Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢٨٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي المَهْدِيُّ، إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبْعُ
سِنِينَ ، وَإِلَّ فَثَمَانٍ ، وَإِلَّ فَتِسْعُ سِنِينَ، تَنْعَمُ أُمَّتِي فِي زَمَانِهِ نَعِيمَاً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهُ قَطُ ،
الْبُّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرُ ، تُرْسَلُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِدْرَارَاً، وَلَ تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا،
وَيَكُونُ المَالُ كُدُوسَاً، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ! أَعْطِنِي فَيَقُولُ: خُذْ)). (قط
فِي الأَفْرَاد ، طس، عن أبي هريرةَ عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَكُونُ بَعْذِي أُمَرَاءُ: صُحْبَتُهُمْ بَلَاءٌ، وَمُفَارَقَتْهُمْ
كُفْرَ )) . ( ابن النَّجَّار عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَدْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ: إِذَا ظَهَرَتِ
المَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَتُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ)) . ( ابن أَبِي الدُّنيا فِي ذَمِّ المَلَاهِي عن
عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ: أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ ،
وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ ، وَفُقَهَاءُ كَذَّبَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُمْ عَرِيِفَاً وَلَا جَابِيَّاً وَلَ خَازِنَاً وَلَاَ
شُرَطِيًّا)). ( الْخَطِيب عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ
الْإِسْلاَمَ وَيَلْفِظُونَهُ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)). (عبد بن حميد ، طب ، عن ابن
عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ ، وَبِالْيَمَنِ جُنْدٌ ،
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْ لِي، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ بِالشَّامِ
وَأَهْلِهِ)) . (طب، عن عبد اللَّهِ بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَكُونُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يَقْرَأُوُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ ، طُونِى لِمَنْ
قَتَلَهُمْ وَطُونِى لِمَنْ قَتَلُوهُ شَرَّ قَتْلِى، أَظَلُّهُمُ السَّمَاءُ، وَأَقْلَتْهُمُ الْأَرْضُ كِلَبُ أَهْلِ
النَّارِ )). (طب، عن عبد اللَّهِ بن خبان بن الأرت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٤١
٢٨٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُونَهُ بِاسْمِ
يُسَمُّونَهُ غَيْرَ الْخَمْرِ)) . (طب، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى المَيَائِرِ
حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ
الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَخَدَمَهُمْ كَمَا
خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الْأَمَمِ قَبْلَكُمْ)). (ك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٨٨٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِي هَذِهِ الأُمَِّ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ
كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ)) . (حم ، ك، عن أبي
أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعَاً أَقْرَعَ ذَا زَبِيَتَيْنِ
يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَ يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ)). (ك،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنْتُهُمْ
بِالْقُرآنِ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمُ، أَلَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيُمُوهُمْ
فَالمَأُجُورُ قَاتِلُهُمْ)) . (حم، ك، عن أبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٢٨٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ ، أَعْدَاءُ
السَّرِيرَةِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ يَكُونُ ذلِكَ، قَالَ : ذُلِكَ بِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ.
وَرَهْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ )). (حم، حل، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَ المُلْكَ يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ
بَعْضَاً)). (حم، عن عمار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٣٥ - المسند ٢٢١١٦/٨
٢٨٨٣٦ - المسند ١٨٣٤٨/٦
٣٤٢
:
:
٢٨٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيَنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقَاً مِنْ رِزْقِهِ
فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا)) . (حم، عن معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٨٣٨ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَحْضُرُونَ السُّلْطَانَ
فَيَحْكُمُونَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّهِ وَلاَ يَنْهَوْنَهُ فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ)). ( أبو نعيم والدَّيلمي عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿ِ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي رِجَالٌ طُلْسٌ (١) رُءُوسُهُمْ، دُنْسٌ
ثِيَأْبُهُمْ، لَوْ أَقْسَمُوا عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُمْ)) . ( الدَّيلمي عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَكُونُ بَعْدِي قُصَّاصَ لَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ)).
( الدَّيلمي عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَكُونُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمَاً لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ
خَذَلَهُمْ ، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )). (طب ، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ ﴿: ((يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».
( طب ، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَىْ)).
