَجُلاً مِنْ رَهْطِكَ ذِي هَيْئَةٍ ، وَلْيَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )) . (بز، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٦/٢٩٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((أَفْضَلُ الْإِسْلَامِ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، عَلَمَاتُهُ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ : شَهَادَةُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَةِ، وَإِتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَطَاعَةُ النَِّّ الْأَمِّيِّ، وَالتَّسْلِيمُ عَلَى بَنِي آدَمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ). ٤٤٧/٢٩٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ الْإِسْلاَمِ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عَقَرَ جَوَادَةُ وَأَهْرِيقَ دَمُهُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلَةِ طُولُ الْقُنُوتِ)) . ( طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٨/٢٩٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: إِيمانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجّ مَبْرُورٌ، ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَشْهَدَ بِهِ أَحَدٌ إِلَّ بَرِىءَ مِنَ الشِّرْكِ )). (حم ، طكس ، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤٩/٢٩٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِذْخَالُكَ السُّرْوَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ : (١) سورة القصص، الآية: ٢٦. (٢) سورة يوسف الآية: ٢١. ٧٩ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ ، أَوْ كَسَوْتَ عَوْرَتَهُ، أَوْ قَضَيْتَ حَاجَتَهُ)) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٥٠/٢٩٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: الإِيمانُ بِاللَّهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعَاً، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ(١) ، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ أُسْتَطِعْ ؟ قَالَ : احْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشِّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ)). (حم، عن أبي هُرِيرَةً ) . ٢٩٤٧٦/ ٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ وَتُبْغِضَ لِلَّهِ، وَتَعْمَلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ الِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، قَالَ: تَقُولَ خَيْرَاً أَوْ تَصْمُتَ)) . (حم، طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٥٢/٢٩٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ، أَوْ قَالَ: إِمَامٍ جَائِرٍ)) . (بز، عن سمرةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٧٨/ ٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ الْجِهَادِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يَلْتَقُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَلاَ يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَنْطَلِقُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، إِذَا ضَحِكَ إِلَى قَوْمٍ فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ)). (طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٤٧٩ /٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ )). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٥٥/٢٩٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ المَاءِ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى أَهْلِ النَّارِ لَمَّا اسْتَغَاتُوا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ قَالُوا: ﴿ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ المَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾(٢) )). (ع، طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . (١) سورة الأعراف، الآية: ٥٠. (٢) أي جاهلٌ بما يجبُ أَن يعملَهُ ولم يكن في يديه صنعةٌ يكتسِبُ بها. (نهاية: ٢/٢٦) ٤٥١/٢٩٤٧٦ - المسند ٢٢١٩٣/٨ ٨٠ ۔