Indexed OCR Text

Pages 21-40

بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ حَتَّى تَجَلَّى ◌ِ مَا فِي السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، ثُمَّ تَلَى هذِهِ الأُيَةَ:
﴿ وَكَذَلِكَ تُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ﴾(١) الخ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! فِيمَ
يَخْتَصِمُ المَلُّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ ، قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ:
المَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ ، وَالْجُلُوسُ فِي المَسْجِدٍ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي
المَكَارِهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ بِخَيْرِ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَكَانَ مِنْ
خَطِيَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ: طِيبُ الْكَلاَمِ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ، وَإِطْعَامُ
الطَّعَامِ، وَالصَّلَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الطَّاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِينَ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أُرَدْتَ فِتْنَةً فِي
النَّاسِ فَتَوَقَِّي غَيْرَ مَقْتُونٍ)) . (حم، عن عبد الرَّحْمن بن عاش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٦٦/٢٩٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي رَسُولُ رَبِّي وَأَنَا جَالِسٌ فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ
يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ .. ﴾(٢) الآيَةَ)). (حم، طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٦٧/٢٩٠٩٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( أَتَانِي المَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَمَا يُرْضِيكَ إِنَّ
رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَةً إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرَاً،
قُلْتُ: بَلَى أَيْ رَبِّ)). (حم، عن أَبي طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٦٨/٢٩٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي مَلَكَانٍ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءٍ مَكَّةَ، فَقَالَ
أَحَدُهُمَا: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: زِنْهُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ، قَالَ: زِنْهُ بِعَشَرَةٍ، فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ
فَوَزَنْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ فَوَزَنَنِي بِمَاتَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ،
فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ،
فَشَقَّ بَطْنِي ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْهُ قِسَمَ الشَّيْطَانِ فَطَرَحَهَا، ثُمَّ اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الْإِنَاءِ، ثُمَّ دَعَا
(١) سورة الأنعام، الآية: ٧٥.
(٢) سورة النحل، الآية: ٩٠.
٦٦/٢٩٠٩١ - المسند ٢٩٢٢/١
٢١

بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا زَهْرَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأَدْخِلَتْ قَلْبِي ثُمَّ قَالَ: خِطْ بَطْنَهُ فَخَاطَهَا وَجَعَلَ الْخَاتَمَ
بَيْنَ كَتِفِي، فَمَا هُوَ إِلَّ أَنْ وَلَّيَا عَنِّي كَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً)). (بز، عن أبي
ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٦٩/٢٩٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتْتَصَدَّقِينَ بِمَا لَا تَأْكُلِينَ)). (طس ، عن
عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمٍ أَنْتَنَ فَذَكَرَهُ ) .
٢٩٠٩٥/ ٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتْحِبُّ الزِّنَا لِأِمِّكَ؟ قَالَ: لَ وَاَللَّهِ، قَالَ : وَلَا
النَّاسُ يُحِبُونَهُ لَِّمَّهَاتِهِمْ، قَالَ: أَفْتُحِبّهُ لِإِبْنَتِكَ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: وَلَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ
لِيَّنَاتِهِمْ ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ لُإِخْتِكَ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: وَلَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ ، قَالَ :
أَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: وَلَ النَّاسُ يَحِبُّونَهُ لِعَمَّتِهِمْ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ ؟
قَالَ: لَ ، قَالَ: وَلَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
ذَنْبَهُ ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ)) . (حم، طك، عن أَبي أُمَامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ : أَتَاهُ فَتَىَّ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: إِنْذَنْ لِي فِي الزِّنَا، فَجَرَهُ الْقَوْمُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ :
اُدْنُ مِنِّي ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ ذَكَّرَهُ ) .
٢٩٠٩٦/ ٧١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَتْحِبُّنِي يَا كَعْبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ الْفَقْرَ
أُسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مَغَادِيهِ، وَإِنَّهُ سَيُصِيبُكَ بَلَاءٌ فَأَعِدَّ لَهُ تَجْفَافًَ (١))).
(طس ، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٧٢/٢٩٠٩٧ - قَالَ النَّبِّ نَّهَ: (( أَتْحِبُونَ أَنْ يَسْتَظِلَّ نَبِيُّكُمْ بِظِلِّ مِنْ نَارٍ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ؟)) . (طس، عن أبي حازم الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتْى رَجُلٌ
لِلَنَّبِّ وَّهَ بِنَطْعٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ لِيَسْتَظِلَّ بِهِ فَذَكَرَهُ ) .
٧٣/٢٩٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اِتَّخِذْ زَوْجَ حَمَامٍ يُؤْنِسْكَ)). (طك، عن
(١) تَجْفافاً: ما يُلْبَس كَالدرع يقي من الجراح في الحرب وما يُوضَعُ عَلى الفرس ليقيه من الجراح. (لسان
العرب: ٩/٣٠)، و(نهاية: ١/٢٧٩)
٢٢

عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَكْى رَجُلٌ لِلنَِّّ: ﴿ِ الْوَحْشَةَ قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٧٤/٢٩٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اتخِذُوا تَقْوَى اللَّهِ تِجَارَةً يَأْتِيكُمُ الرِّزْقُ بِلاَ بِضَاعَةٍ
وَلَ تِجَارَةٍ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجَاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَ
يَحْتَسِبُ﴾(١). (طك، عن مُعاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٧٥/٢٩١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَتَدْرُونَ أَّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ؟ الْحُبُّ فِي اللَّهِ
وَالْبُغْضُ فِي آللَّهِ)) . (حم، عن أَبي ذَرِّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٧٦/٢٩١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ ، قَالَ: إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثْلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا يَأْتِهِمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَاءَىْ لَهُمْ ،
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ أَبْصَرَ الْعَدُوَّ فَأَقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ، وَخَشِيَ أَنْ يُدْرِكَهُ الْعَدُوُ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ
قَوْمَهُ ، فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ أُتِيْتُم، أَيُّهَا النَّاسُ أَتِيْتُم - ثَلاَثَ مِراٍ -)). (حم ،
عن بريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٧٧/٢٩١٠٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ
المُؤْمِنِينَ )) . (حم، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َهِ فَارْتَفَعَتْ رِيحٌ.
مُنْتِنَةٌ فَذَكَرَهُ ) .
٧٨/٢٩١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلى ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقِّ قَبِلُوهُ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَحَكَمُوا لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ
لِإِنْفُسِهِمْ)) . (حم، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٧٩/٢٩١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هُذِهِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، لَهِيَ
(١) سورة الطلاق، الآية: ٢.
٧٥/٢٩١٠٠ - المسند ٢١٣٦١/٨
٧٧/٢٩١٠٢ - المسند ١٤٧٩٠/٥
٧٨/٢٩١٠٣ - المسند ٢٤٤٣٣/٩، ٢٤٤٥٢
٢٣

أَشَدُّ مِنْ نَارِكُمْ هَذِهِ بِسَبْعِينَ ضِعْفَاً)) . (طس، عن أَبِي هُريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٠/٢٩١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَدْرِي مَا تَفْسِيرُ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ؟: لَا
حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعَوْنِ اللَّهِ)). (بز، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨١/٢٩١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «أَتَدْرِي مَا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّامِ؟ إِنَّ اللّهِ
يَقُولُ لِلشَّامِ: أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي ، فِيكِ خِيرَتِي مِنْ عِبَادِي، إِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ
بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) . (طك، عن ابن خولة الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٢/٢٩١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَتْرِى ثَوْبَيْكَ هُذَيْنٍ يُدْخِلَانِكَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: لَئِنِ
اسْتَغْفَرْتَ لِي لَاَ أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزِعَهُمَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ فَانْطَلَقَ وَنَزَعَهُمَا )) .
(حم، طك، عن ضمرةَ بن ثعلبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَ وَعَلَيَّ
حُلََّانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ فَذَكَرَهُ ) .
٨٣/٢٩١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْزَعُوا وَاسْقُوا فَلَوْلا أَنْ أَخَافَ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا
لَنَزَعْتُ)). (بز، عن أَبي الْكفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٤/٢٩١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَ﴿ِ: ((إِنْزَعُوا وَلَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ)). (بز،
عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٥/٢٩١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَتَرَوْنَ هذِهِ السَّخْلَةَ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا إِذْ
طَرَحُوهَا، وَاللَّهِ لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا، وَلَوْ كَانَتْ تَزِنُ عِنْدَ
اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقْى كَافِرَاً مِنْهَا قَطْرَةَ مَاءٍ أَبَدَاً)). (طكس، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِسَخْلَةٍ مَّيِّئَةٍ مَطْرُوحَةٍ فَذَكَرَهُ ) .
٨٦/٢٩١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟
٨٦/٢٩١١١ - المسند ١٥٧٤٣/٥
٢٤
أ

قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ : أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَعْتِقْهَا)).
(حم، عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَ: أَنَا عَلَى رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَإِنْ
كُنْتَ تَرَى هذِهِ مُؤْمِنَةً أَعْتَقْتُهَا فَذَكَرَهُ ) .
٨٧/٢٩١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ)).
(طك ، عن عبد اللَّهِ بن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٨/٢٩١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَتَعْلَمِينَ مَنِ الشَّهِيدُ؟ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنَّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا
بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ)) . (حم، عن راشد بن حنيش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٩/٢٩١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَغْتَسِلُونَ وَلاَ تَسْتَتِرُونَ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ
تَكُونُوا خَلْقَ الشَّرِّ - يَعْنِي الْخَلْقَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الشَّرُّ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن
عامر بن ربيعةً عن أَبِهِ قَالَ : أَتَّى النَّبِيُّ وَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَغْتَسِلُ يَصُبُّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ
فَذَكَرَهُ ) .
٩٠/٢٩١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّقِ اللَّهَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ، لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ
رُغَاءُ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍلَهَا تُؤَاجٌ(١)، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ذُلِكَ كَذْلِكَ ؟
قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ لَكَ عَلَى شَيْءٍ
أَبْدَاً)) . (طك ، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤
٩١/٢٩١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِتَّقِ اللَّهَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ
تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ، قَالَ: لَا أَجِدُهُ، إِعْفِنِي فَأَعْفَاهُ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٩٢/٢٩١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارَ بْنَ مَظْعُونٍ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ
(١) النُّواج: صياح الغنم. (نهاية: ١/٢٠٤)
٨٨/٢٩١١٣ - المسند ١٥٩٩٨/٥
٢٥٠

حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا: صُمْ وأَقْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ)).
(حم ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٣/٢٩١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِتَّقُوا اللَّهَ وَصُلُوا أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَابٍ
أَسْرَعَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّكُمْ وَالْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ أَسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةٍ بِغْيٍ ،
وَإِيَّكُمْ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَامٍ ، وَاللَّهِ لَا يَجِدُهَا
عَاقٌّ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ، وَلَ شَيْخْ زَانٍ ، وَلَاَ جَارِّ إِزَارُهُ خُيَلاَةٌ، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِنَاً وَدَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينٍ ، وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ
لَسُوقَاً لَ يُبَاعُ فِيهِ وَلاَ يُشْتَرَى، لَيْسَ فِيهَا إِلَّ الصُّوَرُ، فَمَنْ أَحَبَّ صُورَةَ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ
دَخَلَ فِيهَا)) . ( طكس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٤/٢٩١١٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّقُوا اللَّهَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ اتَّقَيْتُمُ اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ
يُثِيَكُمْ مِنْ زَيْتِ الشَّامِ وَقَمْحِهَا)). (طك، عن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٥/٢٩١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّقُوا اللَّهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَفْرَانٍ،
لَا تُهَيِّجُوا عَلَيْكُمْ وَهِيجَ النَّارِ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، هُذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ فَرَغَ رَبُّكُمْ، بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ
وَأَمَّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ فَرَغَ رَبُّكُمْ أَعْذَرْتُ أَنْذَرْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي بَلَّغْتُ)) . (طك، عن أَبي
الدَّرْدَاءِ وواثلة بن الأسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
1
٩٦/٢٩١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّةِ: ((إِتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا)). (طك، عن
عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٧/٢٩١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ
مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ)) . (حم، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٨/٢٩١٢٣ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ، إِذَا رَكَعَ الْإِمَامُ فَارْكَعُوا ،
٢٦
٠
٠
İ
i
أ

وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا)). (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٩/٢٩١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّقُوا هَذَا الشَّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفِى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ،
قِيلَ : كَيْفَ نَتَّقِيهِ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً نَعْلَمُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ
لِمَا لَ نَعْلَمُهُ)). (حم، طكس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩١٢٥/ ١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)). (حم ، عن
الشَّريد بن سويد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠١/٢٩١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أُوتِيتُ خَزَائِنَ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ،
وَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةَ ، قِيلَ فَخُذْ مَفَاتِيحَ الذُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا
ثُمَّ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِي ثُمَّ الْجَنَّةَ)). (حم، طك، عن
أَبِي مُوَيْهِبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٢/٢٩١٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((أُتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ)). (ع، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٣/٢٩١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُتِيْتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ جَاءَنِي بِهِ
جِبْرِيلُ عَلَيْهِ قَطِيفَةً مِنْ سُنْدُسٍ)). (حم، عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩١٢٩/ ١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى رِجَالٍ تُفْرَضُ
شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ ، قُلْتُ : مَا هُؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ خُلَفَاءُ أُمَّتِكَ
الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ)). (ع،
بز، طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٠/٢٩١٢٥ - المسند ١٩٤٧١/٧
١٠٣/٢٩١٢٨ - المسند ١٤٥٢٠/٥
٢٧

( الْهَمْزَةُ مَعَ الثَّاءِ )
١٠٥/٢٩١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ
أَوْ شَهِيدٌ)). (حم، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ جَالِسَاً عَلَى حِرَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَذَكَرَهُ ) .
١٠٦/٢٩١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَثِمَ المُسْتَبَّنِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِىءٍ مِنْهُمَا مَا لَمْ
حَتَّى يَعْتَدِيّ المَظْلُومُ، والمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانٍ يَتْكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ)) . (حم ، بز،
طكس ، عن عياض رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٧/٢٩١٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( إِثْنَا عَشَرَ قَيِّمَاً مِنْ قُرَيْشٍ لَا تَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ
عَادَاهُمْ )) . (طك ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( الْهَمزةُ مَع الْجيم )
١٠٨/٢٩١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمُ)) . (حم ، طك ، عن
معن بن يزيد أو أبي معن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٩/٢٩١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً، قَالُوا: أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ
فَكَيْفَ نَجْعَلُهُ عُمْرَةً؟ قَالَ : أَنْظُرُوا مَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ ،
وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَعَرَفَتِ الْغَضَبَ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ؟
قَالَ: مَالِي لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالْأَمْرِ فَلَا يُتْبَعُ)) . (ع، عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٠/٢٩١٣٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِجْلِسْ فِي بَيْتِكَ قَالَهُ لِرَجُلٍ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى
الْصَدَقَةِ فَقَالَ: هَذَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرهُ)) . (طك، عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١١/٢٩١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِجْلِسْ لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ
١٠٥/٢٩١٣٠ - المسند ٢٢٨٧٤/٨
٢٨
:

آللَّهِ)). (طك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَ لَّهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْخَرِّ
فَرَأَى رَجُلًا قَائِمَاً فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَهُ ) .
١١٢/٢٩١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِجْمَعُوا، مَنْ وَجَدَ شَيْئاً فَلْيَأْتِ بِهِ غِطَاءً
وَغَيْرَهُ، فَجَمَعُوا حَتَّى جَعَلُوهُ رُكَامَاً، فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هُذَا، هَكَذَا تَجْتَمِعُ الذُّنُوبُ عَلَى
الرَّجُلِ مِنْكُمْ كَمَا جَمَعْتُمْ هَذَا، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَجُلٌ ، فَلَا يُذْنِبُ صَغِيرَةً وَلَ كَبِيرَةً فَإِنَّهَا
مُحْصَاةٌ عَلَيْهِ)) . (طك، عن سعد بن جنادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٣/٢٩١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِجْمَعُوا أَيْمَانَكُمْ إِنْ هُمْ ذَبَحُوهَا ثُمَّ اذْكُرُوا اسْمَ
اللَّهِ وَكُلُوا)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ نَاسٌ يَأْتُّونَ بِلَحْمٍ
وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ شَيْءٌ فَذَكَرْنَا ذُلِكَ لِلنَِّّ وَّهِ فَقَالَهُ ) .
٢٩١٣٩ /١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَجْوَبُ اللَّيْلِ دَعْوَةُ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ)).
( طكسص، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( الْهَمْزَةُ مَعَ الْحَاءِ )
١١٥/٢٩١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ
الْأَيْدِي )). (طك، ع ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٦/٢٩١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: «أَحَبُّ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي إِلَيَّ قَوْمُكِ - قَالَهُ
لِخَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ )) . (حم، طك، عن خولة بنت حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١١٧/٢٩١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحِبُّ أَنْ أُوتِرَ نِصْفَ اللَّيْلِ، إِنَّ اللَّهَ يَهْبِطُ مِنَ
السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ
دَاعٍ ؟ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ )) . (طك، عن ثوير بن بي فاختَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨/٢٩١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي آللَّهِ، وَوَالٍ فِي
اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وِلاَيَةُ اللَّهِ إِلَّ بِذَلِكَ، وَلَ يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ
وَصِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ، وَصَادِقْ مُؤَاخَاةَ النَّاسِ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا)). ( طك ، عن
٢٩

مجاهد عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١٩/٢٩١٤٤ - قَالَ التَِّيُّ :﴿: ((أَحِبُوا بَنِي تَمِيمٍ)). (بز، عن أَبي
هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٠/٢٩١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِحْتَرِسوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ)). (طس،
عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢١/٢٩١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: «أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ :
أُحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شَبْرَمَةَ)). (ع، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:
سَمِعَ بَّهِ رَجُلًا يُلْبِّي عَنْ شبرِمَةَ ) .
١٢٢/٢٩١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: ((أَحِدَّ(١) يَا سَعْدُ بَإِحْدَاهُمَا بِالْيَمْنِ)). (ع، عن
أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٣/٢٩١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْذَرُوا بَيْتَاً يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ، قَالُوا: يُنْقِّي
الْوَسَخَ ، قَالَ: فَاسْتَتِرُوا)) . (بز، عن طاووس عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٢٤/٢٩١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْذَرُوا كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللُّسَانِ)). (حم،
ع، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٥/٢٩١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((اِحْذَرُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ)). (حم،
عن عامر بن شهر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٦/٢٩١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتَاً بِالْقُرْآنِ مَنْ إِذا سَمِعْتَ
قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ)) . (بز، عن الطُّفيلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٢٧/٢٩١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصَّفِّ فِي الصَّلاَةِ)). (حم،
عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) أحِدّاء: أشِداء جمع حديد. (نهاية: ١/٢٥٣) أَحَدَّ: شحذ ومسحَها بحجر. (لسان العرب: ٣/١٤١)
١٢٧/٢٩١٥٢ - المسند ١٠٢٩٤/٣
٣٠

