Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٢٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَشِقَ وَكَتَمَ، وَعَفَّ وَصَبَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((مَنْ عَقَّبَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَانِ، مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ مِائَةٍ عَامٍ ، وَفِيهِمَا مِنَ الشَّجَرِ مَا لَوْ يَرَاهُمَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ لَأَوْصَلَهُمْ فَاكِهَةٌ، وَهِيَ صَلَةُ الأُوَّابِينَ، وَهِيَ غَفْلَةُ الْغَافِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ الدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ)) ابن مردويه عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ مَِّ)) ( طب ) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةٌ ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ، وَمَنْ حَرَّقَ نَخْلاً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ غَشِّ شَرِيكاً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ عَصَىْ إِمَامَهُ ذَهَبَ أَجْرُهُ كُلُّهُ)) (هق ) والدَّيلمي وابن النَّجَّار عن أبي وهم السعدي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلِقَ شَيْئاً وُكِلَ إِلَيْهِ)) (طب ) عن معبد الجهني رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلَّقَ فِي مَسْجِدٍ قِنْدِيلاً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يَنْطَفِىءَ ذلِكَ الْقِنْدِيلُ)) ابن النَّجَّار عن معاذٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ عَلِقَ الصَّيْدَ غَفِلَ ، وَمَنْ لَزِمَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنْ أَتَّىْ السُّلْطَانَ اقْتُيْنَ)) (هب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَسُنَّةً فِي دِينِ اللَّهِ هَيَّأَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يَكُونُ ثَوَابٌ أَفْضَلَ مِمَّ هَيَأْ لَهُ)) أَبو الشَّيخ عن عبد الله بن ضرار عن يزيد الرقاشي وهما ضعيفان عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٨١ ٢٢٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ تَعَلَّمَهَا ضِعْفَيْنِ)) ابن لَآل عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُهَا مَا تُلِيَتْ)) ابن لَآل عن إِبان عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ عَلِمَ شَيْئاً فَلَا يَكْتُمْهُ، وَمَنْ دَمِعَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَلِجَ النَّارَ أَبَداً إِلَّا تَحِلَّةَ الرَّحْمُنِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً فِي جَهَنَّمَ)) (طب ) عن سعد بن المدحاس رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيَ وَنَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا)) الْخطيب عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ عَلِمَ عِلْماً ثُمَّ كَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامِ مِنْ نَارٍ)) ابن النَّجَّار عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سُبَّةً فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (طب ) عن عقبة بن عامرٍ وسلمةَ بن مخلد رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ عَلَّمَ رَجُلاً الْقُرْآنَ فَهُوَ مَوْلَاهُ لَا يَخْذُلُهُ وَلاَ يَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِ )) (هب ) عن حماد الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ كَلِمَةً فِي دِينِ اللَّهِ حَثَا اللَّهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ حَتْياً، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ يَلِيهِ بِنَفْسِهِ)) (حل ) عن الأوزاعي مُرْسَلًا . ٢٢٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ عَلَّمَ عَبْداً آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مَوْلَهُ، لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ وَلاَ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ، فَإِنْ هُوَ فَعَلَهُ قَصَمَ عُرْوَةً مِنْ عُرَىْ الإِسْلَامِ)) ( عد طب ) وابن مردويه ( هب ) وابن النَّجَّار عن أَبي أَمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَلَقَّتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ ٢٨٢ فِي وَجْهِهِ مَا لَمْ يَأْخُذْ عَلَيْهَا أَجْراً)) ابن النَّجَّار عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ عَلَّمَ وَلَدأَ لَهُ الْقُرْآنَ قَلَّدَهُ اللَّهُ قِلَادَةً يَعْجَبُ مِنْهَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) أَبو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِينَ سَنَّةً فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ )) الرامهرمزي في الأمثال عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِثْلُهُمْ إِنْ لَمْ يَمْنَعُوهُ مِنْ ذلِكَ حَتَّى يُغَيَِّ الْمُنكَرَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ)) (طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٦٨ - قَالَ النِّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ عَمِلَ فِي قُرْقَةٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ فِي غَضَبٍ اللَّهِ تَعَالَىْ وَلَعْنَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَكَانَ حَقّاً عَلى اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَهُ بِصَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ إِلاَّ أَنْ يَّتُوبَ)) (قط ) في الأفراد عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٤٦٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الْفَاعِلَ وَالمَفْعُولِ بِهِ). (ك) عن أَبي هُرِيرةَ ◌ِ﴾ .. ٢٢٤٧٠ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ)) الْخرائطي في مساوىءِ الْأخْلاق عن جابرٍ وابن جرير رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ فِي الْجَمَاعَةِ فَأَصَابَ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَىْ مِنْهُ، وَإِنْ أَخْطَأَ غَفَرَ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا يَبْتَغِي بِهِ الفُرْقَةَ فَأَصَابَ لَمْ يَتَقَبِّلِ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ أَخْطَأَ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهُمَا . ٢٢٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ عَمِلَ بِهَا، وَعَمِلٌ ٢٢٤٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٨٢/٧. ٢٨٣ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ )) ( حم طب ك) عن أَبي مُوسى رضّي اللَّهُ عنهُ .. ٢٢٤٧٣ - قَالَ النُِّيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ عَمِلَ بِبِدْعَةٌ خَلَهُ الشَّيْطَانُ فِي الْعِبَادَةِ وَأَلْقَىْ عَلَيْهِ الْخُشُوعَ وَالْبُّكَاءَ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَهَرَ بِأَمَةٍ أَوْ زَنَىْ بِامْرَأَةٍ حُرَّةٍ ، فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنَىٌّ لَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ)) (عب)) عن عمرو بن شعيب رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٧٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ غَدَا يُرِيدُ الْعِلْمَ يَتْعَلَّمُهُ لِلَّهِ فُتِحَ لَهُ بِابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَفَرَشَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَكْفَافَهَا، وَصَلَّتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمْوَاتِ وَحِيتَانُ الْبُحُورِ ، وَلِلْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ مِنَ الْفَضْلِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى أَصْغَرِ كَوَكَبٍ فِي السَّمَاءِ وَالْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُؤْرُِّوا دِينَاراً وَلَ دِرْهَمَاً وَلَكِنَّهُمْ وَرَّتُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظِّهِ ، وَمَوْتُ الْعَالِمُ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ ، وَثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ، وَهُوَ نَجْمُ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ )) (طب هب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلَّمَهُ كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ مُعْتَمِرٍ تَامِّ الْعُمْرَةِ، وَمَنْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ فَلَهُ أَجْرُ حَاجِّ تَامِّ الْحِجَّةِ)) ( طب ك حل ) وابن عساكر (ض ) عن أبي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَدَا إِلَى صَلَةِ الصُّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الإِيمَانِ ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ غَدَا بِرَايَةِ إِبْلِيسَ)) (طب هب) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْماً كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ)) (طب) عن صفوان بن عسال رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَدَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ، وَبُورِكَ ٢٨٤ فِي مَعِيشَتِهِ ، وَلَمْ يُنْتَقَصْ مِنْ رِزْقِهِ ، وَكَانَ مُبَارَكاً عَلَيْهِ )) ( عق ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ غَدَا إِلَى صَلَةِ الصُّبْحِ أَعْطِيَ رَايَةَ الإِيمَانِ ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ أُعْطِيَ رَايَةَ إِبْلِيسَ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو وَآخِرٍ مَنْ يَرُوحُ مِنَ السُّوقِ » ابن النُّجَّار عن سلمانَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ غَرَسَ غَرْساً فَأَثْمَرَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الثَّمَرَةِ)) ابن خزيمة وسمويه عن أَبي أَيُّوبَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: «مَنْ غَرَسَ شَجَرَةً فَأَيْنَعَتْ، غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ)) (ك) في تاريخه عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ غَرَسَ غَرْساً أُجْرِيَ إِلَيْهِ أَجْرُ مَا غَرَسَ، مَا أَكَلَ مِنْهُ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ طَائِرٍ أَوْ دَابَّةٍ )) ابن جرير عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ لَهُ فِيمَا بَيْنَ الْمُوجَتَيْنِ كَمَنْ قَطَعَ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) أَبو الشَّيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ غَزَا غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ أَدَّىْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعَ طَاعَتِهِ )) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ غَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الأَجْرِ )) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَكَتَمَ عَلَيْهِ، طَهَّرَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ، فَإِنْ هُوَ كَفَّنَهُ كَسَاهُ اللَّهُ مِنَ السُّنْدُسِ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٨٥ ٢٢٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدَّىْ فِيهِ الأُمَانَةَ وَلَمْ يُغُشَّ عَلَيْهِ مَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ ذُلِكَ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ کَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، لِيَلِهِ أَقْرَبُكُمْ بِهِ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ فَمَنْ تَرَوْنَ عِنْدَهُ حَظّاً مِنْ وَرَعٍ وَأَمَانَةٍ )) (ع هق حم ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢٢٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَبْدَأُ بِعَصْرِهِ(١))) (هق وضعَّفه عن ابن سیرین مُرْسلاً . ٢٢٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَنْ غَسَّلَ مُسْلِماً فَكَتَمَ عَلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً ، وَمَنْ حَفَرَ لَهُ فَأَجَنَّهُ(١) أُجْرِيَ عَلَيْهِ كَأَجْرٍ مَسْكَنْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَفَّنَهُ كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ)) (هق ) عن أبي رافعٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿أَ: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَأَنْصَتَ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا صِيَامُ سَنَةٍ وَقِيَامُهَا ، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)) (طب) عن أَوس بن أوس رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدًا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا إِلَى الْمَسْجِدِ صِيَامَ سَنَةٍ وَقِيَامَهَا)) (طب ) عن إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحةً عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ . ٢٢٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَكَتَمَ عَلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتاً كَسَاهُ اللّهُ مِنْ سُنّدُسٍ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْراً فَأَجَنَّهُ(١) (١) عَصَره: استخرج مادة من بطنه. ٢٢٤٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٣٥/٩. (١) أَجْنَّهُ: دفنه وستره. (نهاية: ١/٣٠٧). ٢٨٦ .----. . فِيهِ ، أُجْرِيَّ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرِ مَسْكَنٍ أُسْكِنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب ك ) عن أَبي رافعٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ(١)، وَأَتَّى الْجُمُعَةَ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى )) الْخطيب عن أبي هندية عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهَ: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَىُ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَىْ فَقَدْ لَغَا)) (ك) وتعقب ( هق) عن أوس بن أَوس رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ غَشَّ مُسْلِمَاً فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا)) أبو نعيم عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ غَشِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٢٢٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ غَشَّ أُمَّتِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْغِشُرِ؟ قَالَ: أَنْ يَبْتَدِعَ لَهُمْ بِدْعَةً فَيُعْمَلُ بِهَا)) (قط ) في الأفراد عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٤٩٩ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَنْ غَصَبَ رَجُلًا أَرْضاً ظُلْماً لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (طب ) عن وائل بن حجر رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفً وَلاَ عَدْلاً)) (طب) عن كثير بن عبد اللَّه عن أبيه عن جدِّه . (٢) ابتكر: أتى الصلاة في أول وقتها. (نهاية: ١/١٤٨). ٢٨٧ ٢٢٥٠١ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((مَنْ غَيِّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ)) الشافعي (هق) عن زيد بن أسلم مُرْسَلًا . ٢٢٥٠٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ )) (حمع حب طب ض ) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ)) الْخطيب عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢٢٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَةُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)) (حم طب ) عن نوفل بن معاوية ، ابن جرير في تهذيبه من طريق سالم عن ابن عمر عن عمر رضيّ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ)) (ش) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَارَقَ الْمُسْلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ ، وَمَنْ مَاتَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمَيْنَتُهُ مَيْنَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَمِيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقْلَتْهُ جَاهِلِيُّةٌ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهمًا . ٢٢٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ شِبْراً أَخْرَجَ مِنْ عُنُقِهِ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ، وَالْمُخَالِفُونَ بِأَلْوِيَتِهِمْ يَتَنَاوَلُونَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْ ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ غَيْرِ إِمَامِ جَمَاعَةٍ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٥٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٧٩/٧ . ٢٨٨ ٢٢٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْراً دَخَلَ النَّارَ)) (ك) عن معاوية رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٠٩ - قَالَ النَّبِيِّينَ﴾: ((مَنْ فَارَقَ أُمَّتَهُ، أَوْ عَادَ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ هِجْرَتِهِ فَلاَ حُجَّةً لَهُ)) (ك) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، وَاسْتَذَلَّ الإِمَارَةَ ، لَقِيَ اللَّهَ وَلَ وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ)) (حم ك ) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْراً فَقَدْ فَارَقَ الإِسْلَمَ)) (ن) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٢ - قَالَ التَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ لُأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أُمِّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ فِي الأَرْضِ﴾(١)، فَالْخِلَاقَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ خَيْراً فَهُوَ يَذْهَبُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ شَرَّأَ فَهُوَ يُؤْخَذُ بِهِ، عَلَيْكَ بِهِ ، انْتِ الطَّاعَةَ فِيمَا أَمَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا)) (طب ) عن سعد بن جنادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَاقْتُلُوهُ)) الْخطيب عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَارَقَنِي، وَمَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ)) ( طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَقَدْ فَارَقَنِي ، وَمَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ (١) سورة النمل: آية ٦٢ . ٢٢٥١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٤٣/٩. ٢٨٩ فَارَقَ اللّهَ)) (ك) عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ فَاوَضَ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ يَدَ الرَّحْمْنِ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ فَتَحَ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ فَقْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ فَتَحَ بَابَ عَطِيَّةٍ ابْتِغَاءً لِوَجْهِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) ابن جرير في تهذيبِهِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ بِابٌ مِنَ الْخَيْرِ فَلْيَنْتَهِزْهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَّى يُغْلَقُ عَنْهُ)) ابن المبارك عن حكيم بن عمير مُرْسَلًا. ابن شاهين عن عبد الله بن إِبان بن عثمان بن حذيفة ، ابن أُوس عن أبيه عن جده حذيفة رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنَ الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الإِجَابَةِ)) (ش) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٥٢٠ - قَالَ الثُّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا، رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا - يَعْنِي حُمَّرَةً(١))) (د) عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه عن أَبِيهِ . ٢٢٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَتَّرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: كُلَّ هَيٍِّ لَّيِّنِ سَهْلٍ قَرِيبٍ)) الْخطيب عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٢٢ - قَالَ الَِّّ ◌َ﴿َ: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِناً (١) الحمَّرة: طائر صغير كالعصفور. (نهاية: ١/١٣٩). ٢٩٠ ١ مَنْ كَانَ)) ( ش طب ) عن أسامة بن شريكٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٢٣ - قَالَ النَِّّ ◌ٍَّ: «مَنْ فَرِّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً جَعَلَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيْنِ مِنْ نُورٍ على الصِّرَاطِ يَسْتَضِيءُ بِضَوْئِهِمَا عَالَمُ لَ يُحْصِيهِمْ إِلَّ رَبُّ الْعِزَّةِ عَزَّ وَجَلَّ)) (ك ) في تاريخِهِ والْخطيب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٢٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّراً عَلَيْهِمَا فَلْيَتَبَوّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حل ) عن إِبان مُرْسَلًا . ٢٢٥٢٥ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((مَنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ، وَمَنْ فَرَّ ثَلاَثَةٍ فَلَمَ يَفِرَّ )) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْبِهِ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ فَلْيُعِدْ وُضُوءَهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ فَسَا أَوْ ضَرَطَ فَلْيُعِدْ الْوُضُوءَ)) عبد الرَّزّاق عن علي بن سيابة رضّي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ فَقَدْ رَدَّ ١ ٨ مَا قُلْتُهُ وَمَا هُمْ أَهْلُهُ)) الرَّافعي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عِنْهُ . ٢٢٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ فَطّرَ صَائِماً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ إِلَّ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ ، وَمَنْ جَهِّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ إِلَّ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْءٌ)) (حم) وعبد