Indexed OCR Text

Pages 501-508

النُّونِ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٩٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ)) (حم
ت هـ ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عِنْهُ.
٢٣٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((نَفَقَةُ الْرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ)) (خ ت ) عن ابنِ
مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَفِي بَعَهْدِهِمْ وَنَّسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ)) (م) عن
حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٩٣١ - قَالَ النَّبِيُِّ: ﴿فَقْثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي ◌َوْعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَخْرُجَ مِنَ
الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَخْلَهَا، وَتَسْتَوْعِبْ رِزْقَهَا فَأَجْمِلِرَا فِي الطَّلْبِ، وَلَا يَحْمِلَنْكُمْ
اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَنَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ))
. (طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِذَا مَاتَ))
(عب هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((نَفْسُ ابْنِ آدَمَ شَابَّةٌ وَلَوِ الْتَقَتْ تَرْقُوَتَاهُ مِنَ الْكِبْرِ إِلاّ
مَنِ امْتَحَنَّ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْتَّقْوَىْ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)) الْحكيم عن مكحول مُرْسَلاً، ابن المبارك
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً
٢٣٩٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً وَلاَ أُحِبُّ مَوْتاً حَمَوْتِ
٢٣٩٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠١٦٠/٣.
٥٠١

الْحِمَارِ ، مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَرُوحُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ)) (طس ) عن ابنِ مسعُودٍ
رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((نَفَقَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ وَوَلَدِكَ وَخَادِمِكَ صَدَقَةٌ، فَلَاَ
تُتْبِعْ ذُلِكَ مَنّاً وَلاَ أَذَىِّ)) (ك) وتعقب عن أَنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
النُّونُ مَعَ الْكَاف
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرٍ
٢٣٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نُكْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَأَخْيَرُهَا))
الْباوردي عن قتادة بن محمّد بن حزم من الأنصار .
النُّون معَ الْواو
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ، وَصَمْتُهُ تَسْبِيحٌ، وَعَمَلُهُ
مُضَاعَفٌ، وَدُعَاؤُهُ مُسْتَجَابٌ، وَذَنْبُهُ مَغْفُورٌ)) (هب) عن عبد الله بن أبي أَوْفَىْ
رضَي اللَّهُ عنهُ
٢٣٩٣٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((نَوْمٌ عَلَى عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَةٍ عَلَى جَهْلٍ )) (حل)
عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)) (سموية) طب) عن
رافع بن خديج رضي الله عنهُ.
٢٣٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((نَوِّرُوا مَنَازِلَكُمْ بِالصَّلَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ)) ( هب) عن
أنسٍ رضي اللهُ عنهُ.
٥٠٢

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿هَ: ((نُورُ الْحِكْمَةِ الْجُوعُ، وَرَأْسُ الدِّينِ تَرْكُ الدُّنْيَا،
وَالْقُرْبَةُ إِى اللَّهِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ، وَالْبَعْدُ مِنَ اللَّهِ الشَّبَعُ الَّذِي يُقَوِّي عَلَى
الْمَعَاصِي فَلَ تَشْبَعُوا فَتُطْفَأَ نُورُ الْحِكْمَةِ مِنْ صُدُورِكُمْ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْطَعُ فِي
الْقَلْبِ مِثْلَ السِّرَاجِ )) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نُورٌ أَنَّىْ أَرَاهُ؟)) (ط حم ت ) وابن خزيمة ( حب )
عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ :
فَذَكرَهُ .
٢٣٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ مَا اسْتَطْعَتُمْ، فَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأ
فِيهِ الْقُرْآنُ يَتَّسِعُ عَلَى أَهْلِهِ وَيَكْثُرُ خَيْرُهُ، وَتَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ ،
وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لاَ يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَيَقِلُّ خَيْرُهُ، وَتَهْجُرُهُ
الْمَلَائِكَةُ، وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ )) أَبو نعيم عن أَنْسٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
معاً .
٢٣٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَوِّرُوا(١) بِالصُّبْحِ بِقَدَرٍ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ))
( طب ) عن رافع بن خديج رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَوْمُكَ عَلَى السَّرِيرِ بِرَأَ بِوَالِدَيْكَ تُضْحِكُهُمَا
وَيُضْحِكَانِكَ أَفْضَلُ مِنْ جِلَادِكَ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابن لال عن ابنٍ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(١) نَوَّر الفجر: أي صَلاها وقد استنار الأفق كثيراً. (نهاية: ٥/١٢٥).
٢٣٩٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٥٠/٨، ٢١٥٥٤، ٢١٥٨٣.
٥٠٣

النُّونُ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَهْرَانِ مِنَ الْجَنَّةِ: النِّيلُ وَالْفُرَاتُ)) الشِّيرازي ، عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَاناً)) (طب ) عن الْعَبَّاس رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٩٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((نُهِيتُ عَنِ التَّعَرِّي)) الطَّيَالسي، عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نُهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ)) (طب) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُرُوفِ، وَإِنَّ الظُّرُوفَ لاَ تَجِلُّ شَيْئاً
وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَإِمٌ )) (م) عن بريِدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز)
٢٣٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: («نَهَيْتُكُمْ عَنَّ الْنَبِيدِ إِلَّ فِي سِقَاءٍ ، فَاشْرَبُوا فِي
الأَسْقِيَةِ كُلُّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (م) عن بُريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ وَأَنَا آمُرُكُمْ بِهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ
زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زَيَارَتِهَا تَذْكِرَةً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ أَنْ لَا تَشْرَبُوا
إِلَّ فِي ظُرُوفِ الأُدْمِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ
لُحُومِ الأُضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا بَعْدَ ثَلاَثٍ فَكُلُوا وَاسْتَمْتِعُوا بِهَا فِي اُسْفَارِكُمْ)) (د) عن
بريدة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٣٩٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ لَّكُمْ فِيهَا
٥٠٤
:

عِبْرَةً)) (طب ) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللّهُ عنها .
٢٣٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ
الْمَوْتَ)) (ك) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((فُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ إِلَّ بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ))
(طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ
٢٣٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ
الآَخِرَةَ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَاجْتَِبُوا كُلَّ
مُسْكِرٍ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ ))
(ك) في معجم شيوخِهِ وابن السِّنِّي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٣٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلاَ تَقُولُوا هُجْراً ،
وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُجُومِ الأُضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِدِ
فَاشْرَبُوا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (طب) عن ابنِ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا.
٢٧٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: («نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةُ الْقُوِّ فَزُورُ وهَا فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةٍ،
وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فَانْتَبِذُوا، وَلاَ أُحِلُّ مُسْكِراً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأُصَاحِي فَكُلُوا
وَادَّخِرُوا)) (ك) عن واسع بن حبان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَِّذِ أَلَا فَانْتَبِذُوا، وَلاَ أُحِلُّ مُسْكِراً))
(هق ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلاَةِ إِلَّ بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ))
( طب) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ : ((نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِذَا
٥٠٥

رَكَعْتُمْ فَعَظّمُوا اللَّهَ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الْمَسْأَلَةِ فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ))
(ش) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
النُّونُ معَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٩٦٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ)) (هب) عن أَنْسٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ
نِيَّتِهِ ، وَكُلُّ يَعْمَلُ عَلَى نِّتِهِ ، فَإِذَا عَمِلَ المُؤْمِنْ غَمَلَا نَارَ فِي قَلْبِهِ نُورٌ)) (طب ) عن
سهل بن سعدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ)) الْحكيم والْعسكري في
الأمثال عن ثابت الْبناني رضيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً .
٢٣٩٦٥ - قَالَ النُِّيُّ لَّمَ:(نَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُعْطِي
الْعَبْدَ عَلَى نِيَّتِهِ مَا يُعْطِيهِ عَلَى عَمَلِهِ ، وَذُلِكَ أَنَّ النِّيَّةَ لَ رِيَاءَ فِيهَا، وَالْعَمَلُ يُخَالِطُهُ
الرِّيَاءُ )» الدَّيلمي عن أبي موسى رضي اللَّهُ عِنْهُ .
٢٣٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَنِيَّةُ الْفَاجِرِ شَرِّ مِنْ
عَمَلِهِ )) الْعسكري في الأمثال عن النواس بن سمعان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٥٠٦

الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هذا الْحرف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا
سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ(١))) (حم م ) عن أبي مالكِ الأشعري رضي
اللَّهُ عنهُ .
٢٣٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((النَّائِمُ الطَّاهِرُ كَالصَّائِمِ الْقَائِمِ)) الحكيم ، عن
عمرو بن حريث رضَي اللَّهُ عنهُ .
الْمُنقطع
: ٢٣٩٦٩ - ((مَنْ تَكَفَّلَ لِي بِيْتٍ فِي الْغُوطَةِ أَتْكَفَّلُ لَهُ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ )) ابن
عساكر عن الْوضين بن عطاءٍ وقال : هذا مُنْقَطِعٌ وفيه من جهل حاله
٢٣٩٧٠ - (( مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) الْحارث عن عمرو، رِجَالُهُ
ثقات إِلاَّ أَنَّهُ منقطع .
٢٣٩٧١ - ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبَنْيَانُ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَاتُ ، فَلْيَعْفُ
عَمِّنْ ظَلَمَهُ، وَيُعْطِ مَنْ حَرَمَّهُ ، وَيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ)) (طب ك) وتعقب عن عبادة بن
الصَّامت عن أُبَيِّ بن كعب ، قال ابن حجر : في أطرافه فيه ضَعْفُ وانْقِطَاعٌ .
٢٣٩٧٢ - ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ فَلْيُيَسِّرْ عَلَى
مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ)) ( طب) عن عاصم بن عبد الله بن أسعد بن زرارة وهو مُنْقَطِعٌ
(١) الجَرَب: الصَّدأ برك السَّيف. (لسان العرب: ١/٢٦١).
٥٠٧

وهو يدخُلُ فيمن أُسنِدَ عِنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاةِ النَّبِّي ◌َِّ لُأَنَّ أَسعد بن
زرارةَ مَاتَ عَلَى رَأْسٍ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ مِنَ الْهِجرة، قَالَ الْبغوي: بَلَغَنِي أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ
مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَأَوَّلُ مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ النّبِيُّ وَّهِ وَأَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ
وَذُلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ .
٢٣٩٧٣ - (( مَنْ كَانَ فِي مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ يَسْعَى عَلَّى عِيَّالِهِ فِي عُسْرِهِ أَوْ يُسْرِهِ
كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَِّينَ، أَمَّا إِنَّي لَا أَقُولُ يَمْشِي مَعَهُمْ وَلْكِنْ فِي مَنْزِلَتِهِمْ)) ابن
عساكر عن المقداد وقال : مُنْقَطِعٌ .
٢٣٩٧٤ - (( نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَيْلَةً حَقَّ
عِبَادَتِهِ أَوْ يَوْماً فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ
حَمْدَاً لَ مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً لَ مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ، وَلَكَ
الْحَمْدُ حَمْداً لَ أَجْرَ لِقّائِلِهِ إِلَّ رِضَاكَ)) (هب) منقطع عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨
٠