( نعيم بن حمَّد فِي الْفتن عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) طُلْس: مُغْبَرَّةُ الألوان. (نهاية: ٣/١٣٢)
٢٨٨٣٧ - المسند ١٥٥٣٧/٥
٣٤٣
( الْيَاءُ مَعَ اللَّم )
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّهُ: ((يُلَبِِّ المُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ)). (د، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ
وَغَبَرَةٌ فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِينِ؟ فَيَقُولُ أَبُوهُ : فَالْيَوْمَ لَ أَعْصِيكَ ،
فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ! إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنَّكَ لَا تُخْزِينِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ، وَأَيُّ خِزْيٍ أُخْزَى
مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ، فَيُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ
أَنْظُرْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ، فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ(١) مُلْتَطِخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِهِ فَيُلْقَى فِي
النَّارِ )) . (خ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُلْقَى عَلَى أَهْلِ الَّارِ الْجُوعُ فَيَعْدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ
الْعَذَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ فَيُغَاتُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ
الْغُصَصَ فِي الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمُ الْحَمِيمُ بِكَلَالِيبٍ
الْحَدِيدِ ، فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وُجُوهِهِمْ شَوَتْ وُجُوهَهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعَتْ مَا فِي
بُطُونِهِمْ فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ ، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تَكُ تَأْتِيَكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ؟
قَالُوا: بَلْىٍ، قَالَ: فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّ فِي ضَلالٍ، فَيَقُولُونَ: آدْعُوا مَالِكَاً
فَيَقُولُونَ: يَا مَالِكُ! لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ، فَيُجِيبُهُمْ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ
فَيَقُولُونَ: ادْعُوا رَبَّكُمْ ، فَلَ أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا
وَكُنَّا قَوْمَاً ضَالِّينَ، رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيُجِيبُهُمُ أَخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا
تُكَلِّمُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَئِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذُلِكَ يَأْخُذُونَ فِي الزَّفِيرِ وَالْحَسْرَةِ
(١) الذِّيخ: هو الذئب الجريء والفرس الحصان وذكر الضِّباع الكثير الشعر. (الجامع الصَّغير والزوائد:
٣/٤٣٤)
٣٤٤
وَالْوَيْلِ )). (ش، ت، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «يُلَقَّى عِيسَى حُجَّتَهُ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا
عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلْهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾(١) فَلَقَّهُ اللَّهُ:
{ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾(٢) الآيَةَ كُلَّهَا)) . (ت، عن أَبي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: «يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ أَسْمِي لَوْلَمْ
يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِيَ)). (ت، عن ابن مسعودٍ وَأَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ ، عَلَيْهِ
شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ )). (عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((يُلْجِمُ النَّاسَ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أَذْنَيْهِ)). (ك، عن
ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، عَلَيْهِ
مِثْلُ أَوْزَارِ نِصْفِ النَّاسِ )) . (حم، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يَكُونُ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابٍ
الْعَالَمِ )). (حم، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ورجال الْحديثين ثِقَاتٌ ).
٢٨٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَلْزَمُ الْوَالِدُ مِنَ الْعُقُوقِ لِوَلَدِهِ مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ مِنَ الْعُقُوقِ
لِوَالِدِهِ)) . (ابن النَّجَّار عن أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة المائدة، الآية: ١١٦
(٢) سورة المائدة، الآية: ١١٦.
٢٨٨٥١ - المسند ٤٦١/١
٢٨٨٥٢ - المسند ٤٨١/١
٣٤٥
٢٨٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((يَلْزَمُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْبِرِّ لِوَلَدِهِمَامَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ : يُؤَدِّبَانِهِ
وَيُزَوِّجَانِهِ)). (أبو نعيم عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَلْفِى رَجُلٌ أَبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهُ يَا أَبَتِ أَيُّ ابْنٍ
كُنْتُ لَكَ؟ فَيَقُولُ خَيْرُ ابْنِ ، فَيَقُولُ هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي الْيَوْمَ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ ، فَيَقُولُ: خُذّ
بِأَزْرَّتِي فَيَأْخُذُ بِأَزْرَّتِهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُعْرِضُ الْخَلْقَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي
ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ وَأَبِي مَعِي ، فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا
تُخْزِيَنِي، فَيَمْسَخُ اللَّهُ أَبَاهُ ضَبْعَاً فَهْوِي فِي النَّارِ فَيَأْخُذُ بِأَنْفِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا عَبْدِي !