١٢٨/٢٩١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحْسِنُوا إِلى المَاعِزِ وَأَمِيطُوا عَنْهَا الأذى، فَإِنَّها
مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ)). (بز، عن سعيد، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٢٩/٢٩١٥٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِحْضَرُوا الْجُمُعَةَ وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ
الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا)) . (حم ،
عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩١٥٥/ ١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِحْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ
كَرِشِي الَّذِي أَكُلُ فِيهَا وَعَيْبَتِي، اِقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
( طك ، عن زيد بن سعد عن أبِيهِ ) .
٢٩١٥٦/ ١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحَلَّ اللَّهُ مِنَ النِّسَاءِ ثَلَاثَاً: نِكَاحٌ بِمُوَارَثَةٍ(١)،
وَنِكَاحٌ بِغَيْرِ مُوَارَثَةٍ ، وَمُلْكُ الْيَمِينِ)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٣٢/٢٩١٥٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: «أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ
مِنْ بَعْدِي، وَهِيَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَ يُخْتَلَى
خَلَهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ، قِيلَ إِلَّ الْإِذْخِرَ، قَالَ: إِلَّ
الْإِذْخِرَ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( الْهَمْزَةُ مَعَ الْخَاءِ )
١٣٣/٢٩١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: تَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ، وَحَيْفُ
السُّلْطَانِ )) . (طك، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٤/٢٩١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ الْحِجَامَةَ مِنْ أَنْفَعِ مَا يُدَاوى
بِهِ النَّاسُ )). (طس، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٥/٢٩١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُخْبِرُكُمْ إِمَّ إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ بِلاَ مَوْتٍ،
وَإِقَامَةٌ بِلاَ ظَعْنٍ)) . (طك، عن مُعاذْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) نكاح الجاهلية، والله أعلم.
٣١

١٣٦/٢٩١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أُخْبُرْ بِخَيْرٍ: خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُهُ،
وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ)) . (حم، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٣٧/٢٩١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعَاً)). (حم، بز، ع، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ غَيْلَانَ بنَ سلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَذَكَرَهُ ) .
١٣٨/٢٩١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الرَّوْعَ
- وَفِي رِوَايَةٍ : الدَّوْخَةَ - )). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٣٩/٢٩١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي المِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَِّّينَ
مِيثَاقَهُمْ، وَبَشِّرَ بِي المَسِيحُ عِيسَى بِنُ مَرْيَمَ وَرَأَتْ أُمِّي فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ
أَرْجُلِهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ )). (طك، عن ابن مريم الْغسَّانِي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩١٦٥ / ١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَخَذْنَا فَأُلَكَ مِنْ فِيكَ أُخْرُجُوا بِنَا إِلَى حَضْرَةٍ
فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا فَمَا سُلَّ فِيهَا سَيْفٌ)). (طكس، عن عمرو بن عون سَمِعَ النَِّيُّ وَ رَجُلًا
يَقُولُ : هَالِكُهَا حَضْرَةٌ فَذَكَرَهُ ) .
١٤١/٢٩١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لَأَهْلِ الْكَبَائِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٤٢/٢٩١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((أَخْرَجْتُهُ مِنْ غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ إِلَى ضَحْضَاحٍ
مِنْهَا )) . (ع، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ فَذَكَرَهُ ) .
١٤٣/٢٩١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَخْرَجْتُهُ مِنَ النَّارِ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا - يَعْنِي أَبَا
طَالِبٍ )) . (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٤/٢٩١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((أَخْرِجُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا إِنْ كَانَ جَامِدَاً ،
قِيلَ: فَإِنْ كَانَ مَائِعَاً؟ قَالَ: فَانْتَفِعُوا بِهِ )) . (طس، عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
سُئِلَ نَّهِ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَذَكَرَهُ ) .
٣٢
١
:

٦
٢٩١٧٠ /١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: (( أَخَفُّ النِّسَاءِ صَدَاقَاً أَعْظَمُهُنَّ بَرَكَةً )).
(طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٤٦/٢٩١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِخْوَانُكُمْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا
غُلِبُوا ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ)) . (حم، ع، عن رجالٍ بِإِسْنَادٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ) .
١٤٧/٢٩١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ
الْخَفِيَّةُ، قِيلَ : أَتُشْرِكَ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسَاً وَلَا
قَمَرَأْ وَلاَ حَجَرَاً وَلاَ وَثْنَاً ، وَلْكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ
صَائِمَاً فَتَعْرُضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكُ صِيَامَهُ)) . (حم، عن شدَّاد بن أوس رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٨/٢٩١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ: رَجُلٌ قَرَّأَ
كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً وَكَانَ عَلَيْهِ رَدُّ السَّلَامِ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ
وَرَمَاهُ بَالشِّرْكِ، قِيلَ: الرَّامِي أَحَقُّ بِهِ أَمِ المَرْمِيُّ، قَالَ الرَّامِي، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ
سُلْطَانَاً فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ آللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَكَذَبَ ، لَيْسَ
لِخَلِيقَةٍ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ دُونَ الْخَالِقِ، وَرَجُلٌ اسْتَخَقَّتْهُ الْأَحَادِيثُ كُلَّمَا قَطَعَ أَحْدُوثَّةً حَدَّثَ
بِأَطْولَ مِنْهَا أَنْ يُدْرِكَ الرَّجُلُ شِبَعَهُ)). (طس، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٤٩/٢٩١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ:
الرِّيَاءِ ، يُقَالُ لِمَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ: كَذَا جَاءَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ إِذْهَبُوا إِلَى الَّذِي كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ
فَاطْلُبُوا ذَلِكَ عِنْدَهُمْ)). (طك، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩١٧٥/ ١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلاَ تَأْمَّنْهُ)). ( طس، عن
أَسلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ سَفَرٍ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
مَنْ صَحِبْتَ؟ قُلْتُ رَجُلاً مِنْ بِكِير بن وائل، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ الْمُصْطَفْىَِهِ يَقُولُ:
أَخُوكَ الْبَكري الخ ... ).
٣٣
٠ ٠

( الْهمزة مع الدَّال )
١٥١/٢٩١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٢/٢٩١٧٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((أُدْعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ
ضُرَّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِي
أَرْضٍ قَفْرٍ فَأَضْلَلْتَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ)). (حم، عن أَبي تميمةَ المجمي عن رَجُلٍ
مِنْ قَوْمِهِ أَتْى لِلنَّبِّ وَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا تَدْعُو
لِي ؟ فَذَكَرَهُ فَأَسْلَمَ ) .
١٥٣/٢٩١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («أُدْعُوا إِلَيَّ بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَاً لَ
تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَداً، فَكَرِهْنَا ذَلِكَ أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ )) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٤/٢٩١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذْفَعْ صَدَقَةَ أَمْوَالِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَإِذَا قُبِضَ
فَإِلَى عُمَرَ ، فَإِذَا قُبِضَ فَإِلَى عُثْمَانَ)) . ( طك، عن عصمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٥٥/٢٩١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِدْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ مَا صَلُّوا الْخَمْسَ)). (طس،
عن سعد بن أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٦/٢٩١٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أُدْفُنُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَثِيَابِهِمْ - يَعْنِي قَتْلَى
أُحُدٍ - )). (حم ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٥٧/٢٩١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَدْنُهْ! يَا أَمِينَ آللَّهِ وَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ عَلَى مَالَكَ
بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً وَقَدْ أَخَّرْتُهَا - قَالَهُ لِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ)). ( طك،
عن ابن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٨/٢٩١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَدْنَى النَّاسِ عَذَاباً رَجُلٌ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ
يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ فِي النَّارِ إِلَى صَدْرِهِ مَعَ إِجْرَاءِ
٣٤

الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ فِي النَّارِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ ، وَمِنْهُمْ مِنْ قَدِ
اُنْغَمَسَ فِيهَا )) . (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٥٩/٢٩١٨٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَدْنِى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا أَوْ نَصِيبَاً قَوْمٌ يُخْرِجُهُمُ
اللَّهُ مِنَ النَّارِ فَيَرْتَاحُ لَهُمُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئاً ، فَيُنْبَذُونَ
بِالْعَرَاءِ فَيْبُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْبَقْلُ، حَتَّى إِذَا خَرَجَتِ الأَرْوَاحُ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالُوا رَبَّنَا أَنْتَ
الَّذِي أَخْرَجْتَنَا مِنَ النَّارِ وَرَجَّعْتَ الأَرْوَاحَ إِلَى أَجْسَادِنَا فَاصْرِفْ وُجُوهَنَا عَنِ النَّارِ)) .
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
ب
١٦٠/٢٩١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ خَمْسُ دَرَجَاتٍ
وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ، وَإِنَّ لَهُ لَثَلاَثُمِائَةٍ خَادِمٍ ، وَيُغْدِى عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيُرَاحُ
بِثَلاَثِمِائَةٍ صَْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي كُلِّ صَحْفَةٍ مَا لَيْسَ فِي الْأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَلَّذُّ بِأَوَّلِهِ كَمَا
يَلَُّّ بِآخِرِهِ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ يَا رَبِّ لَوْ أَذِنْتَ لِ لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا
عِنْدِي شَيْءٌ، وَإِنَّ لَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لِثْنَيْنٍ وسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الدُّنْيَا وَأَنَّ الْوَاحِدَةَ
لَتَأْخُذُ مَفْعَدَهَا قَدْرَ مِيلٍ مِنَ الأَرْضِ)) . (بز، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
!
١٦١/٢٩١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابَا الَّذِي لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ)) . (طس، عن أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٦٢/٢٩١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَدُّوهَا - أي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ ، فَإِنَّهَا ◌ُهُورٌ لَكُمْ)) . (طس، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَاسٌ :
أَوَ لَوْ مَاشِيَةٌ وَإِنَّا نُخْرِجُ زَكَاتَهَا فَهَلْ تُجْزِىءُ عَنَّا مِنْ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَذَكَرَهُ ) .
( الْهَمزةُ مع الذَّال)
١٦٣/٢٩١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهَا
الْحُلْوَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ لِنَفْسِهَا)) . (طس، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٥

