Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٨٠٢٢ - قَلَ النَّبِيُّ نََّ: (( يَا فَاطِمَةُ! قُومِي إِلَى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَدِيهَا ، فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يُغْفَرُ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا لَنَا خَاصَّةً؟ قَالَ: بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) (ك ) وتعقب عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٢٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا فَاطِمَةُ! قُومِي إِلَى أَضْحِيَتِكِ فَأَشْهَدِيهَا، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذْبِ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا لَكَ وَلَأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً؟ قَالَ: بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةٌ)) (طب ك) وتعقب (هق ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٢٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا فَاطِمَةُ! قُومِي فَأَشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفاً خَتَّى تُوضَعَ فِي مِيزَانِكِ، هِيَ لِإِلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً)) (هق ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٢٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكِ شَيْئاً، يَا صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا صَفِيَّةَ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ! آشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي لَ أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا عَائِشَةُ! اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، يَا عَائِشَةُ! لَا يَرْجِعْ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ)) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٢٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا فَاطِمَةُ! مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ)) (عد هب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٢٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا فَاطِمَةُ! إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَىْ لِرِضَاكِ )) ٤ (ع طب ك) وتعقب ، وأبو نعيم في فضائلِ الصَّحابَةِ وابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠١ ٢٨٠٢٨ - قَلَ النَّبِّ وَه: ((يَا فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ! أعْمَلِي لِلَّهِ خَيْراً فَإِنِّي لَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ! أعْمَلْ لِلَّهِ خَيْراً فَإِنِّي لَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَا حُذَيْفَةُ! مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (بز) عن سماك بن حذيفةً عن أبيه ، وقال (بز): لا نَعْلَمُ لحذيفةَ ابناً يُقال له سماك إِلَّ في هذا الإِسناد . ٢٨٠٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا فَاطِمَةُ! أَلاَ تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ هُذِهِ الْأُمَّةِ؟)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا. ٢٨٠٣٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا فَاطِمَةُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ أَبَاكِ بِأَمْرٍ، لَا يَبْقَىْ عَلَى نَظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ حَجَرٍ وَلَ وَبَرٍ وَلَ شَعْرٍ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ عِزَاً أَوْ ذُلّ حَتّى يَبْلُغَ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ)) (طب حل ) وابن عساكر عن أبي ثعلبةَ الْجشني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٣١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا قَبِيصَةُ! قُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذُلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ الْعَمَىْ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ أَهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٨٠٣٢ - قَلَ النَّبِيّلَ﴿َ: ((يَا قَتَادَةُ! اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَحْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ)) (طب ) وابن شاهين عن قتادةَ الرَّهاوي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٣٣ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((يَا قَوْمُ! أَطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ وَأَهْرُبُوا مِنَ النَّارِ جُهْدَكُمْ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَ يَنَامُ طَالِبُهَا، وَإِنَّ النَّارَ لَ يَنَامُ هَارِبُهَا، أَلَا وَإِنَّ الآخِرَةَ الْيَوْمَ ٢٠٢ مُحَفِّفَةٌ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ الدُّنْيَا مُحَقِّقَةٌ بِالشَّهَوَاتِ)) (طب) عن كليب بن جري رضي اللهُ عنهُ . ٢٨٠٣٤ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا قَوْمُ! بِهِذَا أُهْلِكَتِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدَّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً فَلاَ تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ)) (طب) عن ابن عمرو قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى قَوْمٍ يَتْنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٨٠٣٥ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا قَيْسُ! عَسَىْ إِنْ مَدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي وُلَةً لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ)) (طب) عن قيس بن حرشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٣٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا قَبِيصَةُ! مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلاَ شَجَرٍ وَلَ مَدَرٍ إِلَّ أُسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ ! إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ تُعَافَىْ مِنَ الْعَمَىْ وَالْجُذَامِ، وَالْفَالِحِ، يَا قَبِيصَةُ! قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا عِنْدَكَ فَأَفِضْ عَلَيٍّ مِنْ فَضْلِكَ وَأَنْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)) (حم) عن قبيصةً بن الْمخارق رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٣٧ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا قَبِيصَةُ! إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعاً، يُعْطِيكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعاً لِدُنْيَاكَ وَأَرْبَعاً لِإِخِرَتِكَ، فَأَمَّا أَرْبِعَاً لِدُنْيَاكَ: فَإِنَّكَ تُعَافَىْ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالْفَالِحِ، وَأَمَّا أَرْبَعاً لِخِرَتِكَ: فَقُلْ اللَّهُمَّ أَهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ، وَأَنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، أَمَا إِنَّهُ إِنْ وَافَىْ بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ رَغْبَةً عَنْهُنَّ وَلَاَ نِسْيَاناً، لَمْ يَأْتِ بَابَاً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدَهُ مَفْتُوحاً)) ابن السُّنِّي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٨٠٣٨ - قَلَ النَّبِِّ﴾: (( يَا قَتَادَةُ! لَا تَسُبَّنَ قُرَيْشً فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تَرَىْ مِنْهُمْ رِجَالاً تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلاَ أَنْ ٢٨٠٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٢٨/١٠. ٢٠٣ ٠ ٠ ،سے بوي تَطْغَىْ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِي لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ)) (حم) عن قتادةَ بن النُّعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٣٩ - قاَلَ النَّبِيُّ نَّه: (( يَا قَيْسُ! لَ تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ بَعِيْرٌ لَهُ رُغَاءُ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارَ ، أَوْ شَاءٌ لَهَا يَعَارُ، وَلاَ تَكُنْ كَأَبِي رِغَالٍ مُصَدِّقٌ بَعَثَّهُ صَالِحٌ فَوَجَدَ رَجُلاً بِالطَّائِفِ فِي غُنَيْمَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْماتَةِ شِصَاصٍ إِلَّ شَاةً، وَأَبْنٌ صَغِيرٌ لاَ أُمَّ لَهُ فَلَبْنُ تِلْكَ الشَّاةِ عَيْشُهُ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ فَرَجَّبَ وَقَالَ: هَذِهٍ غَنَمِي فَخُذْ أَيُّهَا أَحْبَيْتَ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّاةِ اللَُّونِ فَقَالَ: هَذِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَذَا الْغُلَامُ كَمَا تَرَىْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ وَلَ شَرَابٌ غَيْرَهَا، قَالَ: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ اللَّبَنَ فَأَنَا أُحِبُّهُ، فَقَالَ: خُذْ شَاتَيْنِ مَكَانَهَا فَأَبَىْ، فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُهُ لَهُ خَمْسُ شِيَاةٍ شُصُصٍ (١) مَكَانَهَا فَأَبَىْ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَىْ ذَلِكَ عَمَدَ إِلَى قَوْسِهِ فَرَمَاهُ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ نَبِيَّ اللَّهِ بِهِذَا الْخَبَرِ أَحَدٌ قَبْلِي، فَأَتَّى صَاحِبُ الْغَنَمِ صَالِحاً فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ صَالِحٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ)) (ك هق ) عن قيس بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٤٠ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا كَعْبُ! كَيْفَ بِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أَمَرَاءٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَ أَنَا مِنْهُ وَلَ يَرِدُ عَلَيّ حَوْضِي ، يَاكَعْبُ! إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَ دَمَّ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبْتًا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَىْ بِهِ، يَا كَعْبُ! النَّاسُ رَجُلاَنٍ ، غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ : غَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَبَةٍ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ فَمُوِقُهَا، يَاكَعْبُ! الصَّلَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَذْهَبُ الْجَامِدَةُ عَلَى الصَّفَا)) (هب ) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا كَعْبُ !بَلْ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ)) (حب) عن كعب بن (١) الشَّصَصُ والشّصوص: التي قَلَّ لبنُها جداً. (نهاية: ٤٧٢ /٢). ٢٠٤ مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْأَيْتَ دَوَاءٌ يُتَدَاوَى بِهِ، وَرُقَىِّ يُسْتَرْقَى بِهَا ، وَأَشْيَاءَ يَفْعَلُهَا هَلُ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٨٠٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا كَعْبُ! إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فَإِنَّكَ فِي صَلَةٍ)) (هق ) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٤٣ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ! أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ، أُمَرَاءٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْبِي وَلَا يَسْتَنُونَ بِسُنَِّي، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَ يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُوْلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ! الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ الَّارَ، وَالصَّلَةُ قُرْبَانٌ أَوْ قَالَ بُرْهَانٌ ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ! إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمُ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ! النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَعْ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا)) (حم) وعبد بن حميد والدارمي وابن زنجویه، (ع حب ك ض) وابن جرير (طب حل هب) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ٢٨٠٤٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((يا كَعْبُ! خُذِ الشَّطْرَ وَدَعِ الشَّطْرَ)) (طب) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٤٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا كَعْبَةُ! مَا أَطْيَبَ رِيحِكِ، وَيَا حَجَرُ! مَا أَعْظَمَ حَقِّكَ وَاللَّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقّاً مِنْكُمَا)) (عق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٤٦ - قَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تُوُفِّيَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ، قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثْرِهِ فِي الْجَنَّةِ)) (حم طب ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٨٤/٥. ٢٠٥ ٢٨٠٤٧ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا لَبَيْكُ! نَحْنُ أَخَذْنَا فَأُلَكَ مِنْ فِيكَ، أَخْرُجُوا بِنَا إِلَى خُضْرَةٍ)) (طب) وأبو نعيم في الطِّبِّ عن كثير بن عبد اللَّه المزني عن أبيه عن جدِّه . ٢٨٠٤٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ! إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَآَخْتِلَافُ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَأَكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَأْسِرْ نَبْلَكَ، وَأَقْطْعُ وَتَرَكَ ، وَأَجْلِسْ فِي بَيْتِكَ)) (طب) عن محمَّد بن مسلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٤٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُخِيفُ! صِلْ رَحِمَكَ يَظُلْ عُمُرُكَ، وَأَفْعَلٍ الْمَعْرُوفَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَأَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَشْهَدْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أبو نعيم عن مخيف بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٠ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مِسْكِينَةُ! عَلَيْكِ السَّكِينَةُ)) (طب ) عن قبلة بنت مخرمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ حِسّاً؟ إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَبَشِّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَ بِشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ: أَفَلَا أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأَبَشِّرُهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَلْيَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٥٢ - قَلَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا مُعَاذُ! رَأَيْتَ؟ تَدْرِي لِمَ ذَاكَ ؟ إِّي صَلَيْتُ مَا كَتَبَ لِي رَبِّي ، وَأَتَانِي رَبِّي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلاثً أَوْ أَرْبَعاً، فَقَالَ لِي فِي آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأَمَّتِكَ؟ قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ، قَالَ: إِنِّي لَ أُخْزِيكَ فِي أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّي شَاكِراً وَرَبُّكَ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ )) (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٣ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا مُعَاذُ! أَلَا أُعْلَّمُكَ دُعَاءً تَدْعُوبِهِ، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُ صَبِيرٍ أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ فَادْعُ بِهِ، يَا مُعَاذُ! ﴿قُلْ اللَّهِمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي ٢٠٦ الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءِ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١)، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِي مَنْ تَشَاءَ مِنْهُمَّا وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ ، آرْحَمْنِي رَحْمَةٌ تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ )) ( طب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا مُعَاذُ! أَلَ آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ قَضَاهُ اللَّهُ: ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكُ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتْزِعُ الْمُلْكَ مِمِّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْخَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾، إِلهَ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشّاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ، قُلْ: اللَّهُمَّ أَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ ، وَأَقْضٍ عَنِّي الدِّيْنَ ، وَقَوِّنِي فِي عِبَادَتِكَ، وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ)) (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٥ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ فَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ )) (طس ) عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٥٦ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! أَتْبَعِ السَّيَّةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ. بِخُلُقٍ حَسَنٍ )) (حم ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٧ - قَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا مُعَاذُ! لَئِنْ يَهْدِ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ » (حم) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٥٨ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا مُعَاذُ! أَطِعْ كُلَّ مِيرٍ، وَصَلِّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ، وَلَ تَسُبَّنَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي)) (عد هق ) عن معاذٍ رضىَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة آل عمران، الآية: ٢٦ و٢٧. ٢٨٠٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٣٥/٨. ٢٠٧ ٢٨٠٥٩ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا مُعَاذُ! قَلْبُ شَاكِرٌ، وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَاكَ وَدِينِكَ خَيْرُ مَا أَكْتَسَبَ النَّاسُ)) (طب هب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٦٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مُعاذُ! لَا تَكُنْ فَتَّناً، إِمَّ أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ، وَإِمَّا أَنْ تُصَلَِّ مَعِي)) (حم ) وسمويه عن سليم رجلٌ من بني سليم . ٢٨٠٦١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَدَى الْحَقِّ أَسِيرٌ يَعْلَمُ أَنَّ عَلَيْهِ رُقَبَاءَ: عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَىْ نَفْسِهِ وَشَهَوَاتِهِ ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَهْلَكَ فِيمَا يَهْوَىْ بِإِذْنِ اللَّهِ ، يَا مُعَاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَأْمَنُ قَلْبُهُ، وَلَا تَسْكُنُ رَوْعَتُهُ، وَلاَ يَأْمَنُ آضْطِرَابَهُ حَتَّى يُخَلَّفَ الْجِسْرَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، إِنَّهُ يَتَقَّعُ الْمَوْتَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، فَالتَّقْوَىْ رَقِيبُهُ ، وَالْقُرْآنُ دَلِيلُهُ ، وَالْخَوْفُ مَحَجَّتُهُ ، وَالشَّوْقُ مَطِيَّتُهُ ، وَالْحَذَرُ قَرِينُهُ ، وَالْوَجَلُ شِعَارُهُ ، وَالصَّلَهُ كَهْفُهُ ، وَالصَّوْمُ جُنّهُ، وَالصَّدَقَةُ فِكَاكُهُ ، وَالصِّدْقُ أَمِيرُهُ ، وَالْحَيَاءُ وَزِيْرُهُ ، وَرَبُّهُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْمِرْصَادِ ، يَا مُعَاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْبِهِ حَتَّى عَنْ كُْلٍ عَيْنَيْهِ ، يَا مُعَاذُ! إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَنْهَيْتُ إِلَيْكَ مَا أَنْهَىْ إِلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَلَ أَلْفَيَّكَ تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدٌ أَسْعَدُ بِمَا آتَاهُ اللَّهُ مِنْكَ)) (حل ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٢ - قَلَ النَّبيُّ ◌َ﴿: ((يَا مُعَاذُ! إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَغَلِّسْ بِالْفَجْرِ وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ عَلَى قَدَرِ مَا يُطِيقُ النَّاسُ وَلَا تُمِلَّهُمْ، وَصَلِّ الظُهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسِ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ فِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فِي مِيقَاتٍ وَاحِدٍ ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ وَأَعْتِمْ بِهَا فَإِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ فَأَسْفِرْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ وَالنَّاسُ يَنَامُونَ فَأَمِدَّ لَهُمْ حَتَّى ٢٨٠٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٢٤/٧. ٢٠٨ يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَ تَفَّسُ الشَّمْسُ وَيَتْحَرَّكُ الرِّيحُ، فَإِنَّ النَّاسَ يَقِيلُونَ فَأَمْهِلْهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ وَاحِدٍ » (حل ) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٣ - قَلَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((يَا مُعَاذُ! كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْمٍ؟ أَتَذْكُرُ عَشَرَةَ آلآفِ مَرَّةٍ؟ أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ أَهْوَنُ عَلَيْكَ وَأَكْبَرُ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ وَعَشَرَةِ آلافٍ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ ، لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ زِنَّةَ عَرْشِهِ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ سَمْوَاتِهِ ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذلِكَ مَعَهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذُلِكَ مَعَهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذُلِكَ مَعَهُ، لَا يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ)) ابن النَّجَّار عن أبي شبل عن جدِّه وَكَانَ مِنَ الصَّحابَةِ . ٢٨٠٦٤ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الْأَعْمَالِ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِّلُوا عَلَيْهَا)) (طب حل ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َه: (( يَا مُعَاذُ! أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الَّخِ الشَّفِيقِ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَعُدِ الْمَرِيضَ، وَأَسْرِعْ فِي حَوَائِجِ الأَرَامِلِ وَالضُّعَفَاءِ، وَجَالِسِ الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ وَأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَقُلِ الْحَقَّ لَا تَأْخُذُكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةٌ لَائِمٍ )) (حل) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٨٠٦٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مُعَاذُ! مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئاً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ، وَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِتَاقِ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ أَنْتَ حُرِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ حُرِّ وَلَا أَسْتِثْنَاءَ لَهُ ، وَإِذَا قَالَ لِإِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَهُ أَسْتِثْنَاؤُهُ وَلاَ طَلَقَ عَلَيْهِ)) ( عد هق) والدَّيلمي عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! تَدْرِي مَا تَفْسِيرُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ؟ لَا ٢٠٩ حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّ بِقُوَّةِ اللَّهِ ، وَلَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعَوْنِ اللَّهِ، يَا مُعَاذُ ! هُكَذَا حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مُعَاذُ! إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ أَوْ مِيْتَةَ الشُّهَدَاءِ، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ الْمَحْشَرِ ، وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَالنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، وَالظُّلَّ يَوْمَ الْحَرُورِ ، وَالرِّيَّ يَوْمَ الْعَطَشِ، وَالْوَزْنَ يَوْمَ الْخِفَّةِ ، وَالْهُدَىْ يَوْمَ الضَّلَاَلَةِ ، فَادْرُسِ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمْنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِي الْمَيزَانِ)) الدَّيلمي عن غُضَيف بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مُعَاذُ! مَا لَكَ لَا تَأْتِنَا كُلَّ غَدَاةٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَسَبِّحُ كُلَّ غَدَاةٍ سَبْعَةَ آلاَفِ تَسْبِيحَةٍ قَبْلَ أَنْ آتِيكَ ، قَالَ: أَفَلاَ أُعْلِّمُكَ سَبْعَ كَلِمَاتٍ هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَأَنْقَلُ فِي الْمِيزَانِ وَلَ تُحْصِيهِ الْمَلَائِكَةُ وَلَ أَهْلُ الأَرْضِ ؟ قَالَ: بَلَىْ، قَالَ: قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ رِضَائِهِ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ زِنَّةً عَرْشِهِ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ مَلائِكَتِهِ، لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ سَمَاتِهِ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ أَرْضِهِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا)) ابن تركان والدَّيلمي عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٧٠ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ! أَحِبُّوا قُرَيْشاً، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشَاً فَقَدْ أَحَبَّنِ ، وَمَنْ أَبْغَضَ قُرَيْشاً فَقَدْ أَبْغَضَنِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَبَّبَ إِلَيَّ قَوْمِي فَلَّ أَتْعَجَّلُ لَهُمْ نَقْمَةً ، وَلَا أَسْتَكْثِرُ لَهُمْ نِعْمَةً ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نِكَالا فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالاً، أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي مِنْ حُبِّي لِقَوْمِي فَسَرَّنِي فِيهِمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾(١) فَجَعَلَ الذِّكْرَ وَالشَّرَفَ لِقَوْمِي فِي كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، وَأَخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ أَنَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢) - يَعْنِي قَوْمِي - فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِي، وَالشَّهِيْدَ مِنْ (١) سورة الزخرف، الآية: ٤٤. (٢) سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. ٢١٠ قَوْمِي، وَالأَئِّمَّةَ مِنْ قَوْمِي، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَلَّبَ الْعِبَادَ ظَهْراً وَبَطْناً، فَكَانَ خَبْرَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ، وَهِيَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : وَمَثَلُ ﴿كَلِمَةٍ طَيَّةٍ كَشَجَرَةٍ﴾ - يَعْنِي بِهَا قُرَيْشَاً - ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾(١) - يَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمُ - ﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾(٢) - يَقُولُ الشّرّفُ الَّذِي شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِالإِسْلَامِ الَّذِي هَدَاهُمْ لَهُ - ﴿وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ ﴾(٣)، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُحْكَمَةً: ﴿الإِيلَافِ قُرَيْشٍ ... ﴾(٤) إِلَى آخِرِهَا » (طب) وابن مردويه عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٧١ - قَلَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْيَمِينُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)) (ك ) عن قيس بن أَبي عزْرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٧٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ! هَذَا يَوْمُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ عِيداً فَاغْتَسِلُوا وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ )) (هق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٧٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا مُعَاوِيَةُ! إِنَّاكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ)) (هق) وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّه . ٢٨٠٧٤ - قَلَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((يَا مُعَاوِيَّةٌ! إِنْ وَلِيتَ أَمْراً فَتَّقِ اللَّهَ وَأَعْدِلْ)) (حم ) وابن سعد (ع ) وابن عساكر عن معاويةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٧٥ - قَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا مُعَاوِيَةٌ! إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ)) (طب هق) في الدلائل وابن عساكر عن معاوية ، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال ( هق ) ضعيف إِلاَّ أَنَّ للحديث شواهد . ٢٨٠٧٦ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ! أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ ٢٨٠٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٣١/٦. (١ و٢ و٣) سورة إبراهيم، الآية: ٢٤. (٤) سورة قريش، الآية: ١. ٢١١ خِيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسِّلْنَ وَيُطَّيْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ عَلَى بَرَاذِينَ: الْحُمْرُ وَالصُّفْرُ وَالْخُضْرُ مَعَ الْوِلْدَانِ كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ الْمَنْتُورُ)) أَبو الشَّيخ عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٧٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي! شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ! شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْمَوَالِي)) أَبو نعيم عن عتبةً بن طُويع المازني رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨٠٧٨ - قاَلَ النَّبِّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أَتَّقُوا الزَّنَا، فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ، ثَلاَثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلَاثٌ فِي الآخِرَةِ ، فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا: فَيَذْهَبُ بِبَهَاءِ الْوَجْهِ ، وَيُورِثُ الْفَقْرَ، وَيُنْقِصُ الْعُمُرَ، وَأَمَّ اللَّتِي فِي الآخِرَةِ: فَيُورِثُ السَّخَطَ ، وَسُوءَ الْحِسَابِ، وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ)) الْخرائطي في مساويءِ الأُخْلاق (حل هب) وضعَّفهُ وأبو الفتح الراشدي في حزبه والرَّافعي عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٧٩ - قاَلَ النَّبِيُّ مَ: ((يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ! نَصَرَكُمُ اللَّهُ، لَا تَسْقُونِي حَلْبَ آمْرَأَةٍ )) ابن سعد والْبغوي عن ابن أبي شيخ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٨٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَ أَلْفِيَنَّ أَنَاساً يَأْتُونِي يَجُرُّونَ الْجَنَّةَ وَتَأْتُونِي تَجُرُونَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ! لَ أَجْعَلُ لِقُرَيْشٍ أَنْ يَفْسُدُوا مَا أَصْلَحْتُ أُمَّتِي، أَلَا إِنَّ خِيَارَ أَئِمَتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ وَشِرَارَ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارَ النَّاسِ تَبَعْ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارَ النَّاسِ تَبَعْ لِشِرَارِهِمْ )) (خ ) في التَّاريخ وابن عساكر عن شريح بن الْحارث عن أَبِي أُمَامَةَ والْحارث بن الحارث الْغامدي وكثير بن مرّة وعمير بن الأسود رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٨٠٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ! إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الأَنَامِ كَافَّةً أَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ ، وَإِنِّي رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ ، وَأَنْ تَحُجُوا الْبَيْتَ وَتَصُومُوا شَهْراً مِنْ أَثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَمَنْ أَجَابَنِي فَلَهُ الْجَنَّةُ نُزُلَا وَثَوَاباً ، وَمَنْ عَصَانِي كَانَتْ لَهُ النَّارُ مُنْقَلَباً)) ابن عساكر عن محمَّد بن الحارث بن هاني بن الحارث بن ٢١٢ هانىء بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمر الْعذري عن آبائه عن زمل بن عمرو رضي · اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَأَغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ)) عن جابر (ش) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٨٣ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ وَجَدَ طِيباً فَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِهِذَا السّوَاكِ)) (طب ) عن أبي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ فَإِّي أُرِيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلٍ النَّارِ ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبَّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ، قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينَا؟ قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفٍ شَهَادَةِ الرَّجُلِ فَذْلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا؟ أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ فَذْلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا؟)) (حم خم) عن أبي سعيدٍ ، (هـ) عن ابنٍ عُمَرَ ، (حب ك ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! مَنْ يعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّ خَيْراً، لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّ خَيْراً، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَىْ أَهْلِي إِلَّ مَعِي)) (خ م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٨٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ! أحْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمْ الْعُشُورَ)) (حم ) عن سعيد بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٤٣/٢. ٢٨٠٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٤/١. ٢١٣ ٢٨٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لَا تَزِيدُ عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، هُمْ عَيْبَتِي الَِّي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِهِمْ)) ( حم ) عن بعض الصَّحابَةِ ، ابن سعد عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا عن بعض الصَّحابَةِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٢٨٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ﴿: ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ قَدِ أَنْتَهَوْا وَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِهِمْ)) (ك طب) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا مَعْشَرَ النَّاسِ! إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَتَقِلُّ الأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِهِمْ شَيْئاً فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِهِمْ ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ابن سعد عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٨٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا مَعْشَرَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِهِمْ! لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ، وَلاَ تَتَبِعُوا عَثَرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَبَّعُ عَثْرَةً أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَبِّعَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ ، وَمَنْ تَبَّعْ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي قَعْرِ بَيْتِهِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهَلْ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ؟ قَالَ: سُتُورُ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَىْ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ بِالدُّنُوبِ فَيَهْتِكُ اللَّهُ عَنْهُ سِتْراً سِتْراً حَتَّى لَا يَبْقَىْ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ أَسْتُرُوا عَلَى عَبْدِي مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَ وَلاَ يُغَيِّرُونَ ، فَتَحِفُّ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّاسِ فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ سُتُورَهُ، وَمَعَ كُلِّ سِتْرٍ تِسْعَةُ أَسْتَارٍ ، فَإِنْ تَتَبَعَ فِي الدُّنُوبِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبِّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَّنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَسْتُرُوا عَبْدِي مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُونَ وَلَ يُغَيّرُونَ، فَتَحِفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةِ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ وَإِنْ عَادَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبِّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : تَخَلَّوْا عَنْهُ ، فَلَوْ عَمِلَ ذَنْباً فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فِي حُجْرٍ أَبْدَىْ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ عَوْرَتِهِ)) الْحكيم عن جبير بن نفير مُرْسلاً . ٢١٤ i ٢٨٠٩١ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ! لَا يَغْلِنَّكُمُ الْمَوَالِي عَلَى النِّجَارَةِ ، فَإِنَّ الرِّزْقَ عِشْرُونَ بَاباً، تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْهَا لِلتَّاجِرِ، وَبَابٌ وَاحِدٌ لِلصَّانِعِ ، وَمَا أَمْلَقَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ إِلَّ فَاجِرٌ حَلَّفَ مَهِينٌ)) الدَّيلمي وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! أَيُعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَع مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِ آيَةٍ حَسَنَةً)) (طب هب ) وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٨٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ! إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلَّ مَنْ صَدَقَّ وَبَرَّ وَأَدَّىْ الأَمَانَةَ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٨٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا مَعْشَرَ شَبَابٍ قُرَيْشٍ! احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَلاَ تَزْنُوا ، أَ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ)) (طب هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٨٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّ بِالذَّبْحِ)) (طب ) عن ابن عمرٍ و رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّكُمُ الْوُلَةُ مِنْ بَعْدِي لِهَذِهِ الأَمَّةِ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا، وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبِيَّاتُ، وَمَا أَمِرُوا إِلَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذْلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ! أَحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ رَحِمَ اللَّهُ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ)) (طب ) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جدِّه. ٢٨٠٩٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((يَا مَعْشَرَ النَّاسِ! لَنْ تُؤْمِنُوا وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاساً)) (طب) عن عصمةَ بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ! أَرُونِي أَثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يَحْطُّ اللّهُ عَنْ كُلِّ يَهُودِيٍّ تَحْتَ أُدِيمِ ٢١٥ السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَبْتُمْ، فَوَاللَّهِ لَأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَفَّى، آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبْتُمْ)) (طب ك) عن عوف بن مالك عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٨٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! كُنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ لَا تَعْبُدُونَ اللَّهَ، تَحْمِلُونَ الْكَلَّ، وَتَفْعَلُونَ فِي أَمْوَالِكُمُ الْمَعْرُوفَ، وَتَفْعَلُونَ إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ ، حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَيْكُمْ بِالإِسْلَامِ وَبِنَبِّهِ إِذَا أَنْتُمْ تُحْصِنُونَ أَمْوَالَكُمْ، وَفِيمَا يَأْكُلُ ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ ، وَفِيمَا يَأْكُلُ السَّبْعُ وَالطَّيْرُ أَجْرٌ)) (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١٠٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ؟ إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيْكُمْ، مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ لَفِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ)) (طب) عن أبي أسيد السَّاعدي رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨١٠١ - قَالَ النَّبِّ نَّه: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَمِعْتُنَّ هُذَا الْحَبَشِيِّ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ لَكُنَّ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلْفَ دَرَجَةٍ ، وَيَخْطُّ عَنْكُنَّ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، قُلْنَ: هَذِهِ لِلنَّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ )) ابن عساكر وابن صصْرَىُ في أَمَالِيهِ عن معمر عن الْجرَّاحِ عن ميسرَةً عن بعض إِخوانه يرفع الحديث . ٢٨١٠٢ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هُذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ ، فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ)) (طب) عن ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨١٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبٍ جَهَنَّمَ، لَأَنَّكُنَّ إِذَا أَعْطِيْتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ ، وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أَمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ ، وَإِيَّاكُمْ وَكُفْرَ الْمُنْعِمِينَ ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُ )) (حب) عن أسماءَ بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢١٦ ٢٨١٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِي الأَمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّ نَقْصُ رَأْيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجِلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ، فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً)) (ك) عن أبي سعيدٍ وابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٨١٠٥ - قَلَ النَّبِيَُِّ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَنْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمْ الْمُؤْمِنِينَ )) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّتُمْ أَمْراً هَلَكَتْ فِيهِ الأَمَمُ السَّالِفَةُ: الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ )) ( هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٨١٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ فَأَقِلُّوا مِنْهَا فَإِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَراً، وَآَخْرُتُوا فَإِنَّ الْحَرْثَ مُّبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ )) (د) في مراسيلِهِ ، (هق) عن علي بن الْحسين مُرْسَلًا. ٢٨١٠٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَىْ ثَوْبَيْ مِهْنِهِ وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لَأَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)) (هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨١٠٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاق عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنَّقُوا اللَّهَ! وَلاَ تَمْنَعُوا مِنَ الْحَاجِّ شَيئاً مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَنَا خَصْمُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أبو نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمًا . ٢١٧ ٢٨١١١ - قَلَ النَّبِّ لَهُ: ((يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، تَسَرْوَلُوا وَأَثْتَزِرُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، تَخَفِّفُوا وَأَنْتَعِلُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، قُصُوا سِبَالَكُمْ وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ)) (حم طب ض ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، فَلَ أُوْتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ)) الْحاكم في الْكنى، (طب) عن عباد بن بشير الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ إِلَى أَبْيَاتِكُمْ)) (طب ض ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨١١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّ سَعْدَاً لَغَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي)) الْخرائطي في مكارم الأُخْلَاق عن أبي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَتَّقُونَ اللَّهَ فَنْتُمْ أَوْلِيَائِي، وَإِنْ كَانَ غَيْرُكُمْ أَنْقَىْ لِلَّهِ فَهُوَ أَوْلَىْ بِ، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِيكُمْ مَا اسْتَقَمْتُمْ عَلَى الْحَقِّ، فَإِذَا عَدَلْتُمْ عَنْهُ لَحَاكُمُ اللَّهُ كَمَا تُلْحَى الْعَصَا)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١١٦ - قَلَ النَّبِّ مَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَتَّبِعُونِي تَطَالِ الْعَرَبُ أَعْقَابَكُمْ، بَلَىْ وَاللَّهِ وَفَارِسُ وَالرُّومُ)) الدَّيلمي عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ! إِنَّ اللَّهَ رَضِيَ لَكُمْ أَنْ أَتَأَّسَّى بِمَجَالِكُمْ فَقَالَ: وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَكُمْ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٤٦/٨. ٢١٨ i : 1 ٢٨١١٨ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَقَالَةً بَلَغْنِي عَنْكُمْ؟، وَجِدَةٌ وَجِدْتُمُوهَا فِي أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ آَتِكُمْ ضُلََّلا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ، وَعَالَّةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ؟ ، وَأَعْدَاءً فَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: أَ تُجِيبُونِي يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَمْ وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَّقْتُكُمْ: أَتَيْتَنَا مُكَذَّباً فَصَدَّقْنَاكَ ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ ، وَطَرِيداً فَوَيْنَاكَ ، وَعَائِلًا فَأَسَيْنَاكَ، أَوَجِدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ مَعْشَرَ الَأَنْصَارِ فِي بِضَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْماً لِيُسْلِمُوا، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ، أَ تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِّدِهِ لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْباً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْباً لَسَلَكْتُ شِعْبُ الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ أَرْحَمِ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الَأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ )) (حم) وعبد بن حميد ، (ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ! أَعْطُوا اللَّهَ الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ تَظْفَرُوا بِثَوَابٍ فَقْرِكُمْ وَإِلَّ فَلَ )) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١٢٠ - قَ الَّبِيُّ ﴿: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! أتَّقِينَ اللَّهَ وَالْتَمِسْنَ مَرْضَاةَ أَزْ وَاجِكُنَّ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقَّ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاءَهُ وَعَشَاءَهُ)) أَبو نعيم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١٢١ - قَلَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ آتِكُمْ ضُلََّلا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي؟، أَلَمْ آتِكُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي؟، أَمْ آَتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا : بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَفَلَا تَقُولُونَ: جِثْتَنَا خَائِفاً فَأَمْنَّاكَ ، وَطَرِيداً فَوَيْنَاكَ، وَمَخْذُولاً فَتَصَرْنَاكَ؟ قَالُوا: بَلَىْ الْمَنُّ عَلَيْنَا وَلِرَسُولِهِ)) (حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٣٠/٤. ٢٨١٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٢١/٤، ١٣٦٥٦. ٢١٩ ٢٨١٢٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّكُمْ تُكْثِرُونَ الْحَلِفَ، فَأَخْلُطُوا بَيْعَكُمْ هَذَا بِالصَّدَقَةِ )) (ع) والرُوياني ، (ض) عن قيس بن أَبي غرزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٢٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ! لَ تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهِ وَأَبْدَىْ عَوْرَتَهُ وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرٍ بَيْتِهِ)) (طب ) عن عبد اللّه بن بريدةً عن أَبِيهِ . ٢٨١٢٥ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ! لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تَتَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ بَيْتِهِ)) ( عق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا مَيْمُونَةُ! تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، يَا مَيْمُونَةُ ! إِنَّ مِنْ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْغِيبَةَ وَالْبُوْلَ)) ابن سعد عن ميمُونَةَ بنت سعد مَوْلَاة النَّبِّ ◌َ . ٢٨١٢٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ! أُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)) ابن سعد وابن جرير، (عم ع طب هب خ) في التّاريخ عن خالد بن عبد اللَّه الْقسيري عن أبيه عن جدِّه يزيد بن أسد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٢٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا مُعَمِّرُ! غَطٍّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ)) (حم طب ك هق ) عن محمَّد بن جحش رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: ((يَا نَارُ! كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى عَمَّارٍ كَمَا كُنْتٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) ابن عساكر عن عمرو بن ميمون قَالَ: عَذَّبَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّاراً بِالنَّارِ فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَمُرُّ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ فَذَكَرَهُ ، قَال ابن عساكر : وابن ميمُون أُدركُ النِّبِيَّ وَهُ وَلَمْ يَرَهُ. ٢٨١٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٥٨/٨ . ٢٢٠