أَبُوكَ هُوَ فَيَقُولُ: لَاَ. وَعِزَّتِكَ)) . (بز، ك، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَلْقَى اللَّهُ شَارِبَ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِيْنَ يَلْقَاهُ وَهُوَ
سَكْرَانُ فَيَقُولُ : وَيْلَكَ مَا شَرِبْتَ؟ فَيَقُولُ الْخَمْرَ فَيَقُولُ: أَلَمْ أُحَرِّمْهَا عَلَيْكَ ؟ فَقُولُ:
بَلَى. فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ)) . (عب، عن معمر عن إِبان عن الْحَسن مُرْسَلًا ) .
٢٨٨٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُلْقَىْ فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد؟ حَتَّى يَضَعَ
اللَّهُ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطَ قَطْ)). (قط، فِي الصِّفَاتِ عَنْ أَنْسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَأْتَِهَا
تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعُ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَنْزَوِي فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ )). (قط ، فِي الصِّفات عن أَبي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُلْفِى الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَبَيْكُونَ حَتَّى تَنْفَدَ الدُّمُوعُ
ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ حَتَّى إِنَّهُ لَيَصِيرُ فِي وُجُوهِهِمْ أُخْدُودٌ لَوْ أُرسِلَتْ فِيهَا سَفِينَةٌ لَجَرَتْ)) .
(هناد عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٤٦
------
------
:
( الْيَاءُ مَعَ الميم )
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامَاً لَا يُولَدُ لَهُمَا
وَلَدٌ ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَمُ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقُلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، أَبُوهُ
طِوَالٌ ضَربُ اللَّحْمِ كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ، وَأَمُّهُ امْرَأَةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ(١) طَوِيلَةُ الثُّدْيَيْنِ)) . (حم ،
ت ، عن أَبي بكْرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَمْكُثُ المُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثَاً)) .
(حم، م، ت، ن ، عن الْعَلَاءِ بن الْحَضرمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا)). (حم، د، ت ، عن
ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ)). (حم،
م، د، هـ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا فَيُؤَّتِى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ
فَخَالَفَ أَمْرَهُ ، فَيَنْتَشِلُ لَّهُ خَصْمَاً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! حَمِّلْتَهُ إِيَّيَ فَبِئْسَ حَامِلِي، تَعَدَّى
حُدُودِي ، وَضَيَّعَ فَرَائِضِي، وَرَكِبَ مَعْصِيتِي ، وَتَرَكَ طَاعَتِي، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ
بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ فَشَأْتُكَ، فَيَأْخُذُهُ بِيَدِهِ ، فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي
(١) فِرْضَاخِيَّة: ضخمة عظيمة الثديين. (الجامع الصَّغير وزوائده: ٣/٤٣٥)
٢٨٨٦٠ - المسند ٢٠٤٤٠/٧، ٢٠٥٢٥، ٢٠٥٤٣
٢٨٨٦١ - المسند ١٩٠٠٦/٧، ٢٠٥٤٨
٢٨٨٦٣ - المسند ٧١٢٢/٢
٣٤٧
النَّارِ ، وَيُؤْتِى بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ أَمْرَهُ فَيَنْتَشِلُ لَهُ خَصْمَاً دُونَهُ فَيَقُولُ :
يَا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إِنَّايَ فَحَفِظَ حُدُودِي وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي وَاتِبَعَ طَاعَتِي ،
فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : شَأْنُّكَ بِهِ ، فَيَأْخُذُهُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى
يُلْبِسَهُ حُلَّةَ الاسْتَبْرَقِ، وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ المُلْكِ، وَيَسْقِيَهُ كَأْسَ الْخَمْرِ)) . (ش، وابن
الضريس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه ) .
