Indexed OCR Text

Pages 41-60

٢٤٣٠٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ (١) )) (حمد) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ
اللهُ عنها .
٢٤٣٠٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ لُبْسَتَيْنِ: الْمَشْهُورَةِ فِي حُسْنِهَا، وَالْمَشْهُورَةِ فِي
قُبْحِهَا )) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٤٣٠٦ - ((نَهَى النَِّيُّ ◌َّهَ عَنْ لَبَنِ الْجَلََّلَةِ)) (دك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٤٣٠٧ - ((نَهَى النَِّيُّ نَّهِ عَنْ لُقْطَةِ الْحَاجِّ)) (حم مد) عن عبد الرَّحْمن بن
عثمان التيمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٠٨ - ((نَهَى النَّبِيَُِّّ عَنْ مَحَاشِّ الْنِّسَاءِ » (طس ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٤٣٠٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ)» (ت ن هـ) عن ابنِ عمرٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٣١٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَأَفْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطِّنَ
الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ)) (حم دن هـ ك) عن عبد الرّحمن بن
شبل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) المُفتر: الذي إذا شُربَ أحْمى الجَسَدَ وصار فيه فُتُورٌ وهو ضعف وانكسار (نهاية: ٣/٤٠٨).
٢٤٣٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٩٦/١٠
٢٤٣١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣٢/٥، ١١٥٣٣، ١٥٦٦٧.
٤١
:
:

حَرْف الْهَاءِ
الْهَاءُ مَعَ الْأُلْف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَاجِرُوا تُورِثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً)) ( خط) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عِنهَا .
٢٤٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((هَاجِرُوا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حل ) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
٢٤٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهُذَا أَجَلُهُ، وَثَمَّ أَمَلُهُ، وَثَمَّ أَمَلُهُ))
(حم ت ن هـ حب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ، وَهُوَ وُضُوئِي، وَوُضُوءُ خَلِيلِ
اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ تَوَضَّأْ هُكَذَا - يَعْنِي ثَلَاثاً ثَلَاثاً - ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ
إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا
شَاءَ)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هَذَا الأَمَلُ وَهْذَا أَجَلُهُ، فَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ
الْخَطُّ الأَقْرَبُ)) (خت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣١٦ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ ، وَهَذَا الَّذِي هُوَ
خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَهَذِهِ الْخُطُوطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ: فَإِنْ أَخْطَأَ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَ
هَذَا نَهَشَهُ هُذَا)) (حم خ هـ ت) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا » ( حم ن هـ) عن جابر بن
٢٤٣١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٤٠/٤، ١٢٣٩٠، ١٢٤٤٧، ١٤٦٩٨، ١٣٧٩٧.
٢٤٣١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٢٣٧.
٤٢
!

طارق رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ
السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلَفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ، لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)) (ن) عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٢٤٣١٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((هَذَا الْمَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (هـ) عن عليّ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: «هَذَا الْوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ أَوْ تَعَدَّى
وَظَلَّمَ )) (حم هـ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((هَذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ
عَلَى شَيْءٍ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، هَذِهِ النَّوْرَاةُ
وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟)) (تك) عن أَبي الدَّرداءِ، (حم
هـ ك) عن زياد بن لبيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ))
(خ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((هَذَا جَبَلٌ يُحِبَّا وَنُحِبُّهُ)) (ق ت) عن أنس رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَلَهُوَ
يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَّ حِينَ انْتَهَىْ إِلَى قَعْرِهَا)) (حم م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٣٢٥ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ﴿ّ: ((هَذَا خَالِ فَلْيِّرِنِي آَمْرُؤْ خَالَهُ)) (تك) عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٩٦/٢.
٢٤٣٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٨٤٨/٣.
٤٣