بن حميد ، ( هب ٢٢٥٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٣٠/٦. ٢٩١ هق حب طب ض ) عن زيد بن خالد الجهني رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ فَطَّ صَائِماً، أَوْ جَهَّزَ حَاجّاً ، أَوْ جَهَّزَ غَازِياً ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ)) ابن قانع ( طب) عن زيد بن خالد الجهني رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَعَلَ هُذَا فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ)) (ت) حسنٌ غريب ، ( ك هب ض ) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أَبِيهِ قال : يَقُولُونَ لِي في الشَّبَهِ وَقَدْ رَكِبْتَ الْحِمَارَ، وَلَبِسْتَ الشَّمْلَةَ، وَحَلَبْتَ الشَّاةَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ فَذَكَرَهُ . ٢٢٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فِي رَمَضَانَ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتٍ شُهُورِ رَمَضَانَ ، وَصَلَّىْ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ )) (طب ) عن سلمان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلَالٍ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ لَيَالِيَ رَمَضَانَ كُلَّهَا وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ تَكْثُرُ دُمُوعُهُ وَيَرِقُّ قَلْبُهُ، قَالَ رَجْلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ، قَالَ: فَلُقْمَةُ خَيْرُ ، قَالَ: أَقْرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ، قَالَ: فَقَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ، قَالَ: فَمُذْقَّةٌ مِنْ لَبَنِ ، قَالَ : أَفْرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ، قَالَ: فَشُرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ) (حب ) في الضُّعفاءِ ، ( عد هب ) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : (( مَنْ فَطَرَ صَائِماً فَأَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجْرِهِ)) (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ ٢٩٢ ۔۔۔ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ، وَمَا عَمِلَ الصَّائِمُ مِنْ أَعْمَالِ الْبِّ كَانَ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ مِثْلُ أَجْرِهِ مَا دَامَ قُوَّةُ الطَّعَامِ فِيهِ)) ابن صصرىْ في أَمَالِيهِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْ قَاتَلَ عَلَى الْخِلاَفِ فَاقْتُلُوهُ كَائِنَاً مَنْ كَانَ » الدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿هُ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) ( طبٍ) عن سعد بن زيد رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ قَاتَلَ دُونَ نَفْسِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ فِي حُبُّ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (عب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٥٤٠ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((مَنْ قَادَ أَعْمَىْ أَرْبَعِينَ خُطْوَةً لَمْ تَمَسَّ وَجْهَهُ النَّارَ)) ابن النَّجَّار عن نعيم بن سالم عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَادَ أَعْمَىْ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً كَانَ لَهُ كَمِثْقِ رَقَبَةٍ » (طس) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَادَ أَعْمَىْ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً أَوْ خَمْسِينَ ذِرَاعاً كُتِبَ لَهُ عِثْقَ رَقَبَةٍ)) ابن منيع عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبَلِّغَهُ مَأْمَنَهُ، غَفَّرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً ، وَأَرْبَعُ كَبَائِرَ تُوجِبُ النَّارَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٢٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ قَاسَ حَدِيثِي بِرَأْيِهِ فَقَدِ اتَّهَمَنِي)) الدَّيلمي عن أُنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ ٢٩٣ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كَانَتِ لَهُ عَدْلَ أُرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ)) (ت طب هب) عن أبي أَيُّوب، (ش) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً . ٢٢٥٤٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، قَالَ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمْ )) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمِّداً الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفِينَ صُحْبَتْهُ، وَفِي الْعَالَمِينَ دَرَجَتْهُ ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَهُ، مَنْ قَالَ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ فَقَدْ اسْتَوْجَبَ الشَّفَاعَةَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) ابن السِّنِّي في عملِ يومٍ وليلةٍ عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، إِلَهَاً وَاحِداً صَمّداً، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌّ، كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ)) ابن السِّنِّي عن تميم الدَّاري رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ)) ابن السِّنِّي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَةِ الْجُمُعَةِ وَهُوَ قَاعِدٌ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعِظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَاسْتَغْفَرَ اللّهَ ٢٩٤ أ مِائَةَ مَرَّةٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ ذَنْبٍ، وَلِوَالِدَيْهِ أَرْبَعَةَ وَعِشْرِينَ أَلْفَ ذَنْبٍ)) ابن السَّنِّي والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ طَعَامِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَآوَانِي بِلَا حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ فَقَدْ أَدَّىْ شُكْرَ ذُلِكَ الطَّعَامِ) ابن السِّنِّي عن سعيد بن أبي هِلَالٍ عَمِّنْ حدَّثَهُ. ٢٢٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْراً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةً حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغَفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ، وَمَنِ اتَّهِمَ بِيَاءٍ صَيَّرَهُ اللَّهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِي بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ، وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضُّحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا. ٢٢٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَالَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحْمَدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ لَهُ عَدْلُ نَسَمَةٍ ، وَمَنْ سَبِّحَ تَسْبِيحَةً، وَمَنَحَ مَنِيحَةً لَبَنٍ، أَوْ أَهْدَىُ زِقاقاً كَانَ لَهُ كَعَدْلٍ نَسَمَةٍ )) ( هب) عن أَبِي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٥٤ - قَالَ النَّبِّلَهِ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَىْ نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَالَ عِنْدَ وَفَاتِهِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْكَرِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) الْخرائطي عن عليٍّ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٥٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا ٢٩٥ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ كَعِثْقِ عَشْرِ رَقَبَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلًا يُقَهْقِرُهُنَّ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي فَمِثْلُ ذلِكَ)) (حم ض طب ) عن أبي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ . : ٢٢٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كُنَّ لَهُ كَعَدْلٍ عَشْرٍ رِقَابٍ )) (ش) عبد بن حميد ، (طب ) عن أبي أُيُوب رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٥٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَىْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، لَمْ يُصِبْهُ فِي يَوْمِهِ وَلاَ فِي لَيْلَتِهِ شَيْءٌ)) (ش) عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبًِّ، وَبِالْقُرْآنِ إِمَاماً، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ابن النَّجَّار عن ثوبان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ وَقَالَ: لَا إِلْهَ إِلَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ، يَقُولُ اللَّهُ: لَا إِلَّهَ إِلَّ أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، قَالَ اللَّهُ: لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا وَحْدِي لَ شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، قَالَ اللَّهُ: لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا أَنَا لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ، قَالَ اللَّهُ: لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِي، وَكَانَ يَقُولُ : مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ)) (ت) حسن عن أبي سعيدٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٩٦ ٢٢٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ كَانَ لَهُ أَمَاناً مِنَ الْفَقْرِ ، وَأَنْساً مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ ، وَاسْتَجْلَبَ الْغِنَى ، وَاسْتَقْرَعَ بِهَا بَابَ الْجَنَّةِ)) الشِّيرازي في الأَلْقاب من طريقٍ ذِي النُّون المِصْرِي عن سالم الْخواص والْخطيب والدَّيلمي والرَّافعي وابن النَّجَّار من طريق الْفضل بن غانم عن مالك بن أنس كلاهما عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدِّه عن أبيه عن عليّ قال الْفضلُ بن غانم: لَوْ رَحَلَ الإِنْسانُ فِي هُذَا الحديث إِلى خُرَاسَانَ لَكَانَ قَلِيلًا ( حل ) من طريق إِسحاق بن زريق عن سالم الْخوّاص عن مالك . ٢٢٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، مَنْ قَالَهُنَّ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ شَهْرٍ ثُمَّ مَاتَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، أَوْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، أَوْ ذُلِكَ الشَّهْرِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ أَذَا أَصْبَحَ ، وَمِائَةً إِذَا أَمْسَىْ ، لَمْ يَجِىءْ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ، إِلَّ مَنْ عَمِلَ أَفْضَلَ مِنْ ذُلِكَ)) ابن السِّنِّي والْخطيب عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه، (ش ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفاً . ٢٢٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَالَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يُصَدِّقُ لِسَانَهُ قَلْبُهُ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ)) ابن النَّجَّار عن عقبة بن عامرٍ عن أبي بكرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي ، ٢٩٧ أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ إِلَيْكَ مِنْ سَيِّىءٍ عَمَلِي وَأَسْتَغْفِرُكَ ◌ِذُنُوبِي لَا يَغْفِرُهَا إِلَّ أَنْتَ، فَإِنْ مَاتَ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةً رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٦٦ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَىْ: رَبِّيَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابن السِّنِّي عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٦٧ - قَالَ التَِّيُّ ◌ِهَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ)) ابن السِّنِّي عن أنسٍ رَضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، بَعْدَ مَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيَِّاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَتَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَكُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ، وَكُنَّ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ وَكُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ الشِّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ )) ابن صصرىُ في أَمَالِيهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي دُبُرٍ صَلَةِ الْغُدَاةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكَانَتْ لَهُ خَيْراً مِنْ عَشْرِ مُحَرِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَالَهَا فِي دُبُرِ صَلَةِ الْعَصْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ)) ابن صصرىْ عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٩٨ : ٢٢٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُنْصَرِفُ مِنْ صَلَةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطِيَ بِهِنَّ سَبْعاً: كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُجِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ عَشْرُ نَسَمَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ حَافِظَاً مِنَ الشَّيْطَانِ، وَحِرْزاً مِنَ الْمَكْرُوهِ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبٌ إِلَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَةِ الْمَغْرِبِ أَعْطِيَ مِثْلَ ذلِكَ لَيْلَتَهُ)) ابن السِّنِّي (طب) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٧١ - قَالَ النَّبِّ: ﴿َ: «مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمِسي : حَسْبِيَ اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَأَمْرِ الأَخِرَةِ، صَادِقً كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِباً)) ابن السِّنِّي وابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٍّ لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلَى كُلَّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَىْ عَنْهُ أَلْفَ أُلْفِ سَيَِّةٍ ، وَبَنَّىْ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (هـ) والْحاكم وابن السِّنِّي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أَبِيهِ عن جدِّه وضعِّفَ، زَادَ الْحَاكِمُ: وَرُفِعَتْ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، إِسْمَاعِيل بن عبد الغفَّار الفارسي في الأَرْبعين عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ بدون هذه الزِّيادةِ . ٢٢٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ وَلَمْ تَبْقَ مَعَهَا سَيَِّةٌ)) (طب) وابن عساكر عن أَبي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ ٢٩٩ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُجِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ حِرْزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عِثْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ثَمَنُ كُلِّ رَقَبَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ إِلَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ قَالَ ذُلِكَ بَعْدَ صَلَّةِ الْمَغْرِبِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ)) (طب ) وابن عساكر عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِي رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَةٍ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَتْ حِرْزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَحِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، لَ يَحْمِلُ لِذَنْبِ يُدْرِكُهُ إِلَّ الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إِلَّ رَجُلًا يَفْضُلُهُ بِقَوْلٍ أَفْضَلُ مِمَّا قَالَ)) (حم) عن عبد الرّحمن بن غنم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: رَبِّيَ اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكِّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهُ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، أَعُوذُ بِالَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يُصِبْهُ فِي نَفْسِهِ وَلَا أَهْلِهِ وَلاَ مَالِهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ)) ابن السِّنِّي عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٥٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠١٢/٦. ٣٠٠