١٦٤/٢٩١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا أَتْى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَقْحَطَ فَلَا غُسْلَ)).
(بز، طك ، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩١٩٠ /١٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ فَلْيُدْنِهِ ، فَلْيَقْعُدْ
عَلَيْهِ أَوْ لِيُلْقِمْهُ فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانُهُ)) . (حم، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٦٦/٢٩١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا أَتِيَ أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيُصِبْ مِنْهُ، وإِذَا أُتِيَ
بِالْخَلْوَاءِ فَلْيُصِبْ مِنْهَا)) . (طس، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٦٧/٢٩١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانَاً مَهِيَبَاً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ
فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعَاً ، آللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ
الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ
وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، إِلْهِي كُنْ لِي جَارَاً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ
اسْمُكَ وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ )) . (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٦٨/٢٩١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا أَتَيْتُمُ الْجُمُعَةَ فَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ وَاسْتَمِعُوا
الْخُطْبَةَ وَلاَ تَلْغَوْا)) . (بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٦٩/٢٩١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً حَمَاهُ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي
أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ المَاءَ حَتَّى يُشْفَى)) . (ع، عن عقبةَ بن رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩١٩٥ / ١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ
الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِهِ الَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ المَغْرَمَ
وَالمَأْثُّمَ ، اللَّهُمَّ لَا تَهْزِمْ جُنْدَكَ ، وَلَا تُخْلِفْ وَعْدَكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ )) . (طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧١/٢٩١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ
مُعَرِّضَاً: أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْتِى ؟ فَيَقْضِي آللَّهُ أَمْرَهُ، ثُمَّ يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنِيْهِ مَا هُوَ لَاقٍ حَتَّى
النَّكْبَةَ يُنْكَبُهَا)). (ع، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٦
١٤.

ـع
١٧٢/٢٩١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخَوَّفَ خَلْقَهُ أَظْهَرَ لِلْأَرْضِ مِنْهُ
شَيْئاً فَارْتَعَدَتْ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ خَلْقَهُ تَبَدَّى لَهَا)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا مَوْقُوفَاً ) .
١٧٣/٢٩١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُؤْثِرَ عَبْدَاً أَعْمَى عَلَيْهِ
الْحِيَلَ )) . (طس، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٤/٢٩١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُوحِيَ بِأَمْرِهِ تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ،
فَإِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ أَخَذَتِ السَّمْوَاتِ رَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ ، فَإِذَا سَمِعَ بِذْلِكَ أَهْلُ
السَّمْوَاتِ صُعِقُوا وَخَرُّوا سُجَّدَاً، فَيَكُونُ أَوَلَهُمْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ جِبْرِيلُ فَيُكَلَّمُهُ آللَّهُ مِنْ
وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ ، فَنْتَهِيَ بِهِ جِبْرَيلُ عَلَى المَلائِكَةِ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ قَالَ لَهُ أَهْلُهَا مَاذَا قَالَ رَبُّنَا
يَا جِبْرِيلُ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، فَيَقُولُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ
جِبْرِيلُ فَيَنْتَهِي بِهِ جِبْرِيلُ حَيْثُ أُمِرَ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)). (طك، عن النواس بن
سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٥/٢٩٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً ابْتَلَهُ، وَإِذَا ابْتَلَهُ
أَضْنَاهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا أَضْنَاهُ؟ قَالَ: لَا يَتْرُكُ لَهُ أَهْلَا وَلاَ مَالاً)). ( طك ،
عن أبي عتيبة الْخولاَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٦/٢٩٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ،
قِيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: يَقْتَعُ لَهُ عَمَلًا صَالِحَاً بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ
حَوْلَهُ)). (حم ، بز، طكس ، عن عمرو بن الْحمق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٠٢/ ١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا أَرَادَ آللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي
الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ شَرَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
(حم، طك ، عن عبد اللَّهِ بن مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٧
x

١٧٨/٢٩٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا أُرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً غَسَّلَهُ، قِيلَ: وَكَيْفَ
يُغَسِّلُهُ؟ قَالَ: يُوَقِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقْبِضُهُ عَلَيْهِ)). (طس ، عن
عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٧٩/٢٩٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْرَاً أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ)).
(بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٠/٢٩٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا
حَاجَةٌ ، فَإِذَا بَلَغَهَا قُبِضَ فِيهَا )) . (بز، عن أبي عزة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨١/٢٩٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَنَامَ يَتْوَضَّأُ وُضُوءَهُ
لِلصَّلاَةِ)). (طك، عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٢/٢٩٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجْ ابْنَتَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهَا)).
(ع، عن أبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٣/٢٩٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ
لَهُ : قُمْ فَقَدْ أَصْبَحْتَ فَصَلِّ وَاذْكُرْ رَبَّكَ، فَيَأْتِهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ
وَسَوْفَ تَقُومُ ، فَإِنْ قَامَ وَصَلَّى أَصْبَحَ نَشِيطَاً خَفِيفَ الْجِسْمِ قَرِيرَ الْعَيْنِ، وَإِنْ هُوَ أَطَاعَ
الشَّيْطَانَ حَتَّى أَصْبَحَ بَالَ فِي أُذُنِهِ)) . (طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٤/٢٩٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ فَلْيَبْدَأُ بِالمِدْحَةِ (١)
وَالثََّاءِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَِّّ وَ ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهَا بِمَا جَدُرَ أَنْ
يَنْجَحَ )). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢١٠ /١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكِرَّ فَاشْتَرِ فَرَسَاً أَغَرَّ مُحَجَّلَا مُطْلَقَ
الْيَمِينِ، فَإِنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْنَمُ)) . (طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
(١) المِدْحَة: الاسم من مدح - وما يمدح به.
٣٨
1
1
:
:

