Indexed OCR Text
Pages 161-180
بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (ش ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢١٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ مَسْجِداً وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (ش ط ع حب) والرُّوياني (طص هق ض ) عن أبي ذَرٍّ ، (ش) عن عثمان، والْخطيب عن عمرو بن شعيب عن أُبِيهِ عن جَدِّهِ، (طس ) والْخطيب وابن النَّجَّار عن ابن عمر، الرافعي عن محمَّد بن الحسن عن أبي جحيفةً عن عبد الله بن أبي أُوْفَىْ، (طس ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ. ٢١٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ بَيْتاً يُعْبَدُ اللَّهَ فِيهِ، مِنْ مَالٍ حَلَالٍ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَمِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ)) (ع طس هب كر) وابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةً رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ مَسْجِداً يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ)) (طب حم حل ن ) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ مَسْجِداً دَخَلَ الْجَنّةَ)) (طب ) عن عمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٠١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ مَسْجِداً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتَاً أَوْسَعَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ)) (حم ) عن ابن عمروَ، (حم ) عن أسماءَ بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عنها . ٢١٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿َ: مَنْ بَنَىْ مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (ش حب ) عن عمر رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ بَنَىْ مَسْجِداً يَرَاهُ اللَّهُ بَنَىْ اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ ، وَإِنْ حَفَرَ قَبْرَاً يَرَاهُ اللَّهُ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ ٢١٦٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠٧٦/٢. ١٦١ ، مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦ ٢١٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ بَنَّى مَسْجِدَاً لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (طس) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها. ٢١٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ بَنَىْ لِلَّهِ مَسْجِداً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتًَ، قِيلَ: وَهذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقٍ مَكَّةَ؟ قَالَ: وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقٍ مَكّةَ)) (ش) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢١٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِداً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ عَلَّقَ فِيهِ قِنْدِيلًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذلِكَ الْقِنْدِيلُ، وَمَنْ بَسَطَ حَصِيراً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ حَتَّى يَتَقَطَّعَ ذُلِكَ الْحَصِيرُ ، وَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ قَذَاةً كَانَ لَهُ كَفُلَانٍ مِنَ الأَجْرِ )) الرَّافعي عن معاذ بن جبل رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٠٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ بَنَىْ بُنْيَاناً فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَ اعْتِدَاءٍ ، أَوْ غَرَسَ غَرْساً فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلاَ اعْتِدَاءٍ كَانَ لَهُ أَجْراً جَارِياً مَا انْتَفَعَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ)) (حم طب ) وابن جرير (هب) عن معاذٍ بن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٠٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ بَنَى سَابِطاً(١) فَلْيُدْعِمْ عَلَى جِدَارِ أَخِيهِ » ( طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ بَنَى فِي رِبَاعٍ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ ، وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ)) (عد هق ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢١٦١٠ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((مَنْ بَنَى فِي أَرْضِ الأَعَاجِمِ فَعَمِلَ بِنِيْرُوزِهِمْ وَمَهْرَجَانِهِمْ فَهُوَ مِنْهُمْ)) الدِّيلمي عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . (١) السابط: السَّقيفة بین دارين. ٢١٦٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١٦/٥ . ١٦٢ ٢١٦١١ - قَالَ النَّبِيّ: ﴿: ((مَنْ بَنَىْ فِي رَبْعِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَأَرَادُوا إِخْرَاجَهُ فَلَهُ نُقْضُهُ، وَمَنْ بَنَىْ فِي رَبْعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَأَرَادُوا إِخْرَاجَهُ فَلَهُ نَّفَقْتُهُ)) (عب ) عن حمزةَ الجزري مُرْسَلاً . ٢١٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةٌ أَوْ قَالَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَقَامَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى تَلَّ مِنْ نَارٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ فِيهِ)) ابن النُّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَنَّةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، إِنَّ سَنَّةً لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِجُمُعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، إِنَّ جُمُعَةٌ لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِنَّ يَوْمَاً لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ )) الخطيب عن عبادةَ بن الصَّامت رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦١٤ - قَالَ النَّبِّ: ﴿َ: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ تِيبَ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ بِشَهْرٍ ، حَتَّى قَالَ بِجُمُعَةٍ ، حَتَّى قَالَ بِیَوْمٍ ، حَتَّى قَالَ بِسَاعَةٍ ، حَتَّى قَالَ بِقُوَاقٍ )) ابن جرير ( ك هب) والْخطيب في المتَّفق والمفترق عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦١٥ - قَالَ النَّبِّ:﴿: «مَنْ تَبَعَ جَنَازَةٌ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا يُمَّ يَرْجِعَ فَلَهُ قِيرَاطُ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ مَشَىْ مَعَهَا حَتَّى يَدْفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، الْقِيرَاطُ: مِثْلُ أُحُدٍ )) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ تَحَبِّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّوهُ وَيَارَزَ اللَّهَ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ)) (طب ) عن عصمةَ بن مالكٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦١٧ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ: «مَنْ تَحَلَّى ذَهَبَا، أَوْ حَلَّى أَحَداً مِنْ وَلَدِهِ مِثْلُ ١٦٣ X خَرْ بَصِيصَةٍ(١) أَوْ عَيْنِ جَرَّادَةٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أسماء بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنها . ٢١٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَحَلَّىْ أَوْ حَلَّى بِخَرْ بَصِيصَةٍ ذَهَبٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم ) عن عبد الرَّحمن بن غنم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَخَتَّمَ بِالْيَاقُوتِ الأَصْفَرِ مُنِعَ مِنَ الطَّاعُونِ)) ابن زنجويه في كتاب الْخواتم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ ضَعيف. ٢١٦٢٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ : « مَنْ تَحَلَّىْ بِبَاطِلٍ كَانَ كَلابِسِ ثَوْمِيْ زُورٍ )» الْعسكري في الأمثالِ عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَخَطَّْ رِقَابَ النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ، أَوْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ كَجَارِّ قُصْبِهِ فِي النَّارِ )) (طب) عن عثمان بن الأزرق رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَحَلَّمَ كَاذِباً كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً وَيُعَذَّبَ وَلَيْسَ بِعاقِدٍ )) ابن جرير عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَخَطَّرَ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ)) (طب ) عن أبي السوار الْعدوي بلاغاً. ٢١٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ثُمَّ مَاتَ تَجَاوَزَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَرْضَىْ غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ ، وَمَنْ تَدايَنَ بِدَيْنٍ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ثُمَّ مَاتَ اقْتَصَّ اللَّهُ تَعَالَىْ لِغَرِيمِهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (ك ) عن أَبي أُمَامةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. (١) خربصيصةٍ: هي الهنة التي تتراءى في الرمل لهل بصيص كأنها عين جرادةٍ. (نهاية: ٢/١٩). والهنة: قطع متفرقة. (نهاية: ٥/٢٧٩). ٢١٦١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠١٩/٦. ١٦٤ ٢١٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ تَدَيَّنَ بِدَيْنٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَهُ، حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يُؤَدِّيَهُ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ دَيْنَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَرْضِيَ غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ مِنْ عِنْدِهِ وَيَغْفِرَ لِلْمُتَوفِّى، وَمَنْ تَدَيَّنَ بِدَيْنِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لَا يَقْضِيَهُ فَمَاتَ عَلَىْ ذُلِكَ وَلَمْ يَقْضِ ، دَيْنَهُ، فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ: أَظَنْتَ أَنَّا لَ نُوَفِّي فُلَاناً حَقَّهُ عَنْكَ؟ فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ زِيَادَةً عَلَى حَسَنَاتٍ رَبِّ الدَّيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ رَبِّ الدَّيْنِ فَجُعِلَتْ فِي سَيِّئَاتِ الْمَطْلُوبٍ )) (هب) عن القاسم بن معاوية بلاغاً مُرْسَلًا. ٢١٦٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلَأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَاً فَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ)) (حمع) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٢٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ )) (ط حم ش دن هـ) والرُّوياني وابن خزيمة (حب طب ك هق ض ) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَاً فَعَلَيَّ وَعَلَى الْوُلَةِ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ)) (طب ) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَنْ تَرَكَ زِينَةً لِلَّهِ، وَوَضَعَ ثِيَاباً حَسَنَةً تَوَاضُعاً لَهُ وَابْتِغَاءَ وَجْهِهِ كَانَ حَقًّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوَهُ مِنْ عَبْقَرِيِّ الْجَنَّةِ فِي تَحَاتُّ الْيَاقُوتِ )) (حل ) تُبُدَّلُ بِعَبْقَرِيِّ الْجَنَّةِ، أَبو علي الذَّهَبِي الهروي في فوائدِهِ، وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَلَيْسَ مِنَّا)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٢٥٠/٤. ٢١٦٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٠٨/٧ . ١٦٥ X ٢١٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ تَرَكَ الصَّلَةَ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) ( ط هق ) في المعرفة عن نوفل رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّداً حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (ط حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «مَنْ تَرَكَ الصَّلَةَ سَكْراً مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّ مَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسَبَلَهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَةَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ سَكْراً كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ )) (حم ك هق ) عن ابنٍ عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((مَنْ تَرَكَ دِينَاراً فَكَيَّةٌ، وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيِّتَيْنِ)) الحسن بن سفيان عن حبيب بن حزم بن الحارث السلمي عن عمِّه الْحكم بن الحارث السلمي رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ تَرَكَ كَيَّتَيْنِ)) (خ) في التّاريخ ( طب ) وابن عساكر عن أسماء بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنهَا . ٢١٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَرَكَ لِغَرِيمِهِ أَوْ مَحَىْ عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (ع) عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَنْ تَرَكَ أَرْبَعِينَ حَدِيثاً بَعْدَ مَوْتِهِ فَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ)) الدَّيلمي وابن الجوزي في الْعلل عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ كُتِبَ مُنَافِقاً فِي كِتَابٍ لَا يُمْحَىْ وَلَا يُبَدَّلُ)) الشَّافعي (مق ) في المعرفة عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمًا . ٢١٦٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨٠٥/٢، ٥٤٥٦، ٥٤٦٨. ١٦٦ ٢١٦٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّداً حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ)) (حم ش ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ أَنْ كَانَ يُحْسِنُهُ فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةَ)) الْقراب في فَضْلِ الرَّمْيِ عن محمَّد بن إسحاق مُرْسَلًا . ٢١٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً كُتِبَ اسْمُهُ عَلَى بَابِ النَّارِ مِمَّنْ يَدْخُلُهَا)) أبو نعيم عن أبي سعيدٍ رضي اللّهُ عنهُ . ٢١٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفَّارَةٌ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي تَرْكِهَا عُذْرُ كَتَبَهُ اللّهُ فِي الْكِتَابِ الَّذِي لَ يُمْحَىْ وَلاَ يُبَدَّلُ مُنَافِقاً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ تَرَكَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾(١) فَقَدْ تَرَكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَقَدْ نَزَلَ عَلَيَّ مَا عُدَّ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ﴾))(١) الدَّيلمي عن طلحة بن عبيد اللّه رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ أَرْضَاهُ اللَّهُ)) ابن لَآل عن عليٍّ رضي اللّهُ عنهُ . ٢١٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتّى تَغِيبَ الشَّمْسُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (ش) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا (١) سورة الفاتحة: آية ١. ٢١٦٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٦٢/١٠ . ١٦٧ م ٢١٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَرَكَ صَلَةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ)) (ش) عن أَبي الدَّرداءِ والْحسن مُرْسَلًا. ٢١٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزاً مُثَّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِبَتَانِ يَتْبَعُ فَاهُ فَيَقُولُ: وَيْلَكَ مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ : أَنَا كَتْزُكَ الَّذِي تَرَكْتَهُ بَعْدَكَ، فَلَ يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يَلْقَمَهُ يَدَهُ ثُمَّ يَتْبَعُهُ سَائِرُ جَسَدِهِ)) (بز) وحسنه ، وابن خزيمة والروياني (ع حب طب حل كرض ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىْ . قَلْبِهِ )) ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَلاَ مَرَضِ وَلَ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ )) المحاملي في أَماليه والْخطيب وابن عساكر عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ٢١٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ تَرَكَ أَرْبَعَ جُمَعٍ فِي غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلَمَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ)) الشِّيرازي في الألقاب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢١٦٥٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ مُسْلَماً فَصَلَّى في الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّلِ)) (طس) وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُعْطِيَهَا الصِّدَاقَ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ زَانٍ)) ابن منده عن ميمون بن جابان الصردي عن أَبِيهِ . ٢١٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَدَاقٍ يُرِيدُ أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَانِياً ، ومَنْ تَسَلَّفَ مَالاً يُرِيدُ أَنْ لَ يُؤَدِّيهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَارِقاً)) الرَّافعي وابن النَّجَّار عن صهيب رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨ ٢١٦٥٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِصِدَاقِهَا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ زَانٍ حَتَّى يَتُوبَ ، وَمَنْ أَدَانَ دَيْناً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لَا يَفِيَ بِهِ لَقِيَ اللَّهُ سَارِقاً حَتَّى يَتُوبَ)) ابن عساكر عن صيفي بن صهيب عن أبيهِ . ٢١٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِدِينِهَا وَجَمَّالِهَا كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ سَدَادٌ مِنْ عَوَزٍ )) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢١٦٥٧ - قَالَ النُّبِيّ ◌َهُ: ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ لِعِزْهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ ذُلّ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَّ فَقْراً، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تعالى إِلَّ دَنَاءَةً ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيَغُضَّ بَصَرَهُ، وَيُحَصِّنَ فَرْجَهُ، وَيَصِلَ رَحِمَهُ ، فَإِنَّ ذُلِكَ مِنَّةٌ ، وَبُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَبَارَكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ)) ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُعْطِيَهَا مَهْرَهَا ، مَاتَ وَهُوَ زَانٍ، وَمَنِ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ قَرْضَاً ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُعْطِيَهُ مَاتَ وَهُوَ سَارِقٌ)) (هب ) عن صهيب رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَزَوَّجْتُ إِلَيْهِ أَوْ تَزَوَّجَ إِلَيَّ فَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ؟ )) ابن عساكر عن ابن أبي أَوْفَى رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ غَيْرَ ذُلِكَ شَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أبي موسى رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ تَسَخَّطَ رِزْقَهُ، وَبَثَّ شَكْوَاهُ ، وَلَمْ يَصْبِرْ ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَمَلٌ وَلَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حل ) عن أَبي سعيدٍ وابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢١٦٦٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِ: «مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي يَرْجُو بَرَكَتِي، غَدَتْ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ وَرَاحَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ابن أبي عاصمٍ وأبو نعيم عن أبي جشيب عن أَبِيهِ . ١٦٩ ٢١٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: « مَنْ تَضَرَّعَ لِصَاحِبٍ دُنْيَا وَضَعَ بِذُلِكَ نِصْفَ دِينِهِ ، وَمَنْ أَتَّىْ طَعَامَ قَوْمٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ مَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَطْنَهُ نَاراً حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ تَضَعْضَعَ لِذِي سُلْطَانٍ إِرَادَةَ دُنْيَاهُ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَجْهِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفً فَأَصَابَ نَفْساً فَمَا دُونَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ)) (عد) وابن السِّنِّي وأبو نعيم في الطَّبِّ (هق) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه . ٢١٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ أَتَّى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَلْهُ وَلَمْ يَجْهَلْ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، وَفِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ)) (ش) وعبد بن حميد عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ تَظَاهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ فَلْيُكْثِرُ الْحَمْدَ لِلَّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالإِسْتِغْفَارِ، وَمَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إلاّ بِاللَّهِ)) الْخطيب عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٦٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِنَ النُّجُومِ تَعَلَّمَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، مَنْ زَادَ زَادَ، مَنْ زَادَ زَادَ)) (طب ) وأبو الشَّيخ في الْعظمةِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ أَجْذَمُ)) محمد بن نصر عن سعد بن عبادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ فَنَسِيَهُ كَانَ نِعْمَةٌ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ١٧٠ فَتَرَكَهَا)) الْقراب في فضلِ الرَّمْي عن أَبِي هُرَيْرَةَ وعن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ. ٢١٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((مَنْ تَعَلَّمَ حَدِيثَيْنِ اثْنَيْنِ يَنْفَعُ بِهِمَا نَفْسَهُ وَيُعَلِّمُهُمَا غَيْرَهُ، وَكَانَ يُنْتَفَعُ بِهِ كَانَ خَيْراً لَهُ مِنْ عِبَادَةٍ سِتِّيْنَ سَنَةً)) الدَّيلمي عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَنْ تَعَلَّمَ لِلَّهِ وَعَلَّمَ لِلَّهِ كُتِبَ فِي مَلَّكُوتِ السَّمْوَاتِ عَظِيماً)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَقْبَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ)) (طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ تَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ، عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صَلَةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ ، فَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِهِ أَوْ عَلَّمَهُ كَانَ لَهُ ثَوَابُهُ وَثَوَابُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الْخطيب وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَِبَتِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبْرِهِ فَهُو يَتَفَلَّتُ مِنْهُ، وَهُوَ يَعُودُ فِيهِ فَلَهُ أُجْرُهُ مَرَّتَيْنِ)) (كُ خ) والمرهبي في طلب العلم وأبو نعيم (هب عد) وابن النَّجَّر عن أَبي هُرَيْرَةَ (عد) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُمْ . ٢١٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ تَعَلَّمَ شَيْئاً مِنَ السِّحْرِ، قَلِيلاً أَوْ كَثِيراً، كَانَ آخِرَ عَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى)) (عب ) عن صفوان بن سليم مُرْسَلًا . ٢١٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا)) ابن النُّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءِ ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (طس) وابن أبي عاصم ١٧١ ( قط ) في الأفراد (ض ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٧٩ - قَالَ التَّبِّ لَهُ: ((مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (طب) وتمام عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢١٦٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ تَعَلَّمَ أَرْبَعِينَ حَدِيثاً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ لِيُعَلِّمَ بِهِ أُمَّتِي فِي حَلَالِهِمْ وَحَرَامِهِمْ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِماً)) أبو نعيم عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ تَعَلَّمَ الأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهِ النَّاسَ لَمْ يُرُحْ رَائِحَةً الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ )) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٠ ٢١٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَعَلَّمَ حَرْفاً مِنَ الْعِلْمِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَّةَ، وَمَنْ وَالَىْ حَبِيباً فِي اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ نَامَ عَلَى وُضُوءٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ نَظَرَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنِ ابْتَدَأَ بِأَمْرٍ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) الرَّافعي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَأَخَذَ بِمَا فِيهِ كَانَ لَهُ شَفِيعاً وَدَلِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن أَبي هدبة عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِباً أَوْ رَدَّ شَيْئاً قُلْتُهُ فَلْيَتْبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (خط ) في الْجامع عن أَبي بَكْرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَغَوَّطَ عَلَى ضِفَّةٍ نَهْرِ يُتَوَضَّأْ مِنْهُ وَيُشْرَبُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٨٦ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَفَقََّ فِي دِينِ اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) الرَّافعي عن أَبي يُوسف عن أبي حنيفة عن أنسٍ، الْخطيب وابن النَّجَّار ١٧٢ عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عبد الله بن جزءٍ الزبيدي رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَقَحَّمَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ)) أَبُوُ عبد الرَّحمن السلمي في سنن الصوفية عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٨٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ شِبْراً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ ذِرَاعاً تَقَرَّبَ الَيْهِ بَاعاً، وَمَنْ أَقْبَلَ إِلَى اللَّهِ مَاشِياً أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مُهَرْوِلاً، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلّ، وَاللَّهُ أَعْلَىْ وَأَجَلُّ)) ابن خيثمة والْبغوي وابن السكن وأبو نعيم في المعرفة عن زياد الْغفاري ومَا لَهُ غَيره ، (طب ) وأبو نعيم والْحسن بن سفيان عن أَبي ذَرِّ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شِبْراً تَقَرَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعاً، وَمَنْ أَتَاهُ يَمْشِي أَتَاهُ بُهَرْوِلُ)) (حم ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ تَقَرَّبَ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ ذِرَاعاً تَبَاعَدَ اللَّهُ مِنْهُ بَاعاً)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ وِشَاحَيْنٍ مِنَ الْجَنَّةِ لَاتَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ يَوْمِ خَلَقَهَا إِلَى يَوْمٍ يُفْنِهَا، وَصَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِسَيْفِ الْغَازِي وَرُمْحِهِ وَسِلَاحِهِ، وَإِذَا بَاهَىْ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ بِعَبْدٍ من عِبَادِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ بَعْدَ ذُلِكَ)) ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَكَفَّلَ يَتِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ، وَمَنْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَمِلَ ٢١٦٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٦١/٤. ١٧٣ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢١٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ فِي الدُّنْيَا سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِنْ أَخْطَأْهَلَكَ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمَ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (قط ) الأفراد عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «مَنْ تَكَلَّمَ بِالرَّأْيِ فَقَدِ اتَّهَمَنِي فِي الدِّينِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ انْصِتْ لَيْسَ لَهُ جُمُعَةٌ )) (ش ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَبِّتَ اللَّهُ ضَيْعَتَهُ ، وَلَ يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ ◌ِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَيَكُفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَتَأْتِيهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةً)) ابن عساكر عن زيد بن ثابت رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٦٩٧ - قَالَ النَّبِيّ: ﴿: ((مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تَقَسَّمَ أَوْ تَطَيِّرَ طِيْرَةً تَرُدُّهُ عَنْ سَفَرٍ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هب) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢١٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَنَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَتِي كَانَ ذَلِكَ أَقْوَتَ لِمَا رَجًا ، وَأَقْرَبَ لِمَجِيءِ مَا اتَّقَىْ)) تمام وابن عساكر عن عبد الله بن بشر المازني رضَي اللَّهُ عنه . ٢١٦٩٩ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ ، وَإِنْ دَفْنَهُ فَحَسَنَّةٌ )) (ع طب) وابن النَّجَّار (ض) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤ ٢١٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَهَّأْ لِلنَّاسِ بِقَوْلِهِ وَلِبَاسِهِ وَخَالَفَ ذُلِكَ فِي أَعْمَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (ك) في تاريخِهِ عن ابنِ عمرٍ رضَي اللَّهُ عِنْهُ . ٢١٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ)) ابن منده وأبو نعيم عن أوس بن خولي رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٠٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَهُ اللّهُ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ أَحَبَّهُ اللَّهُ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ تَوَاضَعْ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ ضَعِيفٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ عَظِيمٌ ، وَمَنْ تَكَبِّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرٌ وَفِي: نَفْسِهِ كَبِيرٌ حَتَّى لَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِنْ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ )) أبو نعيم عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمًا . ٢١٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَاضَعَ مُخْشِعاً لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّماً وَضَعَهُ اللَّهُ ، وَالنَّاسُ تَحْتَ كَنَفِ اللَّهِ يَعْمَلُونَ أَعْمَالَهُمْ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَضِيحَةَ عَبْدٍ أُخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ كَنَفِهِ فَبَدَتْ ذُنُوبُهُ)) أَبو الشَّيخ عن معاذٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٠٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ تَوَلَّى مَوْلَىَّ مُسْلِماً بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، وَآوَى مُحْدِثاً فِي الإِسْلاَمِ، أَوِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لَ صَرْفَ عَنْهَا وَلَ عَدْلَ)) (عب) عن عمرو بن شعيب رضي اللهُ عنهُ . ٢١٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّىْ رَكْعَتَيْنٍ فَدَعَا رَبَّهُ. كَانَتْ دَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةً مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرَةً ، إِيَّكُمْ وَالالْتِفَاتَ فَإِنَّهُ لَاَ صَلَةَ لِمُلْتَفِتٍ ، ٢١٧٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦١٦/١٠ . ١٧٥ فَإِذَا غُلِيْتُمْ فِي التَّطَوُّعِ لَا تُغْلَبُوا فِي الْفَرِيضَةِ)) (حم طب) وابن النَّجَّار عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٧٠٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَوَضَّأْ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، خُتِمَ عَلَيْهَا بِخَاتَمٍ فَوُضِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَمْ تُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ابن السِّنِّي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدٍ قُبَاءٍ لَاَ يُرِيدُ غَيْرَهُ ، وَلا يَحْمِلُهُ عَلَى الْغُدُوِّ إِلَّ الصَّلَةُ فِي مَسْجِدٍ قُبَاءٍ فَصَلَّىْ فِيهِ أُرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةً بِأُمِّ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْمُعْتَمِرِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ)) ( طب ) عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيهِ عن جَدِّه . ٢١٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ)) (ع) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّفَ . ٢١٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَضَّأْ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ)) (قط ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وضُعِّف . ٢١٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءاً كَامِلًا ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلاَّتِهِ كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طس ) عن عقبة بن عامر الْجهني رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِثَوْبِ نَظِيفٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ أَفْضَلُ، لَأَنَّ الْوُضُوءَ يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ سَائِرِ الْأَعْمَالِ)) تمام وابن ١٧٦ عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَةً الظُّهْرِ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ الْمَغْرِبِ ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ يَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ ، ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأُ فَصَلَّى الصُّبْحَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، قَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ فَمَا الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ؟ قَالَ : هِيَ لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (حم ع هب) عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتَلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَاَ بُدَّ مِنْهَا ، وَمَنْ تَوَضَّأَ اثْنَيْنِ فَلَهُ كِفْلَانِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثً ثَلَاثاً فَذَاكَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي » (حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَبَدَنِهِ وَرِجْلَيْهِ)) (طس ) عن أَبي أمَامَةَ وعمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الْأَخْرَى مَا لَمْ يَرْكَبْ مَقْتَلَّةً)) (ط هب ) عن عثمان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِي الصَّلاَةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) ابن جرير (هب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥٩/١، ٤٧٨، ٤٨٣، ٤٨٤. ٢١٧١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٣٩/٢. ١٧٧ : ٢١٧١٨ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَّمَ يَزَلْ فِي صَلَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) ابن جرير عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَبْلَغَ الْوُضُوءُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا قَالَتْ: حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، ثُمَّ أَصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى اللَّهِ فَتَشْفَعَ لِصَاحِبِهَا، وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا وَلَ الْقِرَاءَةَ فِيهَا قَالَتْ: ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، ثُمَّ أَصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ فَغُلِّقَتْ دُونَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا)) (هب) عن عبادة بن الصَّامت وضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِإِحْدَىْ رِجْلَيْهِ حَسَنَةً وَمَحَىْ عَنْهُ سَيِّئَةً، وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً)) أبو الشَّيخ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( مَنْ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ يَدَيْهِ عَلَى عُنُقِهِ أَمِنَ الْغُلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) أبو نعيم عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢١٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُحْتَسِباً بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسَيرَةً خَمْسِينَ خَرِيفاً)) (د) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى وُضُوئِهِ تَطَهِّرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَى وُضُوئِهِ لَمْ يَتَطَهِّرْ إِلَّ مَوْضِعُ الْوُضُوءِ)) (قط هق ) وضعَّفه عن ابن مسعود ، (قط هق ) وضعَّفه عن ابنِ عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٢١٧٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا ٢١٧٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٥٦/٩ . ١٧٨ تَقَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ )) (حم) والدَّارمي ، (ن هـ حب طب) وعبد بن حميد، (ض ) وأبو أَيُّوب وعقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ولفظ (حب) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. ٢١٧٢٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأْ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ )) (طب) عن عثمان بن عقَّان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) (ن) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٧٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأُ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (ش دت) وضعَّفه (هـ) والطّحاوي وابن جرير عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((مَنْ تَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ، أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَجْرَ مَنْ صَلَّهَا وَحَضَرَهَا لَا يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا)) (حم دن ك هق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ ذُلِكَ عَدْلَ عُمُرٍهٍ)) (ش) وعبد بن حميد (طب ) عن سهيل بن حنيف رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّىْ فِي مَسْجِدٍ قُبَاءٍ رَكْعَتَيْنٍ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةً)) (طب) عن سهل بن حنيف رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ ، وَحَقُّ الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ)) (طب) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٥٦/٣. ١٧٩ ٢١٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلَِّ الْفَجْرَ كُتِبَتْ صَلَاتُهُ يَوْمَئِذٍ فِي صَلَةِ الأَبْرَارِ وَكُتِبَ فِي وَقْدٍ الرَّحْمْنِ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى مَسْجِدٍ قُبَاءٍ لَا يَنْزِعُهُ إِلَّ الصَّلَةُ فِيهِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ كَانَتَا عَدْلَ عُمْرَةٍ )) الْخطيب عن أَبِي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٧٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأُ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأَذْنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَةٍ مَفْرُوضَةٍ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أَذْنَاهُ ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ)) (حم طب ض ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ الْوُضُوءِ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَّةَ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) ابن السُّنِّي والْخطيب وابن النَّجَّار عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٧٣٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((مَنْ تَوَضَّأْ لِلصَّلَةِ وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةً أَبْوَابٍ الْجَنَّةِ وَقِيلَ لَهُ: أُدْخُلْ مِنْ أَيِّ بَابٍ شِئْتَ)) الْخطيب وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَّىْ مَسْجِداً مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ لَا يَعْمِدُهُ إِلَّ الصَّلَةُ تَبَشْبَشَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَحَدُكُمْ بِالْغَائِبِ عَنْهُ إِذَا ٢١٧٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٣٥/٨. ١٨٠