٢٨٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ
وَخَطَاطِيفُ يَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينَاً وَشِمَالاً، وَجَنْبَيْهِ مَلَائِكَةٌ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلَّمْ سَلِّمْ ،
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَمُرُّ مِثْلَ
الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيَاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيَاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْوَاً ،
وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفَاً، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَ يَمُوتُونَ وَلاَ يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا
أُنَاسٌ يُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا فَيَحْتَرِقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمَاً ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ فَيُؤْخَذُونَ
ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ(١) فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةَ فَيَنْبُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلٍ
السَّيْلِ ، أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْغَثَاءِ فَيَكُونُ مِنْ آخِرٍ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ
رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْهَا، فَيَقُولُ: عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ لَ
تَسْأَلِّي غَيْرَهَا، وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلاثُ شَجَرَاتٍ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوَّلْنِي إِلَى هَذِهِ
الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلَّهَا ، فَيَقولُ عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا، ثُمَّ
يَرْى أُخْرِى هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي
ظِلَّهَا فَيَقُولُ: عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرَى أُخْرِى فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلى
هذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلَّهَا، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَيَقُولُ يَا رَبِّ
أَدْخِلْنِي الْجَنََّ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا)) . (حم ، ع، حب ، ك ، عن أبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
.
٢٨٨٦٥ - المسند ١١٢٠١/٤
(١) ضَبائر: جماعات في تفرقة واحدتها ضبارة. (نهاية: ٣/٧١)
٣٤٨
1
٢٨٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَمْسَحُ المُسَافِرُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَالْمُقِيمُ يَوْمَاً وَلَيْلَةً)).
(هق ، فِي المعرفة عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَيَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَصُومُونَ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَتَّخِذُونَ المَعَازِفَ وَالْقَيْئَاتِ وَالدُّفُوفَ
وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )).
(حل ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ، السَّنَةُ
كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعْفَةِ فِي النَّارِ)).
(حم، وابن عساكر عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَمْلِكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي اسْمُهُ اسْمِي ،
وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِ، يَمْلُّ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجُورَاً)). (طب،
والْخطيب عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَمْلِكُ هذِهِ الْأَمَّةَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كَعِدَّةٍ نُقَبَاءِ بَنِي
إِسْرَائِيلَ)). (حم، طب، ك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا، وَأَيْمَنُهَا نَاصِيَةً مَا كَانَ مِنْهَا
أَغَرُّ مُحَجَّلٌ مُطْلَقُ الْيَدِ الْيُمْنِىْ)). (طب، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَمُوتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَى )) . (طب ، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طِبَاقُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ )).
٢٨٨٦٨ - المسند ٢٧٦٤٢/١٠، ٢٧٦٧١
٣٤٩
( الدَّيلمي عن أَبي أَمامَةَ وشداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) .
٢٨٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَمِينِي لِوَجْهِي وَشِمَالِي لِفَرْجِي)). (عب ، عن
إبراهيم بن محمَّد عن الْحويرث مُرسَلًاً ) .
٢٨٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَمِينُ اللَّهِ مَلَّى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةً سَحَّا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ،
أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ مَا فِي يَمِينِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى
المَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ)) . (قط فِي الصِّفات عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( الْيَاءُ مَعَ النَّون )
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٨٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُوا فَلاَ تَسْقَمُوا أَبَدَاً ،
وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيُوا فَلَ تَمُوتُوا أَبَدَاً، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُوا فَلاَ تَهْرَمُوا أَبَدَأَ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ
تَنْعَمُوا فَلاَ تَبََّسُوا أَبَدَاً)). (حم، م، ت، هـ، عن أبي سعيدٍ وأَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ
يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُّ، فَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا المَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي
فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُ نِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلاَ يَزَالُ
كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ)). (م، ت، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ
فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، أَوْ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ يَقُولُ: مَنْ
يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلاَ ظَلُومٍ)). (م، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٨٧٦ - المسند ١١٩٠٥/٤
٣٥٠
.
:
٢٨٨٧٩ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((يَنْزِلُ اللَّهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ
مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَطْلُعَ
الْفَجْرُ )) . (حم، ن، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز).
٢٨٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ
يَبْقِى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأْعْطِيَهُ، مَنْ
يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ)). (حم، ق، د، ت، هـ، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَ
دِمَشْقَ)). (طب، عن أَوس بن أَوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ مَثَاقِيلُ مِنْ بَرَكَةِ الْجَنَّةِ)).
(خط ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٨٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ (١) يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهْرِ
يُقَالُ لَهُ دَجْلَةُ ، يَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا كَانَ فِي
آخِرِ الزَّمَانَ جَاءَ بُو قَنْطُورَاءَ : قَوْمٌ عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطِّ
النَّهْرِ فَيَتَفَرِّقَ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ أَذْتَابَ الْبَقَرِ وَالْبَرِّيَّةَ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ
يَأْخُذُونَ لِإِنْفُسِهِمْ وَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمُ
الشُّهَدَاءُ)) . (حم ، د، عن أَبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَنْشَأْ نَشْؤُ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا
خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ، كُلُّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي أَعْرَاضِهِمُ الدَّجَالُ)). ( هـ،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٨٧٩ - المسند ١٦٧٤٥/٥، ١٦٧٤٧
٢٨٨٨٠ - المسند ١٠٣١٧/٣
(١) الغائط: الوادي. (نهاية: ٣/٣٩٦)
٣٥١
٢٨٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ، وَيُغْسَلُ بَوْمُ الْجَارِيَةِ)). (ت،
ك ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («يُنْجِيكُمْ مِنْ ذُلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ عَمِّي
عِنْدَ المَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ)). (حم، ع، عن أَبي بكر قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا
الَّذِي يُنْجِيْنَا مِنْ هُذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ وحسن ) .
٢٨٨٨٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ: أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّهِ وَهُمُ
الْقَدَرِيَّةُ)) . ( ابن راهويه، ع، عن محمَّد بن عباد عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: أَلَ
فَلْيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلَ يَقُومُ إِلَّ مَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ)). (كر، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُنَادِي مُنَادٍ فِي النَّارِ: يَا حَّانُ يَا مَنَّنُ! نَجِّني مِنْ
النَّارِ ، فَيَأْمُرُ اللَّهُ مَلَكَأَ فَيُخْرِجَهُ، حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ
رَحِمْتَ فِيَّ شَيْئَأَ قَطُّ فَأَرْحَمَكَ هَلْ رَحِمْتَ عُصْفُورَاً)) . ( ابن شاهين عن أبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يُنَادِي مُنَادٍ بَيْنَ يَدَيِ الصَّيْحَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتْكُمُ
السَّاعَةُ فَيَسْمَعُهُ الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَاتُ وَيَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : لِمَنِ
المُلْكُ الْيَوْمَ؟ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)). (الدَّيلمي عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٩١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يُمْسِيَ إِلَّ حَزِينَاً وَإِنْ كَانَ
مُحْسِنَاً ، وَلاَ يُصْبِحَ إِلَّ حَزِينَاً وَإِنْ كَانَ مُحْسِنَاً لِأِنَّهُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ : ذَنْبٌ قَدْ مَضى مِنْهُ لاَ
٢٨٨٨٦ - المسند ٣٧/١
٣٥٢
t
يَدْرِي مَا آللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ، وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ لَا يَدْرِي مَا يُصِيبُهُ فِيهِ مِنَ المَهَالِكِ)).
( الدَّيلمي عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ شَاخِصَاً(١) إِلَّ فِي ثَلاَثٍ:
طَلَبٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ )). (الْخطيب والدَّيلمي عن
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْبَغِي لِلْؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةٍ رَجُلٍ
وَاحِدٍ ، إِذَا اشْتَكْى عُضْوٌ مِنْ جَسَدِهِ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ)) . (طب ، عن النعمان بن
بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٩٤ - قَالَ النَّبِيَّ: ((يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ قَلِيلَ الضَّحِكِ كَثِيرَ الْبُكَاءِ ، لَا
يُمَازِحُ وَلَا يُصَاحِبُ ، وَلَا يُمَارِي وَلَا يُجَادِلُ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِحَقٍّ ، وَإِنْ صَمَتَ صَمَتَ
عَلَى الْبَاطِلِ، وَإِنْ دَخَلَ دَخَلَ بِرِفْقٍ، وَإِنْ خَرَجَ خَرَجَ بِحِلْمٍ )). ( الدَّيلمي عن
أَبيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ وَمائَةَ رَحْمَةٍ: سِتُّونَ مِنْهَا
لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلْعَاكِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَى الْبَيْتِ)).
( طب ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ: سِتِّينَ مِنْهَا عَلَى
الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرِينَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَعِشْرِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ » . (هب ،
عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٩٧ - قَالَ النَّبِّ لَّهُ: ((يُنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ رَحْمَةٍ وَعِشْرِينَ رَحْمَةً: مِنْهَا
عَلَى الطَّائِفِ سِتُونَ، وَأَرْبَعُونَ عَلَى المُصَلِّينَ، وَعِشْرُونَ عَلَى النَّاظِرِينَ)). (هب،
عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) شاخصاً: مسافراً. (نهاية: ٢/٣٥١)
٣٥٣
٢٨٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقْى
ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: أَلَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، أَلَا ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَدْعُونِي
فَأَغْفِرَ لَهُ ، أَلَ مُقْتَّرُ رِزْقُهُ ، أَلَا مَظْلُومٌ يَدْعُونِي فَأَنْصُرَهُ ، أَلَا عَانٍ يَدْعُونِي فَأَقُكَّ عَانَهُ ،
فَيَكُونُ كَذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ الصُّبْحُ، ثُمَّ يَعْلُو عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُرْسِيِّهِ)) . (طب ، عن
عبادةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَنْزِلُ اللَّهُ فِي آخِرِ ثَلاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ
فَنْظُرُ اللَّهُ فِي السَّاعَةِ الأَولِى مِنْهُنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي لَا يَنْظُرُ فِيهِ غَيْرُهُ فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ
وَيُثْبِتُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فِي جَنَّةٍ عَدْنٍ وَهِيَ مَسْكُنُهُ الَّذِي يَسْكُنُ لَا يَكُونُ مَعَهُ
فِيهَا أَحَدٌ إِلَّ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ وَالصِّدِّيقُونَ ، وَفِيهَا مَا لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ
بَشَرٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ آخِرَ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: أَلَا مُسْتَغْفِرٌ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، أَ سَائِلٌ
يَسْأَِّي فَأُعْطِيَهُ، أَلَ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، وَذُلِكَ قَوْلُ اللَّهِ:
﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْأَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودَاً ﴾(١) فَيَشْهَدُهُ اللَّهُ وَمَلَئِكَةُ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ )) . ( ابن جرير وابن أبي حاتم ، طب ، وابن مردويه عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
فَيَغْفِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ إِلَّ رَجُلٌ مُشْرِكٌ أَوْ رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ)) . ( ابن زنجويه والْبزار
وحسنهُ ، قط ، عد ، هب ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق عن أبيه أو عن
عمِّهِ عن جدِّه ) .
٢٨٩٠١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
فَيَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّ الْعَاقُّ وَالْمُشَاحِنُ )) . ( ابن خزيمة ، هب، عن أبي بكرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الإسراء، الآية: ٧٨.
٣٥٤
٢٨٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّلَه: (( يَنْزِلُ رَبَِّا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
فَيَغْفِرُ لِأَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ مُشْرِكاً أَوْ مُشَاحِناً)). ( ابن زنجويه عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَنْزِلُ اللَّهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقُى
نِصْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ،
مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ
وَيَنْصَرِفَ الْقَارِىءُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ )). (ابن النَّجار عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ عِيسَى بن مَرْيَمَ عِنْدَ بَابٍ دِمَشْقَ عِنْدَ المَنَارَةِ
الْبَيْضَاءِ لِسِتُ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي ثَوْبَيْنِ مُمَشِّقَيْنٍ كَأَنَّمَا يَتَحَدَّرُ مِنْ رَأْسِهِ اللُّؤْلُؤُ)).
( تمام وابن عساكر عن عبد الرَّحمن بن أَيُّوب بن نافع بن كيسان عن أبيهِ عن جدِّه ) .
٢٨٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ ﴿هَ: (( يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَكْسِرُ
الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِْزِيرَ، وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَى الدِّينِ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ)). (ابن سعد
عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَى ثَمَانِماتَةِ رَجُلٍ وَأَرْبَعِمائَةِ
امْرَأَةٍ أَخْيَارُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ، وَأَصْلَحُ(١) مَنْ مَضْى)). (الدَّيلَمِي عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ الدَّجَّالُ بِهْذِهِ السَّبْخَةِ(٢) بِمَرِّ قَنَاةٍ فَيَكُونُ آخِرُ منْ
يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأَخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطَاً
مَخَافَةً أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ يُسَلِّطُ اللَّهُ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ ، حَتَّى
إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَخْتَبِىُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوِ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرَةُ: يَا مُسْلِمُ ! هَذَا
(١) وردت وأصلحاء في المخطوطة الظاهرية بدمشق.