١٨٦/٢٩٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ)).
(حم، طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٧/٢٩٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا اسْتَجْمَرْتُمْ فَأَوْتِرُوا وَإِذَا تَوَضَّأُمْ
فَاسْتَنْثِرُوا)) . (طك، عن طارق بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٨/٢٩٢١٣ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((إِذَا اسْتَفْتَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ وَيَسْتَقْبِلْ
بِبَاطِنِهِمَا الْقِبْلَةَ، فَإِنَّ اللَّهِ أَمَامَهُ)) . (طك، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٩/٢٩٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، قَالَتِ الْجَنَّةُ:
يَا رَبِّ! وَعَدْتَنِي أَنْ تُزَيِّنَنِي بِرُكَّنٍ مِنْ أَرْكَانِكَ، قَالَ: أَلَمْ أَزَيَنْكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ)).
(طس ، عن عقبةَ بن عامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٩٠/٢٩٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ جَارِيَةً فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا
وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرِى بَعِيرَاً فَلْيَأْخُذْ
بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذُلِكَ)). (ع، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٩١/٢٩٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَاسْتَنْثِرْ وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ)).
(طك ، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٩٢/٢٩٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا اسْتُودِعَ اللَّهُ شَيْئاً حَفِظَهُ)). (طك، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٩٣/٢٩٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا دَاهَنَ
خِيَارُكُمْ فُجَّارَكُمْ ، وَصَارَ الْفِقْهُ فِي شِرَارِكُمْ ، وَصَارَ المُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ ، فَعِنْدَ ذُلِكَ
تَلْبَسُكُمْ فِتْنَةٌ تُنْكِرُونَ وَيُنْكَرُ عَلَيْكُمْ)) . (طس، عن حذيفةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ : مَتِى يُتْرَكُ الْأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١٩٤/٢٩٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي ،
فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ المَصَائِبِ)). (طس، عن عطاء بن أبي رباحٍ مُرسلًاً ) .
٣٩

١٠
١٩٥/٢٩٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِالزَّنَا فَأُمِرَ بِهِ فَهَرَبَ
تُرِكَ(١))). (طس، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٩٦/٢٩٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ جُنُبُ بِالْخِطْمِيِّ(٢) ثُمَّ
اغْتَسَلَ بَعْدَ ذلِكَ فَلْيَغْسِلْ رَأْسَهُ إِنْ شَاءَ بِالمَاءِ )) . (طك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٩٧/٢٩٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَقْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ مَالَهُ - يَعْنِي عِنْدَ
المُفْلِسِ بِعَيْنِهِ - فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٩٨/٢٩٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَقْحَطَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَكْسَلَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ)).
(بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٩٩/٢٩٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَقْسَمْتُ أَبْرَرْتُ، إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلى
اللَّهِ لَرُعَاةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ - يَعْنِي المُؤَذِّنِينَ إِنَّهُمْ لَيُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِطُولٍ أَعْنَاقِهِمْ)) .
(طس ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٠٠/٢٩٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ فَلاَ تَسْتَبِقُوا قَارِئَكُمْ فِي
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ، وَلَئِنْ يَسْبِقْكُمْ قَارِتُكُمْ تُدْرِكُوا مَا سُبِقْتُمْ بِهِ فِي ذَلِكَ إِذَا كَانَ
هُوَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ قَبْلَكُمْ فَتُدْرِكُونَ قَارِئَكُمْ بِهِ)). (ح،
طك ، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٠١/٢٩٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)).
( طكس ، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٠٢/٢٩٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ
(١) في رواية الديلمي عن أبي هريرة: (إذا اعترفَ الرَّجُل بالزّنا سبْعَ مَرَّاتٍ فَأْمِرَ بِه لِيُرْجَمَ ثُمَّ هَرَبَ
تُرِكَ). اهـ.
(٢) الخطميُّ: مشدّد الياء وكسر الخاء أكثر من فتحها: نبات .
٢٠٢/٢٩٢٢٧ - المسند ١٩٤٣٧/٧
٤٠
: