Indexed OCR Text
Pages 61-80
حَرْفُ الْيَاءِ الْيَاءُ مَعَ الأَلِف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ٢٧١٨٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا آلَ مُحَمَّدٍ! مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي خَجَّتِهِ » (حب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٧١٨٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً وَهَذَا عِيدُنّا)) (ق ن هـ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا أَبَا بَكْرٍ! قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً أَنْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) (ت) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( يَا أَبَا بَكْرٍ ! مَا ظَنَّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا)) (حم ق ت ) عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ! كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ وَيَدُكَ ، ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ)) (د) عن أبي ثعلبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧١٩١ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((يَا أَبًا ذَرَّ! أَتْرَىْ أَنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنِىْ؟ إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ، مَنْ كَانَ الْغِنَىْ فِي قَلْبِهِ فَلاَ يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَ يُعْنِهِ مَا أُكْثِّرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُهَا)) (ن حب ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ: ٦١ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (ت ن) عن أَبي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ الْمَرَقَ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ)) (حم خدم ت ن ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( يَا أَبَا ذَرٍّ ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعُ شَدِيدٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ تَعَقَّفْ، يَا أَبَا ذَرٍّ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ ، يَعْنِي الْقَبْرَ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ إِصْبِرْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ! أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ أُقْعُدْ فِي بَيْئِكَ وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَتْرَكْ ؟ قَالَ : فَائْتِ مَنْ كُنْتَ مَعَهُ فَكُنْ فِيهِمْ ، قَالَ: فَأَخُذُ سِلاَحِي؟ قَالَ: إِذَاً تُشَارِكُهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ ، وَلْكِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرْدَعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ مِنْ طَرَفِ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ كَيْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)) (حم دهـ حب ك) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (حم ن هـ حب) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ، تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ ، وَلاَ يُدْرِكُكَ إِلَّ مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ: تُكَبِّرُ دُبْرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَ إِلْهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَنْ قَالَ ذُلِكَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )) (د) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧١٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٨٤/٨. ٢٧١٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٨٣/٨. ٢٧١٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٥٦/٨. ٦٢ ٢٧١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا ذَرِّ ! إِنَّكَ آَمْرُؤُ فِيكَ جَاهِلِيّةٌ، إِنَّهُمْ إِخْوَاتُكُمْ فَضَّلَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُلاَئِمْكُمْ فَبِيعُوهُ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ)) (د) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقُّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا )) (م) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧١٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَبَا ذَرِّ! إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ صُلِّيَتْ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةٌ ، وَإِلَّ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَكَ )) (م ت ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٠ - قَلَ النَّبِّ لَه: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَتَأَمَرَنَّ عَلَى أَثْنَيْنِ، وَلَ تُؤَلِّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ )) (م دن) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٢٠١ - قَ النَّبِّ لَ﴿ه: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنِّي لََّعْرِفُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾(١))) (حم ن هـ حب ك) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ ، وَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً)) (هـ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدَاً ذَهَباً أُمْسِي ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّ دِينَاراً أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ إِلَّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هُكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا، يَا أَبَا ذَرِّ ! الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلَّ مَنْ قَالَ: هكَذَا وَهكَذَا)) (حم ق) عن (١) سورة الطلاق، الآية: ٢. ٦٣ أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا ذَرٍّ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً أَنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلَّ ثَلَاثَةَ دَنَّانِيرَ )) ( حم ق) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَتْ ؟ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَأْتِيَ الْعَرْشَ فَتَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا، فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَيَأْذَنُ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا أَرْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَذَلِكَ مُسْتَقَرُّهَا)) (حم ق ٣) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يَا أَبَا رُزَيْنِ! أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مَخْلِيّاً بِهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، فَاللَّهُ أَجُلُّ وَأُعْظَمُ )) ( حم دهـك) عن أبي رزين رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَبَا سَعِيدٍ! مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّهُ وَأَخْرَىْ يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم من) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٠٨ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ(١)؟)) (حم خ ت ن هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٠٩ - قَلَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا أَبًا مُوسَىْ! لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) (١) النُّغَير: طائر يشبه العصفور أحمر المنقار. (نهاية: ٥/٨٦). ٢٧٢٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤١٠/٨، ٢١٥٩٧. ٢٧٢٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦١٨٦/٥. ٢٧٢٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٠٢/٤. ٢٧٢٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٠٠/٤، ١٢٧٥٣، ١٢٩٧٨، ١٣٠٧٥، ١٣٢٠٨، ١٣٣٢٤، ١٣٩٥٦. ٦٤ (خ ت) عن أَبي مُوسى رضيَ اللّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَقٍ فَاخْتَصٍ عَلَى ذلِكَ أَوْ ذَرْ)) (خ ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١١ - قَ الَّبِّ ◌َ﴾: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةً! كُنْ وَرِعاً تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَأَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَأَكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِماً، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَالضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكَ فَسَادُ الْقَلْبِ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١٢ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرِّ لَكَ، وَلاَ تُلَمُ عَلَى كَفَافٍ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَىْ)) (حم م ت) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢١٣ - قَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ! الْفَوْزُ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ)) (حم خدت) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا ابْنَ الأْوَعِ! مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ(١))) (خ) عن سلمةَ بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبْنَ الْخَصَاصِيَّةِ! مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ)) (حم هـ) عن بشير بن الْخصاصيّة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٢١٦ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! إِذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّهُ لَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ الْمُؤْمِنُونَ)) (حم م) عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . (١) فَأَسْجِعْ: أي قدرت فَسَهِّلْ وأَحسِنْ العفو وهو مثل سائر. (نهاية: ٢/٣٤٢). ٢٧٢١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٢٨/٨. ٢٧٢١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨١٣/٧. ٦٥ A ٢٧٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَبْنَ حَوَالَةَ! إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ ذَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَائِلُ وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ)) (حم دك) عن العرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١٨ - قاَلَ النَّبِيُّ :﴿: (( يَا ابْنَ عَايِشٍ! أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّدُونَ؟ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(١)، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ﴾(٢) هَاتَّيْنِ السُّورَتَيْنِ)) (ن) عن ابن عايش الْجُهني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا ابْنَ عَوْفٍ! آرْكَبْ فَرَسَكَ ثُمَّ نَادٍ : أَنَّ الْجَنَّةَ لَ تَحِلُّ إِلَّ لِمُؤْمِنٍ)) (د) عن العرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢٠ - قَلَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا أُبَيُّ! إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنِ أَقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ: أَنِ آَقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ أَنِ أَقْرَأُهُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِهَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لُأَمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لُأَمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَىَّ فِيهِ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ)) (حم م) عن أَبيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( يَا أَبِيُّ! إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ، كُلُّهُمْ شَافٍ كَافٍ )) (ن) عن أَبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢٢ - قَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَبِيُّ! إِنِّي أَقْرِنْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي قُلْ : عَلَى حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ؟ فَقَالَ الْمَلِكُ الَّذِي مَعِي قُلْ: عَلَى ثَلَاثَةٍ ، قُلْتُ: عَلَى ثَلَاثَةٍ ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ مِنْهَا إِلَّ شَافٍ كَافٍ ، إِنْ قُلْتَ سَمِيعاً عَلِيماً ، وَإِنْ (١) سورة الفلق، الآية: ١. (٢) سورة الناس، الآية: ١. ٢٧٢٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢٢٩/٨. ٦٦ : ١ : قُلْتَ عَزِيزاً حَكِيماً مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ)) (د) عن ◌ُبِّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَخَا سَبَإِ لَ بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ)) (د) عن أبيض بن حمال رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢٤ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا إِخْوَانِي! لِمِثْلِ هُذَا الْيَوْمِ فَأُعِدُّوا)) (هـ هق) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٢٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَخِي! أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا)) (حم هـ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٢٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا أُسَامَةُ! أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ )) (قد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٧٢٢٧ - قَلَ النَِّيُّ﴿: ((يَا أُسَامَةُ! كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (م) عن جندب الطَّيالسي، والْبزار عن أسامة بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٢٨ - قَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَسْمَاءُ! إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَىْ مِنْهَا شَيْءٍ إِلَّ هَذَا وَهْذَا، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ)) (د) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا (ز) . ٢٧٢٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَشَجُّ! إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالتّؤْدَةُ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٣٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَعْرَابِيُّ! إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الأَرْضِ فَلَ أَدْرِي لَعَلَّ هُذَا مِنْهَا - يَعْنِي الضَّبَّ - فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلاَ أَنَّهَىْ عَنْهَا)) (م) عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٢٢٩/٢. ٦٧٠ 1 ٢٧٢٣١ - قَلَ النَّبِيُّ لِ: ((يَا أَفْلَحُ! تَرِبَ وَجْهُكَ)) (ت) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) . ٢٧٢٣٢ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا أَكْثَمُ! أَغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ، يَا أَكْثَمُ! خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الطَّلَائِعِ أَرْبَعُونَ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلآفٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٣٣ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ الْعَلَاءِ! أَبْشِرِي، فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) (د) عن أُمِّ الْعلاءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧٢٣٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا أُمَّ حَارِثَةً! إِنَّهَا جَنَّاتٌ فِي جَنَّةٍ ، وَإِنَّ أَبْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَىْ، وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا)) (ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٣٥ - قَلَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا أُمَّ حَارِثَةً! إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ : وَلْكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَىْ)) (حم خ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٣٦ - قَ الَِّيّ ◌َ: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّهُ آدَمِيٍّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ اللَّهِ: فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ )) (ت) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٧٢٣٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ! لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَّلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ آمْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا)) (خ ت ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ( ز). ٢٧٢٣٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! أَمَا تَعْلَمِينَ أَنِّي أَشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي ٢٧٢٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٥٤/٤، ١٣٧٤٣، ١٣٨٧٢. ٦٨ فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَىْ كَمَا يَرْضَىْ الْبَشَرُ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ ، فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلِ أَنْ تَجْعَلَهَا لَهُ طَهُوراً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم م) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٣٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((يَا أُمَّ قُلاَنٍ! أَجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السُّكَكِ شِئْتٍ أَجْلِسُ أَلَيْكِ)) (حم م د) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٤٠ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ)) (حم ق ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٤١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَنَسُ! إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَاراً وَإِنَّ مِصْراً مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ أَوْ الْبُصَيْرَةُ ، فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا فَإِيَّكَ وَسِبَاخَهَا وَكَلَّءَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمُرَائِهَا وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ وَقَوْمٌ يَبِيْتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ » (د) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٤٢ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا أَهْلَ الْبَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعاً فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ)) (د) عن عمران بن حصين رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٤٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْوِتْرَ)) (دن هـ ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٤٤ - قَلَ النَّبِّ لَ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمْرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللَّهِ)) (حم ت ك) عن أُمِّ الْحصين رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧٢٤٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَنَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَأَتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ ٢٧٢٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٩٨/٤، ١٣٢٤٠. ٢٧٢٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٢٩/١٠، ٢٧٣٣١، ٢٧٣٣٧. ٦٩ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبً. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسَ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِینَارِهِ ، مِنْ دِرْهَمِهِ ، مِنْ ثَّوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرُّهِ، مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ، (حتَّى قَالَ) وَلَوْ بُشُقِّ تَمْرَةٍ . (حم م ن هـ) عن جريرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٤٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَحْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِي مُنْذُ صَحِبَنِي)) عبدان المروزي وابن قانع معاً في الصحابةِ عن بهزاد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَذْكُرُوا اللَّهَ أَذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَتِ الرَّاحِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ)) (حم ت ك) عن أَبيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! آرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَ غَائِباً، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعَاً قَرِيبَاً وَهُوَ مَعَكُمْ)) (قد ) عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَقْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ )) (حم ت هـ ك) عن عبد الله بن سلام رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتٍ اللَّهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلاَتِي هَذِهِ ، وَلَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأْخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا حَتَّى قُلْتُ: يَا رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَئِهِ فَإِنْ فُطِنَ ٢٧٢٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٢٤/٥. ٧٠ بِهِ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي، وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطْتَهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلْ مِنْ خُشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً ، وَجِي ءَ بِالْجَنَّةِ فَذْلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي فَمَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتْنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئاً لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَ أَفْعَلَ)) ( حم م) عن الجابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا، فَالنَّاسُ رَجُلَانٍ: رَجُلٌ بَرِّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ، وَفَاجِرُ شَقِيُّ هَيِّنَ عَلَى اللَّهِ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ)) (ت) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٢٧٢٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، أَلَّ وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلَائِقِ يُكْسَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ، أَ وَإِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمِ فَلَمَّا تَوَقَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾(١) فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَىْ أَعْقَابِهِمْ مُنْدُ فَارَقْتَهُمْ)) (حم ق ت ن) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّه عنْهُمَا (ز). ٢٧٢٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَ غَائِباً، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَعْنَاقِ رِكَابِكُمْ)) (دت ) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلْكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا)) (حمد) عن الحكم بن حزن رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). (١) سورة المائدة، الآية: ١١٧. ٢٧٢٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨١/١. ٢٧٢٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٧٤/٦. ٧١ ....: م : ٢٧٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً وَعَتِيرَةً)) (حم ٤ ) عن محنف بن سليم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿ه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوّزْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ)) (حم ق هـ) عن أبي مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ، أَدُوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا هُوَ فَوْقُ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ )) (هـ) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَا يَحِلُّ ◌ِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلاَّ الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)) (ن) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ هُذَا الْفَيْءِ شَيْءٌ وَلَا هذَا - وَأَشَارَ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ سَنَامِ بَعِيرٍ - إِلَّ الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ )) (دن) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٢٧٢٦٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا كَانَتْ أَبِنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَإِنِّي خَرَجْتُ لُأَخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلَانٍ يَحْيِقَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ)) (حم م ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ ٢٧٢٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ /١٧٩٠٨، ٢٠٧٥٧ . ٢٧٢٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٠٧/٨. ٢٧٢٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٧٦/٤. ٧٢ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ فُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجّالِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِّ إِلَّ حَذِّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَ مَحَالَةَ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلِّ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خُلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِيناً وَشِمالاً، يَا عِبَادَ اللَّهِ! أَيُّهَا النَّاسِ! فَانْبُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةٌ لَمْ يَصِفْهَا إِيَّهُ قَبْلِي نَبِّ ، إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٍّ وَلَ نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَلَ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَاراً : فَتَارُهُ جَنّةٌ، وَجَنَتَّهُ نَارٌ ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأُ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونُ بَرْداً وَسَلَاماً كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلْأَعْرَابِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِهِ وَأُمَّهِ فَيَقُولَانِ: يَا بُنِّيَّ أَتَِّعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَقْتُلَهَا يَنْشُرُهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى تُلْقَىْ شِقَّيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبّاً غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ : مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ ، أَنْتَ الدَّجَّالُ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتَعْطِرُ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتْبِتُ ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَ يَبْقَىْ لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّ هَلَكَتْ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْخَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتْبِتُ، حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعاً ، وَإِنَّهُ لَا يَبْقَىْ شَيْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ لَا يَأْتِهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهِمَا إِلَّ لَقِيَنْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الأُخْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبْخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ ، فَلَ يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلَّ خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَنْفِي الْخَبِيثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، وَيُدْعَىْ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ، قِيلَ: فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ ٧٣ الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الصُّبْحَ : فَرَجَعَ ذُلِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَىْ لِيَتَقَدَّمَ عِيسَىْ، فَيَضَعُ عِيسَىْ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، فَإِذَا أَنْصَرَفَ قَالَ عِيسَىْ: أَفْتَحُوا الْبَابَ، فَيَفْتَحُونَ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّلُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيِّ، كُلُّهُمْ ذُوسَيْفٍ مُحَلِّّ وَسَاجٍ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِباً وَيَقُولُ عِيسَىْ: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُدِّ الشَّرْقِيِّ فَقْتُلُهُ، فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَ يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَتَوَاقَى بِهِ يَهُودِيِّ إِلَّ أَنْطَقَ اللَّهُ ذلِكَ الشَّيْءَ، لَ شَجَرٌ وَلاَ حَجَرٌ وَلاَ حَائِطٌ وَلَ دَابَّةٌ إِلَّ الْغَرْقَدَةُ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ، إِلَّ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمِ هذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ أَقْتُلْهُ ، وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً: السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ ، وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَّرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلاَ يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يُصَلَّىْ فِي الأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ : تُقَدِّرُونَ فِيهَا الصَّلَةَ كَمَا تُقَدِّرُونَ فِي هذِهِ الأَيَّامِ الطََّالِ ثُمَّ صَلُّوا، فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي حَكَماً عَدْلًا، وَإِماماً مُقْسِطاً، يَدُقُّ الْصِّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُبْقِي عَلَى شَاةٍ وَلَ بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشِّحْنَاءُ وَالتََّاغُضُ ، وَتْزَعُ حِمَةُ كُلِّ ذَاتٍ حِمَةٍ، حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِيِّ الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرُّهُ، وَتَضُرُّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلَ يَضُرُّهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلُّ الْأَرْضُ مِنَ السَّلْمِ كَمَا يُمْلُّ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّ اللَّهُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاتُورِ الْفِضَّةِ، تَنْبُتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعُهُمْ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا يُرَخِّصُ الْفَرَسَ؟ قَالَ: لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَداً، قِيلَ : فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ؟ قَالَ: تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا، إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعْ شَدِيدٌ ، يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ السَّنَةَ الأُولَىْ أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ ٧٤ ٦ الأَرْضَ أَنْ تَخْبِسَ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّةِ الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُغَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَّةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ ، فَلَا يَبْقَىْ ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّ هَلَكَتْ إِلَّ مَا شَاءَ اللَّهُ، قِيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ؟ قَالَ : التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيذُ، وَيَجْزِي ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْزَأَةَ الطَّعَامِ)) (هـ) وابن خزيمة ، (ك) والضياءُ عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودٍ وَلاَ بِالْقِيَامِ وَلَ بِالْقُعُودِ وَلَ بِالإِنْصِرَافِ ، فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي ، وَأَيْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (حم م ن) عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي)) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ٢٧٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الإِسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ، وَلاَ تَأْخُذُوا مِمَّا أَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً)) (م هـ) عن سبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٧٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُِِّّنْ هَيَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَنْهُوا نِسَاءَكُمْ عَنْ لُبْسِ الزِّيْنَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلْ لَمْ يُّلْعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤُهُمْ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرْنَ فِي الْمَسَاجِدِ )) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عِنهَا (ز) ٢٧٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧٢٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٩٩٧/٤. ٧٥ ٠ ١ ١ ! ٢٧٢٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا، فَي بَلَدِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّ عَلَى نَفْسِهِ ، أَلَا وَلاَ يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ ، وَلاَ وَلَدْ عَلَى وَالِدِهِ ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَداً، وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَيَرْضَىْ بِهَا ، أَلاَ إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ إِخِيهِ شَيْءٌ إِلَّ مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ ، أَ وَإِنَّ كُلِّ رِباً فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعُ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ فَإِنَّهُ مَوْضُوعَ كُلُّهُ ، وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوِعْ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِلِيَّةِ دَمَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيَسْ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذلِكَ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَآَهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَأَضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، أَلَا وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّ، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً: فَأَمَّ حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ : فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ، وَلَ يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَ وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ)) (ت ن هـ) عن عمرو بن الأحوص رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لََّتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةَ)) ( حم م) عن الأغر المزني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تَشْتَغِلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا ٢٧٢٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٦٤/٦، ١٧٨٦٧، ١٨٣٢٠. ٧٦ وَتُجْبِرُوا، وَأَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ قَدٍ أَفْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هُذَا ، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هُذَا، فِي عَامِي هُذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةٌ مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلاً ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَمَاتِي جُحُوداً بِهَا وَأَسْتِخْفَافَاً بِحَقِّهَا، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلَ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلَ بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَةَ لَهُ ، أَلَا وَلاَ وُضُوءَ لَهُ، أَلَ وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَ وَلَ صَدَقَةَ لَهُ ، أَلَا وَلَ زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَ صَوْمَ لَهُ، أَلَ وَلَاَ بَرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَا لَا تُؤَمِّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلاً، وَلَ يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِراً، وَلَ يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِناً إِلَّ أَنْ يَقْهَرَهُ سُلْطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ)) (هـ هق ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أُدْرِي لَعَلِّي لَ أُحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا)) (ن ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز) . ٢٧٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، فَوَاللَّهِ! لَوْ أَنَّ لِي بِعَدَدِ شَجَرٍ تِهَامَةَ نَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَا تَلْقَوْنِي بَخِيلاً وَلاَ جَبَاناً وَلاَ كَذُوباً ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَيْسَ لِي مِنْ هُذَا الْفَيْءِ شَيْءٌ، وَلَ هُذِهِ الْوَبَرَةُ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَاراً وَنَارَاً وَشَنَاراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (حم ن ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عُدِّلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكاً بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿فَأَجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَأَجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾(١))) (حم ت ) عن أيمن بن خريم ، (حم د هـ) عن خريم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ (١) سورة الحج، الآية: ٣٠. ٢٧٢٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦١٥/٦، ١٨٠٦٦، ١٨٩٢٤. ٢٧٢٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٣/١، ٢٤٢٧ . ٧٧ ١ 1 1 İ 1 ١ ١ ١ ١ أ 1 ١ 1 ١ بِإِيجَافِ(١) الْخَيْلِ وَالإِبِلِ)) (حم دك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٢٧٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، فَإِنّ الْبِّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الإِبِلِ )) (حم ن) عن أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٧٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ(٢)، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دُوِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ)) (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا إِنَّمَا الطّلاَقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٧٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيقِ إِنَّمَا النَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ إِلَّ الْتَفَتَ)) (خ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَاَ لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَائِيّاً فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّئُكُمْ عَنِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، حَدِّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ ، فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْراً (١) الإيجافِ: سرعة السَّير والحث عليه. (نهاية: ٥/١٥٧). (٢) القصد: أي الوسط بين الطرفين. (نهاية: ٤/٦٧). ٢٧٢٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨١٥/٨، ٢١٨٦٢. ٢٧٢٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٧٢/١٠، ٢٧٤٠٠، ٢٧٤١٩. ٧٨ : فِي الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَؤُوا(١) إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ حِينَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرَبٍ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الجَزِيرَةَ فَلَقِيَهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ(٢) كَثِيرُ الشَّعْرِ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ، فَقَالُوا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، قَالُوا : وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتْ: أَيُّهَا الْقَوْمُ أَنْطَلِّقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبْرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ ، قَالَ لَمًّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً، أَنْطَلَقْنَا سِرَاعاً حَتَّى دَخَلْنَا بَابَ الدَّيْرِ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقاً، وَأَشَدُّهُ وَثَاقاً، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ ، قُلْنَا : وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ؟ قَالَ: قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي ، فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِثْنَا فِي سَفِيَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ أَغْتَلَمَ(٣)، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْراً ثُمَّ أَرْفَنَاهَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هذِهِ فَجَلَسْنَا فِي أَقْرَبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَّنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعْرِ مَا يُدْرَىْ مَا قُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشِّعْرِ ، فَقُلْنَا: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قُلْنَا: وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتْ: أَعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبْرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ ، فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعاً وَفَرِقْنَا مِنْهَا ، وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً، قال: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بِيسَانَ ، قُلْنَا: عَنْ أَبِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ ، قَالَ: أَسْأَلَّكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا لَهُ: نَعَمْ ، قَالَ: أَمَا أَنَّهَا يُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ؟ قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ : هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ، قَالَ: إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ ذُعْرٍ؟ قُلْنَا: عَنْ أَبِّ شَأَنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: هَلْ فِي الْغَيْنِ مَاءٌ ، وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا لَهُ: نَعَمْ هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا، قَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِّ الْأَمِِّينَ مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ ، قَالَ: أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنْ (١) أَرْفَأْتَ السفينة: إذا قرَّبتَها من الشطُّ. (نهاية: ٢/٢٤١). (٢) الهُلْبة: ما فوق العانة إلى قريبٍ من السُّرَّة. (نهاية: ٥/٢٦٨). (٣) اغْتَلَم: هاجَ واضطربتْ أمواجه. (نهاية: ٣/٣٨٢). ٧٩ ۔ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ، قَالَ: قَدْ كَانَ ذُلِكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذُلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ ، وَإِنِّي أَخْبِرُكُمْ عَنِّي أَنَا الْمَسْيِخُ وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي بِالْخُرُوجِ فَأَخْرُجُ فَأَسِيرُ فِي الأَرْضِ ، فَلَ أَدَعُ قَرْيَةً إِلَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ هُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَّلْتاً يَصُدُّنِي عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَىْ كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا، أَلَا أُخْبِرُكُمْ! هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، أَلَا كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذُلِكَ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدَّتُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ ، أَوْ فِي بَحْرٍ الْيَمَنِ ، لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ)) (حم م) عن فاطمة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٧٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَلاَ يَعِبْ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَأَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَىْ الْخَذْفِ)) (حم دهـ) عن أُمِّ جندبٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٧٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بِلَالُ! إِذَا أَذَنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَأَحْدِرْ، وَأَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ ، وَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)) (ت ك ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٢٨٢ - قَالَ التَّبِّ ◌َهِ: ((يَا بِلَاَلُ! أَقِمِ الصَّلَةَ، أَرِحْنَا بِهَا)) (حمد) عن رجلٍ (ز). ٢٧٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بِلَالُ! قُمْ فَأَذِّنْ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هُذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٢٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٧٨/٩ . ٢٧٢٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٤٩/٩. ٨٠ ۔