(٢) السبخة: أرض ذات ملحٍ ونَزِّ. (لسان العرب: ٣/٢٤)
٣٥٥
يَهُودِيُّ تَحْتِي فَاقْتُلْهُ)). (حم، طب، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٠٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِ: ((يَنْزِلُ بِأَمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ
حَتَّى تَضِيقَ الأَرْضُ عَنْهُمْ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلاً مِنْ عِتْرَتِي فَيَمْلُأُ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا
مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجَوْرَاً، يَرْضِى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، لَا تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئاً
مِنْ بَذْرِهَا إِلَّ أَخْرَجَتْهُ، وَلَ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا إِلَّ صَبَتْهُ، يَعِيشُ فِيهِمْ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ
ثَمَانٍ ، أَوْ تِسْعٍ )) . (ك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ المُسْلِمُونَ أَرْضَاً يُقَالُ لَهَا الْجَابِيَةُ، فَتَكْثُرُ بِهَا
أَمْوَالُهُمُ وَدَوَابُهُمْ، فَيُبْعَثُ عَلَيْهِمْ جَرَبٌ كَالدُّمَّلِ تَزْكُو فِيهِ أَعْمَالُهُمْ، وَتَسْتَشْهِدُ فِيهِ
أَبْدَانُهُمْ)) . (ع، وابن عساكر عن أبي أمامة عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُنْشِىءُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّحَابَ ثُمَّ يُنْزِلُ فِيهَا المَاءَ،
فَلاَ شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ ضَحِكِهِ ، وَلاَ شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ مَنْطِقِهِ ، وَضَحِكُهُ الْبَرْقُ، وَمَنْطِقُهُ
الرَّعْدُ)). (عق، والرامهرمزي فِي الأمثال ، ك ، فِي تاريخه وابن مردويه عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خمْسِينَ أَلْفَ سَنَّةٍ كَمَا
لَمْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَرْى جَهَنَّمَ وَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ
سَنَةً)) . (حم، ع، حب، ك، ض، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: هَذِهِ
غَدْرَةُ فُلانٍ)) . (هـ، عن ابن عبّاسٍ عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ) .
٢٨٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (كر،
عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩١١ - المسند ١١٧١٤/٤
٣٥٦
:
٢٨٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ ◌ِزْوِينَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ،
فَيَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَيَتَقَبِّلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ)). ( أَبُو الشَّيخ فِي كتاب الأمصار والْبلدان
والرَّافعي عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَنْعَقُّ الشَّيْطَانُ بِالشَّامِ نَعْقَةً يُكَذِّبُ ثُلْثَاهُمْ بِالْقَدَرِ )).
(هق ، كر، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩١٦ - قَالَ الَّبَِِّ: ((يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ
وَالْعَيْنِ وَالحُمَّى، يُكْتَبُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كُلُّهَا عَامَّةً مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ
وَالْهَامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ الْعَيْنِ اللََّّمَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ ،
وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةً وَمَا وَلَدَ )) . (الدَّيلمي عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَنْفَعُ مِنَ الْجُذَامِ أَنْ يَأْخُذَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ
المَدِينَةِ كُلَّ يَومٍ، يَفْعَلُ ذُلِكَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ )). (عد، وأبو نعيم فِي الطَّبِّ عن عائشَةَ،
قَالَ عد: لَا أَعْلَمُ رُوَاةً بِهِذَا الْإِسنادِ غير محمَّد بن عبد الرَّحْمن الطفاوي وله غَرائِب
وَأَفراد كُلُّهَا تحتملُ، وَلَمْ أَرَ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلَمَاً انتهى . وقَالَ فِيه ابن معين صالح ،
وقال أبو حاتم الرَّازي صدُوقٌ ) .
٢٨٩١٨ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿َ: «يُنْهَى النِّسَاءُ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّزَيْنِ وَالنِّقَابِ ، وَمَا
مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الِيَابِ وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ النَِّابِ)).
(ك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( الْيَاءُ مع الْهَاءِ )
الإِكمال من الجامع الكبير
٢٨٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَهُودُ أُمَّتِي المُرْجِئَةُ)). (أَبو مضر ربيعة بن علي
الْعجلي فِي كتاب هدم الاعتزال، والرَّافعي عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٥٧
:
(الْيَاءَ مَعَ الْواو)
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٩٢٠ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ
الثّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ )) . (ت، عن جابرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يُوزَّنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ فَيَرْجَحُ
مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ)) . ( الشيرازي عن أَنس، المرهبي عن عمران بن
حصين ، ابن عبد البر فِي الْعِلم عن أَبي الدَّرداءِ ، ابن الْجوزي فِي الْعِلل عن
النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٢٢ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ أَرْبَعَاً)). (هـ، عن
عبد اللَّهِ بن بحينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: « يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يُحْسَرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَإِذَا
سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهُ ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: وَاللَّهِ لَيْنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ
بِهِ كُلُّهِ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ)) . (حم، م، عن
أَبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يُحْسَرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ
حَضَرَهُ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئً)) . (ق، د، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يُوشِكُ المُسْلِمُونَ أَنْ يَحَاصَرُوا إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى
يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سِلَاحٌ)) . (د، ك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٩٢٣ - المسند ٢١٣١٨/٨، ٢١٣١٩، ٢١٣٢٠
٣٥٨
٢٨٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يُوشِكُ النَّاسُ يَتْسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللَّهُ
خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: آللَّهُ أَحَدٌ ، آللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤْاً أَحَدٌ، ثُمَّ لْيَتْفِلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاناً وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ )).
(د ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يوشِكُ أَنْ تَدَاغِى عَلَيْكُمُ الأَمَمُ مِنْ كُلِّ أَقُقٍ كَمَا
تَدَاعِى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمِنْ قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّكُمْ
غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ يُجْعَلُ الْوَهْنُ فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبٍ عَدُوَّكُمْ ، لِحُبُّكُمُ
الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ المَوْتَ)) . (حم، د، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَةً أَنْ تَرَى قَوْمَاً فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ
أَذْنَابِ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِي غَضَبٍ آللَّهِ ، وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللّهِ)). (م، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «يُوشَكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةٌ، وَتَبْقَى
حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا وَشَبِّكَ بَيْنَ
أَصَابِعِهِ، قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا
تُنْكِرُونَ ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) . ( حم ، د، ك ، عن
ابن عمٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ
فَلَا يَجِدُونَ أَحَدَأْ أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ)) . (ت، ك، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مُتَّكِئَاً عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ
٢٨٩٢٧ - المسند ٢٢٤٦٠/٨
٢٨٩٢٩ - المسند ٧٠٨٣/٢
٢٨٩٣١ - المسند ١٧١٩٤/٦
٣٥٩
بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ.
اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ
آللَّهُ)). (حم، د، ك، عن المقدام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمَاْ يَتْبَعُ بِهَا
شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ )) . (حم، خ، د ، ن ، هـ، عن
أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرِى مَا هُهُنَا قَدْ
مُلِىءَ جِنَانً)). (حم، م، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ُ: «يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، عَلَيْهِ حَسَكُ :
كَحَسَكِ السَّعَدَانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ، فَنَاجٍ مُسَلَّمُ وَمَخْدُوشْ بِهِ، ثُمَّ نَاجٍ وَمُحْتَبَسٌ
بِهِ وَمَنْكُوسٌ فِيهَا)) . (حم، هـ، حب، ك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَوْمُ الثَّلاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يَرْقَأُ فِيهَا الدَّمُ ».
(د، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً مِنْهَا سَاعَةٌ لَا يُوجَدُ عَبْدُ
مُسْلِمْ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ آتَاهُ اللَّهُ إِيَّهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ )). (د،
ن ، ك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ ». (ت، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ
٢٨٩٣٢ - المسند ١١٠٣٢/٤، ١١٢٥٤، ١١٥٤٢، ١١٣٩١
٢٨٩٣٤ - المسند ١١٠٨١/٤
٢٨٩٣٨ - المسند ١٧٣٨٤/٦
٣٦٠
١