٢٤٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ جَاءَكُمْ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ،
وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ)) (حم ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٣٢٧ - قَالَ النِّبِيُّ :﴿َ: ((هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ وَكَانَ بِهِذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ ، فَلَمَّا
خَرَجَ أَصَابَتْهُ النَّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهِذَا الْمَكَانِ فَدُفِنَ فِيهِ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ
غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ)) (د) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( هَذَا قَبْرُ فُلانٍ بَعَثَّهُ سَاعِياً عَلَى آلِ فُلانٍ فَغَلَّ نَمِرَةٌ
فَدُرِّعَ الآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ)) (حم ن) عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((هَذَا قَزَحٌ(١)، وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفُ،
وَنَحَرْتُ هُهُنَا، وَمِنَّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ)) (د) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٣٣٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((هُذَا قَزَحُ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ، جَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، هذَا
الْمَنْحَرُ، وَمِنِىِّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
:
٢٤٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا مَنْ قَضَىْ نَحْبَهُ - يَعْنِي طَلْحَةَ -)) (ت) عن
طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا مِّ - يَعْنِي الْحَسَنَ - وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ)) (د)
عن المقدام بن معديكرب رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا
حَقَّ لِلإِزَارِ فِيمَا دُونَ الْكَعْبَيْنِ )) (حم ت ن هـ حب ) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) قَزَحْ: هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة، (نهاية: ٤/٥٨).
٢٤٣٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٠٣/٩، ٢٣٤٦١.
٤٤

٢٤٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((هُذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ
عَنْهُ: ظِلِّ بَارِدٌ ، وَرُطَبَ طَيِّبٌ، وَمَاءُ بَارِدٌ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٣٥ - قَالَ النَِّّ ◌ِ ﴿: «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ،
وَأَنَا صَائِمٌ: فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ)) (ق) عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٣٣٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: ((هَذَانِ ابْنَايَ وَأَبْنَا بِنْتِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)) (ت حب) عن أسامة بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز).
٢٤٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ٌ: ((هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -)»
(تك) عن عبد الله بن حنطب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأُوَّلِينَ
وَالآخِرِينَ ، إِلَّ النَّبِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -)) (ت)
عن أنَسٍ وعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((هذِهِ إِدَامُ هُذِهِ)) (د) عن يوسف بن عبد الله بن
سلام مُرْسَلاً (ز).
٢٤٣٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «هَذِهِ الْحُشُوشُ مُخْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ :
بِسْمِ اللّهِ)) ابن السّنِّي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٣٤١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مائَةٍ جُزْءٍ مِنْ جَهَنُّمَ)) (حم ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ)) (حمد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
٢٤٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٣٢/٣.
٤٥

٢٤٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصْرِ (١)، - قَالَهُ مَ﴿ لَأَزْوَاجِهِ فِي
حَجَّةِ الْوَدَاعِ - )» (حم د) عن أَبي وَاقِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «هَذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ مَنْ يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحمَاءَ)) ( حم ق د ن هـ) عن أسامةً بن زيد رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «هَذِهِ صَلَةُ الْبُيُوتِ، - يَعْنِي السُّبْحَةَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ -)»
(د) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ((هَذِهِ طَابَةُ، وَهْذَا أُحُدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ))
(حم ق) عن أَبي حُميدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ : «هَذِهِ عَرَفَةُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ: وَعَرَفَهُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (ت)
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ جَ: «هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَدْيُّ
فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلُّهُ، فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (حم م) عن ابنِ
عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٣٤٩ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ﴿َ: ((هَذِهِ مُعَاتَةُ اللَّهِ لِعَبْدِهِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّىْ وَالنَّكْبَةِ
حَتَّى الْبِضَاعَةِ يَضَعُهَا فِي كُمِّ قَمِيصِهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا، حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ
ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ)) (ت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٤٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءُ - يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ -)) (حم
خت ن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
(١) والمراد انهن لا يخرجن من بيوتهن. (د): ١٧٢٢/٢/٣٤٥.
٢٤٣٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٦٤/٨، ٢١٩٦٩.
٢٤٣٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١١٥/٢.
٢٤٣٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٩٩/١، ٣١٥٠، ٣٢٢٠.
٤٦

٢٤٣٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «هَاشِمٌ وَالْمُطْلِبُ كَهَاتَيْنِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا،
رَبُّوْنَا صِغَاراً، وَحَمَلُونَا كِبَارَاً)) (مق ) عن زيد بن عليٍّ مُرْسَلًا .
٢٤٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ
وَظَلَمَ » (حم دن هـ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ..
٢٤٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((هَكَذَا فَإِنَّمَا الإِسْتْذَانُ مِنَ النَّظَرِ)) (د) عن،
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((هَكَذَا نُّبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ت هـ ك) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هُهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي قُلاَنٍ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ))
(حمد) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٠٫٠٠
٢٤٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هُهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)) (ت)
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٢٤٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ - يَعْنِي عِنْدَ الْحَجَرِ -)» (هـ ك)
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَیِیرِ.
٢٤٣٥٨ - قَالَ النَّبِِّ﴿َ: «هَا إِنَّ هذا يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِّهِ، يَخْرُجُ مِنْ
صُلْبِهِ فِتَنْ يَبْلُغُ دَخَنُهَا السَّمَاءَ، وَبَعْضُكُمْ يَوْمَئِذٍ شِيعَتُهُ - يَعْنِي الْحَكَمَ - )» (طب ) عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٣٥٩ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: «هَؤُلَاءِ وُلَةُ الأَمْرِ بَعْدِي - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ -)) ( عد ك) عن سفينةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٤٤/٧، ٢٠١٧٧.
٤٧

٢٤٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَؤُلَاءِ خَيْرُ مِنْكَ وَمِنْ أَجْدَادِكَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (طب ) عن مالك بن ربيعةَ السَّلُولي
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((هَاتِ مَا مَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ)) (حم) عن الأسود بن
سريع رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((هَاتِ وَابْدَأُ بِمَدْحِ اللَّهِ)) الْبغوي (طب عد هب) عن
الأسود بن سريع رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَدَحْتُ اللَّهَ بِمِدْحَّةٍ
وَمَدَحْتُكَ بِمِدْحَةٍ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٣٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( هَا يَا عُمَرُ! إِنَّكَ تُحِبُّ الْحَدِيثَ، وَإِنَّ لِلشُّهَدَاءِ سَادَةً
وَأَشْرَافَاً وَمُلُوكاً، وَإِنَّ هُذَا يَا عُمَرُ مِنْهُمْ)) (ك) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ ظَنَّ مِنْكُمْ أَنَّهُ زَادَ فِي صَلَاتِهِ أَوْ
نَقَّصَ )) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((هَاتَانِ الرَّكْعَتَّانِ فِيهِمَا رَغِبَ الدَّهْرُ - يَعْنِي رَكْعَنَّيْ
الْفَجْرِ - )) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَاتِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحَلَّهَا)) (طب) عن ميمُونَةَ رضيَ
اللَّهُ عنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قُلْتُ: لَا إِلَّ أَعْظُمْ أَعْطَيْتُهَا
مَوْلَةً لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ ، قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أَعَوِّذَهُمَا مِمَّا عَوَّذَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ :
إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، أَعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ
عَيْنٍ لَمَّةٍ )) ابن سعد عن ابنِ عبَّاسٍ ، ابن سعد (طب ) وابن عساكر عن ابنِ مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢٤٣٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٨٥/٥ .
٤٨
::
1
1

٢٤٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةٍ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ
الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَةٍ هِيَ مِنْ أَحْسَنِ النِّسَاءِ ،
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ؟ قَالَ: أُخْتِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ:
لَا تُكَذِّبِي فَإِنِّي أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي، وَاللَّهِ إِنَّ مَا عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ ،
فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأْ وَتُصَلِّي فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ
وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى زَوْجِي فَلاَ تُسَلَّطْ عَلَيَّ هُذَا الْكَافِرَ ، فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ ،
فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالُ: هِيَ قَتَلْهُ، فَأَرْسِلَ فَقَامَ إِلَيْهَا، فَقَامَتْ تَوَضَّأْ وَتُصَلِّي
وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلَّطْ
عَلَيَّ هُذَا الْكَافِرَ، فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالُ: هِيَ
قَتَلَتْهُ، فَأَرْسِلَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّ شَيْطَانَاً، أَرْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ
وَأَعْطُوهَا هَاجَرَ ، فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَتْ: أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ كَبْتَ الْكَافِرَ وَأَخْدَمَ
وَلِيدَهُ)) (خ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٦٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((هَذَا الأَمْرُ إِلَى قُرَيْشٍ فَمَنْ نَاوَأَهُمْ فِيهِ وَابْتَزَّهُمْ تَحَاتَّ
كَمَا تَحَاتُّ الْوَرَقُ » ابن جرير عن کعب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((هُهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)) (ت)
حسنٌ صحيح عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٣٧١ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((هُهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ ، إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بَِابٍ
الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ)) (حم ) والرُّوياني (ك طب هب ض ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٧٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((هَهُنَا اتْتَزِرْ، فَإِنْ أَبْتَ فَهْهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)) (حم ك) عن جابر بن سليم الهجيمي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٣٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٤٤/٧، ٢٠١٧٧ .
٤٩

الْهَاءُ مَعَ الْبَاءِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((هَبَطَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدٌ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ
وَيَقُولُ لَكَ: تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ أُمَّةٍ عِطَاشَاً إِلَّ مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيّاً))
الرَّافعي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعاً، عَلَيْهِمَا وَرَقُ
الْجَنَّةِ ، فَأَصَابَهُ الْحَرُّ حَتَّى قَعَدَ يَبْكِي وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ قَدْ آذَانِ الْحَرُّ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ
بِقُطْنٍ وَأَمَرَهَا أَنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا وَعَلَّمَ آدَمَ الْحِيَاكَةَ، وَعَلَّمَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَنْسُجَ ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ
يُجَامِعِ امْرَأَتَهُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا لِلْخَطِيئَةِ الَّتِي أَصَابَاهَا بِأَكْلِهِمَا الشَّجَرَةَ، وَكَانَ
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ ، يَنَامُ أَحَدُهُمَا فِي الْبَطْحَاءِ، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَىْ
حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ وَعَلَّمَهُ كَيْفَ يَأْتِيهَا، فَلَمَّا أَتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ :
كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتُكَ؟ قَالَ: صَالِحَةٌ)) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَبَطَ مَلَكَانٍ لَمْ يَهْبِطَا مُنْذُ كَانَتِ الأَرْضُ فَبَشَّرَانِي أَنَّ
الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ: أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا، وَعُثْمَانُ شَبِيهُ
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الْهَاءُ مَعَ الْجِيم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
٢٤٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَىْ وَاسْتَشْفَىْ)) (م) عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٠

٢٤٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَجْرُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كَسَفْكِ دَمِهِ)) ابن قانع عن أَبي
حدرد رضيَ اللهُ عنهُ .
الْهَاءُ مَعَ الدَّال
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٣٧٨ - قَالَ النَّبِيِّ﴿َ: «هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا )) (ع) عن حذيفةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ)) (حم هق) عن أبي حُميد
السَّاعدي رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَدِيَّةُ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الْمُؤْمِنِ، االسَّائِلُ عَلَى بَابِهِ »
(خط ) في رواة مالك عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَدَمَ الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ))
(حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَدَايَا الأَمَرَاءِ غُلُولٌ)) أَبو سعيد النَّقَّاش في كتاب
الْقضاةِ عن أَبي حميد السَّاعدي وعن أبي سعيد وعن أَبي هُرَيْرَةَ ، الرّافعي عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢٤٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَدَايَا السُّلْطَانِ سُحْتٌ وَغُلُولٌ)) ابن عساكر عن
عبد الله بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٣٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٦٢/٩.
٥١

٢٤٣٨٤ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((هَدِيَّةُ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ السَّائِلُ عَلَى بَابِهِ)) أبو نعيم
والدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «هَدِيَّةِ الْأَمَرَاءِ غُلُولٌ)) ابن جرير عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
الْهَاءُ مَعَ !! لَّامٍ.
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((هَلْ أَنْتِ إِلَّ إِصْبَعْ دَمِيتِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيْتٍ))
(حم ق ت ن ) عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ،
وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ )) (د) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ
كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَرْعَىْ إِلَا أَوْ غَنَماً فَرَعَاهَا ثُمَّ تَحَيِّنَ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضاً فَشَرَعَتْ فِيهِ
فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ)) (م) عن عوف بن مالك
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ؟ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَّةٍ »
(د) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ
خَمْسِمِائَةٍ سَنَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَّاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمَاتَةِ سَنَةٍ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ
خَمْسُمِائَةٍ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
٢٤٣٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٠/١
٥٢

وَالأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذُلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلَافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذلِكَ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَاللَّهُ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ فَوْقَ ذُلِكَ، وَلَيْسَ يَخْفَىْ عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ)) (حم ت ك)
عن الْعَبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي
الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ، يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ
مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ؟ (حم
م دن) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ اللَّهُ: أَصْبَحَ
مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنُ بِي وَكَافِرٌ ، فَأُمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ پِي
كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءٍ كَذَا وَكَذَا : فَذْلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ
بِالْكَوَاكِبِ )) (حم ق دن) عن زيد بن خالد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا الْعَنَانُ، هُذِهِ رَوَايَا الأَرْضِ
يَسُوقُهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْكُرُونَهُ وَلَ يَدْعُونَهُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ ؟ فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ :
سَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا خَمْسُمِائَةٍ
سَنَةٍ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذُلِكَ؟ فَإِنَّ فَوْقَ ذُلِكَ سَمَاءَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ سَنَّةٍ
فِي عَدَدِ سَبْعِ سَمْوَاتٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا
فَوْقَ ذُلِكَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ بُعْدُ مِثْلِ مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ ، هَلْ
تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَكُمْ ؟ فَإِنَّهَا الأَرْضُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذُلِكَ؟ فَإِنَّ تَحْتَهَا
أَرْضٌ أُخْرَى بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنٍ مَسِيرَةٌ
خَمْسِمائَةٍ سَنَّةٍ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هُهُنَا، فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَىْ عَلَيَّ
!
٥٣

خُشُوعُكُمْ وَلَ رُكُوْعُكُمْ، إِنِّي لََّرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) مالك (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَىْ: إِنِّي لَأَرَىْ مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ
بُيُوتِكُمْ كَمَواقِعِ الْقَطْرِ » (حم ق) عن أسامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوَاً لَيْسَ
مَعَهَا سَحَابٌ، وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوَاَ لَيْسَ فِيهَا سَحَابُ ، مَا
تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ ، أَذَّنَ مُؤَذِّنْ لِيَتْبَعَ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، فَلَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ مِنَ
الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلَّ يَتْسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرِّ
وَفَاجِرٍ ، وَغَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَيُدْعَى الْيُهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا
تَعْبُدُ عُزَيْراً ابْنَ اللَّهِ ، فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ ، فَمَاذَا تَبْغُون ؟
قَالُوا: عَطِشْنَا يَا رَبِّنَا فَأَسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلاَ تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ
يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ. ثُمَّ يُدْعَىْ النَّصَارَىْ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ
تَغْبَدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ
صَاحِبَةٍ وَلَ وَلَدٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ ؟ فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَا يَا رَبِّنَا فَاسْقِنَا، فَيُشَارُ
إِلَيْهِمْ أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي
النَّارِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرِّ وَفَاجِرٍ، أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي
أَدْنَىْ صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا، قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبِعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ،
قَالُوا: يَا رَبِّنَا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا
رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ لَ نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً - حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ
لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ ، فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ السَّاقُ،
٢٤٣٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٠٧/٨ .
٢٤٣٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٢٧/٤.
٥٤

فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَ يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ
بِالسُّجُودِ ، وَلاَ يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ أَتْقَاءً وَرِيَاءٌ إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا
أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي الصُّورَةِ الَّتِي رَأَوْهُ
فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبِّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ
وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ:
دَحِضٌ مَزَلَةٌ ، فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا
السَّعْدَانُ ، فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقٍ وَكَالرِّيحٍ وَكَالطَّيْرٍ وَكَأَجَاوِيِدِ الْخَيْلِ
وَالرِّكَابٍ: فَتَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا خَلَصَ
الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بَأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِي آسْتِفَاءِ
الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ: رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ
مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ، فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ ،
فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ وَإِلَى رُكْبَيْهِ ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا
بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمِّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ ، فَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلِّ: آرْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ
دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَداً
مِمِّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرِ
فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمِّنْ أَمَرْتَنَا أَحَداً ، ثُمَّ
يَقُولُ : آرْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً
كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبِّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْراً، فَيَقُولُ اللَّهُ: شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ، وَشَفَعَ
النُّونَ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ
مِنْهَا قَوْمَاً لَمْ يَعْمَلُوا خَيْراً قَطُ قَدْ عَادُوا حُمّمَاً فَيُلْقِهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ
الْحَيَاةِ ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجْرِ أَوِ
الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرَ وَأَخْضِرَ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظُّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ
فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُوِ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ
الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَ خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، ثُمَّ يَقُولُ: آدْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا
٥٥

رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تَعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَيَقُولُ: لَكُمْ
عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَِّا! أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ هُذَا؟ فَيَقُولُ : رِضَايَ
فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً؟)) (حم ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي
سَحَابَةٍ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْبَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا ، فَيَلْقَىْ
الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلْ(١) أَلَمْ أَكْرِمْكَ، وَأَسَوَّدْكَ، وَأَزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ
وَالإِبِلَ، وَأَذْكَ تَرْسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَقُولُ: بَلَىْ أَبْ رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنْتَ أَنَّكَ مُلَافِيَّ ؟
فَيَقُولُ: لَاَ ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَىْ الثَّانِ فَيَقُولُ لَهُ : أَيْ فُلْ !
أَلَمْ أَكْرِمْكَ، وَأَسَوِّدْكَ، وَأَزَوِّجْكَ، وَأَسَخّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَخَرْكَ تَرَأْسُ وَتَرْبَعُ ،
فَيَقُولْ: بَلَىْ أَبْ رَبِّ ، فَيَقُولُ: أَفَظَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقَِّ؟ فَيَقُولُ: لَاَ ، فَيَقُولُ: إِنِّي
أَنْسَاكَ كَمَا نَسَيْتَنِي، ثُمَّ يَلْقَىْ الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ، فَيَقُولُ: رَبِّ آمَنْتُ بِكَ
وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنَى بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ ، فَيَقُولُ: هُهُنَا
إِذَنْ ، ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِداً عَلَيْكَ، وَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ
عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ أَنْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ ،
وَذَلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَذْلِكَ الْمُنَافِقُ ، وَذُلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؟)) (م) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟
هَلْ تُمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذْلِكَ، يَحْشُرُ اللَّهُ
النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ، فَتَبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ
الشَّمْسَ، وَيَتَبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتَبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ،
(١) أيْ فُلْ: معناه: يا فلان، وليس ترخيماً له. (نهاية: ٣/٤٧٣).
٥٦
1

وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَأْتِهِمُ اللَّهُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ،
فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَّنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَنَا
عَرَفْنَهُ ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا
فَيَتَبِعُونَهُ ، وَيُضَرْبَ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ
بِأُمَّتِهِ ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّ الرُّسُلُ، وَكَلَامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلَّمْ سَلَّمْ، وَفِي
جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ(١) غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلَّ اللَّهُ تَخْطَفُ
النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ(٢) ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ
اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ
أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً مِمِّنْ يَقُولُ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَيُخْرِجُونَهُمْ
وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ آثَارَ السُّجُودِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ
النَّارِ ، وَقَدِ آمْتُحِشُوا، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلٍ
السَّيْلِ، ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَيَبْقَىْ رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَهُوَ آخِرُ
أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً الْجَنَّةَ مُقْبِلا بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْرِفْ وَجْهِي عَنِ
النَّارِ ، فَقَدْ قَشَبَنِي (٢) رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ أَنْ أَفْعَلَ ذُلِكَ بِكَ
أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذُلِكَ ؟ فَيَقُولُ: لَ وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي اللَّهَ مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ ،
فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الْجَنَّةِ وَرَأَىْ بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ
أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ قَدَّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ
الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَاَ أَكُونُ أَشْقَىْ
خَلْقِكَ ، فَيَقُولُ : فَمَا عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْئُكَ ذلِكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا ، وَعِزَّتِكَ
لَ أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا
:
(١) شَوكُ السعدان: هو نبت ذو شوكٍ وهو من جيّد مراعي الإبل تسمن عليه. (نهاية: ٣/٣٦٧).
(٢) المخردل: هو المرمي المصروع. (نهاية: ٢/٢٠).
(٣) قَشَبَ: قَشَبني ريحُها: سمَّني، وكل مسمومٍ قشيب. (نهاية: ٤/٦٤).
٥٧

بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَىْ زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ، أَلَيْسَ قَدْ
أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فَقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي
أَشْقَى خَلْفِكَ ، فَيَضْحَكُ اللَّهُ مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ ، فَيَتَمَنَّى
حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيُّهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا
انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
وعن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). لكنَّهُ قال: ((وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ)).
٢٤٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَّ بِضُعَفَائِكُمْ؟ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ؟
( حل ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّ بِضُعَفَائِكُمْ؟)) (خ) عن
سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ قَرَأْ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً؟ إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أَنَازَعُ
الْقُرْآنَ)) (حم ت ن هـ حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٠٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ إِلَّ ابْتَلَّتْ قَدَمَاهُ ،
كَذَلِكَ صَاحِبُ الدُّنْيَا لَا يَسْلَمُ مِنَ الذُّنُوبِ)) ( هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هَلْ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِذَا أَتَىْ أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيَهْ بَابَهُ ، وَأَلْقَى
عَلَيْهِ سِتْرَهُ ، وَاسْتَتَرَ بِتْرِ اللَّهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذُلِكَ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ
كَذَا، فَعَلْتُ كَذَا فَسَكَثُوا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثْنَ ؟
فَسَكَتْنَ، فَجَثَتْ فَتَاةً كَعَابٌ عَلَى أَحَدِ رُكْبَيْهَا وَتَطَاوَلَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ
كَلَامَهَا ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُمْ لَيُحَدِّثُونَ، وَإِنَّهُنَّ لَيُحَدِّثْنَ ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ
مَثَلَ ذُلِكَ ؟ إِنَّمَا مَثَلُ ذلِكَ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَاناً فِي السِّكَّةِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ
٢٤٤٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٣٨/٣.
٥٨

يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، أَلَ إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ ، أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا
ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ، أَلَّ لَا يُقْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ، وَلَ امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَّ إِلَى
وَلَدٍ أَوْ وَالِدِ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ )) (حم خ )
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((هَلَكَ الْمُتَقَذِّرُونَ(١) » (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٤٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ: «هَلَكَ الْمُتْنَطَّعُونَ(٢) )) (حم م د) عن ابنِ مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٠٧ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: «هَلَكَ كِسْرَىْ ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَىْ بَعْدَهُ ، وَقَيْصَرَ
لَيَهْلَكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَلَيُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((هَلَّكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ)) (حم طب ك)
عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلََّّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ؟ ، إِنَّمَا حَرُمَ
أَكْلُهَا (حم ٢ ٤ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((هَلَّ تَرَكْتُمُوهُ؟ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ - يَعْنِي
مَاعِزاً -)) (دك) عن نعيم بن هزال رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) المُتقذُّرُون: الذين يأتون القاتُورات، قال السُّيوطي: الذين يُهريقون المَرَق إذا وقَعَ فيه الذُّبابُ. (نهاية:
٤/٢٩).
(٢) المُتَتَطّعون: المغالون في الكلام بأقصى حُلوقهم. (نهاية: ٥/٧٤).
٢٤٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣١١/٣.
٥٩

٢٤٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هَلُمَّ إِلَى الْغِذَاءِ الْمُبَارَكِ - يَعْنِي السَّحُورَ-)» (حم
دن حب ) عن العرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَ شَوْكَةً فِيهِ : - الْحَجُّ -)» (طب) عن
الْحسين رضيَ اللهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٤١٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامٍ
التّشْرِيقِ ، هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هُذَا؟ هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ، إِنِّي لَ أَدْرِي لَعَلِّي لَ أَلْقَاكُمْ
بَعْدَ هُذَا ، أَلَ وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي
بَلَدِكُمْ هُذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، إِلَا فَلْيُبلِّغْ أَذْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلَ
هَلْ بَلَّغْتُ)) (طب ) عن سراءٍ بنت نبهان رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ قَرَأْ مَعِيَ أَحَدٌ، قَدْ عَجِبْتُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا
الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ، إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ فَلاَ تَقْرَأُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ لَ صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ
يَقْرَأْ بِهَا )) (ك) وتعقب عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ ؟: دُعَاءُ يُونُسَ ،
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةٌ، قَالَ: أَلَا تَسْمَعِ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ :
﴿وَتَجِّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾(١) فَأَيُّمَا مُسْلِمَ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ
مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذلِكَ أَعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ مَغْفُوراً لَهُ)) ( ك) عن سعد
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ اللَّهْوَ؟))
(١) سورة الأنبياء، الآية: ٨٨.
٢٤٤١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٤٣/٦.
٦٠